النص المفهرس
صفحات 141-160
١٦٨٨٤ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((ثَلاَثُ مَنْ جَاءَ بِهِنَّ مَعَ إِيمَانٍ ، دَخَلَ مِنْ أَِّ أَبْوَابٍ أَلْجَنَّةِ شَاءَ، وَزُوِّجَ مِنَ الْحُورِ الْعِين حَيْثُ شَاءً : مَنْ عَفَا عَنْ قَاتِلِهِ، وَأَذَى دَيناً خَفِيّاً، وَقَرَأَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾)). قَالَ: فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَوْ إِحْدَاهُنَّ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: ((أَوْ إِحْدَاهُنَّ )) . رواه أبو يعلى(١) ، وفيه عمر بن نبهان ، وهو متروك . ١٦٨٨٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَرْقَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ / النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ١٠٢/١٠ قَالَ: (( مَنْ قَالَ دُبُرَ كُلِّ صَلاَةٍ ﴿ سُبْحَنَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿ وَسَلَمُ عَلَى جده : حسن بن علي ... وهذا إسناد حسن . وقال المنذري بعد إيراده في ((الترغيب والترهيب)) برقم (٢٤٨٦): ((رواه الطبراني بإسناد حسن )) . (١) في مسنده برقم (١٧٩٤) - ومن طريقه أخرجه الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٦٥٥)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٨١٦٥)، وابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٣٧٥٣)، وابن كثير في التفسير ٥٤٥/٨ - وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٤٣/٦ وفي ((معرفة الصحابة)) برقم (١٥٤٣)، والطبراني في الأوسط برقم (٣٣٨٥)، وأبو الفتح الأزدي في ((مخزون الحديث)) برقم (١٢)، والخلال في (( فضائل سورة الإخلاص)) برقم (٥٢) من طريق عبد الأعلى ، حدثنا بشر بن منصور ، عن عمر بن نبهان ، عن أبي شداد: جابر ... وأبو شداد مجهول، وانظر ((تعجيل المنفعة)) ٤٧٨/٢، وعمر بن نبهان ضعيف . وأخرجه الطبراني في (( الدعاء)) برقم ( ٦٧٣ ) من طريق العباس بن الوليد النرسي ، حدثنا بشر بن منصور ، به . وقد اختلف في اسم صحابي هذا الحديث، لذا انظر ((أسد الغابة)) ٣٠٦/١، والإصابة ترجمه جابر بن عبد الله الراسبي . ١٤١ الْمُرْسَلِينَ ﴿ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾ [الصافات: ١٨٠ - ١٨٢]، فَقَد أَكْتَالَ بَالْجَرِيبِ(١) الأَوْفَى مِنَ الأَجْرِ ». رواه الطبراني(٢)، وفيه عبد المنعم بن بشير، وهو ضعيف جداً . ١٦٨٨٦ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: كُنَّا نَعْرِفُ أَنْصِرَافَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ ﴾ وَسَلَمُ عَلَى الْمُرْسَلِينَ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلِهِ: ﴿سُبْحَنَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ( وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾. [الصافات: ١٨٠- ١٨٢]. (مص : ١٨٦). رواه الطبراني(٣) وفيه محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير ، وهو متروك . (١) الجَرِيبُ : مكيال قدر أربعة أقفزة ، والقفيز أيضاً : مكيال قديم يختلف مقداره من بلد إلى أخرى ، ويعادل في مصر (١٦) كيلو غراماً والله أعلم . والمراد منه هنا : أن الفاعل لذلك ينال الأجر العظيم من الله تعالى . (٢) في الكبير ٢١١/٥ برقم (٥١٢٤) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة)) برقم ( ٢٩٩٥) - من طريق أحمد بن رشدين المصري ، حدثنا عبد المنعم بن بشير الأنصاري ، حدثنا عبد الله بن محمد الأنسي - من ولد أنس - عن عبد الله بن زيد بن أرقم ، عن أبيه زيد ... وهذا إسناد فيه أحمد بن رشدين وهو ضعيف ، وفيه عبد المنعم بن بشير جرحه ابن معين واتهمه بالكذب . وقال ابن عدي: (( له مناكير .. وعامة ما يرويه عبد المنعم لا يتابع عليه)). وقال ابن حبان: (( منكر الحديث جداً لا يجوز الاحتجاج به)) . وضعفه الدار قطني، وقال ابن يونس: ((منكر الحديث)) وقال الخليلي في ((الإرشاد)): ((هو وضاع على الأئمة)). وعبد الله بن زيد بن أرقم روى عن أبيه : زيد بن أرقم ، وروى عنه محمد بن عبد الله الأنسي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وعبد الله بن محمد الأنسي ، روى عن عبد الله بن زيد بن أرقم ، وروى عنه عبد المنعم بن بشير الأنصاري ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، والله أعلم . (٣) في الكبير ١١٥/١١ برقم (١١٢١) من طريق محمد بن يزيد الواسطي ، عن محمد بن عبد الله بن عُبَيْد بن عُمَيْر ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف ، محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير قال البخاري : منكر الحديث . وقال النسائي : متروك . وكذلك قال الدار قطني . ١٤٢ ١٦٨٨٧ - وَعَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ قَالَ دُبْرَ الصَّلاَةِ: سُبْحَانَ اللهِ أَلْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ وَلا حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ(١) ، قَامَ مَغْفُوراً لَهُ)). رواه البزار (٢) من رواية أبي الزهراء ، عن أنس ، وأبو الزهراء لم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ١٦٨٨٨ - وَعَنْ جَابِرِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا صَلَّى قَالَ: ((لاَ إِلَه إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، أَللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلاَ رَادَّ لِمَا قَضَيْتَ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ)). رواه البزار(٣) وإسناده حسن (٤). ﴿ وقال أبو داود : ليس بثقة . وقال ابن عدي : هو