النص المفهرس
صفحات 321-340
٣٢١ كتاب الأذان وأصله في صحيح مسلم من حديث معاوية، ورواه ابن حبان في صحيحه من حديث أبي هريرة. ٩٩٧ - وعن زاذان عن عبد الله عن النبي بَّه قال: نحوه. يعني الحديث الذي قبله ولفظه: أن النبي وَّر كان يَغير(١) إذا طلع الفجر فكان يتسمع الأذان فإن سمع أذانًا أمسك وإلاّ أغار فاستمع ذات يوم فسمع رجلاً يقول: الله أكبر، الله أكبر. فقال النبي ◌َّ: ((على الفطرة)) فقال الرجل: أشهد أن لا إله إلاّ الله. فقال النبي ◌َّر: ((خرجت من النار)). وزاد فيه: أن النبي ◌َّر قال: ((تجدونه صاحب أعنز معزية أو أكلب مكلبة)). فوجدوه راعي معزی . ٥٥/ب رواه الحارث/ وفي سنده الحجاج بن أرطاة، وداود بن المحبر. ٩٩٨ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي وَلّر قال: ((يغفر للمؤذن منتهى صوته، ويشهد له كل رطب ويابس))(٢). رواه أبو يعلى واللفظ له، والطبراني في الكبير، والبزار إلاّ أنه قال: ((ويجيبه كل رطب ويابس)). وأحمد بن حنبل بسند صحيح فذكره إلاّ أنه قال: ((ويستغفر له كل رطب ويابس سمع صوته)). والحاكم فذكره إلاّ أنه قال: ((ويشهد له كل رطب ويابس سمع صوته). والبيهقي فذكره إلاّ أنه قال: ويصدقه كل رطب ويابس ( ... )(٣). ٩٩٩ - وعنه قال: قال رسول الله وَ﴾: ((إنَّ أهلَ السماء لا يسمعون من أَهل الأرض إلاّ الأذان))(٤). رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف عبيد الله بن الوليد الوصافي. ١٠٠٠ - وعن أُبَّ بن كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((دخلت الجنة فرأيت فيها جنابذ(٥) من لؤلؤ ترابها المسك(٦) قلت: لمن هذا يا جبريل؟ قال: للمؤذِّنين، والأئمة من أمتك))(٧). (١) أي في المغازي. (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١/ ٣٢٠) وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير، والبزار إلا أنه قال: ((ويجيبه كل رطب ويابس)). ورجاله رجال الصحيح. (٣) موضع النقط عبارة بالهامش غير واضحة. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٣٥) وعزاه لأبي يعلى الموصلي. (٥) الجنابذ؛ جمع جنبذ معرب وهو القبة. فارسي. (هامش المطالب). (٦) عبارة: ترابها المسك ليست في المطالب. (٧) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٣٦) وقال: محمد بن إبراهيم الشامي ضعيف جدًا . = مختصر إتحاف السادة المهرة/ مجلد ١/ م ٢١ ٣٢٢ كتاب الأذان رواه أبو يعلى وفي سنده محمد بن إبراهيم الشامي. ١٠٠١ - وعن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول اللهِ وَلٍّ: ((إذا أَذَّن المؤذِّن فُتِحَت أبواب السماء))(١). رواه أبو یعلی ويزيد ضعيف. ١٠٠٢ - وعن الحسن قال: بلغنا أن أول الناس يكسى يوم القيامة من ثياب الجنة المؤذنون. رواه أبو يعلى الموصلي. ٣، ٤ - باب في الأذان مثنى مثنى وفي المؤذن يضع أصبعيه في أذنيه ويستدير في أذانه ١٠٠٣ - وعن عبد الله بن يزيد المازني قال: كان أذان رسول الله وَلّر شفع شفع مرتین مرتین وإقامته . رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى. ١٠٠٤ - وعن عُروة(٢): أَنَّه كان يؤذِّن مَنْتَى مَثْتَى ويوتر(٣) الإقامة(٤). رواه الحارث مقطوعًا. ١٠٠٥ - وعن أبي جحيفة رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله وَطفل وهو بالأبطح في قبة حمراء في نفر من بني عامر فقال لنا: ((ممن القوم؟)) فقلنا: من بني عامر. فقال رسول الله ◌َ: ((وأنا منكم)). فخرج بلال فأذن لصلاة الظهر فوضع أصبعيه في أذنيه واستدار في أذانه. وركزت لرسول الله وَالله عَنَزة ووضع له وضوء فتوضأ رسول الله وَ ل فصلى الظهر ركعتين، ثم صلى العصر ركعتين ثم قال: ((ائتوني المدينة)). ووعدنا سُلتا فقدمنا المدينة وقد مات النبي والإير فأتينا أبا بكر فأنجز لنا ما وعدنا. رواه مسدد واللفظ له، وابن ماجة باختصار، وفي سندهما الحجاج بن أرطاة. وعزاه لأبي يعلى الموصلي. (١) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (٢١٨)، وفي مجمع الزوائد (٣٣٤/١) وقال: رواه أبو يعلى وفيه يزيد الرقاشي وهو مختلف في الاحتجاج به.، والحديث في المسند لأبي يعلى برقم (٤١٠٩/ ٧). (٢) جاء بعده بياض لبيان إرسال الحديث. (٣) في المطالب: يقيم. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٢٥) وعزاه للحارث بن أبي أسامة. ٣٢٣ كتاب الأذان [فائدة]: ورواه الترمذي مختصرًا من وجه آخر وصححه قال: وعليه العمل عند أهل العلم يستحبون أن يدخل المؤذن أصبعيه في أذنيه في الأذان. وقال بعض أهل العلم: وفي الإقامة أيضًا. وهو قول: الأوزاعي وقد تقدم في باب بدء الأذان أن رسول الله وَله أمر بلالاً أن يضع أصبعيه في أذنيه استعانة بهما على الصوت. ٥ - باب السُّنة في الأذان لصلاة الصبح قبل طلوع الفجر ١٠٠٦ - عن أنيسة بنت خبيب رضي الله عنها قالت: كان بلال، وابن أم مكتوم مؤذنان للنبي ◌ّله فقال رسول الله ◌َله: ((إن بلالاً يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن [أمّ](١) مكتوم)). فكنا نحبس ابن أُمّ مكتوم عن الأذان فنقول كما أنت حتى نتسحر، ولم يكن بين أذانهما إلاّ أن ينزل هذا ويصعد هذا. رواه الطيالسي واللفظ له، والبيهقي من طريقه، .. ١٠٠٧ - ورواه ابن أبي شيبة ولفظه: ((إن ابن أم مكتوم ينادي بليل فكلوا واشربوا حتی ینادي بلال - أو - أن بلالاً ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم)). وكان يصعد هذا، وينزل هذا. قالت فنتعلق به فنقول كما أنت حتى نتسحر، .. ١٠٠٨ - وأحمد بن حنبل وأبو يعلى بلفظ: ((إن بلالاً - أو - ابن أم مكتوم ينادي بليل فكلوا واشربوا/ حتى ينادي بلال - أو - ابن أم مكتوم قال: وكان إذا نزل هذا وأراد ١/٥٦ هذا أن يصعد تعلقوا به فنقول كما أنت حتى نتسحر. رواه النسائي في الصغرى، .. ١٠٠٩ - وابن حبان في صحيحه بلفظ: ((إذا أذن [ابن] (٢) أم مكتوم فكلوا واشربوا وإذا أذن بلال فلا تأكلوا ولا تشربوا))(٣). وجميع هذه الطرق كلها صحيحة، وأصله في الصحیحین من حديث .. (١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل. وأطراف الحديث عند: البخاري في الصحيح (١/ ١٦٠)، مسلم في الصحيح (الصيام ٣٦، ٣٧، ٣٨)، الترمذي في الجامع الصحيح (٢٠٣)، النسائي في المجتبى (١٠/٢)، البيهقي في الكبرى (٣٨٠/١)، الحميدي في المسند (٦١١)، ابن أبي شيبة في المصنف (٩/٣، ١١)، أحمد في المسند (٩/٢، ٥٧). (٢) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل. (٣) أطراف الحديث عند: النسائي في المجتبى (١١/٢)، أحمد في المسند (٤٣٣/٦)، ابن خزيمة في الصحيح (٤٠٤)، الهيثمي في مجمع الزوائد (١٥٤/٣)، موارد الظمآن (٨٨٧). ٣٢٤ كتاب الأذان ١٠١٠ - ابن عمر بلفظ: ((إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مکتوم». [فائدة]: قال ابن عبد البر: هذا هو الصواب المحفوظ. وقال ابن خزيمة: يجوز أن يكون بينهما نوب وبه جزم ابن حبان في الجمع بينهما. ١٠١١ - وعن أبي نَصر قال قال بلال: أَذَّنت بليل فقال النبي وَّ: ((منعتَ الناس من الطعام والشراب انطلق فاصعد فنادٍ: أَلاَ إِنَّ العبدَ نام)). فانطلقت وأنا أقول: ليت بلالاً لم تلذه أُمّه وابتلَّ من نَضح دم جبينه، فناديت ثلاثًا: أَلاَ إن العبد نام(١). رواه إسحق بسند ضعيف وفيه انقطاع. وله شاهد من حديث أنس عند أبي داود ورجاله ثقات إلاَّ أنه معلول. ١٠١٢ - وعن عُروة (٢): أن رسول الله وَلَه قال: ((لا تغتروا بأذان ابن أم مكتوم ولكن أذان بلال))(٣). وكان ابن أم مكتوم أعمى. رواه الحارث مرسلاً عن داود بن المحبر وهو ضعيف. ٦ - باب الأذان على ظهر الكعبة وما يقال للمؤذن ١٠١٣ - عن عبد الله بن أبي مليكة - أو - عن غيره من أهل مكة: أنَّ النبي ◌َهل أمر بلالاً أن يؤذِّنَ يوم الفتح على ظهر الكعبة. قال: والحارث بن هشام، وصفوان بن أمية قاعدان أحدهما يخشى صاحبه يشيران إلى بلال يقول أحدهما: انظر إلى هذا العبد. فقال الآخر: إن يكرهه الله يغيره(٤). رواه مسدد. (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٢٧) وعزاه لإسحلق وقال: فيه ضعف، وفيه انقطاع.، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٥/٢) بنحوه وقال: رواه البزار وفيه: محمد بن القاسم ضعفه أحمد، وأبو داود ووثقه ابن معين. (٢) جاء بعده بياض قدره كلمة لبيان إرسال الحديث. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٢٨) وعزاه للحارث. وقال: مرسل. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٢٦) مختصرًا وعزاه لمسدد. ٣٢٥ كتاب الأذان وله شاهد من حديث عائشة وسيأتي في غزوة الفتح. ١٠١٤ - وعن عبد الله بن محمد بن علي بن الحنفية قال: انطلقت مع أبي إلى صِهر لنا من أسلم فقال: سمعت رسول الله وَ ل# يقول: ((أرحنا بها يا بلال)). فقلت: أنت سمعته من رسول الله ◌َ﴿ فغضب ثم مكث فقال: بعث رسول الله وَ ل* رجلاً إلى قوم فأتاهم فقال لهم: أمرني رسول الله بَلي أن أحكم في نسائكم. فقالوا: إن كان رسول الله وَالفر أمرك أن تحكم في نسائنا فسمعًا وطاعة لرسول الله وَّر فلبثوه وبعثوا إلى رسول الله وَّ فقالوا: إن فلانًا أتانا فقال: إن رسول الله وَلقر أمرني أن أحكم في نسائكم فإن كنت أمرته فسمعًا وطاعة وإن كنت لم تأمره [فأحببنا أن نعلمك. فغضب رسول الله(وَلْو](١) فبعث رسول الله و # رجلاً من الأنصار فقال: ((اقتله واحرقه بالنار)). فعند ذلك قال رسول الله وَلقر: ((من كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار)). أفتراني أكذب على رسول الله وَلِ﴾(٢). رواه مسدد، وروى أبو داود منه في سننه: ((أرحنا بها يا بلال))(٢). ٧ - باب التثويب في الصبح والكلام في الأذان بما للناس فيه منفعة ١٠١٥ - عن أبي سلمان مؤذن مسجد الكوفة قال: كان أبو محذورة إذا قال في الغدة: حي على الفلاح. قال: الصلاة خير من النوم مرتين. رواه مسدد، .. [فائدة]: ورواه الترمذي من حديث بلال قال: وفي الباب عن أبي محذورة. قال: وقد اختلف أهل العلم في تفسير التثويب فقال بعضهم: التثويب أن يقول في صلاة الفجر: الصلاة خير من النوم. وهو قول ابن المبارك وأحمد. وقال إسحاق: هو شيء أحدثه الناس بعد النبي ◌ّو إذا أذن المؤذن فاستبطأ القوم قال بين الأذان والإقامة: قد قامت الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح. قال: وهذا الذي قاله إسحق هو التثويب الذي قد كرهه أهل العلم، والذي أحدثوه بعد النبي وَّر. قال: والذي فسر ابن المبارك وأحمد: أن التثويب أن يقول المؤذن في صلاة الفجر: الصلاة خير من النوم. فهو