النص المفهرس
صفحات 641-660
رواه أبو يعلى(١) وفيه كُرَيْدُ(٢) بن رواحة، وهو ضعيف. ١٦٤٨٢ - وَعَنْ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُوَيْطِبٍ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي أَنَّهَا سَمِعَتْ أَبَاهَا سَعِيدَ بْنَ زَيدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لاَ وُضُوءَ لَهُ ، وَلاَ وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرٍ أَسْمَ اللهِ تَعَالَى، وَلاَ يُؤْمِنُ بِاللهِ مَنْ لاَ يُؤْمِنُ بِي ، وَلاَ يُؤْمِنُ بِي مَنْ لاَ يُحِبُّ الأَنْصَارَ )) . قلت : رواه أبو داود(٣) وابن ماجه خالياً عن ذكر الأنصار. رواه أحمد (٤) ، وفيه أبو ثقال المري ، وهو ضعيف . (١) في مسنده برقم (٤١٧٥) - ومن طريقه أخرجه الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٤٧١)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٩٢٧٩) - من طريق عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير ، حدثنا كُرَيْدُ بن رواحة ، حدثنا شعبة ، عن أبي النياح ، قال : سمعت أنساً .... وهذا إسناد ضعيف لضعف كريد هذا، وانظر ((مسند الموصلي)). (٢) في (د): (( يزيد )) وهو تحريف. (٣) في الطهارة من حديث أبي هريرة (١٠١) باب: في التسمية على الوضوء ، وابن ماجه في الطهارة ( ٣٩٩) باب : ما جاء في التسمية على الوضوء ، مقتصرين على الفقرة الأولى والفقرة الثانية من هذا الحديث . وأخرجه ابن ماجه في الطهارة ( ٣٩٨) من حديث سعيد بن زيد، مقتصراً على الفقرتين : الأولى والثانية . (٤) بل عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ٧٠/٤ - ومن طريقه أخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)) ٤٦/٩ - وابن ماجه في الطهارة (٣٩٨) من طريق يزيد بن عياض ، عن أبي ثِقَالٍ ، عن رباح بن عبد الرحمن ، حدثتني جدتي أنها سمعت أباها سعيد بن زيد ... ولم يذكر عبد الله بن أحمد نصه ، واقتصر الترمذي على الفقرتين الأولى والثانية ، واختلف على أبي ثفال فيه . وأخرجه أحمد ٧٠/٤ و٣٨١/٥ - ٣٨٢، و٣٨٢/٦ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر ٢٦/١٨، وابن الجوزي في (( العلل المتناهية)) برقم (٥٥١) - من طريق هيثم بن خارجة قال : حدثني حفص بن غياث . وأخرجه الترمذي في الطهارة ( ٢٥) باب : ما جاء في التسمية عند الوضوء ، والطبراني في ((الدعاء)) برقم (٣٧٤)، والدار قطني في سننه ١/ ٧٣ من طريق بشر بن المفضل . ٦٤١ وأخرجه الدارقطني في سننه ٧٣/١، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٦/١، وأبو يعلى الموصلي في (( معجم شيوخه)) برقم (٢٥٥) والعقيلي في الضعفاء ٢٦/١، والشاشي في المسند برقم (٢٢٨) - ومن طريقه أخرجه الضياء في (( المختارة)) برقم (١١٠٤) - والبيهقى فى الطهارة ٤٣/١ باب: التسمية على الوضوء، من طريق وهيب. وأخرجه الدار قطني ١/ ٧٢ -٧٣ ، والبيهقي ٤٣/١ من طريق ابن أبي فديك. جميعاً : عن ابن حرملة : عبد الرحمن : أبي حرملة ، عن أبي ثفال المُرِّي ، قال : سمعت رياح بن عبد الرحمن بن حويطب يقول : حدثتني جدتي : أنها سمعت أباها يقول : .... وأبو ثفال ضعفه أحمد والبخاري وغيرهما ، وقواه آخرون ، وقال ابن حبان في الثقات (١٥٨/٨): ((ولكن في القلب من هذا الحديث، لأنه قد اختلف على أبي ثفال فيه .... )) وانظر بقية كلامه هناك. واختلف في إسناده عن ابن حرملة : فأخرجه أحمد ٣٨٢/٦ من طريق يونس ، حدثنا أبو معشر، عن عبد الرحمن بن حرملة ، عن أبي ثقال المُرِّي ، عن رباح بن عبد الرحمن بن حويطب ، عن جدته قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : .... واختلف على أبي ثفال فأخرجه الطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٢٧/١، والحاكم في (( المستدرك)) برقم (٦٨٩٩) من طريق سليمان بن بلال ، عن أبي ثفال المري ، بالإسناد السابق . وقال البيهقي في سننه ٤٤/١: ((قال أبو عيسى: وروى هذا الحديث ، عن حماد بن سلمة ، عن صدقة مولى الزبير ، عن أبي ثفال عن أبي بكر بن حويطب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو حديث مرسل )) . وسئل الدار قطني عن هذا الحديث فقال في ((العلل ... )) ٤٣٣/٤-٤٣٦: «هو حديث يرويه أبو ثفال المري ، واختلف عنه : فرواه عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي ، عن أبي ثفال ، واختلف عنه : فقال وهيب ، وبشر بن المفضل ، وابن أبي فديك ، وسليمان بن بلال ، عن أبي حرملة ، عن أبي ثفال ، عن رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب ، عن جدته ، عن أبيها ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبوها هو سعيد بن زيد . وخالفهم حفص بن ميسرة ، وأبو معشر نجيح ، وإسحاق بن حازم ، فرووه عن أبي حرملة ، عن أبي ثفال ، عن رباح ، عن جدته : أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يذكروا أباها في الإسناد . ورواه زيد بن عياض بن جعدية ، والحسن بن أبي جعفر الجُفْري ، وعبد الله بن جعفر بن ﴾ ٦٤٢ ١٦٤٨٣ - وَعَنْ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُوَيطِبٍ، عَنْ جَدَّتِهِ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ٦٧) يَقُولُ: ((لَمْ يُؤْمِنْ بِالهِ مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِيَ ، وَلَمْ يُؤْمِنْ بِيَ مَنْ لاَ يُحِبُّ الْأَنْصَارَ )). رواه عبد الله بن أحمد(١)، وترجم لههذه المرأة، فلعلها / سمعته من النبي ٣٩/١٠ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومن أبيها فروته مرة هكذا ومرة هكذا والله أعلم ، وفي إسناده أبو ثفال أيضاً ، وهو ضعيف . ١٦٤٨٤ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((أَسْتَحْدِثُوا أَلإِسْلاَمَ بِحُبِّ الأَنْصَارِ، فَإِنَّهُ لاَ يُحِبُّهُمْ إِلاَّ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يُبْغِضُهُمْ إِلَّ مُنَافِقٌ )) . « نجيح المدني ، عن أبي ثفال ، عن رباح ، عن جدته ، عن أبيها سعيد بن زيد ، كقول وهيب ومن تابعه ، عن أبي حرملة . ورواه الدوري عن أبي ثفال، عن رباح، عن ابن ثوبان، مرسلاً، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه حماد بن سلمة ، عن صدقة مولى آل الزبير ، عن أبي ثفال ، عن أبي بكر بن حويطب مرسلاً ، عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحيح قول وهيب ، وبشر بن المفصل ، ومن تابعهما)). وقد صحح هذا الحديث عدد من الفضلاء ، ولم يَتَعَالَ بعضهم على بعض ، غير الألباني رحمه الله. انظر الصحيحة ٧/ ٢/ ١٢٨٣ . وللحديث شواهد منها حديث أبي هريرة ، وعن أبي سعيد الخدري ، وحديث سعيد بن زيد ، وحديث سهل بن سعد الساعدي ، وحديث علي بن أبي طالب ، وقد خرجها ابن الملقن في البدر المنير ٦٩/٢-٩٢ . وانظر ((علل الحديث)) لابن أبي حاتم المسألة (١٢٩، ٢٥٨٩) بتحقيق فريق من الباحثين ، وبإشراف الدكتورين : سعد بن عبد الله الحُمَيِّد . وخالد بن عبد الله الجريسي ، حفظهم الله جميعاً ونفع بهم . (١) في زوائده على المسند ٤/ ٧٠ من طريق شيبان بن فروخ ، حدثنا يزيد بن عياض. وأخرجه الطيالسي في المسند برقم (٢٤٢) من طريق الحسن بن أبي جعفر المدني . جميعاً : عن أبي ثفال المُرِّي ، قال : سمعت رباح بن عبد الله بن