النص المفهرس

صفحات 121-140

١٢١
كتاب القدر
رواه إسحق بسند فيه انقطاع.
٢٢٥ - وعن أبي ليلى رضي الله عنه عن النبي وَّر قال: ((صنفان من أمتي لا يَرِد
عليَّ الحوضَ: القَدَرية، والمُرْجِئة)(١).
رواه إسحاق بن راهويه(٢)، والترمذي من حديث ابن عباس، ابن ماجه من حديث
ابن عباس، وجابر بن عبد الله معًا.
٢٢٦ - وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال: تحاج آدم وموسى عليهما السلام فقال
موسى لآدم: أنت الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأسكنك جنته فأهلكتنا
وأغويتنا، وذكر ما شاء الله من هذا. قال: فقال له آدم: أنت الذي اصطفاك الله برسالاته
وبكلامه، وتلومني على أمر قد قدره الله عليَّ قبل أن يخلق السماوات والأرض. قال:
فقال رسول الله وَله: ((فَحَجَّ آدمُ موسى))(٣).
رواه أبو بكر بن أبي شيبة واللفظ (له)(٤)، عبد بن حميد موقوفًا، ..
٢٢٧ - وأبو يعلى الموصلي، والحارث بن أبي أسامة مرفوعًا ولفظه: ((لقي آدم
موسى فقال موسى: يا آدم أنت الذي خلقك الله بيده، وأسكنك جنته، وأسجد لك
ملائكته، ونفخ فيك من روحه، وفعلتَ ما فعلتَ فأخرجتَ ذُرّيّتك من الجنة؟ قال آدم: یا
موسى أنت الذي اصطفاك الله برسالاته، وبكلامه، وقرّبك نجيًّا، وآتاك التوراة فبكم تجد
الذنب الذي عملت مكتوبًا عليَّ قبل أن أعمله؟ قال: بأربعين عامًا. قال: فلا تلومني)).
فقال النبي ◌َّهِ: ((فَحَجَّ آدم موسى)) ثلاثًا(٥).
عند: ابن الجوزي في العلل (١٥٦/١)، السهمي في تاريخ جرجان (٥٠٣). وقال ابن حجر في
=
المطالب بعد ذكره: فيه انقطاع.
(١) الهيثمي في مجمع الزوائد (٧/ ٢٠٧) عن أنس بنحوه، ذكره ابن حجر في المطالب (٢٩٥٩) دون
قوله: ((صنفان من أمتي)). وعزاه لإسحق، وذكره العقيلي في الضعفاء الكبير (١٣٢/٢)، وابن أبي
عاصم في السنة (٢/ ٤٦٢).
(٢) جاء بالهامش عبارة غير مقروءة بعد ذكره لرواية إسحق مشار إليها بسهم غير أني لم أتبين حروفها.
(٣) ذكره ابن حجر في المطالب بنحوه (٢٩٤٧) وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة، وأورد نحوه الهيثمي في
المقصد العلي عن أبي سعيد أيضًا برقم (١١٣١)، والحديث إسناده صحيح عند أبي يعلى وهو فيه
برقم (٢/١٢٠٤)، وأطراف الحديث عند: مسلم في الصحيح (القدر ١٤) مالك في الموطأ
(٨٩٨)، عبد الرزاق في المصنف (٢٠٠٦٨)، أبي نعيم في الحلية (٣٥٦/٣) البغوي في شرح السنة
(١٢٥/١)، السيوطي في الدر المنثور (٥٤/١).
(٤) ما بين القوسين زيادة يقتضيها السياق.
(٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية باختصار برقم (٢٩٤٩) وعزاه الحارث، وذكر الهيثمي نحوه في=

١٢٢
كتاب القَدر
ومدار أسانيد حديث أبي سعيد هذا على أبي هارون العبدي وهو ضعيف.
ولكن أصله في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة.
٢٢٨ - وعن جرير رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله وَل فقال: يا
رسول الله ما خلصت إليك (١) من المشركين إلاّ بِقَيْنَةٍ وأن أعزل عنها أُريد بها السوق.
فقال رسول الله وَالر: ((جاءها ماء القدر))(٢).
رواه أبو بكر بن أبي شيبة وفي سنده مندل وهو ضعيف(٣).
٢٢٩ -/ وعن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: خرج رسول الله وَل فوقف
عليهم فقال: ((إنما هلك من كان قبلكم بسؤال أنبيائهم واختلافهم عليهم، ولن يؤمن أحد
حتی یؤمن بالقدر کله خيره وشره»(٤).
١٩/ ب
رواه أبو بكر بن أبي شيبة، والحارث بن أبي أسامة، وأبو يعلى الموصلي،
وأحمد بن حنبل بلفظ واحد(٥).
٢٣٠ - وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((إن في بعض ما أنزل
الله تعالى من الكتب: أني أنا الله لا إلَه إلاّ أنا قدرت الخير والشر))(٦).
رواه أحمد بن منيع.
٢٣١ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ما غلا النظر في القدر إلا خرج من
الإيمان .
رواه أحمد بن منيع موقوفًا.
المقصد العلي برقم (١١٣٣) وإسناده صحيح وهو في المسند لأبي يعلى برقم (٣/١٥٢٨).
=
(١) في الأصل: ((لك)). والتصويب من المطالب.
(٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩٨/٤) بنحوه وقال: رواه الطبراني وفيه مندل بن علي وهو
ضعيف وقد وثق، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٥٥٣)، وعزاه لأبي بكر، وأطرافه
عند: الطبراني في الكبير (٣٧٣/٢)، ابن أبي شيبة في المصنف (٢٢١/٤)، أبي نعيم في الحلية
(٤/ ٣٦٣) الطحاوي في معاني الآثار (٣٤/٣)، ابن أبي عاصم في السنة (١/ ١٦١).
(٣) جاء بالهامش عبارة المقابلة على الأصل: ((قوبل فصح)).
(٤) أطراف الحديث عند: البخاري في الصحيح (١١٧/٩)، مسلم في الصحيح (الحج ٤١٢)، الترمذي
في الجامع (٢٦٧٩)، أحمد في المسند (٤٢٨/٢).
(٥) جاء فوقها سهم يشير إلى الهامش وليس في الهامش أثر لكلام أو حروف.
(٦) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٩٣٦) بعقب حديث لابن عباس وعزاه لإسحق.

