النص المفهرس

صفحات 301-320

قلت : وقد تقدم في التفسير في سورة الكهف أسماءُ أَهْلِ الْكَهَفِ(١) إِذَا كُتِبَتْ
فِي شَيْءٍ وَأُلْقِيَ فِي الحَرِيق طفئت بِإِذْنِ اللهِ ، عز وجل ، والله أعلم .
٦٤ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا طَنَّتْ أُذُنُهُ
١٧٠٩٦ - عَنْ أَبِي رَافِع - مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا طَنَّتْ أُذُنُ أَحَدِكُمْ، فَلْيَذْكُرْنِي وَلْيُصَلِّ عَلَيَّ
وَلْيَقُلْ : ذَكَرَ اللهُ بِخَيْرٍ مَنْ ذَكَرَنِي بِهِ » .
رواه الطبراني (٢) في الثلاثة، والبزار باختصار كثير ، وإسناد الطبراني في
الكبير حسن .
وروح ، وما رأیت فیه جرحاً ولا تعدیلاً
وأبوه نوح المطوعي ، روى عن محمد بن عجلان ، وروى عنه ابنه أيوب ، وما رأيت فيه
جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات ، عثمان بن طالوت ذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٤٥٤
وقال : طالوت بن عباد الجحدري من أهل البصرة ... وكان أحفظ من أبيه ... مات وهو
شاب ولم يُتَمَتَّعْ بعلمه ... )).
وقال الطبراني: ((لم يروه عن ابن عجلان إلا نوح المطوعي، تفرد به ابنه عنه)).
(١) سقط من (مص) قوله: ((أسماء أهل الكهف)).
(٢) في الصغير ٢/ ١٢٠، وفي الأوسط برقم (٩٢١٨)، وفي الكبير ٣٢٢/١ برقم (٩٥٨)
والبزار في (( كشف الأستار)) ٣٢/٤ برقم (٣١٢٥)، والعقيلي في الضعفاء ٢٦١/٤ - ومن
طريقه أورده السيوطي في (( اللآلىء المصنوعة)) ٢٨٥/٢ - ٢٨٦ ، وابن الجوزي في
((الموضوعات)) ٧٦/٣ - وابن عدي في الكامل ٢٤٤٣/٦، من طريق معمر بن محمد بن
عبيد الله بن أبي رافع ، حدثني أبي محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبي رافع ....
ومعمر بن محمد منكر الحديث، وسئل يحيى عن معمر: أثقة هو؟ فقال: (( ما كان بثقة
ولا مأمون))، وقال العقيلي: (( لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به)). وقال أبو حاتم :
((جلست على بابه يوماً ، فقال لي بعض أهل الحديث : ما يقعدك هنا ، هذا كذاب ، كان
يحيى بن معين يقول : هذا ليس بشيء ولا أبوه )).
وأبوه محمد ضعيف، وقال البخاري: (( منكر الحديث)). وقال أبو حاتم: ((ضعيف
الحديث ، منكر جداً ، ذاهب)).
٣٠١

٦٥ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا نَظَرَ فِي الْمِرْآَةِ
١٧٠٩٧ - عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذَا نَظَرَ فِي
الْمِرْآَةِ قَالَ: ((الْحَمْدُ للهِ الَّذِي سَوَّى خَلْقِي وَأَحْسَنَ صُورَتِي ، وَزَانَ مِنِّي مَا شَانَ
مِنْ غَيْرِي )) .
١٣٨/١٠
رواه البزار(١)، وفيه / داود بن المحبر ، وهو ضعيف جداً، وقد وثقه غیر
واحد ، وبقية رجاله ثقات .
١٧٠٩٨ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَظَرَ فِي الْمِرْآَةِ قَالَ: ((الْحَمْدُ للهِ الَّذِي حَسَنَ خَلْقِي وَخُلُقِي وَزَانَ
مِنِّي مَا شَانَ مِنْ غَيْرِي )» .
« وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال الدارقطني: ((متروك)).
وقال الطبراني: (( لا يروى عن أبي رافع إلا بهذا الإسناد، تفرد به معمر بن محمد ) .
وأخرجه الموصلي - ذكره ابن عدي في ((الكامل)) ٢١٢٦/٦، وابن حبان في (( المجروحين))
٢٥٠/٢، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (١٦٦)، والبوصيري في إتحافه برقم
(٨٢٦٩)، وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٣٧٠٢) - والطبراني في الكبير
٣٢٢/١ برقم (٩٥٨)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٤١٥/٦، من طريق حِبَّان بن
علي ، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أخيه : عبد الله بن عبيد الله ، عن أبيه
عبيد الله بن أبي رافع ، عن جده أبي رافع ، وحبان بن علي قال الآجري عن أبي داود :
((أحاديثه عن ابن أبي رافع عامتها بواطيل)).
وعند الطبراني في الكبير، وعند ابن عدي ٢١٢٥/٦ ((عن أبيه)) بدل: (( عن أخيه)) وانظر
((تنزيه الشريعة)) ٢٩٣/٢ والفوائد المجموعة (٢٢٤)، و((المنار المنيف)) لابن القيم
ص ( ٦٥)، والمقاصد الحسنة، والشذرة فى الأحاديث المشتهرة: والأسرار المرفوعة،
وكشف الخفاء ، وأسنى المطالب .
(١) في (( كشف الأستار)) ٣٢/٤ برقم (٣١٢٥) من طريق زياد بن يحيى : أبي الخطاب ،
حدثنا مُعَمَّر بن محمد بن عُبَيْد الله ، عن أبيه ، عن جده : عبيد الله، عن أبي رافع ....
وهذا إسناد تالف، وانظر التعليق السابق. وقال الطبراني: (( فيه داود بن المحبر وهو
ضعيف)) وعقب على هذا الحافظ ابن حجر فقال: ((قلت: بل متهم)) ..
٣٠٢

