النص المفهرس
صفحات 321-340
الصغير (١) ورجاله رجال الصحيح . ١٧١٢٧ - وَعَنْ جَرِيرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ دُعَاءٍ لاَ يُسْمَعُ ، وَقَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ ، وَنَفْسٍٍ لاَ تَشْبَعُ)) رواه الطبراني(٢) ورجاله رجال الصحيح. ١٧١٢٨ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الذَّيْنِ وَغَلَبَةِ الْعَدُوِّ، وَمِنْ بَوَارِ الأَيِّمِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الذَّجَّالِ ». رواه الطبراني(٣) في الصغير، والأوسط ، متعبد من خيار خلق الله)). وقال النسائي ((لا بأس، به)). وقال الحاكم: (( صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه )) . ووافقه الحاكم . وليس كما قالا ، فهو على شرط البخاري وحده ، لأن آدم بن أبي إياس ، ليس من رجال مسلم . (١) ساقطة من ( د) ومكانها بياض. (٢) في الكبير ٣٠٥/٢ برقم (٢٢٧٠) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٨٥/١٦ من طريق هشام بن عمار ، حدثنا خالد بن يزيد ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن جرير ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد ضعيف لضعف خالد بن يزيد ، وهو ابن عبد الرحمن أبو هاشم الدمشقي . ولكن الحديث صحيح ، يشهد له حديث أنس خرجناه في (( مسند الموصلي )) برقم (٢٨٤٥) وفي ((موارد الظمآن)) برقم (٢٤٤١). وحديث زيد بن أرقم عند مسلم في الذكر والدعاء ( ٢٧٢٢ ) باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل . كما يشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد ٢/ ٣٤٠، ٣٦٥، ٤٥١، والنسائي في الاستعاذة ٢٦٣/٨ باب: الاستعاذة من نفس لا تشبع وابن ماجه في الدعاء (٣٨٣٧) باب : دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم ، والبخاري في التاريخ ٣٦/٦ ، والحاكم في المستدرك ١/ ١٠٤ وإسناده صحيح . (٣) في الصغير ١٠٢/٢، وفي الأوسط برقم (٢١٦٣)، وفي الكبير، ٣٢٣/١١ برقم (١١٨٨٢) - ومن طريقه أخرجه الضياء المقدسي في المختارة برقم (٤٤٢٨) - من طريق يعقوب بن إسحاق القُلُوسِيّ ، حدثنا عباد بن زكريا الصُّرَيْمِيّ ، حدثنا هشام بن حسان ، عن » ٣٢١ والكبير (١) وفيه عباد بن زكريا الصريمي ولم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٧١٢٩ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَّ مِنْ الْكَسَلِ وَأَلْهَرَمِ ، وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ ، وَعَذَابٍ الْقَبْرِ)) . رواه الطبراني(٢)، وفيه قابوس بن أبي ظبيان ، وقد وثق ، وفيه خلاف ، « عكرمة ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد فيه عباد بن زكريا الصريمي روى عن هشام بن حسان ، وسليمان بن أرقم الأنصاري ، وعوف بن أبي جميلة . وروى عنه يعقوب بن إسحاق القلوصي ، وعباد بن الوليد المؤدب ، ومحمد بن بشار العبدي ، وحسان بن محمد النيسابوري ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات . يعقوب بن إسحاق القُلُوسِيّ ترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٨٥/٤ وقال: (( وكان حافظاً ثقة ضابطاً)). وأخرجه الدار قطني في (( الثاني من الأفراد)) برقم (١٥) من طريق يعقوب بن إسحاق ، به. وقال: (( غريب من إسناد هشام بن حسان ، عن عكرمة ، عن ابن عباس . تفرد به عباد بن زكريا ولم يروه عنه غير أبي يوسف: يعقوب القلوسي)). وقال الطبراني: ((لم يروه عن هشام إلا عباد بن زكريا ... )). (١) في (ظ، م): ((في الكبير، والأوسط والصغير)). (٢) في الكبير وللكنه ساقط من المطبوع ولا أستطيع تعيين سبب ذلك. ولكن أخرجه الضياء في (( المختارة )) برقم ( ٥٤٣ ) من طريق الطبراني ، حدثني حفص ، عن عمر بن الصباح الرقي ، حدثنا محمد بن الصلت الكوفي ، حدثنا أبو كدينة ، عن قابوس بن أبي ظبيان ، عن أبيه ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد ضعيف حفص بن عمر فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٤٢) . وقابوس بن أبي ظبيان بينا حاله عند الحديث ( ٥٧ ) في معجم شيوخ أبي يعلى وقد تقدم برقم ( ٥٢٣ ) . غير أن الحديث صحيح يشهد له حديث أنس عند البخاري في الدعوات ( ٦٣٦٧ ) باب التعوذ من فتنة المحيا والممات وعند مسلم في (( الذكر والدعاء)) ( ٢٧٠٦) باب التعوذ من العجز والكسل وغيره، عدا قوله: ((وفتنة الصدر)). وللكن يشهد لقوله: ((وفتنة الصدر)) ما أخرجه النسائي في الكبرى برقم (٧٨٧٨، ٧٩١٨) ﴾ ٣٢٢ جـ من طريق زهير بن معاوية ، حدثنا أبو إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، حدثني أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ... وخالفه