النص المفهرس

صفحات 481-500

وروى البزار(١) بعض آخره من قول: ((أَمْتِعْنِي بِسَمْعِي)) (٢) بنحوه ، بإسناد
جيد .
١٧٣٤٨ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ ، يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي وَأَجْعَلْهُمَا أَلْوَارِثَ مِنِّي ، وَأَنْصُرْنِي
عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي وَأَرِي مِنْهُ ثَأْرِي )).
رواه البزار (٣) ، وفيه ليث بن أبي سليم ، وهو مدلس ، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
١٧٣٤٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ
يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ أَمْتِعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِيٍ وَأَجْعَلْهُ أَلْوَارِثَ مِنِّي)).
جـ ولا مأمون))، وانظر ((لسان الميزان)) ٥٣/١.
وباقي رجاله ثقات ، سهل بن حسان و کنیة حسان : أبو خدویہ - ورد فیھا تحریف کثیر - ولم
يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٩٧/٤: ((وكان من الحفاظ، تقادم موته ... )).
وذكره ابن حبان في الثقات ٢٩١/٨ .
وخثيم بينا أنه ثقة عند الحديث (٦١٣٨) في ((مسند الموصلي)).
وقال الطبراني: ((لا يروى هذا الحديث عن عراك بن مالك إلا بهذا الإسناد)).
ونسبه المتقي الهندي في (( كنز العمال)) برقم (٣٦١٧) إلى الطبراني في الأوسط .
(١) في (( كشف الأستار)) ٥٩/٤ برقم (٩١٩٣) من طريق عبد الرحمن بن محمد
المحاربي ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن .
(٢) إلى قوله: ((وأرني فيه ثأري)).
(٣) في (( كشف الأستار)) ٥٩/٤ برقم (٣١٩٤) من طريق عبد الله بن إدريس ، عن ليث بن
أبي سليم ، عن محارب بن دثار ، عن جابر بن عبد الله ... وهذا إسناد ضعيف لضعف
ليث بن أبي سليم . وللكنه يتقوى بما سبقه .
وقال البزار: (( لا نعلم أحداً رواه عن محارب إلا ابن إدريس .
وقد رواه ميمون بن زيد ، عن ليث . عن أبي الزبير ، عن جابر ... وابن إدريس أحفظ وأولى
بالصحة في حديثه )) .
٤٨١

رواه البزار(١) والطبراني، وفيه الحسن بن الحكم بن طهمان ، وهو
ضعيف ، وبقية رجاله ثقات . ( مص : ٣١٨).
١٧٨/١٠
١٧٣٥٠ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: جَاءَ حِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((يَا مُحَمَّدُ مَا بُعِثْتُ إِلَى نَبِّ(٢) أَحَبَّ إِلَّيَّ مِنْكَ، أَلاَ/
أُعَلِّمُكَ أَسْمَاءً مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ هُنَّ مِنْ أَحَبِّ أَسْمَائِهِ إِلَيْهِ أَنْ يُدْعَى بِهِنَّ ؟
يَا نُورَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ [يَا زَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، يَا جَبَّارَ السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْضِ] (٣) يَا عِمَادَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، يَا قَّامَ
السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، يَا ذَا الْجَلَاَلِ وَالإِكْرَامِ ، يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ، وَمُنْتَهَى
الْعَابِدِينَ، أَلْمُفَرِّجَ عَنِ الْمَكْرُوبِينَ، الْمُرُوِّحَ عَنْ الْمَغْمُومِينَ ، وَمُجِيبَ دُعَاءِ
الْمُضْطَرِّينَ، وَكَاشِفَ أَلْكَرْبِ يَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ، وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ مَنْزُولٌ بِكَ
كُلُّ حَاجَةٍ )) .
رواه الطبراني(٤) في الأوسط ، وفيه سلام الطويل ، وهو متروك .
(١) في (( كشف الأستار)) ٦٠/٤ برقم (٣١٩٥) من طريق الحسن بن الحكم بن طهمان ،
حدثنا سيار أبو الحكم قال : سمعت مطرف بن عبد الله بن الشخير ، عن أبيه عبد الله ...
وهذا إسناد فيه الحسن بن الحكم وفيه لين ، غير أن الحديث يتقوى بسابقيه .
وهو في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير . والله أعلم .
(٢) في (ظ، م، د): زيادة ((قط)).
(٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( د).
(٤) في الأوسط برقم ( ١٤٥ ) من طريق أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان ، حدثنا يحيى بن
سليمان الجعفي ، حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، سمع سلام بن سليم يذكر عن
منصور ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن حذيفة بن اليمان ... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني
وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد تقدم برقم ( ٨١١) .
وسلام بن سليم. قال البخاري: ((يتكلمون فيه)). وقاله أيضاً: ((متروك)) وقال
أبو حاتم: ((ضعيف الحديث، منكره)). وقال النسائي: ((متروك)). وانظر ((تهذيب
التهذيب)) ٢٨١/٤ -٢٨٢.
٤٨٢

١٧٣٥١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : كَانَ
النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا هَذَا الْكَلاَمَ: ((اللَّهُمَّ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا، وَأَلَّفْ
بَيْنَ قُلُوبِنَا، وَأَهْدِنَا سُبُلَ السَّلاَمِ، وَنَجِّنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ، وَجَنَّبْنَا
اُلْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ .
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا، وَأَبْصَارِنَا، وَقُلُوبِنَا، وأَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَاتِنَا ، وَتُبْ
عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ .
وَأَجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعَمِكَ مُثْنِنَ بِهَا قَابِلِينَ لَهَا وَأَيِّمَّها عَلَيْنَا » .
رواه الطبراني(١) في الكبير والأوسط وإسناد الكبير جيد.
١٧٣٥٢ - [وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ
يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِيشَةٌ نَقِيَّةً وَمِيتَةً سَوِيَّةٌ، وَمَرَدّاً غَيْرَ مُخْرٍ وَلاَ فَاضِحٍ )) .
(١) في الكبير ٢٣٦/١٠ برقم (١٠٤٢٦)، وفي الدعاء برقم (١٤٢٩) - ومن طريقه أخرجه
أبو نعيم في (( حلية الأولياء)) ٤/ ١١٠ - وأبو داود في الصلاة (٩٦٩) باب: التشهد ، وابن
حبان في صحيحه برقم (٩٩٦) - وهو في (( موارد الظمآن)) برقم (٢٤٢٩) - والبزار في
((البحر الزخار)) برقم (١٧٤٥)، والحاكم في ((المستدرك)) برقم (٩٧٧) من طريق
شريك بن عبد الله ، عن جامع بن أبي راشد ، عن شقيق أبي وائل ، عن عبد الله بن مسعود ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا إسناد رجاله ثقات ، وشريك بينا حاله عند الحديث
(١٧٠١) في ((موارد الظمآن)).
وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٥٧٦٥ ) من طريق الوليد بن القاسم ، حدثنا داود بن
يزيد الأودي ، عن شقيق بن سلمة ، به . وداود بن يزيد ضعيف ، وللكنه متابع كما تقدم .
وأخرجه ابن أبي شيبة برقم (٣٠١٣٨) من طريق أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن شقيق
أبي وائل عن ابن مسعود ، موقوفاً عليه .
وأخرجه ابن أبي شيبة أيضاً برقم ( ٣٠١٣٩) من طريق عَبيدَةَ بن حميد ، عن منصور ، عن
أبي وائل ، عن ابن مسعود ، قوله : والموقوف أشبه ، لأن من وقفة أوثق ممن رفعه ، والله
أعلم .
٤٨٣

