النص المفهرس
صفحات 741-760
رَبَّنَا آتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ. فَيَقُولُ: صَدَقَ عَبِيدِي، أَغْسِلُوهُمْ بِنَهْرِ الْبَيْضَةِ فَيَخْرُجُونَ مِنْهُ نِقَاءً بِيضاً ، فَيَسْرَحُونَ فِي أَلْجِنَّةِ حَيثُ شَاؤُوا » . رواه أحمد (١) ، وفيه أبو عقال : هلال بن زيد بن يسار ، وثقة ابن حبان ، وضعفه الجمهور ، وبقية رجاله ثقات . وفي(٢) إسماعيل بن عياش خلاف. ١٦٦٢٥ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يَذْكُرُ أَهْلَ مَقْبَرَةٍ يَوماً، قَالَ: فَصَلَّى عَلَيْهَا، فَأَكْثَرَ الصَّلاَةَ عَلَيْهَا . قَالَ: فَسُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهَا، فَقَالَ: ((أَهْلُ مَقْبَرَةٍ شُهَدَاءٍ عَسْقَلَانَ يُزَفُّونَ إِلَى الْجَنَّةِ كَمَا تُزَفتُّ الْعَرُوسُ إِلَى زَوْجِهَا ». (١) في المسند٣/ ٢٥ - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات ))٥٣/٢ - من طريق أبي اليمان . وأخرجه ابن عدي في الكامل٢٩٤/١، و١٦٨١/٥، وابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ٥٤ من طريق عبد الوهاب بن الضحاك . جميعاً : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن عمرو بن محمد ، عن أبي عقال ، عن أنس بن مالك ...... وهذا إسناد فيه أبو عقال وهو : هلال بن زيد بن يسار البصري قال البخاري : ((في حديثه مناكير)). وقال أبو حاتم والنسائي: ((منكر الحديث)). وزاد النسائي: ((ليس بثقة)). وقد روى له ابن عدي عدة أحاديث ثم قال: ((وهذه الأحاديث غير محفوظة)). وقال الساجي: ((في حديثه مناكير )). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٨٧/٣: ((كان ممن يروي عن أنس بن مالك أشياء موضوعة ما حدث بها أنس قط ...... لا يجوز الاحتجاج به بحال)). وأخرجه ابن عدي في الكامل ٧/ ٢٥٧٧ من طريق الوليد بن مسلم . وأخرجه ابن الجوزي في (( الموضوعات »٢/ ٥٣ من طريق عبد الله بن المبارك . جميعاً : عن عمر بن محمد ، به . وأخرجه ابن عدي أيضاً ٧/ ٢٥٧٧ من طريق عبد الله بن واقد بن زيد ، عن أبي عقال ، به . وانظر ((القول المسدد)) ص (٤١ - ٤٢). ملحوظة: جاءت ((فيسرحون)) في (ظ): ((فيسرعون)). (٢) فى ( ظ، د): ((وفيه)). ٧٤١ ٦١/١٠ رواه أبو يعلى(١) ، وفيه بشير بن ميمون وهو متروك . ١٦٦٢٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكِ بْنِ بُحَيْنَةَ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ / اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( مص : ١٠٩) جَالِسٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَصْحَابِهِ إِذْ قَالَ: ((صَلَّى اللهُ عَلَى تِلْكَ الْمَقْبَرَةِ ». ثلاثاً. قَالَ: فَلَمَ نَدْرِ أَّ مَقْبَرَةٍ ، وَلَمْ يُسَمِّلَهُمْ شَيْئاً . قَالَ: فَدَخَلَ بَعْضُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَعْضٍ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ عَطَّفُ فَحُدِّثْتُ أَنَّهَا عَائِشَةُ فَقَالَ لَهَا: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ أَهْلَ مَقْبَرَةٍ فَصَلَّى عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُخْبِرْنَا أَيُّ مَقْبَرَةِ هِيَ؟ فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهَا، فَسَأَلَتْهُ عَنْهَا، فَقَالَ لَهَا : ((أَهْلُ مَقْبَرَةٍ بِعَسْقَلَانَ )). رواه أبو يعلى(٢)، والبزار، ولفظه: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١) في مسنده برقم (١٧٥)- ومن طريقه أخرجه الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٤٩٠)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٩٣٧٥)، وابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٤٦٥٥) - والذهبي في ((ميزان الاعتدل))٣٣٠/١ من طريق محمد بن بكار ، حدثنا بشير بن ميمون ، عن عبد الله بن يوسف ، عن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، عن عمر بن الخطاب .... وهذا إسناد فيه بشير بن ميمون ، قال البخاري : ((يتهم بالوضع)). وقال الدارقطني وغيره: ((متروك الحديث)). وقال ابن عدي: ((عامة ما يرويه غير محفوظ)). وقال ابن معين: ((أجمعوا على طرح حديثه. وقال النسائي: ((ضعيف)) وقال مرة: (( متروك)). (٢) في مسنده برقم (٩١٣) - ومن طريقه أخرجه الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٤٩١)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٩٣٧٦)، وابن حجر في ((المطالب العالية )) برقم (٤٦٥٤) - من طريق محمد بن بكار ، حدثنا عطاف بن خالد، حدثني أخي : المسور بن خالد ، عن علي بن عبد الله بن مالك بن بحينة ، عن أبيه عبد الله ..... وهذا إسناد ضعيف لضعف عطاف بن خالد ، وعلي بن عبد الله بن مالك بن بحينة روى عن أبيه مالك ، وروى عنه المسور بن خالد ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . والمسور بن خالد ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ٤١١ وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) » ٧٤٢ أَسْتَغْفَرَ وَصَلَّى عَلَى أَهْلِ مَقْبَرَةٍ بِعَسْقَلاَنَ ، وفي إسناد أبي يعلى : علي بن عبد الله بن مالك بن بحينة ، وفي إسناد البزار مالك بن عبد الله بن بحينة ، وكلاهما لم أعرفه ، وبقية رجالهما ثقات ، وفي بعضهم خلاف يسير . ١٦٦٢٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أُرِيدُ الْغَزْوَ(١) فِي سَبِيلِ اللهِ . قَالَ: ((عَلَيْكَ بِالشَّامِ، فَإِنَّ اللهَ [قَدْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّام](٢) وَأَهْلِهِ، وَأَلْزَمْ فِي الشَّامِ عَسْقَلَانَ فَإِنَّهَا إِذَا دَارَتِ الرَّحَا (٣) فِي أُمَّتِي كَانَ أَهْلُهَا فِي خَيْرٍ وَعَافِيَةٍ )) . رواه الطبراني (٤) في الكبير، والأوسط بنحوه، وقَالَ: «إِذَا دَارَتْ رَحَا أُمَّتِي ٠ ٢٩٨/٨ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٤٩٨ . وأخرجه البزار في ((البحر الزخار)) برقم (٢٣١٢) - وهو في ((كشف الأستار)) ٣٢٤/٣ برقم (٢٨٥٣) - والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٣٠٠/٢ من طريق عطاف بن خالد ، عن مالك بن عبد الله بن بحينة ، عن أبيه : عبد الله ..... ومالك بن عبد الله بن بحينة روى عن أبيه عبد الله بن مالك بن بحينة ، ويزيد بن عبد الله العامري ، وزرعة بن عبد الله الوحاظي . وروى عنه عطاف بن خالد ، ونصر بن حماد البجلي ، وإسماعيل بن عياش ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأخرجه الفسوي في (( المعرفة والتاريخ ))٢/ ٣٠٠ من طريق آدم بن أبي إياس ، حدثنا عطاف بن خالد ، عن مكي بن عبد الله بن مالك بن بحينة ، عن أبيه عبد الله ... ومكي بن عبد الله بن مالك بن بحينة ، ما وجدت له ترجمة . (١) في (ظ، د): ((إني أريد))، وكذلك هي في المعجمين. (٢) زيادة من المعجم الكبير . (٣) في (ظ،): ((أردت الرحا))، وكذلك هي في المكان التالي. (٤) في الكبير ٩٢/١١ برقم (١١١٤٩)، وفي الأوسط برقم (٦٦٧٥)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٢٩٩/٢ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق ١٨ /٩٦ - من طريق حفص بن ميسرة : أبي عمر الصنعاني ، حدثنا أبو سليمان : يحيى بن سليمان المدني ، حدثنا محمد بن إسحاق ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ..... وأبو سليمان يحيى بن سليمان المدني، ترجمه العقيلي في ((الضعفاء)) ٤/ ٤٠٧ وأورد له حديث عائشة، عن هشام بن عروة، لا يتابع عليه)) ولفظه ((ليس الكاذب من أصلح بين الناس)) » ٧٤٣ كَانَ أَهْلُهَا فِي رَخَاءٍ وَعَافِيَةٍ )) ، وفيه يحيى بن سليمان المدني ، وهو ضعيف . ١٦٦٢٨ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ: كُنَّ جُلُوساً عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ١١٠) فَذَكَرُوا الشَّامَ وَمَنْ فِيهَا مِنَ الرُّوم فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّكُمْ سَتَغْلِبُونَ عَلَى الشَّامِ ، وَتُصِيبُونَ عَلَى بَحْرِهَا حِصْناً يُقَالُ لَهُ : أَنَفَةُ، يُبْعَثُ مِنْهُ يَومَ الْقِيَامَةِ سَبْعُونَ أَلْفَ شَهِيدٍ)) . رواه الطبراني(١) ، وفيه من لم أعرفه . ١٦٦٢٩ - وَعَنْ شُرَحْبِيلَ الْجُعْفِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ تَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الضَّيْعَةُ، فَعَلَيْهِ بِعُمَانَ)). رواه الطبراني (٢) ، « وقال: هذا يروى من غير هذا الوجه بإسناد صالح)) وانظر ((لسان الميزان)) ٢٦١/٦ . وأخرجه ابن عساكر أيضا٩٦/١ً، ٩٧ من طريق سويد بن سعيد ، ومحمد بن السري ، جميعاً : حدثنا حفص بن ميسرة ، به . (١) في الكبير ٢٢٩/٨ برقم (٧٧٩٧) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٢٧٤/٣٨ - من طريق العباس بن الوليد الخلال ، حدثنا جرير بن عتبة بن عبد الرحمن قال : سمعت أبي يحدث عن الأوزاعي - وأنا جالس - قال : حدثني القاسم أبو عبد الرحمن ، عن أبي أمامة الباهلي . وهذا إسناد فيه عتبة بن عبد الرحمن ، قال الذهبي في ميزانه : (( تكلم فيه ، وقد روى عنه ولده جرير حديثين باطلين ، فما أدري الآفه منه أم من ولده )) . وذكر حديثين أحدهما هذا الحديث . وتابعه على ذلك الحافظ في لسان الميزان ١٢٨/٤. وعند الطبراني، وابن عساكر: (( اثنا عشر ألفاً)). بدل (( سبعون ألفاً)). وهذا الحديث والذي يليه باطلان . (٢) في الكبير ٧/ ٣٠٦ برقم (٧٢١٤)، وتمام في فوائده برقم (٢٩٧) والخطيب في (( موضح أوهام الجمع والتفريق)) ١/ ٩٨ من طريق أبي عون : محمد بن عون الزيادي ، حدثنا حماد بن يزيد المقرىء ، عن مخلد بن عقبة بن شرحبيل ، عن جده شرحبيل الجعفي .... وهذا إسناد رجاله ثقات : محمد بن عون بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم (٧٧٢٢)، وحماد بن يزيد بينا حاله أيضاً عند الحديث المتقدم برقم (٥٢٥٦). وقد تحرف في ثقات ابن حبان ٢٠٥/٨ ( يزيد ) إلى (زيد) . ٧٤٤ وفيه من لم أعرفه(١) . ٣١٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الأَبْدَالِ وَأَنَّهُم بِالشَّام(٢) ١٦٦٣٠ - عَنْ شُرَيح بْنِ عُبَيَدٍ، قَالَ: ذُكِرَ أَهْلُ الشَّامِ، وَهُوَ عِنْدَ عَلِيٍّ، وَهُوَ بِالْعِرَاقِ ، فَقَالُوا : أَلْعَنْهُمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. قَالَ: لاَ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((الْبُدَلاَءُ بِالشَّام(٣) وَهُمْ أَرْبَعُونَ رَجُلاً، كُلَّمَا مَاتَ رَجُلٌ أَبْدَلَ اللهُ رَجُلاً مَكَانَهُ يُسْتَقَى بِهِمُ اُلْغَيْثُ، وَيُنْتَصَرُ بِهِمْ عَلَى الأَعْدَاءِ(٤)، وَيُصْرَفُ عَنْ أَهْلِ الشَّامِ بِهِمُ اُلْعَذَابَ)). رواه أحمد(٥) ، ورجاله رجال الصحيح ، غير شريح بن عبيد وهو ثقة ، وقد سمع من المقداد وهو أقدم من علي . ب وأما مخلد بن عقبة فقد فصلنا القول فيه أيضاً عند الحديث المتقدم برقم (٣٨٧٦، ٨٦٨١). وأما شرحبيل فمختلف في صحبته . وقد نسبه ابن فتحون وابن منده فقالا : شرحبيل بن عبد الرحمن الجعفي ، وقال أبو أحمد العسكري ، عبد الرحمن بن أوس . وأخرجه ابن قانع في (( معجم الصحابة )) برقم (٧١٦) من طريق عمار بن هارون ، حدثنا حماد بن يزيد ، حدثنا مخلد عن أبيه عقبة ، عن جده شرحبيل ، وهذا إسناد ضعيف لضعف عمار بن هارون ، ولجهالة عقبة بن شرحبيل . (١) بل عرفناهم جميعاً وعرفنا بهم بفضل الله وعونه فله الحمد والشكر والنعمة والرضا . (٢) كلمات هذا العنوان غير ظاهرة بوضوح في ( مص ) . (٣) في (ظ): ((يكونون بالشام)). وفي (د): ((يكونون من الشام)) . وعند أحمد : ((الأبدال)) بدل ((البدلاء)). (٤) في (د): ((الأعلى)) وهو تحريف . (٥) في المسند١/ ١١٢- ومن طريقه أخرجه ابن عساكر٢٨٩/١ والضياء المقدسي في ((المختارة)) برقم (٤٨٤) وابن عساكر في تاريخه ٢٨٩/١ - من طريق أبي المغيرة: عبد القدوس بن الحجاج الخولاني ، حدثنا صفوان بن عمرو السكسكي ، حدثني شريح بن عبيد قال :..... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، شريح بن عبيد لم يسمع علياً رضي الله عنه . وأخرجه ابن عساكر أيضاً ٢٨٩/١ من طريق الحسن بن عرفة ، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو السكسكي ، به . وقال ابن عساكر: ((هذا منقطع بين شريح وعلي ، فإنه لم يلقه)) . وانظر الحديث التالي، والقول المسدد في الذَّبِّ عن مسند أحمد . ٧٤٥ ١٦٦٣١ - وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : ((الأَبْدَالُ فِي (١) هَذِهِ الأُمَّةِ ثَلاثُونَ (مص: ١١١) مِثْلَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ، عَزَّ وَجَلَّ، كُلَّمَا مَاتَ رَجُلٌ أَبْدَلَ اللهُ تَعَالَى مَكَانَهُ رَجُلاً)). رواه أحمد (٢) ، ورجاله رجال الصحيح ، غير عبد الواحد بن قيس ، وقد ثقه ٦٢/١٠ العجلي، وأبو زرعة ، وضعفه / غيرهما . ١٦٦٣٢ - وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ يَزَالُ فِي أُمَّتِي ثَلاَثُونَ بِهِمْ تَقُومُ الأَرْضُ، وَبِهِمْ تُمْطَرُونَ ، وَبِهِمْ تُنْصَرُونَ » . قَالَ قَتَادَةُ: إِنِّي أَرْجُو أَنْ يَكُونَ الْحَسَنُ مِنْهُمْ . رواه الطبراني(٣) من طريق عمر البزار، عن عنبسة الخواص، وكلاهما لم (١) في (د): ((من)). (٢) في المسند ٣٢٢/٥ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٢٩٢/١، والضياء في ((المختارة)) برقم (٤٨٤) - والشاشي في المسند برقم (١٣١٤)، وأبو نعيم في (( ذكر أخبار أصبهان)) ١/ ١٨٠. من طريق عبد الوهاب بن عطاء ، عن الحسن بن ذكوان ، حدثنا عبد الواحد بن قيس ، عن عبادة بن الصامت ..... وهذا إسناد ضعيف ، فيه عبد الواحد بن قيس وهو ضعيف، قال يحيى القطان: (( كان الحسن بن ذكوان يحدث عنه بعجائب)) . وأزعم أنه لم يدرك عبادة ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٧٠٨٧) في (( مسند الموصلي)). وقال عبد الله بن أحمد: ((وقال أبى فيه - يعنى حديث عبد الوهاب هذا - كلاماً غير هذا ، وهو منكر . يعني حديث الحسن بن ذكوان )) . (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، ولكن قال السيوطي في ((الحاوي ))٢/ ٤٦١ : (( قال الطبراني في ( الكبير ) حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني محمد بن الفرج . وأخرجه ابن مردويه - ذكره ابن كثير في التفسير ١ / ٤٤٨ - من طريق أبي معاذ : نهار بن عثمان الليثي ، جميعاً : حدثنا زيد بن الحباب ، أخبرني عمر البزار ، عن عنبسة الخواص ، عن قتادة ، عن أبي قلابة ، عن أبي الأشعث الصنعاني ، عن عبادة بن الصامت ...... وهذا إسناد فيه عمر البزار ، وعنبسة الخواص وما ظفرت بمن ترجم لهما . ٧٤٦ أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٦٦٣٣ - وَعَنْ أَنَسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَنْ تَخْلُوَ الأَرْضُ مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلاً مِثْلَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ ، فَبِهِمْ تُسْقَونَ ، وَبِهِمْ تُنْصَرُونَ، مَا مَاتَ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلاَّ أَبْدَلَ اللهُ مَكَانَهُ آخَرَ )). قَالَ سَعِيدٌ: وَسَمِعْتُ قَتَادَةَ يَقُولُ : لَسْنَا نَشُكُ أَنَّ الْحَسَنَ مِنْهُمْ. رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وإسنادهما حسن . ١٦٦٣٤ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لاَ يَزَالُ أَزْبَعُونَ رَجُلاً مِنْ أُقَتِي، قُلُوبُهُمْ عَلَى قَلْبٍ إِبْرَاهِيمَ ، يَدْفَعُ اللهُ بِهِمْ عَنْ أَهْلِ الأَرْضِ ، يُقَالُ لَهُمُ : الأَبْدَالُ )) . قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّهُمْ لَمْ يُدْرِكُوهَا بِصَلَةٍ وَلاَ بِصَوْمٍ وَلاَ صَدَقَةٍ )) . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ فَبِمَ أَدْرَكُوهَا ؟ قَالَ: ((بِالسَّخَاءِ وَالنَّصِيحَةِ لِلْمُسْلِمِينَ)) (مص : ١١٢). رواه الطبراني(٢) من رواية ثابت بن عياش الأحدب عن أبي رجاء الكلبي ، (١) في الأوسط برقم ( ٤١١٣) من طريق علي بن سعيد، حدثنا إسحاق بن زُرَيْق الرسعني - تحرف فيه إلى الراسبي - حدثنا عبد الوهاب بن عطاء ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أنس .... وهذا إسناد ضعيف . قال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا سعيد ، ولا عن سعيد إلا عبد الوهاب ، تفرد به إسحاق)) وإسحاق لا يحتمل تفرده بمثل هذا وقول الهيثمي: (( وإسناده حسن )) ليس بحسنٍ ، والله أعلم ، وانظر التعليق السابق . وأخرجه بنحوه مع زيادة ابن عساكر في تاريخه ١/ ٢٩٢ من طريق نصر بن علي ، حدثنا نوح بن قيس ، عن عبد الملك بن معقل ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك ..... وهذا إسناد فيه عبد الملك بن معقل ما ظفرت له بترجمة . (٢) في الكبير ٢٢٤/١٠ برقم (١٠٣٩٠) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) » ٧٤٧ وكلاهما لم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٦٦٣٥ - وَعَنْ شَهْرِ بْنِ حَوشَبٍ، قَالَ: لَمَّا فُتِحَتْ مِصْرُ سَبُّوا أَهْلَ الشَّامِ ، فَأَخْرَجَ عَوفُ بْنُ مَالِكِ رَأْسَهُ مِنْ بُزْنُسٍ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَهْلَ مِصْرَ لاَ تَسُبُوا أَهْلَ الشَّام، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((فِيهِمُ الأَبْدَالُ ، فَبِهِمْ تُنْصَرُونَ ، وَبِهِمْ تُرْزَقُونَ )) . رواه الطبراني(١)، وفيه عمرو بن واقد ، وقد ضعفه جمهور الأئمة ، ووثقه محمد بن المبارك الصوري ، وشهر اختلفوا فيه ، وبقية رجاله ثقات . ٣١٣ - بَابٌ: فِيمَنْ جَعَلَهُمُ اللهُ مَعُونَةً لِلشَّامِ ١٦٦٣٦ - عَنْ سُوَيدٍ الأَلْهَانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوَ حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَهُ قَالَ: ((إِنَّ اللهَ جَعَلَ هَذَا الْحَيَّ مِنْ لَخْمٍ وَجُذَامٍ مَعُونَةٌ لِلشَّامِ بِالظَّهْرِ وَالضَّرْعِ ، كَمَا جَعَلَ يُوسُفَ بِمِصْرَ مَعُونَةً لِأَهْلِهَا » . رواه الطبراني(٢) وفيه من لم أعرفهم . « برقم (٤٥٢٣)، وفي (( حلية الأولياء)»١٧٢/٤ - من طريق ثابت بن عياش الأحدب ، حدثنا أبو رجاء الكلبي ، حدثنا الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن ابن مسعود ....... وهذا إسناد فيه ثابت بن عَيَّاش الأحدب روى عن خالد بن عبد الله الطحان، وروح بن المسيب المكي، وروى عنه أحمد بن داود المكي ، والعباس بن الفضل الأسفاطي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأبو رجاء الكلبي هو: روح بن المسيب وهو ضعيف انظر ((لسان الميزان))٤٨/٢. (١) في الكبير ٦٥/١٨ برقم (١٢٠) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق ))١ / ٢٩٠ - من طريق محمد بن المبارك الصوري . وأخرجه ابن عساكر أيضاً ١ / ٢٩٠ من طريق هشام بن عمار ، جميعاً : حدثنا عمرو بن واقد الدمشقي ، حدثنا يزيد بن أبي مالك ، عن شهر بن حوشب .... وعمرو بن واقد متروك الحديث . وأما شهر بن حوشب فقد بينا حاله عند الحديث ( ٦٣٧٠) في ((مسند الموصلي)). (٢) في الكبير ٧/ ٩١ برقم (١٦٧١٦)، وفي ((مسند الشاميين)) برقم (٧٥٧)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٢٥١٧) من ثلاثة طرق: حدثنا يحيى بن صالح » ٧٤٨ ٣١٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي مِصْرَ وَأَهْلِهَا ١٦٦٣٧ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَصَى عِنْدَ وَفَاتِهِ فَقَالَ: (( اللهَ اللهَ فِي قِبْطٍ مِصْرَ ، فَإِنَّكُمْ سَتَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ وَيَكُونُونَ لَكُمْ عُدَّةً وَأَعْوَاناً فِي سَبِيلِ اللهِ )) ( مص : ١١٣) . رواه الطبراني(١) ورجاله رجال الصحيح. ١٦٦٣٨ - وَعَنْ كَعْبٍ بِنْ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: ((إِذَا فُتِحَتْ مِصْرُ، فَاسْتَوَصُوا بِأَلْقِبْطِ خَيْراً، فَإِنَّ لَهُمْ دَماً وَرَحِماً )) . ١٦٦٣٩ - وَفِي رِوَايَةٍ(٢) ((إِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً)) يَعْنِي: أَنَّ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ كَانَتْ مِنْهُمْ . رواه الطبراني(٣) بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح. ـ الوحاظي ، حدثنا يزيد بن سعيد بن ذي عصوان ، عن عتبة بن أبي حكيم ، عن عبد الله بن سويد الذهلي ثم العكي ، عن أبيه سويد قال :..... وهذا إسناد فيه عبد الله بن سويد الذهلي ثم العکي ، روی عن أبيه : سوید أبي عبد الله الألهاني ، وروى عنه عتبة بن أبي حکیم الشعباني ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً. وانظر ترجمة سويد في الإصابة ، وفي ((أسد الغابة)) ٢/ ٤٩١. وعتبة بن أبي حكيم فصلنا القول فيه عند الحديث (١٦٨٦) في ((مسند الموصلي)). وانظر أيضاً الحديث (١٨٥٠) في ((موارد الظمآن)). (١) في الكبير ٢٦٥/٢٣ برقم (٥٦١) من طريق وهب بن جرير ، حدثنا أبي ، عن يحيى بن أيوب ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي سلمة ، عن أم سلمة ..... وهذا إسناد قوي . ويحيى بن أيوب هو : الغافقي ، وانظر الحديث التالي . (٢) أخرجها الطبراني في الكبير ١٩/ ٦١ برقم (١١٢) من طريقين : حدثنا الوليد بن مسلم ، عن مالك بن أنس ، عن الزهري . عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، عن كعب بن مالك ..... وهذا إسناد رجاله ثقات ، وأما عن عنعنة الوليد بن مسلم فإنه لا يدلس إلا عن الأوزاعي . وأخرجه عبد الرزاق ( ٩٩٩٦ ) من طريق معمر ، عن الزهري ، به . (٣) في الكبير ١٩/ ٦١ برقم (١١١، ١١٣) من طريق إسحاق بن راشد، والأوزاعي. وأخرجه عبد الرزاق برقم (٩٩٩٧) من طريق سفيان بن عيينة ، وأخرجه الحاكم في المستدرك برقم (٤٠٣٢) من طريق هشام بن يوسف ، عن معمر. ٧٤٩ ١٦٦٤٠ - وَعَنِ / آبْنِ هَانِىءٍ: حُمَيدِ بْنِ هَانِىءٍ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ١٠/ ٦٣ اُلْحُبُلِيَّ - وَهُوَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ - وَعَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ وَغَيْرُهُمَا يَقُولَانِ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: ((إِنَّكُمْ سَتَقْدَمُونَ عَلَىْ قَوْمِ جُعْدٍ رُؤُوسُهُمْ فَاسْتَوَصُوا بِهِمْ خَيْراً ، فَإِنَّهُمْ قُوَّةٌ لَكُمْ وَإِبْلَاغٌ (١) إِلَى عَدُوِّكُمْ بِإِذْنِ اللهِ )) يَعْنِي : قِبْطَ مِصْرَ . رواه أبو يعلى(٢) ورجاله رجال الصحيح. ١٦٦٤١ - وَعَنْ رَبَاحِ اللَّخْمِيِّ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ مِصْرَ سَتُقْتَحُ، فَأَنْتَجِعُوا خَيْرَهَا، وَلاَ تَتَّخِذُوهَا دَاراً، فَإِنَّهُ يُسَاقُ إِلَيْهَا أَقَلُّ النَّاسِ أَعْمَاراً)). رواه الطبراني(٣) في معجمه الكبير، وفيه مُطَهَّرُ بْنُ « جميعاً : حدثنا الزهري ، به . وفي الرواية الأولى للطبراني تابعي الحديث هو : عبد الله بن كعب ، وباقي الروايات : ابن كعب ، وعبد الله بن كعب ، وعبد الرحمن بن كعب ثقتان وهما الراويان عن والدهما هذا الحديث . وصححه الحاكم على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا . (١) في (ظ، م): ((وبلاغ)). (٢) في مسنده برقم ( ١٤٧٣) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٩٣٨٦)، وابن حجر في (( المطالب العالية )) ، وابن حبان في صحيحه برقم ( ٦٦٧٧) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٣١٥) - وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٢١٤/٤ - من طريق زهير بن حرب ، حدثنا عبد الله بن يزيد ، حدثنا حيوة ، أخبرني أبو هانىء : حميد بن هانىء الخولاني ، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي - وهو : عبد الله بن يزيد الحبلي - وعمرو بن حريث ، وهذا إسناد مرسل بفرعيه . (٣) في الكبير ٧٤/٥ برقم (٤٦٢٥) من طريق سعيد بن محمد بن ثواب الحصري البصري . وأخرجه ابن عساكر في تاريخه ٣١/١٨ وابن الجوزي في ((الموضوعات)) ٥٧/٢ من طريق ابن يونس المصري ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، عن الوليد بن شجاع . جميعاً : حدثنا مطهر بن الهيثم الطائي ، حدثنا موسى بن عُلَيّ بن رباح ، عن أبيه عُلَيّ ، عن جده رياح ... وهذا إسناد فيه مطهر بن الهيثم ، وهو متروك ، ورباح مختلف في صحبته ، وباقي رجاله ثقات ، وسعيد بن محمد بن ثواب ترجمه الخطيب في تاريخه ٩/ ٩٤ ، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٧٢/٨ . وقال ابن عساكر: (( قال أبو سعيد بن يونس : وهذا حديث منكر جداً ، وقد أعاذ الله أبا » ٧٥٠ الهَيْثَم(١) قال أبو سعيد بن يونس متروك الحديث. ٣١٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي خُرَاسَانَ وَمَرْوَ ١٦٦٤٢ - عَنْ بُرَيْدَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((سَيَكُونُ بَعْدِي بُعُوثٌ كَثِيرَةٌ ، فَكُونُوا فِي بَعْثِ خُرَاسَانَ ، ثُمَّ أَنْزِلُوا مَدِينَةَ مَرْوَ فَإِنَّهُ بَنَاهَا ذُو الْقَرْنَيْنِ(٢)، وَدَعَا لِأَهْلِهَا بِأَلْبُرَكَةِ، وَلاَ يَضُرُ أَهْلَهَا سُوءٌ)). ( مص : ١١٤ ) . رواه أحمد(٣)، والطبراني في الكبير ، والأوسط بنحوه ، وفي إسناد أحمد « عبد الرحمن : موسى بن عُلَيّ أن يحدث مثل هذا ، وهو كان أتقى لله من ذلك ، ولم يحدث به إلا مُطَهَّر بن الهيثم ، وهو متروك الحديث )) . ملحوظة: لقد تصحف ((ثواب)) عند الطبراني إلى: ((بواب)). وانظر اللآلى المصنوعة ٤٦٥/١، وتنزيه الشريعة ٥٠/٢، والفوائد المجموعة ( ٤٣٣)، و((الشذرة في الأحاديث المشتهرة)) برقم (١١٥٧)، والمقاصد الحسنة برقم (١٣٤١). (١) التتمة في (ظ، م، د): ((وهو متروك)). وليس فيها: ((قال أبو سعيد ... )). وقد سقط منها جميعها قوله : ((في معجمه الكبير )). (٢) في (م) زيادة: ((رحمه الله). (٣) في المسند ٣٥٧/٥ - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في (( العلل المتناهية)) برقم (٤٩٤)، والذهبي في ((تلخيص المتشابه)) ٥٦٢/٢ برقم (٣٤١)، وابن حجر في ((القول المسدد)) ص (٤٢ - ٤٣) - والعقيلي في الضعفاء ١٢٤/١، وابن حبان في ((المجروحين)) ٣٤٨/١، والطبراني في الأوسط برقم (٨٢١١)، وابن عدي في الكامل ١/ ٤٠١، ٤٠٢، وأبو نعيم في (( دلائل النبوة)) برقم (٤٧٧)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) برقم ٦/ ٣٣٢ من طرق : حدثنا أوس بن عبد الله بن بريدة ، أخبرني أخي سهل بن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه عبد الله ، عن جده بريدة ... وأوس ، وأخوه سهل متروكان . وقد تابع سهلاً حسام بن مصك كما يأتي وهو متروك أيضاً . كما تابعه نوح بن أبي مريم ، وقد رموه بوضع الحديث . ووصف الذهبي هذا الحديث بقوله: ((إنه منكر)). وقال أيضاً: ((خبر باطل)). وقال الطبراني: (( لا يروى عن بريدة إلا بهذا الإسناد، تفرد به أوس بن عبد الله)). ملحوظة: ليس في إسناد الطبراني سهل بن عبد الله ، وجاء عند أبي نعيم: (( عن سهل ، عن جده)) ليس بينهما ((عن أبيه)). ٧٥١ والأوسط : أوس بن عبد الله ، وفي إسناد الكبير حسام بن مصك وهما مجمع على ضعفهما(١). ٣١٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْكُوفَةِ ١٦٦٤٣ - عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: مَا أَخْبِيَةٌ بَعْدَ أَخْبِيَةٍ كَانَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِبَدْرِ يُدْفَعُ عَنْهَا مَا يُدْفَعُ عَنْ أَهْلِ هَذِهِ الأَخْبِيَةِ وَلاَ يُرِيدُهُمْ أَحَدٌ بِسُوءٍ إِلَّ آتَاهُمُ اللهُ مَا يَشْغَلُهُمْ عَنْهُمْ . ١٦٦٤٤ - وَفِي رِوَايَةٍ (٢): وَقَالَ: إِنَّكُمُ الْيَومَ مَعْشَرَ أَلْعَرَبِ لَتَأْتُونَ أُمُوراً إِنَّهَا لَفِ عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النِّفَاقُ عَلَى وَجْهِهِ . رواه أحمد (٣)، والبزار بنحوه باختصار، وقال: إِلاَّ أَتَاهُمُ اللهُ بِمَا يَشْغَلُهُمْ . * وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢٥٠٧/٧، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) ٣٠٩/١ من طريق نوح بن أبي مريم . وأخرجه الطبراني في الكبير ١٩/٢ برقم (١١٥١)، وابن عدي في الكامل ٢/ ٨٤٠ ، وابن الجوزي في (( العلل المتناهية )) برقم (٤٩٦) من طريق حسام بن مصك . جميعاً : عن عبد الله بن بريدة ، به . (١) في (ظ) زيادة: ((والله أعلم)). (٢) أخرجها أحمد ٣٩١/٥ ضمن حديث سيأتي الحديث عنه في التعليق التالي ، وأخرجه بنحوه أحمد ٣٨٤/٥، ٣٨٦، ٣٩٠ وأسانيدها كلها ضعيفة . وللكن هذا الأثر يتقوى بحديث أنس عند البخاري في الرقاق ( ٦٤٩٢ ) باب : ما يتقى من محقرات الذنوب ، وبحديث أبي سعيد عند أحمد ٣/٣ . (٣) في المسند ٣٩١/٥ من طريق محمد بن عبد الله بن الزبير ، حدثنا سعد بن أوس ، عن بلال بن يحيى العيسيّ ، عن حذيفة ، موقوفاً عليه ، وهذا أثر إسناده صحيح إذا صح سماع بلال بن يحيى من حذيفة بن اليمان، فقد قال ابن حجر في التهذيب ٥٠٥/١: (( وقال الدوري : عن ابن معين : روايته عن حذيفة مرسلة)) وما وجدت ذلك في التاريخ رواية الدوري ، ولا في سؤالات ابن الجنيد ليحيى ، ولا في رواية أبي خالد الدقاق : يزيد بن الهيثم، ولا في تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي، ولا في (( معرفة الرجال)» رواية أحمد بن القاسم بن محرز ، وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٩٦/٢ عن أبيه قال: (( وبلال الذي روى عن حذيفة ، وجدته يقول: بلغني عن حذيفة )) . ٧٥٢ وقال البزار : يعني الكوفة ، والطبراني في الأوسط ، وقال : عَنْ أَهْلِ هَذِهِ الأَخْبِيَةِ يَعْنِي : أُلْكُوفَةَ ، ورجال أحمد والبزار ثقات . ٣١٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي نَاسٍ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ ١٦٦٤٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَو كَانَ الْعِلْمُ بِالقَُّيًّا، لَتَنَاوَلَهُ نَاسٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ )) . قلت : هو في الصحيح (١) غير قوله : العلم. رواه أحمد(٢) وفيه شهر ، وثقه . « وأخرج الجزء الأول منه: أحمد في المسند ٣٨٤/٥ - ٣٨٥، والبزار في ((كشف الأستار)) ٣٢٤/٣ من طريق محمد بن عبيد ، عن يوسف بن صهيب ، عن موسى بن أبي المختار ، عن بلال بن يحيى ، عن حذيفة ، موقوفاً ، وإسناده حسن . موسى بن أبي المختار بينا حاله عند الحديث ( ١٠٢١١ ). وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ٣٣١١٠) وابن سعد في الطبقات ٢/٦ من طريق أبي معاوية وعبد الله بن نمير ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن حذيفة ... وأزعم أن سالماً لم يسمع من حذيفة . وعند ابن سعد ٦/ ٢ طرق وروايات أخرى . (١) عند البخاري في التفسير (٤٨٩٧) باب قوله: ﴿وَءَاخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُواْ بِهِمْ﴾ [الجمعة: ٣]. وعند مسلم في فضائل الصحابة (٢٥٤٦) باب: فضل فارس. وعندهما (( الإيمان)) بدل (( العلم )) . (٢) في المسند ٢٩٦/٢ - ٢٩٧، ٤٢٠، ٤٢٢، ٤٩٦، من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق ، وعبد الوهاب بن عطاء ، ومحمد بن جعفر . جميعهم : حدثنا عوف بن أبي جميلة ، عن شهر بن حوشب قال : قال أبو هريرة .. وهذا إسناد حسن من أجل شهر بن حوشب ، وقد بسطنا الكلام فيه عند الحديث ( ٦٣٧٠ ) في ((مسند الموصلي)) . وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ٣٣١٨٣) من طريق مروان بن معاوية ، عن عوف ، به . وأخرجه الحارث بن أبي أسامة برقم ( ١٠٤٠ ) بغية الباحث ، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ١/ ٤ وفي ((حلية الأولياء)) ٦/ ٦٤ من طريق هوذة بن خليفة حدثنا عوف، به. وخالف أصحاب عوف جميعهم السكن بن نافع ، ويحيى بن أبي الحجاج ، فروياه عن عوف ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، ولا يصح هذا عن ابن سيرين ، والصواب ما تقدم » ٧٥٣ أحمد(١) وفيه خلاف ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٦٦٤٦ - وَعَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مص: ١١٥): « لَو كَانَ الإِيمَانُ (٢) مُعَلَّقاً بِالْقُرَيَّا، لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ )» . ١٠/ ٦٤ [رواه أبو / يعلى والبزار(٣)، والطبراني، ورجالهم رجال الصحيح. ١٦٦٤٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَو كَانَ الدِّينُ مُعَلَّقاً بِأَلُّرَيَّ(٤)، لتَنَاوَلَهُ رِجَالٌ (٥) مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ))](٦). رواه الطبراني(٧) ، وفيه محمد بن الحجاج اللخمي ، وهو كذاب . والله أعلم . وأخرجه عبد الرزاق برقم ( ١٩٩٢٣) . ومن طريقه أخرجه مسلم في فضائل الصحابة ( ٢٥٤٦) (٢٣٠) باب: فضل فارس، من حديث أبي هريرة، وفيه: ((لو كان الدين)) بدل ((لو كان العلم)). (١) في (م، ظ، د): ((جماعة)). (٢) في (د): ((العلم)). (٣) في مسنده برقم ( ١٤٣٣) - ومن طريقه أخرجه الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٤٣٨)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٩٣٠٧)، وابن حجر في (( المطالب العالية )) برقم (٤٦٤١) - من طريق هارون بن معروف . وأخرجه ابن أبي شيبة برقم (٣٣١٨٢) - ومن طريقه أخرجه أبو يعلى في مسنده برقم (١٤٣٣) والطبراني في الكبير أيضاً برقم (٩٠١) - والهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٤٩٤)، والبوصيري في ((الإتحاف)) برقم (٩٣٠٧)، وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٤٦٤١). وأخرجه البزار في ((كشف الأستار)) ٣١٦/٣ برقم (٢٨٣٥) من طريق أحمد بن عبدة . وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٢٣/١٨ برقم (٩٠٠) من طريق يعقوب بن حميد . جميعاً : حدثنا سفيان بن عينية ، عن ابن أبي نجيح ، عن قيس بن سعد - رواية : أي مرفوعاً - قال :... هذا إسناد صحيح . (٤) ساقطة من ( ط ) . (٥) في (ظ، م): (( ناس)). (٦) ما بين حاصرتين ساقط من ( د). (٧) في الكبير ٢٥١/١٠ برقم (١٠٤٧٠) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( ذكر أخبار » ٧٥٤ ٣١٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْحَبَشِ وَأُلُّودَانِ تقدم في العتق . ٣١٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ آمَنَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَرَهُ ١٦٦٤٨ - عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، جَالِساً، فَقَالَ: ((أَنْبِؤُونِي بِأَفْضَلِ أَهْلِ الإِيمَانِ إِيمَاناً)) . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلْمَلاَئِكَةُ. قَالَ: (( هُمْ كَذَلِكَ، يَحِقُّ لَهُمْ ذَلِكَ ، وَمَا يَمْنَعُهُمْ مِنْ ذَلِكَ وَقَدْ أَنْزَلَهُمُ اللهُ الْمَنْزِلَةَ أَلَّتِي أَنْزَلَهُمْ بِهَا؟ بَلْ غَيْرُهُمْ)) . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ الأَنْبِيَاءُ الَّذِينَ أَكْرَمَهُمُ اللهُ بِرِسَالَتِهِ (١) وَالنُّبُوَّةِ . قَالَ: ((هُمْ كَذَلِكَ، وَيَحِقُّ لَهُمْ ، وَمَا يَمْنَعُهُمْ وَقَدْ أَكْرَمَهُمُ اللهُ بِالْمَنْزِلَةِ الَّتِي أَنْزَلَهُمْ بِهَا ؟ » . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، الشُّهَدَاءُ الَّذِينَ أُسْتُشْهِدُوا مَعَ الأَنْبِيَاءِ(٢). قَالَ: ((هُمْ كَذَلِكَ، وَيَحِشُّ لَهُمْ، وَمَا يَمْنَعُهُمْ(٣) وَقَدْ أَكْرَمَهُمُ اللهُ بِالشَّهَادَةِ(٤) ، بَلْ غَيْرُهُمْ)). « أصبهان)) ٦/١ - وأسلم في ((تاريخ واسط)) ص (٢٢٠) من طريق محمد بن الفرج بن كردي ، حدثنا محمد بن الحجاج اللخمي ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبد الله بن مسعود .... ومحمد بن الفرج بن كردي روى عن محمد بن الفرج اللخمي ، وروى عنه أسلم بن سهل ( بحشل ) وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ومحمد بن الحجاج اللخمي كذاب ، وباقي رجاله ثقات . وأما المتن فصحيح بشواهده . انظر أحاديث الباب . (١) في (ظ): ((بالشهادة)). (٢) عند أبي يعلى زيادة ((الأعداء)). (٣) ساقط من ( د). (٤) عند أبي يعلى زيادة ((مع الأنبياء)). ٧٥٥ قَالُوا: فَمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: «أَقْوَامٌ فِي أَصْلاَبِ الرِّجَالِ ، يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي ، يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِي ، وَيُصَدِّقُونِي ( مص: ١١٦)، وَلَمْ يَرَوْنِي، يَجِدُونَ الْوَرَقَ الْمُعَلَقَّ فَيَعْمَلُونَ بِمَا فِيهِ ، فَهَؤُ لاءِ أَفْضَلُ أَهْلِ الإِيمَانِ إِيمَاناً))(١). رواه أبو يعلى(٢). ١٦٦٤٩ - وَرَوَاهُ الْبَزَّارُ(٣) فَقَالَ عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: ((أَخْبِرُونِي بِأَعْظَمِ (٤) الْخَلْقِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةٌ يَومَ اَلْقِيَامَةِ )) . (١) ساقط من ( ظ ) . (٢) في مسنده برقم (١٦٠) - ومن طريقه أخرجه الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٤٩٩)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٩٣٤٠)، وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٣٢١١) -، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٥٥/٥٨ من طريق مصعب بن عبد الله ، حدثنا عبد العزيز بن محمد عن محمد بن أبي حميد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر بن الخطاب ... وهذا إسناد ضعيف، محمد بن أبي حميد، قال أحمد: (( أحاديثه مناكير)). وقال الجوزجاني: ((واهي الحديث)). وقال البخاري: (( منكر الحديث)) ... وانظر تهذيب التهذيب ٩/ ١٣٣ . وانظر التعليق التالي . (٣) في (( كشف الأستار)) ٣١٨/٣، والحاكم في المستدرك برقم ( ٦٩٩٣) من طريق محمد بن أبي عدي ، وأبي عامر . وحدثنا محمد بن مرزوق ، حدثنا المنهال بن بحر ، حدثنا هشام الدستوائي ، عن يحيى بن أبي كثير . جميعاً : عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .... وقال البزار: (( وحديث المنهال بن بحر يرويه الحفاظ الثقات ، عن هشام ، عن يحيى ، عن زيد ، مرسلاً . وإنما نعرف هذا من حديث محمد بن أبي حميد ، وهو مدني ، وليس بالقوي ، حدث بهذا الحديث وبحديث آخر لم يتابع عليه )) . وصححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: (( بل محمد بن أبي حميد ضعفوه )). وقال ابن حمزة الحسيني في كتابه ((التعريف)): ١٣٠/١ (( أخرجه ابن راهويه ، وابن زنجويه ، والبزار ، وأبو يعلى ، والقزويني ، والحاكم ، عن عمر ... وتعقبه ابن حجر بأن فيه محمد بن أبي حميد متروك الحديث ... )). (٤) في (د): (( بأفضل)) وقد سقطت من ( مص ) . ٧٥٦ قَالُوا : الْمَلاَئِكَةُ . قَالَ(١): ((وَمَا يَمْنَعُهُمْ مَعَ قُرْبِهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ؟ بَلْ غَيْرُهُمْ )) . قَالُوا: الأَنْبِيَاءُ. قَالَ: (( وَمَا يَمْنَعُهُمْ وَأَلْوَحْيُ يَنْزِلُ عَلَيْهِمْ ؟ بَلْ غَيْرُهُمْ)) . قَالُوا : فَأَخْبِرْنَا يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ: ((قَوْمُ(٢) يَأْتُّونَ بَعْدَكُمْ (٣) يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِ، يَجِدُونَ الْوَرَقَ الْمُعَلَّقَ فَيُؤْمِنُونَ بِهِ ، أُولَئِكَ أَعْظَمُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً (ظ: ٥٨٢) أَوْ أَعْظَمُ الْخَلْقِ إِيمَاناً عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) . وَقَالَ : الصَّوَابُ أَنَّهُ مُرْسَلٌ عَنْ زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ ، وأحد إسنادي البزار المرفوع حسن، المنهال بن بحر وثقه أبو حاتم وفيه خلاف ، وبقية رجاله رجال الصحيح. ١٦٦٥٠ - وَعَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَيُّ الْخَلْقِ أَعْجَبُ إِيمَاناً؟ )) قَالُوا : الْمَلاَئِكَةُ . قَالَ (٤): «الْمَلائِكَةُ؟ كَيفَ لاَ يُؤْمِنُونَ ؟ )) قَالُوا : النَّبِيُّونَ . قَالَ: ((النَّبِيُّونَ يُوحَى إِلَيْهِمْ فَكَيفَ لاَ يُؤْمِنُونَ؟)). قَالُوا : الصَّحَابَةُ . قَالَ: ((الصَّحَابَةُ مَعَ الأَنِّيَاءِ فَكَيفَ لاَ يُؤْمِنُونَ؟ وَلَكِنْ أَعْجَبُ النَّاسِ إِيمَاناً قَومٌ يَجِيئُونَ مِنْ بَعْدِكُمْ فَيَجِدُونَ كِتَاباً مِنَ الْوَحْرٍ ، فَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَتَبِعُونَهُ ، فَهُمْ أَعْجَبُ النَّاسِ إِيمَاناً ، أَوِ الْخَلْقِ إِيمَاناً » . (١) ساقط من ( ظ ). (٢) في (د): ((أقوام)). (٣) في (ظ، د): ((من بعدكم)). (٤) في ( م، د) . ٧٥٧ رواه البزار (١) وقال غريب من حديث أنس ، قلت : فيه سعيد بن بشير ، وقد اختلف فيه فوثقه قوم وضعفه آخرون ، وبقية رجاله ثقات . ١٠/ ٦٥ ١٦٦٥١ - وَعَنْ صَالِحِ بْنِ جُبَيْرِ (٢) قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو جُمْعَةَ الأَنْصَارِيُّ / صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ لِيُصَلِّيَ فِيهِ، وَمَعَنَا رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ يَومَئِذٍ ( مص : ١١٧ ) فَلَمَّا أَنْصَرَفَ خَرَجْنَا مَعَهُ لِنُشَيِّعَهُ، فَلَمَّا أَرَدْنَا اَلِنْصِرَافَ، قَالَ: إِنَّ لَكُمْ جَائِزَةً وَحَقّاً أَنْ أُحَدِّثَكُمْ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قُلْنَا: هَاتِ رَحِمَكَ اللهُ، فَقَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، (١) في ((كشف الأستار)) ٣١٨/٣ برقم (٢٨٤٠) من طريق زيد بن يحيى بن عبيد الخزاعي الدمشقي ، حدثنا سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن أنس ... وهذا إسناد فيه سعيد بن بشير ، قال الساجي : (( حدث عن قتادة بمناكير)). وقال ابن حبان: (( يروي عن قتادة ما لا يتابع عليه)). وقال ابن نمير: (( يروي عن قتادة المنكرات)). وقال البزار: ((غريب من حديث أنس)). ملحوظة: جاء في (ظ): ((الطبراني)) بدل ( البزار)). والمحفوظ من هذين الحديثين ومن شواهد لهما لا تفيد شهادتها ما رواه الدارمي في مسنده برقم (٢٧٨٦) بتحقيقنا (( عن ابن محيريز قال: قلت لأبي جمعة ... رجل من الصحابة - حدثنا حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : نعم أحدثك حديثاً جيداً : تغدينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا أبو عبيدة بن الجراح ، فقال : يا رسول الله : أحد خير مِنَّا ، أسلمنا وجاهدنا معك ؟ قال: ((نعم، قوم يكونون من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني)). وفي مصدره استوفينا تخريجه . وسيأتي هذا بعد الحديث التالي فانظره . وأخرجه ابن عساكر ٣١٨/٢٣ من طريقين : عن الأوزاعي ، حدثني أسيد بن عبد الرحمان حدثني صالح بن محمد ، عن أبي جمعة به . وقال: (( هكذا رواه هؤلاء عن الأوزاعي ، ولم يتابع على قوله: صالح بن محمد ، وإنما هو صالح بن جبير ، عن أبي جمعة ، منهم ثم قال : رواه معاوية بن صالح ، عن صالح بن جبير أتم من هذا)) . (٢) في (ظ): ((جبيرة)) وهو تحريف . ٧٥٨ مَعَنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ عَاشِرُ عَشَرَةٍ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلْ مِنْ قَومِ أَعْظَمُ مِنَّا أَجْراً ، آمَنَّا بِكَ وَأَتَّبَعْنَاكَ ؟ قَالَ: (( مَا يَمْنَعُكُمْ مِنْ ذَلِكَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ يَأْتِيكُمُ الْوَحْيُ مِنَ السَّمَاءِ ؟ بَلَىُ قَوْمٌ يَأْتُّونَ مِنْ بَعْدِكُمْ يَأْتِهِمْ كِتَابٌ بَيْنَ لَوْحَينٍ فَيُؤْمِنُونَ بِهِ ، وَيَعْمَلُونَ بِمَا فِيهِ ، أُولَئِكَ أَعْظَمُ مِنْكُمْ أَجْراً، أُولَئِكَ أَعْظَمُ مِنْكُمْ أَجْراً ، أُولَئِكَ أَعْظَمُ مِنْكُمْ أَجْراً » . رواه الطبراني(١) واختلف في رجاله . ١٦٦٥٢ - وَعَنْ أَبِي جُمْعَةَ قَالَ: تَغَدَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَحَدٌ أَفْضَلُ مِنَّا؟ أَسْلَمْنَا مَعَكَ ، وَجَاهَدْنَا مَعَكَ ؟ .. قَالَ: ((نَعَمْ ، قَومٌ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِي ، يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَونِي)). رواه أحمد(٢)، وأبو يعلى، والطبراني بأسانيد، وأحد أسانيد أحمد رجاله ثقات. (١) في الكبير ٢٣/٤ برقم (٣٥٤٠)، وفي (( مسند الشاميين)) برقم (٢٠٦٦) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٣١٩/٢٣، والمزي في ((تهذيب الكمال)) ٢٥/١٣ - وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم (٢١٣٦)، والروياني في مسنده برقم (١٥٤٥)، والبخاري في (( خلق أفعال العباد)) ص (٨٨) من طريق أبي صالح: عبد الله بن صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن صالح بن جبير أنه قال :.... وإسناده ضعيف ، عبد الله بن صالح قال الحافظ ابن حجر: (( صدوق ، كثير الغلط ، ثبت في كتابه ، وكانت فيه غفلة)). وباقي رجاله ثقات . وصالح بن جبير وثقه ابن معين ، ذكر ذلك ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٣٩٦/٤ - ٣٩٧ . وذكره ابن حبان في الثقات ٣٧٦/٤، وقال عمر بن عبد العزيز: (( ولَّينا صالح بن جبير فوجدناه كاسمه)). وقال أبو حاتم أيضاً وقد سأله ابنه عنه: (( شيخ مجهول)) . وانظر الأوسط المطبوع بعنوان (( الصغير)) ١٧٦/١ . (٢) في المسند ١٦٠/٤ - ومن طريقه أخرجه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٤٤٤/١ - وابن منده في ((الإيمان)) ٣٧٢/١ برقم (٢١٠) - والبخاري في الكبير ٣١٠/٢، والحاكم في » ٧٥٩ ١٦٦٥٣ - وَعَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي أَسَدِ [أَنَّ أَبَا ذَرِّ أَخْبَرَهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَشَدُّ](١) أُمَّتِي لِي حُبّاً قَومٌ يَكُونُونَ - أَوْ يَخْرُجُونَ - بَعْدِي جـ (( المستدرك)) برقم (٦٩٩٢)، والطبراني في الكبير ٢٣/٤ برقم (٣٥٣٧، ٣٥٣٨)، والطحاوي في المشكل ( ٢٤٥٩) من طريق أبي المغيرة : عبد القدوس بن الحجاج ، حدثنا الأوزاعي ، حدثني أَسِيدُ بن عبد الرحمن ، حدثني صالح بن جبير قال : حدثني أبو جمعة قال :... وهذا إسناد صحيح . وأخرجه ابن قانع في (( معجم الصحابة)) ١٨٨/١ الترجمة (٢١١) من طريق الوليد بن نصر . وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٢١٣٥)، وابن منده في ((الإيمان)) برقم (٢١٠) من طريق بشر بن بكير . وأخرجه أبو يعلى الموصلي في مسنده برقم ( ١٥٥٩) - ومن طريقه أخرجه الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٤٩٥)، والبوصيري في (( إتحاف الخيرة)) برقم (٩٣٣٩) - من طريق عبد الله بن عطارد البصري . جميعاً : حدثنا الأوزاعي ، به . وأخرجه الطبراني برقم ( ٣٥٣٩)، وابن أبي عاصم برقم (٢١٣٤) من طريق الوليد بن مسلم ، حدثنا الأوزاعي ، حدثنا أبو عبيد المذحجي صاحب سليمان بن عبد الملك ، عن صالح بن جبير ، به . وهذا إسناد صحيح . وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (٣٥٤١) من طريق بشر بن عبد الوهاب . وأخرجه ابن قانع في (( معجم الصحابة)) الترجمة (٢١١) من طريق هارون بن معروف ، وعبد العزيز بن يحيى . جميعاً : حدثنا ضمرة بن ربيعة ، عن مرزوق بن نافع ، عن صالح بن جبير ، به . وهذا إسناد حسن، مرزوق بن نافع ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ٢٨٢، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٦٥/٨ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ١٨٩/٩ . وأخرجه أحمد ١٠٦/٤، والدارمي في مسنده برقم (٢٧٨٦) من طريق أبي المغيرة . وأخرجه ابن قانع الترجمة (٢١١)، والطبراني في الكبير (٣٥٣٨) من طريق يحيى بن عبد الله البَابْلُتِّي الحراني . جميعاً : حدثنا الأوزاعي ، حدثني أسيد بن عبد الرحمن ، عن خالد بن دريك ، عن ابن محيريز قال : قلت لأبي جمعة ... وهذا إسناد صحيح ، نعم يحيى الْبَابِلُتِّي ضعيف وللكنه متابع ، وابن محيريز هو : عبد الله . (١) ما بين حاصرتين ساقط من (مص ). ٧٦٠