النص المفهرس

صفحات 321-340

الصغير (١) ورجاله رجال الصحيح .
١٧١٢٧ - وَعَنْ جَرِيرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو: ((اللَّهُمَّ إِنِّي
أَعُوذُ بِكَ مِنْ دُعَاءٍ لاَ يُسْمَعُ ، وَقَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ ، وَنَفْسٍٍ لاَ تَشْبَعُ))
رواه الطبراني(٢) ورجاله رجال الصحيح.
١٧١٢٨ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ :
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الذَّيْنِ وَغَلَبَةِ الْعَدُوِّ، وَمِنْ بَوَارِ الأَيِّمِ، وَمِنْ فِتْنَةِ
الذَّجَّالِ ».
رواه الطبراني(٣) في الصغير، والأوسط ،
متعبد من خيار خلق الله)). وقال النسائي ((لا بأس، به)).
وقال الحاكم: (( صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه )) . ووافقه الحاكم . وليس كما
قالا ، فهو على شرط البخاري وحده ، لأن آدم بن أبي إياس ، ليس من رجال مسلم .
(١) ساقطة من ( د) ومكانها بياض.
(٢) في الكبير ٣٠٥/٢ برقم (٢٢٧٠) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٨٥/١٦ من طريق
هشام بن عمار ، حدثنا خالد بن يزيد ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ،
عن جرير ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد ضعيف لضعف خالد بن يزيد ،
وهو ابن عبد الرحمن أبو هاشم الدمشقي .
ولكن الحديث صحيح ، يشهد له حديث أنس خرجناه في (( مسند الموصلي )) برقم
(٢٨٤٥) وفي ((موارد الظمآن)) برقم (٢٤٤١).
وحديث زيد بن أرقم عند مسلم في الذكر والدعاء ( ٢٧٢٢ ) باب التعوذ من شر ما عمل ومن
شر ما لم يعمل .
كما يشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد ٢/ ٣٤٠، ٣٦٥، ٤٥١، والنسائي في الاستعاذة
٢٦٣/٨ باب: الاستعاذة من نفس لا تشبع وابن ماجه في الدعاء (٣٨٣٧) باب : دعاء
الرسول صلى الله عليه وسلم ، والبخاري في التاريخ ٣٦/٦ ، والحاكم في المستدرك ١/ ١٠٤
وإسناده صحيح .
(٣) في الصغير ١٠٢/٢، وفي الأوسط برقم (٢١٦٣)، وفي الكبير، ٣٢٣/١١ برقم
(١١٨٨٢) - ومن طريقه أخرجه الضياء المقدسي في المختارة برقم (٤٤٢٨) - من طريق
يعقوب بن إسحاق القُلُوسِيّ ، حدثنا عباد بن زكريا الصُّرَيْمِيّ ، حدثنا هشام بن حسان ، عن »
٣٢١

والكبير (١) وفيه عباد بن زكريا الصريمي ولم أعرفه ، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
١٧١٢٩ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَّ مِنْ الْكَسَلِ وَأَلْهَرَمِ ، وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ ، وَعَذَابٍ
الْقَبْرِ)) .
رواه الطبراني(٢)، وفيه قابوس بن أبي ظبيان ، وقد وثق ، وفيه خلاف ،
« عكرمة ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد فيه عباد بن زكريا الصريمي روى عن هشام بن
حسان ، وسليمان بن أرقم الأنصاري ، وعوف بن أبي جميلة . وروى عنه يعقوب بن إسحاق
القلوصي ، وعباد بن الوليد المؤدب ، ومحمد بن بشار العبدي ، وحسان بن محمد
النيسابوري ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات .
يعقوب بن إسحاق القُلُوسِيّ ترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٨٥/٤ وقال: (( وكان
حافظاً ثقة ضابطاً)).
وأخرجه الدار قطني في (( الثاني من الأفراد)) برقم (١٥) من طريق يعقوب بن إسحاق ، به.
وقال: (( غريب من إسناد هشام بن حسان ، عن عكرمة ، عن ابن عباس . تفرد به عباد بن
زكريا ولم يروه عنه غير أبي يوسف: يعقوب القلوسي)).
وقال الطبراني: ((لم يروه عن هشام إلا عباد بن زكريا ... )).
(١) في (ظ، م): ((في الكبير، والأوسط والصغير)).
(٢) في الكبير وللكنه ساقط من المطبوع ولا أستطيع تعيين سبب ذلك.
ولكن أخرجه الضياء في (( المختارة )) برقم ( ٥٤٣ ) من طريق الطبراني ، حدثني حفص ،
عن عمر بن الصباح الرقي ، حدثنا محمد بن الصلت الكوفي ، حدثنا أبو كدينة ، عن
قابوس بن أبي ظبيان ، عن أبيه ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد ضعيف حفص بن عمر
فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٤٢) .
وقابوس بن أبي ظبيان بينا حاله عند الحديث ( ٥٧ ) في معجم شيوخ أبي يعلى وقد تقدم برقم
( ٥٢٣ ) .
غير أن الحديث صحيح يشهد له حديث أنس عند البخاري في الدعوات ( ٦٣٦٧ ) باب التعوذ
من فتنة المحيا والممات وعند مسلم في (( الذكر والدعاء)) ( ٢٧٠٦) باب التعوذ من العجز
والكسل وغيره، عدا قوله: ((وفتنة الصدر)).
وللكن يشهد لقوله: ((وفتنة الصدر)) ما أخرجه النسائي في الكبرى برقم (٧٨٧٨، ٧٩١٨) ﴾
٣٢٢