قول صحيح وهو الذي اختاره أهل العلم ورأوه، .. (١) ما بين المعقوفين جاء موضعه بالأصل بياض وأكملته من مجمع الزوائد. (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٤٥/١) بنحوه وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه أبو حمزة الثمالي وهو ضعيف واهي الحديث. ٣٢٦ كتاب الأذان ٥٦/ب ١٠١٥ مكرر - وروي عن عبد الله بن/ عمر أنه كان يقول في صلاة الفجر: الصلاة خير من النوم. ١٠١٦ - وعن نعيم النحام - من بني عدي بن كعب - قال: نودي بالصلاة في يوم بارد وأنا في مرط امرأتي فقالت(١): ليت المنادي ينادي: ومن قعد فلا حرج. فنادى منادي النبي ◌َّر، وذلك في زمن رسول الله ومن قعد فلا حرج. رواه ابن أبي شيبة، والحاكم فذكره إلاّ أنه قال: فلما قال: الصلاة خير من النوم. قال: ومن قعد فلا حرج(٢). وعن الحاكم رواه البيهقي. ١٠١٧ - وعن جابر رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله وَّل في سفر في يوم مطير فقال: ((من شاء منكم فليصل في رحله)). رواه الطيالسي ورجاله ثقات. ١٠١٨ - وعن سمرة بن جندب الفزاري رضي الله عنه قال: أمر رسول الله الخ مناديًا فنادى في يوم مطير: ((الصلاة في الرحال))(٣). رواه الطيالسي، وأبو يعلى، .. ١٠١٩ - وابن أبي عمر، ولفظه: قال رسول الله وَله: ((من قتل قتيلاً فله سَلَبه)). قال: وكان إذا كان يوم مطير ينادي مناديه: ((صلوا في رحالكم)). وابن أبي شيبة ولفظه : .. . ١٠٢٠ - عن سمرة قال: إن يوم حنين كان يومًا مطيرًا فأمر النبي وَلَو مناديه: ((إن الصلاة في الرحال»(٤). ورجال أسانيد حديث سمرة ثقات. ١٠٢١ - وعن عمرو بن أويس قال: حدّثني من سمع مؤذن رسول الله صل* يقول حين ينادي بالصلاة، وحين أقام: صلوا في رحالكم. في مطر كان(٥). رواه مسدد بسند ضعيف. (١) في مجمع الزوائد: فقلت. (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ٤٧) بنحوه وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير. (٣) ذكر الهيثمي في مجمع الزوائد (٤٧/٢) نحوه وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير، والبزار بنحوه وزاد: كراهية أن يشق علينا، ورجال أحمد رجال الصحيح. (٤) سبق الكلام عنه في الحديث رقم (١٠١٨). (٥) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بنحوه (٤٧/٢) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. ٣٢٧ كتاب الأذان ورواه النسائي في الصغرى بغير هذا اللفظ. وأصله في الصحيحين وغيرهما من حديث ابن عمر، ومن حديث ابن عباس. ٨ - باب إجابة المؤذن والدعاء عند الأذان وفيمن خرج من المسجد بعد الأذان أو سمع النداء فلم يأته إلاّ من عذر ١٠٢٢ - عن عبد الله بن الحارث رضي الله عنه: أن النبي ولو كان يقول مثل ما يقول المؤذن فإذا بلغ: حيّ على الصلاة، حي على الفلاح قال: ((لا حول ولا قوة إلاّ بال﴾(١). رواه ابن أبي عمر، والنسائي في اليوم والليلة بسند ضعيف لضعف عاصم بن عُبيد الله بن عاصم. ١٠٢٣ - وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أشياخه قالوا: كان رسول الله وَّر في سفر فلما غابت الشمس سمع رجلاً يؤذن فقال: الله أكبر، الله أكبر. فقال رسول الله وَله مثل ما قال فقال: أشهد أن لا إله إلاّ الله. فقال: رسول الله وَلقر: ((شهد شهادة الحق)). فقال: أشهد أن محمدًا رسول الله. فقال رسول الله وَجر: ((أوجب الجنة)). ثم قال رسول الله وَل: ((اطلبوه فإنكم تجدونه راعيًا معزيًا أو مكلبًا)). قال: فطلبوه فوجدوه راعيًا معزيًا (٢). رواه ابن أبي شيبة، وأحمد بن منيع بلفظ واحد ورجاله ثقات، ورواه أحمد بن حنبل من طريق عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن معاذ فذكره. ١٠٢٤ - وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي ◌َّ: ((إذا نادى المنادي بالصلاة فُتِحَت أبوابُ السماء، واستُجِيب الدعاء فمن نزل به كَرْبٌ أو شدةً فليتحيَّن النداء(٣) فإذا كبّر، كبّر، وإذا تشهَّد، تشهّد؛ وإذا قال: حيَّ على الصلاة. قال: حيَّ على الصلاة. وإذا قال: حيَّ على الفلاح. قال: حيَّ على الفلاح. ثم يقول: اللهم ربَّ هذهِ الدعوة [التامّةِ دعوة](٤) الحق المستجابةِ المُستَجاب لها دعوة الحق وكلمةِ التقوى أَحيِنا عليها، وأَمِثْنا (١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بنحوه (٢٣١/١) وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه: عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف إلاّ أن مالكًا روى عنه. (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٣٤/١) بنحوه عن معاذ بن جبل وقال: رواه أحمد والطبراني في الصغير وفيه: عبد الحكم بن عبد الملك القرشي وهو ضعيف. (٣) في المطالب: المنادي. (٤) ما بين المعقوفين من المطالب. ٣٢٨ كتاب الأذان عليها، وابعثنا عليها، واجعلنا من خيار أهلها محيانا ومماتَنا. ثم يسأل الله عز وجل حاجته))(١). رواه أبو يعلى الموصلي والطبراني والحاكم بلفظ واحد. ورواه أحمد بن منيع مختصرًا وقال الحاكم صحيح الإسناد. وليس كما زعم لتدليس الوليد بن مسلم، وضعف عفير بن معدان. ومدار هذه الطرق عليهما. ورواه الطبراني والحاكم وعنه البيهقي موقوفًا على عمر. وقوله: ((فليتحين المنادي)) أي ينتظر بدعوته حين