النص المفهرس
صفحات 461-480
٤٦١ كتاب افتتاح الصلاة بها. وكذبوا إنما كان رسول الله وَّلقول يصنع بهذا يوحد به ربه عز وجل (١). رواه أبو يعلى بسند ضعيف لجهالة بعض رواته وتدليس ابن إسحق. ١٥٧١ - وعن سعيد المقبري قال: صليت إلى جنب أبي هريرة فانتصبت على صدور قدمي ور کبتي فضرب فخذي حتى اطمأنيت. رواه مسدد موقوفًا ورجاله ثقات. ١٥٧٢ - وعن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله وير كان لا يزيد في الركعتين على التشهد(٢). رواه أبو يعلى الموصلي والتابعي ومجهول، ورواه أبو داود، والترمذي، والنسائي من حديث ابن مسعود. ٣١ - باب الإشارة بالمسبحة والدعاء في التشهد والاعتماد بيديه على الأرض إذا نهض ١٥٧٣ - عن جابر بن سَمُرة رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله وَله يشير بأصبعه في الصلاة فلما سلَّم سمعته يقول: ((اللهم إني أسألك من الخير كُلُّه ما علمتُ منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كُلِّه ما علمتُ منه وما لم أعلم))(٣). رواه أبو داود الطيالسي. ١٥٧٤ - وعن عاصم بن كليب عن أبيه عن جده قال: دخلت المسجد ورسول الله ◌َ﴿ في الصلاة واضع يده اليمنى على فخذه اليمنى يشير بالسبابة وهو يقول: ((يا مُقلّبَ القلوب ثبت قلبي على دينك))(٤). (١) ذكره الهيثمي في المقصد العلي بنحوه مختصرًا برقم (٢٩٦)، وفي مجمع الزوائد (١٣١/٢) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه وسمى المُبهَم الحارث ولم أجد مَن ترجمه ولم يُسَمِّه أحمد، وذكره الهيثمي في المجمع أيضًا (٢/ ١٤٠) وقال: رواه أحمد مطولاً. وقد تقدم في صفة الصلاة، والطبراني في الكبير كما تراه ورجاله ثقات. (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ١٤٢) وقال: رواه أبو يعلى من رواية أبي الحويرث عن عائشة والظاهر أنه خالد بن الحويرث وهو ثقة وبقية رجاله رجال الصحيح. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٨٤) وعزاه لأبي داود الطيالسي وأطراف الحديث عند: ابن ماجة في السنن (٣٨٤٦)، أحمد في المسند (١٤٧/٧)، الحاكم في المستدرك (٥٢١/١)، الهيثمي في موارد الظمآن (٢٤١٣)، الطبراني في الكبير (٦٧/١٠). (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٦٢) وعزاه لأبي يعلى الموصلي. وذكره الهيثمي في= ٤٦٢ كتاب افتتاح الصلاة رواه أبو يعلى ورواه الترمذي دون قوله: دخلت المسجد. ١٥٧٥ - وعن عبد الرحمن بن أبزى: أن رسول الله وَّر كان يدعو في الصلاة هكذا - وأشار يحيى بإصبعه السبابة(١). رواه مسدد. ١٥٧٦ - وعن نافع قال: كان ابن عمر رضي الله عنهما إذا جلس في الصلاة وضع ٨١/ ب يديه على ركبتيه وأشار بإصبعه وأتبعها بصره ثم قال: هي/ أشد على الشيطان من الحديد(٢) - يعني السبابة -. رواه أحمد بن منيع، وأبو يعلى الموصلي، وإسحاق بن راهويه والطبراني في كتاب الدعاء، والحاكم، والبيهقي من طريق كثير بن زيد وفيه لين وباقي رجال الإسناد ثقات، وروى الطبراني فيه بسند ضعيف من حديث أبي هريرة مرفوعًا: ((إن جزءً من أجزاء النبوة إشارة التوحيد بإصبعه في الصلاة ... )) الحديث. ١٥٧٧ - وعن أبي نضرة: أن ابن عباس كان على منبر البصرة يوم الجمعة فقال في خطبته: أن رسول الله وَّيقول كان يتعوذ في دبر صلاته من أربع يقول: ((اللهم إني أعوذ بالله من عذاب القبر، وأعوذ بالله من عذاب النار، وأعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأعوذ بالله من الأعور الكذاب))(٣). رواه عبد بن حميد بإسناد حسن. ١٥٧٨ - وعن مالك بن نمير الخزاعي عن رجل من أهل البصرة أن أباه حدّثه: أنه رأى رسول الله وَ﴿ في الصلاة واضعًا اليمنى على فخذه اليمنى رافعًا إصبعه السبابة قد حناها وهو يدعو. رواه أبو يعلى الموصلى هكذا، .. مجمع الزوائد (٧/ ٢١٠) بأتم مما هنا وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه: العلاء بن الفضل قال = ابن عدي في بعض ما يرويه نكرة، وبقية رجاله وثقوا وفيهم خلاف. (١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ١٤٠) بنحوه وقال: رواه الطبراني في الكبير عن أبي سعيد الخزاعي عنه ولم يرو عنه غير منصور بن المعتمر كما قال ابن أبي حاتم عن أبيه. (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ١٤٠) بنحوه وقال: رواه البزار، وأحمد وفيه: كثير بن زيد وثقه ابن حبان وضعفه غيره. (٣) أطراف الحديث عند: البخاري في الصحيح (٢١١/١)، مسلم في الصحيح (٢٨٩، ٤١٢، ٤١٣)، النسائي في المجتبى (٢٦٦/٨)، أبي داود في السنن (٨٧٤، ٥٠٩٠)، أحمد في المسند (٣٠٥/١). ٤٦٣ كتاب افتتاح الصلاة ١٥٧٩ - ورواه النسائي في الصغرى من طريق مالك بن نمير الخزاعي - من أهل البصرة - أن أباه حدّثه: أنه رأى النبي ◌َّهِ فذكره. ١٥٨٠ - وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: إن من السُّنة في الصلاة المكتوبة إذا نهض الرجل في الركعتين الأوليين ألا يعتمد على الأرض إلاّ أن يكون شيخًا كبيرًا لا يستطيع. رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر، وأبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه، والحاكم، والبيهقي. ومدار أسانيدهم على: عبد الرحمن بن إسحق الواسطي وهو ضعيفٍ. ١٥٨١ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله وَ﴿ رأى رجلاً ساقطًا يده في الصلاة فقال: ((لا تجلس هكذا هذه جلسة الذين يعذبون))(١). رواه أبو بكر بن أبي شيبة هكذا، .. ١٥٨٢ - وأبو داود في سننه موقوفًا ولفظه: رأى ابن عمر رجلاً يتكىء على يده اليسرى وهو قاعد في الصلاة .. الحديث، .. ١٥٨٣ - والبيهقي في سننه ولفظه: أن ابن عمر [رأى] (٢) رجلاً يصلي ساقطًا على ركبتيه متكئًا على يده اليسرى فقال: لا تصلي هكذا إنما يجلس هكذا الذين يعذبون. ٣٢ - باب التسليم من الصلاة (فيه حديث أبي سعيد الخدري تقدم في باب الوضوء وإسباغه، وحديث عبد الله بن زيد في باب تحريم الصلاة التكبير ... (*)). ١٥٨٣ م - وعن حارثة بن مضرِّب(٣) قال: كان عمار علينا أميرًا سنةً فما صلَّى بنا صلاةً إلاَّ سَلَّم عن يمينه وعن يساره: السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الث(٤) . (١) أطراف الحديث عند: أبي داود في السنن (٩٩٤)، أحمد بن حنبل في المسند (١١٦/٢)، الألباني في إرواء الغليل (٢/ ١٠٣). (٢) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوط. (*) موضع النقط عبارة بالهامش غير مقروءة لعيب في حبرها وتصويرها. (٣) في الأصل: مصرف وهو تحريف. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٨٥) وعزاه لمسدد. ٤٦٤ كتاب افتتاح الصلاة رواه مسدد هكذا موقوفًا ورجاله ثقات، .. ١٥٨٤ - ووقع في بعض نسخ ابن ماجة عن صلة ابن زفر عن عمار بن ياسر قال: كان رسول الله وَلو يسلم عن يمينه وعن يساره حتى يرى بياض خده («السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله))(١). وفي بعضها عن صلة بن زفر عن حذيفة، وطريق حذيفة أخرجها المزي. ويؤيد كونه عن عمار أن الدارقطني رواه من هذا الوجه فقال: عن عمار. ١٥٨٥ - وعن أبي موسى قال: صلى بنا عليٍّ رضي الله عنه يوم الجمل صلاة ذكرنا بها صلاة رسول الله ◌َ ﴿ فإما أن نكون نسيناها، وإما أن نكون تركناها عمدًا يكبر في كل خفض ورفع وقيام وجلوس ويسلم عن يمينه وعن شماله(٢). رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده، مصنفه، الحاكم والبيهقي ورواه ابن ماجة مختصرًا . ١٥٨٦ - وعن البراء رضي الله عنه: أن النبي ◌َّ كان يسلم عن يمينه وعن شماله: (السلام عليكم ورحمة الله)) حتى يُری بیاض خَدّه(٣). رواه أبو بكر بن أبي شيبة، والبيهقي في سننه كلاهما من طريق حريث بن أبي مطر وهو ضعيف. ١٥٨٧ - وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله وَلو يسلم عن يمينه وعن يساره: ((السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله))(٤). ١٥٨٨ - وعن مروان الأسلمي قال: صليت خلف عمر، وخلف علي، وخلف أبي ذَرِّ فكلهم رأيته يسلم عن يمينه وعن يساره (٥). رواه الحارث، والذي قبله عن الواقدي. (١) ذكر الهيثمي نحوه في مجمع الزوائد (١٤٦/٢) وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه أبو بكر بن عياش رواه عن الكوفيين وهو ضعيف فيما رواه عن غير أهل بلده وبقية رجاله ثقات. (٢) ذكر الهيثمي نحوه في مجمع الزوائد (١٣١/٢) وقال: رواه البزار ورجاله ثقات. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٧٩) وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٨١) وعزاه للحارث بن أبي أسامة. (٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٨٠) وعزاه للحارث. ٤٦٥ كتاب افتتاح الصلاة ١/٨٢ ٣٣ _/ باب جواز الاقتصار على تسليمة واحدة وما يقال بعد السلام ١٥٨٩ - عن عطاء بن يسار: أن رسول الله وَ ل﴿ل سَلَّم عن يمينه تسليمة واحدة(١). ١٥٩٠ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه سَلَّم واحدة تجاه القبلة(٢). ١٥٩١ - وعن الزهري قال: رأيت قبيصة بن ذؤيب إذا سلّم سلّم تسليمة واحدة تجاه القِبلة. قال الزهري: فذكرت ذلك لعبد الله موهب قال: سألت قبيصة عن ذلك فقال: رأيت زيد بن ثابت يسلم واحدة تجاه القبلة(٣). رواه الحارث وما قبله عن: محمد بن عمر الواقدي وهو ضعيف. [فائدة]: ورواه الترمذي من حديث عائشة وضعفه قال: وقد قال به بعض أهل العلم في التسليم في الصلاة قال: وأصح الروايات عن النبي بَّ تسليمتين وعليه أكثر أهل العلم من أصحاب النبي بَله، والتابعين ومن بعدهم ورأى قومًا من أصحاب النبي ◌َّ والتابعين وغيرهم تسليمة واحدة في المكتوبة. قال الشافعي: إن شاء سلم تسليمة وإن شاء سلم تسلیمتین . ١٥٩٢ - وعن عبد الله بن الهذيل: أن ابن مسعود رضي الله عنه كان يقول إذا سلم: اللهم أنت السلام ومنك تباركت ياذا الجلال والإكرام. رواه أبو داود الطيالسي موقوفًا ورجاله ثقات وأبو يعلى، ورواه مرفوعًا أبو بكر بن أبي شيبة، والحارث، والطبراني في كتاب الدعاء. ورواه النسائي في اليوم والليلة مرفوعًا وموقوفًا، ورواه أصحاب السنن الأربعة من حديث عائشة. ١٥٩٣ - وعن عمرو بن مرة (٤) قال: صليت إلى جَنْبٍ عبد الله بن عُمر(٥) فلما قضى صلاته قعد يدعو: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والإكرام. (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٧٥) وعزاه للحارث. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٧٩) وعزاه للحارث. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٧٧) وعزاه للحارث بن أبي أسامة. (٤) في المطالب العالية: عمرو بن سلمة. (٥) في المطالب: ((صلَّى رجل إلى جنب عبد الله بن عمر)). وأحسبه أنه الأصوب للسياق بعده. مختصر إتحاف السادة المهرة/ مجلد ١/ م ٣٠ ٤٦٦ كتاب افتتاح الصلاة قال: ثم صلَّى إلى جَنْبٍ عبد الله بن عمرو فلما قضى صلاته قال مثلها. قال: فقال له الرجل: هذا دعاءً سمعتُه من أخيك عبد الله بن عمر فقال: إن هذا دعاء كان رسول الله ﴿ يدعو به إذا قضى صلاته(١). رواه مسدد ورجاله ثقات إلاّ أنه منقطع، .. ١٥٩٤ - ورواه أبو بكر بن أبي شيبة من طريق عمرو بن مرة حدّثني شيخ عن صلة بن زفر: سمعت عبد الله بن عمرو(٢) في دبر الصلاة يقول: اللهم أنت السلام(٣). فذكره.