النص المفهرس

صفحات 241-260

أَحَدٌ مِنْهُمْ أَوْ يَطْغَىُ، عَزَّ جَارُكَ، وَتَبَارَكَ أَسْمُكَ)) ( ظ: ٥٩٦).
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح إلا أن عبد الرحمن
ابن سابط لم يسمع من خالد بن الوليد .
ورواه(٢) في الكبير بسند ضعيف، بنحوه، وقال: ((كُنْ لِي جَاراً مِنْ جَمِيعِ
الْجِنِّ وَالإِنْسِ: أَنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ، وَأَنْ لاَ يُؤْذِيَنِ، عَزَّ جَارُكَ وَجَلَّ
ثَنَاؤُكَ ، وَلاَ إِلَّهَ غَيْرُكَ )).
١٧٠٢١ - وَعَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، قَالَ: كُنْتُ أَفْزَعُ بِاللَّيْلِ (مص: ٢٢٦)
فَآَخُذُ سَيْفِي فَلاَ أَلْقَى شَيْئاً إِلَّ ضَرَبْتُهُ بِسَيْفِي .
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَلاَّ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِ الرُّوحُ
اُلأَمِينُ ؟ ».
فَقُلْتُ: بَلَى. قَالَ: ((قُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ ، ألَّتِي لاَ يُجَاوِزُهُنَّ بَرِّ
وَلاَ فَاجِرٌ ، مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ ، وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اَللَّيْلِ
وَالنَّهَارِ ، وَمِنْ كُلِّ طَارِقٍ إِلَّ طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرِ يَا رَحْمَنُ)) . فَقَالَهَا فَذَهَبَ عَنْهُ .
(١) في الصغير ٧٩/٢ - ٨٠، وفي الدعاء برقم (١٠٨٤) وابن أبي شيبة برقم (٣٠٢٣٩) من
طريقين : حدثنا مسعر بن كدام ، عن علقمة بن مرثد ، عن عبد الرحمن بن سابط ، عن
خالد بن الوليد ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، عبد الرحمن بن سابط لم يدرك خالد بن
الوليد .
وخالف مسعراً الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْر كما أخرجه الترمذي في الدعوات (٣٥٢٣)، والطبراني في
الأوسط برقم (١٤٦) من طريقه : حدثنا علقمة بن مرثد ، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه :
بريدة ... بمثله ، ولكن الحكم متروك الحديث .
وليس حديث خالد عند الطبراني في الأوسط ، ولعله وهم فظن أن هذا حديث خالد . وانظر
التعليق التالي .
(٢) الطبراني في الكبير ١١٥/٤ برقم (٣٨٣٩) من طريق محمد بن جابر ، عن مسعر ،
عن ابن سابط ، عن خالد بن الوليد ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، وانظر التعليق
السابق .
٢٤١

رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه زكريا بن يحيى بن أيوب الضرير
المدائني ، ولم أعرفه(٢) ، وبقية رجاله ثقات .
١٧٠٢٢ - وَعَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ: أَنَّهُ شَكَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَ : إِنِّي أَجِدُ فَزَعاً فِي اللَّيْلِ ؟
فَقَالَ : ((أَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِهِنَّ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَزَعَمَ أَنَّ عِفْرِيتاً
مِنَ أَلْجِنِّ(٣) يَكِيدُنِي، فَقَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ الثَّمَّاتِ الَّتِي لاَ يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلاَ
فَاجِرٌ ، مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ ، وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا ، وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الأَرْضِ ،
وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا ، وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَفِتَنِ النَّهَارِ ، وَمِنْ شَرِّ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ،
إِلَّ طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرِ يَا رَحْمَنُ )).
رواه / الطبراني (٤) ، وفيه المسيب بن واضح ، وقد وثقه غير واحد ، وضعفه
١٢٦/١٠
(١) في الأوسط برقم (٥٤١١ ) من طريق زكريا بن يحيى بن أيوب الضرير ، حدثنا شبابة بن
سوار ، حدثنا المغيرة بن مسلم ، عن هشام بن حسان ، عن الحَطم ، عن خالد بن الوليد ...
وهذا إسناد فيه زكريا بن يحيى بن أيوب، ترجمه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٨ /٤٥٧ ولم
یورد فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وفيه أيضاً الحَطْمُ شيخ كان يجالس أنس بن مالك وهو مجهول ، ولست أدري إن كان هو
الراوي عن خالد أو الحَطْم بن عبد الله ، قيل روى عن عمر ، وقيل : عن ابن عمر ، وقيل :
عن علي، ترجمه البخاري في الكبير ١٣٥/٣، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل))
٣١٥/٣ وما رأيت فيه جرحاً، وذكره ابن حبان في الثقات ١٩٣/٤، وقال : شيخ ، وقد
سماه: ((الحطم)) . فإن كان هذا فالإسناد حسن ، وإن كان الذي قبل فالإسناد قابل
للتحسين، وإن كان غيرهما فالله أعلم، وانظر ((المؤتلف والمختلف)) ٩٢٢/٢ للدار قطني ،
والإكمال ١٦٨/٣، والمشتبه ٢٦٧/١، والتبصير ٥٣٤/٢، والتوضيح ٤٦٩/١ .
(٢) بل عرفناه بفضل الله ، فله الحمد الذي يليق بجلال وجهه وعظمة كبريائه .
(٣) في ( مص، د): ((الليل)) وهو تحريف .
(٤) في الكبير ١١٥/٤ برقم (٣٨٣٨)، وفي الدعاء برقم ( ١٠٨٣) من طريق المسيب بن
واضح ، حدثنا معتمر بن سليمان ، حدثنا حميد الطويل ، عن بكر بن عبد الله المزني ، عن
أبي العالية ، عن خالد بن الوليد .. وهذا إسناد حسن ، المسيب بن واضح ترجمه ابن »
٢٤٢

