النص المفهرس
صفحات 221-240
١٦٩٨٧ - وَعَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا وَضَعْتَ جَنْبَكَ عَلَى الْفِرَاشِ وَقَرَّأَتْ فَاتِحَةَ أَلْكِتَابِ (١) و﴿قُلَ هُوَ الله الأحد﴾ فَقَدْ أَمِنْتَ مِنْ (٢) كُلِّ شَيءٍ إِلَّ أَلْمَوْتَ)). رواه البزار(٣) وفيه غسان بن عبيد (٤) ، وهو ضعيف ، ووثقه ابن حبان ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٦٩٨٨ - وَعَنْ خَبَّابٍ، عَنْ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ لَمْ يَأْتِ فِرَاشَهُ قَطُّ، إِلاَّ قَرَّأَ: ﴿قُلْ يَأَيُّهَ اَلْكَفِرُونَ﴾ حَتَّى يَخْتِمَ. رواه الطبراني(٥) وفيه جابر الجعفي ، وهو ضعيف . - عائشة ...... وهذا إسناد فيه السريّ بن إسماعيل الهمداني قال أحمد: (( ترك الناس حديثه)). وقال أبو داود والنسائى: ((متروك الحديث)). ولكن الحديث صحيح ، يشهد له حديث أبي هريرة عند مسلم في الذكر والدعاء ( ٢٧١٣) باب ما يقول عند النوم وَأَخْذِ المضجع عدا قوله: (( فيفرش له ، فيستقبل القبلة )) فهي زيادة منكرة . ملحوظة: في ( مص): ((الطبراني في الأوسط)) بدل ((أبي يعلى)). (١) سقط من (ظ) قوله: ((فاتحة الكتاب)) وفي (د) مكانها ((الفاتحة)). (٢) ساقطة من ( ظ ). (٣) في كشف الأستار ٢٦/٤ برقم (٣١٠٩) من طريق غسان بن عُبَيْد ، عن أبي عمران الجوني ، عن أنس ..... وهذا إسناد فيه غسان بن عبيد ، حَرَّقَ أحمد حديثه ، وقد روى ابن عدي في الكامل ٢٠٣٦/٥ - ٢٠٣٧ عدداً من مناكيره، ثم قال: (( والضعف على حديثه بين)). وروى ابن الجنيد عن يحيى أنه قال: ((ضعيف)). وقال يحيى أيضاً: (( لم يكن يعرف الحديث، إلا أنه لم يكن من أهل الكتاب)). وقال الدارقطني: ((صالح، وضعفه أحمد )). وذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ١ . وقال البزار: (( لا نعلمه بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه عن أنس)). (٤) سقط من (ظ) قوله: ((بن عبيد). (٥) في الكبير ٤/ ٨١ برقم (٣٧٠٨) من طريق عبد الرحمن بن شريك ، وأخرجه البزار في ((كشف الأستار))٢٧/٤ برقم (٣١١٣) من طريق مالك بن إسماعيل ، ٢٢١ ١٦٩٨٩ - وَعَنْ عَبَّادِ بْن أَخْضَرَ - أَوْ أَحْمَرَ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ ، قَرَأَ: ﴿قُلْ يَكَأَيُهَا اُلْكَفِرُونَ﴾ حَتَّى يَخْتِمَهَا . رواه الطبراني(١) وفيه يحيى الحماني وجابر الجعفي ، وكلاهما ضعيف. ١٦٩٩٠ - وَعَنْ جَبَلَةَ بْنِ حَارِثَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَأَقْرَأُ: ﴿قُلْ يَأَيُّهَ اَلْكَفِرُونَ﴾ حَتَّى تَمُرَّ بِآخِرِهَا، فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ )». رواه الطبراني(٢)، ورجاله وثقوا . ١٦٩٩١ - وَعَنْ خَبَّابِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِذَا أَخَذْتَ جميعاً : حدثنا شريك ، عن جابر الجعفي ، عن معقل الزبيدي ، عن عباد بن الأخضر : جـ أبي الأخضر ، عن خباب .... وهذا إسناد فيه علتان : ضعف جابر الجعفي ، والانقطاع ، عباد بن الأخضر هو : عباد بن عباد بن علقمة لم يدرك خباباً . غير أن الحديث صحيح ، يشهد له حديث نوفل بن فروة الأشجعي وقد خرجناه في (( مسند الموصلي )) برقم (١٥٩٦)، وفي صحيح ابن حبان برقم (٧٨٩، ٧٩٠، ٥٥٢٥، ٥٥٤٥). وهو في ((موارد الظمأن)) برقم (٢٣٦٣، ٢٣٦٤) - وفي ((مسند الدارمي)) برقم (٣٤٧٠). (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وهو أثر موقوف على عباد ، وإسناده الذي ذكره الهيثمي ضعيف . وانظر التعليق السابق ، والتعليق اللاحق . (٢) في الكبير ٢/ ٢٨٧ برقم (٢١٩٥)، وأحمد برقم (٦/٢٤٠٠٩)، والنسائي في ((الكبرى)) برقم (١٠٦٣٦) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٨٠٠) - من طريق شريك ، عن أبي إسحاق ، عن جبلة بن حارثة .... وشريك بينا حاله عند الحديث (١٧٠١) في ((موارد الظمأن)). وأما روايته عن أبي إسحاق ، قال صالح بن أحمد ، عن أبيه: (( سمع شريك من أبي إسحاق قديماً ، وشريك في أبي إسحاق أثبت من زهير ، وإسرائيل ، وزكريا)). نقول : للكنه خالف زهير بن معاوية ، وإسرئيل ، وزيد بن أبي أنيسة ، وشعيب بن حرب ، ومالك بن إسماعيل ، وسفيان ، وشعبة ..... وقال الترمذي : (( وروى زهير هذا الحديث ، عن أبي إسحاق ، عن فروة بن نوفل ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا أشبه وأصح من حديث شعبة)). ٢٢٢ مَضْجَعَكَ فَأَقْرَأْ: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾)) وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَرَأَ: ﴿قُلْ يَأَيُهَا الْكَفِرُونَ﴾ حَتَّى يَخْتِمَهَا . رواه البزار(١) وفيه جابر الجعفي ، وهو ضعيف . ١٦٩٩٢ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى كَلِمَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنَ الشِّرْكِ(٢) بِاللهِ؟ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ﴾ عِنْدَ مَنَامِكُم )) . رواه الطبراني(٣) وفيه جبارة بن المغلس ، وهو ضعيف جداً . ١٦٩٩٣ - وَعَنْ أَبِي مَالِكِ الأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا نَامَ أَبْنُ آدَمَ قَالَ أَلْمَلَكُ لِلشَّيْطَانِ : أَعْطِنِي صَحِيفَتَكَ فَيُعْطِيهِ إِيَّاهَا (ظ، ٥٩٥ ) فَمَا وَجَدَ فِي صَحِيفَتِهِ مِنْ حَسَنَةٍ مَحَا عَنْهُ(٤) بِهَا عَشْرَ سَيِّئَاتٍ مِنْ صَحِيفَةِ الشَّيْطَانِ، وَكَتَبَهُنَّ حَسَنَاتٍ، وَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَنَامُ(٥) فَلْيُكَبِّرْ ثَلاَثًاً وَثَلاَئِينَ تَكْبِيرَةً، وَيَحْمَدْ أَرْبَعاً وَثَلاَئِنَ تَحْمِيدَةً ، وَيُسَبِّحْ ثَلاَثَاً وَثَلاَئِينَ تَسْبِيحَةً ، فَتِلْكَ مِئَةٌ )) . رواه الطبراني(٦) وفيه محمد بن إسماعيل بن عياش / . ١٢١/١٠ (١) في ((كشف الأستار))٢٧/٤ برقم (٣١١٣) وإسناده ضعيف ، وقد تقدم برقم ( ١٦٩٨٨). (٢) في (ظ، م، د): ((الإشراك)). (٣) في الكبير ١٢/ ٢٤١ برقم (١٢٩٩٣) - وعنه أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء))٤/ ٩٦ - من طريق جبارة بن مغلس ، حدثنا الحجاج بن تميم الجزري ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد فيه ضعيفان : جبارة بن مغلس ، والحجاج بن تميم الجزري . (٤) ساقطة من ( م، د) . (٥) سقط من (مص) قوله: ((أن ينام)). (٦) في الكبير ٢٩٦/٣ برقم (٣٤٥١)، وفي ((مسند الشاميين)) برقم ( ١٦٧٣) من طريق محمد بن إسماعيل بن عياش ، حدثني أبي ، حدثني ضمضم بن زرعة ، عن شريح بن عبيد ، . . . ومحمد بن إسماعيل بن عياش ضعيف ، وشريح بن عبيد * . عن أبى مالك الأشعري. ٢٢٣ ١٦٩٩٤ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ حَدَّثَتْ: أَنْ فَاطِمَةَ جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَشْتَكِي(١) الْخِدْمَةَ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَاللهِ لَقَدْ مَجَلَتْ يَدَايَ مِنَ الرَّحَى: أَطْحَنُ مَرَّةً ، وَأَعْجِنُ مَرَّةً . فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنْ يَرْزُقُكِ اللهُ شَيْئاً يَأْتِكِ ، وَسَأَدُلُّكِ عَلَى خَيْرِ مِنْ ذَلِكَ، إِذَا لَزِمْتِ مَضْجَعَكِ فَسَبِّحِي اللهَ ثَلاَئاً وَثَلاَئِينَ ، وَكَبِّرِي ثَلاَئاً وَثَلاثِينَ ، وَأَحْمَدِي أَرْبَعاً وَثَلاَئِينَ فَذَلِكَ مِنَّةٌ خَيْرٌ لَكِ مِنَ الْخَادِمِ )) . قَلت : فذكر الحديث ، وقد تقدم(٢) بتمامه فيما يفعل بعد الصبح ، وإسناده حسن . ١٦٩٩٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ أَمَرَ فَاطِمَةَ وَعَلِيّاً، عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ إِذَا أَخَذَا مَضَاجِعَهُمَا فِي التَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَاُلْتَّكْبِيرِ ، لاَ يَدْرِي عَطَاءٌ أَيّهَا أَرْبَعٌ وَثَلاَئِينَ تَمَامُ الْمِثَّةِ . رواه أحمد (٣)، ورجاله ثقات؛ لأَنَّ شعبة سمع من عطاء بن السائب قبل أن يختلط . ١٦٩٩٦ - وَعَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، قَالَ: أَخْرَجَ إِلَيْنَا عَبْدُ الهِ بْنُ عَمْرِو قِرْطَاساً، وَقَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا يَقُولُ : (( اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، أَنْتَ رَبُّ كُلِّ شَيءٍ ( مص : ٢١٩)، وَإِلَهُ كُلِّ شَيْءٍ، أَشْهَدُ أَنَّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ حديثه عن أبي مالك الأشعري مرسل)). وانظر ((المراسيل)) لابن أبي حاتم ص(٩٠). (١) في (م) زيادة ((إليه)). وفي (د): ((عليه)). (٢) برقم ( ١٦٩١٦). (٣) في المسند ١٦٦/٢ من طريق شعبة ، عن عطاء بن السائب ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد جيد شعبة قديم السماع من عطاء . ويشهد له حديث علي عند مسلم في الذكر والدعاء ( ٢٧٢٧) (٨٠). ٢٢٤ لَكَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، وَالْمَلاَئِكَةُ يَشْهَدُونَ . أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ ، وَأَعُوذُ بِكَ(١) أَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءاً أَوْ أَجُرَّهُ عَلَىْ مُسْلِمٍ )) . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُهُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو : أَنْ يَقُولَ ذَلِكَ حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَنَامَ . رواه أحمد(٢)، وإسناده حسن . (١) في (د) زيادة: ((من)). (٢) في المسند ١٧/٢ من طريق الحسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا حُيَيّ بن عبد الله : أن أبا عبد الرحمن الحبلي حدثه قال : أخرج لنا عبد الله بن عمرو قرطاساً . وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن لهيعة ، وأبو عبد الرحمن هو : عبد الله بن يزيد . وقال المنذري بعد إيراده في ((الترغيب والترهيب)) برقم (٩٠٤): (( رواه أحمد بإسناد حسن)) !! لم يتفرد به ابن لهيعة ، بل تابعه عليه ابن وهب فيما أخرجه الطبراني في (( الدعاء )) برقم (٢٦٣) من طريق أحمد بن صالح المصري ، حدثنا عبد الله بن وهب : أخبرني حُيَيّ بن عبد الله ، به . وهذا إسناد حسن . ويشهد له حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما : فقد أخرجه الترمذي في الدعوات (٣٥٢٩)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) برقم (١٢٠٤) من طريق إسماعيل بن عياش، عن محمد بن زياد ، عن أبي راشد الحبراني ، قال : أتيت عبد الله بن عمرو فقلت له : حدثنا مما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد صحيح . إسماعيل بن عياش قال أحمد، والبخاري وغيرهما : ((إذا روى عن الشاميين فروايته صحيحه )) وهذه منها . محمد بن زياد هو الألهاني ، وهو شامي . كما يشهد له حديث أبي هريرة الذي أخرجه أحمد ١/ ١٠ - ١١، و٢٩٧/٢ ، وابن أبي شيبة برقم (٢٩٨٨٤)، والطيالسي برقم (١٢٤١) منحة المعبود، وابن السني في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٧٢٦، ٧٢٧)، وأبو داود في الأدب (٥٠٦٧ ) باب : ما يقول إذا أصبح ، والترمذي في الدعوات (٣٣٩٢)، والبخاري في (( الأدب المفرد)) برقم ( ١٢٠٢)، والنسائي في ((الكبرى)) برقم (٩٨٣٩) - وهو في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (١١) - والدارمي في (( مسنده)) برقم (٢٧٣١) بتحقيقنا ، وابن حبان في صحيحه برقم (٩٦٢) - » ٢٢٥ ١٦٩٩٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَنَامَ : ((اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، وَإِلَهَ كُلِّ شَيءٍ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ وَالْمَلاَئِكَةُ يَشْهَدُونَ . اللَّهُمَّ إِنِيٍّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ ، أَوْ أَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءاً، أَوْ أَجُرَّهُ(١) عَلَىْ مُسْلِمٍ)) . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَانِ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُهُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو ، وَيَقُولُ ذَلِكَ حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَنَامَ . رواه أحمد(٢) ، وإسناده حسن . « وهو في (( موارد الظمآن)) برقم (٢٣٤٩) - والحاكم في المستدرك برقم ( ١٨٩٢)، وأبو يعلى الموصلي برقم (٧٧)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص (٢٠، ٢٦)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١١/ ١٦٧ من طريق شعبة، عن يعلى بن عطاء قال: سمعت عمرو بن عاصم ، قال : سمعت أبا هريرة ... وهذا إسناد صحيح. تنبيه هام : رواية أبي داود ، والحاكم من طريق هشيم ، عن يعلى ، به . وقوله: ((شركه)) قال النووي في ((الأذكار)) ص (١١٢) بتحقيق الأستاذ عبده كوشك : ((روي على وجهين : أظهرهما وأشهرهما بكسر الشين مع إسكان الراء من الإشراك : أي ما يدعو إليه ويوسوس به من الإشراك بالله تعالى . والثاني : شَرَكه - بفتح الشين والراء ، أي : حبائله ومصائده . واحدها شَرَكةٌ بفتح الشين والراء ، وآخرها هاء )). (١) فى أصولنا جميعها (( أمروه)) وهو تحريف. (٢) في المسند ١٧١/٢ من طريق حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا حُيَّيّ عبد الله : أن أبا عبد الرحمن الحبلي حدثه قال :... وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة . غير أن الحديث صحيح . وأخرجه أحمد أيضاً ١٩٦/٢ من طريق خلف بن الوليد ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن محمد بن زياد الألهاني ، عن أبي راشد الحبراني ، عن عبد الله بن عمرو ... وإسماعيل بن عياش صحيح الرواية عن أهل بلده . وهذه منها . ٢٢٦ ١٦٩٩٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو (١) قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَنَامَ : ((اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، رَبَّ كُلِّ شَيءٍ، وَإِلَهَ كُلِّ شَيءٍ، أَشْهَدُ أَنَّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، وَالْمَلاَئِكَةُ يَشْهَدُونَ . اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ ، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي إِثْماً أَوْ أَزْدَّهُ إِلَىْ مُسْلِمٍ)). ١٦٩٩٩ - وَفِي رِوَايَةٍ (٢) عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّهُ قَالَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ : أَّ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُهُنَّ أَبَا بَكْرٍ إِذَا أَرَادَ / أَنْ يَنَامَ .... فَذَكَرَ نَحْوَهُ . ١٠/ ١٢٢ رواه الطبراني(٣) بإسنادين، ورجال الرواية الأولى رجال الصحيح غير وأخرجه الترمذي فى الدعوات (٣٥٢٩) من طريق إسماعيل بن عياش، به . وقال : هذا حديث غريب من هذا الوجه . وأخرجه الطبراني في الكبير ٧٥/١٤ برقم (١٤٦٧٨)، وفي (( الدعاء)) برقم ( ٢٦٣) من طريق أحمد بن صالح ، حدثنا عبد الله بن وهب ، قال : أخبرني حُيَّيّ بن عبد الله ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد حسن ، وانظر التعليق الأسبق . وأخرجه الطبراني في الكبير ٤٥/١٤ برقم (١٤٦٣٦)، وعبد بن حميد برقم (٣٣٨) من طريق أبي عبد الرحمن : عبد الله بن يزيد ، حدثنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي ، عن عبد الله بن يزيد ، عن عبد الله بن عمرو .... وعبد الرحمن بن زياد ضعيف . ويشهد له سابقه فيصح . ويشهد له حديث أبي بكر عند أحمد ٩/١ وإسناده صحيح . (١) هذا الحديث الذي رواه الطبراني في الدعاء برقم ( ٢٦٣). وانظر الحديث السابق. (٢) أخرجها عبد بن حميد برقم (٣٣٨) من طريق عبد الله بن يزيد ، حدثنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي ، عن عبد الله بن يزيد ، عن عبد الله بن عمرو .. وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زياد . (٣) يشير إلى الحديث الذي رواه الطبراني في الكبير، وقد تقدم برقم ( ١٦٩٩٦). ٢٢٧ حُيَيّ بن عبد الله المعافري ، وقد وثقه جماعة ، وضعفه غيرهم . ١٧٠٠٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ: ((مَا تَقُولُ(١) إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ؟)). قَالَ : أَقُولُ : بِأَسْمِكَ وَضَعْتُ جَنِي فَأَغْفِرْ لِي ذَنِْي . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَصَبْتَ وَفَّقَكَ اللهُ)). رواه الطبراني(٢) ، وفيه رشدين بن سعد ، وهو ضعيف ، وقد قُبل منه ما حدَّث به في فضائل الأعمال ( مص : ٢٢٠). ١٧٠٠١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلِ: ((مَا تَقُولُ عِنْدَ مَنَامِكَ؟ )). قَالَ: أَقُولُ(٣): بِأَسْمِكَ اللَّهُمَّ وَضَعْتُ جَنْبِي، فَأَغْفِرْ لِي. قَالَ: ((غَفَرَ اللهُ لَكَ))(٤). رواه الطبراني(٥) ، وفيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، وهو ضعيف . ١٧٠٠٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو : [أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَضْطَجَعَ لِلنَّوْمِ يَقُولُ: ((بِأَسْمِكَ رَبِّي فَأَغْفِرْ لِي ذَنْبِي)) . (١) في (ظ، د، م): ((كيف تقول)). (٢) ما وجدته بهذا اللفظ فيما لدي من مصادر. وانظر الحديث التالي. (٣) ساقطة من ( د). (٤) ساقطة من ( ظ ). (٥) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وللكن أخرجه ابن أبي شيبة برقم (٢٧٠٦٤، ٢٩٩١٧)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٢١/١١ من طريقين : حدثنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي ، عن عبد الله بن يزيد الْحُبُليّ ، عن عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد ضعيف لضعف الإفريقي، وقد تحرف في ((تاريخ بغداد)) إلى ((الإبريقي)). ٢٢٨ رواه أحمد(١) ، وإسناده حسن . ١٧٠٠٣ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ](٢): قَالَ لأَصْحَابِهِ : ((مَا تَقُولُونَ عِنْدَ النَّوْم؟)). حَتَّى أَنْتَهَى إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ ، قَالَ: أَقُولُ : أَنْتَ خَلَقْتَ هَذِهِ النَّفْسَ ، لَكَ مَحْيَاهَا وَمَمَاتُهَا ، فَإِنْ تَوَفَّيْتَها فَعَافِهَا، وَأَعْفُ عَنْهَا، وَإِنْ رَدَدْتَهَا فَأَحْفَظْهَا وَأَهْدِهَا . فَعَجِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ . رواه البزار(٣) عن عمر بن إسماعيل بن مجالد ، وهو كذاب . ١٧٠٠٤ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كَيْفَ تَقُولُ يَا حَمْزَةُ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ؟ » . قَالَ : أَقُولُ : كَذَا وَكَذَا . قَالَ: ((كَيْفَ تَقُولُ يَا عَلِيُّ؟ )). قَالَ أَقُولُ : كَذَا وَكَذَا . (١) في المسند ٢/ ١٧٣ - ١٧٤ من طريق الحسن بن موسى حدثنا ابن لهيعة. وأخرجه النسائي في الكبرى برقم (١٠٦٠٦) - وهو في (( عمل اليوم والليلة)) برقم ( ٧٧٠) - والطبراني في ((الدعاء)) برقم (٢٥٨) من طريق أحمد بن صالح ، حدثنا عبد الله بن وهب . جميعاً : حدثنا حُيَّيّ بن عبد الله ، عن أبي عبد الرحمن : عبد الله بن يزيد الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد حسن من أجل حُيَّيّ ، وابن لهيعة ضعيف وللكنه متابع عليه كما ترى . (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) . (٣) في (( كشف الأستار)) ٢٧/٤ برقم (٣١١١) من طريق عمر بن إسماعيل بن مجالد ، حدثني أبي ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن جابر ... وعمر بن إسماعيل متروك الحديث ، رمي بالكذب ، ومجالد بن سعيد ضعيف . وقال البزار: (( لا نعلم رواه إلا إسماعيل)). ٢٢٩ أَحْسَبُهُ قَالَ (١): ((إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَقُلِ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ وَأَفْضَلَ، أَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، رَبِّ كُلِّ شَيْءٍ، وَإِلَّهِ كُلِّ شَيْءٍ، أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ )) . رواه البزار(٢) وفيه يحيى بن كثير أبو النضر ، وهو ضعيف. ١٧٠٠٥ - وَعَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْوَلِيدِ: أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي أَجِدُ وَحْشَةً؟ فَقَالَ(٣): ((إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَقُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّمَّاتِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ، وَشَرِّ عِبَادِهِ(٤)، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَنْ يَحْضُرُونَ ، فَإِنَّهُ لاَ يَضُرُكَ ، وَبِأَلْحَرِيِّ لاَ يَقْرَبُكَ)) . رواه أحمد(٥) ورجاله رجال الصحيح ، إلا أن محمد بن يحيى بن حبان ، لم (١) ساقطة من ( د) . (٢) في ((كشف الأستار)) ٢٧/٤ برقم (٣١١٢) من طريق أبي النضر يحيى بن كثير ، حدثنا أبو مسعود الجريري ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه بريدة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف يحيى بن كثير ، وروايته أيضاً عن سعيد بن إياس الجريري متأخرة وهي ضعيفة أيضاً . وعند البزار: ((الناس)) بدل ((النار)). (٣) في (ظ، د): ((قال)). (٤) سقط من (ظ) قوله: ((وشر عباده)). (٥) في المسند ٥٧/٤ و٦/٦ - ومن طريقه أورده ابن حجر في الإصابة ، في ترجمة الوليد - ، وابن السني في (( عمل اليوم والليلة)) برقم ( ٦٣٨) من طريق محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة . وأخرجه البيهقي في (( الأسماء والصفات)) ص ( ١٨٥) من طريق سليمان بن بلال. جميعاً : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن الوليد بن الوليد ... وقال الحافظ ابن حجر: (( وهو منقطع لأن محمد بن يحيى لم يدركه)) . أي: لم يدرك الوليد بن الوليد . وأخرجه مسدد في مسنده - ذكره البوصيري في ((إتحاف الخيرة )) برقم ( ٨١٧٧) - من طريق يحيى بن سعيد ، به . وعلقه البخاري في (( خلق أفعال العباد )) ص ( ٩٦ ) بقوله : قال أحمد بن خالد ، حدثنا محمد بن إسحاق - تحرف فيه إلى إسماعيل - عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ﴾ ٢٣٠ يسمع من الوليد بن الوليد ( مص : ٢٢١ ) . قلت : وتأتي أحاديث من نحو هذا فيما يقول إذا أرق . ١٧٠٠٦ - وَعَنْ أَنَسِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ ، قَالَ: ((اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبَعْثُ عِبَادَكَ)) . قال : كان الوليد بن الوليد .. ويشهد له ما أخرجه أحمد ٢/ ١٨١، والنسائي في الكبرى برقم (١٠٦٠١) - وهو في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٧٦٥) - والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص (١٨٥ - ١٨٦) من طريق يزيد بن هارون . وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ٢٤٠٩٣ و٢٤٠٧١ و٣٠٢٣٧) من طريق عبدة . وأخرج المرفوع منه أبو داود في الطب ( ٣٨٩٣) باب كيف الرقى ؟ من طريق حماد . وأخرجه النسائي برقم ( ١٠٦٠٢) - وهو في (( عمل اليوم والليلة )) برقم (٧٦٦) - من طريق أحمد بن خالد . وأخرجه البخاري في (( خلق أفعال العباد )) ص (٩٦) باب : ما كان صلى الله عليه وسلم يستعيذ بكلمات الله ... من طريق أحمد بن خالد . وأخرجه الترمذي في الدعوات (٣٥٢٨) من طريق إسماعيل بن عياش . وأخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة )) برقم ( ٧٤٨ ) من طريق يونس بن بكير . جميعاً : عن محمد بن إسحاق ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، وهذا إسناد حسن ، والعنعنة بين المدلس وشيخه ليس هناك دليل على أنها من قول المدلس ، والقدماء والشيخان لم يضعفوا إسناداً واحداً بالعنعنة ، وللكنهم يضعفونه إذا تبين أن الحديث مدلس . وأخرجه الحاكم في (( المستدرك )) برقم ( ٢٠١٠ ) من طريق عبيد الله بن عمر ، حدثنا جرير بن عبد الحميد ، عن محمد بن إسحاق ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، عن عبد الله بن عمرو ... وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد متصل في موضع الخلاف)). المشهور في رواية عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، هو محمد ، أم عبد الله بن عمرو، والجَدُّ أَبٌّ ؟ وعند من ذهب إلى ذلك يكون هذا الإسناد من المزيد في متصل الأسانيد . وقد سقط هذا الحديث من تلخيص الذهبي . ملحوظة : عند النسائي في الرواية ( ١٠٦٠٢ ) أن الذي كان تفزَّع في الليل هو خالد ، وعند البخاري هو : الوليد بن الوليد ، وعند ابن السني هو رجل لم يسم . وانظر الحديث (٢٦٤ ) في صحيحة الألباني . ٢٣١ رواه البزار(١)، وإسناده حسن . ١٧٠٠٧ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا أَوَىُ إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ وَلُوعاً وَمِنَ الْجُوعِ ضَجِيعاً)) . رواه الطبراني(٢) في الصغير ، والأوسط ، وفيه من لم أعرفه . ١٧٠٠٨ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ١٢٣/١٠ ((مَنْ قَالَ إِذَا أَوَىُ إِلَىْ فِرَاشِهِ /: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي عَلَا فَقَهَرَ، وَبَطَنَ فَخَبَرَ، وَمَلَكَ (١) في (( كشف الأستار)) ٢٦/٤ برقم (٣١١٠) من طريق سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن أنس ... وهذا إسناد حسن ، سعيد بن بشير فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (١٤٤٢)، وقد ضعفت روايته عن قتادة ، لأنه روى عنه ما لا يتابع عليه ، ولكن هذا الحديث لم يتفرد به ، وله ما يشهد له . ويشهد له حديث حفصة عند أحمد ٦/ ٢٨٧ ، وابن أبي شيبة برقم ( ٢٧٠٦٦ ) ، وأبو داود في الأدب ( ٥٠٤٥ ) باب ما يقال عند النوم ، والنسائي في الكبرى ( ١٠٦٠٠ ) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة )) برقم ( ٧٣٢) ، وإسناده حسن . كما يشهد له حديث البزار بن عازب ، وقد خرجناه في مسند الموصلي برقم (١٦٨٣) ، وفي صحيح ابن حبان ، وفي الموارد أيضاً برقم ( ٢٣٥٠، ٢٣٥١). على هامش اللوحة (٢/١١٥) من مصورة (م) قال ابن حجر: (( قلت : بل سعيد بن بشير ضعيف ، لا سيما إذا انفرد ، ولكن متن الحديث حسن ، وقد اعتضد )). (٢) في الصغير ٤٦/٢ - ٤٧، وفي الأوسط برقم (٧١٩٢) طريق محمد بن محموية الجوهري ، حدثنا معمر بن سهل ، حدثنا عبيد الله بن تمام ، عن سعيد الجريري ، عن عبد الله بن بريدة ، عن عائشة ... وشيخ الطبراني تقدم برقم (٥١٧ )، ومعمر بن سهل قال ابن حبان في ثقاته ١٩٦/٩ ((شيخ متقن، يغرب)). وعبيد الله بن تمام قال أبو حاتم: (( ليس بالقوي ، روى أحاديث منكرة)). وقال ابن عدي: ((في بعض رواياته مناكير، ولا يتابعه الثقات)). وقال الساجي: (( كذاب يحدث بمناكير يونس وخالد وابن أبي هند)). وقال البخاري: (( عنده عن خالد الحذاء ، ويونس بن بكير عجائب)) .. وانظر ((لسان الميزان)) ٤ / ٩٧ -٩٨. وقال الطبراني: ((لم يروه عن الجريري إلا عبيد الله بن تمام ... )). ٢٣٢ فَقَدَرَ ، أَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمٍ وَلَدَتْهُ أُّهُ)) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه أبو جناب(٢) الكلبي، وهو ضعيف. ١٧٠٠٩ - وَعَنْ أَبِي مَالِكِ الأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لِيَقُلْ أَحَدُكُمْ حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَنَامَ : آمَنْتُ بِاللهِ وَكَفَرْتُ بِالطَّاغُوتِ ، وَعْدُ اللهِ حَقٌّ ، وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ . اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ طَوَارِقٍ هَذَا(٣) اللَّيْلِ إِلَّ طَارِقٌ (٤) يَطْرُقُ بِخَيْرٍ » . رواه الطبراني(٥) وفيه محمد بن إسماعيل بن عياش ، وهو ضعيف . (١) في الأوسط برقم ( ٧٨٨٧) من طريق سهل بن العباس الترمذي ، حدثنا إسحاق بن الوزير السعدي الكوفي ، عن أبي جناب الكلبي ، عن كنانة العدوي ، عن أبي الدرداء .. وهذا إسناد فيه سهل بن العباس الترمذي قال الدارقطني في سننه ٤٠٢/١ باب : ذكر نيابة الإمام عن قراءة المأمومين: (( وسهل بن العباس متروك)). وقال ابن الجوزي في ((الضعفاء)) ٢٨/٢: ((قال الدار قطني: ((ليس بثقة، متروك)). وفيه أبو حباب : يحيى بن أبي حية الكلبي ، وهو ضعيف ، وكنانة العدوي لم يسمع أبا الدرداء . . وأمَّا إسحاق بن الوزير ترجمه البخاري في الكبير ١/ ٤٠١ - ٤٠٢، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال أبو زرعة يُعد في الكوفيين، وقال أبو حاتم: ((مجهول)). انظر (( الجرح والتعديل)) ٢٣٦/٢ . وذكره ابن حبان في الثقات ٥١/٦ وقال: ((روى عن إسماعيل بن عبد الرحمن السدي ، روى عنه الكوفيون)). وقال الطبراني: (( لم يروه عن أبي جناب إلا إسحاق بن الوزير، تفرد به سهل بن العباس)). (٢) في (ظ): ((خباب)) وهو تصحيف . (٣) ليست في (ظ ، م ، د) . (٤) في أصولنا جميعها ((طارق)) بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة . (٥) في الكبير ٢٩٧/٣ برقم (٣٤٥٤)، وفي (( مسند الشاميين)) برقم (١٦٧٦) من طريق هاشم بن مرتد حدثنا محمد بن إسماعيل بن عياش ، حدثني أبي ، حدثني ضمضم بن زرعة ، » ٢٣٣ ١٧٠١٠ - وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْقَارِيِّ: أَنَّ عَلِيّاً كَانَ يَقُولُ : بثُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ وَتَبَوَّأَ مَضَجَعَهُ يَقُولُ: (( أَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ . اللَّهُمَّ لاَ أَسْتَطِيعُ ثَنَاءً عَلَيْكَ وَلَوْ حَرَصْتُ (مص: ٢٢٢) وَلَكِنْ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ )). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح ، غير إبراهيم بن عبد الله بن عبد(٢) القاري ، وقد وثقه ابن حبان . ١٧٠١١ - وَعَنْ أَبِي إِسْحَاقِ الْهَمَدَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: كَتَبَ لِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كِتَاباً وَقَالَ: أَمَرَنِي بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: ((إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ، فَقُلْ: أَعُوذُ بِوَجْهِ اللهِ الْكَرِيمِ وَكَلِمَاتِهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا . اللَّهُمَّ أَنْتَ تَكْشِفُ الْمَغْرَمَ وَالْمَأْثَمَ، اللَّهُمَّ لاَ يُهْزَمُ جُنْدُكَ، وَلاَ يُخْلَفُ وَعْدُكَ ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ، سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ)) . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : فَذَكَرْتُهَا لِأَبِي مَيْسَرَةَ الْهَمَدَانِيِّ فَحَدَّثَنِي بِمثلَهَا عَنْ « عن شريح بن عبيد، عن أبي مالك الأشعري ... وشيخ الطبراني: هاشم ، ومحمد بن إسماعيل بن عياش ضعيفان ، وشريح بن عبيد مرسل عن أبي مالك الأشعري ، فالإسناد منقطع أيضاً . (١) في الأوسط برقم ( ٢٠١٣) والنسائي في الكبرى برقم (١٠٧٢٧، ١٠٧٢٨) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٨٩١، ٨٩٢) - من طريق إسماعيل بن جعفر ، حدثنا يزيد بن عبد الله بن خصيفة ، عن إبراهيم بن عبد الله بن عبد القاري ، عن علي ... وهذا إسناد ضعيف ، إبراهيم بن عبد الله لم يسمع من علي ، واختلف على يزيد اختلافاً ذكره الحافظ في التهذيب ١/ ١٣٤ . (٢) ليس في (ظ) قوله: (( بن عبد)). ٢٣٤ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: ((مِنْ شَرِّ مَا أَنْتَ بَاطِشُّ بِنَاصِيَتِّهِ)) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه حماد بن عبد الرحمن الكوفي ، وهو ضعيف . ١٧٠١٢ - وَعَنِ السَّائِبِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَمَّارِ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ كَأَنَّهُ يَرْفَعُهُنَّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : (( إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ مِنَ اللَّيْلِ فَقُل: اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الْمُنْزَلِ ، وَنَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ . اللَّهُمَّ نَفْسِي خَلَقْتَهَا، لَكَ مَحْيَاهَا وَمَمَانُهَا (٢)، إِنْ تَوَفَّيْتَهَا فَأَرْحَمْهَا، وَإِنْ أَخَّرْتَهَا ، فَأَحْفَظْهَا بِحِفْظِ الإِيمَانِ » . رواه الطبراني(٣) في . (١) في الأوسط برقم ( ٦٧٧٥) من طريق هشام بن عمار ، حدثنا حماد بن عبد الرحمن ، حدثنا أبو إسحاق الهمداني ، عن أبيه قال : كتب لي علي بن أبي طالب ... وهذا إسناد فيه علتان : ضعف حماد بن عبد الرحمن الكلبي ، وما عرفنا لأبي إسحاق السبيعي رواية عن أبيه ، والله أعلم . (٢) في (ظ، م): ((ولك مماتها)). (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وليس في الأوسط ، ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم (٤١٣٠١) إلى ابن أبي شيبة ، والطبراني في الكبير ، وابن السني ، والطبري . وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه برقم ( ٢٧٠٥٣، ٢٩٩١٢) ، وأبو يعلى في مسنده برقم (١٦٢٥) - ومن طريقه أخرجه الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٧٠٩)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٨١٨١)، وابن حجر في (( المطالب العالية )) برقم ( ٣٦٩٢) - وابن السني في ((عمل اليوم والليلة )) برقم ( ٧٣٧ ) من طريق محمد بن فضيل ، عن عطاء بن السائب ، عن أبيه السائب قال :... وهذا إسناد ضعيف محمد بن فضيل متأخر السماع من عطاء . غير أن الحديث صحيح يشهد له حديث البراء عند البخاري في الغسل ( ٢٤٧ ) باب فضل من بات على الوضوء ، وفروعه ، وعند مسلم في الذكر والدعاء ( ٢٧١٠ ) باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع. وقد خرجناه في ((مسند الموصلي)) برقم (١٦٦٨). ٢٣٥ الأوسط(١) ، وفيه عطاء بن السائب ، وقد اختلط ، وبقية رجاله ثقات. ١٧٠١٣ - وَعَنْ صَفِيَّةً وَدُحَيْبَةَ أَبْنَتَيْ عُلَيْبَةَ: أَنَّ قَيْلَةَ بِنْتَ مَخْرَمَةَ كَانَتْ إِذَا أَخَذَتْ حَظَّهَا مِنَ الْمَضْجَعِ بَعْدَ الْعَتَمَةِ ( مص: ٢٢٣) قَالَت: بِأَسْمِ اللهِ ، وَأَتَوَكَّلُ عَلَى اللهِ ، وَضَعْتُ جَنْبِي لِرَبِّي أَسْتَغْفِرُهُ لِذَنْبِي حَتَّى تَقُولَهَا مِرَاراً . ١٠ / ١٢٤ ثُمَّتَقُولُ: أَعُوذُ بِاللهِ / وَبِكَلِمَاتِ اللهِ الثَّمَاتِ أَلَّتِي لاَ يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌ وَلاَ فَاجِرٌ ، مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ، وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَشَرِّ مَا يَنْزِلُ فِي الأَرْضِ، وَشَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا ، وَشَرِّفِتَنِ النَّهَارِ ، وَطَوَارِقِ اللَّيْلِ إِلاَّ طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرِ . آمَنْتُ بِاللهِ ، أَعْتَصَمْتُ بِاللهِ، الْحَمْدُ للهِ الَّذِي(٢) أَسْتَسْلَمَ لِقُدْرَتِهِ كُلُّ شَيءٍ ، وَأَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي ذَلَّ لِعِزَّتِهِ كُلُّ شَيءٍ، وَأَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي تَوَاضَعَ لِعَظَمَتِهِ كُلُّ شَيءٍ ، وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي خَضَعُ(٣) لِمُلْكِهِ(٤) كُلُّ شَيءٍ . اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ، وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَجَدِّكَ الأَعْلَى وَأَسْمِكِ الأَكْبَرِ، وَكَلِمَاتِكَ الثَّامَاتِ أَلَّتِي لاَ يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌ وَلاَ فَاجِرٌ : أَنْ تَنْظُرَ إِلَيْنَا نَظْرَةَ مَرْحُومَةً لاَ تَدَعُ لَنَا ذَنْباً إِلاَّ غَفَرْتَهُ ، وَلاَ فَقِيراً إِلاَ جَبَرْتَهُ، وَلاَ عَدُوّاً إِلَّ أَهْلَكْتَهُ ، وَلاَ عُرْيَاناً إِلَّ كَسَوْتَهُ ، وَلاَ دَيْناً إِلَّ قَضَيْتَهُ، وَلاَ أَمْراً لَنَا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلاَّ أَعْطَيْتَنَاهُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . آمَنْتُ بِاللهِ، وَأَعْتَصَمْتُ بِهِ (٥) ثُمَّ يَقُولُ: يَأَبْنَتِي هَذِهِ رَأْسُ الْخَاتِمَةِ، إِنَّ بنتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَنْهُ تَسْتَخْدِمَهُ فَقَالَ: ((أَلَا أَدُلُّكِ عَلَى خَيْرٍ مِنْ خَادِمٍ ؟ )) . (١) سقط من (ظ، م، د) قوله في ((الأوسط)) وهو الصواب لأن الحديث لم يروه الطبراني في الأوسط . (٢) ساقطة من (ظ ، م). (٣) في (ع): ((خشع)) وكذلك هي في الكبير. (٤) مكانها أبيض في ( م). (٥) ساقطة من ( ظ ) . ٢٣٦ قَالَت : بَلَىْ . فَأَمَرَهَا بِهَذِهِ الْمِئَةِ عِنْدَ الْمَضْجَعِ بَعْدَ الْعَتَمَةِ. رواه الطبراني(١) وإسناده حسن. ١٧٠١٤ - وَعَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ مَنَامِهِ، فَلْيَقُلْ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي رَدَّ عَلَيْنَا(٢) أَزْواحَنَا بَعْدَ إِذْ كُنَّا أَمْوَاتاً )) ( مص : ٢٢٤) . رواه الطبراني(٣) وفيه عبد الرحمن بن مسهر ، وهو ضعيف. ١٧٠١٥ - وَعَنْ هِنْدٍ ، أَمْرَأَةِ بِلاَلٍ، قَالَتْ: كَانَ بِلاَلٌ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ ، قَالَ: ((اللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِي وَأَعْذُزْنِي بِعِلاَّتِي)) . رواه الطبراني (٤)، وهند لم أعرفها ، وبقية رجاله رجال الصحيح . (١) في الكبير ١٢/٢٥ برقم (٣)، وفي ((الدعاء)) برقم (٢٣٦) من طريق عبد الله بن سوار العنبري ، حدثنا عبد الله بن حسان العنبري، أن جَدَّتَيْهِ: صفية وَدُحَيْبَة ابنتا عُلَيْبَةَ أخبرتاه أن قيلة بنت مخرمة كانت ... وهذا إسناد حسن . عبد الله بن حسان العنبري، ترجمه البخاري في الكبير ٧٣/٥، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤٠/٥ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد روى عنه عدد من الثقات ، وقال الحافظ : مقبول . وقال الذهبي في كاشفه : ثقة . (٢) في (ظ، د، م): ((فينا)) وكذلك هي في المعجم الكبير. (٣) في الكبير ٢٢/ ١٠٧ برقم (٢٦٩)، والعقيلي في الضعفاء ٣٤٧/٢ من طريق عيسى بن إبراهيم البِرَكيّ ، حدثنا عبد الرحمن بن مسهر ، حدثنا عبد الجبار بن عباس الهمداني ، عن عون بن أبي جحيفة ... قال ابن معين: ((عبد الرحمن بن مسهر ليس بشيء)). وقال البخاري: (( فيه نظر )) . وقال أبو حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٩١/٥: ((هو متروك الحديث لا يكتب حديثه ، وضرب أبو زرعة على حديثه ، وضعفه الدارقطني ، والساجي ، وابن الجارود ، وابن شاهين. وانظر (( لسان الميزان)) ٤٣٨/٣ -٤٣٩. (٤) في الكبير ٣٣٧/١ برقم (١٠٠٩) - وعنه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٩٥/٧٠ - من طريق أبي مسهر ، حدثنا محمد بن مهاجر الأنصاري ، حدثنا عمير بن هانىء ، عن هند امرأة بلال ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، عمير بن هاني لم يدرك هنداً الخولانية . ٢٣٧ ١٧٠١٦ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ حِينَ يَضْطَجِعُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ غِنَى الأَهْلِ وَالْمَوْلَى، وأَعُوذُ بِكَ أَنْ تَدْعُوَ عَلَيَّ رَحِمٌ قَطَعْتُهَا . رواه الطبراني(١) ، وإسناده جيد . ٣٥ - بَابُ مَا يَقُولُ(٢) إِذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْل(٣) ١٧٠١٧ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: ((مَنْ قَالَ حِينَ يَتَحَرَّكُ مِنَ اللَّيْلِ: بِأَسْم الهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ، وَسُبْحَانَ اللهِ عَشْراً ، آمَنْتُ بِاللهِ وَكَفَرْتُ بِالطَّاغُوتِ (٤) عَشْراً، وَقِيَ كُلَّ شَيءٍ يَتَخَوَّفُهُ ، وَلَمْ يَنْبَغِ لِذَنْبٍ (٥) أَنْ يُدْرِكَهُ إِلَى مِثْلِهَا » . * وهند ترجمها ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٩٣/٧٠ -١٩٦ فقال: (( هند الخولانية ، امرأة بلال بن رباح مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهي من أهل داريا ، قيل