، .. ١٥٩٥ - ورواه الطبراني في كتاب الدعاء من طريق عمرو بن مرة عن صلة بن زفر عن عبد الله بن عمر: أن رسول الله وَ لو كان يقول في دبر الصلاة (٣): فذكره. ورواه مسلم في صحيحه من حديث ثوبان. ١٥٩٦ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: سمعت رسول الله وَل غير مرة يقول في آخر صلاته عند انصرافه: ((﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ. وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ. وَأَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾)»(٤). رواه أبو بكر بن أبي شيبة، .. ١٥٩٧ - وعبد بن حميد ولفظه: كان رسول الله وهو يقول في دبر كل صلاة لا أدري بعد السلام أو قبل التسليم: (((سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ﴾))(٤). فذكره. وكذا رواه الحارث، أبو يعلى الموصلي ومدار أسانيدهم على أبي هارون العبدي وهو ضعيف. ٣٤ - باب ما يقال بعد الصلوات من ذكر وتسبيح ودعاء وغير ذلك (فيه حديث علي بن أبي طالب، وعبد الله بن عمر، وأنس بن مالك وسيأتي كل ذلك في باب الذكر، وحديث حميضة بنت ياسر ويأتي في آخر كتاب المواعظ). (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية مختصرًا برقم (٤٨٣) وعزاه لمسدد. (٢) في المطالب: ((عبد الله بن عمر). (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٨٢) وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة. (٤) سورة الصافات (الآيات: ١٨٠ - ١٨٢) والحديث في مسند أبي يعلى برقم (٢/١١١٨)، وفي المقصد العلي للهيثمي برقم (٢٩٩)، وفي مجمع الزوائد له أيضًا عن أبي هريرة عن أبي سعيد الخدري (١٤٧/٢: ١٤٨) وقال: رواه أبو يعلى ورجاله ثقات. قلت: بل فيه متروك وهو: أبو هارون العبدي واسمه: عمارة بن جوين، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٨٦، ٢٨٨) وعزاه لعبد بن حميد، برقم (٢٨٧) وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة. ٤٦٧ كتاب افتتاح الصلاة ١٥٩٨ - عن رجل من بني دارِم قال: تزوَّج الحسن بن علي امرأةٌ منَّا فسكن فينا فصنع رجل من الحيّ طعامًا فدعا الحيَّ ودعا الحسنَ. قال: فلم أرَ أنَّ الحسنَ أجابه. قال: فرأيت الحسن يُشير إلى مولىّ له قال: فلما قام الحسن فانصرف جئت لأسأَل مولاه عما بطَّأَ به عن الدعوة وعن ما كان يُشير إليه(١). قال: فلقيت الحسن فسلَّمت عليه فردّ عِليَّ وحيَّاني وقال: ما جاءَ بك يا فلان؟ أَلك حاجة؟ قلت: يا ابنَ رسول الله جئت لأَسأل مولاك عن ما بطَّأَ بك عن الدعوة وعما كنت تشير إليه؟ قال الحسن: أَنا أُحدّثك ذاكَ: أَمَّا الذي بطَّأَني عنها فكنت صائمًا، وأمَّا الذي كنت أُشيرُ إليه فكنت أسأل: أطلعت الشمسُ أم لا؟ ثم حدّث الحسن قال: قال/ رسول اللهِ وَله: ((من صلَّى الصبح ثم جلس ٨٢/ ب يذكر الله عز وجل حتى تطلعَ الشمس كان له سترًا - أو حجاب (٢) - من النار))(٣). رواه مسدد عن حفص بن سليمان وهو ضعيف، وله شاهد من حديث أبي أمامة وتقدم في باب افتتاح الصلاة. ١٥٩٩ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي وبَّ أنه قال: ((من قال في دُبُر صلاة الغداة: لا إلّه إلاّ الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير. كان كعتاق رقبة من ولد إسماعيل)). رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند ضعيف لضعف عطية العوفي، ورواه ابن ماجة. وله شاهد من حديث أبي أيوب وسيأتي في كتاب الذكر في باب ( ... )(*). ١٦٠٠ - عن أبي حازم: أنه جلس إلى جنب إياس بن سهل الأنصاري من بني ساعدة في مسجدهم. فقال: أقبِلْ عليَّ فأقبلت عليه فقال: يا أبا حازم ألا أُحدِّثك عن أبي عن رسول الله؟ قال: ((لأَنْ أُصلِيَ الصبح ثم أجلس في مجلس أذكر الله حتى تطلع الشمس أحبُّ إليَّ من شَدِّ على جياد الخيل في سبيل الله من حيث أصلّي الصبح إلى أن تطلع الشمس» (٤). رواه أبو بكر بن أبي شيبة، .. ١٦٠١ - وفي رواية له وللنسائي في اليوم والليلة: عن رجل من الأنصار سمعت رسول الله ◌ّي﴿ يقول في دبر الصلاة: ((اللهم اغفر لي وتب عليّ إنك أنت التواب الغفور مائة مرة» . (١) في المطالب: إليها. (٢) في المطالب: ((سترًا وحجابًا)). (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٨٤) وعزاه لمسدد. (*) بعدها عبارة بالهامش غير واضحة. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٨٥) وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة. ٤٦٨ كتاب افتتاح الصلاة ١٦٠٢ - وعن أُمُّ مالك الأنصارية قالت: جاءت أم مالك بعُكَّةٍ (١) سمنٍ إلى رسول الله ◌َ فأمر رسول الله وَلقول بلالاً فعصرها ثم دفعها إليها فرجعت فإذا هي مملوءة(*). فأتيت فقلت: نزل فيّ شيء يا رسول الله؟ قال: ((وما ذاك يا أم مالك))؟ قالت: رددتَ عليّ هديتي. قالت(٢): فدعا بلالاً فسأله عن ذلك. فقال: والذي بعثك بالحق لقد عصرتها حتى استحيت. فقال رسول الله وَالقبر: ((هنيئًا لك يا أم مالك هذه بركة عجل الله لكِ ثوابها)). ثم علَّمها أن تقول في دُبُر كل صلاة: سبحان الله عشرًا، والحمد لله عشرًا، والله أكبر عشرًا(٣). رواه ابن أبي شيبة بسند ضعيف لجهالة التابعي. وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو سيأتي في كتاب الذكر في باب كيفية الذكر دبر الصلوات. ١٦٠٣ - وعن عطاب بن السائب قال: صليت الغداة ثم أتيت أبا عبد الرحمن فوجدته جالسًا في مصلاه فقلت: لو قمت إلى فراشك كان أوطأ لك قال: إني سمعت عليّا رضي الله عنه يقول: قال رسول الله وَله: ((إن العبد إذا جلس في مصلاه [بعد الصلاة] صلت عليه الملائكة وصلاتهم عليه اللهم اغفر له اللهم ارحمه)) (٤). رواه أحمد بن منيع. ١٦٠٤ - وعن صلة بن زُفَر قال: سمعت ابن عمر يقول دُبُر الصلاة: ((اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والإكرام)». ثم صليت إلى جنب عبد الله بن عَمرو فسمعته يقولهنَّ. فقلت له: إني سمعت ابن عُمر يقول مثل الذي تقولَ. فقال عبد الله بن عمرو: سمعت رسول الله وَل﴿ يقولهُنَّ في آخر صلاته(٥). رواه مسدد، وأبو بكر بن أبي شيبة واللفظ له. (١) العُكَّةُ: وعاء من الجلد. (*) في مجمع الزوائد: ((ممتلئة)). (٢) في الأصل: ((قال)). وهو تحريف. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية مختصرًا برقم (٢٩٠) وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠٢/١٠) وقال: رواه الطبراني وفيه عطاء بن السائب ثقة ولكنه اختلط وفيه راوٍ لم يسم وبقية رجاله رجال الصحيح. (٤) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بأتم مما هنا (٣٦/٢) وقال: رواه أحمد [١٤٤/١] وفيه عطاء بن السائب وهو ثقة ولكنه اختلط في آخر عمره. وما بين المعقوفين منه. (٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٨٢) وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة. وهو في مصنف ابن أبي شيبة (٣٠٣/١). ٤٦٩ كتاب افتتاح الصلاة ١٦٠٥ - وعن أبي الدرداء رضي الله عنه: أنه كان إذا نزل به ضيف قال: مقيم فنسرح أو ظاعن فنعلف؟ فإذا قال: إني ظاعن. قال: ما أجد لك شيئًا خير من شيء أمرنا به رسول الله وَلتر. قلنا: يا رسول الله ذهب الأغنياء بالأجر يجاهدون ولا نجاهد، ويحجون ولا نحج، ويفعلون، ويفعلون. فقال رسول الله وَلاير: ((ألا أدلكم على شيء إن أخذتم به جئتم فأفضل مما جاء به أحد منهم: تكبر أربعًا وثلاثين، وتسبح ثلاثًا وثلاثين، وتحمد ثلاثًا وثلاثين في دبر كل صلاة))(١). رواه أحمد بن منيع واللفظ له، .. ١٦٠٦ - وفي رواية لهما واللفظ لأبي يعلى: أن أبا الدرداء رضي الله عنه نزل به ضيف فقال: أمنطلق فنعلف أو مقيم فنسرح؟ قال: منطلق. قال: ألا أخبرك ما أضيفك به. أخبرني رسول الله وَل* قال: قلت: يا رسول الله ذهب أصحاب الأموال بالدنيا والآخرة يصلون كما نصلي، ويذكرون كما نذكر، ويجاهدون كما نجاهد ولا نجد ما نتصدق به؟ قال: ((ألا أخبرك بما إذا فعلته أدركت من كان قبلك ولا يلحقك من كان بعدك إلا من قال مثل ذلك: تسبح في دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين، وتحمد ثلاثا وثلاثين تحميدة، وتكبر الله أربعًا وثلاثين تكبيرة، فإنك إذا فعلت ذلك أدركت من سبقك ولم يدركك من كان بعدك إلاّ من قال مثل ذلك». رواه البخاري تعليقاً، والنسائي في اليوم والليلة، وله شاهد في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة وغيره. ١٦٠٧ - وعن البراء رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلهو: ((من استغفر الله في دبر كل صلاة ثلاث مرات فقال: استغفر الله الذي لا إله إلاّ هو الحي القيوم وأتوب إليه غفرت له ذنوبه وإن كان فرّ مِنَ الزحف». / رواه أبو يعلى، والطبراني في الصغير والأوسط، وله شاهد من حديث معاذ بن ١/٨٣ جبل رواه ابن السني في كتابه (٢). ٣٥ - باب في صفة الانصراف من الصلاة وما يقول عند الانصراف منها وفيمن ينصرف قبل الإمام، وما جاء في صلاة المسبوق ١٦٠٨ - عن أوس الثقفي رضي الله عنه قال: قدمنا على رسول الله بَلقر في وفد (١) ذكر الهيثمي نحوه في مجمع الزوائد عن أم الدرداء عن أبي الدرداء (١٠/ ١٠٠) وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني بأسانيد وأحد أسانيد الطبراني رجاله رجال الصحيح. (٢) جاءت عبارة المقابلة في هذا الموضع بهامش المخطوط ونصها: ((قوبل فصح)). ٤٧٠ كتاب افتتاح الصلاة ثقيف فأقمنا عنده نصف شهر فرأيته ينفتل عن يمينه وعن يساره(١). رواه أبو داود الطيالسي. ١٦٠٩ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله وَل يصلي قائمًا وقاعدًا، وحافيًّا وناعلاً، ورأيته ينفتل عن يمينه وعن شماله. رواه الحميدي، وابن أبي عمر، والبيهقي كلهم من طريق أبي الأوبر واسمه زياد الكوفي لم أر من ذكره بعدالة ولا بجرح، وباقي رجال الإسناد ثقات. وله شاهد من حديث عائشة وسيأتي في باب الأكل قائمًا. ١٦١٠ - وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله بَلقر: ((والذي نفسي بيده لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيرًا)). قالوا: وما رأيت يا رسول الله؟ قال: ((رأيت الجنة والنار)). وحضهم على الصلاة، ونهاهم أن يسبقوه إذا كان يؤمهم بالركوع ولاسجود، وأن ينصرفوا قبل انصرافه من الصلاة، وقال لهم: ((إني أراكم من أمامي ومن خلفي» . رواه أحمد بن منيع ورجاله ثقات، ورواه أبو داود في سننه مختصرًا. ١٦١١ - وعن محمد بن يحيى بن حبان أن عمه واسع بن حبان أخبره: أنه كان قائمًا يصلي في المسجد وابن عمر مستقبله مسند ظهره إلى قبلة المسجد فلما انصرف واسع انصرف عن يساره إلى ابن عمر فجلس إليه، فقال له ابن عمر: ما يمنعك أن تنصرف عن يمينك؟ قال: لا [إلاّ](*) أني رأيتك فانصرفت إليك. قال: فقال ابن عمر: إنك قد أحسنت، إن ناسًا يقولون: إذا كنت تصلي فانصرفت فانصرف عن يمينك. قال ابن عمر: إذا كنت تصلي فانصرفت فانصرف إن شئت عن يمينك وإن شئت عن يسارك (٢). رواه أبو يعلى الموصلي ورجاله ثقات. قال البيهقي في سننه: قال الشافعي: فإن لم يكن له حاجة في ناحية وكان يتوجه ماشيًا أحببت أن يكون توجهه عن يمينه لما كان النبي وّ ر يحب التيامن من غير ضيق عليه في شيء من ذلك. (١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بأتم مما هنا (١٤٦/٢) وقال: رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون ومع ذلك في بعضهم خلاف. (*) ما بين المعقوفين من المقصد العلي ومجمع الزوائد. (٢) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (٢٩٨)، وفي مجمع الزوائد (١٤٥/٢) وقال: رواه أبو يعلى ورجاله ثقات. ٤٧١ كتاب افتتاح الصلاة ١٦١٢ - وعن عطاء بن أبي مروان عن أبيه: أن كعبًا حلف له بالذي فلق البحر لموسى إِنّا لنَجِد في التوراة: أن داود النبي وَل# كان يدعو بهؤلاء الكلمات عند انصرافه من الصلاة: «اللهم أصلح لي ديني الذي جعلته لي عصمة أمري وأصلح لي دنياي التي جعلت فيها معاشي، اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبعفوك من نقمتك وأعوذ بك منك، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد)). قال كعب: وحدّثني صهيب أن محمدًا بَله: كان يقولهن عند انصرافه من الصلاة(١). رواه أبو يعلى، وابن حبان في صحيحه، وله شاهد من حديث معاوية بن أبي سفيان وتقدم في كتاب العلم. ١٦١٣ - وعن معاذ رضي الله عنه قال: كان الرجل إذا جاء إلى القوم وهم يصلون سألهم كم صليتم فيشيرون إليه بما صلوا فيصلي ما سبقه ثم يلحق الإمام فيصلي معه ما أدرك، حتى جاء معاذ ذات يوم وهم يصلون فأشاروا إليه بما صلوا فأبى أن يصلي ما سبقوه ودخل في صلاتهم كما هو فصلى مع النبي ◌َّر حتى إذا سلم وفرغ قام معاذ فقضى ما سبقوه فلما سلم معاذ كلموه في ذلك فسمعهم رسول الله بَّله فقال: ((قد سنَّ لكم معاذ فاصنعوا كما صنع))(٢). رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند ضعيف لضعف محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. قال البيهقي: وقد ورد عن عمر، وعلي بن أبي طالب، وأبي الدرداء قالوا: ما أدركت من آخر صلاة الإمام فاجعله أول صلاتك. قال: ورويناه عن سعيد بن المسيب وعطاء ابن أبي رباح والحسن البصري، ومحمد بن سيرين، وأبي قلابة. ٣٦ - باب صلاة المنفرد خلف الصف/ وفيمن صلى ثم وجد من يصلي ٨٣/ب ١٦١٤ - عن علي بن شيبان الحنفي رضي الله عنه - وكان أحد الوفد الستة الذين قدموا على رسول الله وَطهر من بني سليم - قال: قدمنا على نبي الله وَّر فصلينا معه فلمح بمؤخرة عينه إلى رجل لا يقيم صلبه في الركوع والسجود فلما قضى نبي الله وَل قر الصلاة قال: والسجود، ثم صلينا وراءه صلاة أخرى ورد فرد ((يا معشر المسلمين لا صلاة لامرء لا يقيم صلبه في الركوع والسجود)» ثم صلينا وراءه صلاة أخرى ورجل فرد يصلي خلف (١) رواه النسائي في الكبرى برقم (١٢٦٩) بنحوه، ابن السني في عمل اليوم والليلة (١٢٤). (٢) ذكر الهيثمي نحوه في مجمع الزوائد عن أبي أمامة (٨١/٢) وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه: عبيد بن زحر عن علي بن يزيد وهما ضعيفان. وراجع أطرافه عند: البيهقي في السنن الكبرى (٢٩٦/٢)، (٩٣/٣)، أحمد في المسند (٢٤٦/٥). ٤٧٢ كتاب افتتاح الصلاة الصف فوقف عليه نبي الله وَلهو حتى قضى الرجل صلاته ثم قال له نبي الله وَفيقول: ((استقبل صلاتك فإنه لا صلاة لفرد خلف الصف))(١). رواه مسدد، وأبو يعلى، والبيهقي، وابن حبان في صحيحه، ورواه ابن ماجة مختصرًا، وتقدم بعضه في باب من لا يتم ركوعه ولا سجوده. ١٦١٥ - وعن وابصة بن معبد رضي الله عنه قال: انصرف رسول الله وَلقول ورجل يصلي خلف القوم فقال: ((يا أيها المصلي وحده ألا تكون وصلت صفًا فدخلت معهم أو اجتررت رجلاً إليك، إن ضاق بك المكان، أعد صلاتك فإنه لا صلاة لك))(٢). رواه أبو يعلى الموصلي، وابن حبان في صحيحه، ورواه أبو داود والترمذي، وابن ماجة باختصار. ١٦١٦ - وعن صلة قال: استلحقني حذيفة رضي الله عنه فصلينا الظهر فأتينا على قوم يصلون الظهر فصلينا معهم ثم صلينا العصر فأتينا على قوم يصلون العصر فصلينا معهم ثم صلينا المغرب فأتينا على قوم يصلون المغرب فصلينا معهم فلما قمت في الثالثة احتبسني. رواه مسدد. ١٦١٧ - وعن يزيد الأسود السُوائي رضي الله عنه قال: حججنا مع رسول الله وَ حول حجة الوداع فصلى صلاة الصبح فانحرف فاستقبل الناس بوجهه وي لر فإذا هو برجلين من وراء الناس لم يصليا مع الناس فقال: ((ائتوني بهذين الرجلين)). فأُتي بهما ترعد فرائصهما. فقال: ((ما منعكما أن تصليا مع الناس))؟ قالا: يا رسول الله إنّا قد صلينا في الرحال. قال: ((فلا تفعلا، إذا صلى أحدكم في رحله ثم أدرك الصلاة مع الإمام فليصلها معه فإنها له نافلة)). قال أحدهما: يا رسول الله استغفر لي. قال: ((اللهم اغفر له)). قال: فنهض الناس إلى رسول الله وَّر ونهضت معهم وأنا يومئذ أشد الرجال وأجلدهم فزحمتُ عليه حتى أخذت بيده - فإما وضعتها على وجهي، وإما وضعتها على صدري - فما رأيت شيئًا قط أطيب ولا أبرد من يد رسول الله ◌ّير وهو يومئذ في مسجد الخيف وَلَ(٣). (١) أطرافه عند: أحمد في المسند (٢٣/٤)، وابن أبي شيبة في المصنف (١٩٣/٢)، ابن خزيمة في صحيحه (١٥٦٩). (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٩٦/٢) وقال: قلت له حديث فيمن صلى خلف الصف في السنن الثلاثة. رواه أبو يعلى وفيه السري بن إسماعيل وهو ضعيف. (٣) ذكر الهيثمي معناه في مجمع الزوائد (٢/ ٤٤) عن ابن أبي الخريف عن أبيه عن جده فذكره باختصار= ٤٧٣ كتاب افتتاح الصلاة رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر، وأبو يعلى الموصلي وعنه ابن حبان في صحيحه، ورواه أبو داود والنسائي والترمذي مختصرًا وصححه. وقد ورد في الإعادة ما يخالفها من حديث. ١٦١٨ - عبد الله بن عمر مرفوعًا ((لا صلاة في يوم مرتين)). رواه أبو داود، والنسائي. ٣٧ - باب فيمن نام عن صلاة أو نسيها ١٦١٩ - وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه - قال وحديث المسعودي أحسن - قال: كنا مع رسول الله وَل﴿ مرجعه من الحديبية فعرسنا فقال: ((من بحرسنا لصلاننا)). وقال شعية: ((من يكلأن))(١). فقال بلال: أنا. قال المسعودي في حديثه: ((إنك تنام)). يقول ذلك مرتين أو ثلاثًا. ثم قال: (إنك إذّا)). فحرستهم حتى إذا كان في وجه الصبح أدركني ما قال رسول الله بَ لل فنمت فما استيقظنا إلاّ بالشمس فقام رسول الله وَّقر فصنع ما كان يصنع ثم قال: ((إن الله لو أراد أن لا تناموا عنها لم تناموا ولكن أراد لمن يكون بعدكم فهكذا ففعلوا، امرء من كان منكم)). وقال شعبة في حديثه: ((امرء نام منكم أو نسي)). قال المسعودي في حديثه: وليس في حديث شعبة أن راحلة رسول الله/ ◌َالآ ٢/٨٤ أضلَّت فطلبناها فوجدناها(٢) عند شجرة قد تعلق خطامها بالشجرة. فقلت: يا رسول الله ما كانت