النص المفهرس
صفحات 221-240
فَأَصَابَنِي مِنْهُ ثَمَانُ مِئَةِ دِرْهَمٍ ( مص : ٤٣٣ ). رواه البزار(١) ، وفيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس . ١٧٧٠٣ - وَعَنْ أبِي سَعِيدٍ - يَعْنِي: الْخُذْرِيَّ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أُحُداً ذَهَباً ، أَبْقَىُ صُبْحَ ثَالِثَةٍ وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْءٌ، إِلَّ شَيْئاً أُعِذُّهُ لِدَيْنٍ)). رواه البزار(٢) ، وفي إسناده عطية ، وقد ضعفه غير واحد. ١٧٧٠٤ - وَعَنْ سَمُرَةَ - يَعْنِي: أَبْنَ جُنْدُبِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ يَقُولُ: (( مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أُحُداً ذَهَباً كُلَّهُ)). (١) في ((البحر الزخار)) برقم (٤٥٠) من طريق هانىء بن سعيد، حدثنا الحجاج بن أرطاة ، عن عثمان بن عبد الله بن موهب ، عن موسى بن طلحة ، عن أبيه ، قال : أتي عمر بمال .... وهذا الآخر إسناده ضعيف لضعف حجاج بن أرطأة . وباقي رجاله ثقات ، هانىء بن سعيد هو النخعي ترجمه البخاري في الكبير ٢٣٣/٨ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. وسأل ابن أبي حاتم أباه عنه فقال في (( الجرح والتعديل)) ١٠٢/٩: ((صالح الحديث))، وذكره ابن حبان في الثقات ٥٨٣/٧، وهو في ((كنز العمال)) ( ١٢٢٨٣). (٢) في ((كشف الأستار)) ٢٥٣/٤ برقم (٣٦٥٩) من طريق محمود بن بكر بن عبد الرحمن ، حدثني أبي ، عن عيسى بن المختار ، عن محمد بن أبي ليلى ، عن عطية ، عن أبي سعيد .... وشيخ البزار : محمود بن بكر بن عبد الرحمن ، روى عن أبيه بكر بن عبد الرحمن الأنصاري ، ومحمد بن عبد الرحمن ، وروى عنه البزار ، وأبو العباس بن عقدة ، وعبيد الله بن محمد الزيات ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقد تقدم برقم (٥٤٨٠ ) . وأبوه بكر بن عبد الرحمن بن عبد الله، من رجال التهذيب وهو ثقة. وانظر ((تهذيب التهذيب)) ١/ ٤٨٥ . ومحمد بن أبي ليلى ، وعطية العوفي ضعيفان . وقال البزار: ((لا نعلمه يروى عن أبي سعيد إلا من هذا الوجه)). وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) بعد إيراده هذا الحديث برقم (١٣٩٥): ((رواه البزار من رواية عطية ، عن أبي سعيد ، وهو إسناد حسن ، وله شواهد كثيرة )): منها حديث أبي ذر عند البخاري في الزكاة (١٤٠٧، ١٤٠٨ ) باب : ما أدي زكاته فليس بكنزٍ ، وعند مسلم في الزكاة ( ٩٩٢ ) باب : الكنازين للأموال والتغليظ عليهم . ٢٢١ رواه البزار(١) بإسناد فيه يوسف بن خالد السمتي ، وهو ضعيف . ١٧٧٠٥ - وَعَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ لِي أَبُو ذَرٍّ : يَاَ بنَ أُخْتِي، كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخِذاً بِيَدِهِ فَقَالَ لِي: (( يَا أَبَا ذَرِّ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أُحُداً ذَهَباً وَفِضَّةً أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ الهِ ، أَمُوتُ يَوْمَ أَمُوتُ ، أَدَعُ مِنْهُ قِيرَاطاً)) . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ قِنْطَاراً ؟ قَالَ: (( يَا أَبا ذَرِّ أَذْهَبُ إِلَى الأَقَلِّ وَتَذْهَبُ إِلى الأَكْثَرِ أُرِيدُ الآخِرَةَ، وَتُرِيدُ الدُّنْيَا، قِيرَاطاً ». فأعَادَهَا عَلَيَّ ثَلاثَ مَرَّاتٍ . رواه البزار (٢)، والطبراني في الأوسط بنحوه ، إلا أنه قال في أوله : قَالَ (١) في ((كشف الأستار)) ٢٥٢/٤ برقم (٣٦٥٨) وإسناده تالف ، وقد تقدم برقم ( ٤٧٤٣) . ويشهد له ما تقدمه . (٢) في ((البحر الزخار)) برقم (٣٨٩٩) - وهو في (( كشف الأستار))٢٥٢/٤ برقم (٣٦٥٧) - من طريق محمد بن معمر ، حدثنا أبو عاصم ، عن سعيد بن كثير المدني ، حدثني كلثوم بن جبر ، وموسى - لم ينسبه ــ أنهما سمعا عُبَيْد الله بن عباس قال : قال لي أبو ذر ..... وسعيد بن كثير المدني ما عرفته . وموسى هو : ابن سلم ، لم يسمع عبيد الله بن عباس ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٣١٨٣) من طريق بكر بن سهل الدمياطي ، حدثنا أحمد بن إشكاب الصفار الكوفي ، حدثنا محمد بن فضيل ، عن أبي منصور ، عن زيد بن وهب ، عن أبي ذرّ ..... وهذا إسناد ضعيف لضعف بكر بن سهل الدمياطي . وأبو منصور ترجمه البخاري في الكبير ٧١/٩، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤٤١/٩ والحسيني في ((الإكمال)) (٢/١١٥) ولم يوردوا فيه جرحاً ولا تعديلاً. وانظر ((ذيل الكاشف)) (ص ٣٤٦) برقم (١٩٦٢)، و((تعجيل المنفعة)) ص ( ٥٢١). وأخرجه أحمد ٤/ ١٤٩ من طريق محمد بن فضيل ، حدثنا سالم بن أبي حفصة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن أبي ذر .... وأبو منصور ، عن زيد بن وهب ، عن أبي ذرٍّ ...... ٢٢٢ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يا أَبَا ذَرّ أَيُّ جَبَلٍ هَذَا؟ )). قُلْتُ: أُحُدٌ . قَالَ : ((وَأَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّهُ لِي ذَهَباً قِطَعاً .... )). فذكر نحوه، وإسناد البزار حسن . ١٧٧٠٦ - وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ: أَنَّهُ جَاءَ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّنَ ، فَأَذِنَ لَهُ وَبِيَدِهِ عَصاً ( مص : ٤٣٤) فَقَالَ عُثْمَانُ: يَا كَعْبُ إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَن مَاتَ وَتَرَكَ مَالاً، فَمَا تَرَیُ فِیهِ ؟ . فَقَالَ: إِنْ كَانَ قَضَىْ فِيهِ حَقَّ اللهِ ، فَلاَ بَأْسَ عَلَيْهِ . فَرَفَعِ أَبُو ذَرَّ عَصَاهُ فَضَرَبَ كَعْباً، وَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (( مَا أُحِبُّ لَوْ أَنَّ هَذَا الْجَبَلَ لِي ذَهَباً أَنْفِقُهُ وَيُتَقَبَّلُ مِنَّي أَذَرُ مِنْهُ خَلْفِي سِتَّ أَوَاقٍ ))، وأَنْشُدُكَ اللهَ يَا عُثْمَانُ، سَمِعْتَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ . رواه أحمد(١) ، وفيه ابن لهيعة ، وقد ضعفه غير واحد . ورواه أبو يعلى(٢) في الكبير، وزاد: قَالَ كَعْبٌ: إِنِّي أَجِدُ فِي الثَّوْرَاةِ الَّذِي ــ نقول : الطريق الأول فيه علتان : ضعف سالم بن أبي حفصة ، والانقطاع ، سالم بن أبي الجعد لم يسمع أبا ذر رضي الله عنه ، وأما الإسناد الثاني فإن فيه أبا منصور الأنصاري ، وقد احتج أئمة فضلاء بمثل من هذه حاله في القدم لقلة النقاد ولكثرة الرواة . وأخرجه بنحوه في مقدمة حديث طويل ٥/ ١٥٢، ومسلم في الزكاة (٩٤) (٣٢) باب : الترغيب في الصدقة ، والبزار في (( البحر الزخار )) برقم ( ٣٩٧٥) من طريق أبي معاوية ، محمد بن خازم ، حدثنا الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن أبي ذرّ رضي الله عنه .... وهذا إسناد صحيح . وقد استوفينا تخريجه في (( صحيح ابن حبان )) برقم ( ١٧٠ ) . (١) في المسند١/ ٦٣ من طريق الحسن بن موسى ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا أبو قبيل قال : سمعت مالك بن عبد الله يحدث عن أبي ذرّ .... وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن لهيعة ، ولجهالة مالك بن عبد الله، وانظر التعليق التالي. والتعليق السابق ، و(( تعجيل المنفعة)) ٢٢٩/٢ -٢٣١، وسير أعلام النبلاء ٦٦/٢ . (٢) في الكبير - ذكره البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٤٥٥٧)، والهيثمي في » ٢٢٣ حَدَّثْتُكُمْ قَالَ اللهُ: ﴿يَمْحُواْ اللَّهُ مَا يَشَآءُ ... ﴾ [الرعد: ٣٩] إلى آخِرِ الْآيَةِ. قَالَ: فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مَحَاهُ وإِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللهَ . ١٧٧٠٧ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -: أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اُلْتَفَتَ إِلَى أُحُدٍ فَقَالَ: ((وَأَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أُحُداً يُحَوَّلُ لِآَلِ مُحَمَّدٍ ذَهَباً أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَمُوتُ يَوْمَ أَمُوتُ، أَدَعُ مِنْهُ دِينَارَينِ ، إِلَّ دِينَارَيْنِ أُعِدُّهُمَا لِدَيْنٍ إِنْ كَانَ » . رواه أحمد (١) ، وأبو يعلى ، ورجاله رجال الصحيح غير هلال بن خباب وهو ثقة . ١٧٧٠٨ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنْ أَتَصَدَّقَ بِذَهَبٍ كَانَ عِنْدَنَا فِي مَرَضِهِ . قَالَتْ: فَأَفَاقَ قَالَ: (( ما فَعَلْتِ ؟ )). قُلْتُ : شَغَلَنِي مَا رَأَيْتُ مِنْكَ . ٢٣٩/١٠ قَالَ /: ((فَهَلُمِّ بِهَا (٢) )) قَالَ: فَجَاءَتْ بِهَا إِلَيْهِ سَبْعَةَ أَوْ تِسْعَةَ - أَبُو حَازِمٍ يَشْكُ - دَنَانِيرَ فَقَالَ حِينَ جَاءَتْ بِهَا: (( مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ لَوْ لَقِيَ اللهَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ؟ وَمَا تُبْقِي هَذِهِ مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ لَقِيَ اللهَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ؟)). ١٧٧٠٩ - وَفِي رِوَايَةٍ (٣): مَا بَيْنَ الْخَمْسَةِ إِلَى الثَّمَانِيَةِ إِلَى الْتِّسْعَةِ ((المقصد العلي)) برقم (٢٠٢١)، وابن حجر في (( المطالب العالية )) برقم (٩٦٨) - من طريق الحسن بن موسى ، بالإسناد الذي سبق . وانظر التعليق السابق . (١) في المسند ١ / ٣٠٠ -٣٠١ وقد تقدم برقم (٤٧٤١) . (٢) في (ظ، د، م) وفي المسند: ((هلميها)). (٣) أخرجها أحمد في المسند٦ / ٤٩، ١٨٢، والحميدي في مسنده برقم (٢٨٥) بتحقيقنا ، وابن سعد في الطبقات ٣٢/٢/٢، ٣٣، وابن أبي شيبة برقم (٣٥٥١٢)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) مسند عبد الله بن عباس ٢٥٩/١، ٢٦٠ برقم (٤٣٢، ٤٣٣) ، وابن حبان في صحيحه برقم (٣٢١٢) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٢١٤٢) - والبغوي في (( شرح » ٢٢٤ أُنْفِقُهَا: «أَنْفِقِيهَا)) (مص : ٤٣٥). رواه كله أحمد(١) بأسانيد ، ورجال أحدها رجال الصحيح . ١٧٧١٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي ذَرِّ فَخَرَجَ عَطَاؤُهُ وَمَعَهُ جَارِيَةٌ لَهُ ، قَالَ : فَجَعَلَتْ تَقْضِي حَوَائِجَهُ ، فَفَضُلَ مَعَهَا سَبْعَةٌ، فَأَمَرَهَا أنْ تَشْتَرِيَ بِهَا فُلُوساً . قَالَ: قُلْتُ: لَوْ أَخَّرْتَهُ لِلْحَاجَةِ تَنُوبُكَ أَوْ لِلصَّيْفِ يَنْزِلُ بِكَ ؟ قَالَ: إِنَّ خَلِيلِي عَهِدَ إِلَيَّ أَنْ أَيُمَا ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ أُولِيَ عَلَيْهِ فَهِوَ جَمْرٌ عَلَى صَاحِبِهِ حَتَّى يُفْرِغَهُ فِي سَبيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ . رواه أحمد(٢) ورجاله رجال الصحيح . ١٧٧١١ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُا - قَالتْ: أَكْثَرُ مَا أَتِيَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَرِيطَةٍ فِيهَا ثَمَانُ مِئَّةِ دِرْهَمٍ . رواه أحمد(٣) ورجاله رجال الصحيح غير موسى بن جبير وهو ثقة. السنة)) برقم (١٦٥٦) من طرق : حدثنا محمد بن عمرو ، حدثني أبو سلمة ، عن عائشة .... وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو فإن حديثه لا ينهض إلى مستوى الصحة . غير أن الحديث صحيح ، وانظر التعليق التالي . (١) في المسند٦ / ٨٦ من طريق محمد بن مطرف . وأخرجه ابن سعد ٢/ ٣٣/٢ من طريق يحيى بن أيوب. وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٧١٥) - وهو في الموارد برقم ( ٢١٤٣) - من طريق ابن عجلان . جميعاً : عن أبي حازم ، عن أبي سلمة ، عن عائشة .... وهذا إسناد صحيح. (٢) في المسنده / ١٧٥ - ١٧٦ من طريق يزيد بن هارون. وأخرجه البزار في (( البحر الزخار)) برقم (٣٩٢٦) من طريق عفان بن مسلم ، جميعاً : حدثنا همام ، عن قتادة ، عن سعيد بن أبي الحسن ، عن عبادة بن الصامت قال : كنت مع أبي ذَرٍّ .... وهذا إسناد صحيح . (٣) في المسند ٦/ ٣٠١ من طريق أبي سلمة الخزاعي . ٢٢٥ ١٧٧١٢ - وَعَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ وَتَرَكَ دِينَارَيْنِ - أَوْ دِرْهَمَينِ - فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كَيََّانِ، صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ )) . رواه أحمد (١) وابنه عبد الله، وقال: ((دِينَاراً أَوْ دِرْهَماً)) والبزار كذلك، ﴿ وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٩٩/٢٣ برقم (٦٦٦) من طريق عمرو بن خالد . وأخرجه أيضاً برقم ( ١٠٠٠ ) من طريق سعيد بن أبي مريم . جميعاً : حدثنا بكر بن مضر ، حدثنا موسى بن جبير ، عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة ، عن أم سلمة .... وهذا إسناد حسن ، وموسى بن جبير ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ٢٨١، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل ))١٣٩/٨ ولم يوردا فيه جرحاً وتعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٤٥١ وأخرجه في الكبير أيضاً ٢٢/ ٤١٤ برقم (٩٩٩ ) من طريق ابن وهب ، حدثنا عمرو بن الحارث ، أن موسى بن جبير حدثهم . (١) في المسند ١/ ١٠١، والبخاري في الكبير١/ ١٤٠ - ومن طريقه أخرجه العقيلي في الضعفاء ١/ ١٥٧ - والبزار في (( البحر الزخار)) برقم (٩٠١) - وهو في (( كشف الأستار)) برقم (٣٦٥١) - وابن أبي شيبة برقم (١٢١٤٩) من طريق عفان بن مسلم. وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ١/ ١٣٨ من طريق محمد بن عبيد بن حسان وحبان بن هلال ومن طريق عبد الله الأولى أخرجه الضياء في المختارة برقم ( ٤٠٢). وأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (٣٥١٦) من طريق مسدد. جميعاً : حدثنا جعفر بن سليمان ، حدثنا عتيبة ، عن بُرَيْد بن أصرم سمع علياً يقول .... وهذا إسناد فيه : عتيبة ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤٦/٧ والبخاري في الكبير ٩٦/٧ فقالا: (( عتيبة عن - تحرفت عند البخاري إلى: بن - بُريد بن أصرم ، سمع منه جعفر الضبعي)) . كما ترجمه المزي في ((تهذيب الكمال)) ٣٣١/١٩ فقال: (( عتيبة الضرير ، عن بريد بن أصرم ، وذكر له هذا الحديث . وفيه أيضاً بريد بن أصرم ، ترجمه البخاري في الكبير ٢/ ١٤٠ - وعنه العقيلي في ((الضعفاء)) ١٥٧/١ - وأورد له هذا الحديث، كما ترجمه المزي في ((تهذيب الكمال)) ٤٩/٤، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٨٢/٤. وقال البخاري: ((عتيبة وبريد مجهولان)). وقد قدمنا غير مرة أن مثل هذين في القدم قبل الاحتجاج بهم أئمة فضلاء . ٢٢٦ وفيه عتيبة الضرير ، وهو مجهول ، وبقية رجاله وثقوا . ١٧٧١٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - قَالَ: تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ، فَوَجَدُوا فِي شَمْلَتِهِ دِيَنارَيْنِ ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((كَيََّانِ )) . رواه أحمد (١) ، وأبو يعلى ، والبزار ، وفيه عاصم بن بهدلة ، وقد وثقه غیر واحد ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٧٧١٤ - وَعَنْهُ أَيْضاً قَالَ: لَحِقَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص : ٤٣٦) عَبْدٌ أَسْوَدُ، فَمَاتَ، فَأُوذِنَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «أَنْظُرُوا هَلْ تَرَكَ شَيْئاً ؟)). ﴿ وقال البخاري بعد إيراده هذا الحديث: ((إسناده مجهول)). وأورده المزي في ((تهذيب الكمال)) ٣٣١/١٩ من طريق قطن بن نسير ، ومحمد بن عبيد بن حسان ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، جميعاً : حدثنا جعفر بن سليمان ، به . ولكن للحديث شواهد بها يتقوى ، انظر أحاديث الباب . (١) في المسند١/ ٤١٢، ٤٢١ من طريق عفان بن مسلم ، حدثنا حماد بن سلمة ، أنبانا عاصم بن بهدلة ، عن ذر بن حبيش ، عن عبد الله بن مسعود ..... وهذا إسناد حسن من أجل عاصم . وأخرجه الطيالسي في مسنده برقم ( ٣٥٧) من طريق حماد بن زيد ، عن عاصم ، بالإسناد السابق . وأخرجه أحمد١ / ٤١٧ من طريق يونس بن محمد . وأخرجه أبو يعلى في مسنده برقم ( ٥٠٣٧ ) من طريق عبيد الله بن عمر القواريري . وأخرجه الموصلي أيضاً برقم (٥١١٥ ) من طريق محمد بن أبي بكر وأخرجه البزار في ((البحر الزخار)) برقم (١٧١٦) - وهو في ((كشف الأستار)) ٢٥٠/٤ برقم (٣٦٥٢) - من طريق أحمد بن عبدة . وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٣٢٦٣) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٤٨١) من طريق معلَّى بن مهدي . جميعاً : حدثنا حماد بن زيد ، عن عاصم بن بهدلة ، عن أبي وائل ، عن عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد حسن أيضاً . ٢٢٧ فَقَالُوا : تَرَكَ دِينَارَيْنِ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كَيََّانِ)). رواه أحمد(١) وأبو يعلى ورجالهما رجال الصحيح ، غير عاصم بن بهدلة ، وقد وثق . ١٧٧١٥ - وَعَنْ سَلَمَةَ - يَعْنِي: أَبْنَ الأَكْوَعِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُتِيَ بِجَنَازَةٍ، ثُمَّ أُتِيَ بِأُخْرَىُ، قَالَ: ((هَلْ تَرَكَ مِنْ دَيْنٍ ؟ )). قَالُوا: لاَ. قَالَ: ((فَهَلْ تَرَكَ شَيْئاً؟)). قَالُوا: نَعَمْ ، ثَلاثَةَ الدَّنَانِيرِ . قَالَ: فَقَالَ بِأَصْبُعِهِ(٢): ((ثَلاَثَ كَيَّاتٍ)). رواه أحمد(٣) في حديث طويل ، ورجاله رجال الصحيح . (١) في المسند٤٠٥/١، ٤١٥ وابن أبي أسامة في المسند - ذكره الهيثمي في (( بغية الباحث)) برقم (١٠٨٩) - من طريق معاوية بن عمرو . وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ١٢١٤٨ ) - ومن طريقه أخرجه أبو يعلى في مسنده برقم ( ٤٩٩٧) - من طريق حماد بن أسامة. جميعاً : حدثنا زائدة بن قدامة ، عن عاصم ، عن زرّ، عن عبد الله بن مسعود .... وهذا إسناد حسن . (٢) في (ظ، م، د): ((بأصابعه)). (٣) في المسند ٤٧/٤ من طريق حماد بن مسعدة . وأخرجه الروياني في مسنده برقم (١١٢٧)، والطبراني في الكبير ٧/ ٣١ برقم (٦٢٩١ )، وابن حبان في صحيحه برقم (٣٢٦٤) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٤٨٢) - والبيهقي في (( كتاب الضمان ))٧٢/٦ باب وجوب الحق بالضمان، وفي (( شعب الإيمان)) برقم ( ٥٥٣٨) من طريق يحيى بن سعيد . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٦٢٩٠ ) من طريق حاتم بن إسماعيل ، جميعاً : حدثنا الزبير بن أبي عبيد ، عن سلمة بن الأكوع ... وهذا إسناد صحيح. ٢٢٨ ١٧٧١٦ - وَعَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ تَرَكَ دِينَاراً فَهُوَ كَيَّةٌ))(١) . وفيه ابن لهيعة ويعتضد حديثه بما تقدم من طرق هذا الحديث ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٧٧١٧ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْحِمْصِيِّ، قَالَ: تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ، فَوُجِدَ فِي مِثْزَرِهِ دِيَنارٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كَيَّةٌ)). قَالَ: ثُمَّ تُوُفِّيَ آخَرُ فَوُجِدَ فِي مِثْزَرِهِ دِينَارَانِ ، [فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((كَيَّتَانِ )) . ١٧٧١٨ - وَفِي رِوَايَةٍ (٢) عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَجُلٍ تُوُفِّيَ وَتَرَكَ دِينَاراً أَوْ دِينَارَيْنِ](٣)، فَقَالَ - يَعْنِي قَالَ: لَهُ -: ((كَيَّةٌ )) أَوْ ((كَيَّتَانِ)). ـ وأخرجه البخاري في الحوالات (٢٢٨٩) من طريق مكي بن إبراهيم ، وفي الكفالة (٢٢٩٥) من طريق أبي عاصم ، جميعاً : يزيد بن أبي عبيد ، عن سلمة بن الأكوع .. (١) أخرجه أحمد في المسند٣/ ٣٤٢ من طريق الحسن بن موسى ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا أبو الزبير ، عن جابر ..... وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة ، ومن أجل عنعنة أبي الزبير انظر الحديث المتقدم برقم ( ١٤٢٢٨)، ولكن لهذا الحديث شواهد . وانظر ما تقدمه في هذا الباب ، وما يليه . (٢) أخرجها أحمد في المسنده/ ٢٥٣، ٢٥٨ من طريق حجاج بن محمد ، ومحمد بن جعفر غندر ، وروح بن عبادة . وأخرجها ابن أبي شيبة برقم ( ١٢١٤٧ ) من طريق شبابة بن سوار . وأخرجه الطبراني في الكبير ٨/ ٣١٠ برقم (٨٠٠٨) من طريق يحيى بن سعيد . وأخرجه الخطيب في ((تلخيص المتشابه)) ٢/ ٧٢١ من طريق آدم بن أبي إياس. جميعاً : حدثنا شعبة ، عن عبد الرحمن بن العداء ، عن أبي أمامة .... وهذا إسناد صحيح . (٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) . ٢٢٩ ١٠ / ٢٤٠ رواه كله أحمد (١) بأسانيد ورجال بعضها رجال الصحيح ، غير شهر بن حوشب وقد وثق . ١٧٧١٩ - وَعَنْ / أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ أَعْرَابِيّاً غَزَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ ، فَأَصَابَهُ مِنْ سَهْمِهِ دِينَارَانِ ، فَأَخَذَهُمَا الأَعْرَابِيُّ ، فَجَعَلَهُمَا فِي عَبَاءَتِهِ ، فَخَيَّطَ عَلَيْهِمَا وَلَفَّ عَلَيْهِمَا(٢). فَمَاتَ الأَعْرَابِيُّ، فَوُجِدَ الدِّينَارَانِ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((كَيَّتَانِ )). رواه أحمد(٣) وفيه ابن لهيعة ( مص : ٤٣٧) وقد اعتضد (٤) ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٧٧٢٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى رَجُلِ تَرَكَ دِينَارَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةً، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((كَيَّتَيْنِ)) أَوْ (( ثَلاَثَةً )). (١) في المسنده/ ٢٥٢، والطبراني في الكبير ٣١١/٨ برقم (٨٠١١) من طريق حجاج بن محمد ، وعاصم بن علي قالا : حدثنا شعبة ، عن قتادة قال : سمعت أبا الجعد مولى بني ضبيعة ، عن أبي أمامة .... وهذا إسناد ضعيف . أبو الجعد ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً فهو مستور ، وهو متابع ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه أحمد٥/ ٢٥٣ من طريق سعيد بن أبي عروبة ، ومعمر ، وشيبان . جميعاً : قالوا : حدثنا قتادة ، عن شهر بن حوشب ، عن أبي أمامة .... وهذا إسناد حسن من أجل شهر بن حوشب ، وقد بينا حاله عند الحديث ( ٦٣٧٠) في (( مسند الموصلي )) ثم تبين لي أنه قد تقدم برقم ( ٤٧٥٥ ) . (٢) في (م) زيادة: ((الأعرابي)). (٣) في المسند ٢/ ٣٥٦ من طريق يحيى بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي يونس ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن لهيعة . وأبو يونس هو : سليم بن جبير مولى أبي هريرة ، وهو ثقة ، وانظر الحديث التالي . (٤) في (ظ) زيادة: ((بما تقدم)). ٢٣٠ رواه أحمد (١) ورجاله رجال الصحيح . ورواه البزار بإسناد حسن . ١٧٧٢١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: أُتِيَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ عِنْدَهُ ، فَقِيلَ لَهُ : تُوُفِّيَ فُلاَنٌ، وَتَرَكَ دِينَارَيْنِ أَوْ دِرْهَمَيْنِ . فَقَالَ: ((كَيََّانِ )). رواه أحمد (٢) ، وفيه شريك بن عبد الله النخعي ، وقد وثقه غير واحد ، وبقية رجاله رجال الصحيح . قلت : وقد تقدمت أحاديث من هذا الباب في صدقة التطوع في آخر الزكاة . ١٧٧٢٢ - [وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمُرَّ عَلَيْهِ بِجَنَازَةٍ - فَقَالَ: ((كَمْ تَرَكَ ؟ )) قَالُوا: دِينَارَيْنِ . قَالَ : ((كَيَّتَيْنِ )). رواه البزار(٣) ورجاله رجال الصحيح] (٤) (١) في المسند ٤٢٩/٢، والبزار في (( كشف الأستار)) ٢٤٩/٤ برقم (٣٦٥٠) من طريق يحيى بن سعيد ، عن فضيل بن غزوان ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة ..... وهذا إسناد صحيح . وأخرجه ابن أبي شيبة برقم (١٢١٤٦) من طريق عبد الله بن نمير، حدثنا فضيل بن غزوان، به. (٢) في المسند ٤٩٣/٢، والبزار في (( كشف الأستار)) ٢٤٩/٤ برقم (٣٦٤٩) من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق ، حدثنا شريك ، عن هارون بن سعد ، عن أبي حازم الأشجعي : سمعت أبا هريرة .... وهذا إسناد حسن ، شريك فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٧٠١) في (( موارد الظمآن)). وعند أحمد: ((ترك دينارين أو درهمين)) وهذا خطأ صوابه ما جاء عند البزار: (( ترك دينارين أو ثلاثة)) ، بههذه الرواية صح الحديث ، وانظر أحاديث الباب . (٣) في (( كشف الأستار)) ٢٤٩/٤ برقم (٣٦٤٨) من طريق يوسف بن موسى ، حدثنا جرير ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ..... وهذا إسناد صحيح . وقال البزار: ((إنما نحفظه من حديث جرير ، عن الأعمش)). (٤) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) . ٢٣١ ١٧٧٢٣ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: أُهْدِيَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاَثُ طَوَائِرَ، فَأَطْعَمَ خَادِمَهُ طَائِراً، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ ، أَتَتْهُ بِهَا، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَلَمْ أَنْهَكِ أَنْ تَرْفَعِي شَيْئاً لِغَدٍ ؟ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يَأْتِي بِرِزْقٍ كُلِّ غَدٍ )) . رواه أبو يعلى(١) ورجاله ثقات. ١٧٧٢٤ - وَعَنْ بِلاَلٍ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدِي شَيْءٌ مِنْ تَمْرٍ فَقَالَ: «مَا هَذَا؟ )). فَقُلْتُ : أَدَّخَرْنَاهُ لِشِتَائِنَا . فَقَالَ : ((مَا تَخافُ أَنْ تَرَى لَهُ بُخَاراً فِي جَهَنَّمَ؟))(٢). ١٧٧٢٥ - وَفِي رِوَايَةٍ (٣): قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَطْعِمْنَا يَا بِلاَلُ تَمْراً ». (١) في مسنده برقم (٤٢٢٣) وفي الزهد له ص (٨) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٤٥٥٧)، والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (٢٠١٩)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٤٣/١٠، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (١٣٤٨)، والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٣١٤/١٤ - ٣١٥ - وأبو يعلى في مسنده برقم (٤٢٢٣)، والدولابي في ((الكنى))١٢٤/٢، وابن حبان في ((المجروحين ))٨٦/٣، وابن عدي في ((الكامل)) ٢٥٨١/٧، ٢٥٨٢، والبيهقي في (( الشعب)) برقم (١٣٤٧، ١٤٦٥) وسير أعلام النبلاء ٩/ ٥١ من طريق مروان بن معاوية الفزاري قال : أخبرني أبو معلى : هلال بن سويد قال : سمعت أنس بن مالك ..... وهذا إسناد ضعيف لضعف هلال بن سويد : أبي المعلَّى . وانظر التاريخ الكبير ٢٠٩/٨ ، والجرح والتعديل ٩/ ٧٤، والأوسط للبخاري المطبوع خطاً باسم الصغير ٦٣/٢، والأوسط ٤٨/٢، وضعفاء العقيلي ٣٤٦/٤ - ٣٤٧، والكامل لابن عدي ٧/ ٢٥٨١، وثقات ابن حبان٥٠٥/٥، وميزان الاعتدال ٣١٤/٤، ولسان الميزان ٣٤٦/٨ -٣٤٧. (٢) أخرج هذه الرواية في الكبير ٣٤١/١ برقم (١٠٢٢)، وقد تقدم برقم (٤٧٥٧). (٣) أخرجها الطبراني في الكبير٣٥٩/١ برقم (١٠٩٨)، وقد تقدم برقم (٤٧٥٨) . وانظر المتقدم برقم ( ٤٧٥٧، ٤٧٥٨، ٤٧٥٩، ٤٧٦٠). ٢٣٢ فَقَبَضْتُ لَهُ قَبْضَاتٍ . فَقَالَ: ((زِدْنَا بِلالُ)» . فَزِدتُّهُ ثَلاثاً . فَقُلْتُ : لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ إِلَّ شَيْءٌ أَدَّخَرْتُهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ: «أَنْفِقْ بِلَاَلُ ، وَلاَ تَخْشَ مِنْ ذِي أَلْعَرْشِ إِقْلاَلاً » . رواه الطبراني(١)، والبزار باختصار، إِلَّ أَنَّهُ قَالَ: ((وَعِنْدَهُ صُبَرٌ مِنْ مَالٍ)) ( مص : ٤٣٨ ) . وفي رواية الطبراني الأولى والبزار محمد بن الحسن بن زبالة ، وفي الثانية طلحة بن زيد القرشي وكلاهما ضعيف ، قال البزار : الصواب فيه عن مسروق ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى بِلاَلٍ . ١٧٧٢٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: دَخَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بِلاَلٍ وَعِنْدَهُ صُبَرٌ مِنْ تَمْرٍ فَقَالَ: «مَا هَذَايَا بِلَاَلُ؟)). قال : أُعِدُّ ذَلِكَ لِأَضْيَافِكَ. فَقَالَ: ((أَمَا تَخْشَىْ أَنْ يَكُونَ لَهُ دُخَانٌ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ؟ أَنْفِقْ بِلاَلُ ، وَلا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلاَلاً ». رواه البزار (٢)، والطبراني وإسنادهما حسن إلا أن الطبراني قال في حديثه: ((أَمَا تَخْشَىْ أَنْ يَفُورَ لَهُ بُخَارٌ؟ )). ١٧٧٢٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى بِلاَلٍ وَعِنْدَهُ صُبَرُ (٣) مِنْ تَمْرِ، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟ )). قَالَ: أَدَّخِرُهُ . (١) في الكبير برقم (١٠٢٠، ١٠٢٢، ١٠٢٤، ١٠٢٥، ١٠٢٦)، والبزار في (( كشف الأستار )) برقم (٣٦٥٦) وانظر التعليق السابق. (٢) في (( كشف الأستار)) ٢٥٠/٤ برقم (٣٦٥٣)، وقد استوفينا تخريجه فيما تقدم برقم (٤٧٥٩ ) . (٣) الصُّبَرُ جمع واحده صُبْرَةٌ ، وهي الكومة من الطعام : التمر أو غيره . ٢٣٣ قَالَ: ((أَمَا تَخْشَىْ أَنْ تَرَى لَهُ بُخَاراً فِي نَارِ جَهَنَّمَ ؟ أنْفِقْ بِلاَلُ ، وَلاَ تَخْشَ مِنْ ذِي أَلْعَرْشِ إِقْلاَلاً » . رواه البزار(١)، وأبو يعلى، والطبراني في الكبير، والأوسط ، وإسناده حسن . ١٧٧٢٨ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: (( مَا عِندِي شَيْءٌ أُعْطِيكَ، وَلَكِنِ أُسْتَقْرِضْ حَتَّى يَأْتِيَّنَا شَيْءٌ، فَنُعْطِيَكَ )) . ٢٤١/١٠ فَقَالَ / عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: مَا كَلَّفَكَ اللهُ هَذَا، أَعْطَيْتَ مَا عِنْدَكَ، فَإِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَكَ ، فَلاَ تَكَلَّفْ . قَالَ: فَكَرِهَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - حَتَّى عُرِفَ فِي وَجْهِهِ . فَقَالَ الرَّجُلُ : يَا رَسُولَ اللهِ، بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ فَأَعْطِ وَلاَ تَخْشَ مِنْ ذِي أَلْعَرْشِ إِقْلاَلاً . قَالَ: فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: ((بِهَذَا أُمِرْتُ)). رواه البزار(٢)، وفيه إسحاق بن إبراهيم الحنيني وقد ضعفه الجمهور ، ووثقه - (١) في (( كشف الأستار)) ٢٥١/٤ برقم (٣٦٥٤)، وقد استوفينا تخريجه فيما تقدم برقم (٤٧٦٠) وانظر أيضاً ما سبق برقم ( ٤٧٥٧، ٤٧٥٨، ٤٧٦٠). (٢) في ((البحر الزخار)) برقم ( ٢٧٣) - وهو في (( كشف الأستار)) ٤/ ٢٥٤ برقم (٣٦٦٢) - وابن أبي شيبة في (( كتاب العرش)) برقم ( ٧٣) من طريق إسحاق بن إبراهيم الحنيني ، عن هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه أسلم، عن عمر بن الخطاب ...... وهذا إسناد ضعيف لضعف إسحاق بن إبراهيم الحُنَيْني قال البخاري: ((فيه نظر)) . وقال النسائي : ((ليس بثقة)). وقال أبو أحمد الحاكم: ((في حديثه بعض المناكير)). وقال البزار: (( كف بصره، فاضطرب حديثه)). ووثقه ابن حبان ١١٥/٨ وقال: ((كان ممن يخطىء)). وتابعه يحيى بن أبي علقمة المدني، فيما أخرجه الترمذي في (( الشمائل المحمدية )) برقم » ٢٣٤ ابن حبان ، وقال : يخطىء ( مص : ٤٣٩) . ١٧٧٢٩ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ كُلَّمَا صَلَّى صَلاَةً، جَلَسَ لِلنَّاسِ، فَمَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ كَلَّمَهُ، وإِلاَّ قَامَ ، فَحِضَرْتُ الْبَابَ يَوْماً، فَقُلْتُ: يَا يَرْفَأُ، فَخَرَجَ، وَإِذَا عُثْمَانُ بِأَلْبَابِ ، فَخَرَجَ يَرْفَأُ فَقَالَ: قُمْ يَاً بْنَ عَقَّنَ، قُمْ يَاً بْنَ عَبَّاسِ فَدَخَلْنَا عَلَى عُمَرَ وَعِنْدَهُ صُبَرٌ مِنْ مَالٍ ، فَقَالَ: إِنِّي نَظَرْتُ فِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَرَأَيْتُكُمَا مِنْ أَكْثَرِ أَهْلِهَا عَشِيرَةً ، فَخُذَا هَذَا الْمَالَ فَأَقْسِمَاهُ ، فإِنْ كَانَ فِيهِ فَضْلٌ فَرُدًّا . قُلْتُ : وَإِنْ كَانَ نُقْصَانٌ (١) زِدْتَّنَا؟ فَقَالَ: شِنْشِنَهُ(٢) مِنْ أَخْشَنَ، قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ مُحمَّداً وَأَهْلَهُ كَانُوا يَأْكُلُونَ القَدَّ ؟ قُلْتُ : بَلَى واللهِ ، لَوْ فَتَحَ اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، لَصَنَعَ فِيهِ غَيْرَ مَا صَنَعْتَ فَغَضِبَ « ( ٣٤٨) من طريقه، عن هشام بن سعد ، به ، وموسى بن أبي علقمة مجهول . ومن طريق الترمذي أخرجه أبو بكر القرشي في ((مكارم الأخلاق)) برقم (٣٩٠)، والضياء المقدسي في (( المختارة)) برقم (٨٨) كما تابعه يحيى بن محمد بن حكيم فيما أخرجه أبو الشيخ في (( أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم)) ص (٥٣ ) عنه حدثنا هشام بن سعد ، به . ويحيى بن محمد بن حكيم ما وقفت له على ترجمة ، فالله أعلم . (١) في أصولنا جميعها ((نقصاناً)) ولكن كان هنا تامّة، والوجه ما أثبتناه . (٢) في (م): ((شنشنة)) كان سفيان رحمه الله يقول: ((شنشئة من أخش))، أي : حجر من جبل ، ومعناه أنه شبَّهه بأبيه العباس في شهامته ورأيه وجرأته على القول . وأما أهل