مع ضعفه يكتب حديثه . وقد تقدم برقم ( ١٧٨٤ ) . (١) في (د) زيادة: ((العلي العظيم)). (٢) في (( كشف الأستار)) ٢٤/٤ برقم (٣٠٩٧) من طريق خلف بن عقبة ، حدثنا أبو الزهراء ، عن أنس قال :.. وهذا إسناد فيه خلف بن عقبة القشيري ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٧١/٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقد تحرف ((خلف)) إلى ((خالد)). وأبو الزهراء خادم أنس ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٧٥/٩ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وذكر له هذا الحديث وغيره . نقول : ما رأينا من عَدَّلَ أَوْ جَرَحَ أحداً من خَلَفٍ ، وأبي الزهراء ، فهما مستوران . وأورده المنذري في (( الترغيب والترهيب)) برقم (٢٤٨٩) ثم قال: ((رواه البزار ، عن أبي الزهراء ، عن أنس ، وسنده إلى أبي الزهراء جيد ، وأبو الزهراء لا أعرفه )). (٣) في (( كشف الأستار)) ٢١/٤ برقم (٣٠٩٨) من طريق أبي أحمد الزبيري ، حدثنا بن عُلَاثَة ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر ... وهذا إسناد حسن . وابن عُلاثة هو : محمد بن عبد الله بن علاثة . (٤) في (ظ، م، د): ((جيد)). ١٤٣ ١٦٨٨٩ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَنْصَرَفَ مِنْ صَلاَتِهِ قَالَ: ((لاَ إِلَهُ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ)). رواه البزار (١) والطبراني بنحوه، إلا أنه زاد: ((يُحْيِي وَيُمِيتُ)) ولم يقل : ( بِيَدِهِ الخَيْرُ )) وإسنادهما حسن . ١٦٨٩٠ - وَعَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص : ١٦٧) كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ الصَّلاَةِ: «لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ اُلْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ حَيٍّ لاَ يَمُوتُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ )) . قلت : هو في الصحيح باختصار(٢). رواه الطبراني(٣) ورجاله رجال الصحيح. ١٦٨٩١ - وَعَنْ مَكْحُولٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ، يَقُولُ: إِنَّ (١) في ((كشف الأستار)) ٢٢/٤ برقم (٣٠٩٩) من طريق يحيى بن عمرو بن مالك النكري، عن أبيه ، عن أبي الجوزاء ، عن ابن عباس .. ويحيى بن عمرو بن مالك ضعيف ، وكذبه حماد بن زيد ، وباقي رجاله ثقات . (٢) عند البخاري في الأذان (٨٤٤) باب الذكر بعد الصلاة وأطرافه كثيرة ، وعند مسلم في المساجد ( ٥٩٣) باب الذكر بعد الصلاة وبيان صِفَتِهِ وهو كما هنا، ولكن ليس عندهما ((يحي ويميت)) وعندهما زيادة ليست هنا ستأتي في الحديث التالي. (٣) في الكبير ٣٨٦/٢٠ - ٣٨٩ من طريق مسعر، ومعمر ، وشريك ، وشعبة ، وزائدة، وسفيان بن عيينة ، وزيد بن أبي أنيسة ، وأسباط بن محمد ، والحكم بن هشام ، وسفيان غير منسوب ، وعمرو بن قيس ، والأعمش : جميعهم : حدثنا وَرَّاد كاتب المغيرة بن شعبة ، عن المغيرة ... وهذا إسناد صحيح ، وعند الطبراني طرق أخرى لههذا الحديث . ١٤٤ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَنْفَتَلَ مِنْ صَلاَتِهِ قَالَ: ((لاَ إِلَه إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْبِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ . اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ )) . رواه الطبراني(١) وفيه عبد العزيز بن عبيد الله(٢)، وهو ضعيف. ١٦٨٩٢ - وَعَنْ أَبِي أَيُوبَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((عَشْرٌ مَنْ قَالَهُنَّ فِي دُبُرٍ صَلَوَاتِهِ إِذَا صَلَّى: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ أَلْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِير، كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهِنَّ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمَحَا عَنْهُ بِهِنَّ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ ، وَرَفَعَ لَهُ بِهِنَّ عَشْرَ دَرَجَاتٍ ، وَكُنُّ لَهُ عِدْلَ عَشْرٍ / رَقَبَاتٍ ، وَكُنَّ لَهُ حَرِيساً مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُمْسِيَ . ١٠/ ١٠٣ وَمَنْ قَالَهُنَّ حِينَ يُمْسِي كَانَ(٣) مْثِلَ ذَلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ)). رواه الطبراني (٤) ورجاله ثقات . (١) في الكبير ٣٩٣/١٩ برقم (٦٢٣)، وفي ((مسند الشاميين)) برقم (١٣٧٠ و٣٤٥١) من طريق عبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن عبد العزيز بن عُبَيْد الله، - وفي مسند الشاميين: ((عُبَيْدُ الله بن عُبَيْد)) - عن مكحول قال: سمعت معاوية ... وهذا إسناد فيه عبد العزيز بن عبيد الله هو : ابن حمزة بن صهيب الحمصي وهو ضعيف ، غير أنه متابع ، تابعه عبيد الله بن عبيد أبو وهب الكلاعي ، وهو ثقة . ورواية إسماعيل بن عياش عن الشاميين صحيحة وهذه منها . أبو وهب الكلاعي دمشقي ، فالإسناد حسن . (٢) في (د)، وعند الطبراني في الكبير: ((عبد الله)) وهو تحريف. (٣) في (ظ، د): ((كان له)). (٤) في الكبير ١٨٦/٤ برقم (٤٠٩٢)، وابن حبان في عقب الحديث (٢٠٢٣)، وفي ((مسند الشاميين)) برقم (٦٣٣) من طريق الفضل بن الحباب الجمحي ، حدثنا علي بن المديني ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، حدثني يزيد بن يزيد بن جابر ، عن مكحول ، » ١٤٥ ٢٨ - بَابُ اُلِاسْتِغْفَارِ عَقِبَ الصَّلَوَاتِ(١) ١٦٨٩٣ - عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ قَالَ دُبُرَ كُلِّ صَلاَةٍ أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، غُفِرَ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ » . رواه الطبراني(٢) في الصغير، والأوسط ، وفيه عمر بن فرقد ، وهو ضعيف . ( مص : ١٨٨ ) « عن عبد الله بن يعيش ، عن أبي أيوب ... وهذا إسناد حسن. وللحديث روايات وطرق أخرى منها الحديث التالي لحديثنا هذا في الكبير برقم ( ٤٠٩٣) والحديث (٢٠٢٣) عند ابن حبان - وهو في ((موراد الظمآن)) برقم (٤٣٤١)، وعند أحمد ٤١٥/٥، ٤٢٠ . (١) هذا العنوان غير ظاهر في ( مص ). (٢) في الصغير ٢٦/٢، وفي الأوسط برقم (٧٧٣٤ ) من طريق محمد بن يعقوب الأهوازي الخطيب ، حدثنا يعقوب بن إسحاق ، حدثنا علي بن حميد ، حدثنا عمر - تحرف فيه إلى عثمان - بن فرقد البزار ، عن عبد الله بن المختار ، عن أبي إسحاق ، عن البراء .... وشيخ الطبراني تقدم برقم (٢٨٣٥) . وعبد الله بن المختار لم يذكر فيمن رووا عن أبي إسحاق قديماً . وعمر بن فرقد البزار روى عن عبد الله بن المختار ، وعطاء بن السائب ، وروى عنه علي بن حميد وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وعلي بن حميد ما عرفته . وللكن للحديث شواهد منها ما أخرجه الحاكم في (( المستدرك)) برقم (١٨٨٤ ) من طريق محمد بن سابق ، حدثنا إسرائيل ، عن أبي سنان : ضرار بن مرة ، عن أبي الأحوص ، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). وفيه: ((أستغفر الله العظيم)). وتعقبه الذهبي بقوله: (( أبو سنان هو: ضرار بن مرة ، لم يخرج له البخاري)) . وهو كما قال . وأخرجه الحاكم أيضاً برقم ( ٢٥٥٠) من طريق محمد بن يوسف الفريابي ، حدثنا إسرائيل ، بالإسناد السابق ، وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه)) » ١٤٦ ٢٩ - بَابُ مَا يَقُولُ بَعْدَ رَكْعَتَي الْفَجْرِ (١) ١٦٨٩٤ - عَنْ عَائِشَةَ: قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ طُلُوعٍ الْفَجْرِ ، ثُمَّ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ، وَمِيكَائِيلَ، وَرَبَّ إِسْرَافِيلَ وَرَبَّ مُحَمَّدٍ أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ )) ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلاَةِ. قلت : رواه النسائي(٢) بنحوه من غير تقييد [بركعتي الفجر. رواه أبو يعلى(٣) عن شيخه سفيان بن] (٤) وكيع ، وهو ضعيف . ٣٠ - بَابُ مَا يَفْعَلُ بَعْدَ صَلاَةِ الصُّنْحِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعَصْرِ(٥) ١٦٨٩٥ - عَنْ أَبِ أُمَامَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لأَنْ « ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا . ومنها أيضاً حديث زيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أبي داود في الوتر ( ١٥١٧) باب : في الاستغفار ، وعند الترمذي في الدعوات ( ٣٥٧٧) باب : ما جاء في دعاء الضيف ، وعند ابن سعد ٤٦/٧، وفي التاريخ الكبير للبخاري ٣٨٠/٣. وأورده المنذري في (( الترغيب والترهيب)) برقم (٢٥٢٦) وقال: (( رواه أبو داود ، والترمذي وقال: (( حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . قال الحافظ: ((وإسناده جيد متصل ... )) وانظر بقية كلامه هناك. (١) هذا العنوان غير ظاهر في مصورة (مص ) . (٢) في الاستعاذة (٥٥١٩) باب: الاستعاذة من حَرِّ النار. (٣) في مسنده برقم (٤٧٧٩) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٦٥٨)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٨١٥٧) - من طريق سفيان بن وكيع ، حدثني أبي ، عن عبيد الله بن أبي حميد ، عن أبي المليح ، حدثنا عبد الله بن رباح الأنصاري ، أن عائشة .... وسفيان بن وكيع ساقط الحديث ، وعبيد الله بن أبي حميد الهذلي متروك الحديث ، وباقي رجاله ثقات ، وأبو المليح هو : ابن أسامة . وانظر الحديث الآتي برقم ( ١٦٩٢٨ ). (٤) ما بين حاصرتين ساقط من ( د). (٥) هذا العنوان غير ظاهر تماماً . ١٤٧ أَقْعُدَ أَذْكُرُ اللهَ وَأُكَبِّرُهُ، وَأَحْمَدُهُ وَأُسَبِّحُهُ ، وَأُهَلِّلُهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ رَقَبَيَّنِ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ . وَمِنْ بَعْدِ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ أَزْبَعَ رَقَبَاتٍ مِنْ وَلَدٍ إِسْمَاعِيلَ )) . ١٦٨٩٦ - وَفِي رِوَايَةٍ(١): ((لَأَنْ أَذْكُرَ اللهَ إِلَىْ طُلُوعِ الشَّمْسِ أُكَبِّرُ وَأُمَلِّلُ وَأُسَبِّحُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْنِقَ أَزْبَعاً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَلَأَنْ أَذْكُرَ اللهَ مِنْ صَلاَةٍ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ كَذَا وَكَذَا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ )). رواه كله أحمد(٢) ، والطبراني بنحو الرواية الثانية ، وأسانيده حسنة . ١٦٨٩٧ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ صَلَّى صَلاَةَ الْغَدَاةِ فِي جَمَاعَةٍ ( مص: ١٨٩) ثُمَّ جَلَسَ يَذْكُرُ اللهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيَّنِ أَنْقَلَبَ بِأَجْرِ حِجَّةٍ وَعُمْرَةٍ )) . (١) أخرجها أحمد ٢٥٣/٥ - ٢٥٤، والطبراني في الكبير ٣١٧/٨ برقم (٨٠٢٨) وفي ((الدعاء)) برقم (١٨٨٢)، من طريق سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أبي طالب الضبعي ، عن أبي أمامة ... وباقي رجاله ثقات. وأبو طالب الضبعي ترجمه البخاري في الكبير ٩/ ٤٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأورد ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٩/ ٣٩٧ عن وكيع قال: (( وكان ثقة))، وأورد عن أبيه أنه قال: ((وكان رجل صدق))، وسئل أبو زرعة عن اسمه فقال: (( لا أعرف اسمه وهو بصري