النص المفهرس
صفحات 261-280
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا دَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَالَ: (( آيِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَابَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ )) . رواه الطبراني في الأوسط . ١٧٠٤٢ - وفي رواية(١) عنده : كان إذا رجع من غزوة ، وفي الرواية الأولى من لم أعرفهم . (١) أخرجها في الأوسط برقم (٥٦٠١) من طريق أحمد بن بكر البَالِسِيّ ، حدثنا خالد بن يزيد القسري ، حدثنا أبو سعيد البقال ، عن أبي الزبير ، عن جابر ... قال الدارقطني : ((أحمد بن بكر البالسي ضعيف)). وقال ابن عدي في الكامل ١٩١/١: ((روى أحاديث مناكير عن الثقات)). وأورد هذا الحديث في الكامل وقال: (( هذا الحديث لأبي سعد البقال ، عن أبي الزبير ، لا أعلم رواه غير أحمد بن بكر ، ولعل البلاء فيه من خالد بن يزيد الدمشقي)). وذكره ابن حبان في الثقات ٥١/٨ وقال: ((وكان يخطىء)). وقال أبو الفتح الأزدي : (( وكان يضع الحديث )) . وقال الطبراني: (( لم يروه عن أبي سعد البقال إلا خالد بن يزيد القسري ، تفرد به أحمد بن بكر البالسي )) . وفيه أيضاً: خالد بن يزيد القسري قال أبو حاتم: (( ليس بقوي)). وقال ابن عدي في الكامل ٨٨٩/٣: (( ولخالد بن يزيد العدوي غير هذا من الحديث ، ومقدار ما يرويه عمن رواه لا يتابع عليه)). وفيه أيضاً أبو سعد: سعيد بن المرزبان البقال، قال ابن معين: (( ليس بشيء ، لا يكتب حديثه)). وقال عمرو بن علي: ضعيف الحديث، متروك الحديث)). وقال البخاري: (( منكر الحديث)). وقال أبو حاتم: ((لا يحتج لحديثه)). ومن أجل عنعنة أبي الزبير انظر ما تقدم برقم ( ١٤٢٢٨) . وأخرجه عبد الرزاق برقم (٩٢٤١) - ومن طريقه أخرجه الطبراني في ((الدعاء)) برقم ( ٨٤٥) - من طريق إبراهيم بن يزيد ، عن أبي الزبير ، به . وإبراهيم بن يزيد هو الخوزي ، وهو متروك . نقول : ولكن هذه الرواية صحيحة بشواهدها . ٢٦١ وفي الرواية الثانية أبو سعد البقال ، وهو متروك . ورواه البزار(١) باختصار ، وفيه من لم أعرفه . ١٧٠٤٣ - وَعَنْ عَلِيٍّ - يَعْنِي: أَبْنَ أَبِي طَالِبٍ - قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ سَفَراً ، قَالَ: ((اللَّهُمَّ بِكَ أَصُولُ وَبِكَ أَجُولُ وَبِكَ أَسِيرُ)) . رواه أحمد (٢)، والبزار ، ورجالهما ثقات . ١٧٠٤٤ - وَعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَافَرَ فَأَقْبَلَ رَاجِعاً إِلَى الْمَدْيِنَةِ يَقُولُ: (( آيِبُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، وَلِرَبِّنَا عَابِدُونَ )) . (١) في (( كشف الأستار)) ٣٥/٤ برقم (٣١٣١) والطبراني في الأوسط برقم (٦٠٤١) من طريق إبراهيم بن يحيى بن هانىء ، حدثنا أبي ، عن محمد بن إسحاق ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن جابر ... وإبراهيم بن يحيى هو : ابن محمد بن عباد بن هانىء الشجري ، وهو وأبوه ضعيفان . وقد تحرف في الأوسط ((إبراهيم بن يحيى)) إلى ((إبراهيم بن بحر)). وقال الطبراني: (( تفرد به يحيى بن محمد الشجري)) !! . ويشهد له حديث أنس عند البخاري في الجهاد ( ٣٠٨٥) باب : ما يقول إذا رجع من الغزو وفروعه ، وعند مسلم في الحج ( ١٣٤٥ ) باب : ما يقول إذا قفل من سفر . (٢) في المسند ١/ ٩٠ من طريق هاشم بن القاسم . وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ١/ ١٥١ - ١٥٢، وفي (( فضائل الصحابة)) برقم (١٢٠٢)، والبزار في ((البحر الزخَّار)) برقم (٨٠٤) - وهو في (( كشف الأستار)) ٣٣/٤ برقم (٣١٢٦) - والطبراني في (( الدعاء)) برقم (٨٠٦)، والعقيلي في الضعفاء ٢٩٩/٣، من طريق نصر بن علي الأزدي . وأخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) مسند علي برقم (٧) من طريق عبد الصمد بن النعمان . جميعاً : حدثنا عبد الملك بن مسلم الحنفي : أبو سلام ، عن عمران بن ظبيان ، عن حكيم بن سعد ، عن علي قال :... وهذا إسناد ضعيف لضعف عمران بن ظبيان الكوفي ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث السابق برقم ( ١٠٨٤٦). ٢٦٢ رواه الطبراني(١) وفيه من لم أعرفهم ، ورواه البزار ، بإسناد ضعيف. ٤٢ - بَابُ طَلَبِ الدُّعَاءِ فِي السَّفَرِ ١٧٠٤٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص : ٢٣٣): ((إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ السَّفَرَ (٢) فَلْيُسَلِّمْ عَلَى إِخْوَانِهِ ، فَإِنَّهُمْ يَزِيدُونَهُ بِدُعَائِهِمْ إِلَىْ دُعَائِهِ خَيراً » . رواه أبو يعلى(٣) ، عن شيخه عمرو بن الحصين ، وهو متروك . ٤٣ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا نَهَضَ لِلسَّفَرِ ١٧٠٤٦ - عَنْ أَنَسِ، قَالَ: لَمْ يُرِدِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَفَراً قَطُ إِلَّ قَالَ حِينَ يَنْهَضُ مِنْ جُلُوسِهِ: ((اللَّهُمَّ بِكَ أَنْتَشَرْتُ (٤) ، وَإِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ ، (ظ : ٥٩٧ ) وَبِكَ أَعْتَصَمْتُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي وَأَنْتَ رَجَائِي ، اَللَّهُمَّ أَكْفِي مَا أَهَمَّنِي وَمَا لاَ أَهْتَمُّ بِهِ ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي وَزَوِّدْنِي اُلتَّقْوَىُ ، وَأَغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، وَوَجِّهْنِي لِلْخَيْرِ حَيْثُمَا تَوَجَّهْتُ )). (١) في الكبير ٧/ ٢٦٧ برقم (٧٠٩٢) من طريق محمد بن إبراهيم بن خبيب بن سليمان بن سمرة ، حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة ، عن خبيب بن سليمان بن سمرة ، عن أبيه ، عن سمرة ... وهذا إسناد ضعيف. وانظر الحديث المتقدم برقم (٢٢٢) . غير أن الحديث صحيح بشواهد ، وانظر التعليقين