فَإِذَا أَكْتَحَلَ جَعَلَ فِي كُلِّ عَيْنِ ثِنْتَيْنِ وَوَاحِدَةً بَيْنَهُمَا ( مص: ٢٤٨).
وَكَانَ إِذَا لَبِسَ بَدَأَ بِالْيَمِينِ ، وَإِذَا خَلَعَ خَلَعَ الْيُسْرَىُ .
وَكَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ أَدْخَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى.
وَكَانَ يُحِبُّ الْتَّيَّمُّنَ فِي كُلِّ شَيءٍ إِذَا أَخَذَ وَأَعْطَى .
رواه الطبراني(١) وفيه عمرو بن الحصين العقيلي ، وهو متروك.
١٧٠٩٩ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا نَظَرَ وَجْهَهُ فِي الْمِرْآَةِ قَالَ: ((أَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي سَوَّى خَلْقِي فَعَدَّلَهُ ، وَصَوَّرَ
صُورَةَ خَلْقِي فَأَحْسَنَهَا، وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)).
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ،
(١) في الكبير ٣٨٢/١٠ برقم (١٠٧٦٦) - ومن طريقه أخرجه الخطيب في (( الجامع لأخلاق
الراوي وآداب السامع )) برقم (٩١٥) - وقد تقدم برقم (٨٩٤٠)، وهناك ذكرنا ما يشهد
له .
(٢) في الأوسط برقم (٧٩١) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (١٦٥)، والبيهقي
في (( شعب الإيمان)) برقم (٤٤٥٨) من طريق سلم بن قادم ، حدثنا هاشم بن عيسى اليزني -
تحرف فيه إلى : البري - عن الحارث بن مسلم ، عن الزهري ، عن أنس بن مالك.
..
وهذا إسناد فيه: هاشم بن عيسى اليزني قال العقيلي: (( منكر الحديث ، وهو وأبوه
مجهولان بالنقل)) وقد تقدم برقم (٥٦٣). وانظر ((ميزان الاعتدال)) ٢٨٩/٤، ولسان
الميزان ٦ / ١٨٤ .
والحارث بن مسلم روى عن الزهري ، وروى عنه هاشم بن عيسى اليزني ، وما رأيت فيه
جرحاً ولا تعديلاً .
وباقي رجاله ثقات، سلم بن قادم ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٣٨/٤ ولم
يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٤٥/٩ وقال: ((وكان
ثقة)).
وأخرجه ابن أبي الدنيا في الشكر برقم (١١٩ ) من طريق عمر بن أبي الحارث الهمذاني ،
حدثنا سلم بن قادم ، به .
وانظر ((أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم)) ص (١٤٩).
٣٠٣

وفيه هاشم بن عيسى البزني(١) ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات .
٦٦ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا رَأَى الْهِلاَلَ
١٧١٠٠ - عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا رَأَى الْهِلَاَلَ، قَالَ: ((اللهُ أَكْبَرُ، الْحَمْدُ للهِ، لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ ، اللَّهُمَّ
إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الشَّهْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ(٢) الْمَحْشَرِ)).
رواه عبد الله(٣) ، والطبراني(٤) وفيه راوٍ لم يسم.
١٧١٠١ - وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيج، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا رَأَى الْهِلَاَلَ ، قَالَ: ((هِلَاَلُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ )) .
ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذَا الشَّهْرِ، وَخَيْرِ القَدَرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ
مِنْ شَرِّهِ )) ثَلاَثَ مَرَّاتٍ .
رواه الطبراني(٥) وإسناده حسن .
﴿ وقال الطبراني: (( لم يروه عن الزهري إلا الحارث بن مسلم. ولا عن الحارث إلا هاشم بن
عيسى ... )). وقد تحرف ( سلم) عن ابن السني إلى ( سلمة ).
(١) في (ظ، م): ((الترمذي)) وفي (ظ): ((السري)).
(٢) في (ظ، م): ((سوء)).
(٣) ابن أحمد في زوائده على المسند ٣٢٩/٥، وابن أبي عاصم في (( السنة)) برقم (٣٨٧)
من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، حدثنا محمد بن بشر ، حدثنا عبد العزيز بن عمر ، حدثني
من لا أتهم من أهل الشام ، عن عبادة بن الصامت ...
وهو في مصنف ابن أبي شيبة برقم ( ٩٨٢٠، ٣٠٣٦٣) وإسناده ضعيف ، فيه من لم يسمَّ .
ولكن تشهد له أحاديث الباب .
(٤) في الجزء المفقود من ((معجمه الكبير)).
(٥) في الكبير ٢٧٦/٤ برقم (٤٤٠٩) وفي (( الدعاء )) من طريق محمد بن موسى الحرشي ،
حدثنا ميمون بن زيد ، عن ليث ، عن عباية بن رفاعة ، عن رافع بن خديج .... وهذا إسناد
ضعيف لضعف الليث ، وهو : ابن أبي سليم ، وميمون بن زيد هو : أبو إبراهيم السقاء .
قال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٨/ ٢٤٠ وقد سأله ابنه عنه: (( لين الحديث)). وعلق »
٣٠٤

١٧١٠٢ - وَعَن أَبْن عُمَرَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى
اُلْهِلاَلَ، قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ، وَالسَّلاَمَةِ وَاْلإِسْلاَم،
وَالتَّوْفِيقِ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَىُ، رَبَُّا وَرَبُّكَ اللهُ)).
رواه الطبراني(١) ، وفيه عثمان بن إبراهيم الحاطبي ، وفيه ضعف ( مص :
٢٤٩) ، وبقية رجاله ثقات .
١٧١٠٣ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا
رَأَى أَلْهِلاَلَ، قَالَ: ((هِلَالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ آمَنْتُ بِأَلَّذِي خَلَقَكَ فَعَدَلَكَ)).
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه أحمد بن عيسى اللخمي ،
« الحافظ على قول شيخه ((وإسناده حسن)) بقوله: ((بل فيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف)).
وفي حاشية مصورة ( م) اللوحة (١/١٢٤) قال ابن حجر: (( بل فيه ليث بن أبي سليم ،
وهو ضعيف)).
(١) في الكبير ٣٥٦/١٢ برقم (١٣٣٣٠)، والدارمي في مسنده برقم (١٧٢٩) بتحقيقنا ،
وابن حبان في صحيحه برقم ( ٨٨٨) وهو في (( موارد الظمآن)) برقم (٢٣٧٤) - وابن عساكر
في (( تاريخ دمشق)) ٣١٠/٣٨ من طريق سعيد بن سليمان الواسطي ، حدثنا
عبد الرحمن بن - هذا الاسم ساقط من معجم الطبراني - عثمان بن إبراهيم ، عن أبيه وعن
عمه ، عن ابن عمر .... وعبد الرحمن ، وابنه عثمان ضعيفان.
وأخرجه النسائي في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٤٠) وفي إسناده أبي المقدام : هشام بن
زياد وهو متروك .
وانظر أحاديث الباب فإنه يشهد بعضها للبعض الآخر فيتقوى الجميع .
وانظر أيضاً (٩٨٢٠، ٩٨٢١، ٩٨٢٢، ٩٨٢٣، ٩٨٢٤، ٩٨٢٥، ٩٨٢٦، حتى
٩٨٣١) فى مصنف ابن أبي شيبة ، وموارد الظمآن .
(٢) في الأوسط برقم (٣١٣)، وابن السني في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٤٣) من
طريق أحمد بن عيسى اللخمي ، حدثنا عمرو بن أبي سلمة ، حدثنا زهير بن محمد ، عن
يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن حرملة - أحسبه - عن أنس ... وليس عند ابن السني هذا
الشك .
وهذا إسناد فيه أحمد بن عيسى اللخمي الخشاب كذبه ابن طاهر، وقال ابن عدي: (( له
مناكير)). وقال الدارقطني: ليس بالقوي وقال ابن حبان في (( المجروحين)) ١٤٦/١ : ﴾
٣٠٥