جماعة ، وكذلك الحسن(١) بن علي المَعْمَرِيّ، وبقية رجاله رجال الصحيح.
١٧٠٢٣ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، حَدَّثَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : عَنْ أَهَاوِيلَ يَرَاهَا بِاللَّيْلِ حَالَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ صَلاَةِ اللَّيْلِ .
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَا خَالِدُ بْنَ الْوَلِيدِ، أَلاَ أُعَلِّمُكَ
« أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٩٤/٨ وقال: (( روى عنه أبي وأبو زرعة)) ولا يرويان إلا
عن ثقة. ثم قال: ((سئل أبي عنه فقال: كان يخطىء كثيراً، فإذا قيل له لم يقبل)).
وقال ابن عدي في الكامل ٣٨٣/٦ : قال أبو عروبة : كان المسيب بن واضح لا يحدث إلا
بشيء يعرفه ، ويقف عليه . وكان النسائي حسن الرأي فيه ، ويقول : الناس يؤذوننا فيه .
أي : يتكلمون فيه )) .
وقال أيضاً ٢٣٨٥/٦: (( والمسيب بن واضح له حديث كثير عن شيوخه ، وعامة ما خالف فيه
الناس هو ما ذكرته ، لا يتعمده بل كان يشبه عليه ، وهو لا بأس به )) . وذكره ابن حبان في
الثقات ٩/ ٢٠٤ وقال: ((لا يخطىء)).
وقال الدارقطني في سننه ٧٥/١، ٨٠: ((والمسيب ضعيف)). ثم ضعفه في ٤/ ٢٨٠ ولذا
قال الحافظ في ((لسان الميزان)) ٤١/٦: ((وقد قال الدار قطني : فيه ضعف في أماكن من
سننه)) .
ووصفه الذهبي في السير ٤٠٣/١١ بأنه: (( الإمام، المحدث، العالم)).
وأورد ابن عساكر ترجمة أبي أحمد الحاكم للمسيب في (( تاريخ دمشق)) ٢٠٢/٥٨ وفيها :
((وأما المسبب بن واضح بن سرحان، فهو شيخ جليل، ثقه)). وانظر (( الجرح والتعديل))
٢٩٤/٨، و(( سير أعلام النبلاء)) ٤٠٣/١١، وتاريخ دمشق ٢٠٠/٥٨ -٢٠٤.
في هامش مصورة (م) ما نصه: ((أما المسيب فهو كما قال ، وأما المعمري فحافظ وهو عند
الأكثر مقبول . ولم ينفرد به ، ومع ذلك فعند الطبراني أيضاً في ( كتاب الدعاء ) عن يحيى بن
عبد الباقي ، عن المسيب)) . قاله ابن حجر ، وانظر التعليق التالي .
وأخرجه البيهقي في (( دلائل النبوة )) ٩٠٩/٧ من طريق أبي بكر محمد بن خَنْبٍ ، أخبرنا
يحيى بن أبي طالب ، أخبرنا عبد الوهاب ، أخبرنا هشام بن حسان ، عن حفصة بنت
سيرين ، عن أبي العالية الرياحي : أن خالد بن الوليد قال :... وهذا إسناد جيد ، محمد
هو: ابن أحمد بن خَنْب، وهو ثقة، انظره ((تاريخ بغداد)) ٢٩٦/١، والمنتظم ٧/ ٧٠ ،
وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٥٢٣-٥٢٤، والإكمال ٢/ ١٥٧ وسيأتي برقم (١٧٠٢٢).
(١) في (ظ، د، م): ((الحسين)) وهو تحريف. وقد بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم
برقم ( ٥٢٧ ) .
٢٤٣

كَلِمَاتٍ تَقُولُهُنَّ، لاَ تَقُولُهُنَّ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ حَتَّى يُذْهِبَ اللهُ ذَلِكَ عَنْكَ؟ )).
قَالَ: بَلَىْ يَا رَسُولَ اللهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، فَإِنَّمَا(١) شَكَوْتُ هَذَا إِلَيْكَ رَجَاءَ
هَذَا مِنْكَ .
قَالَ: ((قُلْ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ، وَعِقَابِهِ، ( مص : ٢٢٧)
وَشَرِّ عِبَادِهِ ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَنْ يَحْضُرُونَ )) .
قَالَتْ عَائِشَةُ: فَلَمْ أَلْبَتْ إِلَّ لَيَالِيَ حَتَّى جَاءَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَقَالَ :
يَا رَسُولَ اللهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِأَلْحَقِّ (٢)، مَا أَتْمَمْتُ الْكَلِمَاتِ
الَّتِي عَلَّمْتَنِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ حَتَّى أَذْهَبَ اللهُ عَنِّي مَا كُنْتُ أَجِدُ ، مَا أُبَالِي لَوْ دَخَلْتُ
عَلَىْ أَسَدٍ فِي حَبْسَتِهِ بِلَيْلٍ .
رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه الحكم بن عبد الله الأيلي ، وهو
متروك .
١٧٠٢٤ - وَعَنْ أَبِي التََّّاحِ، قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَنْبَشِ التَّمِيمِيِّ -
وَكَانَ كَبِيراً - أَدْرَكْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ : نَعَمْ .
قَالَ(٤): فَكَيْفَ صَنَعَ رَسُولُ اللهِ لَيْلَةَ(٥) كَادَتْهُ الشَّيَاطِينُ ؟
قَالَ: إِنَّ الشَّيَاطِينَ تَحَذَّرَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مِنَ الأَوْدِيَةِ وَالشِّعَابِ ، وَفِيهِمْ شَيْطَانٌ بِيَدِهِ شُعْلَةٌ مِنْ نَارِ يُرِيدُ أَنْ يَحْرِفَ بِهَا وَجْهَ
(١) في (ظ): ((وإنما)).
(٢) ليست في ( ظ ) .
(٣) في الأوسط برقم (٩٣٥) من طريق أبي معيد : حفص بن غيلان ، عن الحكم بن عبد الله
الأيلي ، عن القاسم أبي عبد الرحمن ، عن أبي أمامة .. وهذا إسناد فيه الحكم بن عبد الله
الأيلي، قال أحمد: ((أحاديث كلها موضوعة)). وقال ابن معين: (( ليس بثقة)). وقال
السعدي، وأبو حاتم: (( كذاب)) وقال النسائي، والدار قطني وجماعة: ((متروك)).
(٤) في ( د، م) زيادة: ((قلت)).
(٥) ساقطة من ( ظ ) .
٢٤٤

رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَهَبَطَ إِلَيْهِ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ :
((يَا مُحَمَّدُ ، قُلْ، قَالَ : مَا أَقُولُ ؟
قَالَ: قُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ، وَمِنْ شَرِّ
مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا ، وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَمِنْ شَرِّ
كُلِّ طَارِقٍ يَطْرُقُ إِلاَّ طَارِقٍ (١) يَطْرُقُ بِخَيْرٍ، يَا رَحْمَنُ)).
قَالَ: ((فَطُفِئَتْ نَارُهُمْ وَهَزَمَهُمُ اللهُ تَعَالَىْ)).
وَفِي رِوَايَةٍ (٢) قَالَ: فَرَعَبَ - قَالَ جَعْفَرُ: أَحْسَبُهُ قَالَ -: ((جَعَلَ يَتَأَخَّرُ)).
رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني بنحوه، قال: (( فَلَمَّا رَآهُمْ وَجِلَ وَجَاءَهُمْ
جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )). ورجال أحد إسنادي أحمد(٣) وأبي يعلى ، وبعض
(١) ساقطة من (ظ). وإلاَّ هنا بمعنى غير، وتكون هي وما بعدها صفة كما قبلها عندما لا
يراد بها الاستثناء، وعند أحمد غيره ((طارقاً على الاستثناء)).
(٢) في المسند ٤١٩/٣، وإسناده ضعيف، وقد خرجناه في التعليق السابق فانظره .
(٣) أخرجها أحمد ٤١٩/٣ وابن أبي شيبة برقم ( ٢٤٠٦٨، ٣٠٢٣٨) من طريق عفان ،
حدثنا جعفر بن سليمان ، حدثنا أبو التياح قال : سأل رجال عبد الرحمن - عند ابن أبي شيبة
عبد الله - بن خَنْبَش : كيف صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كادته الشياطين ؟
وقال الحافظ في ((الإصابة)) ٢٧٥/٦: (( وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ، والبزار ،
والحسن بن سفيان من طرق كلهم عن عفان .
وحكى ابن أبي حاتم أن عفان رواه عن جعفر فقال : عن عبد الله بن خنبش .. قال :
وعبد الرحمن أصح )) .
وأخرجه أبو يعلى الموصلي برقم (٦٨٤٤) - ومن طريقه أورده ابن السني في (( عمل اليوم
والليلة)) برقم (٦٣٧)، والهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم ( ١٦٧٣)، والبوصيري في
((إتحاف الخيرة)) برقم (٨٤٧٨)، وأبو نعيم في (( دلائل النبوة)) برقم (١٣٧) - وابن قانع
في ((معجم الصحابة)) ٢/ ١٧٣ الترجمة ( ٦٥٣) من طريق عبيد الله بن عمر القواريري .
وأخرجه الفسوي في (( المعرفة والتاريخ)) ٢٨٧/١ - ٢٨٨ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في
((دلائل النبوة )) ٧ / ٩٥ - من طريق علي بن عبد الله .
وأخرجه البيهقي في (( الأسماء والصفات)) ص (٢٥) من طريق يحيى بن يحيى.
٢٤٥

