النص المفهرس
صفحات 301-320
قلت : وقد تقدم في التفسير في سورة الكهف أسماءُ أَهْلِ الْكَهَفِ(١) إِذَا كُتِبَتْ فِي شَيْءٍ وَأُلْقِيَ فِي الحَرِيق طفئت بِإِذْنِ اللهِ ، عز وجل ، والله أعلم . ٦٤ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا طَنَّتْ أُذُنُهُ ١٧٠٩٦ - عَنْ أَبِي رَافِع - مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا طَنَّتْ أُذُنُ أَحَدِكُمْ، فَلْيَذْكُرْنِي وَلْيُصَلِّ عَلَيَّ وَلْيَقُلْ : ذَكَرَ اللهُ بِخَيْرٍ مَنْ ذَكَرَنِي بِهِ » . رواه الطبراني (٢) في الثلاثة، والبزار باختصار كثير ، وإسناد الطبراني في الكبير حسن . وروح ، وما رأیت فیه جرحاً ولا تعدیلاً وأبوه نوح المطوعي ، روى عن محمد بن عجلان ، وروى عنه ابنه أيوب ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات ، عثمان بن طالوت ذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٤٥٤ وقال : طالوت بن عباد الجحدري من أهل البصرة ... وكان أحفظ من أبيه ... مات وهو شاب ولم يُتَمَتَّعْ بعلمه ... )). وقال الطبراني: ((لم يروه عن ابن عجلان إلا نوح المطوعي، تفرد به ابنه عنه)). (١) سقط من (مص) قوله: ((أسماء أهل الكهف)). (٢) في الصغير ٢/ ١٢٠، وفي الأوسط برقم (٩٢١٨)، وفي الكبير ٣٢٢/١ برقم (٩٥٨) والبزار في (( كشف الأستار)) ٣٢/٤ برقم (٣١٢٥)، والعقيلي في الضعفاء ٢٦١/٤ - ومن طريقه أورده السيوطي في (( اللآلىء المصنوعة)) ٢٨٥/٢ - ٢٨٦ ، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) ٧٦/٣ - وابن عدي في الكامل ٢٤٤٣/٦، من طريق معمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، حدثني أبي محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبي رافع .... ومعمر بن محمد منكر الحديث، وسئل يحيى عن معمر: أثقة هو؟ فقال: (( ما كان بثقة ولا مأمون))، وقال العقيلي: (( لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به)). وقال أبو حاتم : ((جلست على بابه يوماً ، فقال لي بعض أهل الحديث : ما يقعدك هنا ، هذا كذاب ، كان يحيى بن معين يقول : هذا ليس بشيء ولا أبوه )). وأبوه محمد ضعيف، وقال البخاري: (( منكر الحديث)). وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث ، منكر جداً ، ذاهب)). ٣٠١ ٦٥ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا نَظَرَ فِي الْمِرْآَةِ ١٧٠٩٧ - عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذَا نَظَرَ فِي الْمِرْآَةِ قَالَ: ((الْحَمْدُ للهِ الَّذِي سَوَّى خَلْقِي وَأَحْسَنَ صُورَتِي ، وَزَانَ مِنِّي مَا شَانَ مِنْ غَيْرِي )) . ١٣٨/١٠ رواه البزار(١)، وفيه / داود بن المحبر ، وهو ضعيف جداً، وقد وثقه غیر واحد ، وبقية رجاله ثقات . ١٧٠٩٨ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَظَرَ فِي الْمِرْآَةِ قَالَ: ((الْحَمْدُ للهِ الَّذِي حَسَنَ خَلْقِي وَخُلُقِي وَزَانَ مِنِّي مَا شَانَ مِنْ غَيْرِي )» . « وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال الدارقطني: ((متروك)). وقال الطبراني: (( لا يروى عن أبي رافع إلا بهذا الإسناد، تفرد به معمر بن محمد ) . وأخرجه الموصلي - ذكره ابن عدي في ((الكامل)) ٢١٢٦/٦، وابن حبان في (( المجروحين)) ٢٥٠/٢، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (١٦٦)، والبوصيري في إتحافه برقم (٨٢٦٩)، وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٣٧٠٢) - والطبراني في الكبير ٣٢٢/١ برقم (٩٥٨)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٤١٥/٦، من طريق حِبَّان بن علي ، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أخيه : عبد الله بن عبيد الله ، عن أبيه عبيد الله بن أبي رافع ، عن جده أبي رافع ، وحبان بن علي قال الآجري عن أبي داود : ((أحاديثه عن ابن أبي رافع عامتها بواطيل)). وعند الطبراني في الكبير، وعند ابن عدي ٢١٢٥/٦ ((عن أبيه)) بدل: (( عن أخيه)) وانظر ((تنزيه الشريعة)) ٢٩٣/٢ والفوائد المجموعة (٢٢٤)، و((المنار المنيف)) لابن القيم ص ( ٦٥)، والمقاصد الحسنة، والشذرة فى الأحاديث المشتهرة: والأسرار المرفوعة، وكشف الخفاء ، وأسنى المطالب . (١) في (( كشف الأستار)) ٣٢/٤ برقم (٣١٢٥) من طريق زياد بن يحيى : أبي الخطاب ، حدثنا مُعَمَّر بن محمد بن عُبَيْد الله ، عن أبيه ، عن جده : عبيد الله، عن أبي رافع .... وهذا إسناد تالف، وانظر التعليق السابق. وقال الطبراني: (( فيه داود بن المحبر وهو ضعيف)) وعقب على هذا الحافظ ابن حجر فقال: ((قلت: بل متهم)) .. ٣٠٢ فَإِذَا أَكْتَحَلَ جَعَلَ فِي كُلِّ عَيْنِ ثِنْتَيْنِ وَوَاحِدَةً بَيْنَهُمَا ( مص: ٢٤٨). وَكَانَ إِذَا لَبِسَ بَدَأَ بِالْيَمِينِ ، وَإِذَا خَلَعَ خَلَعَ الْيُسْرَىُ . وَكَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ أَدْخَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى. وَكَانَ يُحِبُّ الْتَّيَّمُّنَ فِي كُلِّ شَيءٍ إِذَا أَخَذَ وَأَعْطَى . رواه الطبراني(١) وفيه عمرو بن الحصين العقيلي ، وهو متروك. ١٧٠٩٩ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَظَرَ وَجْهَهُ فِي الْمِرْآَةِ قَالَ: ((أَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي سَوَّى خَلْقِي فَعَدَّلَهُ ، وَصَوَّرَ صُورَةَ خَلْقِي فَأَحْسَنَهَا، وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)). رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، (١) في الكبير ٣٨٢/١٠ برقم (١٠٧٦٦) - ومن طريقه أخرجه الخطيب في (( الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع )) برقم (٩١٥) - وقد تقدم برقم (٨٩٤٠)، وهناك ذكرنا ما يشهد له . (٢) في الأوسط برقم (٧٩١) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (١٦٥)، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٤٤٥٨) من طريق سلم بن قادم ، حدثنا هاشم بن عيسى اليزني - تحرف فيه إلى : البري - عن الحارث بن مسلم ، عن الزهري ، عن أنس بن مالك. .. وهذا إسناد فيه: هاشم بن عيسى اليزني قال العقيلي: (( منكر الحديث ، وهو وأبوه مجهولان بالنقل)) وقد تقدم برقم (٥٦٣). وانظر ((ميزان الاعتدال)) ٢٨٩/٤، ولسان الميزان ٦ / ١٨٤ . والحارث بن مسلم روى عن الزهري ، وروى عنه هاشم بن عيسى اليزني ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وباقي رجاله ثقات، سلم بن قادم ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٣٨/٤ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٤٥/٩ وقال: ((وكان ثقة)). وأخرجه ابن أبي الدنيا في الشكر برقم (١١٩ ) من طريق عمر بن أبي الحارث الهمذاني ، حدثنا سلم بن قادم ، به . وانظر ((أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم)) ص (١٤٩). ٣٠٣ وفيه هاشم بن عيسى البزني(١) ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ٦٦ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا رَأَى الْهِلاَلَ ١٧١٠٠ - عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى الْهِلَاَلَ، قَالَ: ((اللهُ أَكْبَرُ، الْحَمْدُ للهِ، لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الشَّهْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ(٢) الْمَحْشَرِ)). رواه عبد الله(٣) ، والطبراني(٤) وفيه راوٍ لم يسم. ١٧١٠١ - وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيج، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى الْهِلَاَلَ ، قَالَ: ((هِلَاَلُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ )) . ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذَا الشَّهْرِ، وَخَيْرِ القَدَرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ )) ثَلاَثَ مَرَّاتٍ . رواه الطبراني(٥) وإسناده حسن . ﴿ وقال الطبراني: (( لم يروه عن الزهري إلا الحارث بن مسلم. ولا عن الحارث إلا هاشم بن عيسى ... )). وقد تحرف ( سلم) عن ابن السني إلى ( سلمة ). (١) في (ظ، م): ((الترمذي)) وفي (ظ): ((السري)). (٢) في (ظ، م): ((سوء)). (٣) ابن أحمد في زوائده على المسند ٣٢٩/٥، وابن أبي عاصم في (( السنة)) برقم (٣٨٧) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، حدثنا محمد بن بشر ، حدثنا عبد العزيز بن عمر ، حدثني من لا أتهم من أهل الشام ، عن عبادة بن الصامت ... وهو في مصنف ابن أبي شيبة برقم ( ٩٨٢٠، ٣٠٣٦٣) وإسناده ضعيف ، فيه من لم يسمَّ . ولكن تشهد له أحاديث الباب . (٤) في الجزء المفقود من ((معجمه الكبير)). (٥) في الكبير ٢٧٦/٤ برقم (٤٤٠٩) وفي (( الدعاء )) من طريق محمد بن موسى الحرشي ، حدثنا ميمون بن زيد ، عن ليث ، عن عباية بن رفاعة ، عن رافع بن خديج .... وهذا إسناد ضعيف لضعف الليث ، وهو : ابن أبي سليم ، وميمون بن زيد هو : أبو إبراهيم السقاء . قال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٨/ ٢٤٠ وقد سأله ابنه عنه: (( لين الحديث)). وعلق » ٣٠٤ ١٧١٠٢ - وَعَن أَبْن عُمَرَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى اُلْهِلاَلَ، قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ، وَالسَّلاَمَةِ وَاْلإِسْلاَم، وَالتَّوْفِيقِ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَىُ، رَبَُّا وَرَبُّكَ اللهُ)). رواه الطبراني(١) ، وفيه عثمان بن إبراهيم الحاطبي ، وفيه ضعف ( مص : ٢٤٩) ، وبقية رجاله ثقات . ١٧١٠٣ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَأَى أَلْهِلاَلَ، قَالَ: ((هِلَالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ آمَنْتُ بِأَلَّذِي خَلَقَكَ فَعَدَلَكَ)). رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه أحمد بن عيسى اللخمي ، « الحافظ على قول شيخه ((وإسناده حسن)) بقوله: ((بل فيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف)). وفي حاشية مصورة ( م) اللوحة (١/١٢٤) قال ابن حجر: (( بل فيه ليث بن أبي سليم ، وهو ضعيف)). (١) في الكبير ٣٥٦/١٢ برقم (١٣٣٣٠)، والدارمي في مسنده برقم (١٧٢٩) بتحقيقنا ، وابن حبان في صحيحه برقم ( ٨٨٨) وهو في (( موارد الظمآن)) برقم (٢٣٧٤) - وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣١٠/٣٨ من طريق سعيد بن سليمان الواسطي ، حدثنا عبد الرحمن بن - هذا الاسم ساقط من معجم الطبراني - عثمان بن إبراهيم ، عن أبيه وعن عمه ، عن ابن عمر .... وعبد الرحمن ، وابنه عثمان ضعيفان. وأخرجه النسائي في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٤٠) وفي إسناده أبي المقدام : هشام بن زياد وهو متروك . وانظر أحاديث الباب فإنه يشهد بعضها للبعض الآخر فيتقوى الجميع . وانظر أيضاً (٩٨٢٠، ٩٨٢١، ٩٨٢٢، ٩٨٢٣، ٩٨٢٤، ٩٨٢٥، ٩٨٢٦، حتى ٩٨٣١) فى مصنف ابن أبي شيبة ، وموارد الظمآن . (٢) في الأوسط برقم (٣١٣)، وابن السني في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٤٣) من طريق أحمد بن عيسى اللخمي ، حدثنا عمرو بن أبي سلمة ، حدثنا زهير بن محمد ، عن يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن حرملة - أحسبه - عن أنس ... وليس عند ابن السني هذا الشك . وهذا إسناد فيه أحمد بن عيسى اللخمي الخشاب كذبه ابن طاهر، وقال ابن عدي: (( له مناكير)). وقال الدارقطني: ليس بالقوي وقال ابن حبان في (( المجروحين)) ١٤٦/١ : ﴾ ٣٠٥ ولم أعرفه (١) ، وبقية رجاله ثقات. ١٧١٠٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ هِشَام، قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَلَّمُونَ هَذَا الدُّعَاءَ إِذَا دَخَلَتِ السَّنَةُ أَوٍ (٢) الشَّهْرُ: ((اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ عَلَيْنَا بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ وَالسَّلاَمَةِ وَالإِسْلاَمِ، وَرِضْوَانٍ مِنَ الرَّحْمَنِ ، وَجَوَازٍ مِنَ الشَّيْطَانِ » . رواه الطبراني في الأوسط(٣)، وإسناده حسن /. ١٣٩/١٠ ٦٧ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا رَأَى مَا يُعْجِبُهُ ١٧١٠٥ - عَنْ أَنَسِ بْن مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ مِنْ (٤) نِعْمَةٍ فِي أَهْلِ (٥) أَوْ مَالٍ أَوْ وَلَدٍ ، فَقَالَ: مَا شَاءَ اللهُ، *ـ (( يروي عن المجاهيل الأشياء المناكير ، وعن المشاهير الأشياء المقلوبة . لا يجوز عندي الاحتجاج بما انفرد به من الأخبار )). وزعم الحافظ ابن حجر أن ابن حبان قال في ترجمة ( أحمد بن عيسى التستري ): (( التنيسي)) وقال: ((وهو وهم منه)) ولم يقل ذلك ابن حبان في ترجمه التستري ١٥/٨، فالله أعلم من هو الواهم . ورواية الشاميين عن زهير بن محمد منكرة ، وهذه منها . وقال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن يحيى غير زهير)) وانظر أحاديث الباب ومصادر تخريج هذا الحديث . (١) بل عرفناه بفضل الله وعونه ، وانظر التعليق السابق . (٢) في (ظ): ((وَ)). (٣) في الأوسط برقم ( ٦٢٣٧ ) من طريق رشدين بن سعد ، عن أبي عقيل : زهرة بن معبد ، عن جده : عبد الله بن هشام قال : كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ..... وهذا إسناد فيه رشدين بن سعد وهو ضعيف . وقال الطبراني: (( لا يروى هذا الحديث عن عبد الله بن هشام إلا بهذا الإسناد ، تفرد به رشدین بن سعد )) . (٤) ساقطة من (ظ ، م ). (٥) في (د): (( وَ)). ٣٠٦ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ، فَيَرَىُ فِيهِ آخَةً دُونَ أَلْمَوْتِ، وَقَرَأَ: ﴿وَلَوْلَآ إِذْدَ خَلْتَ جَنََّكَ قُلْتَ مَا شَآءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ [الكهف: ٣٩])). رواه الطبراني(١) في الصغير، والأوسط ، وفيه عبد الملك بن زرارة (٢)، وهو ضعيف ( مص : ٢٥٠) . ١٧١٠٦ - [وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ بِنِعْمَةٍ فَأَرَادَ بَقَاءَهَا فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ : لَاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ ))، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿وَلَوْلَآ إِذْدَ خَلْتَ جَنَّنَكَ قُلْتَ مَا شَآءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ [الكهف: ٣٩]. رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، (١) في الصغير ٢١٢/١ وفي الأوسط برقم (٤٢٧٣)، وأبو يعلى في الكبير - ذكره البوصيري في (( إتحاف الخيرة)) برقم (٥٣٧٦)، وابن حجر في (( المطالب العالية )) برقم (٤٠٣٦) - وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٧٥)، وابن كثير في التفسير ١٥٤/٥، وفي البداية ١١٩/٢، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٩٩/٣، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (٤٥٢٥)، وفي (( الأسماء والصفات)) ص (١٦١) من طريق عمر بن يونس اليمامي ، حدثنا عيسى بن عون ، عن عبد الملك بن زرارة ، عن أنس بن مالك ... وهذا إسناد ضعيف، عبد الملك بن زرارة ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٥٠/٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال الأزدي: لا يصح حديثه)). وعيسى بن عون قال الحافظ في ((لسان الميزان)) ٤٠٣/٤: (( عيسى بن عون، عن عبد الملك بن زرارة قال الأزدي : لا يصح حديثه )) . وسيأتي هذا الحديث ثانية برقم ( ١٧١٨٢ ) . وقال الطبراني: (( لا يروى عن عبد الملك بن زرارة عن أنس إلا بهذا الإسناد ، تفرد به عمر بن يونس )) . (٢) في ( مص): ((عبد الرحمن بن خالد بن نجيح)) وهي خطفة عين من إسناد الحديث التالي . (٣) في الأوسط برقم ( ١٥٥)، وفي الكبير (٣١١/١٧) برقم (٨٥٩) من طريق عبد الرحمن بن خالد بن نجيح ، أخبرني أبي ، حدثنا ابن لهيعة ، عن مشرح بن هاعان ، عن عقبة بن عامر .... وهذا إسناد تالف : عبد الرحمن بن خالد بن نجيح قال ابن يونس : » ٣٠٧ وفيه عبد الرحمن بن خالد بن نجيح، وهو ضعيف](١) . ١٧١٠٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ أَلْبَسَهُ اللهُ نِعْمَةً، فَلْيُكْثِرْ مِنَ الْحَمْدُ للهِ ، وَمَنْ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ ، فَلْيَسْتَغْفِرِ اللهَ ، وَمَنْ أَبْطَأَ رِزْقُهُ، فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ: لَاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ)) ( ظ : ٥٩٩) قلت : فذكر الحديث وهو بتمامه في كتاب (( البر والصلة)). رواه الطبراني(٢) في الصغير ، والأوسط ، وفيه يونس بن تميم ، وهو ضعيف . ٦٨ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا سُئِلَ عَنْ حَالِهِ ١٧١٠٨ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلِ: «كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا فُلاَنُ؟ ». قَالَ: أَحْمَدُ اللّهَ إِلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((ذَلِكَ الَّذِي(٣) أَرَدْتُ مِنْكَ)). رواه الطبراني (٤) وإسناده حسن . جـ (( منكر الحديث)). وقال الدارقطني: ((متروك الحديث)). وأبوه خالد قال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٥٥/٣ وقد سأله عنه ابنه: ((هو كذاب، كان يفتعل الأحاديث ويضعها في كتب ابن أبي مريم ، وأبي صالح ... )). وابن لهيعة ضعيف أيضاً . وقال الطبراني: ((لم يروه عن ابن لهيعة إلا خالد بن نجيح)). ثم تبينت أنه قد تقدم برقم ( ١٦٨٦٨ ). (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) . (٢) في الصغير (٧٢/٢)، وفي الأوسط برقم (٦٥٥١)، وفي ((الدعاء)) برقم ( ١٧٦٣)، وقد تقدم برقم (٥٢٨٣، ١٣٦٥٠) فعد إليه لتمام التخريج . (٣) ساقطة من ( د) . (٤) في الكبير ٣٥/١٤ برقم (١٤٦٢١)، وفي الأوسط برقم (٤٣٧٤) من طريق رشدين بن » ٣٠٨ ١٧١٠٩ - وَعَنْ يُونِسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ، قَالَ: لَقِيتُ وَاثِلَةَ بْنَ الأَسْقَع ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ : كَيْفَ أَنْتَ يَا أَبَا شَدَّادٍ أَصْلَحَكَ اللهُ؟ قَالَ: بِخَيْرٍ يَأَبْنَ أَخِي . رواه الطبراني(١) ورجاله ثقات. وقد تقدم شيء من هذا في البر والصلة أو الأدب . ٦٩ - بَابٌ: رُبَّ مَرْكُوبَةٍ أَكْثَرُ ذِكْراً للهِ مِنْ رَاكِبِهَا ١٧١١٠ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ مَرَّ عَلَى قَوْمٍ وَهُمْ وُقُوفٌ عَلَى دَوَاتَّ لَهُمْ ، وَرَوَاحِلَ فَقَالَ لَهُمْ: (( أَزْكَبُوهَا سَالِمَةً ، وَدَعُوهَا سَالِمَةً، وَلاَ تَتَّخِذُوهَا كَرَاسِيَّ لِأَحَادِيثِكُمْ فِي الطَّرُقِ وَالأَسْوَاقِ ، فَرُبَّ مَرْكُوبَةٍ خَيْرٌ مِنْ رَاكِبِهَا ، وَأَكْثَرُ ذِكْراً للهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ مِنْهُ)) . رواه أحمد(٢) وإسناده حسن (مص: ٢٥١)/ . ١٤٠/١٠ « سعد ، عن زهرة بن معبد ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص .... وهذا إسناد ضعيف لضعف رشدين بن سعد. وقد تقدم برقم (١٢٨٥٥) . (١) في الكبير ٥٢/٢٢ برقم (١٢٢)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٩١٥)، والحاكم في (( المستدرك)) برقم (٦٤٢٤) من طريق الوليد بن مسلم، حدثنا مروان بن جناح ، عن يونس بن ميسرة بن حَلْبَس قال :..... وهذا أثر إسناده صحيح . (٢) في المسند ٤٢٩/٣، ٤٤٠، والطبراني في الكبير ١٩٣/٢٠ برقم (٤٣٢) من طريق الحسن ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا زبان بن فائد ، عن سهل بن معاذ ، عن أبيه : معاذ بن أنس .... وهذا إسناد فيه ضعيفان : ابن لهيعة ، وزبان بن فائد . وأخرجه أحمد ٣/ ٤٤٠ من طريق حجاج وأبي الوليد الطيالسي ، حدثنا ليث بن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن ابن معاذ بن أنس، عن أبيه: معاذ .... إلى قوله: (( ولا تتخذوها كراسي)) وإسناده حسن، سهل بن معاذ بينا حاله عند الحديث (٢٠٠٢) في (( موارد الظمآن)). وقد تقدم برقم ( ٢١٢) . ٣٠٩ ٧٠ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا دَخَلَ كَنِسَةً أَوْ رَأَى شَيْئاً مِنْ آلاَتِ الْكُفْرِ ١٧١١١ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ سَمِعَ صَوْتَ نَاقُوسٍ، أَوْ دَخَلَ بِيعَةً أَوْ كَنِسَةٌ ، أَوْ بَيْتَ نَارٍ ، أَوْ بَيْتَ أَصْنَام ، فَقَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَلاَ نَعْبُدُ إِلاَّ إِيَّاهُ، كَتَبَ اللهُ لَهُ مِنَ الأَجْرِ عَدَدَ مَنْ لَمْ يَقُلْهَا ، أَوْ كُتِبَ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقًاً )) . رواه الطبراني(١)، وفيه عمر بن الصبح، وهو متروك . ٧١ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا أُشْتَرَى خَادِماً أَوْ دَابَّةً ١٧١١٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا أَشْتَرَى أَحَدُكُمْ خَادِماً، فَلْيَأْخُذْ بِنَاصِيَتِهَا، وَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرِ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ ، وَإِذَا أُشْتَرَى بَعِيراً، فَلْيَأْخُذْ بِذِرْوَةِ سِنَامِهِ وَلْيَقُلْ مِثْلَ ذَلِكَ )). رواه أبو يعلى(٢)، وفيه حبان بن علي وقد وثق على ضعفه، وبقية رجاله رجال الصحيح . (١) في الكبير ١٣٦/١٢ برقم (١٢٦٩١) من طريق أبي بلال الأشعري ، حدثنا يحيى بن العلاء ، عن عمر بن الصبح ، عن مقاتل بن حبان ، عن يحيى بن وثاب ، عن ابن عباس .... وفيه عمر بن الصبح وهو متروك وكذبه إسحاق بن راهويه ، ويحيى بن العلاء رمي بالوضع ، وأبو بلال الأشعري ضعفه الدار قطني ، وذكره ابن حبان في الثقات . (٢) في المسند برقم (٦٦١٠) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في (( إتحاف الخيرة )) برقم (٨٣٦٩)، والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٦٧١) - والطبراني في ((الدعاء)) برقم (١٣٠٨) من طريق حبان بن علي. وأخرجه النسائي في الكبرى برقم (١٠٠٦٩) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٢٤٠) - والحاكم في (( المستدرك )) برقم ( ٢٧٥٧) من طريق يحيى . وأخرجه أبو داود في النكاح ( ٢١٦٠) باب : في جامع النكاح ، من طريق أبي خالد : سليمان بن حيان . ٣١٠ ٧٢ - بَابُ كَفَّارَةِ الْمَجْلِسِ ١٧١١٣ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَلْهَادِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَكُونُ فِي مَجْلِسٍ ، فَيَقُولُ حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَقُومَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَنُوبُ إِلَيْكَ ، إِلَّ غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ)) . فَحَدَّثْتُ هَذَا الْحَدِيثَ يَزِيدَ بْنَ خُصَيْفَةَ (مص: ٢٥٢) فَقَالَ: هَكَذَا حَدَّثَنِي السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رواه أحمد(١) والطبراني ، ورجالهما رجال الصحيح. ١٧١١٤ - وَعَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ: أَنْ يَقُولَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَنُّوبُ إِلَيْكَ)). رواه البزار(٢)، والطبراني في الأوسط ، « وأخرجه ابن ماجه في النكاح (١١١٨) باب: ما يقول الرجل إذا دخلت عليه أهله ، من طريق سفيان . جميعاً : حدثنا محمد بن عجلان ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده : عبد الله بن عمرو .... وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي ، وقد أبعدا النجعة رحمهما الله تعالى ، فالإسناد لا يتجاوز الحسن ، ولا يرقى إلى درجة الصحيح ، وحبان بن علي متابع كما هو ظاهر . (١) فى المسند ٣/ ٤٥٠ من طريق يونس بن محمد المؤدب، وأخرجه الطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٢٨٩/٤ من طريق عبد الله بن صالح ، وأخرجه الطبراني في الكبير ٧/ ١٥٤ برقم ( ٦٦٧٣ ) من طريق يحيى بن بكير ، جميعاً : حدثنا الليث بن سعيد ، عن ابن الهاد ، عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر .... وإسناده ضعيف ، فهو بلاغ وليس بمتصل ، وله شواهد منها ما في هذا الباب . (٢) في (( كشف الأستار)) ٣١/٤، ٢٧١ برقم (٣١٢٣، ٣٦٩٨)، والطبراني في الأوسط برقم (١٩١٠)، وفي ((الدعاء)) برقم (١٩١٦) وابن عدي في الكامل ١٨١١/٥ من طريق عثمان بن مطر الشيباني ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك .... وهذا إسناد فيه ﴾ ٣١١ وفيه عثمان بن مطر(١) وهو ضعيف . ١٧١١٥ - وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيج، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ حَتَّى يَقُولَ: ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ )). ثُمَّ يَقُولُ (٢): ((إِنَّهَا كَفَّارَةٌ لِمَا يَكُونُ فِي الْمَجْلِسِ ». رواه الطبراني(٣) في الثلاثة ورجاله ثقات. « عثمان بن مطر قال ابن حبان في ((المجروحين)) ٩٩/٢: ((يروي الموضوعات عن الأثبات)) وقال ابن معين: ((كان ضعيفاً ضعيفاً)). وقال أبو زرعة وأبو حاتم: ((ضعيف الحديث))، وأضاف أبو حاتم: (( منكر الحديث)). وقال البخاري: ((عنده عجائب)). وقال ابن عدي في الكامل ١٨١٢/٥: ((وأحاديثه عن ثابت خاصة مناكير)) وهي عند الحافظ في التهذيب ١٥٥/٧: ((متروك الحديث، وأحاديثه عن ثابت خاصة مناكير ..... )) وقال البزار، والطبراني: (( لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه ، وعثمان لين الحديث ، وروى عنه مسلم وغيره)). (١) في (م): ((مطرف)) وهو تحريف . (٢) في (ظ): ((يقال)). (٣) في الكبير ٢٨٧/٤ برقم (٤٤٤٥)، وفي الأوسط برقم (٤٤٦٤)، وفي الصغير ٢٢٢/١ وفي ((الدعاء)) برقم (١٩١٨) من طريق عبد الله بن محمد بن العباس الضبي ، الْجَمْرِيِّ ، البصري ، حدثنا علي بن المديني ، حدثنا يونس بن محمد ، عن مصعب بن حَيَّان، عن أخيه: مقاتل بن حَيَّان، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية ، عن رافع بن خديج ... وشيخ الطبراني ترجمه السمعاني في الأنساب ٣٠١/٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ونقل هذا عنه الأمير في إكماله ٢/ ١٩٤ ، وباقي رجاله ثقات . ومصعب بن حيان ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٠٩/٨ لم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وذكره ابن حبان في الثقات ٧ /٤٧٩ . وأخرجه النسائي في الكبرى برقم (١٠٢٦٠) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٤٢٧) - والحاكم في ((المستدرك)) برقم (١٩٧٢) من طريقين : حدثنا يونس بن محمد المؤدب ، به . وخالفه أبو هاشم الرماني فيما أخرجه أحمد ٤٢٥/٤، وابن أبي شيبة برقم ( ٢٩٩٣٧) ، والنسائي في الكبرى برقم ( ١٠٢٥٩) - وهو في في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٤٢٦) - » ٣١٢ ١٧١١٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ: أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ بَعْدَ أَنْ يَقُومَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ (١) وَأَتُوبُ إِلَيْكَ )). رواه الطبراني (٢) في الأوسط، والكبير، وليس في الكبير: «بَعْدَ أَنْ يَقُومَ)) ، وفيهما عطاء بن السائب ، وقد اختلط . ١٧١١٧ - وَعَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا إِذَا قُمْنَا مِنْ وأبو داود في الأدب ( ٤٨٥٩) باب : في كفارة المجلس ، والموصلي في مسنده برقم (٧٤٢٦)، والحاكم برقم (١٩٧١) والخطيب في (( الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع)) برقم (١٤٤١) من طريق حجاج بن دينار ، عن أبي هاشم الرماني ، عن أبي العالية ، عن أبي برزة الأسلمي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .... وهذا حديث صحيح . وله شواهد انظر في (( مسند الموصلي)) ومستدرك الحاكم . (١) في (ظ): ((وأستغفرك)). (٢) في الأوسط برقم (١٢٤٩) من طريق عبيد بن عمرو الحنفي ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد ضعيف عبيد بن عمرو الحنفي ترجمه البخاري في الكبير ٤٥٤/٥، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٤١٠/٥، وقال ابن عدي في الكامل ١٩٨٧/٥ بعد أن أورد له حديثين ، قال عن الثاني : ((وهذا منكر المتن ، والحديث الأول منكر الإسناد على المتن الذي ذكره ... )). وضعفه الأزدي، انظر ((ميزان الاعتدال)) ٢١/٣، والمغني ٤١٩/٢، والديوان ٢٦٧/٢. ونقل الحافظ عن الدار قطني أنه قال: ضعيف ، وما وقعت عليه في (( العلل )) ولا في غيره مما طالته يدي من كتب الدار قطني ، ولم يورد تضعيف الدار قطني أحد ممن ضعف هذا الراوي . وذكره ابن حبان في الثقات ٤٢٩/٨ . وهو من المتأخرين في سماع عطاء والله أعلم . وقال الطبراني: ((لم يروه عن عطاء إلا عبيد، والنضر بن كثير)). وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٠٣/١٠ برقم (١٠٣٣٣) من طريق عثمان بن حفص التُّومَنِيّ، حدثنا يحيى بن كثير ، عن عطاء بن السائب ، والتومني نسبه إلى فرقة من المرجئة يقال لها التومنية ، ترى أن الإيمان ما عصم من الكفر ... وليس صاحبنا من أهل الحديث والله أعلم . وانظر الأنساب للسمعاني . ويحيى بن كثير هو : أبو النضر صاحب البصري . وهو ضعيف أيضاً . ٣١٣ عِنْدِكَ أَخَذْنَا فِي أَحَادِيثِ الْجَاهِلِيَّةِ . فَقَالَ: ((إِذَا جَلَسْتُمْ تِلْكَ الْمَجَالِسَ التَّيِ تَخَافُونَ فِيهَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، فَقُولُوا ١٤١/١٠ عِنْدَ مَقامِكُمْ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، نَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، نَسْتَغْفِرُكَ / وَنَتُوبُ إِلَيْكَ، يُكَفِّرْ عَنْكُمْ مَا أَصَبْتُمْ فِيهَا » . رواه الطبراني(١) في الصغير ، والأوسط ، وفيه من لم أعرفه . ١٧١١٨ - وَعَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ أَنْ لاَ يَقُومَ حَتَّى يَقُولَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ تُبْ عَلَيَّ وَأَغْفِرْ لِي، يَقُولُهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَإِنْ كَانَ مَجْلِسَ لَغَطٍ ، كَانَ كَفَّارَةً لَهُ، وَإِنْ كَانَ مَجْلِسَ ذِكْرٍ كَانَ طَابَعاً عَلَيْهِ » . رواه الطبراني(٢) وفيه خالد بن يزيد العمري ، وهو ضعيف . (١) في الصغير ٧٥/٢، وفي الأوسط برقم (٦٩١٢) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) برقم (٢٨٥٠) - من طريق محمد بن علي بن حبيب الطرائفي الرقي ، حدثنا محمد بن يحيى الكلبي الحراني ، حدثنا الحسن بن محمد بن أعين قال : كتب إلى محمد بن سلمة النصيبيّ يذكر أن عبد العزيز بن صهيب حدثه عن خَبَّاب - أو حبال - مولی الزبير ، عن الزبير بن العوام .... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني محمد بن علي بن حبيب روى عن جماعة منهم : محمد بن يحيى الكلبي الحراني ، وأيوب بن محمد الوزان ، وعلي بن ميمون العطار ، وروى عنه الطبراني ، وأبو نعيم الأصبهاني ، وعمر بن محمد الناقد . وخباب مولى الزبير روى عن مولاه الزبير ، وروى عنه عبد العزيز بن صهيب ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ومحمد بن سلمة النصيبي روى عن عبد العزيز بن صهيب ، وعبد العزيز بن عبد الله البناني ، وروى عنه الحسن بن محمد بن أعين ، والقاسم بن مالك المزني ، ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، ومولى الزبير ، ومحمد بن سلمة . وباقي رجاله ثقات . وقال الطبراني: (( لا يروى عن الزبير إلا بهذا الإسناد، تفرد به محمد بن يحيى الكلبي)). (٢) في الكبير أيضاً برقم ( ١٥٨٧) والخطيب في (( الجامع لأخلاق الراوي ... )) برقم (١٤٤٢) من طريق خالد بن يزيد العمري ، حدثنا دواد بن قيس ، عن نافع بن جبير بن ﴾ ٣١٤ ١٧١١٩ - وَعَنْ جُبَيْرِ بْن مُطْعِم، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ( مص: ٢٥٣ ) سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، فَمَنْ قَالَهَا فِي مَجْلسِ ذِكْرٍ ، كَانَ اُلْطَّابَعَ يَطْبَعُ عَلَيْهِ ، وَمَنْ قَالَهَا فِي مَجْلِسٍ لَغْوٍ كَانَ كَفَّارَةً لَهُ » . رواه الطبراني(١) ، ورجاله رجال الصحيح. ١٧١٢٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ » . رواه الطبراني(٢) وفيه محمد بن جامع العطار ، وثقه ابن حبان * مطعم ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد فيه خالد بن يزيد العمري ، قال يحيى بن معين: (( خالد بن يزيد العمري كذاب)). وقال أبو حاتم: ((كان كذاباً ، أتيته بمكة ولم أكتب عنه ، وكان ذاهب الحديث)) انظر الجرح والتعديل )٨ ٣٦٠/٣. وأخرجه الحاكم في (( المستدرك)) برقم (١٩٧٠ ) من طريق الحسن بن علي بن زياد السُّرِّي ، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي ، حدثنا داود بن قيس الفراء ، به . وهذا إسناد فيه الحسن بن علي بن زياد السري ترجمه السمعاني في الأنساب ٧/ ٨٠ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، باقي رجاله ثقات . (١) في الكبير ١٣٨/٢ برقم (١٥٨٦) والنسائي في الكبرى برقم ١٠٢٥٧ - وهو في (( عمل اليوم والليلة )) برقم (٤٢٤ ) من طريق عبد الجبار بن العلاء ، حدثنا سفيان ، حدثني ابن عجلان ، عن مسلم بن أبي مريم ، عن نافع بن جبير ، عن أبيه جبير بن مطعم .... وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عجلان . وعبد الجبار بن العلاء بينا أنه ثقة عند الحديث (٤٢٧) في ((موارد الظمآن)). (٢) في الكبير ٤٣٩/١٣ برقم (١٤٢٩٠) - ومن طريقه أورده الحافظ ابن حجر في النكت ٢/ ٧٣٠ - من طريق يحيى بن محمد بن البختري الحنائي ، حدثنا محمد بن جامع العطار ، حدثنا حصين بن نمير ، عن حصين بن عبد الرحمن السلمي ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن جامع العطار ، وباقي رجاله ثقات . ٣١٥ وضعفه جماعة ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٧١٢١ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى سَقْفِ الْبَيْتِ قَالَ: (( سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَنُوبُ إِلَيْكَ )). قَالَتْ عَائِشَةُ: فَسَأَلْتُهُ عَنْهُنَّ فَقَالَ: « أُمِرْتُ بِهِنَّ)). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه من لم أعرفه . ١٧١٢٢ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَبْلَ « وأخرجه ابن بشران في أماليه برقم (٢٩١ ) من طريق يحيى بن عمر الليثي ، عن حصين بن نمير ، به . وأخرجه أبو داود في الأدب ( ٤٨٥٧) باب : في كفارة المجلس ، وابن حبان في صحيحه برقم (٥٩٣) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٣٦٧). والمزي في ((تهذيب الكمال)) مصورة : دار المأمون للتراث ٨٠٨/٢ من طريق عبد الله بن وهب : أخبرني عمرو بن الحارث : أن سعيد بن أبي هلال حدثه أن سعيد بن أبي سعيد المقبري حدثه عن عبد الله بن عمرو أنه قال : (( كلمات لا يتكلم بهن أحد في مجلس لغو ، أو مجلس باطل عند قيامه ، ثلاث مرات ، إلا كفرتهن عنه . ولا يقولهن في مجلس خير ومجلس ذكر ، إلا ختم له بهن عليه كما يختم بالخاتم على الصحيفة : سبحانك اللهم وبحمدك ، لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك)). موقوفاً على عبد الله وللكن مثله لا يقال بالرأي ، وإسناده صحيح . (١) في الأوسط برقم ( ٧١٦٨) من طريق النضر بن أبي النضر ، عن عمرو بن عبد الجبار ، عن الحكم بن عتيبة ، عن مسروق ، عن عائشة .... وهذا إسناد فيه النضر بن أبي النضر، روى عن عمرو بن عبد الجبار اليمامي ، وهارون بن دينار ، وروى عنه أحمد بن المقدام الرقام، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً، وانظر ((لسان الميزان)). وعمرو بن عبد الجبار اليمامي، ذكره الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٢٧١/٣، وأورد له حديث الاعتماد على الرأي وهجر المرويات ثم قال: ((فهذا موضوع في نقدي)) . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً، وانظر (( لسان الميزان)) ٢١٤/٦ - ٢١٥ . وقال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن الحكم إلا عمرو بن عبد الجبار ، ولا عن عمرو إلا النضر بن أبي النضر ... )) . ٣١٦ أَنْ يَمُوتَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ )) قَالَ: ((إِنِّي أُمِرْتُ، فَقَرَأَ: ﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ [النصر: ١])). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح . ٧٣ - بَابُ الاسْتِعَاذَةٍ مِنَ الشَّيْطَانِ ١٧١٢٣ - عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ أَسْتَعَاذَ بِاللهِ فِي أَلْيَوْمِ عَشْرَ مَزَّاتٍ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَكَّلَ اللهُ بِهِ مَلَكاً يَرُُّ عَنْهُ الشَّيَاطِينَ )» . رواه أبو يعلى(٢) وفيه ليث بن أبي سليم ويزيد الرقاشي وقد وثقا على ضعفهما ، وبقية رجاله رجال الصحيح. ( مص : ٢٥٤). ٧٤ - بَابُ مَنِ أَسْتَعَاذَ بِاللهِ فَقَدَ عَاذَ بِمُعَاذٍ ١٧١٢٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهَبٍ - قُلْتُ: صَوَابُهُ أَبْنُ مَوْهَب -: أَنَّ عُثْمَانَ قَالَ لِاِبْنِ عُمَرَ : أَذْهَبْ قَاضِياً قَالَ : أَوَتَعْفِينِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : أَذْهَبْ فَأَقْضٍ بَيْنَ النَّاسِ . قَالَ : أَوَتَعْفِينِي يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ؟ (١) في الأوسط ٨٢/٥ برقم (٤٧٣٤)، وفي الصغير ٤١/١ - وعنه الأصبهاني في (( تاريخ الأصبهاني)) ٢/ ٧٥ - وإسناده ضعيف، وقد تقدم برقم (١٤٢٥٦) . (٢) في مسنده برقم (٤١١٤) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في (( إتحاف الخيرة)) (٨٤٧٧) والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم ( ١٦٧٢) - من طريق أبي هشام الرفاعي ، حدثنا المحاربي ، عن ليث بن أبي سليم ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك قال : .... وهذا إسناد فيه ضعيفان : ليث بن أبي سليم ، ويزيد الرقاشي . وقال البوصيري: (( إسناده ضعيف)). ٣١٧ قَالَ : عَزَمْتُ عَلَيْكَ إِلَّ ذَهَبْتَ فَقَضَيْتَ . قَالَ(١): لاَ تَعْجَلْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنِ أَسْتَعَاذَ(٢) بِاللهِ فَقَدْ عَاذَ بِمُعَاذٍ؟ )) قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : إِنِّي أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أَكُونَ قَاضِياً . قَالَ : وَمَا يَمْنَعُكَ ؟ وَقَدْ كَانَ أَبُوكَ يَقْضِي ؟ ١٠ / ١٤٢ قَالَ /: لِأَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ كَانَ قَاضِياً فَقَضَى بَيْنَ النَّاسِ(٣) بِجَوْرٍ، دَخَلَ النَّارَ(٤) وَمَنْ كَانَ قَاضِياً فَقَضَى بِجَهْلٍ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، وَمَنْ كَانَ قَاضِياً عَالِماً فَقَضَىْ بِحَقٍّ أَوْ بِعَدْلٍ سَأَلَ أَنْ يَنْقَلِبَ كَفَافاً » . قلت : روى الترمذي(٥) طرفاً منه . رواه أبو يعلى (٦) (١) في (د): ((فقال)). (٢) في (ظ، د): ((عاذ)). (٣) سقطت من (ظ، ع، د) قوله: ((بين الناس)). (٤) في (م): ((كان من أهل النار)) . وكذلك هي عند أبي يعلى. (٥) في البيوع ( ١٣٢٢) باب : ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في القاضي - وإسناده ضعيف. وقال الترمذي: ((وهذا حديث ليس إسناده عندي بمتصل)). (٦) في مسنده الكبير - ذكره البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) (٦٦٨٢)، والحافظ في ((المطالب العالية)) برقم (٢٣٦٤) والضياء المقدسي في (( المختارة )) برقم (٣٦٩) - من طريق أميه بن بسطام ، حدثنا المعتمر بن سليمان . قال : سمعت عبد الملك بن أبي جميلة يحدث عبد الله بن موهب .... وهذا إسناد رجاله ثقات، ولكن قال البخاري : ((عبد الله بن موهب ، عن عثمان رضي الله عنه ، مرسل . وعبد الملك بن أبي جميلة ترجمة البخاري في الكبير ٤٠٩/٥ ولم يورد فيه شيئاً ، وقال أبو حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٤٥/٥: مجهول، وذكره ابن حبان في ثقاته ١٠٣/٧ و ٣٨٥/٨ وأخرجه ابن حميد برقم (٤٨ ) من طريق حماد بن سلمة ، حدثنا أبو سنان : عيسى بن سنان ، عن يزيد بن عبد الله بن موهب : أن عثمان ..... وهذا إسناد فيه علتان: ضعف ﴾ ٣١٨ والطبراني(١) في الكبير ، ورجاله ثقات [إلا أن عبد الله بن موهب لم أجد له سماعاً من عثمان والله أعلم](٢) ٧٥ - بَابُ مَا يُسْتَعَاذُ مِنْه ١٧١٢٥ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمِ لاَ يَنْفَعُ ، وَمِنْ قَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ ، وَمِنْ نَفْسٍ لاَ تَشْبَعُ ، وَدُعَاءٍ لاَ يُسْمَعُ )) . « عيسى بن سنان ، والانقطاع ، ويزيد بن عبد الله لم يدرك عثمان رضي الله عنه . وأخرجه الطبراني في الكبير ١٢/ ٣٥١ برقم (١٣٣١٩)، وفي الأوسط برقم (٢٧٥٠) من طريق إبراهيم بن هاشم البغوي . وأخرجه ابن حبان في صحيحه (٥٠٥٦) - وهو في (( موارد الظمآن)) برقم (١١٩٥) - من طريق الحسن بن سفيان . جميعاً : حدثنا أمية بن بسطام ، به . وقال الطبراني: (( لا يروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد، تفرد به معتمر)). وعند أبي يعلى، والطبراني، وابن حبان: ((عبد الله بن وهب)) وذهب ابن حبان إلى التعريف به بعد رواية هذا الحديث فقال: (( ابن وهب هذا هو : عبد الله بن وهب بن الأسود القرشي ، من المدينة ، روى عنه الزهري )). وتعقبه الحافظ في ((تلخيص الحبير)) ١٨٥/٤ فقال: (( هذا لفظ ابن حبان ووقع في روايته ( عبد الله بن وهب ) وزعم أنه عبد الله بن وهب بن زمعه بن الأسود القرشي ، ووهم في ذلك، وإنما هو عبد الله بن موهب، وقد شهد الترمذي، وأبو حاتم في (( العلل)) تبعاً للبخاري أنه غير متصل )) . وقال أبو حاتم في ((العلل)) وقد سأله ابنه عنه برقم (١٤٠٦): ((عبد الملك بن أبي جميلة مجهول ، وعبد الله هو : ابن موهب الرملي على ما رأى ، وهو عن عثمان مرسل)). وأخرجه وكيع في ((أخبار القضاة)) ١/ ١٧ من طريق عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن عبد الملك الرقاشي ، حدثني أبي قال : حدثنا المعتمر بن سليمان .... ولتمام تخريجه انظر الحديث ( ٧٠٥١، ٩٠٨٦ ). (١) مستدركة من ( د) . (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ). ٣١٩ رواه الطبراني(١) وفيه يونس بن خباب ، وهو ضعيف. ١٧١٢٦ - وَعَنْ أَنَسِ (٢) كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْقَسْوَةِ وَالْغَفْلَةِ وَالْعَيْلَةِ وَالذِّلَّةِ وَالْمَسْكَنَةِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفُسُوقِ وَالشِّقَاقِ وَالنَّفَاقِ وَالشُّمْعَةِ وَالرِّيَاءِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الصَّمَمِ وَالْكَمِ ، وَالْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَسَيِّىءِ الأَسْقَامِ)) . قلت : في الصحیح بعضه(٣). رواه الطبراني (٤) في . (١) في الكبير ١١/ ٥٣ برقم (١١٠٢٠) من طريق عبيد الله بن عمر ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن يونس بن خباب قال : سمعت طاووساً قال : سمعت ابن عباس ... وهذا إسناد حسن من أجل يونس بن خباب ، وقد بينا حاله عند الحديث المتقدم برقم ( ١٠٧٧ ) وباقي رجاله ثقات .. نقول : غير أن الحديث صحيح يشهد له حديث أنس وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم (٢٨٤٥)، وفي صحيح ابن حبان برقم (٨٣) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٤٤٠) - وانظر مصنف ابن أبي شيبة برقم ( ٢٩٧٣٨) . وهو حديث صحيح . على هامش (م) اللوحة (١/١٢٦) حاشية لابن حجر نصها: (( المحرر من أمر يونس بن خباب أنه صدوق يخطىء، ورمي بالرفض)). وكذا قال شيخ الإسلام في التقريب . (٢) في ( مص ): (( ابن عمر)) وهو خطأ. (٣) عند البخاري في الجهاد ( ٢٨٢٣) باب ما يتعوذ من الجبن - وأطرافه - وعند مسلم في الذكر والدعاء (٢٧٠٦) باب : التعوذ من العجز والكسل ، وغيره . (٤) في الصغير ١١٤/١ وفي الدعاء برقم (١٤٣) - ومن طريقه أخرجه الضياء في ((المختارة)) برقم (٢٣٦٨) - والحاكم في (( المستدرك)) برقم (١٩٤٤) من طريق جعفر بن محمد القَلاَنِسِيّ الرملي ، حدثنا آدم بن أبي إياس العسقلاني ، حدثنا شيبان بن عبد الرحمن النحوي ، عن قتادة ، عن أنس ... وهذا إسناد حسن من أجل جعفر بن محمد القَلَاَنِسِيّ. ولكن قال الطبراني: ((لم يروه بهذا التمام إلا شيبان ، تفرد به آدم)) قال أحمد عن آدم : (( كان مكينا عند شعبة ، وكان من الستة أو السبعة الذين يضبطون الحديث عند شعبة)) . وقال ابن معين، وأبو داود، وابن حبان، والعجلي: ((ثقة)) وقال أبو حاتم: ((ثقة مأمون » ٣٢٠