النص المفهرس
صفحات 61-80
قَالَ: (( هُمْ غُرِّ مُحَجَّلُونَ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ لَيْسَ أَحَدٌ كَذَلِكَ غَيْرُهُمْ، وَأَعْرِفُهُمْ أَنَّهُمْ يُؤْتَوْنَ كُتُبُهُمْ بِأَيْمَانِهِمْ ، وَأَعْرِفُهُمْ تَسَعَى ذُرُيَتُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ )) . رواه أحمد (١)، والبزار باختصار عنه إلا أنه قال: (( وذَرَارِيهِمْ نُورٌ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ)) ورجال أحمد رجال الصحيح غير ابن لهيعة وهو ضعيف وقد وثق . ١٨٣٠٥ - وَعَنْ جَابِرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَنْتُمُ الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ » . رواه أبو يعلى(٢) ورجاله رجال الصحيح. قلت : وقد تقدم في كتاب الطهارة أحاديث من نحو هذا الباب . ١٣ - بَابُ طَيِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرَضِينَ وَتَبْدِيلِ الأَرْضِ بِغَيْرِهَا ١٨٣٠٦ - عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: كِلْتَا يَدَي اَللهِ يَمِينٌ(٣) ، فَيَطْوِي السَّمَاوَاتِ فَيَأْخُذُهُنَّ بِيَدِهِ ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ أَيْنَ الْجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ ؟ قَالَ عُمَرُ بْنُ حَمْزَةَ : فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، فَقَالَ سَالِمٌ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَطْوِي اللهُ (١) في المسند (١٩٩/٥)، والبزار في (( كشف الأستار)) (١٦٤/٤) برقم (٣٤٥٧) من طريق ابن لهيعة ، حدثنا يزيد بن أبي حبيب ، بإسناد الحديث السابق ، فانظره إذا رغبت . (٢) في مسنده برقم (٢١٦٢) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في (( إتحاف الخيرة )) برقم (١٠٠٩٧) والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٨٩٥)، وابن حجر في (( المطالب العالية )) برقم (١٠٢) - من طريق أبي هشام الرفاعي ، حدثنا يحيى بن يمان ، حدثنا الأعمش ، عن أبي صالح ، عن جابر ... وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم . وقال البوصيري: ((رواه أبو يعلى وأصله في (( الصحيحين)) من حديث أبي هريرة ، ومسند أحمد بن حنبل من حديث أبي أمامة وابن ماجه وابن حبان من حديث ابن مسعود ... )) . نقول: حديث أبي هريرة متفق عليه وقد خرجناه في ((مسند الموصلي)) ( ٦٤١٠). (٣) في أصولنا جميعها: (( يمينان)) وكذلك هي عند أبي يعلى . ٦١ السَّمَاوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ يَأْخُذُهُنَّ بِيَدِهِ أَلْيُمْنَىِ، ثُمَّ يَطْوِي الأَرَضِينَ ثُمَّ يَأْخُذُهُنَّ بِشِمَالِهِ ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ أَيْنَ الْجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ؟)). قلت : حديث ابن عمر في الصحيح (١) باختصار عن هذا / . ١٠ /٣٤٤ رواه أبو يعلى(٢) ورجاله رجال الصحيح غير الحسن بن حماد سجادة(٣) وهو ثقة . ١٨٣٠٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: ابْنَ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ٦٢٥): في قَوْلِ اللهِ: ﴿ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ اٌلْأَرْضِ﴾ [إبراهيم: ٤٨]، قَالَ: (( أَرْضٌ بَيْضَاءُ لَمْ يُسْفَكْ عَلَيْهَا دَمٌ ، وَلَمْ يُعْمَلْ عَلَيْهَا خَطِيئَةٌ )) . رواه البزار(٤) وفيه جرير بن أيوب ، وهو مجمع على ضعفه . (١) عند البخاري في التوحيد (٧٤١٢) باب قوله تعالى ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدََّ﴾ [ص: ٧٥]، ومسلم في صفات المنافقين ( ٢٧٨٨ ) باب : صفة القيامة . (٢) في مسنده برقم (٥٥٥٨) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في (( إتحاف الخيرة )) برقم (١٠٠٤٣) والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٨٩٦) - من طريق الحسن بن حماد. وأخرجه أبو داود في السنة ( ٤٧٣٢ ) باب : في الرد على الجهمية - ومن طريقه أخرجه البيهقي في (( الأسماء والصفات)) (ص٣٢٣) باب: ما ذكر في اليمين والكف - من طريق عثمان بن أبي شيبة ومحمد بن العلاء . وأخرجه الطبري في التفسير (٢٨/٢٤) من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري . جميعاً : حدثنا أبو أسامة ، عن عمر بن حمزة قال : حدثت سالم بن عبد الله ، فقال : أخبرنا عبد الله بن عمر ... وهذا إسناد ضعيف لضعف عمر بن حمزة وقد بينا حاله عند الحديث (٥٥٢٢) في ((مسند الموصلي)) وقد تقدم برقم (٢٧٨). وإذا أردت معرفة أكثر عن هذا الحديث فعد إلى مسند الموصلي . (٣) هو لقب له وللحسين بن أحمد بن منصور البغداديين - كما في (( نزهة الألباب في الألقاب)) لابن حجر . (٤) في (( البحر الزخار)) برقم (١٨٥٩) - وهو في (( كشف الأستار)) (١٥٦/٤) برقم (٣٤٣١) - مرفوعاً وقد رُوي موقوفاً وهو الأشبه، وقد تقدم برقم ( ١١١٤٨). ٦٢ ١٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْحِسَابِ ١٨٣٠٨ - عَنِ اَلْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِذْ ذَاكَ وَنَحْنُ بِالْمَدِينَةِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((تَجِيءُ الأَعْمَالُ يَوْمَ اُلْقِيَامَةِ ، فَتَجِيءُ الصَّلاَةُ، فَتَقُولُ: يَا رَبِّ أَنَا الصَّلاَةُ . فَيَقُولُ : إِنَّكَ عَلَى خَيْرٍ . وَتَجِيءُ(١) الصَّدَقَةُ ، فَتَقُولُ: يَا رَبِّ أَنَا الصَّدَقَةُ . فَيَقُولُ : إِنَّكِ عَلَى خَيْرٍ . ثُمَّ يَجِيءُ الصِّيَامُ ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَنَا الصِّيَامُ . فَيَقُولُ : إِنَّكَ عَلَى خَيْرٍ . ثُمَّ تَجِيءُ الأَعْمَالَ عَلَى ذَلِكِ فَيَقُولُ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى : إِنَّكِ عَلَىُ خَيْرٍ . [ثُمَّ يَجِيءُ الإسْلاَمُ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَنْتَ السَّلاَمُ وَأَنَا الإِسْلاَمُ ، فَيَقُولُ اللهُ عَزَ وَجَلَّ: إِنَّكَ عَلَى](٢) خَيْرٍ ، بِكَ أَلْيَوْمَ آخُذُ وَبِكَ أُعْطِي)). قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي كِتَابِهِ: ﴿وَمَن يَبْتَعْ غَيْرَ اْإِسْلَِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِى اُلْآَخِرَةِ مِنَ الْخَسِرِينَ﴾ [آل عمران: ٨٥]. رواه أحمد(٣)، وأبو يعلى، والطبراني في الأوسط، وزاد فيقول الله: ﴿إِنَّ اُلْدِينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَمُ﴾ [آل عمران: ١٩] ﴿وَمَن يَبْتَعْ غَيِّرَ الْإِسْلَكِمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِ الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَسِرِينَ﴾ [آل عمران: ٨٥] ، وفيه عباد بن راشد وثقه أبو حاتم (١) في (م، ظ): ((فتجيء)) وفي (د): ((ثم تجيء)). (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( د). (٣) في المسند (٢/ ٣٦٢) من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم. وأخرجه أبو يعلى برقم (٦٢٣١) - ومن طريق أخرجه البوصيري في (( إتحاف الخيرة)) برقم (١٠٠٧٣)، والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم ( ١٩٠٣) - من طريق يونس بن بكير. وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٧٦٠٧) من طريق حجاج بن نصير . جميعاً : حدثنا عباد بن راشد ، عن الحسن ، عن أبي هريرة ... وفي هذا الإسناد علتان : ضعف عباد بن راشد ، والانقطاع ، فإن الحسن البصري لم يسمع من أبي هريرة شيئاً . ورواية أبي يعلى تنتهي عند قوله: ((وبك أعطي))، ثم قال الحسن : وذكر الآية الكريمة. ٦٣ وغيره ، وضعفه جماعة، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح. ( مص : ٢٢٦). ١٨٣٠٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ (١) - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((رَأَيْتُ النَّاسَ جُمِعُوا لِلْحِسَابِ)) . رواه أبو يعلى(٢)، ورجاله رجال الصحيح. ١٨٣١٠ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ رَجُلِ حَدِيثٌ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَشْتَرَيْتُ بَعِيراً، ثُمَّ شَدَدْتُ عَلَيْهِ رَحْلِي ، ثُمَّ سِرْتُ إِلَيْهِ شَهْراً حَتَّى قَدِمْتُ عَلَيْهِ الشَّامَ فَإِذَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَنَيَسٍ ، فَقُلْتُ لِلْبَوَّابِ : قُلْ لَهُ : جَابِرٌ عَلَى الْبَابِ. فَقَالَ : أَبْنُ عَبْدِ اللهِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . فَخَرَجَ يَطَأُ ثَوْبَهُ ، فَأَعْتَقَنِي وَأَعْتَنَقْتُهُ ، فَقُلْتُ: حَدِيثاً بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقِصَاصِ ، فَخَشِيتُ أَنْ تَمُوتَ ، أَوْ أَمُوتَ ، قَبْلَ أَنْ أَسْمَعَهُ . فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: ((يَحْشُرُ اللهُ الْعِبَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - أَوْ قَالَ: النَّاسَ - [يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً] (٣) غُرَاةً غُرْلاً بُهْماً )). قَالَ : قُلْنَا : وَمَا بُهْماً ؟ (١) في أصولنا جميعها: (( عبد الله بن عمرو )) وهو تحريف. (٢) في مسنده برقم (٥٥٢٤) - ومن طريقه أخرجه الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٩٠٩) - من طريق سعيد بن يحيى بن سعيد، حدثني أبي ، حدثنا ابن جريج ، عن موسى بن عقبة ، عن سالم ، عن أبيه عبد الله بن عمر .... وهذا إسناد ضعيف ، غير أن الحديث في الصحيح عدا قوله: ((رأيت الناس جمعوا للحساب)) وانظر الحديث (٥٥١٤) في (( مسند الموصلي)). وفي حديث ابن عمر ( ٧٠٢٠) عند البخاري قوله: ((رأيت الناس اجتمعوا)) فلعل أحد الرواة وهم فظن أنهم اجتمعوا للحساب والله أعلم . (٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( م، ظ ، د). ٦٤ قَالَ: ((لَيْسَ مَعَهُمْ شَيْءٌ، ثُمَّ يُنَادِيهِمْ بِصَوتٍ [يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَمَا](١) يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُّبَ: أَنَا الذَّيَّانُ، أَنَا الْمَلِكُ /، لاَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَنْ يَدْخُلَ أَلنَّارَ ٣٤٥/١٠ وَلَهُ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَقٌّ حَتَّى أُقِصَّهُ مِنْهُ ، وَلاَ يَنْبَغِي لِأَحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ وَلِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ عِنْدَهُ حَقٌّ حَتَّى أُقِصَّهُ مِنْهُ حَتَّى الْلَّطْمَةَ ». قَالَ: قُلْنَا: كَيْفَ؟ وَإِنَّمَا نَأْتِي عُرَاةً غُرْلاً(٢) بُهْماً؟ قَالَ: ((الْحَسَنَاتُ وَأُلسَّيَِّاتُ )) . رواه أحمد(٣) ورجاله وثقوا، ورواه الطبراني في الأوسط بنحوه إلا أنه قال : بمصر. (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( م). (٢) أي : غير مختونين ، وغرلاً : جمع واحده : أغرل . (٣) في المسند ( ٣/ ٤٩٥)، والحارث بن أبي أسامة برقم (٤٥) بغية الباحث ، والحاكم برقم (٣٦٣٨، ٨٧١٥)، والخطيب في (( الجامع لأخلاق الراوي)) برقم (١٧٤٨) وفي ((الرحلة في طلب الحديث)) برقم (٣١) من طريق يزيد بن هارون ، حدثنا همام بن يحيى ، عن القاسم بن عبد الواحد المكي ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل أنه سمع جابر بن عبد الله يقول :... وهذا إسناد حسن ، القاسم بن عبد الواحد المكي ترجمه البخاري في الكبير (١٦٩/٧-١٧٠) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً وذكر له هذا الحديث. وسأل ابن أبي حاتم أباه عنه فقال: (( يكتب حديثه)) قلت : يحتج به ؟ قال : يحتج بحديث سفيان وشعبة. انظر (( الجرح والتعديل)) (١١٧/٧) وذكره ابن حبان في الثقات (٣٣٧/٧٠) . وصححه الحاكم ووافقه الذهبي وحسنه الحافظ في ((فتح الباري)) (١/ ١٧٤). وعند الحاكم في الرواية الأولى أن رحلة جابر كانت إلى مصر ، وفي الثانية أنها كانت إلى مصر أو الشام . وعند الطبراني في الأوسط : رحل جابر إلى مصر . وستأتي هذه الرواية . وأخرجه البخاري في (( الأدب المفرد)) برقم ( ٩٧٠) من طريق موسى بن إسماعيل التبوذكي . وأخرجه البخاري في (( خلق أفعال العباد)) ( ص٩٢ ) وفي التاريخ الكبير (٧ / ١٦٩ - ١٧٠) من طريق داود بن شبيب . وأخرجه الحارث بن أبي أسامة برقم (٤٤) بغية الباحث، وابن عبد البر في (( بيان العلم)) » ٦٥ قلت : وقد تقدم حديث المقدام بن معدي كرب وحديث المقداد بن الأسود في باب جامع : في البعث ، قبل هذا . ١٨٣١١ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لاَ تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ( مص: ٦٢٧ ) حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعِ: عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ جَسَدِهِ فِيمَا أَبْلاَهُ، وَعَنْ مَالِهِ فِيمَا أَنْفَقَهُ ، وَمِنْ أَيْنَ أَكْتَسَبَهُ، وَعَنْ حُبَّنَا أَهْلَ أَلْبَيْتِ )) . رواه الطبراني(١) في الكبير والأوسط ، وفيه حسين بن الحسن الأشقر ، وهو « ( ص١٢٢ ) من طريق هدبة بن خالد . وأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) برقم (٥١٤)، وفي ((الآحاد والمثاني)) برقم (٢٠٣٤)، والخطيب في ((الرحلة في طلب الحديث)) برقم (٣١)، وابن عبد البر في ((بيان العلم)) (ص١٢٣)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (٣٩٣/٢٣) في ترجمة القاسم بن عبد الواحد، وابن حجر في (( تغليق التعليق)) (٣٥٥/٥) من طريق شيبان بن فروخ ، جميعاً : حدثنا همام بن يحيى ، بهذا الإسناد . وأخرجه الخطيب في (( الرحلة)) برقم (٣٢) من طريق عبد الوارث بن سعيد. وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٨٥٨٨ ) من طريق داود بن وازع ، جميعاً : عن القاسم بن عبد الواحد ، به . وأخرجه الطبراني في (( مسند الشاميين)) برقم (١٥٦) من طريق الحسن بن جرير الصوري ، عن عثمان بن سعيد الصيداوي ، عن سليمان بن صالح ، عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، عن الحجاج بن دينار ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله ... وهذا حديث قال الحافظ في الفتح (١٧٤/١): ((إسناده صالح)). وانظر فتح الباري ففيه ما لا تجده في غيره . (١) في الكبير (١٠٢/١١) برقم (١١١٧٧)، وفي الأوسط برقم (٩٤٠٢) من طريق أحمد بن محمد بن يزيد بن سليم مولى بني هاشم ، حدثني حسين بن الحسن الأشقر ، حدثنا هشيم بن بشير ، عن أبي هاشم ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه الحسين بن الحسن الأشقر ، وهو ضعيف ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٦٧٦٠ ) في (( مسند الموصلي)). وقد تقدم برقم ( ١١١٤٨). ٦٦ ضعيف جداً ، وقد وثقه ابن حبان مع أنه يشتم السلف . ١٨٣١٢ - وَعَنْ أَبِي بَرْزَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لاَ تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعَةٍ : عَنْ جَسَدِهِ فِيمَا أَبْلاَهُ، وَهُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَمَالِهِ مِنْ أَيْنَ أَكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ، وَعَنْ حُبِّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ )). قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا عَلَاَمَةُ حُبُّكُمْ ؟ فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى مَنْكِبٍ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -. رواه الطبراني(١) في الأوسط . ١٨٣١٣ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ « وهشيم بن بشير لم يصرح بالتحديث ، وباقي رجاله ثقات . وأحمد بن محمد بن يزيد ترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١١٩/٥-١٢٠) وقال: ((قال الهيثم بن خلف الدوري - تلميذ أحمد بن يزيد - : وهو صدوق ثقة)) . وقال الطبراني: ((لم يروه عن أبي هاشم إلا هشيم، ولا عن هشيم إلا حسين بن الحسن ... )) . نقول: الحديث صحيح بشواهده عدا هذه الزيادة المنكرة: ((وعن حبنا أهل البيت)). (١) برقم (٢٢١٢) من طريق الحارث بن محمد الكوفي ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن معروف بن خربوذ ، عن أبي الطفيل : عامر ، عن أبي برزة قال :.... وهذا إسناد فيه الحارث بن محمد ، ترجمه الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٤٤٣/١) فقال: ((الحارث بن محمد المكفوف ، أتى بخبر باطل ... )) وذكر له هذا الحديث وتبعه على ذلك الحافظ ابن حجر في (( لسان الميزان)) (١٥٩/٢). وخالفه أسود بن عامر : فقد أخرجه الترمذي في صفة القيامة (٢٤١٧ ) باب : في القيامة ، والدارمي في مسنده برقم (٥٥٤) بتحقيقنا ، والروياني في المسند برقم ( ٤٣١٣) وأبو يعلى الموصلي برقم ( ٧٤٣٤) من طريق أسود بن عامر ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن سعيد بن عبد الله بن جريج ، عن أبي برزة ... وهذا إسناد حسن ، وفيه تلك الزيادة المنكرة . وأخرجه أبو نعيم في (( حلية الأولياء)) (٢٣٢/١٠) من طريق ابن نمير ، عن الأعمش ، بالإسناد السابق ، وليرجع إلى مسند الموصلي ، ومسند الدارمي . ٦٧ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لَنْ تَزُولَ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَزْبَعِ : عَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلاَهُ [وَعَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ](١) ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ أَكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ)). [رواه الطبراني(٢) في الكبير والأوسط ، وفيه أبو بكر الداهري ، وهو ضعيف جداً . ١٨٣١٤ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لَنْ تَزُولَ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ : عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلاَهُ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ أَكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ](٣) ، وَعَنْ عِلْمِهِ مَاذَا عَمِلَ فِهِ » . رواه الطبراني(٤) والبزار بنحوه ، ورجال الطبراني رجال الصحيح غير (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) . (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وأخرجه في الأوسط برقم ( ٤٧٠٧ ) من طريق زهير بن عباد الرؤاسي ، حدثنا عبد الله بن حكيم : أبو بكر الداهري ، عن محمد بن سعيد الشامي ، عن إسماعيل بن عبيد الله ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء ... وأبو بكر الداهري ، متروك ، ومحمد بن سعيد هو : المصلوب وقد كذبوه ، وقد ذكر ثلاثة ولم يذكر الرابعة . وقال الطبراني: (( لا يروى عن أبي الدرداء إلا بهذا الإسناد . وانظر أحاديث الباب . (٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) . (٤) في الكبير (٦١/٢٠) برقم (١١١)، وتمام في فوائده برقم (١٤٨٠)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (١٧٨٥)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٤٤١/١١) وفي (( اقتضاء العلم العمل)) برقم (٢) من طريق صامت بن معاذ الجندي ، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، حدثنا سفيان الثوري ، عن صفوان بن سليم ، عن عدي بن عدي ، عن الصنابحي ، عن معاذ بن جبل ... وهذا إسناد فيه صامت بن معاذ الجندي ، ترجمه السمعاني في الأنساب (٣٥٠/٣)، والأمير في الإكمال (٢١٩/٢) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات (٣٢٤/٨) وقال: (( يهم ويغرب)). وباقي رجاله ثقات ، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ثقة . وقال ابن أبي حاتم بعد أن أورد توثيق يحيى له من أكثر من جهة: « سألت أبي عنه ، فقال : ليس بالقوي يكتب حديثه ، كان الحميدي يتكلم به )) وأبو عبد الله الصنابحي هو : عبد الرحمن بن عسيلة . ٦٨ صامت بن معاذ وعدي بن عدي الكندي وهما ثقتان . ١٨٣١٥ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَعَا اللهُ عَبْداً مِنْ عَبِيدِهِ ، فَيُوقِفُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَيَسْأَلُهُ عَنْ جَاهِهِ كَمَا يَسْأَلُهُ عَنْ مَالِهِ )) . رواه الطبراني(١) في الصغير ، وفيه يوسف بن يونس أخو أبي مسلم « وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ٣٥٨٣٩)، والدارمي في مسنده برقم (٥٥٦) ، والخطيب في ((اقتضاء العلم العمل)) برقم (٣)، والبزار في (( كشف الأستار)) (١٥٨/٤) برقم (٣٤٣٨) من طريق ليث بن أبي سليم ، عن عدي بن أبي عدي ، عن الصنابحي ، عن معاذ موقوفاً . وإسناده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم . وفي إسناد الخطيب ( رجاء بن حيوة ) مكان ( الصنابحي ) . والوجه : الصنابحي . وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) (١٥٨/٤) برقم (٣٤٣٧) من طريق عقبة ، حدثنا سفيان ، عن ليث ، عن عدي بن عدي بن عدي ، عن الصنابحي ، عن معاذ - أحسبه رفعه - قال : لا تزول قدما عبد . وأخرجه البزار أيضاً برقم (٣٤٣٨) من طريق جرير بن عبد الحميد ، حدثنا ليث بالإسناد السابق موقوفاً . (١) في الصغير (١٥/١)، وفي الأوسط برقم (٤٥١)، وابن عدي في ((الكامل)) (٢٦٢٨/٧)، وتمام في فوائده برقم (١٠٤)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٩٩/٨)، وابن حبان في ((المجروحين)) ( ١٢٧/٣) من طريق يوسف بن يونس الأفطس أخو أبي مسلم المستملي ، حدثنا سليمان بن بلال ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد فيه يوسف بن يونس الأفطس، قال ابن عدي في ((الكامل)) (٢٦٢٨/٨): ((وكل ما روى عمَّن روى من الثقات منكر)) . وقال ابن حبان في ((المجروحين)): (( شيخ يروي عن سليمان بن بلال ما ليس من حديثه لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد )» . وقال الطبراني: (( لم يروه عن عبد الله بن دينار إلا سليمان بن بلال ، تفرد به يوسف بن یونس )) . وقال الخطيب : هذا الحديث غريب جداً ، لا أعلمه يروى إلا بهذا الإسناد ، تفرد به أحمد بن خليد )). وانظر: ((لسان الميزان)) (٣٣١/٦) حيث أورد له هذا الحديث ... وفيه الرد على ما قاله » ٦٩ الأفطس ، وهو ضعيف جداً . ١٨٣١٦ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَيْسَ مِنْكُمْ(١) مِنْ أَحَدٍ إِلَّ سَيُكَلِّمُهُ اللهُ، عَزَّ وَجَلَّ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ حِجَابٌ وَلاَ تُرْجُمَانٌ )). رواه البزار (٢) ، وفيه عبد العزيز بن أبان وهو متروك ( مص : ٦٢٨). ١٨٣١٧ - وَعَنْ / عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْمِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ يَبْدَأُ بِأَلْيَمِينِ قَبْلَ أَلْكَلَام فَقَالَ: مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ أَنَّ رَبَّهُ ، عَزَّ وَجَلَّ ، سَيَخْلُو بِهِ كَمَا يَخْلُوْ أَحَدُكُمْ بِالْقَمَّرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فَيَقُولُ: (( أَبْنَ آدَمَ ، مَا غَرَّكَ بِي ؟ ٣٤٦/١٠ أَبْنَ آدَمَ ، مَا غَرَّكَ بِي ؟ أَبْنَ آدَمَ ، مَاذَا أَجَبْتَ الْمُرْسَلِينَ ؟ أَبْنَ آدَمَ ، مَاذَا أَجَبْتَ الْمُرْسَلِينَ ؟ أَبْنَ آدَمَ ، مَاذَا عَمِلْتَ ؟ أَبْنَ آدَمَ ، مَاذَا عَمِلْتَ ؟ أَبْنَ آدَمَ ، مَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ ؟ « الخطيب فقد روي من غير طريق أحمد . (١) في (ظ، م): ((ما منكم)) وهي كذلك عند البزار. (٢) في ((كشف الأستار)) (١٥٩/٤) برقم (٣٤٤٠) من طريق عبد العزيز بن أبان ، حدثنا بشر بن المهاجر ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه بريدة ... وعبد العزيز بن أبان متروك الحديث ، وكذبه ابن معين ، وبشير بن المهاجر بينا حاله عند الحديث المتقدم برقم (٩٨٣ ) . نقول : غير أن الحديث صحيح يشهد له حديث عدي بن حاتم عند البخاري في (( التوحيد )) (٧٥١٢) - وانظر أطرافه عند الحديث (١٤١٣) - وعند مسلم في الزكاة ( ١٠١٦) ( ٦٧) باب : الحث على الصدقة. وانظر ((صحيح ابن حبان)) برقم ( ٧٣٧٣ ). وقال البزار: ((لم يرو)) عن بشير بن عبد العزيز وليس بالقوي)). ٧٠ أَبْنَ آدَمَ ، مَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ؟ )). رواه الطبراني(١) في الكبير موقوفاً . وروي بعضه مرفوعاً في الأوسط: ((عَبْدِي مَا غَرَّكَ بِي؟ مَاذَا أَجَبْتَ الْمُرْسَلِينَ)) . ورجال الكبير رجال الصحيح غير شريك بن عبد الله وهو ثقة ، وفيه ضعف ، ورجال الأوسط فيهم شريك أيضاً ، وإسحاق بن عبد الله التميمي ووثقه ابن حبان وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٨٣١٨ - وَعَنْ ثَوْبَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَظَّمَ شَأْنَ الْمَسْأَلَةِ فَقَالَ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَاءَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَحْمِلُونَ أَوْثَانَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ، فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا لَمْ تُرْسِلْ لَنَا رَسُولاً ، وَلَمْ يَأْتِنَا لَكَ أَمْرٌ ، وَلَوْ أَزْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً لَكُنَّا أَطْوَعَ عِبَادِكَ . فَيَقُولُ لَهُمْ رَبُّهُمْ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ أَتَطِيعُونِي ؟ فَيَأْخُذُ عَلَى ذَلِكَ مَوَائِقَهُمْ فَيَقُولُ: أَعْمَدُوا لَهَا فَادْخُلُوهَا، فَيَنْطَلِقُونَ حَتَّى إِذَا رَأَوْهَا فَرِقُوا (٢) فَرَجَعُوا قَالُوا : (١) في الكبير (٢٠٤/٩) برقم (٨٨٩٩، ٨٩٠٠)، وأبو نعيم في (( حلية الأولياء)) (١٣١/١) من طريق شريك، وأبي عوانة قال: عن هلال الوزان ، عن عبد الله بن عكيم ، عن عبد الله بن مسعود ، موقوفاً ، وهذا أثر إسناده صحيح . وأبو عوانة هو : الوضاح بن عبد الله اليشكري . وهلال هو : ابن حميد أو ابن أبي حميد ، أو ابن مقلاص ، أو ابن عبد الله أبو الجهم الصيرفي ، الوزان ... وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٤٥٢) من طريق إسحاق بن عبد الله : أبي يعقوب التميمي الأذني ، حدثنا شريك بالإسناد السابق ، مرفوعاً . وإذا كان إسحاق بن عبد الله أبو بشر هو الدمشقي فهو ذاهب الحديث كذاب ، وإذا لم يكن يكون مجهولاً ، والله أعلم . ثم وجدت في ثقات ابن حبان (١٢٠/٨): ((إسحاق بن عبد الله التميمي ، شيخ ، يروي عن يوسف بن أسباط ، روى عنه بلال بن العلاء الرقي )) وما وجدته في مكان آخر . (٢) فَرِقُوا : خافوا . ٧١ رَبَّنَا فَرِقْنَا مِنْهَا لاَ نَسْتَطِيعُ أَنْ نَدْخُلَهَا، فَيَقُولُ: أَدْخُلُوهَا دَاخِرِينَ )). فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَوْ دَخَلُوهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ كَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْداً وَسَلَاَماً )). رواه البزار(١) بإسنادين ضعيفين. وقد تقدمت أحاديث في ((كتاب القدر)) فيمن مات في الفترة ( مص : ٦٢٩). ١٨٣١٩ - وَعَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: خَطَبَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((لَيَعْذُرَنَّ (٢) اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَى آدَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلاَثَ مَعَاذِيرَ : يَقُولُ اللهُ تَعَالَى : يَا آدَمُ لَولاً أَنِّي لَعَنْتُ الْكَذَّابِينَ، وَأَبْغَضْتُ الْكَذِبَ (١) في (( كشف الأستار)) (١٥٦/٤٥) برقم (٣٤٣٣) من طريق عباد بن منصور ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي أسماء عن ثوبان ... وعباد بن منصور ضعيف ، وأبو قلابة هو : عبد الله بن زيد الجرمي . وأبو أسماء هو : عمرو بن مرئد الرحبي . وأيوب هو : ابن أبي تميمة كيسان السختياني . وأخرجه البزار ثانية برقم (٣٤٣٤)، والحاكم في (( المستدرك)) برقم (٨٣٩٠) مطولاً جداً من طريق إسحاق بن إدريس ، حدثنا أبان بن يزيد ، عن أبي قلابة ، به . وإسحاق بن إدريس هو : الأسواري - بضم الهمزة ، وبكسرها - : تركه ابن المديني ، وقال أبو زرعة: ((واهٍ)). وقال البخاري: ((تركه الناس)). وقال الدارقطني: ((منكر الحديث)). وقال ابن معين : ((كذاب يضع الحديث)). وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث)). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) (١٣٥/١): ((كان يسرق الحديث)). وقال النسائي: ((بصري متروك)). وقال ابن عدي في الكامل (٣٣٣/١): (( له أحاديث وهو إلى الضعف أقرب)). وانظر (( لسان الميزان)). وقد تقدم برقم ( ٧٦٧٦ ). وقال البزار: ((لا نعلم حدَّث بحديث أبان إلا إسحاق، وهو غريب، ومتنه غير معروف)). ومع كل ذلك صححه الحاكم على شرط الشيخين ، وأقره الذهبي !! . (٢) هكذا جاءت في أصولنا جميعها، وعند الطبراني ((ليعتذرن)) وكذلك في رواية لابن عساكر وهو الوجه، والدليل في رواية ثانية عنده: (( يعتذر الله إلى آدم بثلاث معاذير)). ٧٢ وَأَلْحَلِفَ، وَأَوْعَدْتُ عَلَيْهِ الَرَحِمْتُ أَلْيَوْمَ وَلَدَكَ أَجْمَعِينَ مِنْ شِدَّةِ مَا أَعْدَدْتُ لَهُمْ مِنَ الْعَذَابِ وَلَكِنْ حَقَّ](١) الْقَوْلُ مِنِّي لَئِنْ كُذِّبَتْ رُسُلِي وَعُصِيَ أَمْرِي لَأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ . وَيَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: يَا آدَمُ إِنِّي لاَ أُدْخِلُ النَّرَ أَحَداً وَلاَ أُعَذِّبُ مِنْهُمْ أَحَداً إِلَّ مَنْ عَلِمْتُ بِعِلْمِي أَنِّي لَوْ رَدَدْتُهُ إِلَى الدُّنْيَا لَعَادَ إِلَى شَرِّ مَا كَانَ فِيهِ ، وَلَمْ يَرْجِعْ وَلَمْ يَعْتِبْ . وَيَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : يَا آدَمُ قَدْ جَعَلْتُكَ حَكَماً بَيْنِي وَبَيْنَ ذُرِّيَّتِكَ ، قُمْ عِنْدَ الْمِيزَانِ فَأَنْظُرْ مَا يُرْفَعُ إِلَيْكَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ، فَمَنْ رَجَحَ مِنْهُمْ خَيْرُهُ عَلَى شَرِّهِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فَلَهُ الْجَنَّةُ حَتَّى تَعْلَمَ أَنِّي لاَ أُدْخِلُ النَّارَ مِنْهُمْ / إِلاَّ ظَالِماً)). ٣٤٧/١٠ رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه الفضل بن عيسى الرقاشي ، وهو كذاب. ١٨٣٢٠ - وَعَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: ((الظُّلْمُ ثَلاَثَةٌ : فَظُلْمٌ لاَ يَغْفِرُهُ اللهُ ، وَظُلْمٌ يَغْفِرُهُ ، وَظُلْمٌ لاَ يَتْرُكُهُ اللهُ . فَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لاَ يَغْفِرُهُ اللهُ، فَالشِّرْكُ، قَالَ اللهُ: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: ١٣] . وَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي (مص: ٦٣) يَغْفِرُهُ اللهُ، فَظُلْمُ الْعِبَادِ لِأَنْفُسِهِمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَبِّهِمْ . (١) ما بين حاصرتين ساقط من (ع ). (٢) في الصغير (٣١/٢)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) (٧/ ٤٥٣) من طريق محمد بن يحيى بن زياد الأبزازي ، حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي ، حدثنا أبو عاصم العبّاداني ، حدثنا الفضل بن عيسى الرقاشي ، عن الحسن قال : خطبنا أبو هريرة ... وشيخ الطبراني محمد بن يحيى بن زياد الأبزازي المصري ، روى عن عبد الأعلى بن حماد النرسي ، وروى عنه الطبراني ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، والفضل بن عيسى الرقاشي منكر الحديث . وأبو عاصم العبّاداني لين الحديث ، والإسناد منقطع ، الحسن لم يسمع من أبي هريرة شيئاً . ٧٣ وَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لاَ يَتْرُكُهُ اللهُ : فَظُلْمُ الْعِبَادِ بَعْضِهِمْ بَعْضاً حَتَّى يَدِينَ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ )) . رواه البزار(١) عن شيخه أحمد بن مالك القشيري ولم أعرفه ، وبقية رجاله قد وثقوا على ضعفهم . ١٨٣٢١ - وَعَنْ سَلْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( ذَنْبٌ لاَ يُغْفَرُ، وَذَنْبٌ لاَ يُتْرَكُ، وَذَنْبٌ يُغْفَرُ، فَأَمّا الذَّنْبُ الَّذِي لاَ يُغْفَرُ : فَالشِّرْكُ بِاللهِ . وَأَّا الذَّنْبُ الَّذِي يُغْفَرُ: فَذَنْبُ الْعَبْدِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ . وَأَمَّا الذَّنْبُ الَّذِي لاَ يُتْرَكُ : فَذَنْبُ الْعِبَادِ بَعْضِهِمْ بَعْضاً )) . رواه الطبراني(٢) في الكبير والصغير ، وفيه يزيد بن سفيان بن عبد الله بن - (١) في ((البحر الزخار)) برقم (٦٤٩٣) - وهو في (( كشف الأستار)) (١٥٨/٤) برقم (٣٤٣٩) - من طريق أحمد بن مالك القشيري ، حدثنا زائدة بن أبي الرقاد ، عن زياد النميري ، عن أنس بن مالك ... وشيخ البزار أحمد بن مالك القشيري روى عن جماعة منهم : زائدة بن أبي الرقاد ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، وعبد الوارث بن سعيد ، ويزيد بن زريع في آخرين . وروى عنه البزار ، وأسلم بن سهل بحشل الواسطي ، وعبد الله بن أحمد : عبدان الجواليقي ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي : مطين ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقد تقدم برقم (٣١٥) . وزائدة بن أبي الرقاد منكر الحديث ، وزياد النميري هو : ابن عبد الله ، وهو ضعيف . وأخرجه الطيالسي في مسنده برقم (٢١٠٩) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( حلية الأولياء)) (٣٠٩/٦)، وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٤٥٨١) - من طريق الربيع ، عن يزيد ، عن أنس بن مالك ... وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد وهو : ابن أبان الرقاشي . والربيع هو : ابن صبيح ، وقد بينا حاله عند الحديث (٤١١١ ) في مسند الموصلي . وقد تقدم برقم ( ١٩٤٧ ) . (٢) في الكبير (٢٥٢/٦) برقم (٦١٣٣)، وفي الصغير (٤٠/١)، وابن حبان في ((المجروحين)) (١٠٢/٣)، والذهبي في ميزانه (٤٢٦/٤)، وابن حجر في (( لسان » ٧٤ رواحة ، وهو ضعيف تكلم فيه ابن حبان ، وبقية رجاله ثقات . ١٨٣٢٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((ذَنْبٌ يُغْفَرُ ، وَذَنْبٌ لاَ يُغْفَرُ ، وَذَنْبٌ يُجَازَى بِهِ . فَأَمَّا الذَّنْبُ الَّذِي لاَ يُغْفَرُ فَلَشِّرْكُ بِاللهِ . وَأَمَّا الذَّنْبُ الَّذِي يُغْفَرُ فَعَمَلُكَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ رَبِّكَ. وَأَمَّا الذَّنْبُ الَّذِي تُجَازَىُ بِهِ: فَظُلْمُكَ أَخَاكَ )). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه طلحة بن عمرو ، وهو متروك . ١٨٣٢٣ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ « الميزان)) (٢٨٨/٦)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٣٣٣/٤) من طريق عُبَيد الله بن محمد : أبي الربيع الحارثي ، حدثنا يزيد بن سفيان بن عبد الله بن رواحة البصري ، عن سليمان التيمي ، عن أبي عثمان النهدي ، عن سلمان الفارسي ... وهذا حديث منكر ، رواه يزيد بن سفيان : أبو خالد ، روى عن سليمان التيمي نسخة منكرة . ومن مناكيرها هذا الحديث . وقال ابن حبان: (( يروى عن سليمان التيمي بنسخة مقلوبة، .... لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد لكثرة خطئه ومخالفته الثقات في الروايات )) . وباقي رجاله ثقات ، وعُبَيْد الله بن محمد بن يحيى الحارثي ذكره ابن حبان في الثقات (٤٠٧/٨) وقال: (( مستقيم الحديث)). (١) في الأوسط برقم (٧٥٩١) من طريق محمد بن أحمد بن الوليد الأصبهاني ، حدثنا أحمد بن شيبان الرملي ، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، عن طلحة بن