ولم أعرفه (١) ، وبقية رجاله ثقات.
١٧١٠٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ هِشَام، قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَلَّمُونَ هَذَا الدُّعَاءَ إِذَا دَخَلَتِ السَّنَةُ أَوٍ (٢) الشَّهْرُ: ((اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ
عَلَيْنَا بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ وَالسَّلاَمَةِ وَالإِسْلاَمِ، وَرِضْوَانٍ مِنَ الرَّحْمَنِ ، وَجَوَازٍ مِنَ
الشَّيْطَانِ » .
رواه الطبراني في الأوسط(٣)، وإسناده حسن /.
١٣٩/١٠
٦٧ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا رَأَى مَا يُعْجِبُهُ
١٧١٠٥ - عَنْ أَنَسِ بْن مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(( مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ مِنْ (٤) نِعْمَةٍ فِي أَهْلِ (٥) أَوْ مَالٍ أَوْ وَلَدٍ ، فَقَالَ: مَا شَاءَ اللهُ،
*ـ (( يروي عن المجاهيل الأشياء المناكير ، وعن المشاهير الأشياء المقلوبة . لا يجوز عندي
الاحتجاج بما انفرد به من الأخبار )).
وزعم الحافظ ابن حجر أن ابن حبان قال في ترجمة ( أحمد بن عيسى التستري ): (( التنيسي))
وقال: ((وهو وهم منه)) ولم يقل ذلك ابن حبان في ترجمه التستري ١٥/٨، فالله أعلم من
هو الواهم .
ورواية الشاميين عن زهير بن محمد منكرة ، وهذه منها .
وقال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن يحيى غير زهير)) وانظر أحاديث الباب ومصادر
تخريج هذا الحديث .
(١) بل عرفناه بفضل الله وعونه ، وانظر التعليق السابق .
(٢) في (ظ): ((وَ)).
(٣) في الأوسط برقم ( ٦٢٣٧ ) من طريق رشدين بن سعد ، عن أبي عقيل : زهرة بن معبد ،
عن جده : عبد الله بن هشام قال : كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ..... وهذا
إسناد فيه رشدين بن سعد وهو ضعيف .
وقال الطبراني: (( لا يروى هذا الحديث عن عبد الله بن هشام إلا بهذا الإسناد ، تفرد به
رشدین بن سعد )) .
(٤) ساقطة من (ظ ، م ).
(٥) في (د): (( وَ)).
٣٠٦

لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ، فَيَرَىُ فِيهِ آخَةً دُونَ أَلْمَوْتِ، وَقَرَأَ: ﴿وَلَوْلَآ إِذْدَ خَلْتَ جَنََّكَ قُلْتَ مَا
شَآءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ [الكهف: ٣٩])).
رواه الطبراني(١) في الصغير، والأوسط ، وفيه عبد الملك بن زرارة (٢)،
وهو ضعيف ( مص : ٢٥٠) .
١٧١٠٦ - [وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((مَنْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ بِنِعْمَةٍ فَأَرَادَ بَقَاءَهَا فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ : لَاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ
بِاللهِ ))، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿وَلَوْلَآ إِذْدَ خَلْتَ جَنَّنَكَ قُلْتَ مَا شَآءَ
اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ [الكهف: ٣٩].
رواه الطبراني(٣) في الأوسط ،
(١) في الصغير ٢١٢/١ وفي الأوسط برقم (٤٢٧٣)، وأبو يعلى في الكبير - ذكره
البوصيري في (( إتحاف الخيرة)) برقم (٥٣٧٦)، وابن حجر في (( المطالب العالية )) برقم
(٤٠٣٦) - وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٧٥)، وابن كثير في التفسير
١٥٤/٥، وفي البداية ١١٩/٢، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٩٩/٣، والبيهقي في
((شعب الإيمان)) برقم (٤٥٢٥)، وفي (( الأسماء والصفات)) ص (١٦١) من طريق
عمر بن يونس اليمامي ، حدثنا عيسى بن عون ، عن عبد الملك بن زرارة ، عن أنس بن
مالك ... وهذا إسناد ضعيف، عبد الملك بن زرارة ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح
والتعديل)) ٣٥٠/٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال الأزدي: لا يصح حديثه)).
وعيسى بن عون قال الحافظ في ((لسان الميزان)) ٤٠٣/٤: (( عيسى بن عون، عن
عبد الملك بن زرارة قال الأزدي : لا يصح حديثه )) .
وسيأتي هذا الحديث ثانية برقم ( ١٧١٨٢ ) .
وقال الطبراني: (( لا يروى عن عبد الملك بن زرارة عن أنس إلا بهذا الإسناد ، تفرد به
عمر بن يونس )) .
(٢) في ( مص): ((عبد الرحمن بن خالد بن نجيح)) وهي خطفة عين من إسناد الحديث
التالي .
(٣) في الأوسط برقم ( ١٥٥)، وفي الكبير (٣١١/١٧) برقم (٨٥٩) من طريق
عبد الرحمن بن خالد بن نجيح ، أخبرني أبي ، حدثنا ابن لهيعة ، عن مشرح بن هاعان ،
عن عقبة بن عامر .... وهذا إسناد تالف : عبد الرحمن بن خالد بن نجيح قال ابن يونس : »
٣٠٧

وفيه عبد الرحمن بن خالد بن نجيح، وهو ضعيف](١) .
١٧١٠٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(( مَنْ أَلْبَسَهُ اللهُ نِعْمَةً، فَلْيُكْثِرْ مِنَ الْحَمْدُ للهِ ، وَمَنْ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ ، فَلْيَسْتَغْفِرِ اللهَ ،
وَمَنْ أَبْطَأَ رِزْقُهُ، فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ: لَاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ)) ( ظ : ٥٩٩)
قلت : فذكر الحديث وهو بتمامه في كتاب (( البر والصلة)).
رواه الطبراني(٢) في الصغير ، والأوسط ، وفيه يونس بن تميم ، وهو
ضعيف .
٦٨ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا سُئِلَ عَنْ حَالِهِ
١٧١٠٨ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لِرَجُلِ: «كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا فُلاَنُ؟ ».
قَالَ: أَحْمَدُ اللّهَ إِلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ .
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((ذَلِكَ الَّذِي(٣) أَرَدْتُ مِنْكَ)).
رواه الطبراني (٤) وإسناده حسن .
جـ (( منكر الحديث)). وقال الدارقطني: ((متروك الحديث)).
وأبوه خالد قال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٥٥/٣ وقد سأله عنه ابنه: ((هو كذاب،
كان يفتعل الأحاديث ويضعها في كتب ابن أبي مريم ، وأبي صالح ... )). وابن لهيعة ضعيف
أيضاً .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن ابن لهيعة إلا خالد بن نجيح)).
ثم تبينت أنه قد تقدم برقم ( ١٦٨٦٨ ).
(١) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) .
(٢) في الصغير (٧٢/٢)، وفي الأوسط برقم (٦٥٥١)، وفي ((الدعاء)) برقم
( ١٧٦٣)، وقد تقدم برقم (٥٢٨٣، ١٣٦٥٠) فعد إليه لتمام التخريج .
(٣) ساقطة من ( د) .
(٤) في الكبير ٣٥/١٤ برقم (١٤٦٢١)، وفي الأوسط برقم (٤٣٧٤) من طريق رشدين بن »
٣٠٨

