النص المفهرس
صفحات 281-300
٥٢ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا تَغَوَّلَتِ الْغِيلاَنُ ١٧٠٦٨ - عَنْ سَعْدٍ - يَعْنِي: أَبْنَ أَبِي وَقَّاصٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَغَوَّلَتْ لَنَا أَلْغُولُ(١) - أَوْ إِذَا رَأَيْنَا الْغُولَ(٢) . نُنَادِي بِالأَذَانِ . رواه البزار(٣) ورجاله ثقات، إلا أن الحسن البصري « حزام بن هشام ، سمع منه أبي بقديد ، وروى عن إسماعيل بن داود المخراقي ، وروى عنه علي بن الحسين بن الجنيد)). ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. انظر (( الجرح والتعديل)) ١٠٧/٤-١٠٨. ومحمد بن سليمان بن الحكم هو : ابن أيوب الخزاعي ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٢٦٩/٧ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . ويشهد له حديث جابر عند أحمد ٣/ ٣٠٥، ٣٨١ - ٣٨٢، وعند أبي داود مختصراً في الجهاد (٢٧٥٠) باب: في سرعة السير ، وابن خزيمة برقم (٢٥٤٨ و٢٥٤٩) - والموصلي في مسنده برقم (٢٢١٩)، وابن السني في (( عمل اليوم والليلة)) برقم ( ٥٢٣ ) من طريق الحسن ، عن جابر بن عبد الله ... وهذا إسناد منقطع، وانظر ((مسند الموصلي)). (١) في (د): ((الغيلان)). وكذلك هي في ( م) أيضاً. (٢) سقط من (ظ) قوله: ((وإذا رأينا الغول)). (٣) في ((البحر الزخار)) برقم (١٢٤٧) - وهو في ((كشف الأستار)) ٣٤/٤ برقم (٣١٢٩) - والدورقي في ((مسند سعد)) برقم (١١٩) وابن أبي الدنيا في ((مكائد الشيطان)) من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس ، حدثنا أبو شهاب عبد ربه بن نافع الخياط ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن عن سعد بن أبي وقاص .... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه . وأخرجه ابن عدي في الكامل ٧/ ٢٦٠٩ من طريق الحسن بن سفيان ، حدثنا يعقوب بن إسحاق الأنصاري ، عن يونس بن عبيد ، به . وأخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة )) ٧/ ١٠٤ من طريق عامر بن صالح ، عن يونس بن عبيد ، به . وعامر بن صالح متروك الحديث ، ورماه ابن معين بالكذب . وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه برقم ( ٩٢٥٢) عن ابن جريح قال : حدثت عن سعد ... وقوله: ((إذا تغولت الغيلان فبادروا بالأذان)) : أي : ادفعوا شرها بذكر الله تعالى . والغيلان : ضرب من الجن والشياطين تتراءى في الفلاة . ويقال : تغولت ، إذا تلونت في صور شتى . ٢٨١ لم يسمع من سعد فيما أحسب(١) . ١٧٠٦٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا تَغَوَّلَتِ الْغِيلَاَنُ (٢)، فَنَادُوا بِالأَذَانِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ ، أَذْبَرَ وَلَهُ خُصَاصٌ))(٣). قلت : رواه الطبراني(٤) في الأوسط(٥) وفيه عدي بن الفضل ، وهو متروك ( مص : ٢٤٠) . ٥٣ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا رَأَى قَرْيَةً ١٧٠٧٠ - عَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِذَا رَأَى قَرْيَةً يُرِيدُ أَنْ يَدْخُلَهَا، قَالَ: ((اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهَا - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - اللَّهُمَّ أَزْزُقْنَا جَنَاهَا، وَحَيِّبْنَا إِلَى أَهْلِهَا، وَحَبِّبْ صَالِحِي أَهْلِهَا إِلَيْنَا )). (١) وعلى هامش (م) اللوحة (٢/١٢١) قال ابن حجر: ((أخرجه ابن أبي الدنيا في (( مكائد الشيطان)) حدثنا محمد بن إدريس ، حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، حدثنا أبو شهاب . عن يونس : هو ابن عبيد ، عن الحسن ، عن سعد بن أبي وقاص .... وأخرجه النسائي ، وأبو يعلى ، والهيثم بن كليب : من طريق يزيد بن هارون عن هشام ، عن الحسن ، عن جابر ، في آخر حديث )) . (٢) في (ظ، م): ((إذا تغولت لكم الغول)). (٣) الخُصَاصُ : شدة العدو وحدته . وقيل : هو أن يمصع بذنبه ويصر بأذنيه ويعدو . وقيل : هو الضُّراطُ . (٤) في الأوسط برقم ( ٧٤٣٢) وفي الدعاء برقم (٢٠٠٩) من طريق يحيى بن الفضل الخِرَقي ، حدثنا أبو - ساقطة من الأوسط - عامر العقدي ، أخبرني عدي بن الفضل ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد فيه عدي بن الفضل ، وهو متروك . وقال الطبراني: ((لم يروه عن سهيل إلا عدي بن الفضل ، تفرد به أبو عامر)). (٥) سقط من (مص) قوله: ((رواه الطبراني في الأوسط)). ٢٨٢ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وإسناده جيد. ١٧٠٧١ - وَعَنْ أَبِي لُابَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْذِرِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَرَادَ دُخُولَ قَرْيَةٍ لَمْ يَدْخُلْهَا حَتَّى يَقُولَ: ((اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاواتِ السَّبْعِ وَمَا أَظَلَّتْ، وَرَبَّ الأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقَلَّتْ، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا أَذَرَّتْ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضَلَّتْ، إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَنْ(٢) فِيهَا )). [رواه الطبراني(٣) في الأوسط وإسناده جيد. ١٧٠٧٢ - وَعَنْ أَبِي مُعْتِبٍ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَشْرَفَ عَلَى خَيْبَرَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: ((قِفُوا))، ثُمَّ قَالَ: ((أَللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَمَا أَظَلَلْنَ ، وَرَبَّ الأَرْضِينَ وَمَا أَقْلَلْنَ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ، وَرَبَّ الرِّيَاح وَمَا ذَرَيْنَ ، أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَخَيْرَ أَهْلِهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ أَهْلِهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا /، أَقْدَمُوا بِأَسْمِ اللهِ)) وَكَانَ يَقُولُهَا لِكُلِّ قَرْيَةٍ يُرِيدَ يَدْخُلُهَا] (٤). ١٣٤/١٠ (١) في الأوسط برقم (٤٧٥٢)، وفي الدعاء، برقم (٨٣٦) من طريق عبد الرحمن بن الحسين الصابوني التستري ، حدثنا عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى ، حدثنا إسماعيل بن صَبِيح اليشكري ، حدثنا مبارك بن حسان ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وشيخ الطبراني تقدم برقم ( ٢٧٩٠) ، ومبارك بن حَسَّان فيه لين ، وباقي رجاله ثقات . وقال الطبراني: ((لم يروه عن مبارك بن حسان إلا إسماعيل بن صبيح)). (٢) في (ظ): ( ما ). (٣) في الأوسط برقم (٧٥١٢) من طريق إبراهيم بن المستمر العُرُوقِيّ ، حدثنا يعقوبُ بن محمد الزهري ، حدثنا إسحاق بن جعفر ، حدثني محمد بن عبد الله الكناني ، عن عامر بن عبد الله بن الزبير ، عن أبي لبابة بن عبد المنذر :.... وهذا إسناد فيه يعقوب بن محمد الزهري وهو ضعيف ، ومحمد بن عبد الله الكناني ما عرفته ، والإسناد منقطع أيضاً : عامر بن عبد الله لم يدرك أبا لبابة . وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن أبي لبابة إلا بهذا الإسناد ... )). (٤) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص)، وعلى هامش اللوحة (٢/١٢١) مصورة (م) قال » ٢٨٣ رواه الطبراني(١)، وفيه راو لم يسم ، وبقية رجاله ثقات. ١٧٠٧٣ - وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ كَعْباً حَلَفَ لَهُ بِأَلَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ لِمُوسَى أَنَّ صُهَيْباً حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَرَ قَرْيَةً يُرِيدُ أَنْ يَدْخُلَهَا(٢) إِلَّ قَالَ حِينَ يَرَاهَا: ((اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الرَّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ، إِنَّا نَسْأَلُكَ (٣) خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ أَهْلِهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا )) . رواه الطبراني (٤) ورجاله رجال الصحيح ، إلا أن قتادة لم يدرك ابن مسعود . ١٧٠٧٤ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : مَا كَانَ يَخَافُ الْقَوْمُ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً، أَوْ أَشَرْفُوا عَلَى قَرْيَةٍ أَنْ يَقُولُوا: اللَّهُمَّ أَجْعَلْ لَنَا فِيهَا رِزْقاً . قَالَ : كَانُوا يَخَافُونَ جُورَ الْؤُلاَةِ وَقُحُوطَ الْمَطَرِ . رواه البزار(٥) ورجاله رجال الصحيح غير قيس بن سالم ، وهو ثقة . « الحافظ: ((بل هو منقطع وفيه راو ضعيف)). (١) في الكبير ٣٥٩/٢٢ برقم (٩٠٢) والنسائي في ((الكبرى)) برقم (١٠٣٨٠) - وهو في (( عمل اليوم والليلة )) برقم (٥٤٦) - من طريق أبي جعفر : عبد الله بن محمد العقيلي ، حدثنا محمد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، قال : حدثني مولى لهم ، عن عطاء بن أبي مروان الأسلمي ، عن أبي معين بن عمرو : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد فيه جهالة . وهو إسناد مرسل ، أبو معين - وعند النسائي: (( أبو مغيث)) قال ابن منده: ((ذكره أبو حاتم فى الصحابة، ولا يثبت)). وانظر الإصابة ، وأسد الغابة. (٢) في (ظ، د، م): ((دخولها)). (٣) في (ظ) أيضاً: ((نسألك))، وفي (د): ((أسألك)). (٤) في الكبير ٩/ ١٩٥ برقم (٨٨٦٧) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة قال : كان عبد الله إذا أراد ... موقوفاً على ابن مسعود . وهو عند عبد الرزاق برقم (٢٠٩٩٥) وإسناده ضعيف لانقطاعه : قتادة لم يدرك ابن مسعود . (٥) في (( كشف الأستار)) ٣٤/٤ برقم (٣١٣٠) من طريق محمد بن مسكين ، حدثنا » ٢٨٤ ٥٤ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا هَاجَتِ الرِّيحُ ١٧٠٧٥ - عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا هَاجَتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ ، قَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ مِنْ خَيْرِ مَا أُمِرَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أُمِرَتْ بِهِ)). ١٧٠٧٦ - وَفِي رِوَايَةٍ (١): كَانَ إِذَا رَأَى الرِّيحَ فَزِعَ . ** سعيد بن كثير بن عفير ، حدثنا يحيى بن أيوب ، عن قيس بن سالم ، عن أبي أمامة بن سهل ، عن أبي هريرة قال : .... موقوفاً . وقال الطبراني: (( لا نعلم رواه إلا أبو هريرة ، ولا نعلم له طريقة غير الطريق عن أبي هريرة )) . وخالفه النسائي ، حيث قال في الكبرى برقم ( ١٠٣٨٧) - وهو في (( عمل اليوم والليلة )) برقم (٥٥٣) -: حدثنا سعيد بن كثير بن عفير ، حدثنا يحيى بن أيوب ، عن قيس بن سالم : أنه سمع أبا أمامة بن سهل يقول : سمعت أبا هريرة يقول : قلنا : يا رسول الله ، ما كان يتخوف القوم حيث كانوا يقولون إذا أشرفوا على المدينة : اجعل لنا فيها رزقاً وقراراً ؟ قال : ((كانوا يتخوفون جور السلطان ، وقحوط المطر)). وخالفه البخاري فقال في الكبير ٧/ ١٥٤ قاله سعيد بن عفير .. بالإسناد السابق . وخالفه أيضاً عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم فيما أخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٢٢٥) من طريقه قال : حدثنا سعيد بن عفير ، بالإسناد السابق . وخالفه أيضاً روح بن الفرج ، ويحيى بن أيوب ، فيما أخرجه العقيلي في الضعفاء ٤٦٩/٣ أنهما قالا: حدثنا سعيد بن عفير، به. وقال العقيلي: ((لا يتابع عليه)). يعني: (( قيس بن سالم )) . وفي (( موسوعة الحافظ ابن حجر العسقلاني الحديثية)) ١٠٧/٦: ((قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار ... : إسناده حسن)). نقول: قيس بن سالم ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ١٥٤، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٧/ ١٠٠ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً. وذكره ابن حبان في الثقات ٣١٣/٥ و٣٢٩/٧ . وقال العقيلي في ((الضعفاء)) ٤٦٩/٣: ((لا يتابع على حديثه)). وذكر له هذا الحديث. وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٣٩٧/٣: ((لم يكد يعرف، وخبره منكر)). (١) أخرجها الموصلي في مسنده برقم (٤٠١٢) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في («إتحاف » ٢٨٥ رواه أبو يعلى(١) بأسانيد ، ورجال أحدها رجال الصحيح . ١٧٠٧٧ - وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (ظ: ٥٩٨) إِذَا أَشْتَدَّتِ الرِّيحُ الشَّمَالُ، قَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ ))(٢) . رواه البزار(٣) وفيه عبد الرحمن بن إسحاق أبو شيبة ، وهو ضعيف . « الخيرة)) برقم (٨٣٩١)، والهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٦٦٨) - من طريق أبي هشام الرفاعي ، حدثنا ابن فضيل ، حدثنا الأعمش ، عن أنس ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، الأعمش رأى أنساً ، غير أنه لم يسمع منه . وانظر التعليق التالي . (١) في مسنده برقم (٢٩٠٥) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في (( إتحاف الخيرة )) برقم (٨٣٩٠) والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٦٦٧) - من طريق موسى بن محمد. وأخرجه البخاري في (( الأدب المفرد)) برقم (٧١٧) من طريق خليفة . وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) برقم (٩٦٩) من طريق علي بن المديني ، وأحمد بن حنبل . جميعاً : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا المثنى بن سعيد ، عن قتادة ، عن أنس ... وهذا إسناد حسن . ويشهد له حديث عائشة عند البخاري في بدء الخلق ( ٣٢٠٦) باب : ما جاء في قوله تعالى : ﴿وَهُوَ الَّذِى يُرْسِلُ الْرِّيَحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِ﴾ [الأعراف: ٥٧]، ومسلم في الاستسقاء (٨٩٩) باب التعوذ عند رؤية الريح والغيم ، وانظر مسند الموصلي ، فقد ذكرنا له شواهد أخرى . (٢) في (ظ، د، م): ((أرسل فيها)). وكذلك هي عند البزار. (٣) في (( كشف الأستار)) ٢٩/٤ برقم (٣١١٧) وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٦٣/٦٥، والطبراني في ((الدعاء)) برقم (٩٧٠)، وابن السني في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٠٠)، وفي ((الكبير)) ٣٦/٩ برقم (٨٣٤٦) من طريق فروة بن أبي المَغْرَاءِ ، حدثنا القاسم بن مالك ، عن عبد الرحمن بن إسحاق أبي شيبة ، عن يزيد بن الحكم بن أبي العاص ، عن عثمان بن أبي العاص .... وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الرحمن بن إسحاق . ويزيد بن الحكم بن أبي العاص ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ولكنه كان شاعراً مجيداً ، وانظر (( تاريخ دمشق)) ١٦٢/٦٥ - ١٦٨ و(( سير أعلام النبلاء)) ٥١٩/٤، والحديث الآتي » ٢٨٦ ١٧٠٧٨ - وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اشْتَدَّتِ الرِّيحُ ، قَالَ: «اللَّهُمَّلَفْحاً لا عَقِيماً)). رواه الطبراني(١) في الكبير، والأوسط ، ورجاله رجال الصحيح ، غير المغيرة بن عبد الرحمان وهو ثقة . ١٧٠٧٩ - وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اشْتَدَّتِ الرِّيحُ الشَّمَالُ ، قَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ )). رواه الطبراني (٢) وفيه عبد الرحمن بن إسحاق أبو شيبة ، وهو ضعيف . * برقم ( ١٧٠٧٩ ). وقال البزار: ((لا نعلمه عن عثمان إلا بهذا الإسناد)). (١) في الكبير ٧/ ٣٣ برقم (٦٢٩٦)، وفي الأوسط برقم (٢٨٧٨)، وأبو يعلى في الكبير - ذكره البوصيري في الإتحاف برقم ( ٨٣٩٢) - ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (١٠٠٨) والبوصيري في إتحافه برقم (٨٣٩٢)، والحافظ في (( المطالب العالية )) برقم (٣٧١٤) - والبيهقي في صلاة الاستسقاء ٣٦٤/٣ باب أي ريح يكون بها المطر ، من طرق : حدثنا أحمد بن عبدة . وأخرجه البخاري في (( الأدب المفرد)) برقم (٧١٨) من طريق أحمد بن أبي بكر . وأخرجه الحاكم في (( المستدرك )) برقم ( ٧٧٧٠ ) من طريق إسماعيل بن أبي أويس . جميعاً : حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ، حدثني يزيد بن أبي عبيد قال : سمعت ٠ سلمة بن الأكوع قال الحاكم: (( هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه )). ووافقه الذهبي. وليس كما قالا . إسناده صحيح نعم ، وأما على شرط الشيخين فلا . أحمد بن عبدة الضبي روى له البخاري في غير الصحيح . والمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي من رجال البخاري . وقال الطبراني: ((لم يروه عن يزيد مولى سلمة إلا المغيرة، تفرد به أحمد بن عبدة)). (٢) في الكبير ٣٦/٩ برقم (٨٣٤٦) وإسناده ضعيف ، وقد تقدم قبل الحديث السابق برقم ( ١٧٠٧٧ ) . ٢٨٧ ١٧٠٨٠ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص : ٢٤٢) إِذَا هَاجَتْ رِيحٌ أُسْتَقْبَلَهَا بِوَجْهِهِ، وَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَمَذَّ يَدَيْهِ ، وَقَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذِهِ الرِّيحِ وَخَيْرِ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ . اللَّهُمَّ أَجْعَلْهَا رَحْمَةً وَلاَ تَجْعَلْهَا عَذَاباً . اللَّهُمَّ أَجْعَلْهَا رِيَاحاً وَلاَ تَجْعَلْهَا رِيحاً)). رواه / الطبراني(١) وفيه حسين بن قيس الملقب بحنش ، وهو متروك ، وقد وثقه حصين بن نمير ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٠ / ١٣٥ ٥٥ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ ١٧٠٨١ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا سَمِعْتُمْ صَوْتَ (٢) الرَّعْدِ فَأَذْكُرُوا اللهَ ، فَإِنَّهُ لاَ يُصِيبُ ذَاكِراً )) . رواه الطبراني(٣) وفيه يحيى بن كثير : أبو النضر ، وهو ضعيف. ٥٦ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا حَضَرَهُ الْعَدُوُّ ١٧٠٨٢ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قُلْنَا يَوْمَ الْخَنْدَقِ : (١) في الكبير ٢١٣/١١ برقم (١١٥٣٣) وأبو يعلى في مسنده (٢٤٥٦) - ومن طريقه أخرجه البوصيري برقم ( ٨٣٨٧)، وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٣٧١١) - ومسدد في مسنده ، ذكره البوصيري برقم (٨٣٨٦)، والحافظ برقم (٣٧١٠) - من طريقين عن أبي علي : الحسين بن قيس ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... والحسين بن قيس متروك الحديث . (٢) ساقطة من ( ظ ، م) . (٣) في الكبير ١٦٤/١١ برقم (١١٣٧١)، وفي الدعاء برقم (٩٨٢) من طريق يحيى بن كثير : أبي النضر ، عن عبد الكريم بن أبي أمية ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد فيه ضعيفان: يحيى بن كثير، وعبد الكريم بن أبي المخارق. ٢٨٨ يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ مِنْ شَيءٍ نَقُولُ؟ قَدْ بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ. قَالَ: (( نَعَمْ أَللَّهُمَّ أَسْتُرْ عَوْرَاتِنَا (١)، وَآمِنْ رَوْعَاتِنَا)). قَالَ: فَضَرَبَ اللهُ، عَزَّ وَجَلَّ، وُجُوهَ أَعْدَائِنَا بِالرِّيح، هَزَمَهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، بِالرِّيحِ(٢). رواه أحمد (٣) ، والبزار ، وإسناد البزار متصل ، ورجاله ثقات ، وكذلك رجال أحمد إلا أن في نسختي من المسند : عن ربيح بن أبي سعيد ، عن أبيه ، وهو في البزار عن أبيه ، عن جده . ( مص : ٢٤٣) . ٥٧ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا أَصَابَهُ هَمٌّ ١٧٠٨٣ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَا أَصَابَ أَحَداً هَمّ وَلاَ حَزَنٌ قَطُّ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ، وَأَبْنُ عَبْدِكَ ، وَأَبْنُ أَمَتِكَ ، نَاصِيَّتِي بِيَدِكَ ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ ، عَدْلٌ فِيَّ (١) في (ظ): ((عيوبنا)). (٢) ساقطة من ( د) . (٣) في المسند ٣/ ٣ من طريق أبي عامر العقدي، حدثنا الزبير بن عبد الله، حدثني رُبَيْحُ بن أبي سعيد الخدري ، عن أبيه قال: قلنا يوم الخندق ... وهذا إسناد منقطع، رُبَيْح هو: ابن عبد الرحمن بن أبي سعيد ، وهو معروف بالرواية عن أبيه . فقد أخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٤/ ٣٠ برقم (٣١١٩) من طريق أبي عامر : عبد الملك بن عمرو ، حدثنا الزبير بن عبد الله - ويقال : ابن رهيمة من أهل المدينة - عن رُبَيْح بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن جده أبي سعيد الخدري .... وهذا إسناد ضعيف رُبَيْح بن عبد الرحمن بينا حاله عند الحديث المتقدم برقم ( ١٩٢١) وباقي رجاله ثقات . والزبير هو : ابن عبد الله بن أبي خالد بن رهيمة ، ترجمه البخاري في الكبير ٤١٤/٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٥٨٢/٣ وقد سئل عنه : ((صالح الحديث)). وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٣٣٢ . وقال البزار: ((لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا الزبير)). ٢٨٩ قَضَاؤُكَ ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ أَسْمِ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي ، وَجَلَاَءَ حُزْنِي، وَذَّهَابَ هَمِّي، إِلاَّ أَذْهَبَ اللهُ، عَزَّ وَجَلَّ، هَمَّهُ وَأَبْدَلَهُ مَكَانَ حُزْنِهِ فَرَحاً » قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَعَلَّمَ هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ ؟ قَالَ: ((أَجَلْ يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهُنَّ أَنْ يَتَعَلَّمَهُنَّ )). رواه أحمد (١) وأبو يعلى، والبزار إلا أنه قال: ((وَذَهَابَ غَمِّي)) مكان (١) في المسند ٣٩١/١، ٤٥٢، وابن أبي شيبة برقم (٢٩٩٣٠) ، وأبو يعلى في مسنده برقم (٥٢٩٧) - ومن طريقه أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٩٧٢) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٣٧٢) - والبوصيري في إتحافه برقم (٨٣٧٣)، والهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم ( ١٦٥٣) - والحارث بن أبي أسامة برقم (١٠٥٧) في ((بغية الباحث)) للهيثمي ، والشاشي في (( المسند)) برقم (٢٨٢)، من طريق يزيد بن هارون . وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٠٩/١٠ برقم (١٠٣٥٢)، وفي الدعاء برقم (١٠٣٥) من طريق عاصم بن علي . وأخرجه الحاكم في (( المستدرك)) برقم (١٨٧٧ ) من طريق سعيد بن سليمان الواسطي . جميعاً : حدثنا فضيل بن مرزوق ، حدثنا أبو سلمة الجهني ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن عبد الله بن مسعود .... وهذا إسناد منقطع: عبد الرحمن لم يسمع من أبيه إلا قليلاً . وقال الحاكم: (( صحيح على شرط مسلم إن سلم من إرسال عبد الرحمن بن عبد الله ، عن أبيه ، فإنه مختلف في سماعه من أبيه )). وتعقبه الذهبي بقوله: (( قلت : وأبو سلمة لا يدري من هو ، ولا رواية له في الكتب الستة)) . وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٣١/٤ برقم (٣١٢٢) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق ، عن القاسم ، به . وهذه متابعة غير مجدية ، عبد الرحمن بن إسحاق مجمع على ضعفه . وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٤٠) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق ، عن القاسم ، عن ابن مسعود ... وهذا إسناد أشد ضعفاً من سابقه . وانظر التعليق التالي. ٢٩٠ ((هَمِّي))، والطبراني ، ورجال أحمد ، وأبي يعلى، رجال الصحيح غير أبي سلمة الجهني ، وقد وثقه ابن حبان . ١٧٠٨٤ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( مَنْ أَصَابَهُ هَمَّ أَو حَزَنٌ ، فَلْيَدْعُ بِهَؤُلاءِ الكَلِمَاتِ : آللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ، وَأَبْنُ عَبْدِكَ ، وَأَبْنُ أَمَتِكَ ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ أَسْم هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ ، أَوِ أُسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي ، وَنُورَ صَدْرِي، وَجَلَاء حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي)) ( مص : ٢٤٤). قَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الْمَغْبُونَ لَمَنْ غُبِنَ هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ . قَالَ: ((أَجَلْ)). قَالَ: ((فَقُولُوهُنَّ وَعَلِّمُوهُنَّ، فَإِنَّهُ مَنْ قَالَهُنَّ وَعَلَّمَهُنَّ اُلْتِمَاسَ / مَا فِيهِنَّ، ١٣٦/١٠ أَذْهَبَ اللهُ كَرْبَهُ ، وَأَطَالَ فَرَحَهُ )) . رواه الطبراني(١) وفيه من لم أعرفه . (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وأخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٣٩) من طريق أبي عروبة : الحسين بن محمد الحراني ، حدثنا عمرو بن هشام ، حدثنا مخلد بن يزيد ، عن جعفر بن برقان ، عن فياض ، عن عبد الله بن زُبَيْد ، عن أبي موسى، .... وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات. عبد الله بن زُبَيْد هو : ابن الحارث اليامي ترجمه البخاري في الكبير ٥/ ٩٥ ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٥/ ٦٢ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٢٣ في أتباع التابعين ، ولذا فإنني أزعم أنه لم يدرك أبا موسى الأشعري فالإسناد منقطع. وبقية رجاله ثقات : فياض هو : ابن غزوان الضبي ، ومخلد بن يزيد هو الحراني ، وعمرو بن هشام هو: الحراني - على هامش مصورة: (م) اللوحة (١/١٢٣) قال الحافظ ابن حجر: (( من رواية - يعني : أخرجها الطبراني - علي بن نائب الجزري عن جعفر بن برقان ، عن عياض الكوفي ، عن عبيد الله بن زبيد ، عن أبي موسى . وأخرجه ابن السني من رواية مخلد بن يزيد ، عن جعفر ... للكن رأيت في النسخة : عن ﴾ ٢٩١ ١٧٠٨٥ - وَعَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((كَلِمَاتُ المَكْرُوبِ: اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ » . رواه الطبراني(١) وإسناده حسن . « عبد الله بن الزبير)). وانظر (( مسند أحمد)) نشر مؤسسة الرسالة، وصحيحة الألباني ٣٨٣/١/١ برقم (١٩٩)، ومسند الموصلي برقم (٥٢٩٧)، وموارد الظمآن برقم (٢٣٧٢)، و((العلل ... )) للدار قطني ١٩٩/٥ - ٢٠١ رقم (٨١٩) . (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، ولكنه أخرجه في ((الدعاء)) برقم (١٠٣٢)، وأحمد ٤٢/٥، وأبو داود في الأدب ( ٥٠٩٠ ) باب ما يقول إذا أصبح ، وابن حبان في صحيحه برقم ( ٩٧٠) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم ( ٢٣٧٠) ، والنسائي في الكبرى برقم (١٠٤٨٧) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٥١) - والبخاري في ((الأدب المفرد )) برقم (٧٠١ ) من طريق أبي عامر : عبد الملك بن عمرو العقدي ، حدثنا عبد الجليل بن عطية ، عن جعفر بن ميمون ، حدثني عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن أبيه أبي بكرة .... وهذا إسناد حسن ، عبد الجليل بن عطية بينا حاله عند الحديث ( ١٤٧٨) في (( موارد الظمآن)) . فهو حسن الحديث. جعفر بن ميمون الأنماطي ، بياع الأنماط ، سئل أحمد عنه فقال: (( ليس بقوي في الحديث)). وقال: ((أخشى أن يكون ضعيفاً)). وقال ابن معين: (( ليس بذاك)) وقال أيضاً: ((صالح)). وقال أبو حاتم وقد سئل عنه: ((صالح)). وانظر (( الجرح والتعديل)) ٤٩٠/٢. وقال الدارقطني: (( يعتبر به)) وذكره الفسوي في باب : من يرغب عن الرواية عنهم، وقال الحاكم: ((هو من ثقات البصريين)). وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ١٣٥، وذكره ابن شاهين في ((أسماء الثقات)) برقم ( ١٦٣). وقال ابن عدي في ((الكامل)) ٥٦٢/٢: ((وجعفر بن ميمون ليس بكثير الرواية ، وقد حدث عنه الثقات ، مثل سعيد بن أبي عروبة ، وجماعة من الثقات، ولم أر بحديثه نكرة، وأرجو أنه لا بأس به .... )). وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ٢٩٧٦٤) - ومن طريقه أخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٤٢)، والطبراني في (( الدعاء)) برقم (١٠٣٢) - من طريق زيد بن الحباب ، عن عبد الجليل بن عطية ، به . وأخرجه الطيالسي برقم (١٢٦٧ ) منحة المعبود ، من طريق عبد الجليل بن عطية ، به . ٢٩٢ ١٧٠٨٦ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَضَادَتَي الْبَابِ وَنَحْنُ فِي الْبَيْتِ، فَقَالَ: (( يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، إِذَا نَزَلَ بِكُمْ كَرْبٌ أَوْ جَهْدٌ أَوْ لأُوَاءٍ(١) ، فَقُولُوا: اللهُ ، اللهُ رَبُّنَا لاَ نُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً)). رواه الطبراني(٢) في الأوسط والكبير، وفيه صالح(٣) بن عبد الله أبو يحيى، وهو ضعيف . ١٧٠٨٧ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِنَفَرِ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ: ((هَلْ مَعَكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ؟ » قَالُوا: لاَ إِلاَّ أَبْنُ أُخْتِنَا أَوْ مَوْلاَنَا . قَالَ: ((إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ هَمٍّ أَوْ لأُوَاءُ فَلْيَقُلِ: اللهُ، اللهُ رَبِّي لاَ أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً )). « وعلى هامش مصورة (م) اللوحة (١/١٢٣) ما نصه: ((رواه الطبراني في الكبير ، وفي الدعاء ، وهو عند أبي داود ، والترمذي ، والنسائي من رواية عبد الجليل ، بهذا الإسناد ، فلا وجه لاستدراكه )) . (١) اللأواء : الشدة . (٢) في الأوسط برقم (٨٤٦٩)، وفي الكبير ١٢/ ١٧٠ برقم (١٢٧٨٨) والعقيلي في الضعفاء ٢٠٢/٢، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (١٠٢٣٠) من طريق صالح بن عُبَيْد الله أبي يحيى ، عن عمرو بن مالك ، عن أبي الجوزاء ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف ، قال العقيلي في الضعفاء ٢٠٢/٢: (( سمعت البخاري يقول: صالح بن عبيد - تحرفت عنده إلى : عبد - الله أبو يحيى ، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء ، فيه نظر)) ولكنها أصبحت هذه المقولة عند الحافظ في ((لسان الميزان)) ٢٩٤/٤ هكذا: ((قال العقيلي : بصري ، يكنى أبا يحيى ، عن عمرو بن مالك ، إسناده غير محفوظ ، والمتن معروف بغير هذا الإسناد . وقال البخاري : فيه نظر)) . وقال الطبراني: (( لم يروه عن أبي الجوزاء إلا عمرو بن مالك، ولا عن عمرو إلا . (( صالح. (٣) سقطت من (ظ) قوله: ((صالح بن)). ٢٩٣ رواه الطبراني(١) في الأوسط . ١٧٠٨٨ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهَ قَبْلَ كُلِّ شَيءٍ، وَلاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ بَعْدَ كُلِّ شَيءٍ ، وَلاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ يَبْقَى وَيَقْنَى كُلُّ شَيءٍ، عُوفِيَ مِنَ أَلْهَمِّ وَأَلْحَزَنِ)). رواه الطبراني(٢) وفيه العباس بن بكار ، وهو ضعيف وثقه ابن حبان . (١) في الأوسط برقم (٥٢٨٦)، وابن حبان في صحيحه برقم (٨٦٤) - وهو في ((موارد الظمآن )) برقم (٢٣٦٩) - من طريق عتاب بن حرب أبي بشر، حدثنا أبو عامر الخزاز ، عن أبي مليكة ، عن عائشة ... وهذا إسناد ضعيف ، عتاب بن حرب بينا حاله عند الحديث المتقدم برقم ( ٩٥٨)، وأبو عامر الخزاز : صالح بن رستم مولى عمر بن عبد العزيز بسطنا القول فيه عند الحديث في (( مسند الموصلي)) برقم ( ٢٥٧٥) . وقد تحرفت ((الخزاز)) في الأوسط إلى ((الحراني)) وقد تقدم التعريف به برقم (١٠٥٦). وقال الطبراني: ((لم يروه عن أبي عامر الخزاز - تحرفت فيه إلى ((الحراني - إلا عتاب بن حرب ... )) . ويشهد له حديث أسماء بنت عميس عند ابن أبي شيبة برقم ( ٢٩٧٦٦ ) - ومن طريقه أخرجه ابن ماجه في الدعاء ( ٣٨٨٢) باب الدعاء عند الكرب - وأحمد ٣٦٩/٦ - ومن طريق أحمد أخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)) ٤٣٧/٣٣ - ٤٣٨ - وأبو داود في الصلاة (١٥٢٥) بَابٌ : في الاستغفار ، والنسائي في الكبرى (١٠٤٨٥) - وهو في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٤٩) - والبخاري في الكبير ٣٢٩/٤، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٦٠/٥، من طريق عبد العزيز بن عمر ، حدثني هلال مولى عمر بن عبد العزيز ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن عبد الله بن جعفر : أن أمه أسماء بنت عميس قالت : علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن عند الكرب .... وهذا إسناد حسن من أجل أبي طعمة مولى عمر ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٥٥٨٣) في (( مسند الموصلي)). ولحديث أسماء طرق كثيرة أضربنا عن ذكرها لطولها ولكثرة الاختلاف فيها وأوردنا ما هو الصواب منها . (٢) في الكبير ٣٥١/١٠ برقم (١٠٦٩١) من طريق محمد بن زكريا الغَلاَّبي ، حدثنا العباس ، حدثنا أبو هلال ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن ابن عباس ... ومحمد بن زكريا قال الدار قطني: ((يضع الحديث)). والعباس هو: ابن بكار الضبي، بصري ، قال الدارقطني: (( كذاب)). واتهم بوضع » ٢٩٤ ٥٨ - بَابُ الإِسْتِرْجَاعِ وما يُسْتَرْجَعُ عِنْدَهُ تقدم في الجنائز . ( مص : ٢٤٥) ٥٩ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا خَافَ سُلْطَاناً ١٧٠٨٩ - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِذَا تَخَوَّفَ أَحَدُكُمُ(١) الشُّلْطَانَ، فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ الْسَبْعِ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيم، كُنْ لِي جَاراً مِنْ شَرِّ فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ - يَعْنِي : أَلَّذِي يُرِيدُ - وَشَرِّ أَلْجِنِّ وَالإِنْسِ وَأَتْبَاعِهِمْ ، أَنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ ، عَزَّ جَارُكَ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ ، وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ )) . رواه الطبراني(٢) وفيه جنادة بن سلم ، وثقه ابن حبان ، وضعفه غيره ، وبقية رجاله رجال الصحيح . « الحديث ، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٥١٢/٨ وقال: ((وكان يغرب ، حديثه عن الثقات لا بأس به )). قال ابن حبان في ((المجروحين)) ٢/ ١٩٠: ((يروي عن أبي بكر الهذلي، وخالد الواسطي وأهل البصرة العجائب .... لا يجوز الاحتجاج به بحال ، ولا كتابة حديثه إلا على سبيل الاعتبار للخواص))، وما جاء في ((المجروحين)) أكثر موافقة لما جاء عن غيره من النقاد ، وانظر (( ميزان الاعتدال )) ٣٨٢/٢. (١) في (د) زيادة: ((من)). (٢) في الكبير ١٨/١٠ برقم (٩٧٩٥) وفي (( الدعاء)) برقم (١٠٥٦) من طرق : حدثنا سهل بن عثمان ، حدثنا جنادة بن سلم ، عن عبيد الله بن عمر ، عن عتبة بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، عن أبيه ، عن جده ، عن عبد الله بن مسعود ، ... وهذا إسناد ضعيف لضعف جنادة بن مسلم ، وباقي رجاله ثقات . وقال الحافظ في موسوعته الحديثية ١١١/٦ - ١١٢ بعد إيراده: ((رواه الطبراني بسند حسن )) . وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ٢٩٧٨٦ ) من طريق أبي معاوية ووكيع . وأخرجه البخاري في (( الأدب المفرد )) برقم ( ٧٠٧ ) من طريق عيسى بن يونس . جميعاً : عن الأعمش ، حدثنا ثمامة بن عقبة قال : سمعت الحارث بن سويد يقول : قال » ٢٩٥ ١٧٠٩٠ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: إِذَا(١) أَتَيْتَ سُلْطَاناً مَهِيباً تَخَافُ أَنْ يَسْطُوَ بِكَ ، فَقُلْ: اللّهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِهِ جَمِيعاً ، اللهُ أَعَزُّ مِمَّا أَخَافُ وَأَحْذَرُ ، أَعُوذُ بِاللهِ المُمْسِكِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ أَنْ يَقَعْنَ عَلَى الأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ ، مِنْ شَرِّ عَبْدِكَ فُلاَنٍ ، وَجُنُودِهِ ، وَأَتْبَاعِهِ ، وَأَشْيَاعِهِ ، مِنَ الْجِنِّ وَأَلإِنْسِ ، إِلَهِي كُنْ لِي جَاراً مِنْ شَرِّهِمْ جَلَّ ثَنَاؤُكَ ، وَعَزَّ جَارُكَ، وَتَبَارَكَ أَسْمُكَ ، وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ. ١٣٧/١٠ رواه الطبراني(٢)، ورجاله رجال الصحيح /. ٦٠ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا وَقَعَتْ كَبِيَرَةٌ ١٧٠٩١ - عَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ * عبد الله بن مسعود ، موقوفاً وإسناده إلى عبد الله صحيح . وانظر (( موسوعة الحافظ الحديثية)) ٦/ ١١١ - ١١٢. (١) ساقطة من ( ظ ). (٢) في الكبير ٣١٤/١٠ برقم (١٠٥٩٩)، وابن أبي شيبة برقم ( ٢٩٧٨٧) من طريق أبي نعيم : الفضل بن دكين ، حدثنا يونس بن أبي إسحاق ، عن المنهال بن عمرو قال : حدثني سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، موقوفاً أيضاً ، وإسناده إلى ابن عباس صحيح . وانظر ((موسوعة الحافظ ابن حجر ... )) ١١٢/٦ . وفي الباب عن ابن عمر أخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٤٥) مرفوعاً ، وفي إسناده محمد بن الحارث الحارثي ، وهو أحد الضعفاء ، وفيه أيضاً محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني متفق على ضعفه ، ورماه بعضهم بالكذب . ويغني عن هذه الآثار حديث الأشعري عند أحمد ٤١٥/٤ وأبو داود في الصلاة ( ١٥٣٧) باب ما يقول الرجل إذا خاف قوماً ، والنسائي في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٠١) - ومن طريقه أخرجه ابن السني فيه برقم ( ٣٣٢)، والحاكم برقم (٢٦٢٩)، والبيهقي في الحج ٢٥٣/٥ باب: ماذا يقول إذا خاف قوماً - من طريق معاذ بن هشام ، حدثنا أبي ، عن قتادة ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خاف قوماً قال: ((اللهم إني أجعلك في نحورهم وأعوذ بك من شرورهم)) وصححه على شرط الشيخين . ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا، وقد استوفينا تخريجه في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٣٢٣)، وفي صحيح ابن حبان برقم ( ٤٧٦٥ ) . ٢٩٦ وَسَلَّمَ : ((إِذَا وَقَعَتْ كَبِيرَةٌ أَوْ هَاجَتْ رِيحٌ مُظْلِمَةٌ ، فَعَلَيْكُمْ بِالتَّكْبِيرِ ، فَإِنَّهُ يُجَلِّي اَلْعَجَاجَ الأَسْوَدَ)) (مص : ٢٤٦) . رواه أبو يعلى(١) وفيه عنبسة بن عبد الرحمان ، وهو متروك. ٦١ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا رَأَى مُبْتَلَىَّ ١٧٠٩٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا رَأَىْ أَحَدُكُمْ أَحَداً فِي بَلاَءٍ فَلْيَقُلِ : أَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا أَبْتَلاكَ بِهِ ، وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلاً . فَإِنَّهُ(٢) إِذَا قَالَ ذَلِكَ، كَانَ شَاكِراً تِلْكَ النِّعْمَةَ )). قلت : رواه الترمذي(٣) باختصار . رواه البزار (٤) والطبراني في الصغير ، والأوسط بنحوه ، وإسناده حسن . (١) في مسنده برقم (١٩١٧) - ومن طريقه أخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٢٨٤)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (١٦٧٠)، والحافظ في ((المطالب العالية)) برقم (٣٧٧٤) - وابن عدي في الكامل ٦/ ٢٢١٠ من طريق عنبسة بن عبد الرحمن ، عن محمد بن زاذان ، عن جابر ..... وهذا إسناد فيه عنبسة بن عبد الرحمن وهو متروك الحديث ، واتهمه أبو حاتم بالوضع ، وشيخه محمد بن زاذان متروك الحديث أيضاً . (٢) ساقطة من ( ظ ). (٣) في الدعوات (٣٤٣٢) باب ما يقول إذا رأى مبتلى، وابن عدي في ((الكامل)) ٢٣٧٤/٦)، و١٤٦١/٤ من طريق عبد الله بن عمر العمري ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن من أجل عبد الله بن عمر ، وقد بينا حاله عند الحديث (١٦٤١) في ((موارد الظمآن)). وقد تقدم برقم ( ١٢٩٠). (٤) في الأوسط برقم (٤٧٢١)، وفي الصغير ٢٤١/١ والبزار في ((كشف الأستار)) ٢٩/٤ برقم (٣١١٨) من طريق مطرف بن عبد الله المديني ، حدثنا عبد الله بن عمر العمري ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن ، انظر التعليق السابق . ٢٩٧ ١٧٠٩٣ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ رَأْىُ مُبْتَلَيَّ فَقَالَ: أَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا أَبْتَلاَكَ بِهِ ، وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلاً، لَمْ يُصِبْهُ ذَلِكَ أَلْبَلَاَءُ)) . رواه الطبراني(١) في الأوسط وفيه زكريا بن يحيى بن أيوب الضرير ، « وأخرجه الطبراني في (( الدعاء)) برقم (٨٠٠ ) من طريق عبد الله بن جعفر المدني. حدثنا عبد الله بن عمر العمري ، به . وانظر الشاهد التالي لههذا الحديث وقال البزار: (( لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد ، وعبد الله بن عمر قد احتمل أهل الحديث حديثه )) . (١) في الأوسط برقم (٥٣٢٠ ) من طريق محمد بن أحمد بن أبي خيثمة ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى الضرير ، حدثنا شبابة بن سوار ، حدثنا المغيرة بن مسلم ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر .... وهذا إسناد قابل للتحسين وقال الطبراني: (( لم يروه عن أيوب إلا المغيرة بن مسلم ، ولا عن المغيرة إلا شبابة، تفرد به زكريا بن يحيى)). وزكريا بن يحيى