ثقة)). وذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ٥٧٤ . وأخرجها الطبراني برقم ( ٨٠٢٨ ) من طريق الحجاج بن منهال ، حدثنا حماد بن سلمة ، به . ويشهد له حديث أنس عند أبي داود برقم (٣٦٦٧)، وأبي يعلى (٣٣٩٢) ، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٣٩٠٧، ٣٩٠٨) والطبراني في ((الدعاء)) برقم (١٨٧٨)، وابن السني في (( عمل اليوم والليلة )) برقم ( ٦٧٠ ) وهو حديث حسن . (٢) في المسند ٥/ ٢٥٥ من طريق عفان بن مسلم ، حدثنا حماد بن سلمة ، بإسناد الرواية السابقة . ١٤٨ رواه الطبراني(١) وإسناده جيد(٢). ١٦٨٩٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ غَابِرِ (٣): أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ وَعُتْبَةَ(٤) بْنَ عَبْدِ(٥) حَدَّثَاهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( مَنْ صَلَّىُ صَلاَةَ الصُّبْحِ فِي جَمَاعَةٍ ، ثُمَّ ثَبَتَ حَتَّى يُسَبِّحَ اللهَ سُبْحَةَ الضُّحَى، [كَانَ](٦) لَهُ كَأَجْرِ حَاجٌّ وَمُعْتَمِرٍ تَامَاً لَهُ حَجَّتُهُ وَعُمْرَتُهُ)) . رواه الطبراني (٧)، وفيه الأحوص بن حكيم ، وثقه العجلي وغيره ، وضعفه (١) في الكبير ٢٠٩/٨ برقم (٧٧٤١)، وفي ((الدعاء)) برقم (٨٨٥) من طريق المغيرة بن عبد الرحمن الحراني ، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن ، عن موسى بن عُلَيّ ، عن يحيى بن الحارث ، عن القاسم ، عن أبي أمامة .... وهذا إسناد حسن ، ويحيى بن الحارث هو الذماري . وأورده المنذري في (( الترغيب والترهيب)) برقم (٦٧٥) ثم قال: ((رواه الطبراني وإسناده جيد)) . (٢) في (د): ((حسن)). (٣) في أصولنا جميعها: ((عامر))، وعلى هامش المصورة (م): ((صوابه : عبد الله بن غابر، بالعين المعجمة والباء الموحدة)) وهذا هو الصواب . وانظر ترجمته في (( تهذيب الكمال)) ٤١٧/١٥ -٤١٨ وفروعه . (٤) في (ظ، د): (( عقبة)) وهو تحريف. (٥) في ( مص ): (( هند )) وهو تحريف . (٦) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص) . (٧) في الكبير ١٧٤/٨ برقم ( ٧٦٤٩) من طريق أحمد بن عمرو الخلال المكي ، حدثنا يعقوب بن حميد ، حدثنا مروان بن معاوية ، عن الأحوص بن حكيم ، حدثنا أبو عامر الألهاني ، عن أبي أمامة ، وعتبة بن عبد ... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . والأحوص بن حكيم ضعيف. قال ابن معين (( لا شيء))، وقال النسائي: (( ضعيف))، وقال ابن المديني: (( ليس بشيء لا يكتب حديثه))، وقال العجلي في (( تاريخ الثقات)) برقم (٥٠): (( الأحوص بن حكيم ، شامي ، لا بأس به)). وأبو عامر هو : عبد الله بن غابر الألهاني . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٧٦٦٢) من طريق سهل بن عثمان ، حدثنا المحاربي ، عن » ١٤٩ ١٠٤/١٠ جماعة، وبقية [رجاله / ثقات، وفي بعضهم خلاف لا يضر](١) ( ظ: ٥٩١). ١٦٨٩٩ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ لَمْ يَقُمْ مِنْ مَجْلِسِهِ حَتَّى يُمْكِنَهُ الصَّلاةُ، وَقَالَ: (( مَنْ صَلَّى الْصُّبْحَ، ثُمَّ جَلَسَ مَجْلِسَهُ حَتَّى يُمْكِنَهُ الصَّلاةُ كَانَتْ بِمَنْزِلَةِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مُتَقَبَّلَتَيْنِ » . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه الفضل بن موفق وثقه ابن حبان ، وضعف حديثه أبو حاتم الرازي ، وبقية رجاله ثقات . ١٦٩٠٠ - وَعَنْ عَمْرَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ يَعْنِي: عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ الأحوص بن حكيم ، به . وفيه: (( عن عبد الله بن غابر)). وهو الصواب. وأورده المنذري في ((الترغيب والترهيب)) برقم (٦٧٧) ثم قال: ((رواه الطبراني وبعض رواته مختلف فيه ، وللحديث شواهد كثيرة)). ويشهد له حديث أبي أمامة المتقدم عليه ، وحديث أنس عند الترمذي في الوتر ( ٥٨٦ ) باب ما يستحب من الجلوس في المسجد بعد صلاة الصبح . وفي إسناده أبو هلال : هلال بن أبي هلال ، وهو ضعيف ، وللكنه متابع عليه ، تابعه الأحوص بن حكيم وهو ضعيف ، وتابعه أيضاً القاسم أبو عبد الرحمن صاحب أبي أمامة وهو حسن الحديث . کما یشهد له الحديث التالي . (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) . (٢) في الأوسط برقم ( ٥٥٩٨ ) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا محمد بن عمر الهياجي ، حدثنا الفضل بن موفق ، حدثنا مالك بن مِغْوَلٍ ، عن نافع ، عن ابن عمر ..... وهذا إسناد ضعيف لضعف الفضل بن الموفق. وقال الطبراني: ((لم يروه عن مالك بن مغول إلا الفضل بن موفق)). وأخرجه ابن عدي في الكامل ١/ ٤٠٦ من طريق أبي معاوية ، عن الأحوص بن حكيم ، عن ابن عمر ... والأحوص ضعيف ، ولكن الحديث يتقوى بشواهده . وانظر أحاديث الباب . وذكره المنذري في (( الترغيب والترهيب)) برقم (٦٧٦) ثم قال: ((رواه الطبراني في الأوسط ، ورواته ثقات إلا الفضل بن موفق ففيه كلام)) . ١٥٠ صَلَّى صَلاَةَ الْفَجْرِ أَوْ قَالَ : الْغَدَاةِ ، فَقَعَدَ فِي مَقْعَدِهِ فَلَمْ بَلْغُ بِشَيءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا ، وَيَذْكُرُ اللهَ حَتَّى يُصَلِّيَ الضُّحَىْ أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ ، خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، لاَ ذَنْبَ لَهُ)) . رواه أبو يعلى(١) والطبراني في الأوسط بنحوه، وفيه الطيب بن سلمان(٢)، وثقه ابن حبان ، وضعفه الدار قطني ، وبقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح . ١٦٩٠١ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ صَلَّى الْعَصْرَ ثُمَّ جَلَسَ يُمْلِي خَيْراً حَتَّى يُمْسِيَ، كَانَ أَفْضَلَ مِمَّنْ أَعْتَقَ ثَمَانِيَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيل )» . قلت : له حديث عند الترمذي ، وأبي داود غير هذا . رواه أحمد(٣) وأبو يعلى . (١) في مسنده برقم (٤٣٦٥) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٦٤٢)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٨١٥٢)، والحافظ في ((المطالب العالية)) برقم (٦٥٢، ٣٨٣٨)، وابن السني في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (١٤٥) - والطبراني في الأوسط برقم (٥٩٣٦ ) من طريق شيبان بن فروخ ، حدثنا طيب بن سلمان قال : سمعت عمرة تقول : سمعت أم المؤمنين عائشة تقول : ... وهذا إسناد حسن . الطيب بن سَلْمَان فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٦٧٨٠ ) . وقال البوصيري - رحمه الله -: (( هذا إسناد حسن)). (٢) في (ظ، د): ((سليمان)). (٣) في المسند ٢٦٢/٣، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم ( ٥٦٣) من طريق الحسن بن الربيع ، وأخرجه أبو يعلى برقم ( ٤٠٨٧، ٤١٢٦) - ومن طريقه أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٧٠)، والهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٦٤٥)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٨١٠٤)، والحافظ في (( المطالب العالية)) برقم (٢/٣٧٣٦) - من طريق أبي الربيع الزهراني . جميعاً : حدثنا حماد بن زيد ، عن المعلى بن زياد ، عن يزيد بن أبان الرقاشي ، عن أنس ... وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد الرقاشي . وإسناد أحمد ليس فيه ( يزيد بن أبان ) فهو ضعيف لانقطاعه . ١٥١ ١٦٩٠٢ - وَفِي رِوَايَةٍ لِأَبِي يَعْلَى(١): ((لأَنْ أَجْلِسَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللهَ مِنْ غُدْوَةٍ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ)). وفي رواية أحمد لم يذكر يزيد الرقاشي ، ورواه أبو يعلى عن المعلى بن زياد ، عن يزيد الرقاشي ، ويزيد ضعفه الجمهور ، وقد وثق . ١٦٩٠٣ - وَعَنْ أَنَسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَأَنْ أَفْعُدَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللهَ مِنْ بَعْدِ صَلاَةِ الْفَجْرِ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْنِقَ أَزْبَعَّةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ(٢)، رِيَةُ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أَثْنَا عَشَرَ أَلْفاً. وَلَأَنْ أَقْعُدَ مَعَ قَوْمٍ(٣) يَذْكُرُونَ اللهَ مِنْ بَعْدِ صَلاَةِ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَةً مِنْ وَلَدِ (٤) إِسْمَاعِيلَ، دِيَةُ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أَثْنَا عَشَرَ أَلْفاً)). « وفي رواية أبي يعلى (٤٠٨٧) خطأ صوابُهُ بَيِّن عنده في الرواية الثانية ، وعند من رواه من طريقه . وأخرجه أبو داود في العلم ( ٣٦٦٧) باب: في القصص، والطبراني في (( الدعاء )) برقم (١٨٧٨)، والبيقهي في (( شعب الإيمان)) برقم (٥٦١، ٥٦٢)، والضياء المقدسي في ((المختارة)) برقم (٢٤١٨) من طريق موسى بن خلف العمي ، عن قتادة ، عن أنس ... وهذا إسناد حسن من أجل موسى بن خلف . (١) أخرجها في مسنده برقم (٤١٢٥) - ومن طريقه أخرجها الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٦٤٢)، والحافظ في (( المطالب العالية)) برقم (١/٣٧٣٦)، والبوصيري في (إتحاف الخيرة)) برقم (٨١٠٩)، من طريق أبي الربيع الزهراني ، حدثنا حماد ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك ... وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن أبان ، ولانقطاعه أيضاً حماد بن زيد ليس له رواية عن يزيد . (٢) في (ظ): (( بني)). (٣) في (ظ، د)، وعند الموصلي في هذا المكان ، وفي المكان السابق (( أقوام)) بدل ((قوم )) . (٤) في (ظ، د، م): (( بني )) وكذلك هي عند الموصلي . ١٥٢ قلت : رواه أبو داود(١) : باختصار . رواه أبو يعلى(٢) وفيه محتسب أبو عائذ وثقه ابن حبان وضعفه غيره ، وبقية رجاله ثقات . ١٦٩٠٤ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ صَلَّىُ صَلاَةَ أَلْفَجْرِ، ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ اللهَ تَعَالَى حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ )). قلت : رواه أبو داود(٣) باختصار قوله: ((وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ)). رواه أبو يعلى(٤) وفيه زبان بن فائد ، ضعفه الجمهور ، وقال أبو حاتم صالح ، وبقية رجاله حديثهم حسن . (١) في العلم (٣٦٦٧) باب : في القصص ، وانظر التعليق على الحديث السابق . (٢) في مسنده برقم ( ٣٣٩٢) - ومن طريقه أخرجه ابن عدي في الكامل ٦/ ٢٤٥٧ ، والهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٦٤٤)، والبوصيري في إتحافه برقم ( ٨١٠٦) - والطبراني في الأوسط برقم ( ٦٠١٩ ) من طريق محتسب بن عبد الرحمن ، عن ثابت البناني ، عن أنس ... ومحتسب قال ابن عدي: (( يروي عن ثابت أحاديث ليست بمحفوظة)) . وقال الذهبي في ((الميزان)): ((لين))، وقال في ((المغني)): ((له مناكير)). وأخرجه البيهقي في الجنايات ٣٨/٨ باب: في العبد يقتل ... من طريق الأوزاعي ، حدثني عمرو بن سعد ، عن يزيد الرقاشي ، حدثني أنس ... وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد الرقاشي . وعمرو بن سعد هو : الفدكي . (٣) في التطوع (١٢٨٧) باب : صلاة الضحى. وإسناده ضعيف . وأخرجه أحمد ٤٣٩/٣ . (٤) في مسنده برقم (١٤٨٧) وفي ((المفاريد)) برقم (٥) - ومن طريقه أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (١٤٤)، والهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٦٤٣) - من