١٢٣
كتاب القدر
٢٣٢ - وعن الوليد بن عبادة قال: دخلت على عبادة بن الصامت رضي الله عنه
وهو مريض يتخيل فيه الموت أو تبين فقلت: يا أبتاه أوصني واجتهد. فقال لي:
أجلسوني فلما أجلسوه قال: يا بني إنك لن تطعم طعم الإيمان ولن تبلغ حق حقيقة العلم
حتى تؤمن بالقدر خيره وشره. فقلت: يا أبتاه وكيف لي أعلم ما خير القدر من شره؟
قال: تعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك، يا بني إني
سمعت رسول الله وَ﴿ يقول: ((إن أول ما خلق الله عز وجل القلم، قال: اكتب فجرى في
تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة))(١).
يا بني إن مت ولست على ذلك دخلت النار.
رواه أحمد بن منيع بسند صحيح، ورواه أبو داود الطيالسي، وأبو داود
السجستاني، والترمذي باختصار وصححه، وفي إسناده عبد الواحد بن سليم وهو
ضعيف .
٢٣٣ - وعن عبد الرحمن بن قتادة السلمي سمعت رسول الله وَلا يقول: ((إن الله
عز وجل لما خلق آدم أخذ الخلق من ظهره فقال: هؤلاء في الجنة ولا أبالي، وهؤلاء في
النار ولا أبالي)). فقال قائل: يا رسول الله فعلى ماذا نعمل؟ قال: ((على مواقع القدر)).
رواه أحمد بن منيع، وأحمد بن حنبل.
٢٣٤ - وعن جندب بن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله وَلّر قال: ((احتج آدم
وموسى فقال موسى: أنت آدم الذي خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته، وأسكنك جنته
فأخرجت الناس من الجنة؟ فقال آدم: أنت موسى الذي كلمك الله نَجِبًّا وآتاك التوراة
تلومُني على أمر قد كتبه الله عَليّ قبل أن يَخْلُقَني))؟! قال رسول الله وَّر: ((فحجَ آدم
موسی))(٢).
٢٣٥ - وفي رواية: ((لقي آدم موسى فقال موسى: أنت آدم الذي خلقك الله
بيده، وأسكنك جنته، وأسجد لك ملائكته، فعلت ما فعلت فأخرجت ذرّيّتك من
الجنة؟ فقال آدم: أنت الذي اصطفاك الله برسالته، وكَلَّمَكَ وقَرْبك نَجِبًا. [قال:
(١) أطراف الحديث عند: أبي داود في السنن (٤٧٠٠)، أحمد في المسند (٣١٧/٥)، البيهقي في
السنن الكبرى (٢٠٤/١٠)، الطبراني في الكبير (٤٣٣/١١)، ابن حجر في المطالب العالية برقم
(٢٩٢٨) بنحو عن ابن عباس وعزاه لأبي يعلى.
(٢) في إسناده الحسن البصري وهو موصوف بالتدليس وقد عنعن. والحديث في المقصد العلي برقم
(١١٣٢)، مسند أبي يعلى برقم (١٥٢١/٣)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٩١/٧) وقال:
رواه أبو يعلى وأحمد بنحوه والطبراني ورجالهم رجال الصحيح.

١٢٤
كتاب القَدر
نعم](١) قال: فَأَنَا أَقَدَمُ أَم الذِّكْرِ؟ قال: الذِّكْرُ)). قال رسول اللهِ وَّ: ((فَحَجْ آدم
موسی))(٢).
رواه أبو يعلى الموصلي.
ورواه أحمد بن حنبل من طريق حماد عن عمار بن أبي عمار عن أبي هريرة عن
النبي ◌َّ: وحميد عن الحسن عن رجل - قال حماد أظنه جندب بن عبد الله - عن
النبي وَ ﴿ قال: ((لقي آدم موسى)) .. فذكره.
قلت: حديث أبي هريرة في الصحيحين وإنما ذكرته لما أحال على معناه.
وحديث جندب بن عبد الله رواه النسائي في الكبرى.
ورواه البزار من طريق أبي صالح عن أبي هريرة أو أبي سعيد على الشك عن
النبي ◌َاهد.
وله شاهد من حديث عمر بن الخطاب رواه أبو داود في سننه.
٢٣٦ - وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((إن الله قبض قبضة
فقال: للجنة برحمتي، وقبض قبضة وقال: للنار ولا أبالي)(٣).
رواه أبو يعلى الموصلي وفي سنده الحكم بن سنان وهو ضعيف.
٢٣٧ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّر: ((من لم يؤمن
بالقدر خيره وشره فأنا منه بريء))(٤).
(١) ما بين المعقوفين من المقصد العلي.
(٢) إسناده صحيح. والحديث في المقصد العلي برقم (١١٣٣)، في مسند أبي يعلى برقم (٣/١٥٢٨)
ولم أقف عليه في مجمع الزوائد.
(٣) إسناده ضعيف. والحديث في المقصد العلي برقم (١١٣٤)، في مسند أبي يعلى برقم (٦/٣٤٢٢)،
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٧٦/٧) وقال: رواه أبو يعلى وفيه الحكم بن سنان الباهلي قال
أبو حاتم: عنده وهم كثير ليس بالقوي ومحله الصدق ويكتب حديثه، وضعّفه الجمهور وبقية رجاله
رجال الصحيح. قلت: وسويد بن سعيد ضعيف أيضًا. ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم
(٢٩٢٥) وعزاه لأبي يعلى.
(٤) إسناده ضعيف. والحديث في المقصد العلي برقم (١١٥٥)، في مسند أبي يعلى برقم (٦٤٠٤]
١١)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٠٦/٧) وقال: رواه أبو يعلى وفيه صالح وكان خارجيًا.
قلت: ولم يذكر البخاري فيه جرحًا ولا تعديلاً. وذكره ابن حبان في الثقات، وكذلك صالح بن
سرح لم يذكر البخاري فيه جرحًا ولا تعديلاً وذكره ابن حبان في الثقات ويزيد الرقاشي ضعيف.
وذكر ابن حجر الحديث في المطالب برقم (٢٩٥١) وعزاه لأبي يعلى وقال: إسناده صحيح.

١٢٥
كتاب القَدر
رواه أبو يعلى من طريق يزيد الرقاشي وهو ضعيف.
٢٣٨ / وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله اَلر: ((مجوس ١/٢٠
العرب وإن صاموا وصلوا) - يعني القدرية.
رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف لتدليس بقية بن الوليد.
٢٣٩ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وعليه: ((إذا أراد الله أن
يخلق نسمة قال مَلَك الأرحام مُغْترِضًا أي ربِّ ذكر أَم أُنثى؟ قال: فيقضي الله أمره ثم
يقول: أي ربِّ أَشَقيّ أم سعيد؟ فيقضي الله أمره. ثم يكتب بين عينيه ما هو لاقٍ حتى
النَّكْبَة يُنْكَبُها)»(١) .
رواه أبو يعلى الموصلي والبزار.
٢٤٠ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَله: ((من كذّب بالقَدَر
أو خاصم فيه فقد جحد بما جئتُ به، وكفر بما أنزل على محمد بَاتِ))(٢).
رواه أبو یعلی.
٢٤١ - وعن أنس رضي الله عنه قال: خرج النبي ول# من باب البيت وهو يريد
الحجرة فسمع قومًا يتنازعون في القدر وهم يقولون أَلَمْ يقل الله آيَةً كذا وكذا؟ أَلَمْ يَقُل
الله آيَةَ كذا وكذا؟ ففتح النبي ◌َِّ باب الحجرة فكأنَّما فُقِىءَ في وجهه حَبُّ الرُّمَّانِ فقال:
(أَبهذا أُمرتم أَمْ بهذا عُنيتم إنَّما هلك من كان قبلكم بأشباه هذا ضربوا الكتاب بعضه
ببعض، أمركم الله بأمر فاتبعوه، ونهاكم فانتهوا))(٣). قال: فلم يسمع الناس بعد ذلك أحد
يتكلم حتى جاء مَعْبَد الجهني فأخذه الحجاج فقتله.
رواه أبو يعلى.
(١) إسناده صحيح. والحديث في المقصد العلي برقم (١١٣٧)، في مسند أبي يعلى برقم (٥٧٧٥]
١٠)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٩٣/٧) وقال: رواه أبو يعلى والبزار ورجال أبي يعلى
رجال الصحيح. وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٩١٨) وعزاه لأبي يعلى.
(٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٩٢٢) وعزاه لأبي يعلى، وذكر نحوه الهيثمي في مجمع
الزوائد (٢٠٥/٧) وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن الحسين القصاص ولم أعرفه
وبقية رجاله ثقات.
(٣) إسناده ضعيف جدًا. والحديث في المقصد العلي برقم (١١٥٤)، وفي مسند أبي يعلى برقم
(٥/٣١٢١)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٠٢/٧) وقال: رواه أبو يعلى وفيه: يوسف بن
عطية وهو متروك. قلت: وعمار بن هارون أبو ياسر ضعيف. والحديث ذكره ابن حجر في
المطالب العالية برقم (٢٩٢٣) وعزاه لأبي يعلى.

