النص المفهرس
صفحات 701-720
١٦٥٦٩ - وَعَنْ مُعَاوِيَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((عَشَرَةُ أَبْيَاتٍ بِالْحِجَازِ: أَبْقَى مِنْ عِشْرِينَ بَيْئاً بِالشَّامِ(١))) . [رواه الطبراني(٢) وفيه من لم أعرفهم . ١٦٥٧٠ - وَعَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((غِلَظُ الْقُلُوبِ وَالْجَفَاءُ فِي أَهْلِ الْمَشْرِقِ، و](٣) الإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالسَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْحِجَازِ » . قلت : هو في الصحيح (٤) باختصار أهل الحجاز . رواه البزار(٥) وفيه ابن أبي الزناد وفيه خلاف ، وبقية رجاله رجال الصحيح. ١٦٥٧١ - [وَعَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ (١) في (د): ((من أهل الشام)). (٢) في الكبير ٣٩٥/١٩ برقم (٩٣٠) من طريق يعلى بن عبيد، عن أبي بكر : الفضل بن مبشر، عن عمه ، عن معاوية بن أبي سفيان ...... وهذا إسناد ضعيف لجهالة عم الفضل بن مبشر ، والفضل بن مبشر ذكره ابن حبان في الثقات ٢٩٦/٥ . (٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( د) . (٤) عند مسلم في الإيمان (٥٣) باب تفاضل أهل الإيمان وأحمد ٣٣٥/٣، وابن منده في ((الإيمان)) برقم (٤٤٦) ولفظه: ((غلظ القلوب والجفاء في المشرق ، والإيمان في أهل الحجاز)) . وقد استوفينا تخريجه في (( موارد الظمآن)) برقم (٢٣١٠) وفي صحيح ابن حبان برقم (٧٢٩٦). (٥) في (( كشف الأستار)) ٣١٥/٣ برقم (٢٨٣٤) من طريق إسماعيل بن أبي أويس ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن موسى بن عقبة ، عن أبي الزبير ، عن جابر .... وهذا إسناد حسن، عبد الرحمن بن أبي الزناد بينا حاله عند الحديث (٢٣٥٢) في ((موارد الظمآن)). وقال الحافظ ابن حجر: ((قلت: هذا عندي إسناد صحيح)) المصورة (م) اللوحة (٢/٧٦). وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٩٠٦٧) وفي إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف. والغلظة : ضد الرقة ، وأما الجفاء فنبو الشيء عن الشيء . وقال المناوي في (( فيض القدير)) ٤٠٧/٤: ((ويحتمل أن المراد بالجفاء أن القلب لا يميل الموعظة ، ولا يخشع لتذكرة ، والمراد بالغلظة أنها لا تفهم المراد ولا تعقل المعنى)). ٧٠١ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((أَوَّلُ مَنْ أَشْفَعُ لَهُ مِنْ / أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَهْلُ الْمَدِينَةِ، وَأَهْلُ ١٠/ ٥٣ مَكَّةَ ، وَأَهْلُ الطَّائِفِ )). . . رواه البزار (١) ، والطبراني في الكبير ، (١) في (( كشف الأستار)) ١٧٢/٤ برقم (٣٤٧٠)، والطبراني في الأوائل برقم ( ٧٦)، وفي الأوسط برقم (١٨٤٨) من طريق حرمي بن عمارة: أبي روح ، والفيض بن وثيق الثقفي. جميعاً : حدثنا سعيد بن السائب الطائفي ، حدثنا عبد الملك بن أبي زهير بن عبد الرحمن الطائفي ، عن حمزة بن عبد الله بن أبي تيماء الثقفي أخبره أن القاسم بن جبير أخبره : أن عبد الملك بن عباد بن جعفر أخبره أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ...... وهذا إسناد ضعيف : الفيض بن وثيق بينا حاله عند الحديث السابق برقم (١٢٣٤٨، ١٤٢٩٨). وسعيد بن السائب الطائفي قال عثمان بن سعيد الدارمي في تاريخه برقم (٣٧٧): ((قلت - أي ليحيى -: فسعيد بن السائب كيف حديثه؟ فقال: ((ثقة)) وذكر ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٠/٤، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٦١/٨. وعبد الملك بن أبي زهير بن عبد الرحمن الثقفي ترجمه البخاري في الكبير ٥/ ٤١٤ ، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل ))٣٥١/٥ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٩٩ . وحمزة بن عبد الله بن أبي تيماء - تحرفت عند الطبراني ، والبزار إلى: أسماء - ترجمه البخاري في الكبير ٤٩/٣، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢١٣/٣ ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٦/ ٢٢٧. والقاسم بن جبير - تحرف عند البخاري ، وفي الأوسط إلى حبيب - ترجمه البخاري في الكبير ١٦٩/٧، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل ))٧/ ٤٠٨ ولم يوردا فيه شيئاً من الجرح أو التعديل ، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٣٣٦. وعبد الملك بن عباد بن جعفر قال البخاري في الكبير٥/ ٤٠٤: (( له صحبة ، سمع النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال بعضهم لم يسمع )) . وقال ابن حبان في الثقات١١٦/٥: (( يروي المراسيل ، روى عنه القاسم بن جبير ، وقد وهم من زعم أنه له صحبة )) . وقال الطبراني: ((لا يُرْوَى هذا الحديث عن عبد الملك بن عباد بن جعفر إلا بهذا الإسناد ، تفرد به سعيد بن السائب )) . وأخرج البخاري هذا الحديث في الكبير ٥/ ٤٠٤ من طريق حرمي بن عمارة ، حدثنا سعيد بن السائب الطائفي ، حدثنا عبد الملك بن عباد بن جعفر أخبره ، سمع جرير رضي عنه ، سمع » ٧٠٢ والأوسط ، وفيه من لم أعرفهم(١). وقد تقدم إخراج أهل الكفر من جزيرة العرب في كتاب الجهاد](٢). « النبي صلى الله عليه وسلم: (( أول من أشفع له .... نقول : إذا صح كون عبد الملك أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يكون هذا من المزيد في متصل الأسانيد ، وإلا فإن ما ذهب إليه ابن حبان هو الصواب ، والله أعلم . وأخرجه ابن قانع في (( معجم الصحابة ))٢/ ٣٠ الترجمة (٤٧٠) من طريق ابن المبارك ، وأبي معاوية ، عن الأعمش ، به . وأخرجه أيضاً من طريق محمد بن كثير ، حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن عبد الله بن سنان ، عن ضرار بن الأزور .... وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) برقم (٢٢٢٥): ((وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه الثوري ، عن الأعمش ، عن عبد الله بن سنان - وذكر هذا الحديث - فقالا: روى هذا الحديث جماعة من الحفاظ ، عن الأعمش ، عن يعقوب بن بحير ، عن ضرار بن الأزور ، بدلاً من عبد الله بن سنان ، وهو الصحيح . قال أبي : خالف الثوري الخلق في هذا الحديث . وقال غير سفيان : الأعمش ، عن يعقوب بن بحير ، عن ضرار بن الأزور )). وقال الدوري في (( تاريخ يحيى بن معين)) برقم (٢٦٧٦): ((قال يحيى : في حديث الأعمش ، عن يعقوب بن بحير ، عن ضرار بن الأزور . وقال سفيان ، عن عبد الله بن سنان . قال يحيى: والقول قول سفيان)). ونقل ابن عساكر هذا كله في تاريخه ٢٤ / ٤٨٢. وقال ابن عساكر في تاريخه ٢٤/ ٤٨٢ أيضاً: ((قال علي بن المديني : حديث ضرار بن الأزور : أن النبي صلى الله عليه وسلم مرّ به وهو يحلب فقال : ( دع دواعي اللبن ) ، رواه يحيى وأبو معاوية ، وزهير عن الأعمش ، عن يعقوب بن بحير ، عن ضرار بن الأزور . ورواه يحيى بن سعيد ، عن سفيان ، عن الأعمش ، عن عبد الله بن سنان ، عن ضرار. وغلط فيه يحيى ، إنما هو عن الأعمش ، عن يعقوب بن بحير ، ويعقوب هذا مجهول لم يرو عنه غير الأعمش )). وانظر (( سنن البيهقي ))١٤/٨، و((معرفة الصحابة)) لأبي نعيم برقم (٣٨٩٣). وأسد الغابة ٥١٠/٣، والإصابة - ترجمة عبد الملك بن عباد. (١) بل كلهم معروفون بفضل الله وكرمه . وانظر التعليق السابق . (٢) ما بين قوسين تأخرت روايته حتى نهاية الباب. ٧٠٣ ١٦٥٧٢ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مص: ٩٤): ((إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنَّ يُعْبَدَ فِي جَزِيرَةٍ(١) الْعَرَبِ ، وَلَكِنْ قَدْ رَضِيَ بِمُحَقَّرَاتٍ )) . رواه البزار(٢) ، وإسناده حسن. ١٦٥٧٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ بِأَرْضِكُمْ هَذِهِ، وَلَكِنْ قَدْ رَضِيَ مِنْكُمْ بِالْمُحَقَّرَاتِ )). رواه البزار (٣) ورجاله رجال الصحيح . ١٦٥٧٤ - وَعَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لَقَدْ بَرَّأَ اللهُ هَذِهِ الْجَزِيرَةَ مِنْ الشِّرْكِ مَا لَمْ تُضِلَّهُمُ النُّجُومُ)). (١) في (ظ): ((الجزيرة ... )) وهو الأشبه. (٢) في (( كشف الأستار ))٣٢٢/٣ برقم (٢٨٤٩) من طريق إبراهيم بن زياد ، حدثنا إبراهيم بن أبي العباس ، عن عبد الحميد بن بهرام ، عن شهربن حوشب ، عن عبد الرحمن بن غنم ، عن أبي الدرداء .... وهذا إسناد حسن ، شهر بينا حاله عند الحديث ( ٦٣٧٠ )، في مسند الموصلي. وقد تقدم برقم (١٠) و(٦١). وأخرجه أحمد ٤/ ١٢٥ - ١٢٦، وأبو نعيم في (( حلية الأولياء))١/ ٢٦٨ - ٢٦٩ من طريق عبد الحميد بن بهرام قال : قال شهر بن حوشب ، سمع عبد الرحمن بن غنم قال : قال عبادة بن الصامت وأبي الدرداء ، مطولاً . (٣) في (( كشف الأستار)) ٣٢٢/٣ برقم (٢٨٥٠)، وأحمد في المسند ٣٦٨/٢ من طريق معاوية بن عمرو ، حدثنا أبو إسحاق السبيعي ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ..... وهذا إسناد صحيح ، معاوية بن عمرو قديم السماع من أبي إسحاق . وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٧/ ٨٦ من طريقين عن سفيان الثوري . وأخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٧٢٦٤) من طريق أبي حمزة السكري . جميعاً : عن الأعمش ، به . وقرن أبو حمزة : أبا سعيد بأبي هريرة وفي رواية أبي حذيفة عند أبي نعيم: (( عن أبي هريرة أو عن أبي سعيد ، على الشك . وانظر حديث جابر عند مسلم في صفة القيامة والجنة والنار (٢٨١٢) باب: تحريش الشيطان. ٧٠٤ رواه البزار(١)، وأبو يعلى بنحوه(٢)، ورجال أبي يعلى ثقات. ١٦٥٧٥ - وَعَنْ خَولَةَ بِنْتِ حَكِيم : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مُخْتَضِناً أَبْنَي أَبْنَتِهِ وَهُوَ يَقُولُ: ((وَاللهِ إِنَّكُمْ تُبَخِّلُونَ وَتُجَبِّئُونَ، وِإِنَّكُمْ لَمِنْ رَيْحَانِ اللهِ ، وَإِنَّ آخِرَ وَطْأَةٍ وَطِئَهَا اللهُ بِوَجٌ (٣))) . قُلْتُ : رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ(٤) خَالِياً عَنْ ذِكْرٍ وَجٍّ . رواه أحمد(٥) ، والطبراني إلا أنه قال: ((آخِرَ وَطْأَةٍ وَطِئَهَا رَبُّ الْعَالَمِينَ)). (١) في (( كشف الأستار))٣٢٢/٣ برقم (٢٨٤٨)، وأبو يعلى في مسنده برقم (٦٧٠٩) - ومن طريقه أخرجه الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (٦١٢)، والبوصيري في (( إتحاف الخيرة)) برقم (٣٥٤٨)، وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٧٤٨) - وقد تقدم برقم (٥٨٤٢، ٥٨٤٣). وانظر ((مسند الموصلي)) والأم ١/ ٢٥٢ فإن فيه ما يبعث الطمأنينة إلى القلب . (٢) (ظ، م، د) زيادة: ((والطبراني في الأوسط)). (٣) وَجّ : موضع بناحية الطائف . وقيل : هو اسم جامع لحصونها . وقيل : هو اسم واحد من هذه الحصون ، يحتمل أن يكون على سبيل الحمى لها . ويحتمل أن يكون حرمه في وقت معلوم ثم نسخ ، وفي حديث كعب: ((إن وَجّاً مقدس منه عرج الرب إلى السماء )) . والوطء في الأصل : الدوس بالقدم ، فسمي به الغزو والقتل ، لأن من يطأ برجليه فقد استقصى في هلاكه وإهانته والمعنى : أن آخر أخذة ووقعة أوقعها الله بالكفار كانت بوج ، وكانت غزوة الطائف آخر غزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإنه لم يغز بعدها إلا غزوة تبوك ولم يكن فيها قتال . (٤) في البر والصلة ( ١٩١٠) باب: ما جاء في حب الولد ، وفي إسناده علتان ، وانظر التعليق التالي . (٥) في المسند ٤٠٩/٦، وفي (( فضائل الصحابة)) أيضاً برقم ( ١٣٦٣) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخه ١٢٧/٤٥، والحميدي في المسند برقم (٣٣٦) بتحقيقنا، والطبراني في الكبير ٢٣٩/٢٤ برقم (٦٠٩) برقم (٦١٤)، والباغندي في (( مسند عمر بن عبد العزيز)) برقم (١٨ - ١٩)، والبيهقي في الشهادات ٢٠٢/١٠، وفي ((الأسماء والصفات)) ص (٤٦١)، والخطيب في ((تاريخ بغداد ٣٠٠/٥٩، والمروزي في (( البر والصلة ))٨٨/١ برقم (١٦٧)، و((العيال)) لابن أبي الدنيا البغدادي١/ ٣٤٤ برقم (١٨٢)، والمزي في ((تهذيب