رواه الطبراني(١)، والبزار واللفظ له وإسناد الطبراني جيد] (٢) (مص: ٣١٩).
١٧٣٥٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو (مص: ٣١٩) قَالَ: لَقِيَِّي رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((أَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ مَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ خَيْراً عَلَّمَهُنَّ إِيَّاهُ » .
قُلْتُ : بَلَى(٣) يَا رَسُولَ اللهِ .
قَالَ: ((قُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ، فَقَوِّ فِي رِضَاكَ ضَعْفِي، وَإِنِّي ذَلِيلٌ
فَأَعِزَّنِي ، وَإِنِّي فَقِيرٌ فَأَغْنِي)).
(١) في الكبير ٤٣٨/١٣ برقم (١٤٢٨٨)، وفي ((الدعاء)) برقم (١٤٣٥)، والحاكم في
((المستدرك)) برقم (١٩٨٦)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم ( ١٤٩٨، ١٤٩٩)
من طريق أبي كريب ، حدثنا خلاد بن يزيد ، عن شريك ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن
عبد الله بن عمرو ...
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). وتعقبه الذهبي بقوله: ((خلاد
ثقة ، وشريك ليس بحجة)).
نقول : وخلاد بن يزيد الجعفي الكوفي ترجمه البخاري في الكبير ١٨٩/٣ وأورد له حديث
حمل عائشة ماء زمزم، وقال: (( لا يتابع عليه)).
وترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٦٦/٣ -٣٦٧ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وقال الحافظ في تقريبه : (( صدوق ربما وهم)) .
وقال ابن حبان في الثقات ٢٢٩/٨: ((ربما أخطأ)) وصحح ابن خزيمة حديثه .
فقولي لقد أبنًا عند الحديث (١٧٠١) في (( موارد الظمآن)) أن شريكاً حسن الحديث ،
فالإسناد حسن إن شاء الله تعالى .
وعند الحاكم ، والطبراني في الدعاء أن الحديث حديث ابن عمر ، وبعد البحث في مسند ابن
عمر في الكبير لم نقع عليه فيه .
وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٤/ ٥٧ برقم (٣١٨٦) وهذا إسناد ضعيف لضعف
حميد بن الربيع .
وخالد بن زريع بن الصيب ما وقفت له على ترجمة ، وأزعم أنه خطأ أو تحريف ، والصواب
أنه خلاد بن يزيد الجعفي .
(٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) .
(٣) في (ظ، م، د): ((نعم)).
٤٨٤

رواه الطبراني(١) وفيه أبو داود(٢) الأعمى، وهو متروك .
١٧٣٥٤ - وَعَنْ صُهَيْبٍ ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَدْعُو
يقول(٣): ((اللَّهُمَّ إِنَّكَ لَسْتَ بِإِلَهٍ أَسْتَحْدَثْنَاهُ، وَلاَ بِرَبِّ أَبْتَدَعْنَاهُ، وَلاَ كَانَ لَنَا
قَبْلَكَ إِلَهُ نَلْجَأُ إِلَيْهِ وَنَذَرُكَ، وَلاَ أَعَانَكَ عَلَى خَلْقِنَا أَحَدٌ فَنُشْرِكَهُ فِيكَ ، تَبَارَكْتَ
وَتَعَالَيْتَ )) .
قَالَ كَعْبٌ: وَهَكَذَا كَانَ نَبِيُّ اللهِ دَاوُدُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَدْعُو (٤).
رواه الطبراني(٥) ، وفيه عمرو بن الحصين العقيلي ، وهو متروك .
(١) في الكبير ٥٨٣/١٣ برقم (١٤٤٩٦) من طريق العلاء بن المسيب ، عن أبي داود :
نفيع - ويقال: نافع - بن الحارث الأعمى، عن عبد الله بن عمرو .... وانظر ما يلي.
وفي الباب عن بريدة عند ابن أبي شيبة برقم ( ٢٩٩٦٥) - ومن طريقه أخرجه الحاكم في
(( المستدرك)) برقم (١٩٣١) - من طريق محمد بن فضيل.
وأخرجه الطحاوي في (( شرح مشكل الآثار)) برقم (١٨٠، ١٨١) والطبراني في الأوسط
برقم ( ٦٥٨١) - وهو في (( مجمع البحرين )) برقم (٤٦٨٩) - من طريق مندل بن علي .
جميعاً : حدثنا العلاء بن المسيب ، عن أبي داود الأعمى: نُفَيْع بن الحارث ، عن بريدة ...
وهذا إسناد تالف : ابن علي ضعيف للكنه متابع كما هو ظاهر .
وأبو داود الأعمى، قال ابن معين: (( أبو داود الأعمى يضع، ليس بشيء)). وقال النسائي
والدار قطني، والدولابِيّ: ((متروك)). وقال أبو حاتم: (( منكر الحديث، ضعيف
الحديث)). وقال الحاكم: ((روى عن بريدة أحاديث موضوعة)). وانظر ((التهذيب))
١٠ / ٤٧١ .
(٢) في ( م): (( داود )) وهو سبق قلم .
(٣) فى (م، د): ((فيقول)).
(٤) في ( د) زيادة: (( ربه)).
(٥) في الكبير ٣٩/٨ برقم (٧٣٠٠)، وفي ((الدعاء)) برقم (١٤٠٠)، وأبو نعيم في
((حلية الأولياء)) ١/ ١٥٥، والحاكم في (( المستدرك)) برقم (٥٧٠٨)، وابن عساكر في
((تاريخ دمشق)) ١٠٨/١٧ من طريق عمرو بن الحصين العقيلي ، حدثنا فضيل بن سليمان
النميري ، حدثنا موسى بن عقبة ، عن عطاء بن أبي مروان ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن
مغيث ، عن كعب الأحبار : حدثني صهيب ... وهذا إسناد واه ، عمرو بن الحصين »
٤٨٥