١٢٦
كتاب القدر
٢٤٢ - وعنه: قال: قال رسول الله وَله: ((أخاف على أمتي خمس: تكذيب بالقَدَر،
وتصديق بالنجوم))(١).
رواه أبو يعلى مقتصرًا عليهما بسند ضعيف لضعف يزيد الرقاشي.
٢٤٣ - وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَليقول: ((ينادي يوم
القيامة مُنادي ألا ليقم خُصماء الله عز وجل، وهم القدرة))(٢).
رواه إسحاق بن راهويه، أبو يعلى الموصلي واللفظ له.
٢٤٤ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يحدّث أن رسول الله وَلو قال: ((إن
أول شيء خلقه الله القلم وأمره أن يكتب كل شيء))(*).
رواه أبو يعلى.
٢٤٥ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما سمعت رسول الله وَلو يقول: ((لا يزال هذا
الحي من قريش آمنين حتى يردوهم عن دينهم كفار حما)) (٣). قال: فقام إليه رجل فقال:
يا رسول الله أفي الجنة أنا أم في النار؟ قال: ((في الجنة)). ثم قام إليه آخر فقال: أفي
الجنة أنا أم في النار؟ قال: ((في النار)). ثم قال: ((اسكنوا عني ما سكت عنكم فلولا أن
(١) إسناده ضعيف. والحديث في المقصد العلي برقم (١١٥٦)، وفي مسند أبي يعلى برقم (٤١٣٥/
٧)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٠٣/٧) وقال: رواه أبو يعلى مقتصرًا على اثنين من
الخمس. وفيه يزيد الرقاشي وهو ضعيف ووثقه ابن عدي. والحديث ذكره ابن حجر في المطالب
برقم (٢٩٢٦) وعزاه لأبي يعلى.
(٢) إسناده ضعيف. والحديث في المقصد العلي برقم (١١٥٨) وهو في مسند أبي يعلى الكبير كما هو
مشار أمامه في المقصد العلي بالرمز ((ك)). وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٠٦/٧) وقال: رواه
الطبراني في الأوسط عن بقية وهو مدلس، وحبيب بن عمرو مجهول. قلت: وفاته أن يعزوه لأبي
يعلى في الكبير كما أشار إليه في المقصد العلي.
(*) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٩٢٨) وعزاه لأبي يعلى.
(٣) كذا جاءت هنا هذه العبارة وأنا أسوق ما قلته عنها في المقصد العلي وما جاء فيها من خلاف وقد
قلت بعد أن لم أذكر لفظ ((حما» المختلف عليه: كذا جاءت هذه العبارة في الأصل وجاءت في
المطالب العالية (كفارًا حما) ولفظة ((حما)) مشطوب عليها مع ألف التنوين في آخر كلمة (كفارًا) في
الأصل فجاءت على هذا الرسم (كُفارًا حما) وفي مسند أبي يعلى جاءت العبارة على هذا النحو:
(كفاء رحمنا). والحديث إسناده ضعيف. وهو في المقصد العلي برقم (١١٤٠)، وفي مسند أبي
يعلى برقم (١٠/٥٧٠٢)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٨٨/٧) وقال: رواه أبو يعلى وفيه
ليث بن أبي سليم وهو مدلس وبقية رجاله ثقات. قلت: ليث بن أبي سليم ضعيف. والحديث
ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٩٢٩) وعزاه لأبي يعلى.

١٢٧
كتاب القَدر
[لا] تدافنوا لأخبرتكم بملائِكُمْ(*) من أهل النار حتى تعرفوهم عند الموت ولو أُمرت أن
أفعل لفعلت)».
رواه أبو يعلى الموصلي.
٢٤٦ - وعن أنس رضي الله عنه قال: خرج رسول الله وَلل وهو غضبان فخطب
الناس فقال: ((لا تسألوني عن شيء اليوم إلا أخبرتكم به)). ونحن نرى أن جبريل معه.
فذكر الحديث إلى أن قال: فقال عمر: يا رسول الله إنّا كُنّا حديث عهد بجاهلية فلا تُبْدِي
علينا سوآتنا [قال: أتفضحنا بسرائرنا]( ** ) [عنا]( ** ) عفا الله عنك(١).
رواه أبو يعلى الموصلي ورجاله ثقات.
٢٤٧ - وعن عمرو بن شعيب قال: إني لقاعد عند سعيد بن المسيب قال بعض
القوم: يا أبا محمد إن رجالاً يقولون قدَّر الله كل شيء ما خلا الشر؟ قال: فوالله ما رأيت
سعيدًا غضب غضبًا قط مثل غضبه يومئذ حتى هَمَّ بالقيام ثم قال: فعلوها؟ ويحهم لو
يعلمون، أما والله لقد سمعت فيهم حديثًا كفاهم به شرًا. قال: قلت: وما ذاك يرحمك
الله يا أبا محمد؟ قال: فنظر إلي وقد سكن غضبه عنه قال: حدثني رافع بن خديج قال
سمعت رسول الله ﴿ يقول: ((في أمتي أقوام يكفرون بالله، وبالقدر(٢) وهم لا يشعرون
كما كفرت اليهود والنصارى» قال: قلت: جعلت فداك يا رسول الله يقولون ماذا؟ قال:
(يؤمنون ببعض القدر ويكفرون ببعض القدر))(٣). قلت: جُعلت فداك يا رسول الله يقولون
كيف؟ قال: ((يقولون الخير من الله، والشر من إبليس)). قال: ((هم يقرؤون على ذلك
كتاب الله ويكفرون بالله وبالقرآن بعد الإيمان والمعرفة فماذا تلقى أمتي منهم من العداوة
والبغضاء والجدال أولئك زنادقة هذه/ الأمة وفي زمانھم یکون ظلم السلطان فيا له من ٢٠/ب
ظلم وحيف وأثرة فيبعث الله طاعونًا فيفني عامتهم ثم يكون المسخ والخسف وقليل من
ينجو منه، المؤمن يومئذ قليل فرحه شديدٌ غَمَّهُ ثم يكون المسخ يمسخ الله عامة أولئك
قردة وخنازير» .
ثم بكى رسول الله وَّلو حتى بكينا لبكائه فقيل: ما هذا البكاء يا رسول الله؟ قال:
(*) كذا بالأصل في المقصد العلي: بمَلَئِكُمْ.
( ** ) ما بين المعقوفين من المقصد العلي.
(١) إسناده صحيح. والحديث في المقصد العلي برقم (١١٤١)، في مسند أبي يعلى برقم (٦/٣٦٨٩)،
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٨٨/٧) وقال: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.
(٢) في المطالب: في القدر.
(٣) سقطت العبارة من المطالب من أول قوله: قال: قلت: جعلت .. إلى قوله: ((ببعض القدر)).