السابقين . (٢) في (ظ، م، د): ((سفراً)). (٣) في مسنده برقم (٦٦٨٦) - ومن طريقه أورده البوصيري في (( إتحاف الخيرة )) برقم (٨٣٨١)، والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٦٦٢)، وابن حجر في (( المطالب العالية )) برقم (٣٧٠٧) - وإسناده تالف ، وقد تقدم برقم (٥٣٦٤) . (٤) قال البيهقي في سننه ٢٥٠/٥: ((هكذا يقوله العوام: بك انتشرت ، وأبو سليمان الخطابي - رحمه الله - يقول: الصحيح ابتسرت يعني: ابتدأت سفري)). وقال ابن الأثير، عن ابتسرت: (( كذا رواه الأزهري ، والمحدثون يروونه بالنون ، والشين المعجمة . أي : تحركت وسرت )) . ٢٦٣ رواه أبو يعلى(١) ، وفيه عمر بن مساور ، وهو ضعيف. ٤٤ - بَابُ مَا يَقُولُ عِنْدَ الْوَدَاعِ ١٧٠٤٧ - عَنْ هِشَام بْنِ قَتَادَةَ الرَّهَاوِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَتَادَةَ ، قَالَ: لَمَّا عَقَدَ لِي ١٣٠/١٠ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ /، عَلَى قَوْمِي، أَخَذْتُ بِيَدِهِ، فَوَدَّعْتُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( جَعَلَ اللهُ التَّقْوَىُ زَادَكَ، وَغَفَرَ ذَنْبَكَ ، وَوَجَّهَكَ لِلْخَيْرِ حَيْثُمَا تَوَجَّهْتَ )). رواه الطبراني (٢) والبزار، ورجالهما ثقات. (مص: ٢٣٤). (١) في مسنده برقم ( ٢٧٧٠) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في (( إتحاف الخيرة )) برقم (٨٣٨٠)، والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٦٥٩) - وابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٣٧٠٦)، وابن السني في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٤٩٥) - من طريق أبي كريب ، وأخرجه ابن السني فيه أيضاً برقم ( ٤٩٥ ) من طريق أبي عروبة ، وأبي جعفر . وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٧١٧/٤ من طريق عبدة بن عبد الرحيم . وأخرجه البيهقي في الحج ٥/ ٢٥٠ باب الدعاء إذا سافر، من طريق هارون بن إسحاق الهمداني . وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) برقم (٨٠٥) من طريق محمد بن سعيد الأصبهاني . وأخرجه القضاعي في (( مسند الشهاب)) برقم (١٤٦٧) من طريق عبيد بن إسماعيل القرشي الهباري . جميعاً : حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، عن عمر بن مساور العجلي ، عن الحسن ، عن أنس .... وهذا إسناد ضعيف، عمر بن مساور قال ابن معين: (( ليس حديثه بشيء )) . وقال أبو حاتم ((ضعيف)) وقال البخاري: ((منكر الحديث)) وانظر (( لسان الميزان)) ٤٠ /٣٣٠ - ٣٣١. وقد أخطأنا إذا قلنا في ((مسند الموصلي)) والمحاربي هو: يحيى بن يَعْلى )) وينبغي التصويب من هنا . (٢) في الكبير ١٥/١٩ برقم (٢٢)، وفي ((الدعاء)) برقم (٨١٨) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((معجم الصحابة)) برقم (٥٧٩٥) - وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٣٦٠/٢٥ » ٢٦٤ ٤٥ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا رَكِبَ دَابَّةً (١) ١٧٠٤٨ - عَنْ أَبِي لاَس الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: حَمَلَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى إِبِلٍ مِنْ إِلِ الصَّدَقَةِ لِلْحَجِّ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ مَا نُرَى أَنْ تَحْمِلَنَا هَذِهِ ؟ فَقَالَ: (( مَا مِنْ بَعِيرِ إِلَّ فِي ذُزْوَتِهِ شَيْطَانٌ، فَأَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا إِذَا رَكِبْتُمُوهَا كَمَا أَمَرَكُمْ اللهُ، ثُمَّ أَمْتَهِنُوهَا لِأَنْفُسِكُمْ ، فَإِنَّهَا تَحْمِلُ(٢) بِإِذْنِ اللهِ ، عَزَّ وَجَلَّ )). رواه أحمد(٣) ، والطبراني بأسانيد ورجال أحدها رجال الصحيح ، غير - الترجمة ( ٩٠٥ ) من طريق الحسين بن إسحاق التستري . وأخرجه ابن قانع أيضاً فيه الترجمة ( ٩٠٥) من طريق إسماعيل بن الفضل ، وأحمد بن سهل بن أيوب . وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٦٢/٤ برقم (٣٢٠١) من طريق محمد بن مرزوق بن بكير ، ومحمد بن هشام . جميعاً : حدثنا علي بن بحر ، حدثنا قتادة بن الفضيل ، حدثنا أبي : الفضل بن عبد الله بن قتادة ، عن عمه: هشام ، عن قتادة الرهاوي .... وهذا إسناد فيه الفضل بن عبد الله بن قتادة ، تقدم التعريف به عند الحديث المتقدم برقم ( ١٥٨٧ ) . وهشام بن قتادة ترجم له عند الحديث المتقدم برقم ( ١٥٨٧ ) ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه البغوي في (( شرح السنة)) برقم ( ١٣٤٥) من طريق قتادة بن الفضل بن عبد الله بن قتادة ، حدثني الفضل بن عبد الله بن قتادة ، به . ملحوظة : عند البخاري ، وفي الجرح والتعديل، وعند البزار (( الفضل بن عبد الله بن قتادة)). (١) في (ظ، د): ((دابته)). (٢) في (ظ): ((فإنما يحمد)) وهو تحريف. (٣) في المسند ٢٢١/٤، وابن سعد ٣٣/٢/٤، وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم ( ٢٣٢٨)، والدولابي في الكنى ٦٢/١، وابن خزيمة في صحيحه برقم (٢٣٧٧ ، ٢٥٤٣)، والطبراني في الكبير ٣٣٤/٢٢ برقم (٨٣٧)، والحاكم في ((المستدرك)) برقم » ٢٦٥ محمد بن إسحاق وقد صرح بالسماع في أحدها(١) . ١٧٠٤٩ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرِو الأَسْلَمِيِّ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((عَلَى كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ ، فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا فَسَمُّوا اللهَ، عَزَّ وَجَلَّ ، وَلاَ تُقْصِرُوا عَنْ حَاجَاتِكُمْ)) . رواه أحمد (٢)، والطبراني في الكبير والأوسط ورجالهما رجال جـ (١٦٢٤)، والبيهقي في الحج ٢٥٢/٥ باب: ما يقول إذا ركب ، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٣٠٢/٥ من طريق