يؤذن المؤذن فيجيبه ثم يسأل الله حاجته. ١٠٢٥ - وعن النعمان بن سعد قال: كان علي رضي الله عنه إذا سمع الأذان قال: أشهد بها كل شاهد (٢)، وأتحمَّلَها عن كل جاحِد(٣). رواه أحمد بن منيع بسند ضعيف لضعف عبد الرحمن بن إسحق. ١٠٢٦ / وعن عبد الله بن عُكَيْم قال: كان عثمان رضي الله عنه إذا سمع الأذان قال: مرحبًا بالقائلين عَذْلاً، وبالصلاة مرحبًا وأَهلاً(٤). ١/٥٧ رواه أحمد بن منيع وفي سنده عبد الرحمن بن إسحق. ١٠٢٧ - وعن أبي رافع قال: كان رسول الله وَّر إذا سمع المؤذن قال كما يقول فإذا قال: حي على الصلاة، حي على الفلاح. قال: ((لا حول ولا قوة إلاّ بالله)). رواه أحمد بن منيع، وأحمد بن حنبل وفي سندهما عاصم بن عُبيد الله بن عاصم وهو ضعيف. ١٠٢٨ - وعن رجل من بني هاشم عن النبي ◌َّ قال مِثلَ حديث قبله: أن النبي ◌َّ كان(٥) إذا سمع المؤذن يقول: الله أكبر، الله أكبر قال مثل ما يقول، وإذا قال: (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤٠) وعزاه لأبي يعلى. وذكره الحاكم في المستدرك (٥٤٧/١). (٢) في المطالب: أشهد بها مع كل شاهد. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٣٩) وعزاه لأحمد بن منيع. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٣٣/١) لأبي هريرة وقال: رواه البزار ورجاله ثقات. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٣٨) وعزاه لأحمد بن منيع. (٥) زائدة عما في المطالب العالية. ٣٢٩ کتاب الأذان أشهد أن لا إله إلاّ الله. قال مشر ذلك، وإذا قال: أشهد أن محمدًا رسول الله، قال مثل ما يقول، وإذا قال: حيَّ على الصلاة، حيَّ على الفلاح. قال: ((لا [حول](١) ولا قوة إلاّ بالله))(٢). رواه الحارث بسند ضعيف لضعف علي بن زيد، وداود بن المحبر. ١٠٢٩ - وعن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله وَل عرّس ذات ليلة فأذَّن بلال فقال رسول الله وَله: ((من قال مثل مقالته وشهد مثل شهادته فله الجنة))(٣). رواه أبو يعلى، ويزيد ضعيف، وكذا الراوي عنه. ١٠٣٠ - وعن أنس رضي الله عنه: أن النبي ◌َّهر [قال]: ((إذا نودي بالصلاة فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء». رواه الطيالسي واللفظ له، .. ١٠٣١ - وأبو يعلى وعنه ابن حبان في صحيحه ولفظه: أن رسول الله وَل قال: ((أَلاَ إنَّ الدعاء لا يُرَدّ بين الأذان والإقامة فادعوا)»(٤). وابن خزيمة، وابن حبان في صحيحهما، والطبراني باختصار، وأبو داود، والنسائي، والترمذي وحسنه. ١٠٣٢ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَله: ((سلوا الله لِيَ الوسيلةَ، لا يسألها لِيَ مؤمن(٥) في الدنيا إلاَّ كنتُ له شهيدًا - أو - شفيعًا يوم القيامة))(٦). رواه ابن أبي شيبة، وأحمد بن منيع، وعبد بن حميد وفي أسانيدهم موسى بن عبيدة . (١) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل واستكملته من المطالب. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤١) وعزاه للحارث. (٣) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (٢١٥)، وفي مجمع الزوائد (٣٣٣/١) وقال: رواه أبو يعلى وفيه يزيد الرقاشي ضعفه شعبة وغيره ووثقه ابن عدي، وابن معين في رواية وذكره أبو يعلى في المسند برقم (٤١٣٨)، وابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤٢) وعزاه لأبي يعلى. (٤) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (٢١٦)، والحديث في مسند أبي يعلى برقم (٦/٣٦٧٩). (٥) في المطالب: مسلم. (٦) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤٣) وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٣٣/١) وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه الوليد بن عبد الملك الحراني وقد ذكره ابن حبان في الثقات وقال: مستقيم الحديث إذا روى الثقات. قلت: وهذا من روايته عن موسى بن أعين وهو ثقة. ٣٣٠ كتاب الأذان وله شاهد من حديث وسيأتي في آخر الأدعية. ١٠٣٣ - وعن جابر رضي الله عنه قال: أن رسول الله وَلو قال: ((من قال حين ينادي المنادي: اللهم ربّ هذه الدعوة التامّة والصلاة القائمة صل على محمد وارض عني رضاءً لا سخط بعده استجاب الله دعوته))(١). رواه أبو يعلى، وأحمد بن حنبل، والطبراني في الأوسط من طريق عبد الله بن لهيعة . ١٠٣٤ - وعن إبراهيم: أنه كره أن يخرج الرجل من المسجد وقد سمع الإقامة رواه مسدد عن هشيم عن مغيرة عنه. [فائدة]: قال الترمذي: وفي الباب عن عثمان. قال: وعلى هذا العمل عند أهل العلم من أصحاب رسول الله وَ ل﴿ ومن بعدهم: أن لا يخرج أحد من المسجد بعد الأذان إلاّ من عذر أن يكون على غير وضوء أو أمر لا بد منه. قال: ويروى عن إبراهيم النخعي: أنه كره الخروج ما لم يأخذ المؤذن في الإقامة. قال: وهذا عندنا لمن له عذر في الخروج منه انتهى. وقال الحافظ أبو بكر المنذري: [روى](٢) وذلك [عن] (٢) غير واحد من أصحاب رسول الله وَل﴿ أنهم قالوا: من سمع النداء ثم لم يجب من غير عذر فلا صلاة له. منهم: ابن مسعود، وأبو موسى الأشعري. وقد روى ذلك عن النبي وَالّ. قال: وممن كان يرى حضور الجماعات فرض: عطاء، وأحمد بن حنبل، وأبو ثور. قال الشافعي: لا أُرخص لمن قدر على صلاة الجماعة في ترك إتيانها إلاّ من عذر. ١٠٣٤ - وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: من سمع الأذان من غير علة ثم لم يأت الصلاة فلا صلاة له. رواه مسدد، ورواه أبو داود، وابن ماجة، وابن حبان، والحاكم وصححه من حديث ابن عباس، والحاكم وصححه من حديث بريدة. ١٠٣٦ - وعن محمد بن عبد الرحمن عن عمه - ولم أر رجلاً فينا يشبهه - يحدث عن رسول الله وَّ﴾ قال: ((من سمع نداء الجماعة ثم لم يأت ثلاثًا، ثم سمع ثم لم يأت ثلاثًا طبع على قلبه فجعل قلبه قلب منافق)). (١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بنحوه (٣٣٢/١) وقال: رواه أحمد، والطبراني في الأوسط وفيه: ابن لهيعة، وفيه ضعف. (٢) في الأصل: ((المنذر به غير)) فوضعت بين المعقوفين ما يقيد المعنى المقصود لسقط حدث بالأصل. ٣٣١ كتاب الأذان رواه أبو بكر بن أبي شيبة. ٩ - باب عدد المؤذنين واتخاذ الديك الأبيض للصلاة (فيه حديث ابن عمر وتقدم في آخر المسح على الخفين). ١٠٣٧ - عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان للنبي وَّر مؤذنان: بلال وأبو ;(١) محذورة رواه مسدد، .. ١٠٣٨ - ورواه مسلم في صحيحه بلفظ: كان لرسول الله وَّ مؤذنان: بلال، وابن أم مكتوم. ١٠٣٩ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان لرسول الله وَّقر ثلاث مؤذنين: بلال، وأبو محذورة، وابن أم مكتوم(٢). رواه ابن أبي شيبة ورجاله ثقات، الحاكم وعنه البيهقي. قال أبو بكر: والخبر صحيح فمن قال: كان له مؤذنان أراد اللذين كانا يؤذنان بالمدينة. ومن قال: له ثلاثة أراد أبا محذورة الذي كان يؤذن بمكة. قلت: وقد/ أذن ٥٧/ ب للنبي 18 رابع، وخامس، وسادس: زياد بن الحارث الصدائي في سفر وسيأتي حديثه في الباب بعده. وسعد بن عائذ المعروف بسعد القرظ بقباء، وحبان بن بح الصدائي وسيأتي حديثه في الزكاة في باب المسألة(٣). وروى ابن خزيمة والدارمي من حديث أبي محذورة: أن رسول الله وَ﴿ أمر نحوًا من عشرين رجلاً فأذنوا فأعجبه صوت أبي محذورة فعلمه الأذان. وسيأتي في علامات النبوة من حديث أنس: أن رسول الله ◌َي جهز جيشًا إلى المشركين .. الحديث بطوله وفيه: فتوضؤوا فجعل رسول الله وَّل﴿ يصب عليهم حتى توضؤوا وأذن رجل منهم .. الحدیث. ١٠٤٠ - وعن عَبيدة اليَزني قال: كان رسول الله وَ ﴿ يستحب الديك الأبيض ويأمر باتخاذه ويقول: ((إنه يؤذن للصلاة ويوقظ النائم ويطرد الجن بصياحه))(٤). (١) ذكره ابن أبي شيبة في المصنف (١١٧/١، ٢٢٢). (٢) ذكره البيهقي في السنن الكبرى (٤٢٩/١)، وابن سعد في الطبقات الطبري (١٦٧/١/٣). (٣) جاء بعدها عبارة غير واضحة المداد. (٤) أطرافه عند: البغوي في شرح السنة (١٩٩/١٢)، التبريزي في مشكاة المصابيح (٤١٣٥)، ابن= ٣٣٢ كتاب الأذان رواه مسدد بسند فيه: الأحوص بن حكيم. ١٠٤١ - وعن زينب قالت: كانت عائشة رضي الله عنها تتخذ ديكًا لوقت سحورها، ولوقت صلاتها. رواه مسدد عن بشير عنها. وسيأتي أحاديث في الأدب في فضل الديك. ١٠ - باب فيمن يقيم الصلاة ومتى تُقام والنهي عن الصلاة إذا أخذ المؤذن في الإقامة وفيمن فاته صلوات أذن لكل صلاة (فيه حديث أبي أمامة وسيأتي في الاستسقاء في باب ما جاء في عذوبة المطر). ١٠٤٢ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أبطأ بلالٌ يومًا بالأذان فأَذِّن رجل فجاءَ بلالٌ فأراد أَن يُقيمَ، فقال رسول الله وَّهِ: ((يُقيم مَنْ أَذَّنَ))(١) . رواه عبد بن حميد بسند فيه سعيد بن راشد المازني السماك وهو ضعيف، .. ١٠٤٣ - ومن طريقه رواه البيهقي ولفظه: أن النبي وَلّ كان في مسير له فحضرت الصلاة فنزل القوم فطلبوا بلالاً فلم يجدوه فقام رجل فأذن ثم جاء بلال. فقال القوم: إن رجلاً قد أذن فمكث القوم هونًا ثم أن بلالاً أراد أن يقيم فقال له النبي وَلاير: ((مهلاً يا بلال فإنما يقيم من أذن)). قال البيهقي: تفرد به سعيد بن راشد وهو ضعيف، انتهى. وله شاهد من حديث زياد بن الحارث رواه الترمذي من طريق الأفريقي. والرجل المؤذن المبهم في الحديث هو: زياد بن الحارث قاله الخطيب. وكذا صرح به الترمذي من حديث زياد وسيأتي مطولاً في الإمارة في باب: لا خير في الإمارة. ١٠٤٤ - وعن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه قال: كان بلال إذا قال: قد قامت الصلاة. نهض رسول الله وَطر فكبر (٢). رواه أبو يعلى الموصلي وفي سنده الحجاج بن فروخ وهو ضعيف. = عساكر في مختصر تاريخ دمشق (٤٧/٣). (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤٥) وعزاه لعبد بن حميد، والهيثمي في مجمع الزوائد (٣/٢) بنحو وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه: سعد بن راشد السماك وهو ضعيف. (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٥/٢) وقال: رواه الطبراني في الكبير من طريق حجاج بن فروخ وهو ضعيف جدًا. ٣٣٣ كتاب الأذان ١٠٤٥ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنت أصلي وأخذ المؤذن في الإقامة فجذبني النبي بَّ وقال: ((أتصلي الصبح أربعًا))(١) . رواه الطيالسي ورجاله ثقات، وأبو بكر بن أبي شيبة، .. ١٠٤٦ - وأبو يعلى بسند رجاله ثقات بلفظ: قال: أقيمت الصلاة صلاة الصبح فقام رجل يصلي الركعتين فجذبه رسول الله وَلقوله بقوة(٢) وقال: ((أَتْصلي الصبح أربعًا))(٣). وكذا رواه البزار والطبراني في الكبير، وابن حبان في صحيحه، .. ١٠٤٧ - وابن مندة في معرفة الصحابة ولفظه: أن النبي ◌ّلو دخل المسجد بعدما أقيمت الصلاة وأبي(٤) بن القشب يصلي ركعتين فقال: ((أتصلي الصبح أربعًا)). قال أبو نعيم في معرفة الصحابة: وهم فيه بعض الرواة وإنما هو عبد الله بن مالك بن القشب، وهو عبد الله ابن بحينة، وبحينة أُمُّه.