أسانيد الطبراني رجال الصحيح ، ( مص : ٢٢٨) وكذلك رجال الطبراني .
١٧٠٢٥ - وَعَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صُرِفَ(١) إِلَيْهِ النَّفَرُ مِنَ الْجِنِّ، فَأَتَى رَجُلٌ مِنَ الْجِنِّ بِشُعْلَةٍ مِنْ نَارِ إِلَى رَسُولِ اُللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
فَقَالَ جِبْرِيلُ: يَا مُحَمَّدُ أَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ طُفِئَتْ شُعْلَتُهُ، وَأَنْكَبَّ
لِمَنْخِرِهِ ؟
قُلْ: أَعُوذُ بِوَجْهِ اللهِ الْكَرِيمِ، وَكَلِمَاتِهِ الثَّامَّاتِ الَّتِي لاَ يُجَاوِزُ هُنَّ بَرٍّ وَلاَ
﴿ وأخرجه البزار - وما وجدته في (( كشف الأستار)) - ومن طريقه أخرجه ابن عبد البر في
((التمهيد)) ١١٤/٢٤ - من طريق إبراهيم بن مرزوق.
وأخرجه أحمد في المسند ٤١٩/٣ - ومن طريقه أورده ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٤٤٣/٣ -
من طريق سيار بن حاتم .
جميعاً : حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي ، حدثنا أبو التياح قال : سأل رجل عبد الرحمن بن
خنبش : كيف صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم - وعند أحمد في رواية سيار بن حاتم :
(( قال أبو التياح: قلت لعبد الرحمن بن خنبش ... كيف صنع رسول الله صلى الله عليه
وسلم .. وهي منكرة .
نقول: لقد تفرد به جعفر بن سليمان الضبعي، قال البخاري: (( يخالف في بعض حديثه)).
وقال الجوزجاني: ((روى أحاديث منكرة، وهو ثقة متماسك)). وقال ابن المديني: ((أكثر
عن ثابت ، وكتب مراسيل ، وفيها أحاديث مناكير)).
وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ١/ ٤١٠: ((وهو صدوق في نفسه ، وينفرد بأحاديث
عدَّت مما ينكر )) .
وعبد الرحمن بن خَنْبَشٍ لم تتأكد صحبته ، (( قال ابن منده : في حديثه إرسال ، قاله الحافظ
في الإصابة .
وقال البزار: (( وهذا الحديث لا يعلم من رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا
عبد الرحمن بن خنبش - تحرف في (( التمهيد )) إلى حنش - وليس له عن النبي صلى الله عليه
وسلم - والله أعلم - غيره)). ومع كل هذا صححه الألباني برقم ( ٨٤٠ ) في الصحيحة .
(١) ساقطة من (ظ ).
٢٤٦

فَاجِرٌ، مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ، وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ(١) فِي
الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمِنْ شَرِّ طَوَارِقِ اللَّيْلِ
وَالنَّهَارِ ، إِلَّ طَارِقاً / يَطْرُقُ بِخَيْرِ يَا رَحْمَانُ .
١٢٧/١٠
رواه الطبراني(٢) في الصغير ، وفيه من لم أعرفه .
١٧٠٢٦ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: أَصَابَنِي أَرَقُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَشَكَوْتُ ذَلِكَ
إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: (( قُلِ: أَللَّهُمَّ غَارَتِ النُّجُومُ،
وَهَدَأَتِ الْعُيُونُ ، وَأَنْتَ حَيٌّ قَيُّومٌ: يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، أَنِمْ عَيْنِي وَأَهْدِىءْ لَيْلِي )) .
فَقُلْتُهَا فَذَهَبَ عَنِّي .
رواه الطبراني(٣) ، وفيه عمرو بن الحصين العقيلي، وهو متروك.
(١) في (ظ) زيادة: ((وبرأ)).
(٢) ما وجدته في الصغير، وإنما أخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٤٣)، وفي ((الدعاء))
برقم ( ١٠٥٨) من طريق أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن
عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، قال : زعم إبراهيم بن طريف ، عن يحيى بن سعيد
الأنصاري ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن ابن مسعود ... وهذا إسناد فيه شيخ
الطبراني وهو ضعيف ، وقد تقدم برقم ( ٣٩٠) ، وباقي رجاله ثقات .
إبراهيم بن طريف ذكره ابن حبان في الثقات ٢١/٦، وقال ابن شاهين في ((تاريخ أسماء
الثقات)) برقم (٣٩): ((وقال أحمد بن صالح: إبراهيم بن طريف ثقة)).
وقال الطبراني: (( لم يروه عن الأوزاعي غير يحيى بن حمزة ، تفرد به ولده عنه)).
نقول : أما الصحيح من رواية ابن مسعود فهو ما أخرجه مسلم في الصلاة (٤٥٠) ما بعده
بدون رقم ، باب الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن .
وقد خرجناه في (( مسند الموصلي)) برقم (٥٢٣٧).
(٣) في الكبير ١٢٤/٥ برقم (٤٨١٧)، وأبو يعلى - ذكره البوصيري في إتحافه برقم
(٨٣٣٠)، وابن عدي في الكامل ١٧٩٩/٥، وابن حبان في ((المجروحين)) ٢٧٩/٢ -
٢٨٠، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٧٤٩)، وابن عساكر في ((تاريخ
دمشق)) ٢٣١/٥٧ - من طريق عمرو بن حصين العقيلي ، حدثنا محمد بن عبد الله بن علاثة ،
عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان قال : سمعت عبد الملك بن مروان بن الحكم ، عن ﴾
٢٤٧