زكريا بن أبي زائدة فيما أخرجه النسائي في الكبرى برقم ( ٧٨٨٢، ٧٩١٦) من طريق الفضل بن موسى ، عن زكريا ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، عن عبد الله بن مسعود . . . وقال أبو زرعة في ((كتاب العلل)) ٢٩٠/٥: ((تأخر سماع زهير وزكريا من أبي إسحاق)). فالإسنادان ضعيفان وخالفهما يونس بن أبي إسحاق فيما أخرجه ابن أبي شيبة برقم (٢٧١٤٧، ٢٩٧٤٤)، وابن حبان في صحيحه برقم (١٠٢٤) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم ( ٢٤٤٥) من طريق شبابة ، حدثنا يونس بن أبي إسحاق ، عن أبيه ، عن عمرو بن ميمون ، قال : سمعت عمر بن الخطاب .... وهذا إسناد ضعيف. قال أحمد: ((حديث يونس عن أبيه مضطرب)) وقال أحمد في (( الجامع في العلل ومعرفة الرجال)) ٤٢/٢ وقد سأله ابنه عنه: ((حديثه حديث مضطرب)). وأخرجه النسائي في الكبرى برقم ( ٧٩١٧) من طريق النصر . وأخرجه البزار في (( البحر الزخار)) برقم (٣٢٤) من طريق خلاد بن يحيى . جيمعاً : حدثنا يونس بن أبي إسحاق ، بالإسناد السابق . وخالفهم جميعاً : إسرائيل بن أبي إسحاق ، فيما أخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ١٢١٥٦، ٢٩٧٤٣)، وأحمد ٢٢/١، ٥٤، وأبو داود في الصلاة (١٥٣٩) باب: في الاستعاذة ، والنسائي في الكبرى (٧٨٧٩، ٧٩١٥)، وابن ماجه في الدعاء (٣٨٤٤) ، والبخاري في (( الأدب المفرد)) برقم ( ٦٧٠ )، والحاكم في المستدرك برقم ( ١٩٤٣) من طرق : حدثنا إسرائيل بن أبي إسحاق ، عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون ، عن عمر بن الخطاب .... وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه )). ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا . إسرائيل قال عبد الرحمن بن مهدي : عن عيسى بن يونس. قال لي إسرائيل: (( كنت أحفظ حديث أبي إسحاق كما أحفظ السورة من القرآن )) . وقال أبو حاتم الرازي: (( إسرائيل ثقة متقن من أتقن أصحاب أبي إسحاق)). وقال شبابة ليونس بن أبي إسحاق: (( أمل عليّ حديث أبيك . قال : اكتبه عن إسرائيل فإن أبي أملاه عليه)). وانظر هذه الأقوال في ((الجرح والتعديل)) ٣٣٠/٢، ٣٣١. وقال عيسى بن يونس: ((كان أصحابنا سفيان، وشريك ... وعدَّ قَوْماً، إذا اختلفوا في حديث أبي إسحاق يجيئون إلى أبي ، فيقول : اذهبوا إلى ابني إسرائيل ، فهو أروى عنه مني ، » ٣٢٣ وبقية رجاله رجال الصحيح ورواه البزار](١). ١٧١٣٠ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ، وَبِأَسْمِكَ الْكَرِيمِ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ )) . رواه الطبراني(٢) وفيه من لم أعرفهم . ١٧١٣١ - وَعَنْ عُبَادَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وأتقن لها منى، هو كان قائد جده)). وانظر تهذيب التهذيب للحافظ ٢٦١/١ - ٢٦٣. بـ وقال ابن أبي حاتم في ((العلل ... )) برقم (١٩٩٠، ٢٠٥٦) وهذا لفظ الرواية الثانية : (( وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه زكريا بن أبي زائدة ، وزهير فقال أحدهما : عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... وقال الآخر : عن عمرو بن ميمون ، عن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يتعوذ من خمس .... فأيهما أصح ؟ فقالا : لا هذا ولا هذا ، روى هذا الحديث الثوري فقال : عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ ... مرسلاً، والثوري أعظمهم)) . أي : أحفظهما ، ولم يقل أحفظ من روى عن أبي إسحاق . وسئل الدار قطني في ((العلل الواردة في الأحاديث)) برقم (٢٠٩) عن حديث عمر هذا، فأجاب : (( رواه يونس بن أبي إسحاق ، وابنه إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، عن عمر ... وخالفهما شعبة ، والثوري ، ومسعر ، فرووه عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، مرسلاً ، عن النبي صلى الله عليه وسلم والمتصل صحيح)) . (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ). (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وما ظفرت به في مكان آخر . ولكن يشهد له حديث أبي سعيد الخدري عند النسائي في الاستعاذة ٨/ ٢٦٧ باب : الاستعاذة من شرِّ الكفر ، وعند أحمد ٣٨/٢، وعند الحاكم ٥٣٢/١، وقد خرجناه في (( صحيح ابن حبان)) برقم (١٠٢٥، ١٠٢٦) وفي ((موارد الظمآن)) برقم (٢٤٣٨، ٢٤٣٩) وهو حديث ضعيف . ويشهد لهما حديث أبي بكرة عند ابن أبي شيبة ( ١٢١٥٥)، وعند أحمد ٣٦/٥، ٣٩ وقد خرجناه في (( صحيح ابن حبان)) برقم ( ١٠٢٨) وهو حديث صحيح . ٣٢٤ ((أَسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنَ الْفَقْرِ وَالْعَيْلَةِ، وَمِنْ أَنْ تَظْلِمُوا أَوْ تُظْلَمُوا )). رواه الطبراني(١) ويحيى بن إسحاق بن يحيى بن عبادة لم يسمع من عبادة، وبقية رجاله رجال الصحيح ( مص : ٢٥٦) . ١٠/ ١٤٣ ١٧١٣٢ - وَعَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ : أَنَّ / عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَسْتَعِيذُ مِنْ أَرْبَعِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غِنِىَ يُطْغِنِي، وَمِنْ فَقْرٍ يُنْسِينِي، وَمِنْ هَوى يُرْدِينِي ، وَمِنْ عَمَلٍ يُخْزِينِي . رواه الطبراني(٢) وعون لم يسمع من ابن مسعود ، وعبد الرحمن المسعودي وإن كان ثقة ، وللكنه اختلط ، وقد تقدم في الدعاء بعد الصلوات حديث أنس مرفوعاً ، أتم من هذا ، وهو ضعيف . ١٧١٣٣ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((آللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْمِ السَّوْءِ ، وَمِنْ لَيْلَةِ السَّوْءِ ، وَمِنْ سَاَعَةٍ السَّوْءِ، وَمِنْ صَاحِبٍ أَلسَّوْءِ(٣)، وَمِنْ جَارِ السَّوْءِ فِي دَارِ اٌلْمُقَامَةِ » . رواه الطبراني(٤) ، ورجاله رجال الصحيح غير (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم (٤٤٤٨٠) إلى الطبراني في الكبير . نقول : غير أن الحديث صحيح يشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد ٣٠٥/٢ ، وأبي داود في الصلاة ( ١٥٤٤)، والنسائي في الكبرى برقم (٧٨٩٦، ٧٨٩٧)، والطبراني في الدعاء برقم (١٣٤١)، وقد خرجناه في ((صحيح ابن حبان)) برقم ( ١٠٠٣، ١٠٣٠)، وفي (( موارد الظمآن)) برقم (٢٤٤٢، ٢٤٤٣) وهو حديث صحيح . (٢) في الكبير ٢٢٦/٩ برقم (٨٩٧٧) من طريق عبد الله بن رجاء ، والفضل بن دكين : عن المسعودي ، عن عون بن عبد الله : أن عبد الله بن مسعود كان يستعيذ بالله من أربع ، موقوفاً عليه ، وإسناده ضعيف عون بن عبد الله لم يدرك ابن مسعود ، والمسعودي : عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة اختلط ، ولكن رواية عبد الله بن رجاء عنه قديمة . (٣) سقط من (ظ) قوله: ((ومن صاحب السوء)). (٤) في الكبير ٢٩٤/١٧ برقم (٨١٠)، وفي ((الدعاء)) برقم (١٣٣٨) من طريق يحيى بن » ٣٢٥ بشر(١) بن ثابت البزار(٢)، وهو ثقة . ١٧١٣٤ - وَعَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ : أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكِ خَرَجَ إِلَى النَّاسِ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَكُمْ أَنْ تَتَعَوَّذُوا مِنْ ثَلاَثٍ: مِنْ طَمَعِ حَيْثُ لاَ مَطْمَعَ ، وَمِنْ طَمَعٍ يُرَدُّإِلَى طَبَعٍ (٣) ، وَمِنْ طَمَعٍ إِلَى غَيْرِ مَطْمَعٍ . رواه الطبراني (٤) بأسانيد ورجال أحدها ثقات ، وفي بعضهم خلاف . ١٧١٣٥ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : محمد بن السكن ، حدثنا بشربن ثابت ، حدثنا موسى بن عُلَيّ ، عن أبيه ، عن عقبة بن عامر .... وهذا إسناد جيد. وقد تقدم برقم ( ١٢٠٠٦). (١) في (ظ): ((بشير)) وهو تحريف. (٢) ساقطة من ( د) . (٣) الطَبَعُ : - بالتحريك -: الدنس ، ثم استعمل فيما يشبه ذلك من الأوزار والآثام وغيرهما من المقابح . (٤) في الكبير ٦٩/١٨ برقم (١٢٧، ١٢٨) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٣٢٥/٢٢ من طريق داود بن عمر الضبي ، ومحمد بن عيسى الطباع ، وأبي الربيع الزهراني . وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٢٥/٢٢ و١٠١/٦٤ من طريق داود بن رشيد قالوا : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن سليمان بن سُلَيْم الكناني ، عن يحيى بن جابر ، عن عوف بن مالك الأشجعي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه : يحيى بن جابر لم يدرك عوف بن مالك ، وأما رجاله فئقات ، ورواية ابن عياش عن الشاميين صحيحة ، وهذه منها . وليس في أسانيد الطبراني جبير بن نفير . وللكن أخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٥٢/١٨ برقم (٩٤)، وفي (( مسند الشاميين)) برقم (١٨٧٢)، والبخاري في الكبير ٢٦٥/٨ من طريق إسحاق بن إبراهيم بن العلاء ، حدثنا عمرو بن الحارث ، حدثنا عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي ، عن يحيى بن جابر : أن عبد الرحمن بن جبير حدثه : أن أباه جبير بن نفير حدثهم : أن عوف بن مالك قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد ضعيف لضعف إسحاق بن إبراهيم ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (١٣٥) وانظر ما بعده . ٣٢٦ (أُسْتَعِذُوا بِاللهِ مِنْ طَمَعِ بَهْدِيٍ إِلَى طَبَعٍ(١) ، وَمِنْ طَمَعٍ إِلَى غَيْرِ مَطْمَعٍ ، وَمِنْ طَمَعِ حَيْثُ لاَ طَمَعَ )) رواه الطبراني (٢) وأحمد والبزار بنحوه وفيه عبد الله بن عامر الأسلمي ، وهو ضعيف . ١٧١٣٦ - وَعَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبِ الْكِنْدِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مصَ، ٢٥٧) يَقُولُ: ((تَعَوَّذُوا بِللهِ مِنْ طَمَعِ بَهْدِي إِلَى طَبَعٍ ، وَمِنْ طَمَعٍ يَهْدِي إِلَى غَيْرِ مَطْمَعٍ )) . رواه الطبراني(٣) في الكبير، والأوسط ، وفيه محمد بن سعيد بن (١) في (د): ((طمع)) وهو تحريف، وقوله: (( يهدي إلى طَبَعٍ)) : أي يؤدي إلى شَيْنٍ وعيب . وكانوا يرون أن الطّبَعَ هِو : الرينِ . قال مجاهد : الرين أيسر من الطَبع ، والطَّبَعُ أيسر من الإقفال ، والإقفال أشد ذلك كله . وهو إشارة إلى قوله تعالى: ﴿بَلِّ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾، وقوله: ﴿طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾، وقوله: ﴿أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ . (٢) في الكبير ٩٣/٢٠ برقم (١٧٩)، وفي الدعاء برقم ( ١٣٨٧) من طريق أبي نعيم . وأخرجه أحمد ٢٣٢/٥ - ومن طريق أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٣٦/٥ - وعبد بن حميد برقم (١١٥) والشاشي في المسند برقم (١٣٦٥) من طريق محمد بن بشر. وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٦٤/٤ برقم (٣٢٠٨) من طريق عبد الله بن الحارث المخزومي وأخرجه أحمد ٢٤٧/٥، والحاكم برقم (١٩٥٦)، وأبو نعيم في (( الحلية)) ١٣٦/٥ من طريق عثمان بن عمر. وأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم (٨١٥)، والبغوي في (( شرح السنة )) برقم (١٣٦٣) من طريق محمد بن عمر . جميعاً : حدثنا عبد الله بن عامر الأسلمي ، عن الوليد بن عبد الرحمن ، عن جبير بن نفير ، عن معاذ بن جبل ... وقال الحاكم: ((هذا حديث مستقيم الإسناد ولم يخرجاه )) ووافقه الذهبي . نقول : ليس هذا الإسناد بمستقيم ، بل هو ضعيف لضعف عبد الله بن عامر الأسلمي . وانظر سابقه ولاحقه . (٣) في الكبير ٢٧٤/٢٠ برقم (٦٤٧)، وفي الأوسط برقم (٣٦٩٧)، وفي ((الدعاء)) * ٣٢٧ الطباع (١)، ولم أَعْرِفْهُ ، وبقية رجاله ثقات . ١٧١٣٧ - وَعَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ قُدَامَةَ بْنِ مَظْعُونٍ ، قَالَتَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الأَعْمَيْنِ)» . قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الأَعْمَيَانِ ؟ قَالَ: ((السَّيْلُ وَالْبَعِيرُ الصَّؤُولُ))(٢). ٠ رواه الطبراني(٣) وفيه عبد الرحمن بن عثمان الحاطبي ، وهو ضعيف . جـ برقم (١٣٨٨)، وفي ((مسند الشاميين)) برقم (١٣٧٦) من طريق طالب بن قرة الأذني ، حدثنا محمد بن عيسى الطباع ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن سليمان بن سليم الكناني ، عن يحيى بن جابر ، عن المقدام بن معدي كرب .... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ويحيى بن جابر أرسل عن المقدام. انظر المراسيل ص (٢٤٤) . وقد أخطأ الدكتور محمود الطحان في تفسير ((طَبَعَ )) لأنه قرأها ( طَبْع ) . (١) ليس في أسانيد الطبراني من يحمل هذا الاسم، بل فيه: محمد بن عيسى الطباع كما تقدم. (٢) في (د): ((الأعجمين)) وفي المكان التالي: ((الأعجمان)) وهو تحريف . والبعير الصؤول أي : الهائج . (٣) في الكبير ٣٤٤/٢٤ برقم (٨٥٨) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة)) برقم ( ٧٧٩٨) - من طريق أحمد بن النعمان الفراء المصيصي ، حدثنا عبد الرحمن بن عثمان الحاطبي ، عن أبيه ، عن أمه : عائشة بنت قدامة بن مظعون ... وهذا إسناد فيه أحمد بن النعمان الفراء المصيصي ، روى عنه جماعة منهم : عبد الرحمن بن عثمان الحاطبي ، وعبد الله بن خراش ، وعنبسة بن عبد الواحد بن أمية . وروى عنه الحسين بن إسحاق التستري ، ويوسف بن سعيد ، ومحمد بن إدريس المصيصي ، وعبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم قال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٦٤/٥: ((هو ضعيف الحديث ، يهولني كثرة ما يسند)). وذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٣٧٢ وانظر تعليقنا على الحديث (٢٣٧٤) في ((موارد الظمآن)). البعير الصؤول : البعير العضوض . وعلقه قاسم بن قطلوبغا في (( كتاب من روى عن أبيه، عن جده)) ص (٤١٠) برقم (٢٣٧) من طريق عبد الرحمن بن عثمان الحاطبي ، به . ٣٢٨ ١٠ /١٤٤ قلت : ويأتي في آخر الأدعية باب في الاستعاذة وهو موضعه / . ٧٦ - بَابُ الاسْتِعَاذَةٍ إِذَا سُمِعَ نُهَاقُ الْحَمِيرِ أَوْ نُبَاحُ الْكِلاَبِ ١٧١٣٨ - عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَقِلُوا الْخُرُوجَ بَعْدَ هَدْأَةِ الرِّجْلِ، فَإِنَّ للهِ تَعَالِى دَوَابَّ بَبْنُّهَا فِي الأَرْضِ تَفْعَلُ مَا تُؤْمَرُ . وَإِذَا سَمِعْتُمْ نُهَاقَ الْحَمِيرِ أَوْ نُبَاحَ الْكَلْبِ فَاسْتَعِيذُوا بِاللهِ(١) مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَإِنَّهَا تَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ ». رواه الطبراني(٢) وفيه أبو أمية بن يعلى ، وهو ضعيف . ١٧١٣٩ - وَعَنْ صُهَيْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((إِذَا نَهَقَ الْحِمَارُ فَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)) . رواه الطبراني(٣)، وفيه إسحاق بن يحيى بن طلحة ، وهو متروك . قلت : وقدم تقدم في الأدب نحو هذا ( مص : ٢٥٨) . (١) ساقطة من (ظ ، د ، م ). (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . ونسبة المتقي الهندي في (( كنز العمال)) برقم (٤١٥٤٩) إلى الطبراني في الكبير . نقول : يشهد له حديث جابر الذي أخرجه أبو يعلى الموصلي برقم (٢٢٢١، ٢٣٢٧) - ومن طريقه الثانية أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم ( ٥٥١٨ ) - وابن أبي شيبة مختصراً برقم (٣٠٤٢٥) - ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد برقم (١١٥٧ ) - وابن حبان في صحيحه برقم (٥٥١٧) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (١٩٩٦) - والبخاري في ((الأدب المفرد )) برقم (١٢٣٤)، وأحمد ٣٠٦/٣، والحاكم برقم (٧٧٦٢ ) وهو حديث صحيح . (٣) في الكبير ٤٥/٨ برقم (٧٣١٢)، وفي الدعاء برقم (٢٠٠٧)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة )) برقم (٣١٣) من طريق عاصم بن علي ، حدثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة ، عن ابن صهيب ، عن أبيه: صهيب ... وإسحاق بن يحيى بن طلحة قال أحمد: ((منكر الحديث ليس بشيء)) وقال: (( متروك الحديث)). وكذلك قال النسائي ، وعمرو بن علي . ٣٢٩ ٧٧ - بَابٌ: فِيمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ أَوْ عَمِلَهَا وَمُضَاعَفَةِ اُلْحَسَنَاتِ ١٧١٤٠ - عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً، فَإِنْ عَمِلَهَا ، كُتِبَتْ لَهُ عَشْرَ أَمْثَالِهَا ، إِلى سَبْعِ مِئَّةٍ وَسَبْعِ أَمْثَالِهَا . وَمَنْ هَمَّ بِسَيَِّةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا (ظ: ٦٠٠) لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ ، فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ عَلَيْهِ سَيَِّةٌ(١) أَوْ يَمْحُهَا اللهُ ، عَزَّ وَجَلَّ )) . رواه الطبراني(٢) في الصغير ، ورجاله ثقات . ١٧١٤١ - وَعَنْ أَنَسِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ، فَإِنْ عَمِلَهَا ، كُتِبَتْ لَهُ عَشْراً . وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا، لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ شَيْءٌ ، فَإِنْ عَمِلَهَا، كُتِبَتْ سَيْئَةً وَاحِدَةً » . رواه أبو يعلى(٣)، ورجاله رجال الصحيح. (١) في (ظ) زيادة: ((واحدة)). (٢) في الصغير ١/ ١٨٠ من طريق صدقة بن محمد بن خروف المصري ، حدثنا هشام بن محمد السَّدُوسيّ ، حدثنا محمد بن أبي عدي ، حدثنا أشعث بن عبد الملك ، عن الحسن ، عن صعصعة بن معاوية ، عن أبي ذرّ ... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني تقدم برقم (١٢٨٥٤) . وباقى رجاله ثقات فالإسناد قابل للتحسين . وأخرجه الطيالسي في مسنده برقم (٤٦٤) والبزار في (( البحر الزخار)) برقم (٣٩٩٩) من طريق شعبة ، عن واصل ، عن المعرور بن سويد ، عن أبي ذرّ ... وهذا إسناد صحيح . واصل هو : ابن حيان الأحدب . (٣) في مسنده برقم (٣٤٥١) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في (( إتحاف الخيرة )) برقم (٨١٤٠) وابن كثير في التفسير ٣٧٤/٣ - طريق شيبان ، حدثنا حماد ، عن ثابت ، عن أنس ... وأخرجه مسلم في الإيمان ( ١٦٢) باب الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى » ٣٣٠ ٧٨ - بَابُ مُضَاعَفَةِ الْحَسَنَاتِ ١٧١٤٢ - عَنْ أَبِ عُثْمَانَ - يَعْنِي: النَّهْدِيَّ - قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُعْطِي عَبْدَهُ بِالْحَسَنَةِ الْوَاحِدَةِ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ . فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : لاَ ، بَلْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُعْطِيهِ أَلْفَي أَلْفِ حَسَنَةٍ)) ثُمَّتَلاَ: ﴿يُضَعِفْهَا وَيُؤْتٍ مِن لَّدُنَّهُ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [النساء: ٤٠])). فَقَالَ: إِذَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿أَخْرَّاعَظِيمًا﴾ فَمَنْ يَقْدِرُ قَدْرَهُ ؟ ١٧١٤٣ - وَفِي رِوَايَةٍ(١) أَتَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ فَقُلْتُ : بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقُولُ : إِنَّ الْحَسَنَةَ تُضَاعَفُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ فَقَالَ: وَمَا أَعْجَبَكَ مِنْ ذَلِكَ فَوَ اللهِ لَقَدْ سَمِعْتُهُ فَذَكَرَ نَحْوَه . . السماوات وفرض الصلاة - ومن طريقه أخرجه البغوي في (( شرح السنة)) برقم (٣٧٥٣) - من طريق شيبان ، به . وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٨٦/٤ برقم (٣٢٥٨) من طريق روح ، حدثنا حماد ، به . أخرجه الحارث بن أبي أمامة برقم ( ١٠٥٠ ) بغية الباحث ، من طريق يعلى حدثني عبد الحكم ، عن أنس ... وعبد الحكم هو : ابن عبد الله القسملي ، وهو ضعيف . وأخرجه أحمد ١٤٨/٣ - ١٤٩ ضمن حديث الإسراء ولتمام تخريجه انظر (٣٤٤٧) في ((مسند الموصلي)) . فهو ليس على شرط الهيثمي في هذا الكتاب . (١) أخرجها أحمد ٢٩٦/٢ - ومن طريقه أخرجه ابن كثير في التفسير ٢٦٨/٢ - والطبري في التفسير ٩١/٥ من طريق يزيد بن هارون ، حدثنا مبارك بن فضالة عن علي بن زيد ، عن أبي عثمان النهدي ... وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد وهو : ابن جدعان . وانظر التعليق التالي . وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٨٦/٤ برقم (٣٢٥٩) من طريق سفيان بن حسين ، عن علي بن زيد ، به . ٣٣١ رواه أحمد (١) بإسنادين، والبزار بنحوه ، وأحد إسنادي أحمد جيد ( مص : ٢٥٩ ) . ١٧١٤٤ - وَعَنْ عَلِيٍّ - يَعْنِي: أَبْنَ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَتْ فَاطِمَةُ لِعَلِيٍّ: يَأَ بْنَ عَمِّي شَقَّ عَلَيَّ الْعَمَلُ وَالرَّحَا، فَكَلِّمْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ لَهَا : نَعَمْ ، فَأَتَاهُمَا نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْغَدِ، وَهُمَا نَائِمَانِ فِي لِحَافٍ وَاحِدٍ فَأَدْخَلَ رِجْلَيْهِ بَيْنَهُمَا فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: يَا نَبِيَّ اللهِ يَشُقُ(٢) عَلَيَّ الْعَمَلُ ١٤٥/١٠ فَإِنْ أَمَرْتَ / لِي بِخَادِمِ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكَ . قَالَ: ((أَفَلاَ أُعَلِّمُكِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ (٣) مِنْ ذَلِكَ؟ تُسَبِّحِينَ ثَلاَثًاً وَثَلاَئِينَ، وَأَحْمَدِي ثَلاَثَاً وَثَلاَثِينَ، وَكَبِّرِي أَرْبَعاً وَثَلاَثِيْنَ فَذَلِكَ مِئَّةٌ بِأَللِّسَانِ ، وَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ، وَذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ يَقُولُ: ﴿ مَنْ جَآءَ بِالْحَسَنَةِ فَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ [الأنعام: ١٦٠] إِلَى ◌ِئَةٍ أَلْفٍ )) . قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ(٤) بِأخْتِصَارٍ . (١) أخرجه أحمد ٢٣٤/٢ ومسلم في الإيمان (١٣٠) باب إذا هم العبد بحسنة كتبت ، وأبو عوانة ١/ ٨٤ وابن حبان برقم (٣٨٤)، وابن منده في الإيمان برقم (٣٧٩) من طريق هشام بن حسان ، حدثنا محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ... وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم (٦٢٨٢) وفي صحيح ابن حبان برقم (٣٧٩، ٣٨٠، ٣٨٣، ٣٨٤ ) . (٢) في (ظ، م، د): (( شَق)). (٣) غير موجودة في ( د). (٤) عند البخاري في فرض الخمس ( ٣١١٣) باب الدليل على أن الخمس لنوائب رسول الله صلى الله عليه وسلم والمساكين - وأطرافه - وعند مسلم في الذكر والدعاء ( ٢٧٢٧) باب التسبيح أول النهار وعند النوم . ٣٣٢ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه الحارث الأعور ، وهو ضعيف . (١) في الأوسط برقم ( ٧٠٦٠) من طريق محمد بن يحيى ، عن سهل بن عثمان ، حدثنا حُبَيِّبُ بْنُ حَبِيبٍ ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن عليّ ... وهذا إسناد ضعيف ، شيخ الطبراني محمد بن يحيى روى عن سهل بن عثمان الكندي ، وبشر بن هلال الصواف ، والفضيل بن الحسين الجحدري ، وروى عنه : الطبراني ، وابن قانع البغدادي ، وأحمد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد الصبغي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وحُبَيِّبُ بن حَبيب قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ١/ ٤٥٧: (( وهاه أبو زرعة ، وتركه ابن المبارك)) وزاد ابن حجر في اللسان ١٧٤/٢ على هذا: (( وقال ابن معين : لا أعرفه ، وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: ثقة)) . وقال ابن عدي في الكامل ٨٢١/٢: ((حدث بأحاديث لا يرويها غيره عن الثقات)). ومن أجل رسم ( حُبَيِّب) وشكله انظر ((المؤتلف والمختلف)) الدار قطني ٦٢٧/٢ وفيه كثير من المصادر التي ضبطت هذا الاسم . ونسب المتقي الهندي هذا الحديث في (( كنز العمال)) برقم ( ٤١٩٧٦) إلى الطبراني في الأوسط وانظر التعليق السابق . وقال الطبراني: ((لم يروه عن أبي إسحاق إلا حُبَيِّب أخو حمزة الزيات)). ٣٣٣ مكت سبُ الأدعية ٣٣٥ ٣٣٦ ٣٩ - كِتَابُ الأَدْعِيَةِ بِسِْلهِالرَّمنِ الرَّحَيَّةِ ١ - بَابٌ: الدُّعَاءُ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ (١) ١٧١٤٥ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( لَنْ يَنْفَعَ حَذَرٌّ مِنْ قَدَرٍ ، وَلَكِنَّ الدُّعَاءَ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ ، فَعَلَيْكُمْ عِبَادَ اللهِ بِأَلدُّعَاءِ )) . رواه أحمد (٢) والطبراني ، وشهر بن حوشب لم يسمع من معاذ ، ورواية إسماعيل بن عياش عن أهل الحجاز ضعيفة (٣) ( مص : ٢٦٠). ١٧١٤٦ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ يَنْفَعُ(٤) حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ ، وَلَكِنَّ الدُّعَاءَ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ، (١) هذا العنوان غير ظاهر في مصورة (مص ). (٢) في المسند ٢٣٤/٥ وابنه أحمد في زوائده على المسند ، من طريق الحكم بن موسى ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، عن شهر بن حوشب ، عن معاذ بن جبل ... وهذا إسناد فيه علتان : الانقطاع ، شهر بن حوشب لم يدرك معاذ بن جبل ، ورواية إسماعيل بن عياش عن غير أبناء بلده ضعيفة ، وهذه منها . وأخرجه الطبراني في الكبير ١٠٣/٢٠ برقم (٢٠٢) وفي (( الدعاء)) برقم (٣٢) من طريق سليمان بن عبد الرحمن ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، به . وأخرجه القضاعي في (( مسند الشهاب)) برقم ( ٨٦٢) من طريق عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي مليكة ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن مكحول وشهر بن حوشب ، عن معاذ ... وعبد الرحمن بن أبي بكر ضعيف ، ومكحول أيضاً لم يدرك معاذ بن جبل . نقول : وللحديث عدد من شواهد شهادتها غير مفيدة لضعف لا يجبر في أسانيدها . (٣) في ( د): (( ضعيف )) وهو تحريف . (٤) في (د): ((يغني)). ٣٣٧ وَإِنَّ الدُّعَاءَ لَيُصَادِفُ(١) الْبَلاَءَ فَيَعْتَلِجَانِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ » . [رواه الطبراني(٢) في الأوسط والبزار بنحوه ، وفيه زكريا بن منظور ، وثقه أحمد بن صالح المصري وضعفه الجمهور ، وبقية رجاله ثقات . ١٧١٤٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( لاَ يَنْفَعُ حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ ، وَالذُّعَاءُ يَنْفَعُ مَا لَمْ يَنْزِلِ الْقَضَاءُ ، وَإِنَّ أَلْبَلاَءَ وَالدُّعَاءَ لَيَلْتَقِيَانِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ فَعْتَلِجَانِ إِلَى بَوْمِ الْقِيَامَةِ](٣))). رواه البزار(٤) وفيه إبراهيم بن خثيم بن عراك ، وهو متروك . قلت : وقد تقدمت أحاديث في القدر من نحو هذا الباب . (١) في (ظ، د. م): ((ليلقى)). (٢) في الأوسط برقم (٢٥١٩) وفي ((الدعاء)) برقم (٣٣)، والبزار في ((كشف الأستار)) ٢٩/٣ برقم (٢١٦٥)، والحاكم في المستدرك برقم (١٨١٣) والقضاعي في ((مسند الشهاب )) برقم (٨٦١)، من طريق عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي ، حدثنا زكريا بن منظور شيخ من الأنصار قال : حدثني عطاف بن خالد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ... وهذا إسناد ضعيف ، زكريا بن منظور قال البخاري : (( منكر الحديث - ليس بذاك)» . وقال أبو زرعة: (( واهي الحديث ، منكر الحديث)). وقال أبو حاتم: (( ليس بالقوي ، ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، يكتب حديثه)). وقال الدارقطني: ((متروك)). وقال ابن حبان: ((منكر الحديث جداً)). وقال الطبراني: ((لم يروه عن هشام إلا عطاف، ولا عن عطاف إلا زكريا ... )). وصححه الحاكم ، وتعقبه الذهبي بقول: ((زكريا مجمع على ضعفه)). (٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) . (٤) في (( كشف الأستار)) ٣٧/٤ برقم (٣١٣٦) من طريق إبراهيم بن خثيم بن عراك بن مالك ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف إبراهيم بن خثيم قال النسائي: ((متروك)) وقال أبو زرعة: ((منكر الحديث)). وقال ابن معين: (( ليس بثقة ولا مأمون )). وانظر لسان الميزان ١/ ٥٣ . وخثيم بن عراك بينا أنه ثقة عند الحديث (٦١٣٨) في ((مسند الموصلي)). ٣٣٨ ٢ - بَابٌ: فِيمَنْ يَتْرُكُ الدُّعَاءَ ١٧١٤٨ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ - يَغْنِي: الْخُدْرِيَّ - قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِنَّ الرِّزْقَ لاَ تُنْقِصُهُ الْمَعْصِيَةُ، وَلاَ تَزِيدُهُ الْحَسَنَةُ، وَتَرْكُ الدُّعَاءِ مَعْصِيَةٌ )) . رواه الطبراني(١) في الصغير. ٣ - بَابٌ : فِيمَنْ عَجَزَ عَنِ الدُّعَاءِ ١٧١٤٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: إِنَّ أَبْخَلَ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ ، وَأَعْجَزَ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ / الدُّعَاءِ . ١٤٦/١٠ رواه أبو يعلى(٢) موقوفاً في آخر حديث، ورجاله رجال الصحيح . (١) في الصغير ١/ ٢٥١ وابن عدي في الكامل ١/ ٣٠٠ من طريق إسماعيل بن يحيى التيمي ، عن مسعر بن كدام ، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري ... وهذا إسناد تالف فيه إسماعيل بن يحيى وهو متهم بالكذب ، وعطية العوفي ضعيف . وهذا مخالف لما جاء في الصحيحين من حديث أنس ، ولفظه (( من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أجله فليصل رحمه )) بخاري ( ٥٩٨٦) ومسلم ( ٢٥٥٧). وقال البزار: (( لا نعلمه يروى عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد ... )) . (٢) في مسنده برقم (٦٦٤٩) - ومن طريقه أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٤٤٩٨) - وهو في (( موارد الظمآن)) برقم (١٩٣٩) - والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٨٢٩٠)، والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٦٧٨)، والحافظ في ((المطالب العالية)) برقم (٣٦٧٠) - والطبراني في (( الدعاء)) برقم (٥٤ ) من طريق عاصم الأحول ، عن أبي عثمان النهدي ، عن أبي هريرة .. موقوفاً عليه ، وإسناده إليه صحيح . وأبو عثمان هو: عبد الرحمن بن مل. وانظر ((موارد الظمآن)). وقد أورده الألباني في صحيحته برقم ( ٦٠١ ) من طريقين عن مسروق بن المرزبان ، حدثنا حفص بن غياث ، عن عاصم الأحول ، عن أبي عثمان النهدي ، عن أبي هريرة مرفوعاً . وقال الطبراني بعد إيراده في الأوسط برقم ( ٥٥٨٧): « تفرد به مسروق ولا يروى عن » ٣٣٩ ٤ - بَابُ طَلَبِ الذُّعَاءِ ١٧١٥٠ - عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِقَوْمٍ مُبْتَلَيْنَ ، فَقَالَ : (( أَمَا كَانَ هَؤُلاءِ يَسْأَلُونَ اللهَ الْعَافِيَةَ؟)). رواه البزار (١)، ورجاله ثقات. ( مص : ٢٦١). « رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد)). وقال الألباني بعد ذلك: (( قلت : وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين ، غير مسروق وهو صدوق له أوهام كما قال الحافظ فمثله حسن الحديث ... )) . نقول: مسروق بن المرزبان قال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٩٧/٨: ((سئل أبي عنه فقال: ليس بقوي ، يكتب حديثه )) وذكره ابن حبان في الثقات ٢٠٦/٩، وقال صالح بن محمد : (( صدوق )) . وقال الذهبي في (( ميزان الاعتدال)) ٩٨/٤: ((صدوق معروف ... قال أبو حاتم: ليس بقوي )) . وقال مثله في المغني ٢/ ٦٥٤. وقال في الديوان ٢/ ٣٥٥: (( شيخ قال أبو حاتم: ليس بالقوي)). وقال الحافظ في تقريبه : ((صدوق له أوهام)) فالإسناد شاذ ، مسروق تفرد وخالف . ثم أورد الألباني حديث عبد الله بن المغفل الذي أخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٣٤١٦)، والعسكري في ((تصحيفات المحدثين)) (٩٠٢، ٩٠٣) من طريق زيد بن الحريش ، حدثنا عثمان بن الهيثم ، عن عوف الأعرابي ، عن الحسن البصري ، عن عبد الله بن المغفل ... وضعفه بعنعنة الحسن وتدليسه مع أن الحسن لا يدلس ، وإنما يرسل فحديثه بأي صورة من صور الأداء ورد عن من ثبت سماعه منه فهو مقبول ، وغض البصر عما قاله في ضعيفته ٣٥٩/٢ عن زيد هذا: (( وزيد بن الحريش هو : الأهوازي قال ابن القطان : مجهول الحال)) . وعما قاله في دراسة إسناد الحديث (١٩٤٥) في الضعيفة ٤١٦/٤: ((وللكنه ضعيف جداً : عبد الله بن خراش قال الحافظ : ضعيف ، وأطلق عليه ابن عمار الكذب . وزيد بن الحريش ، قال ابن حبان في الثقات ٢٥١/٨: ربما أخطأ وقال ابن القطان : مجهول الحال )). ثم أورد إسناد أثر ابن مسعود السابق، وقال: (( قلت : وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم ، وابن بكار هو العيشي البصري ، فصح الحديث بذلك والحمد لله)) !! ! . (١) في (( كشف الأستار)) ٣٦/٤ برقم (٣١٣٤) من طريق العباس بن جعفر البغدادي ، » ٣٤٠