النص المفهرس
صفحات 321-340
قلت : رواه الترمذي باختصار . رواه الطبراني(١) في الأوسط، وإسناد ابن مسعود صحيح / ، وفي إسناد ٤١١/١٠ - (١) في الأوسط برقم (٩١٩)، وفي الكبير ١٩٨/١٠ برقم (١٠٣٢١) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( صفة الجنة)) برقم (٢٥٤) - من طريق فضيل بن مرزوق ، عن عطية ، عن أبي سعيد ... وعن فضيل بن مرزوق ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، عن عبد الله بن مسعود . .. . نقول : حديث أبي سعيد إسناده ضعيف فيه عطية العوفي . وطريق الحديث إلى ابن مسعود ضعيف ، نعم رجاله ثقات ، ولكن فضيل بن مرزوق لم يذكر فيمن سمعوا أبا إسحاق قبل اختلاطه . وأخرجه البزار في ((البحر الزخار)) برقم (١٨٥٥) - وهو في ((كشف الأستار)) ٢٠٢/٤ برقم (٣٥٣٦) - من طريق موسى بن داود ، حدثنا فضيل بن مرزوق ، به . وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الإسناد عن أبي إسحاق إلا فضيل)). وقال البزار: ((إنما نحفظه من حديث فضيل ، عن أبي إسحاق ، بهذا الإسناد)). ويشهد لبعضه حديث أبي هريرة عند البخاري في الرقاق ( ٦٥٤٢) باب : يدخل الجنة سبعون ألفاً بغير حساب ، ومسلم في الإيمان ( ٢١٦). وأخرج حديث ابن مسعود: هناد في (( الزهد )) برقم (١١) - ومن طريقه أخرجه الترمذي في صفة الجنة (٣٥٣٣) باب: في صفة نساء أهل الجنة، وأبو نعيم في ((صفة الجنة )) برقم (٣٧٩)، والطبري في التفسير ١٥٢/٢٧، وأبو الشيخ في (( العظمة)) برقم (٥٨٤ ) من طرق : حدثنا عَبِيدَةُ بن حميد ، عن عطاء بن السائب ، عن عمرو بن ميمون ، عن عبد الله بن مسعود ، مرفوعاً وإسناده ضعيف . وأخرجه ابن أبي شيبة برقم (٣٥١٢٢)، والطبري في التفسير ١٥٢/٢٧ من طريق ابن فضيل . وأخرجه هناد في (( الزهد)) برقم (١٠)، والترمذي في صفة الجنة (٢٥٣٤) من طريق الأحوص . وأخرجه الترمذي ( ٢٥٣٤ ) من طريق جرير . وأخرجه الطبري ٢٧/ ١٥٢ من طريق إسماعيل بن علية . جميعاً : عن عطاء بن السائب ، عن عمرو بن ميمون ، عن ابن مسعود ، موقوفاً ، وإسناده صحيح . ٣٢١ K أبي سعيد عطية والأكثر على تضعيفه ، وروى البزار حديث ابن مسعود فقط. ١٦ - بَابٌ: لاَ يَدْخُلُ أَحَدٌ الْجَنَّةَ إِلَّ بِرَحْمَةِ اللهِ تقدم في باب : لَنْ يُنْجِيَ أَحَداً عَمَلُهُ . ١٧ - بَابُ صِفَةِ الْجَنَّةِ وَمَا فِيهَا مِنَ الْخَيْرِ ١٨٦٥٦ - عَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((يَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - كُلَّ يَوْمٍ لِلْجَنَّةِ: طِيٍ لِأَهْلِكِ فَتَزْدَادُ طِيباً ، فَذَلِكَ الْبَرْدُ الَّذِي يَجِدُهُ النَّاسُ، بِسَحَرٍ مِنْ ذَلِكَ )) . رواه الطبراني(١) في . « وقال الترمذي: (( هكذا رواه جرير، وغير واحد ، عن عطاء، ولم يرفعوه ، وهذا أصح )). وأخرجه عبد الرزاق برقم ( ٢٠٨٦٧) - ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير ١٩٤/٩ برقم (٨٨٦٤) - ونعيم بن حماد في زياداته على الزهد لابن المبارك برقم (٢٦٠)، والطبراني في الكبير برقم ( ٨٨٦٤ ) من طريق معمر ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، عن ابن مسعود ، موقوفاً أيضاً . وسئل الدارقطني عن حديث ابن مسعود هذا برقم (٨٣٧) في ((العلل .... )) فقال: (( يرويه أبو إسحاق ، وعطاء بن السائب واختلف عنهما : فرواه فضيل بن مرزوق ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... وخالفه إسرائيل ، والثوري ، وأسباط بن نصر فرووه ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، عن عبد الله موقوفاً . ورواه عبيدة بن حميد ، عن عطاء ، عن عمرو بن ميمون ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعاً . وخالفه أبو الأحوص ، ومحمد بن فضيل ، وورقاء بن عمر ، فرووه عن عطاء بن السائب ، عن عمرو بن ميمون ، عن عبد الله ، موقوفاً ، وهو الصواب )) . (١) في الصغير ١/ ٣٢ - وهو في (( مجمع البحرين)) برقم (٤٨٦٤) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( صفة الجنة)) برقم (٢٠) - من طريق أحمد بن جعفر بن فاتك ، حدثنا » ٣٢٢ الصغير (١) ، وفيه عمرو بن عبد الغفار ، وهو متروك . ١٨٦٥٧ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: ((فِي أَلْجَنَّةِ مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ، وَلاَ أُذُنُّ سَمِعَتْ، وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبٍ بَشَرٍ )) . رواه الطبراني (٢) في الأوسط، والبزار ، ورجال البزار رجال الصحيح . « يوسف بن موسى : أبو غسان اليشكري - تحرفت فيه إلى : السكري - حدثنا عمرو بن عبد الغفار الفقيمي ، حدثنا الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قال :... وشيخ الطبراني : أحمد بن جعفر بن فاتك ، هكذا جاء عند الطبراني في الصغير ، وجاء في ((تهذيب الكمال)) ٤٦٨/٣٢ ضمن الرواة عن يوسف بن موسى التستري: ((أبو جعفر : أحمد بن فاذك التستري)) وفي تهذيب التهذيب عند الحافظ ٤٢٦/١١: ((أبو جعفر : أحمد بن فادك التستري)). وجاء عند أبي نعيم في صفة الجنة)) برقم (٢٠): ((أحمد بن تارك التستري » . وقال المعلمي في تعليقه على ((الإكمال)) للأمير ٤٣٦/١: (( أحمد بن نازك ، أبو جعفر ، عن أبي غسان: يوسف بن موسى ... )). وعمرو بن عبد الغفار قال ابن عدي في الكامل ١٧٩٥/٥ - ١٧٩٧: « ليس بالثبت بالحديث ، حدَّث بالمناكير في فضائل علي)) . وقال أيضاً: ((وهو متهم إذا روى شيئاً من الفضائل ، وكان السلف