الضرير هو : زكريا بن يحيى بن أيوب : أبو علي الضرير المدائني . ترجمه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٤٥٧/٨-٤٥٨، وقد روى عنه جمع فيهم عدد من الثقات ، ولم يُورِدْ فیه جرحاً ولا تعديلاً . وقد تابع أيوب بن أبي تميمة السختياني مُحَمَّدُ بن سوقة فيما أخرجه أبو نعيم في (( حلية الأولياء)) ١٣/٥، وفي ((ذكر تاريخ أصبهان)) ١/ ٢٧١ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٣٠/٥٣ - من طريق محمد بن مروان الطاطري ، حدثنا الوليد بن عتبة ، عن محمد بن سوقة ، عن نافع ، بالإسناد السابق . وقال أبو نعيم: (( غريب من حديث محمد، تفرد به مروان، عن الوليد بن عتبة)). نقول : إن محمد بن سوقة لم ينفرد به ، وإنما تابعه عليه أيوب السختياني كما تقدم ، وأزعم أن الحديث حسن بهذين الإسنادين ، فرجال هذا الإسناد ثقات . والوليد بن عتبة ترجمه البخاري في الكبير ١٥٠/٨ - ١٥١ وقال: (( معروف الحديث)). وترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٩/ ١٢ وأبان أن من الرواة عنه أبا زرعة . وذكره ابن حبان في الثقات ٢٢٦/٩ . وأخرجه ابن عدي في الكامل ، ٦٢٤/٢ من طريق الحكم بن سنان ، عن عمرو بن دينار ، به . والحَكَم ضعيفٌ ووهم فيه عليه، قاله الدار قطني، وانظر ((الكامل)) ٢/ ٦٢٤. ٢٩٨ « وخالف سفيانُ أيوب السختياني فيما أخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان)) ٢١٥/١ من طريق مهران بن أبي عمر ، عن سفيان ، عن أيوب السختياني ، عن عمرو بن دينار ، عن سالم بن عبد الله، عن ابن عمر .... وهذا إسناد فيه علتان : رواية مهران عن سفيان ضعيفة ، وعمرو بن دينار هو القهرماني ، وهو ضعيف . وأخرجه ابن ماجه في الدعاء (٣٨٩٢) باب : ما يدعو الرجل إذا نظر إلى أهل البلاء ، من طريق خارجه بن مصعب . وأخرجه ابن الأعرابي في (( المعجم)) برقم (٢٣٦٤) من طريق إسماعيل بن علية ، جميعاً : حدثنا عمرو بن دينار القهرماني ، حدثنا سالم ، عن أبيه عبد الله قال : قال رسول الله . صلى الله عليه وسلم .. وأخرجه عبد بن حميد برقم (٣٨)، والطبراني في (( الدعاء)) برقم (٧٩٧)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٠٨)، والعقيلي في الضعفاء ٢٧٠/٣ ، وابن عدي في الكامل ٢٧٨٦/٥ من طريق حماد بن زيد . وأخرجه الترمذي في الدعوات (٣٤٣١) باب ما يقول: إذا رأى مبتلىّ ، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٠٨) وابن عدي في الكامل ١٧٨٦/٥ من طريق عبد الوارث بن سعيد . وأخرجه الحارث بن أبي أسامة برقم (١٠٥٦ ) بغية الباحث من طريق حماد بن سلمة ، وحماد بن زيد ، وسعيد بن زيد ، وعباد بن داود ، وأشعث السمان . وأخرجه تمام في فوائده برقم ( ١٤١٠ ) من طريق زياد بن الربيع اليحمدي . جميعاً : حدثنا عمرو بن دينار القهرماني ، عن سالم ، عن أبيه : عبد الله ، عن جده عمر بن الخطاب . وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ٣٠٣٥٥) من طريق إسماعيل بن علية ، عن عمرو بن دينار القهرماني ، عن سالم ، عن أبيه عبد الله موقوفاً عليه .. وأخرجه عبد الرزاق برقم ( ١٩٦٥٥) من طريق معمر ، حدثنا أيوب ، عن سالم ، قوله ... وسئل الدارقطني عن حديث سالم، عن أبيه ، عن عمر ..... فقال في ((العلل ... )) ٥٣/٢ - ٥٤: (( يرويه عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير، عن سالم، واختلف عنه فرواه حماد بن زيد ، عن عمرو ، عن سالم عن أبيه ، عن عمر ... وتابعه عبد الوارث بن سعيد ، وإسماعيل بن علية ، وخارجة بن مصعب . ورواه الحكم بن سنان : أبو عوف صاحب القِرَب ، عن عمرو بن دينار ، عن نافع ، عن ابن عمر ، ووهم فيه علية ، والصواب: عن سالم)) . ٢٩٩ ولم أعرفه(١) ، وبقية رجاله ثقات . ٦٢ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا رَأَى الْكَوْكَبَ يُنْقَضُ ١٧٠٩٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: نُهِينَا أَنْ نُتْبِعَ أَبْصَارَنَا الْكَوَاكِبَ إِذَا أُنْقِضَتْ وَأُمِرْنَا أَنْ نَقَوْلَ عِنْدَ(٢) ذَلِكَ: مَا شَاءَ اللهُ لاَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللهِ . رواه الطبراني(٣) في الأوسط وفيه عبد الأعلى بن أبي المساور، وهو متروك . ( مص : ٢٤٧ ) . ٦٣ - بَابُ مَا يَقُولُ عِنْدَ الْحَرِيقِ ١٧٠٩٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَطْفِئُوا أَلْحَرِيقَ بِالتَّكْبِيرِ )) رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، وفيه من لم أعرفهم . * نقول : خارجة بن مصعب ، وإسماعيل بن علية لم يتابعا حماد بن زيد على روايته الحديث من مسند عمر ، وإنما روياه عن عبد الله بن عمر ، وانظر مصادر تخريجنا هذا الحديث . (١) بل هو معروف ، وانظر التعليق السابق . (٢) ساقطة من ( ظ ) . (٣) في الأوسط برقم ( ٧٧١٥ ) من طريق موسى بن إسماعيل الجَبُّلِيِّ - تصحفت فيه إلى : الحبلي - حدثنا عبد الأعلى بن أبي المساور ، عن حماد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد فيه عبد الأعلى بن أبي المساور وهو متروك الحديث ، وباقي رجاله ثقات ، وموسى بن إسماعيل الجَبُّلِيُّ، قال أبو حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٣٦/٨ وقد سأله عنه ابنه: ((صالح الحديث، ليس به بأس)). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٩/ ١٦٠ وقال: ((مستقيم الحديث)). وانظر ((معجم البلدان)) ٢/ ١٠٤. وقال الطبراني: ((لم يروه عن حماد إلا عبد الأعلى بن أبي المساور .... )). (٤) في الأوسط برقم (٨٥٦٤) وفي ((الدعاء)) برقم (١٠٠١) من طريق عثمان بن طالوت ، حدثنا أيوب بن نوح المطوعي ، حدثنا أبي ، حدثنا محمد بن عجلان ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة قال :.... وهذا إسناد فيه أيوب بن نوح المطوعي ، روى عن نوح المطوعي ، وعطاء بن أبي رباح ، . وروى عنه عثمان بن طالوت ، » ٣٠٠