محمد بن عبيد الطنافسي. وأخرجه أحمد ٢٢١/٤، والطبراني في الكبير برقم (٨٣٨) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد . جميعاً : حدثنا محمد بن إسحاق عن - وفي الطريق الثانية : حدثنا - محمد بن إبراهيم بن الحارث ، عن عمر بن الحكم بن ثوبان - وكان ثقة - عن أبي لاس .... وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق ، وباقي رجاله ثقات . ويشهد له أكثر أحاديث هذا الباب . انظر مثلاً الحديث التالي . وقوله: (( كما أمركم الله)) كما في رواية ابن أبي عاصم، إشارة إلى قوله تعالى: ﴿لِتَسْتَوُاْ عَلَى ظُهُورِهِ، ثُمَّ تَذْكُرُواْ نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمٌ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ سُبْحَنَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبْنَا لَمُنْقَلِبُونَ﴾ [الزخرف: ١٣، ١٤]. وعلقه البخاري في الزكاة، باب: (وفي الرقاب .... وفي سبيل الله) بقوله: (( ويذكر عن أبي لاس : حملنا النبي صلى الله عليه وسلم على إبل الصدقة للحج)) . وأفاد ابن حجر في ((تغليق التعليق)) ٢٥/٣ إلى وصله عند أحمد وغيره، فانظره هناك. وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) بعد إخراجه هذا الحديث برقم (٤٦٨٠): ((رواه أحمد ، والطبراني ، وابن خزيمة في صحيحه )) . (١) في (مص، ظ، م): ((إحداهما)) وفي (د): ((أحدهما)) والوجه ما أثبتناه. (٢) في المسند ٤٩٤/٣ من طريق عبد الله بن المبارك. وأخرجه ابن أبي شيبة برقم (٣٠٣٤١) من طريق وكيع . وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم ( ١٧٠٣) - وهو في الموارد برقم (٢٠٠٠) - والطبراني في الكبير ١٦٠/٣ برقم (٢٩٩٤)، وفي الأوسط برقم (١٩٤٥) من طريق عبد الله بن وهب. وأخرجه الدارمي في مسنده بتحقيقنا برقم (٢٧٠٩)، والنسائي في الكبرى برقم (١٠٣٣٨) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٥٠٤)، وابن خزيمة في صحيحه برقم » ٢٦٦ الصحيح ، غير محمد بن حمزة ، وهو ثقة . ١٧٠٥٠ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((عَلَى ثِّرُوَةٍ بِنَامٍ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ فَأَمْتَهِنُوهَا )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه القاسم بن غصن ، وهو ضعيف . ١٧٠٥١ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَا مِنْ رَاكِبٍ يَخْلُو فِي مَسِيرِهِ بِاللهِ وَذِكْرِهِ ، إِلَّ رَدِفَهَ مَلَكٌ، وَلاَ يَخْلُو بِشِعْرٍ وَنَحْوِهِ ، إِلا رَدِفَهُ شَيْطَانٌ )). رواه الطبراني(٢) وإسناده حسن . « ( ٢٥٤٦)، والحاكم في مستدركه برقم (١٦٢٦) من طريق عبيد الله بن موسى. وأخرجه ابن خزيمة أيضاً برقم (٢٥٤٦) من طريق زيد بن الحباب . جميعاً : حدثنا أسامة بن زيد : أن محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي حدثه : أن أباه أخبره قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :.... وهذا إسناد حسن من أجل أسامة بن زيد ، وهو الليثي . وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم)) ووافقه الذهبي ، وليس الأمر كما قالا ، محمد بن حمزة بن عمرو ليس من رجال مسلم . (١) في الأوسط برقم (٦٦٨٨) من طريق محمد بن عبد العزيز الرملي ، حدثنا القاسم بن غصن ، حدثنا جعفر بن محمد ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد ضعيف قال أحمد: القاسم بن غصن حدث بأحاديث مناكير)). وقال أبو حاتم: ((ضعيف )) وقال أبو زرعة: (( ليس بالقوي )) . وذكره العقيلي ، وابن شاهين ، وابن الجارود ، والفسوي ، والحربي ، والدولابي في الضعفاء وذكره ابن حبان في ((المجروحين)) ٢١٢/٢ - ٢١٣، وفي الثقات ٣٣٩/٧، وانظر ((لسان الميزان)) ٤٦٤/٤ وفيه ((وهو ممن تناقض ابن حبان فيه)). وقال ابن عدي في الكامل ٢٠٦٠/٦: ((إذا روى عن القاسم محمد بن عبد العزيز الرملي ، فإنه يأتي عنه ، عن مشايخه بمناكير )) . وقال الطبراني: ((لم يروه عن جعفر بن محمد إلا القاسم بن غصن ... )) ومع كل ما تقدم فإنه یتقوی بشواهده » . (٢) في الكبير ٣٢٤/١٧ برقم (٨٩٥)، وابن قطلوبغا في (( مسند عقبة بن عامر )) برقم » ٢٦٧ ١٧٠٥٢ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: إِذَا رَكِبَ الرَّجُلُ الدَّابَّةَ فَلَمْ يَذْكُرِ أَسْمَ اللهِ ، رَدِفَهُ الشَّيْطَانُ، فَقَالَ لَهُ: تَغَنَّ ، فَإِنْ لَمْ يُحْسِنْ قَالَ لَهُ: تَمَنَّ . رواه الطبراني(١) موقوفاً، ورجاله رجال الصحيح. ١٧٠٥٣ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْدَفَهُ عَلَى دَابَتِهِ، فَلَمَّا أُسْتَوَى عَلَيْهَا كَبَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ٢٣٥) ثَلاَثاً، وَسَبَّحَ اللهَ ثَلاَثاً، وَهَلَّلَ اللهَ وَاحِدَةَ، ثُمَّ أُسْتَلْقَى عَلَيْهِ فَضَحِكَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ: ((مَا مِنِ أمْرِىءٍ يَرْكَبُ دَابَتَهُ فَيَصْنَعُ كَمَا صَنَعْتُ ، إِلاَّ أَقْبَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَضَحِكَ إِلَيْهِ(٢) كَمَا ضَحِكْتُ إِلَيْكَ )) « (٢٢٤)، من طريق عبد الله بن صالح ، حدثني ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن عبد الله بن شراحيل قال : سمعت عقبة بن عامر ... وهذا إسناد فيه عبد الله بن صالح ، وابن لهيعة وهما ضعيفان . وعبد الله بن شراحيل روى عن عقبة بن نافع ، روى عنه يزيد بن أبي حبيب ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال العلائي في كتابه (( منيف الرتبة لمن ثبت له شرف الصحبة)) ص (٥٣): ((إن من لم يرو عنه إلا راو واحد محكوم عليه بالجهالة إلا أن يكون بعض أئمة الحديث قد وثقه ، فإنه لا تلازم بين الجهالة وبين انفراد الراوي عن الشيخ ، فقد يكون معروفاً بالثقة والأمانة