لتحلها الأيدي(٣). رواه أبو داود الطيالسي واللفظ له عن شعبة عن عبد الرحمن المسعودي ورجاله ثم قال: رواه الطبراني في الكبير وابن أبي الخريف وأبوه لا أدري من هما. ثم ذكره عن = عبد الله بن عمرو باختصار أيضًا ثم قال: رواه الطبراني في الكبير وقال: هكذا رواه الحجاج بن أرطاة عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن عبد الله بن عمرو وخالف الناس في إسناده. ورواه شعبة، وأبو عوانة، وهشيم، وإبراهيم بن ذي حماية الثوري، وهشام بن حسان عن يعلى بن عطاء عن عطاء عن جابر بن يزيد بن الأسود السوائي. قلت: ورجال إسناد الحديث ثقات إلاّ أن الحجاج مدلس وقد عنعنه. (١) في الأصل: (يكلنا)) وهو تصحيف. (٢) في الأصل: ((فوجدنا)). (٣) في مجمع الزوائد (ما كانت ليحلها الأبد) وأشار مصححه إلى أنه في نسخه: (ما كانت تحلها الأيدي) والحديث في نحوه في مسند أبي يعلى برقم (٩/٥٢٨٥)، وفي المقصد العلي برقم (٢٠٤)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣١٩/١) بمعناه مطولاً ثم قال: رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير وأبي يعلى باختصار عنهم وفيه عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي وقد اختلط في آخر عمره .. ثم قال: ولابن مسعود أيضًا عند أحمد والبزار .. ورجاله موثقون وليس فيه المسعودي . ٤٧٤ كتاب افتتاح الصلاة ثقات، وأبو بكر بن أبي شيبة وعنه أبو يعلى وعنه ابن حبان في صحيحه، ورواه النسائي في الكبرى، والبيهقي، ورواه أبو داود في سننه باختصار وأصله في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي قتادة. ١٦٢٠ - عن الحسن: أن النبي ولو كان في سفر فناموا فما استيقظوا حتى طلعت الشمس فصلوا وقالوا: يا رسول الله أفلا نزيد في صلاتنا فقال رسول الله وَله: ((ينهاكم الله عن الربا ويتقبله منكم)) !! رواه أبو داود الطيالسي مرسلاً ورجاله ثقات، .. ١٦٢١ - وأبو بكر بن أبي شيبة مرفوعًا ورجاله ثقات ولفظه: عن الحسن عن عمران رضي الله عنه قال: أسرينا مع رسول الله ( # ليلة ثم عرس من آخر الليل فاستيقظنا وقد طلعت الشمس، قال: فجعل الرجل منا يثور إلى ظهره دهشًا. قال: فقال النبي ◌َّر: ((ارتحلو)). قال: فارتحلنا حتى إذا ارتفعت الشمس نزلنا فقضينا من حوائجنا وتوضأنا ثم أمر بلالاً فأَذّن وصلى ركعتين ثم أقام بلال فقال: صلى بنا رسول الله اَلهـ قال: فقلنا يا رسول الله أنقضيها لميقاتها من الغد؟ فقال: ((لا ينهاكم عن الربا ويأخذه منکم،(١). ١٦٢٢ - وعن أبي جحيفة رضي الله عنه قال: كان رسول الله وَّل في سفره الذي ناموا فيه إذ طلعت الشمس فقال: ((إنكم كنتم أمواتًا فرد الله إليكم أرواحكم فمن نام عن صلاة فليصلّها إذا استيقظ ومن نسي صلاة فَلْيُصَلُها(*) إذا ذكر))(٢). رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو يعلى بإسناد حسن. ١٦٢٣ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي ◌َّلر فيمن نسي صلاة قال: ((ليصلها إذا ذكرها))(٣). رواه أبو يعلى. ١٦٢٤ - وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: خرج رسول الله وَطفول فأعرس من الليل (١) ذكر الهيثمي في مجمع الزوائد مثله (٣٢٢/١) وقال: قلت: رواه أبو داود باختصار عن هذا. رواه الطبراني في الأوسط وفيه: كثير بن يحيى وهو ضعيف. (*) في المقصد ومجمع الزوائد: ((فليصل)). (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٢٢/١) وقال: رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير ورجاله ثقات، والحديث في مسند أبي يعلى برقم (٨٩٥/ ٢)، وفي المقصد العلي برقم (٢٠٥). (٣) الحديث في مسند أبي يعلى برقم (٢/١١٩٠)، وفي المقصد العلي برقم (٢٠٦)، وفي مجمع الزوائد (٣٢٢/١) وقال: رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح. ٤٧٥ كهاب افتتاح الصلاة فلم يستيقظ إلاّ بالشمس فأمر رسول الله ﴿ ﴿ بلالاً فأذن ثم صلى ركعتين. قال ابن عباس: فما يسرّني به الدنيا وما فيها - يعني - الرخصة(١). رواه أبو يعلى الموصلي. ٣٨ - باب صفة قضاء الصلوات وما جاء في الخشوع وترك الالتفات (فيه حديث عبد الله بن مسعود وتقدم في باب من يقيم الصلاة ومتى تقام). ١٦٢٥ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله وَل18 يوم الخندق فشغلنا عن صلوات فأمر رسول الله وَلخير بلالاً فأقام لكل صلاة إقامة، وذلك قبل أن ينزل عليه: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِ جَالاً أَوْ رُكْبَانًا﴾(٢). رواه أبو داود الطيالسي، ومسدد، وأحمد بن منيع، وابن خزيمة وعنه ابن حبان في صحيحه، وأبو بكر بن أبي شيبة، .. ١٦٢٦ - ورواه النسائي في الكبرى بلفظ: حُبسنا يوم الخندق عن الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء حتى كفينا ذلك، وذلك قول الله عز وجل: ﴿وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًا عَزِيزًا﴾(٣). فقام رسول الله ◌َّليل فأمر بلالاً فأقام الظهر فصلى كما كان يصليها قبل ذلك ثم أقام العصر فصلاها كما كان يصليها قبل ذلك، ثم أقام المغرب فصلاها كما كان يصليها قبل ذلك، ثم صلى العشاء فصلاًها كما كان يصليها قبل ذلك، وذلك قبل أن ينزل: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَانًا﴾(٤). ١٦٢٧ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَلخير: ((من نسي صلاة فلم يذكرها إلاّ وهو مع الإمام فليصل مع الإمام فإذا فرغ من صلاته فلبعد الصلاة التي نسي ثم ليعد الصلاة التي صلاها مع الإمام)» (٥) . رواه أبو يعلى. (١) الحديث في مسند أبي يعلى برقم (٢٣٧٥) وفي المقصد العلي برقم (٢٠٨)، وفي مجمع الزوائد (٣٢١/١) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى .. والبزار والطبراني عن يزيد بن أبي زياد عن تميم بن سلمة عن مسروق عن ابن