عمرو ، عن عطاء ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد فيه طلحة بن عمرو الحضرمي ، وهو متروك ، وباقي رجاله ثقات . محمد بن أحمد بن الوليد ترجمه أبو نعيم في (( تاريخ أصبهان)) (٢٤٤/٢) ، وأبو الشيخ في ((طبقات المحدثين في أصبهان)) (٤٩٧/٣) وقال أبو حاتم: (( ثقة أمين)). وقال أبو الشيخ: ((أحد الثقات)). وعبد المجيد بن أبي رواد مختلف فيه فهو حسن الحديث ، وقد أفرط ابن حبان فقال : ((متروك))، وعطاء هو : ابن أبي رباح . وقال الطبراني: ((لم يروه عن عطاء إلا طلحة بن عمرو)). ٧٥ وَسَلَّمَ : (( الدَّوَاوِينُ عِنْدَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ثَلاَثَةٌ: فَدِيوَانٌ لاَ يَعْبَأُ اللهُ بِهِ شَيْئاً، وَدِيوَانٌ لاَ يَتْرُكُ اللهُ مِنْهُ شَيْئاً ، وَدِيوَانٌ لاَ يَغْفِرُهُ اللهُ . فَأَمَّا الدِّيوَانُ الَّذِي لاَ يَغْفِرُهُ اللهُ، فَالشِّرْكُ بِاللهِ (مص: ٦٣١) قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ﴾ [المائدة: ٧٢]. وَأَمَّا الدِّيوَانُ الَّذِي لاَ يَعْبَأُ اللهُ بِهِ شَيْئاً، فَظُلْمُ الْعَبْدِ نَفْسَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ مِنْ صَومِ(١) تَرَكَهُ، أَوْ صَلاَةٍ تَرَكَهَا، فَإِنَّ اللهَ يَغْفِرُ ذَلِكَ وَيَتَجَاوَزُ إِنْ شَاءَ اللهُ . وَأَمَّا الدِّيوَانُ الَّذِي لاَ يَتْرُكُ اللهُ مِنْهُ شَيْئاً: فَظُلْمُ الْعِبَادِ بَعْضِهِمْ بَعْضاً، اُلْقِصَاصُ لاَ مَحَالَةً)). رواه أحمد (٢) وفيه صدقة بن موسى ، وقد ضعفه الجمهور ، وقال مسلم بن إبراهيم : حدثنا صدقة بن موسى وكان صدوقاً ، وبقية رجاله ثقات . ١٨٣٢٤ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( وَيْلٌ لِلْمَالِكِ مِنَ الْمَمْلُوكِ، وَوَيْلٌ لِلْمَمْلُوكِ مِنَ الْمَالِكِ)). رواه البزار(٣) وفيه من لم أعرفهم . (١) في (م، ظ، د): زيادة (( يوم)). (٢) في المسند (٦/ ٢٤٠)، والحاكم في (( المستدرك)) برقم (٨٧١٧) من طريق يزيد بن هارون ، أخبرنا صدقة بن موسى ، حدثنا أبو عمران الجوني ، عن يزيد بن بابَنُوس ، عن عائشة .... وهذا إسناد فيه صدقة بن موسى الدقيقي - قال مسلم بن إبراهيم: (( حدثنا صدقة وكان صدوقاً))، وقال ابن معين: (( ليس حديثه بشيء)). وقال ابن معين ، وأبو داود ، والنسائي، والساجي، والدولابي: ((ضعيف)). وقال ابن عدي: (( ما أقربه من السمين)) ... وانظر التهذيب لابن حجر (٤١٨/٤). وأخرجه أبو نعيم في (( أخبار أصبهان)) (٢/ ٢) من طريق سليمان بن حرب، وعبد الصمد بن عبد الوارث . وأخرجه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (٢/ ٢) من طريق زيد بن الحباب. جميعاً : حدثنا صدقة بن موسى ، بالإسناد السابق مختصراً . (٣) في (( البحر الزخار)) برقم (٢٨٨٠) - وهو في (( كشف الأستار)) ١٥٩/٤ برقم » ٧٦ ١٨٣٢٥ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( وَيْلٌ لِلْمَالِكِ مِنَ الْمَمْلُوكِ، وَوَيْلٌ لِلْمَمْلُوكِ مِنَ الْمَالِكِ، وَوَيْلٌ لِلْغَنِيِّ مِنَ الْفَقِيرِ ، وَوَيْلٌ لِلْفَقِيرِ مِنَ الْغَنِيِّ، وَوَيْلٌ لِلشَّدِيدِ مِنَ الضَّعِيفِ ، وَوَيْلٌ لِلضَّعِيفِ مِنَ الشَّدِيدِ )). رواه البزار(١) عن شيخه: محمد بن الليث وقد / ذكره ابن حبان في ٣٤٨/١٠ ((الثقات)) وقال: يخطىء ويخالف، ولم أجده في ((الميزان))، وبقية رجاله رجال الصحيح إلا أن الأعمش لم يسمع من أنس ، ورواه أبو يعلى . ١٨٣٢٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لَيَخْتَصِمَنَّ كُلُّ شَيْءٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى الشَّاتَانِ فِيمَا أُنْتَطَحَتَا )). جـ (٣٤٤١) - من طريق الحسين - تحرفت في الكشف إلى : الحسن - بن علي بن جعفر الأحمر ، حدثنا داود بن الربيع ، حدثنا قيس ، عن الأعمش ، عن شقيق ، عن حذيفة ... شيخ البزار حسن في المتابعات وللكن لم يتابعه أحد ، وداود بن الربيع روى عن قيس بن الربيع ، وحفص بن ميسرة العقيلي . وروى عنه الحسين بن علي بن جعفر الأحمر ، وجعفر بن محمد الكرجي ، ومحمد بن جعفر لقلوق ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقيس هو : ابن الربيع وهو ضعيف . وقال البزار: ((لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا قيس)). (١) في ((كشف الأستار)) (١٥٩/٤) برقم (٣٤٤٢) من طريق محمد بن الليث الهدادي ، حدثنا أحمد بن عبد الله . وأخرجه أبو يعلى برقم (٤٠٠٩) من طريق جبارة بن مغلس ، وعبد الغفار . وأخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان )) برقم ( ٧٤٦٠) من طريق عاصم بن علي . وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (٥/ ٥٥) - ومن طريقه أخرجه الذهبي في (( سير أعلام النبلاء)) (٢٤١/٦) - من طريق عاصم بن علي ، وأحمد بن يونس. جميعاً : حدثنا أبو شهاب : عبد ربه بن نافع الحناط ، حدثنا الأعمش ، عن أنس ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، الأعمش رأى أنساً ، وللكنه لم يسمع منه ، وقال البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) بعد إيراده هذا الحديث برقم (١٠٠٦٤): ((رواه أبو يعلى الموصلي ، والبزار وله شاهد من حديث حذيفة )) وهو الحديث السابق. ٧٧ رواه أحمد (١) ، وإسناده حسن . ١٨٣٢٧ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( وَأَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَخْتَصِمَنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى الشَّاتَانِ فِيمَا أَنْتَطَحَتَا )). رواه أبو يعلى(٢). وأحمد بنحوه (مص : ٦٣٢) ، وإسناد حسن . ١٨٣٢٨ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَوَّلُ خَصْمَيْنِ يَوْمَ أَلْقِيَامَةِ جَارَانٍ » . رواه أحمد(٣) بإسناد حسن . ١٨٣٢٩ - وَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( أَوَّلُ مَنْ يَخْتَصِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الرَّجُلُ وَأَمْرَأَتُهُ ، وَاللهِ مَا يَتَكَلَّمُ (١) في المسند (٢/ ٣٩٠) من طريق يحيى بن إسحاق ، أخبرنا ابن لهيعة ، عن دراج أبي السمح ، عن ابن حجيرة ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة ، وانظر الحديث التالي . (٢) الموصلي في مسنده برقم (١٤٠٠) وأحمد (٢٩/٣) من طريق الحسن بن موسى ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا دراج عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد ... وهذا إسناد فيه ابن لهيعة وهو ضعيف ، ورواية دراج بن سمعان : أبي السمح ، عن أبي الهيثم : سليمان بن عمرو ، عن أبي سعيد ضعيفة . وأخرجه ابن أبي عاصم في (( الأوائل)) برقم (٤٥) من طريق ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن أبي عثمان ، عن عقبة ... وهنا إسناد صحيح. وفي الباب ما أخرجه مسلم في البر والصلة ( ٢٥٨٢) عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة ، حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء)) . (٣) في المسند (١٥١/٤) والطبراني في الكبير (٣٠٣/١٧، ٣٠٩) برقم ( ٨٣٦، ٨٥٢)، وقد تقدم برقم (١٣٥٩٦). فَعُد إليه لتمام التخريج ، تجده مرفوعاً وموقوفاً ، والموقوف هو الأشبه . ٧٨ لِسَانُهَا، وَلَكِنْ يَدُهَا وَرِجْلاَهَا يَشْهَدَانِ عَلَيْهَا بِمَا كَانَتْ تُغَيِّبُ لِزَوْجِهَا، وَتَشْهَدُ يَدَاهُ وَرِجْلَاَهُ بِمَا كَانَ يُوَلِّيهَا . ثُمَّ يُدْعَى الرَّجُلُ وَخَدَمُهُ فَمِثْلُ ذَلِكَ . ثُمَّ يُدْعَى أَهْلُ الأَسْوَاقِ وَمَا يُوجَدُ ثَمَّ دَوَانِقُ وَلاَ قَرَارِيطُ، وَلَكِنْ حَسَنَاتُ هَذَا تُدْفَعُ إِلَى هَذَا الَّذِي ظَلَمَ، وَسَيِّئَاتُ هَذَا الَّذِي ظَلَمَهُ تُوضَعُ عَلَيْهِ . ثُمَّ يُؤْتَى بِالْجَبَّرِينَ فِي مَقَامِعَ مِنْ حَدِيدٍ ، فَيُقَالُ: أَوْرِدُوهُمْ إِلَى النَّارِ ، فَوَاللهِ مَا أَدْرِي يَدْخُلُونَهَا، أَوْ كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ وَإِن ◌ِنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا، ◌َّهِ ثُمَّ تُنَجِى الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّنَذَرُ الَّلِمِينَ فِيَهَا جِئِيًّا﴾ [مريم: ٧١-٧٢])). رواه الطبراني(١) وفيه عبد الله بن عبد العزيز الليثي ، وهو ضعيف وقد وثقه سعيد بن منصور وقال : كان مالك يرضاه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٨٣٣٠ - وَعَنْ وَائِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((يَبْعَثُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَبْداً لاَ ذَنْبَ لَهُ ، فَيَقُولُ : بِأَِّ الأَمْرَيْنِ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ أَجْزِيَكَ بِعَمَلِكَ أَوْ بِنِعْمَتِي عِنْدَكَ ؟ قَالَ : رَبِّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَعْصِكَ . قَالَ: خُذُوا عَبْدِي بِنِعْمَةٍ مِنْ نِعَمِي ، فَلاَ تَبْقَىْ لَهُ حَسَنَةٌ إِلاَّ أَسْتَغْرَقَتْهَا تِلْكَ النِّعْمَةُ، فَيَقُولُ : رَبِّ نِعْمَتُكَ وَرَحْمَتُكَ، فَيَقُولُ : بِنِعْمَتِي وَرَحْمَتِي . (١) في الكبير (١٤٩/٤) برقم (٣٩٦٩)، والذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٤٥٥/٢) تعليقاً، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) برقم (١٠٧٦)، والعقيلي في ((الضعفاء)) (٢٧٦/٢) من طريق عبد الله بن عبد العزيز الليثي ، عن الزهري ، عن عطاء بن يزيد الليثي ، عن أبي أيوب ... وهذا إسناد فيه عبد الله بن عبد العزيز الليثي. قال يحيى: (( ليس بشيء)). وقال البخاري: ((منكر الحديث)). وقال أبو حاتم: (( لا يشتغل به)). وقال أبو زرعة: ((ليس بالقوي)). وقال النسائي: ((ضعيف))، وقال ابن حبان: (( اختلط بأخرة فاستحق الترك)). ٧٩ وَيُؤْنَى بِعَبْدٍ مُحْسِنٍ فِي نَفْسِهِ لاَ يَرَىْ أَنَّ لَهُ ذَنْباً، فَيُقَالُ(١) لَهُ: هَلْ كُنْتَ تُوَالِي أَوْلِيَائِ ؟ قَالَ : كُنْتُ مِنَ النَّاسِ سِلْماً ( مص : ٦٣٣). قَالَ : فَهَلْ كُنْتَ نُعَادِي أَعْدَائِي [قَالَ: يَا رَبِّ لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٍ شَيْءٌ . فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: لاَ يَنَالُ رَحْمَتِي مَنْ لَمْ يُؤَالِ أَوْلِيَائِي وَيُعَادِ أَعْدَائِي]))(٢). رواه الطبراني(٣) وفيه بشر بن عون، وهو متهم بالوضع (ظ : ٦٤١ ). ١٨٣٣١ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((يُؤْتَى بِالْمَلِكِ وَالْمَمْلُوكِ، وَالزَّوْجِ وَالزَّوْجَةِ، فَيُحَاسَبُ الْمَلِيكُ وَأَلْمَمْلُوكُ، والزَّوْجُ وَالزَّوْجَةُ، حَتَّى يُقَالُ لِلرَّجُلِ: شَرِبْتَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا عَلَى لَذَّةِ ، وَيُقَالُ لِلَّوْجِ : خَطَبْتَ فُلَنَةَ مَعَ خُطَّابٍ فَزَوَّجْتُكَهَا وَتَرَكْتُهُمْ )) . رواه البزار(٤)، من رواية سعيد بن مسلمة(٥) الأموي ، عن ليث بن (١) في (ظ، م، د): ((فيقول)). (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ). (٣) في الكبير (٥٩/٢٢) برقم (١٤٠)، وفي ((مسند الشاميين)) برقم (٣٣٩٠) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( حلية الأولياء)) (١٨٦/٥) - من طريق بشر بن عون، عن بكار بن تميم ، عن مكحول ، عن واثلة بن الأسقع ... وهذا إسناد فيه بشر بن عون ، وبكار بن تميم قال أبو حاتم في (( الجرح والتعديل)) (٤٠٨/٢): (( بكار بن تميم وبشر مجهولان )) . وقال ابن حبان في ((المجروحين)) (١٩٠/١): ((روى - يعني بشر بن عون - عن بكار بن تميم ، عن مكحول ، عن واثلة نسخة فيها ست مئة حديث كلها موضوعة ، لا يجوز الاحتجاج به بحال )) . (٤) في (( كشف الأستار)) (١٦٠/٤) برقم (٣٤٤٣) من طريق سعيد بن مسلمة ، عن ليث بن أبي سليم ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وسعيد بن مسلمة ، وليث بن أبي سليم ضعيفان . (٥) في (ظ): ((سلمة)) وهو تحريف. ٨٠