، .. ١٠٤٨ - ورواه مسدد عن يحيى بن سعيد بن جعفر بن محمد عن أبيه: أن بلالاً أتى النبي ◌َّ يؤذنه بالصلاة فخرج فإذا هو بابن القشب يصلي ركعتين فقال: ((أتصلي الصبح أربعًا)). ١٠٤٩ - وعن أبي سلمة قال: رأى رسول الله وَ﴿ رجلاً يصلي ركعتين وقد أقيمت الصلاة فقال: ((صلاتان معًا))(٥) . رواه مسدد ورجاله ثقات إلا أنه مرسل. ١٠٥٠ - وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: شغل المشركون رسول الله وَلّ عن الصلوات: الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء حتى ذهب ساعة من الليل ثم أمر رسول الله و # بلالاً فأذِّن وأقام ثم صلى الظهر ثم أمره فأذِّن وأقام ثم صلّى العصر، ثم أمره فأذَّن وأقام فصلّى المغرب، ثم أمره فأذِّن وأقام فصلى العشاء (٦) . (١) ذكر الهيثمي نحوه في مجمع الزوائد (٧٥/٢) وقال: رواه الطبراني في الكبير والبزار بنحوه، وأبو یعلی ورجاله ثقات. (٢) في مجمع الزوائد: بثوبه. (٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٥/٢) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (٤) يأتي تعليق المؤلف عليه بعد قيل. (٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٤٦) وعزاه لمسدد، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٧٦/٢) بنحوه عن زيد بن ثابت وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه: عبد المنعم بن بشير وهو ضعيف. (٦) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (٢١٩)، وفي مجمع الزوائد (٤/٢) وقال: رواه أبو يعلى= ٣٣٤ كتاب الأذان رواه أبو يعلى الموصلي. ولم أره بهذا السياق عند أحد من أصحاب الكتب الستة. وله شاهد من حديث أبي سعيد وسيأتي في صفة قضاء الصلاة. ١٠٥١ - وعن الجعد أبي عثمان قال: مرَّ بنا أنس بن مالك في مسجد بني ثعلبة ١/٥٨ فقال: أصليتم؟ قال: قلنا: نعم - وذلك صلاة الصبح - فأمر رجلاً فأذن وأقام ثم/ صلى بأصحابه(١) . رواه أبو يعلى الموصلي موقوفًا، ورجاله ثقات. وفيه: يحيى بن أبي أنيسة وهو ضعيف عند أهل الحديث إلا أن ابن عدي قال: وهو مع ضعفه = یکتب حديثه، والحديث في مسند أبي يعلى برقم (٥/٢٦٢٨). (١) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (٢٢٠)، ومجمع الزوائد (٤/٢) وقال: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٢٦) وعزاه لأبي يعلى. ٩ - كتاب المساجد ١ - باب بناء الكعبة المشرفة ١٠٥٢ - عن خالد بن عرعرة عن علي رضي الله عنه قال: لمّا أن(١) هُدِم البيت بعد جُرْهُم بنته قريش فلما أرادوا وضع الحجر تشاجروا من يضعه فاتفقوا أن يضعه أول من يدخل من هذا الباب فدخل رسول الله وَله من باب بني شيبة فأمر بثوب فوضع فأخذ الحَجر فوضعه في وسطه (٢) وأمر كل فخذ أن يأخذوا بطائفة من الثوب فيرفعوه (٣) وأخذه رسول الله وَلهر فوضعه (٤) رواه الطيالسي، واللفظ له، .. ١٠٥٣ - ورواه إسحق ولفظه: عن خالد بن عرعرة فذكر قصة فيها: ثم حدث يعني عليًا: أنَّ إبراهيم أمر ببناء البيت فضاق به ذرعًا فلم يَدْر کیف یبنی فأنزل الله تعالى السكينة وهي ريح خجوج(٥) فتطوقت له مثل الحَجَفَة فبنى عليها فكان كل يوم يبني ساقًا - يعني بناءً - ومكةُ شديدة الحرّ فلما بلغ موضع الحجر قال لإسماعيل: اذهب فالتمس حَجَرًا فذهب إسماعيل يطوف بالجبال(٦) ونزل جبريل بالحجر. فجاء إسماعيل وقال: من أين هذا؟ فقال: من عند من لم يتكل على بنائي وبنائك فوضعه. ثم انهدم فبنته العمالقة، ثم انهدم فبنته جُرْهُم، ثم انهدم فبنته قُريش فلما أرادوا أن يضعوا الحجر تنازعوا فيه (١) ليست في المطالب. (٢) كذا وفي المطالب جاءت العبارة على النحو التالي: ((فأمر بثوب فوضع الحَجر في وسطه)). (٣) في المطالب فرفعوا. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٤٢٦٤) وعزاه للطبالسي. (٥) هي الشديدة، الملتوية. (٦) في المطالب: ((في الجبال)). ٣٣٦ كتاب المساجد فقالوا: أوّلُ من يخرج من هذا الباب باب بني شيبة. فخرج النبي وَّر. فقالوا: هذا الأمين. فأمر بثوب فبسطه فوضعه فيه وأمر من كل قوم رجلاً فأخذ بناحيةٍ من الثوب فرفعه فأخذه النبي وَلّ فوضعه [لهم](١). رواه الحارث مطولاً جدًا، وسيأتي لفظه في كتاب الحج. ومدار أسانيد هذا الحديث على خالد بن عرعرة وهو مجهول. ١٠٥٤ - وعن أبي الطُفيل رضي الله عنه قال: لما(٢) كانت الكعبة في الجاهلية مبنية. بالرضم(٣) ليس فيه مَدَر، وكانت قدر ما يقتحمها العناق(*)، وكانت غير مهولة(٤) إنما يوضع ثيابها عليها ثم يُسدل سدلاً عليها، وكان الركن الأسود موضوعًا على سورها بادیًا، وكانت ذات ركنين كهيئة الحلقة مربعة من جانب ومدورة من جانب فأقبلت سفينة من أرض الروم حتى إذا كانوا قريبًا من جُدَّة انكسرت السفينة فخرجت قريش ليأخذوا خشبها، فوجدوا روميًا عندها فأخذوا الخشب فأعطاهم إياها وكانت سفينة تريد الحبشة، وكان