الكمال ٣٣٨/٢٥٨ من طريق سفيان بن عيينة ، عن إبراهيم بن ميسرة ، عن » ٧٠٥ وَقَالَ سُفْيَانُ : آخِرُ غَزْوَةٍ غَزَاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطَّائِفُ. قَالَ الشَّاعِرُ(١): لأَطَأَنَّكُمْ وَطْأَةَ الْمُتَثَاقِلِ، ورجاله ثقات، إلا أن عمر بن عبد العزيز لا أعلم له سَمَاعاً من خولة . ١٦٥٧٦ - وَعَنْ يَعْلَى بْن مُرَّةَ: أَنَّهُ جَاءَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَسْتَبَقَانِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ فَضَمَّهُمَا (٢) إِلَيْهِ، وَقَالَ: ((إِنَّ أَلْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ ، وِإِنَّ آخِرَ وَطْأَةٍ وَطِنَّهَا اللهُ بِوَجٌ )) ( مص : ٩٥) . قلت : رواه ابن ماجه(٣) غير ذكر (٤) بوج . * محمد بن أبي سويد ، عن عمر بن عبد العزيز ، قال : زعمت المرأة الصالحة : خولة بنت حكيم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج .... وهذا إسناد فيه علتان : جهالة محمد بن أبي سويد ، والانقطاع ، عمر بن عبد العزيز لم يسمع من خولة والله أعلم . ملحوظة : الترمذي ، والبيهقي والخطيب لم يذكروا قصة الوطأة . وللحديث شواهد عدة يتقوى بها : منها حديث يعلى العامري عند أحمد ٤/ ١٧٢ وهو الحديث التالي ، وعن الأسود بن خلف عند البزار ٢/ ٣٧٨ برقم (١٨٩١) وقد تقدم برقم (١٣٥٩٥). وحديث أبي سعيد عند البزار ( ١٨٩٢)، وقد تقدم برقم (١٣٥٠١) . (١) الشاعر هو : أبو الشعب العيسى يقول أبياتاً في خالد بن عبد الله القسري وهو أسير في يد يوسف بن عمر ، وأول هذه الأبيات : أَسَيرُ ثَقِيفٍ عِنْدَهُمْ فِي السَّلاَسِلِ أَلا إِنَّ خَيْرَ النَّاسِ حَيّاً وَمَيِّاً وَأَوْ طَأْتُمُوهُ وَطْأَةَ الْمُتَنَاقِلِ لَعَمْرِيٍ لَئِنْ عَمَّرْتُمَُ السِّجْنَ خَالِداً وَمُعْطِي اللَّهَى عَمْراً كَثِيرَ النَّوَافِلِ لَقَذْ كَانَ نَّاضاً بِكُلِّ مُلِمَّةٍ وقوله : وطأة المتثاقل : أي : المتحامل على الشيء بثقله . (٢) في (ظ): (فيضمهما) بدل: ((فقام: فضمهما)). (٣) في الأدب (٣٦٦٦) من طريق ابن أبي شيبة ، حدثنا عفان ، حدثنا وهيب قال : حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن سعيد بن أبي راشد ، عن يعلى العامري ..... وهذا إسناد صحيح ، سعيد بن أبي راشد بينا حاله عند الحديث (٢٢٤٠) في ((موارد الظمآن)) فهو جيد الحديث وهو من رجال التهذيب . وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ١٦٠/٣: ((هذا إسناد صحيح .. ٠٠٠. وهو في مصنف ابن أبي شيبة برقم (٣٢٨٤٤) بتحقيق الأستاذ محمد عوامة . (٤) ليست في ( ظ ) . ٧٠٦ رواه أحمد(١)، والطبراني إلا أنه قال: ((آخِرَ وَطْأَةٍ وَطِئَهَا رَبُّ الْعَلَمِينَ))(٢)، ورجالهما ثقات . ٣٠٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي أَهْلِ أَلْيَمَن(٣) ١٦٥٧٧ - عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِم : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ: « أَتَاكُمْ أَهْلُ أَلْيَمَنِ كَقِطَعِ السَّحَابِ ، خَيْرُ أَهْلِ الأَرْضِ ». فَقَالَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ عِنْدَهُ: وَمِنَّا يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ كَلِمَةً خَفِيَّةً (( إِلاَّ أَنْتُمْ )) . ١٦٥٧٨ - وَفِي رِوَايِةٍ(٤): بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِطَرِيقِ (١) في المسند ٤٧٢/٤، وفي (( فضائل الصحابة)) برقم (١٣٦٢) - ومن طريقه أخرجه الحاكم برقم ( ٤٧٧١) - والطبراني في الكبير ٢٧٤/٢٢ برقم (٧٠٣) والقضاعي في (( مسند الشهاب)) برقم (٢٥) من طريق عفان بن مسلم ، به . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٧٠٣) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم (٢٦) من طريق العباس بن الوليد النرسي ، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم ، به . وهذا إسناد صحيح . وأخرجه البيهقي في (( الأسماء والصفات)) ص (٤٦١) من طريق يحيى بن سليم ، عن ابن خثيم ، به . (٢) أخرجها في الكبير ٢٢/ ٢٧٥ برقم (٧٠٤) من طريق العباس بن الوليد النرسي ، بالإسناد ٩٠. السابق ولفظه: (( إن آخر وطأة. (٣) الكلام غير ظاهر في ( مص ) . (٤) أخرجها أحمد ٤/ ٨٤، وابن أبي شيبة برقم (٣٣١٠٣) - ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم (٢٢٥٨) - والحارث - برقم (١٠٣٧ ) بغية الباحث - والبزار في ((البحر الزخار)) برقم (٣٤٢٩) - وهو في (( كشف الأستار))٣١٧/٣ برقم (٢٨٣٨)، وأبو يعلى الموصلي برقم (٧٤٠١)، والطبراني في الكبير ١٢٩/٢ برقم (١٥٤٩) من طريق يزيد بن هارون ، أخبرنا ابن أبي ذئب ، عن الحارث بن عبد الرحمن ، عن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه جبير .... وهذا إسناد جيد ، عبد الرحمن بن الحارث هو العامري قال ابن أبي ذئب ، وابن أبي ذئب هو : محمد بن عبد الرحمن . وأخرجه الطيالسي ٢٠٦/٢ برقم (٢٧٤٢) منحة المعبود - ومن طريقه أخرجه البزار في (( كشف » ٧٠٧ مَكَّةَ إِذْ قَالَ: ((يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ كَأَنَّهُمُ السَّحَابُ هُمْ خِيَارُ أَهْلِ الأَرْضِ » . فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: وَلاَ نَحْنُ يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَسَكَتَ. فَقَالَ: وَلاَ نَحْنُ يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَسَكَتَ . قَالَ: وَلاَ نَحْنُ يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ كَلِمَةً ضَعِيفَةً: ((إِلاَّ أَنْتُمْ )). رواه أحمد (١)، وأبو يعلى إلا أنه قال / : فقال رجل من الأنصار : إلا ٥٤/١٠ « الأستار ))٣١٧/٣ برقم (٢٨٣٨) - والطبراني برقم (١٥٥٠) من طريق ابن أبي ذئب ، به . وقد أقحم (( شعبة)) في إسناد الطيالسي ، وللكنه جاء على الصواب في التاريخ الكبير ٢٧٢/٣، وفي (( مسند البزار)) وانظر التعليق التالي ، ولم يتنبه لههذا الإقحام الشيخ الألباني في الصحيحة ٧/ ١٢٨٩/٢ الحديث (٣٤٣٧). (١) في المسند ٤/ ٨٢ من طريق يحيى بن إسحاق السيلحيني . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (١٥٥٠) من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء . جميعاً : أخبرنا ابن لهيعة ، عن الحارث بن يزيد ، عن الحارث بن أبي ذباب - إن شاء الله - عن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه جبير . هكذا جاء في مسند أحمد (( عن الحارث بن أبي ذباب إن شاء الله)) وأما عند الطبراني ، فقد جاء (( عن الحارث بن أبي ذئب)). ويزعم أن ما جاء في مطبوع الطبراني لا يوثق به كثيراً لكثرة الأخطاء فيه ، والأمر يحتاج إلى مراجعة أصول الطبراني . وأما ما جاء عند أحمد فهو الصواب وذلك لأن ما جاء في (( أطراف المسند )) مثل ما جاء في المسند (( عن الحارث بن أبي ذباب إن شاء الله)). وأما جاء في (( إتحاف المهرة)) للحافظ ابن حجر فهو ((عن الحارث بن أبي ذباب)) وهذا ما جعلني أرجِّح أن ما جاء عند أحمد هو الصواب. وقد ذهب الألباني رحمه الله ، وعوَّامة حفظه الله إلى افتراض أن ما جاء في مطبوع الطبراني صواب ، ولذا كان لكل منهما اجتهاد في هذه المسألة . وأزعم أن الألباني كان يغض الطرف عن أخطاء في المعاجم الثلاثة للطبراني لأنه كان محباً للأخ الشيخ حمدي عبد المجيد السلفي . وأما الأستاذ محمد عوامة فأزعم أن تعامله مع المعاجم للطبراني لم يسمح له أن يذهب إلى ما ذهبت إليه والله أعلم . انظر الصحيحة ٧/ ١٢٨٨/٢ برقم (٣٤٣٧)، ومصنف ابن أبي شيبة (٣٣١٠٣). ٧٠٨ نحن ، والبزار بنحوه ، والطبراني(١)، وأحد إسنادي أحمد وإسناد أبي(٢) يعلى والبزار رجاله(٣) رجال الصحيح . ١٦٥٧٩ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( يَخْرُجُ مِنْ عَدَنَ أَثْنَا عَشَرَ أَلْفاً يَنْصُرُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ خَيرُ مَنْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ )) . قَالَ الْمُعْتَمِرُ: أَظُنُّهُ قَالَ: ((فِي الأَعْمَاقِ )). رواه أبو يعلى(٤) والطبراني، وقال: (( من عدن أبين))(٥) ، ورجالهما رجال الصحيح غير منذر الأفطس وهو ثقة . ١٦٥٨٠ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلِ (مص: ٩٦ ) أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ (١) ساقطة من ( مص ). (٢) في (ظ): ((ابن)) وهو تحريف. (٣) ساقطة من ( مص ، ظ ) . (٤) في مسنده برقم (٢٤١٥) - ومن طريقه أخرجه الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٤٨٣)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٩٣٧٣) - من طريق عبد الأعلى بن حماد النرسي ، حدثنا معتمر بن سليمان ، وأخرجه ابن عدي في الكامل٦/ ٢١٨٤ - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في (( العلل المتناهية)) برقم (٤٩١) - من طريق محمد بن الحسن بن أَتَش . جميعاً : عن منذر ، عن وهب ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد صحيح ، منذر هو : ابن النعمان الأفطس وثقه ابن حبان ، وابن معين ، والهيثمي . ووهب هو : ابن منبه ، ومحمد بن الحسن بن أتش متروك للكنه متابع . وأخرجه أحمد ١/ ٣٣٣ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق ٨ ٣٦٦/٦٣ - وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل ))٨/ ٢٤٢، والطبراني في الكبير ٥٦/١١ برقم (١١٠٢٩) من طريق عبد الرزاق ، حدثنا منذر بن النعمان الأفطس ، به وجاء في (د): ((الأعمار)) بدل ((الأعماق)) وفي الإتحاف جاءت ((الآفاق)). (٥) أبْيَن - بفتح الهمزة والياء ، وسكون الباء الموحدة : - مديرية أو محافظة تقع شمال شرقي عدن ، وإليها تنسب عدن فيقال : عدن أبين للتمييز بينها وبين عدن لاعة ، وتقع الأخيرة في شمال غرب صنعاء . ٧٠٩ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ، فَقَالَ: ((لَعَلَّكَ أَنْ تَمُرَّ بِقَبْرِي وَمَسْجِدِيَ وَقَدْ بَعَثْتُكَ إِلَى قَوْم رَقِيقَةٍ قُلُوبُهُمْ، يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ مَرَّتَيْنِ، فَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مِنْهُمْ مَنْ عَصَاكَ ، ثُمَّ يَقِيئُونَ(١) إِلَى الإِسْلاَمِ حَتَّى تُبَادِرَ أَلْمَرْأَةُ زَوجَهَا، وأَلْوَلَدُ وَالِدَهُ، وَاُلْأَخُ أَخَاهُ ، فَأَنْزِلْ بَيْنَ الْحَيَّيْنِ: السَّكُونِ وَالسَّكَاسِكِ))(٢) . رواه أحمد(٣) ، والطبراني ، ورجالهما ثقات ، إلا أن يزيد بن قطيب لم يسمع من معاذ . ١٦٥٨١ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ إِذْ قَالَ: «اللهُ أَكْبَرُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ، وَجَاءَ أَهْلُ أَلْيَمَنِ : قَوْمٌ نَفِيَّةٌ قُلُوبُهُمْ، حَسَنَةٌ طَاعَتُهُمْ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - الإِيمَانٍ يَمَانٍ ، وَأَلْفِقْهُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ » . رواه البزار (٤) وفيه (١) عند أحمد ((يعود)). (٢) في (ظ): ((السماسك)). (٣) في المسند ٢٣٥/٥، والطبراني في الكبير ٨٩/٢٠ برقم (١٧١)، وفي ((مسند الشاميين)) برقم (٩٨٣)، والشاشي في المسند برقم ( ٩٨٣)، والبيهقي في السير ٢٠/٩ باب : أصل فرض الجهاد ، من طريق عبد القدوس بن الحجاج ، حدثنا صفوان بن عمرو السَّكْسَكيّ ، حدثني أبو زياد : يحيى بن عبيد الغساني ، عن يزيد بن قطيب ، عن معاذ بن جبل ..... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه يزيد بن قطيب لم يسمع معاذاً . ويزيد بن قطيب ترجمه البخاري في الكبير٣٥٣/٨، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل ))٩/ ٢٨٥ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ٥٤٤. والسَّكون والسكاسك حيان - قبيلتان من قبائل - من أحياء اليمن ، وقد تحرفت ( السكاسك ) في ( ظ ) إلى ( السماسك ). (٤) في (( كشف الأستار ))٣١٦/٣ برقم (٢٨٣٧) - ومن طريقه أخرجه الحافظ في (( المطالب العالية)) برقم (٤٦٤٦) - وأبو يعلى الموصلي برقم (٢٥٠٥) - ومن طريقه أورده الحافظ في ((المطالب العالية)) برقم (٤٦٤٥) - والطبري في التفسير ٣٣٢/٣٠ ، وابن حبان برقم (٢٧٩٨) في صحيحه - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٢٩٩) - من طريق الحسين بن عيسى الحنفي ، حدثنا معمر ، عن الزهري ، عن أبي حازم ، عن ابن عباس » ٧١٠ الحسين(١) بن عيسى بن مسلم (٢) الحنفي وثقه ابن حبان ، وضعفه الجمهور ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٦٥٨٢ - وَعَنْ حَيَّنَ بْنِ بِسْطَامِ الْهُذَلِيِّ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، فَذَكَرُوا حَاجَّ(٣) أَلْيَمَنِ وَمَا يَصْنَعَونَ فِيهِ ، فَسَبَّهُمْ بَعْضُ أَلْقَوْمِ فَقَالَ أَبْنُ عُمَرَ(٤): لاَ تَسُبُّوا أَهْلَ أَلْيَمَنِ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((زَيْنُ الْحَاجِّ أَهْلُ أَلْيَمَنِ » . رواه الطبراني(٥) في الأوسط والكبير ، وإسناده حسن ، فيه ضعفاء وثقوا . ١٦٥٨٣ - وَعَنِ أَبْنِ عَمْرٍو (٦) - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رضي الله عنهما - قال :..... وهذا إسناد ضعيف لضعف الحسين بن عيسى، وباقي رجاله ثقات ، وأبو حازم هو : نبتل مولى عبد الله بن عباس. ولتمام تخريجه انظر ما تقدم برقم (١٤٢٥٤، ١٤٢٥٥). (١) في ( مص، ظ، د): ((الحسن)) وهو تحريف . (٢) في (ظ): ((مسلم بن عيسى)). (٣) في الأوسط زيادة: ((أهل)). (٤) ساقطة من ( د) . (٥) في الأوسط برقم (٣٨٨٥)، والخطيب في ((تلخيص المتشابه في الرسم ... )) ١/ ٢٣٣ من طريق معاذ بن محمد بن حيان الهذلي ، حدثني أبي ، عن جدي قال : كنا عند عبد الله بن عمر ..... وهذا إسناد فيه محمد بن حيان أخو سليمان - وفي نسخة: سليم - الهذلي ، ذكره الخطيب في ((التلخيص)) ١/ ٢٣٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وفيه معاذ بن محمد الهذلي قال العقيلي في الضعفاء ٤/ ٢٠٠: (( في حديثه نظر ، ولا يتابع على رفع حديثه )) . وأورد الذهبي في ميزانه ٤/ ١٣٢ الجزء الثاني من قول العقيلي . وحيان بن بسطام فصلنا القول فيه عند الحديث (٢١٤٨) في ((موارد الظمآن)). وقد ذكره ابن حبان في الثقات ١٧١/٤ فقال: حَيَّان الهذلي والدسَلِيم بن حيان .... )). وقال الطبراني: (( لا يروى هذا الحديث عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد ، تفرد به محمد بن معاذ الهذلي )) تحرفت فيه إلى الجدلي . (٦) في ( مص): (( عمر)) وهو تحريف. ٧١١ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الإِيمَانُ يَمَانٍ، وَهُمْ مِنِّي وَإِلَيَّ وَإِنْ بَعُدَ مِنْهُمُ الْمَرْبَعُ(١) ، وَيُوشِكُ أَنْ يَأْتُوكُمْ أَنْصَاراً وَأَعْوَاناً ، فَآمُرُكُمْ بِهِمْ خَيراً » . رواه الطبراني(٢) وإسناده حسن . ١٦٥٨٤ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَلْجُهَنِيِّ، قَالَ(٣): أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((أَهْلُ أَلْيَمَنِ أَرَقُّ قُلُوباً وَأَنْجَعُ طَاعَةً)). رواه أحمد(٤) والطبراني، وقال: ((وأسمع طاعة)) ، وإسناده حسن. ١٦٥٨٥ - وَعَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ ، قَالَ: أَقبَلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكِ إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ بِدِمَشْقَ ، قَالَ : فَدَخَلَ عَلَيْهِ . فَقَالَ: لَهُ مُعَاوِيَةُ: حَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ بَيَنْكَ وَبَيَنُه [فِيهِ](٥) أَحَدٌ . قَالَ أَنَسٌ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((الإِيمَانُ يَمَانٍ هَكَذَا إِلَىْ لَخْمٍ وَجُذَامٍ)) . (١) المَرْبَعَ : الموضع يقام به في فصل الربيع. (٢) في الكبير ٧٦/١٤ برقم (١٤٦٨٠) من طريق أحمد، ثنا ابن وهب ، حدثني حيي ، عن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد حسن كما قال الهيثمي رحمه الله تعالى. ونسبه المتقي الهندي في (( كنز العمال)) برقم (٣٣٩٦٣) إلى الطبراني في الكبير . وهو في ((الفردوس بمأثور الخطاب)) برقم ( ٣٨٣). (٣) ساقطة من (ظ، د). (٤) في المسند ١٥٤/٤، وفي ((فضائل الصحابة)) برقم (١٦١٤)، والطبراني في الكبير ٢٩٨/١٧ برقم (٨٢٣)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٢٢٦١) من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء ، حدثنا حيوة بن شريح ، عن بكر بن عمرو ، عن مشرح بن هاعان ، عن عقبة بن عامر .... وهذا إسناد جيد، مشرح بن هاعان بينا حاله عند الحديث (١٤١٣) فى ((موارد الظمآن)). (٥) ما بين حاصرتين زيادة من ( د) . ٧١٢ رواه أحمد(١) ورجاله رجال الصحيح خلا عروة بن رويم وهو ثقة . ١٦٥٨٦ - وَعَنْ شَبِيبٍ أَبِي رَوح: أَنَّ رَجُلاً (٢) أَتَى أَبَا هُرَيَرَةَ فَقَالَ : ٥٥/١٠ يَا أَبَا هُرَيَرَةَ حَدِّثْنَا حَدِيثاً عَنِ / النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَلَ إِنَّ الإِيمَانَ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةَ يَمَانِيَّةٌ ، وَأَجِدُ نَفَسَ رَبِّكُمْ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ » . رواه أحمد(٣) ورجاله رجال الصحيح ، غير شبيب وهو ثقة . ١٦٥٨٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((الإِيمَانُ يَمَانٍ، وَمُضَرُ عِنْدَ أَذْنَابٍ أَلإِبِلِ )). (١) في مسنده ٢٢٤/٣ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٣٣٣/٩، والضياء المقدسي في ((المختارة)) برقم (٢٣٢٤) والطبراني في ((مسند الشاميين)) برقم (٥١٨). من طريق علي بن عياش ، حدثنا محمد بن مهاجر ، عن عروة بن رويم قال :.... وإسناده صحيح . وأخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) برقم (٤٥٦)، والبخاري في الكبير٥/ ٨٧ - ٨٨ تعليقاً من طريق الهيثم بن حميد ، حدثنا نور بن