١٧١٠٩ - وَعَنْ يُونِسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ، قَالَ: لَقِيتُ وَاثِلَةَ بْنَ الأَسْقَع ،
فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ : كَيْفَ أَنْتَ يَا أَبَا شَدَّادٍ أَصْلَحَكَ اللهُ؟
قَالَ: بِخَيْرٍ يَأَبْنَ أَخِي .
رواه الطبراني(١) ورجاله ثقات.
وقد تقدم شيء من هذا في البر والصلة أو الأدب .
٦٩ - بَابٌ: رُبَّ مَرْكُوبَةٍ أَكْثَرُ ذِكْراً للهِ مِنْ رَاكِبِهَا
١٧١١٠ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ مَرَّ
عَلَى قَوْمٍ وَهُمْ وُقُوفٌ عَلَى دَوَاتَّ لَهُمْ ، وَرَوَاحِلَ فَقَالَ لَهُمْ: (( أَزْكَبُوهَا سَالِمَةً ،
وَدَعُوهَا سَالِمَةً، وَلاَ تَتَّخِذُوهَا كَرَاسِيَّ لِأَحَادِيثِكُمْ فِي الطَّرُقِ وَالأَسْوَاقِ ، فَرُبَّ
مَرْكُوبَةٍ خَيْرٌ مِنْ رَاكِبِهَا ، وَأَكْثَرُ ذِكْراً للهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ مِنْهُ)) .
رواه أحمد(٢) وإسناده حسن (مص: ٢٥١)/ .
١٤٠/١٠
« سعد ، عن زهرة بن معبد ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو بن
العاص .... وهذا إسناد ضعيف لضعف رشدين بن سعد. وقد تقدم برقم (١٢٨٥٥) .
(١) في الكبير ٥٢/٢٢ برقم (١٢٢)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم
(٩١٥)، والحاكم في (( المستدرك)) برقم (٦٤٢٤) من طريق الوليد بن مسلم،
حدثنا مروان بن جناح ، عن يونس بن ميسرة بن حَلْبَس قال :..... وهذا أثر إسناده
صحيح .
(٢) في المسند ٤٢٩/٣، ٤٤٠، والطبراني في الكبير ١٩٣/٢٠ برقم (٤٣٢) من طريق
الحسن ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا زبان بن فائد ، عن سهل بن معاذ ، عن أبيه : معاذ بن
أنس .... وهذا إسناد فيه ضعيفان : ابن لهيعة ، وزبان بن فائد .
وأخرجه أحمد ٣/ ٤٤٠ من طريق حجاج وأبي الوليد الطيالسي ، حدثنا ليث بن سعد ، عن
يزيد بن أبي حبيب ، عن ابن معاذ بن أنس، عن أبيه: معاذ .... إلى قوله: (( ولا تتخذوها
كراسي)) وإسناده حسن، سهل بن معاذ بينا حاله عند الحديث (٢٠٠٢) في (( موارد
الظمآن)). وقد تقدم برقم ( ٢١٢) .
٣٠٩

٧٠ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا دَخَلَ كَنِسَةً أَوْ رَأَى شَيْئاً مِنْ آلاَتِ الْكُفْرِ
١٧١١١ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ
سَمِعَ صَوْتَ نَاقُوسٍ، أَوْ دَخَلَ بِيعَةً أَوْ كَنِسَةٌ ، أَوْ بَيْتَ نَارٍ ، أَوْ بَيْتَ أَصْنَام ،
فَقَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَلاَ نَعْبُدُ إِلاَّ إِيَّاهُ، كَتَبَ اللهُ لَهُ مِنَ الأَجْرِ عَدَدَ مَنْ لَمْ
يَقُلْهَا ، أَوْ كُتِبَ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقًاً )) .
رواه الطبراني(١)، وفيه عمر بن الصبح، وهو متروك .
٧١ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا أُشْتَرَى خَادِماً أَوْ دَابَّةً
١٧١١٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((إِذَا أَشْتَرَى أَحَدُكُمْ خَادِماً، فَلْيَأْخُذْ بِنَاصِيَتِهَا، وَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي
أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرِ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ ، وَإِذَا أُشْتَرَى بَعِيراً، فَلْيَأْخُذْ بِذِرْوَةِ سِنَامِهِ
وَلْيَقُلْ مِثْلَ ذَلِكَ )).
رواه أبو يعلى(٢)، وفيه حبان بن علي وقد وثق على ضعفه، وبقية رجاله
رجال الصحيح .
(١) في الكبير ١٣٦/١٢ برقم (١٢٦٩١) من طريق أبي بلال الأشعري ، حدثنا يحيى بن
العلاء ، عن عمر بن الصبح ، عن مقاتل بن حبان ، عن يحيى بن وثاب ، عن ابن
عباس .... وفيه عمر بن الصبح وهو متروك وكذبه إسحاق بن راهويه ، ويحيى بن العلاء
رمي بالوضع ، وأبو بلال الأشعري ضعفه الدار قطني ، وذكره ابن حبان في الثقات .
(٢) في المسند برقم (٦٦١٠) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في (( إتحاف الخيرة )) برقم
(٨٣٦٩)، والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٦٧١) - والطبراني في ((الدعاء)) برقم
(١٣٠٨) من طريق حبان بن علي.
وأخرجه النسائي في الكبرى برقم (١٠٠٦٩) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٢٤٠) -
والحاكم في (( المستدرك )) برقم ( ٢٧٥٧) من طريق يحيى .
وأخرجه أبو داود في النكاح ( ٢١٦٠) باب : في جامع النكاح ، من طريق أبي خالد :
سليمان بن حيان .
٣١٠