١٢٨
كتاب القَدر
((رحمةً لهُمُ الأشقياء لأن فيهم المجتهد وفيهم المتعبد معي(١) إنهم ليسوا بأول من سبق
إلى هذا القول وضاق به ذرعًا إن عامة من هلك من بني إسرائيل به هلك)). فقيل: يا
رسول الله ما الإيمان بالقَدَر؟ قال: ((أن تؤمنوا بالله وحده، وتعلمون(٢) أنه لا يملك معه
أحد ضرًا ولا نفعًا، وتؤمنوا بالجنة والنار وتعلمون(٢) أن الله خلقهما قبل خلق(٣) الخلق ثم
خلق خلقه فجعل من شاء منهم للجنة ومن شاء منهم للنار.
رواه الحارث وأبو يعلى(٤) بسند ضعيف إلا أن أبا يعلى قال: ((فجعل من شاء منهم
للجنة ومن شاء منهم للنار عدلاً ذلك منه فكل يعمل لما قد فرغ له منه صائر إلى ما خلق
له فعله»(٥). صدق الله ورسوله.
٢٤٨ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله وَ لجر قال: ((ما كان لمصل(*)
زندقة قط إلاّ كان بدؤها تكذيبًا بالقدر)»(٦).
٢٤٩ - وعن أبي مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلو: (إذا ذُكر القدر
فأمسكوا، وإذا ذُكر أصحابي فأمسكوا))(٧) .
٢٥٠ - وعن الحسن ( ... )(٨) عن النبي وَلّم مثله وزاد فيه: ((وإذا ذُكر الأنواءُ
فأمسكوا))(٧) .
روى الحارث كل ذلك بسند ضعيف.
٢٥١ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله وَ لري قال: ((لكل بدءُ هلاك
الأمم من قِبل القَدَر، وإنكم تُبْتَلَون - أو ستُبْتَلَون - بهم أيّتُها الأمة فإن لقيتموهم - أو
(١) كذا في الأصل. وفي المطالب: مع.
(٢) في المطالب: وتعلم.
(٣) ليست في المطالب.
(٤) جاء بعدها سهم يشير إلى الهامش وما في الهامش غير مقروء ولا يظهر منه غير ثلاث نقط. وأظن
أنه أراد: واللفظ له.
(٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٩٣٤) وعزاه الحارث وعزاه محققه إلى أبي يعلى أيضًا.
(*) في المطالب: أهل. وذكر محققه أنه في أصله المعتمد عليه: أصل زيدية.
(٦) ذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد عن ثوبان (٢٠٢/٧) وقال: رواه الطبراني وفيه يزيد بن ربيعة و
هو ضعيف. وذكر ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٩٣٠) وعزاه للحارث. وأطراف الحديث
عند: الذهبي في الميزان (٩٥١٢)، ابن حجر في اللسان (٩٠٣/٦)، ابن عدي في الكامل (٧)
٢٤٩٠)، السيوطي في الدر المنثور (٣٥/٣).
(٧) ذكرهما ابن حجر في المطالب برقمي (٢٩٣٢، ٢٩٣٣) وعزاهما الحارث.
(٨) موضع النقط بياض تركه المؤلف بيان أن الحديث مرسل.

١٢٩
كتاب القَدر
أدركتموهم - فسَلُوهم - أو فكنتم(١) أنتم السائلين ولا تمكّنوهم من المسألة))(٢).
رواه الحارث بسند ضعيف لجهالة التابعي.
٢٥٢ - وعن عطاء بن أبي رباح قال: خرج رسول الله وَلقر على أصحابه وهم
يتذاكرون القدر فقال: ((أَبهذا أمرتم إنكم قد (٣) أخذتم في واديين لن تبلغوا أغوارَهما
وبهذا(٤) هلك القرون قبلكم إياكم، إياكم))(٥).
رواه الحارث بسند ضعيف وهو مرسل.
٢٥٣ - وعن ربيعة بن عبد الرحمن(٦) رفعه إلى النبي ◌َّ قال: ((هلاك أمتي من(٧)
ثلاث: القَدَرية، والعصبية، والرواية عن غير ثقة))(٨).
رواه الحارث مرسلاً.
٢٥٤ - وعن أبي بردة قال: أتيت عائشة رضي الله عنها فقلت: يا أُمتاه حدّثيني شيئًا
سمعتيه من رسول الله ◌َ﴾؟ فقالت: قال رسول الله وَالر: ((الطير يجري بقدر، وكان
يعجبه الفأل الحسنة))(٩). رواهما الحارث بن أبي أسامة.
٢٥٥ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه
إن الرجم حق فلا تُخدعنّ عنه وآية ذلك أن رسول الله وَ ل# رجم، ورجم أبو بكر،
ورجمنا بعدهما، وإنه سيكون ناس يكذبون بالرجم، ويكذبون بالدجال، ويكذبون بطلوع
(١) في المطالب: فكونوا.
(٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٩٢١) وعزاه الحارث، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد
(٢٠٤/٧) بنحوه عن أبي أمامة.
(٣) جاءت في الأصل مكررة.
(٤) جاءت العبارة في المطالب على النحو التالي: لن تبلغوا غورهما وبهما.
(٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٩٢٤) وعزاه للحارث.
(٦) جاء بعدها بياض قدره كلمة لبيان الإرسال.
(٧) في المطالب: في.
(٨) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٤١/١) بنحوه عن ابن عباس وقال: رواه الطبراني في الأوسط
والصغير وفيه سويد بن عبد العزيز وقد أجمعوا على ضعفه. وذكره في (٢٠٣/٧) بنحوه عن ابن
عباس أيضًا وقال: رواه الطبراني وفيه: هارون بن هارون وهو ضعيف. وذكره ابن حجر في
المطالب العالية برقم (٢٩٢٧) وعزاه الحارث.
(٩) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد باختصار (٢٠٩/٧) وقال: رواه البزار وقال: لا يروى إلا بهذا
الإسناد ورجاله رجال الصحيح غير يوسف بن أبي بردة وثقه ابن حبان. والحديث في المطالب
العالية برقم (٢٩٣١) باختصار وعزاه الحارث، وأطرافه عند: أحمد (١٣٠/٦)، الحاكم (٣٢/١).
مختصر إتحاف السادة المهرة/ مجلد ١ / م ٩

