النص المفهرس
صفحات 141-160
مَا شِئْتَ [فَإِنَّكَ مُلاَقِيهِ، وَعِشْ مَا شِئْتَ](١) فَإِنَّكَ مَيِّتْ)). وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَوْجَزَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي اُلْخُطَبَةِ )) /. ٢١٩/١٠ رواه الطبراني (٢) في الصغير، والأوسط ( مص : ٣٩٦) وفيه جماعة لم أعرفهم . ٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الرِّیَاءِ ١٧٥٩٥ - عَنْ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((بَشِّرْ هَذِهِ الأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ وَالرِّفْعَةِ وَالدِّينِ وَالتَّمْكِينِ فِي الأَرْضِ)». وَهُوَ يَشُكُّ فِي الثَّالِثَةِ(٣). قَالَ: ((فَمَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ عَمَلَ الْآخِرَةِ للُّنْيَا لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الْآخِرَةِ نَصِيبٌ))(٤). رواه أحمد(٥) ، وابنه من طرق ، ورجال أحمد رجال الصحيح . (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ). (٢) في الصغير ٢٥/١، والأوسط (٤٨٤٢) من طريق عبد الوهاب بن رواحة الرامهرمزي ، حدثنا أبو كريب : محمد بن العلاء ، حدثنا حفص بن بشر الأسدي ، حدثنا الحسن بن الحسين بن يزيد العلوي ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه : محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن الحسين بن علي ، عن علي بن أبي طالب ... وهذا إسناد تقدمت دراسته برقم ( ٤٨٩) وفيه ثلاثة مجاهيل . (٣) في (ظ، م، د): ((السادسة)). وعلى هامش (ظ): ((الثالثة)). (٤) في (ظ، د): ((من نصيب)). (٥) في المسند ١٣٤/٥. وأخرجه أحمد ١٣٤/٥، وابن الأعرابي في (( معجمه)) برقم ( ٦٥٣) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٩٠/١٠، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم (٤٨٤)، والضياء في (( المختارة)) برقم (١١٥٤) - من طرق : حدثنا معتمر بن سليمان . وأخرجه الشاشي في ((المسند)) برقم (١٤٩١)، والحاكم في ((المستدرك)) برقم (٧٨٦٢)، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٦٨٣٤، ١٠٣٣٥)، وفي (« دلائل » ١٤١ ١٧٥٩٦ - وَعَنِ الْجَارُودِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا بِعَمَلِ أَلْآخِرَةِ، طُمِسَ وَجْهُهُ، وَمُحِقَ ذِكْرُهُ، وَأَثْبِتَ اسْمُهُ فِي النَّارِ » . رواه الطبراني(١)، وفيه من لم أعرفهم . ج النبوة٧ ٣١٧/٦-٣١٨ من طرق : حدثنا زيد بن الحباب. وأخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم ( ٦٨٣٣)، والبغوي في (( شرح السنة )) برقم ( ٤١٤٥) من طريق محمد بن يوسف الفريابي. وأخرجه الحاكم في (( المستدرك)) برقم (٧٨٩٥) من طريق عبد الصمد بن حسان . جميعاً : حدثنا سفيان ، عن أبي سلمة : المغيرة بن مسلم القَسْمَلِيّ ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية ، عن أُبَّيّ بن كعب قال : ... وهذا إسناد جيد. وأبو العالية هو : رفيع بن مهران . وأخرجه أحمد وابنه: عبد الله في ((زوائده على المسند)) ١٣٤/٥ - ومن طريقهما أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٥٥/١ و٤٢/٩، والضياء في (( المختارة)) برقم (١١٥١). وابن حبان في ((صحيحه)) برقم (٤٠٥) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٥٠١) - ومن طريق عبد العزيز بن مسلم القَسْمَلِيّ ، عن الربيع بن أنس ، به . وخالف قبيصة بن عقبة السوائي كلّ من رواه عن سفيان فيما تقدم ، فيما أخرجه أحمد ١٣٤/٥ من طريقه : حدثنا سفيان ، عن أيوب السختياني ، عن أبي العالية ، عن أبي ... وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) برقم (٩١٧): (( وسألت أبي عن حديث رواه قبيصة ، عن سفيان الثوري ، عن أيوب ... فقال : - كذا - : هذا خطأ ، أخطأ فيه قَبِيصَةُ ، وقد روى هذا الحديث جماعة من الحفاظ فقالوا : عن الثوري ، عن المغيرة بن مسلم ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية ، عن أُبَيّ ، عن النبي صلى الله عليه وسلم)). (١) في الكبير ٢٦٨/٢ برقم (٢١٢٨) من طريق نصر بن خالد النحوي ، حدثنا هداب ، حدثنا إبراهيم بن الضريس ، عن الهيثم ، عن الجارود ... وهذا إسناد مسلسل بالمجاهيل . ويشهد له حديث ابن مسعود عند ابن عدي في الكامل ١٨٩٦/٥ - ومن طريقه أخرجه السهمي في ((تاريخ جرجان)) ص (٣٤٢) - من طريق سعد بن سعيد الجرجاني ، عن أبي طيبة : عيسى بن سليمان الجرجاني ، عن كرز بن وبرة الحارثي ، عن الربيع بن خثيم ، عن عبد الله بن مسعود .. وهذا إسناد ضعيف : سعد بن سعيد الجرجاني قال ابن عدي في كامله ١١٩٤/٣-١١٩٥: ((يحدث عن سفيان وعن غيره مما لا يتابع عليه)). ١٤٢ ١٧٥٩٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَقُولُ : (( مَنْ تَزَيَّنَ بِعَمَلِ الآخِرَةٍ وَهُوَ لاَ يُرِيدُهَا وَلاَ يَطْلُبُها ، لُعِنَ فِي الشَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ )). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه إسماعيل بن يحيى التيمي ، وهو كذاب . ١٧٥٩٨ - وَعَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتَمٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( يُؤْمَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِنَاسٍ مِنَ النَّاسِ إِلَى الْجَنَّةِ، حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْهَا، وَأَسْتَنْشَقُوا رِيحَهَا، وَنَظَرُوا إِلَى قُصُورِهَا، وَمَا أَعدَّ اللهُ لِأَهْلِهَا فِيهَا، نُودُوا: أَنِ أَصْرِفُوهُمْ عَنْهَا، لَاَ نَصِيبَ لَهُمْ فِيهَا، فَيَرْجِعُونَ بِحَسْرَةٍ مَا رَجَعَ الأَوَّلُونَ بِمِثْلِهَا ، فَيَقُولُونَ : رَبَّنَا لَوْ أَدْخَلْتَنَا النَّارَ (مص: ٣٩٧) قَبْلَ أَنْ تُرِيَنَا مَا أَرَيْتَنَا مِنْ ثَوَابِكَ، وَمَا أَعْدَدْتَ فِيهَا لِأَوْلِيَائِكَ، كَانَ أَهْوَنَ عَلَيْنَا ؟ ﴿ وقال: (( وكان رجلاً صالحاً ، ولم تؤت أحاديثه التي لم يتابع عليها من تعمد منه فيها ، أو ضعف في نفسه ورواياته إلا لغفلة كانت تدخل عليه ، وهكذا الصالحون )) . وعيسى بن سليمان ضعفه ابن معين، وروى له عدة مناكير ثم قال: « وأبو طيبة هذا كان رجلاً صالحاً ، ولا أظن أنه كان يتعمد الكذب ، ولكن لعله كان يشبه عليه فيغلط ... )). وذكره ابن حبان في الثقات ٣٤/٧، وقال: ((يخطىء)). (١) في الأوسط برقم ( ٤٧٧٣ ) من طريق عبد الرحمن بن خلاد الدورقي ، حدثنا سعدان بن زكريا الدورقي ، حدثنا إسماعيل بن يحيى التيمي ، عن ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... وعبد الرحمن بن خلاد ، الدورقي ، روى عن سعدان بن زكريا ، وإسحاق بن إبراهيم الشهيدي ، وجميل بن الحسن الحمصي . وروى عنه الطبراني ، والحسن بن عبد الرحمن الرامهرمزي . وعلي بن أحمد الدقيقي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وسعدان بن زكريا الدورقي ، روى عن إسماعيل بن يحيى التيمي ، وروى عنه عبد الرحمن بن خلاد الدورقي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وإسماعيل بن يحيى التيمي متهم بالكذب ، وبرواية الأحاديث الموضوعة . وقال الطبراني: ((لم يروه عن الزهري إلا ابن أبي ذئب تفرد به إسماعيل بن يحيى)). ١٤٣ قَالَ : ذَاكَ أَرَدْتُ بِكُمْ كُنْتُمْ إِذَا خَلَوْتُمْ بَارَزْتُمُونِي بِأَلْعَظَائِمِ، وَإِذَا لَقِيتُمُ النَّاسَ(١) لَقِيتُمُوهُمْ مُخْبِتِينَ (٢) تُرَاؤُونَ النَّاسَ بِخِلاَفِ مَا تُعْطُونِي مِنْ قُلُوبِكُمْ ، هِبْتُمْ النَّاسَ وَلَمْ تَهَابُونِي ، أَجْلَلْتُمُ النَّاسَ وَلَمْ تُجِلُّونِي ، وَتَرَكْتُمْ لِلنَّاسِ وَلَمْ تَتْرُكُوا لِي ، فَأَلْيَوْمَ أُذِيقُكُمْ أَلِيمَ الْعَذَابِ مَعَ مَا حَرَمْتُكُمْ مِنَ الثَّوَابِ )) . رواه الطبراني(٣) في الكبير، والأوسط، وفيه أبو جنادة (٤) ، وهو ضعيف. ١٧٥٩٩ - وَعَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ: جِئْتُ أَبِي، فَقَالَ لِي : أَيْنَ كُنْتَ ؟ فَقُلْتُ : وَجَدْتُ أَقْوَاماً مَا رَأَيْتُ خَيْراً مِنْهُمْ يَذْكُرُونَ اللهَ ، فَيَرْعِدُ أَحَدُهُمْ حَتَّى يُغْشَى عَلَيْهِ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ (٥) ، فَقَعَدْتُ مَعَهُمْ، قَالَ: لاَ تَقْعُدْ مَعَهُمْ بَعْدَهَا ! فَرَآنِي كَأَنَّهُ لَمْ يَأْخُذْ ذَلِكَ فِيَّ، فَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [يَتْلُو الْقُرْآنَ، وَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَتْلُوَانِ](٦) أَلْقُرْآنَ فَلاَ يُصِيبُهُمْ هَذَا، أَفَتَرَاهُمْ أَخْشَعَ للهِ مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ؟ فَرَأَيْتُ أَنْ ذَلِكَ كَذَلِكَ فَتَرَكْتُهُمْ . (١) في (م): ((النساء)). (٢) أي : خاشعين مطيعين . (٣) في الأوسط برقم (٥٤٧٤)، وفي الكبير ٨٥/١٧ برقم (١٩٩)، وابن حبان في ((المجروحين)) ١٥٥/٣، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٢٤/٤، وابن عساكر ٢٨/١٤ من طريق أبي جنادة : حصين - تحرف عند ابن عساكر إلى : حصن - بن المخارق ، عن سليمان الأعمش : عن خيثمة بن عبد الرحمن ، عن عدي بن حاتم ... وهذا إسناد فيه أبو جنادة: حصين بن المخارق متهم بالكذب ، وقال ابن حبان: (( لا تجوز الرواية عنه)) وانظر (( لسان الميزان)) ٧/ ٢٨ . وقال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث إلا أبو جنادة السلولي)). (٤) في (د): ((عبادة)) وهو تحريف . (٥) في (ظ): ((خشيته)). (٦) ما بين حاصرتين ليس في ( مص)، وفيها: (( رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتلون القرآن)). ١٤٤ رواه الطبراني(١) وفيه عبد الله بن مصعب بن ثابت ، وهو ضعيف. ١٧٦٠٠ - وَعَنِ أَبْنِ غَنْم ، قَالَ: لَمَّا دَخَلْنَا مَسْجِدَ الْجَابِيَةِ أَنَا وَأَبُو الدَّرْدَاءِ، أَلْفَيْنَا(٢) عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ، فَأَخَذَ يَمِينِي بِشِمَالِهِ، وَشِمِالَ أَبِي الدَّرْدَاءِ بِيَمِينِهِ ، فَخَرَجَ يَمْشِي بَيْنَنَا وَنَحْنَ نَنْتَجِي / وَاللهُ أَعْلَمُ مَا نَتَنَاجَى . ١٠/ ٢٢٠ فَقَالَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ: لَئِنْ طَالَ بِكُمَا عُمْرُ أَحَدِكُمَا أَوْ كِلاَكُمَا لَتُوشِكَانِ أَنْ تَرَيَا الرَّجُلَ مَنْ ثَبَجَ - يَعْنِي: مِنْ وَسَطِ - الْمُسْلِمِينَ قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَىْ لِسَانِ مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَعَادَهُ وَأَبْدَاهُ، فَأَحَلَّ حَلاَلَهُ (مص : ٢٩٨) وَحَرَّمَ حَرَامَهُ ، وَنَزَلَ عِنْدَ مَنَازِلِهِ، لاَ يَحُورُ فِيكُمْ إِلَّ كَمَا يَحُورُ رَأْسُ الْحِمَارِ الْمَيِّتِ(٣). قَالَ: فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ ، إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ وَعَوْفُ بْنُ مَالِكِ فَجَلَسَا إِلَيْهِ فَقَالَ : شَدَّادٌ: إِنَّ أَخَوْفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَيُّها النَّاسُ ، لَمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: ((مِنَ الشَّهْوَةِ الْخَفِيَّةِ وَالشِّرْكِ)). فَقَالَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ وأَبُو الذَّرْدَاءِ : اللَّهُمَّ غَفْراً، أَوَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدَ حَدَّثَنَا: (( أَنَّ الشَّيَطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي جَزِيرَةٍ اُلْعَرَبِ)) . فَأَمَّا الشَّهْوَةُ أَلْخَفِيَّةُ، فَقَدَ عَرَفْنَاهَا، فَهِيَ شَهَوَاتُ الدُّنْيَا مِنْ نِسَائِهَا (١) في الكبير ٢٠٢/١٤ برقم (١٤٨٢٦) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٦٧/٣ - من طريق عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير ، حدثني أبي ، عن عامر بن عبد الله بن الزبير قال: جئت أبي ... وهذا إسناد ضعيف لضعف مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٣٨٨) في ((موارد الظمآن)) وباقي رجاله ثقات ، وقد تقدم برقم (٤٨ ) . وعبد الله بن مصعب بن ثابت بينا حاله عند الحديث المتقدم برقم ( ٧٥٤٦ ) . (٢) عند أحمد: ((لقينا)). (٣) أي : لا يرجع فيكم بخير ، ولا ينتفع بما حفظه من القرآن ، كما لا ينتفع بالحمار الميت صَاحِبُهُ . ١٤٥ وَشَهَوَاتِهَا ، فَمَا هَذَا الشِّرْكُ الَّذِي تُخَوِّفُنَا بِهِ يَا شَدَّادُ ؟ فَقَالَ شَدَادٌ: أَرَأَيْتُمْ لَوْ رَأَيْتُمْ رَجُلاً يُصَلِّي لِرَجُلٍ، أَوْ يَصُومُ لِرَجُلٍ، أَوْ يَتَصَدَّقُ لَهُ ، لَقَدْ أَشْرَكَ ؟ [قَالَوا: نَعَمْ وَاللهِ؛ إِنْ صَلَّى لِرَجُلٍ، أَوْ صَامَ أَوْ تَصَدَّقَ لَهُ، لَقَدَ أَشْرَكَ](١) . قَالَ: عَوْفُ بْنُ مَالِكِ عِنْدَ ذَلِكَ: أَفَلاَ يَعْمِدُ اللهُ إِلَى مَا أَبْتُغِيَ بِهِ وَجْهُهُ مِنْ ذَلِكَ الْعَمَلِ كُلِّهِ ، فَيَقْبَلُ مَا خَلَصَ لَهُ ، وَيَدَعُ مَا أُشْرِكَ بِهِ ؟ قَالَ شَدَّادٌ عِنْدَ ذَلِكَ : فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : ((إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَالَ : أَنَا خَيْرُ قَسِيمٍ لِمَنْ أَشْرَكَ بِي ، مَنْ أَشْرَكَ بِي شَيْئاً ، فَإِنَّ حَشْدَهُ عَمَلَهُ قَلِيلَهُ وَكَثِيرَهُ لِشَرِيكِهِ الَّذِي أَشْرَكَ بِهِ ، أَنَا عَنْهُ غَنِيٌّ)). قلت : عند ابن ماجه(٢) طرف منه . رواه أحمد(٣)، وفيه شهر بن حوشب ، وثقه أحمد وغيره ، وضعفه غير واحد ، وبقية رجاله ثقات . ١٧٦٠١ - وَعَنِ الضََّّاكِ بْنِ قَيْسِ (مص: ٣٩٩) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ اللهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَىُ - يَقُولُ: أَنَا خَيْرُ شَرِيكٍ ، (١) ما بين حاصرتين زيادة من المسند . (٢) فى الزهد (٤٢٠٥) باب الرياء والسمعة، وإسناده فيه رواد بن الجراح ، هو متروك ، وشيخه عامر بن عبد الله فيه لين . (٣) في المسند ١٢٥/٤ -١٢٦ من طريق أبي النضر. وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٧٨/٢٦، والضياء في ((المختارة)) برقم (٣٩٢) من طريق عبد الله : أبي القاسم البغوي ، حدثنا منصور بن أبي مزاحم . جميعاً : حدثنا عبد الحميد بن بهرام ، عن شهر بن حوشب قال : قال عبد الرحمن بن غَنْم : لما دخلنا مسجد الجابية ... وهذا إسناد ضعيف ، ضعفوا روايته عن شهر . وانظر الطبراني في الكبير (٧١٣٩)، وكامل ابن عدي ١٣٥٧/٤، والمستدرك برقم (٧٩٣٨)، و((الترغيب والترهيب)) برقم (٥٠)، و((سير أعلام النبلاء)) ٢ / ٤٦١. ١٤٦ فَمَنْ أَشْرَكَ مَعِي شَرِيكاً ، فَهُوَ لِشَرِيكِي . يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَخْلِصُوا أَعْمَالَكُمْ للهِ ، فَإِنَّ اللهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - لاَ يَقْبَلُ مِنَ الأَعْمَالِ إِلَّ مَا خَلَصَ لَهُ، وَلاَ تَقُولُوا: هَذَا للهِ وَلِلرَّحِمِ، فَإِنَّهَا لِلرَّحِمِ، وَلَيْسَ للهِ مِنْهَا شَيْءٌ . [وَلاَ تَقُولُوا: هَذَا للهِ وَلِوُجُوهِكُمْ، فَإِنَّهَا لِوُجُوهِكُمْ، وَلَيْسَ للهِ فِيهَا شَيْءٌ] (١) )) . رواه البزار (٢)، عن شيخه إبراهيم بن مُجَشِّر ، وثقه ابن حبان وغيره . وفيه ضعف ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٧٦٠٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَنْ أَحْسَنَ الصَّلاَةَ حَيْثُ يَرَاهُ النَّاسُ، وَأَسَاءَهَا حَيْثُ(٣) يَخْلُو ، فَتِلْكَ أَسْتِهَانَةٌ أَسْتَهَانَ بِهَا رَبَّهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى -)). رواه أبو يعلى(٤) ، وفيه إبراهيم بن مسلم الهجري ، وهو ضعيف . (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ). (٢) في ((كشف الأستار)) ٢١٧/٤ برقم (٣٥٦٧)، والدار قطني في سننه برقم (١٣٣) من طريق إبراهيم بن مُجَشِّر ، حدثنا عبيدة بن حميد ، حدثني عبد العزيز بن رفيع - عند الدار قطني زيادة : وغيره - عن تميم بن طرفة ، عن الضحاك بن قيس الفهري ... وهذا إسناد فيه إبراهيم بن مجشر ذكر ابن عدي له في الكامل ١/ ٢٧٢ ثلاثة أحاديث ثم قال: « لا أعلم يرويه غير ابن مجشر ، وله سوى ما ذكرت منكرات من جهة الأسانيد غير محفوظة )). وقال ابن عدي في الكامل أيضاً ٢/ ٧٤٧ في ترجمة الحسن بن عبد الرحمن الاحتياطي : ((إبراهيم بن مجشر، وهو ضعيف مثله، يسرق الحديث)). وانظر (( لسان الميزان)) ٩٥/١ . وذكره ابن حبان في الثقات ٨٥/٨. والضحاك بن قيس مختلف في صحبته ، والله أعلم . وأخرجه الضياء في (( المختارة )) برقم (٩٢ ) من طريق سعيد بن سليمان ، حدثنا عبيدة بن حميد ، به . (٣) في (ظ): ((حين)). (٤) في مسنده برقم (٥١١٧) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في ((إتحاف الخيرة )) برقم » ١٤٧ ١٧٦٠٣ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( يُجَاءُ بِأَبْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ بَجُ (١) - وَرُبَّمَا قَالَ كَأَنَّهُ حَمَلٌ - يَقُولُ: يَأَبْنَ آدَمَ ، أَنَا خَيْرُ قَسِيمٍ ، أَنْظُرْ إِلَى عَمَلِكَ الَّذِي عَمِلْتَهُ [لِي] (٢) فَأَنَا أَجْزِيكَ بِهِ ، وَأَنْظُرْ إِلَى عَمَلِكَ الَّذِي عَمِلْتَهُ لِغَيْرِي، فَيُجَازِيَكَ عَلَى الَّذِي عَمِلْتَ لَهُ)). ٢٢١/١٠ رواه أبو / يعلى(٣)، وفيه مدلسون . ١٧٦٠٤ - وَعَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كُنَّا نَعُدُّ الرِّيَاءَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّرْكَ الأَكْبَرَ . ــ (٥٩٥)، والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٧١٥)، وابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٣٥٣٠) - وعبد الرزاق في مصنفه برقم (٣٧٣٨)، إسحاق بن راهويه في المسند - ذكره البوصيري في إتحافه برقم (٥٩٤) - والبيهقي في الصلاة ٢/ ٢٩٠ باب: من تحسين الصلاة، وفي (( شعب الإيمان)) برقم (٣١١٩)، والمروزي في (( تعظيم قدر الصلاة)) برقم (٨٦٥)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم (٥٠٥ ) من طرق : حدثنا إبراهيم بن مسلم الهجري ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد ضعيف لضعف إبراهيم الهجري . (١) البذج: ولد الضأن والجمع بِذْجَان. يقال: «يؤتى بابن آدم يوم القيامة كأنه بَذَجٌ من الذُّلِّ)). (٢) ما بين حاصرتين مستدرك من (( مسند أبي يعلى)). (٣) في مسنده برقم (٤١٢١) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في (( إتحاف الخيرة)) برقم (٦٠٣)، والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٧١٤)، والحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٣٥٣٣)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٦/ ٣١٠ - من طريق حجاج بن محمد ، عن الربيع بن صبيح ، حدثنا يزيد بن أبان الرقاشي ، عن أنس بن مالك ... وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد الرقاشي. نقول : وللكن يشهد له حديث أبي هريرة عند مسلم في الزهد والرقائق (٢٩٨٥) باب من أشرك في عمله غير الله ، وقد خرجناه في صحيح ابن حبان برقم ( ٣٩٥). كما يشهد له حديث أبي سعيد بن أبي فضالة عند أحمد ٤٦٦/٣ و٢١٥/٤ ، والترمذي في التفسير (٣١٥٤) باب ومن سورة الكهف ، وعند أبي ماجه في الزهد ( ٤٢٠٣ ) باب : الرياء والسمعة . وقد استوفينا تخريجه في ((صحيح ابن حبان)) برقم (٤٠٤) وفي (( موارد الظمآن)) برقم (٢٤٩٩) و(٢٥٠٠) . ١٤٨ قلت : له حديث في الرياء ، رواه ابن ماجه(١) غير هذا. رواه الطبراني (٢) في الأوسط ( مص : ٤٠٠)، والبزار ، إلا أنه قال : ((الشِّرْكَ الأَصْغَرَ))(٣) ورجالهما رجال الصحيح ، غير يعلى بن شداد، وهو ثقة . ١٧٦٠٥ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا كَانَ آخِرُ الزَّمَانِ صَارَتْ أُمَّتِي ثَلاَثَ فِرَقٍ : فِرْقَةً تَعْبُدُ اللهَ خَالِصاً، وَفِرْقَةً تَعْبُدُ اللهَرِيَاءً، وَفِرْقَةً يَعْبُدُونَ اللهَ لِيَسْتَأْكِلُوا بِهِ النَّاسَ ... )). قلت : فذكر الحديث وهو بتمامه في كتاب البعث في الحساب . رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، وفيه عبيد بن إسحاق العطار ، وهو متروك . (١) في الزهد (٤٢٠٥) باب : في الرياء والسمعة . (٢) في الأوسط برقم (١٩٨)، وفي الكبير ٢٨٩/٧ برقم (٧١٦٠)، وفي ((مسند الشاميين )) برقم (٢١٤٦) من طريق سعيد بن أبي مريم . وأخرجه الطبراني في الأوسط (١٩٨)، والبزار في (( كشف الأستار)) ٢١٧/٤ برقم ( ٣٥٦٥) من طريق يحيى بن أيوب المصري . وأخرجه ابن قانع في (( معجم الصحابة)) ٣٤/١ الترجمة (٢٨) من طريق عبد الغفار بن داود الحراني . وأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (٦٨٤٣) من طريق عمار بن صالح . جميعاً : حدثنا ابن لهيعة ، عن عمارة بن غزية ، عن يعلى بن شداد بن أوس ، عن أبيه شداد .... وهذا إسناد حسن ، ابن لهيعة ضعيف وللكنه متابع كما هو مبين . وعمارة بن غزية بينا أنه ثقة عند الحديث (٦٤٤٩) في ((مسند الموصلي)). وقد تقدم برقم (١٩٠٢) وهو ثقة . (٣) وهذه رواية يحيى بن أيوب المصري . (٤) في الأوسط (٥١٠١) من طريق عُبَيْد بن إسحاق العطار . وأخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٦٨٠٨) من طريق عُبَيْد الله بن موسى. جميعاً : حدثنا قطري الخشاب ، عن عبد الوارث مولى أنس ، عن أنس بن مالك ... وعبيد الله بن إسحاق العطار قال النسائي، والأزدي: ((متروك)). وقال الدارقطني : * ١٤٩ ١٧٦٠٦ - وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيج - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ أَخَوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الشِّرْكُ الأَصْغَرُ ». قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا الشِّرْكُ الأَصْغَرُ ؟ قَالَ: «الرِّيَاءُ ، يُقَالُ لِمَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ إِذَا جَاءَ النَّاسُ بِأَعْمَالِهِمْ ( ظ : ٦١٧ ) : أَذْهَبُوا إِلَى الَّذِينَ كُنْتُمْ تُرَاؤُونَ، فَأَطْلُبُوا ذَلِكَ عِنْدَهُمْ)). رواه الطبراني (١) ورجاله رجال الصحيح ، غير عبد الله بن شبيب بن خالد ، وهو ثقة . ١٧٦٠٧ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ فِي جَهَنَّمَ لَوَادِياً(٢) تَسْتَعِيذُ جَهَنَّمُ مِنْ ذَلِكَ الْوَادِي فِي كُلِّ يَوْمِ أَرْبَعَ مِنَّةِ مَرَّةٍ ، أُعِدَّ ذَلِكَ الْوَادِي لِلْمُرَائِينَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لِحَامِلِ جـ ((ضعيف)). وقال البخاري: ((منكر الحديث)). ورضيه أبو حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ((يغرب))، وقال ابن الجارود: ((يعرف بعطار المطلقات، والأحاديث التى يحدث بها باطلة )) . غير أنه متابع كما هو مبين . وعبد الوارث بينا أنه ضعيف عند الحديث المتقدم برقم ( ١١٩٩٨). وقطري الخشاب ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٧/ ١٤٨ - ١٤٩ وسأل أباه عنه فقال: (( لا بأس به)) وذكره ابن حبان في الثقات ٣٤٦/٧ . وقال الطبراني: ((تفرد به عبيد بن إسحاق العطار )) وفي رواية البيهقي الرد لههذه المقولة. (١) في الكبير ٢٥٣/٤ برقم (٤٣٠١) من طريق عبد الله بن شبيب ، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس ، حدثني عبد العزيز بن محمد ، عن عمرو بن أبي عمرو ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد ، عن رافع بن خَديج ..... وهذا إسناد واهٍ ، عبد الله بن شبيب هو ابن خالد قال فضلك الرازي: (( يحل ضرب عنقه)). وقال عبدان لعبد الرحمن بن خراش : هذه الأحاديث التي يحدث بها غلام الخليل ، من أين له ؟ قال : سرقها من عبد الله بن شبيب ، وسرقها عبد الله بن شبيب من النضر بن سلمة : شاذان ، ووضعها شاذان . انظر الكامل ٤ / ١٥٧٤ . (٢) في أصولنا كلها: ((لوادٍ)) وكذلك هو عند الطبراني، والوجه ما أثبتناه . ١٥٠ كِتَابِ اللهِ ، وَالْمُتَصَدِّقِينَ (١) فِي غَيْرِ ذَاتِ اللهِ ، وَأَلْحَاجِّ إلى بَيْتِ اللهِ ، وَأَلْخَارِجِ في سَبِيلِ اللهِ )» . رواه الطبراني(٢) عن شيخه محمد بن عبد الله بن عبدويه(٣) ، عن أبيه، ولم أعرفهما ، ( مص : ٤٠١) وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٧٦٠٨ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((الذُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلَّ مَا أَبْتُغِيَ بِهِ وَجْهُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ )) . رواه الطبراني (٤) ، وفيه خداش بن المهاجر ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . (١) عند الطبراني: ((وللمتصدق ... وللحاج، وللخارج)). (٢) في الكبير ١٧٥/١٢ برقم (١٢٨٠٣) - ومن طريقه أورده ابن كثير في التفسير ٥١٥/٨ - من طريق يحيى بن عبد الله بن عبدويه ، حدثني أبي ، حدثنا عبد الوهاب ابن عطاء ، عن يونس ، عن الحسن ، عن ابن عباس ... ويحيى بن عبد الله الصفار ترجمه الخطيب في تاريخه ٢٢٩/١٤ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأبوه عبد الله بن عبدويه ترجمه الخطيب أيضاً في تاريخه ٣٨/١٠ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . والإسناد منقطع الحسن البصري لم يسمع من ابن عباس . (٣) في ( د): ((عبد ربه)). (٤) في الجزء المفقود من معجمه الكبير وللكنه أخرجه في (( مسند الشاميين)) برقم (٦١٢)، وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الزهد)) برقم (١٢٧) من طريق خِدَاش بن مهاجر ، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن أبي عبيد الله : مسلم بن مشكم ، عن أبي الدرداء ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :.... وهذا إسناد فيه خِدَاش بن مهاجر قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٩١/٣: ((خداش بن مهاجر ، روى عن سعيد بن أبي عروبة روى عنه سليمان بن بنت شرحبيل وموسى بن أمير النصيبي )) وسأل عبد الرحمن أباه عنه فقال : شيخ مجهول أرى حديثه مستقيماً )) . وذكره أبو الفتح الأزدي في الضعفاء)) وانظر (( ميزان الاعتدال)) ١/ ٦٥٠، ولسان الميزان ٣٥٤/٣ . وأخرجه ابن المبارك في (( الزهد)) برقم (٥٤٣) - ومن طريقه أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٣٩٨/٣ - ومن طريق الفسوي أخرجه ابن عبد البر في ((الجامع)) ٣٥/١ برقم » ١٥١ ٠ جـ (١١٤) - وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٤٥/٤٧ - والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (١٠٥١٣) من طريق ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان قال: قال أبو الدرداء: (( الدنيا ملعونة ، ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما أدّى إليه ، والعالم والمتعلم في الخير شريكان ، وسائر الناس همج لا خير فيهم)) . والهمج : رذال الناس . وقوم هَمَجٌ : لا خير فيهم . وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه خالد بن معدان لم يسمع من أبي الدرداء ، والأثر موقوف عليه . وأخرجه عبد الرزاق - ومن طريقه أخرجه ابن الأعرابي في ((الزهد)) برقم (٦٨)، ومن طريق ابن الأعرابي أخرجه البيهقي في (( الشعب)) برقم ( ١٠٥١٣) - من طريق ثور بن يزيد ، به ، من كلام أبي الدرداء . وأخرجه ابن أبي الدنيا - ومن طريقه أخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان )) برقم ( ١٠٦٦١) - من طريق محمد بن إدريس الحنظلي : أبي حاتم الرازي ، حدثنا معلَّى بن أسد ، عن عبد العزيز بن المختار ، عن موسى بن عقبة ، عن بلال بن سعد ، عن أبيه : سعيد بن تميم ، أن أبا الدرداء ذكر الدنيا فقال: (( إنها ملعونة ، ملعون ما فيها ، إلا ما كان لله، أو ما ابتغي به وجهه )) . وهذا إسناد صحيح. وأخرجه الترمذي في الزهد ( ٢٣٢٢) ، وابن ماجه في الزهد ( ٤١١٢)، وابن أبي عاصم في ((الزهد)) برقم (١٢٦)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (١٧٠٨ ) من طريق عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، عن عطاء بن قرة قال : سمعت عبد الله بن ضمرة قال : سمعت أبا هريرة : قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( الدنيا ملعونة ، ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه ، وعالماً أو متعلماً)). وسئل الدارقطني عن هذا الحديث في ((العلل ... )) برقم (٢١١٧) فقال: (( يرويه ابن ثوبان ، وهو : عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، واختلف عنه : فرواه علي بن ميمون العطار ، عن أبي خليد : عتبة بن حماد ، عن ابن ثوبان ، عن عطاء بن قرة ، عن عبد الله بن ضَمْرة ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه يحيى بن اليمان : رواه عن ابن ثوبان ، عن أبيه ، عن عبد الله بن ضمرة ، عن كعب ، قوله ، وهو وهم . وقيل عن ابن ثوبان ، عن عبدة بن أبي لبابة ، عن أبي وائل ، ولا يصح . ورواه خالد بن يزيد العدوي ، عن الثوري ، عن عطاء بن قرة ، عن عبد الله بن ضمرة ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتابع خالد على هذا القول. ١٥٢ ٠٠ . « وروى البزار في (( كشف الأستار)) ١٠٨/٤ برقم (٣٣١٠)، والطبراني في الأوسط برقم (٤٠٨٤) من طريق بشر بن معاذ، حدثنا أبو المطرف : المغيرة بن المطرف ، حدثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، عن عميرة بن أبي لبابة ، عن أبي وائل ، عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وسئل الدارقطني في ((العلل ... )) برقم (٧٣٥) عن هذا الحديث فقال : يرويه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، عن عبدة بن أبي لبابة ، عن شقيق أبي وائل ، عن عبد الله . وهذا إسناد مقلوب ، وإنما رواه ابن ثوبان ، عن عطاء بن مرة ، عن عبد الله بن ضمرة ، عن أبي هريرة، وهو الصحيح)) أي : هو الإسناد السوي غير المقلوب. وحديث يحيى بن يمان أخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ٣٦٤٨٠) ، والدارمي في مسنده برقم (٣٣١) بتحقيقنا، من طريقه، عن عبد الرحمن بن ثوبان ، عن أبيه ، عن عبد الله بن ضمرة ، عن كعب قوله . ويحيى بن يمان يخطىء كثيراً وقد تغير . وأما حديث خالد بن يزيد فأخرجه الدراقطني في الأفراد ٢٩٦/٢ - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في (( العلل المتناهية)) برقم (١٣٣٠) من طريق سلمة بن أحمد بن مجاشع قال : حدثنا خالد بن يزيد ، حدثنا سفيان الثوري ، عن عطاء بن قرة ، عن عبد الله بن ضمرة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : .... وقال الدار قطني: ((تفرد به خالد بن يزيد العدوي العمري، عن الثوري ... )). وخالد بن يزيد قال ابن معين: كذاب، وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٦٠/٣: ((سئل أبي عن خالد بن يزيد العمري المكي فقال: كان كذاباً ... وكان ذاهب الحديث)). وقد وهم من فرق بين يزيد بن خالد العدوي ، والعمري . فهما واحد . والله أعلم . وخالف خالداً مهران بن أبي عمر : فقد أخرجه ابن أبي الدنيا في (( ذم الدنيا)) برقم ( ٧) - ومن طريقه أخرجه ابن الأعرابي في ((الزهد)) برقم (٦٧)، وعن ابن الأعرابي أخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (١٠٥١٣)، والدارقطني في ((العلل ... )) ٦٩/١٤ - ٧٠ تحت الرقم (٣٤٢٧) من طريق محمد بن حميد الرازي ، حدثنا مهران بن أبي عمر ، عن الثوري ، عن محمد بن المنكدر ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد ضعيف ، محمد بن حميد ، ضعيف ، ومهران بن أبي عمر ضعيف في سفيان الثوري . وخالفهما - خالداً، ومهران - أبو عامر العقدي: فقد أخرجه ابن الأعرابي في ((المعجم)) برقم (٩٧٧)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٥٧/٣، و٩٠/٧، والبيهقي في ((الزهد الكبير)) برقم (٢٤٤)، وفي (( شعب الإيمان)) برقم (١٠٥١٢) من طريق عبد الله بن » ١٥٣ ١٧٦٠٩ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَيْخٌ يُكْنَى: أبا يَزِيدَ ، قَالَ: كُنْتُ جَالِساً مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمرَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنِ أَبْنِ آدَمَ مَجْرَى آلدَّمِ وَالرُّوحِ . فَكَىْ عَبدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، وَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ سَمَّعَ النَّاسَ بِعَمَلِهِ ، سَمَّعَ اللهُ بِهِ سَامِعَ خَلْقِهِ ، وَصَغَرَهُ وَحَقَّرَهُ )) . رواه الطبراني(١) في الكبير واللفظ له، والأوسط بنحوه . وقال : « الجراح ، حدثنا عبد الملك بن عمرو : أبو عامر العقدي ، عن سفيان الثوري ، عن ابن المنكدر ، عن جابر .... وسئل الدراقطني عن حديث المنكدر في (( العلل ... )) برقم (٣٤٢٧) فقال : يرويه مهران ، عن الثوري ، عن ابن المنكدر ، عن أبيه . وخالفه أبو عامر العقدي ، رواه عن الثوري ، عن ابن المنكدر ، عن جابر ، وكلاهما غير محفوظ)) . وسأل ابن أبي حاتم أباه عن حديث أبي عامر العقدي في ((علل الحديث)) برقم (١٨٦٣) فقال: ((هذا خطأ إنما هو محمد بن المنكدر: أن النبي صلى الله عليه وسلم ... )) أي: مرسل. وقال البيهقي بعد روايته حديث مهران بن أبي عمر: ((وهذا عن أبي الدرداء معروف)). وانظر صحيحة الألباني ١/٦/ ٧٠٣ برقم (٢٧٩٧) . (١) في الكبير ١٣/ ٥٥٥ برقم (١٤٤٤٨) من طريق فضيل بن عياض ، وأخرجه في الكبير ٥٥٤/١٣_٥٥٥ برقم (١٤٤٤٧) من طريق أبي نعيم ، كلاهما : عن الأعمش ، عن خيثمة بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد صحيح . وأخرجه في الكبير ٥٢٩/١٣ برقم (١٤٤١٤)، وفي الأوسط برقم (٤٩٨١)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٢٣/٤ - ١٢٤ و٩٩/٥ من طريق أبان بن تغلب ، عن عمرو بن مرة ، عن خيثمة بن عبد الرحمن ، بالإسناد السابق . وأخرجه في الكبير ٥٥٦/١٣ برقم (١٤٤٤٩)، وابن أبي شيبة برقم ( ٣٦٤٤٨)، وأحمد ٢١٢/٢، وابن الجعد في المسند برقم (١٣٥)، وابن المبارك في (( الزهد)) برقم (١٤١) - ومن طريقه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) برقم (٤١٣٨) - والبيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم ( ٦٨٢١ ) من طريق شعبة . وأخرجه أحمد ٢٢٣/٢-٢٢٤، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (٦٨٢١) من طريق الأعمش، » ١٥٤ ((سَمَّعَ اللهُ بِهِ سَامِعَ خَلْقِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). رواه أحمد باختصار قول ابن عمر ، وقال فيه : فَذَرَفَتْ عَيْنَا عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، وسمى الطبراني الرجل وهو : خيثمة بن عبد الرحمن ، فبهذا الاعتبار رجال أحمد ، وأحد أسانيد الطبراني في الكبير ، رجال الصحيح . ١٧٦١٠ - وَعَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ سَمَّعَ سُمِّعَ بِهِ وَمَنْ رَاءَى، رَاءَى اللهُبِهِ)) . ١٠ / ٢٢٢ رواه أحمد (١) ، والبزار / والطبراني وأسانيدهم حسنة . ١٧٦١١ - وَعَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ الأَشْجَعِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (( مَنْ قَامَ مَقَامَ رِيَاءٍ ، رَاءَى(٢) اللهُ بِهِ ، وَمَنْ قَامَ مَقَامَ سُمْعَةٍ ، سَمَّعَ اللهُ بِهِ )). ( مص : ٤٠٢) « جميعاً : حدثنا عمرو بن مرة ، به . وعند ابن الجعد ، وأحمد، والبيهقي في رواية الأعمش : (( كني بأبي يزيد)) وهو كما تقدم : خيثمة بن عبد الرحمن . وقوله : سامع وردت بضم العين ، وبفتحها ، فعلى الضم هي من صفة الله تعالى - سمع الله سامع خلقه به الناس . وروايته منصوباً على أنه مفعول به يكون المراد : من سمع الناس بعمله سمع الله به من كان له سمع من خلقه . وانظر (( النهاية في غريب الحديث)). (١) في المسند ٤٥/٥ من طريق أحمد عبد الملك. وأخرجه البزار في (( البحر الزخار)) برقم (٣٦٩١) من طريق حامد بن عمر البكراوي . وأخرجه ابن عدي في (( الكامل)) ٢/ ٤٧٥ من طريق محمد بن معاوية . جميعاً : حدثنا بكار بن عبد العزيز قال : حدثني أبي ، عن أبي بكرة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف بكار . نقول : وللكن يشهد له حديث جندب البجلي عند البخاري في الرقاق ( ٦٤٩٩ ) باب الرياء والسمعة ، وعند مسلم في الزهد ( ٤٢٠٧ ) باب الرياء والسمعة ، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) برقم (١٥٢٤) . (٢) في (ظ): (( ري)). ١٥٥ رواه الطبراني(١) ، وإسناده حسن. ١٧٦١٢ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : (( مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُومُ فِي الدُّنْيَا مَقَامَ سُمْعَةٍ وَرِيَاءٍ ، إِلَّ سَمَّعَ اللهُ بِهِ عَلَى رُؤُوسِ الْخَلاَئِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » . رواه الطبراني(٢)، وإسناده حسن. ١٧٦١٣ - وَعَنْ(٣) عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسِ الْخُزَاعِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: «مَنْ قَامَ رِيَاءً وَسُمْعَةً فَإِنَّه فِي مَقْتِ (٤) اللهِ حَتَّى يَجْلِسَ )) . رواه الطبراني(٥) ، وفيه يزيد بن عياض ، وهو متروك . ١٧٦١٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللهُ بِهِ ، وَمَنْ رَاءَى، رَاءَى اللهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ تَخَشَّعَ اللهِ تَوَاضُعاً، رَفَعَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . (١) في الكبير ٥٦/١٨ برقم (١٠١) من طريق عبد الله لهيعة ، حدثني الحارث بن يزيد الحضرمي ، حدثنا زياد بن نعيم الحضرمي ، عن كثير بن مرة الحضرمي ، عن عوف بن مالك الأشجعي ... وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة . وقال المنذري بعد إيراده برقم ( ٣٣): ((رواه الطبراني بإسناد حسن)). (٢) في الكبير ١١٩/٢٠ برقم (٢٣٧) وإسناده حسن، وقد تقدم برقم ( ١٣١٨٣) . (٣) في ( ظ، د، م): زيادة ((من)). (٤) المقت : أشد البغض ، ونكاح المقت : أن يتزوج الرجل زوجة أبيه إذا طلقها أو مات عنها ، وكان يفعل في الجاهلية ، وحرمه الإسلام . (٥) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وإسناده فيه كما قال الهيثمي يزيد بن عياض ، وهو متروك . بل اتهم بالكذب أيضاً ، اتهمه بذلك مالك وغيره . وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٢٨٤٣) من طريق محمد بن إسماعيل بن عياش ، عن أبيه ، عن ضمضم بن زرعة ، عن شريح بن عبيد قال : قال عبد الله بن قيس الخزاعي .... وهذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن إسماعيل بن عياش ، ورواية إسماعيل عن الشاميين صحيحة ، وهذه منها . وانظر أحاديث الباب . ١٥٦ رواه الطبراني(١) موقوفاً من طريق ابن رزين عن ابن مسعود ولم أعرفه ، وبقية رجاله وثقوا . ١٧٦١٥ - وَعَنْ أَبِي هِنْدِ الدَّارِيِّ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((مَنْ قَامَ مَقَامَ رِيَاءٍ وَسُمْعَةٍ ، رَاءَى اللهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَسَمَّعَ )) . رواه أحمد(٢)، والبزار إلا أنه قال: « مَنْ قَامَ بِأَخِيهِ مَقَامَ رِيَاءٍ وَسُمْعَةٍ أَقَامَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَسَمَّعَ بِهِ )) والطبراني بنحوه ، ورجال أحمد ، والبزار، وأحد أسانيد الطبراني رجال الصحيح . ١٧٦١٦ - وَعَنْ أَبِي هِنْدِ الدَّارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ رَاءَى بِاللهِ لِغَيْرِ اللهِ ، فَقَدْ بَرِىَء مِنَ اللهِ )) . رواه الطبراني(٣) ، . (١) في الكبير ٩/ ١٦٣ برقم (٨٧٥١) من طريق معاوية بن عمرو بن المهلب ، حدثنا زائدة بن قدامة ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن أبي رزين ، عن عبد الله بن مسعود ، قوله . وهذا إسناد حسن من أجل عاصم بن أبي النجود ، وأبو رزين هو : مسعود بن مالك الأسدي . (٢) في المسند ٢٧٠/٥، والدارمي في مسنده برقم (٢٧٩٠) بتحقيقنا ، والطبراني في الكبير ٣١٩/٢٢ برقم (٨٠٣) وفي ((مسند الشاميين)) برقم (٣٤٤٩)، والبزار في (( كشف الأستار)) ٤٢٩/٢ برقم (٢٠٢٦)، و٢١٧/٤ برقم (٣٥٦٤)، والحارث بن أبي أسامة - ذكره الهيثمي في (( بغية الباحث )) برقم (٨٨٠، ١٠٩٦) - والدولابي في الكنى ١/ ٦٠، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) برقم (١٨٧/٥)، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٦٨٢٢) من طريق أبي عبد الرحمن : عبد الله بن يزيد المقرىء ، حدثنا حيوة بن شريح ، حدثنا أبو صخر ، عن مكحول قال : سمعت أبا هند الداري .... وهذا إسناد صحيح. وانظر أحاديث الباب والحديث التالي ، ومسند الدارمي لتمام التخريج . وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) بعد إيراده برقم (٣٠): ((رواه أحمد بإسناد جيد)) . (٣) في الكبير ٢٢/ ٣٣٠ برقم (٨٠٥)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٥٩/٢١ من طريق سعيد بن زَيَّاد بن فائد بن زَيَّاد بن أبي هند الداري ، حدثني أبي زَيَّاد بن فائد ، عن أبيه فائد بن ﴾ ١٥٧ وفيه جماعة لم أعرفهم (١). ( مص : ٤٠٣ ) ٦ - بَابٌ مِنْهُ : فِي الرِّيَاءِ وَخَفَائِهِ ١٧٦١٧ - عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الشِّرْكُ أَخْفَى فِي أُمَّتِي مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ عَلَى الصَّفَا)) (٢). رواه البزار(٣)، وفيه عبد الأعلى بن أعين ، وهو ضعيف. ـ زَيَّاد ، عن جده زَيَّاد بن أبي هند، عن أبي هند الداري .... وسعيد بن زَيَّاد ترجمه ابن عساكر في (( تاريخه)) ٥٩/٢١ - ٦١ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال ابن حبان في المجهولين ٣٢٧/١: (( فلا أدري البلية فيها - يعني نسخه تفرد فيها بها سعيد - منه أو من أبيه ، أو من جده ، لأن أباه وجده لا يعرف لهما رواية إلا من حديث سعيد والشيخ إذا لم يرو عنه ثقة فهو مجهول ... )) وزياد ، وأبوه فائد ضعيفان ، وزياد بن أبي هند أخطأ من عَدَّهُ صحابياً . انظر ترجمة زياد بن أبي هند ، وترجمة أبي هند في الإصابة . (١) بل عرفناهم جميعاً بفضل الله وعونه . (٢) الصفا جمع واحده : صفاة . والصفاة : الحجر العريض الأملس . (٣) في (( كشف الأستار)) ٢١٧/٤ برقم (٣٥٦٦)، والعقيلي في الضعفاء ٦١/٣ الترجمة (١٠٥٤)، والحاكم في ((المستدرك)) برقم (٣١٤٨)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٦٨/٨ و٢٥٣/٩ وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) برقم (١٣٧٨ ) من طرق : حدثنا عُبَيْد - تحرف في الحلية إلى : عَبْد - بن موسى ، حدثنا عبد الأعلى بن أعين ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عروة ، عن عائشة .... وقال البزار: (( لا نعلمه يروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد)). وقال العقيلي: (( عبد الأعلى بن أعين ، عن يحيى بن أبي كثير ، جاء بأحاديث منكرة ليس منها شي محفوظ )). وقال الحاكم: (( هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)) وتعقبه الذهبي بقوله : ((عبد الأعلى قال الدارقطني: ليس بثقة)). وقال في كاشفه: واهٍ . وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٥٦/٢: (( يروي عن يحيى بن كثير ما ليس من حديثه لا يجوز الاحتجاج عليه بحال)) . وسئل الدارقطني عن حديث عروة عن عائشة برقم (٣٥٣٩) في ((العلل)) فقال: (( يرويه » ١٥٨ ٧ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا خَافَ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ ١٧٦١٨ - عَنْ أَبِي عَلِيٍّ - رَجُلٍ (١) مِنْ بَنِي كَاهِلٍ - قَالَ: خَطَبَنَا أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَتَّقُوا هَذَا الشِّرْكَ، فَإِنَّه أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ الثَّمْلِ . فَقَامَ إِليهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ حَزْنٍ ، وَقَيْسُ بْنُ الْمُضَارِبِ ، فَقَالاَ: وَاللهِ لَتَخْرُجَنَّ مِمَّا قُلْتَ، أَوْ لَنَأْتِيَنَّ عُمَرَ مَأْذُوناً لَنَا أَوْ غَيْرَ مَأْذونٍ . فَقَالَ: بَلْ أَخْرُجُ مِمَّا قُلْتُ، خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَتَّقُوا هَذَا الشِّرْكَ ، فَإِنَّهُ أَخْفَى مِنْ دَبِبِ النَّمْلِ )). فَقَالَ لَهُ مَنْ شَاءَ الله (٢) أَنْ يَقُولَ: وَكَيْفَ نَتَّقِيهِ ، وَهُوَ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: ((قُولُوا: اللَّهُمَّ إِنَّا(٣) نَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ نُشْرِكَ(٤) شَيْئاً نَعْلَمُهُ، وَنَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ نَعْلَمُهُ)) . رواه أحمد(٥)، والطبراني في الكبير / والأوسط ، ورجال أحمد رجال ٢٢٣/١٠ عبد الأعلى بن أعين من أهل الكوفة . قلت : ثقة ؟ قال : لا . واختلف عليه ، فقيل : عن عبيد الله بن موسى ، عن عبد الأعلى بن أعين . عن يحيى بن أبي كثير ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة . وذلك وهم من قائله ، والصحيح : عن عبد الأعلى بن أعين عن يحيى بن أبي كثير ، عن عروة ، عن عائشة . وعبد الأعلى بن أعين ضعيف الحديث ، والحديث غير ثابت )) . وانظر الحديث التالي. (١) في (د): ((عن رجل)). (٢) غير موجودة في ( د) . (٣) ساقطة من ( م) . (٤) في (ظ، م، د) زيادة ((بك)). (٥) أخرجه في المسند ٤٠٣/٤ وابن أبي شيبة برقم ( ٣٠١٦٣) - ومن طريقه أخرجه البخاري في الكبير ٥٨/٩ - والطبراني في الأوسط برقم ( ٣٥٠٣) من طريق عبد الله بن نمير حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان ، عن أبي علي - رجل من بني كاهل - قال : خطبنا أبو موسى » ١٥٩ الصحيح ، غير أبي علي ووثقه ابن حبان . ١٧٦١٩ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ - إِمَّا حَضَرَ حُذَيْفَةُ ذَلِكَ(١) مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِمَّا أَخْبَرَهُ أَبُو بَكْرٍ - : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((الشِّرْكُ فِيكُمْ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ الثَّمْلِ)) ( مص : ٤٠٤) . [قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ ، وَهَلِ الشِّرْكُ إِلَّ مَا عُبِدَ مِنْ دُونِ اللهِ ، أَوْ مَا دُعِيَ مَعَ اللهِ - شَكَّ عَبْدُ الْمَلِكِ - ؟ قَالَ: «ثَكَلَتْكَ أُمُّكَ يَا صِدِّيقُ، الشِّرْكُ فِيكُمْ أَخْفَى مِنْ دَبِيِبِ النَّمْلِ](٢) أَلاَ أُخْبِرُكَ بِقَوْلٍ يُذْهِبُ صِغَارَهُ وَكِبَارَهُ - أَوْ صَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ-؟)) . قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ: ((تَقُولُ كُلَّ يَوْمِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ شَيْئاً وَأَنَا أَعْلَمُهُ ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَّ أَعْلَمُ )). وَأَلْشِّرْكُ : أَنْ تَقُولَ أَعْطَانِيَ اللهُ وَفُلاَنٌ ، وَأَلنَّهُ: أَنْ يَقُولَ الإِنْسَانُ : لَوْلاَ فُلاَنٌ قَتَلَنِي فُلاَنٌ . رواه أبو يعلى(٣) من رواية ليث بن أبي سليم، [عن أبي محمد عن حذيفة ، الأشعري فقال :... وهذا إسناد حسن، أبو علي ترجمه البخاري في الكبير ٩/ ٥٨ ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٠٩/٩ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وذكره ابن حبان في ثقاته ٥/ ٥٦٢. والحديث رواه الطبراني في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) بعد إيراده هذا الحديث برقم (٥٧): ((رواه أحمد ، والطبراني ، ورواته إلى أبي علي محتج بهم في الصحيح ، وأبو علي وثقه ابن حبان ، ولم أر أحداً جرحه ... )). (١) في (ظ، د): ((ذلك حذيفة)). (٢) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ). (٣) في مسنده برقم (٥٨) - ومن طريقه أورده البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم » ١٦٠