٧٢ - بَابُ كَفَّارَةِ الْمَجْلِسِ
١٧١١٣ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَلْهَادِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ :
بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَكُونُ فِي مَجْلِسٍ ،
فَيَقُولُ حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَقُومَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ
وَأَنُوبُ إِلَيْكَ ، إِلَّ غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ)) .
فَحَدَّثْتُ هَذَا الْحَدِيثَ يَزِيدَ بْنَ خُصَيْفَةَ (مص: ٢٥٢) فَقَالَ: هَكَذَا حَدَّثَنِي
السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رواه أحمد(١) والطبراني ، ورجالهما رجال الصحيح.
١٧١١٤ - وَعَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كَفَّارَةُ
الْمَجْلِسِ: أَنْ يَقُولَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَنُّوبُ إِلَيْكَ)).
رواه البزار(٢)، والطبراني في الأوسط ،
« وأخرجه ابن ماجه في النكاح (١١١٨) باب: ما يقول الرجل إذا دخلت عليه أهله ، من
طريق سفيان .
جميعاً : حدثنا محمد بن عجلان ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده : عبد الله بن
عمرو .... وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي ، وقد أبعدا النجعة رحمهما الله تعالى ،
فالإسناد لا يتجاوز الحسن ، ولا يرقى إلى درجة الصحيح ، وحبان بن علي متابع كما هو
ظاهر .
(١) فى المسند ٣/ ٤٥٠ من طريق يونس بن محمد المؤدب،
وأخرجه الطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٢٨٩/٤ من طريق عبد الله بن صالح ،
وأخرجه الطبراني في الكبير ٧/ ١٥٤ برقم ( ٦٦٧٣ ) من طريق يحيى بن بكير ،
جميعاً : حدثنا الليث بن سعيد ، عن ابن الهاد ، عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر ....
وإسناده ضعيف ، فهو بلاغ وليس بمتصل ، وله شواهد منها ما في هذا الباب .
(٢) في (( كشف الأستار)) ٣١/٤، ٢٧١ برقم (٣١٢٣، ٣٦٩٨)، والطبراني في الأوسط
برقم (١٩١٠)، وفي ((الدعاء)) برقم (١٩١٦) وابن عدي في الكامل ١٨١١/٥ من طريق
عثمان بن مطر الشيباني ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك .... وهذا إسناد فيه ﴾
٣١١

وفيه عثمان بن مطر(١) وهو ضعيف .
١٧١١٥ - وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيج، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لاَ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ حَتَّى يَقُولَ: ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ
إِلَيْكَ )).
ثُمَّ يَقُولُ (٢): ((إِنَّهَا كَفَّارَةٌ لِمَا يَكُونُ فِي الْمَجْلِسِ ».
رواه الطبراني(٣) في الثلاثة ورجاله ثقات.
« عثمان بن مطر قال ابن حبان في ((المجروحين)) ٩٩/٢: ((يروي الموضوعات عن الأثبات))
وقال ابن معين: ((كان ضعيفاً ضعيفاً)). وقال أبو زرعة وأبو حاتم: ((ضعيف الحديث))،
وأضاف أبو حاتم: (( منكر الحديث)). وقال البخاري: ((عنده عجائب)).
وقال ابن عدي في الكامل ١٨١٢/٥: ((وأحاديثه عن ثابت خاصة مناكير)) وهي عند الحافظ
في التهذيب ١٥٥/٧: ((متروك الحديث، وأحاديثه عن ثابت خاصة مناكير ..... ))
وقال البزار، والطبراني: (( لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه ، وعثمان لين
الحديث ، وروى عنه مسلم وغيره)).
(١) في (م): ((مطرف)) وهو تحريف .
(٢) في (ظ): ((يقال)).
(٣) في الكبير ٢٨٧/٤ برقم (٤٤٤٥)، وفي الأوسط برقم (٤٤٦٤)، وفي الصغير
٢٢٢/١ وفي ((الدعاء)) برقم (١٩١٨) من طريق عبد الله بن محمد بن العباس الضبي ،
الْجَمْرِيِّ ، البصري ، حدثنا علي بن المديني ، حدثنا يونس بن محمد ، عن مصعب بن
حَيَّان، عن أخيه: مقاتل بن حَيَّان، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية ، عن رافع بن
خديج ... وشيخ الطبراني ترجمه السمعاني في الأنساب ٣٠١/٣ ولم يورد فيه جرحاً
ولا تعديلاً ونقل هذا عنه الأمير في إكماله ٢/ ١٩٤ ، وباقي رجاله ثقات .
ومصعب بن حيان ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٠٩/٨ لم يورد فيه جرحاً
ولا تعديلاً . وذكره ابن حبان في الثقات ٧ /٤٧٩ .
وأخرجه النسائي في الكبرى برقم (١٠٢٦٠) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٤٢٧) -
والحاكم في ((المستدرك)) برقم (١٩٧٢) من طريقين : حدثنا يونس بن محمد المؤدب ،
به .
وخالفه أبو هاشم الرماني فيما أخرجه أحمد ٤٢٥/٤، وابن أبي شيبة برقم ( ٢٩٩٣٧) ،
والنسائي في الكبرى برقم ( ١٠٢٥٩) - وهو في في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٤٢٦) - »
٣١٢

١٧١١٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ: أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ بَعْدَ أَنْ يَقُومَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ
وَبِحَمْدِكَ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ (١) وَأَتُوبُ إِلَيْكَ )).
رواه الطبراني (٢) في الأوسط، والكبير، وليس في الكبير: «بَعْدَ أَنْ
يَقُومَ)) ، وفيهما عطاء بن السائب ، وقد اختلط .
١٧١١٧ - وَعَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا إِذَا قُمْنَا مِنْ
وأبو داود في الأدب ( ٤٨٥٩) باب : في كفارة المجلس ، والموصلي في مسنده برقم
(٧٤٢٦)، والحاكم برقم (١٩٧١) والخطيب في (( الجامع لأخلاق الراوي وآداب
السامع)) برقم (١٤٤١) من طريق حجاج بن دينار ، عن أبي هاشم الرماني ، عن
أبي العالية ، عن أبي برزة الأسلمي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .... وهذا حديث
صحيح . وله شواهد انظر في (( مسند الموصلي)) ومستدرك الحاكم .
(١) في (ظ): ((وأستغفرك)).
(٢) في الأوسط برقم (١٢٤٩) من طريق عبيد بن عمرو الحنفي ، عن عطاء بن السائب ،
عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد ضعيف عبيد بن
عمرو الحنفي ترجمه البخاري في الكبير ٤٥٤/٥، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل ))
٤١٠/٥، وقال ابن عدي في الكامل ١٩٨٧/٥ بعد أن أورد له حديثين ، قال عن الثاني :
((وهذا منكر المتن ، والحديث الأول منكر الإسناد على المتن الذي ذكره ... )). وضعفه
الأزدي، انظر ((ميزان الاعتدال)) ٢١/٣، والمغني ٤١٩/٢، والديوان ٢٦٧/٢.
ونقل الحافظ عن الدار قطني أنه قال: ضعيف ، وما وقعت عليه في (( العلل )) ولا في غيره مما
طالته يدي من كتب الدار قطني ، ولم يورد تضعيف الدار قطني أحد ممن ضعف هذا الراوي .
وذكره ابن حبان في الثقات ٤٢٩/٨ . وهو من المتأخرين في سماع عطاء والله أعلم .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن عطاء إلا عبيد، والنضر بن كثير)).
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٠٣/١٠ برقم (١٠٣٣٣) من طريق عثمان بن حفص التُّومَنِيّ،
حدثنا يحيى بن كثير ، عن عطاء بن السائب ، والتومني نسبه إلى فرقة من المرجئة يقال لها
التومنية ، ترى أن الإيمان ما عصم من الكفر ... وليس صاحبنا من أهل الحديث والله أعلم .
وانظر الأنساب للسمعاني .
ويحيى بن كثير هو : أبو النضر صاحب البصري . وهو ضعيف أيضاً .
٣١٣