إن لها صحبة ... )). وانظر الإصابة ٤٢٨/٤، وأسد الغابة ٢٩٠/٦، وتاريخ داريا ص (٥٨- ٥٩ ) . وأخرجه ابن عساكر ٧٠/ ١٩٤ من طريق أبي زرعة ، ويحيى بن صالح قالا : حدثنا محمد بن مهاجر ، به . وأخرجه أيضاً ٧٠/ ١٩٥ من طريق سعيد بن عبد الملك ، عن الأوزاعي ، عن عمير بن هانىء ، عن هند الخولانية ، به . (١) في الكبير ١٣١/٥ برقم (٤٨٤٩) من طريق أبي مسعود : أحمد بن الفرات الرازي ، حدثنا أبو الهيثم : خالد بن القاسم ، حدثنا يونس بن يزيد ، عن الزهري ، عن خارجه بن زيد، عن زيد بن ثابت ... وهذا إسناد فيه خالد بن القاسم قال ابن راهويه: ((كان كذاباً)). وقال الأزدي: ((أجمعوا على تركه)). وقال البخاري: (( متروك، تركه الناس)). وانظر (( لسان الميزان)) ٢/ ٣٨٣ - ٣٨٤، وقد أورد هذا الحديث من طريق أحمد بن الفرات أيضاً. وباقي رجاله ثقات . (٢) زيادة من ( م، د) . (٣) كلمات هذا العنوان غير ظاهرة فى مصورة ( مص ). (٤) في (ظ): ((بالجبت والطاغوت)). (٥) ساقطة من ( مص ، ظ ) . ٢٣٨ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، عن شيخه المقدام بن داود ، وهو ضعيف . وقال أبْنُ دقيق العيد : قد وثق ، فعلى هذا يكون الحديث حسناً . ١٧٠١٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَا مِنْ مُسْلِمٍ / يَتَعَارَّ(٢) مِنَ اللَّيْلِ، فَيَقُولُ: لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَاللهُ ١٢٥/١٠ أَكْبَرُ، وَأَلْحَمْدُ للهِ، وَسُبْحَانَ الهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، أَللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِ، إِلَّ غُفِرَ لَهُ، فَإِنْ هُوَ عَزَمَ ، فَقَامَ فَتَوَضَّأَ، فَدَعَا اللهَ أُسْتَجَابَ لَهُ)) . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه أبان بن أبي عياش ، وهو متروك . ( مص : ٢٢٥) . ٣٦ - بَابُ مَا يَقْرَأُ فِي اللَّيْلَةِ ١٧٠١٩ - عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ (١) في الأوسط برقم ( ٩٠١٣) من طريق المقدام بن داود ، حدثنا عثمان بن صالح ، عن ابن لهيعة ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده : عبد الله بن عمرو ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد فيه ضعيفان : شيخ الطبراني، وعبد الله بن لهيعة . ونسبه المنذري في الترغيب والترهيب برقم (٩١١) إلى الطبراني في الأوسط . (٢) يتعارَّ: يهب من النوم ويستيقظ يقظة مع كلام ، وقيل: تمطَّى وأَنَّ. (٣) في الأوسط برقم (٤٢٢٢) من طريق عليّ بن أحمد بن الحسين المروزي ، حدثنا منصور بن أبي مزاحم ، حدثنا يزيد بن يوسف ، عن المُطْعِم بن المقدام ، عن أبان بن أبي عياش ، عن الحسن ، عن أبي هريرة ... وشيخ الطبراني ترجمه الخطيب في تاريخه ٣١٨/١١ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . ويزيد بن يوسف هو : الرحبي الصنعاني ، وهو ضعيف . وأبان بن أبي عياش قال ابن معين ، والنسائي والدارقطني، وأبو حاتم: (( متروك)). وكذبه يزيد بن هارون . والحسن هو البصري روايته عن أبي هريرة منقطعة فإنه لم يره ولم يسمع منه . وقال الطبراني: (( لم يروه عن المطعم بن المقدام إلا يزيد بن يوسف ... )). ملحوظة هامة: تحرف عند الطبراني ((الحسن)) إلى (( الحسين)) وتحرف اسم شيخ الطبراني إلى ((علي بن الحسين بن أحمد المروزي)). وانظر ((تاريخ بغداد)) ٣١٨/١١. ٢٣٩ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ: ﴿ فَمَن كَانَ يَرْجُوْ لِقَاءَ رَبِّهِ، فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُثْرِكِ بِعِبَادَةِ رَبِِّ أَحَدًا﴾ [الكهف: ١١٠]، كَانَ لَهُ نُورٌ مِنْ عَدَنِ أَبْيَنَ(١) إِلَى مَكَّةَ، حَشْوُهُ الْمَلاَئِكَةُ )) . رواه البزار (٢)، وفيه أبو قرة الأسدي . لم يرو عنه غير النضر بن شميل ، وبقية رجاله ثقات . ٣٧ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا أَرِقَ أَوْ فَزِعَ ١٧٠٢٠ - عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ أَصَابَهُ أَرَقٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ نِمْتَ ؟ قُلْ : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظَلَّتْ ، وَرَبَّ الأَرْضِينَ وَمَا أَقَلَّتْ ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضَلَّتْ، كُنْ لِي جَاراً مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ : أَنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ (١) عَدَنُ أَبْيَن : عدن : مدينة عظيمة عاصمة اليمن الجنوبي - قبل أن تتحد - تقع على خليج عدن قرب باب المندب . وقد أضيفت إلى أبين بوزن أبيض . وهو : رجل من حمير عَدَنَ بها : أي أقام . ومنه سميت جنة عدن : أي جنه إقامة . يقال : عَدَنَ بالمكان يَعْدِن ، عَدْناً ، إِذا لزمه ولم يبرح منه . (٢) في ((البحر الزخار)) برقم (٢٩٧) - وهو في ((كشف الأستار)) ٢٥/٤ برقم (٣١٠٨) - ومن طريقه أورده ابن كثير في التفسير ٢٠٤/٥ - من طريق النضر بن شميل ، حدثنا أبو قرة الأسدي ، عن سعيد بن المسيب ، عن عمر بن الخطاب . قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :... وأبو قرة ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، فهو مستور ، وسماع سعيد بن المسيب من عمر غير ثابت . وقال ابن كثير بعد رواية هذا الحديث: ((غريب جداً)). وقال المنذري بعد إيراده هذا الحديث في ((الترغيب والترهيب)) برقم (٢٤٧٢): ((رواه البزار ، ورواته ثقات إلا أن أبا قرة الأسدي لم يرو عنه غير النضر بن شميل)) . وقد نقل الهيثمي عنه هذا الكلام . وقال الحافظ ابن حجر: (( قلت : قد وثق ، يعني أبا قرة - وصح سماع سعيد بن المسيب من عمر)) . حاشية على هامش ( م ) . ٢٤٠