النص المفهرس
صفحات 361-380
١٦ - بَابُ مَا يُؤَخَّرُ عَنِ الْعَبْدِ ١٧١٧٨ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((إِنَّ الْعَبْدَ يَدْعُو اللّهَ وَهُوَ يُحِبُّهُ فَيَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: يَا جِبْرِيلُ أَقْضٍ لِعَبْدِي هَذَا حَاجَتَهُ ، وَأَخِرْهَا ، فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ صَوْتَهُ . وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَدْعُو اللهَ وَهُوَ يُبْغِضُهُ، فَيَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : يَا جِبْرِيلُ أَقْضٍ لِعَبْدِي هَذَا(١) حَاجَتَهُ، وَعَجِّلْهَا فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَسْمَعَ صَوْتَهُ)) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، وهو متروك . ١٧١٧٩ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَطْلُبُ الْحَاجَةَ فَيَزْوِبِهَا اللهُ عَنْهُ لِمَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ فَيَتَّهِمُ النَّاسَ ظَالِماً لَهُمْ فَيَقُولُ : مَنْ يَسَعُنِي؟))(٣). (١) ساقطة من ( د). (٢) في الأوسط برقم ( ٨٤٣٧ ) من طريق سويد بن عبد العزيز . وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٨٤٤/٨ من طريق يحيى بن حمزة. جميعاً : حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ... وهذا إسناد فيه إسحاق بن عبد الله ابن أبي فروه ، وهو متروك . وقال محمد بن عاصم بن حفص : حججت ومالكٌ حَيٌّ ، فلم أر أهل المدينة يَشُكُّونَ أن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة مُتَّهم . قلت له : في ماذا؟ قال: في الإسلام)). وأخرجه ابن عساكر من طريق إسحاق بن أبي فروة ، عن محمد بن المنكدر ، عن يزيد الرقاشي، عن أنس ... وهذا إسناد أكثر ضعفاً من سابقه. انظر ((تاريخ دمشق) ٢٤٨/٨. وقال الطبراني: (( لم يروه عن ابن المنكدر إلا إسحاق، تفرد به سويد بن عبد العزيز)). نقول : دعوى الطبراني هذه يردها ما تقدم لأن سويداً لم ينفرد به بل هو متابع عليه . (٣) هكذا جاءت في (مص، د)، وفي (ظ، م) وكنز العمال: ((سبعني))، وفي الطبراني الكبير: ((شبعني)) وهو الصواب ، والمعنى : من تزين بالباطل وعارضني فيما سألته من الأمير مثلاً ، ليغيظني بذلك ، ويدخل الأذى والضرر عَلَيّ بمعارضته . ٣٦١ رواه الطبراني(١) وفيه عبد الغفور أبو الصباح ، وهو متروك . ١٧ - بَابٌ: فِيمَا يَتَمَنَّاهُ الْعَبْدُ ١٧١٨٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمْ (٢) فَلْيَنْظُرْ مَا يَتَمَنَّهُ(٣) فَإِنَّهُ لاَ يَدْرِي مَا يُكْتَبُ لَهُ مِنْ أُمْنِهِ » . رواه أحمد (٤)، وأبو يعلى، وإسناد أحمد رجاله رجال الصحيح ( مص : ٢٧٠ ) . * والمقصود من ذلك كله أنه ليس بيد أحد من الخلق نفع ولا منع ، وإنما الفاعل هو الله تعالى . وانظر (( فيض القدير)) ٣٣٨/٢ -٣٣٩ . (١) في الكبير ٣٥٩/١١ برقم (١٢٠١١) من طريق خلف بن عبد الحميد ، حدثنا عبد الغفور ، عن أبي هاشم ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... خلف بن عبد الحميد نسبه الذهبي في الميزان ٦٦١/١ فقال: ((السرخسي ... خبره باطل ... قال أحمد: لا أعرفه)). وأقره على ذلك الحافظ في ((لسان الميزان)) ٢/ ٤٠٣. وسبق إلى تعريفه الخطيب في ((تاريخه)) ٣٢١/٨ فقال: ((خلف بن عبد الحميد بن عبد الرحمن ... السرخسي ، وأورد فيه قول أحمد السابق. وعبد الغفور هو: أبو الصباح الواسطي قال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٤٨/٢: ((كان ممن يضع الحديث على الثقات)) وقال البخاري في الكبير ١٣٧/٦: ((تركوه ، منكر الحديث)). وقال ابن معين: (( ليس حديثه بشي)). وقال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٥٥/٦ ، وابن عدي في الكامل ١٩٦٦/٥ : ((عبد الغفور بن عبد العزيز أبو الصباح الواسطي ... الضعف على حديثه ورواياته بين ، وهو منكر الحديث . (٢) سقط من (مص) قوله: ((قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا تمنى أحدكم)). (٣) في (م): ((ما يتمنى)). (٤) في المسند ٣٥٧/٢، والطيالسي في المسند برقم (٢٣٤١) - ومن طريقه أورده البوصيري في إتحافه برقم (٨٢٨٦)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) برقم (٧٩٤)، وأبو يعلى في الكبير ذكره البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٨٢٨٨)، والهيثمي في ((المقصد العلي)) ﴾ ٣٦٢ ١٨ - بَابٌ: فِيمَنْ لاَ يُرَدُ دُعَاؤُهُمْ مِنْ مَظْلُومٍ وَغَائِبٍ وَغَيْرِ ذلِكَ ١٧١٨١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ مُسَتَجَابَةٌ وَإِنْ كَانَ فَاجِراً ، فَفُجُورُهُ عَلَى نَفْسِهِ )). قلت : له عند أبي داود(١) وغيره في دعوة المظلوم غير هذا . رواه أحمد(٢) والبزار بنحوه ، وإسناده حسن . ١٧١٨٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((ثَلاَثٌ حَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ(٣) لاَ يَرُدَّ لَهُمْ دَعْوَةً: الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ ، وَالْمَظْلُومُ ** برقم ( ١٦٩٨) - وابن عدي في الكامل ١٦٩٧/٥، ومسدد في مسنده ، ذكره البوصيري في إتحافه برقم (٨٢٨٧)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (٧٢٧٤، ٧٢٧٥) من طرق : حدثنا أبو عوانه ، عن عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ... نقول : لعمر بن أبي سلمة أفراد ، وهذا منها لذا فقد ذكره ابن عدي فيما ينكر عليه. والتمني: قال الراغب الأصبهاني في ((مفردات ألفاظ القرآن)) ص (٧٧٩): ((تقدير الشي في النفس وتصويره فيها . والأمنية : هي الصورة