عِنْدِكَ أَخَذْنَا فِي أَحَادِيثِ الْجَاهِلِيَّةِ .
فَقَالَ: ((إِذَا جَلَسْتُمْ تِلْكَ الْمَجَالِسَ التَّيِ تَخَافُونَ فِيهَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، فَقُولُوا
١٤١/١٠ عِنْدَ مَقامِكُمْ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، نَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، نَسْتَغْفِرُكَ /
وَنَتُوبُ إِلَيْكَ، يُكَفِّرْ عَنْكُمْ مَا أَصَبْتُمْ فِيهَا » .
رواه الطبراني(١) في الصغير ، والأوسط ، وفيه من لم أعرفه .
١٧١١٨ - وَعَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
(( كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ أَنْ لاَ يَقُومَ حَتَّى يَقُولَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ
أَنْتَ تُبْ عَلَيَّ وَأَغْفِرْ لِي، يَقُولُهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَإِنْ كَانَ مَجْلِسَ لَغَطٍ ، كَانَ كَفَّارَةً
لَهُ، وَإِنْ كَانَ مَجْلِسَ ذِكْرٍ كَانَ طَابَعاً عَلَيْهِ » .
رواه الطبراني(٢) وفيه خالد بن يزيد العمري ، وهو ضعيف .
(١) في الصغير ٧٥/٢، وفي الأوسط برقم (٦٩١٢) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في
((معرفة الصحابة)) برقم (٢٨٥٠) - من طريق محمد بن علي بن حبيب الطرائفي الرقي ،
حدثنا محمد بن يحيى الكلبي الحراني ، حدثنا الحسن بن محمد بن أعين قال : كتب إلى
محمد بن سلمة النصيبيّ يذكر أن عبد العزيز بن صهيب حدثه عن خَبَّاب - أو حبال - مولی
الزبير ، عن الزبير بن العوام .... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني محمد بن علي بن حبيب
روى عن جماعة منهم : محمد بن يحيى الكلبي الحراني ، وأيوب بن محمد الوزان ،
وعلي بن ميمون العطار ، وروى عنه الطبراني ، وأبو نعيم الأصبهاني ، وعمر بن محمد
الناقد .
وخباب مولى الزبير روى عن مولاه الزبير ، وروى عنه عبد العزيز بن صهيب ، وما رأيت فيه
جرحاً ولا تعديلاً .
ومحمد بن سلمة النصيبي روى عن عبد العزيز بن صهيب ، وعبد العزيز بن عبد الله البناني ،
وروى عنه الحسن بن محمد بن أعين ، والقاسم بن مالك المزني ، ما رأيت فيه جرحاً
ولا تعديلاً ، ومولى الزبير ، ومحمد بن سلمة . وباقي رجاله ثقات .
وقال الطبراني: (( لا يروى عن الزبير إلا بهذا الإسناد، تفرد به محمد بن يحيى الكلبي)).
(٢) في الكبير أيضاً برقم ( ١٥٨٧) والخطيب في (( الجامع لأخلاق الراوي ... )) برقم
(١٤٤٢) من طريق خالد بن يزيد العمري ، حدثنا دواد بن قيس ، عن نافع بن جبير بن ﴾
٣١٤

١٧١١٩ - وَعَنْ جُبَيْرِ بْن مُطْعِم، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(( مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ( مص: ٢٥٣ ) سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ
أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، فَمَنْ قَالَهَا فِي مَجْلسِ ذِكْرٍ ، كَانَ
اُلْطَّابَعَ يَطْبَعُ عَلَيْهِ ، وَمَنْ قَالَهَا فِي مَجْلِسٍ لَغْوٍ كَانَ كَفَّارَةً لَهُ » .
رواه الطبراني(١) ، ورجاله رجال الصحيح.
١٧١٢٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
( كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ
وَأَتُوبُ إِلَيْكَ » .
رواه الطبراني(٢) وفيه محمد بن جامع العطار ، وثقه ابن حبان
* مطعم ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد فيه خالد بن يزيد العمري ،
قال يحيى بن معين: (( خالد بن يزيد العمري كذاب)).
وقال أبو حاتم: ((كان كذاباً ، أتيته بمكة ولم أكتب عنه ، وكان ذاهب الحديث)) انظر الجرح
والتعديل )٨ ٣٦٠/٣.
وأخرجه الحاكم في (( المستدرك)) برقم (١٩٧٠ ) من طريق الحسن بن علي بن زياد السُّرِّي ،
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي ، حدثنا داود بن قيس الفراء ، به .
وهذا إسناد فيه الحسن بن علي بن زياد السري ترجمه السمعاني في الأنساب ٧/ ٨٠ ولم يورد
فيه جرحاً ولا تعديلاً ، باقي رجاله ثقات .
(١) في الكبير ١٣٨/٢ برقم (١٥٨٦) والنسائي في الكبرى برقم ١٠٢٥٧ - وهو في (( عمل
اليوم والليلة )) برقم (٤٢٤ ) من طريق عبد الجبار بن العلاء ، حدثنا سفيان ، حدثني ابن
عجلان ، عن مسلم بن أبي مريم ، عن نافع بن جبير ، عن أبيه جبير بن مطعم .... وهذا
إسناد حسن من أجل محمد بن عجلان .
وعبد الجبار بن العلاء بينا أنه ثقة عند الحديث (٤٢٧) في ((موارد الظمآن)).
(٢) في الكبير ٤٣٩/١٣ برقم (١٤٢٩٠) - ومن طريقه أورده الحافظ ابن حجر في النكت
٢/ ٧٣٠ - من طريق يحيى بن محمد بن البختري الحنائي ، حدثنا محمد بن جامع العطار ،
حدثنا حصين بن نمير ، عن حصين بن عبد الرحمن السلمي ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن
عمرو ... وهذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن جامع العطار ، وباقي رجاله ثقات .
٣١٥

