النص المفهرس
صفحات 401-420
وقد تقدم في أول الباب قبل هذا حديث ابن مسعود وهو حديث جيد وحديث جابر وحديث فضالة بن عبيد . ١٧٢٣٤ - وَعَنْ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَأَيْتَ إِنْ جَعَلْتُ صَلاَّتِي كُلَّهَا عَلَيْكَ ؟ قَالَ: ((إِذاً يَكْفِيكَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ، مَا هَمَّكَ مِنْ دُنْيَاكَ وَآخِرَتِكَ)). قلت : رواه الترمذي(١) ولفظه: ((إِذاً تُكْفَى هَمَّكَ وُيُغْفَرُ ذَنْبُكَ)). عبد الحميد بن بهرام ، وسليمان بن أبي أرقم . حدث عنه : عمر بن الحسن الحلبي القاضي ، وبقية بن مخلد ، والحسين بن موسى الأنطاكي، وغيرهم)). وأضاف الحافظ إلى ما تقدم في ((لسان الميزان ))٢٢٣/٣، وما قاله ابن حبان ، ونخلص من هذا إلى أن عامراً حسن الحديث . وخالف عامراً هذا نوفلُ بن سليمان . فقد أخرجه البيهقي في الشعب برقم (١٥٧٦) من طريق سهل بن عثمان العسكري ، حدثنا نوفل بن سليمان ، عن عبد الكريم الخزاز الجزري ، به ، مرفوعاً ، ونوفل بن سليمان ضعفه أبو حاتم، والدارقطني، وأحاديثه تدل على ضعفه، وانظر ((لسان الميزان»١٧٦/٦. وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) بعد إيراد هذا الأثر برقم (٢٦٠٦): ((رواه الطبراني في الأوسط موقوفاً ورواته ثقات ، ورفعه بعضهم ، والموقوف أصح )) . (١) في صفة القيامة (٢٤٥٧)، وعبد بن حميد برقم (١٧٠)، وإسماعيل القاضي في ((فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم))، والحاكم برقم (٣٥٧٨، ٣٨٩٤) ، والضياء في ((المختارة)) برقم (١١٨٧)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٧/ ٣٣١ ، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (١٤٩٩) من طريق سفيان ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن الطفيل بن أبي كعب ، عن أبيه كعب ...... وهذا إسناد حسن من أجل عبد الله بن محمد بن عقيل ، فإن حديثه لا يرقي إلى درجة الصحيح ، ولا يقل عن درجة الحسن ، والله أعلم . وقال ابن قيم الجوزية في ((جلاء الأفهام)) ص (٧٩): (( وسئل شيخنا أبو العباس - يعني : ابن تيمية - عن تفسير هذا الحديث فقال : كان لأبي بن كعب دعاء يدعو به لنفسه ، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم : هل يجعل له منه ربعه صلاة عليه ؟ فقال : ( إن زدت فهو خير لك ) ، فقال له : النصف ؟ فقال: ( إن زدت فهو خير لك) ، إلى أن قال : أجعل لك » ٤٠١ رواه أحمد(١) ، وإسناده جيد . ١٧٢٣٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص : ٢٨٦) فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْعَلُ شَطْرَ صَلاَّتِي دُعَاءً لَكَ؟ قَالَ: (( مَا شِئْتَ)) . قَالَ: فَأَجْعَلُ ثُلُثَي صَلاَتِي دُعَاءَ لَكَ؟ قَالَ : ((نَعَمْ )) . قَالَ: فَأَجْعَلُ صَلاَّتِي كُلَّهَا دُعَاءَ لَكَ؟ قَالَ: ((إِذاً يَكْفِيكَ هَمَّ الذُّنْيَا وَأُلْآخِرَةِ » . رواه البزار(٢) وفيه عمر بن محمد بن صبهان ، وهو متروك . ١٧٢٣٦ - وَعَنْ مُحَمَدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَجُلاً « صلاتي كلها : أي : أجعل دعائي كله صلاة عليك ؟ قال : ( إذا تكفى همك ، ويغفر لك ذنبك ) ، لأن من صلى على النبي صلى الله عليه وسلم صلاة صلى الله عليه بها عشراً ، ومن صلى عليه كفاه همه وغفر له ذنبه)) هذا معنى كلامه رضي الله عنه . وانظر التعليق التالي . (١) في المسند٥/ ١٣٦ - وابن أبي شيبة برقم (٨٧٩٨، ٣٢٤٤٣)، وابن أبي عاصم في ((الزهد)) برقم (٢٦٣)، والبيهقي في الشعب برقم (١٠٥٧٧) من طريق وكيع ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، بإسناد الحديث السابق ، فانظر تعليقنا عليه . (٢) في (( كشف الأستار))٤٥/٤ برقم (٣١٥٨) من طريق عمر بن محمد بن صهبان ، عن زيد بن أسلم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ..... وهذا إسناد فيه عمر بن بن محمد بن صهبان، قال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث))، وقال أبو زرعة: (( واهي الحديث)) وانظر ((الجرح والتعديل ))٦/ ١٣٢. وقال البزار: (( لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد ، ولا نعلم حدث به إلا عمر ، ولم يكن بالحافظ )) . ويشهد لههذا الحديث ولما بعده أيضاً حديث أبي بن كعب عند أحمد ١٣٦/٥ ، والترمذي في صفة القيامة ( ٢٤٥٧) ، وإسناده حسن . وصححه الحاكم في المستدرك برقم ( ٣٥٧٨) ، ووافقه الذهبي. وانظر ((جلاء الأفهام)) ص ( ٧٨ - ٧٩). وعلى هامش مصورة (م) اللوحة (٢/١٣٥) قال الحافظ ابن حجر: (( قلت : له شاهد من حديث أبي بن كعب ، وآخر من حديث حبان بن منقذ )). ٤٠٢ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَجْعَلُ ثُلُثَ صَلاَتِي عَلَيْكَ؟ قَالَ: ((نَعَمْ، إِنْ شِئْتَ)). قَالَ : الُلُثَيْنِ ؟ قَالَ: ((نَعَمْ )) . قَالَ: فَصَلاَتِي كُلَّهَا؟. فَقَالَ(١) رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذاً يَكْفِيكَ اللهُ مَا هَمَّكَ (٢) مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكَ وَآخِرَتِكَ ». رواه الطبراني(٣) وإسناده حسن. ١٧٢٣٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةً وَاحِدَةً ، كَتَبَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ)) . رواه أحمد (٤) ورجاله رجال الصحيح، غير ربعي بن إبراهيم، وهو ثقة مأمون. (١) فى (ظ، م): ((قال)). (٢) عند الطبراني: ((ما أهمك)). وهو الصواب. (٣) في الكبير ٣٥/٤ برقم (٣٥٧٤)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٢١٢٢) من طريق رشدين بن سعد ، عن قرة بن عبد الرحمن ، عن ابن شهاب ، عن محمد بن يحيى بن حبَّان، عن أبيه، عن جده: حبَّان بن منقذ ..... وهذا إسناد ضعيف لضعف رشدين بن سعد ، وباقي رجال ثقات ، قرة بن عبد الرحمن بينا حاله عند الحديث ( ٥٧٨) في ((موارد الظمآن)). وقد تقدم برقم ( ١٧٢٣٦ ) . ويحيى