١٧٠٢٧ - وَعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ: أَنَّ رَجُلاً اشْتَكَى إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اُلْوَحْشَةَ .
فَقَالَ: ((قُلْ: سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ، رَبِّ الْمَلاَئِكَةِ وَالرُّوح)) (١)
« أبيه : مروان بن الحكم، عن زيد بن ثابت .... وعمرو بن حصين العقيلي ترجمه ابن
أبي حاتم. وقال: قال أبو حاتم: (( هو ذاهب الحديث ، ليس بشيء ، أخرج أول شيء
أحاديث مشبهة حساناً ، ثم أخرج بعد لابن علائة أحاديث موضوعة . فأفسد علينا ما كتبنا ،
فتركنا حديثه)). ((الجرح والتعديل)) ٢٢٩/٦.
وسئل عنه أبو زرعة عندما امتنع عن التحديث عنه فقال: (( ليس هو في موضع يحدث عنه ،
هو واهي الحديث)). الجرح والتعديل ٢٢٩/٦.
وقال ابن عدي في الكامل ١٧٩٨/٥ - ١٨٩٩: ((حدث بغير حديث عن الثقات منكر)).
وقال: ((وهو مظلم الحديث)). وقال الدارقطني: ((متروك)).
ومحمد بن عبد الله بن علاثة قال الدار قطني: ((عمرو بن الحصين، وابن علاثة: متروكان)).
وقال البخاري في الكبير ٩٣٣/١: ((في حفظه نظر)). وجعلها ابن حجر في التهذيب
٢٧٠/٩: ((في حديثه نظر)).
وقال ابن حبان في المجروحين ٢٧٩/٢: (( كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات، ويأتي
بالمعضلات عن الأثبات ، لا يحل ذكره في الكتب إلا على جهة القدح ... )).
وقال الحاكم: (( يروي ... أحاديث موضوعة، ومدار حديثه على عمرو بن الحصين)).
وقال عباس الدوري، وعثمان بن سعيد الدارمي: عن ابن معين قال: ((هو ثقة)).
وقال أبو حاتم: ((يكتب حديثه ولا يحتج به)). وقال الأزدي: ((حديثه يدل على كذبه)).
وتعقبه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٩٠/٥ فقال: (( قد أفرط أبو الفتح في الميل على ابن
علاثة ، وأحسبه وقعت إليه روايات لعمرو بن الحصين ، عن ابن علاثة فنسبه إلى الكذب
لأجلها ، والعلة في تلك من جهة عمرو بن الحصين ، فإنه كان كذاباً .
وأما ابن علاثة فقد وصفه يحيى بن معين بالثقة ، ولم أحفظ لأحد من الأئمة فيه خلاف
ما وصفه به یحیی)) .
وقال ابن سعد: ((كان ثقة إن شاء الله)). وقال أبو زرعة: ((صالح)).
وقال ابن عدي في الكامل ٢٢٢٨/٦: ((هو حسن الحديث وأرجو أنه لا بأس به)).
نقول : وبتدبر ما تقدم يتبين لنا أن أقل ما يمكن أن يوصف به : أنه حسن الحديث .
(١) وتمامه: ( ((جلَّلْتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالعِزَّةِ وَالجَبَرُوتِ)) . فقالها الرجل، فأذهب الله
عز وجل ، عنه الوحشة ) .
٢٤٨

رواه الطبراني(١) ، وفيه محمد بن أبان الجعفي ، وهو ضعيف .
١٧٠٢٨ - وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَشْكُو إِلَيْهِ الْوَحْشَةَ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَّخِذَ زَوْجَ حَمَامٍ .
رواه الطبراني(٢)، وفيه الصلت بن الحجاج(٣) ولم أعرفه، وبقية رجاله
رجال الصحيح . ( مص : ٢٢٩) .
٣٨ - بَابٌ : فِيمَنْ يَبِيتُ عَلَى طَهَارَةٍ
١٧٠٢٩ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ، قَالَ: ((طَهِّرُوا هَذِهِ الأَجْسَادَ طَهَّرَكُمُ اللهُ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَبَيْتُ
طَاهِراً ، إِلَّ بَاتَ مَعَهُ فِي شِعَارِهِ مَلَكٌ لاَ يَنْقَلِبُ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ إِلَّ قَالَ : أَللَّهُمَّ أَغْفِرْ
لِعَبْدِكَ ، فَإِنَّهُ بَاتَ طَاهِراً )) .
رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، وإسناده حسن .
(١) في الكبير ٤/٢ برقم (١١٧١)، والعقيلي في الضعفاء ٤٦/٢ من طريق عبد الحميد بن
صالح ، حدثنا محمد بن أبان ، حدثنا درمك بن عمرو ، عن أبي إسحاق ، عن البراء بن
عازب ... وهذا إسناد فيه محمد بن أبان وهو : ابن صالح الجعفي ما رأيت فيه جرحاً
ولا تعديلاً .
ودرمك بن عمرو ضعيف منكر الحديث ، وقال ابن عدي : عامة حديثه منكر ، وروايته عن
أبي إسحاق متأخرة .
(٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، ولكن أخرجه في (( مسند الشاميين )) برقم
(٤٢٥)، وقد تقدم برقم (٦٣٢٢).
(٣) في أصولنا (( الجراح)) وهو خطأ ، والصواب ما أثبتناه .
(٤) في الأوسط برقم ( ٥٠٨٣ ) من طريق محمد بن العباس المؤدب ، حدثنا عاصم بن
علي .
وأخرجه ابن شاهين في (( الترغيب)) برقم (٤٦٢) من طريق عبد الله بن صالح المصري .
جميعاً : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن العباس بن عتبة ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن
عباس ... وهذا إسناد ضعيف .
٢٤٩

* وقال العقيلي: (( العباس بن عتبة لا يصح حديثه، وسماه ابن حبان في الثقات ٢٩٣/٧ :
((عياشاً)).
وللكن أخرجه الطبراني في الكبير ٤٤٦/١٢ برقم (١٣٦٢٠) من طريق محمد بن العباس
المؤدب ، وحفص بن عمر السدوسي .
وأخرجه العقيلي في الضعفاء ٣/ ٣٦٣ من طريق علي بن عبد العزيز البغوي .
جميعاً : حدثنا عاصم بن علي ، بالإسناد السابق ، وصحابي الحديث عبد الله بن عمر .
وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً برقم (١٣٦٢١)، والبزار في (( كشف الأستار)) ١٤٩/١ -
١٥٠ برقم (٢٨٨) من طريق وهب بن يحيى بن زمام ، حدثنا ميمون بن زيد ، عن
الحسن بن ذكوان ، عن سليمان الأحول ، عن عطاء ، عن ابن عمر ... وعند البزار عن عمر -
ولفظه عند البزار: (( من بات طاهراً بات في شعاره ملك ، فلا يستيقظ من الليل إلا قال
الملك : اللهم اغفر لعبدك كما بات طاهراً)) .
والذي يترجح لدينا مما تقدم أن الحديث من مسند ابن عمر ، وفي إسناده ميمون بن زيد السقاء
أبو إبراهيم قال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٣٦/٨ وقد سأله ابنه عنه: (( لين
الحديث )) .
وترجمه البخاري في الكبير ٧/ ٣٤١ ولم يورد فيه شيئاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ١٧٣
وقال: ((يخطىء)).
وفيه أيضاً الحسن بن ذكوان ضعفه أحمد ، وابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي ، وابن
المديني ، وقال الساجي: (( في أحاديثه بعض المناكير ، وحدث يحيى بن سعيد ، عن
الحسن بن ذكوان ، ولم يكن عنده بالقوي . انظر ضعفاء العقيلي ٢٢٣/١ .
وقال الحافظ الدارقطني في ((العلل)) ٢٩/٣: ((هو بصري ضعيف)).
وخالف ابن المبارك ميموناً هنا . كما جاء في الزهد برقم (١٢٤٤ ) - ومن طريقه أخرجه ابن
عدي في الكامل ٢/ ٧٣٠ - وابن حبان في صحيحه برقم (١٠٥١ ) وهو في الموارد برقم
(١٦٧) فقال : أخبرنا الحسن بن ذكوان ، به .
ويشهد له حديث معاذ بن جبل عند أحمد ٢٣٥/٥، ٢٤١، ٢٤٤، والنسائي في الكبرى برقم
(١٠٦٤١، ١٠٦٤٢)، وأبي داود في الأدب (٥٠٤٢) باب: في النوم على طهارة ، وابن
ماجه في الدعاء ( ٣٨٨٠) باب ما يدعو به إذا تنبه من الليل ، من طريق حماد بن سلمة ، عن
عاصم بن أبي النجود ، عن شهر بن حوشب ، عن أبي ظبية ، عن معاذ بن جبل ... وهذا
إسناد حسن ، شهر بن حوشب ترجمه البخاري في الكبير ٢٥٨/٤ - ٢٥٩ ولم يورد فيه جرحاً
ولا تعديلاً .
٢٥٠

« وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٨٣/٤: ((شهر بن حوشب أحب إلي من أبي هارون
العبدي ومن بشر بن حرب ، وليس بدون أبي الزبير ، لا يحتج به )).
وقال الساجي: ((فيه ضعف وليس بالحافظ )) .
وقال أبو أحمد الحاكم: (( ليس بالقوي عندهم )) .
وقال ابن عدي في الكامل ١٣٥٨/٤: (( عامة ما يرويه من الحديث فيه من الإنكار ما فيه ،
وشهر هذا ليس بالقوي في الحديث ، وهو ممن لا يحتج بحديثه ، ولا يتدين به)).
وقال ابن عدي أيضاً في ترجمة عبد الحميد بن بهرام عن شهر: (( ضعيف جداً)) . وقال
البيهقي : (( ضعيف )) .
وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٣٦١/١: ((كان ممن يروي عن الثقات المعضلات ، وعن
الأثبات المقلوبات ... )) .
وقال أحمد: (( ما أحسن حديثه، ووثقه. وقال أبو زرعة: (( لا بأس به )) أورد هذا كله ابن
أبي حاتم في (( الجرح)) ٤/ ٣٨٣ .
وقال ابن معين ((ثقة)). وقال مرة: (( ثبت)).
وقال الترمذي، عن البخاري: ((شهر حسن الحديث. وقوَّى أمره)). وقال الطبري: ((كان
فقيهاً ، قارئاً ، عالماً بالآثار )).
وقال الحافظ في الفتح ٦٥/٣: ((شهر حسن الحديث، وإن كان فيه بعض ضعف)).
وقال ابن شاهين في ((تاريخ أسماء الثقات)) ص (١١١): ((وقال يحيى : شهر بن حوشب
ثبت .
وفي رواية أخرى عنه : شامي ، نزل الكوفة ، وكان من الأشعريين من أنفسهم ، وهو ثقه)) .
وقال أبو الحسن القطان الفاسي في (( بيان الوهم ... )) ٣٢١/٣ تعليقاً على الحديث
(١٠٦٩): (( وشهر قد وثقه قوم وضعفه آخرون : فممن وثقه ابن حنبل ، وابن معين ، وقال
أبو زرعة : لا بأس به .
وقال أبو حاتم : ليس بدون أبي الزبير .
وغير هؤلاء يضعفه ، ولم أسمع لمضعفيه حجة ، وما ذكروه من تزييه بزي الأجناد ... )).
وإذا رغبت في الزيادة فانظر (( تاريخ دمشق)) لابن عساكر ٢١٧/٢٣ -٢٤٠.
وقال الألباني - رحمني الله وإياه - في الصحيحة ٩١/١/٦ في تعليقه على الحديث
(٢٥٣٩): ((وأما قول المعلق على ((موارد الظمآن)) (٢٨٧/١ دمشق): ((ويشهد له
حديث معاذ عند أحمد ٠٠٠٢٣٥/٥)) إلخ، فهو خطأ لأنه ليس فيه منه إلا فضل من بات
طاهراً دون قوله: (( بات في شعاره ملك ... )) إلخ، فهو شاهد قاصر جداً، وهذا مما يقع »
٢٥١

٣٩ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا دَخَلَ مَنْزِلَهُ وَإِذَا خَرَجَ مِنْهُ
١٧٠٣٠ - عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ(١)، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((مَنْ قَرَأَ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ حِينَ يَدْخُلُ مَنْزِلَهُ ، نَفَتِ الْفَقْرَ عَنْ أَهْلِ
ذَلِكَ الْمَنْزِلِ وَالْجِيرَانِ ».
رواه الطبراني(٢) ، وفيه مروان بن سالم الغفاري ، وهو متروك.
١٧٠٣١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرِ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
عَوْفٍ إِذَا دَخَلَ مَنْزِلَهُ قَرَّأَ فِي زَوَايَاهُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ .
رواه أبو يعلى(٣) ورجاله ثقات، إلا أن عبد الله لم يسمع من ابن عوف .
فيه كثيراً المشار إليه ! وأمثاله ممن لا فقه عندهم ، ولا معرفة بالمعاني والمتون من المشتغلين
بهذا العلم الشريف !!
وقد وقع له خطأ آخر في تخريجه لحديث معاذ ، فحسنه من حديث شهر بن حوشب عند
أبي داود وغيره ... )) .
نقول : أما أن الشاهد شاهد قاصر فلا يستدعي مثل هذا القول الذي ... مع العلم أنه قد جاء
في تعليق البوصيري على الحديث (٩٩٩) في الإتحاف وهو قوله: (( من بات طاهراً بات في
شعاره ملك ... )) .
قلت - القائل البوصيري -: (( له شاهد من حديث معاذ بن جبل ... )) . فهل هذا التعليق
يجعله من أمثالي أيضاً !! !
وأما تضعيفه لشهر بن حوشب فهو ستر لكل ما تقدم نتيجة لهوىّ أو ... لأنه عندما يعلق على
ما يريده صواباً يقول: (( وشهر لا بأس به في الشواهد ، وبعضهم حسن حديثه)).
فلم لم يعتبرني وأمثالي من هذا البعض ؟ !!! الصحيحة ٥٨٣/٥ الحديث (٢٤٥٥).
(١) في (ظ، د، مص): ((عبد الله بن مسعود))، وعلى هامش مصورة (م ) اللوحة
(١/١١٨) حاشية للحافظ ابن حجر نصها ((هذا خطأ، وإنما هو: عن جرير بن
عبد الله)) . وكذلك هو عند الطبراني .
(٢) في الكبير ٣٤٠/٢ برقم (٢٤١٩) من طريق محمد بن الزبرقان ، عن مروان بن سالم ،
عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، عن جرير بن عبد الله ... وهذا إسناد فيه مروان بن سالم
الغفاري وهو متروك ، بل رماه بعضهم بالوضع .
(٣) في مسنده برقم (٧٢٠٧) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم »
٢٥٢