وإن لم يتفق أن يروي عنه إلا واحد)). وقال السخاوي في ((فتح المغيث)) ١٦١/٢: (( وأما من شرط في الرواية العدد كالشهادة ، فهو قول شاذ مخالف لما عليه الجمهور)). وقال المنذري بعد إيراد الحديث برقم ( ٤٦٨٣): ((رواه الطبراني بإسناد حسن)) وتبعه على ذلك الهيثمي وغيره . (١) في الكبير ٩/ ١٧٠ برقم (٨٧٧١ ) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن أبي معمر ، عن ابن مسعود ، موقوفاً ، وهو في مصنف عبد الرزاق ( ٨٧٨١)، وهذا أثر إسناده صحيح . وأبو معمر هو عبد الله بن سخبرة الأزدي . (٢) في (ظ): ((عليه)). ٢٦٨ رواه أحمد (١) ، وفيه أبو بكر بن أبي مريم ، وهو ضعيف . ٤٦ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا عَثَرَتِ الذَّابَّةُ ١٧٠٥٤ - عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ، عَنْ مَنْ كَانَ رِدْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: كُنْتُ رِذْقَهُ عَلَى حِمَارٍ ، فَعَثَرَ الْحِمَارُ، فَقُلْتُ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تَقُلْ : تَعِسَ الشَّيْطَانُ ، فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ، تَعَاظَمَ فِي نَفْسِهِ، وَقَالَ: صَرَعْتُهُ بِقُوَّتِي. وَإِذَا قُلْتَ /: ١٣١/١٠ بِأَسْمِ اللهِ تَصَاغَرَتْ إِلَيْهِ نَفْسُهُ حَتَّى يَكُونَ أَصْغَرَ مِنْ ذُبَابٍ))(٢). رواه أحمد(٣) بأسانيد ورجالها كلها رجال الصحيح. (١) في المسند ٣٣٠/١ من طريق أبي المغيرة، حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني ، عن علي بن أبي طلحة ، عن عبد الله بن عباس ... وهذا إسناده فيه علتان : ضعف أبي بكر بن عبد الله ، والإنقطاع ، علي بن أبي طلحة لم يسمع من ابن عباس . ويغني عنه دعاء من أراد السفر ، وهو حديث صحيح . (٢) في (د): ((الذباب)). (٣) في المسند ٥/ ٩٥ من طريق عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن عاصم ، عن أبي تميمة الهجيمي ، عن من كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم . وهو في مصنف عبد الرزاق برقم (٢٠٨٩٩)، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البغوي في (( شرح السنة)) برقم (٣٣٨٤). وأخرجه الضياء في (( المختارة)) برقم ( ١٤١٣) من طريق عبد الله بن المبارك ، عن عاصم الأحول ، به . وأخرجه أحمد ٧١/٥ - ومن طريقه أخرجه ابن كثير في (( البداية والنهاية)) ١/ ٦٠ - والبيهقي في الشعب ( ٥١٨٣ ) من طريقين : حدثنا شعبة ، عن عاصم الأحول ، عن أبي تميمة ، عن رديف النبي صلى الله عليه وسلم ... وأخرجه الحاكم في (( المستدرك)) برقم ( ٧٧٩٢) من طريق مسدد ، حدثنا يزيد بن زريع ، حدثنا خالد الحذاء ، عن أبي تميمة ، عن رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وقال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، ورديف رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لم يسمه يزيد بن زريع ، عن خالد ، سماه غيره : أسامة بن مالك ، والد أبي المليح بن أسامة )) . ٢٦٩ ١٧٠٥٥ - وَعَنْ أَبِي الْمَلِيحِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَثَرَ بَعِيرُنَا فَقُلْتُ : تَعِسَ الشَّيْطَانُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تَقُلْ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ، فَإِنَّهُ يَعْظُمُ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الْبَيْتِ ، وَيَقُولُ : بِقُوَّتِي، وَلَكِنْ قُلْ: بِأَسْمِ اللهِ ، فَإِنَّهُ يَصِيرُ مِثْلَ الذُّباب » . رواه الطبراني(١) ورجاله رجال الصحيح ، غير محمد بن حمران ، وهو ثقة ( مص : ٢٣٦) . * وقال الذهبي في التلخيص : (( صحيح )) كذا رواه يزيد بن زريع ، عن خالد ، ورواه محمد بن حمران ، عن خالد ، عن أبي تميمة ، عن أبي المليح بن أسامة ، عن أبيه ، قال : كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم ... الحديث)). وأخرجه الدولابي في (( الكنى والأسماء)) ١/ ٢٠ من طريق أبي هشام: زياد بن أيوب ، حدثنا القاسم بن مالك ، عن خالد الحذاء ، عن أبي صالح الهذلي ، عن أبي تميمة ، قال الرَّدْفُ :.... وأزعم أن ((أبا صالح)) محرف عن ((أبي المليح)) والله أعلم. وأخرجه أبو داود في الأدب (٤٩٨٢) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي . وأخرجه النسائي في (( الكبرى)) برقم (١٠٣٨٨) - وهو في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٥٥٥) - من طريق عبد الله بن المبارك جميعاً : حدثنا خالد الحذاء ، عن أبي تميمة ، عن أبي المليح ، عن ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد صحيح . وهو الحديث التالي . (١) في الكبير ١٩٤/١ برقم (٥١٦) - ومن طريقه أخرجه الضياء في ((المختارة )) برقم (١٤١٢) - والنسائي في الكبرى برقم (١٠٣٨٩) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٥٥٥) - ومن طريقه أخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة )) برقم (٥٠٩) - وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (١٠٦٨) - ومن طريقه أخرجه ابن الأثير في (( أسد الغابة)) ١/ ٨٢ - وأبو يعلى الموصلي في (( معجم شيوخه)) برقم (٧١) بتحقيقنا، والطحاوي في شرح المشكل ( ٣٦٨) ، من طريق أحمد بن عبدة الضبي ، وأخرجه الحاكم في (( المستدرك )) برقم ( ٧٧٩٣) من طريق سعيد بن منصور ، جميعاً : حدثنا محمد بن حُمْران ، حدثنا خالد الحذاء ، عن أبي تميمة ، عن أبي المليح بن » ٢٧٠ ٤٧ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا رَكِبَ الْبَحْرَ ١٧٠٥٦ - عَنِ أَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَمَانُ أُمَّتِي مِنَ الْغَرَقِ إِذَا رَكِبُوا الْبَحْرَ أَنْ يَقُولُوا: ﴿بِسْمِ اَللَّهِ مُحْرَنهَا (١) « أسامة ، عن أبيه ... وهذا إسناد ضعيف، محمد بن حُمْران ترجمه البخاري ولم يورد فيه شيئاً انظر الكبير ١/ ٧٠، وسأل ابن أبي حاتم أباه عنه فقال: (( هو صالح)) وسئل أبو زرعة عنه فقال: ((مَحَلُّهُ الصدق)). انظر ((الجرح والتعديل)) ٢٣٩/٧. وقال ابن عدي في الكامل ٢٢٥٢/٦: ((ومحمد بن حمران له غير ما ذكرت من الحديث إفرادات وغرائب ، ما أرى به بأساً . وعامة ما يرويه مما يحتمل له عَمَّن روى عنهم)) . وقال ابن حبان في الثقات ٩/ ٤٠ وقال: (( يخطىء)). وقال الحافظ في تقريبه: (( صدوق ، فيه لين )) . وقال النسائي في الضعفاء برقم (٥٣٦): ((محمد بن حُمْران ليس بالقوي)). وقال النسائي: (( الصواب عندنا حديث عبد الله بن المبارك، وهذا عندي خطأ)). وأخرجه النسائي في (( الكبرى)) برقم (١٠٣٩٠) - وهو في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٥٥٦) - من طريق محمد بن بشار ، حدثنا عبد الوهاب الثقفي ، حدثنا خالد الحذاء ، عن أبي تميمة ، عن أبي المليح قال : كان رجل رديف النبي صلى الله عليه وسلم على دابته فعثرت به دابته ، فقال الرجل : تعس الشيطان ... مرسلاً، وإسناده إلى أبي المليح صحيح . وقد اضطرب الألباني في الحكم على محمد بن حمران ، فقال في الضعيفة ٣٥٨/١/١٤ الحديث (٦٦٤٩): (( ومحمد بن حُمْران صدوق فيه لين كما في التقريب . وقال الذهبي في ((الكاشف)): ((قال النسائي: ليس بالقوي)). وقال في الصحيحة في الحكم على الحديث ( ١٩٣٦ ) وسنده : محمد بن حمران ، حدثنا سلم الجرمي ، عن سوادة بن الربيع قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ... )) قلت : وهذا إسناد جيد .... وسلم هو : ابن عبد الرحمن الجرمي ، وهو صدوق ، ومثله محمد بن حُمْران كما في (( التقريب)) . فأخفى هنا ما أظهره في الضعيفة !! . (١) ( مُجْرَاهَا) بضم الميم وفتح الراء ، هذه قراءة نافع ، وابن كثير المكي ، وعمرو بن العلاء ، وعبد الله بن عامر . وقرأ حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم ( مَجْرِيهَا) بفتح الميم وكسر الراء. انظر (( الحجة للقراء السبعة)) ٣٢٩/٤ -٣٣٢. وحجة القراءات لابن زنجلة ص (٣٣٩ - ٣٤٠). ٢٧١ وَمُرْسَهَاْ إِنَّ رَبِى لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [هود: ٤١]، ﴿ وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ... ﴾ الآيَةَ [الزمر: ٦٧]. رواه أبو يعلى(١) ، عن شيخه جبارة بن مغلس ، وهو ضعيف. ١٧٠٥٧ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَمَانُ أُمَّتِى مِنَ الغَرَقِ إِذَا رَكِبُوا السُّفُنَ أَوْ أَلْبَحْرَ أَنْ يَقُولُوا: بِأَسْمِ اللهِ الْمَلِكِ ﴿ وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ، وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَمَةِ وَالسَّمَوَتُ مَطْوِيَتٌ بَِمِينِهِ، سُبْحَهُ وَتَعَلَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [الزمر: ٦٧]. ﴿بِسْمِ اللَّهِ بُجْرَئِهَا وَمُرْسَهَاْ إِنَّ رَبِ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [هود: ٤١]. رواه الطبراني (٢) في الأوسط ، والكبير ، وفيه نهشل بن سعيد ، وهو متروك . ٤٨ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا أَنْفَلَتَتْ دَابَتُهُ أَوْ أَرَادَ عَوْناً أَوْ أَضَلَّ شَيْئاً ١٧٠٥٨ - عَنْ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِذَا (١) في مسنده برقم (٦٧٨١) - ومن طريقه أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٥٠٠) والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٨٣٧٦)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٥٧/ ٢٨١، والهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٦٦٦)، وابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٣٧٠٤) - من طريق جبارة بن المغلس ، حدثنا يحيى بن العلاء ، عن مروان بن سالم ، عن طلحة بن عبيد الله ، عن الحسين بن علي ... وهذا إسناد تالف جبارة بن المغلس ضعيف ، ويحيى بن العلاء متهم بالوضع . وطلحة بن عبيد الله هو : العقيلي ، روى عن الحسين بن علي ، وروى عنه زيد بن أسلم ، ومروان بن سالم وغيرهما، وسارع ابن حجر إلى القول: ((هو مجهول)). نقول : إنه مستور وليس بالمجهول ، وانظر التعليق على الحديث المتقدم ( ١٧٠٥٢). (٢) في الأوسط برقم (٦١٣٢)، وفي الكبير ١٢٤/١٢ برقم (١٢٦٦١)، وفي الدعاء برقم (٨٠٤) من طريق عبد الحميد بن الحسن الهلالي ، عن نهشل بن سعيد ، عن الضحاك بن مزاحم ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد فيه نهشل بن سعيد وهو متروك ، والضحاك بن مزاحم لم يسمع من ابن عباس . وقال الطبراني: (( لم يروه عن الضحاك بن مزاحم ، غير نهشل بن سعيد)). ٢٧٢ أَضَلَّ(١) أَحَدَكُمْ شَيْئاً، أَوْ أَرَادَ أَحَدُكُمْ (٢) عَوْناً وَهُوَ بِأَرْضٍ لَيْسَ بِهَا أَنِيْسٌ ، فَلْيَقُلْ: يَا عِبَادَ الهِ أَعِينُونِي(٣)، فَإِنَّ للهِ عِبَادَاً لَ نَرَاهُمْ)) وَقَدْ جُرِّبَ ذَلِكَ. رواه الطبراني(٤) ورجاله وثقوا على ضعف في بعضهم ، إلا أن زيد(٥) بن علي لم يدرك عتبة . ١٧٠٥٩ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّاللّهِ مَلاَئِكَةً ( مص : ٢٣٧) فِي الأَرْضِ سِوَى الْحَفَظَةِ، يَكْتُبُونَ مَا يَشْقُطُ مِنْ وَرَقِ الشَّجَرِ، فَإِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ عَرْجَةٌ بِأَرْضٍ فَلَةٍ فَلْيُنَادِ : أَعِينُوا عِبَادَ اللهِ )) . رواه البزار (٦) ، ورجاله ثقات . (١) في ( مص، م، ظ): ((ضل)) هنا وفي العنوان أيضاً. (٢) ساقطة من ( د). (٣) عند الطبراني: ((أغيثوني)). (٤) في الكبير ١١٧/١٧ برقم (٩٠) من طريق عبد الرحمن بن شريك - تحرف فيه إلى: سهل - حدثني أبي ، عن عبد الله بن عيسى ، عن زيد بن علي ، عن عتبة بن غزوان ، عن