١٣٠
كتاب القَدر
الشمس من مغربها، ويكذبون بعذاب القبر، ويكذبون بالشفاعة، ويكذبون بقوم يخرجون
من النار بعدما امتُحشوا(١).
رواه الحارث بن أبي أسامة، وأبو يعلى ومدار إسناد هذا الحديث على عَلِيّ بن
زید بن جدعان.
٢ - باب ما جاء في الأطفال
٢٥٦ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: سألت رسول الله وَلقل عن أطفال المسلمين
أين هم يا رسول الله يوم القيامة؟ قال: ((في الجنة يا عائشة)). قالت: فقلت: فأطفال
المشركين أين هم يا رسول الله يوم القيامة؟ قال: ((في النار يا عائشة)). قالت: فقلت له:
١/٢١ فكيف ولم يبلغوا الحنث ولم تجري عليهم الأقلام؟/ قال: ((إن الله عز وجل قد خلق ما
هم عاملون لئن شئت لأسمعنك تضاغيهم في النار)).
رواه أبو داود الطيالسي، والحارث بن أبي أسامة واللفظ له، وأحمد بن حنبل بسند
ضعيف وأصله وغيره بغير هذا اللفظ.
٢٥٧ - وعن الأسود بن سريع رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّلجر: ((كل مولود
يولد على الفطرة حتى يُعرِب عنه لسانه فأبواه يُهوّدانه وينصّرانه)(٢).
رواه أبو يعلى، ورواه مسدد وغيره وسيأتي في الجهاد في باب النهي عن قتل
الولد.
وقد تقدم في كتاب الإيمان: ((أن من مات على شيء بعث عليه))، و ((مثل قلب
المؤمن مثل الريشة)) وستأتي أحاديث في الأطفال في كتاب الجنائز، وفي كتاب صفة
الجنة(٣).
(١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٩٦٧) باختصار وقد عزاه للحارث.
(٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٩٥٣) وعزاه لأبي يعلى. وأطرافه عند: البخاري في
الصحيح (١٢٥/٢)، أبي داود في السنن (٤٧١٤)، أحمد في المسند (٢٣٣/٢)، الحميدي في
المسند (١١١٣)، مالك في الموطأ (٢٤١)، أبي نعيم في الحلية (٢٢٨/٩).
(٣) جاءت بالهامش عبارة مقابلة المخطوط على الأصل ونصها: ((قوبل فصح)). أطراف الحديث عند:
السيوطي في الدر المنثور (١١/٣)، ابن الجوزي في زاد المسير (٣٦/٣)، الزبيدي في إتحاف
السادة المتقين (٤٧٦/١٠)، الطبري في التفسير (١٢٠/٧)، المتقي في الكنز (٣٩٠٠٦).

٣ - كتاب العلم
١ - باب في علم الله عز وجل وصفاته
٢٥٨ - عن أبي ذر رضي الله عنه قال: رأى رسول الله وَلقر شاتين تنتطحان قال:
(يا أبا ذر أتدري فيما ينتطحان))؟ قلت: لا أدري: قال: ((لكن ربك يدري وسيقضي
بينهما يوم القيامة)).
رواه أبو داود الطيالسي، اللفظ له، وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو يعلى الموصلي،
وأحمد بن حنبل ورجال أحمد ثقات وسيأتي في كتاب القيامة.
٢٥٩ - وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: من كل شيء قد أُتي نبيكم
علمه إلاّ خمس: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾(١) إلى آخر السورة.
رواه أبو داود الطيالسي بسند صحيح، والحميدي واللفظ له، وأبو بكر بن أبي شيبة
وأحمد بن منيع، وأبو يعلى الموصلي، وأحمد بن حنبل.
وأصله في الصحيحين من حديث أبي هريرة والبخاري ومن حديث ابن عمر،
وأحمد من حديث بريدة، والحارث من حديث ابن عباس، ومن حديث علي بن أبي
طالب وسيأتي في كتاب الرقى.
٢٦٠ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سُئل رسول الله وَله عن أولاد
المشركين فقال: ((الله أعلم بما كانوا عاملين))(٢).
(١) سورة لقمان (الآية: ٣٤).
(٢) أطراف الحديث عند: البخاري في الصحيح (١٢٥/٢)، مسلم في الصحيح (٢٠٤٨)، الترمذي في=

١٣٢
كتاب العلم
رواه عبد بن حميد وفي سنده أبي هارون العبدي وهو ضعيف.
٢٦١ - وعن عكرمة في قوله تعالى: ﴿لَأَنِيَنْهُم مِّنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ
أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ))؟(١) قال: قال ابن عباس رضي الله عنهما: لم يستطع أن يقول من
فوقهم، علم أن الله فوقهم.
٢٦١ مكرر - وقال: بشر بن عمر الزهري يقول: سمعت غير واحد من المفسرين
يقول: ﴿الرَّحْمُنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىْ﴾(٢).
ارتفع.
رواه إسحاق بن راهويه وفي إسناد حديث ابن عباس، إبراهيم بن الحكم بن أبان
وهو ضعيف.
٢٦٢ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه حدّثنا رسول الله و ﴿ وهو في طائفة من
أصحابه قال: ((إن الله تعالى لمَّا خلق الصُّور أعطاه إسرافيل فهو واضعه على فيه شاخصٌ
إلى العرش ينتظر منی یؤمر).
فذكر الحديث فقال فيه: ((ثم يضع الله عرشه حيث شاء من الأرض ويحمل عرشه
يومئذ ثمانية وهم البوم أربعة أقدامهم على تخوم الأرض السفلى، والأرضون والسماوات
على عَجُزهم والعرش على مناكبهم، لهم زَجَل بالتسبيح وتسبيحهم أن يقولوا: سبحانَ
المُلْك ذي المَلَكوت سبحانَ رب العرش ذي الجَبَروت سبحانَ الحيّ الذي لا يموت،
سبحانَ الذي يميت الخلائق ولا يموت سُبّوحِ قُدّوس ربُّ الملائكة والروح قُدُّوس قُدُّوس
سبحانَ ربي الأعلى سبحان ذي المَلَكوت والجَبَروت والكبرياء والسلطان والعظمة سبحان
الوابد(٣) الأبد (٤)).
رواه إسحاق بن راهويه وتابعيه مجهول.
٢٦٣ - وعن سهل بن سعد رضي الله عنه عن رسول الله بَّ ه قال: ((دونَ الله سبعون
ألفَ حجابٍ من نور وظلمة لا يسمع أحد حِسَّ شيءٍ من تلك الحجب إلاّ زَهَقَت نفسه)»(٥).
الجامع (٢١٣٨)، أبي داود في السنن (٤٧١١)، أحمد في المسند (٢١٥/١)، مالك في الموطأ
=
(٢٤١)، الحميدي في المسند (١١١، ١١١٣).
(١) سورة آل عمران (الآية: ١٧).
(٢) سورة طه (الآية: ٤).
(٣) كذا في الأصل. وفي المطالب: أبد. وقال محققه أن في أصليه: أبدي.
(٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٩٩١) وعزاه لإسحلق وقال: فيه ضعف.
(٥) إسناده ضعيف. والحديث في المقصد العلي برقم (٣٣)، في مسند أبي يعلى برقم (٣/٧٥٢٥)، =

١٣٣
كتاب العلم
رواه إسحاق بن راهويه، وأبو يعلى، ومدار إسناد الحديث على موسى بن عبيدة
وهو ضعيف.
٢ - باب فيما بثّه رسول الله وهو من العلم
٢٦٤ - عن أبي ذر رضي الله عنه قال: لقد تركنا رسول الله ﴿ وما يتقلب/ في ٢١/ب
السماء طير إلا ذكرنا منه علمًا.
رواه أبو داود الطيالسي واللفظ له، وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو يعلى الموصلي،
وأحمد بن حنبل، وابن حبان في صحيحه.
٢٦٥ - وعن أبي الدرداء رضي الله عنه(*) قال: تركنا رسول الله صل﴿ وما في السماء
طير يطير بجناحيه إلاّ ذكرنا منه علمًا(١).
رواه أحمد بن منيع، وأبو يعلى بسند صحيح.
٢٦٦ - وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله مَله: ((أُعطيت مفاتيح
الكَلِم وخواتمه)). قلنا: يا رسول الله علمنا مما علمك الله؟ فعلمنا(٢).
رواه أبو يعلى الموصلي.
٢٦٧ - وعن خالد بن عرفطة قال: كنت جالسًا عند عمر رضي الله عنه فذكر حكاية
طويلة إلى أن قال: فقالت الأنصار: أغضبت نبيكم 9 السلاح، السلاح فجاءوا حتى
أحدقوا بمنبر رسول الله ﴾ فقال: ((يا أيها الناس إني قد أوتيت جوامع الكلم وخواتيمه،
واختصر لي الكلام اختصارًا)) (٣).
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٧٩/١) بنحوه وقال: رواه الطبراني في الكبير عن عبد الله بن
عمرو، وسهل أيضًا. وفيه موسى بن عبيدة لا يحتجّ بحديثه. وذكره ابن حجر في المطالب العالية
(٢٩٩٤) وقال: فيه ضعف. وعزاه لأبي يعلى.
(*) في الأصل: رضي الله عليه وسلم. وهو سهو.
(١) إسناده صحيح. والحديث في المقصد العلي برقم (٦٠) وفي مسند أبي يعلى برقم (٩/٥١٠٩)،
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٨/ ٢٦٤) وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح، وذكره ابن
حجر في المطالب العالية برقم (٣٨٧٢) وعزاه لأحمد بن منيع.
(٢) إسناده ضعيف. والحديث في المقصد العلي برقم (٥٨)، وفي مسند أبي يعلى برقم (١٣/٧٢٣٨)،
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٦٣/٨) وقال: رواه أبو يعلى وفيه عبد الرحمن بن إسحاق
الواسطي وهو ضعيف. وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٨٢٤) بنحوه وعزاء لأبي
بكر بن أبي شيبة.
(٣) إسناده ضعيف. والحديث في المقصد العلي برقم (٥٩) وفي مسند أبي يعلى الكبير كما أشار إلى=

١٣٤
كتاب العلم
رواه أبو يعلى الموصلي.
٢٦٨ - وعن عائشة رضي الله عنها: أن نفرًا من اليهود أتوا النبي ◌َّر فقالوا:
نسألك عن ثلاثة أشياء لا يعلمها إلاّ نبيٍّ: أخبرنا عن حَمَلة العرش من هم؟ وعن ماء(*)
الرجل؟ وماء(*) المرأة؟ فقال: ((أما حملة العرش فإن الهوامَ تحمله بقرونها والمجرة التي
في السماء من عرفهم، ومَنِيّ الرجل أبيض غليظ، ومنيّ المرأة أصفر رقيق)). وذكر
الثالثة. فقالوا: لنشهد أنك نبيّ، هكذا نجده في التوراة (١).
رواه إسحاق بن راهويه بسند صحيح.
٣ - باب في اتباع الكتاب والسنة والخلفاء الراشدين وترك الابتداع(*)
٢٦٩ - .. وعن مُرَّة قال: قال عبد الله رضي الله عنه: من أراد العلم فليُثَوِّر القرآن
فإن فيه علم الأولين والآخرين(٢).
رواه مسدّد موقوفًا.
٢٧٠ - وعن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله وَلهو: ((إني تارك فيكم ما إن
تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله عز وجل وعترتي فإنهما لن يفترقا يردا على الحوض))(٣).
رواه عبد بن حُميد بإسناد حسن وسيأتي في التفسير.
ذلك الهيثمي بالمقصد العلي بالرمز ((ك)). وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٨٧٤) وعزاه
=
لأبي يعلى. قلت: في إسناده: عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير وهو من شيوخ أبي يعلى ولم أقف
له على ترجمة، وعبد الرحمن بن إسحق ضعيف.
(*) في المطالب: منيّ.
(١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٩٩٢) وعزاه لإسحلق.
( ** ) جاء بالأصل سهم يشير إلى سقوط كلام أضافه الناسخ بالهامش أحسبه حديث غير أنه جاء غير
واضح لعيب في المداد الذي كتب به.
(٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٦٥/٧) وقال: رواه الطبراني بأسانيد ورجال أحدها رجال
الصحيح. وقال محققه معلقًا على لفظة ((يثور)): أي يتفكر في معانيه وتفسيره وقراءته، والحديث في
المطالب العالية برقم (٣٠٧٩) وعزاه لمسدد.
(٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١/ ١٧٠) بنحوه وقال: رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات، وفي
(١٦٢/٩) وقال: رواه أحمد وإسناده جيد. وأطرافه عند: الترمذي في الجامع الصحيح (٣٧٨٨)،
السيوطي في الدر المنثور (٦٠/٢)، التبريزي في المشكاة (٦١٤٤)، الزبيدي في إتحاف السادة
المتقين (١٠/ ٥٠٧).

١٣٥
كتاب العلم
٢٧١ - وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: (من بلغه عن الله فضيلة
فلم يصدق بها لم ينلها))(١) .
رواه أبو يعلى.
٢٧٢ - وعن محمد بن علي بن حصين قال: بينما عبيد بن عمير يحدّث وابن عمر
عنده فقال ابن عمير في حديثه قال: قال رسول الله وَلّر: ((مثل المنافق كشاة بين
ربضَين(٢) إذا أتت هؤلاء نطحتها وإذا أتت هؤلاء نطحتها)) فقال ابن عمر: ليس كذلك إنم
قال: ((بين غنمين)). فقال عبيد بن عمير: ربضَين وغنمين واحد. فقال ابن عمر: لولا
أني سمعت رسول الله وَلَ﴾ [يقوله](٣) لم أقل(٤).
رواه أبو داود الطيالسي، وفي إسناده المسعودي وقد اختلط بآخره، والطيالسي
روي عنه بعد الاختلاط. ورواه ابن ماجه بلفظ: كان ابن عمر إذا سمع من رسول
الله ◌َو حديثًا لم يعدوه قط يقصر دونه.
٢٧٣ - وعن الحسن قال: بينما عِمران بن حُصين رضي الله عنه وعنده أصحابه
يُحدِّثهم فقال رجل: لا تُحدّثْنا إلاّ بالقرآن - أو لا نُريد إلاّ القرآن - فقال: أرأيت لو
وُكِلتَ أنت وأصحابك إلى القرآن أكنتَ تجد صلاة الظهر أربعًا، وصلاة العصر أربعًا،
وصلاة المغرب ثلاثًا تقرأ في الركعتين الأُولَيَين - حتّى عدّ الصلوات كلها(٥) ..
أرأيت لو وُكِلتَ أنت وأصحابك إلى القرآن أكنت تجد في كل مائتين [من الغنم] (٦)
خمسة، ومن الإبل كذا وكذا، وفي البقر كذا، وكذا.
(١) إسناده ضعيف جدًا. والحديث في المقصد العلي برقم (١٠٩)، وفي مسند أبي يعلى برقم (٣٤٤٣]
٦)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٤٩/١) وقال: رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط وفيه:
بزيع أبو الخليل وهو ضعيف. وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٠١٩ و٣٠٣٧) وعزاه
لأبي يعلى وقال: وفيه ضعيف جدًا.
(٢) في المطالب: ربيضين.
(٣) ما بين المعقوفين من المطالب.
(٤) جاءت العبارة الأخيرة بالمطالب: لم أقله. والحديث فيه برقم (٣٠٤٧) وعزاه لأبي يعلى
وأطراف الحديث عند: أحمد في المسند (٣٢/٢)، مسلم في الصحيح (٢١٤٦)، النسائي في
المجتبى (١٢٤/٨)، البغوي في شرح السنة (١١٧/١١)، الحميدي في المسند (٦٨٨).
(٥) ليست في المطالب العالية.
(٦) الزيادة من المطالب العالية.