١٧٣٥٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَعَا بِدُعَاءٍ لَمْ يَسْمَعِ النَّاسُ مِثْلَهُ، وَأَسْتَعَاذَ أَسْتِعَاذَةٌ لَمْ يَسْمَعِ النَّاسُ
مِثْلَهَا. فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ: كَيْفَ لَنَا يَا رَسُولَ اللهِ أَنْ نَدْعُوَ مِثْلَ (١) مَا دَعَوْتَ وَأَنْ
نَسْتَعِيذَ كَمَا أَسْتَعَذْتَ ؟
فَقَالَ(٢): قُولُوا: (( اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِمَا سَأَلَكَ مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ،
وَنَسْتَعِيذُ بِمَا أَسْتَعَاذَ(٣) عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ)).
رواه الطبراني(٤) في الصغير ، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن بَحِيرٍ ، وهو
متروك .
« متروك، ((كذبه بعضهم)). وقال أبو حاتم: ((ليس بشيء، ذاهب الحديث))، وقال
أبو زرعة: ((ليس هو في موضع من يحدث عنه))، وقال الدارقطني: (( متروك))، وانظر
التهذيب . .. .
وعبد الرحمن بن مغيث روى عن كعب الأحبار ، وصهيب الرومي ، وروى عنه أبو مروان
الأسلمي ، وعطاء بن أبي مروان ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات .
وأبو مروان : الأسلمي بينا أنه ثقة عند الحديث (٢٣٧٧ ) في الموارد ، ومع كل ما تقدم فقد
قال الحاكم: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه )) وحذفه الذهبي من التلخيص .
وأخرجه أبو الشيخ في (( العظمة)) برقم (١٠٨ ) من طريق عمرو بن مالك الراسبي ، حدثنا
فضيل بن سليمان ، به .
نقول : وقد تابع عمراً هذا عمرو بن مالك الراسبي الغُبَرِي . وللكنه ضعيف .
(١) في الصغير، والأوسط: ((بمثل)).
(٢) في (ظ): ((قال)).
(٣) في الصغير زيادة: ((منه محمد)). وكذلك في الأوسط .
(٤) في الصغير ١٥١/٢، وفي الأوسط برقم (٧٣٨٢) وفي ((الدعاء)) برقم (١٤٤٤) من
طريق يزيد بن هارون ، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن بَحِيرٍ ، حدثنا محمد بن المنكدر ،
عن عطاء بن يسار ، عن أبي صالح السمان ، عن أبي هريرة ... ومحمد بن عبد الرحمن بن
بَحِيرٍ قَال ابن عدي في الكامل ٦/ ٢٢٩٠: ((روى عن الثقات بالمناكير ، وعن أبيه ، عن
مالك بالبواطيل)). وقال أبو بكر الخطيب: كذاب. وانظر (( ميزان الاعتدال)) ٣/ ٦٢١ ،
والكامل ، ولسان الميزان ٢٤٦/٥ - ٢٤٧ .
٤٨٦

١٧٣٥٦ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَدَعَا بِدُعَاءٍ / كَبِيرٍ(١) لا نَحْفَظُهُ، ثُمَّ قَالَ: (( سَأُنَُّكُمْ بِشَيْءٍ يَجْمَعُ
ذَلِكَ كُلَّهُ تَقُولُونَ ( مص: ٣٢٠): اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِمَّا(٢) سَأَلَكَ مُحَمَّدٌ نَبِيُّكَ
وَرَسُولُكَ، وَنَسْتَعِيذُكَ مِمَّا أَسْتَعَاذَ بِهِ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، أَنْتَ
الْمُسْتَعَانُ، وَعَلَيْكَ الْبَلاَغُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللهِ)) .
١٧٩/١٠
رواه الطبراني(٣) ، وفيه ليث بن أبي سليم ، وهو ضعيف .
١٧٣٥٧ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( يَا
عَلِيُّ ، أَلا أَعُلِّمُكَ دُعَاءً تَدْعُو بِهِ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ عَدَدِ الذَّرِّ ذُنُوباً غُفِرَتْ لَكَ ، مَعَ
أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ ؟ »
قُلِ(٤): اللَّهُمَّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ الْحَلِيمُ(٥) الْكَرِيمُ سُبْحَانَكَ تَبَارَكْتَ رَبَّ الْعَرْشِ
اَلْعَظِيمِ)) .
رواه الطبراني(٦) [وفيه حبيب بن حبيب أخو حمزة الزيات ، وهو ضعيف .
« وقال الطبراني: (( لم يروه عن عطاء إلا ابن المنكدر ، ولا عن ابن المنكدر إلا
عبد الرحمن بن بحير ... )) .
(١) في (د): ((كثير)).
(٢) في (ظ): ((كما)).
(٣) في الكبير ٢٢٦/٨ برقم (٧٧٩١)، والبخاري في (( الأدب المفرد)) برقم (٦٧٩) من
طريق معتمر بن سليمان ، قال : سمعت ليثاً يحدث عن ثابت بن عجلان ، عن القاسم بن
عبد الرحمن ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم . وباقي
رجاله ثقات . وهذا الحديث ليس على شرط الهيثمي :
فقد أخرجه الترمذي في الدعوات (٣٥٢١) من طريق سفيان الثوري ، حدثنا الليث بن
أبي سليم ، عن عبد الرحمن بن سابط ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد ضعيف.
وقال الترمذي: (( هذا حديث حسن غريب)).
(٤) في ( د): ((قال: قل ... )).
(٥) في (د): ((الحكيم)) .
(٦) في الكبير ٥/ ١٩٢ برقم (٥٠٦٠) من طريق إسحاق بن إسماعيل حمويه - تحرفته فيه إلى »
٤٨٧

١٧٣٥٨ - وَعَنْ خَبَّابِ الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((آللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَتِي وَآمِنْ رَوْعَتِي )) .
رواه الطبراني(١) وفيه من لم أعرفه] .
١٧٣٥٩ - وَعَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ(٢): أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ
يَقُولُ: ((بِحَسْبِ آمْرِىءٍ يَدْعُو أَنْ يَقُولَ: اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِي وَأَرْحَمْنِي وَأَدْخِلْنِي أُلْجَنَّةَ)).
رواه الطبراني(٣)، ورجاله رجال الصحيح، غير ابن لهيعة، وهو حسن الحديث.
« حيويه - حدثنا حبيب بن حبيب أخو حمزة الزيات ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ذي مر ،
وزيد بن أرقم قالا : خطب رسول الله ... وهذا إسناد فيه حبيب بن حبيب أخو حمزة الزيات
ترجمه البخاري في الكبير ١٢٦/٣ ولم يورد فيه شيئاً. وترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) ٣٠٩/٣ وقال: ((سألت أبا زرعة عنه فقال: ((واهي الحديث)) ، وقال أبو حاتم
وقد سأله ابنه عنه: (( لا أعرفه)». وباقي رجاله ثقات .
وإسحاق بن إسماعيل هو: أبو يزيد حمويه الرازي ، ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح
والتعديل)) ٢١٢/٢ ونقل عن ابن معين قوله: ((أرجو أن يكون صدوقاً)).
(١) في الكبير ٨١/٤ برقم (٣٧١٠) من طريق حسين بن عبد الأول ، حدثنا زيد بن
الحباب ، عن قيس بن الربيع ، عن مجزأة بن ثور الأسلمي ، عن إبراهيم بن خباب ، عن أبيه
خباب الخزاعي قال :.... وهذا إسناد فيه حسين بن عبد الأول ترجمه البخاري في الكبير
٣٩٢/٢ ولم يورد فيه شيئاً ، وقال أبو حاتم : تكلم الناس فيه ، وقال أبو زرعة روى أحاديث
لا أدري ما هي، وكذبه ابن معين، ووثقه ابن حبان. وانظر (( الجرح والتعديل)) ٥٩/٣ ،
و((ميزان الاعتدال)) ٥٣٩/١، ولسان الميزان ٢٩٤/٢ وثقات ابن حبان ١٨٧/٨، وقيس بن
الربيع ، وهما ضعيفان ، وإبراهيم بن خباب روي عن خباب الخزاعي ، وروى عنه مجزأة بن
ثور الأسلمي السدوسي وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً. وانظر ((أسد الغابة)) ٢/ ١١٤،
وترجمة خباب الخزاعي في ((الإصابة)). ولسان الميزان ٢/ ٢٩٤ .
ومجزأة بن ثور خطأ، صوابه: مجزأة بن زاهر ، وابن زاهر ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح
والتعديل)) ٤١٦/٨، وسأل أباه عنه فقال: ((هو ثقة)). وذكره ابن حبان في الثقات
٥/ ٤٥٧ .
(٢) في (مص): ((زيد)) وهو تحريف.
(٣) في الكبير ٧/ ١٥٤ برقم (٦٦٧٠ ) من طريق يحيى بن بكير ، حدثني ابن لهيعة ، عن »
٤٨٨

١٧٣٦٠ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: ((قُلِ (١) : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ نَفْساً بِكَ(٢) مُطْمَئِنَّةً، تُؤْمِنُ بِلِقَائِكَ، وَتَرْضَىُ
بِقَضَائِكَ ، وَتَقْتَعُ بِعَطَائِكَ ».
رواه الطبراني(٣) وفيه من لم أعرفه .
١٧٣٦١ - وَعَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ أُبِي عَسِيبٍ(٤) مَوْلاَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ ( مص: ٣٢١): أَنَّ أَمْرَأَةً مِنْ جُرَشِ أَتَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَلَى بَعِيرٍ ، فَنَادَتْ: يَا عَائِشَةُ أَعِينِنِي بِدَعْوَةٍ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
تُسَكِّنُنِي أَوْ تُطَمِّنُنِي، وَأَنَّهُ قَالَ لَهَا: (( ضَعِي يَدَكِ الْهُمْنَى عَلَىُ بَطْنِكِ(٥) فَأَمْسَحِيهِ
وَقُولِي : بِأَسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ دَاوِي بِدَوَائِكَ، وَأَشْفِي بِشِفَائِكَ، وَأَغْنِي بِفَضْلِكَ
** محمد بن عبد الرحمن بن نوفل ، عن يزيد بن خصيفة ، عن السائب بن يزيد ... وهذا
إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن لهيعة ، وباقي رجاله ثقات .
(١) في ( مص): ((قال: قل)).
(٢) ساقطة من ( ظ، د).
(٣) في الكبير ١١٨/٨ برقم (٤٧٩٠) وفي ((مسند الشاميين)) برقم (١٥٩٨) - ومن طريقه
أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) قسم ( تراجم النساء) ص (١٠٠) برقم ٢٤ - وفي
((تاريخ دمشق)) ٨١/٣٥، وفي تراجم النساء ص (١٠٠) من طريق عبد الرحمن بن
عبد الغفار بن عفان البيروتي ، حدثتني رواحة بنت عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي قالت :
حدثني أبي ، قال : سمعت سليمان بن حبيب المحاربي يقول : حدثني أبو أمامة ... وهذا
إسناد لين ولعله قابل للتحسين ، عبد الرحمن بن عبد الغفار البيروتي ترجمه ابن عساكر في
((تاريخ دمشق)) ٨٠/٣٥ - ٨١ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً .
ورواحة ترجمها ابن عساكر في تاريخه - تراجم النساء - ص (١٠٠ - ١٠١) ولم يورد فيها
جرحاً ولا تعديلاً .
(٤) ويقال : بنت عنبسة. جزم أبو نعيم بأنها بنت أبي عسيب ، وجزم أبو عمر أنها بنت
عنبسة . وقال ابن منده: (( ميمونة بنت عنبسة ويقال بنت أبي عنبسة مولاة النبي صلى الله عليه
وسلم )).
(٥) في (ظ، م، د): وفي الكبير للطبراني، وأسد الغابة، والإصابة: ((فؤادك)).
٤٨٩

عَمَّنْ سِوَاكَ ، وَأَحْذِرْ عَنِّي أَذَاكَ ».
قَالَتْ رَبِيَعَةُ : فَدَعَوْتُ بِهِ فَوَجَدْتُهُ جَيِّداً .
قَالَ الْمُنْتَجِعُ : فَأَرَى أَنَّ رَبِيعَةَ قَالَتْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ: إِنَّ الْمَرْأَةَ كَانَتْ
غَيْرَىُ .
رواه الطبراني(١) ، وفيه من لم أعرفهم.
١٧٣٦٢ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ، خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
وَتَّبَعْتُهُ فَقَالَ: (( أَنْطَلِقْ بِنَا حَتَّى نَذْخُلَ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ » .
فَدَخَلْنَا عَلَيْهَا وَإِذَا هِيَ نَائِمَةٌ مُضْطَجِعَةٌ، فَقَالَ: (( يَا فَاطِمَةُ، مَا يُنِمُكِ(٢)
هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ )) ..
قَالَتْ: مَا زِلْتُ مُنْذُ الْبَارِحَةَ مَحْمُومَةً قَالَ: ((فَأَيْنَ الذُّعَاءُ الَّذِي عَلَّمْتُكِ؟ )).
(١) في الكبير ٣٩/٢٥ برقم (٧٢) وفي الدعاء برقم (١١٢٦)، وأبو يعلى في الكبير - ذكره
البوصيري في الإتحاف برقم (٤٢٩٩، ٨٣٧٥)، وابن حجر في (( المطالب العالية )) برقم
(١٧١٥) - وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) برقم (٧٨٨٤)، وابن السني في ((عمل اليوم
والليلة)) برقم (٦٢١)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٢٧٦/٧ ، وابن حجر في ترجمة
ميمونة في الإصابة، من طريق مسجع - تحرف فيها جميعاً إلى (( المنتجع)) عدا أسد الغابة
- بن مصعب العبدي، عن ربيعة بنت مرثد - فحرف فيها إلا ((أسد الغابة)) ((إلى يزيد)) - عن
مُنْيَةَ ، عن ميمونة بنت أبي عسيب ... وهذا إسناد فيه ربيعة بنت مرثد روت عن مُنْيَةً، وروى
عنها مسجع بن مصعب، وأحمد بن مراد الجهني. وانظر ترجمتها في ((تاج العروس))
للزبيدي . ومنية كما جاءت في إتحاف الخيرة، وفي ((عمل اليوم والليلة)) لابن السني .
وجاءت في المطالب العالية ((أمية))، وفي رواية في الإتحاف أيضاً ((مَيّة))، وكذلك هي في
((معرفة الصحابة)). وفي الدعاء ((مَنَّة)). وفي المعجم الكبير (( ميت)) وفي رواية منية ،
وأزعم أنها مُنْيَة بنت عبيد بن أبي بر ، والله أعلم .
وصواب ((المنتجع)) الوارد في ((متن الحديث)): مسجع بن مصعب العبدي أبو الحكم
البصري . وانظر ((الجرح والتعديل)) ٤٤٢/٨.
(٢) سقط من (مص) قوله: ((ينيمك)).
٤٩٠