نبي الله صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد منقطع ، زيد بن علي بن الحسين لم يدرك عتبة بن غزوان . وعبد الرحمن بن شريك قال أبو حاتم: (( واهي الحديث ، وقال ابن حبان في الثقات : ((ربما أخطأ)). وقال الحافظ: ((صدوق يخطىء)). وأبوه بينا حاله عند الحديث (١٧٠١) في ((موارد الظمآن)). ملحوظة: تحرف اسم الصحابي ((عتبة بن غزوان)) في (ظ، د) إلى: (( عقبة بن غزوان)) . (٥) في ( مص ): (( يزيد)) وهو تحريف . (٦) في ((كشف الأستار)) ٣٤/٤ برقم (٣١٢٨) من طريق حاتم بن إسماعيل ، عن أسامة بن زيد ، عن أبان بن صالح عن مجاهد ، عن ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ... وخالفه أبو خالد الأحمر كما جاء عند ابن أبي شيبة برقم ( ٣٠٣٣٩) قال : حدثنا أسامة به ، موقوفاً . ٢٧٣ ١٧٠٦٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا أَنْفَتَتْ دَابَّةُ أَحَدِكُمْ بِأَرْضٍ فَلاَةٍ ، فَلْيُنَادِ : يَا عِبَادَ اللهِ أَحْبِسُوا : يَا عِبَادَ اللهِ احْبِسُوا، فَإِنَّ للهِ حَاصِراً فِي الأَرْضِ سَيَحْبِسُهُ )) . رواه أبو يعلى(١)، والطبراني وزاد ((سَيَحْبِسُهُ عَلَيْكُمْ))، وفيه معروف بن ١٣٢/١٠ حسان وهو ضعيف / . ١٧٠٦١ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الضَّالَةِ أَنَّهُ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ رَادَ الضَّالَةِ وَهَادِيَ الضَّلَاَلَةِ تَهْدِي مِنَ الصَّلاَلَةِ، أَزْدُدْ عَلَّ ضَالَّتِي بِقُدْرَتِكَ وَسُلْطَانِكَ، فَإِنَّهَا مِنْ عَطَائِكَ وَفَضْلِكَ))(٢). « كما خالف عبد الله بن فروخ عند البيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (١٦٧) قال : حدثنا أسامة بن زيد ، به ، موقوفاً . وقد حسن الحافظ إسناد المرفوع في (( شرح الأذكار)) ١٥١/٥ ثم ضعفه بقوله: ((غريب جداً)) وقال البزار: (( لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ، إلا بهذا الإسناد)). كما خالفه روح بن عبادة وجعفر بن عون فيما أخرجه عنهما البيهقي في الشعب برقم (٧٦٩٧) قالا : حدثنا أسامة بن زيد، به . موقوفاً . وهو الصحيح . ملحوظة: في ( مص، ظ، د): ((الطبراني)) مكان ((البزار)). (١) في مسنده برقم (٥٢٦٩) - ومن طريقه أخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة )) برقم (٥٠٨) والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٨٢٧٠) والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٦٦٥) - وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٣٧١٥) - والطبراني في الكبير ٢٦٧/١٠ برقم (١٠٥١٨) من طريق معروف بن حسان السمرقندي ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن عبد الله بن بريدة ، عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد ضعيف ، معروف بن حسان متأخر السماع من سعيد ، وهو (( منكر الحديث ، ومعروف هذا قد روى عن عمر بن ذَرِّ نسخة طويلة وكلها غير محفوظة)) قاله ابن عدي في الكامل ٢٣٢٦/٦. وانظر (( لسان الميزان)) ٦ /٦١ . (٢) سقط من (ظ) قوله: ((عطائك، و)). ٢٧٤ رواه الطبراني(١) في الثلاثة ، وفيه عبد الرحمن بن يعقوب بن أبي عباد المكي ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . (١) في الكبير ٣٤٠/١٢ برقم (١٣٢٨٩) وفي الأوسط برقم (٤٦٢٣) ، وفي الصغير ٢٣٦/١ من طريق عبد الرحمن بن يعقوب بن أبي عباد المكي القُلْزُمِيِّ ، حدثنا سفيان بن عُيَيْنَةَ ، عن محمد بن عجلان ، عن عمر بن كثير بن أفلح ، عن ابن عمر .... وهذا إسناد فيه عبد الرحمان وقد نسبه ابن حبان في الثقات ٣٧٨/٨ إلى جد أبيه ، وقد تفرد بهذا الحديث وباقي رجاله ثقات ، عمر بن كثير بن أفلح ترجمه البخاري في الكبير ١٨٨/٦، كما ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٦/ ١٣٠ فقال: ((عمر بن كثير بن أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري ، روى عن ابن عمر ، وعبيد بن سنوطا سمعت أبي يقول ذلك )) ثم عدد أبو محمد عبد الرحمن الذين روى عنهم، وأخيراً قال: (( غير أن أبا عون - يعني الزيادي - قال عمرو بن كثير بن أفلح ، وهو وهم منه )) . فجعل أبو حاتم هذا، ومن ترجمه في (( الجرح والتعديل)) ٢٥٦/٦ بقوله: (( عمرو بن كثير بن أفلح - ويقال: عمر بن كثير بن أفلح .... )) ثم قال: (( ويقول أبو عون : عمر بن كثير)) واحداً، فعل ذلك مع أنهما ليسا في طبقة واحدة ، وذكره ابن حبان في الثقات ١٦٦/٧ . نقول : عمرو بن كثير بن أفلح ، نسب في تهذيب التهذيب فقيل : المكي ، وترجمه البخاري في الكبير ١٨٨/٦، وأفرد ابن حبان عمرو بن كثير بن أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري في ترجمة أخرى . وكذلك فعل ابن حبان فقد ترجم محمد بن كثير بن أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري في الثقات ١٦٦/٧ ، وترجم عمرو بن كثير بن أفلح مولى خالد بن أسيد الكوفي في ثقاته ٨ / ٤٧٧ والتفريق بينهما هو الصواب . وقال الطبراني: (( لم يروه عن محمد بن عجلان إلا ابن عيينة ، تفرد به عبد الرحمن بن يعقوب، ولا يروى هذا الحديث عن ابن عمر، إلا بهذا الإسناد)). وفي هامش ( م) اللوحة (٢/١٢٠) حاشية للحافظ نصها: ((قلت : عبد الرحمن ذكره ابن حبان في الثقات ، للكنه قال : عبد الرحمن بن أبي عباد ، فنسبه إلى جد أبيه ، لأن ابن يونس ذكره في ( الغرباء ) فقال : عبد الرحمن بن يعقوب بن إسحاق بن أبي عباد ، وذكر أنه بصري سكن مكة وقدم مصر وحدث بها ، ومن شيوخه فضيل بن عياض ، ومن الرواة عنه أبو الزنباع : روح بن الفرج ، وأبو القاسم : عبيد الله بن محمد بن أحمد بن السَّرح )) . ٢٧٥ ٤٩ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلاً ١٧٠٦٢ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِشٍ (١) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ نَزَلَ مَنْزِلاً فَقَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ، لَمْ يَرَ فِي مَنْزِلِهِ شَيْئاً يَكْرَهُهُ حَتَّى يَرْتَحِلَ )) . قَالَ أَبِي : فَلَقِيتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَائِشٍ فِي أَلْمَنَامِ ، فَقُلْتُ: حَدَّثَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا؟ فَقَالَ(٢) : نَعَمْ . رواه الطبراني(٣)، ورجاله رجال الصحيح. ١٧٠٦٣ - وَعَنْ خَوْلَةٍ بِنْتِ حَكِيمٍ ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص : ٢٣٨): (( مَنْ نَزَلَ مَنْزِلاً فَقَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ، لَمْ يَضُرَّهُ فِي مَنْزِلِهِ ذَلِكَ شَيْءٌ حَتَّى يَظْعَنَ (٤) عَنْهُ)). رواه أحمد(٥) ، والطبراني وفيه الربعي بن مالك ، وهو ضعيف . (١) في (د): ((عباس)) وكذلك هي في المكان الآتي وهو تحريف . (٢) في (ظ، م، د): ((قال)). (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وقال الحافظ في الإصابة - ترجمة عبد الرحمن بن عائش -: ((أخرج أبو نعيم في ((المعرفة)) وفي (( اليوم والليلة)) من طريق أبي معاوية ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن عائش قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :.... وهذا إسناد ضعيف لإرساله ، عبد الرحمن بن عائش مختلف في صحبته ، قال أبو حاتم : أخطأ من قال : له صحبة )). وقال أبو زرعة: ((ليس بمعروف)). وانظر (( أسد الغابة)) ٣/ ٤٦٥ ولكن يشهد له الحديث التالي فيتقوی به . (٤) في (م): ((يرتحل)). (٥) في المسند ٦/ ٣٧٧، ٤٠٩، وإسحاق بن راهويه في مسنده برقم (٢١٤٨)، والطبراني في الكبير ٢٣٩/٢٤ برقم (٦٠٨) من طريق أبي معاوية ، حدثنا حجاج بن أرطأة ، عن » ٢٧٦ الربيع بن مالك ، عن خولة بنت حكيم ... وهذا إسناد فيه ضعيفان : حجاج بن أرطأة . والربيع بن مالك قال البخاري في الكبير ٢٧٣/٣: ((لم يثبت حديثه)). وقال أبو حاتم: ((روى حديثاً واحداً لم يثبت حديثه وليس بالمعروف)). انظر ((الجرح والتعديل )) ٤٦٨/٣. وقال ابن حبان في (( المجروحين)) ١/ ٢٩٧: ((منكر الحديث جداً فلا أدري الإنكار في حديثه وقع من جهته أو من قبل الحجاج بن أرطأة ، لأن الحجاج ليس بشيء في الحديث ، فإن كان منهما ، أو من أحدهما وجب التنكب عن الاحتجاج به )) . وقال الحافظ في ((تعجيل المنفعة)) ٥٢٤/١ بعد أن أورد ما قاله البخاري ، وأبو حاتم : ((وهو حديث صحيح مخرج في ( الصحيح ) لكن من طريق سعد بن أبي وقاص ، عن خولة ، وهو من رواية الأكابر عن الأصاغر . وإنما نفى البخاري ثبوته من جهة هذا الإسناد الخاص لكون الربيع لم يدرك خولة ، وأظن أن ابن حبان لم يدرك مراد البخاري ، فذكر الربيع في ((المجروحين)) - تحرفت فيه إلى ((الثقات)) - وقال: ( حديثه منكر ، فما أدري ذلك منه أو من حجاج ) انتهى، ولعله أشار إلى الانقطاع ، والله أعلم)). وأخرجه العقيلي في (( الضعفاء)) ٢/ ٥٠ من طريق أبي حفص الأبار، حدثنا حجاج بن أرطأة ، به . وأخرجه أحمد ٦/ ٣٧٧، والبخاري في (( خلق أفعال العباد )) ص (٩٦ - ٩٧ )، ومسلم في الذكر والدعاء ( ٢٢٠٨) باب التعوذ من سوء القضاء ودرك الشقاء ، والترمذي في الدعوات (٣٤٣٣) باب ما يقول إذا نزل منزلاً، والنسائي في الكبرى برقم (١٠٣٩٤) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٥٦٢) - ومن طريقه أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٥٢٨) - والدورقي في ((مسند سعد)) برقم (١٠٩)، والبيهقي في الحج ٢٥٣/٥ باب ما يقول إذا نزل منزلاً ، وفي ((الأسماء والصفات)) ص (١٨٤ - ١٨٥) وفي الاعتقاد ص (٨٦) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٢٢/٣٢ والطبراني في الكبير ٢٣٧/٢٤ برقم (٦٠٣) - والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) برقم (٣٦)، وابن خزيمة في صحيحه برقم (٢٥٦٦)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٩٤/٧، والمزي في (( تهذيب الكمال)) ٣٢/ ٣٤٣ من طرق : حدثنا الليث ، حدثني يزيد بن أبي حبيب ، عن الحارث بن يعقوب : أن يعقوب بن عبد الله بن الأشج حدثه أنه سمع بسر بن سعيد يقول : سمعت سعد بن أبي وقاص يقول : سمعت خولة بنت حكيم .... وهذا إسناد صحيح وأخرجه مالك في الموطأ برقم ( ٤١٣٣) - ومن طريقه أخرجه عبد الرزاق برقم ( ٩٢٦١) ، وأحمد ٣٧٥/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (١٣٤٧) - عن الثقة عن يعقوب بن ﴾ ٢٧٧ ١٧٠٦٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرِ ، قَالَ: خَرَجْتُ مِنْ حِمْصَ فَأَذَانِيَ اللَّيْلُ إِلَى الْبَقِيعَةِ فَحَضَرَنِي مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ فَقَرَأْتُ هَذِهِ أُلآيَةَ مِنْ سُورَةِ (١) الأَعْرَافِ: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ ... ﴾ [الأعراف: ٥٤] إلى آخرِ الآيةِ ، فقال بعضهم لبعض : أُحْرسُوهُ الآنَ حَتَّى يُصْبحَ ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ رَكِبْتُ دَابَتِي . رواه الطبراني(٢) ، وفيه المسيب بن واضح ، وقد وثقه غير واحد وضعفه جماعة ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٧٠٦٥ - وَعَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ(٣): سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ يَقُولُ: كُنَّا إِذَا نَزَلْنَا ـ عبد الله بن الأشج ، عن بسر بن سعيد ، عن سعد بن أبي وقاص ، عن خولة بنت حكيم ... وهذا إسناد ضعيف . وخالف ابن عجلان ، فقد أخرجه ابن أبي شيبة برقم (٣٠٠٢٢) - ومن طريقه أخرجه ابن ماجه في الطب ( ٣٥٤٧) باب الفزع والأرق وما يتعوذ منه - وأحمد ٤٠٩/٦، والطبراني في الكبير برقم (٦٠٦)، والدارمي في مسنده برقم (٢٧٢٢) بتحقيقنا ، من طريق