١٧٠٣٢ - وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّنَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ، يُرِيدُ سَفَرَاً أَوْ غَيْرَهُ، فَقَالَ
حِينَ يَخْرُجُ: آمَنْتُ بِاللهِ ، أَعْتَصَمْتُ بِاللهِ ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ ، لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ
بِاللهِ (١)، إِلَّ رُزِقَ خَيْرَ ذَلِكَ الْمَخْرَجِ، وَصُرِفَ عَنْهُ شَرَّ ذَلِكَ الْمَخْرَجِ)) .
رواه أحمد (٢)، عن رجل ، عن عثمان ، وبقية رجاله ثقات.
« (١٦٥٢)، والبوصيري في إتحافه برقم (٨١٨٥)، وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم
(٣٩٢١) - وابن أبي شيبة في مصنفه برقم (٣٠٦٤٩) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في
(( تاريخ دمشق)) ٢٩٤/٣٥ - من طريق زائدة بن قدامة ، حدثنا عبد العزيز بن رفيع ، عن
عبد الله بن عبيد بن عمير قال : كان عبد الرحمن بن عوف ... وهذا إسناد رجاله ثقات غير
أنه منقطع : عبد الله بن عبيد بن عمير لم يدرك عبد الرحمن بن عوف .
(١) في ( د) زيادة: (( العلي العظيم)).
(٢) في المسند ٦٥/١-٦٦، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٤٩١)، والخطيب
في (( تاريخ بغداد)) ١٤٥/٥ - ١٤٦ من طريق أبي جعفر الرازي ، عن عبد العزيز بن عمر بن
عبد العزيز ، عن صالح بن كيسان ، عن رجل ، عن عثمان بن عفان ... وهذا إسناد ضعيف
فيه جهالة .
وعند ابن السني ، عن صالح بن كيسان ، عن ابن لعثمان بن عفان ، قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد مرسل ، وأولاد عثمان الذين رووا عنه هم أبان ،
وعمرو وهما ثقتان، وسعيد ترجمه البخاري في الكبير ٥٠٣/٣، وابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) ٤٧/٤ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٨٩/٤ .
وأورده المنذري في (( الترغيب والترهيب)) برقم (٢٥٠٢) ثم قال: ((رواه أحمد عن رجل لم
يسمه ، عن عثمان وبقية رجاله ثقات)).
ثم وقفت عليه في ((تهذيب الآثار)) للطبراني ((مسند علي)) برقم (١٦٧) من طريق
إسحاق بن إدريس ، حدثنا أبو إسحاق الأسلمي ، عن عبد العزيز بن عمر ، عن زبان بن
عبد العزيز بن مروان بن الحكم ( أخي عمر بن عبد العزيز ) ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن،
عن أبان بن عثمان ، عن عثمان بن عفان ... وهذا إسناد فيه إسحاق بن إدريس ، منكر
الحديث، تركه الناس، قال ابن حبان: كان يسرق الحديث)). قال ابن معين: (( كذاب
يضع الحديث)).
وأبو إسحاق الأسلمي هو : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى متروك ، واتهم بوضع الحديث . »
٢٥٣

١٧٠٣٣ - وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ : أَنَّ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ: ((بِأَسْمِ اللهِ ،
لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ، مَا شَاءَ اللهُ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ
الْوَكِيلُ )).
رواه الطبراني(١) ، وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلي، وهو / متروك .
١٢٨/١٠
١٧٠٣٤ - وَعَنْ عَوْفٍ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ ، قَالَ :
بِأَسْمِ اللهِ ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ ، لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ .
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبِ الْقُرَظِيُّ: هَذَا فِي الْقُرْآنِ: ﴿أَرْكَبُواْ فِهَا بِسْمِ اللّهِ﴾
[هود: ٤١] وَقَالَ: ﴿عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا﴾.
* وقال ابن حبان: ((كان يرى القدر، ويذهب إلى كلام جهم، ويكذب في الحديث)) . وانظر
تهذيب التهذيب ١٥٨/١ -١٦١، وباقي رجاله ثقات.
(١) في الكبير ٣٩٦/٢٢ برقم (٩٨٤)، وفي الدعاء برقم (٤٠٨) من محمد بن إسحاق
المسيبي ، حدثنا يحيى بن يزيد ، عن أبيه ، عن يزيد بن خصيفة ، عن أبيه ، عن جده : أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول :... وهذا إسناد فيه يزيد بن عبد الملك النوفلي ،
مجمع على ضعفه ، وهو متروك .
وأما ابنه يحيى فحسن الحديث وقد تقدم برقم (١٤٩٥) .
وعبد الله بن خصيفة بن يزيد بن سعيد الكندي ، أخرج الطبراني في (( المعجم الكبير )) من
طريق يزيد بن عبد الملك النوفلي ، عن يزيد بن خصيفه ، عن أبيه ، عن جده حديثين فقال
العلائي في الوشي : إن كان يزيد هذا هو ابن خصيفة التابعي المشهور ، فإنه يزيد بن
عبد الله بن خصيفه ، وكان ينسب إلى جده ، ولا أعرف حال والده ، ولا ذكر جده في
الصحابة إلا في هذا الطريق ، وإن كان غيره فلا أعرفه ، ولا أباه ولا جده .
قلت - القائل هو ابن حجر - : وتبين لي أنه هو ، فقد ذكر الحافظ المزي يزيد بن عبد الملك
في الرواة عنه ، والخبر المذكور من رواية محمد بن إسحاق المسيبي ، عن يحيى بن يزيد بن
عبد الملك عن أبيه ، عنه - وذكر المزي أيضاً المسيبي في الرواة عن يحيى بن يزيد ، قاله
الحافظ في ((لسان الميزان)) ٢٨٠/٣ .
٢٥٤

رواه الطبراني (١) موقوفاً، وإسناده منقطع وفيه المسعودي وقد اختلط .
١٧٠٣٥ - وَعَنْ مَيْمُونَةَ، قَالَتْ: مَا خَرَجَ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ
بَيْتِي قَطُ، إِلَّ رَفَعَ طَرْفَهُ(٢) إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: ((ٌللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ أَوْ
أُضَلَّ، أَوْ أَزِلَّ أَوْ أَزَلَّ، أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ، أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ)) .
رواه الطبراني(٣) في الكبير، والأوسط، وفيه أبو بكر الهذلي، وهو ضعيف.
(١) في الكبير ٩/ ٢٠١ برقم (٨٨٨٩) من طريق عبد الله بن رجاء ، حدثنا المسعودي ، عن
عوف قال : كان عبد الله إذا خرج من بيته قال :... موقوفاً وهذا إسناد فيه انقطاع عوف
هذا : ابن عبد الله بن عتبة بن مسعود لم يدرك عبد الله بن مسعود .
والمسعودي صحيح أنه اختلط وللكن عبد الله بن رجاء ممن رووا عنه قديماً . انظر الحديث
التالى .
(٢) في (د): ((رأسه)).
(٣) في الكبير ٩/٢٤ برقم (١١) وفي الأوسط برقم (٢٤٠٤) وفي الدعاء برقم (٤١٩) -
ومن طريقه أخرجه ابن حجر في (( نتائج الأفكار )) - من طريق مسلم بن إبراهيم ، عن أبي بكر
الهذلي ، عن عامر الشعبي ، عن عبد الله بن شداد ، عن ميمونة قالت ... وقال الطبراني في
الأوسط: ((لم يروه عن الشعبي، عن عبد الله بن شداد، عن ميمونة إلا أبو بكر ... )).
وقد شذ بقوله: (( عن عبد الله بن شداد ، عن ميمونة)) قال ابن حجر وخالفه علي بن
عبد العزيز البغوي فيما أخرجه الطبراني في الكبير ٣٢٠/٥٣ برقم (٧٢٦) عنه ، حدثنا
مسلم بن إبراهيم ، حدثنا شعبة .
وأخرجه أبو داود في الأدب ( ٥٠٩٤ ) باب ما يقول إذا خرج من بيته ، من طريق مسلم بن
إبراهيم وحدثنا شعبة .
وأخرجه النسائي في الكبرى برقم (٩٩١٤) - وهو في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٨٦) -
من طريق بهز ، حدثنا شعبة .
ولكن أخرجه ابن أبي شيبة برقم (٢٩٨١١)، وأحمد ٣٠٦/٦ ، والترمذي في الدعوات
(٣٤٢٧) باب ما يقول إذا خرج من بيته، والنسائي في الكبرى برقم (٩٩١٥) - وهو في
((عمل اليوم والليلة)) برقم (٨٧) - وعبد بن حميد برقم (١٥٣٦)، وابن السني في ((عمل
اليوم والليلة)) برقم (١٧٦)، والطبراني في الكبير ٣٢٠/٢٣ برقم (٧٢٧)، وفي الدعاء
برقم (٤١١) والحاكم برقم (١٩٠٧) ، من طرق حدثنا سفيان .
وأخرجه الحميدي برقم (٣٠٥) بتحقيقنا، والطبراني في ((الدعاء)) برقم (٤١٣)، »
٢٥٥

