النص المفهرس
صفحات 341-360
٣٤١ کتاب المساجد ١٠٦٨ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((من بنى بيئًا ليُعبد الله فيه من حلالٍ بنى الله له بيتا في الجنة من دُرّ وياقوت))(١). رواه أبو يعلى، والطبراني في الأوسط، والبزار. ٥ - باب في توسيع المسجد والزيادة فيه ١٠٦٩ - عن أبي قتادة رضي الله عنه قال: أتانا رسول الله ولو ونحن نبي المسجد فقال: ((أوسعوه تملؤوه))(٢). رواه الطيالسي، والبيهقي وقال: حديث قد اختلف في إسناده. ١٠٧٠ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كانت للعباس دار قريبة من المسجد فسأله عمر فقال: أعطنيها أو بعنيها لأُدخلها [في] (٣) المسجد فأبى. فقال عمر: فاجعل بيني وبينك رجلاً من أصحاب رسول الله وَيَ فجعل أَبَّ بن كعب، فقضى على عمر. فقال عمر: إنك لَمِنْ أجرأ أصحاب محمد بَّ عليّ. قال: أوْمِن أنصحهم لك يا أمير المؤمنين! ثم قال: أوَمَا علمتَ أن داود أُمر ببناء بيت المقدس فأدخل بيوتًا بغير إِذن أهلها فلما بلغ البناء حُجز الرجال مُنِع بناءَه فقال: أيْ ربّ! ففي عَقِي من بعدي(٤). رواه إسحق موقوفًا بسند فيه علي بن زيد بن جدعان ثم رواه عن عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم بهذا الحديث نحوه وقال فيه: قال أَبَيّ بن كعب سمعت رسول اللهِ وَ﴿ يقول: ((لمّا أُمر داود .. ))(٥). ١٠٧١ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال عمر: لولا أني سمعت رسول الله وَلَّ يقول: ((إنّي أُريد أَن أَزيد في قِبْلَتِنا)). ما زِدْتُ(٦). (١) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٣٥٥)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٨/٢) نحوه وقال: رواه الطبراني في الأوسط والبزار خلا قوله: ((من در وياقوت)) وفيه سليمان بن داود اليمامي وهو ضعيف. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٤٩٦) وعزاه لأبي داود الطيالسي، ذكره الهيثمي بنحوه في مجمع الزوائد (١١/٢) عن كعب بن مالك وقال رواه الطبراني في الكبير وفيه: محمد بن درهم روى عنه شبابة بن سوار وقال: ثقة وضعفه ابن معين والدارقطني. (٣) ما بين المعقوفين من المطالب العالية. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٤٦٨) وعزاه لإسحق. (٥) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٣٤٦٩) وعزاه لإسحلق. (٦) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٤٩٧) وعزاه لأبي يعلى. والحديث في المقصد العلي برقم (٢٢٨)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١١/٢) بنحوه وقال: فيه عبد الله العمري وثقه أحمد= ٣٤٢ کتاب المساجد رواه أبو يعلى، وفي سنده عبد الله بن عمر العمري. ١٠٧٢ - وعنه عن عمر رضي الله عنه قال: لولا أني سمعت رسول الله وَ له يقول: (إنّا نُريد أن نزيد في قبلتنا)). ما زِذت. قال العمري: فزاد ما بين المنبر إلى موضع المقصورة(١). رواه أبو يعلى، .. ١٠٧٣ - ورواه أحمد بن حنبل من طريق العمري: عن نافع: أن عمر زاد في المسجد من الإسطوانة إلى المقصورة. وزاد عثمان فقال عمر: لولا أني سمعت رسول الله ◌َ﴿ يقول: ((ينبغي أن نزيد في مسجدنا)). ما زِذت. ٦ - باب فضل المسجد الحرام والصلاة فيه ومسجد النبي ◌َّر، والمسجد الأقصى (فيه حديث أبي سعيد وسيأتي في الصوم في النهي عن صوم يومي الفطر، والأضحى). ١٠٧٤ - عن عمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي: أن أبا بصرة الغفاري رضي الله عنه لقي النبي و 98 وهو جائي فقال: من أين أقبلت؟ قال: أقبلت من ٥٩/ ب الطور صليت فيه. فقال: أما إني لو أدركتك(*)/ لم تذهب إني سمعت(٢) رسول الله وَلخير يقول: ((تشد الرحال إلى ثلاث مساجد: مسجدي هذا، والمسجد الحرام، والمسجد الأقصى))(٣). رواه الطیالسي ورجاله ثقات، وأحمد بن حنبل. وله شاهد من حديث أبي سعيد وسيأتي في باب النهي عن صوم يوما العيدين. وغيره واختلف في الاحتجاج به وإسناد أحمد منقطع بين نافع، وعمر. = (١) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٤٩٨) وعزاه لأبي يعلى، ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (٢٢٩). (*) جاء بهامش المخطوط عبارة المقابلة ونصها: قوبل فصح. (٢) كذا وفي مجمع الزوائد جاء النص على النحو التالي: أنه لقي أبو بصرة الغفاري أبا هريرة وهو جاء من الطور فقال: من أين أقبلت؟ قال: من الطور صليت فيه. قال: لو أدركتك قبل أن ترحل ما ارتحلت إني سمعت ... (٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بنحوه (٣/٤) وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط ورجال أحمد ثقات أثبات. ٣٤٣ كتاب المساجد ورواه النسائي من حديث أبي هريرة. ١٠٧٥ - وعن عطاء بن أبي رباح قال: بينما ابن الزبير يخطبنا إذا قال: قال رسول الله وَير: ((صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلّ المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام تفضل بمائة)). قال عطاء في مائة: بمائة ألف. قال: قلت يا أبا محمد: هذا الفضل الذي تذكر في المسجد الحرام وحده أم في الحرم؟ فقال: لا بل في الحرم فإن الحرم كله مسجد(١). رواه الطيالسي، .. ١٠٧٦ - ومسدد ولفظه: ((صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلّ المسجد الحرام، وصلاة في ذلك أفضل من مائة صلاة في هذا))(١). ١٠٧٧ - وأحمد بن منيع ولفظه عن عبد الله بن الزبير قال: إن صلاة في المسجد الحرام بمائة ضعف. فنظرنا في ذلك فإذا هي تفضل على سائر المساجد بمائة ألف ضعف لقول رسول الله : ((إن صلاة في مسجدي هذا - يعني مسجد المدينة - تفضل على ما سوى ذلك من المساجد ألف ضعف إلاّ المسجد الحرام)»(٢). ورواه عبد بن حميد، والحارث، وأحمد بن حنبل، والبزار، وابن خزيمة، وابن حبان في صحيحهما. ١٠٧٨ - وعن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلهو: ((صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة - أو قال - من مائة في غيره إلاّ المسجد الحرام)) (٣). رواه الطيالسي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن منيع، وأحمد بن حنبل، وأبو يعلى، .. ١٠٧٩ - ورواه مسدد ولفظه: ((الصلاة في مسجدي هذا أفضل من الصلاة فيما سواه إلاّ المسجد الحرام))(٣). وأصله في الصحيحين من حديث أبي هريرة. (١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بنحوه (٤/٤) وقال: رواه أحمد والبزار ولفظه :... رواه الطبراني بنحو البزار، ورجال أحمد رجال الصحيح. (٢) ذكر نحوه ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٢٦٠) وعزاه للحميدي. والحديث في مسند الحميدي (٤٢٠/٢). (٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٥/٤) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في الكبير وإسناد الثلاثة مرسل وله في الطبراني إسناد رجاله رجال الصحيح وهو متصل. ٣٤٤ كتاب المساجد ١٠٨٠ - وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أنه سمع النبي وَّيه يقول: ((الصلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلاّ المسجد الحرام)»(١). رواه الطيالسي ورجاله ثقات، وأحمد بن حنبل، وأبو يعلى. ١٠٨١ - وعن أبي سعيد رضي الله عنه: أن النبي ◌َّ صلى في بيت المقدس ليلة أسري به. رواه مسدد بسند فيه أبو هارون العبدي. ١٠٨٢ - وعن عبد الله بن الزبير سمعت عمر بن الخطاب يقول: صلاة في المسجد [الحرام](٢) أفضل من مائة صلاة فيما سواه من المساجد. قال سفيان: فيرون أن الصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلاّ مسجد الرسول وَ﴿ فإن فضله عليه بمائة صلاة(٣). رواه الحميدي ورجاله ثقات. ١٠٨٣ - وعن أبي هريرة أو عن عائشة أنها قالت: قال رسول الله وَله: ((صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلاّ المسجد الحرام)) (٤). رواه ابن أبي عمر، وأحمد بن حنبل هكذا على الشك ورجاله ثقات. ورواه ابن أبي شيبة، وأبو يعلى عن عائشة من غير شك، وفي سند ابن أبي شيبة موسى بن عُبيدة، وفي سند أبي يعلى جابر العلاف. ١٠٨٤ - وعن سهل بن سعد عن أُبَيّ بن كعب رضي الله عنه: أن النبي ◌َّ سُئل عن المسجد الذي أسس على التقوى. قال: ((هو مسجدي هذا))(٥). (١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٥/٤) وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، وفيه: عبد الرحمن بن أبي الزناد وهو ضعيف. (٢) ما بين المعقوفين من المطالب وقد أشار الأستاذ محققه إلى أنه زاده من مسند الحميدي. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٢٦٠) وعزاه للحُميدي. (٤) في مجمع الزوائد: ((الأقصى)). وهو فيه في (٥/٤) وقال: قلت حديث أبي هريرة في الصحيح خلال قوله إلاّ المسجد الأقصى وأعاده بعد هذا بسنده فقال: ((إلاّ المسجد الحرام)). ورواه بسند آخر عن أبي هريرة وعن عائشة ولم تشك. ورجال الأول رجال الصحيح، ورجال الأخير ثقات ورواه أبو يعلى عن عائشة وحدها. (٥) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بنحوه (١٠/٤) وقال: رواه أحمد وفيه عبد الله بن عامر الأسلمي وهو ضعيف. ٣٤٥ كتاب المساجد رواه ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وأبو يعلى، أحمد بن حنبل بسند فيه: عبد الله بن عامر الأسلمي وهو ضعيف. ١٠٨٥ - وعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: اختلف رجلان على عهد النبي ◌َّل﴿ في المسجد الذي أسس على التقوى فقال أحدهما: مسجد المدينة، وقال الآخر: هو مسجد قباء. فأتوا النبي وَّ فقال: (هو مسجدي هذا))(١). رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وعنه عبد بن حميد، ورجاله ثقات، ورواه أحمد بن حنبل، وابن حبان في صحيحه. ١٠٨٦ - وعن أبي الشعثاء قال: خرجت حاجًّا فدخلت البيت فجاء عبد الله بن عمر فلما كان بين الساريتين مشى حتى لصق بالحائط فصلى أربع ركعات. قال: فجئت حتى صليت إلى جنبه. قال: فلما انصرف قلت له: إن أُناسًا يصلون هاهنا فأين صلى رسول الله ؟ قال: هاهنا أخبرني أسامة بن زيد أنه رأى رسول الله وَ ل قر. فقلت: كم صلى؟ فقال: على هذا أجدني أَلُومُ نفسي مكثت معه عُمرًا لم أسأله. فلما كان العام المقبل خرجت حاجًا/ فجئت حتى دخلت البيت ثم قمت مقامه. قال: فجاء ابن الزبير ١/٦٠ حتى قام إلى جنبي قال: فلم يزل يزحمني حتى أخرجني. قال: فصلى أربعًا(٢). رواه ابن أبي شيبة ورجاله ثقات، .. ١٠٨٧ - وأحمد بن منيع ولفظه: عن عبد الله بن أبي مليكة: أن معاوية قدم مكة فدخل الكعبة فبعث(٣) إلى ابن عمر فقال [له](٤): أين صلَّى رسول الله وَّةَ؟ فقال: بين الساريتين. فجاء عبد الله بن الزبير فرجّ الباب رجًّا شديدًا ففتحَ له فقال [له] (٤): يا معاوية أما والله لقد علمتَ أَني كنت أعلم مثل الذي(٥) عَلِم ابن عمر ولكنك حسدتني (٦) أن تبعث إليَّ(٧). (١) ذكره الهيثمي في الموضع السابق أيضًا وقال: رواه كله أحمد والطبراني باختصار ورجالهما رجال الصحيح. (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩٤/٣) بنحوه وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير بمعناه ورجاله رجال الصحيح. (٣) في المطالب: فأرسل. (٤) ما بين المعقوفين من المطالب. (٥) في المطالب: أعلم منك بالذي. (٦) في المطالب: حدّثني. (٧) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١٢٨) وعزاه لأحمد بن منيع. ٣٤٦ كتاب المساجد ١٠٨٨ - وعن جابر رضي الله عنه عن النبي ◌َّفير قال: ((خير ما ركبت إليه الرواحل مسجدي هذا والبيت العتيق))(١). رواه عبد بن حميد بسند صحيح. ١٠٨٩ - وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال: ودّع رسول الله وَ ل ﴿ رجلاً. فقال له: (أين تريد؟)) قال: أريد بيت المقدس. فقال رسول الله وَطير: ((صلاة في مسجدي هذا أفضل من مائة صلاة في غيره إلاّ المسجد الحرام)) (٢). رواه أبو يعلى، ورواه البزار إلا أنه قال: ((أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلاّ المسجد الحرام)». ١٠٩٠ - وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قالت ميمونة بنت الحارث زوجُ النبي ◌َّه: يا رسول الله أفتِنا في بيت المَقْدِس؟ قال: ((أرضُ المحشَر، والمنشَر ائتوه فصلُوا فيه فإنَّ صلاةً فيه كألفِ صلاةٍ فيما سواه)». قالت: يا رسول الله: أَرأَيتَ إن لم نُطِقْ محمِلاً إليه؟ قال: ((فلتهد له زيتًا يُسْرَج فيه، من أَهدى إليه شيئًا كان كمن صلَّى فيه))(٣). رواه أبو يعلى عن عمرو بن الحصين وهو ضعيف، وكذا شيخه يحيى بن العلاء، ورواه أبو داود، وابن ماجة من حديث ميمونة. ٧ - باب فضل مسجد قباء والصلاة فيه (فيه حديث عمرو بن جرير وتقدم في باب بناء مسجد قباء). ١٠٩١ - وعن رجل قال: أتى عُمر رضي الله عنه مسجد قباء فأمر أبا ليلى فقال (١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/٤) بنحوه وقال: رواه أحمد والطبراني في الأوسط وإسناده حسن، وذكره في (٤/٤) وقال: رواه البزار وفيه عبد الرحمن بن أبي الزناد وقد وثقه غير واحد وضعفه جماعة وبقية رجاله رجال الصحيح. (٢) الحديث في مسند أبي يعلى برقم (٢/١١٦٥)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٦/٤) وقال: رواه أبو يعلى والبزار بنحوه، في المقصد العلي برقم (٢٢٢). (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٢٦٥) وعزاه لأبي يعلى، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بنحوه (٦/٤) وقال: قلت: روى أبو داود قطعة منه من حديث ميمونة مولاة النبي وم جر ورواه أبو يعلى بتمامه من حديث ميمونة زوج النبي ◌ّ﴿ والله أعلم ورجاله ثقات. ٣٤٧ كتاب المساجد له: اجتنب العواهن(١)، واكتنس المسجد بسعفه(٢). قال: ولو كان هذا المسجد في أفق من الآفاق أو مصر من الأمصار لكان ينبغي لنا أن نأتيه(٣). رواه مسدد بسند ضعيف لجهالة التابعي. وسيأتي حديث سهل بن حنيف في كتاب الحج. ٨ - باب فضل مسجد الخيف ومسجد الفَضِيخ ١٠٩٢ - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: صلى في مسجد الخيف سبعون نبيًا، وبين حِراء(٤)، وثَبير(٥) سبعون نبيًّا (٦). رواه مسدد موقوفًا . ١٠٩٣ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَ طيقول: ((بمسجد الخيف قُبِر سبعين نبيًّا)»(٧). رواه أبو يعلى، والبزار بإسناد صحيح. ١٠٩٤ - وعنه: أن النبي وَل﴿ أَتِيَ بفضيخ بُسر وهو في مسجد الفضيخ فشربه فلذلك سُمّيَ مسجد الفضيخ(٨). رواه أبو يعلى بسند فيه عبد الله بن نافع وهو ضعيف. قال صاحب الغريب: الفضيخ، والفضوخ: يتخذ من البُسر المفضوخ. ٩ - باب خير البقاع المساجد ١٠٩٥ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: جاء رجل فقال: يا رسول الله أي (١) في الأصل: العواهر. وهو وتحريف والتصويب من المطالب والعواهن: هي السعفات التي تلي قلب النخلة . (٢) السعف: هو ورق جريدة النخلة. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٢٥٨) وعزاه لمسدد. (٤) جراء: جبل من جبال مكة ويسمى اليوم: جبل النور. (٥) وهو من جبال مكة أيضًا. (٦) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١٢٦١) وعزاه لمسدد. (٧) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١٢٦٢) ولم يعزه، ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩٧/٣) وقال: رواه البزار ورجاله ثقات. (٨) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (٢٢٧)، وفي مجمع الزوائد بنحوه (١٢/٤) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى إلاّ أنه قال :.. وفيه عبد الله بن نافع ضعفه الجمهور وقيل: يكتب حديثه. ٣٤٨ كتاب المساجد البقاع خير؟ قال: ((لا أدري)). أو سكت. فقال له: أي البقاع شَرِّ؟ قال: ((لا أدري)). أو سكت. فأتاه جبريل عليه السلام فسأله فقال: لا أدري قال: ((سَلْ رَبَّك)). قال: ما نَسْأَلَه عن شيء - وانتفض انتفاضة كاد يصعد منها [روحُ](١) محمد وَ لّ ـــ فلما صعد جبريل عليه السلام قال الله عز وجل: سأَلك محمد أَيَّ البقاع خيرٌ فقلت: لا أدري؟ قال: نعم. قال: فحدِّثْه أن خير البقاع المساجد، وأَنَّ شرّ البقاعِ الأَسواق(٢). رواه أبو يعلى، وابن حبان في صحيحه، والبيهقي، والطبراني، وفي الحكم بصحته نظر فإن جرير بن عبد الحميد سمع من عطاء بن السائب بعد اختلاطه. فيما بينه في تبيين حال المختلطين. لكن المتن له شاهد من حديث أبي هريرة رواه مسلم في صحيحه، وروي من حديث جبير بن مطعم، وسيأتي في البيوع. ١٠٩٦ - وعن عمرو بن ميمون عن أصحاب النبي ◌َ ﴿ قالوا: أن المساجد بيوت الله في الأرض. رواه مسدد موقوفًا ورجاله ثقات. ١٠ - باب المشي إلى المساجد سيما في الظُّلَم وما يقوله حين يخرج (فيه حديث عبد الرحمن بن أبي الرزين وقد تقدم في العلم في باب العلم وتعلمه، وحديث أبي أمامة وتقدم في فضل الوضوء، وحديث حذيفة وسيأتي في فضل الصلاة، وحديث أبي سعيد وسيأتي في باب خير الصفوف وشرها وحديث جابر وسيأتي في القيامة في باب من ظل في ظل الله). ١٠٩٧ - وعن ثابت البناني قال: مشيت مع أنس رضي الله عنه فجعل يقارب بين الخُطا فقال: يا ثابت لِمَ لا تسألني لِمَ أفعل بك هذا؟ قال: ولِمَ تفعله؟ قال: إني مشيت مع زيد بن ثابت ففعل بي مثل هذا ثم قال: لِمَ لا تسألني لِمَ أفعل بك هذا؟ فسألته فقال زيد: هكذا فعل بي رسول الله وَّ﴿ وقال لي: ((يا زيد أتدري لِمَ أفعل بك هذا؟)) قلت: ولِمَ فعلته؟ قال: ((أردت أن تكثر خطانا إلى المسجد)) (٣). (١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل واستدركته من المطالب العالية. (٢) ذكر نحوه الهيثمي في المقصد العلي برقم (٦٥٥) عن جبير بن مطعم وكذا في مجمع الزوائد (٤/ ٧٦) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير هكذا وقال البزار :.. ورجال أحمد وأبي يعلى والبزار رجال الصحيح خلا عبد الله بن محمد بن عقيل وهو حسن الحديث وفيه كلام، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٥٠٠) وعزاه لأبي يعلى. (٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد مختصرًا وموقوفًا (٣٢/٢) وقال: رواه الطبراني في الكبير وأسقط زيد بن ثابت وقد رواه أنس عن زيد بن ثابت والله أعلم وفيه: الضحاك ابن نبراس وهو ضعيف. ٣٤٩ كتاب المساجد رواه أبو داود الطيالسي، وفي سنده محمد بن ثابت، ورواه ابن أبي شيبة وعبد بن/ حميد، وأبو يعلى من طريق الضحاك بن نواس وهو ضعيف، والحارث عن ٦٠/ب داود بن المحبر وهو ضعيف وزاد: ((من مشى إلى المسجد كان له بكل خطوة عشر حسنات». ورواه الطبراني في الكبير مرفوعًا وموقوفًا على: زيد بن ثابت. قال الحافظ المنذري: وهو الصحيح. ١٠٩٨ - وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلجر: ((بشر المشائين في ظلم الليل إلى المساجد بالنور التّام يوم القيامة))(١). رواه أبو داود الطيالسي، وأبو يعلى، ورواه الترمذي، وأبو داود من حديث بريدة، وابن ماجة من حديث أنس. ١٠٩٩ - وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: ما من مسلم يأتي زيادة من الأرض أو مسجد بُني بأحجار فصلى فيه إلاّ قالت الأرض بتيل الله في أرضه وأشهد لك يوم القيامة . رواه مسدد والتابعي مجهول. ١١٠٠ - وعن يحيى الغساني قال: قال رسول الله وَليقول: ((مَشْيُك إلى المسجد، وانصرافك إلى أهلك في الأجر سواء)»(٢). رواه مسدد معضلاً بسند ضعيف. ١١٠١ - وعن سفيان بن زياد قال: لقيني الزبير وأنا أريد المسجد فقال: أين تريد؟ فقال: أريد المسجد. فقال: أقصر فإنك في صلاة وإنك لن تخطو خطوة إلاّ رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة. رواه مسدد بسند حسن. ١١٠٢ - وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: امشوا إلى المساجد فإنه من الهدى وسُنّة محمد أَلد. رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر بسند ضعيف لجهالة بعض رواته. (١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ٣٠) وقال: رواه أبو يعلى وفيه: الحكم بن عبد الله وهو ضعيف، والحديث عند أبي يعلى برقم (٣/١٧٤٧)، وفي المقصد العلي برقم (٢٤١). (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٩١) ولم يذكر عزوه. ٣٥٠ كتاب المساجد ١١٠٣ - وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَطيقول: ((من مشى في ظلمة الليل إلى المسجد إلى صلاة لقي الله عز وجل يوم القيامة بنور تام))(١). رواه ابن أبي عمر، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو يعلى والطبراني في الكبير بإسناد حسن، وابن حبان في صحيحه. ١١٠٤ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلّر: ((ثلاث في ضمان الله عز وجل: رجل خرج من بيته إلى مسجد من مساجد الله عز وجل ورجل خرج غازيًا في سبيل الله، ورجل خرج حاجًا))(٢). رواه الحميدي، ومحمد بن یحیئ بن أبي عمر بإسناد صحيح، ورواه أبو داود، وابن حبان من حديث أبي أمامة. ١١٠٥ - وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلقول: (ما من رجلٍ يتوضَّأ ثم يأتي مسجدًا من المساجد فيخطو خُطوةَ إلاّ كتب الله له بها حسنة وحَطّ عنه بها خطيئة ورفعه بها درجةً))(٣). رواه أبو بكر بن أبي شيبة وفي(٤): سنده إبراهيم الهجري وهو ضعيف. ١١٠٦ - وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال : - قلت لفضيل رفعه؟ قال: أحسبه قد رفعه - قال: ((من قال حين يخرج إلى الصلاة: اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك وبحق ممشاي هذا إني لم أخرج أشرًا ولا بطرًا ولا رياءًا ولا سمعة، خرجت اتقاء سخطك، وابتغاء مرضاتك، أسألك أن تعيذني من النار، وأن تغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلاّ أنت. وكّل الله به سبعين ألف ملك يستغفرون له، وأقبل الله عليه بوجهه حتى يفرغ من صلاته)». رواه أحمد بن منيع بسند ضعيف لضعف عطية العوفي والراوي عنه. (١) علق عليه بالهامش بهذا الكلام: رواته ثقات إلاّ أنه منقطع بين مكحول والضحاك.، وذكره ابن حجر في المطالب بنحوه برقم (٤٨٦) وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة وقال: فيه انقطاع بين مكحول والصحابي.