قَالَتْ: نَسِيتُهُ قَالَ: ((قُولِي: يَا حَيُّ ، بَا قَيُّومُ : بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ ، أَصْلِحْ
لِي شَأْنِي كُلَّهُ ، وَلاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ ، وَلاَ إِلَىْ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ ) .
رواه الطبراني(١) في الصغير ، والأوسط ، من طريق سلمة بن حرب بن زياد
الكلابي(٢) عن أبي مدرك، عن أنس(٣).
وقد ذكر الذهبي سلمة في الميزان فقال : مجهول كشيخه / أبي مدرك ، وقد ١٠/ ١٨٠
وثق ابن حبان سلمة وذكر له هذا الحديث في ترجمته (٤) ( مص : ٣٢٢) وفي
((الميزان)): أبو مدرك قال الدار قطني: متروك ، فلا أدري هو أبو مدرك هذا أو
غيره(٥) ، وبقية رجاله ثقات .
١٧٣٦٣ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ ، قَالَ : كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((اللَّهُمَّ لاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنِ ، وَلاَ تَنْزِعْ مِنِّي صَالِحَ مَا أَعْطَيْتَنِي )).
رواه البزار (٦) ، وفيه إبراهيم بن يزيد الخوزي ، وهو متروك .
(١) في الصغير ١٥٩/١، وفي الأوسط برقم (٣٥٨٩)، وفي ((الدعاء)) برقم (١٠٤٦)،
وابن حبان في الثقات ٣٩٨/٦ من طريق نصر بن علي ، حدثنا سلمة بن حرب بن زياد
الكلابي ، حدثني أبو مدرك قال : حدثني أنس بن مالك ... وهذا إسناد حسن ، سلمة بن
حرب بن زياد بينا حاله عند الحديث المتقدم برقم ( ١٦٩٦٥) .
وأبو مدرك هو كثير بن مدرك ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ٢١٢، وابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) ٧/ ١٥٧ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٩٨/٦ .
ثم تبين لي أن الحديث قد تقدم برقم ( ١٦٩٦٥ ) .
(٢) ساقطة ( ظ ).
(٣) سقط من (ظ) قوله: ((عن أنس)).
(٤) في (ظ): ((وترجمته ... )) في ((الثقات)) ٣٩٨/٦.
(٥) بل هو غيره ، أبو مدرك الذي قال فيه الدارقطني ما قال هو : عثمان بن وكيع :
أبو مدرك .
(٦) في (( كشف الأستار)) ٥٨/٤ برقم (٣١٩٠) من طريق عمرو بن عيسى ، حدثنا
عبد الأعلى ، عن إبراهيم بن يزيد ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد فيه
إبراهيم بن يزيد وهو الخوزي ، وهو متروك . وباقي رجاله ثقات .
٤٩١

١٧٣٦٤ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ: ((اللَّهُمَّ - أَحْسَبُهُ قَالَ -: (إِنِّي] أَسَأَلَكَ إِيمَاناً يُبَاشِرُ
قَلْبِي حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لاَ يُصِيبُنِي إِلَّ مَا كَتَبَتَ لِي، وَرِضاً مِنَ الْمَعِيشَةِ بِمَا قَسَمْتَ
لِي )» .
رواه البزار(١)، وفيه أبو مهدي ، سعيد بن سنان(٢) وهو ضعيف في الحديث.
١٧٣٦٥ - وَعَنِ الزُّبَيْرِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ
بَارِكْ لِي فِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَفِي آخِرَتِي أَلَِّي إِلَيْهَا (٣) مَصِيرِي ، وَفِي
دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا بَلاَغِي، وَأَجْعَلْ حَيَاتِي زِيَادَةً فِي كُلِّ خَيْرٍ ، وَأَجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً
لِي مِنْ كُلِّ شَرِّ )).
رواه البزار (٤)، ورجاله رجال الصحيح ، غير صالح بن محمد جزرة ، وهو
ثقة .
« عمرو بن عيسى هو : الضبعي ، وعبد الأعلى هو : ابن عبد الأعلى البصري السامي .
(١) في (( كشف الأستار)) ٥٨/٤ برقم (٣١٩١) من طريق أبي المغيرة : عبد القدوس بن
الحجاج ، حدثنا سعيد بن سنان ، عن أبي الزاهرية ، عن كثير بن مرة ، عن ابن عمر ...
وهذا إسناد فيه سعيد بن سنان وهو متروك الحديث .
وقال البزار: (( أحاديث أبي الزاهرية ، عن ابن عمر ، لا نعلم شاركه فيها أحد ، وهو ليس
بالحافظ : سيِّىء الحفظ ، وقد حدث عنه الناس ، على ذلك ، وما عداه من رجال الإسناد
فحسن !! وإنما كتبنا أحاديثه لحسن كلامها )) .
نقول : أبو الزاهرية : حدير بن كريب قال ابن معين ، والعجلي : ويعقوب بن سفيان ،
والنسائي، وابن سعد: ((ثقة)) ووثقة ابن حبان. وقال أبو حاتم: (( لا بأس به)). وقال
الدارقطني: (( لا بأس به إذا روى عنه ثقة)) .
(٢) في (ظ): ((شعبان)) وهو تحريف.
(٣) في (ظ): ((فيها)).
(٤) في ((البحر الزخار)) برقم (٩٨٦) - وهو في (( كشف الأستار)) ٥٧/٤ برقم (٣١٨٨) -
من طریق صالح بن محمد جزرة ۔ تحرف فیھما إلى : معاذ - حدثنا هارون بن معروف ، حدثنا
عبد الله بن وهب ، حدثني عمرو بن الحارث ، عن عمارة بن غزية ، عن يحيى بن عروة ، »
٤٩٢