بن حبَّان ترجمه البخاري في الكبير ٢٦٨/٨، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٣٤/٩ ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ٥٢٦ . (٤) في المسند ٢/ ٢٦٢ من طريق ربعي بن إبراهيم . وأخرجه الموصلي في مسنده برقم ( ٦٥٢٧) - ومن طريقه أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٩٠٥) - من طريق خالد بن عبد الله ، جميعاً : حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ..... وهذا إسناد صحيح عبد الرحمن بن إسحاق هو : عَبَّاد بينا أنه ثقة عند الحديث (٧١٢١) في ((مسند الموصلي)). وأخرجه أحمد ٢/ ٣٧٢، ٣٧٥، والدرامي في مسنده برقم (٢٨١٤) بتحقيقنا ، والبخاري في (( الأدب المفرد)) برقم (٦٤٥)، ومسلم في الصلاة (٤٠٨) باب الصلاة على النبي بعد التشهد ، وأبو داود في الصلاة ( ١٥٣٠) باب الاستغفار، والترمذي في الصلاة (٤٨٥) » ٤٠٣ ١٧٢٣٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ: مَنْ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَلاَئِكَتُهُ سَبْعِينَ صَلاَةً(١) . رواه أحمد (٢) وإسناده حسن . ١٧٢٣٩ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: كُنْتُ قَائِماً فِي رَحْبَةٍ ــ باب: ما جاء في صلاة التسبيح - ومن طريقه أخرجه البغوي في (( شرح السنة)) برقم (٦٨٤) - والنسائي في السهو ٣/ ٥٠ باب: الفضل في الصلاة على النبي ، من طرق حدثنا إسماعيل بن جعفر ، أخبرني العلاء بن عبد الرحمن ، به . وهذا إسناد صحيح . وقد فصلنا هذا الإجمال في (( مسند الموصلي)) برقم (٦٤٩٥) فانظره إذا رغبت. وأخرجه تمام في فوائده ، برقم (٨٦، ٨٧) من طريقين : حدثنا روح بن القاسم ، عن العلاء ، به . (١) ساقطة من ( ظ ). (٢) في المسند٢/ ١٧٢ من طريق يحيى بن إسحاق ، حدثنا ابن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة ، عن عبد الرحمن بن مُرَيْح الخولاني : قال : سمعت أبا قيس مولى عمرو بن العاص يقول : سمعت عبد الله بن عمرو ويقول : من صلى ... موقوفاً، وإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة. وباقي رجاله ثقات. وعبد الرحمن بن مُرَيْح قال أبو حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٨٧/٥: ((مجهول)) وتبعه على ذلك الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٥٨٩/٢ ، وابن حجر في (( لسان الميزان)) ٤٣٥/٣. وللكنه تعقب قول أبي حاتم: ((مجهول)) في (( تعجيل المنفعة)) ١/ ٨١٢ بقوله: (( قلت : هو رجل مشهور ، له إدراك ، لأن ابن يونس ذكر أنه شهد فتح مصر ومن كان يجاهد في سنة عشرين يدرك من الحياة النبوية قطعة كبيرة ...... )). وقال العجلي في (( تاريخ الثقات ))ص (٢٩٩) برقم (٩٨٢): ((عبد الرحمن بن مريح الخولاني مصري تابعي ثقة)) . ويحيى بن إسحاق هو : السَّيْلَحيني ، ومع هذا الضعف فإن المنذري قد حسنه برقم (٢٥٨٣) في ((الترغيب والترهيب)). وتبعه على ذلك الهيثمي رحمهما الله تعالى . نقول : الحديث شاذ ، والصحيح ما أخرجه مسلم عن ابن عمرو في الصلاة (٣٨٤) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ، ثم صلوا علي ، فإنه من صلى علي صلاة، صلَّى عليه الله بها عشراً ....... )). وقد استوفينا تخريجه في ((صحيح ابن حبان )) برقم ( ١٦٩٠). ٤٠٤ الْمَسْجِدِ ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَارِجاً مِنَ الْبَابِ الَّذِي يَلِي اَلْمَقْبَرَةَ فَلَبِثْتُ شَيْئاً، ثُمَّ خَرَجْتُ عَلَى إِثْرِهِ، فَوَجَدْتُهُ قَدْ دَخَلَ حَائِطاً مِنَ الأَسْوَافِ(١)، فَتَوَضّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَسَجَدَ سَجْدَةً فَأَطَالَ الشُّجُودَ فِيهَا فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَبَادَيْتُ لَهُ (٢) فَقُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي سَجَدْتَ سَجْدَةً أَشْفَقْتُ أَنْ يَكُونَ اللهُ قَدْ تَوَفَّكَ(٣) مِنْ طُولِهَا . فَقَال(٤): ((إِنَّ جِبْرِيلَ بَشَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ، وَمَنْ سَلَّمَ عَلَيَّ سَلَّمَ اللهُ عَلَيْهِ (مص: ٢٨٧))). ١٧٢٤٠ - وَفِي رِوَايَةٍ (٥) عَنْهُ: كَانَ لاَ يُفَارِقُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَّا خَمْسَةٌ أَوْ أَرْبَعَةٌ / مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَا يَنُوبُهُ مِنْ حَوَائِجِهِ ١٦٠/١٠ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ . قَالَ: فَجِثْتُهُ وَقَدْ خَرَجَ فَتَّبَعْتُهُ، فَدَخَلَ حَائِطاً مِنْ حِيطَانِ الأَسْوَافِ فَصَلَّى فَسَجَدَ وَأَطَالَ السُّجُودَ . (١) الحائط : البستان ، والأسواف : موقع من حرم المدينة الذي حرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفيه مسجد الأسواف المسمَّى الآن : مسجد أبي ذرّ . (٢) أي : برزت له وظهرت بعد خفاء . (٣) في (م): ((زيادة: فيها)). (٤) في (ظ، م): ((قال)). (٥) أخرجها ابن أبي شيبة برقم (٨٥١١، ٨٧٩٩، ٣٢٤٤٩، ٣٣٥٢٤) - ومن طريقه أخرجه أبو يعلى في مسنده برقم ( ٨٥٨) - والبزار في (( كشف الأستار)) ٣٥٨/١ برقم (٧٤٩) من طريق زيد بن الحباب، حدثنا موسى بن عُبَيْدَة ، عن قيس بن عبد الرحمن بن أبي صَعْصَعَة ، عن سعد بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن جده عبد الرحمن بن عوف ..... وهذا إسناد ضعيف لضعف موسى بن عبيدة الربذي . ... )) . وانظر وقال البزار : (( تفرد به قيس بن سعد ، وتفرد عن قيس موسى بن عبيدة. التعليق التالي ، ولتمام تخريجه انظر ما تقدم برقم ( ٣٧٢٣) . ٤٠٥ قُلْتُ(١): قَبَضَ اللهُ رُوحَهُ، قَالَ: وَرَفَعَ (٢) رَأْسَهُ فَدَعَانِي، فَقَالَ: (( مَا لَكَ)) ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَطَلْتَ الشُّجُودَ وَقُلْتُ : قَبَضَ اللهُ رُوحَ رَسُولِهِ لاَ أَرَاهُ أَبَداً . قَالَ: ((سَجَدْتُ لِرَبِّي شُكْراً فِيمَا أَبْلَاَنِي فِي أُمَّتِي: مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَةً مِنْ أُمَّتِي كَتَبَ اللهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ )) . رواهما أبو يعلى(٣)، وفي الأولى من لم أعرفه، وفي الثانية موسى بن عبيدة (١) في (ظ، م): ((وقلت)). (٢) في (ظ، م، د): ((فرقع)). وقد سقطت ((قال)) من (ظ). (٣) في مسنده ومضى تخريج الثاني في التعليق السابق ، وأخرج الأول برقم (٨٤٧) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في ((الإتحاف)) برقم (٨٤٤١)، والهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٦٨٥) - والبيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (١٥٥٥) من طريق محمد بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع ، عن ابن أبي سَنْدَر الأسلمي ، عن مولى عبد الرحمن بن وهذا إسناد فيه جهالة مولى .. . . عوف ، قال : قال عبد الرحمن بن عوف .. عبد الرحمن بن عوف ، وهو منقطع أيضاً ، مولى عبد الرحمن لم يسمع منه والله أعلم . وابن أبي سَنْدَر هو سندر ، قال البخاري في الكبير ٢١٠/٤: (( روى الزهري ، عن سندر بن أبي سندر ، عن أبيه )). وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٢٠/٤: (( سندر: أبو الأسود ، له صحبة ، روی عنه ابنه عبد الله بن سندر )) . وقد روى الطبراني في الكبير ٧/ ١٦٩ عن ربيعة بن لقيط التجيبي ، عن عبد الله بن سندر ، عن أبيه أنه كان عند زنباع بن سلامة، فغضب عليه، فخصاه .... )) وقد تقدم برقم ( ٧٣٠٣) . وقد اختلف فيمن خصي فقيل : هو سندر ، وقيل : ابن سندر ، قيل : أبو سندر ، وقيل : أبو الأسود، والذي نذهب إليه هو ما قاله ابن حجر في ترجمة ((سندر مولى زنباع)) : (( والراجح أن الذي خصي : هو سندر ، وأنه يكنى : أبا الأسود ، وأن عبد الله ومسروحاً ولداه )) . وانظر حديث عبد الله بن عمرو المتقدم برقم ( ٧٣٠٢) . وقال أبو حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٢٠/٤: (( سندر أبو الأسود له صحبة ، روى عنه ابنه عبد الله بن سندر)). ٤٠٦ الربذي ، وهو ضعيف ، وقد تقدم من رواية أحمد في سجود الشكر(١). « وقال ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٢٦٧/٣: (( عبد الله بن سندر الجذامي ، أبو الأسود ، كان أبوه سندر مولىّ لزنباع بني سلامة الجزامي، ولسندر وابنه صحبة )). وذكره ابن قانع في الصحابة ، في معجمه برقم (٦١١) وأورد له بإسناد ضعيف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أسلم سالمها الله ..... )). وقال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٦٤/٥: ((عبد الله بن سندر أبو الأسود ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين : الأول أنه قال : غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله ، وقال سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم . . (( ... والآخر : أن أباه كان عبداً لزنباع فخصاه وجدعه. وتعقب الحافظ ابن حجر قول ابن أبي حاتم بقوله : قلت : المعروف أن الصحبة لسندر ..... لكن إذا خصي سندر في زمن النبي صلى الله عليه وسلم اقتضى أن يكون لابنه عبد الله صحبة أو رؤية . ووجدت له في كتاب مصر ما يدل على أنه كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كبيراً : فذكر الليث بن سعد قال : لم يبلغنا أن عمر أقطع أحداً من الناس شيئاً إلا ابن سندر ، فإنه أقطعه من الأرض ( منية الأصبغ ) قلم تزل له حتى مات ، فاشتراها الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان من ورثته ٠ ٠ . . . . )) . وانظر ترجمة ((ابن سنَدْرَ)) في (( تهذيب الكمال)). ومحمد بن عثمان هو : ابن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع المخزومي ، قال أحمد : (( ثقة)). وقال أبو حاتم: ((محله الصدق)) انظر ((الجرح والتعديل)) ٢٣/٨، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٤٣٧ والإبلاء : الإنعام ، وانظر (( الترغيب والترهيب)) برقم ( ٢٥٧٩) . وأخرجه أحمد ١٩١/١، وعبد بن حميد برقم ( ١٧٥) ، والحاكم برقم (٢٠١٩) - وعند البيهقي في السنن ٣٧١/٢ - من طريق سليمان بن بلال ، حدثنا عمرو بن أبي عمرو ، عن عبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن جده عبد الرحمن ...... وأزعم أنه لم يسمع هذه، وانظر ((العلل)) للدار قطني ٢٩٦/٤ برقم (٥٧٧). وأخرجه أحمد ١٩١/١، والحاكم برقم (٨١٠)، والبيهقي ٣٧٠/٢ - ٣٧١ من طريق يزيد بن الهاد ، عن عمرو بن أبي عمرو ، عن أبي الحويرث ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن أبيه ...... وأبو الحويرث ضعيف. (١) تقدم برقم (٣٧٦٢) . ٤٠٧ ١٧٢٤١ - وَعَنْ أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَسَارِيرُ وَجْهِهِ تَبْرِقُ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا رَأَيْتُكَ أَطْيَبَ نَفْساً وَلاَ أَظْهَرَ بِشْراً مِنْ يَوْمِكَ هَذَا ؟ قَالَ: ((وَمَا لِي لاَ تَطِيبُ نَفْسِي وَيَظْهَرُ بِشْرِي وَإِنَّمَا فَارَقَنِي جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - السَّاعَةَ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ مِنْ أُمَتِكَ صَلَةً كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، وَمَحَى عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ وَرَفَعَهُ بِهَا عَشْرَ دَرَجَاتٍ، وَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ مِثْلَ مَا قَالَ لَكَ. قُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ وَمَا ذَاكَ الْمَلَكُ ؟ قَالَ: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَكَّلَ بِكَ (١) مَلَكاً مِنْ لَدُنْ خَلْقِكَ إِلَى أَنْ يَبْعَثَكَ، لاَ يُصَلِّي عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ إِلَّ قَالَ: وَأَنْتَ صَلَّى اللهُ عَلْيَكَ)) . ١٧٢٤٢ - وَفِي رِوَايَةٍ (٢): (( وَرَدَّ أَللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ مِثْلَ قَوْلِهِ وَعُرِضَتْ عَلَيْكَ يَوْمَ أَلْقِيَامَةِ )) ( مص : ٢٨٨) . قلت : عند النسائي(٣) طرف منه . (١) في ( مص): ((بي)) والوجه ما في غيرها . (٢) أخرجها الطبراني في الكبير٥/ ١٠١ برقم (٤٧٢١) من طريق حماد بن عمرو النصيبي ، حدثنا زيد بن رفيع ، عن الزهري ، عن أنس بن مالك ، عن أبي طلحة ..... وهذا إسناد فيه حماد بن عمرو النصيبي كذبه الجوزجاني، وقال البخاري: (( منكر الحديث)). وقال النسائي: ((متروك الحديث)). وقال ابن حبان: ((كان يضع الحديث وضعاً)). وقال أبو حاتم: ((منكر الحديث، ضعيف الحديث جداً)). وقال يحيى بن معين: ((من المعروفين بالكذب ووضع الحديث حماد بن عمرو )» . وانظر التعليق التالي . (٣) في السهو ( ١٢٩٢) باب : الفضل في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ولفظ المرفوع : ((إنه جاءني جبريل صلى الله عليه وسلم فقال : أما يرضيك يا محمد أن لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشراً . ولا يسلم عليك أحد من أمتك إلا سلمت عليه عشراً )) وإسناده حسن . ٤٠٨ رواه الطبراني(١) وفي الرواية الأولى محمد بن إبراهيم بن الوليد الطبراني وفي الثانية أحمد بن عمرو النصيبي(٢)، ولم أعرفهما ، وبقية رجالهما ثقات. وَرُوِيَ في الصغير والأوسط(٣) طرف منه . (١) في الكبير٥/ ١٠٠ برقم (٤٧٢٠) من طريق إبراهيم بن الوليد الطبراني ، حدثني أبي ، حدثني عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون ، عن الزهري ، عن أنس بن مالك ، عن أبي طلحة ...... وإبراهيم بن الوليد الطبراني قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل ))١٤٢/٢: (( سمعت أبي يقول : إبراهيم بن الوليد صدوق ، وكان قدم الري ، وكان مؤدباً للمأمون )» . وذكره ابن حبان في الثقات ٨٤/٨ وقال: (( يعتبر حديثه من غير روايته عن أبيه ، لأن أباه ليس بشيء في الحديث )). والوليد بن سلمة قال أبو حاتم: ((ذاهب الحديث)) وقال دحيم وغيره: (( كذاب)). وقال ابن حبان: (( يضع الحديث على الثقات)). وقال الدارقطني: ((ضعيف ترك)) وقال: ((متروك ذاهب الحديث)) .... وانظر (( لسان الميزان)» ٢٢٢/٦ . وانظر التعليق السابق لتمام التخريج ، والتعليق بعد التالي أيضاً . (٢) محمد بن إبراهيم بن الوليد خطأ ، إنما هو : إبراهيم بن الوليد ، وأحمد بن عمرو خطأ أيضاً صوابه : حماد بن عمرو . (٣) برقم (٤٢٢٨)، وفي الصغير ٢٠٩/١، وفي الكبير٥/ ٩٩ برقم (٤٧١٧) من طريق سليمان بن بلال ، عن عبيد الله - تحرف في الصغير والأوسط إلى عبد الله - بن عمر ، عن ثابت ، عن أنس ، عن أبي طلحة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من صلَّى عليّ صلاة ، صلَّى الله عليه عشراً )) . وسئل الدارقطني عن هذا الحديث في العلل٩/٦ برقم (٩٤٣) فقال: (( يرويه عبيد الله بن عمر العمري ، عن ثابت ، عن أنس ، عن أبي طلحة ، تفرد به سليمان بن بلال ، عنه . وتابعه سلام بن أبي الصهباء ، وصالح المري ، وجسر بن فرقد ، فرووه عن ثابت ، عن أنس ، عن أبي طلحة . وكلهم وهم فيه على ثابت . والصواب ما رواه حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن سليمان مولى الحسن بن علي ، عن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أبيه )). وأخرجه أحمد ٢٩/٤ - ٣٠، ٣١، وابن أبي شيبة برقم (٨٧٨٧، ٣٢٤٤٨)، والنسائي في الكبرى (١٢٠٦، ١٢١٨، ٩٨٨٨)، والطبراني في الكبير١٠٤/٥ برقم (٤٧٢٤)، * ٤٠٩ ١٧٢٤٣ - وَعَنْ أَنَسِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، خَرَجَ لِحَاجَتِهِ فَلَمْ يَتْبَعْهُ غَيْرُ عُمَرَ، وَمَعَهُ فَخَّارَةُ مَاءٍ ، فَوَجَدَهُ سَاجِداً قَالَ : فَتَنَخَى عَنْهُ حَتَّى رَفَعَ رَسَولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: ((قَدْ (١) أَحْسَنْتَ حِينَ تَنَخَّيْتَ عَنِّيٍ )) . فَقَالَ: « أَتَانِي جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلاَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ(٢) عَشْراً، وَرَفَعَ لَهُ - أَحْسَبُهُ قَالَ -: عَشْرَ دَرَجَاتٍ)). رواه البزار(٣) وفيه سلمة بن وردان ، وهو ضعيف. ١٧٢٤٤ - وَعَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاَةً مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ صَلَّى اللّهَ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً ». قلت : رواه ابن ماجه (٤) غير قوله: ((مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ)). « وإسماعيل بن القاضي في (( فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم)) برقم (٢)، والشاشي في المسند برقم ( ١٠٧٣ ) من طرق: حدثنا حماد بن سلمة ، حدثنا ثابت ، عن سليمان مولى الحسن بن علي ، عن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أبيه : أبي طلحة .... وهذا إسناد حسن ، سليمان مولى الحسن بن علي ترجمه البخاري في الكبير ٦/٤ - ٧ ، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل ))١٥٢/٤ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٦ /٣٨٥ وقال: ((ورى عنه أهل العراق: ((ثابت وغيره)). . .. قال وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال ))٢٢٩/٢: ((ما روى عنه سوى ثابت البناني. النسائي : سليمان هذا ليس بالمشهور )) . وقد استوفينا تخريجه في ((صحيح ابن حبان)) برقم (٩١٥)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (٢٣٩١)، وفي (( مسند الدارمي)) برقم (٢٨١٥). (١) سقطت ((قد )) من ( م) . (٢) فى (ظ) زيادة: ((بها)). (٣) في ((كشف الأستار)) ٦٤/٤، وإسماعيل القاضي في (( فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم)) برقم (٥) من طريقين : أنبأنا سلمة بن وردان ، حدثني مالك بن أوس بن الحدثان ، عن عمر بن الخطاب ..... وهذا