، وذكره الهيثمي بنحوه في الزوائد (٢/ ٣٠) وقال: رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات. (٢) راجع مسند الحميدي (رقم ١٠٩٠). (٣) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٤٩٢) وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة. (٤) في الأصل: وفيه. وهو تحريف. جـ ٣٥١ كتاب المساجد ورواه ابن ماجة من هذا الوجه باختصار، لكن رواه ابن خزيمة في صحيحه من هذا الوجه فهو صحيح عنده. ورواه الطبراني في كتاب الدعاء كذلك. ١١٠٧ - وعن ثوبان مولى رسول الله وَر أنه قال: خرج علينا رسول الله وَلقر بعد صلاة العصر فقال: ((إن ربي أتاني الليلة في أحسن صورة فقال لي: يا محمد هل تدري فيما يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا يا رب. فوضع كفه بين كتفَيَّ حتى وجدت برد أنامله في صدري. قال: فتجلى لي ما بين السماء والأرض. قال: قلت: نعم يا رب يختصمون في الدرجات والكفارات. فأما الدرجات: فإطعام الطعام، وبدء السلام، قيام الليل والناس نيام. وأما الكفارات: فالمشي على الأقدام إلى الجماعات، وإسباغ الوضوء في الكراهيات، والجلوس في المساجد خلف الصلوات. ثم قال: يا محمد قُل يُسمع، وسل تعطى. قلت: اللهم إني أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحبّ المساكين، وأن تغفر لي، وترحمني، وإذا أردت فتنة في قومي فتوفّني إليك وأنا غير مفتون، اللهم إني أسألك حبّك وحبَّ من يُحبّك، وحبًّا يُلُغني حبّك))(١). رواه أحمد بن منيع وله شاهد من حديث أبي أمامة وتقدم في فضل الوضوء. ١/٦١ / ورواه الترمذي وحسنه من حديث ابن عباس. ١١٠٨ - وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((إذا جاء أحدكم إلى الصلاة فليمش على هيئته فليصل ما أدرك وليقض ما سُبق به))(٢). رواه أحمد بن منيع، وأبو يعلى بسند صحيح، وسيأتي بتمامه في باب التسبيح في الصلاة، وهو في الصحيحين من حديث أبي هريرة. [فائدة]: قال الترمذي: وفي الباب عن: أبي قتادة، وأبي سعيد، وزيد بن ثابت، وجابر، وأنس. قلت: وفي الباب ممن لم يذكره الترمذي: عن عبد الله بن عمرو، وعبد الله بن مسعود، وأبي الدرداء، وأبي هريرة، وثوبان، وعقبة بن عامر، وعلي بن أبي طالب، وغيرهم. وكل ذلك في الباب. قال الترمذي: وقد اختلف أهل العلم في المشي إلى (١) ذكره ابن حجر في موضعين مختصرًا في المطالب العالية برقم (٤٩١ مكررٍ) ولم يذكر له عزو. وفي رقم (٣٧١٧) وعزاه لأحمد بن منيع. وذكره في موضع ثالث عن أبي أمامة بنحوه برقم (٣٧١٨) وعزاه لأبي يعلى. (٢) ذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (٣١/٢) وقال: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون وله طريق رجالها رجال الصحيح ... ٣٥٢ كتاب المساجد المسجد فمنهم من رأى الإسراع إذا خاف [فوت](١) التكبيرة الأولى حتى ذكر عن بعضهم أنه كان يهرول إلى الصلاة. ومنهم من كره الإسراع واختار أن يمشي بتؤدة ووقار وبه يقول: أحمد وإسحق. وقالا: العمل على حديث أبي هريرة. وقال إسحاق: إن خاف فوت التكبيرة الأولى فلا بأس أن يسرع في المشي. ١١٠٩ - وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلثر: ((إسباغ الوضوء في المكاره، وإعمال الأقدام إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة يغسل الخطايا غسلاً)(٢). رواه عبد بن حميد، وأبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح، ورواه البزار، والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم. ١١١٠ - وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله اَليقول: ((من راح إلى مسجد جماعة فخطوة تمحو سيئة، وخطوة تكتب له حسنة ذاهبًا وراجعًا))(٣). رواه أبو يعلى وفي سنده: ابن لهيعة، ورواه أحمد بن حنبل والطبراني، وابن حبان في صحيحه. ١١١١ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَتليفون: (ما من مسلم يتوضأ فيُحسِن الوضوء ثم يمشي إلى بيت من بيوت الله يصلي فيه صلاة مكتوبة إلاّ كُتِبَ له بكل خطوة حسنة))(٤). رواه أبو يعلى الموصلي وفي سنده عبد الأعلى بن أبي المساور. ١١١٢ - وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه عن النبي بَّر قال: ((من خرج من بيته إلى المسجد كُتِبَت له بكل خطوة يخطوها عشر حسنات، والقاعد في المسجد ينتظر (١) زيادة يقتضيها السياق. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٨٣) وعزاه لإسحلق.، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٦/٢) وقال: رواه أبو يعلى والبزار ورجاله رجال الصحيح ... وفي المقصد العلي برقم (٢٤٦)، وفي مسند أبي يعلى برقم (١/٤٨٨). (٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩/٢) وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجال الطبراني رجال الصحيح ورجال الإمام أحمد فيهم ابن لهيعة. (٤) في المقصد العلي برقم (٢٤٣) بأتم مما هنا.، وفي مسند أبي يعلى برقم (١١/٦٦٣٧)، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٨٨) وعزاه لأبي يعلى. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩/٢) وقال: رواه أبو يعلى وفيه: عبد الأعلى بن أبي المساور، وهو ضعيف. ٣٥٣ كتاب المساجد الصلاة كالقانت، ويُكْتَب من المُصَلّين حتى يرجع إلى بيته))(١). رواه أبو يعلى، وأحمد بن حنبل من طريق ابن لهيعة، ورواه من غير طريقه الطبراني في الأوسط، وابن خزيمة، وابن حبان في صحيحيهما. قوله: ((كالقانت)). قال الحافظ المنذري: القنوت يطلق بإزاء معان السكوت، والدعاء، والطاعة، والتواضع، وإدامة الحج، وإدامة الغزو، والقيام في الصلاة وهو المراد في هذا الحديث والله أعلم. ١١١٣ - وعن سعيد بن المسيب قال: حضر رجلاً من الأنصار الموت فقال لأهله: من في البيت؟ قالوا: أهلك، وإخوانك وجلساؤك. فقال: ارفعوني. فأسنده ابنه إلى صدره ففتح - أحسبه قال : - عينيه فسلم على القوم. قال: فردوا عليه وقالوا له خيرًا فقال: إني محدّثكم بحديث ما حدّثته أحدًا منذ سمعته من رسول الله وَّ﴿ احتسابًا، وما أحدثكم به اليوم إلاّ احتسابًا سمعت رسول الله وَلل يقول: ((من توضأ في بيته فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد فصلى في جماعة المسلمين لم يرفع رجله اليمنى إلاّ کتب الله له بها حسنة ولم يضع رجله اليسرى إلاّ حط الله عنه بها خطيئة حتى يأتي المسجد فليقرب أو ليبعد فإذا صلى بصلاة الإمام انصرف وقد غفر الله له، وإن أدرك بعضًا وفاته بعض أتم ما فاته كذلك، وإن هو أدرك الصلاة وقد صليت فأتم ركوعها وسجودها کذلك». رواه أبو يعلى الموصلي ورجاله ثقات، ورواه أبو داود في سننه باختصار. ١١ - باب ما يقول إذا دخل المسجد وإذا خرج منه وما جاء في تحية المسجد (فيه حديث زيد بن ثابت، وأبي سعيد الخدري، وعقبة بن عامر المذكورين في الباب قبله). ١١١٤ - عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه كان يقول: إني لأقول إذا دخلت المسجد السلام عليك يا رسول الله، وإذا خرجت قلتها(٢). رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر موقوفًا. (١) الحديث في المقصد العلي برقم (٢٤٢)، وفي مسند أبي يعلى برقم (٣/١٧٤٧)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٥٨/٧) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني وفي بعض طرقه ابن لهيعة وبعضها صحیح، وصححه الحاكم. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية باختصار برقم (٣٧٣) وعزاه لابن أبي عمر. مختصر إتحاف السادة المهرة/ مجلد ١/ م ٢٣ ٣٥٤ كتاب المساجد ١١١٥ - وعن عبد الله بن سعيد بن أبي هند/ عن غير واحد: أن رسول الله وَه كان إذا خرج من المسجد قال: ((اللهم احفظني من الشيطان الرجيم))(١). رواه ابن أبي عمر مرسلاً. ١١١٦ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أخذ كعب بيدي وقال: احفظ مني اثنين: إذا دخلت المسجد فسلم على النبي ◌َّله وقل: اللهم افتح لي أبواب الرحمة، وإذا خرجت فسلم على النبي ◌َّر وقل: اللهم احفظني من الشيطان الرجيم. رواه مسدد ورجاله ثقات، وابن حبان في صحيحه فذكره إلاّ أنه قال: ((أجرني)). مكان: ((احفظني)). والطبراني في كتاب الدعاء إلاّ أنه قال: وليقل اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم. وروى ابن ماجة، والنسائي في اليوم والليلة، والحاكم وصححه: إذا دخلت إلى آخره دون أوله. ١١١٧ - وعن فاطمة رضي الله عنها عن النبي وَلفي: أنه كان إذا دخل المسجد قال: ((اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك)). وإذا خرج قال: ((اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك)). رواه مسدد والطبراني في الدعاء بسند فيه: ليث بن أبي سليم والجمهور على تضعيفه . ١١١٨ - وعن عبد الله بن سلام رضي الله عنه: أنه كان إذا دخل المسجد سَلم على النبي وَّه ثم قال: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج صلى على النبيِّ وَّلـ وتَعَوَّذَ من الشيطان(٢). رواه الحارث موقوفًا بسند فيه انقطاع. ١١١٩ - وعن علي بن أبي طالب أن النبي وَ و كان إذا دخل المسجد قال: ((اللهم افتح لي أبواب رحمتك)). وإذا خرج قال: ((اللهم افتح لي أبواب فضلك))(٣). (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٧٤) وعزاه لابن أبي عمر ... (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٧٥) وقال: موقوف وفيه انقطاع، وعزاه للحارث. (٣) الحديث في المقصد العلي برقم (٢٤٤)، وفي مسند أبي يعلى برقم (١/١٤٨)، وفي المطالب العالية برقم (٣٧٦) وعزاه لأبي يعلى، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٢/٢) وقال: رواه أبو يعلى وفيه: صالح بن موسى وهو متروك. ٦١/ب ٣٥٥ كتاب المساجد رواه أبو يعلى وله شاهد من حديث أبي حميد أو أبي أسيد، رواه مسلم في صحيحه وغيره(*). ١١٢٠ - وعن حنش قال: قيل لعلي رضي الله عنه: إن ناسًا لا يستطيعون الخروج منهم من به علّة ومنهم من يبعد عليه المسجد؟ فقال: صلوا هاهنا وفي المسجد وصلوا أربعًا ركعتين للسبب، وركعتين للخروج. رواه أحمد بن منيع بسند ضعيف. ١١٢١ - وعن حسان بن جَعْدة قال: رأيت الحسن بن أبي الحسن دخل مسجد واسط يوم الجمعة وابن هُبيرة يخطب على المنبر فصلى ركعتين ثم جلس(١). رواه الحميدي عن سفيان عنه به، وأصله في صحيح مسلم من حديث جابر. وسيأتي في آخر كتاب اللباس .. ١١٢٢ - من حديث ابن عباس: أن رسول الله ◌ّ* كان إذا دخل المسجد أدخل رجله اليمنى، وكان يحب التيمن في كل شيء أخذا وعطاء(٢). ١٢ - باب في تنظيف المساجد وتطهيرها وتجميرها ١١٢٣ - عن أبي رجاء قال: سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يخطب في يوم مطير فقال: صلوا في رحالكم، ولا تنقلوا هذا الخبث بأقدامكم إلى المسجد فإنه ليس كل جيران المسجد يَسَعُه بطهوركم(٣). رواه مسدد موقوفًا. وقصة المطر في الصحيحين وغيرهما دون قوله: ولا تنقلوا هذا الخبث .. إلى آخره. ١١٢٤ - وعن رجل من الأنصار من بني خطمة قال: قال رسول الله وَليقول: ((إذا