طريق أبي الحجاج : رشدين بن سعد المصري المهري ، حدثنا زبان بن فائد ، عن سهل بن معاذ ، عن أبيه : معاذ بن أنس ، وهذا إسناد فيه ضعيفان : رشدين بن سعد ، وزیَّان بن فائد . ١٥٣ ١٦٩٠٥ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لأَنْ أَشْهَدَ الصُّبْحَ، ثُمَّ أَجْلِسَ فَأَذْكُرَ اللهَ، عَزَّ وَجَلَّ، حَتَّى تَطْلُعَ ١٠٥/١٠ الشَّمْسُ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْمِلَ عَلَى جِيَادِ الْخَيلِ فِي / سَبِيلِ اللهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ )). رواه الطبراني(١) بأسانيد في الكبير، والأوسط ، وأسانيده ضعيفة ، في بعضها محمد بن أبي حميد ، وفي بعضها المقدام(٢) بن داود ، وغيره ، وكلهم ضعفاء . ( مص : ١٩١ ) . ١٦٩٠٦ - وَعَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لأَنْ أَجْلِسَ مِنْ صَلاَةِ الْغَدَاةِ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ )) . رواه البزار(٣) والطبراني إلا أنه قال: ((لأَنْ أُصَلِّيَ الْغَدَاةَ وأَذْكُرَ اللهَ تَعَالَى حَتَّى (١) في الكبير ٦/ ١٣٧ برقم (٥٧٦١)، وفي الأوسط برقم (٨٨٣١) من طريق المقدام بن داود ، حدثنا خالد بن نزار ، حدثنا حماد بن أبي حميد ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد ... وهذا إسناد فيه ضعيفان : المقدام بن داود ، وحماد وهو : محمد بن أبي حميد . وقال الطبراني : لم يروه عن أبي حازم إلا حماد بن أبي حميد - وهو : محمد بن أبي حميد )) . وأخرجه الطبراني في الكبير برقم ( ٥٧٣٧ ) من طريق عبد الرزاق ، عن محمد بن أبي حميد ، به . وهو عند عبد الرزاق برقم ( ٢٠٢٧) . وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً برقم ( ٥٦٣٨ ) من طريق ابن أبي شيبة ، حدثنا مصعب بن المقدام قال : حدثني محمد بن إبراهيم - وهذا خطأ ، صوابه : محمد بن أبي حميد - عن أبي حازم ، به . (٢) في (ظ، د): ((المقداد)) وهو تحريف. (٣) في ((البحر الزخار)) برقم (١٢٩٩) - وهو في ((كشف الأستار)) ١٧/٤ برقم (٣٠٩٠) - من طريق عبد الله بن زياد الرازي ، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي ، حدثنا محمد بن أبي حميد قال : سمعت العباس بن سهل قال : كنت أجالس ابن عباس ، فحدثني عن أبيه العباس ... وهذا إسناد فيه شيخ البزار ، روى عن إسحاق بن سليمان الرازي ، » ١٥٤ تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ شَدِّ عَلَى الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ )) وفي إسنادهما محمد بن أبي حميد وهو ضعيف . ١٦٩٠٧ - وَعَنْ أَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ جَدِّي: رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (( مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي صَلاَةَ الصُّبْحِ، ثُمَّ يَجْلِسُ يَذْكُرُ اللهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، إِلَّ كَانَ ذَلِكَ حِجَاباً مِنَ النَّارِ )) . رواه الطبراني(١) في الصغير، والأوسط ، وفيه الحسن بن أبي جعفر وإسماعيل بن عياش العنسي ، وروى عنه : البزار ، ويوسف بن حمدان القزويني ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وفيه محمد بن أبي حميد وهو ضعيف . (١) في الصغير ١٣١/٢، وفي الأوسط برقم (٩٤٧٩) من طريق يعقوب بن مجاهد البصري ، وأخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (١٤٦) من طريق أبي عروبة : الحسين بن محمد بن مودود ، جميعاً : حدثنا المنذر بن الوليد الجارودي : حدثني أبي - ساقط من إسناد الصغير - حدثنا الحسن بن أبي جعفر الجفري ، عن محمد بن جحادة ، عن الحكم بن عتيبة ، عن الحسن بن علي ... وهو إسناد ضعيف ، شيخ الطبراني يعقوب بن مجاهد البصري روى عن المنذر بن الوليد الجارودي ، وزياد بن يحيى الحساني ، وحميد بن الربيع اللخمي . وروى عنه الطبراني ، وأحمد بن محمد العنزي ، ويعقوب بن يوسف الطباع ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وللكن تابعه أبو عروبة : الحسين بن محمد ، وهو ثقة . والحسن بن أبي جعفر قال البخاري: (( منكر الحديث)). وقال عمرو بن علي: (( صدوق ، منكر الحديث)). وقال النسائي: ((ضعيف)). وقال ثانية: ((متروك)). وقال ابن عدي في الكامل ٢/ ٧٢٢: (( له أحاديث صالحة ، وهو يروي الغرائب وخاصة عن محمد بن جحادة ، له عنه نسخة يرويها المنذربن الوليد الجارودي ، عن أبيه ، عنه .... )) . وقال الطبراني: (( لم يروه عن محمد بن جحادة إلا الحسن بن أبي جعفر ، تفرد به المنذر ، عن أبيه)). وأخرجه البيهقي في (( الشعب)) برقم (٢٩٥٨) وإسناده ضعيف . ١٥٥ الجفري ، وهو ضعيف من قبل حفظه ، وهو في نفسه صدوق ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٦٩٠٨ - وَعَنْ عُمَيْرِ بْنِ الْمَأْمُومِ، قَالَ: أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ أَزُ ورُ أَبْنَةَ عَمِّ لِي تَحْتَ الْحَسَنِ بِنْ عَلِيٍّ، فَشَهِدْتُ مَعَهُ صَلَةَ الصُّبْحِ فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَصْبَحَ ابْنُ الزُّبَيْرِ قَدْ أَوْلَمَ ، فَأَتَى رَسُولُ أَبْنِ الزُّبَيْرِ فَقَالَ: يَأَ بْنَ رَسُولِ اللهِ ، إِنَّ أَبْنَ الزُّبَيْرِ قَدْ أَصْبَحَ قَدْ أَوْلَمَ وَقَدْ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ [فَلَمْ يَلْتَفِتَ إِلَيْهِ. فَطَافَ فِي الْمَسْجِدِ فَتَقَرَّى (١) الْخَلْقَ يَدْعُوهُمْ ثُم رَجَعَ إِلَى الْحَسَنِ فَقَالَ: يَأَ بْنَ رَسُولِ اللهِ ، أَبْنُ الزُّبَيْرِ قَدْ أَوْلَمَ، وَقَدْ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ](٢) فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ: هَلْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ ؟ قُلْتُ: لَاَ أَحْسَبُ إِلَ قَدْ طَلَعَتْ . قَالَ: أَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَطْلَعَهَا مِنْ مَطْلَعِهَا . ثُمَّ قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي وَجَدِّي - يَعْنِي: النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: (( مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ، ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ اللهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، جَعَلَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ ◌ِتْراً)) . ثُمَّ قَالَ: قُومُوا فَأَجِيبُوا أَبْنَ الزُّبَيْرِ ، فَلَمَّا أَنْتَهَيْنَا إِلَى أَلْبَابِ ، تَلَقَّهُ أَبْنُ الزُّبَيْرِ عَلَى الْبَابِ ، فَقَالَ: يَأَ بْنَ رَسُولِ اللهِ أَبْطَأْتَ عَنِّي فِي هَذَا أَلْيَوْمِ ؟ فَقَالَ : أَمَا إِنِّي قَدْ أَجَبْتُكُمْ وَأَنَا صَائِمٌ ( مص: ١٩٢) قَالَ: فَهَهُنَا تُحْفَةٌ . فَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ : سَمِعْتُ أَبِي وَجَدِّي - يَعْنِي: النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (( تُحْفَةُ الصَّائِمِ الزَّائِرِ أَنْ تُغَلَّفَ لِحْيَتُهُ وَتُجَمَّرَ ثِيَابُهُ وَتُذْرَرَ(٣) [وَتُحْفَةُ (١) تَقَرَّى الخلق : تتبعهم ليدعوهم . (٢) ما بين حاصرتين مستدرك من ((البحر الزخار)) وليس موجوداً في ((كشف الأستار)). (٣) تغلف لحيته: تلطخ بالطيب، وتجمّر : تبخر بالطيب ، وتذرر : تذر عليها الذريرة وهي نوع من أخلاط الطيب . ١٥٦ الْمَرْأَةِ الصَّائِمَةِ الزَّائِرَةِ أَنْ تُمْشَطَ رَأْسُهَا، وَنُجَمَّرَ ثِيَابُهَا، وَتُذْرَرَ](١))). قَالَ : قُلْتُ: يَأَبْنَ رَسُولِ اللهِ أَعْدٍ عَلَيَّ الْحَدِيثَ. قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي وَجَدِّي - يَعْنِي: النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: (( مَنْ أَدَامَ أَلإِخْتِلاَفَ إِلَى الْمَسْجِدِ أَصَابَ آيَةً مُحْكَمَةً، أَوْ رَحْمَةً مُنْتَظَرَةً، أَوْ عِلْماً مُسْتَطْرَفاً ، أَوْ كَلِمَةً تَزِيدُهُ هُدىً أَوْ تَرُؤُهُ عَنْ رَدىِ، أَوْ يَدَعُ الذُّنُوبَ خَشْيَةً أَوْ حَيَاءً)). رواه البزار (٢) وفيه سعيد(٣) بن طريف الحذاء ، وهو متروك. ١٦٩٠٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ وَأَبُو بَكْرٍ وَأَبْنُ مَسْعُودٍ ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلِ /، وَنُعَيْمُ بْنُ سَلَاَمَةَ إِذْ قَدِمَ بَرِيدٌ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَعْثٍ بَعَثَهُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرِ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا رَأَيْنَا بَعْثاً أَسْرَعَ إِيَاباً ، وَلاَ أَكْثَرَ مَغْنَماً مِنْ هَؤُلاءِ . ١٠٦/١٠ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَا أَذْلُكَ عَلَى مَا هُوَ أَسْرَعُ إِيَاباً (١) ما بين حاصرتين مستدرك من ((البحر الزخار)) وهو ساقط من ((كشف الأستار)). (٢) في ((البحر الزخار)) برقم (١٣٣٥) - وهو في (( كشف الأستار)) ١٧/٤ - ١٨ برقم (٣٠٩١) - من طريق هبيرة ابن حدير العدوي . وأخرجه مختصراً جداً الترمذي في الصوم (٨٠١ ) باب ما جاء في تحفة الصائم ، وأبو يعلى برقم ( ٦٧٦٣ ) من طريق محمد بن خازم . وأخرجه الطبراني مختصراً في الكبير ٨٨/٣ برقم (٢٧٥٠) من طريق مروان بن معاوية . جميعاً : حدثنا سعد بن طريف الحذاء ، عن عمير بن المأموم ، به . وهبيرة ضعيف غير أنه متابع ، وسعد بن طريف الحذاء قال أبو حاتم: (( ضعيف الحديث ، منكر الحديث)) وقال أبو داود ، والترمذي ، والعجلي ، وابن عدي ، والغلاس : ((ضعيف)). وأضاف ابن عدي: جداً. وقال البخاري: ((ليس بالقوي)). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٣٥٧/١: ((وكان يضع الحديث على الفور)). وقال النسائي، والدارقطني، والأزدي: ((متروك)). وقد تقدم برقم (٦٧٥٠ ) . (٣) في ( مص): (( سعيد)) وهو تحريف . ١٥٧ وَأَفْضَلُ مَغْنَماً؟ مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ اللهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ)). رواه البزار(١) ، وفيه حميد مولى ابن علقمة وهو ضعيف . ١٦٩١٠ - وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ وَقَدْ صَلَّى الصُّبْحَ، وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقُلْتُ لَهُ - يَعْنِي : لَوْ قُمْتَ إِلَى فِرَاشِكَ كَانَ أَوْطَأَ لَكَ ؟ فَقَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ، ثُمَّ جَلَسَ فِي مُصَلاَّهُ، صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ، وَصَلاَتُهُمْ عَلَيْهِ : آللَّهُمَّ أَغْفِرْ لَهُ ، اللَّهُمَّ أَرْحَمْهُ)) . رواه البزار (٢) ، وعطاء بن السائب قد اختلط . (١) في ((كشف الأستار)) ١٨/٤ برقم (٣٠٩٢) فقال: (( حدثنا رجل من أصحابنا ، عن زيد بن الحباب ، قال : حدثني حميد مولى بني علقمة ، عن عطاء بن رباح ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد فيه الرجل الصاحب للبزار ، وحميد مولى بني علقمة ، وهما مجهولان ، وأزعم أنه لم يسمع من عطاء . قال البخاري في الأوسط ١٠١/٢: ((حميد المكي، مولى ابن علقمة - روى عن زيد بن الحباب ثلاثة أحاديث ، زعم أنه سمع من عطاء عن أبي هريرة ... )) . وقال ابن عدي في ((الكامل)) ٦٩٠/٢: ((وحديثه هذا المقدار الذي ذكره البخاري، لا يتابع عليه)). وأخرجه