عباس ورجال أبي يعلى ثقات. قلت: بل فيه يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف . (٣) سورة الأحزاب (الآية: ٢٥). (٢) سورة البقرة (الآية: ٢٣٩). (٤) سورة البقرة (الآية: ٢٣٩). (٥) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بنحوه (٣٢٤/١) وقال: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات إلاّ أن شيخ الطبراني محمد بن هشام المستملي لم أجد من ذكره. ٤٧٦ كتاب افتتاح الصلاة ١٦٢٨ - وعن محمد بن إبراهيم بن أبي حازم مولى الأنصار قال: كان الناس يصلون في رمضان عُصبًا عُصبًا قال: وكان رسول الله وَ ﴿ معتكفًا في قبة على بابها حصير فلما كان ذات ليلة رفع النبي وي# الحصير واطلع ينظر فلما رأى النبي وَلّ ذاك [قال]: ((أنصتوا). فقال: ((ألا إن المصلي يناجي ربه عز وجل فلينظر أحدكم بما يناجي به ربه عز وجل ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن))(١). رواه مسدد هكذا ورجاله ثقات، ورواه .. ٨٤/ب ١٦٢٩ / ابن أبي عمر من طريق محمد بن إبراهيم عن عطاء بن يسار عن رجل من بني بياضة: أنه سمع رسول الله وَّر وهو مجاور في المسجد فوعظ الناس وحذر الناس ورغبهم ثم قال: ((إنه ليس مصلي يصلي إلاّ وهو يناجي ربه .. )) فذكره(٢). ورواه أيضًا عن محمد بن إبراهيم أن أبا حازم مولى الغفاريين حدّثه هذا الحديث عن البياضي ( ... )(*). ١٦٣٠ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي وبَّ قال: ((إذا قام أحدكم إلى صلاته فليقبل عليها حتى يفرغ منها وإياكم والالتفات في الصلاة فإنما أحدكم يناجي ربه ما دام في الصلاة)) (٣). رواه الحارث عن الواقدي وهو ضعيف، .. ١٦٣١ - ورواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، والبزار، وأبو يعلى واللفظ له قال: نهائي خليلي ◌َّ﴿ عن ثلاث، وأمرني بثلاث: نهاني أن أنقر نقر الديك، وأن التفت التفات الثعلب، أَوْ أُقْعِي إِفْعَاءَ السَّبُع(٤). وقال ابن أبي شيبة كإقعاء القرد. الإقعاء؛ بالكسر في الصلاة هو قعود الرجل على إليتيه ناصبًا ساقيه على الأرض. والفقهاء يجعلونه أن يقع على عقبيه بين السجدتين وهذا إنما هو عقب الشيطان. (١) ذكر الهيثمي نحوه في مجمع الزوائد (٢٦٦/٢) عن أبي هريرة وعائشة وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن عمرو، وفيه كلام من سوء حفظه. (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٦٥/٢) بنحوه وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (*) بعده عبارة بالهامش غير واضحة. (٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ٨٠) وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه الواقدي وهو ضعيف. (٤) الحديث في مسند أبي يعلى برقم (٥/٢٦١٠)، في المقصد العلي برقم (٢٨٩)، وفي مجمع الزوائد (٧٩/٢) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الأوسط وإسناده حسن، قلت بل إسناده ضعيف جدًا لأن فيه: محمد بن عبيد بن أبي سليمان العرزمي وقد قال فيه أحمد بن حنبل: ترك الناس حديثه . ٤٧٧ كتاب افتتاح الصلاة ١٦٣٢ - وعن محمد بن إبراهيم بن الحارث أن رجلاً حدّثه قال: قال رسول اللهِ وَلّه: ((لا يزال الله مقبلاً على العبد في صلاته ما لم يلتفت)) قال: فكان ذلك الرجل الذي حدّثني بهذا الحديث إذا قام في صلاته كأنه وتد. رواه الحارث بن أبي أسامة، وسيأتي في كتاب المواعظ، .. ١٦٣٣ - من حديث أنس الطويل: ((يا بني إذا سجدت فأمكن جبهتك وكفيك من الأرض ولا تنقر نقر الديك، ولا تقع إقعاء الكلب - أو قال: الثعلب - وإياك والالتفات في الصلاة فإن الالتفات في الصلاة هلكة فإن كان لا بد ففي النافلة لا في الفريضة)». ٣٩ - باب صفة ردّ السلام في الصلاة وما جاء في مسح الحصى ومس الرأس واللحية والبكاء والتبسم في الصلاة وما يعرض للمصلي في صلاته ١٦٣٤ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: صلى رسول الله وَلقر في مسجد قباء فجاء ناس من الأنصار يسلمون عليه وكان في الصلاة وكان معه صهيب، فسألته كيف كان يرد عليهم؟ قال: کان یشیر إليهم. رواه أبو يعلى ورجاله ثقات. ١٦٣٥ - وفي رواية له ولابن حبان في صحيحه: دخل رسول الله وَ الل مسجدًا - وهو مسجد بني عمرو بن عوف - فصلى فيه فدخلت عليه رجال الأنصار فسلموا عليه وهو في الصلاة فسألت صهيبًا وكان داخلاً معه كيف كان النبي وَلِّ يصنع إذا سُلْم عليه؟ قال: کان یشیر بیده. ١٦٣٦ - ورواه البيهقي في الكبرى موقوفًا من طريقٍ نافع عن ابن عمر: أنه سلم على رجل وهو يصلي فرد الرجل عليه كلامًا فقال: إذا سُلْم على أحدكم وهو يصلي فلا يتكلم ولكن يشير بيده. ورواه ابن ماجة من حديث ابن عمر عن صهيب به. ورواه ابن ماجة أيضًا من حديث عبد الله بن مسعود. ١٦٣٧ - وعن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي وَّر قال: ((مسح الحصى واحده إن لا أفعلها أحب إليّ من مائة ناقة سود الحدق))(١). (١) ذكره الهيثمي عن جابر بن عبد الله في مجمع الزوائد (٨٦/٢) وقال: رواه أحمد وفيه شرحبيل بن سعد وهو ضعيف. ٤٧٨ كتاب افتتاح الصلاة ١٦٣٨ - وفي رواية: سألت رسول الله وَل عن كل شيء حتى عن مسح الحصى فقال: ((واحدة))(١). رواه أبو داود الطيالسي، والبيهقي في الكبرى، وابن خزيمة، وابن حبان في صحیحیهما، .. ١٦٣٩ - ورواه أبو داود، والنسائي، وابن ماجة والترمذي وحسنه بلفظ: ((إذا قام أحدكم في الصلاة فلا يمسح الحصى فإن الرحمة تواجهه)). ١٦٤٠ - قال البيهقي: وروينا عن عثمان بن عفان: أنه كان يسوي الحصى بنعليه قبل الدخول في الصلاة . ١٦٤١ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: رخص رسول الله وَلقر في مسحة واحدة على الحصى. رواه مسدد وأصله في الصحيحين من حديث معيقيب. ١٦٤٢ - وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما سمعت