أبصر - أو رأى - أحدكم القملة في ثوبه وهو في الصلاة فليقرها - أو ليصرها - ولا يلقها في المسجد))(٤). (*) جاءت عبارة مقابلة المخطوط على الأصل بهامش الأصل ونصها: ((قوبل فصح)). (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٦٢٦) وعزاه للحُميدي. (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بتمامه (١٧١/٥) وقال: رواه أبو يعلى وفيه عمرو بن حصين وهو متروك. (٣) جاءت الكلمة بالمطالب: طهوركم. والحديث فيه برقم (٣٦١) وعزاه لمسدد. (٤) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ٢٠) بنحوه وقال: رواه أحمد ورجاله موثقون. ٣٥٦ كتاب المساجد رواه مسدد ورجاله ثقات، والحارث، وأحمد بن حنبل، وأبو داود في المراسيل، والبيهقي قال: ١١٢٥ - وروينا عن مالك بن يخامر قال: رأيت معاذ بن جبل يقتل البراغيت والقمل في الصلاة(١). ١١٢٦ - وعن الحسن: لا بأس بقتل القمل في الصلاة ولا يعبث. ١١٢٧ - وعن طلحة بن عبيد الله بن كَرِيز عن أبي أيوب الأنصاري قال: أخذ رجل قملة من ثوبه في المسجد فقال رسول الله وَلقر: ((أعدها في ثوبك))(٢). رواه إسحاق بن راهويه، ورواه أيضًا .. ١١٢٨ - عن طلحة بن عبيد الله عن شيخ من أهل مكة من قريش قال: وجد رجل في ثوبه قملة فأخذها ليطرحها في المسجد فقال رسول الله وَلير: ((لا تفعل ارددها في ثوبك حتى تخرج من المسجد))(٣). ومدار طرق حديث أبي أيوب على محمد بن إسحق ورواه بالعنعنة. ١/٦٢ ١١٢٩ -/ وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي وَّر قال: ((جنبوا مساجدكم صبيانكم، ومجانينكم، وإقامة حدودكم(٤)، وسلَّ سيوفكم، وبيعكم، وخصومتكم، وجَمِّروها يوم جُمَعكم، اجعلوا على أبوابها المطاهر)»(٥) . رواه إسحاق بن راهويه، والطبراني في الكبير من رواية: مكحول عن معاذ ولم يسمع منه. ورواه الطبراني في الكبير من رواية أبي الدرداء، وأبي أمامة. وابن ماجة، والطبراني في الكبير من حديث واثلة بن الأسقع. وجَمروها: بخروها. وزنه ومعناه. ١١٣٠ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله ويلقول: ((من أسرج (١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٠/٢) وقال ((في المسجد)) بدل: ((الصلاة)). وقال: رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب (برقم ٣٥٨) وعزاه لإسحق وقال: فيه انقطاع. (٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ٢٠) وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات إلاّ أن محمد بن إسحاق عنعنه وهو مدلس. (٤) في المطالب: الحدود. (٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٥٧) وعزاه لإسحلق وقال: هذا منقطع.، وذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٦/٢) رواه الطبراني في الكبير، مكحول لم يسمع من معاذ. ٣٥٧ كتاب المساجد في مسجد من مساجد الله سراجًا لم تزل الملائكة وحملة العرش يستغفرون له ما دام في ذلك المسجد ضوء من ذلك السراج». رواه الحارث عن إسحق بن بشير وهو كذاب، وكذا تابعيه الحكم بن مسقلة. ١١٣١ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما: أن عمر كان يُجَمِّرُ(١) مسجد رسول الله ◌َّ كل جمعة (٢). رواه أبو يعلى وفي سنده عبد الله بن عمر العمري وهو ضعيف. ١١٣٢ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه أتى النبي وَّر أعرابي فبايعه في المسجد ثم انصرف فقام [ففشج] (٣) فبال فَهَمَّ الناس به. فقال النبي وَّه: ((لا تقطعوا على الرجل بولته)). ثم دعا به فقال: ((ألستَ بمسلم))؟ قال: بلى. قال: ((فما حملك [على](٣) أن بلت في المسجد)). فقال: والذي بعثك بالحق ما ظننت إلاّ أنه صعيد من الصعدات فيُلتُ فيه. فأمر النبي ◌َّهِ بذنوب من ماء فصُبَّ على بوله(٤). رواه أبو يعلى، والبزار، ومدار إسنادهما على: عبد الله بن عبد الله بن أويس وهو ضعيف . ١١٣٣ - وعن عبد الله بن مسعود قال: جاء أعرابي فبال في المسجد فأمر النبي وَلّ بمكانه فحفر(٥) وصُبَّ عليه دلو من ماء. رواه أبو يعلى. (١) أجْمَرْتُ الثَّوْبَ وجَمِّرْتُهُ إذا بَخْرْتَهُ بِالطَّيبِ (لسان العرب). (٢) الخبر في المقصد العلي برقم (٢٣٣)، وفي مسند أبي يعلى الموصلي برقم (١٩٠/١)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١١/٢) وقال: رواه أبو يعلى وفيه: عبد الله بن عمر العمري وثقه أحمد وغيره، واختلف في الاحتجاج به. (٣) ما بين المعقوفين من المقصد العلي. وفشج: أي فرج بين رجليه. (٤) الحديث في المقصد العلي برقم (٢٣٤)، وفي مسند أبي يعلى برقم (٤/٢٥٥٧) وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/٢) وقال: رواه أبو يعلى، والبزار، والطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح. (٥) في المقصد العلي: فاحتفر. والخبر فيه بأتم مما هنا برقم (١١٦) وبمثل ما هنا برقم (٢٣٥)، وفي المسند لأبي يعلى برقم (٣٦٢٦)، وفي مجمع الزوائد للهيثمي (٢٨٦/١) وقال: رواه أبو يعلى وفيه: سمعان تحرف إلى سفيان بن مالك. ٣٥٨ كتاب المساجد ١١٣٤ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّر: ((لكل شيء قُمامة، وقُمامة المسجد: لا والله، بلى والله))(١). رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف رشدين بن سعد. وله شاهد من حديث أبي قرصافة رواه الطبراني في الكبير. القمامة: بضم القاف: الكُناسة. ١١٣٥ - وعن جابر رضي الله عنه قال: لقد لبثنا بالمدينة سنين قبل أن يقدم علينا رسول الله وَله نعمر المساجد ونقيم