العلم بالعربية فيقولون غير هذا : قال الأصمعي: إنما هي (( شنشنة أعرفها من أخزم)) وهذا بيت رجز تمثل به . قال : والشنشنة تكون كالمضغة أو القطعة تقطع من اللحم ، وقال غير واحد : بل الشنشئة مثل الطبيعة ، والسجية ، فأراد عمر : إني أعرف فيك مشابه من أبيك في رأيه وعقله . وهذا المثل هو الشطر الثاني من إِنَّ بَنِيَّ زمَّلونِي بِالدَّمِ شِنْشِنَةٌ أَعْرِفُهَا مِنْ أَخْزَمِ توفي أخزم وترك بنين ، فوثبوا على جدهم فأدموه ، فقال ما تقدم . ٢٣٥ وَأَنْتَشَجَ(١) حَتَّى أَخْتَلَفَتْ أَضْلاَعُهُ وَقَالَ : إِذاً صَنَعَ فِيهِ مَاذَا؟! قُلْتُ: إِذاً أَكَلَ وَأَطْعَمَنَا . فَسُرِّيَ عَنْهُ . رواه البزار(٢) وإسناده جيد . ١٧٧٣٠ - وَعَنِ الْحَسَنِ: أَنَّ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ لَمَّا قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((هَذَا سَيِّدُ أهْلِ أَلْوَبَرِ )). فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَلْمَالُ الَّذِي لا يَكُونُ عَلَيَّ فِيهِ تَبِعَةٌ مِنْ ضَيْفٍ أَوْ عِيَالٍ ، وَإِنْ كَثُرُوا ؟ قَالَ: (( نِعْمَ الْمَالُ الأَرْبَعُونَ، وإِنْ كَثُرَتْ فَسِتُّونَ ، وَيْلٌ لِأَصْحَابِ الْمِئِينَ - يَقُولُ ذَلِكَ ثَلَاثاً - إِلَّ مَنْ أَعْطَى فِي رِسْلِهَا وَنَجْدَتِهَا(٣) وَأَفْقَرَ ظَهْرَهَا(٤) ، وَأَطْرَقَ فَحْلَهَا(٥)، ونَحَرَ سَمِينَهَا، وَمَنَحَ غَزِيرَتَهَا (٦) ، وَأَطْعَمَ اَلْقَانِعَ وَالْمُعْتَ(٧))). قَالَ: قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أكْرَمَ هَذِهِ الأَخَلاَقَ وَأَحْسَنَهَا . (١) يقال: نَشَجَ، يَنْشِجُ، نشجاً، ونشيجاً . والنشيج: صوت مع توجع وبكاء ، كما يرد الصبي بكاءه في صدره . وهي في ( م ، د ) غير منقوطة . (٢) في ((البحر الزخار)) برقم (٢٠٩) - وهو في ((كشف الأستار )) ٢٥٥/٤ برقم (٣٦٦٤) - والحميدي في مسنده برقم (٣٠) بتحقيقنا - ومن طريقه أخرجه ابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٢٢٢٢) - وابن سعد ٢٠٧/١/٣ من طريق سفيان ، حدثنا عاصم بن كليب ، قال : أخبرني أبي أنه سمع ابن عباس يقول : كان عمر .... موقوفاً على عمر ، وإسناده صحيح . (٣) الرِّسْل: الرفق والتؤدة واللين ، والنجدة : الشدة والهول والفزع، والشجاعة في القتال ، والمراد : أنه يعطى فى الشدة والرخاء . (٤) أفقر ظهرها : أعارها لمن طلبها للركوب . (٥) أعاره لمن يريد إلقاح نوقه . (٦) أن تعير مما كثر حليبها أخاك ينتفع بها زماناً ثم يردها عليك . (٧) القانع : خادم القوم وتابعهم وأجيرهم ، وهو الذي يقنع بما أعطي ولا يتعرض ، والمعتر : السائل أو المتعرض . ٢٣٦ قَالَ: ((كَيْفَ تَصْنَعُ بِالْمَنِيحَةِ؟ )). قَالَ : قُلْتُ: لِأَمْنَحُ كُلَّ سَنَةٍ مِنَّةٌ . قَالَ: ((كَيْفَ تَصْنَعُ بِالإِفْقَارِ ؟ )). قَالَ: إِنِّي لاَ أفقرُ الْبَكْرَ الضَّرْعَ ، وَلاَ النَّابَ(١) الْمُذْبِرَةَ . قَالَ: ((كَيْفَ تَصْنَعُ بِالطَّرُوقَةِ)). (مص: ٤٤٠). قُلْتُ : تَغْدُوا الإِبِلُ ويَغْدُوا النَّاسُ فَمَنْ شَاءَ أَخَذَ بِرَأْسِ بَعِيرٍ فَذَهَبَ . قَالَ: ((مَالُكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ مَالُ مَوَالِكَ؟ )) . قُلْتُ: لاَ ، بَلْ مَالِي. قَالَ: ((مَالَكَ مِنْ مَالِكَ إِلَّ مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، أَوْ أَعْطَيْتَ فَأَمْضَيْتَ )). قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ: هَكَذَا ؟ قَالَ: ((نَعَمْ )) . قَالَ : أَمَا وَاللهِ لَئِنْ بَقِيتُ لأُقِلَّنَّ عَدَدَهَا. رواه البزار (٢) مرسلاً، وقد رواه باختصار كثير متصلاً، وهو مذكور في مناقبه . ١٧٧٣١ - وَعَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَا مَحَقَ الإِسَلَامَ مَحْقَ الشُّحِّ شَيْءٌ)) . رواه أبو يعلى(٣)، والطبراني في الأوسط، وفيه عمرو بن الحصين وهو / ٢٤٢/١٠ مجمع على ضعفه . (١) الهرمة ، والمراد أنه لا يعير للركوب ما لا يصلح له . (٢) في ((البحر الزخار)) برقم (٢٠٩) - وهو في ((كشف الأستار)) ٢٥٥/٤ برقم ( ٣٦٦٣) - والحاكم برقم (٦٥٦٦)، وقد تقدم برقم (٤٦٥٦). (٣) في مسنده برقم (٣٤٨٨) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم » ٢٣٧ ١٧٧٣٢ - وَعَنْ أَبِي الْقَيْنِ(١) أَنَّ مَرَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ تَمْرٌ عَلَى رَحْلِهِ ، فَقَامَ إِلَيْهِ عَمُّهُ فَأَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُ قَبْضَةً لِيَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْ النَبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَبَطَّحَ عَلَى الْتَمْرِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((اللَّهُمَّ زِدْهُ شُحّاً)) . قَالَ : فَكَانَ مِنْ أَشَحِّ أَلنَّاسِ . رواه البزار(٢) بإسنادين: أحدهما متصل وهذا متنه، والآخر : عن سعيد بن جمهانَ : أَنَّ مَوْلاَهُ أَبَا الْقَيْنِ مَرَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ورواه الطبراني ، إلا أنه قال : فَأَهْوَى إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَأْخُذَ مِنْهُ قَبْضَةً يَنْثُرُهَا بَيْنَ يَدَيْ أَصْحَابِهِ ، ورجال المرسل والمسند رجال الصحيح غير سعيد بن جمهان ، وقد وثقه غير واحد وفيه خلاف ( مص : ٤٤١). قلت : وقد تقدمت أحاديث في السخاء والبخل في كتاب : صدقة التطوع . ١٧٧٣٣ - وَعَنْ نَافِعِ ، قَالَ: سَمِعَ أَبْنُ عُمَرَ رَجُلاً يَقُولُ: الشَّحِيحُ أَعْذَرُ مِنَ الظَّالِمِ . فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : كَذَبْتَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : جـ (٦٨٩٦)، والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (٤٧)، وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٣٥٢٥) - والطبراني في الأوسط برقم (٢٨٦٤)، وأبو القاسم الرازي في فوائده برقم ( ١٧٢٠ ) من طريق عمرو بن حصين ، حدثنا علي بن أبي سارة ، حدثنا ثابت البناني ، عن أنس .... وعمرو بن حصين متروك ، وعلي بن أبي سارة ضعيف . وقال الطبراني: ((لم يرو عن ثابت إلا علي ، تفرد به عمرو بن الحصين )) ثم تبين لي أنه قد تقدم برقم ( ٣٧٩ ) . (١) في (ظ): (( اللقين)) وهو تحريف . (٢) في (( كشف الأستار)) ٢٣٦/٤ - ٢٣٧ برقم (٣٦١٤، ٣٦١٥) من طريق يحيى بن حماد ، وهدبة بن خالد ، قالا : حدثنا حماد بن سلمة ، عن سعيد بن جمهان ، عن مولى أبي الْقَيْنِ .... وهذا حديث منكر، وقد تقدم برقم (٤٧٦٤ ). ٢٣٨ ((الشَّحِيحُ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ)). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه يحيى بن مسلمة القعنبي ، وهو ضعيف . ٣٤ - بَابٌ : فِيمَنْ لاَ يَشْبَعُ مِنَ الذُّنْيَا ١٧٧٣٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((كَانَ جَدْيٌ فِي غَنَم كَثِيرَةٍ ، تُرْضِعُهُ أُمُّهُ فَتُروِيهِ (٢) ، فَأَنْفَلَتَ يَوْماً ، فَرَضَعَ الْغَنَمَ كُلَّهَا ، ثُمَّ لَمْ يَشْبَعْ ، فَقِيلَ : إِنَّ مَثَلَ قَوْمٍ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِكُمْ ، يُعْطَى الرَّجُلُ مِنْهُم مَا يَكْفِي اَلْقَبِيلَةَ ، أَوِ الأُمَّةَ ، ثُمَّ لاَ يَشْبَعُ)). رواه البزار (٣)، والطبراني في الأوسط والكبير، ورجاله وُثَقُوا إلا أن عطاء بن السائب اختلط قبل موته . ٣٥ - بَابٌ: لاَ يَمْلأُ جَوْفَ أَبْنِ آدَمَ إِلاَّ أَلُّرَابُ ١٧٧٣٥ - عَنْ جَابِرٍ - يَعْنِي: أَبْنَ عَبْدِ اللهِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ (١) في الأوسط برقم (٤٠٧٨) من طريق يحيى بن مسلمة القعنبي ، حدثنا عبد الله بن محمد الضبعي ، عن جويرية بن أسماء ، عن نافع: سمع ابن عمر رجلاً ..... وهذا إسناد ضعيف ، قال العقيلي في الضعفاء ٤/ ٤٣٠ في يحيى بن مسلمة: (( لا يتابع على حديثه ، وقد حدث بالمناكير)). وانظره لسان الميزان ٦/ ٢٧٧ . وقال الطبراني: ((تفرد به يحيى بن مسلمة القعنبي)). (٢) فى (د): (( فترف به)) وهو تحريف. (٣) في ((البحر الزخار)) ٦/ ٣٦٠ برقم (٢٤١١) - وهو في كشف الأستار ٢٤٦/٤ برقم ( ٣٦٤٢) - والطبراني في الأوسط برقم (٥٦٠٦)، وفي الكبير ٥٧٣/١٣ برقم (١٤٤٧٩) من طريق إسماعيل بن إبراهيم الترجماني ، وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق )) ١٣٤/١٣ من طريق الحسن بن عثمان الزيادي ، جميعاً : حدثنا شعيب بن صفوان ، عن عطاء بن السائب ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو .... وهذا إسناد ضعيف ، شعيب بن صفوان متأخر السماع من عطاء بن السائب . ٢٣٩ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَوْ أَنَّ لِاِبْنِ آدَمَ وَادِياً مِنْ مَالٍ ، لَتَمَنَّى ثَانِياً ، وَلاَ يَمْلأُ جَوْفَ أَبْنِ آدَمَ إِلَّ اُلتَُّابُ )). رواه أحمد(١) ، وفيه ابن لهيعة ، ويعتضد حديثه بما يأتي ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٧٧٣٦ - وَعَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((لَوْ كَانَ لِإِبْنِ آدَمَ وَادِي(٢) نَخْلِ تَمَنَّى مِثْلَهُ، ثُمَّ تَمَنَّى مِثْلَهُ، حَتَّى يَتَمَنَّى أَوْدِيَةً، وَلاَ يَمْلَأُ جَوْفَ أَبْنِ آدَمَ إِلَّ اُلتُّرَابُ)). رواه أحمد(٣)، وأبو يعلى، والبزار ، ورجال أبي يعلى والبزار رجال الصحيح . ١٧٧٣٧ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: لَقَدْ كُنَّا نَقْرَأُ عَلَى عَهْدِ (١) في المسند ٣/ ٣٤٠ من طريق يحيى بن إسحاق ، حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر .... وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن لهيعة. وأما عنعنة أبي الزبير فليست بثابتة النسبة إليه . انظر ما تقدم برقم ( ١٤٢٢٨). وللكن ابن لهيعة متابع ، فقد أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٣٢٣٤) - وهو في (( موارد الظمآن)) برقم (٢٤٨٤) - من طريق ابن جريح ، قال : أخبرني أبو الزبير ، أنه سمع جابر بن عبد الله ..... وهذا إسناد صحيح - وانظر ما يلي. (٢) ساقطة من ( ظ ). (٣) في المسند ٣٤١/٣ من طريق الحسن بن موسى ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا أبو الزبير : أنه سأل جابراً ..... وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة . ولكن الحديث صحيح ، فقد أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٣٢٣٣) - وهو في (( موارد الظمآن)) برقم (٢٤٨٥) - من طريق موسى بن أَغْيَن . وأخرجه الموصلي في مسنده برقم (١٨٩٩) - ومن طريقه أورده الهثيمي في (( المقصد العلي )) برقم (١٩٧٤ ) - من طريق جرير . وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم ( ٣٢٣٢) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٤٨٦) - من طريق محمد بن فضيل . جميعاً : حدثنا الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر .... وهذا إسناد قوي. ٢٤٠