جـ من طريق زهير بن معاوية ، حدثنا أبو إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، حدثني أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم ...
وخالفه زكريا بن أبي زائدة فيما أخرجه النسائي في الكبرى برقم ( ٧٨٨٢، ٧٩١٦) من طريق
الفضل بن موسى ، عن زكريا ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، عن عبد الله بن
مسعود . . .
وقال أبو زرعة في ((كتاب العلل)) ٢٩٠/٥: ((تأخر سماع زهير وزكريا من أبي إسحاق)).
فالإسنادان ضعيفان وخالفهما يونس بن أبي إسحاق فيما أخرجه ابن أبي شيبة برقم
(٢٧١٤٧، ٢٩٧٤٤)، وابن حبان في صحيحه برقم (١٠٢٤) - وهو في ((موارد الظمآن))
برقم ( ٢٤٤٥) من طريق شبابة ، حدثنا يونس بن أبي إسحاق ، عن أبيه ، عن عمرو بن
ميمون ، قال : سمعت عمر بن الخطاب .... وهذا إسناد ضعيف.
قال أحمد: ((حديث يونس عن أبيه مضطرب)) وقال أحمد في (( الجامع في العلل ومعرفة
الرجال)) ٤٢/٢ وقد سأله ابنه عنه: ((حديثه حديث مضطرب)).
وأخرجه النسائي في الكبرى برقم ( ٧٩١٧) من طريق النصر .
وأخرجه البزار في (( البحر الزخار)) برقم (٣٢٤) من طريق خلاد بن يحيى .
جيمعاً : حدثنا يونس بن أبي إسحاق ، بالإسناد السابق .
وخالفهم جميعاً : إسرائيل بن أبي إسحاق ، فيما أخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ١٢١٥٦،
٢٩٧٤٣)، وأحمد ٢٢/١، ٥٤، وأبو داود في الصلاة (١٥٣٩) باب: في الاستعاذة ،
والنسائي في الكبرى (٧٨٧٩، ٧٩١٥)، وابن ماجه في الدعاء (٣٨٤٤) ، والبخاري في
(( الأدب المفرد)) برقم ( ٦٧٠ )، والحاكم في المستدرك برقم ( ١٩٤٣) من طرق : حدثنا
إسرائيل بن أبي إسحاق ، عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون ، عن عمر بن الخطاب ....
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه )). ووافقه الذهبي ،
وهو كما قالا .
إسرائيل قال عبد الرحمن بن مهدي : عن عيسى بن يونس. قال لي إسرائيل: (( كنت أحفظ
حديث أبي إسحاق كما أحفظ السورة من القرآن )) .
وقال أبو حاتم الرازي: (( إسرائيل ثقة متقن من أتقن أصحاب أبي إسحاق)).
وقال شبابة ليونس بن أبي إسحاق: (( أمل عليّ حديث أبيك . قال : اكتبه عن إسرائيل فإن
أبي أملاه عليه)). وانظر هذه الأقوال في ((الجرح والتعديل)) ٣٣٠/٢، ٣٣١.
وقال عيسى بن يونس: ((كان أصحابنا سفيان، وشريك ... وعدَّ قَوْماً، إذا اختلفوا في
حديث أبي إسحاق يجيئون إلى أبي ، فيقول : اذهبوا إلى ابني إسرائيل ، فهو أروى عنه مني ، »
٣٢٣

وبقية رجاله رجال الصحيح ورواه البزار](١).
١٧١٣٠ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ، وَبِأَسْمِكَ الْكَرِيمِ مِنَ الْكُفْرِ
وَالْفَقْرِ )) .
رواه الطبراني(٢) وفيه من لم أعرفهم .
١٧١٣١ - وَعَنْ عُبَادَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
وأتقن لها منى، هو كان قائد جده)). وانظر تهذيب التهذيب للحافظ ٢٦١/١ - ٢٦٣.
بـ
وقال ابن أبي حاتم في ((العلل ... )) برقم (١٩٩٠، ٢٠٥٦) وهذا لفظ الرواية الثانية :
(( وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه زكريا بن أبي زائدة ، وزهير فقال أحدهما : عن
أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ...
وقال الآخر : عن عمرو بن ميمون ، عن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يتعوذ
من خمس .... فأيهما أصح ؟
فقالا : لا هذا ولا هذا ، روى هذا الحديث الثوري فقال : عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن
ميمون قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ ... مرسلاً، والثوري أعظمهم)) . أي :
أحفظهما ، ولم يقل أحفظ من روى عن أبي إسحاق .
وسئل الدار قطني في ((العلل الواردة في الأحاديث)) برقم (٢٠٩) عن حديث عمر هذا،
فأجاب : (( رواه يونس بن أبي إسحاق ، وابنه إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن
ميمون ، عن عمر ...
وخالفهما شعبة ، والثوري ، ومسعر ، فرووه عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ،
مرسلاً ، عن النبي صلى الله عليه وسلم والمتصل صحيح)) .
(١) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ).
(٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وما ظفرت به في مكان آخر .
ولكن يشهد له حديث أبي سعيد الخدري عند النسائي في الاستعاذة ٨/ ٢٦٧ باب : الاستعاذة
من شرِّ الكفر ، وعند أحمد ٣٨/٢، وعند الحاكم ٥٣٢/١، وقد خرجناه في (( صحيح ابن
حبان)) برقم (١٠٢٥، ١٠٢٦) وفي ((موارد الظمآن)) برقم (٢٤٣٨، ٢٤٣٩) وهو حديث
ضعيف .
ويشهد لهما حديث أبي بكرة عند ابن أبي شيبة ( ١٢١٥٥)، وعند أحمد ٣٦/٥، ٣٩ وقد
خرجناه في (( صحيح ابن حبان)) برقم ( ١٠٢٨) وهو حديث صحيح .
٣٢٤

((أَسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنَ الْفَقْرِ وَالْعَيْلَةِ، وَمِنْ أَنْ تَظْلِمُوا أَوْ تُظْلَمُوا )).
رواه الطبراني(١) ويحيى بن إسحاق بن يحيى بن عبادة لم يسمع من عبادة،
وبقية رجاله رجال الصحيح ( مص : ٢٥٦) .
١٠/ ١٤٣
١٧١٣٢ - وَعَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ : أَنَّ / عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَسْتَعِيذُ مِنْ
أَرْبَعِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غِنِىَ يُطْغِنِي، وَمِنْ فَقْرٍ يُنْسِينِي، وَمِنْ هَوى
يُرْدِينِي ، وَمِنْ عَمَلٍ يُخْزِينِي .
رواه الطبراني(٢) وعون لم يسمع من ابن مسعود ، وعبد الرحمن المسعودي
وإن كان ثقة ، وللكنه اختلط ، وقد تقدم في الدعاء بعد الصلوات حديث أنس
مرفوعاً ، أتم من هذا ، وهو ضعيف .
١٧١٣٣ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((آللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْمِ السَّوْءِ ، وَمِنْ لَيْلَةِ السَّوْءِ ، وَمِنْ سَاَعَةٍ
السَّوْءِ، وَمِنْ صَاحِبٍ أَلسَّوْءِ(٣)، وَمِنْ جَارِ السَّوْءِ فِي دَارِ اٌلْمُقَامَةِ » .
رواه الطبراني(٤) ، ورجاله رجال الصحيح غير
(١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم (٤٤٤٨٠)
إلى الطبراني في الكبير .
نقول : غير أن الحديث صحيح يشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد ٣٠٥/٢ ، وأبي داود في
الصلاة ( ١٥٤٤)، والنسائي في الكبرى برقم (٧٨٩٦، ٧٨٩٧)، والطبراني في الدعاء
برقم (١٣٤١)، وقد خرجناه في ((صحيح ابن حبان)) برقم ( ١٠٠٣، ١٠٣٠)، وفي
(( موارد الظمآن)) برقم (٢٤٤٢، ٢٤٤٣) وهو حديث صحيح .
(٢) في الكبير ٢٢٦/٩ برقم (٨٩٧٧) من طريق عبد الله بن رجاء ، والفضل بن دكين : عن
المسعودي ، عن عون بن عبد الله : أن عبد الله بن مسعود كان يستعيذ بالله من أربع ، موقوفاً
عليه ، وإسناده ضعيف عون بن عبد الله لم يدرك ابن مسعود ، والمسعودي :
عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة اختلط ، ولكن رواية عبد الله بن رجاء عنه قديمة .
(٣) سقط من (ظ) قوله: ((ومن صاحب السوء)).
(٤) في الكبير ٢٩٤/١٧ برقم (٨١٠)، وفي ((الدعاء)) برقم (١٣٣٨) من طريق يحيى بن »
٣٢٥

بشر(١) بن ثابت البزار(٢)، وهو ثقة .
١٧١٣٤ - وَعَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ : أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكِ خَرَجَ إِلَى النَّاسِ، فَقَالَ:
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَكُمْ أَنْ تَتَعَوَّذُوا مِنْ ثَلاَثٍ: مِنْ طَمَعِ حَيْثُ
لاَ مَطْمَعَ ، وَمِنْ طَمَعٍ يُرَدُّإِلَى طَبَعٍ (٣) ، وَمِنْ طَمَعٍ إِلَى غَيْرِ مَطْمَعٍ .
رواه الطبراني (٤) بأسانيد ورجال أحدها ثقات ، وفي بعضهم خلاف .
١٧١٣٥ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
محمد بن السكن ، حدثنا بشربن ثابت ، حدثنا موسى بن عُلَيّ ، عن أبيه ، عن عقبة بن
عامر .... وهذا إسناد جيد. وقد تقدم برقم ( ١٢٠٠٦).
(١) في (ظ): ((بشير)) وهو تحريف.
(٢) ساقطة من ( د) .
(٣) الطَبَعُ : - بالتحريك -: الدنس ، ثم استعمل فيما يشبه ذلك من الأوزار والآثام وغيرهما
من المقابح .
(٤) في الكبير ٦٩/١٨ برقم (١٢٧، ١٢٨) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٣٢٥/٢٢ من
طريق داود بن عمر الضبي ، ومحمد بن عيسى الطباع ، وأبي الربيع الزهراني .
وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٢٥/٢٢ و١٠١/٦٤ من طريق داود بن رشيد قالوا :
حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن سليمان بن سُلَيْم الكناني ، عن يحيى بن جابر ، عن عوف بن
مالك الأشجعي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه :
يحيى بن جابر لم يدرك عوف بن مالك ، وأما رجاله فئقات ، ورواية ابن عياش عن الشاميين
صحيحة ، وهذه منها .
وليس في أسانيد الطبراني جبير بن نفير .
وللكن أخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٥٢/١٨ برقم (٩٤)، وفي (( مسند الشاميين)) برقم
(١٨٧٢)، والبخاري في الكبير ٢٦٥/٨ من طريق إسحاق بن إبراهيم بن العلاء ، حدثنا
عمرو بن الحارث ، حدثنا عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي ، عن يحيى بن جابر : أن
عبد الرحمن بن جبير حدثه : أن أباه جبير بن نفير حدثهم : أن عوف بن مالك قال : إن
رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد ضعيف لضعف إسحاق بن إبراهيم ، وقد
فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (١٣٥) وانظر ما بعده .
٣٢٦

(أُسْتَعِذُوا بِاللهِ مِنْ طَمَعِ بَهْدِيٍ إِلَى طَبَعٍ(١) ، وَمِنْ طَمَعٍ إِلَى غَيْرِ مَطْمَعٍ ، وَمِنْ طَمَعِ
حَيْثُ لاَ طَمَعَ ))
رواه الطبراني (٢) وأحمد والبزار بنحوه وفيه عبد الله بن عامر الأسلمي ، وهو
ضعيف .
١٧١٣٦ - وَعَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبِ الْكِنْدِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مصَ، ٢٥٧) يَقُولُ: ((تَعَوَّذُوا بِللهِ مِنْ طَمَعِ بَهْدِي إِلَى
طَبَعٍ ، وَمِنْ طَمَعٍ يَهْدِي إِلَى غَيْرِ مَطْمَعٍ )) .
رواه الطبراني(٣) في الكبير، والأوسط ، وفيه محمد بن سعيد بن
(١) في (د): ((طمع)) وهو تحريف، وقوله: (( يهدي إلى طَبَعٍ)) : أي يؤدي إلى شَيْنٍ
وعيب . وكانوا يرون أن الطّبَعَ هِو : الرينِ .
قال مجاهد : الرين أيسر من الطَبع ، والطَّبَعُ أيسر من الإقفال ، والإقفال أشد ذلك كله . وهو
إشارة إلى قوله تعالى: ﴿بَلِّ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾، وقوله: ﴿طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾، وقوله: ﴿أَمْ
عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ .
(٢) في الكبير ٩٣/٢٠ برقم (١٧٩)، وفي الدعاء برقم ( ١٣٨٧) من طريق أبي نعيم .
وأخرجه أحمد ٢٣٢/٥ - ومن طريق أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٣٦/٥ - وعبد بن
حميد برقم (١١٥) والشاشي في المسند برقم (١٣٦٥) من طريق محمد بن بشر.
وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٦٤/٤ برقم (٣٢٠٨) من طريق عبد الله بن الحارث
المخزومي وأخرجه أحمد ٢٤٧/٥، والحاكم برقم (١٩٥٦)، وأبو نعيم في (( الحلية))
١٣٦/٥ من طريق عثمان بن عمر.
وأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم (٨١٥)، والبغوي في (( شرح السنة )) برقم
(١٣٦٣) من طريق محمد بن عمر .
جميعاً : حدثنا عبد الله بن عامر الأسلمي ، عن الوليد بن عبد الرحمن ، عن جبير بن نفير ،
عن معاذ بن جبل ... وقال الحاكم: ((هذا حديث مستقيم الإسناد ولم يخرجاه )) ووافقه
الذهبي .
نقول : ليس هذا الإسناد بمستقيم ، بل هو ضعيف لضعف عبد الله بن عامر الأسلمي . وانظر
سابقه ولاحقه .
(٣) في الكبير ٢٧٤/٢٠ برقم (٦٤٧)، وفي الأوسط برقم (٣٦٩٧)، وفي ((الدعاء)) *
٣٢٧

الطباع (١)، ولم أَعْرِفْهُ ، وبقية رجاله ثقات .
١٧١٣٧ - وَعَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ قُدَامَةَ بْنِ مَظْعُونٍ ، قَالَتَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الأَعْمَيْنِ)» .
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الأَعْمَيَانِ ؟
قَالَ: ((السَّيْلُ وَالْبَعِيرُ الصَّؤُولُ))(٢).
٠
رواه الطبراني(٣) وفيه عبد الرحمن بن عثمان الحاطبي ، وهو ضعيف .
جـ برقم (١٣٨٨)، وفي ((مسند الشاميين)) برقم (١٣٧٦) من طريق طالب بن قرة الأذني ،
حدثنا محمد بن عيسى الطباع ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن سليمان بن سليم الكناني ،
عن يحيى بن جابر ، عن المقدام بن معدي كرب .... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني
وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
ويحيى بن جابر أرسل عن المقدام. انظر المراسيل ص (٢٤٤) . وقد أخطأ الدكتور محمود
الطحان في تفسير ((طَبَعَ )) لأنه قرأها ( طَبْع ) .
(١) ليس في أسانيد الطبراني من يحمل هذا الاسم، بل فيه: محمد بن عيسى الطباع كما تقدم.
(٢) في (د): ((الأعجمين)) وفي المكان التالي: ((الأعجمان)) وهو تحريف . والبعير
الصؤول أي : الهائج .
(٣) في الكبير ٣٤٤/٢٤ برقم (٨٥٨) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة))
برقم ( ٧٧٩٨) - من طريق أحمد بن النعمان الفراء المصيصي ، حدثنا عبد الرحمن بن
عثمان الحاطبي ، عن أبيه ، عن أمه : عائشة بنت قدامة بن مظعون ... وهذا إسناد فيه
أحمد بن النعمان الفراء المصيصي ، روى عنه جماعة منهم : عبد الرحمن بن عثمان
الحاطبي ، وعبد الله بن خراش ، وعنبسة بن عبد الواحد بن أمية .
وروى عنه الحسين بن إسحاق التستري ، ويوسف بن سعيد ، ومحمد بن إدريس المصيصي ،
وعبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم قال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٦٤/٥: ((هو
ضعيف الحديث ، يهولني كثرة ما يسند)). وذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٣٧٢ وانظر تعليقنا
على الحديث (٢٣٧٤) في ((موارد الظمآن)).
البعير الصؤول : البعير العضوض .
وعلقه قاسم بن قطلوبغا في (( كتاب من روى عن أبيه، عن جده)) ص (٤١٠) برقم (٢٣٧)
من طريق عبد الرحمن بن عثمان الحاطبي ، به .
٣٢٨