وضعفه جماعة ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٧١٢١ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ
رَأْسَهُ إِلَى سَقْفِ الْبَيْتِ قَالَ: (( سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَنُوبُ
إِلَيْكَ )).
قَالَتْ عَائِشَةُ: فَسَأَلْتُهُ عَنْهُنَّ فَقَالَ: « أُمِرْتُ بِهِنَّ)).
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه من لم أعرفه .
١٧١٢٢ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَبْلَ
« وأخرجه ابن بشران في أماليه برقم (٢٩١ ) من طريق يحيى بن عمر الليثي ، عن حصين بن
نمير ، به .
وأخرجه أبو داود في الأدب ( ٤٨٥٧) باب : في كفارة المجلس ، وابن حبان في صحيحه
برقم (٥٩٣) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٣٦٧). والمزي في ((تهذيب الكمال))
مصورة : دار المأمون للتراث ٨٠٨/٢ من طريق عبد الله بن وهب : أخبرني عمرو بن
الحارث : أن سعيد بن أبي هلال حدثه أن سعيد بن أبي سعيد المقبري حدثه عن عبد الله بن
عمرو أنه قال : (( كلمات لا يتكلم بهن أحد في مجلس لغو ، أو مجلس باطل عند قيامه ،
ثلاث مرات ، إلا كفرتهن عنه .
ولا يقولهن في مجلس خير ومجلس ذكر ، إلا ختم له بهن عليه كما يختم بالخاتم على
الصحيفة : سبحانك اللهم وبحمدك ، لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك)). موقوفاً
على عبد الله وللكن مثله لا يقال بالرأي ، وإسناده صحيح .
(١) في الأوسط برقم ( ٧١٦٨) من طريق النضر بن أبي النضر ، عن عمرو بن عبد الجبار ،
عن الحكم بن عتيبة ، عن مسروق ، عن عائشة .... وهذا إسناد فيه النضر بن أبي النضر،
روى عن عمرو بن عبد الجبار اليمامي ، وهارون بن دينار ، وروى عنه أحمد بن المقدام
الرقام، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً، وانظر ((لسان الميزان)).
وعمرو بن عبد الجبار اليمامي، ذكره الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٢٧١/٣، وأورد له
حديث الاعتماد على الرأي وهجر المرويات ثم قال: ((فهذا موضوع في نقدي)) . وما رأيت
فيه جرحاً ولا تعديلاً، وانظر (( لسان الميزان)) ٢١٤/٦ - ٢١٥ .
وقال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن الحكم إلا عمرو بن عبد الجبار ، ولا عن عمرو
إلا النضر بن أبي النضر ... )) .
٣١٦

أَنْ يَمُوتَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ ))
قَالَ: ((إِنِّي أُمِرْتُ، فَقَرَأَ: ﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ [النصر: ١])).
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح .
٧٣ - بَابُ الاسْتِعَاذَةٍ مِنَ الشَّيْطَانِ
١٧١٢٣ - عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((مَنْ أَسْتَعَاذَ بِاللهِ فِي أَلْيَوْمِ عَشْرَ مَزَّاتٍ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَكَّلَ اللهُ بِهِ مَلَكاً يَرُُّ
عَنْهُ الشَّيَاطِينَ )» .
رواه أبو يعلى(٢) وفيه ليث بن أبي سليم ويزيد الرقاشي وقد وثقا على
ضعفهما ، وبقية رجاله رجال الصحيح. ( مص : ٢٥٤).
٧٤ - بَابُ مَنِ أَسْتَعَاذَ بِاللهِ فَقَدَ عَاذَ بِمُعَاذٍ
١٧١٢٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهَبٍ - قُلْتُ: صَوَابُهُ أَبْنُ مَوْهَب -: أَنَّ عُثْمَانَ قَالَ
لِاِبْنِ عُمَرَ : أَذْهَبْ قَاضِياً
قَالَ : أَوَتَعْفِينِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟
قَالَ : أَذْهَبْ فَأَقْضٍ بَيْنَ النَّاسِ .
قَالَ : أَوَتَعْفِينِي يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ؟
(١) في الأوسط ٨٢/٥ برقم (٤٧٣٤)، وفي الصغير ٤١/١ - وعنه الأصبهاني في (( تاريخ
الأصبهاني)) ٢/ ٧٥ - وإسناده ضعيف، وقد تقدم برقم (١٤٢٥٦) .
(٢) في مسنده برقم (٤١١٤) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في (( إتحاف الخيرة))
(٨٤٧٧) والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم ( ١٦٧٢) - من طريق أبي هشام الرفاعي ،
حدثنا المحاربي ، عن ليث بن أبي سليم ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك قال : ....
وهذا إسناد فيه ضعيفان : ليث بن أبي سليم ، ويزيد الرقاشي .
وقال البوصيري: (( إسناده ضعيف)).
٣١٧

قَالَ : عَزَمْتُ عَلَيْكَ إِلَّ ذَهَبْتَ فَقَضَيْتَ .
قَالَ(١): لاَ تَعْجَلْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنِ
أَسْتَعَاذَ(٢) بِاللهِ فَقَدْ عَاذَ بِمُعَاذٍ؟ )) قَالَ : نَعَمْ .
قَالَ : إِنِّي أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أَكُونَ قَاضِياً .
قَالَ : وَمَا يَمْنَعُكَ ؟ وَقَدْ كَانَ أَبُوكَ يَقْضِي ؟
١٠ / ١٤٢
قَالَ /: لِأَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ كَانَ قَاضِياً
فَقَضَى بَيْنَ النَّاسِ(٣) بِجَوْرٍ، دَخَلَ النَّارَ(٤) وَمَنْ كَانَ قَاضِياً فَقَضَى بِجَهْلٍ كَانَ مِنْ
أَهْلِ النَّارِ ، وَمَنْ كَانَ قَاضِياً عَالِماً فَقَضَىْ بِحَقٍّ أَوْ بِعَدْلٍ سَأَلَ أَنْ يَنْقَلِبَ كَفَافاً » .
قلت : روى الترمذي(٥) طرفاً منه .
رواه أبو يعلى (٦)
(١) في (د): ((فقال)).
(٢) في (ظ، د): ((عاذ)).
(٣) سقطت من (ظ، ع، د) قوله: ((بين الناس)).
(٤) في (م): ((كان من أهل النار)) . وكذلك هي عند أبي يعلى.
(٥) في البيوع ( ١٣٢٢) باب : ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في القاضي -
وإسناده ضعيف. وقال الترمذي: ((وهذا حديث ليس إسناده عندي بمتصل)).
(٦) في مسنده الكبير - ذكره البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) (٦٦٨٢)، والحافظ في
((المطالب العالية)) برقم (٢٣٦٤) والضياء المقدسي في (( المختارة )) برقم (٣٦٩) - من
طريق أميه بن بسطام ، حدثنا المعتمر بن سليمان . قال : سمعت عبد الملك بن أبي جميلة
يحدث عبد الله بن موهب .... وهذا إسناد رجاله ثقات، ولكن قال البخاري :
((عبد الله بن موهب ، عن عثمان رضي الله عنه ، مرسل .
وعبد الملك بن أبي جميلة ترجمة البخاري في الكبير ٤٠٩/٥ ولم يورد فيه شيئاً ، وقال
أبو حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٤٥/٥: مجهول، وذكره ابن حبان في ثقاته ١٠٣/٧
و ٣٨٥/٨
وأخرجه ابن حميد برقم (٤٨ ) من طريق حماد بن سلمة ، حدثنا أبو سنان : عيسى بن
سنان ، عن يزيد بن عبد الله بن موهب : أن عثمان ..... وهذا إسناد فيه علتان: ضعف ﴾
٣١٨

