النص المفهرس
صفحات 721-740
١٦٦٠٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (( بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ عَمُودَ اُلْكِتَابِ أَحْتُمِلَ مِنْ تَحْتٍ رَأْسِي، فَأَتْبَعْتُهُ بَصَرِي فَإِذَا هُوَ قَدْ عُمِدَ بِهِ إِلَى الشَّامِ ، أَلاَ وَإِنَّ الإِيمَانَ إِذَا كَانَتِ اُلْفِتَنُ بِالشَّام )» ثَلاَثَ مَرَّاتٍ . ١٦٦٠١ - وَفِي رِوَايَةٍ: (١) ((إِذَا وَقَعَتِ الْفِتَنُ فَالأَمْنُ بِلشَّامِ)) . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، والأوسط بأسانيد ، وفي أحدها ابن وأخرجه الطبراني في (( مسند الشاميين)) برقم (١١٩٨) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر ١ / ١٠٧ - من طريق هشام بن عمار . وأخرجه الفسوي في (( المعرفة والتاريخ )) ٢٩٠/٢ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر١٠٥/١، والبيهقي في (( دلائل النبوة )) ٦/ ٤٤٧ - من طريق عبد الله بن يوسف . جميعاً : حدثنا يحيى بن حمزة ، عن زيد بن واقد ، حدثني بسر بن عبُيَدْ الله ، حدثني أبو إدريس الخولاني ، عن أبي الدرداء ..... وهذا إسناد صحيح ، وانظر سابقه ولاحقه . وأخرجه البزار في (( كشف الأستار ))١١٦/٤ برقم (٣٣٣٢)، والطبراني في (( مسند الشاميين)) برقم (٤٤٩)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٩٨/٦، وابن عساكر١/ ١٠٧ من طريق أبي توبة : الربيع بن نافع ، حدثنا يحيى بن حمزة ، حدثنا ثور بن يزيد ، عن بُشْر بن عُبَيْد الله ، حدثني أبو إدريس الخولاني ، عن أبي الدرداء .... وهذا إسناد صحيح أيضاً . وانظر سابقه ولاحقه . (١) أخرجها الطبراني في الأوسط برقم (٢٧١٠) من طريق مؤمل بن إسماعيل ، حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ..... وهذا إسناد ضعيف لضعف مؤمل بن إسماعيل . وفيه علة أخرى وهي الانقطاع أبو قلابة : عبد الله بن زيد الجرمي لم يسمع من عبد الله بن عمرو . وقال الطبراني: (( لم يروه عن أيوب إلا معمر ، ولا عن معمر ، إلا محمد بن ثور ، تفرد به مؤمل)) . وانظر التعليق التالي . (٢) في الكبير ٦٢٣/١٣ برقم (١٤٥٤٥) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٠٦/١ - من طريق ابن رشدين وروح بن الفرج قالا : ثنا عمرو بن خالد الحراني ، ثنا ابن لهيعة ، عن جعفر بن ربيعة ، عن ربيعة بن يزيد ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن عبد الله بن عمرو . .. وهذا إسناد ضعيف ، لضعف عمير بن معدان . ٧٢١ لهيعة، وهو حسن الحديث ، وقد توبع على هذا ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٦٦٠٢ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((رَأَيْتُ عَمُودَ الْكِتَابِ أَنْتُزِعَ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي ، فَأَتْبَعْتُهُ بَصَرِي ، فَإِذَا هُوَ نُورٌ سَاطِعٌ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ قَدْ هُوِيَ بِهِ فَعُمِدَ بِهِ إِلَى الشَّامِ ، وَإِّي أَوَّلْتُ أَنَّ الْفِتَنَ إِذَا وَقَعَتْ أَنَّ الإِيمَانَ بِالشَّامِ » . رواه الطبراني(١) ، وفيه عفير بن معدان ، وهو مجمع على ضعفه . « وأخرجه في ((مسند الشاميين)) برقم (٣٠٨) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( حلية الأولياء)) ٢٥٢/٥، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٠٤/١، والذهبي في ( سير أعلام النبلاء)) ٣٣/٨، والفسوي في (( المعرفة والتاريخ)) ٢٥٣/٢ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر ١٠٥/١ من طريق يحيى بن صالح الوحاظي ، حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن يونس بن ميسرة بن حلبس ، عن عبد الله بن عمرو .... وهذا إسناد صحيح. وأخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) برقم (٣٠٩)، والحارث في مسنده برقم (١٠٤١) بغية الباحث - من طريق أبي إسحاق . وأخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) أيضاً برقم (٣١٠) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر ١٠٣/١ - والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٣٠٠/٢ من طريق الوليد بن مسلم. وأخرجه ابن عساكر ١٠٤/١، ١٠٥ من طريق مروان بن محمد ، ومحمد بن معاذ ، وسعيد بن مسلمة . وأخرجه الحاكم في (( المستدرك)) برقم (٨٥٥٤) من طريق عمرو بن أبي سلمة . جميعاً : حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، به . وأخرجه تمام في فوائده برقم ( ١٢٧٨) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر ١٠٢/١ - وأبو القاسم الرازي في فوائده برقم ( ١٢٧٨ ) من طريق عقبة بن علقمة ، حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن عطية بن قيس ، عن عبد الله بن عمرو .... وهذا حديث غريب من حديث سعيد ، عن عطية ، والمحفوظ حديث سعيد ، عن يونس بن ميسرة بن حلبس . كذلك رواه أبو إسحاق بن إبراهيم بن محمد ، ومحمد بن معاذ بن عبد بن عبد الحميد الدمشقيون ، ويحيى بن صالح الوحاظي ، وسعيد بن مسلمة الأموي ، عن سعيد . وانظر ((تاريخ دمشق)) لابن عساكر ١/ ١٠١-١١٣. (١) في الكبير ١٩٩/٨ برقم (٧٧١٤) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر١١١/١ - والفسوي في (( المعرفة والتاريخ)) ٣٠١/٢ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر ١١١/١، من طريق الوليد بن * ٧٢٢ ١٦٦٠٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْن حَوَالَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١) قَالَ: ((رَأَيْتُ لَيَلةَ أُشْرِيَ بِي عَمُوداً أَبيَضَ، كَأَنَّهُ لُؤْلُؤَةٌ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ ، قَلْتُ : مَا تَحْمِلُونَ؟ فَقَالُوا (٢): عَمُودَ الْكِتَابِ، أُمِرْنَا أَنْ نَضَعَهُ بِالشَّامِ، وَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ عَمُودَ الْكِتَابِ أَخْتُلِسَ مِنْ تَحْتٍ وِسَادَتِي، فَظَنَنْتُ(٣) أَنَّ اللهَ، عَزَّ(٤) وَجَلَّ ، تَخَلَّى مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ ، فَأَتْبَعْتُهُ بَصَرِيَ ، فَإِذَا هُوَ نُورٌ سَاطِعٌ بَيْنَ(٥) يَدَيَّ حَتَّىُ وُضِعَ بِالشَّام)) ( مص : ١٠٢). فَقَالَ أَبْنُ حَوَالَةَ: يَا رَسُولَ اللهِ خِرْ لِ قَالَ: ((عَلَيْكَ بِالشَّام)). رواه الطبراني(٦)، ورجاله رجال الصحيح ، ٠٠ « مسلم ، حدثنا عفير بن معدان أنه سمع سليم بن عامر يحدث عن أبي أمامة ..... وهذا إسناد ضعيف لضعف عفير بن معدان . نقول : غير أن للحديث شواهد يتقوى بها ، انظر أحاديث الباب . (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) . (٢) في ( د): ((قالوا)). (٣) في (د): ((فقلت)). (٤) في (ظ): (( عزيز)). (٥) في (ظ، د): ((من بين)). (٦) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، ولكن أخرجه ابن عساكر١/ ١١٣ من طريقه ، حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي . وأخرجه الطبراني في (( مسند الشاميين)) برقم (٦٠١) من طريق أحمد بن أنس بن مالك الدمشقي . وأخرجه الدولابي في (( الكنى ))٢/ ٧٢ من طريق أحمد بن شعيب. وأخرجه الداني أبو عمرو في (( كتاب السنن الوارد في الفتن)) برقم (٥٠١ ) من طريق خفيف بن عبد الله . جميعاً : أنبأنا هشام بن عمار ، عن عبد الله ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، أنبأنا صالح بن رستم ، عن عبد الله بن حوالة .... وهذا إسناد حسن من أجل هشام بن عمار ، وعبد الله هو : ابن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وصالح بينا حاله عند الحديث المتقدم برقم (١٢٢٨٢) وانظر الحديث الآتي برقم (١٦٦٠٦) لتمام التخريج. وانظر حديث » ٧٢٣ وغير صالح بن(١) رستم وهو ثقة . ١٦٦٠٤ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّكُمْ سَتَجِدُونَ أَجْنَاداً جُنْداً بِالشَّامِ ، وَمِصْرَ ، وَالْعِرَاقِ ، وَأَلْيَمَنِ)). قَالُوا: فَخِرْ لَنَا يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: «عَلَيْكُمْ بِالشَّام ». قَالُوا: إِنَّ أَصْحَابُ مَاشِيَةٍ وَلاَ نُطِيقُ الشَّامَ . قَالَ: ((فَمَنْ لَمْ يُطِقِ الشَّامَ، فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِفَإِنَّ اللهَ قَدْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّام)). رواه البزار (٢)، والطبراني، وَقَالَ: ((فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ](٣) وَلْيَسْقِ مِنْ غُدُرِهِ)). وفيهما سليمان بن عتبة وقد وثقه جماعة ، وفيه خلاف لا يضر ، وبقية رجاله ثقات . * عبد الله بن حوالة في سنن أبي داود في الجهاد ( ٢٤٨٣) باب: في الهجرة ، هل انقطعت . (١) سقط (صالح) من ( مص ) وسقط ( بن ) من ( مص، د). (٢) في ((كشف الأستار))٣٢٣/٣ برقم (٢٨٥١) من طريق عمر بن الخطاب السجستاني . وأخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) برقم (٢٢١٧)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق ))٧١/١ من طريق هشام بن عمار ، جميعاً : حدثنا سليمان بن عتبة ، عن يونس بن ميسرة ، عن أبي إدريس ، عن أبي الدرداء ..... وهذا إسناد حسن . وأخرجه ابن عساكر في تاريخه٥٦/١ - ٦٠ من طريق يحيى بن حمزة ، والوليد بن يزيد ، وعقبة بن علقمة ، وأبي حيوة : شريح بن يزيد الحضرمي ، وسعيد بن مسلمة بن هشام الأموي ، ومروان بن محمد الطاهري ، وأبو مسهر : عبد الأعلى بن مسهر الغساني . وأخرجه الحاكم في (( المستدرك)) برقم (٨٥٥٦) من طريق بشر بن بكر . جميعاً : حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن أبي حوالة : عبد الله بن حوالة ..... وهذا إسناد صحيح. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)) وأقره الذهبي ، وهو كما قالا ، وعند ابن عساكر طرق عديدة أخرى وكان أبو إدريس يقول إذا حدث بهذا الحديث: (( ومن تكفل الله به فلا ضيعة عليه )) . تنبيه : انتبهنا مؤخراً إلى أن ((واليمن)) ليست في ( مص ) . (٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( د). ٧٢٤ ١٦٦٠٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((يَكُونُ بِالشَّامِ جُنْدٌ ، وَبِأَلْيَمَنِ جُنْدٌ)). فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ خِرْلِي . قَالَ: ((عَلَيْكَ بِالشَّامِ ، فَإِنَّ اللهَ، عَزَّ وَجَلَّ، قَدْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ)) . رواه الطبراني(١) ، وفيه إسحاق بن إدريس الأسواري ، وهو متروك . ١٦٦٠٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَوَالَةَ الأَزْدِيِّ: أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ خِرْ لِي بَداً أَكُونُ فِيهِ ، فَلَو أَعْلَمُ أَنََّكَ تَبْقَى لَمْ أَخْتَرْ عَنْ قُرْبِكَ شَيئاً . قَالَ: ((عَلَيَكَ بِالشَّامِ)) فَلَمَّا رَأَىْ كَرَاهِيَتِي لِلشَّامِ . قَالَ: « أَتَدْرِي مَا يَقُولُ اللهُ فِي الشَّامِ ؟ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ، يَقُولُ : يَا شَامُ أَنْتِ صَفْوَتِي مِنْ بِلاَدِيٍ(٢) أُدْخِلُ فِيكِ خِيرَتِيٍ مِنْ عِبَادِي إِنَّ اللهَ قَدْ تَكَفَّلَ لِي(٣) بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ )) . (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، ولكن أخرجه ابن عساكر ١/ ٨٣ من طريقه ، حدثنا أحمد بن زهير التستري ، حدثنا محمد - تحرفت فيه إلى حماد - بن الحسين بن إبراهيم بن شهاب ، حدثنا إسحاق بن إدريس ، حدثنا أبان بن يزيد ، حدثنا يحيى بن أبي كثير ، حدثني أبو قلابة ، عن عبد الله بن يزيد ...... وإسحاق بن إدريس قال أبو زرعة : واهٍ ، وقال البخاري : تركه الناس ، وقال الدارقطني : منكر الحديث . وقال يحيى بن معين : (( كذاب يضع الحديث ، وقال أبو حاتم : ضعيف ، وقال ابن حبان : كان يسرق الحديث . وعبد الله بن يزيد هو تابعي بصري من الدرجة الثالثة ، والإسناد فوق ما فيه مرسل . وأخرجه ابن أبي عاصم في « الآحاد والمثاني »٢١٥/٥ برقم (٢٧٤٤) من طريق محمد بن شهاب ، به . ولم ينتبه الأخ الدكتور فيصل إلى إرساله . وأخرجه عبد الرزاق برقم (٢٠٤٥٦) - ومن طريقه أخرجه أحمد في ((فضائل الصحابة)) برقم (١٧٢٥) - من طريق معمر ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم ..... وهذا إسناد مرسل ورجاله ثقات . (٢) في ( مص): (( عبادي)) وهو خطأ . (٣) ليست في ( مص ، د) . ٧٢٥ ٥٨/١٠ قلت : رواه / أبو داود(١) باختصار كثير . (١) في الجهاد (٢٤٨٣) باب: في سكنى الشام، وأحمد ٤/ ١١٠ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر٧٥/١ -٧٦ - والطبراني في ((مسند الشاميين)) برقم (١١٧٢)، وابن عساكر ٧٦/١ من طريق حيوة بن شريح . وأخرجه ابن عساكر١/ ٧٧ من طريقين : حدثنا أبو طالب : عبد الجبار بن عاصم . جميعاً : حدثنا بقية بن الوليد ، حدثني بحير ، عن خالد بن معدان ، عن أبي قَتَيْلَةَ ، عن ابن حوالة ..... وهذا إسناد صحيح. بحير هو : ابن سعد ، وأبو قتيلة هو : مرثد بن وداعة مختلف في صحبته . وخالف بحيراً ثور بن يزيد ، فقد أخرجه ابن عساكر ١/ ٧٧ من طريق صدقة بن عبد الله السمين عن ثوربن يزيد ، عن خالد بن معدان ، حدثني أبو قتيلة ، قال : شهدت معاوية بن أبي سفيان .... وصدقة بن عبد الله السمين ضعيف جداً، قال أحمد مرة: (( لا يساوي شيئاً )). وخالفهما فضالة بن شريك ، فقد أخرجه ابن عساكر في تاريخ ٧٧/١ من طريق محمد بن حميد ، حدثنا فضالة بن شريك ، عن خالد بن معدان ، عن العرباض بن سارية .... وفضالة بن شريك مجهول ، وقد ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٧/ ٨٧ ونقل عن والده قال: (( لا أعرفه)). وأخرجه الفسوي في (( المعرفة والتاريخ ٢٨٨/٢٨ والبخاري في الكبير ٣٣/٥، والطبراني في (( مسند الشاميين)) برقم (١١٧٢) من طريق عبد الله بن صالح ، عن معاوية بن صالح ، عن أبي يحيى: سليم بن عامر، عن جبير بن نفير به، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن صالح. وأخرجه يعقوب الفسوي ٢٨٨/٢ - ٢٨٩، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٢٢٩٥)، والطحاوي في (( شرح مشكل الآثار)) برقم (١١١٤)، والطبراني في (( مسند الشاميين)) برقم (٢٥٤٠)، وابن عساكر في تاريخه ٧٣/١، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء »٣/٢-٤، وفي ((دلائل النبوة)) برقم (٤٧٨)، والبيهقي في (( دلائل النبوة » ٦/ ٣٢٧ من طريق يحيى بن حمزة الحضرمي ، عن نصر بن علقمة الحضرمي ، يردّه إلى جبير بن نفير ، عن عبد الله بن حوالة ...... وهذا إسناد ضعيف، نصر بن علقمة الحضرمي قال أبو حاتم في ((المراسيل)) ص (٢٢٦): ((نصر بن علقمة، عن جبير بن نفير، مرسل)). وقال في مكان آخر: ((نصر بن علقمة لم يدرك جبير بن نفير)). وانظر (( جامع التحصيل)) ص (٣٥٩) . وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٧٣٠٦)، والفسوي في (( المعرفة والتاريخ)) ٣٠٢/٢٥ من طريق الوليد بن يزيد . ٧٢٦ رواه الطبراني(١) من طريقين، ورجال أحدهما رجال الصحيح (مص: ١٠٣) ، غير صالح بن رستم ، وهو ثقة . ١٦٦٠٧ - وَعَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّه قَامَ يَوْماً فِي أَلنَّاسِ، فَقَالَ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ، تُوشِكُونَ أَنْ تَكُونُوا أَجْنَاداً مُجَنَّدَةً : جُنْدٌ بِالشَّام، وَجُنْدٌ بِالْعِرَاقِ ، وَجُنْدٌ بِأَلْيَمَنِ » . فَقَالَ أَبْنُ حَوَالَةَ(٢): يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ الزَّمَانُ ، فَأَخْتَرْ لِيَ قَالَ : ((إِنِّي(٣) أَخْتَارُ لَكَ الشَّامَ، فَإِنَّهُ خِيرَةُ الْمُسْلِمِينَ، وَصَفْوَةُ اللهِ مِنْ بِلاَدِهِ يَجْتَبِي إِلَيْهِ صَفْوَتَهُ مِنْ خَلْقِهِ ، فَمَنْ أَبَى فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ ، وَلْيَسْقِ مَنْ غُدُرِهِ ، فَإِنَّ اللّهَ قَدْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ » . رواه الطبراني (٤) ورجاله ثقات . وأخرجه الحاكم برقم (٨٥٥٦) من طريق بشر بن بكر . جميعاً : حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن عبد الله بن حوالة ..... وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا . (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير. وأخرجه في (( مسند الشاميين )) برقم (٦٠١) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق ٦٩/١٨- من طريق أحمد بن المعلى ، وأحمد بن أنس بن مالك ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن أبيه قال : أنبأنا أبو عبد السلام : صالح بن رستم مولى بن هشام ، عن عبد الله بن حوالة الأزدي .... وهذا إسناد حسن صالح بن رستم بينا حاله عند الحديث المتقدم برقم (١٢٢٨٢). وهو حديث يصح بشواهده عدا قوله: (( يا شام يدي عليك))، وقوله: ((أنت سوط نقمتي وسوط عذابي، أنت الأندر)) والأندر : البيدر، والصبرة من الطعام . فما وجدت لهما متابع ، وانظر الرواية المتقدمة برقم ( ١٦٦٠٣)، وتاريخ ابن عساكر ٥٦/١ -٨١. (٢) في (ظ): (( هالة)) وهو خطأ. (٣) في (ظ): ((فإني)). (٤) في الكبير ٢٥١/١٨ برقم (٦٢٧) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٧٨/١ - ومن طريق محمد بن حميد، حدثنا فضالة بن شريك، عن خالد بن معدان، عن العرباض بن سارية .. ٠٠ وفضالة بن شريك مجهول، وانظر لزاماً تعليقنا على الحديث المتقدم (١٦٦٠٦). ٧٢٧ ١٦٦٠٨ - وَعَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسقَعِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((تُجَنَّدُ النَّاسُ أَجْنَاداً: جُنْدٌ بِأَلْيَمَنِ ، وَجُنْدٌ بِالشَّامِ ، وَجُنْدٌ بِالْمَشْرِقِ ، وَجُنْدٌ بِالْمَغْرِبِ )) . فَقَالَ رَجُلٌ (١): يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِرْ لِ، إِنِّي فَتَىّ شَابٌّ فَلَعَلِّي أُدْرِكُ ذَلِكَ ، فَأَّ ذَلِكَ تَأْمُرُنِي ؟ فَقَالَ: «عَلَيَكَ بِالشَّامِ )). رواه الطبراني (٢) في الكبير من طريقين ، وفيهما المغيرة بن زياد ، وفيه خلاف ، وبقية رجال أحد(٣) الطريقين رجال الصحيح . ١٦٦٠٩ - وَعَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ لِحُذَيْفَةَ بْنِ أَلْيَمَانِ ومُعَاذٍ بْنِ جَبَلٍ وَهُمَا يَسْتَشِيرَانِهِ فِي الْمَنْزِلِ، فَأَوْمَأَ إِلَى الشَّامِ ، ثُمَّ سَأَلاَهُ فَأَوْماً إِلَى الشَّامِ ، ثُمَّ سَأَلاَهُ فَأَوْمَاً إِلَى الشَّامِ قَالَ: ((عَلَيْكُمَا(٤) (١) في (ظ): ((مرجاً)) بدل ((رجل)). (٢) في الكبير ٢٢/ ٥٥ برقم (١٣٠)، وفي (( مسند الشاميين)) برقم (٣٣٨٦) من طريق المغيرة بن زياد ، عن مكحول ، عن واثلة بن الأسقع ..... وهذا إسناد حسن ، المغيرة بن زياد بينا حاله عند الحديث المتقدم برقم (٢٩٩٢). وله شواهد يتقوى بها أيضاً . وتمامه في الكبير: (( فإنها صفوة الله من بلاده ، يسوق إليها صفوته من عباده . عليكم بالشام فإن الله تكفل لي بالشام وأهله )) . وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق »٦٦/١ - ٦٧ من طريق محمد بن علي الجوزجاني ، حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي ، حدثنا أبو شهاب ، أنبأنا المغيرة بن زياد ، به ، وفيه ((عبد الله بن الأسقع)) بدل (( واثلة بن الأسقع)) . وقال البغوي : عبد الله بن الأسقع: ((يقال: إنه أخو واثلة، ويشك في سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم)). وتعقيب ابن عساكر ذلك بقوله: (( ولا يصح قول عبد الله، وهو وهم من الجوزجاني ..... )) . (٣) في (د): ((إحدى)). (٤) في (ظ): ((عليكم)). ٧٢٨ بِالشَّامِ، فَإِنَّهَا صَفْوَةُ بِلاَدِ اللهِ سَكَنَهَا (١) خِيرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ (مص: ١٠٤) فَمَنْ أَبَى فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ ، وَلْيَسْقِ(٢) مِنْ غُدُرِهِ ، فَإِنَّ اللهَ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ » . [رواه الطبراني(٣)، بأسانيد كلها ضعيفة. ١٦٦١٠ - وَعَنْ أَبِي طَلْحَةَ - وَأَسْمُهُ ذَرْعٌ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((تَكُونُ جُنُودٌ أَرْبَعَةٌ فَعَلَيْكَ (٤) بِالشَّامِ، فَإِنَّ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ، قَدْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ](٥) )) . رواه الطبراني(٦) ، وذكره في الذال المعجمة ، وقد اختلف في صحبته . قلت : وفي إسناده جماعة اختلف في الاحتجاج بهم . ١٦٦١١ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (١) في (ظ، م): ((يسكنها))، وفي (د): (( يسكنه)). (٢) في (م): (( وليستق)). (٣) في الكبير ١٢/ ٥٨ برقم (١٣٧)، وفي ((مسند الشاميين)) برقم (٣٣٨٢)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق )١٨/ ٦٨ من طريق أبي أيوب : سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، حدثنا بشر بن عون ، عن بكار بن تميم ، عن مكحول ، عن واثلة ابن الأسقع ..... وبشر بن عون روى نسخة نحو مئة حديث كلها موضوعة. وانظر ((لسان الميزان ))٢٨/٢. وبكار بن تميم قال الذهبي في ميزانه : (( مجهول ، وذو نسخة باطلة )) وأقره على ذلك ابن حجر في (( لسان الميزان »٤٢/٢ . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (١٣٨) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر١ / ٦٧- من طريق الحارث بن يزيد الشامي ، عن العطاء بن كثير ، عن مكحول ، عن واثلة .... وهذا إسناد فيه العلاء بن كثير ، وهو متروك . (٤) في (د)، وعند الطبراني: ((فعليكم)). (٥) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ) . (٦) في الكبير٢٣٣/٤ برقم (٤٢٢٢) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق »٩٨/١٢ - من طريق حماد بن سلمة، عن أبي سنان: عيسى بن سنان ، عن أبي طلحة الخولاني - واسمه ذَرْعٌ - قال :..... وهذا إسناد فيه عيسى بن سنان وقد بينا أنه ضعيف عند الحديث (٧١٢) في ((موارد الظمآن)). وأبو طلحة مختلف في صحبته أيضاً- وقد تحرف ((سنان)) عند ابن عساكر إلى ((شيبان)). ٧٢٩ ((صَفْوَةُ اللهِ مِنْ أَرْضِهِ الشَّامُ ، وَفِيهَا صَفْوَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ وَعِبَادِهِ ، وَلَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مِنْكُمْ(١) مِنْ أُمَّتِي ثُلَّةٌ(٢) لاَ حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلاَ عَذَابَ )) . رواه الطبراني (٣)، وفيه عبد العزيز بن عبيد الله الحمصي، وهو ضعيف (٤). ١٦٦١٢ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( أَلشَّامُ صَفْوَةُ اللهِ مِنْ بِلَدِهِ ، إِلَيْهَا يَجْتَبِي صَفْوَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ ، فَمَنْ خَرَجَ مِنَ الشَّامِ إِلَى غَيْرِهِ فَبِسَخْطَةٍ ، وَمَنْ دَخَلَهَا (٥) مِنْ غَيْرِهَا فَبِرَحْمَةٍ » . رواه الطبراني(٦) وفيه عفير (٧) بن معدان ، وهو ضعيف . ١٦٦١٣ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((تُجَنَّدُونَ أَجْنَاداً)). فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِرْلِي . فَقَالَ: ((عَلَيْكَ بِالشَّامِ فَإِنَّهَا صَفْوَةُ اللهِ مِنْ بِلاَدِهِ ، فِيهَا خِيرَتُهُ مِنْ عِبَادِهِ ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ ذَلِكَ، فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ وَلْيَسْقِ بِغُدُرِهِ ، فَإِنَّ اللهَ قَدْ تَكَفَّل لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ )). (١) ساقطة من ( ظ ، د ، م ) . (٢) في ( د): (( ثلاثة)) وهو تحريف. (٣) في الكبير٢٢٩/٨ برقم (٧٧٩٦)، وفي ((مسند الشاميين)) برقم (١٣٤١) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخه ١٩٩/١ من طريق إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز عبيد الله ، عن القاسم ، عن أبي أمامة .... وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد العزيز عبيد الله الحمصي ، وأوله صحيح لغيره انظر أحاديث الباب. وكشف الخفاء برقم (١٥٢٦) و((المقاصد الحسنة)) برقم (٥٨٣)، و((الشذرة)) برقم (٥٠٩)، و((أسنى المطالب)) برقم (٨٠٠). (٤) سقط من (ظ) قوى: ((وهو ضعيف)). (٥) في ( د): ((دخل إليها)). (٦) في الكبير أيضاً برقم (٧٧١٨) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر١١٩/١ - والحاكم في المستدرك برقم (٨٥٥٥) من طريق الوليد بن مسلم ، حدثنا عفير بن معدان أنه سمع سليم بن عامر يحدث عن أبي أمامة .... وصححه الحاكم على شرط مسلم ، وتعقبه الذهبي بقوله : ((كلا ، وعفير هالك)). (٧) في (ظ): ((عليل)) وهو تحريف . ٧٣٠ رواه الطبراني(١) في الأوسط، والبزار (مص: ١٠٥) إِلَّ أَنَّهَ قَالَ: ((فَمَنْ رَغِبَ / عَنْ ذَلِكَ فَلْيَلْحَقْ بِنَجْدِهِ)) وفي إسناديهما من لم أعرفهم . ٥٩/١٠ ١٦٦١٤ - وَعَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكِ الأَسَدِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهَ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((أَهْلُ الشَّامِ سَوْطٌ فِي أَرْضِهِ ، يَنْتَقِمُ بِهِمْ مِمَّنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَحَرَامٌ عَلَى مُنَافِيهِمْ أَنْ يَظْهَرُوا عَلَى مُؤْمِنِهِمْ ، وَلاَ يَمُوتُونَ إِلَّ هَمّاً وَغَمّاً)). رواه الطبراني(٢)، وأحمد موقوفاً على خريم ، ورجالهما ثقات. (١) في الأوسط برقم (٣٨٦٣) والبزار في ((كشف الأستار))٣٢٣/٣ برقم (٢٨٥٢)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق »١/ ٨١ - ٨٢، من طريق عثمان بن عبد الرحمن الحراني ، حدثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، عن أبي العوام - عند الطبراني : العوام - عن عبد الله - تحرف عند البزار إلى: عبد الملك - بن مساحق ، عن ابن عمر ..... وعبد الله بن مساحق ترجمه البخاري في ((الكبير ))١٩٧/٥، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل »١٧٤/٥ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وذكره ابن حبان في الثقات ٤٦/٧ . وأخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) برقم (٢٢٨)، - ومن طريقه ابن عساكر ١/ ٨٢ - من طريق محمد بن سليمان بن أبي داود ، حدثنا ابن - سقطت من إسناد ابن عساكر - ثوبان ، حدثنا أبو العوام ، أنه سمع عبد الله بن مساحق قال : سمعت ابن عمر .... ومحمد بن سليمان بن أبي داود ضعيف . وقال ابن عساكر٨٢/١: ((ورواه محمد بن سليمان بن أبي داود الحراني المعروف بالبومة ، عن ابن ثوبان فقال : عن أبي العوام)). وقال الطبراني في الأوسط: (( لم يروه عن ابن ثوبان إلا عثمان بن عبد الرحمان))، بل رواه أيضاً محمد بن سليمان كما تقدم . ملحوظة هامة: جاء شيخ البزار في هذا الحديث: ((محمد بن عبد الله بن المفضل الحراني)) وهذا خطأ صوابه: (( أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل بن سيار ويعرف بالكزبراني (أنساب ٤١٥/١٠). وانظر ((تاريخ بغداد))٢٤٣/٤ وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٧٢٧٦). (٢) في الكبير ٢٠٩/٤ برقم (٤١٦٣)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق ))٢٨٤/١ من طريق الوليد بن شجاع . وأخرجه الطبراني في الكبير برقم ( ٤١٦٣)، وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم (١٠٤٩) من طريق هشام بن عمار . ٧٣١ ١٦٦١٥ - وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُفَيْلِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((عَقْرُ دَارِ آَلِإِسْلاَمِ بِالشَّامِ » . رواه الطبراني(١) ورجاله ثقات. « وأخرجه ابن عساكر أيضا١ً / ٢٨٥ من طريق سلمة بن داود . جميعاً : حدثنا الوليد بن مسلم ، عن محمد بن أيوب ، عن أبيه ، عن خُرَيْم بن فاتك عن النبي صلى الله عليه وسلم ..... مرفوعاً . وللكن أخرجه أحمد٤٩٩/٣ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق))١ /٢٨٦ - من طريق الهيثم بن خارجة . وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (١٠٤٨)، والفسوي في (( المعرفة والتاريخ )٣٠٢/٢٨ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر ٢٨٦/١ - من طريق هشام بن عمار. وأخرجه ابن حبان في الثقات ٢٨/٤ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر ٢٨٥/١ - من طريق داود بن رشيد ، حدثنا الوليد بن مسلم . وأخرجه ابن عساكر١ / ٢٨٥ من طريق يعقوب بن سفيان حدثني صفوان بن صالح حدثنا الوليد بن مسلم . جميعاً : حدثنا محمد بن أيوب بن ميسرة بن حلبس قال : سمعت أبي قال : سمعت خُريم بن فاتك . موقوفاً وإسناده حسن ، وقد بيًّّا حال محمد بن أيوب ، وأبيه أيوب بن حلبس في ((موارد الظمآن)) برقم (٤٤٢٤) . ونضيف هنا ما ذكره محمد بن إبراهيم الكتاني الأصبهاني في (( تاريخ دمشق)) ١ / ٢٨٥ قال : قلت لأبي حاتم: ما تقول في أيوب بن ميسرة بن حلبس؟ فقال: (( صالح الحديث)). وانظر (( تاريخ ابن عساكر)) ١٣٢/١٠ -١٣٥. وسلسلة الأحاديث الضعيفة (١٣). (١) في الكبير ٧/ ٥٣ برقم (٦٣٥٩)، وفي ((مسند الشاميين)) برقم (١٤١٩)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ٢٩٨/٢٨ من طريق صفوان بن صالح. وأخرجه ابن عساكر في تاريخه ١١٦/١ من طريق هشام بن عمار . وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٢٦٢٥) من طريق عمرو بن عثمان. وأخرجه ابن عساكر في تاريخه ١١٦/١ من طريق أبي الوليد: أحمد بن عبد الرحمن القرشي. جميعاً : حدثنا الوليد بن مسلم قال : حدثني محمد بن مهاجر الأنصاري : أن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي حدثه ، عن جبير بن نفير ، عن سلمة بن نفيل الحضرمي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ..... وهذا إسناد صحيح . وأخرجه أحمد ٤/ ١٠٤ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر١١٧/١ - من طريق أبي اليمان : * ٧٣٢ ١٦٦١٦ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ عِنْدَهُ: ((طُوبَى لِلشَّام)) (١) قُلْنَا: مَا لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ؟. قَالَ: ((إِنَّ الرَّحْمَانَ لَبَاسِطٌ رَحْمَتَهُ عَلَيْهِ » . قلت: له عند الترمذي (٢): ((أَنَّ مَلاَئِكَةَ الرَّحْمَانِ لَبَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَى الشَّام)). الحكم بن نافع . وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٢٦٤٠) من طريق الحوطي : أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة . جميعاً : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن إبراهيم بن سليمان ، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي ، به . وهذا إسناد حسن ، رواية إسماعيل بن عياش عن أهل بلده حسنة ، وهذه منها . وأخرجه الطبراني في الكبير٧/ ٥٢ برقم (٦٣٥٧) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخه ١١٥/١ - من طريق عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن زبريق الحمصي ، حدثنا العباس بن إسماعيل ، حدثنا هانىء بن عبد الرحمن بن أبي عبلة ، عن عمه : إبراهيم بن أبي عبلة ، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي ، به . وشيخ الطبراني تقدم برقم (٦٥١٣). والعباس بن إسماعيل ، وهانىء بن عبد الرحمن ذكرهما ابن حبان في الثقات ٨/ ٥١٤، ٥٨٣/٧ و٩/ ٢٤٧ . وأخرجه النسائي في كتاب الخيل (٣٥٦١) - وهو في الكبرى برقم (٤٤٠١) - من طريق خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح المُرِّي ، حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة ، بالإسناد السابق ، وهذا إسناد صحيح . وخالف داود رُشَيْد كلاً من : صفوان بن صالح ، وهشام بن عمار ، وعمرو بن عثمان ، وأحمد بن عبد الرحمن القرشي : فقد أخرجه أبو يعلى - ذكره ابن حبان في صحيحه برقم ( ٧٣٠٧) - وهو في ((موارد الظمأن)) برقم (١٦١٧)، وابن عساكر في تاريخه ١/ ١١٦ - من طريق داود رُشَيْد ، حدثنا الوليد بن مسلم ، عن محمد بن مهاجر ، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، عن جبير بن نفير ، عن النواس بن سمعان ..... والصحيح أن الحديث حديث سلمة بن نفيل ، والله أعلم . وعقر دار الإسلام الشام : أي أصله وموضعه ، كأنه أشار به إلى وقت الفتن : أي : يكون الشام يومئذ آمناً منها ، وأهل الإسلام به أسلم . انظر النهاية . (١) في (د): ((طوبى لأهل الشام)). (٢) في المناقب (٣٩٥٤) باب : في فضل الشام واليمن . ٧٣٣ رواه الطبراني(١)، ورجاله رجال الصحيح. ١٦٦١٧ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أُسْتَقْبَلَ الشَّامَ ، وَوَلَّىْ ظَهْرِيَ أَلْيَمَنَ (٢)، وَقَالَ لِي : يَا مُحَمَّدُ قَدْ جَعَلْتُ مَا تِجَاهَكَ غَنِيِمَةً وَرِزْقاً ، وَمَا خَلْفَ ظَهْرِكَ مَدَداً ، وَلاَ يَزَالُ الإِسْلاَمُ يَزِيدُ ، وَيَنْقُصُ الشِّرْكُ، حَتَّى تَسِيرَ الْمَرْأَتَانِ لاَ تَخْشَيَانِ جَوْراً » . ثُمَّ قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ تَذْهَبُ الأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يَبْلُغَ هَذَا الدِّينُ مَبْلَغَ هَذَا النَّجْم)) ( مص : ١٠٦) رواه الطبراني(٣)، وفيه عبد الله بن هانىء المتأخر إلى زمن أبي حاتم وهو متهم بالكذب . (١) في الكبير ١٥٨/٥ برقم (٤٩٣٤، ٤٩٣٥)، وابن حبان في صحيحه برقم (٧٣٠٤) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٣١١) من طريق عمرو بن الحارث، وابن لهيعة. وأخرجه ابن أبي شيبة برقم (١٩٧٩٥، ٣٣١٣٣)، وأحمد٥/ ١٨٥ وفي ((فضائل الصحابة)) برقم (١٧٢٨)، والطبراني في الكبير٥/ ١٨٥ برقم (٤٩٣٣) والحاكم برقم (٢٩٠٠) من طريق يحيى بن إسحاق السَّيْلَحِينِيّ . وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (١١٤)، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٢٣١١)، وابن عساكر في تاريخه١٢٦/١ من طريق وهب بن جرير ، حدثنا أبي . جميعاً : حدثنا يحيى بن أيوب ، حدثنا يزيد بن أبي حبيب ، عن عبد الرحمن بن شِمَاسَةَ ، عن زيد بن ثابت . وهذا إسناد صحيح . (٢) في (ظ): ((إلى اليمن)). (٣) في الكبير ٨/ ١٧١ برقم (٧٦٤٢)، وفي ((مسند الشاميين)) برقم (٨٥٩) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخه١/ ٣٩٢ من طريق سلامة بن ناهض المقدسي الترياقي ، حدثنا عبد الله بن هانىء بن عبد الرحمن بن أبي عبلة ، حدثنا ضمرة بن ربيعة ، عن يحيى بن أبي عمرو السَّيْبَانيّ ، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي ، عن أبي أمامة الباهلي. وشيخ الطبراني ترجمه السمعاني في الأنساب ٤٩/٣- ٥٠ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٣٥٧ . وعبد الله بن هانىء بن عبد الرحمن قال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٩٤/٥: ((هو شیخ یکذب )) . ٧٣٤ ١٦٦١٨ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ- رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( دَخَلَ إِبْلِيسُ الْعِرَاقَ فَقَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ دَخَلَ الشَّامَ فَطَرَدُوهُ، ثُمَّ دَخَلَ مِصْرَ فَبَاضَ فِيهَا وَفَّخَ ، وَبَسَطَ عَبْقَرِيَّهُ)). رواه الطبراني(١) في الكبير، والأوسط، وقال فيه: ((فَطَرَدُوهُ حَتَّى بَلَغَ سَبَاقً))(٢) من رواية يعقوب بن عبد الله بن عتبة بن الأخنس عن ابن عمر وانظر ((ميزان الاعتدال ))٥١٧/٢، وضعفاء ابن الجوزي١٤٤/٢، والمغني ٣٦١/١. ولسان جـ الميزان ٣٧٠/٣ . وعمرو بن عبد الله الحضرمي بينًا حاله عند الحديث المتقدم برقم (٩٣٥٥ ) ، وفي إسناد ابن عساكر سقط كبير . وأخرجه أبو نعيم في (( حلية الأولياء )) ٦/ ١٠٧ من طريق الحسن بن سفيان . وأخرجه ابن عساكر١/ ٣٩٢ من طريق محمد بن إبراهيم بن عبد الله الدَّئْبَليّ. جميعاً : حدثنا أبو عمير : عيسى بن محمد بن النحاس الرملي ، حدثنا ضمرة بن ربيعة ، حدثنا يحيى بن أبي عمرو السيباني ، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي ، عن أبي أمامة ..... وهذا إسناد صحيح . وخالفه إسماعيل بن عياش ، فقد أخرجه ابن عساكر١/ ٣٩٣ من طريقه : حدثني يحيى بن أبي عمرو السيباني عن عمرو بن عبد الله السيباني ، عن جُبير بن نفير الحضرمي : أن مرسلاً . . رسول الله صلى الله عليه وسلم قال . وضمرة بن ربيعة الفلسطيني أوثق وأحفظ من إسماعيل بن عياش ، والله أعلم . (١) في الكبير ١٢/ ٣٤٠ برقم (١٣٢٩٠)، وفي الأوسط برقم (٦٤٢٧)، وأبو الشيخ في ((العظمة)) برقم (١١٤٠)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٤٠٠/١ و٧٤٨/٢ - ٧٤٩، وابن السمعاني في ((فضل الشام)) برقم (١٠)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق))١/ ٣١٧، ٣١٨ من طريق حرملة بن يحيى ، حدثنا عبد الله بن وهب ، حدثني يحيى بن أيوب ، وابن لهيعة ، عن عُقَيْلٍ ، عن ابن شهاب ، عن يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس ، عن ابن عمر ..... وهذا إسناد ضعيف ؛ لانقطاعه يعقوب بن عتبة لم يسمع عبد الله بن عمر . (٢) حذف ألف التنوين على لغة ربيعة ، فإنهم لا يبدلون من تنوين النصب ألفاً حال النصب ، وللكنهم يقرؤونه منوناً بالنصب وصلاً . وسَبَاق - بفتح السين وتخفيف الموحدة من تحت ، وقد تكسر السين أيضاً - واد بالدهناء قاله ياقوت في ((معجم البلدان)) ١٨٢/٣ وعبقري : ضرب من البسط التي فيها الأصباغ والنقوش - والواحدة عبقرية. انظر تاج العروس ٣٨٩/٣ . ٧٣٥ ولم يسمع منه ، ورجاله ثقات . ١٦٦١٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ضِرَارِ بْنِ عَمْرِو الأَسَدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ - يَغْنِي: ابْنَ مَسْعُودٍ - قَالَ: قَسَّمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْخَيْرَ ، فَجَعَلَهُ عَشَرَةَ أَعْشَارٍ ، فَجَعَلَ تِسْعَةَ أَعْشَارٍ بِالشَّامِ ، وَبَقِيَتَهُ فِي سَائِرِ الأَرْضِ . وَقَسَّمَ الشَّرَّ عَشَرَةَ أَعْشَارٍ ، فَجَعَلَ جُزْءاً مِنْهُ بِالشَّامِ ، وَبَقِيَتَهُ فِي سَائِرِ الأَرْضِ . رواه الطبراني(١) موقوفاً، وعبد الله بن ضرار ضعيف (ظ: ٥٨١). ١٦٦٢٠ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( أَهْلُ الشَّامِ وَأَزْوَاجُهُمْ وَذَرَارِيهِمْ وَعَبِيدُهُمْ وَإِمَاؤُهُمْ إِلَى مُنَتَهِى أَلْجَزِيرَةِ مُرَابِطُونَ ، فَمَنْ نَزَلَ (٢) مَدِينَةً مِنَ الشَّامِ فَهُوَ فِي رِبَاطٍ أَو تَغْرٍ مِنَ الثُّغُورِ فَهوُ مُجَاهِدٌ )). رواه الطبراني(٣) من رواية أرطاة بن المنذر ، عمن حدثه عن أبي الدرداء ، (١) في الكبير ١٩٨/٩ برقم (٨٨٨١)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٢٩٥/٢ وابن عساكر١ / ١٥٥ من طريق الفضل بن دكين : أبي نعيم ، حدثنا الأعمش ، عن عبد الله بن ضرار الأسدي ، عن أبيه ، عن عبد الله بن مسعود قال :...... موقوفاً عليه . وعبد الله بن ضرار قال ابن معين: (( ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه . وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل ))٨٨/٥: ((ليس بقوي)). وذكره ابن حبان في الثقات٤٦/١، وقال: (( يروي عن أبيه، وأبوه ضعيف)). وأبوه ضرار بن عمرو الملطي. وقال الدولابي: ((فيه نظر)). وكذلك قال ابن حماد . ونقل ابن عدي في الكامل ٤/ ١٤٢٠ عن يحيى بن معين قال: ((ليس بشيء، ولا يكتب حديثه )). وقال ابن عدي: (( وضرار بن عمرو منكر الحديث)). وأخرجه أحمد في (( فضائل الصحابة )) برقم (١٧٠٩) ومن طريقه أخرجه بن عساكر ١/ ١٥٧ - من طريق محمد بن عبيد ، حدثنا الأعمش ، به . وأخرجه الفسوي مع زيادة في (( المعرفة والتاريخ ))٢/ ٧٥٠ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر١/ ١٥٦ - من طريق قبيصة بن عقبة ، حدثنا سفيان ، عن زياد بن علاقة ، عن ثابت بن قطبة ، قال : سمعت ابن مسعود ...... موقوفاً. وثابت بن قطبة بينا حاله عند الحديث المتقدم برقم (٩١٩٢). (٢) في (د) زيادة: ((منهم)). (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وللكن أخرجه من طريقه ابن عساكر١/ ٢٨٢ من ﴾ ٧٣٦ ولم يسمه ، وبقية رجاله ثقات ( مص : ١٠٧ ). ١٦٦٢١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَىْ أَبْوَابٍ دِمَشْقَ وَمَا حَوْلَهُ ، وَعَلَى أَبْوَابٍ بَيَتِ الْمَقْدِسِ وَمَا حَوْلَهُ ، لاَ يَضُرُّهُمْ / خُذْلاَنُ مَنْ خَذَلَهُمْ، ظَاهِرِينَ عَلَى ٦٠/١٠ الْحَقِّ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ » . رواه أبو يعلى(١) ورجاله رجال ثقات. طريق أحمد بن المعلى الدمشقي . وأخرجه ابن عساكر أيضاً ١/ ٢٨٢ من طريق محمد بن خُرَيْم . جميعاً : حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا معاوية بن يحيى ، عن أرطأة بن المنذر ، عن من حدثه ، عن أبي الدرداء .... وهذا إسناد ضعيف ، فيه جهالة . ومعاوية بن يحيى هو: أبو مطيع الطرابلسي. وانظر (( الترغيب والترهيب)) برقم (٤٦٥٧). (١) في مسنده برقم (٦٤١٧) - ومن طريقه أخرجه الهثيمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٤٨٨)، والبوصيري في (( إتحاف الخيرة)) برقم (٩٣٧٩) و(٩٧٦٨ ) ، وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٤٦٦٣)، وابن عساكر في تاريخه٢٥٥/١ - ٢٥٦، من طريق عبد الجبار بن عاصم . وأخرجه ابن عساكر في تاريخه١/ ٢٥٥، وابن عدي في الكامل ٧/ ٢٥٤٥ من طريق هشام بن عمار . وأخرجه ابن عساكر أيضا١ً / ٢٥٥ من طريق ورد بن عبد الله . وأخرجه تمام في فوائده برقم (١٧٧٣)، وابن عساكر١/ ٢٥٤ من طريق سليمان بن عبد الرحمن. جميعاً : حدثنا إسماعيل بن عياش الحمصي ، عن الوليد بن عباد ، عن عامر بن عبد الواحد الأحول ، عن أبي صالح الخولاني ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد ضعيف لضعف الوليد بن عباد ، وقد بينا حاله عند الحديث المتقدم برقم (١٢٢٩١). وانظر (( ميزان الاعتدال )) ٤/ ٣٤٠ ولسان الميزان ٢٢٣/٦، والكامل ٢٥٤٥/٧ - ٢٥٤٦ وثقات ابن حبان ٧/ ٥٥١ ، والجرح والتعديل ٩/ ٣٩٢ من أجل أبي صالح الخولاني . وأخرجه القاضي عبد الجبار في (( تاريخ داريا)) ص (٦٠) بتحقيق شيخنا سعيد الأفغاني رحمه الله تعالى ، من طريق أحمد بن سليمان حدثنا أبي قال : حدثنا سليمان بن عبد الرحمن ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن عاصم الأحول ! عن أبي مسلم الخولاني ! ، عن أبي هريرة ٧٣٧ ١٦٦٢٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((تَخْرِجُ نَارٌ مِنْ بَحْرٍ حَضْرَمَوتَ - أَوْ مِنْ حَضْرَمَوتَ - تَسُوقُ النَّاسَ )). قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: ((عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ » . رواه أبو يعلى(١) ، ورجاله رجال الصحيح. نقول : في هذا الإسناد تحريفان: الأول : أنه حرف ( عامر بن عبد الواحد الأحول البصري ) إلى ( عاصم بن سليمان الأحول ) . والثاني : أنه حرف ( أبا صالح الخولاني ) إلى ( أبي مسلم الخولاني ). نقول : غير أن الحديث صحيح لعدة شواهد منها حديث معاوية عند البخاري في المناقب (٣٦٤١)، ومسلم في الإمارة ( ١٠٣٧). (١) في مسنده برقم (٥٥٥١) - ومن طريقه أخرجه الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٤٨٩)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٩٣٧٨)، وابن عساكر في تاريخه ٨٤/١ - وابن حبان في صحيحه برقم (٧٣٠٥) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٣١٢) - وأحمد بن حنبل ٨/٢ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر٨٣/١ - والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٣٠٣/٢ وابن عساكر في تاريخه ٨٣/١ من طريق الوليد بن مسلم . وأخرجه الفسوي في (( المعرفة والتاريخ)) ٣٠٢/٢ -٣٠٣ ، وابن عساكر في تاريخه ٨٤/١ من طريق يحيى بن حمزة . وأخرجه ابن عساكر ٨٤/١، ٨٥، ٨٥ - ٨٦ من طريق محمد بن يوسف الفريابي ، وراشد بن سعد ، وعبد الله بن كثير ، والحارث بن عطية . جميعاً : حدثنا الأوزاعي ، حدثني يحيى بن أبي كثير ، حدثني أبو قلابة ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه عبد الله بن عمر .... وهذا إسناد صحيح . وراشد بن سعد الحمصي ترجمة البخاري في الكبير٣/ ٢٩٢، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل ٤٨٣/٣٨ ونقل عن أحمد أنه قال: لا بأس به . وعن يحيى أنه قال : ثقه ، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٣٣/٤ وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٤٧٥)، وأحمد ٥٣/٢، وابن عساكر ٨٦/١ من طريق ابن المبارك، وأخرجه ابن طهمان في مشيخته برقم ( ٢٠١)، وابن عساكر ١/ ٨٧ من طريق الحجاج . وأخرجه أحمد ٦٩/٢، والترمذي في الفتن (٢٢١٧)، وابن عساكر١ / ٨٨ من طريق شيبان. جميعاً : حدثنا يحيى بن أبي كثير ، به . ٧٣٨ ٣١١ - بَابُ مَا جَاءَ (١) فِي فَضْلٍ مَدَائِنِ الشَّامِ(٢) ١٦٦٢٣ - عَنْ حُمْرَةَ(٣) بْن عَبْدِ كُلَالٍ قَالَ: سَارَ عُمَرُ إِلَى الشَّامِ بَعْدَ مَسِيرِهِ الأَوَّلِ كَانَ إِلَيْهَا، حَتَّى إِذَا شَارَفَهَا ، بَلَغَهُ وَمَنْ مَعَهُ : أَنَّ الطَّاعُونَ فَاشٍ فِيهَا، فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ: أَرْجِعْ وَلاَ تَقْتَحِمْ عَلَيْهِ، فَلَو نَزَلْتَهَا، وَهُوَ بِها لَمْ نَرَ لَكَ الشُّخُوصَ عَنْهَا، فَأَنْصَرَفَ رَاجِعاً إِلَى الْمَدِينَةِ فَعَرَّسَ مِنْ لَيْلَتِهِ تِلْكَ، وَأَنَا أَقْرَبُ الْقَومِ مِنْهُ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: رَدُّونِي عَنِ الشَّامِ بَعْدَ أَنْ شَارَفْتُ عَلَيْهِ لِأَنَّ الطَّاعُونَ فِيهِ؟ أَلاَ وَمَا مُنْصَرَفِي عَنْهُ بِمُؤَخِّرٍ فِي أَجَلِي، وَمَا كَانَ قُدُومِيهِ بُمَعجِّلِي عَنْ أَجَلِي ، أَلاَ وَلَوْ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَفَرَغْتُ مِنْ حَاجَاتٍ لاَ غِنَى لِي عَنْهَا (٤) ، لَقَدْ سِرْتُ حَتَّى أَدْخُلَ (٥) الشَّامَ، ثُمَّ أَدْخُلَ(٦) حِمْصَ، لِأَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((لَيَبْعَثَنَّ اللهُ مِنْهَا يَومَ الْقِيَامَةِ سَبْعِينَ أَلْفاً لاَ حِسَابَ وَلاَ عَذَابَ عَلَيْهِمْ مَبْعَثُهُمْ فِيمَا بَيْنَ الزَّيْتُونِ وَحَائِطِهَا فِي الْبَرْثِ (٧) الأَحْمَرِ )) . رواه أحمد(٨) وفيه أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم وهو ضعيف . (١) ليست في ( ظ ). (٢) مكان هذا العنوان أبيض في ( مص ) لم يظهر لأنه في الأصل بالحبر الأحمر . (٣) في (مص): ((حمزة)) وهو تصحيف. وانظر ((تصحيفات المحدثين))٢/ ٨٩١، والإكمال ٢/ ٥٠٠ حيث قال: (( حُمْرَةُ - بضم الحاء وسكون الميم المخففة - بن عبد كلال ..... )) و((المؤتلف والمختلف)) للدار قطني ٥٩٤/٢، والمشتبه للذهبي٢٤٧/١. (٤) عند أحمد: ((من حاجات لا بد لي منها، فيها)) وفي (ظ، د): ((لا بد لي منها)). (٥) في (ظ، م، د): ((أنزل)). (٦) في (ظ، م، د) عند أحمد: (( أنزل)). (٧) الْبَرْثُ: الأرض اللينة ، والجمع : براث. يريد بها أرضاً قريبة من حمص قتل بها جماعة من الصالحين . (٨) في المسند١/ ١٩ - ومن طريقه أورده ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) برقم (٤٩٣) - من طريق أبي اليمان : الحكم بن نافع ، حدثنا أبو بكر بن عبد الله ، عن راشد بن سعد الحمصي ، عن حُمْرَةَ بن عبد كُلاَلٍ قال: سار عمر بن الخطاب ...... ٧٣٩ ١٦٦٢٤ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((عَسْقَلاَنُ أَحَدُ أُلْعَرُوسَينِ يُبْعَثُ مِنْهَا يَومَ اَلْقِيَامَةِ سَبْعَونَ أَلْفاً ، لاَ حِسَابَ عَلَيْهِمْ، وَلَاَ عَذَابَ ، وَيُبْعَثُ مِنْهَا خَمْسُونَ أَلْفاً شُهَدَاءُ وُفُوداً إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَبِهَا صُفُوفُ الشُّهَدَاءِ رُؤُوسُهُمْ مُقَطَّعَةٌ فِي أَيْدِيهِمْ، تَشُِ(١) أَوْدَاجُهُمْ دَماً ، يَقُولُونَ : ـ وهذا إسناد فيه أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم ، وهو ضعيف ، وقد وهم ابن الجوزي فظنه أبا بكر عبد الله واسمه سلمى . وحُمْرَةُ بن عبد كُلاَلٍ ترجمه الذهبي في الميزان ٦٠٤/١ فقال: (( حمرة بن عبد كُلاَلٍ الرُّعَيْنِيُّ ، عن عمر ، حدث عنه راشد المقرائي ، ليس بعمدة ، ويجهّل)). وتبعه على ذلك ابن حجر في لسان الميزان ٢/ ٣٦٠ وقد تصحف فيه ( حُمْرَةٌ ) إلى ( حمزة ) ، وأتبع ما قاله الذهبي بقوله: (( وهذا الرجل قديم ممن أدرك الجاهلية وشهد مصر ، ذكره ابن يونس ، وذكره ابن حبان في تصاحيف من سُمِّ حمزة . .. بالزاي - وهو وَهْمٌ منه . وروى الهيثم بن كليب الشاشي في مسند ، عن عيسى بن أحمد ، عن بشربن بكر ، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن راشد بن سعد، عن حمرة بن عبد كُلال : سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ليبعثن الله ..... )) الحديث. ورواه أبو اليمان عن أبي بكر ، وليس في حديثه : سمعت عمر ، بل قال: عن عمر )). وذكره ابن حبان في الثقات ١٦٩/٤ وأخرج البزار المرفوع منه في ((البحر الزخار)) برقم (٣١٧) - وهو في ((كشف الأستار)) ٢٠٢/٤، من طريق بشر بن بكر ، حدثنا أبو بكر بن أبي مريم، به. وقال: (( لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد. وابن عبد كُلاَلٍ فليس بمعروف بالنقل)). وأخرجه الحاكم برقم (٤٥٠٤) من طريق محمد بن إسماعيل السلمي ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدي ، عن عمرو بن الحارث ، عن عبد الله بن سالم الشعري ، عن محمد بن الوليد الزبيدي ، عن راشد بن سعد ، عن أبي راشد ، عن معدي كرب بن عبد كُلَال ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، عن عمر ..... وصححه الحاكم ، وتعقبه الذهبي بقوله : (( بل منكر ، وإسحاق هو : ابن زبريق كذبه محمد بن عوف الطائي ، وقال أبو داود: ليس بشيء ، وقال النسائي : ليس بثقة)). وخالفه ــ أي أبا بكر بن أبي مريم - الزبيري فرواه عن راشد بن سعد ، عن أبي راشد ، عن معدي كرب بن عبد كلال ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، عن عمر بن الخطاب ، وهو أَشْبَهُ ، أبو راشد لا يعرف . انظر لسان الميزان . (١) في (ظ): (( تشخب)) . وتَثِجُّ: تسيل . ٧٤٠