.
.
.
.
« وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٢٥/٨، والحافظ في ((نتائج الأفكار)) ١٦٢/١ من طريق
الفضيل بن عياض .
وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ٢٩٨١٠) - ومن طريقه أخرجه ابن ماجه (٣٨٨٤) باب
ما يدعو به الرجل إذا خرج من بيته ، والطبراني في الكبير برقم ( ٧٣٢) - من طريق عبيدة بن
حميد .
وأخرجه النسائي في الكبرى (٧٩٢١، ٧٩٢٢) والبيهقي في الحج ٢٥١/٥ باب : ما يقول
إذا خرج من بيته ، من طريق جرير بن عبد الحميد .
وأخرجه النسائي في الكبرى (٧٩٢٢)، والطبراني في الدعاء (٤١٤)، وابن حجر في
(( نتائج الأفكار)) ١/ ١٦١ من طريق القاسم بن معن ،
وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (٧٢٨)، وفي الدعاء برقم (٤١٥)، والخطيب في
((موضح أوهام الجمع والتفريق)) ١ / ٤٧٢ من طريق إدريس الأودي .
وأخرجه في الكبير برقم (٨٣١)، وفي الدعاء برقم (٤١٦)، وأبو نعيم في (( حلية
الأولياء)) ٧/ ٢٦٤ - ٢٦٥، وابن حجر في ((نتائج الأفكار)) ١/ ١٦١ من طريق مسعر - تحرف
عند الطبراني إلى : معمر - بن كدام .
وأخرجه الخطيب في تاريخه ١١/ ١٤١ من طريق أبي الأحوص : سلام بن سليم .
جميعهم : حدثنا منصور بن المعتمر ، عن الشعبي ، عن أم سلمة .... وقال الحاكم :
(( هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه )) .
وربما توهم متوهم أن الشعبي لم يسمع من أم سلمة ، وليس كذلك فإنه دخل على عائشة وأم
سلمة جميعاً ، ثم أكثر الرواية عنهما جميعاً ، ووافقه الذهبي .
غير أن الحاكم قال في (( معرفة علوم الحديث)) ص (١١١) وأن الشعبي لم يسمع من صحابي
غير أنس ، وأن الشعبي لم يسمع من عائشة)).
وقال علي بن المديني في علله: (( لم يلق أبا سعيد الخدري ، ولا أم سلمة )). وهذا يقودنا
إلى الجزم بأن هذا الإسناد منقطع .
وأخرجه الطبراني في الكبير برقم ( ٧٢٩ ) ، وفي الدعاء برقم ( ٤١٧) - ومن طريقه أخرجه
ابن حجر في (( نتائج الأفكار)) ١/ ١٦٢ - من طريق أبي حذيفة : موسى بن مسعود ، حدثنا
سفيان ، عن زبيد اليامي ، عن الشعبي ، عن أبي سلمة ... وهذا إسناد ضعيف ، موسى بن
مسعود سيِّىء الحفظ .
ورواه محمد بن كناسة ، عن الثوري ، عن زبيد عن الشعبي ، مرسلاً .
وأخرجه النسائي في الكبرى برقم (٩٩١٦) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٨٨) - »
٢٥٦

٤٠ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا دَخَلَ أَلُوقَ وَإِذَا رَجَعَ مِنْهُ(١)
١٧٠٣٦ - عَنْ بُرَيْدَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ
إِلَى السُّوقِ قَالَ: « اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذِهِ السُّوقِ، وَخَيْرِ مَا فِيهَا ،
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا ، وَشَرِّ مَا فِيهَا .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُصِيبَ فِيهَا يَمِيناً فَاجِرَةَ، أَوْ صَفْقَةً خَاسِرَةً)).
رواه الطبراني(٢)، وفيه محمد بن أبان الجعفي ، وهو ضعيف .
١٧٠٣٧ - وَعَنْ سُلَيْمِ بْنِ حَنْظَلَةَ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - أَتَىْ سُدَّةَ
السُّوقِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرِ أَهْلِهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا
وَشَرِّ أَهْلِهَا .
« من طريق عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن زبيد عن الشعبي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
وهذا إسناد مرسل ضعيف .
وأخرجه البيهقي أيضاً ٢٥١/٥ من طريق جرير بن عبد الحميد ، حدثنا عطاء ، عن الشعبي ،
به .
وسئل الدار قطني عن هذا الحديث برقم (٣٩٦٤) فذكر من رواه عن الشعبي ، عن أم سلمة ،
ومن رواه مرسلاً، ومن رواه عن صحابي آخر ثم قال: (( والمحفوظ حديث منصور ومن
تابعه)). وانظر ((مسند الحميدي)) برقم (٣٠٥) بتحقيقنا .
(١) الكلام غير ظاهر في مصورة ( مص ) .
(٢) في الكبير ٢/ ٢١ برقم (١١٥٧)، وفي الدعاء برقم (٧٩٥)، وابن السني في ((عمل
اليوم والليلة)) برقم (١٨١) من طريق محمد بن أبان الجعفي ، عن علقمة بن مرثد ، عن
سليمان بن بريدة ، عن أبيه : بريدة قال : ... ومحمد بن أبان ضعيف .
وأخرجه الحاكم في (( المستدرك)) برقم ( ١٩٧٧ ) من طريق محمد بن عيسى المدائني ،
حدثنا شعيب بن حرب ، حدثنا جار لنا يكنى : أبا عمرو ، عن علقمة بن مرثد ، به .
وسكت عنه الحاكم، وقال الذهبي: ((أبو عمرو لا يعرف، والمدائني متروك)).
ثم تبينت أنه قد سبق تخريجه برقم ( ٦٣٩٥) .
٢٥٧