الحاصلة في النفس من تمني الشيء)). وقال ابن الأثير: (( التمني : تشهي حصول الأمر المرغوب فيه ، وحديث النفس بما يكون وما لا يكون)) . وانظر اللسان . (١) في الزكاة (١٥٨٤) باب زكاة السائمة ، وهو عند البخاري في الزكاة ( ١٤٩٦) باب أخذ الصدقة من الأغنياء ، وعند مسلم في الإيمان (١٩) باب الدعاء إلى الشهادتين وشرائع الإسلام . (٢) في المسند ٣٦٧/٢، وابن أبي شيبة برقم ( ٢٩٩٨٧)، والطيالسي في مسنده برقم (٢٣٣٠)، والطبراني في ((الدعاء)) برقم (١٣١٨)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم ( ٣١٥) من طرق : حدثنا أبو معشر : نجيح ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي معشر . وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٨٧٥) - وهو في (( موارد الظمآن)) برقم (٢٤٠٩) - من طريق عبد الله بن وهب ، عن معروف بن سويد ، عن عُلَيّ بن رباح قال : سمعت أبا هريرة ... وهذا إسناد صحيح . وانظر التعليق السابق، وموارد الظمآن . (٣) ساقطة من ( ظ ). ٣٦٣ حَتَّى يَنْتَصِرَ ، وَالْمُسَافِرُ حَتَّى يَرْجِعَ )) . قلت : رواه الترمذي(١) باختصار المسافر ، وبغير هذا السياق. رواه البزار(٢). (١) في صفة الجنة (٢٥٢٦) باب ما جاء في صفة الجنة ونعيمها . (٢) في (( كشف الأستار)) ٣٩/٤ برقم (٣١٣٩) من طريق محمد بن موسى الجريري ، حدثنا إبراهيم بن خثيم بن عراك بن مالك ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد فيه محمد بن موسى الجريري قال العقيلي في ((الضعفاء)) ١٣٧/٤: (( لا يتابع على حديث (( نهى رسول الله عن الترجل إلا غبّاً)). وانظر الإكمال ٢٠٦/٧، ونزهة الألباب ٠١٥٤/٤ وإبراهيم بن خثيم قال النسائي: ((متروك)) وقال أبو زرعة: ((منكر الحديث)). وقال ابن معين: (( ليس بثقة ولا مأمون)) وانظر ((لسان الميزان ١/ ٥٣ . وأخرجه أحمد ٤٤٥/٢ - ومن طريقه أخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)) ٢٦٩/٣٤ -٢٧٠ - وابن ماجه في الصيام ( ١٧٥٢) باب : في الصائم لا ترد دعوته من طريق وكيع . وأخرجه الترمذي فى الدعوات ( ٣٥٩٨) من طريق عبد الله بن نمير . وأخرجه البغوي في (( شرح السنة)) برقم ( ١٣٩٥) من طريق عبيد الله بن موسى . جميعاً : حدثنا سعدان الجهني ، عن أبي مجاهد الطائي ، عن أبي مُدِلّة ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن . أبو مدلة ترجمه البخاري في الكبير ٩/ ٧٤ وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٩/ ٤٤٤ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٧٢/٥ . وقال ابن المديني : (( أبو مُدِلَّة مولى عائشة لا يعرف اسمه ، مجهول لم يرو عنه غير أبي مجاهد )). نقول: قال ابن الصلاح في مقدمته ص (٥٤): ((قد خرج البخاري في صحيحه حديث جماعة ليس لهم غير راوٍ واحد ، وکذلك خرج مسلم حديث قوم لا راوي لهم غير واحد ، وذلك منهما مصير إلى أن الراوي قد يخرج عن كونه مجهولاً مردوداً برواية واحد عنه)) . فكيف إذاً وقد وثقه إمام من أئمة الجرح والتعديل ؟ وانظر التعليق على الحديث المتقدم برقم (١٥١١٨). وأخرجه ابن خزيمة برقم (١٩٠١ ) من طريق عمرو بن قيس الملائي ، عن أبي مجاهد ، به ، وقال: (( أبو مدلة مولى أبي هريرة)). وهذا خطأ، فأبو مدلة هو مولى عائشة رضي الله عنها . ٣٦٤ ١٧١٨٣ - وَفِي رِوَايَةٍ (١) عِنْدَهُ: ((ثَلاَثٌ لاَ يُرَدُّ دُعَاؤُهُمْ: الذَّاكِرُ اللهِ ... )) فذكر نحوه . وفي إسناد الرواية الثانية إسحاق بن زكريا الآملي شيخ البزار ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله(٢) رجال الصحيح . ١٧١٨٤ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( غَيْرَتَانِ: إِحْدَاهُمَا يُحِبُّهَا اللهُ، وَالأُخْرَى يُبْغِضُهَا اللهُ: اُلْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ يُحِبُّهَا اللهُ، وَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ الرِّبَةِ يُبْغِضُهَا اللهُ، وَالْمَخِيلَةُ إِذَا تَصَدَّقَ الرَّجُلُ يُحِبُّهَا اللهُ ، وَأَلْمَخِيلَةُ فِي الْكِبْرِ يُبْغِضُهَا اللهُ)) . وَقَالَ: ((ثَلاَثَةٌ تُسْتَجَابُ دَعْوَتُهُمْ: أَلْوَالِدُ، وَالْمُسَافِرُ ، وَاَلْمَظْلُومُ)) ( مص: ٢٧١) قُلْتُ : فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . رواه الطبراني(٣)، ورجاله رجال الصحيح، غير عبد الله بن يزيد الأزرق، وهو ثقة . ١٧١٨٥ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ / رَسُولُ اللهِ ١٥١/١٠ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((دَعْوَتَانٍ لَيْسَ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ اللهِ حِجَابٌ : دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ ، وَدَعْوَةُ الْمَرْءِ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ » . (١) أخرجها البزار في البحر الزخار ٢٧١/١٥ برقم (٨٧٥٠) - وهو في كشف الأستار ٣٩/٤ برقم (٣١٤٠) - من طريق إسحاق بن زكريا الأيلي - وفي كشف الأستار : الآملي - ، حدثنا أبو بكر بن أبي الأسود ، حدثنا حميد بن الأسود - سقط من كشف الأستار - عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند ، عن شريك بن أبي نمر ، عن عطاء ، عن أبي هريرة ... وشيخ البزار ما رأيت له ترجمة ، وباقي رجاله ثقات . وأبو بكر هو : عبد الله بن محمد بن حصين بن أبي الأسود ، وقد ينسب إلى جده . وقال البزار: (( لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه عن أبي هريرة ، ولا رواه عن شريك إلا عبد الله ولا عنه إلا حميد)). (٢) في (ظ، م): ((رجالها)). وفي (د): ((رجالهما)). (٣) في الكبير ١٧ / ٣٤٠ برقم (٩٣٩)، وقد تقدم