الرومي الذي كان في السفينة تاجرًا(٥) فقدموا بالخشب وقدموا بالرومي. فقالت قريش نبني بهذا الخشب بيتَ ربّنا فلما أرادوا هدمه إذا هم بحيّةٍ على سور البيت بيضاء البطن سوداء الظهر فجعلت كلما دنا أحد إلى البيت ليهدمه أو يأخذ من حجارته سعت إليه فاتحة فاها. فاجتمعت قريش عند المقام فعجّوا إلى الله وقالوا (٦): ربّنا لم تُرَع أردنا تشريف بيتك وتزيينه فإن كنت ترضى ذلك وإلّ فما بدا لك فافعل فسمعوا جوابًا في السماء فإذا هم بطائر أعظم من النسر أسود الظهر أبيض البطن والرجلين فغرز مخالبه في قفا الحيّة ثم نطلق بها يجرها [و](٧) ذنبها ساقط حتى انطلق بها نحو چياد. فهدمتها قريش فجعلوا يبنوها بحجارة الوادي تحملها قريش على رقابها ورفعوها إلى السماء(٨) عشرين ذراعًا فبينا(٩) النبي ◌َ * يحمل حجارة من أجياد وعليه نمرة(١٠) فضاقت عليه النمرة(١١) فذهب بعض (١٢) النمرة على عاتقه فترى عورته من صغر النمرة فنودي: يا (١) ما بين المعقوفين من المطالب العالية وهو فيه برقم (٤٢٦٣) وعزاه لإسحلق. (٣) الرضم: الصخور. (٢) هذه اللفظة ليست في المطالب. (*) هي الأنتن من أبناء المعز. (٤) في مجمع الزوائد مسقوفة. وفي المطالب كما هنا. (٥) في مجمع الزوائد نجارًا. (٧) ساقطة استدركتها من المطالب. (٦) في المطالب: ((قال: وقالوا)). (٨) في المطالب فرفعوها في السماء. (١٠) أي كساء مخطط. (٩) في المطالب ((فبنينا)). (١١) عبارة: ((فضاقت عليه النمرة)). ليست في المطالب. (١٢) في مجمع الزوائد: ((يضع)). ٣٣٧ كتاب المساجد محمد خمِّر عورتك فلم يُرَ عريانًا بعد ذلك، وكان بين بنائها(١) وبين ما أنزل الله عليه خمس عشرة سنة(٢) فلما كان جيش الحصين بن نُمير .. فذكر حريقها في زمان ابن الزبير. ١٠٥٥ - وقال ابن خُثَيْم: أخبرني ابن سابط: أنه لما بناها ابن الزبير كشفوا عن القواعد فإذا الحجر فيها مثل الحلقة مسبكة بعضها ببعض إذا حركت بالعَتّلة تحرك/ الذي ٥٨/ ب من الناحية الأخرى(٣). قال ابن سابط: فأرانيه زيد بعد العشاء في ليلة مقمرة. قال: فرأيتها أمثال الحلقة مشبكة أطراف بعضها ببعض. ١٠٥٦ - قال معمر: فأخبرني يزيد بن أبي زياد عن مجاهد قال: لما هدموا الكعبة في الجاهلية حتى إذا بلغوا موضع الركن خرجت عليهم حيّة كأنما عنقها عنق بعير فهاب الناس أن يدنوا منها(٤) فجاء طائر ظلَّلَ نصفَ مكة فأخذها برجليه ثم حلق بها حتى قذفها في البحر. ١٠٥٦ مكرر - قال مجاهد: وخرجوا يومًا فنزع رجل من البيت حجرًا وسرق من حلية البيت ثم عاد فسرق فلَصق الحجر على رأسه. .(٥) رواه إسحق ١٠٥٧ - وعن العباس رضي الله عنه قال: لمّا (٦) كنا ننقل الحجارة إلى البيت حين بنته قريش فكانت الرجال تنقل الحجارة والنساء ينقلن الشِّيد - الشِّيد ما يجعل بين الصخر -. قال العباس: كنت أنقل أنا وابن أخي محمد بَّ فكنا ننقل على رقابنا ونجعل أزرنا تحت الصخر فإذا غشينا الناس اتّزرنا فبينا أنا ومحمد ◌َ﴿ بين يدي إذ وقع فانبطح فجئت أسعى فانتهيت إليه فإذا هو ينظر إلى السماء فقلت له ما شأنك؟ فقام فاتّزر فقال: (تُهيت أن أمشيَ عريانً)). فقال العباس: فكتمت ذلك الناس خشية أن يروه جنونًا (٧). (١) في الأصل: ((قبلتها)) والتصويب من المطالب. (٢) ذكره الهيثمي إلى في مجمع الزوائد (٢٨٩/٣). (٣) وذكر إلى هذا الموضع الهيثمي أيضًا في المجمع (٢٩٠/٣). (٤) هذه الكلمة ليست في المطالب. (٥) ذكره ابن حجر بتمامه في المطالب العالية برقم (٤٢٦٦)، وعزاه الإسحق. (٦) هذه اللفظة ليست في المطالب. (٧) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٤٢٦٨) وعزاه لأبي يعلى، ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بنحوه (٢٨٩/٣: ٢٩٠) وقال: رواه الطبراني في الكبير والبزار بنحوه، وفيه: قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري والطيالسي وضعفه جماعة. مختصر إتحاف السادة المهرة/ مجلد ١/ م ٢٢ ٣٣٨ كتاب المساجد رواه أبو يعلى الموصلي، والبزار، والطبراني في الكبير. ٢ - باب بناء مسجد سيدنا رسول الله الخولى ١٠٥٨ - عن طلق بن علي رضي الله عنه: بنيت مع رسول الله عَ ليه مسجد المدينة فكان يقول: ((قدموا اليمامي [من] الطين فإنه من أحسنكم له مسًا)) (١). وقال بنوه بعدُ: (هو من أشدکم له ساعدً)). رواه مسدد، وأحمد بن حنبل، وابن حبان في صحيحه، .. ١٠٥٩ - ورواه أبو يعلى بسند ضعيف ولفظه: إذا كان لأحدكم حاجة [من أهله] فليأتها وإن كانت على التنور. قال: وكنت جالسًا عند رسول الله بَّله فجاء رجل فقال: يا رسول الله مسست ذكري وأنا في الصلاة - أو قال -: الرجل يمس ذكره في الصلاة عليه الوضوء؟ قال رسول الله وَله: ((إنما هو بَضعة منك)). قال: ورأيت رسول اللهصلَّله وهو يؤسس مسجد المدينة وهم يحملون الحجارة فقلت: ألاّ أحمل كما يحملون؟ فقال: (أخلط لهم الطين يا أبا أهل اليمامة فإنك أعلم به)). فجعلت أخلط ويُحمل. قال: وقال رسول الله وَر: ((جعل الله لكم الأهلة مواقيت فإذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا فإن غمّ علیکم فعدوا ثلاثین)). وروى أصحاب السنن الأربعة منه قصة مس الذكر، والترمذي والنسائي قصة النكاح دون باقيه. ٣ - باب في بناء مسجد قباء ١٠٦٠ - عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبيه قال: لما قدم رسول الله عَليه المدينة قال لأصحابه: ((انطلقوا بنا إلى أهل قِباء نُسلم عليهم)). فأتاهم فسلّم عليهم ورحبوا ثم قال: ((يا أهل قباء ائتوني بأحجار من هذه الحرة)). فجمعت عنده أحجار كثيرة ومعه عَنَزَة له فخط قبلتهم فأخذ حجرًا فوضعه رسول الله مَلآ ثم قال: ((يا أبا بكر خذ حجرًا فضعه إلى جنب حجري)) ثم قال: ((يا عمر خذ حجرًا فضعه إلى جنب حجر أبي بكر)) ثم قال: ((يا عثمان خذ حجرًا فضعه إلى جنب حجر عُمر)». ثم التفت إلى الناس بآخره فقال: ((ليضع رجل حجره حيث أحب على ذا الخط))(٢). رواه مسدد واللفظ له. (١) ذكره الهيثمي في موارد الظمآن (٣٠٣)، والمتقى الهندي في كنز العمال (٥٧١٦). (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٧٧/٥: ١٧٨) وقال: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه. ٣٣٩ كتاب المساجد وابن أبي عمر، وفي إسنادهما خالد بن زياد الزيات وهو مجهول. وله شاهد من حديث سفينه، وعائشة وتقدما في باب الخلفاء بعد رسول الله وَله . ٤ - باب فضل من بنى لله مسجدًا (فيه حديث عثمان وتقدم في كتاب العلم، وحديث عمر بن الخطاب، في الجهاد في باب من جهز غازيًا أو أعانه). ١٠٦١ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول اللهوَ ﴿﴿ قال: ((من بنى الله مسجدًا ولو كمَفْحَص قطاةٍ(١) لبيضها بنى الله له بيتا في الجنة))(٢). رواه الطيالسي، والحارث، وأبو يعلى، وأحمد بن حنبل، والبزار، وأصله في الصحيحين وغيرهما من حديث عثمان بن عفان. وقوله: ((كمَفْحَص قطاة)) هو بفتح الميم هو: مخيمها لبيضها. ١٠٦٢ -/ وعن أبي ذَرِّ رضي الله عنه قال: من بَنى الله مسجدًا ولو كمَفْحَص قطاةٍ ١/٥٩ بنى الله له بيتا في الجنة (٣) . رواه أبو داود الطيالسي، وأحمد بن منيع موقوفًا ( ... )(٤). ورواه مرفوعًا إسحاق بن راهويه، وأبو بكر ابن أبي شيبة، وأبو يعلى، والبزار، والطبراني في الأوسط، وابن حبان في صحيحه، ورواه ابن ماجة من حديث جابر. ١٠٦٣ - وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَلقوله: ((من بنى مسجدًا يذكر الله فيه بنى الله له بيتاً في الجنة)(٥). رواه مسدد، وأبو يعلى واللفظ له، أحمد بن حنبل فذكره إلاّ أنه قال: ((بنى الله له بيتًا في الجنة أوسع منه)). ومدار أسانيدهم على الحجاج بن أرطاة وهو ضعيف. (١) مَفْخَص القطاة: موضعها الذي تجثم فيه وتبيض، والقطاة: طائر مشهور. هامش مجمع الزوائد. (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٧/٢) وقال: أحمد والبزار وفيه: جابر الجعفي وهو ضعيف. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٥٠) وعزاه لإسحق، والهيثمي في مجمع الزوائد (٧/٢) وقال: رواه البزار والطبراني في الصغير ورجاله ثقات. (٤) موضع النقط عبارة بالهامش غير واضحة. (٥) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بنحوه (٧/٢) وقال: رواه أحمد وفيه الحجاج بن أرطاة وهو متكلم فيه. ٣٤٠ كتاب المساجد وله شاهد من حديث عمر بن الخطاب عند البزار. ١٠٦٤ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله وَلجر: ((من بنى مسجدًا بنى الله له بيتًا في الجنة)). قالت: قلت: يا رسول الله وهذه المسجد التي بطريق مكة؟ قال: ((وتلك))(١). رواه مسدد والبزار، .. ١٠٦٥ - وابن أبي عمر ولفظه: ((من بنى مسجدًا ولو قدر مَفْخَص قطاة بنى الله له بيتًا في الجنة))(٢). وفي أسانيدهم كثير بن عبد الرحمن الطحان. ورواه الطبراني في الأوسط وفي سنده المثنى بن الصباح. ١٠٦٦ - وعن أيوب حدّثني رجل أن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: مَرَّ قُبيل الطاعون الجارف، فجعل يمرُّ بالمسجد قد أُحدث فيسأل عنه فيقال(*) هذا مسجد أحدثه بنو فلان. فقال: كان يقال: يأتي على الناس زمان يبنُون المساجد يتباهَوْن بها ثم لا يعْمُرونها إِلاَّ قليلاً. قال أيوب: فجاء الجارف فَجَرفهم(٣). رواه مسدد وسنده ضعيف لجهالة التابعي، علقه البخاري، وقد روي مرفوعًا. ١٠٦٧ - وعن بشر بن حيان قال: أتانا واثلة بن الأسقع ونحن نبني مسجدنا فوقف علينا ثم قال: سمعت رسول الله وَ﴿ يقول: ((من بنى مسجدًا يُصلى فيه بنى الله له في الجنة أفضل منه)، (٤). رواه ابن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، والطبراني. (١) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٣٥٣) وعزاه لأبي داود الطيالسي، والهيثمي في مجمع الزوائد (٩/٢) وقال: رواه البزار والطبراني في الأوسط باختصار وفيه كثير بن عبد الرحمن ضعفه العقيلي وذكره ابن حبان في الثقات. (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/٢) بنحوه وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه: المثنى بن الصباح ضعفه يحيى القطان وجماعة، ووثقه ابن معين في رواية وضعفه في أخرى. (*) في الأصل: فيقول. وهو تحريف. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٢٥٦) وعزاه لمسدد وقال: علَّقه البخاري وقد روي مرفوعًا. (٤) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بنحوه (٧/٢) وقال: رواه أحمد، والطبراني في الكبير وفيه: الحسن بن يحيى الخشني ضعفه الدارقطني وابن معين في رواية ووثقه في رواية ووثقه دحيم، وأبو حاتم.