أبو يعلى الموصلي برقم ( ٦٥٥٩) - ومن طريقه أخرجه ابن حبان برقم (٢٥٣٥) - من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، حدثنا حاتم بن إسماعيل ، حدثنا حميد بن صخر ، عن المقبري ، عن أبي هريرة .. ولم يذكرا من الذي تعجب من سرعة الإياب وكثرة الغنائم . وقد تقدم عند أبي يعلى مختصراً برقم ( ٦٤٧٣) وإسناده صحيح . (٢) في ((البحر الزخار)) برقم (٥٩٦) - وهو في ((كشف الأستار)) ١٩/٤ برقم (٣٠٩٣) - وأحمد ١٤٧/١ من طريق حسين بن محمد . وأخرجه البزار أيضاً برقم (٥٩٧) - وهو في ((كشف الأستار)) برقم (٩٠٩٣) - (والضياء في ((المختارة )) برقم (٥٧٨) من طريق أبي أحمد وأخرجه أحمد ١/ ١٤٤ من طريق يحيى بن آدم ، جميعاً : حدثنا إسرائيل ، عن عطاء بن السائب ، قال : دخلت على أبي عبد الرحمن » ١٥٨ ١٦٩١١ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص : ١٩٣) كَانَ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ جَلَسَ يَذْكُرُ اللهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ . قلت : هو في الصحيح(١) غير قوله: ((يَذْكُرُ اللهَ)). * السلمي ... وهذا إسناد ضعيف إسرائيل متأخر السماع عن عطاء . وعلى هامش (م) ما نصه: ((قلت - القائل: ابن حجر - الإسناد حسن، بل صحيح)) !! وقال البزار: (( قد رواه أبو سعيد ، وأبو هريرة ، وجماعة ، فاقتصرنا على حديث علي ، ولا نعلمه يروى عن علي مرفوعاً إلا من هذا الوجه . وقد رواه أبو أحمد ، عن إسرائيل ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي عبد الرحمن ، عن علي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم)). وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري في الأذان ( ٦٤٧ ) باب : فضل صلاة الجماعة ، وعند مسلم في المساجد ( ٦٤٥) (٢٧٢) باب : فضل الجماعة وانتظار الصلاة . (١) عند مسلم في المساجد ( ٦٧٠) (٢٨٧) باب فضل الجلوس في مصلاه بعد الصبح ، وعند أحمد ٨٨/٥ - ٨٩، وابن خزيمة برقم ( ٧٥٧)، والطيالسي في مسنده برقم (٧٥٨)، وأبو عوانة ٢٣/٢، والطبراني في الكبير ٢١٧/٢ برقم (١٨٨٨) من طريق شعبة . وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ٧٨٥٠ ، ٢٦٩١٢) - ومن طريقه أخرجه مسلم ( ٦٧٠ ) (٢٨٧) - والترمذي في الجمعة (٥٨٥ ) باب ذكر ما يُسْتحب من الجلوس في المسجد بعد صلاة الصبح ، والنسائي في الكبرى برقم ( ١٢٨٠) ، وعبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ٩٧/٥، وابن حبان في صحيحه برقم ( ٢٠٢٨، ٢٠٢٩)، والطبراني في الكبير (١٩٨٢) من طريق أبي الأحوص . وأخرجه أحمد ٩١/٥، ومسلم (٦٧٠) (٢٨٦) و(٢٣٢٢)، وأبو داود في التطوع (١٢٩٤) باب: صلاة الضحى، والنسائي في الكبرى (١٢٨١) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (١٧٠) - وأبي عوانة ٢٢/٣، وابن حبان (٦٢٥٩)، والطبراني في الكبير (١٩٣٣)، والبيهقي في الكبرى ٥٢/٨ من طريق زهير . وأخرجه أحمد ٩١/٥، ومسلم (٤٥٨) (١٦٨)، وأبو يعلى في مسنده برقم (٧٤٥٩) من طريق حسين بن علي ، عن زائدة . وأخرجه مسلم ( ٦٧٠) (٢٨٧)، وأحمد ١٠٧/٥، وأبو عوانة ٢٣/٢ من طريق وكيع ، حدثنا سفيان الثوري . وأخرجه الطبراني برقم (٢٠٠٦)، ٢٠١٣، ٢٠١٩، ٢٠٤٥) من طريق زكريا بن أبي زائدة : وعنبسة بن سعيد ، وقيس ، وعمرو . ١٥٩ رواه الطبراني(١) في الصغير ، ورجاله ثقات. ١٦٩١٢ - وَعَنْ مُدْرِكٍ، قَالَ: مَرَرْتُ بِبِلاَلٍ وَهُوَ جَالِسٌ حِينَ صَلَّى الْغَدَاةَ ، فَقُلْتُ : مَا يُجْلِسُكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ؟ قَالَ : أَنْتَظِرُ طُلُوعَ الشَّمْسِ . رواه الطبراني(٢)، ورجاله رجال الصحيح غير مدرك بن عوف البجلي ، وهو ثقة . ١٦٩١٣ - وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ - يَعْنِي: النَّخَعِيَّ - قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ رَأَى أَبْنَ مَسْعُودٍ صَلَّى الْفَجْرَ ثُمَّ قَعَدَ ، فَلَمْ يَقُمْ لِصَلاَةٍ ، حَتَّىُ نُودِيَ بِالظُّهْرِ فَقَامَ فَصَلَّى أَرْبَعاً . رواه الطبراني(٣) وشيخ إبراهيم لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. « جميعهم : حدثنا سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة . وليس فيها (( يذكر الله)). (١) في الصغير ٢/ ١٥٠ من طريق أبي عثمان السمسار الحمصي الحافظ ، حدثنا عمران بن بكار البَرَّاد ، حدثنا الربيع بن روح ، حدثنا محمد بن حرب الأبرش ، عن محمد بن الوليد الزبيدي ، عن عدي بن عبد الرحمن والد الهيثم بن عدي ، عن داود بن أبي هند ، عن سماك ، عن جابر بن سمرة ... وقد خالف داود بن أبي هند كل من تقدموا بزيادة ((يذكر الله)) في روايته غير أنها شاذة ، وإن كانت زيادة تدل على معنىَ مفهوم من الروايات السابقة ، لأنه صلى الله عليه وسلم ما جلس ينتظر صلاة الضحى إلا وهو الله ذاكر ، والله أعلم . وقال الطبراني: (( لم يروه عن داود بن أبي هند إلا عدي بن عبد الرحمن ، ولا عنه إلا الزبيدي ... )) . (٢) في الكبير ١/ ٣٣٨ برقم (١٠١٤)، وابن أبي شيبة برقم (٢٦٩١١) من طريق محمد بن بشر ، حدثنا إسماعيل ، عن قيس بن أبي حازم ، عن مدرك بن عوف ، وهذا أثر إسناده حسن . مدرك بن عوف ترجمه البخاري في الكبير ٢/٨ وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٨/ ٣٢٧ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٤٤٥/٥، وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) برقم (١٥٥٠): ((كوفي، تابعي، ثقة)). (٣) في الكبير ٢٩٨/٩ برقم (٩٢٨٤) من طريق حجاج بن منهال ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، حدثني من رأى ابن مسعود ... وهذا أثر إسناده ضعيف فيه جهالة ﴾ ١٦٠