برقم (٧٨٠٤) . ٣٦٥ رواه الطبراني(١) وفيه عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي ، وهو ضعيف . ١٧١٨٦ - وَعَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهَا تُحْمَلُ عَلَى الْغَمَامِ ، يَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: وَعِزَّتِي وَجَلَالي (٢) لِأَنْصُرَنَّكَ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ)) . رواه الطبراني(٣) وفيه من لم أعرفه . (١) في الكبير ١١٩/١١ برقم (١١٢٣٢)، وفي الدعاء برقم (١٣١٩) من طريق المعافى بن عمران ، ومعن بن عيسى وموسى بن داود الضبي قالوا : حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي ، عن ابن أبي مليكة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف، عبد الرحمن بن أبي بكر قال ابن معين: ((ضعيف)) وقال أحمد: (( منكر الحديث)). وقال النسائي: ((متروك الحديث)). وقال ابن عدي: ((لا يتابع على حديثه)). وقال ابن حبان : ((فيتفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات )). (٢) في ( د): ((بعزتي بجلالي)). (٣) في الكبير ٨٤/٤ برقم (٣٧١٨)، وفي ((الدعاء)) برقم (١٣١٧)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم ( ٧٣٣) والبخاري في الكبير ١٨٦/١ والدولابي في ((الكنى والأسماء)) برقم (١٨٢٩)، والخرائطي في (( مساوىء الأخلاق)) برقم (٦٢٦)، والطبراني في (( مكارم الأخلاق)) برقم (١٢٦) من طريق سَعْدِ بن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري ، حدثنا عبد الله بن محمد بن عمران بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عُبَيْد الله ، حدثني خزيمة بن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت ، عن أبيه : محمد بن عمارة ، عن جده : عمارة بن خزيمة ، عن خزيمة بن ثابت ... وسعد بن عبد الحميد ترجمه الحافظ المزي في ((تهذيب الكمال)) ٢٨٥/١٠ -٢٨٧، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٢٦/٩ وأورد عن يعقوب بن شيبة قوله : ((ثقة، صدوق، صالح)) . كما أورد عن صالح بن محمد البغدادي قوله: ((هو أثبت من أبيه)) وقال: ((لا بأس به)) وقال ابن معين: (( لا بأس به)) وقد كتب عنه. وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٣٥٧/٢: ((كان ممن يروي المناكير عن المشاهير ممن فحش خطؤه وكثر وهمه حتى حسن التنكب عن الاحتجاج به )) . وقال الذهبي في ((الكاشف)): (( ثقة)). وانظر فروع التهذيب . وهو حسن الحديث إن شاء الله تعالى . وانظر أيضاً تاريخ البخاري ٤ /٦١، والجرح والتعديل ٤/ ٩٢ . وعبد الله بن محمد بن عمران بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله ، أبو محمد التيمي ، ترجمه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٦١/١٠ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . ٣٦٦ ١٧١٨٧ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: بَيْثَمَا أَنَا أَطُوفُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ سَمِعَ رَجُلاً يَقُولُ : آللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِفُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَا هَذَا؟)). قَالَ: أَمَرَنِي رَجُلٌ أَنْ أَدْعُوَلَهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((قَدْ غُفِرَ لِصَاحِبِكَ)). رواه الطبراني(١) وفيه الحارث بن عمران الجعفري ، وهو ضعيف. ١٩ - بَابُ دُعَاءِ الْمَرْءِ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْب(٢) ١٧١٨٨ - عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْخُصَيْنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((دُعَاءُ الأَخِ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ لاَ يُرَدُ)) . « وخزيمة بن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت الأنصاري ، ترجمه البخاري في الكبير ٢٠٨/٣، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٨٢/٣، وما رأيت فيه جرحاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٦٨/٦ . وأبوه : محمد بن عمارة بن خزيمة ترجمه البخاري في الكبير ١٨٦/١ وأورد له هذا الحديث ، كما ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٨/ ٤٤ ولم يوردا فيه جرحاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٤٣٦/٧ . وجده : عمارة بن خزيمة بن ثابت ترجمه البخاري في الكبير ٦ / ٤٩٨ ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٦/ ٣٦٥ ولم يوردا فيه جرحاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٤٠/٥ . (١) في الكبير ٥/١٢ برقم (١٢٢٩٩) من طريق الحارث بن عمران الجعفري ، عن محمد بن سوقة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه الحارث بن عمران قال أبو زرعة: (( ضعيف الحديث ، واهي الحديث)). وقال أبو حاتم: (( ليس بالقوي )) . واتهمه ابن حبان بالوضع والحديث في ((أخبار مكة)) ١٧٧/١ برقم (٢٦٨) من هذه الطريق . (٢) هذا العنوان ساقط من ( مص ) . ٣٦٧ رواه البزار (١) . ١٧١٨٩ - وَعَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الأَسَدِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ ، وَإِنْ كَانَ كَافِراً ، لَيْسَ دُونَهَا (٢) حِجَابٌ))(٣). (١) في (( كشف الأستار)) ٤/ ٥٠ برقم (٣١٧٠) من طريق شيبان ، أنبأنا خالد بن جميع - تحرف فيه إلى: جميل - عن الحسن ، عن عمران بن حصين ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، لم يثبت للحسن سماع من عمران والله أعلم . وخالد بن جميع ترجمه البخاري في الكبير ١٤٢/٣، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٢٤/٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٢٥٢ . ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم (٣٣١٢) إلى البزار . (٢) في أصولنا جميعها: ((دونه)) وما أثبتناه هو الوجه وهو عند الطبراني كذلك. (٣) أخرجه أحمد ١٥٣/٣ وأبو يعلى في الكبير - ذكره البوصيري في (( إتحاف الخيرة)) برقم (٨٣٤٦) - والضياء في المختارة من طريق يحيى بن إسحاق ، أخبرني يحيى بن أيوب، أخبرني أبو عبد الله الأسدي ، قال سمعت أنس بن مالك .... وأخرجه ابن معين في تاريخه برقم ( ٥٢٨١) - ومن طريقه أخرجه الدولابي في الكنى ٧٣/٢، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم (٩٦٠) - من طريق ابن عُفَيْر ، أنبأنا يحيى بن أيوب ، عن أبي عبد الغفار : عبد الرحمن بن عيسى ، بصري - سماه ابنه بمصر عند ابن عُفَير - قال : سمعت أنس بن مالك ... وأخرجه الطبراني في (( الدعاء)) - ذكره البوصيري في الإتحاف بعد الحديث (٨٣٤٦) المروي عن (( أبي عبد الله الأسدي ، عن أنس )) من طريق يحيى بن عثمان بن صالح ، حدثنا سعيد بن أبي مريم ، حدثنا يحيى بن أيوب ، عن أبي عبد الغفار الأزدي - ولم يسمه - عن أنس .... نقول : إسناد أحمد شاذ ، نعم يحيى بن إسحاق ثقة ، وللكن خالفه سعيد بن الحكم بن أبي مريم ، وهو أثبت منه ، كما خالفه سعيد بن كثير بن عفير وهو العالم بالأنساب ، وقال الحاكم: ((إن مصر لم تخرج أجمع للعلوم منه )) . فالمحفوظ هو إسنادهما. وأبو عبد الغفار الأزدي قال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤٠٦/٩: ((أبو عبد الغفار الأزدي ، سمع أنس بن مالك، روى عنه يحيى بن أيوب المصري ، سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : هو مجهول)) . وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٥٤٨/٤: ((أبو عبد الغفار الأزدي ، عن أنس ، عنه » ٣٦٨ ١٧١٩٠ - وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((دَعْ مَا يُرِيبُكَ إِلَى مَا لاَ يُّرِيبُكَ)). (مص : ٢٧٢). رواه أحمد (١) ، وأبو عبد الله الأسدي لم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٧١٩١ - وَعَنْ أَنَسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا دَعَا الْمَرْءُ لأَخِيهِ بِظَاهِرِ الْغَيْبِ ، قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ: آمِينَ وَلَكَ بِمِثْلِهِ)) . « يحيى بن أيوب المصري مجهول)) وقال مثل ذلك في ((المغني)) ٧٩٦/٢ وللكنه قال في المقتنى في الكنى ٣٧٦/١: ((أبو عبد الغفار: عبد الرحمن بن عيسى)). وعدنا للبحث عن عبد الرحمن بن عيسى فقال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٧٢/٥: ((عبد الرحمن بن عيسى روى عن الزهري ، روى سعيد بن أبي أيوب ، عن عمران بن سليم ، عنه ، سألت أبي عنه فقال : مجهول)). وقال البخاري في الكبير ٣٣٦/٥- ٣٣٧ مثله وفيه: (( ... عن عمران بن سليم ، منقطع، حديثه في المصريين)). وذكره ابن حبان في الثقات ٦٩/٧ وقال: (( يروي عن الزهري ، عداده في أهل مصر)). ولم يذكر أحد منهم كنيته . وقال البخاري في الكبير ٥٣/٩: ((أبو عبد القهار، سمع أنساً)) فلعله محرف عن ((عبد الغفار)) والله أعلم . وما تقدم يجعلني أكثر ميلاً إلى أن عبد الله بن عيسى الراوي عن الزهري ، غير أبي عبد الغفار : عبد الرحمن بن عيسى البصري ، وإنما تشابها بالاسم ، والله أعلم ، والإسناد ضعيف . والصحيح ما رواه البخاري في المظالم عن ابن عباس (٢٤٤٨ ) باب : الإتقاء والحذر من دعوة المظلوم ولفظه : ((اتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهَا لَيْسَ بَيَنْهَا وَبَيْنَ اللهِ حِجَابٌ)) ... وانظر (( صحيحة الألباني)) برقم ( ٧٦٧) والتعليق التالي . (١) في المسند ٣٥٣/٣ وإسناده ضعيف، ولكن يشهد له حديث الحسن بن علي ، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) برقم ( ٦٧٦٢)، وعند ابن حبان برقم ( ٧٢٢) - وهو في ((موار الظمآن)) برقم (٥١٢) - وهو حديث صحيح. ولفظه عند أحمد: ((دَعْ مَا يُرِيِبُّكَ إِلَى مَا لاَ يُرِيبُكَ، فَإِنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنِينَةٌ، وَإِنَّ الْكَذِبَ رِيبَةٌ)) . ٣٦٩ رواه البزار (١)، ورجاله ثقات. ١٧١٩٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَفَعَ رَأْسَهُ بَعْدَمَا سَلَّمَ وَهُوَ مُسْتَقِبْلُ الْقِبْلَةِ فَقَالَ: «أَللَّهُمَ خَلِّصْ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ، وَعَيَّشَ بْنَ أَبِي (٢) رَبِيعَةَ، وَأَلْوَلِيدَ بْنَ اُلْوَلِيدِ، وَضَعَفَةَ الْمُسْلِمِينَ الَّذِيْنَ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً )). قلت : في الصحيح(٣) أنه قنت به . رواه البزار (٤) وفيه علي بن زيد وفيه خلاف ، وبقية رجاله ثقات. ٢٠ - بَابُ دُعَاءِ الْمَرْءِ لِنَفْسِهِ ١٧١٩٣ - عَنْ أَبِي أَيُّوبَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا دَعَا بَدَأَ بِنَفْسِهِ . (١) في (( كشف الأستار)) برقم (٣١٧١) من طريق مؤمل بن إسماعيل حدثنا حماد بن سلمة ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس بن مالك .... وهذا إسناد ضعيف لضعف مؤمل بن إسماعيل ، ولكن الحديث صحيح ، يشهد له حديث أبي الدرداء عند مسلم في الذكر والدعاء ( ٢٧٣٢) باب فضل الدعاء للمسلمين بظهر الغيب . (٢) ساقطة من ( ظ ) . (٣) عند البخاري في الأذان (٨٠٤ ) باب يهوي بالتكبير حين يسجد ، وأطرافه ، وعند مسلم في المساجد برقم ( ٦٧٥). وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم ( ٥٨٧٣) ، وفي صحيح ابن حبان برقم ( ١٩٧٢، ١٩٨٣)، وفي ((مسند الحميدي)) برقم (٩٦٨) وفي ((مسند الدارمي)) برقم (١٦٣٦) . (٤) في (( كشف الأستار)) ٤/ ٥٠ برقم (٣١٧٢) من طريق علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد . وأخرجه أحمد ٢/ ٤٠٧ من طريق علي بن زيد، عن عُبَيْد الله بن إبراهيم القرشي - أو إبراهيم بن عبيد الله القرشي - عن أبي هريرة .... وهذا الإسناد أكثر ضعفاً من سابقه . والحديث صحيح عدا قوله في رواية البزار: (( بعدما سلم))، وقوله في رواية أحمد: (( في دبر صلاة الظهر)) . ٣٧٠ رواه الطبراني(١) وإسناده حسن . ١٧١٩٤ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ: ((دُعَاءُ الْمَرْءِ لِنَفْسِهِ)). (١) في الكبير ١٨٢/٤ برقم (٤٠٨١) من طريق أبي الجارود : مسعود بن محمد الرملي ، حدثنا عمران بن هارون الصوفي ، حدثنا ابن لهيعة ، عن زهرة بن معبد ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن أبي أيوب ... وهذا إسناد فيه ضعيفان : شيخ الطبراني ، وابن لهيعة . ويشهد له حديث أبي بن كعب عند الترمذي في الدعوات (٣٣٨٥) باب ما جاء أن الداعي يبدأ بنفسه ، من طريق نصر بن علي ، حدثنا أبو قطن عمرو بن الهيثم . وأخرجه الطبري في التفسير ٢٨٨/١٥ - ومن طريقه أورده ابن كثير في التفسير ١٨٠/٥ - من طريق حجاج بن محمد . جميعاً : عن حمزة الزيات ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن أبي بن كعب : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا ذكر أحداً فدعا له ، بدأ بنفسه . وأخرجه ابن أبي شيبة برقم (٢٩٨٣٦) وأحمد ١٢١/٥ -١٢٢ و١٢٢ وأبو داود في الحروف والقراءات (٣٩٨٤) وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٣/١-٤ ، وابن حبان في صحيحه برقم (٩٨٨) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) برقم (٤٨٩٥، ٤٨٩٦). وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٣٤١/٢، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٦/ ٤٠٠، و((الفقيه والمتفقه)) برقم (١٠٢٩) من طرق عن حمزة الزيات ، به . وحمزة الزيات لم يذكر فيمن روى قديماً عن أبي إسحاق . وقال الأستاذ الفاضل محمد عوامة في ((المصنف)) ١١٨/١٥: ((وإسناد المصنف حسن من أجل حمزة الزيات )) وما عرفت ما هو مستنده في هذا التحسين . وتابع قَيْسُ بْنُ الربيع حمزة الزيات فيما أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ١٢٢/٥ وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ١/ ٣. كما تابعه رقبة بن مصقلة عند مسلم في الفضائل ( ٢٣٨٠ ) (١٧٢) باب : من فضائل الخضر ، وعند النسائي في الكبرى برقم ( ١١٣٠٧ ). وتابعه أيضاً إسرائيل بن يونس عند النسائي في الكبرى (٥٨٤٤) . ثلاثتهم عن أبي إسحاق ، به ، وهذا إسناد صحيح . ٣٧١ رواه البزار (١) بإسنادين، وأحدهما جيد /. ١٠ /١٥٢ ٢١ - بَابُ دُعَاءِ الْوَلَدِ لِوَالِدِهِ ١٧١٩٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ اللهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَىُ - لَيَرْفَعُ لِلرَّجُلِ الدَّرَجَةَ فَيَقُولُ: أَنَّى لِي هَذِهِ؟ فَيَقُولُ: بِدُعَاءِ وَلَدِكَ لَكَ )). رواه البزار (٢)، ورجاله رجال الصحيح ، غير عاصم بن بهدلة وهو حسن (١) في ((كشف الأستار)) ٥١/٤ برقم (٣١٧٣) والحاكم في (( المستدرك)) برقم (١٩٩٢) من طريق موسى بن إسماعيل . وأخرجه البخاري في (( الأدب المفرد)) برقم ( ٧١٥) من طريق عبيد الله . جميعاً : حدثنا مبارك بن حسان ، عن عطاء ، عن عائشة ... وصححه الحاكم وضعفه الذهبي بقوله: ((مبارك واهٍ))، وقال أبو داود: ((منكر الحديث))، وقال النسائي: ((ليس بالقوي))، وقال الأزدي: (( متروك رمي بالكذب)) وسيأتي برقم (١٧٦٣٥ ) أيضاً . وللكن الحديث يتقوى بما قبله . (٢) في ((كشف الأستار))٣٩/٤ برقم (٣١٤١) وابن أبي شيبة برقم (١٢٢٠٧) - ومن طريقه أخرجه ابن ماجه في الأدب (٣٦٦٠) باب: بر الوالدين من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث. وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) برقم (١٢٤٩) من طريق حجاج بن منهال. وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) وأيضاً برقم (١٢٤٩) وفي الأوسط برقم (٥١٠٤) من طريق سريج بن النعمان الجوهري . وأخرجه أحمد ٢/ ٥٠٩ وابن أبي شبية برقم (٣٠٣٥٩) من طريق يزيد بن هارون . وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد ٢٣/ ١٤٢ ووصفه بجودة الإسناد من طريق يونس بن محمد . جميعاً : حدثنا حماد بن سلمة ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ..... وهذا إسناد حسن من أجل عاصم بن أبي النجود . وقال الطبراني: ((لم يروه عن عاصم إلا حماد بن سلمة)). ويرد دعوى الطبراني ما أخرجه البيهقي في النكاح ٧٨/٧ - ٧٩، والبغوي في (( شرح السنة)) برقم (١٣٩٦) من طريق حجاج بن منهال : حدثنا حماد بن زيد ، عن عاصم ، به . وفي رواية البزار، والبيهقي، والبغوي: ((بدعاء ولدك لك)). وعند الآخرين: (( باستغفار ولدك لك )). ٣٧٢ الحديث . وله طرق في التوبة في استغفار الولد لوالده . ٢٢ - بَابُ دُعَاءِ الْمَرْءِ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ تقدم(١). ( مص : ٢٧٣) ٢٣ - بَابُ السُّؤَالِ بِوَجْهِ اللهِ اُلْكَرِیم ١٧١٩٦ - عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ: ((مَلْعُونٌ مَنْ سَأَلَ بِوَجْهِ اللهِ ، وَمَلْعُونٌ مَنْ سُئِلَ بِوَجْهِ اللهِ ثُمَّ مَنَعَ سَائِلَهُ ، مَا لَمْ يَسْأَلْ هُجْراً )) . رواه الطبراني(٢) عن شيخه يحيى بن عثمان بن صالح ، وهو ثقة فيه ضعف ، وبقية رجاله رجال الصحيح . قلت : وقد تقدم حديث في فضل الخضر عليه السلام وشيء في الصدقة في كتاب الزكاة . ٢٤ - بَابٌ : فِيمَنْ يَدْعُو وَفِي يَدِهِ حَجَرٌ ١٧١٩٧ - عَنْ رَجُلٍ ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ لِرَجُلِ: إِذَا سَأَلْتَ رَبَّكَ جـ نقول : هذا الباب والحديث الذي تحته ساقط من مصورة(مص ) . (١) في الباب رقم (١٩) قبل قليل . (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وللكن أخرجه الروياني في المسند برقم (٤٩٥) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٢٦/ ٥٧ - وقد تقدم برقم (٤٦٢٧) وإسناده حسن . وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) بعد ذكره هذا الحديث برقم (١٢٧٣): ((رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح . إلا شيخه يحيى بن عثمان بن صالح ، وهو ثقة وفيه كلام)) . ثم وجدت أن الطبراني أخرجه في (( الدعاء)) برقم (٢١١٢) من طريق يحيى بن عثمان بن صالح ، حدثنا أصبغ بن الفرج ، ومن طريق عمر بن عبد العزيز بن مقلاص ، حدثنا أبي ، قالا : حدثنا ابن وهب ، بالإسناد السابق . ٣٧٣ الْخَيْرَ ، فَلاَ تَسْأَلْ وَفِي يَدِكَ حَجَرٌ . رواه الطبراني(١) ولم يسم الرجل ، وبقية رجاله رجال الصحيح. ٢٥ - بَابٌ أَوْقَاتِ الإِجَابَةِ ١٧١٩٨ - عَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((إِذَا كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْبَاقِي يَهْبِطُ اللهُ، عَزَّ وَجَلَّ، إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ( مص : ٢٧٤)، ثُمَّ تُفْتَعُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ (٢) ثُمَّ يَبْسُطُ يَدَهُ عَزَّ وَجَلَّ، فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ سَائِلٍ يُعْطَى سُؤْلَهُ ؟ )) فَلاَ يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَسْطَعَ (٣) الْفَجْرُ . رواه أحمد(٤) وأبو يعلى ، ورجالهما رجال الصحيح . (١) في الكبير ٩/ ٢٨١ برقم (٩٢٠٧) من طريق مسعر ، عن معن بن عبد الرحمن ، عن رجل قال : قال عبد الله بن مسعود .... موقوفاً عليه، وإسناده ضعيف ، فيه جهالة . (٢) عند أحمد زيادة: ((الدنيا)). (٣) في (ظ): (( يطلع)). (٤) في المسند٣٨٨/١، ٤٠٣، وأبو يعلى في مسنده برقم (٥٣١٩) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث ، حدثنا عبد العزيز بن مسلم القسملي ، حدثنا أبو إسحاق الهمداني ، عن أبي الأحوص ، عن ابن مسعود .... وهذا إسناد ضعيف : عبد العزيز بن مسلم لم يذكر فيمن روى عن أبي إسحاق قديماً ، والله أعلم . وأخرجه أحمد١ / ٤٤٦ - ٤٤٧ من طريق معاوية بن عمرو ، حدثنا زائدة ، حدثنا إبراهيم الهجري ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ..... وإبراهيم هو : ابن مسلم الهجري فيه لين ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه ابن عساكر في تاريخه ٢٣٦/٥٥ من طريق ابن فضيل ، عن الهجري ، به . وهو في (( اعتقاد أهل السنة)) برقم ( ٧٦٥) من طريق جعفر بن عون ، حدثنا إبراهيم الهجري ، به . نقول : غير أن الحديث صحيح يشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري في التهجد (١١٤٥ ) باب : الدعاء والصلاة في آخر الليل - وفروعه - وعند مسلم في صلاة المسافرين ( ٧٥٨) باب : الترغيب في الدعاء والذكر . ٣٧٤ ١٧١٩٩ - وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( يُنَادِي مُنَادٍ كُلَّ لَيْلَةٍ ، هَلْ مِنْ دَاعٍ فَيُسْتَجَابَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَيُعْطَىُ ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَيُغْفَرَ لَهُ؟ حَتَّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ )). رواه أحمد (١) والبزار بنحوه، غير أنه قال: ((إِنَّ فِي اللَّيْلِ سَاعةً يُنَادِي « وعلق إمام الحرمين على قوله: (( يهبط الله إلى السماء الدنيا)) في الرسالة النظامية بقوله: (( اختلفت مسالك العلماء في هذه الظواهر ، فرأى بعضهم تأويلها والتزم ذلك في آي الكتاب وما يصح من السنن . وذهب أئمة السلف إلى الانكفاف عن التأويل وإجراء الظواهر على مواردها ، وتفويض معانيها إلى الله . والذي نرتضيه رأياً ، وندين الله به عقيدة اتباعُ سلف الأمة للدليل القاطع على أن إجماع الأمة حجة ، فلو كان تأويل هذه الظواهر حتماً ، لأوشك أن يكون اهتمامهم بها فوق اهتمامهم بفروع الشريعة ، وإذا انصرم عصر الصحابة والتابعين على الإضراب عن التأويل ، كان ذلك هو الوجه المتبع )) . وقال سفيان: (( كل ما وصف الله به نفسه في كتابه ، فتفسيره : تلاوته والسكوت عنه)). وانظر مسند الموصلي ففيه ما لو نقلته لطال الحديث . (١) في المسند ٤/ ٢٢، ٢١٧، ٢١٨ من طريق يزيد بن هارون ، وروح بن عبادة ، وعفان بن مسلم . وأخرجه البزار في (( البحر الزخار)) برقم (٢٣٢٠) - وهو في (( كشف الأستار ))٤٤/٤ برقم (٣١٥٥) - وابن أبي عاصم في (( السنة)) برقم (٥٠٨)، والطبراني في الكبير ٩/ ٤٥ برقم ( ٨٣٧٣) من طريق هدية بن خالد . وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً برقم ( ٨٣٧٣)، وفي (( الدعاء)) برقم ( ١٣٧)، وابن خزيمة في التوحيد ٣٢١/١ برقم (١٩٨) (٤٥) من طريق أبي الوليد الطيالسي . وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) برقم (١٣٨) من طريق إبراهيم بن الحجاج السامي. جميعاً : حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن الحسن ، عن عثمان بن أبي العاص ..... وهذا إسناد فيه علي بن زيد بن جدعان ، وهو ضعيف ، وعنعنة الحسن غير مؤثرة إذا صح سماعه من عثمان . وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (٨٣٧٤، ٨٣٧٥) من طريق أبي النعمان : عارم ، وإبراهيم بن الحجاج السَّامي قالا : حدثنا حماد بن سلمة ، بالإسناد السابق ، وفيه قصة توليه » ٣٧٥ مُنَادٍ ))، ورواه الطبراني بنحو لفظ أحمد(١) ورجالهما رجال الصحيح غير علي بن زيد ، وقد وثق ، وفيه ضعف . ١٧٢٠٠ - وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ نِصْفَ اللَّيْلِ، فَيُنَادِي مُنَادٍ: هَلْ مِنْ دَاعِ فَيُسْتَجَابَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ سَائِلِ فَيُعْطَى؟ هَلْ مِنْ مَكْرُوبٍ فَيُفْرَجَ عَنْهُ؟ فَلاَ يَبْقَى مُسْلمٌ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ إِلاَّ أَسْتَجَابَ اللهُ لَهُ ، إِلاَّ زَانِيَةً تَسْعَى بِفَرْجِهَا أَوْ عَشَّاراً )). رواه الطبراني(٢) ورجاله رجال الصحيح . ١٧٢٠١ - وَعَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ١٥٣/١٠ ((يَنْزِلُ اللهُ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ /: هَلْ مِنَ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ حَتَّى يَطْلُعَ اُلْفَجْرُ )). رواه أحمد(٣) والبزار، وأبو يعلى، ورجالهم رجال الصحيح، ورواه الطبراني. · كلاب بن أميّة على الأُبُلَّةِ . وأخرجه الطبراني في الكبير ٩/ ٥١ برقم (٨٣٩١) في الأوسط برقم (٢٧٩٠) - وهو في (( مجمع البحرين)) برقم (١٣٨١) - من طريق عبد الرحمن بن سلام الجمحي ، حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار ، عن هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، عن عثمان بن أبي العاص الثقفي ..... وهذا إسناد صحيح . وقال الطبراني: ((لم يروه عن هشام إلا داود، تفرد به عبد الرحمن)). وبعد كل ما تقدم تبين لي أنني قد أجملت تخريجه فيما تقدم برقم (٤٥٢٤) . وانظر صحيحة الألباني ٣/ ٦٢ . (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ، م ) . (٢) في الكبير ٩/ ٥١ برقم (٨٣٩١)، وفي الأوسط برقم (٢٧٩٠)، وقد تقدم تخريجه في تعليقنا على الحديث السابق . (٣) في المسند ٤/ ٨١ من طريق أسود بن عامر ، وعفان بن مسلم . وأخرجه النسائي في الكبرى برقم (١٠٣٢١) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٤٨٧) - » ٣٧٦ * من طريق يحيى بن حسان . وأخرجه الدارمي في مسنده برقم (١٥٢١) بتحقيقنا، والطبراني في الكبير ١٣٤/٢ برقم (١٥٦٦)، وفي ((الدعاء)) برقم (١٣٦) من طريق حجاج بن منهال. وأخرجه أبو يعلى في مسنده برقم (٧٤٠٨)، والطبراني في الكبير برقم (١٥٦٦)، والآجري في ((الشريعة)) ص (٢٧٧)، وابن خزيمة في التوحيد٣١٥/١ برقم (١٩٧) (٣٩)، والبيهقي في (( الأسماء والصفات)) ص (٤٥١) من طريق أبي الوليد: هشام بن عبد الملك الطيالسي ، وبهز بن أسد . وأخرجه ابن أبي عاصم في (( السنة )) برقم (٥٠٧ ) من طريق هدبة بن خالد . وأخرجه البزار في (( كشف الأستار))٤/ ٤٣ برقم (٣١٥٢) من طريق العباس بن الوليد النرسي . وأخرجه الآجري في (( الشريعة)) ص (٢٧٧) من طريق إسحاق بن عمرو بن سليط ، وعبيد الله بن محمد بن حفص . جميعاً : حدثنا حماد بن سلمة ، حدثنا عمرو بن دينار ، عن نافع بن جبير بن مطعم ، عن أبيه : جبير بن مطعم .. وأخرجه البزار في (( كشف الأستار))٥٣/٤ - ٥٤ برقم (٣١٥٣)، وابن خزيمة في التوحيد برقم (١٩٧) (٤٠) من طريق سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن نافع بن جبير بن مطعم ، عن رجل من الصحابة ..... وأخرجه النسائي في الكبرى (١٠٣٢٠) - وهو في عمل (( اليوم والليلة)) برقم (٤٤٦)، وابن خزيمة في التوحيد برقم (١٩٥) (٣٢)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) برقم (٥٠٣) من طريق ابن أبي ذئب ، عن القاسم بن عباس ، عن نافع بن جبير ، عن أبي هريرة ..... وقال ابن خزيمة في التوحيد٣١٧/١: ((ليس رواية سفيان بن عيينة مما يوهن رواية حماد بن سلمة ، لأن جبير بن مطعم هو رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . وقد يشك المحدث في بعض الأوقات في بعض رواة الخبر ، ويستيقن في بعض الأوقات ، وربما شك سامع الخبر من المحدث في اسم بعض الرواة ، فلا يكون شكُّ من شَكَّ في اسم بعض الرواة مما يوهن متى حفظ الراوي . حماد بن سلمة - رحمه الله تعالى - قد حفظ اسم جبير بن مطعم في هذا الإسناد ، وإن كان ابن عيينة شك في اسمه فقال : عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . وخبر القاسم بن عباس إسناد آخر : نافع بن جبير ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - وغير مستنكر لنافع بن جبير مع جلالته ومكانه من العلم أن يروي خبراً عن صحابي ، عن النبي » ٣٧٧ ١٧٢٠٢ - وَعَنْ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ بِنَحْوِ حَدْيِثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قُلْتُ: وَمَتْنُهُ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (( لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَىْ أُمَّتِي ( مص : ٢٧٥) لأَمَرْتُهُمُ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ، وَلَأَخَّرْتُ الْعِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْل اُلأَوَّلِ ، فَإِنَّهُ إِذَا مَضَىْ ثُلُثُ اللَّيْلِ الأَوَّلُ ، وَهَبَطَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى السَّمَاءِ الذُّنْيَا ، فَلَمْ يَزَلْ هُنَاكَ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ ، فَيَقُولُ قَائِلٌ: أَلَا سَائِلٌ يُعْطَى ؟ أَلاَ دَاعِ يُجَابُ ؟ أَلاَ سَقِيمُ يَسْتَشْفِي فَيُشْفَى؟ أَلاَ مُذْنِبٌ يَسْتَغْفِرُ فَيُغْفَرَ لَهُ؟ )). رواه أحمد (١)، وأبو يعلى بنحوه وزاد: «أَلاَ تَائِبٌ؟))