١٣٦
كتاب العلم
أرأيت لو وُكِلتَ أنت وأصحابك [إلى القرآن] (١) أكنت تجد الطواف بالبيت(٢) وبين
الصفا والمروة كذا وكذا(٣).
رواه مسدد بسند ضعيف. لضعف علي بن زيد بن جدعان.
٢٧٤ - وعن مجاهد قال: دخلت أنا ويحيى بن جَعْدة(٤) على رجل من الأنصار
من أصحاب(٥) الرسول وَل﴿ل فقال: ذكروا عند رسول الله وَليل مولاة لبني عبد المطلب
١/٢٢ فقالوا: إنَّها قامت الليل، وصامت النهار، فقال/ رسول الله وَّه: ((لكنّي أنامُ وأصلّي
وأَصوم وأفطر فمن اقتدى بي فهو مني ومن رغب عن سنتي فليس مني، إن لكل عامل
شره فم فترة فمن كان فترته إلى بدعة فقد ضل، ومن كانت فترته إلى سنة فقد
اهتدی)»(٦).
رواه أحمد بن منيع ورجاله ثقات وسيأتي بتمامه في باب قيام الليل، وله شاهد من
حديث عبد الله بن عمر، وتقدم في كتاب الإيمان.
٢٧٥ - وعن رجل من أهل الشام أن رجلاً من أصحابه حدّثه قال: خطبنا نبي
اللهِ وَلّ خطبة مَضّت(٧) منها الجلود وذَرِفتْ منها العيون ووَجِلت منها القلوب. قال:
فقلنا: يا نبي الله كأنّ هذا منك وداع فلو عهدت إلينا؟(٨) قال: ((اتقوا الله والزموا سنتي
وسنة الخلفاء من بعدي الهادية المهدية عَضُّوا عليها بالنواجذ وإن استعملوا عليكم عبدًا
حبشيًا مجدعًا فاسمعوا له وأطيعوا فإن كل بدعة ضلالة))(٩).
رواه الحارث بن أبي أسامة بسند ضعيف لجهالة التابعي واللفظ له، وكذا أحمد بن
منيع وأبو يعلى الموصلي.
(١) الزيادة من المطالب العالية.
(٢) جاءت العبارة في المطالب على النحو التالي: أكنت تجد الطواف بالبيت أسبوعًا. وأحسب أن
الكلمة الأخيرة محرفة عن سبعًا.
(٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٠٨٠) وعزاه لمسدّد.
(٤) في المطالب: أنا وجَّعْدة.
(٥) في المطالب: من أَصحبه.
(٦) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٩٣/٣) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ... وذكره ابن
حجر في المطالب العالية برقم (٥١١) وعزاه لأحمد بن منيع وهو في المطالب باختصار، وأطرافه
عند: البخاري في الصحيح (٢/٧)، أحمد في المسند (٤٠٩/٥)، أبي نعيم في الحلية (٢٨٦/١).
(٧) أي تألمت منها.
(٨) في المطالب: كأن هذه موعطة مودع وادع يا رسول الله فماذا تعهد إلينا؟ وما بعدها باختصار
وبنحوه.
(٩) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٠٥٦) وعزاه للحارث.

١٣٧
کتاب العلم
ورواه أصحاب السنن، وابن حبان في صحيحه من حديث العرباض بن سارية.
قوله: ((عَضُّوا عليها بالنواجذ)): أي اجتهدوا على السنة والزموها واحرصوا عليها كما أن
العاض على الشيء بنواجذه متخوفًا من ذهابه وتفلته.
والنواجذ: بالنون، والجيم، والذال المعجمة هي الأنياب وقيل الأضراس.
٢٧٦ - وعن أبي الضحاك قال: أتيت ابن عمر رضي الله عنهما فسألته عن شيءٍ من
العلم فقال: ممن أنت؟ قلت: من أهل الشام. فقال: من أيّ أهل الشام؟ قلت: من
حمص. قال: من حمص جئت تطلب العلم من هاهنا؟! قلت: ما يمنعني أن أطلب
العلم من مثلك(١) وأنت صاحب رسول الله وَ﴿؟ قال: فإني أخبرك أن القاصية الأولى
ساروا بلواءِ رسول الله وَ﴿ حتى نزلوا الشام ثم جندك خاصة فانظر ما كانوا عليه فانْتَهِ
إليه. (٢)
رواه الحارث.
٢٧٧ - وعن عون بن عبد الله بن عتبة (٣) قال: قال لي عمر بن عبد العزيز: ما
يسرّني باختلاف أصحاب محمد بَِّ حُمْر النَّعَم لأنا إن أخذنا بقول هؤلاء أصبنا، وإن
أخذنا بقول هؤلاء أصبنا (٤).
رواه مسدد إلا أنه مقطوع.
٢٧٨ - وعن زيد بن أسلم قال: رأيت ابن عمر رضي الله عنهما محلول الأزرار
فسألته عن ذلك فقال: رأيت رسول الله وَله يصلي كذلك(٥).
رواه أبو يعلى الموصلي، والبزار، وابن خزيمة في صحيحه، وابن حبان في
صحيحه واللفظ له، والبيهقي.
٢٧٩ - وعن مجاهد قال: كنا مع ابن عمر رضي الله عنهما فمرّ بمكان فحاد عنه
فذكرنا ذلك له فقال: رأيت رسول الله ﴿ لما مرّ بهذا المكان حاد عنه ففعلت كما فعل.
رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن منيع، وأحمد بن حنبل، والبزار بسند جيد
ولفظهم واحد. حاد عنه: بالحاء، والدال المهملتين. أي: انتهى عنه وأخذ يمينًا أو شمالاً.
(١) في المطالب: منك.
(٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٢٥٠) وعزاه الحارث.
(٣) في المطالب: عوف بن عبد الله بن عصم. وما هنا هو الصواب.
(٤) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٣٠٠٥) وعزاه لمسدد، وقال: صحيح وفيه انقطاع.
(٥) ذكره ابن حجر في المطالب بنحوه برقم (٣٠٥٧) وعزاه لأبي يعلى الموصلي.