رسول الله وَل قال: ((لئن يمسك أحدكم يده على الحصى خير له من مائة ناقة سود الحدق فإن غلب أحدكم الشيطان فليمسح مسحة واحدة))(٢). رواه عبد بن حميد ورجاله ثقات، وأحمد بن حنبل، وأبو يعلى، وزادا: ((كلها سود الحدق))، وابن خزيمة في صحيحه. ١/٨٥ ١٦٤٣ - وعن أنس بن مالك/ رضي الله عنه: أن رسول الله وَل ◌َو رأى رجلاً حرك الحصى وهو في الصلاة فلما انصرف قال للرجل: ((هو حظّك من صلاتك))(٣). رواه أبو يعلى والبزار بسند ضعيف منقطع. ١٦٤٤ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله ◌َلّر كان يميل رأسه في الصلاة . (١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٨٧/٢) وقال: قلت: له في السنن النهي عن مسح الحصى. رواه البزار وفيه محمد بن أبي لیلی وفي حديثه ضعف. (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد مختصرًا (٨٦/٢) وقال: رواه أحمد وفيه شرحبيل بن سعد وهو ضعيف. (٣) الحديث في مسند أبي يعلى برقم (٧/٤٠١٣)، وفي المقصد العلي برقم (٢٨٨)، وفي مجمع الزوائد (٨٦/٢) وقال: رواه أبو يعلى البزار وفيه: يوسف بن خادل السمتي وهو ضعيف. قلت: بل هو متروك وکذبه ابن معين. ٤٧٩ كتاب افتتاح الصلاة رواه أبو يعلى. ١٦٤٥ - وعن الحسن: أن النبي ◌َ ﴿ كان يمس رأسه ولحيته في الصلاة(١). رواه أبو یعلی مرسلاً. ١٦٤٦ - وعن عمرو بن حريث رضي الله عنه قال: كان رسول الله رَ* ربما مسّ لحيته في الصلاة (٢). رواه أبو يعلى، والحاكم، والبيهقي، ورواه البيهقي في الكبرى أيضًا من حديث ابن عمر. ١٦٤٧ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله ◌َ ا* يبيت فيناديه بلال بالأذان فيقوم فيغتسل وإني لأرى الماء ينحدر على جلده وشعره ثم يخرج فيصلي فأسمع بكاءه(٣). رواه أبو يعلى الموصلي. ١٦٤٨ - وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: بينما النبي ◌َّر يصلي العصر في غزاة بدر إذ تبسم في الصلاة فلما قضى الصلاة قالوا: يا رسول الله تبسمت وأنت في الصلاة؟ فقال: ((إن ميكائيل مرّ بي وهو راجع من طلب القوم وعلى جناحه غبار فضحك إليَّ فتبسمت إليه))(٤). رواه أحمد بن منيع، وأبو يعلى والبيهقي بسند ضعيف لضعف الوازع بن نافع. وسيأتي في شهود الملائكة بدرًا. ١٦٤٩ - وعن الحارث بن قيس قال: إذا كنت في أمر من أمر الدنيا فترخ، وإذا كنت في أمر من أمر الآخرة فتملث ما استطعت، وإذا هممت بخير فلا تؤخره، وإذا أتاك الشيطان، وأنت في الصلاة فقال: إنك مرائي فأطلها. (١) الحديث في مسند أبي يعلى برقم (٥/٢٧٠٦)، وفي المقصد العلي برقم (٢٨٦)، في مجمع الزوائد (٨٥/٢) وقال: رواه أبو يعلى وهو مرسل. (٢) الحديث في مسند أبي يعلى برقم (٣/١٤٦٢)، وفي المقصد العلي برقم (٢٨٥)، وفي مجمع الزوائد (٨٥/٢) وقال: رواه أبو يعلى وفيه محمد بن خطاب وهو ضعيف. وقد ذكره ابن حبان في الثقات. قلت: وفيه أيضًا مؤمل بن إسماعيل وهو ضعيف أيضًا. (٣) الحديث في مسند أبي يعلى برقم (٨/٣٧٠٩) وفي المقصد العلي برقم (٢٩١) وفي مجمع الزوائد (٨٨/٢) وقال الهيثمي: رواه أبو يعلى رجاله رجال الصحيح. (٤) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٨٢/٢) وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه: الوازع بن نافع وهو ضعيف. ٤٨٠ كتاب افتتاح الصلاة رواه مسدد، والنسائي في الكبرى. ١٦٥٠ - وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: صلى بنا رسول الله وَلفيه صلاة الفجر فجعل يهوي بيده قدامه في الصلاة فسأله القوم حين انصرف فقال: ((إن الشيطان كان يُلْقي عليَّ شرر النار ليفتني عن الصلاة فتناولته ولو أخذته ما انفلت مني حتى يناط بسارية من سواري المسجد فينظر إليه ولدان أهل المدينة)) (١). رواه أبو بكر بن أبي شيبة بإسناد حسن، أحمد بن حنبل. ٤٠ - باب قتل العقرب وحمل الصغير، والصلاة في القسي والسيوف وجواز تحويل الرجل خاتمه في الصلاة، وما يجتنب فيها وغير ذلك ١٦٥١ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صل * يصلي في بيتي فأقبل عَلِيٍّ بن أبي طالب فقام إلى جنبه عن يمينه فأقبلت عقرب نحو النبي ◌َّ فلما دَنّت منه صُدَّت عنه ثم أقبلت نحو علي فأخذ النعل فقتلها وهو يصلّي، فلما قضى صلاته قال: قاتلها الله أقبلت نحو النبي وَّر ثم صُدَّت عنه ثم أقبلت إِليَّ تريدني فلم يرَ رسول الله ◌َ﴿ بقتلها في الصلاة بأسّا(٢). رواه أبو يعلى، والحاكم، والبيهقي. [فائدة]: رواه الترمذي من حديث أبي هريرة وصححه قال: والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي وَ لقر وغيرهم وبه يقول أحمد وإسحق وكره بعض أهل العلم قتل الحيّة والعقرب في الصلاة. قال: وقال إبراهيم: إن في الصلاة لشغلا. والقول الأول أصح. ١٦٥٢ - وعن رجل من بني رزيق قال: خرج رسول الله وَله وهو حامل أميمة بنت زينب على عنقه أو عاتقه فإذا ركع وضعها وإذا رفع رأسه من السجود حملها (٣). (١) ذكره ابن حجر في مجمع الزوائد (٨٧/١) وقال: رواه أحمد وله في رواية: ((صلى بنا رسول الله ◌َله فجعل ينتهر شيئًا قدامه)). والطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح. (٢) الحديث في مسند أبي يعلى برقم (٨/٤٧٣٩)، وفي المقصد العلي برقم (٢٨٧)، وفي مجمع الزوائد (٨٤/٢) بنحوه وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، وأبو يعلى وفي طريق الطبراني: عبد الله بن صالح كاتب الليث قال عبد الملك بن شعيب بن الليث ثقة مأمون. وضعفه الأئمة: أحمد وغيره، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح. غير معاوية بن يحيى الصدفي وأحاديثه عن الزهري مستقيمة كما قال البخاري. وهذا منها. وضعفه الجمهور. (٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٥٨/٢) عن عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب وقال: رواه=