، ورجالهما ثقات. وقد صرح ابن إسحاق بالسماع . ١٧٢٠٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ « صلى الله عليه وسلم ، وعن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أيضاً . ولعل نافعاً إنما روى خبر أبي هريرة : عن النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه عن أبيه لزيادة . المعنى في خبر أبي هريرة . . فلفظ خبره الذي روى عن أبيه ، أو عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم غير مسمىّ بلفظ غير لفظ خبره الذي روى عن أبي هريرة ، فهذا كالدال على أنهما حديثان لا خبراً واحداً )). (١) في المسند١/ ١٢٠، والبزار في ((البحر الزخار)) برقم (٤٧٨) - وهو في ((كشف الأستار »١/ ٢٤٠ برقم (٤٩١) - والدارمي في مسنده برقم (١٥٢٦) بتحقيقنا ، والطبراني في الأوسط برقم (١٢٦٠) من طريق يعقوب بن سعد بن إبراهيم ، عن أبيه سعد بن إبراهيم . وأخرجه أبو يعلى في مسنده برقم (٦٥٧٦) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في الإتحاف برقم (٨٣٠٧)، والهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٦٩٠) - من طريق يونس بن بكير الشيباني . وأخرجه البزار في ((البحر الزخار)) برقم (٤٧٨) - وهو في (( كشف الأستار)) برقم (٤٩١) - والخطيب في ((تاريخ بغداد )٢٥٥/٤٨ من طريق سعيد بن بزيع . جميعاً : عن محمد بن إسحاق ، قال : حدثني عمي : عبد الرحمن بن يسار ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن علي ...... وهذا إسناد حسن. وقد تحرف ((ابن بزيع)) عند الخطيب إلى ((ابن أبي بزيع)) وانظر ما تقدم برقم ( ٢٥٧٦) . ٣٧٨ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا بَقِيَ ثُلُثُ اللَّيْلِ يَنْزِلُ اللهُ، عَزَّ وَجَلَّ، إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ : مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ(١) ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَزْزِقُنِي فَأَزْزُقَهُ ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَكْشِفُ الضُّرَّ فَأَكْشِفَهُ عَنْهُ؟ حَتَّى يَنْفَجِرَ أَلْفَجْرُ )). قلت : هو في الصحيح (٢) باختصار . رواه أحمد(٣) ورجاله رجال الصحيح. (١) سقط من ( مص) قوله: ((من ذا الذي يستغفرني فأغفر له؟)). (٢) عند البخاري في التهجد (١١٤٥) باب الدعاء والصلاة من آخر الليل - وله طرفان - وعند مسلم في الصلاة (٧٥٨) باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإجابة فيه . وقد خرجناه في ((مسند الموصلي)) برقم (١١٨٠، ٥٩٣٦، ٦١٥٥)، وفي (( صحيح ابن حبان )) برقم (٩١٩، ٩٢٠)، وفي مسند الدارمي برقم (١٥١٩، ١٥٢٠). (٣) في المسند ٢٥٨/٢، والدارقطني في ((النزول)) ص (١٢٨ - ١٢٩) من طريق يزيد بن هارون ، وعبد الوهاب بن عطاء . وأخرجه النسائي في الكبرى برقم (١٠٣١٠) - وهو في (( عمل اليوم والليلة)) برقم ( ٤٧٦) - وابن خزيمة في (( التوحيد)) برقم (١٩٥) (٢٨)، والدارقطني في ((النزول)) ص (١٢٨ - ١٢٩ ) من طريق خالد بن الحارث . وأخرجه الطيالسي في المسند برقم (٢٥١٦). جميعاً : حدثنا هشام الدستوائي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي جعفر : أنه سمع أبا هريرة .... وهذا إسناد فيه أبو جعفر المؤذن وهو مجهول ، وقد كنت جودت إسناداً فيه أبو جعفر هذا في ((موارد الظمأن)) برقم (٢٢) فيصوب من هنا، وجلَّ من لا يضل ولا ينسى . وأخرجه النسائي في الكبرى برقم (١٠٣١١) - وهو في (( عمل اليوم والليلة )) برقم ( ٤٧٧) من طريق سفيان . وأخرجه ابن أبي عاصم في (( السنة )) برقم ( ٤٩٧)، وابن حبان في صحيحه برقم (٩١٩) من طريق هشام بن عمار ، حدثنا عبد الحميد بن أبي العشرين . وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين (٧٥٨) (١٧٠)، والنسائي في الكبرى » ٣٧٩ ١٧٢٠٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((يَنْزِلُ اللهُ، تَبَارَكَ وَتَعَالَىُ، إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا نِصْفَ اللَّيْلِ الْآخِرِ، أَوْ الثُّلُثَ ، فَيَقُولُ : مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتِجِيبَ لَهُ ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ ؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ ، وَيَنْصَرِفَ الْقَارِىءُ(١) مَنْ صَلاَةِ الصُّبْحِ)). قلت : هو في الصحيح(٢) باختصار قوله: ((وَيَنْصَرِفَ الْقَارِىءُ مِنْ صَلاَةٍ الصُّبْح )» . رواه البزار(٣) وفيه عمرو بن خليف ، وهو ضعيف . ١٧٢٠٥ - (ظ: ٦٠٢) وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَىُ، إِلَى السَّمَاءِ الذُّنْيَا حِينَ يَبْقَىّ * برقم (١٠٣١٢) - وهو في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٤٧٨) - من طريق إسحاق بن منصور حدثنا أبو المغيرة . وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد برقم ( ١٩٣ ) ( ١٧ ) من طريق محمد بن يحيى ، حدثنا أبو المغيرة . جميعاً : حدثنا الأوزاعي ، حدثنا يحيى ، حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ..... وهذا إسناد حسن ، وليس عند مسلم ، ولا عند من خرجه من طريق أبي المغيرة فقرة الاسترزاق ، فهي شاذة . والله أعلم . (١) في ( د): (( الباري)) وهو تحريف. (٢) عند مسلم في صلاة المسافرين (٧٥٨) (١٧١) باب : الترغيب في الدعاء. (٣) في ((كشف الأستار))٤٤/٤ برقم (٣١٥٤) من طريق عمرو بن خُلَيَف . وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد برقم (١٩٤) من طريق المعتمر بن سليمان . وأخرجه الدارمي في مسنده برقم (١٥١٩) من طريق يزيد بن هارون . وهذا إسناد جميعاً : حدثنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة. حسن ، عمرو بن خليف وضاع ، لكنه متابع عليه كما تقدم . ٣٨٠