رواه الطبراني(١) موقوفاً، ورجاله رجال الصحيح غير سليم بن حنظلة ، وهو
ثقة .
١٧٠٣٨ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((يَا مَعْشَرَ الثُّجَّارِ ، أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ إِذَا رَجَعَ مِنْ سُوقِهِ أَنْ يَقْرَأَ عَشْرَ
آيَاتٍ(٢) فَيَكْتُبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ آيَةٍ حَسَنَةً ؟ ))
رواه الطبراني (٣) ورجاله رجال الصحيح ، غير الربيع بن ثعلب ،
وأبي إسماعيل المؤدب ، وكلاهما ثقة .
قلت : وقد تقدمت أحاديث فيما يقول إذا دخل السوق في البيوع .
٤١ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا خَرَجَ لِسَفَرٍ أَوْ رَجَعَ مِنْهُ
١٧٠٣٩ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ
(١) في الكبير ٢٠٢/٩ برقم (٨٨٩٥)، وفي (( الدعاء)) برقم (٧٩٦) من طريق سفيان ،
عن أبي سنان ، عن عبد الله بن أبي الهذيل ، عن سليم بن حنظلة ، أن عبد الله بن مسعود ،
موقوفاً عليه ، وإسناده حسن من أجل سليم بن حنظلة ، قد بينا حاله في (( مسند الدرامي))
برقم ( ٥٤٠) وأبو سنان هو : ضرار بن مرة .
(٢) في (ظ) زيادة ((من القرآن)).
(٣) في الكبير ٣٩٨/١١ برقم (١٢١١٩)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (٢٠٠٣،
٢١٩٨)، وابن عدي في كامله ٢٤٩/١ وابن المقرىء في (( فوائده)) برقم (٩٧ ) من طريق
أبي إسماعيل ، عن فطر بن خليفة ، عن الحكم بن عتيبة ، عن مقسم ، عن ابن عباس ....
وهذا إسناد رجاله ثقات . وفي أبي إسماعيل كلام .
وخالف أبا إسماعيل المؤدب عبد الله بن المبارك حيث أخرجه في (( الزهد)) برقم (٨٠٧ ) كما
خالفه أبو نعيم الفضل بن دكين حيث أخرجه في (( مسند الدارمي)) برقم ( ٣٣٧٩).
قالا : حدثنا فطر بن خليفة ، عن الحكم بن عتيبة ، عن مقسم ، عن ابن عباس ، موقوفاً ،
وإسناده صحيح .
وقال البيهقي: ((رواه ابن المبارك في الرِّقاق، عن فطر، بإسناده موقوفاً على ابن عباس ...
وهو الصحيح )) .
٢٥٨

أَنْ يَخْرُجَ فِي سَفَرٍ قَالَ: «اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وَالْخَلِفَةُ فِي الأَهْلِ ،
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضِّبْنَةِ(١) فِي السَّفَرِ، وَأَلْكَآبَةِ فِي الْمُنْقَلَبِ ، اَللَّهُمَّ أَقْبِضْ
لَنَا الأَرْضَ، وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ ».
وَإِذَا أَرَادَ الرُّجُوعَ قَالَ: ((تَائِبُونَ، عَابِدُونَ ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ)).
١٢٩/١٠
وَإِذَا دَخَلَ إِلَى أَهْلِهِ قَالَ: ((تَوْباً(٢) تَوْباً إِلَى رَبَِّا أَوْباً، لاَ يُغَادِرُ عَلَيْنَا / حَوْباً)).
رواه أحمد(٣) والطبراني في الكبير ، والأوسط ، وأبو يعلى ، والبزار ،
(١) الضِّبْنَة : ما تحت يدك من مال وعيال ومن تلزمك نفقته، سموا ضبنة لأنهم في ضبن من
يعولهم .
والضُّبْنُ : ما بين الكشح والإبط . والمعنى : تعوذ بالله من كثرة العيال في مَظِنَّةِ الحاجة
وهو : السفر . وقيل : تعوذ من صحبة من لا غَنَاءَ فيه ولا كفاية من الرفاق ، وإنما هو كَلٌّ
وعيال على من يرافقه ، قاله ابن الأثير .
(٢) قال النووي: سؤال للتوبة . وهو منصوب بفعل محذوف تقدير: تُبْ علينا أو أسألك توباً
وأوباً من آب إذا رجع ، وحوباً : إثماً ، بفتح الحاء وبضمها .
(٣) وابنه عبد الله في زوائده على المسند ٢٥٦/١ من طريق ابن أبي شيبة ، حدثنا
أبو الأحوص ، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد ضعيف ، رواية
سماك ، عن عكرمة فيها اضطراب .
وهو في مصنف ابن أبي شيبة برقم (٣٠٢٢٢، ٣٤٣٠٩).
وأخرجه أبو يعلى في مسنده برقم ( ٢٣٥٣) - ومن طريقه أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم
(٢٧١٦) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٩٦٩) - وابن السني في ((عمل اليوم والليلة))
برقم (٥٣١)، والبوصيري في إتحافه برقم (٣٢٣٤، ٨٣٧٧)، والهيثمي في (( المقصد
العلي)) برقم (١٦٦١) - من طريق خلف بن هشام البزار .
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٨٠/١١ برقم (١١٧٣٥) وفي (( الدعاء)) برقم (٨٥٢) من
طريق مسدد ويوسف بن عدي .
وأخرجه الطبري في ((مسند علي)) ص ( ٩٣) برقم (١٥٥) من طريق هناد بن السري .
وأخرجه البيهقي في الحج ٥/ ٢٥٠ باب : الدعاء إذا سافر ، من طريق مسدد .
وأخرجه أحمد ٢٩٩/١ من طريق إسحاق بن عيسى .
جميعاً : حدثنا أبو الأحوص ، به .
وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٣٣/٤ برقم (٣١٢٧)، والطبري في ((مسند علي)) »
٢٥٩

وزادوا كلهم على أحمد: ((آيبون)»، ورجالهم رجال الصحيح إلا بعض أسانيد
الطبراني .
١٧٠٤٠ - وَعَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ
لِسَفَرٍ قَالَ: ((اللَّهُمَّ بَلاَغاً يَبْلُغُ خَيْراً، مَغْفِرَةً مِنْكَ وَرِضْوَاناً، بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَكَ عَلَىُ
كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ ، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ
وَأَطْوٍ لَنَا الأَرْضَ. اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَابَةِ الْمُنْقَلَبِ)) (مص: ٢٣٢).
رواه أبو يعلى(١) ورجاله رجال الصحيح ، غير فطر بن خليفة وهو ثقة.
١٧٠٤١ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ : قَفَلَ النَّبِيُّ
جـ ص (٩٤) برقم (١٥٦) من طريق الوليد بن أبي ثور ، عن سماك ، به .
وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (١٥٥١ ) من طريق زائدة بن قدامة ، عن سماك بن
حرب ، به .
وقال الطبراني: (( والمشهور حديث أبي الأحوص : سلام بن سليم ، عن سماك)).
وللكن يشهد له حديث عبد الله بن عمر عند مسلم في الحج (١٣٤٢) باب ما يقول إذا ركب
إلى سفر الحج أو غيره، وقد خرجناه في (( صحيح ابن حبان)) برقم ( ٢٦٩٥، ٢٦٩٦)،
وقد خرجنا طرفه الأول في (( مسند الدارمي)) برقم (٢٧١٥)، وطرفه الثاني ، برقم
(٢٧٢٥) وانظر الحديث التالي .
(١) في مسنده برقم (١٦٦٣) - ومن طريقه أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم
(٤٩٣)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٨٣٧٧)، والهيثمي في ((المقصد
العلي)) برقم (١٦٦٠) - والنسائي في الكبرى (١٠٢٣٥) - وهو في (( عمل اليوم والليلة))
برقم ( ٥٠١ ) - من طريق عثمان بن أبي شيبة .
وأخرجه الطبري في (( تهذيب الآثار)) مسند علي ص (٩٦) برقم (١٦٢) من طريق ابن
وكيع .
جميعاً : حدثنا جرير بن عبد الحميد ، عن فطر بن خليفة ، عن أبي إسحاق ، عن البراء ،
به . وهذا إسناد ضعيف فطر بن خليفة لم يذكر فيمن رووا عن أبي إسحاق قديماً ، وابن وكيع
ساقط الحديث ، وللكنه متابع كما تقدم ، وانظر التعليق السابق ، فإن فيه ما يشهد لههذا
الحديث أيضاً .
٢٦٠