الصلاة. رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند فيه محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى وهو ضعيف . ١٣ - باب النهي عن البصاق في المسجد وما جاء في تشبيك الأصابع وإقامة الحدود، وإنشاد الشعر فيه وأن يتخذ طرقا ١١٣٦ - عن سعيد بن المسيب قال: قال رسول الله وَلاغير: ((إذا كان أحدكم في المسجد فلا يشبك بين أصابعه فإنه في صلاة)) (٢). رواه مسدد مرسلاً ورجاله ثقات. وله شاهد من حديث أبي سعيد مرفوعًا، .. ١١٣٧ - رواه أحمد بن حنبل ولفظه: ((إذا كان أحدكم في المسجد فلا يشبكن فإن التشبيك من الشيطان، وإن أحدكم في صلاة ما كان في المسجد حتى يخرج منه))(٣). ١١٣٨ - وعن أبي العلاء عن أبيه رضي الله عنه: أنه صلى مع رسول الله مَّرِ فنخع فدلكها بنعله اليسرى. رواه مسدد ورجاله ثقات. ١١٣٩ - وعن حارثة بن مُضَرِّب قال: قال عبد الله: إذا رأيتم الشيخ ينشد الشعر في المسجد يوم الجمعة، ويذكر أيام الجاهلية فاقرعوا رأسه بالعصا. (١) الحديث في المقصد العلي برقم (٢٣٦)، وفي مسند أبي يعلى برقم (١٠/٦٠٠٤)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٤/٢) وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وأبو يعلى وفيه: رشدين بن سعد وفيه كلام وقد وثقه بعضهم. (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بأتم مما هنا (٢٥/٢) وقال: رواه أحمد وإسناده حسن. (٣) راجع الموضع السابق وهو فيه بنصه غير أنه ذكر فيه قصة. ٣٥٩ كتاب المساجد رواه مسدد ورجاله ثقات. ١١٤٠ - وعن جبير بن مطعم رضي الله عنه عن رسول الله وَلّى: أنه نهى أن تقام الحدود في المساجد، أو ينشد فيه الأشعار، أو يسل فيها السلاح(١). رواه إسحق وفي سنده محمد بن إسحق وقد عنعنه. ورواه الحارث عن الواقدي وهو ضعيف. ١١٤١ - وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالر: ((البُصاق في المسجد سيئةً، ودفنه(٢) حسنة))(٣). رواه ابن أبي شيبة بسند حسن، .. ١١٤٢ - وأبو يعلى ولفظه: ((التفل في المسجد سيئة كفارتها دفنها)). ١١٤٣ - وفي رواية له: ((من تنخع في المسجد فلم يدفنه فسيئة فإن دفنه فحسنة)»(٤). رواه أحمد بن حنبل بسند حسن أيضًا. ١١٤٤ - وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله وحلول يقول: ((إذا تَنَخَّمَ أحدكم وهو في المسجد فليغيّب نخامته لئلاًّ تصيب جلد مؤمن أو ثوبه فتۇذیه»(٥) . رواه أبو يعلى، وأحمد بن حنبل وسيأتي في الفتن في علامات الساعة من حدیث .. ١١٤٥ - ابن مسعود: أن من أشراط الساعة أن تتخذ المساجد طرق. ١٤ - باب لزوم المساجد والجلوس فيها (فيه حديث عبد الله بن عَمرو، وسيأتي في باب فضل لا إلَّه إلّ الله، وحديث (١) ذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٥/٢) وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه: الواقدي وهو ضعيف . (٢) في المطالب: دفنها. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٦٢) وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بنحوه (١٨/٢) وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير. (٤) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٨/٢) وقال: رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون. (٥) الحديث في المقصد العلي برقم (٢٣١)، وفي مجمع الزوائد للهيثمي (١١٤/٨) وقال: رواه البزار ورجاله ثقات. وفي مسند أحمد (١٧٩/١)، عند ابن خزيمة في الصحيح (١٣١١). ٣٦٠ کتاب المساجد عقبة بن عامر وتقدم في باب المشي إلى المساجد). ١١٤٦ - عن أبي هريرة رضي الله عنه/ قال: مامن رجل يُوطّن المساجد فيحبسه عنها مرض أو عِلَّة ثم عاد لما كان يصنع(١) إلّ تبشبش الله له تبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا جاء من غيبته(٢). رواه مسدد موقوفًا ورجاله ثقات. ١١٤٧ - وأحمد بن منيع مرفوعًا ورجاله ثقات ولفظه: ((ما من عبد توطن المساجد للصلاة والذكر إلاّ تبشبش الله به من حين يخرج من بيته إلى أن يدخل المسجد كما تبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم)). ١١٤٨ - والحارث مرفوعًا ولفظه: ((لا يتوضأ أحد فيحسن وضوءه ويسبغه ثم يأتي المسجد لا يريد إلاّ الصلاة إلاّ تبشيش الله به كما يتبشبش أهل الغائب بطلعته)). رواه أبو داود الطيالسي، وابن أبي شيبة، وابن خزيمة وابن حبان في صحيحهما، والحاكم مرفوعًا فذكره دون قوله: فيحبسه عنها مرض أو علة. ورواه ابن ماجة عن ابن أبي شيبة بنقص ألفاظ. ١١٤٩ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((إن عمار مساجد الله هم أهل الله عز وجل))(٣). رواه الطيالسي ( ... )(٤)، .. ١١٥٠ - وعبد بن حميد ولفظه: ((إن عمار بيوت الله هم أهل الدين)). ومدار أسانيد هذه( ... ) وهو ضعيف. ١١٥١ - والحارث ولفظه: قال رسول الله وَ له: ((إن الله عز وجل لينادي يوم (١) عبارة: لما كان يصنع. ليست في المطالب. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب مختصرًا برقم (٤٩٣) وعزاه لمسدد وقال: رواه ابن أبي ذئب عن سعيد مرفوعًا أخصر منه. (٣) ذكر ابن حجر نحوه في المطالب العالية برقم (٤٩٤) وعزاه لأبي داود وقال: عبد بن حميد حدّثنا يونس بن محمد حدّثنا صالح به، وقال أبو يعلى: حدّثنا إبراهيم بن الحجاج السلمي، وقال البزار: حدّثنا عبد الواحد بن عتاب: قالوا: حدّثنا صالح به. وقال البزار: لا نعلم رواه عن ثابت إلاّ صالح وجزم بذلك الطبراني في الأوسط. (٤) موضع النقط عبارة غير مقروءة لضعف مدادها. ٦٢/ب