يزيد ، عن الحجوري ، قال سمعت أنساً .. ... وأخرجه الدولابي في (( الكنى والأسماء ))١/ ١٦٣، والبخاري في الكبير٥/ ٨٧ تعليقاً من طريق محمد بن المهاجر ، عن عروة بن رويم ، به . وله أكثر من شاهد . وأخرجه الضياء في (( المختارة)) برقم (٢٣٢٣) الحسن بن سفيان بن عامر ، حدثنا محمد بن المتوكل ، حدثنا صدقة بن المنتصر ، حدثنا عروة بن رويم . (٢) في (ظ، د): ((أعرابياً)). (٣) في المسند ٢/ ٥٤١، والطبراني في مسند الشاميين برقم ( ١٠٨٣) ، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٢٢٧٦) ، من ثلاثة طرق : حدثنا حريز بن عثمان ، عن شبيبٍ أبي روح: أن أعرابياً أتى أبا هريرة .... وهذا إسناد قوي، وقوله: (( نفس ربكم)) أراد به الأنصار ؛ لأن الله نفس بهم الكرب عن المؤمنين ، وهم يمانيون ؛ لأنهم من الأزد . والنفس في هذا الحديث (( اسم وضع موضع المصدر الحقيقي من نفْسَ يُنَفِّسُ ، تنفيساً ونفساً ، كما يقال : فرَّجَ يُفَرِّجُ ، تفريجاً وفرجاً، كأنه قال : أجد تنفيس ربكم من قبل اليمن .... ))، وانظر اللسان ( ن ف س ) . ٧١٣ رواه الطبراني(١) وفيه عيسى بن قرطاس ، وهو متروك . ١٦٥٨٨ - وَعَنْ أَبِي كَبْشَةَ الأَنْمَارِيِّ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ مِنْ مَغَازِيهِ ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلاً فَأَتَيْنَاهُ فِيهِ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ : ((أَلِإِمَانُ يَمَانٍ، وَأَلْحِكْمَةُ هَهُنَا إِلَى لَخْمٍ وَجُذَامَ )) . رواه الطبراني(٢) ورجاله رجال الصحيح ، غير عروة بن رويم ، وهو ثقة . ١٦٥٨٩ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ (مص: ٩٨): أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((ألإِيمَانُ يَمَانٍ، وَمُضَرُ عِنْدَ أَذْنَابِ الإِبل)) (ظ: ٥٨٠). رواه الطبراني(٣) وإسناده حسن. ١٦٥٩٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَوفٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((الإِيمَانُ يَمَانٍ فِي حِنْدِسٍ (٤) وَجُذَامَ )) . (١) في الكبير ١١٣/١٠ برقم (١٠٠٥٥)، والإسماعيلي في معجم شيوخه ٥٨٨/٢ الترجمة (٢١٨) من طريق عيسى بن قرطاس، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن ابن مسعود .... وهذا إسناد واهٍ ، عيسى بن قرطاس متروك ، واتهمه بعضهم بالكذب . (٢) في الكبير ٢٢/ ٣٤٢ برقم (٨٥٧)، وفي الأوسط برقم (٤٠٢)، وفي ((مسند الشاميين)) برقم (٥٢٢) من طريق أبي توبة : الربيع بن نافع ، حدثنا محمد بن مهاجر ، عن عروة بن رويم ، عن أبي كبشة الأنماري ..... وهذا إسناد صحيح. وقال الطبراني: ((لم يروه عن عروة بن رويم، عن أبي كبشة إلا محمد بن مهاجر، وهو ثقة)). (٣) في الكبير ٣٠٨/١٧ برقم (٨٥١) من طريق قتيبة بن سعيد ، حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي عشانة ، عن عقبة بن عامر .... وهذا إسناد فيه ابن لهيعة وهو ضعيف ، ولكن رواية قتيبة بن سعيد عنه مقبولة . (٤) هكذا جاءت في (مص، ط، د، م) وفوقها في (م) (( كذا)) استغراباً لمجيئها خلافاً للصواب . وقد ذكر الأستاذ عوامة : انظر جاءت هكذا في (( نسخة ك)) وهكذا جاءت أيضاً عند ابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) (٢٢٨٧، ٢٧٩٧) حيث أخرج الحديث من طريق ابن أبي شيبة ، وفي بقية نسخ المصنف ، وفي الإصابة في ترجمة عبد الله بن عوف أورد الحافظ هذا الحديث من طريق ابن أبي شيبة ((خندف وجذام)). ٧١٤ رواه الطبراني(١) ، ورجاله رجال الصحيح غير جبلة بن عطية ، وقد وثقه غير واحد ، إلا أني لم أجد له سماعاً من أحد من الصحابة . ١٦٥٩١ - وَعَنْ رَجُلٍ مِنْ خَثْعَمَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوةِ تَبُوكٍ، فَوَقَفَ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَأَجْتَمَعَ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ، فَقَالَ: ((إِنَّ اللهَ أَعْطَانِيَ اللَّيْلَةَ الْكَنْزَيْنِ: كَنْزَ فَارِسٍ وَأَلْزُّوم، وَأَمَدَّنِي بِأَلْمُلُوكِ : مُلُوكِ حِمْيَرَ اُلأَحْمَرَينَ، وَلاَ مَلِكَ إِلَّ اللهُ، يَأْتُونَ يَأْخُذُونَ مِنْ مَالِ اللهِ ، وَيُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ )) . قَالَهَا ثَلَاثاً . رواه أحمد (٢) وفيه أبو همام الشعباني ولم أعرفه(٣)، وبقية رجاله رجال الصحيح . « وقد أخرج هذا الحديث أبو نعيم من طريق الطبراني ، وفيه أيضاً ((خِنْدف وجُذَام)). (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، ولكن أخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة)) برقم (٤٤١١) من طريقه ، عن عبيد بن غنام ، عن ابن أبي شيبة ، حدثنا يزيد بن هارون ، عن حماد بن سلمة ، عن جبلة بن عطية ، عن عبد الله بن عوف الدمشقي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد مرسل ، عبد الله بن عوف فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٣١٩١) وهو تابعي عمل لعمر بن عبد العزيز ، وهو إسناد منقطع : جبلة بن عطية لم يسمع ابن عون والله أعلم . وانظر الحديث المتقدم برقم (١٦٥٨٨) وفيه: (( لخم وجذام )). وهو في مصنف ابن أبي شيبة برقم (٣٣١٠٤) بتحقيق الأستاذ عوامة . ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم (٢٢٨٧ ، ٢٧٩٧ ) . (٢) في المسند ٢٧٢/٥، وفي (( فضائل الصحابة برقم (١٦١٧) من طريق عبد الرزاق ، حدثنا مَعْمَر، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي همام الشعباني قال : حدثني رجل من خثعم. وهو عند عبد الرزاق برقم (١٩٨٧٨) وإسناده ضعيف أبو همام الشعباني ترجمه البخاري في الكبير ٩/ ٨١، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل ))٩/ ٤٥٥ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال الحسيني: ((مجهول)) . وذكره أبو أحمد الحاكم فيمن لا يعرف اسمه ، ولم يذكر فيه جرحاً . وباقي رجاله ثقات ، وقد تقدم برقم (١٠٤٢٢). (٣) في (ظ): ((أعرفهم)). ٧١٥ ١٦٥٩٢ - وَعَنْ عُتْبَةَ (١) بْنِ عَبْدٍ أَنَّ قَالَ: إِنَّ رَجُلاً قَالَ: يَارَسُولَ اللهِ الْعَنْ أَهْلَ الْيَمَنِ فَإِنَّهُمْ شَدِيدٌ بَأْسُهُمْ، كَثِيرٌ عَدَدُهُم، حَصِينَةٌ حُصُونُهُمْ. فَقَالَ (( لاَ)) ثُمَّ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اْلأَعْجَمِيَيْنِ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا مَرُوا بِكُمْ يَسُوقُونَ نِسَاءَهُم، يَحْمِلُونَ أَبْنَاءَهُمْ عَلَىْ عَوَاتِقِهِمْ ، فَهُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ )) . رواه أحمد(٢) والطبراني إلا أنه قال: وَلَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اُلأَعْجَمِتَيْنِ: فَارِسَ وَالرُّومَ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا مَرَّ بِكُمْ أَهْلُ أَلْيَمَنِ يَسُوقُونَ نِسَاءَهُمْ يَحْمِلُونَ أَبْنَاءَهُمْ عَلَى عَوَاتِهِمْ فَإِنَّهُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ)) ( مص : ٩٩ ) . وإسنادهما حسن ، فقد صرح بقية بالسماع . ١٦٥٩٣ - وَعَنْ أَبِي ثَورِ الْفَهْمِيِّ، قَال: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوماً فَأُتِي بِثَوِبٍ مِنْ ثِيَّابِ الْمَعَافِرِ ، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: لَعَنَ اللهُ هَذَا الثَّوبَ وَلَعَنَ مَنْ يَعْمَلُهُ(٣). فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تَلْعَنْهُمْ فَإِنَّهُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ)). (١) في أصولنا جميعها ((عقبة)) وهو تحريف. (٢) في المسند ٤/ ١٨٤، وفي ((فضائل الصحابة)) برقم (١٦٢٤) من طريق حيوة بن شريح. وأخرجه في الكبير١٢٣/١٧ برقم (٣٠٤)، وفي ((مسند الشاميين)) برقم (١١٣٩) من طريق عبد الوهاب بن نجدة . وأخرجه ابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم (٢٢٨٠) من طريق الحوطي وهشام بن عمار . جميعاً: حدثنا: بَقِيَّةُ بن الوليد - وفي (( مسند الشاميين)) إسماعيل بن عياش - حدثني يحيى بن سعد ، عن خالد بن معدان، عن عتبة بن عبد: أنه قال ..... وهذا إسناد صحيح وطريق إسماعيل بن عياش إن كان محفوظاً ، يكن لعبد الوهاب بن نجدة في هذا الحديث شيخان ، ورواية إسماعيل عن الشاميين صحيحة ، وهذه منها . (٣) عند أحمد: (( يعمل له )) وعند الطبراني مثل ما عندنا . ٧١٦ رواه أحمد (١)، والطبراني وإسنادهما حسن . ١٦٥٩٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ جُلُوسٌ فَأَوْسَعْنَا لَهُ، فَجَلَسَ ، فَقَالَ : ((أَيْنَ أَصْحَابِي الَّذِينَ أَنَا مِنْهُمْ وَهُمْ مِنِّي ؟ وَأَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَيَدْخُلُونَهَا مَعِي؟ )). فَقُلِنْا: يَا رَسُولَ اللهِ / صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبِرْنَا . ٥٦/١٠ قَالَ: ((نَعَمْ ، أَهْلُ الْيَمَنِ الْمَطْرُوحِينَ فِي أَطْرَافِ الأَرْضِ ، أَلْمَدْفُوعُونَ عَنْ أَبْوَابِ السُّلْطَانِ ، يَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لَمْ يَقْضِهَا » . رواه الطبراني(٢)، وفيه جماعة فيهم خلاف . قلت : وقد تقدمت أحاديث في فضل قبائل العرب يتضمن بعضها أهل اليمن. (١) في المسند ٣٠٥/٤ - ومن طريقه أخرجه ابن الأثير في (( أسد الغابة » ٤٥/٦ - والدولابي في ((الكنى ))٢١/١، والطبراني في الكبير ٣١٠/٢٢ برقم (٧٨٧) من طرق عن ابن لهيعة ، عن يزيد بن عمرو ، عن أبي ثور الفَهْمِيّ قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة ، وقد تفرد به أيضاً . (٢) في الكبير ٩٢/١٤ برقم (١٤٧٠٧)، والفسوي في (( المعرفة والتاريخ)) ٥٢٥/٢ من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء ، حدثنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، حدثني عمارة بن غراب اليحصبي ، عن أبي غُطَيْفٍ الحضرمي ، عن عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد فيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم قال الحافظ ابن حجر فيه: (( والحق فيه أنه ضعيف لكثرة روايته المنكرات ، وهو أمر يعتري الصالحين )). وفيه عمارة بن غراب اليحصبي ، قال أحمد : يعتبر حديثه من غير رواية الأفريقي عنه . وذكره ابن حبان في الثقات ٢٦٤/٧ وقال: (( يعتبر حديثه من غير رواية الأفريقي عنه))، وهو من رجال التهذيب ، فانظره . وفيه أبو غُطَيْف ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٩/ ٤٢٢ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، كما ترجمه المزي في (( تهذيب الكمال)» ١٧٨/٢٤ - ١٧٩ ولم يورد فيه شيئاً ، وذكره يعقوب بن سفيان الفسوي في (( المعرفة والتاريخ)) في ٢/ ٥٢٥ في ثقات التابعين . ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم (٣٣٩٥٣) إلى الطبراني في الكبير . وأخرجه عبد بن حميد برقم (٢٩٦) بنحوه عن عمرو بن العاص ، وإسناده ضعيف . ٧١٧ ٣٠٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي أَهْلِ الْيَمَنِ وَالشَّامِ(١) ١٦٥٩٥ - عَنْ أَنِسِ بْنِ مَالِكِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَظَرَ قِبَلَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ وَأَلْيَمَنِ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ عَلَى طَاعَتِكَ، وَخُطَّ مِنْ وَرَائِهِمْ )). رواه الطبراني(٢) في الصغير، والأوسط ، ورجاله رجال الصحيح غير علي بن بحر بن بري وهو ثقة . ١٦٥٩٦ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ- رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ١٠٠) قَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا(٣) وَفِي يَمَنِنَا)) فَقَالَ رَجُلٌ : وَفِي مَشْرِقِنَا يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ: (( اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا وَفِي يَمَنِنَا، إِنَّ مِنْ هُنَالِكَ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ(٤) ، وَبِهِ تِسْعَةُ أَعْشَارِ الْكُفْرِ(٥) وَبِهِ الذَّاءُ أَلْعُضَالُ (٦))). رواه الطبراني(٧) في الأوسط، وأحمد، ولفظه: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ (١) هذا العنوان غير ظاهر في (مص ) ومكانه أبيض. (٢) في الصغير١/ ٩٨ وفي الأوسط برقم (٣٠٣٩) - ومن طريقه أخرجه الضياء في (( المختارة)) برقم (١٧٩٩) - من طريق علي بن بحر ، حدثنا هشام بن يوسف ، أخبرنا مَعْمَر ، أخبرنا ثابت وسليمان التيمي ، عن أنس بن مالك ..... وهذا إسناد صحيح. وقال الطبراني: (( تفرد به علي بن بحر )) نقول: وهو من أقران أحمد بن حنبل ، ثقة فاضل ، فلا يضر تفرده بالحديث والله أعلم . (٣) في (ظ): ((ظلتا)). (٤) في ( مص): ((السلطان))، والصواب ما أثبتناه من (ظ، م، د)، وهي كذلك في مصادر التخريج . (٥) في (د): ((الشرور)). وعند أحمد: ((الشر)). (٦) سقط من (د) قوله: ((وبه الداء العضال)). (٧) في الأوسط برقم (١٩١٠) من طريق ابن وهب . وأخرجه أحمد٢/ ٩٠ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر١٣٦/١ - والروياني في مسنده برقم (١٤٣٣) من طريق عبد الله يزيد المقرىء . ٧١٨ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا وَيَمَنِنَا)) مَرَّتَيْنِ، فَقَالَ رَجُلٌ : فِي مَشْرِقِنَا يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مِنْ هُنَالِكَ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ(١) وَبِهِ تِسْعَةُ أَعْشَارِ الْكُفْرِ(٢)))، ورجال أحمد رجال الصحيح ، غير عبد الرحمن بن عطاء ، وهو ثقة ، وفيه خلاف لا يضر . ٣١٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلٍ (٣) الشَّامِ ١٦٥٩٧ - عَنْ جُبَيَرِ بْن نُفَيْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ(٤) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((سَيُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الشَّامُ فَإِذَا خُيِّرْتُمُ (٥) الْمَنَازِلَ فِيهَا، فَعَلَيْكُمْ بِمَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا: دِمَشْقُ ، فَإِنَّهَا مَعْقِلُ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمَلاَحِم ، وَفُسْطَاطُهَا مِنْهَا بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا: أُلْغُوطَةُ )) . « جميعاً : حدثنا سعيد بن أبي أيوب ، حدثنا عبد الرحمن بن عطاء ، عن نافع ، عن ابن عمر .... وهذا إسناد حسن ، عبد الرحمن بن عطاء هو : ابن كعب العامري وليس عبد الرحمن بن عطاء القرشي ابن بنت أبي لبيبة . وقد فرق بينهما ابن أبي حاتم ، وسارع الحافظ إلى تخطئته متوهماً أنهما واحد ، فقال في تقريبه ٢٣١/٦: (( لم يفرق بينهما أحد غير ابن أبي حاتم . أما البخاري ، والنسائي ، وابن حبان ، وابن سعد فلم يذكروا إلا واحداً)) . والواقع أن البخاري ، وابن حبان قد ذكرا لكل منهما ترجمة ، وقد تبعه على هذا الوهم الشيخ أحمد شاكر رحمهما الله تعالى وقد تفرد بقوله: (( وبها تسعة أعشار الشر))، فهى زيادة شاذة . وقال الطبراني: ((لم يروه عن عبد الرحمن إلا سعيد، تفرد به ابن وهب )) كذا قال . وتقدم أن له متابع . ملحوظة: لقد سقط من ( مص) قوله: ((في الأوسط)). (١) في (مص): ((السلطان))، والصواب ما أثبتناه من (ظ، م، د)، وهي كذلك في مصادر التخريج . (٢) في (ظ، م): ((الشرك)). (٣) في ( د) زيادة: ((أهل)). (٤) في (ظ، م، د): ((محمد)) بدل ((رسول الله)). (٥) في (د): ((اخترتم)). ٧١٩ رواه أحمد(١) ، وفيه أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف . ١٦٥٩٨ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (( بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أَتَتْنِي مَلاَئِكَةٌ فَحَمَلَتْ عَمُودَ اُلْكِتَابِ ( مص: ١٠١) مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي فَعَمَدَتْ بِهِ إِلَى الشَّامِ ، أَلاَ فَالإِيمَانُ حِينَ تَقَعُ الْفِتَنُ بِالشَّامِ » . رواه أحمد(٢) وفيه عبد العزيز بن عبيد الله ، وهو ضعيف . ١٦٥٩٩ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ عَمُودَ الْكِتَابِ أَحْتُمِلَ مِنْ تَحْتِ رَأْسِي، فَظَنَنْتُ أَنَّه مَذْهُوبٌ بِهِ ، فَأَتْبَعْتُهُ بَصَرِي فَعُمِدَ بِهِ إِلَى الشَّامِ ، أَلَ وَإِنَّ الإِيمَانَ حِينَ تَقَعُ اُلْفِتَنُ بِالشَّام )» . رواه أحمد(٣)، والطبراني / ، ورجال أحمد رجال الصحيح . ٥٧/١٠ (١) في المسنده/ ٢٧٠ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق ٢٣٦/١٨ - من طريق محمد بن مصعب حدثنا أبو بكر بن أبي مريم ، عن عبد الرحمن بن جبير ، عن أبيه ، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي بكر بن أبي مريم . وخالفه أبو اليمان ، وبشر بن بكر قالا : حدثنا أبو بكر بن أبي مريم ، بالإسناد السابق ، وفيه ((حدثني أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم)). وخالفهم جميعاً الوليد بن مسلم قال : حدثني أبو بكر بن أبي مريم ، به . مرسلاً . وأرسله مكحول عن جبير أيضاً. وانظر (( تاريخ دمشق)) ١/ ٢٣٦، ٢٣٨. (٢) في المسند ١٩٨/٤ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر١٠٨/١ - والطبراني في ((مسند الشاميين)) برقم (١٣٥٧) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر١٠٨/١ - من طريق إسماعيل بن عياش ، حدثنا عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة الحمصي : عن عبد الله بن الحارث قال : سمعت عمرو بن العاص .... وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد العزيز. نقول : غير أن الحديث صحيح بشواهده ، انظر أحاديث الباب . (٣) في المسنده/ ١٩٨ - ١٩٩ وفي (( فضائل الصحابة)) برقم (١٧١٧) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر ١ / ١٠٧ - من طريق إسحاق بن عيسى . ٧٢٠