١٠ /١٤٤
قلت : ويأتي في آخر الأدعية باب في الاستعاذة وهو موضعه / .
٧٦ - بَابُ الاسْتِعَاذَةٍ إِذَا سُمِعَ نُهَاقُ الْحَمِيرِ أَوْ نُبَاحُ الْكِلاَبِ
١٧١٣٨ - عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَقِلُوا الْخُرُوجَ بَعْدَ هَدْأَةِ الرِّجْلِ، فَإِنَّ للهِ
تَعَالِى دَوَابَّ بَبْنُّهَا فِي الأَرْضِ تَفْعَلُ مَا تُؤْمَرُ .
وَإِذَا سَمِعْتُمْ نُهَاقَ الْحَمِيرِ أَوْ نُبَاحَ الْكَلْبِ فَاسْتَعِيذُوا بِاللهِ(١) مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَإِنَّهَا
تَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ ».
رواه الطبراني(٢) وفيه أبو أمية بن يعلى ، وهو ضعيف .
١٧١٣٩ - وَعَنْ صُهَيْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَقُولُ : ((إِذَا نَهَقَ الْحِمَارُ فَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)) .
رواه الطبراني(٣)، وفيه إسحاق بن يحيى بن طلحة ، وهو متروك .
قلت : وقدم تقدم في الأدب نحو هذا ( مص : ٢٥٨) .
(١) ساقطة من (ظ ، د ، م ).
(٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . ونسبة المتقي الهندي في (( كنز العمال)) برقم
(٤١٥٤٩) إلى الطبراني في الكبير .
نقول : يشهد له حديث جابر الذي أخرجه أبو يعلى الموصلي برقم (٢٢٢١، ٢٣٢٧) - ومن
طريقه الثانية أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم ( ٥٥١٨ ) - وابن أبي شيبة مختصراً برقم
(٣٠٤٢٥) - ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد برقم (١١٥٧ ) - وابن حبان في صحيحه برقم
(٥٥١٧) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (١٩٩٦) - والبخاري في ((الأدب المفرد )) برقم
(١٢٣٤)، وأحمد ٣٠٦/٣، والحاكم برقم (٧٧٦٢ ) وهو حديث صحيح .
(٣) في الكبير ٤٥/٨ برقم (٧٣١٢)، وفي الدعاء برقم (٢٠٠٧)، وابن السني في ((عمل
اليوم والليلة )) برقم (٣١٣) من طريق عاصم بن علي ، حدثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة ،
عن ابن صهيب ، عن أبيه: صهيب ... وإسحاق بن يحيى بن طلحة قال أحمد: ((منكر
الحديث ليس بشيء)) وقال: (( متروك الحديث)). وكذلك قال النسائي ، وعمرو بن علي .
٣٢٩

٧٧ - بَابٌ: فِيمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ أَوْ عَمِلَهَا وَمُضَاعَفَةِ اُلْحَسَنَاتِ
١٧١٤٠ - عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ هَمَّ
بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً، فَإِنْ عَمِلَهَا ، كُتِبَتْ لَهُ عَشْرَ أَمْثَالِهَا ، إِلى سَبْعِ
مِئَّةٍ وَسَبْعِ أَمْثَالِهَا .
وَمَنْ هَمَّ بِسَيَِّةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا (ظ: ٦٠٠) لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ ، فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ
عَلَيْهِ سَيَِّةٌ(١) أَوْ يَمْحُهَا اللهُ ، عَزَّ وَجَلَّ )) .
رواه الطبراني(٢) في الصغير ، ورجاله ثقات .
١٧١٤١ - وَعَنْ أَنَسِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ هَمَّ
بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ، فَإِنْ عَمِلَهَا ، كُتِبَتْ لَهُ عَشْراً .
وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا، لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ شَيْءٌ ، فَإِنْ عَمِلَهَا، كُتِبَتْ سَيْئَةً
وَاحِدَةً » .
رواه أبو يعلى(٣)، ورجاله رجال الصحيح.
(١) في (ظ) زيادة: ((واحدة)).
(٢) في الصغير ١/ ١٨٠ من طريق صدقة بن محمد بن خروف المصري ، حدثنا هشام بن
محمد السَّدُوسيّ ، حدثنا محمد بن أبي عدي ، حدثنا أشعث بن عبد الملك ، عن الحسن ،
عن صعصعة بن معاوية ، عن أبي ذرّ ... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني تقدم برقم
(١٢٨٥٤) . وباقى رجاله ثقات فالإسناد قابل للتحسين .
وأخرجه الطيالسي في مسنده برقم (٤٦٤) والبزار في (( البحر الزخار)) برقم (٣٩٩٩) من
طريق شعبة ، عن واصل ، عن المعرور بن سويد ، عن أبي ذرّ ... وهذا إسناد صحيح .
واصل هو : ابن حيان الأحدب .
(٣) في مسنده برقم (٣٤٥١) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في (( إتحاف الخيرة )) برقم
(٨١٤٠) وابن كثير في التفسير ٣٧٤/٣ - طريق شيبان ، حدثنا حماد ، عن ثابت ، عن
أنس ...
وأخرجه مسلم في الإيمان ( ١٦٢) باب الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى »
٣٣٠