يتهمونه بأنه يضع في فضائل أهل البيت، وفي مثالب غيرهم)) وقال العقيلي في الضعفاء ٢٨٦/٣: ((منكر الحديث)). وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٤٦/٦: (( ضعيف الحديث، متروك الحديث )) . وقال الطبراني: ((لم يروه عن الأعمش إلا عمرو بن عبد الغفار ... )). وأخرجه أبو نعيم في ((صفة الجنة )) برقم (١٩٩) من طريقين: يوسف بن موسى التستري ، بالإسناد السابق . (١) في أصولنا: ((الأوسط)) وما وجدته فيه وإنما وجدته في الصغير ٣٢/١ . (٢) في الأوسط برقم (٥٥٠٦) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( صفة الجنة )) برقم (١١٧) - من طريق أحمد بن طارق الوابشي - أو الراميثي - حدثنا عمرو بن عطية ، عن أبيه ، عن أبي سعيد ... وهذا إسناد فيه أحمد بن طارق روى عن عمرو بن عطية العوفي ، وعباد بن العوام ، ومسلم بن خالد الزنجي ، وعبد الرحمن بن زيد القرشي ، وعمر بن ﴾ ٣٢٣ ١٨٦٥٨ - وَعَنْ أَبِ الذَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ يَنْزِلُ فِي ثَلاَثِ سَاعَاتٍ يَبْقَيْنَ مِنَ اللَّيْلِ فَيَفْتَحُ الذِّكْرَ فِي السَّاعَةِ الأُولَىُ ، الَّذِي لَمْ يَرَهُ غَيْرُهُ، فَيَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ مَا يَشَاءُ، ثُمَّ يَنْزِلُ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ إِلَى جَنَّةِ عَدْنٍ وَهِيَ أَلَّتِي لَمْ يَرَهَا غَيْرُهُ ، وَلَمْ تَخْطُرْ عَلَى قَلْبٍ بَشَرٍ، لاَ يَسْكُنُهَا مَعَهُ مِنْ بَنِي آدَمَ غَيْرُ ثَلاَثَةٍ : النَّبِينَ ، وَالصِّدِّيِقِينَ، وَأَلِشُّهَدَاءِ ، ثُمَّ يَقُولُ: طُوبَى لِمَنْ دَخَلَكِ .... )). رواه البزار(١) وفيه زيادة بن محمد ، وهو ضعيف . ١٨٦٥٩ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلاَ أُذُنٌ سَمِعَتْ ، وَلَاَ خَطَرَ عَلَىْ قَلْبٍ بَشَرٍ )). رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه محمد بن مصعب القرقساني ، « أبي المقدام البكري ، في جماعة كثيرة أخرى . وروى عنه محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، وأحمد بن سهل الأهوازي ، ومحمد بن السَّري الناقد ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وعمرو بن عطية ، وأبوه عطية العوفي ضعيفان . وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) برقم (٥٦٩٧) بيت الأفكار: ((رواه الطبراني والبزار بإسناد صحيح)) . وللكن يشهد له حديث أبي هريرة في صحيفة همام بن منبه برقم (٣١) ، وقد استوفيت تخريجه في ((مسند الموصلي)) برقم (٦٢٧٦)، وفي ((صحيح ابن حبان)) برقم (٣٦٩)، وفي (( مسند الحميدي)) برقم (١١٦٨) بتحقيقنا . (١) في ((البحر الزخار)) برقم (٤٠٧٩) - وهو في ((كشف الأستار)) ٨٣/٤ برقم (٣٢٥٣) وبرقم (٣٥١٦) أيضاً - والدارمي في ((الرد على الجهمية)) برقم (١٢٨) من طريق الليث بن سعد ، حدثني زيادة بن محمد الأنصاري المصري ، عن محمد بن كعب ، عن فضالة بن عبيد ، عن أبي الدرداء .... مرفوعاً . وهذا إسناد فيه زيادة بن محمد قال البخاري ، وأبو حاتم الرازي ، والنسائي، وابن حجر في تقريبه: (( منكر الحديث)) . وقال ابن طاهر : ((متروك)). وانظر ترجمته في ((تهذيب التهذيب)). (٢) في الأوسط برقم (١٦٥٩) من طريق محمد بن مصعب القُرْقُسَانِي ، حدثنا همام بن » ٣٢٤ وهو ضعيف بغير كذب . ١٨٦٦٠ - وَبِسَنَدِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا رَأَيْتُ مِثْلَ الْجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا، وَلا مِثْلَ النَّارِ نَامَ هَارِبُهَا))(١). ١٨ - بَابٌ : فِي تُرْبَةِ الْجَنَّةِ ١٨٦٦١ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْيَهُودِ: ((إِنِّي سَائِلُهُمْ عَنْ ثُرْبَةِ الْجَنَّةِ، وَهِيَ دَرْمَكَةٌ بَيْضَاءُ فَسَأَلَّهُمْ)) فَقَالُوا: خُبْزَةٌ يَا أَبَا اُلْقَاسِمِ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْخُبْزُ مِنَ الذَّرْمَكِ ». رواه أحمد(٢) ، وإسناده حسن . ١٨٦٦٢ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مَرَاغً(٣) مِنْ مِسْكِ مِثْلَ مَرَاغِ دَوَابَكُمْ فِي الدُّنْيَا )). رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، « يحيى ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك ... وهذا إسناد ضعيف ، محمد بن مصعب صدوق وللكنه كثير الخطأ ، لأنه كان يحدث من حفظه . (١) أخرجه الطبراني في الأوسط برقم (١٦٦٠) وإسناده ضعيف . انظر التعليق السابق. (٢) في المسند ١٦١/٣، وإسناده ضعيف وقد تقدم برقم (١٨٦٠١)، ولكن يشهد له حديث أبي سعيد الخدري عند مسلم في الفتن ( ٢٩٢٨) ( ٩٣) باب : ذكر ابن صياد ولفظه عن أبي سعيد: أن ابن صياد سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن تربة الجنة فقال: (( درمكة بيضاء ، مسك خالص )) . (٣) المراغ: الموضع الذي يتمرغ فيه من ترابها، قاله ابن الأثير في ((النهاية)). (٤) في الأوسط برقم ( ١٧٨٢) وبرقم (٦٩١٠)، وفي الكبير ١٥٩/٦ برقم (٥٨٤٥) وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ١١٦/١ من ثلاثة طرق : حدثنا محمد بن سابور الرقي ، حدثنا عبد الحميد بن سليمان ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد ... وهذا إسناد ضعيف ، لضعف عبد الحميد بن سليمان أخي فليح بن سليمان . ٣٢٥ والكبير ، ورجالهما ثقات(١) . ١٩ - بَابٌ : فِي نُوقِ الْجَنَّةِ ١٨٦٦٣ - عَنْ أَبِي أَيُّوبَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٤١٢/١٠ قَالَ: ((أَهْلُ الْجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ عَلَى نَجَائِبَ بِيضٍ كَأَنَّهُنَّ / أَلْيَاقُوتُ ، وَلَيْسَ فِي الْجَنَّةِ مِنَ الْبَهَائِمِ إِلَّ الإِبِلُ وَالطَّيْرُ )). رواه الطبراني(٢)، وفيه جابر بن نوح ، وهو ضعيف . جـ ومحمد بن سابور هو : محمد بن عبد الله بن سابور ، وأبو حازم هو : سلمة بن دينار . (١) هنا انتهى النقص الذي بدأ في ( مص ) من بداية الثلث الأخير من حديث أبي أمامة المتقدم برقم ( ١٨٦١١ ). (٢) في الكبير ١٧٩/٤ برقم (٤٠٦٩) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في (( صفة الجنة )) برقم (٤٢٠) - وأبو يعلى في الكبير - ومن طريقه أخرجه ابن عدي في الكامل ٢٥٤٧/٧ -٢٥٤٨، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (١٠٢٩٨) - وأبو نعيم في (( صفة الجنة )) برقم (٤٢٨)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) ٤٠٣/٣٠ - ٤٠٤ من طريق الحسن بن حماد ، حدثنا جابر بن نوح ، حدثنا واصل بن السائب ، عن أبي سورة ، عن أبي أيوب الأنصاري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .. وهذا إسناد تالف : جابر بن نوح ضعيف ، وواصل بن السائب قال أبو زرعة: ((ضعيف الحديث)). وقال البخاري ، وأبو حاتم ويعقوب بن سفيان، والساجي: ((منكر الحديث)). وقال النسائي: ((متروك)) وكذلك قال الأزدي . وأبو سورة هو : ابن أخي أبي أيوب الأنصاري وهو ضعيف . وأخرجه الترمذي في صفة الجنة ( ٢٥٤٤) باب : ما جاء في صفة خيل الجنة ، والطبراني في الكبير ١٨٠/٤ برقم (٤٠٧٥) وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) برقم (٤٢٣) من طريق أبي معاوية ، عن واصل بن السائب ، عن أبي سورة ، عن أبي أيوب الأنصاري . وقال الترمذي: (( هذا حديث ليس إسناده بالقوي ، ولا نعرفه من حديث أبي أيوب إلا من هذا الوجه . وأبو سورة هو : ابن أخي أبي أيوب ، يضعف في الحديث ، ضعفه يحيى بن معين جداً)). قال : (( وسمعت محمد بن إسماعيل يقول : أبو سورة هذا منكر الحديث ، يروي مناكير عن أبي أيوب لا يتابع عليها )). ٣٢٦ ٢٠ - بَابٌ : فِي خَيْلِ الْجَنَّةِ ١٨٦٦٤ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَاعِدَةَ ، قَالَ : كُنْتُ أُحِبُّ الْخَيْلَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ فِي الْجَنَّةِ خَيْلٌ ؟ فَقَالَ: ((إِنْ أَدْخَلَكَ اللهُ الْجَنَّةَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَانِ كَانَ لَكَ فِيهَا فَرَسٌ مِنْ يَاقُوتٍ لَهُ جَنَاحَانِ يَطِيرُ بِكَ حَيْثُ شِئْتَ )) . رواه الطبراني(١) ورجاله ثقات. (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، ولكن أخرجه ابن قانع في (( معجم الصحابة )) ١٥٦/٢ الترجمة (٦٢٨) وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) برقم (٤٢٤) وما بعده بدون رقم ، وفي ((معرفة الصحابة)) برقم (٤٦١٨)، وابن أبي حاتم في (( العلل)) برقم (٢١٣٣) من طريق حنش بن الحارث ، عن علقمة بن مرثد ، عن عبد الرحمن بن ساعدة .... وقال أبو حاتم: (( عبد الرحمن بن ساعدة لا يعرف)). وانظر ترجمته في الإصابة . وخالف المسعودي حنشاً فيما أخرجه : الطيالسي في المسند برقم (٨٠٦) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في (( البعث والنشور)) برقم (٣٩٣) - وأخرجه الترمذي في صفة الجنة ( ٢٥٤٣)، والطبراني في الأوسط برقم (٥١١٩ ) ، وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) برقم (٤٢٥)، والبيهقي في ((البعث والنشور)) برقم (٣٢٤) من طريق عاصم بن علي . وأخرجه أحمد ٣٥٢/٥، وابن أبي شيبة برقم (٣٥١٢٤) من طريق يزيد بن هارون . وأخرجه البيهقي في (( البعث والنشور)) برقم (٣٩٥) من طريق قرة . جميعاً : حدثنا المسعودي ، عن علقمة بن مرثد ، عن ابن بريدة ، عن أبيه: بريدة ... وهذا إسناد ضعيف ، عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة ، اختلط بأخرة ، ولم يسمع أحد ممن تقدم منه قبل اختلاطه . وقد اختلف فى إسناده على علقمة . وقد خالف المسعودي سُفْيَانُ الثوريُّ فيما أخرجه نعيم في زوائده على (( الزهد)) لابن المبارك، برقم (٢٧١) - ومن طريقه أخرجه الترمذي (٢٥٤٣) والبغوي في (( شرح السنة)) برقم ( ٤٣٨٥) - وعبد الرزاق برقم (٦٧٠٠ ). وأخرجه الطبري في التفسير ٢٥/ ٩٧ من طريق عبد الرحمن . جميعاً : حدثنا سفيان الثوري ، عن علقمة بن مرثد ، عن عبد الرحمن بن سابط القرشي ، مرسلاً ، وإسناده صحيح . ٣٢٧ ٢١ - بَابُ: أَوَّلُ طَعَامٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ ١٨٦٦٥ - عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: جَاءَتِ الْيَهُودُ إِلى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالُوا: أَخْبِرْنَا مَا أَوَّلُ مَا يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلُوا ؟ قَالَ: ((أَوَّلُ مَا يَأَكُلُونَ كَبِدَ الْحُوتِ)) . رواه الطبراني(١) ورجاله رجال الصحيح، غير إسماعيل بن بَهْرَام ، وهو ثقة . ( مص : ٧٢٤ ) . ٢٢ - بَابٌ: فِيمَا أَعَدَّهُ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لِأَهْلِ الْجَنَّةِ ١٨٦٦٦ - عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا حَوْضُكَ الَّذِي تَحَدَّثُ عَنْهُ ؟ قَالَ: ((كَمَا بَيْنَ الْبَيْضَاءِ إِلَى بُصْرَى يَمُلُّنِي اللهُ فِيهِ بِكُرَاعٍ(٢) لاَ يَدْرِي إِنْسَانٌ « وسئل الدارقطني عن حديث علقمة بن مرثد ، عن عبد الرحمن بن عوف قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل في الجنة خيل ؟ فقال: (( حدث به حنش بن الحارث ، عن علقمة بن مرثد ، فقيل : عنه ، عن عبد الرحمن بن عوف ، وهو وَهْمٌ . والصواب عن عبد الرحمن بن ساعدة عن النبي صلى الله عليه وسلم ... قلت : صحابي ؟ قال : إلا في هذا الحديث . قال : روى هذا الحديث المسعودي عن علقمة ، عن ابن بريدة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... ووهم فيه المسعودي)). وانظر (( علل الحديث)) لابن أبي حاتم والإصابة في ترجمة عبد الرحمن بن سابط ، وأسد الغابة ٤٥١/٣ . (١) في الكبير ٣٨٦/٨ برقم (٨٢٠٨) - ومن طريقه أخرجه الضياء في (( المختارة)) برقم (١٣١) - من طريق عُبَيْد الله بن عُبَيد الرحمن الأشجعي ، عن سفيان ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب قال : جاءت اليهود ... وهذا إسناد ضعيف لإرساله ، طارق لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم . وعبيد الله بن عبيد الرحمن الأشجعي قال ابن معين: ((صالح ثقة)). (٢) الكُرَاعُ : طرف من ماء الجنة، مُشَبَّه بالكراع لقلته ، وإنه كَالْكُرَاع من الدابة ، وهو : ما دون الساق. وانظر (( النهاية)). ٣٢٨ خُلِقَ أَيْنَ طَرَفَاهُ)) فَكَبَّرَ عُمَرُ، فَقَالَ: أَمَّا أَلْحَوْضُ فَيَرِدُ عَلَيْهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ يُقَاتِلُونُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَيَمُوتُونَ فِي سَبِيلِ الهِ ، وَأَرْجُو أَنْ يُورِدَنِي الْكُرَاعَ فَأَشْرَبَ مِنْهُ . وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ رَبِّي وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفاً بِغَيْرِ حِسَابٍ، ثُمَّ يَشْفَعُ كُلُّ أَلْفٍ لِسَبْعِينَ أَلْفاً ، ثُمَّ يَحْتِي رَبِّي - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - بِكَفَّيْهِ ثَلاَثَ حَثَيَاتٍ )) . فَكَبَّرَ عُمَرُ ، وَقَالَ: ((إِنَّ السَّبْعِينَ الأُولَى يُشَفِّعُهُمُ اللهُ فِ آبَائِهِمْ وَأَبْنَائِهِمْ ، وَعَشَائِرِهِمْ وَأَزْجُو أَنْ يَجْعَلَنِي اَللهُ فِي إِحْدَى الْحَثَيَاتِ الأَوَاخِرِ » . فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ : يَا رَسُولَ اللهِ فِيهَا فَاكِهَةٌ ؟ قَالَ: ((نَعَمْ ، وَفِيهَا شَجَرَةٌ تُدْعَىْ طُوبَى، هِيَ تُطَابِقُ اَلْفِرْدَوْسَ)). فَقَالَ : أَيَّ شَجَرِ أَرْضِنَا تُشْبهُ ؟ قَالَ: (( لَيْسَ تُشْبِهُ شَيْئاً مِنَ شَجَرٍ أَرْضِكَ، وَلَكِنْ أَتَيْتَ الشَّامَ؟ )) قَالَ: لاَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ: ((فَإِنَّهَا تُشْبِهُ شَجَرَةً بِالشَّامِ تُدْعَى الْجَوْزَةَ ، تَنْبُتُ عَلَى سَاقٍ وَاحِدٍ ثُمَّ يَنْتَشِرُ أَعْلاَهَا » . قَالَ : فَمَا عِظْمُ أَصْلِهَا ؟ قَالَ: «لَوِ أَرْتَحَلَتْ جَذْعَةٌ مِنْ إِلِ أَهْلِكَ لَمَا قَطَعَنْهَا حَتَّى تَنْكَسِرَ تَرْقُوَنُهَا هَرَماً )). قَالَ: فِيهَا عِنَبٌ؟ قَالَ: (( نَعَمْ)). قَالَ: مَا عِظَمُ أَلْعُنْقُودِ فِيهَا ؟ ٣٢٩ قَالَ: ((مَسِيرَةُ شَهْرٍ لِلْغُرَابِ الأَبْقَعِ(١) ، لاَ يَنْثَنِي، وَلاَ يَقْتُرُ)). قَالَ: قَالَ فَمَا عِظَمُ الْحَبَّةِ مِنْهُ؟ قَالَ: ((هَلَ ذَبَحَ أَبُوكَ تَيْساً مِنْ غَنَمِهِ عَظِيماً؟)) قَالَ: نَعَمْ . قَالَ: ((فَسَلَخَ إِهَابَهَا فَأَعْطَاهُ أُمَّكَ، فَقَالَ: أَدْبُغِي هَذَا ثُمَّ أَفْرِي(٢) لَنَا مِنْهُ ذَنُوباً(٣) يَرْوِي مَاشِيَتَنَا؟ ». ٤١٣/١٠ قَالَ: نَعَمْ . قَالَ : فَإِنَّ/ تِلْكَ الْحَبََّ تُشْبِعُنِي وَأَهْلَ بَيْتِي . فَقَالَ الْنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ((وَعَامَّةَ عَشِيرَتِكَ)) ( مص : ٧٢٥). رواه الطبراني(٤) في الأوسط ، واللفظ له ، وفي الكبير ، وأحمد باختصار عنهما ، وفيه عامر بن زيد البكالي ، وقد ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه ، ولم يوثقه ، وبقية رجاله ثقات . (١) الأبقعُ : الذي خالط لونه لون آخر . (٢) اقْرِي : شُقِّيه واصنعي منه ذنوباً . (٣) الذنوب - وزان: رسول - : الدلو العظيمة. وقيل: لا تسمى ذنوباً إلا إذا كانت مملوءة ماءً . (٤) في الأوسط برقم (٤٠٤)، وفي الكبير ١٢٧/١٧ برقم (٣١٢) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((صفة الجنة)) برقم (٣٤٦) - والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٣٤١/٢ - ٣٤٢، والطبري في التفسير ١٤٩/١٣ والبيهقي في ((البعث والنشور)) برقم (٢٧٤)، وقد تقدم برقم ( ١٨٦٤٧) وقد أطلنا الحديث عنه في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٦٠١). وأخرجه مختصراً جداً: أحمد ١٨٣/٤ - ١٨٤، والطبراني في الكبير ١٣٠/١٧ برقم (٣١٨) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((صفة الجنة)) برقم (٣٤٧)، وفي (( حلية الأولياء)) ٦/ ١٠٣ - وابن حبان برقم (٦٤٥٠) - وهو في (( موارد الظمآن)) برقم (٢٦٠١) - وابن أبي عاصم في السنة برقم (٧١٥) وانظر (( موارد الظمآن)) فإن فيه ما ينبغي الاطلاع عليه . وانظر أيضاً صحيح ابن حبان برقم (٧٤١٤) - وهو في الموارد برقم (٢٦٢٦) - و (٧٤١٦) - تجد فيها وبالتعليقات عليها طرقاً عديدة وروايات مختلفة . ٣٣٠ ١٨٦٦٧ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((عُرِضَتْ عَلَىَّ أَلْجَنَّةُ، فَذَهَبْتُ أَتَنَاوَلُ مِنْهَا قِطْفاً أُرِيِكُمُوهُ فَحِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ)) . فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا مَثَلُ الْحَبَّةِ مِنَ الْعِنَبِ ؟ قَالَ: ((كَأَعْظَمْ دَلْوِ فَرَتْ(١) أُمُّكَ قَطُّ )). رواه أبو يعلى(٢) وإسناده حسن . ١٨٦٦٨ - وَعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً مُسْتَقِلَّةً عَلَى سَاقٍ وَاحِدٍ عَرْضُ سَاقِهَا ثِنْتَانِ(٣) وَسَبْعُونَ )) . رواه البزار (٤) والطبراني ، وإسناد الطبراني حسن . ١٨٦٦٩ - وَعَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: كُنْتُ جَالِساً مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَسْمَعُكَ تَذْكُرُ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً لاَ أَعْلَمُ أَكْثَرَ شَوْكاً مِنْهَا - يَعْنِي: اُلْطَّلْحَ ؟ (١) أي : عملت أمك وصنعت . (٢) في مسنده برقم (١١٤٧) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في (( إتحاف الخيرة )) برقم (١٠٢١٨) والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٩٤٥)، والحافظ في ((المطالب العالية)) برقم (٥١٩٩) - من طريق محمد بن إسحاق، عن عُبَيْد الله بن المغيرة ، عن سليمان بن عمرو ، عن أبي سعيد ... وهذا حديث حسن حتى يثبت أنه مُدَلّس ، وسليمان بن عمرو هو : أبو الهيثم ، وعبيد الله بن المغيرة هو : ابن معيقيب المصري . (٣) في أصولنا: (( ثنتين)) والوجه ما أثبتنا . (٤) في ((البحر الزخار)) برقم (٤٦٤٧) - وهو في (( كشف الأستار)) ١٩٩/٤ برقم (٣٥٢٩) - والطبراني في الكبير ٢٦٦/٧ برقم (٧٠٨٦) من طريق جعفر بن سعد بن سمرة ، حدثنا خبيب بن سليمان ، عن أبيه : سليمان بن سمرة ، عن سمرة بن جندب ... وهذا إسناد ضعيف فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٢٢٢). ٣٣١ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( يُجْعَلُ مَكَانَ كُلِّ شَوْكَةٍ مِنْهَا خُصْوَةٌ التَّيْسِ الْمَلْبُودِ (١) - يَعْنِي: أَلْخَصِيَّ - فِيهَا سَبْعُونَ لَوْناً مِنَ الطَّعَام لاَ يُشْبِهُهُ لَوْنٌ آخَرَ » . رواه الطبراني(٢)، ورجاله رجال الصحيح. ١٨٦٧٠ - وَعَنْ ثَوْبَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا نَزَعَ ثَمَرَةً مِنَ الْجَنَّةِ عَادَتْ مَكَانَهَا أُخْرَى)). رواه الطبراني(٣) والبزار إلا أنه قال: ((أُعِيدَ فِي مَكَانِهَا مِثْلَاَهَا))، ورجال الطبراني وأحد إسنادي البزار ثقات . (١) في أصولنا: ((الملهود)) وهو تحريف. والملبود: المكتنز اللحم الذي لزم بعضه بعضاً فتلبد . انظر النهاية . (٢) في الكبير ١٧/ ١٣٠ برقم (٣١٨)، وفي ((مسند الشاميين)) برقم (٤٩٢) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((صفة الجنة)) برقم (٣٤٧) وفي ((حلية الأولياء)) ٦/ ١٠٣ - من طريق أبي مسهر : عبد الأعلى بن مسهر ، حدثنا يحيى بن حمزة ، عن ثور بن يزيد ، عن حبيب بن عبيد ، عن عتبة بن عبد السلمي ... وهذا إسناد، صحيح وانظر الحديث ( ١٨٦٦٦). وأخرجه الذهبي في ( سير أعلام النبلاء)) ٩٦/١٢ من طريق محمد بن المبارك ، حدثنا يحيى بن حمزة ، به . (٣) في الكبير ٢/ ١٠٢ برقم (١٤٤٩) - ومن طريقه أخرجه ابن كثير ٣٨٦/٤ - والبزار في ((كشف الأستار)) ٢٠٠/٤ برقم (٣٥٣٠) من طريق ريحان بن سعيد ، حدثنا عباد ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي أسماء ، عن ثوبان ... وهذا إسناد ضعيف قال البرديجي : ((فأما أحاديث ريحان ، عن عباد بن منصور ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، فهي مناكير)) . وقال العجلي: (( ريحان الذي يروي عن عباد، منكر الحديث)). وذكره ابن حبان في الثقات ٢٤٥/٨ وقال: (( يعتبر حديثه من غير روايته عن عباد بن منصور)) . وعباد بن منصور قال ابن معين: (( ليس بشيء)) وضعفه النسائي ، ولم يرضه يحيى بن سعيد، وقال ابن الجنيد: ((متروك، قدري)). وريحان بن سعيد ، وعباس بن منصور تقدما برقم ( ١٨٥٤٩) . ٣٣٢ ١٨٦٧١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الزَّاكِبُ فِي ظِلَّهَا مِئَةَ سَنَةٍ ، وَإِنَّ وَرَقَهَا لَيْخَمِّرُ الْجَنَّةَ » . قلت : هو في الصحيح باختصار قوله: (( وَإِنَّ وَرَقَهَا لَيُخَمِّرُ الْجَنَّةَ))(١). رواه أحمد (٢) وفيه ابن لهيعة وقد وثق على ضعف ، وبقية رجاله رجال الصحيح ( مص : ٧٢٦ ) . ١٨٦٧٢ - وَعَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ طَيْرَ الْجَنَّةِ كَأَمْثَالِ الْبُخْتِ تَرْعَى فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ )) . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ هَذِهِ لَطَيْرٌ نَاعِمَةٌ ؟ فَقَالَ: «أَكْلَتُهَا أَنْعَمُ مِنْهَا - قَالَهَا ثَلَاثاً - وَإِنِّي لِأَرْجُو أَنْ تَكُونَ(٣) مِمَّنْ يَأْكُلُ مِنْهَا )). قلت : رواه الترمذي (٤) باختصار . رواه أحمد(٥) ورجاله رجال الصحيح ، غير سيار بن حاتم وهو ثقة . (١) عند البخاري في تفسير سورة الواقعة (٤٨٨١) باب: ﴿وَظِلّ ◌َمْدُودٍ﴾ [الواقعة: ٣٠]. وعند مسلم في صفة الجنة (٢٨٢٦)، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) برقم (٥٨٥٣) وفي ((مسند الدارمي)) برقم (٢٨٨٠، ٢٨٨١) وفي صحيح ابن حبان برقم (٨٤١١ ) . (٢) في المسند ٢/ ٤٠٤ من طريق موسى بن داود ، حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي يونس ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة . وقوله: ((وإن ورقها ليخمر الجنة)) زيادة منكرة تفرد بها ابن لهيعة. (٣) في (ظ، م، د): ((أكون)). (٤) في صفة الجنة (٢٥٤٢) باب: ما جاء في صفة طير الجنة. وقال: ((هذا حديث حسن ( غريب) ... )). (٥) في المسند ٢٢١/٣ - ومن طريقه أخرجه الضياء في ((المختارة)) برقم (١٦١٤) - من » ٣٣٣ ١٨٦٧٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّكَ لَتَنْظُرُ إِلَى الطَّيْرِ فِي الْجَنَّةِ، فَتَشْتَهِيهِ ، فَيَجِيءُ مَشْوِيّاً بَيْنَ يَدَيْكَ )) . رواه البزار(١) وفيه حميد بن عطاء الأعرج ، وهو ضعيف . « طريق سيار بن حاتم ، حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي ، حدثنا ثابت ، عن أنس ... وهذا إسناد حسن من أجل سيار بن حاتم ، وقد بينا حاله عند الحديث المتقدم برقم ( ١٨١٤٤ ) . وأخرجه أحمد ٢٣٦/٣ من طريق سليمان بن داود الهاشمي ، أخبرنا إبراهيم بن سعد ، حدثني محمد بن عبد الله بن مسلم - ابن أخي ابن شهاب - عن أبيه ، عن أنس ... وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عبد الله بن مسلم . والبُخْتُ : جمع ، الواحد : بُخْتِي - مثل روم ورومي - ويجمع أيضاً على : البخاتي وهي الإبل الخراسانية . والمعنى: هي جمال طويلة أعناقها. وقال الأزهري في: (( التهذيب)): (( وهو أعجمي معرب)). ونسبه المنذري في (( الترغيب والترهيب)) برقم (٥٦٣٢) بيت الأفكار ، إلى أحمد بإسناد جيد، وإلى الترمذي وقال: ((حديث حسن)). وانظر حاشية الجزء الرابع من (( إحياء علوم الدين )) ٤/ ٥٤٠ . وأخرجه أحمد ٢٢٠/٣ -٢٢١ والنسائي برقم ( ١١٧٠٣)، والطبري في التفسير ٣٢٤/٣٠ من طريق عبد الوهاب بن أبي بكر ، عن عبد الله بن مسلم ، عن ابن شهاب الزهري ، عن أنس ... وهذا إسناد صحيح . وفي أوله تعريف بالكوثر ومائه ، والمتكلم فيه مع النبي صلى الله عليه وسلم هو : عمر بن الخطاب رضي الله عنه . وأخرجه أحمد ٢٣٦/٣، ٢٣٧ من طريق أبي أويس ، أخبرني ابن شهاب ، عن أخيه عبد الله بن مسلم : أنه أخبره أنه سمع أنس بن مالك ... وفي الأولى ذكر عمر بن الخطاب ، وفي الثانية لم يذكر أحداً . (١) في ((البحر الزخار)) برقم (٢٠٣٢) - وهو في (( كشف الأستار)) ٢٠٠/٤ برقم (٣٥٣٢) - من طريق الحسن بن عرفة، وأبي غسان قالا : حدثنا خلف بن خليفة ، عن حميد بن عطار الأعرج ، عن عبد الله بن الحارث ، عن عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد ضعيف ، خلف بن خليفة اختلط في أواخر أيامه . وحميد الأعرج هو الكوفي ، وهو ضعيف أيضاً . وقال البزار في ((الكشف)): (( لا نعلم رواه إلا ابن مسعود ، ولا له عنه إلاَّ هذا الطريق ، » ٣٣٤ ٢٣ - بَابٌ: فِي ثِيَابٍ أَلْجَنَّةِ ١٨٦٧٤ - عَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ثِيَابُنَا فِي الْجَنَّةِ نَنْسِجُهَا / بِأَيْدِينَا؟ فَضَحِكَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ: لِمَ تَضْحَكُونَ مِنْ جَافٍ يَسْأَلُ عَالِماً؟ ٤١٤/١٠ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((صَدَقْتَ يَا أَعْرَابِيُّ، وَلَكِنَّهَا ثَمَرَاتٌ)). رواه أبو يعلى(١)، والبزار، إِلَّ أَنَّهُ قَالَ: فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ: مِمَّ تَضْحَكُونَ ؟ مِنْ جَاهِلٍ يَسْأَلُ عَالِماً؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ، وَلَكِنَّهَا تُخْلَقُ خَلْقاً - أَوْ تَنْشَقُّ عَنْهَا - ثِمَارُ أَهْلِ الْجَنَّةِ » . والطبراني في الصغير ، والأوسط ، إلا أنه قال : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مِمَّ تَضْحَكُونَ؟ مِنْ جَاهِلِ يَسْأَلُ عَالِماً؟ لاَ يَا أَعْرَابِيُّ، وَلَكِنَّهَا تَنْشَقُّ عَنْهَا ثِمَارُ الْجَنَّةِ)) وإسناد أبي يعلى، والطبراني رجاله رجال الصحيح ، غير مجالد بن سعيد ، وقد وثق . ﴿ وحميد هو : حميد بن عطاء كوفي ، وليس بِحُمَيْدٍ المكي الذي روى عن مجاهد ، ولا نعلمه يروى إلا عن عبد الله بن الحارث)). فقولي : حميد الأعرج الكوفي هو القاص الملائي ، يقال هو : ابن عطاء ، أو ابن علي ، أو غير ذلك ، وهو ضعيف ، قال ذلك الحافظ في التقريب . (١) في مسنده برقم ٢٠٤٦ - ومن طريقه أخرجه البوصيري في (( إتحاف الخيرة )) برقم (١٠٢٢٦)، والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٩٤٤)، وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٥١٩٠) - والطبراني في الصغير ٤٧/١، وفي الأوسط برقم (٢٢٣٤) - ومن طريقه أخرجه الخطيب في (( الفقيه والمتفقه )) برقم (٩٨٦) - من طريق سريج بن يونس ، حدثنا إسماعيل بن مجالد ، عن أبيه مجالد ، عن الشعبي ، عن جابر ... وهذا إسناد فيه مجالد بن سعيد ، وهو ضعيف ، وللكنه يتقوى بما بعده . وقال الطبراني: (( لم يروه عن الشعبي إلا مجالد ، ولم يروه عن مجالد إلا ابنه ، ولا يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد)). ٣٣٥ ١٨٦٧٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: وَقَامَ آخَرُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنَا عَنْ ثِيَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَخَلْقٌ يُخْلَقُ ، أَمْ نَسْجٌ يُنْسَجُ ؟ فَضَحِكَ بَعْضُ الْقَوْمِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مِمَّ تَضْحَكُونَ؟ مِنْ جَاهِلِ يَسْأَلُ عَالِماً؟ (مص: ٧٢٧ ) أَيْنَ اُلسَّائِلُ؟ )). قَالَ: أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: ((تَنْشَقُّ عَنْهَا ثِمَارُ الْجَنَّةِ )). رواه البزار(١) في حديث طويل ورجاله ثقات . (١) في ((كشف الأستار)) ١٩٦/٤ برقم (٣٥٢١)، والبيهقي في (( البعث والنشور)) برقم (٢٩٥) من طريق أبي داود الطيالسي ، حدثنا محمد بن مسلم بن أبي الوضاح ، حدثني العلاء بن عبد الله بن رافع ، حدثنا حنان بن خارجة ، عن عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد بينا أنه حسن ، وذلك عند الحديث المتقدم برقم ( ٩٣٥٧ ) . وهو في مسند الطيالسي برقم (٢٢٧٧)، وفي (( منحة المعبود)) ٩٥/٢ برقم (٢٣٣٧) . نقول : هذا إسناد روي به حديثان : الأول : يتعلق بالهجرة وما يتعلق بها . وقد تقدم تخريجه برقم ( ٩٣٥٨) . وفيه أَنَّ أعرابياً جافياً سأل وابن عمر حاضر . وأخرج هذه الزيادة أحمد ٢٢٤/٢ - ٢٢٥، وأبو داود في الجهاد (٢٥١٩)، والحاكم في ((المستدرك)) برقم (٢٤٣٧) من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا محمد بن ( مسلم بن ) أبي الوضاح ، بالإسناد السابق ، وفيها أن السائل هو عبد الله بن عمرو نفسه ، والمسؤول عنه هو : الجهاد والغزو . وقال البزار: (( لا نعلمه يروى إلا عن عبد الله بن عمرو - تحرف فيه إلى : عمر - وليس له إلا هذا الطريق)) . نقول : يرد هذه المقولة إسناد جابر السابق لههذا الحديث . وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي . نقول : إنه حديث حسن ، ولم يرتق إلى درجته الصحيح من أجل حنان بن خارجة ، والعلاء بن عبد الله بن رافع . وأخرجه البخاري في الكبير ١١٢/٣، والنسائي في الكبرى برقم (٥٨٧٢ ) من طريق حرمي بن حفص ، حدثنا محمد بن عبد الله بن علائة ، حدثني العلاء بن عبد الله ، بالإسناد السابق . وأخرجه أحمد ٣٠٢/٢ على خطأ في إسناده صوبه الحافظ في التهذيب ، في ترجمة زياد بن » ٣٣٦ ٢٤ - بَابٌ : مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الذُّنْيَا ١٨٦٧٦ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الذُّنْيَا وَمَا فِيهَا )). رواه البزار(١) ، وإسناده حسن . ١٨٦٧٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لَمَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ». رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح. جـ عبد الله بن علاثة ، فعد إليه . (١) في (( كشف الأستار)) ١٩٠/٤ برقم (٣٥١١)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٧٣/٢٣ من طريقين : حدثنا عبد الله بن الحارث المخزومي ، عن صالح بن محمد بن زائدة ، قال : سمعت أنس بن مالك ... وهذا إسناد ضعيف لضعف صالح بن محمد بن زائدة، وقد بينا حاله عند الحديث (٦٢٠٠) في (( مسند الموصلي))، وقد تقدم برقم (١٧٣٠). وإسناد البزار إليه ليس بصحيح، وقد تحرف عند ابن عساكر ((المسيبي)) إلى ((المثنى)) في ((محمد بن إسحاق المسيبي )) شيخ أبي يعلى . (٢) في الأوسط برقم (٨٠٣٨) من طريق إبراهيم بن طهمان ، عن الحجاج بن الحجاج ، عن قتادة ، عن أبي أيوب ، قال : سمعت أبا هريرة .... وهذا إسناد صحيح. وأبو أيوب هو : المراغي الأزدي العتكي . وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه برقم ( ٢٠٨٨٨) - ومن طريقه أخرجه أحمد ٣١٥/٢ - حدثنا معمر ، عن همام بن منبه ، قال : هذا ما حدثنا به أبو هريرة ... وهذا إسناد صحيح ، وهو في صحيفة همام برقم (٥٠ ) . وأخرجه ابن أبي شيبة برقم (٣٥١٠٧)، وهناد في ((الزهد)) برقم (١١٣)، والدارمي بتحقيقنا برقم (٢٨٦٢)، والترمذي في التفسير ( ٣٠١٣) باب : ومن سورة آل عمران ، وقال : هذا حديث حسن صحيح . وفيه ( ٣٢٩٢) باب: ومن سورة الواقعة ، والنسائي في الكبرى برقم ( ١١٠٨٥)، وابن حبان في صحيحه برقم (٧٤١٧)، والحاكم في ((المستدرك)) برقم (٣١٧٠)، وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) برقم ( ٥٣)، والبيهقي في ((البعث والنشور)) برقم (٣٨٩)، والبغوي في (( شرح السنة)) برقم (٤٣٧٢) من طرق : حدثنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن. ٣٣٧ ١٨٦٧٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((قِيدُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ فِي الْجَنَّةِ، خَيْرٌ مِنَ الذُّنْيَا وَمِثْلِهَا [مَعَهَا، وَلَنَصِيفُ امْرَأَةٍ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمِثْلِهَا مَعَهَا](١))). قُلْتُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، مَا النَّصِيفُ ؟ قَالَ : أَلْخِمَارُ . رواه أحمد(٢) ورجاله ثقات . ٢٥ - بَابٌ : أَهْلُ الْجَنَّةِ لاَ يَنَامُونَ ١٨٦٧٩ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ وأخرجه أحمد ٤٨٠/٢، والبخاري في الجهاد ( ٢٧٩٣) باب : الغدوة والروحة في سبيل الله ... من طريق فليح بن سليمان ، عن هلال بن علي ، عن عبد الرحمن بن أبي عمر ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن من أجل فليح . ولتمام تخريجه انظر ((مسند الدارمي)) برقم (٢٨٦٢)، ومسند الموصلي برقم (٦٣١٦)، وصحيح ابن حبان برقم ( ٧٤١٧، ٧٤١٨)، و((مسند الشاميين)) برقم (١٣٣)، وفي بعض المصادر التي تقدمت طرق أخرى . (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) . (٢) في المسند ٤٨٣/٢، والبخاري في الكبير ١٠٩/٥، وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) برقم (٥٩) من طريقين : حدثنا الخزرج بن عثمان ، حدثنا أبو أيوب مولىّ لعثمان بن عفان ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد حسن ، الخزرج بن عثمان بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم ( ٦٦٦١ ) . وأبو أيوب هو : عبد الله بن أبي سليمان ، ترجمه البخاري في الكبير ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وسأل ابن أبي حاتم أباه عنه فقال في ((الجرح والتعديل)) ٧٦/٥: ((كان من أكابر أصحاب حماد بن سلمة . قلت: أيش حاله؟ فقال: شيخ)). وقال عثمان الدارمي في تاريخه برقم (٤٨٥): (( قلت - يسأل يحيى بن معين - : عبد الله بن أبي سليمان أحب إليك ، أو ابن جريج ؟ فقال: كلاهما ثقة)). وقال أحمد في ((العلل ومعرفة الرجال)) رواية عبد الله ٢٢٢/١: ((حديثه حديث مقارب)). ويشهد له حديث أنس عند البخاري في الجهاد (٢٧٩٦ ) باب : الحور العين وصفتهن ، وعند مسلم في الإمارة أوله ( ١٨٨٠ ). ٣٣٨ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيَنَامُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((النَّوْمُ أَخُو أَلْمَوْتِ، وَأَهْلُ الْجَنَّةِ لاَ يَنَامُونَ )). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، والبزار ، ورجال البزار رجال الصحيح . (١) في الأوسط برقم (٩٢٣) من طريق مصعب بن إبراهيم العبسي ، حدثنا عمران بن الربيع الكوفي ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ... وهذا إسناد ضعيف . مصعب بن إبراهيم قال العقيلي: ((في حديثه نظر)). انظر (( الضعفاء الكبير)) ( ص ١٩٤) . وقال ابن عدي في الكامل ٦/ ٢٣٦٣ - ٢٣٦٤: (( مصعب بن إبراهيم منكر الحديث عن الثقات وغيرهم ... )) ثم قال: (( ولمصعب هذا غير ما ذكرت ، وهو مجهول ، ليس بالمعروف ، وأحاديثه عن الثقات ليست بالمحفوظة)). وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٨٨١١) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( حلية الأولياء)) ٧/ ٩٠ - وفي (( صفة الجنة)) ( ٢١٥)، وتمام في فوائده برقم (٤٠٦) ، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١/ ٩٠، وابن عدي في الكامل ٤/ ١٥٣٤٠، من طريق المقدام بن داود ، حدثنا عبد الله بن محمد بن المغيرة ، حدثنا سفيان الثوري : عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ، مرفوعاً وهذا إسناد واه ، المقدام بن داود ضعيف ، وعبد الله بن محمد بن المغيرة : (( كان يخالف في بعض حديثه ، ويحدث بما لا أصل له ، فمن حديثه الذي يخالف فيه : ما حدثناه المقدام بن داود ... )) وذكر هذا الحديث . وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٢/ ٤٨٧ وقال: (( قال أبو حاتم : ليس بالقوي ، وقال ابن يونس: منكر الحديث، وقال ابن عدي: ((عامة ما يرويه لا يتابع عليه )) . ثم أورد له عدداً من الأحاديث ، وقال: وهذه موضوعات)). وأقره على ذلك الحافظ في (( لسان الميزان » ٤ / ٥٥٤_ ٥٥٦ . وأخرجه أبو نعيم في (( صفة الجنة )) برقم ( ٩٠ ) من طريق نوح بن أبي مريم ، حدثنا محمد بن المنكدر ، عن جابر ، مرفوعاً ، ونوح هذا كذاب متهم بالوضع . وقد تقدم برقم ( ١٧٤٣٦ ) . وأخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم ( ٤٧٤٥) من طريق عبد الرحمن بن هاشم - » ٣٣٩ ٢٦ - بَابُ زَرْعٍ أَهْلِ الْجَنَةِ ١٨٦٨٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ * تحرف فيه إلى : هشام - الطوسي النيسابوري ، حدثنا معاذ بن معاذ العنبري ، حدثنا سفيان. عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ، مرفوعاً ، ورجاله ثقات . وأخرجه البيهقي في (( البعث )) برقم عبد الله بن جبلة - تصحفت فيه إلى حبلة - بن أبي رواد، حدثنا سفيان ، به مرفوعاً . وعبد الله بن جبلة إن كان الطائي فهو متروك ، وإلا فإني ما وجدت له الترجمة الكافية . وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ١٩٣/٤ برقم (٣٥١٧) من طريق محمد بن يوسف الفريابي ، عن سفيان ، بالإسناد السابق مرفوعاً . وقال البزار : لا نعلم أسنده من هذا الطريق إلا سفيان ، ولا عنه إلا الفريابي !! وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) برقم (٢١٤٧): ((سمعت أبي ... )) وذكر حديثاً رواه الفريابي، عن سفيان الثوري ... )) وذكر هذا الحديث مرفوعاً، ثم قال: (( قال أبي : الصحيح : ابن المنكدر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيه جابر)) . وأخرجه ابن المبارك في زيادات نعيم على (( الزهد)) لابن المبارك برقم (٢٧٩) ، والعقيلي في الضعفاء برقم ٣٠١/٢ وأخرجه العقيلي في (( الضعفاء)) برقم (٣٠١) من طريق عبيد الله بن موسى ، وقطبة بن العلاء . وأخرجه أبو نعيم في (( صفة الجنة )) برقم ( ٩٠ ) من طريق نوح بن أبي مريم . وقال العقيلي: ((ورواه الأشجعي ، ومخلد بن يزيد ، وغير واحد هكذا مرسلاً)). وقال أبو نعيم: ((رواه الثوري وجماعة عن محمد بن المنكدر )) . أي : رووه مرسلاً . وسئل الدارقطني في ((العلل ... )) برقم (٣٢١٥) عن حديث محمد بن المنكدر ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... فقال : يرويه الثوري ، واختلف عنه : فرواه عبد الله بن محمد بن المغيرة ، عن الثوري ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ... وكذلك قيل عن الأشجعي . ورواه يحيى القطان ، وابن مهدي ، عن أبي مهدي ، وأبو شهاب الحناط ، وأبو عامر العقدي ، عن الثوري ، عن ابن المنكدر ، مرسلاً . وهو الصواب)). وقد وهم الألباني فصحح المرسل والموصول على الرغم مما تقدم في المرفوع . في الصحيحة برقم ( ١٠٨٧ ) . ٣٤٠