النص المفهرس
صفحات 321-340
٣٢١ كتاب الحج ٢٩٢٧ - وروى البيهقي وغيره من حديث ابن عباس قال: قال رسول الله وعليه: ((ما من أيام أفضل عند الله ولا العمل فيهن أحب إلى الله عز وجل من هذه الأيام - يعني العشر - فأكثروا فيهن التهليل والتكبير وذكر الله وإن صيام يوم منها يعدل بصيام سنة والعمل فيهن يضاعف بسبعمائة ضعف))(١). ٢٩٢٨ - وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلير: ((ما من أيام أفضل عند الله من أيام عشر ذي الحجة)). قال: فقال رجل: يا رسول الله هنَّ (٢) أفضل أم عدّتهنّ جهاد في سبيل الله؟ قال: ((هي أفضل من عدّتهنّ جهاداً في سبيل الله إلاّ عفيرًا يُعَفّرُ [وجهه في](٣) التراب وما من يوم أفضل عند الله من يوم عَرَفَة ينزل الله إلى السماء الدنيا [فيباهي بأهل الأرض أهل السماء](٤)/ فيقول: انظروا إلى عبادي شُغْئًا غُبْرًا ضاجين ١/١٥٨ جاؤوا من كل فج عميق ولم يروا رحمتي ولا عذابي(٥) فلم ير (٦) يومًا أكثر عتيقًا من النار من يوم عرفة))(٧). رواه أبو يعلى الموصلي والبزار وابن حبان في صحيحه. ٢٦ - باب الاختيار في إفراد الحج وبالتمتع بالعمرة ٢٩٢٩ - عن ابن عباس قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: لو اعتمرتُ ثم اعتمرتُ ثم حججتُ لتمتَّعْت(٨). رواه مسدد موقوفًا بسند صحيح. ٢٩٣٠ - عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال عمر بن الخطاب: إن تفرقوا(٩) بين الحج والعمرة تكون العمرة في غير أشهر الحج أتم لحجٌ أحدكم وأتم لعُمْرَته (١٠). (١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بنحوه (١٧/٤) وقال: رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح. (٢) في المقصد العلي: ((هي)). (٤) ما بين المعقوفين من المقصد العلي. (٦) في المقصد العلي: ((فلم أَرَ)). (٣) ما بين المعقوفين من مجمع الزوائد)). (٥) في المقصد العلي: ((ولم يروا عذابي)). (٧) الحديث في المقصد العلي برقم (٥٩١)، وفي مسند أبي يعلى برقم (٤/٢٠٩٠)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٥٣/٣) وقال: رواه أبو يعلى وفيه محمد بن مرزوق العقيلي: وثقه ابن معين، وابن حبان وفيه بعض كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح. ورواه البزار. (٨) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١٠٤) وعزاه لمسدد. (٩) في المطالب: ((أن عمر بن الخطاب أمر أن يفرقوا)). (١٠) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١١٠٥) وعزاه لمسدد. مختصر إتحاف السادة المهرة/ مجلد ٢ / م ٢١ ٣٢٢ كتاب الحج رواه مسدد بسند صحيح والبيهقي في الكبرى. ٢٩٣١ - وعن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله وَالر قال: ((من شاء منكم أن يهل بعمرة فليفعل)). وأفرد رسول الله وَّر الحج ولم يعتمر. رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر. ٢٩٣٢ - وعن الحسن: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه همّ أن ينهى عن مُتْعة الحج فقام إليه أُبَيّ بن كعب فقال: ليس ذاك لك قد نزل بها كتاب الله واعتمرناها مع رسول الله ◌َ* فترك عمر (١). رواه إسحاق بن راهويه بسند صحيح. ٢٩٣٣ - وفي رواية له: قام أَبَيّ وأبو موسى إلى عمر بن الخطاب فقالا: ألا تعلم الناس أمر هذه المتعة؟ فقال: وهل بقي أحد إلاّ عملها؟ أما أنا فأفعلها(٢). ٢٩٣٤ - وعن مجاهد قال: قال عبد الله بن الزبير: أَفردوا الحجَّ ودعوا قول أَعمالكُم هذا. قال: فقال عبد الله بن عباس: إن الذي أعمى الله قلبه أنت أن لا تسأل أُمَّك عن هذا. فأرسل إليها فقالت: صدق ابن عباس جئنا مع رسول الله وَلقر حجاجًا فجعلناها عمرة فحللنا الإحلال كله حتى سقطت المخامر بين الرجال والنساء (٣). رواه أبو بكر بن أبي شيبة. ٢٩٣٥ - وعن مسلم العرني سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول: أَهَلّ رسول الله وَل بالعمرة وأهَلّ أصحابه بالحج. رواه ابن أبي شيبة. ٢٩٣٦ - وعن جابر بن عبد الله قال: لمّا ولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب الناس فقال: إن القرآن هو القرآن، وإن الرسول هو الرسول، إنما كانت مُتعتان على عهد رسول الله وَّلوه فأنا أنهى الناس عنهما وأعاقب عليهما، أحدهما مُتعة الحج فافصلوا حجكم عن عمرتكم فإنه أتم لحجكم وأتم لعمرتكم، والأخرى متعة النساء فلا أقدر على رجل تزوج بامرأة إلى أجل إلاّ غيبته في الحجارة. (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١٠٢) وعزاه لإسحلق. وبنحوه ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٣٦/٣) وقال: رواه أحمد والحسن لم يسمع من أَبَيّ ولا من عمر، ورجاله رجال الصحيح. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١٠٣) وعزاه لإسحق. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية مختصرًا برقم (١١٠٨) وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة. ٣٢٣ كتاب الحج رواه أبو یعلی بسند صحيح، ومسلم في صحيحه باختصار. وله شاهد من حديث ابن عباس. ٢٩٣٧ - رواه الترمذي وحسنه ولفظه: تمتع رسول الله وَطّر، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وأول من نهى عنها معاوية. [فائدة]: قال الترمذي: وقد اختار قوم من أهل العلم من أصحاب النبي وَّر وغيرهم التمتع بالعمرة. والتمتع: أن يدخل الرجل بعمرة في أشهر الحج ثم يقوم حتى يحج. فهو متمتع وعليه دم ما استيسر من الهدي فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع [إلى](١) أهله. ويستحب للمتمتع إذا صام ثلاثة أيام في الحج أن يصوم في العشر ويكون آخرها يوم عرفة. فإن لم يصم في العشر صام أيام التشريق في قول بعض أهل العلم من أصحاب النبي وَّر منهم: ابن عمر، وعائشة. وبه يقول مالك والشافعي وأحمد وإسحق. وقال بعضهم لا يصوم أيام التشريق وهو قول أهل الكوفة. وأصحاب الحديث يختارون التمتع بالعمرة في الحج وهو قول الشافعي، وأحمد وإسحق. ٢٩٣٨ - وعن ابن مسعود رضي الله عنه: أنه تمتع مع رسول الله وَلّ مُتْعَة الحج(٢). رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف زمعة بن صالح. ٢٧ - باب القِران ٢٩٣٩ - عن سعد مولى الحسن بن علي قال: خرجنا مع علي رضي الله عنه حتى (٣)/ إذا كنّا بذي الحليفة قال: إني أريد أن أَجمع بين العُمرة والحج(٤) فمن أراد ١٥٨/ ب ذلك منكم فليقل كما أقول ثم لبى فقال: بعمرةٍ وحَجَّةٍ معًا(٥). رواه مسدد موقوفًا. ٢٩٤٠ - عن محمد بن سيرين قال: قدم عمران بن حصين في أصحاب له قد جمعوا بين الحج والعمرة، فقيل لعثمان بن عَفَّان: إِنَّ عِمران قَدِم في أصحاب له بالحج (١) ما بين المعقوفين والسياق يتطلبه. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١٠٩) وعزاه لأبي يعلى. (٣) جاء بهامش المخطوط في هذا الموضع عبارة المقابلة ونصها: ((قوبل فصح)). (٤) في المطالب: ((بين الحج والعمرة)). (٥) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١٠٩٩) وقال موقوف وعزاه لمسدد. ٣٢٤ كتاب الحج والعمرة. فأرسل إليه أن اختز أحدَهما. قال عمران: فعلنا ذلك مع رسول الله ◌َچل، ونهانا أمير المؤمنين(١)، وقد خيّرنا فأنا أختارُ الحج (٢). رواه مسدد ورواته ثقات. ٢٩٤١ - وعن سالم بن عبد الله: أن معاوية رضي الله عنه جعل يقول لبعض من حضر: أتعلمون أن رسول الله وَ ﴿ قال في: كذا وكذا؟ قالوا: بلى. قال: أفلم يقل في شأن جمع الحج والعمرة - أو قال في التمتع - نهى عنها؟ فقال الذين يصدّقون جميعهم غير الأول وما سمعناه قال هذا وما علمناه قال. رواه مسدد بسند رواته ثقات. ٢٩٤٢ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أنبأني أبو طلحة أن رسول الله وعليه جمع بين حجة وعمرته. رواه أحمد بن منيع وله شاهد من حديث ابن عمر. ورواه ابن ماجة في صحيحه. ٢٩٤٣ - وعن يزيد بن أبي حبيب عن أبي عمران أنه قال: حججت مع مولاي فدخلت على أم سلمة زوج النبي و # فقلت: أعتمر قبل أن أحج؟ قالت: إن شئت فاعتمر قبل أن تحج، وإن شئت فبعد أن تحج. قلت: فإنهم يقولون: من كان بصرورة فلا يصلح أن يعتمر قبل أن يحج قال: فسألت أمهات المؤمنين فقالوا مثل ما قالت. فرجعت إليها فأخبرتها بقولهن فقالت: نعم. وأشفيك سمعت رسول الله وضّله يقول: ((أهلوا يا آل محمد بعمرة في حج)) - يعني القِران. رواه أبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن منيع وأحمد بن حنبل والحارث بن أبي أسامة واللفظ له بسند صحيح، .. ٢٩٤٤ - وأبو يعلى وعنه ابن حبان في صحيحه بلفظ: أن أبا عمران حج مع مواليه قال: فأتيت أم سلمة أم المؤمنين فقلت: يا أم المؤمنين إني لم أحج قط فأيهما أبدأ بالعمرة أو بالحج؟ قالت: ابدأ بأيهما شئت. قال: ثم إني أتيت صفية أم المؤمنين فسألتها فقالت لي مثل ما قالت أم سلمة. قال: ثم جئت أم سلمة فأخبرتها بقول صفية. فقالت أم سلمة سمعت رسول الله وَل يقول: ((يا آل محمد من حجّ منكم فليهل بعمرة في حجه - أو - حجته))(٣). (١) في المطالب: فقال عمران: ((إن أمير المؤمنين نهانا وقد خيرنا)) ثم أنه ترك ما قبل ذلك فلم يذكره. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١٠٩٨) وعزاه لمسدد. (٣) ذكر بمعناه ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١١٠) وعزاه لإسحق. وهو في المطالب عن أبي= ٣٢٥ كتاب الحج وأصله في صحيح البخاري وغيره من حديث أنس. ٢٨ - باب إتمام الحج والعمرة وفضل متابعتهما ٢٩٤٥ - عن أبي سعيد قال: قام عمر رضي الله عنه حين استخلف فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد فإن الله تعالى قد كان يرخص لنبيه ما شاء، وأنه قد انطلق برسول الله وَالر فعِفوا فروج هذه النساء وأتموا الحج والعمرة لله. رواه مسدد وأحمد بن منيع بسند رواته ثقات. ٢٩٤٦ - وعن عامر بن ربيعة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلقوله: ((تابعوا بين الحج والعمرة فإن متابعة بينهما يزيد في العمر والرزق وتنفيان الفقر والذنوب))(١). رواه الحارث بن أبي أسامة واللفظ له، .. ٢٩٤٧ - وأبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل بلفظ: ((تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد». ومدار أسانيدهم على عاصم بن عبيد الله العمري وهو ضعيف. وله شاهد من حديث عمر بن الخطاب رواه الحميدي وابن أبي عمر، وأبو بكر بن أبي شيبة وعنه ابن ماجة، وآخر من حديث ابن مسعود رواه الترمذي والنسائي وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما. ٢٩٤٨ - وعن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة(٢) قال: قال رسول الله وَلقر: ((تابعوا بين الحج والعمرة فوالذي نفسي بيده إنهما لينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد))(٣). رواه الحارث مرسلاً بسند ضعيف لضعف داود بن المحبر. ٢٩٤٩ - وعمرو بن عبد الرحمن عن ابن لعبد الله بن عمر: أن رسول الله وَ ل قال: ((تابعوا بين الحج والعمرة فإن المتابعة بينهما تنفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد» . (١) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٣٦٤). = عمار التُجيبي. (٢) في الأصل: ((أبيه عن أبيه)) والتصويب من البغية. (٣) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٣٦٣)، وذكره