١٧٣٦٦ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ :
((اللَّهُمَّ أَجْعَلْنِي شَكُوراً، وَأَجْعَلْنِي صَبُوراً، وَأَجْعَلْنِي فِي عَيْنِي صَغِيراً، وَفِي
أَعْيُنِ النَّاسِ كَبِيراً » .
رواه البزار(١) ، وفيه عقبة بن عبد الله الأصم ، وهو ضعيف ، وحسَّن البزار
حديثه .
١٧٣٦٧ - وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ أَوْ غَيْرِهِ: أَنَّ حُصَيْناً أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ لَعَبْدُ الْمُطَّلِبِ كَانَ خَيْراً لِقَوْمِهِ مِنْكَ : كَانَ يُطْعِمُهُمْ
اَلْكَبِدَ وَالسَّنَامَ، ( مص: ٣٢٣) وَأَنْتَ تَنْحَرُهُمْ ؟
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ.
قَالَ لَهُ : مَا تَأْمُرُنِي أَنْ أَقُولَ ؟
قَالَ: ((قُلِ اللَّهُمَّقِي شَرَّ نَفْسِي، وَأَعْزِمْ لِي عَلَى أَزْشَدِ أَمْرِي )) .
[فَأَنْطَلَقَ فَأَسْلَمَ الرَّجُلُ ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: إِنِّي أَيْئُكَ فَقُلْتَ لِي: ((قُلِ اللَّهُمَّ قِي
ــ عن أبيه ، عن الزبير ... وهذا إسناد صحيح.
وصالح بن محمد جزرة هو الذي يروي عن هارون بن معروف ولیس في من روی عن هارون
من اسمه صالح غيره . وكذلك فإنه لا يوجد في شيوخه من يحمل هذا الاسم أيضاً .
(١) في ((البحر الزخار)) برقم (٤٤٣٩) - وهو في ((كشف الأستار)) ٦١/٤ برقم
(٣١٩٨) - من طريق عمرو بن مالك، حدثنا إسماعيل بن عبد الله أبو إسحاق ، حدثنا عقبة
الأصم ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه بريدة ... وهذا إسناد فيه إسماعيل بن عبد الله
أبو إسحاق هو إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين أبو إسحاق المخزومي ، مولاهم الكوفي
المقرىء المعروف بالقسط ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) والذهبي في العبر
١/ ٣٠٥، والوافي بالوفيات ١٤٦/٩، ٢/ ١٨٠ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وذكره ابن
حبان في ((الثقات)) ٣٩/٦، وانظر أيضاً ١٢٦/١. وقال محمد بن الجزري المقرىء:
((اقرأ الناس وهو ثقة ضابط)) . وفيه عقبة بن عبد الله الأصم الرفاعي ، وهو ضعيف.
وسأل ابن أبي حاتم أباه برقم (١٩٧٨) في ((علل الحديث)) فقال: (( هذا حديث منكر
لا يعرف .... )) وقال كذلك أيضاً عند الرقم (٢٠٤٧) الآتي في ((علل الحديث)).
٤٩٣

شَرَّ نَفْسِي، وَأَعْزِمْ لِي عَلَىْ أَزْشَدِ أَمْرِي](١)))، فَمَا أَقُولُ الآنَ ؟
قَالَ: (( قُلِ اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِي مَا أَسْرَرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَخْطَأْتُ ، وَمَا
عَمَدْتُ ، وَمَا عَلِمْتُ وَمَا جَهِلْتُ )) .
رواه أحمد(٢) ، ورجاله رجال الصحيح .
١٧٣٦٨ - وَعَنْ ثَوَبَانَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ :
((اُللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الطَّيَِّاتِ وَتَرْكَ الْمُنَكَرَاتِ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ، وَأَنْ تَتُوبَ
(١) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ، د).
(٢) في المسند ٤٤٤/٤ من طريق حسين بن محمد بن بهرام المروزي .
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٧/٤ برقم (٣٥٥١)، و٢٣٨/١٨ برقم (٥٩٩) من طريق
عبد الله بن رجاء .
جميعاً : حدثنا شيبان بن عبد الرحمن النحوي ، عن منصور بن المعتمر ، عن ربعي بن
حِرَاش، عن عمران بن حصين، أو غيره، وعند الطبراني: (( عن عمران بن حصين ، أو عن
رجل - أن حصيناً أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد صحيح)).
وأخرجه ابن أبي شيبة برقم (٢٩٩٦٤)، ومن طريقه أخرجه الطحاوي في (( مشكل الآثار))
برقم (٢٥٢٥)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم (١٤٨٠)، من طريق محمد بن
بشر ، حدثنا زكريا بن أبي زائدة ، حدثنا منصور بن المعتمر ، حدثني ربعي بن حراش ، عن
عمران بن حصين ... وهذا إسناد صحيح .
وأخرجه النسائي في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٩٩٤ ) من طريق عثمان بن أبي شيبة ،
حدثنا محمد بن بشر ، به .
وأخرجه عبد بن حميد برقم (٤٧٦)، والنسائي في (( عمل اليوم والليلة)) برقم ( ٩٩٣)،
وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم (٢٣٥٤)، والحاكم في (( المستدرك)) برقم
( ١٨٨٠) من طريق عبيد الله بن موسى، حدثنا إسرائيل بن يونس ، عن منصور بن المعتمر ،
عن عمران بن حصين، عن أبيه .... وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط
الشيخين ولم يخرجاه )) ووافقه الذهبي وهو كما قالا .
وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم ( ٨٩٩) من طريق عبيد الله بن موسى ، بالإسناد
السابق، وليس فيه ((عن أبيه)). وانظر ((موارد الظمآن)) برقم (٢٤٣١)، والحديث
المتقدم برقم ( ١٧٣١١ ) .
٤٩٤

عَلَيَّ ، وَإِنْ أَرَدْتَ بِعِبَادِكَ فِتْنَةٌ أَنْ تَقْبِضَنِي(١) غَيْرَ مَفْتُونٍ )) .
رواه البزار(٢)، وإسناده حسن .
١٧٣٦٩ - وَعَنْ مَكْحُولٍ: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: فَسَمِعْتُهُ يَذْكُرُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو: ((اللَّهُمَّ أَنْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي وَعَلِّمْنِي
مَا يَنْفَعُنِي)) .
رواه الطبراني(٣) في الأوسط ،
(١) في (ظ، م) زيادة: ((إليك)).
(٢) في (( كشف الأستار)) ٦٠/٤ برقم (٣١٩٧) من طريق سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن
أبي قلابه ، عن أبي أسماء ، عن ثوبان ... وهذا إسناد قابل للتحسين ، سعيد بن بشير بسطنا
القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٣٢ و١٤٤٢) .
وقال البزار : قد روي عن ثوبان من غير هذا الطريق .
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) برقم (١٩٣٢) من طريق عبد الله بن صالح : أبي صالح ،
حدثنا معاوية بن صالح ، عن أبي يحيى الكلاعي ، عن أبي سلام الأسود ، عن ثوبان ...
وهذا إسناد ضعيف ، لضعف أبي صالح ، ومع ذلك صححه الحاكم على شرط البخاري ،
وليس هو على شرطه . وأما المتن فله شواهد يتقوى بها .
(٣) في الأوسط برقم (١٧٦٩ ) من طريق المعافى بن عمران ، حدثنا إسماعيل بن عياش ،
عن عمارة بن غزية ، عن سليمان بن موسى ، عن مكحول ... وإسناده ضعيف رواية
إسماعيل بن عياش عن غير الشاميين ضعيفه ، وهذه منها .
وأخرجه النسائي في الكبرى برقم (٧٨٦٨)، والحاكم في (( المستدرك)) برقم (١٨٧٩)،
والطبراني في ((الدعاء)) برقم (١٤٠٥) من طريق عبد الله بن وهب ، حدثني أسامة بن زيد : أن
سليمان بن موسى حدثه عن مكحول ، أنه دخل على أنس ... وهذا إسناد حسن ، سليمان بن
موسى هو الأشدق ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٤٧٥٠) في ((مسند الموصلي)).
وأسامة بن زيد هو الليثي ، وقد بينا حاله عند الحديث (٧٠٢٧) في ((مسند الموصلي)).
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم)) وأقره الذهبي ، وهو كما قالا .
وأخرجه تمام في فوائده برقم ( ٩٥٤ ) من طريق زين بن شعيب الاسكندراني ، حدثنا أسامة ،
به .
ويشهد له حديث أبي هريرة عند ابن أبي شيبة برقم ( ٣٠٠٦) - ومن طريقه أخرجه ابن ماجه
(٢٥١، ٣٨٣٣) -.
٤٩٥