٧٨ - بَابُ مُضَاعَفَةِ الْحَسَنَاتِ
١٧١٤٢ - عَنْ أَبِ عُثْمَانَ - يَعْنِي: النَّهْدِيَّ - قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ
قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُعْطِي عَبْدَهُ بِالْحَسَنَةِ الْوَاحِدَةِ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ .
فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : لاَ ، بَلْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
((إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُعْطِيهِ أَلْفَي أَلْفِ حَسَنَةٍ)) ثُمَّتَلاَ: ﴿يُضَعِفْهَا وَيُؤْتٍ مِن لَّدُنَّهُ أَجْرًا
عَظِيمًا﴾ [النساء: ٤٠])).
فَقَالَ: إِذَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿أَخْرَّاعَظِيمًا﴾ فَمَنْ يَقْدِرُ قَدْرَهُ ؟
١٧١٤٣ - وَفِي رِوَايَةٍ(١) أَتَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ فَقُلْتُ : بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقُولُ : إِنَّ الْحَسَنَةَ
تُضَاعَفُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ فَقَالَ: وَمَا أَعْجَبَكَ مِنْ ذَلِكَ فَوَ اللهِ لَقَدْ سَمِعْتُهُ فَذَكَرَ
نَحْوَه .
. السماوات وفرض الصلاة - ومن طريقه أخرجه البغوي في (( شرح السنة)) برقم (٣٧٥٣) -
من طريق شيبان ، به .
وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٨٦/٤ برقم (٣٢٥٨) من طريق روح ، حدثنا حماد ،
به .
أخرجه الحارث بن أبي أمامة برقم ( ١٠٥٠ ) بغية الباحث ، من طريق يعلى حدثني
عبد الحكم ، عن أنس ... وعبد الحكم هو : ابن عبد الله القسملي ، وهو ضعيف .
وأخرجه أحمد ١٤٨/٣ - ١٤٩ ضمن حديث الإسراء ولتمام تخريجه انظر (٣٤٤٧) في
((مسند الموصلي)) . فهو ليس على شرط الهيثمي في هذا الكتاب .
(١) أخرجها أحمد ٢٩٦/٢ - ومن طريقه أخرجه ابن كثير في التفسير ٢٦٨/٢ - والطبري في
التفسير ٩١/٥ من طريق يزيد بن هارون ، حدثنا مبارك بن فضالة عن علي بن زيد ، عن
أبي عثمان النهدي ... وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد وهو : ابن جدعان . وانظر
التعليق التالي .
وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٨٦/٤ برقم (٣٢٥٩) من طريق سفيان بن حسين ، عن
علي بن زيد ، به .
٣٣١

رواه أحمد (١) بإسنادين، والبزار بنحوه ، وأحد إسنادي أحمد جيد ( مص :
٢٥٩ ) .
١٧١٤٤ - وَعَنْ عَلِيٍّ - يَعْنِي: أَبْنَ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَتْ
فَاطِمَةُ لِعَلِيٍّ: يَأَ بْنَ عَمِّي شَقَّ عَلَيَّ الْعَمَلُ وَالرَّحَا، فَكَلِّمْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ .
قَالَ لَهَا : نَعَمْ ، فَأَتَاهُمَا نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْغَدِ، وَهُمَا نَائِمَانِ
فِي لِحَافٍ وَاحِدٍ فَأَدْخَلَ رِجْلَيْهِ بَيْنَهُمَا فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: يَا نَبِيَّ اللهِ يَشُقُ(٢) عَلَيَّ الْعَمَلُ
١٤٥/١٠ فَإِنْ أَمَرْتَ / لِي بِخَادِمِ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكَ .
قَالَ: ((أَفَلاَ أُعَلِّمُكِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ (٣) مِنْ ذَلِكَ؟ تُسَبِّحِينَ ثَلاَثًاً وَثَلاَئِينَ،
وَأَحْمَدِي ثَلاَثَاً وَثَلاَثِينَ، وَكَبِّرِي أَرْبَعاً وَثَلاَثِيْنَ فَذَلِكَ مِئَّةٌ بِأَللِّسَانِ ، وَأَلْفٌ فِي
الْمِيزَانِ، وَذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ يَقُولُ: ﴿ مَنْ جَآءَ بِالْحَسَنَةِ فَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ [الأنعام: ١٦٠] إِلَى
◌ِئَةٍ أَلْفٍ )) .
قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ(٤) بِأخْتِصَارٍ .
(١) أخرجه أحمد ٢٣٤/٢ ومسلم في الإيمان (١٣٠) باب إذا هم العبد بحسنة كتبت ،
وأبو عوانة ١/ ٨٤ وابن حبان برقم (٣٨٤)، وابن منده في الإيمان برقم (٣٧٩) من طريق
هشام بن حسان ، حدثنا محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ... وقد استوفينا تخريجه في
(( مسند الموصلي)) برقم (٦٢٨٢) وفي صحيح ابن حبان برقم (٣٧٩، ٣٨٠، ٣٨٣،
٣٨٤ ) .
(٢) في (ظ، م، د): (( شَق)).
(٣) غير موجودة في ( د).
(٤) عند البخاري في فرض الخمس ( ٣١١٣) باب الدليل على أن الخمس لنوائب رسول الله
صلى الله عليه وسلم والمساكين - وأطرافه - وعند مسلم في الذكر والدعاء ( ٢٧٢٧) باب
التسبيح أول النهار وعند النوم .
٣٣٢

رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه الحارث الأعور ، وهو ضعيف .
(١) في الأوسط برقم ( ٧٠٦٠) من طريق محمد بن يحيى ، عن سهل بن عثمان ، حدثنا
حُبَيِّبُ بْنُ حَبِيبٍ ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن عليّ ... وهذا إسناد ضعيف ، شيخ
الطبراني محمد بن يحيى روى عن سهل بن عثمان الكندي ، وبشر بن هلال الصواف ،
والفضيل بن الحسين الجحدري ، وروى عنه : الطبراني ، وابن قانع البغدادي ، وأحمد بن
إسحاق بن أيوب بن يزيد الصبغي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وحُبَيِّبُ بن حَبيب قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ١/ ٤٥٧: (( وهاه أبو زرعة ، وتركه ابن
المبارك)) وزاد ابن حجر في اللسان ١٧٤/٢ على هذا: (( وقال ابن معين : لا أعرفه ، وقال
محمد بن عثمان بن أبي شيبة: ثقة)) .
وقال ابن عدي في الكامل ٨٢١/٢: ((حدث بأحاديث لا يرويها غيره عن الثقات)). ومن
أجل رسم ( حُبَيِّب) وشكله انظر ((المؤتلف والمختلف)) الدار قطني ٦٢٧/٢ وفيه كثير من
المصادر التي ضبطت هذا الاسم .
ونسب المتقي الهندي هذا الحديث في (( كنز العمال)) برقم ( ٤١٩٧٦) إلى الطبراني في
الأوسط وانظر التعليق السابق .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن أبي إسحاق إلا حُبَيِّب أخو حمزة الزيات)).
٣٣٣