والطبراني(١) في الكبير ، ورجاله ثقات [إلا أن عبد الله بن موهب لم أجد له
سماعاً من عثمان والله أعلم](٢)
٧٥ - بَابُ مَا يُسْتَعَاذُ مِنْه
١٧١٢٥ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمِ لاَ يَنْفَعُ ، وَمِنْ قَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ ، وَمِنْ نَفْسٍ لاَ تَشْبَعُ ،
وَدُعَاءٍ لاَ يُسْمَعُ )) .
« عيسى بن سنان ، والانقطاع ، ويزيد بن عبد الله لم يدرك عثمان رضي الله عنه .
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٢/ ٣٥١ برقم (١٣٣١٩)، وفي الأوسط برقم (٢٧٥٠) من
طريق إبراهيم بن هاشم البغوي .
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (٥٠٥٦) - وهو في (( موارد الظمآن)) برقم (١١٩٥) - من
طريق الحسن بن سفيان .
جميعاً : حدثنا أمية بن بسطام ، به .
وقال الطبراني: (( لا يروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد، تفرد به معتمر)).
وعند أبي يعلى، والطبراني، وابن حبان: ((عبد الله بن وهب)) وذهب ابن حبان إلى
التعريف به بعد رواية هذا الحديث فقال: (( ابن وهب هذا هو : عبد الله بن وهب بن الأسود
القرشي ، من المدينة ، روى عنه الزهري )).
وتعقبه الحافظ في ((تلخيص الحبير)) ١٨٥/٤ فقال: (( هذا لفظ ابن حبان ووقع في روايته
( عبد الله بن وهب ) وزعم أنه عبد الله بن وهب بن زمعه بن الأسود القرشي ، ووهم في
ذلك، وإنما هو عبد الله بن موهب، وقد شهد الترمذي، وأبو حاتم في (( العلل)) تبعاً
للبخاري أنه غير متصل )) .
وقال أبو حاتم في ((العلل)) وقد سأله ابنه عنه برقم (١٤٠٦): ((عبد الملك بن أبي جميلة
مجهول ، وعبد الله هو : ابن موهب الرملي على ما رأى ، وهو عن عثمان مرسل)).
وأخرجه وكيع في ((أخبار القضاة)) ١/ ١٧ من طريق عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن
عبد الملك الرقاشي ، حدثني أبي قال : حدثنا المعتمر بن سليمان ....
ولتمام تخريجه انظر الحديث ( ٧٠٥١، ٩٠٨٦ ).
(١) مستدركة من ( د) .
(٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ).
٣١٩

رواه الطبراني(١) وفيه يونس بن خباب ، وهو ضعيف.
١٧١٢٦ - وَعَنْ أَنَسِ (٢) كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي
أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْقَسْوَةِ وَالْغَفْلَةِ وَالْعَيْلَةِ وَالذِّلَّةِ
وَالْمَسْكَنَةِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفُسُوقِ وَالشِّقَاقِ وَالنَّفَاقِ وَالشُّمْعَةِ وَالرِّيَاءِ، وَأَعُوذُ
بِكَ مِنَ الصَّمَمِ وَالْكَمِ ، وَالْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَسَيِّىءِ الأَسْقَامِ)) .
قلت : في الصحیح بعضه(٣).
رواه الطبراني (٤) في .
(١) في الكبير ١١/ ٥٣ برقم (١١٠٢٠) من طريق عبيد الله بن عمر ، عن زيد بن أبي أنيسة ،
عن يونس بن خباب قال : سمعت طاووساً قال : سمعت ابن عباس ... وهذا إسناد حسن
من أجل يونس بن خباب ، وقد بينا حاله عند الحديث المتقدم برقم ( ١٠٧٧ ) وباقي رجاله
ثقات ..
نقول : غير أن الحديث صحيح يشهد له حديث أنس وقد استوفينا تخريجه في (( مسند
الموصلي)) برقم (٢٨٤٥)، وفي صحيح ابن حبان برقم (٨٣) - وهو في ((موارد الظمآن))
برقم (٢٤٤٠) - وانظر مصنف ابن أبي شيبة برقم ( ٢٩٧٣٨) . وهو حديث صحيح .
على هامش (م) اللوحة (١/١٢٦) حاشية لابن حجر نصها: (( المحرر من أمر يونس بن
خباب أنه صدوق يخطىء، ورمي بالرفض)). وكذا قال شيخ الإسلام في التقريب .
(٢) في ( مص ): (( ابن عمر)) وهو خطأ.
(٣) عند البخاري في الجهاد ( ٢٨٢٣) باب ما يتعوذ من الجبن - وأطرافه - وعند مسلم في
الذكر والدعاء (٢٧٠٦) باب : التعوذ من العجز والكسل ، وغيره .
(٤) في الصغير ١١٤/١ وفي الدعاء برقم (١٤٣) - ومن طريقه أخرجه الضياء في
((المختارة)) برقم (٢٣٦٨) - والحاكم في (( المستدرك)) برقم (١٩٤٤) من طريق جعفر بن
محمد القَلاَنِسِيّ الرملي ، حدثنا آدم بن أبي إياس العسقلاني ، حدثنا شيبان بن عبد الرحمن
النحوي ، عن قتادة ، عن أنس ... وهذا إسناد حسن من أجل جعفر بن محمد القَلَاَنِسِيّ.
ولكن قال الطبراني: ((لم يروه بهذا التمام إلا شيبان ، تفرد به آدم))
قال أحمد عن آدم : (( كان مكينا عند شعبة ، وكان من الستة أو السبعة الذين يضبطون الحديث
عند شعبة)) .
وقال ابن معين، وأبو داود، وابن حبان، والعجلي: ((ثقة)) وقال أبو حاتم: ((ثقة مأمون »
٣٢٠