عفان بن مسلم - وقرن به الدارمي : أحمد بن إسحاق - حدثنا محمد بن عجلان ، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج ، عن سعيد بن المسيب ، عن سعد بن مالك ، عن خولة .... وقد تحرف ((وهيب)) عند ابن ماجه، والطبراني إلى ((وهب)). واختلف فيه على ابن عجلان ، فقد أخرجه النسائي في (( الكبرى)) برقم (١٠٣٩٦) وهو في (( عمل اليوم والليلة )) برقم (٥٦١) مكرر من طريق سفيان . وأخرجه الدار قطني في ((العلل ... )) ٤٣٢/١٥ من طريق يحيى بن سعيد. جميعاً : عن ابن عجلان ، عن يعقوب ، عن سعيد بن المسيب ، مرسلاً . وقال الدار قطني في ((العلل ... )) ٤٣٨/١٥ السؤال (٤١٢٥): ((ورواه ابن عيينة ، ويحيى القطان ، وحاتم بن إسماعيل ، عن ابن عجلان ، عن سعيد بن المسيب مرسلاً ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... والقول الأول - أي: رواية الليث بن سعد - أصح)). وأخرجه عبد الرزاق برقم ( ٩٢٦٠ ) من طريق ابن عجلان ، بالإسناد السابق . وعند الطبراني طرق أخرى . (١) ساقطة من ( د ، م ). (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وقد تقدم برقم (١١٠٦٠ ) وهناك بينا حاله . (٣) سقط من (مص) قوله: ((قتادة قال)). ٢٧٨ مَنْزِلاً، سَبَّحْنَا حَتَّى نَحُلَّ الرِّحَالَ ، قَالَ شُعْبَةُ : تَسْبيحاً بِاللِّسَانِ . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وإسناده جيد. ٥٠ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا أَشْرَفَ عَلَىُ مَكَانٍ مُرْتَفِعِ ١٧٠٦٦ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا عَلاَ نَشَزاً(٢) مِنَ الأَرْضِ، قَالَ: (( اللَّهُمَّ لَكَ الشَّرَفُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى كُلِّ حَالٍ )) . رواه أحمد(٣) ، وأبو يعلى، وفيه زياد النميري ، وقد وثق على ضعفه ، وبقية رجاله ثقات ( مص : ٢٣٩ ). (١) في الأوسط برقم (١٣٩٨) - ومن طريقه أخرجه الضياء في (( المختارة)) برقم (٢٥٦٦) - وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٥٢٩) من طريق عمرو - تحرف في الأوسط إلى : يحيى - بن عثمان الحمصي ، حدثنا بقية بن الوليد قال : حدثنا شعبة ، عن قتادة قال : سمعت أنس بن مالك ، موقوفاً عليه ، وإسناده جيد . وقال الطبراني: (( لم يروه عن شعبة إلا بقية)). (٢) النشر : المكان المرتفع . (٣) في المسند ١٢٧/٣، وأبو يعلى في المسند برقم ( ٤٢٩٧) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٨٣٨٢)، والهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٦٦٣)، والحافظ في ((المطالب العالية)) برقم (٣٧٠٨) - والطبراني في ((الدعاء)) برقم (٨٤٩)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٥٢٢)، وابن عدي في الكامل ١٧٣٥/٥)، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) برقم (٤١٣)، والذهبي في ((معجم الشيوخ)) ٣٢٦/٢ من طريق عمارة بن زاذان، حدثنا زياد النُّمَيْرِيّ، عن أنس بن مالك .... وهذا إسناد ضعيف لضعف زياد بن عبد الله النميري ، وعمارة بن زاذان بينا أنه حسن الحديث في مسند الموصلي برقم ( ٣٣٩٨)، وأتممنا دراستنا له عند الحديث المتقدم برقم (٧٥٢١) وأخرجه أحمد ٢٣٩/٣ من طريق الحسن بن موسى ، حدثنا عمارة بن زاذان ، به . وقال البوصيري: (( هذا إسناد ضعيف لضعف زياد بن عبد الله النميري البصري)). ٢٧٩ ٥١ - بَابُ مَا تَحَصُلُ بِهِ الْبَرَكَةُ فِي الزَّادِ ١٧٠٦٧ - عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَتُحِبُّ بَا جُبَيْرُ إِذَا خَرَجْتَ فِي سَفَرٍ أَنْ تَكُونَ مِنْ أَمْثَلِ أَصْحَابِكَ هَيْئَةً ، وَأَكْثَرِهِمْ زَاداً؟ » . فَقُلْتُ : نَعَمْ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي . ١٣٣/١٠ قَالَ /: ((فَاقْرَأْ هَذِهِ الشُوَرَ الْخَمْسَ: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾، وَ﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾، وَ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، وَ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ وَأَفْتَحْ كُلَّ سُورَةٍ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَأَخْتِمْ قِرَاءَتَكَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ )) قَالَ جُبَيْرُ : وَكُنْتُ غَنِيّاً كَثِيرَ الْمَالِ ، فَكُنْتُ أَخْرُجُ فِي سَفَرٍ فَأَكُونُ أَبَذَّهُمْ هَيْئَةٌ ، وَأَقَلَّهُمْ زَاداً، فَمَا زِلْتُ مِنْذَ عَلَّمَنِيهِنَّ (١) رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقَرَأْتُ بِهِنَّ، أَكُونُ مِنْ أَحْسَنِهِمْ هَيْئَةً، وَأَكْثَرِهِمْ زَاداً حَتَّى أَرْجِعَ مِنْ سَفَرِي . رواه أبو يعلى(٢) وفيه من لم أعرفهم . (١) في (د): ((علمني)). (٢) في مسنده برقم (٧٤١٩) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في (( إتحاف الخيرة)) برقم (٣٢٢٢) وبرقم (٨٢٧١)، والهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٦٦٤)، وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٤١٨٣) - من طريق محمد بن سليمان بن الحكم القُدَيْدِيّ قال : حدثني أبي ، عن إسماعيل بن أبي خالد الخزاعي ، أن محمد بن جبير بن مطعم سمع جبير بن مطعم وهو يقول : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم :.... وهذا إسناد فيه إسماعيل ، وهو : إسماعيل بن داود بن عبد الله بن مخراق المخراقي وهو الذي يروي عنه سليمان بن الحكم، ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢/ ١٦٧ - ١٦٨ وسأل أباه عنه فقال: (( هو ضعيف الحديث جداً)). وقوله: ((إسماعيل بن خالد الخزاعي)) خطأ، وقد تحرف ((المخراقي)) إلى ((الخزاعي)). وسليمان بن الحكم هو : ابن أيوب الخزاعي العلاف ، روى عن أخيه : أيوب بن الحكم عن » ٢٨٠