مكت سبُ الأدعية
٣٣٥

٣٣٦

٣٩ - كِتَابُ الأَدْعِيَةِ
بِسِْلهِالرَّمنِ الرَّحَيَّةِ
١ - بَابٌ: الدُّعَاءُ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ (١)
١٧١٤٥ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(( لَنْ يَنْفَعَ حَذَرٌّ مِنْ قَدَرٍ ، وَلَكِنَّ الدُّعَاءَ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ ، فَعَلَيْكُمْ
عِبَادَ اللهِ بِأَلدُّعَاءِ )) .
رواه أحمد (٢) والطبراني ، وشهر بن حوشب لم يسمع من معاذ ، ورواية
إسماعيل بن عياش عن أهل الحجاز ضعيفة (٣) ( مص : ٢٦٠).
١٧١٤٦ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: ((لاَ يَنْفَعُ(٤) حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ ، وَلَكِنَّ الدُّعَاءَ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ،
(١) هذا العنوان غير ظاهر في مصورة (مص ).
(٢) في المسند ٢٣٤/٥ وابنه أحمد في زوائده على المسند ، من طريق الحكم بن موسى ،
حدثنا إسماعيل بن عياش ، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، عن شهر بن
حوشب ، عن معاذ بن جبل ... وهذا إسناد فيه علتان : الانقطاع ، شهر بن حوشب لم
يدرك معاذ بن جبل ، ورواية إسماعيل بن عياش عن غير أبناء بلده ضعيفة ، وهذه منها .
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٠٣/٢٠ برقم (٢٠٢) وفي (( الدعاء)) برقم (٣٢) من طريق
سليمان بن عبد الرحمن ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، به .
وأخرجه القضاعي في (( مسند الشهاب)) برقم ( ٨٦٢) من طريق عبد الرحمن بن أبي بكر بن
عبيد الله بن أبي مليكة ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن مكحول وشهر بن حوشب ، عن
معاذ ... وعبد الرحمن بن أبي بكر ضعيف ، ومكحول أيضاً لم يدرك معاذ بن جبل .
نقول : وللحديث عدد من شواهد شهادتها غير مفيدة لضعف لا يجبر في أسانيدها .
(٣) في ( د): (( ضعيف )) وهو تحريف .
(٤) في (د): ((يغني)).
٣٣٧

وَإِنَّ الدُّعَاءَ لَيُصَادِفُ(١) الْبَلاَءَ فَيَعْتَلِجَانِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ » .
[رواه الطبراني(٢) في الأوسط والبزار بنحوه ، وفيه زكريا بن منظور ، وثقه
أحمد بن صالح المصري وضعفه الجمهور ، وبقية رجاله ثقات .
١٧١٤٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( لاَ
يَنْفَعُ حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ ، وَالذُّعَاءُ يَنْفَعُ مَا لَمْ يَنْزِلِ الْقَضَاءُ ، وَإِنَّ أَلْبَلاَءَ وَالدُّعَاءَ لَيَلْتَقِيَانِ
بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ فَعْتَلِجَانِ إِلَى بَوْمِ الْقِيَامَةِ](٣))).
رواه البزار(٤) وفيه إبراهيم بن خثيم بن عراك ، وهو متروك .
قلت : وقد تقدمت أحاديث في القدر من نحو هذا الباب .
(١) في (ظ، د. م): ((ليلقى)).
(٢) في الأوسط برقم (٢٥١٩) وفي ((الدعاء)) برقم (٣٣)، والبزار في ((كشف الأستار))
٢٩/٣ برقم (٢١٦٥)، والحاكم في المستدرك برقم (١٨١٣) والقضاعي في ((مسند
الشهاب )) برقم (٨٦١)، من طريق عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي ، حدثنا زكريا بن
منظور شيخ من الأنصار قال : حدثني عطاف بن خالد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن
عائشة ... وهذا إسناد ضعيف ، زكريا بن منظور قال البخاري : (( منكر الحديث - ليس
بذاك)» .
وقال أبو زرعة: (( واهي الحديث ، منكر الحديث)).
وقال أبو حاتم: (( ليس بالقوي ، ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، يكتب حديثه)).
وقال الدارقطني: ((متروك)). وقال ابن حبان: ((منكر الحديث جداً)).
وقال الطبراني: ((لم يروه عن هشام إلا عطاف، ولا عن عطاف إلا زكريا ... )).
وصححه الحاكم ، وتعقبه الذهبي بقول: ((زكريا مجمع على ضعفه)).
(٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) .
(٤) في (( كشف الأستار)) ٣٧/٤ برقم (٣١٣٦) من طريق إبراهيم بن خثيم بن عراك بن
مالك ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف إبراهيم بن خثيم
قال النسائي: ((متروك)) وقال أبو زرعة: ((منكر الحديث)). وقال ابن معين: (( ليس بثقة
ولا مأمون )). وانظر لسان الميزان ١/ ٥٣ .
وخثيم بن عراك بينا أنه ثقة عند الحديث (٦١٣٨) في ((مسند الموصلي)).
٣٣٨