ابن حجر في المطالب عن ابن عباد بن سهل برقم (١٠٦٢) وعزاه محققه لأبي يعلى. ٣٢٦ كتاب الحج رواه الحارث وله شاهد من حديث عبد الله بن هشام ورواه البزار وابن حبان في صحيحه . ٢٩ - باب في الإحرام وفضله والتلبية وما جاء في التلبية في الأماكن المقدسة ٢٩٥٠ - عن يحيى بن سيرين: أنه حج مع أنس بن مالك فحدّثنا أنه أحرم من العقيق. قال: وكان يقول في تلبيته: لبيك حجًا حقًّا تعبدًا ورقًا (١). رواه مسدد ورواته ثقات(٢). ٢٩٥١ - وعن عمر رضي الله عنه: أنه أفاض من عرفة وكانت تلبيته: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك. وهو على بعير يعنق والإبل تُعنق ما تدركه(٣). رواه مسدد بسند ضعيف لجهالة بعض رواته. ٢٩٥٢ - وعن عبّاد [بن عبد الله بن الزبير]: حُدّثت أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما دخل بيت المقدس قال: لبيك اللهم لبيك (٤). رواه إسحاق بن راهويه بسند ضعيف لتدليس ابن إسحق. ٢٩٥٣ - وعن طارق بن شهاب عن عبد الله رضي الله عنه عن النبي وَّر قال: (أفضل الحج العجُ والثج)). فالعج: العجيج. وأما الثج: فنحور الدماء(٥). رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو يعلى إلاّ أنه قال: فأما العج: فالتلبية. وأما الثج: فنحر الإبل. (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية مختصرًا برقم (١٠٨٣) وعزاه لمسدد، وفي رقم (١١٩٨) بتمامه غير أنه قال: ((حقًا حقًّا)) بدل: ((حجًا حقًّا))، وما هنا موافق لمجمع الزوائد (٢٢٣/٣). (٢) جاء بهامش المخطوط حاشية بقلم الناسخ هذا نصها: هذا الحديث رواه الدارقطني في كتاب العلل من رواية هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أخيه يحيى بن سيرين عن أخيه أنس بن سيرين عن أنس بن مالك. وذكر محمد بن طاهر في بعض تخريجه فقال: هذا الحديث رواه محمد بن سيرين عن أخيه يحيى عن أخيه معبد عن أخيه أنس بن سيرين عن أنس بن مالك . انتهى. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب مختصرًا برقم (١١٩٩) وعزاه لمسدد. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١٩٧) وعزاه لإسحق. (٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٢٠٠) وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٢٤/٣) وقال: رواه أبو يعلى وفيه رجل ضعيف. ٣٢٧ كتاب الحج وله شاهد من حديث أبي بكر الصديق رواه الترمذي. ٢٩٥٤ - وعن عاصم بن عبيد الله عن فلان عن النبي بَّر قال: ((ما من رجل يضع ثوبه وهو محرم فتصيبه الشمس حتى تغرب إلاّ غربت بخطاياه))(١). رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند ضعيف لضعف عاصم بن عبيد الله العمري. ٢٩٥٥ - وعن الأزرق بن قيس الحراني: أنه جاء إلى ابن عمر، وقد لبّد رأسه وهو محرم فقال: ما تقول في هذا؟ قال: ومن أنت؟ قال: أنا مولاك. فقال ابن عمر: إن عمر مولاك كان يقول في أقاربه وإمارته كلها وما قاله في خلافته: من لبّد رأسه وضفريه فقد وجب عليه الحلق. فقال الآخر: إنما صنعت كذا وكذا كأنه يهون. قال ابن عمر: تیس وعنز، وعنز وتيس (٢). رواه الحارث بن أبي أسامة بسند الصحيح. ٢٩٥٦ - وعن أنس رضي الله عنه: أن النبي وَّ كان يُلَبِّي: ((لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك))(٣). رواه أبو يعلى الموصلي. ٣٠ - باب في صفة التلبية ومتى تقطع وفيمن استحب الاقتصار على تلبية رسول الله وعليه ٢٩٥٧ - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كانت تلبية رسول الله الصخور: ((لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك». رواه أبو بكر بن أبي شيبة والحارث ابن أبي أسامة، وأحمد بن حنبل بسند رواته ثقات. ٢٩٥٨ - وعن أبان بن صالح قال: وقفت مع حسين بن علي من المزدلفة فلم أزل (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٠٨٦) وعزه لأبي بكر بن أبي شيبة. (٢) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٣٦٠). (٣) الحديث في مسند أبي يعلى برقم (٧٢٤/٦)، في المقصد العلي برقم (٥٥٧)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٢٣/٣) وقال: رواه أبو يعلى من رواية عبد الله بن نمير عن إسماعيل ولم ينسبه فإن كان ابن أبي خالد فهو من رجال الصحيح، وإن كان إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر فهو ضعيف وكلاهما روي عنه. قلت: بل هو إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف الحديث، وذكره ابن حجر في المطالب برقم (١٢٠١) وعزاه لأبي يعلى. ٣٢٨ كتاب الحج أسمعه يقول: لبيك. لبيك حتى انتهى إلى الجمرة، وحدّثني أن رسول الله وَل أهل حتى انتھی إلیھا . رواه أبو بكر بن أبي شيبة وعنه أبو يعلى، .. ٢٩٥٩ - وفي رواية لأبي يعلى عن أبان بن صالح عن عكرمة قال: دفعت مع الحسين بن علي من المزدلفة فلم أزل أسمعه يقول: لبيك [اللهم لبيك] (١) حتى انتهى إلى الجمرة فقلت له: ما هذا الإهلال يا أبا عبد الله؟ قال: سمعت أبي علي بن أبي طالب يهلّ حتى انتهى إلى الجمرة، وحدّثني أن رسول الله وَيّر أهل حتى انتهى إليها. قال: فرجعت إلى ابن عباس فأخبرته بقول الحسين فقال: صدق(٢). ٢٩٥٩ مكرر - قال: وأخبرني الفضل بن عباس - وكان رديف رسول الله وقال أنه سمع رسول الله ◌َّه يُهلّ حتى انتهى إلى الجمرة. ٢٩٦٠ - ورواه أحمد بن حنبل بسند رواته ثقات ولفظه: عن أبان عن عكرمة قال: أفضت مع الحسين بن علي من المزدلفة فلم أزل أسمعه(٣) يلبي حتى رمى جمرة العقبة. فسألته فقال: أفضت مع أبي من المزدلفة فلم أزل أسمعه يلبي حتى رمى جمرة العقبة (٤). وأصله في الصحيحين من حديث عبد الله بن عباس عن أخيه الفضل. ٢٩٦١ - وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: خرجنا مع رسول الله وَل فما ترك التلبية حتى رمى جمرة العقبة إلاّ أن يخلطها بتكبير وتهليل. رواه أبو بكر بن أبي شيبة . ٢٩٦٢ - وعن عبد الرحمن(٥) بن أبي سلمة عن سعد: أنه (٦)/ سمع رجلاً يقول: لبيك ذا المعارج فقال: إنه ذو المعارج ولكن لم نقل هكذا ونحن مع نبينا وَل﴾(٧). ١٥٩/ب (١) ما بين المعقوفين من المقصد العلي. (٢) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١/٣٢١)، والحديث في مسند أبي يعلى برقم (٥٥٨)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بمعناه (٢٢٥/٣) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى .. والبزار وقد بين أبو يعلى سماع ابن إسحق فقال: عن ابن إسحق قال: حدّثني أبان بن صالح فصح الحديث والحمد لله. (٣) في الأصل: ((تسمعه)) والتصويب من مجمع الزوائد. (٤) راجع تعليق الهيثمي على الحديث السابق وقد أورده بتمامه. (٥) في مجمع الزوائد: عبد الله بن أبي سلمة. (٦) جاءت علامة المقابلة في هذا الموضع بهامش المخطوط ورسمها: ((قوبل فصح)). (٧) بنحوه ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٢٣/٣) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله رجال= ٣٢٩ كتاب الحج رواه مسدد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو يعلى وأحمد بن حنبل والحاكم وعنه البيهقي بسند رواته ثقات. وله شاهد في السنن من حديث ابن عمر رواه أبو داود في سننه، والترمذي وابن ماجة . ٣١ - باب في الصرورة وفسخ الحج إلى العمرة ٢٩٦٣ - عن منصور بن سليمان عن ابن أخي جبير بن مطعم قال: قام النبي وَلَّه على المروة وبيده مشقص(١) يقصر(٢) به من شعره وهو يقول: ((دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة(٣). لا صرورة في الإسلام)) قال: ((وتُثج الإبل ثجًا، وعجوا بالتكبير عجا)). رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن منيع بسند فيه منصور بن سلمة وهو ضعيف . وله شاهد من حديث ابن عباس رواه أبو داود في سننه (٤). ٢٩٦٤ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه قال: ((من أراد منكم الحج فليتعجل فإنه يمرض المريض وتضل الضالة)). رواه أبو بكر بن أبي شيبة. ٢٩٦٥ - وعن إبراهيم التيمي عن أبيه عن عثمان أنه سُئل عن المتعة في الحج (٥) فقال: كانت لنا ليست لكم رواه إسحق بن راهوية. ٢٩٦٦ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن حفصة أخبرته قالت: أمرني رسول اللهِ وَّ أن أحل في حجته التي حج(٦). الصحيح إلاّ أن عبد الله لم يسمع من سعد بن أبي وقاص. والله أعلم. = (١) في المطالب: ((مقص)). (٢) في المطالب: ((يقص)). (٣) إلى هنا ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١١٠٠) وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة. وعزا محققه لأحمد بن منيع أيضًا. (٤) جاءت بالهامش حاشية هذا نصها: لا صرورة في الإسلام أي لا مقطوعًا عن النكاح ولا مُتبتلاً كفعل النصارى. والصرورة أيضًا الذي لم يحج . اهـ. (٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٠٩٦) وعزاه لإسحلق. (٦) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٣٧٢). ٣٣٠ كتاب الحج رواه الحارث بن أبي أسامة(١). ٣٢ - باب في غسل المحرم ثيابه وما جاء في لبس الثوب المصبوغ للمحرم ٢٩٦٧ - عن سالم بن أبي الجعد قال: سألت امرأة ابن عمر: أَغسل ثيابي وأَنا محرمة؟ فقال: إنَّ الله لا يصنع بدَرَنِك شيئًا(٢). رواه مسدد ورجاله ثقات. ٢٩٦٨ - وعن جابر رضي الله عنه قال: المحرم يغتسل ويغسل ثيابه إن شاء(٣). رواه مسدد موقوفًا ورواته ثقات. ٢٩٦٩ - وعن ابن عباس مثله(٤). رواه مسدد موقوفًا بإسناد حسن. ٢٩٧٠ - وعن أسلَم مولى عمر بن الخطاب قال: رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه على طلحة ثوبين مصبوغين وهو مُخرِم فقال: ما هذا؟ قال: يا أمير المؤمنين ليس به بأس إنما هو مَشْق. قال: إِنكم أيها الرهطُ أَئمة يقتدي بكم الناس ولعلَّ الجاهل أَنْ لو رآك أن يقول: قد رأيت على طلحة ثوبين مصبوغين فيلبس الثياب المصبوغة في الإحرام فلا أعرفن ما لبس أحد منكم ثوبًا مصبوغًا في الإحرام(٥). رواه مسدد موقوفًا بسند صحيح. وهو أصل في سد الذرائع. ٢٩٧١ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله وَلجر رخص في الثوب المصبوغ للمحرم ما لم يكن له نفض ولا رَذْغ (٦)(*). (١) جاءت عبارة مقابلة المخطوط على الأصل بهامشه في هذا الموضع ونصها: ((قوبل فصح)). (٢) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١١١٣) وعزاه لمسدد. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١١٤) وعزاه لمسدد. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١١١٥) وعزاه لمسدد. (٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١١١) وعزاه لمسدد. (٦) الحديث في مسند أبي يعلى بنحوه مرفوع برقم (٢٦٩٢/٥)، وفي المقصد العلي برقم (٥٦٧)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢١٩/٣) وقال: رواه أبو يعلى والبزار وفيه حسين بن عبد الله بن عبيد الله وهو ضعيف. (*) جاءت بالهامش حاشية تعليقًا هذا نصها: ((يقال: ردغت الثوب أي صبغته)). اهـ. ٣٣١ كتاب الحج رواه أبو بكر بن أبي شيبة وأبو يعلى الموصلي بسند فيه الحسين بن عبد الله وهو ضعيف . ٢٩٧٢ - وعن عمرو عن أبي جعفر: أن عمر رضي الله عنه أبصر على عبد الله بن جعفر ثوبين مصرخين(١) وهو محرم. فقال: ما هذا؟ فقال: على ما إِخال أَحدًا يُعلِّمنا السُنَّة(٢) . رواه أحمد بن منيع. ٣٣ - باب ما يجوز للمرأة المحرمة لبسه وما لا يجوز ٢٩٧٣ - عن جابر رضي الله عنه قال: لا تلبس المرأة المُهِلَّةُ الثياب المطيّبة وتلبس المعصفرة، ولا أرى الصفرة طِيبًا(٣). رواه مسدد موقوفًا ورواته ثقات. ٢٩٧٤ - وعن إسماعيل بن أبي خالد حدّثتني أختي: أنها رأت عائشة رضي الله عنها عَشِيَّةَ التَزْوية وعليها درع مورَّد وخمار أسود وهي مُخرِمة (٤). ٢٩٧٥ - وفي رواية عن إسماعيل بن أبي خادل عن أخته وأمه: أنهما دخلتا على عائشة وعليها درع مورَّد وخمار أسود فقلن(٥) لها: أتُغطي المحرمة وجهها؟ فرفعت خمارها هكذا من قِبَل صدرها إلى رأسها وقالت لا بأس بهذا(٦). رواهما مسدد موقوفًا وهو ضعيف من الطريقين لجهالة بعض رواته. ٢٩٧٦ - وعن عائشة رضي الله عنها: أنها كانت تُرخّص للمُحرمة في لبس القفازين(٧) . رواه الحارث عن الواقدي. (١) في المطالب: ((مصبوغين)). (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١١٢) وعزاه لمسدد. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١١٦) وعزاه لمسدد. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١١٧) وعزاه لمسدد. (٥) في المطالب: ((فقيل)). (٦) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١١١٨) وعزاه لمسدد. (٧) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١١١٩) وعزاه الحارث، وذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٣٦٧). ٣٣٢ كتاب الحج ٣٤ - باب ما يجتنبه المحرم وما يجوز له ٢٩٧٧ - عن يعلى بن أمية عن أبيه: أن رجلاً أتى النبي ◌ٍَّ وعليه جُبَّةٌ وعليه أَثَر ١/١٦٠ الخلوق أو صفرة فقال: يا رسول الله كيف أفعل في عمرتي؟ فأنزل/ على النبي وَل الوحي فستر بثوب. قال: وكان أُمية يُحبُّ أن يرى رسول الله وَ له وقد نزل عليه الوحي(١). قال: نعم. فرفع طرف الثوب فنظر إليه وله غطيط - قال همام: أحسبه قال: كغطيط البكر - قال: وسري عن رسول الله وَل. قال: ((أين السائل عن العمرة))؟ قال: أنا يا رسول الله. قال: ((اغسل عنك أثر الخلوق - أو أثر الصفرة - واخلع الجبة واصنع في عمرتك ما تصنع في حجك)) (٢). رواه الحارث وهو في الصحيح من رواية يعلى بن أمية. وقوله في هذه الرواية: عن أبيه أحسبه وهم من العباس بن الفضل شيخ الحارث. ٢٩٧٨ - وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: أيُّما رجلٍ تزوج وهو مُحرِم انتزعنا منه امرأته ولم نُجز نكاحه(٣). رواه مسدد والبيهقي بسند رواته ثقات. ٢٩٧٩ - وعن سلمان بن يسار: أن رسول الله وَّر بعث أبا رافع ورجلاً من الأنصار فزوجناه ميمونة بالمدينة قبل أن تخرج وهو حلال. رواه مسدد مرسلاً بسند الصحيح. ٢٩٨٠ - وعن أبي عبد الله قال: كنت مع سعيد بن جبير فرأى رجلاً يُدْخِل رأسه بين السِتْر والبيت فنهاه وقال: سمعت ابن عباس يقول: نهى رسول الله وَيّر أن يُدخل المحرم رأسه بين الستر والجدار - أو - الستر والبيت (٤). رواه الحارث بن أبي أسامة. (١) بنحوه ذكره ابن حجر في هذا الموضع في المطالب العالية برقم (١١٢٠) وعزاه للحارث. وقال: قلت: وهم فيه العباس وإنما هو عن ابن يعلى بن أبي أمية عن أبيه. والحديث ليعلى لا من حديث أبيه أمية . (٢) ذكره الهيثمي بتمامه كما هنا في بغية الباحث برقم (٣٦٦). وقال: قلت: فذكر الحديث وبقيته في الديات وقد رواه أبو داود عن عائشة أنها كانت ترخص للمحرمة في لبس القفازين. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١٢١) وعزاه لمسدد. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١٢٢) وعزاه الحارث، وذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٣٧١). ٣٣٣ كتاب الحج ٣٥ - باب رفع الأيدي عند رؤية البيت وغيره وما جاء في تقبيل الحجر الأسود والمسح عليه : (فيه حديث أبي أمامة وتقدم في الاستسقاء في باب ما يقال عند رؤية المطر). ٢٩٨١ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي وَلّر أنه قال: ((ترفع الأيدي في سبعة مواطن: في بدء الصلاة، وإذا رأى البيت، وعلى الصفا والمروة، وعشية عَرَفَة، وبجَمْعٍ، وعند الجمرتَيْنِ، وعلى الميت (١) (٢). رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر، والبيهقي بسند فيه انقطاع. ٢٩٨٢ - وعن جعفر بن عبد الله بن عثمان القرشي - من أهل مكة - قال: رأيت محمد بن عبّاد بن جعفر قَبَّل الحجر وسجد عليه ثم قال: رأيت خالي ابن عباس قبله وسجد عليه. وقال ابن عباس: رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه قَبَّل الحجر وسجد عليه(٣) في الجاهلية. قال عمر لو لم أر النبي ◌َِّ قَبْلَهُ ما قَبّلته. رواه الطيالسي ومن طريقه رواه أبو يعلى، والحاكم، والبيهقي، .. ٢٩٨٣ - ورواه إسحق بلفظ: كان عمر يُقَبِّل الحجر ثم يسجد عليه ثم يُقَبِّله ثم يسجد عليه. ثلاث مرات(٤). ٢٩٨٤ - وعن عيسى بن طلحة عن رجل رأى النبي وَ لّر وفد(٥) عند الحجر فقال: (إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع)) ثم قبله. قال: ثم حج أبو بكر فوقف عند الحجر ثم قال: إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله وَله يُقَبِّكَ ما قَبَّلتك ثم قبله(٦) . رواه أبو بكر بن أبي شيبة. (١) في الأصل: ((البيت)). والتصويب من المطالب، ومجمع الزوائد. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١١٢٥) وعزاه لابن أبي عمر، وذكره الهيثمي بنحوه في (٢/ ١٠٢)، (٢٣٨/٣) وقال: وقال في الموضع الأخير: رواه الطبراني في الكبير والأوسط ... وفي الإسناد الأول محمد بن أبي ليلى وهو سيء الحفظ، وحديثه حسن إن شاء الله، وفي الثاني عطاء بن السائب وقد اختلط. (٣) إلى هنا ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١١٥٣) وعزاه لأبي داود الطيالسي. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١٥٢) وعزاه محققه لإسحلق. (٥) كذا في الأصل. وفي المطالب: ((وقف)). (٦) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١١٥٤) وعزاه لأبي بكر. ٣٣٤ كتاب الحج ٢٩٨٥ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: رأيت عمر بن الخطاب قَبَّلَ الحجر وسجد عليه ثم عاد فَقَبَّله وسجد عليه ثم قال: هكذا رأيت رسول الله وَل صنع(١). رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف عمر بن هارون. ٢٩٨٦ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله وَل يُقَبِّل الحجر(٢) ويضع خدّه عليه(٣). رواه أبو يعلى الموصلي(٤) . ٣٦ - باب في استلام الحجر وتركه، وما يقال عند استلامه (فيه حديث عبد الرحمن بن عوف وسيأتي في باب جمع الأسابيع). ٢٩٨٧ - وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: كنت بين الكعبة وأستارها فدخل رسول الله ◌َله المسجد فبدأ بالحجر فاستلمه ثم طاف بالبيت سبعًا وصلى خلف المقام ركعتين. رواه أبو داود الطيالسي بسند صحيح، .. ٢٩٨٨ - وعنه أبو بكر بن أبي شيبة ولفظه: كنت في المسجد فدخل رسول الله وَال وأبو بكر فبدأ رسول الله وهلهو بالحجر فاستلمه ثم طاف بالبيت ثم صلى ركعتين هو وصاحبه . ٢٩٨٩ - وعن أبي الطفيل قال: حج وابن عباس فجعل ابن عباس يستلم الأركان(٥) كلها. فقال له معاوية: إنما استلم رسول الله وَالقير الركنين اليمانيين. فقال ابن عباس: ليس من أركانه شيء مهجور (٦). (١) الخبر في مسند أبي يعلى برقم (١/٢٢٠)، وفي المقصد العلي برقم (٥٧٧)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٤١/٣) وقال: رواه أبو يعلى بإسنادين وفي أحدهما جعفر بن محمد المخزومي وهو ثقة وفيه كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح ورواه البزار من الطريق الجيد. (٢) في المسند: ((الركن اليماني))، وفي مجمع الزوائد: ((الركن)). (٣) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (٥٧٩)، والخبر في مسند أبي يعلى برقم (٤/٢٦٠٥) وفي مجمع الزوائد (٢٤١/٣) وقال: رواه أبو يعلى وفيه: عبد الله بن مسلم بن هرمز وهو ضعيف. (٤) جاء بهامش المخطوط حاشية نصها: وروى الترمذي وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما من حديث ابن عباس مرفوعًا: ((والله ليبعثنه الله يوم القيامة له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد على من استلمه بحق)). والطبراني في الكبير بلفظ: له عينان ولسانان وشفتان يشهدان لمن استلمها بالوفاء . اهـ. (٥) في مجمع الزوائد: قدم معاوية وابن عباس فاستلم ابن عباس الأركان. وباقيه كما هنا. (٦) راجع مجمع الزوائد (٣/ ٢٤٠) وقال الهيثمي: قال شعبة. الناس مختلفون في هذا الحديث يقولون= - -ـ ٣٣٥ كتاب الحج رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل ورجاله ثقات. ٢٩٩٠ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: رأيت رسول الله وَّل يستلم الحجر فما مررت به منذ رأيته إلاّ استلمته. قال نافع: فكان ابن عمر يزاحم عليه فإذا رأوه/ ١٦٠/ب أوسَعوا(١) له، فلقد وقعت يومًا في زحام الناس فوضع رجل مرفقه من خلفي ووقع الرجل من أمامه ووقعت من خلفي فما ظننت أن أنقلب حتى يقتلوني وأَبَى هو إلاّ أن يتقدم(٢). رواه أبو يعلى. ٢٩٩١ - وعن أبي يعفور عن شيخه من خزاعة - وكان استخلفه الحجاج على مكة : - أن عمر رضي الله عنه كان رجلاً شديدًا وكان يزاحم عند الركن فقال له رسول الله ◌َلجر: (يا عمر لا تزاحم على الركن فإنك تؤذي الضعيف فإن رأيت خلوة فاستلمه وإلاّ فاستقبله وهلل وكبّر وامض))(٣). رواه مسدد واللفظ له، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر، وأبو يعلى، وأحمد بن حنبل، والحاكم وعنه البيهقي. ٢٩٩٢ - وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: أنه كان إذا مرَّ بالحجر الأسود فرأى عليه زحامًا استقبله وكبّر وقال: اللهم إيمانًا بكتابك وسنة نبيك (٤). رواه أبو داود الطيالسي، .. ٢٩٩٣ - ومسدد ولفظه: أنه كان إذا استلم الحجر قال: اللهم إيمانًا بك وتصديقًا بكتابك واتباعًا لسنة نبيك وَل﴾(٥) . ورواه الطبراني في كتاب الدعاء، والبيهقي في الكبرى. معاوية هو الذي قال: ليس شيء من البيت مهجور. ولكنه حفظه من قتادة. رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (١) في المطالب: ((وسَّعوا)). (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١٤٤) وعزاه لأبي يعلى. (٣) بنحوه ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٤١/٣) وقال: رواه أحمد وفيه راو لم يسم. ثم قال في إسناد أبي يعفور: ذكره مرسلاً فإن هذا أبا يعفور الصغير ولم يدرك الصحابة والله أعلم. والحديث في المقصد العلي بنحوه برقم (٥٨٠). (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١٤٥) وعزاه لأبي داود الطيالسي. (٥) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٤٠/٣) وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه الحارث وهو ضعيف وقد وثق. ٣٣٦ كتاب الحج ومدار الإسناد على الحارث الأعور وهو ضعيف. ٣٧ - باب فضل الحجر الأسود وما جاء في الركنين اللذين يليان الحجر ٢٩٩٤ - عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما رفعه قال: ((لولا ما مسَّه من أنجاس الجاهلية ما مسَّه ذو عاهةٍ إلا شُفِي، وما على الأرض من الجنة شيء غيره))(١). رواه