إسناد ضعيف لضعف سلمة بن وردان . (٤) في إقامة الصلاة برقم (٩٠٧) باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، وابن » ٤١٠ رواه البزار(١) وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف . ١٦١/١٠ ١٧٢٤٥ - وَعَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ / نِيَارِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ١٠ وَسَلَّمَ : ((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاَةً مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً، وَحَطَّ بِهَا عَشْرَ سَيِّئَاتٍ، وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ )) . رواه البزار (٢) ورجاله ثقات، ورواه الطبراني إلا أنه قال: ((مَا صَلَّى عَلَيَّ عَبْدٌ « أبي شيبة برقم (٨٧٨٨، ٣٠٤٥١)، وقد خرجناه في ((مسند الموصلي)) برقم (٧١٩٦). (١) في (( كشف الأستار))٤٦/٤ برقم (١٣٦١) من طريق شعبة ، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، عن أبيه : عامر بن ربيعة ..... وهذا إسناد ضعيف لضعف عاصم بن عبيد الله . (٢) في (( كشف الأستار))٤٦/٤ برقم (٣١٦٠)، وفي الكبير ١٩٦/٢٢ برقم (٥١٣)، والنسائي في الكبرى برقم (٩٨٩٣) - وهو في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٥)، والمزي في (( تهذيب الكمال))٢٧/١١ من طريق أبي أسامة : حماد بن أسامة ، عن سعيد بن سعيد أبي الصَّبَّاح ، عن سعيد بن عمير ، عن عمه أبي بردة بن نيار ..... وخالفه وكيع، فيما أخرجه النسائي في الكبرى (٩٨٩٢) - في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٤) - وأبو نعيم، في ((معرفة الصحابة)) برقم (٥٢٥٠) و(٥٢٥١)، وفي (( حلية الأولياء ))٣٧٣/٨ - ٣٧٤ والمزي في ((تهذيب الكمال))٢٧/١١ من طريقه عن سعيد بن سعيد التغلبي ، عن سعيد بن عمير ، عن أبيه عمير - وكان بدرياً - عن النبي صلى الله عليه وسلم . .... كما خالفه محمد بن ربيعة الكلابي، فيما أخرجه ابن قانع في (( معجم الصحابة ))٢٣٣/٢ الترجمة ( ٧٤٣) من طريقه ، حدثنا سعيد بن سعيد أبي الصَّبَّح التغلبي ، بالإسناد السابق . وسأل ابن أبي حاتم أباه عن حديث أبي أسامة برقم (١٩٨٦) فقال: (( وروى هذا الحديث وكيع ، عن سعيد بن سعيد التغلبي ، عن سعيد بن عمير ، عن أبيه - وكان بدرياً - عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه - أي : بنحو حديث أبي أسامة - قلت لأبي : أيهما أصح ؟ قال : حديث وكيع أشبه ، ولا أعلم لعمير صحبة )). وأورد الحافظ هذين الطريقين: طريق وكيع ، وطريق أبي أسامة في (( ترجمة عمير بن عقبة بن نيار))، وقال: ((واختلف على وكيع، فقال الأكثر عنه، هكذا ..... )). وقال أبو قريش: محمد بن جمعة القهستاني الحافظ: (( سألت أبا زرعة عن اختلاف هذين الحديثين))، فقال: حديث أبي أسامة أشبه)). نقله المزي في ((تهذيب الكمال)) ١١/ ٢٧. ) ٤١١ مِنْ أُمَّتِي صَادِقاً بِهَا فِي قَلْبٍ نَفْسِهِ))، وَزَادَ: (( وَكَتَبَ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ)). ١٧٢٤٦ - وَعَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ اللهَ وَكَّلَ بِقَبْرِي مَلَكاً أَعْطَاهُ أَسْمَاعَ الْخَلَائِقِ، فَلاَ يُصَلِّي عَلَيَّ أَحَدٌ إِلَى يَوْم اُلْقِيَامَةِ ( مص: ٢٨٩ ) إِلَّ أَبْلَغَنِي بِأَسْمِهِ وَاسْمٍ أَبِهِ هَذَا فَلاَنُ بْنُ فَلاَنٍ قَدْ صَلَّىَ عَلَيْكَ )). رواه البزار(١) ، وفيه ابن الحميري ، واسمه : عمران يأتي الكلام عليه بعده ، « وانظر (( جلاء الأفهام)) ص (١٠٥ - ١٠٦). نقول : ما اطمأنت إليه النفس هو ما ورد عن أبي زرعة ، لأن حماد بن أسامة ، ومحمد بن ربيعة : أذكر للحديث من وكيع وحده وإن كان إمام عصره حفظاً وضبطاً وإتقاناً . وقد تحرف عند أبي نعيم في الحلية: ((سعيد بن سعيد التغلبي)) إلى: (( سعد بن سعيد التغلبي )). (١) في (( البحر الزخار)) برقم (١٤٢٥، ١٤٢٦) - وهو في (( كشف الأستار))٤٧/٤ برقم (٣١٦٢، ٣١٦٣) - والبخاري في الكبير٤١٦/٦ من طريق سفيان بن عيينة ، وأبي أحمد قالا : حدثنا نعيم بن ضمضم ، عن ابن الحميري قال : سمعت عمار بن ياسر يقول : قال رسول الله ..... وهذا إسناد فيه عمران بن الحميري ، ترجمة البخاري في الكبير٦ / ٤١٦ وذكر له هذا الحديث وقال: ((لا يتابع عليه)). وترجمه أيضاً ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٩٦/٦ ، وذكر له هذا الحديث ولم يورد فيه شيئاً . وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٢٢٣/٥. وقال البزار: ((لا يروى عن عمار إلا بهذا الإسناد)). وأخرجه ابن أبي أسامة في المسند - ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم ( ١٠٦٣ ) من طريق عبد العزيز بن أبان ، عن نعيم بن ضمضم ، به . وأخرجه العقيلي في الضعفاء ٢٤٩/٣ الترجمة برقم (١٢٤٦) من طريق علي بن القاسم الكندي ، حدثنا نعيم بن ضمضم ، به . وقال العقيلي : عن نعيم بن ضمضم ، إسناد شيعي فيه نظر ، ولا يتابعه إلا من هو دونه أو نحوه )) . وأخرجه الطبراني في الكبير - ذكره ابن قيم الجوزية في (( جلاء الأفهام)) برقم (١٠٨)، وأبو الشيخ الأصبهاني - ذكره ابن قيم الجوزية في ((جلاء الأفهام)) ص (١٠٧ ) من طريق قبيصة ، عن نعيم بن ضمضم ، به . ٤١٢ ونعيم بن ضمضم ضعفه بعضهم ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٧٢٤٧ - وَعَنِ أَبْنِ أُلْحِمْيَرِيِّ، قَالَ: قَالَ لِي عَمَّارٌ: يَأَبْنَ الْحِمْيَرِيِّ أَلاَ أُحَدِّثُكَ عَنْ حَبيبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ . قُلْتُ : بَلَى. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَا عَمَّارُ إِنَّ للهِ مَلَكاً أَعْطَاءُ أَسْمَاعَ الْخَلَائِقِ كُلَّهَا، وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى قَبْرِي إِذَا مِثُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي يُصَلِّي عَلَيَّ صَلاَةً إِلاَّ أَسْمَاهُ بِأَسْمِهِ وَأَسْم أَبِهِ قَالَّ: يَا مُحَمَّدُ ، صَلَّى عَلَيْكَ فُلاَنٌ فَيُصَلِّ الرَّبُّ عَلَى ذَلِكَ الرَّجُلِ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ عَشْراً)) . رواه الطبراني(١) ، ونعيم بن ضمضم ضعيف ، وابن الحميري ، اسمه : عمران قال البخاري : لا يتابع على حديثه وقال صاحب الميزان : لا يعرف ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٧٢٤٨ - وَزَادَ فِي رِوَايَةٍ: (( وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لاَ يُصَلِّيَ عَلَيَّ عَبْدٌ صَلاَةً إِلاَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرَ أَمْثَالِهَا » . ١٧٢٤٩ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةٌ(٢) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْراً، بِهَا مَلَكٌ مُوَكَّلٌ حَتَّى يُبَلِّغَنِهَا )). رواه الطبراني(٣) وفيه موسى بن عمير القرشي الأعمى، وهو ضعيف جداً . (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، ولكن أخرجه ابن قيم الجوزية في (( جلاء الأفهام)) ص (١٠٨) من طريقه - وأبو الشيخ الأصبهاني - ذكره ابن قيم الجوزية في ((جلاء الأفهام )) ص ( ١٠٧) - من طريق أبي كريب ، حدثنا قبيصة بن عقبة ، عن نعيم بن ضمضم ، عن ابن الحميري قال : قال لي عمار بن ياسر .. ٠٠ وهذا الحديث في (( العظمة)) ٢/ ٧٦٢ من طريق أبي كريب ، به . (٢) ساقطة من ( د) و(م) . (٣) في الكبير ١٥٨/٨ برقم (٧٦١١) - ومن طريقه أخرجه ابن قيم الجوزية في (( جلاء الأفهام)) ص (١٠٢ - ١٠٣) - من طريق موسى بن عمير الكوفي الأعمى ، عن مكحول، عن أبي أمامة ..... وموسى بن عمير متروك ، وكذبه أبو حاتم ، وفيه انقطاع قال أبو حاتم : » ٤١٣ ١٧٢٥٠ ـ وَعَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((حَيْثُمَا كُنْتُمْ فَصَلُّوا عَلَيَّ ، فَإِنَّ صَلاَتَكُمْ تَبْلُغُنِي )) . رواه الطبراني(١) في الكبير، والأوسط ، وفيه حميد بن أبي زينب ، ولم أعرفه(٢)، وبقية رجاله رجال الصحيح. ١٧٢٥١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص : ٢٩٠) : (( مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلَّمُ عَلَيَّ إِلَّ رَدَّ اللهُ عَلَيَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ )) . رواه الطبراني(٣) فيه عبد الله بن يزيد الإسكندراني ، ولم أعرفه ، ومهدي بن * (( لا يصح لمكحول سماع من أبي أمامة)) انظر ((المراسيل)) ص (٢١٢). (١) في الكبير ٢/٣ برقم (٢٧٢٩)، وفي الأوسط برقم (٣٦٧)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق )) ١٣/ ٦١ من طريق سعيد بن الحكم بن أبي مريم ، حدثنا محمد بن جعفر حدثني حميد بن أبي زينب ، عن حسن بن حسن بن علي ، عن أبيه : حسن بن علي .... وهذا إسناد فيه حميد بن أبي زينب ، ترجمه ابن ماكولا في الإكمال ١٦٥/٤ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً: وباقي رجاله ثقات. وهو في ((الذرية الطاهرة)) ٧٣/١ برقم (١١٩) من ثلاثة طرق : حدثنا سعيد بن الحكم بن أبي مريم ، به . (٢) بل عرفناه ولله الحمد . (٣) في الأوسط برقم ٨٤/٤ برقم (٣١١٦) من طريق بكر بن سهل الدمياطي ، حدثنا مهدي بن جعفر الرملي ، حدثنا عبد الله بن يزيد الإسكندراني ، عن حيوة بن شريح ، عن أبي صخر ، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد ضعيف لضعف بكر بن سهل الدمياطي ، عبد الله بن يزيد الإسكندراني ما عرفته ، ولكنني أميل إلى أنه عبد الله بن يزيد المقرىء لما يلي : وأخرجه أحمد ٥٢٧/٢، وأبو داود في المناسك (٢/٤١) باب زيارة القبور ، والبيهقي في الحج ٢٤٥/٥ باب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم، وفي (( شعب الإيمان)) برقم (١٥٨١) من طريق أبي عبد الرحمن : عبد الله بن يزيد المقرىء ، حدثنا حيوة بن شريح ، عن أبي صخر : حميد بن زياد ، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن إذا كان يزيد بن عبد الله بن قسيط سمعه من أبي هريرة . فقد قال ابن قيم الجوزية » ٤١٤ جعفر ثقة ، وفيه خلاف ، وبقية رجاله ثقات . ١٧٢٥٢ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاَةً وَاحِدَةً(١) بَلَغَتْنِي صَلاَتُهُ، وَصَلَّيْتُ عَلَيْهِ وَكُتِبَ لَهُ سِوَى ذَلِكَ عَشْرُ حَسَنَاتٍ )) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه راو لم أعرفه، وبقية / رجاله رجال ١٦٢/١٠ الصحيح . ١٧٢٥٣ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاَةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً، وَمَنْ صَلَّىُ عَلَيَّ عَشْراً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ مِئَةً، وَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ مِئَةً كَتَبَ اللهُ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النِّفَاقِ بَيْنَ عَيْنَيَه وَبَرَاءَةً مِنَ النَّارِ ، وَأَنْزَلَهُ(٣) الهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الشُّهَدَاءِ ». قُلْتُ: لَهُ عِنْدَ النَّسَائِيِّ(٤): ((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْراً )). « في ((جلاء الأفهام)) ص (٥٣): (( وسألت شيخنا عن سماع يزيد بن عبد الله ، عن أبي هريرة فقال : ما كأنه أدركه ، وهو ضعيف ، ففي سماعه منه نظر)). وقال الطبراني: (( لم يروه عن يزيد إلا أبو صخر ، ولا عنه إلا حيوة ، تفرد به عبد الله بن يزيد . على هامش (م) اللوحة (١/١٣٧) قال الحافظ: (( أخرجه أبو داود من رواية يزيد بن عبد الله بن قسيط عن أبي هريرة ، فلا يستدرك)). (١) سقط من (ظ، م) قوله: ((صلاة واحدة))، وليست موجودة عند الطبراني. (٢) في الأوسط برقم (١٦٦٣) - وهو في (( البحر الزخار)) برقم (٤٦٤٣) - من طريق إسحاق بن زيد الخطابي ، حدثنا محمد بن سليمان بن أبي داود ، حدثنا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أنس بن مالك ..... وهذا إسناد حسن ، إسحاق بن زيد الخطابي بينا حاله عند الحديث (٤٢٢) في ((موارد الظمآن)) - وقوله: ((صلاة واحدة)) مقحم في الحديث وليس منه . (٣) في (م، د)، وعند الطبراني: (( أسكنه)). (٤) في السهو (١٢٩٦) باب الفضل في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. ٤١٥ رواه الطبراني(١) في الصغير ، والأوسط ، وفيه إبراهيم بن سالم بن سلم الهجيمي ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ١٧٢٥٤ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاَةً، صَلَّيْتُ عَلَيْهِ عَشْراً)). قلت: رواه النسائي(٢) إلا أنه قال: ((صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ)). رواه الطبراني(٣) في الأوسط ورجاله ثقات. (١) في الصغير ٤٨/٢، وفي الأوسط برقم (٧٢٣١) من طريق محمد بن مسلم ، حدثنا إبراهيم بن سالم - في الأوسط سلم - بن رشيد بن الفاخر الهجيمي ، حدثنا عبد العزيز بن قيس بن عبد الرحمن ، حدثنا حميد الطويل ، عن أنس بن مالك ..... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني محمد بن مسلم بن اليمان الجبلي ، روى عن إبراهيم بن سالم - أو سلم - بن رشيد ، وعلي بن حرب الأزدي ، وروح بن قرة اليشكري . وروى عنه الطبراني ، وعثمان بن علي الوكيل ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقد تقدم برقم ( ٧٩٤٨) . وإبراهيم بن سالم - أو سلم - بن رشيد روى عن عبد العزيز بن قيس بن عبد الرحمن ، وعمر بن حبيب العدوي ، وعون بن عمارة العبدي ، وروى عنه محمد بن مسلم ، ومحمد بن عبد الملك الضبي ، ومحمد بن أحمد التستري . وقال الطبراني: ((لم يروه عن حميد إلا عبد العزيز بن قيس، تفرد به إبراهيم بن سالم)). وانظر الحديث (٢٥٧٧) في ((الترغيب والترهيب)) نشر بيت الأفكار الدولية. (٢) في الكبرى برقم (٩٨٩٠) من طريق يحيى بن آدم ، حدثنا يونس بن أبي إسحاق ، حدثني بُرَيْد بن أبي مريم ، عن أنس بن مالك ..... وخالفه مخلد بن يزيد فيما أخرجه النسائي (٩٨٩١) عنه ، حدثنا يونس ، عن بُرَيْد ، عن الحسن البصري ، عن أنس ..... ولعل مخلد سمعه من الحسن ، ثم سمعه من أنس فأداه من الطريقين ، وقد فصلنا الكلام في هذا الحديث في موارد الظمآن برقم ( ٢٣٩٠) ، وقد خرجناه في صحيح ابن حبان برقم (٩٠٤)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (٢٣٩٠) فانظره وانظر الحديث التالي . (٣) في الأوسط برقم (٢٦٩٢) وأبو يعلى في مسنده برقم (٣٦٨١) ومن طريقه أخرجه البوصيري في إتحافه برقم (٨٤٣٤)، والهثيمي في ((المقصد العلي)) برقم (٨٥) - من طريق » ٤١٦ ١٧٢٥٥ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلْيُصَلِّ عَلَيَّ)) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح. ١٧٢٥٦ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْراً)) . رواه الطبراني(٢) وفيه يحيى بن عبد الحميد الحماني، وهو ضعيف . ١٧٢٥٧ - وَعَنْ أَبِي مُوسَىْ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاَةً، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً)» (ظ: ٦٠٤). * حسان بن إبراهيم الكرماني ، حدثنا يوسف ، عن أبي إسحاق ، عن بريد بن أبي مريم ، عن أنس ..... وهذا إسناد صحيح . وقد سهونا فخلطنا بين يوسف وبين يونس في الرواية عن جدهما أبي إسحاق في (( مسند الموصلي)) . وأخرجه الطيالسي في المسند برقم (٢١٢٢) من طريق أبي سلمة الخزاعي ، حدثنا أبو إسحاق ، عن أنس .... (١) في الأوسط برقم (٢٧٨٨، ٤٩٤٥) وأبو يعلى في مسنده برقم (٤٠٠٢) - ومن طريقه أخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٨٠) - والبوصيري في الإتحاف برقم (٨٤٣٣)، والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (٨٦)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)٢٧/٢٤٨ - من طريق عبد الرحمن بن سلام الجمحي ، قال : حدثنا إبراهيم بن طهمان ، عن أبي إسحاق ، عن أنس بن مالك ..... وهذا إسناد ضعيف ابن طهمان لم يذكر فيمن سمع أبا إسحاق قديماً ، وسماع أبي إسحاق من أنس غير متحقق ، قال ابن أبي حاتم في المراسيل ص (١٤٦): ((سألت أبي عن أبي إسحاق، هل سمع من أنس؟. قال : لا يصح لأبي إسحاق عن أنس: رؤية ولا سماع)). (٢) في الكبير ١٢/ ٣٣٣ برقم (١٣٢٦٩) من طريق يحيى الحماني ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر ، عن عطاء بن يسار ، عن عبد الله بن عمر قال :...... وهذا إسناد حسن ، عبد الرحمن بن أبي الزناد فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٣٥٢) في ((موارد الظمآن)). ويحيى بن عبد الحميد الحماني بينا حاله عند الحديث المتقدم برقم (٣٩٤). ٤١٧ رواه الطبراني(١)، وفيه حفص بن سليمان القاري (مص: ٢٩١) وثقه وكيع وغيره ، وضعفه الجمهور (٢) ، وبقية رجاله ثقات. ٢٨ - بَابُ كَيْفِيَّةِ الصَلاَةِ عَلَيْهِ وَمَا يُضَمُّ إِلَيْهَا ١٧٢٥٨ - عَنْ بُرَيْدَةَ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ قَالَ: ((قُولُوا: اللَّهُمَّ أَجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلٍ مُحَمَّدٍ كَمَا جَعَلْتَهَا عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ )) . رواه أحمد(٣) وفيه أبو داود الأعمى ، وهو ضعيف . ١٧٢٥٩ - وَعَنْ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ(٤) وَقَالَ: اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُ الْمَقْعَدَ الْمُقَرَّبَ عِنْدَكَ بَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي )). رواه البزار(٥) ، والطبراني في الأوسط ، والكبير وأسانيدهم حسنة . (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وما وقفت عليه في غيره . (٢) سقط من (ظ) قوله: ((وضعفه الجمهور)). (٣) في المسنده/ ٣٥٣، والروياني في المسند برقم (٥٧)، وأحمد بن منيع في المسند - ذكره البوصيري في إتحافه برقم (٨٤٤٦)، وابن جحر في ((المطالب العالية)) برقم (٣٦٥٧) - والطبري في ((مسند طلحة بن عُبَيْد الله)) برقم (٣٥١) - تهذيب الآثار - والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ١٤٢/٨ - ١٤٣ من طريق يزيد بن هارون ، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي داود الأعمى ، عن بريدة الخزاعي ..... وهذا إسناد واهٍ ، أبو داود الأعمى : نفيع بن الحارث متروك الحديث ، وكذبه ابن معين . وأخرجه الطبري أيضاً برقم (٣٥٠) من طريق محمد بن بشر ، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، به . (٤) في (د) زيادة: ((وعلى آل محمد)). (٥) في ((البحر الزخار)) برقم (٢٣١٥) - وهو في ((كشف الأستار))٤٥/٤ برقم (٣١٥٧) - » ٤١٨ ١٧٢٦٠ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ قَالَ: ((جَزَى اللهُ عَنَّا مُحَمَّداً مَا هُوَ أَهْلُهُ، أَتْعَبَ سَبْعِينَ كَاتِباً أَلَّفَ صَبَاحِ)). رواه الطبراني(١) في الكبير، والأوسط ، وفيه هانىء بن المتوكل ، وهو ضعيف . « وأحمد ١٠٨/٤، وابن أبي عاصم في ((السنة)) برقم (٨٢٧)، والخلال في ((السُّنَّة)) برقم (٣١٥)، وابن قائع في ((معجم الصحابة))٢١٧/٢ الترجمة (٢٤٧)، والطبراني في الكبير ٢٦/٥ برقم (٤٤٨٠)، وفي الأوسط برقم (٣٣٠٩) وإسماعيل القاضي في (( فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم)) برقم (٥٣)، من طرق : حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا بكر بن سوادة ، عن زياد بن نعيم ، عن وفاء بن شريح الحضرمي ، عن رويفع بن ثابت ..... وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة . وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً برقم (٤٤٨١) من طريق أبي عبد الرحمن المقرىء ، حدثنا ابن لهيعة ، به . وبعضهم قبل رواية عبد الله بن يزيد المقرىء عن ابن لهيعة . والذي يُكدِّر ذلك أن الطبراني قال: (( لا يروى هذا الحديث عن رويفع إلا بهذا الإسناد ، تفرد به ابن لهيعة )) . والصحيح في هذا الباب ما أخرجه البخاري في الأذان (٦١٤) باب الدعاء عند النداء ، عن جابر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( من قال حين يسمع النداء ، اللهم رب هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة ، آت محمداً الوسيلة والفضيلة ، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته ، حلَّت له شفاعتي يوم القيامة )) . (١) في الكبير٢٠٦/١١ برقم (١١٥٠٩)، وفي الأوسط برقم (٢٣٧) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( حلية الأولياء )٢٠٦/٣، والخطيب في (( تاريخ بغداد ))٣٣٨/٨ من طريق هانىء بن المتوكل ، حدثنا معاوية بن صالح ، عن جعفر بن محمد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ..... وهذا إسناد فيه هانىء بن المتوكل قال أبو حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٩/ ١٠٢ وقد سأله ابنه عنه: (( أدركته ولم أسمع منه)) . وقال ابن حبان في ((المجروحين ٩٧/٣٨: ((كان يدخل عليه لما كبر فيجيب، فكثرت المناكير في روايته فلا يجوز الاحتجاج به)) وهذا الحديث من مناكير . وانظر (( ميزان الاعتدال)) ٢٩١/٤، ((ولسان الميزان))١٨٦/٦. وقال الطبراني: (( لم يروه عن عكرمة إلا جعفر بن محمد ، ولا عنه إلا معاوية بن صالح ، تفرد به هانىء بن المتوكل )) . ٤١٩ ١٧٢٦١ - وَعَنْ سَلاَمَةَ الْكِنْدِيِّ، قَالَ: كَانَ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يُعَلِّمُ النَّاسَ الصَّلاَةَ عَلَىْ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: آللَّهُمَّ دَاحِيَ الْمَدْحُوَّاتِ (١) ، وَبَارِىَء الْمَسْمُوكَاتِ (٢)، وَجَبَّارَ الْقُلُوبِ عَلَىْ فِطْرَاتِهَا شَقِيُّهَا وَسَعِيدِهَا، أَجْعَلْ شَرَائِفَ صَلَوَاتِكَ وَنَوَامِيَ بَرَكَانِكَ، وَرَأْفَةَ تَحَتُّنِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ ١٦٣/١٠ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ الْخَاتَمِ لِمَا سَبَقَ، وَالْفَاتِحِ لِمَا / أُغْلِقَ(٣) ، وَالْمُعِينِ عَلَى أَلْحَقِّ بِأَلْحَقِّ وَالدَّامِعِ جَيْشَاتِ(٤) ( مص: ٢٩٢) الأَبَاطِيلِ كَمَا حُمِّلَ ، فَاضَّطَلَعِ بِأَمْرِكَ لِطَاعَتِكَ، مِسْتَوْفِزاً فِي مَرْضَاتِكَ، بِغَيْرِ نَّكَلٍ عَنْ قَدَمٍ ، وَلاَ وَهْنٍ فِي عَزْمِ دَاعِياً لِوَحْيِكَ ، حَافِظَاً لِعَهْدِكَ مَاضِياً عَلَى نَفَاذِ أَمْرِكَ حَتَّى أَوْرَى قَبَساً لِقَابِسٍ ، بِهِ هُدِيَتِ أَلْقُلُوبُ بَعْدَ خَوَضَانِ الْفِتَنِ وَالإِثْمِ بِمُوَضِّحَاتِ الأَعْلَامِ وَمُنِيرَاتِ الإِسْلاَم ، وَنَائِرَاتِ الْأَحْكَامِ ، فَهُوَ أَمِينُكَ الْمَأْمُونُ، وَخَازِنُ عِلْمِكَ الْمَخْزُونِ، وَشَهِيدُكَ (٥) يَوْمَ الدِّينِ ، وَبِعْثَتُكَ لَهُ نِعْمَةٌ ، وَرَسُولُكَ بَالْحَقِّ رَحْمَةً. اللَّهُمَّ أَفْسِحْ لَهُ مَفْسَحاً فِي عَذْلِكَ ، وَأَجْزِهِ مُضَاعَفَةَ الْخَيْرِ مِنْ فَضْلِكَ مُهَنِّئَاتٍ غَيْرِ مُكَدِّرَاتٍ ، مِنْ فَوْزِ تَوَابِكَ الْمَعْلُومِ ، وَجَزِيلٍ عَطَائِكَ الْمَجْزُولِ . اللَّهُمَّ عَلِّ عَلَى بِنَاءِ النَّاسِ بِنَاهُ، وَأَكْرِمْ مَثْوَاهُ لَدَيْكَ وَنُوْلَهُ، وَأَتْمِمْ لَهُ نُورَهُ وَأَجْزِهِ مِنِ ابْتِعَائِكَ لَهُ مَقْبُولَ الشَّهَادَةِ، مَرْضِيَّ الْمَقَالَةِ ، ذَا مَنْطِقٍ عَدْلٍ وَكَلَام فَصْلٍ ، وَحُجَّةٍ وَبُرْهَانٍ عَظِيمٍ . رواه الطبراني(٦) في الأوسط ، وسلامة الكندي روايته عن علي مرسلة ، (١) أي : باسط الأرضين. (٢) أي : خالق السماوات . يقال : سمك الله السماء سمكاً : رفعها . (٣) في ( د): ((انغلق)). (٤) أي : فوران الأباطيل وارتفاعها . (٥) في (د) زيادة: ((على أمتك)). (٦) في الأوسط برقم (٩٠٨٥) - وهو في ((مجمع البحرين)) برقم ( ٤٦٥٣) - من طريق مسعدة بن سعد ، حدثنا سعيد بن منصور ، حدثنا نوح بن قيس ، حدثنا سلامة بن الكندي » ٤٢٠