من رواية إسماعيل بن عياش ، عن المدنيين(١) وهي ضعيفة .
١٧٣٧٠ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُا -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ
يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْماً نَافِعاً، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْم لاَ يَنْفَعُ)) .
[رواه الطبراني في الأوسط(٢)، ورجاله ثقات](٣).
١٧٣٧١ - وَعَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَسُولَ / اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ يَقُولُ :
١٨١/١٠
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْماً نَافِعاً، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْم لاَ يَنْفَعُ] (٤))) .
قلت : لجابر عند ابن ماجه(٥) ((سَلُوا اللهَ عِلْماً نَافِعاً)) ، وهنا أنه سأل بنفسه.
« وأخرجه الترمذي في الدعوات (٣٥٩٩) باب : في العفو والعافية ، من طريق عبد الله بن
نمير .
جميعاً : عن موسى بن عبيدة ، عن محمد بن ثابت ، عن أبي هريرة ... وإسناده ضعيف
لضعف موسى بن عبيدة . وللكنه يتقوى بما سبقه .
(١) في (د): (( المؤمنين)) وهو تحريف .
(٢) في الأوسط برقم ( ٧١٣٥) من طريق محمد بن أبي صفوان الثقفي ، حدثنا قريش بن
أنس ، حدثنا هشام بن حسان ، عن حازم بن حاتم : أبي حاتم ، عن عائشة ... وهذا إسناد
فيه محمد هو : ابن عثمان بن أبي صفوان ، وهو ضعيف وفيه قريش بن أنس وقد اختلط ست
سنين و (( باقي رجاله ثقات)).
وقال الطبراني: ((لم يروه عن هشام بن حسان إلا قريش بن أنس)).
غير أن الحديث يتقوى بشواهده . وانظر الحديث السابق .
(٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص، م). وهذا واقع ضمن النقص الواقع في ( م) الذي
تأتي نهايته بعد قليل .
(٤) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) .
(٥) في الدعاء ( ٣٨٤٣) باب ما تعوذ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإسناده حسن .
وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ٢٧٢٤٨) - ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد برقم ( ١٠٩٣ )،
وأبو يعلى برقم (١٩٢٧)، وابن حبان في صحيحه برقم (٨٢)، وهو في ((موارد الظمآن))
(٢٤٢٦) - من طريق وكيع ، عن أسامة بن زيد، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ...
وهذا إسناد حسن .
وأخرجه أبو يعلى (١٩٨٠)، وفي معجم شيوخه برقم (٢٢٦) من طريق محبوب بن »
٤٩٦

رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وإسناده حسن .
١٧٣٧٢ - وَعَنْ جَابِرِ : أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
((اُللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْماً نَافِعاً، وَعَمَلاً مُتَقَبَّلاً)).
رواه الطبراني (٢) في الأوسط، ورجاله وثقوا] (٣).
١٧٣٧٣ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : « وَاقِيَةً كَوَاقِيَةِ اَلْوَلِيدِ )).
قَالَ أَبُو يَعْلِىُ : يَعْنِي : أَلْمَوْلُودَ، وَكَذَا فُسِّرَ لَنَا .
رواه أبو يعلى(٤) وفيه راو لم يسم ، وبقية رجاله ثقات .
« محمد ، عن أسامة ، به . ولفظ ابن حبان مثل لفظ حديثنا .
(١) في الأوسط برقم (٩٠٤٦) من طريق المقدام بن داود الرعيني ، حدثنا عبد الله بن
يوسف ، وعثمان بن صالح .
قالا : حدثنا ابن لهيعة ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ... وهذا إسناد فيه ضعيفان :
شيخ الطبراني ، وابن لهيعة ، وانظر التعليق السابق ، ولفظ ابن حبان مثل لفظ حديثنا .
(٢) في الأوسط برقم ( ١٣٣٧ ) من طريق إسحاق بن منصور البجلي ، حدثنا جعفر الأحمر ،
عن محمد بن سوقة ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ... وهذا إسناد حسن .
(٣) ما بين حاصرتين ساقط من (م) وهنا نهاية السقط الذي بدأ من قوله: ((عن
مكحول ... )) بداية الحديث ذي الرقم ( ٧٤٤١).
(٤) في مسنده برقم (٥٥٢٧) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في (( الإتحاف )) برقم
(٨٤٢٧) والهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٧٠٤) - من طريق أبي يوسف : يعقوب
ابن إسحاق الجيزي ، حدثنا مؤمل بن إسماعيل ،
وأخرجه الطبراني في (( الدعاء)) برقم (١٤٤٤) من طريق محمد بن كثير.
جميعاً : حدثنا سفيان ، حدثنا شيخ من أهل المدينة ، عن سالم ، عن عبد الله بن عمر بن
الخطاب ... وهذا إسناد فيه علتان : ضعف مؤمل بن إسماعيل ، وجهاله شيخ سفيان .
وباقي رجاله ثقات : يعقوب بن إسحاق الجيزي - حَيٌّ من أحياء القاهرة الآن - ترجمه
السمعاني في ((الأنساب)) ٤١١/٣ -٤١٢ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وذكره ابن حبان في
الثقات ٩/ ٢٨٥، وانظر أيضاً اللباب ٣٢٣/١، والإكمال ٤٥/٣ -٤٦.
٤٩٧