مسدد ورجاله ثقات(٢)) .. ٢٩٩٥ - ورواه الترمذي ولفظه: أن الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة طمس الله نورهما ولو لم يطمس نورهما لأضاءا ما بين المشرق والمغرب. ورواه ابن حبان في صحيحه والبيهقي في الكبرى. وله شاهد من حديث ابن عباس رواه الطبراني في الكبير والأوسط بإسناد حسن. ٢٩٩٦ - وعن محمد بن عبّاد بن جعفر قال: سمعت ابن عباس يقول: إن [هذا](٣) الركن يمين الله في الأرض يصافح بها عباده مصافحة الرجل أخاه(٤). رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر موقوفًا بإسناد الصحيح. ٢٩٩٧ - وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: لمّا أرادوا أن يرفعوا الحجر - يعني قريشًا - اختصموا فيه. فقالوا: يحكم بيننا أول رجل يخرج من هذه السكة قال: فكان رسول الله وّر أول من خرج عليهم ففصل بينهم فجعلوه في مرط ثم ترفعه جميع القبائل كلها ورسول الله ◌َ و يومئذ رجل شاب. رواه أبو بكر بن أبي شيبة. ٢٩٩٨ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي وقال: ((نزل بالحجر الأسود(٥) ملك(٦))) . (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١٤٦) وعزاه لمسدد. (٢) جاء بهامش المخطوط حاشية هذا نصها: روى النسائي والترمذي وصححه من حديث ابن عباس: نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضًا من اللبن. (٣) ما بين المعقوفين من المطالب. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١٤٧) وعزاه لمحمد بن أبي عمر. (٥) في الأصل: ((بالأسود)) وهو تحريف. (٦) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٣٨٦)، وذكره ابن حجر في المطالب برقم (١١٤٨) وعزاه للحارث. ٣٣٧ كتاب الحج رواه الحارث عن محمد بن عمر الواقدي وهو ضعيف. ٢٩٩٩ - وعن يعلى بن أمية قال: طفت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه فاستلم الركن. قال يعلى: فكنت مما يلي الباب فلما بلغ الركن الغربي الذي يلي الأسود فجررت يدي ليستلم فقال: ما شأنك؟ فقلت: ألا تستلم؟ فقال: ألم تطف مع رسول الله وَليّة؟ قال: بلى. قال فرأيته يستلم هذين الركنين الغربيين؟ فقلت: لا. قال: أفليس فيه أسوة حسنة؟ قال: بلى. قال: فانبذ عنك(١). رواه مسدد، وأحمد بن منيع واللفظ له، وأبو يعلى وأحمد بن حنبل بسند فيه انقطاع، والبيهقي. وقال: [فائدة]: قال الشافعي: وأما العلة فيهما فنرى أن البيت لم يتمم على قواعد إبراهيم فكانا كسائر البيت. ٣٨ - باب في ذكر الكعبة وبنائها ووصفها ووضع الحجر ٣٠٠٠ - عن خالد بن عرعرة قال: لما قتل عثمان رضي الله عنه ذعرت ذعرًا شديدًا وكان سَلّ السيف فينا عظيمًا فخرجنا إلى السوق في بعض الحاجة فمررت باب دار فإذا سلسلة معترضة مثبتة على الباب وإذا جماعة فذهبت أدخل فمنعني رجل من القوم. قال القوم: دعه فدخلت فإذا وسادة مثبتة وإذا جماعة إذ جاء رجل عظيم البطن أصلع في حلة له فجلس فقال: سلوني ولا تسألوني إلاّ عن ما ينفع ويضر. / ١/١٦١ فقال رجل يا أمير المؤمنين ما: ﴿وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا﴾(٢)؟ قال: ويحك ألم أقل لك لا تسألني إلاّ عن ما ينفع ويضر، تلك الرياح. قال: فما ﴿اَلْحَامِلاَتِ وَقْرًا﴾(٢)؟ قال: ويحك ألم أقل لك لا تسألني إلّ عن ما ينفع ويضر، هي السحاب. قال: فما ﴿الْجَارِيَاتِ يُسْرًا﴾(٢)؟ قال: ويحك ألم أقل لك لا تسألني إلاّ عن ما ينفع ويضر؟ هي السفن. قال: فما: ﴿فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا﴾(٢)؟ قال: ويحك ألم أقل لك لا تسألني إلاّ عن ما ينفع ويضر، تلك الملائكة. قال له رجل: يا أمير المؤمنين أخبرني عن هذا البيت هو أول بيت وضع للناس؟ قال: كانت البيوت قبله وقد كان نوح عليه السلام يسكن البيوت ولكنه أول بيت وضع للناس مباركًا وهدى للعالمين. قال: فأخبرني عن (١) ذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ٢٤٠) غير أنه قال: مع معاوية. ثم ساقه كما هنا وقال: رواه أحمد وأبو يعلى وله عند أبي يعلى إسنادان رجال أحدهما رجال الصحيح، وفي إسناد أحمد راو لم يسم. (٢) سورة الذاريات (الآيات: ٤:١). مختصر إتحاف السادة المهرة/ مجلد ٢/ م ٢٢ ٣٣٨ كتاب الحج بنايته (١)؟ قال: أوحى الله إلى إبراهيم عليه الصلاة والسلام أن ابن لي بيتًا. قال: فضيق إبراهيم عليه الصلاة والسلام ذراعًا، فأرسل الله عز وجل ريحًا يقال لها: السكينة ويقال لها: الخجوج لها عينان ورأس، وأوحى الله عز وجل لإبراهيم عليه الصلاة والسلام أن يسير إذا سارت ويقيل إذا قالت فسارت حتى انتهت إلى موضع البيت فتطوفت عليه مثل الجحفة وهي بإزاء البيت المعمور (٢) يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون فيه إلى يوم القيامة، فجعل إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام يبنيان كل يوم مساقًا فإذا اشتد عليهما الحر استظلا في ظل الجبل فلما بلغا موضع الحجر قال إبراهيم لإسماعيل - عليهما السلام -: انتيني بحجر أضعه يكون علمًا للناس، فاستقبل إسماعيل الوادي وجاءه بحجر فاستصغره إبراهيم ورمى به وقال جئني بغيره، فذهب إسماعيل وهبط جبريل على إبراهيم - عليهما السلام - بالحجر الأسود، فجاء إسماعيل. فقال له إبراهيم عليه السلام: قد جاءني من لم يكلني فيه إلى حجرك. قال: فبنى البيت وجعل يطوفون حوله ويصلون حتى ماتوا وانقرضوا فتهدم البيت فبنته العمالقة فكانوا يطوفون به حتى ماتوا وانقرضوا(٣) فتهدم البيت فبنته قريش فلما بلغوا موضع الحجر اختلفوا في وضعه فقالوا: أول من يطلع من هذا(٤) الباب فطلع النبي وَلاغير. فقالوا: قد طلع الأمين فبسط ثوبًا ووضع الحجر وسطه وأمر بطون قريش فأخذ كل بطن منهم بناحية من الثوب ووضعه بيده وَ﴾(٥) . رواه الحارث، ورواه أبو داود الطيالسي، وإسحق بن راهوية والبيهقي في الكبرى وتقدم لفظهم في أول كتاب المساجد ورواه البيهقي من حديث ابن عباس وابن عمر. ٣٩ - باب الصلاة في الحجر وعند باب الكعبة ومما جاء في دخول الكعبة وفضلها والصلاة فيها وكسوتها ٣٠٠١ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله أأصلي في الكعبة؟ فقال: ((صلي في الحجر فإنه من الكعبة)) - أو قال: ((من البيت))(٦). رواه أبو داود الطيالسي بإسناد الصحيح. (١) في بغية الباحث: ((بنائه)). (٢) في الأصل: ((المعموم)) وهو تحريف والتصويب من البغية. (٣) قوله: ((فتهدم البيت فبنته العمالقة فكانوا يطوفون به حتى ماتوا وانقرضوا)» هذه العبارة لم ترد بالبغية. (٥) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٣٨٥). (٤) لفظ: ((هذا)). لم يرد في البغية. (٦) بمعناه ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩٣/٣) وقال: رواه أحمد والطبراني في الأوسط أبسط منه وفيه عطاء بن السائب وهو ثقة ولكنه اختلط. ٣٣٩ كتاب الحج ٣٠٠٢ - وعنها أنها قالت: ما أبالي صلّيت في الحِجر أو في البيت(١). رواه أبو يعلى موقوفًا. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ما طاف رسول الله صل* بشيء إلاّ وهو من البيت(٢). رواه أبو يعلى. ٣٠٠٤ - وعن عمرو بن دينار: أن ابن عباس كان يخبر أن الفضل بن عباس أخبره أنه دخل البيت مع رسول الله صل8﴿ وأن النبي ◌َّر لم يصل في البيت ولكنه لما خرج فنزل ركع ركعتين عند باب الكعبة(٣). رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر بإسناد الصحيح. ٣٠٠٥ - وفي رواية له: دخل رسول الله وَّر البيت فدعا في نواحيه ثم خرج فصلى ركعتين (٤)، .. ٣٠٠٦ - ورواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند رجاله ثقات بلفظ: قام في الكعبة ولم يركع ولم يسجد(٥). ٣٠٠٧ - وعن مجاهد: ﴿وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا﴾(٦) قال: هو كقولك: ادخُل وأنت آمن. رواه مسدد. ٣٠٠٨ - وعن جعفر بن محمد حدّثني أبي قال: سُئل علي بن الحسين عن الصلاة في الكعبة فقال: صليتُ مع أبي الحسين بن علي في الكعبة(٧) . (١) الخبر في مسند أبي يعلى برقم (٧/٤٣٦٤)، وفي المقصد العلي برقم (٥٨٧)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٤٧/٣) وقال: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. (٢) الخبر في مسند أبي يعلى برقم (٤/٢٥٦٦)، وفي المقصد العلي برقم (٥٨٦)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٤٧/٣) وقال: رواه أبو يعلى وإسناده حسن. (٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩٣/٣) وقال: رواه أحمد وروى الطبراني معناه في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح. (٤) ذكره الهيثمي بمعناه في مجمع الزوائد (٢٩٣/٣) وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه: جابر الجعفي وهو ضعيف وقد وثق. (٥) بمعناه ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩٣/٣) وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير بنحوه ورجاله رجال الصحيح. (٦) سورة آل عمران (الآية: ٩٧). (٧) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٢٢٧) وعزاه لمسدد. ٣٤٠ كتاب الحج رواه مسدد موقوفًا، بسند صحيح وله شاهد من حديث جابر، وسيأتي في غزوة الفتح. ٣٠٠٩ - وعن عطاء قال: العرش على الحرم(١). رواه معاذ بن المثنى من زياداته عن غير مسدد/ في مسند مسدد. ١٦١/ب ٣٠١٠ - وعن أبي الشعثاء قال: خرجت حاجًا فدخلت البيت فجاء عبد الله بن عمر فدخل فلما كان بين الساريتين مشى حتى لصق بالحائط فصلى أربع ركعات. قال: فجئت حتى صليت إلى جنبه. قال: فلما انصرف قلت له: إن أناسًا يصلون هاهنا وهاهنا فأين صلى رسول الله وَله؟ قال: هاهنا أخبرني أسامة بن زيد أنه رأى رسول الله وله صلى. فقلت: كم صلى؟ فقال: على هذا أجدني ألوم نفسي مكثت معه عُمرًا لم أسأله. فلما كان العام المقبل خرجت حاجًا فجئت حتى دخلت البيت ثم قمت مقامه. قال: فجاء ابن الزبير حتى قام إلى جنبي قال: فلم يزل يزاحمني حتى أخرجني. قال: فصلى أربعًا(٢). رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل ولفظهما واحد بسند الصحيح. ٣٠١١ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: نهى رسول الله وَلول عن سب أسعد الحِمْيَرى وقال: ((هو أول من كسا الكعبة))(٣). رواه الحارث بن أبي أسامة عن محمد بن عمر الواقدي وهو ضعيف. ٣٠١٢ - وعن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال: كسا رسول الله وَل البيت في حجته الحَبَراتِ(٤) . رواه الحارث عند الواقدي أيضًا. ٤٠ - باب في الطواف بالبيت وفضله ٣٠١٣ - عن عبيد بن عمير عن ابن عمر رضي الله عنهما سمعت رسول الله عَليه (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٢٢١) وبيّن أنه من زيادات معاذ بن المثنى على مسند مسدد. (٢) بنحوه ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩٤/٣) وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير بمعناه ورجاله رجال الصحيح. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٢٢٥) وعزاه للحارث وقال: تفرد به الواقدي وهو ضعيف، وذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٣٨٧). (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٢٢٦) وعزاه الحارث، وذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٣٨٨).