١٣٨
كتاب العلم
وسيأتي في الحج في باب الرواح إلى منى.
٢٨٠ - وعن عبد الرحمن بن يزيد قال: قال رسول الله وَلاغير: ((القصد في السُنَّة خير
من الاجتهاد في البدعة))(١) .
رواه مسدد هكذا، والحاكم موقوفًا من حديث عبد الله بن مسعود وقال: صحيح
على شرط الشيخين.
٢٨١ - وعن عكرمة قال: قال ابن عباس رضي الله عنهما: ما يأتي على الناس من
عام إلاّ أحدثوا فيه بدعة وأماتوا فيه سُنة حتى تحيى البدع وتموت السنن(٢).
رواه مسدد بسند فيه مجهول.
٢٨٢ - وعن صالح بن جُبير قال: وقف ابن مسعود رضي الله عنه على قوم يقصّ
بعضهم على بعض فقال: والله لقد فَضَلتم أصحابَ محمد نََّ علمًا أو لقد ابتدعتم بدعة
ظلماءَ اتَّبعوا ولا تبتدعوا، والله لئن اتبعتم لقد سبقتم سبقًا بيّنًا ولئن ابتدعتم لقد ظلمتم
ظلمًا بعيدًا - أو قال: ضللتم ضلالاً بعيدًا - الشكُّ من أبي عبد الله(٣).
رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر(*).
٢٨٣ -/ وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّ: ((ما من شيء يُعْبَد
تحت ظل السماء أبغض إلى الله عز وجل من هوّى مُتبع))(٤).
٢٢/ ب
رواه أبو يعلى الموصلي والطبراني في الكبير، وابن أبي عاصم.
٢٨٤ - وعن بريدة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّالحجر: ((الدال على الخير
كفاعله»(٥) .
(١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٩٦٣) وعزاه لمسدّد.
(٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٩٦٤) وعزاه لمسدّد.
(٣) ذكره ابن حجر في المطالب (٢٩٦٥) وقال: الشك من ابن أبي عمر، وعزاه لمسدد.
(*) جاء بعد هذه العبارة حديث بالأصل مضروب عليه بقلم الناسخ.
(٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٩٧١) وعزاه لأبي يعلى ولم يذكر الكلمة الأخيرة منه:
«مُتبع)).
(٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٩٠٢) وعزاه لأبي يعلى. وقال: فيه متروك. قلت: وهو
فيه بأتم مما هنا، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٦٦/١) بنحوه وقال: رواه أحمد وفيه ضعيف
ومع ضعفه لم يسم. قلت وذكر الهيثمي نحوه في المقصد العلي برقم (١٠٤١) عن أنس، وأطراف
الحديث عند: أبي نعيم في الحلية (٢٦٦/٦)، الخطيب في تاريخ بغداد (٣٨٣/٧).

١٣٩
كتاب العلم
رواه أبو يعلى الموصلي، ورواه أحمد بن حنبل من حديث عبد الله بن مسعود.
٤ - باب عصمة الإجماع من الضلالة
٢٨٥ - عن أبي مسعود رضي الله عنه، فذكر الحديث وفيه: ((فإن الله لم يكن
لیجمع أمة محمد ێے على ضلالة))(١).
رواه إسحاق بن راهويه، وابن ماجه من حديث أنس، والبيهقي من حديث ابن
عباس.
وروي من حديث أبي ذر، وابن عمر، وأبي نضرة، وقدامة بن عبد الله، وغيرهم.
٢٨٦ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَليون: ((إن الله أجاركم
من ثلاثة: أن تستجمعوا على ضلالة كلكم، وأن يظهر أهل الباطل على أهل الحق، وأن
أدعو عليكم بدعوة فتهلكوا وأبدله بالدابة، والدجال، والدخان))(٢).
رواه الحارث بن أبي أسامة.
٥ - باب طلب العلم فريضة على كل مسلم
٢٨٧ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلير: ((طلب العلم
فريضة على كل مسلم وطالب العلم - أو صاحب العلم - يستغفر له كل شيء حتى
الحوت في البحر))(٣).
رواه أبو يعلى الموصلي، ..
٢٨٨ - ورواه محمد بن يحيى بن أبي عمر ولفظه: ((طلب العلم فريضة على كل
مؤمن والله يحب إغاثة الملهوف)).
وكذا رواه البزار.
(١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٠٠١) وعزاه لإسحاق. وطرفه عند: أبي نعيم في الحلية
لأبي نعيم (٢٣٨/٩).
(٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٠٠٣) وعزاه الحارث، وأطراف الحديث عند: أبي داود
في السنن (٢٤٣٢)، الطبراني في الكبير (٣٣١/٣)، ابن حجر في التلخيص (١٤١/٣)، السيوطي
في جمع الجوامع (٤٦٢٠)، العجلوني في كشف الخفا (٤٨٨/٢).
(٣) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٣٠٦٤) وينحوه، وعزاه لأبي يعلى وأطرافه عند: الهيثمي في
مجمع الزوائد (١١٩/١، ١٢٠)، ابن ماجة في السنن (٢٢٤)، الطبراني في الكبير (٢٤٠/١٠)،
أبي نعيم في الحلية (٢٣٢/٨).

١٤٠
كتاب العلم
ورواه أبو يعلى أيضًا، وابن ماجة والقضاعي في الشهاب دون قوله: ((والله
يحب)) .. إلى آخره.
وحديث أنس ضعيف من هذه الطرق كلها.
٢٨٩ - وعن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلهو: ((طلب العلم فريضة
على كل مسلم)(١).
رواه أبو يعلى.
٦ - باب في العلم وطلبه وتعلّمه وتعليمه وفضل العلماء والمتعلمين(*)
٢٩٠ - وعن مَعبد الجهني قال: كان معاوية رضي الله عنه قلّ ما يحدّث عن
النبي وهو فكان له في الجمع كلام يتكلم به يرويه عن رسول الله وَلو قال: ((من يرد الله به
خيراً يفقّهه في الدِّين، وإن المال خضرة حلوة فمن أخذه بحقّه بورك له فيه، وإياكم
والتمادح فإن التمادح فيه الذّبح))(٢).
رواه أبو داود الطيالسي.
ومعبد وثقه ابن معين، والعجلي، وأبو حاتم.
وضعفه أبو زرعة، وباقي رجال الإسناد ثقات، ..
٢٩١ - ورواه مسدد بسند صحيح وفي لفظه في حديث كعب: سمعت معاوية بن
أبي سفيان يخطب بالمدينة يقول: تعلمن أيها الناس: أنه لا مانع لما أعطى الله، ولا
معطي لما منع الله ولا ينفع ذا الجد منك الجد، من يرد الله به خيرا يفقهه في الدّين.
٢٩٢ - ورواه أحمد بن منيع ولفظه: عن معاوية: سمعت رسول الله وَله يقول على
هذه الأعواد: ((اللهم لا مانع لم أعطيت))(٣). فذكره.
(١) ذكره ابن حجر في المطالب (٣٠٦٥) وعزاه لأبي يعلى، وأطرافه عند: أبي يعلى في المسند
(٢٨٣٧/٥، ٢٩٠٣)، (٣٩٠٦/٧، ٤٠٣٥).
(*) بالهامش عبارة من ثلاثة أسطر غير مقروءة لرداءة مدادها.
(٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٢٨/١) بنحوه وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه رجل لم يسم
وعتبة بن أبي حكيم وثقه أبو حاتم، وأبو زرعة، وابن حبان، وضعفه جماعة.
(٣) أطرافه عند: البخاري في الصحيح (٢١٤/١)، مسلم في الصحيح (١٣٧ - المساجد)، الترمذي في
الجامع (٢٢٩)، أحمد في المسند (٩٣/٤)، الحميدي في المسند (٧٦٢)، الطبراني في الكبير
(١٩/ ٣٤٠).