٢ - بَابٌ: فِيمَنْ يَتْرُكُ الدُّعَاءَ
١٧١٤٨ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ - يَغْنِي: الْخُدْرِيَّ - قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِنَّ الرِّزْقَ لاَ تُنْقِصُهُ الْمَعْصِيَةُ، وَلاَ تَزِيدُهُ الْحَسَنَةُ، وَتَرْكُ
الدُّعَاءِ مَعْصِيَةٌ )) .
رواه الطبراني(١) في الصغير.
٣ - بَابٌ : فِيمَنْ عَجَزَ عَنِ الدُّعَاءِ
١٧١٤٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: إِنَّ أَبْخَلَ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ ، وَأَعْجَزَ
النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ / الدُّعَاءِ .
١٤٦/١٠
رواه أبو يعلى(٢) موقوفاً في آخر حديث، ورجاله رجال الصحيح .
(١) في الصغير ١/ ٢٥١ وابن عدي في الكامل ١/ ٣٠٠ من طريق إسماعيل بن يحيى التيمي ،
عن مسعر بن كدام ، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري ... وهذا إسناد تالف فيه
إسماعيل بن يحيى وهو متهم بالكذب ، وعطية العوفي ضعيف .
وهذا مخالف لما جاء في الصحيحين من حديث أنس ، ولفظه (( من أحب أن يبسط له في
رزقه وينسأ له في أجله فليصل رحمه )) بخاري ( ٥٩٨٦) ومسلم ( ٢٥٥٧).
وقال البزار: (( لا نعلمه يروى عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا
الإسناد ... )) .
(٢) في مسنده برقم (٦٦٤٩) - ومن طريقه أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٤٤٩٨) -
وهو في (( موارد الظمآن)) برقم (١٩٣٩) - والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم
(٨٢٩٠)، والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٦٧٨)، والحافظ في ((المطالب
العالية)) برقم (٣٦٧٠) - والطبراني في (( الدعاء)) برقم (٥٤ ) من طريق عاصم الأحول ،
عن أبي عثمان النهدي ، عن أبي هريرة .. موقوفاً عليه ، وإسناده إليه صحيح .
وأبو عثمان هو: عبد الرحمن بن مل. وانظر ((موارد الظمآن)).
وقد أورده الألباني في صحيحته برقم ( ٦٠١ ) من طريقين عن مسروق بن المرزبان ، حدثنا
حفص بن غياث ، عن عاصم الأحول ، عن أبي عثمان النهدي ، عن أبي هريرة مرفوعاً .
وقال الطبراني بعد إيراده في الأوسط برقم ( ٥٥٨٧): « تفرد به مسروق ولا يروى عن »
٣٣٩

٤ - بَابُ طَلَبِ الذُّعَاءِ
١٧١٥٠ - عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِقَوْمٍ مُبْتَلَيْنَ ، فَقَالَ :
(( أَمَا كَانَ هَؤُلاءِ يَسْأَلُونَ اللهَ الْعَافِيَةَ؟)).
رواه البزار (١)، ورجاله ثقات. ( مص : ٢٦١).
« رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد)).
وقال الألباني بعد ذلك: (( قلت : وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين ، غير
مسروق وهو صدوق له أوهام كما قال الحافظ فمثله حسن الحديث ... )) .
نقول: مسروق بن المرزبان قال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٩٧/٨: ((سئل
أبي عنه فقال: ليس بقوي ، يكتب حديثه )) وذكره ابن حبان في الثقات ٢٠٦/٩، وقال
صالح بن محمد : (( صدوق )) .
وقال الذهبي في (( ميزان الاعتدال)) ٩٨/٤: ((صدوق معروف ... قال أبو حاتم: ليس
بقوي )) . وقال مثله في المغني ٢/ ٦٥٤.
وقال في الديوان ٢/ ٣٥٥: (( شيخ قال أبو حاتم: ليس بالقوي)).
وقال الحافظ في تقريبه : ((صدوق له أوهام)) فالإسناد شاذ ، مسروق تفرد وخالف .
ثم أورد الألباني حديث عبد الله بن المغفل الذي أخرجه الطبراني في الأوسط برقم
(٣٤١٦)، والعسكري في ((تصحيفات المحدثين)) (٩٠٢، ٩٠٣) من طريق زيد بن
الحريش ، حدثنا عثمان بن الهيثم ، عن عوف الأعرابي ، عن الحسن البصري ، عن
عبد الله بن المغفل ... وضعفه بعنعنة الحسن وتدليسه مع أن الحسن لا يدلس ، وإنما يرسل
فحديثه بأي صورة من صور الأداء ورد عن من ثبت سماعه منه فهو مقبول ، وغض البصر عما
قاله في ضعيفته ٣٥٩/٢ عن زيد هذا: (( وزيد بن الحريش هو : الأهوازي قال ابن القطان :
مجهول الحال)) .
وعما قاله في دراسة إسناد الحديث (١٩٤٥) في الضعيفة ٤١٦/٤: ((وللكنه ضعيف جداً :
عبد الله بن خراش قال الحافظ : ضعيف ، وأطلق عليه ابن عمار الكذب .
وزيد بن الحريش ، قال ابن حبان في الثقات ٢٥١/٨: ربما أخطأ وقال ابن القطان : مجهول
الحال )).
ثم أورد إسناد أثر ابن مسعود السابق، وقال: (( قلت : وهذا إسناد صحيح على شرط
مسلم ، وابن بكار هو العيشي البصري ، فصح الحديث بذلك والحمد لله)) !! ! .
(١) في (( كشف الأستار)) ٣٦/٤ برقم (٣١٣٤) من طريق العباس بن جعفر البغدادي ، »
٣٤٠