١٧٣٧٤ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( مص : ٣٢٤): كَانَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ أَجْعَلْ أَوْسَعَ رِزْقِكَ عَلَيَّ عِنْدَ كِبَرِ سِنِّي
وَأَنْقِطَاعٍ عُمْرِي )) .
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وإسناده حسن .
« وأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) برقم (٣٧١)، وابن عدي في ((الكامل)) ١٩٣٤/٥ من
طريق عبد الوهاب بن الضحاك ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن يحيى بن سعيد ، قال :
سمعت سالم بن عبد الله يحدث عن ابن عمر ... وهذا إسناد فيه عبد الوهاب بن الضحاك ،
قال البخاري: ((عنده عجائب)). وقد ضعفوه، وقالوا: ((متروك)). واتهمه بعضهم
بالسرقة .
ورواية ابن عيَّاش عن غير الشاميين ضعيفة ، وهذه منها .
وأخرجه القضاعي في (( مسند الشهاب)) برقم (١٤٨٤، ١٤٨٥، ١٤٨٦)، من ثلاثة طرق
عن عبد الوهّاب ، به .
وقال الألباني في الضعيفة ١٣١/٢ برقم (٦٨٦) - وقد صحف ((الجيزي)) إلى (( الحيري))
- : (( للكن الحيري هذا لم أعرفه، فلعله في ثقات ابن حبان)) !!! .
(١) في الأوسط برقم (٣٦٣٦) وفي الدعاء برقم (١٠٤٩)، والحاكم في (( المستدرك))
برقم ( ١٩٨٧ ) من طريق سعيد بن سليمان الواسطي ، حدثنا عيسى بن ميمون ، عن
القاسم بن محمد ، عن عائشة ... وعيسى بن ميمون مولى القاسم بن محمد بن أبي بكر .
قال البخاري: ((منكر الحديث)). وقال ابن معين: ((ليس حديثه بشيء)). وقال مرة: (( لا
بأس به)). وقال الفلاس: متروك. وقال النسائي: ((ليس بثقة))، وقال ابن عدي في
((الكامل)) ١٨٨٣/٥: ((عامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه)). وقال ابن حبان في
((المجروحين)) ١١٨/٢: ((يروي عن الثقات أشياء كأنها موضوعات)). وانظر تعليقنا على
الحديث المتقدم برقم ( ٣١٧) .
وقال الطبراني: (( لا يروى هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من حديث القاسم ،
عن عائشة )).
وقال الحاكم : ((هذا حديث حسن الإسناد ، والمتن غريب في الدعاء ، مستحب للمشايخ
إلا أن عيسى بن ميمون لم يحتج به الشيخان)).
وتعقبه الذهبي بقوله : (( عيسى متهم)) .
٤٩٨

١٧٣٧٥ - وَعَنِ الْحَارِثِ الأَعْوَرِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بَعْدَ الْعِشَاءِ قَالَ :
مَا جَاءَ بِكَ هَذِهِ السَّاعَةَ ؟
قُلْتُ : إِنِّي أُحِبُّكَ .
قَالَ : آللهِ إِنَّكَ تُحِبُّنِي ؟
قُلْتُ : نَعَمْ ، وَاللهِ إِنِّي أُحِبُّكَ .
فَقَالَ (١): أَلاَ أُعَلِّمُكَ دُعَاءً عَلَّمَنِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟
قُلْتُ : بَلَى .
قَالَ: ((قُلِ : اللَّهُمَّ أَفْتَحْ مَسَامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ ، وَأَزْزُقْنِي طَاعَتَكَ وَطَاعَةَ
رَسُولِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَمَلاً بِكِتَابِكَ)).
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، والحارث ضعيف .
١٧٣٧٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: اللَّهُمَّ لَقِّنِي حُجَّتِي، فَإِنَّ الْكَافِرَ يُلَفَّى حُجَّتَهُ،
وَلَكِنْ يَقُولُ: آللَّهُمَّ لَقِّنِي حُجَّةَ الإِيمَانِ عِنْدَ أُلْمَمَاتِ)) .
رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه ابن لهيعة ، وحديثه حسن ، وبقية رجاله
ثقات .
١٧٣٧٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا وَجَّهَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
(١) في (ظ): ((قال)).
(٢) في الأوسط برقم (١٣٠٨)، وفي الدعاء برقم (١٤٥١) من طريق محمد بن سواء ،
حدثنا المغيرة بن سلمة ، عن أبان بن القاسم ، عن الحارث الأعور قال :... وهذا إسناد
فيه أبان بن القاسم الحنفي روى عن الحارث بن عبد الله الأعور ، وعبد الله بن داود الخريبي ،
وروى عنه المغيرة بن مسلم القسملي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، والله أعلم .
والحارث بن عبد الله الأعور بينا حاله عند الحديث (١١٥٤) في ((موارد الظمآن)).
(٣) في الأوسط برقم (١٩٠٧) وقد تقدم برقم (٣٩٦٦).
٤٩٩

وَسَلَّمَ ، جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ إِلَى الْحَبَشَةِ شَيَّعَهُ، وَزَوَّدَهُ هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ :
((اللَّهُمَّ أَلْطُفْ بِي فِي تَيْسِ كُلِّ عَسِيرٍ ، فَإِنَّ تَيْسِيرَ كُلِّ عَسِيرٍ عَلَيْكَ يَسِيرُ ، وأَسْأَلُكَ
اَلْيُسْرَ وَالْمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ».
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه من لم أعرفهم (٢).
١٧٣٧٨ - وَعَنْ أَبِي (٣) بُرَيْدَةَ الأَسْلِمَيِّ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( يَا بُرَيْدَةُ أَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ مَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ خَيْراً عَلَّمَهُ إِيَّاهَا ، ثُمَّ لَمْ
يَنْسَهُنَّ أَبَداً ».
قَالَ : قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ .
(١) في الأوسط برقم ( ١٢٧٢) من طريق إسحاق بن زياد ، الأَبُّلِّي ، حدثنا عبد الله بن
عبد الرحمن بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن
أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف فيه عبد الله بن عبد الرحمن بن إبراهيم ، وقد تقدم
التعريف به عند الحديث المتقدم برقم ( ١٤٤٤٧) ، وباقي رجاله ثقات ، إسحاق بن زياد
الأُبُلِّي ترجمه عبد الغني في (( مشتبه النسبة)) نقلاً عن المعلي من حاشية الإكمال ١٣٠/١
فقال: ((إسحاق بن زياد الأَبُلِّي، عن سعيد بن عامر ، وعنه محمد بن إسحاق بن خزيمة ،
ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وذكره ابن حبان في الثقات ١١٩/٨ . وقد تقدم برقم
( ١٤٤٤٧ ) .
وأخرجه الدولابي في ((الكنى والأسماء))، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) برقم (٢٢١)
من طريق بشر بن عبد الملك الزهراني ، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن إبرهيم ، به .
وعبد الرحمن بن إبراهيم قال أحمد: (( ليس به بأس )).
وقال ابن معين : (( كان ينزل كرمان، وكان ثقة)).
وقال أبو زرعة: (( لا بأس به ، أحاديثه مستقيمة)).
وذكره ابن شاهين في (( تاريخ أسماء الثقات)) برقم ( ٧٨٠) .
وقال أبو حاتم: (( ليس بالقوي، روى حديثاً منكراً عن العلاء)).
وقال أبو داود: ((هو عندي منكر الحديث . وذكره الساجي ، والعقيلي ، وابن الجارود في
الضعفاء)) .
(٢) سقط من (م) قوله: ((وفيه من لم أعرفهم))، وبفضل الله وعونه عرفناهم وعرفنا بهم.
(٣) ساقط من ( ظ، م).
٥٠٠