حويطب ، حدثتني جدتي : سمعت أباها سعيد بن زيد .... وانظر التعليق السابق . ٦٤٣ رواه الطبراني(١) وفيه عبد المهيمن بن عباس ، وهو ضعيف . ١٦٤٨٥ - وَعَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَتِ الأَنْصَارُ إِذَا جَزُّوا(٢) نَخْلَهُمْ، قَسَمَ الرَّجُلُ تَمْرَهُ قِسْمَينِ: أَحَدَهُمَا أَقَلَّ مِنَ الْآخَرِ، ثُمَّ يَجْعَلُونَ السَّعَفَ مَعَ أَقَلِّهِمَا ، ثُمَّ يُخَيِّرُونَ الْمُسْلِمِينَ فَيَأْخُذُونَ أَكْثَرَهُمَا وَيَأْخُذُ الأَنْصَارُ أَقَلَّهُمَا مِنْ أَجْلِ السَّعَفِ ، حَتَّى فُتِحَتْ خَيْبَرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((قَدْ وَفَّتُمْ لَنَا بِالَّذِي كَانَ عَلَيْكُمْ ، فَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَطِيبَ أَنْفُسُكُمْ بِنَصِكُمْ مِنْ خَيْبَرَ ، وَتَطِيبَ ثِمَارُكُمْ فَعَلْتُمْ )) . قَالُوا: إِنَّهُ قَدْ كَانَ لَكَ عَلَيْنَا شُرُوطٌ، وَلَنَا عَلَيْكَ شَرْطٌ بِأَنَّ لَنَا أَلْجَنَّةَ ، فَقَدْ فَعَلْنَا الَّذِي سَأَلْتَنَا بِأَنَّ(٣) لَنَا شَرْطَنَا، قَالَ: (( فَذَاكُمْ لَكُمْ )) . رواه البزار (٤) من طريقين ، وفيهما مجالد ، وفيه خلاف ، وبقية رجال إحداهما رجال الصحيح . ١٦٤٨٦ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَا يَضُرُّ امْرَأَةَ نَزَلَتْ بَيْنَ بَيْتَيَّنِ مِنَ الْأَنَّصَارِ أَو نَزَلَتْ بَيْنَ أَبَوَيْهَا )). رواه أحمد(٥) والبزار ، ورجالهما رجال الصحيح . (١) في الكبير ٦/ ١٢٣ برقم (٥٧١٠) من طريق عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد ، عن أبيه عباس بن سهل ، عن جده سهل بن سعد .... وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد المهيمن . (٢) في (م): ((وجدوا)) وفي (د): ((لخذوا)). وجز النخل: قطع ثمره. والسعف: أغصان النخيل . (٣) في ( د، م): ((على أن)). (٤) في ((كشف الأستار)) ٣/ ٣٠٠ برقم (٢٧٩٤) من طريقين: حدثنا مجالد بن سعيد ، عن الشعبي ، عن جابر ... وهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد . وقال البزار : لا نعلمه يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد)). (٥) في المسند ٢٥٧/٦، وفي ((فضائل الصحابة)) برقم (١٤٤٨) - ومن طريقه أخرجه » ٦٤٤ ١٦٤٨٧ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: شَقَّ عَلَى الأَنْصَارِ النَّواضِحُ (١)، فَاجْتَمَعُوا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُونَهُ أَنْ يَكْرِيَ لَهُمْ نَهَراً سَحّاً . فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مص: ٦٨): ((مَرْحَباً بِالأَنْصَارِ، مَرْحَباً بِالأَنْصَارِ، مَرْحَباً بِالأَنْصَارِ، لاَ تَسْأَلُونِيَ أَلْيَوْمَ شَيئاً إِلاَّ « الدار قطني في ((العلل ... )) (١٢٨/٥/ ب)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٢٤/٩ - من طريق روح بن عبادة ، حدثنا هشام بن حسان ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة .... وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم ( ٧٢٦٧) - وهو في (( موارد الظمآن)) برقم ( ٢٢٩٦) - وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (١٨١٧)، والبزار في (( كشف الأستار)) ٣٠٤/٣ برقم (٢٨٠٦) من طريق يحيى بن حبيب . وأخرجه الحاكم في (( المستدرك)) برقم (٦٩٨٥) من طريق أحمد بن مهران . جميعاً : حدثنا روح بن عبادة ، به . وقال البزار: (( لا نعلم أحداً رواه هكذا إلا هشام بن حسان ، ولا عنه إلا روح . ولا رواه ممن لا يرد عليه إلا أحمد ويحيى ، ورواه غيرهما فكذبوه فيه )) . وسأل ابن أبي حاتم أباه عن هذا الحديث ، وعن ما رواه يحيى بن معين ، عن السكن بن إسماعيل الأصم ، عن هشام بن عروة ، عن يحيى بن سعيد ، عن عائشة قالت : ما ضر امرأة كانت بين حيين من الأنصار ألا تكون بين أبويها ؟ فأجاب أبوه: (( هذا الحديث أفسد حديث روح بن عبادة ، وبين علته ، وهذا الصحيح ، ولا يحتمل أن يكون عن أبيه ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فيروى عن يحيى بن سعيد ، عن عائشة ، أشبه ، ولو كان عن أبيه ، كان أسهل عليه حفظاً)). انظر (( علل الحديث )) برقم ( ٢٥٨٢) . وقال الدارقطني في ((العلل ... )) (١٢٨/٥/ ب): ((يرويه هشام بن عروة ، واختلف عنه : فرواه هشام بن حسان ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . قاله روح بن عبادة ، عنه . ورواه الخليل بن مرة ، وسلمة بن سعيد ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة ، موقوفاً ، وكلاهما غير محفوظ عن هشام)) وقال في ((الأفراد)) (٣٤٨/ ب أطراف الغرائب): ((تفرد به هشام بن حسان، عن هشام بن عروة ، تفرد به روح بن عبادة ، عنه » . (١) النواضح : إبل السقاية ، تحمل الماء لسقي الأرض والمراد : أنه شق عليهم سقي الأراضي بالنواضح ، ولذا طلبوا منه أن يحفر لهم نهراً جارياً دائماً . ٦٤٥ أَعْطَيْتُكُمُوهُ، [وَلاَ أَسْأَلُ اللّهَ لَكُمْ شَيْئاً إِلَّ أَعْطَانِيِهِ](١) )) فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : أُغْتَنِمُوهَا وَسَلُوهُ الْمَغْفِرَةَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ أَدْعُ لَنَا بِالْمَغْفِرَةِ . فَقَالَ : ((اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَالأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ )) . ١٦٤٨٨ - وَفِي رِوَايَةٍ (٢) (( وَلِأَزْوَاجِ الأَنْصَارِ)). رواه أحمد(٣) والبزار بنحوه وقال: ((مَرْحَباً بِالأَنْصَارِ)) ثلاثاً، والطبراني في (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ). (٢) أخرجها الطبراني في الأوسط برقم (١٥١٦) وبرقم (٦٠٤٢)، وفي الصغير ١٢٨/١، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٧/ ٣٧٥ من طريق أحمد بن ثابت الجحدري ، حدثنا محمد بن خالد بن عَثْمَةَ ، حدثنا عبد الله بن المنيب بن عبد الله ، حدثني أبي : أنه دخل على أنس ..... وهذا إسناد رجاله ثقات . والمنيب بن عبد الله بينا حاله عند الحديث المتقدم برقم ( ٥٨٨٨) . وقال الطبراني: ((لم يروه عن عبد الله بن المنيب إلا محمد بن خالد بن عَثْمَةَ ، تفرد به أحمد بن ثابت )) . (٣) في المسند ١٣٩/٣، والبزار في ((كشف الأستار)) ٣٠٥/٣ برقم (٢٨٠٨) من طريق أبي النضر : هاشم بن القاسم ، حدثنا المبارك بن فضالة ، عن ثابت ، عن أنس .... وهذا إسناد حسن ، المبارك تابعه عليه يزيد بن أبي زياد ، ويوسف بن عبدة كما يأتي . وأخرجه الطحاوي في (( شرح مشكل الآثار)) برقم (٥٨١٤)، والبغوي في (( شرح السنة)) برقم (٣٩٦٨) من طريق علي بن الجعد . وأخرجه أبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) برقم (٣٣١٦) من طريق هدية بن خالد . جميعاً : عن المبارك بن فضالة ، به . وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) أيضاً برقم (٢٨٠٨)، والنسائي في (( عمل اليوم والليلة )) برقم (٣١٤) من طريق يزيد بن أبي زياد الهاشمي. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) برقم (٥٨١٥) من طريق يوسف بن عبدة . جميعاً : حدثنا ثابت ، عن أنس .... وهاتان متابعتان يتقوى بهما الإسناد فيتحسن كما قدمنا . وأخرجه أحمد ٢١٣/٣، والبزار في ((كشف الأستار)) ٣٠٦/٣ برقم (٢٨٠٩) والحاكم في ((المستدرك)) برقم ( ٦٩٧٥) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث ، حدثنا عبد الله بن أبي يزيد قال : سمعت موسى بن أنس يحدث عن أبيه : أنس بن مالك ..... وصححه ﴾ ٦٤٦ الأوسط ، والصغير، والكبير بنحوه، وقال: ((وللكنائن)) (١) وأحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح . ١٦٤٨٩ - وَعَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((اللَّهُمَّ أَغْفِرْ للأَنْصَارِ، وَلِذَرَارِيِّ أَلأَنْصَارِ، وَلِذَرَارِيِّ ذَرَارِبِهِمْ وَجِيرَانِهِمْ(٢))) . رواه البزار(٣)، ورجالهما رجال الصحيح غير هشام بن هارون ، وهو ثقة. هـ الحاكم ووافقه الذهبي . نقول : إسناده حسن ، لأن حديث عبد الله بن أبي يزيد المازني لا يرقى إلى درجة الصحة . فقد ترجمه البخاري في الكبير ٢٣٠/٥، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٠١/٥ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقد روى عنه أكثر من واحد، وذكره ابن حبان في الثقات ٥٨/٧ . وأخرجه أحمد ٢١٦/٣ - ومن طريقه أخرجه المزي في (( تهذيب الكمال)) ٣٤٩/٣٥ شداد أبي طلحة - وهو: ابن سعيد - حدثنا عبيد الله بن أبي بكر ، عن أبيه ، عن جده : أنس بن مالك .... وهذا إسناد صحيح. شداد بن سعيد بينا أنه ثقة عند الحديث ( ١٧٧٨) في (( موارد الظمآن )) ، وأبو بكر روى عن أبيه ، عن جده ، وروى عن جده والله أعلم . وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٥٤/١ برقم (٧٣٥)، وابن عدي في الكامل ٢٢٣٠/٦ من طريق محمد بن عمرو : أبي سهل ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس .... وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي سهل : محمد بن عمرو . وأخرج الدعاء بالمغفرة مسلم في ( ٢٥٠٧) ( ١٧٣) باب : من فضائل الأنصار ، وابن حبان في صحيحه برقم ( ٧٢٨٢) . (١) في (د): ((للكبائر)) وهو تحريف. والكنائن جمع كنة ، وهي : زوجة الابن أو زوجة الأخ . (٢) في (ظ، م، د): ((لجيرانهم)). (٣) في (( كشف الأستار)) ٣٠٦/٣ برقم (٢٨١٠) من طريق ابراهيم بن سعيد الجوهري ، وبشر بن آدم . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٦٥/١٢ برقم (١٢٤٢٦) - ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير ٤١/٥ - ٤٢ برقم (٤٥٣٤)، وابن حبان في صحيحه برقم (٧٢٨٣) - وهو في (( موارد الظمآن)) برقم (٢٢٩٥) - وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (٤٥٣٤) من طريق محمد بن أبي عرعرة . ٦٤٧ ١٦٤٩٠ - وَعَنْ جَابِرِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِلأَنْصَارِ، وَلِأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ، وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ، وَلِأَزْوَاجِهِمْ وَذَرَارِيِهِمْ)). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، ورجاله ثقات ، وفي بعضهم خلاف / . ١٠ /٤٠ ١٦٤٩١ - وَعَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِلأَنْصَارِ، وَلِأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ، وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ)) . رواه الطبراني(٢)، وفيه صالح بن محمد بن زائدة ، وهو ضعيف . ١٦٤٩٢ - وَعَنْ عَوفِ الأَنْصَارِيِّ الأَشْهَلِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِلأَنْصَارِ، وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ، وَلِمَوَالِي الأَنْصَارِ)). رواه الطبراني(٣) ، وفيه من لم أعرفهم. ــ جميعاً : حدثنا زيد بن الحباب ، حدثنا هشام بن هارون الأنصاري ، حدثني معاذ بن رفاعة الزرقي ، عن أبيه رفاعة .... وهذا إسناد حسن، وانظر ((موراد الظمآن)). (١) في الأوسط برقم (٣٧٤٢) من طريق عثمان بن عبيد الله الطلحي ، حدثنا جعفر بن حميد ، حدثنا يعقوب القمي ، عن عيسى بن جارية ، عن جابر .... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني ما ظفرت له بترجمة ، وباقي رجاله ثقات ، وعيسى بن جاريه .. فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٣٧١ ) غير أن الحديث يتقوى بشواهده ، وانظر أحاديث الباب . (٢) في الكبير ٨٥/٤ برقم (٣٧٢٢) من طريق عمرو بن مالك الراسبي ، حدثنا هشام بن عبد الله بن عكرمة ، عن صالح بن محمد بن زائدة ، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت ، عن أبيه خزيمة بن ثابت .... وهذا إسناد فيه عمرو بن مالك الراسبي قال : ابن عدي في الكامل ١٧٩٩/٥: (( منكر الحديث عن الثقات، ويسرق الحديث)). وضعفه أبو يعلى، وتركه أبو زرعة . وفيه هشام بن عبد الله بن عكرمة قال ابن حبان في ((المجروحين)) ٩١/٣: ((يروي عن هشام بن عروة ما لا أصل له من حديثه ، كأنه هشام آخر ، لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد)) . وصالح بن محمد بن زائدة بينا أنه ضعيف عند الحديث ( ٦٢٠٠ ) في مسند الموصلي . (٣) في الكبير ٨٢/١٨ برقم (١٥٢)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (١٧٥٨)، وابن قائع في ((معجم الصحابة)) ٣٠٥/٢ الترجمة (٨٤٣)، والحاكم في » ٦٤٨ ١٦٤٩٣ - وَعَنْ عُثْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((الإِيمَانُ يَمَانٍ ، [وَرِدْءُ] الإِيمَانِ فِي قَحْطَانَ ، وَأَلْقَسْوَةُ فِي وَلَدِ عَدْنَانَ ، حِمْيَرُ رَأْسُ الْعَرَبِ وَنَابُهَا، وَمَذْحِجُ هَامَتُهَا وَعِصْمَتُهَا، وَالأَزْدُ كَاهِلُهَا وَجُمْجُمَتُهَا، وَهَمَدَانُ غَارِبُهَا وَذُزْوَتُهَا، أَلَّلَهُمَّ أَعِزَّ الأَنْصَارَ الَّذِينَ (مص: ٦٩) أَقَامَ اللهُ الدِّينَ بِهِمُ ، الَّذِينَ آوَوْنِي وَنَصَرُونِي وَحَمَوْنِي، وَهُمْ أَصْحَابِي فِي الدُّنْيَا وَشِيعَتِي فِي الآخِرَةٍ ، وَأَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي)). رواه البزار(١) (( المستدرك )) برقم (٥٧٦٦ ) من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، عن عوف بن سلمة بن عوف ، عن أبيه سلمة ، عن جده عوف .... وهذا إسناد فيه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، وهو ضعيف . وعوف بن سلمة بن عوف ، روى عن أبيه : سلمة بن عوف ، وروى عنه محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأبوه : سلمة بن عوف روى عن أبيه ، وسلمة بن سلامة الأنصاري ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال العلائي في ((لسان الميزان)) ٣٨٧/٤: ((لا يعرف - يعني عوفاً - ولا أبوه)). وانظر ((أسد الغابة)) ٤ /٣١١ والإصابة ٤٣/٣. (١) في ((البحر الزخار)) برقم (٤١٠) - وهو في ((كشف الأستار)) ٣٠٥/٣ برقم (٢٨٠٧) - والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٩١/١٣ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٦٢ / ٤٢ - ٤٣ - من طريق عيسى بن طارق - وكان لا بأس به - . وأخرجه ابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم ( ١٦٩٨ ) من طريق يزيد بن خالد بن يزيد بن عبد الله بن مَوْهب . جميعاً - عيسى بن طارق . ويزيد بن خالد . عن عيسى بن يونس ، حدثنا مجالد ، عن الشعبي ، عن جيفان بن عرانة ، عن عثمان بن عفان ... وهذا إسناد فيه عيسى بن طارق روى عن عيسى بن يونس السبيعي ، وروى عنه يزيد بن خالد بن يزيد بن عبد الله بن مَوْهَب . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . بل قال البزار: ((لا بأس به)). وانظر ((الأمثال)) للرامهرمزي ص (٢٢٧) برقم (١١٥). ٦٤٩ وإسناده حسن(١) . ١٦٤٩٤ - وَعَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَبِي طَلْحَةَ: ((أَقْرِىءْ قَومَكَ السَّلاَمَ ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ مَا عَلِمْتُهُمْ أَعِفَّةٌ صَبُرٌ )). رواه البزار (٢) وفيه محمد بن ثابت البناني ، وهو ضعيف . ١٦٤٩٥ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: عَادَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ « ومجالد بن سعيد ضعيف . وخَفَّافُ بنُ عَرايَة تابعي كبير . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، ومثله لا يحتاج إلى تعديل أحد لأنه في الزمن الذي لا كذب فيه ولا تدليس بالنسبة لعلوم الحديث ، والله أعلم . (١) على هامش اللوحة (مص:) (٦٩/ ب) ما نصه: ((قلت - القائل: الحافظ ابن حجر -: لا والله بل هو منكر واضح النكارة ، ومجالد ضعيف ، وعيسى بن طارق مجهول)). (٢) في ((كشف الأستار)) ٣٠٤/٣ برقم (٢٨٠٤) من طريق أبي داود الطيالسي . وأخرجه أحمد في المسند ٣/ ١٥٠ من طريق عبد الصمد . جميعاً : حدثنا محمد بن ثابت ، عن أبيه ثابت ، عن أنس .... وهذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن ثابت . والحديث عند الطيالسي ٢/ ١٥٩ برقم (٢٥٨٥) منحة المعبود . وقال البزار: ((رواه الترمذي عن أنس، عن أبي طلحة، وهو هنا عن أنس)). وحديث أبي طلحة أخرجه الترمذي في المناقب ( ٣٩٠٣) باب فضل الأنصار وقريش ، وأبو يعلى الموصلي برقم (١٤٢٠، (٣٣٨٩)، والطبراني في الكبير ٩٨/٥ برقم (٤٧١٠)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٣١)، والحاكم برقم ( ٦٩٧٣) من طريق أبي داود الطيالسي ، حدثنا محمد بن ثابت البناني ، عن أبيه ، عن أنس بن مالك ، عن أبي طلحة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن ثابت البناني . ومع ذلك فقد صححه الحاكم ووافقه الذهبي . وأخرجه الترمذي ( ٣٩٠٣)، والحاكم برقم ( ٦٩٧٣ ) من طريق عبد الصمد ، حدثنا محمد بن ثابت البناني ، به . وقد تابع محمد بن ثابت الحسن بن أبي جعفر ، فقد أخرجه الطبراني في الكبير ٩٨/٥ برقم ( ٤٧٠٩) والروياني في المسند برقم ( ٩٨٥) من طريق الحسن بن أبي جعفر ، حدثنا ثابت ، به . والحسن ضعيف لا تجدي متابعته والله أعلم . ٦٥٠ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ، فَلَّمَا دَنَا مِنْ مَنْزِلِهِ سَمِعَهُ يَتَكَلَّمُ فِي الدَّاخِلِ ، فَلَمَّا أَسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ دَخَلَ، فَلَمْ يَرَ أَحَداً ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((سَمِعْتُكَ تُكَلِّمُ غَيْرَكَ ؟ )) فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَدْ دَخَلْتُ الدَّاخِلَ أَغْتِمَاماً مِنْ كَلَام النَّاسِ مِمَّا بِي مِنَ الْحُمَّى، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَجُلٌ مَا رَأَيْتُ رَجُلاً [قَطُ] (١) بَعْدَكَ أَكْرَمَ مَجْلِساً وَلاَ أَحْسَنَ حَدِيثاً مِنْهُ . قَالَ: ((ذَاكَ جِبْرِيلُ، وَإِنَّ مِنْكُمْ لَرِجَالاً لَو أَنَّ أَحَدَهُمْ أَقْسَمَ(٢) عَلَى اللهِ لِأَبَّهُ)). رواه البزار(٣) والطبراني في الكبير والأوسط ، وأسانيدهم حسنة . ١٦٤٩٦ - وَعَنْ أَنَسِ، قَالَ: أَفْتَخَرَ أَلْحَيَّانِ: الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ، فَقَالَتِ اُلأَوْسُ : مِنَّا غَسِيلُ الْمَلاَئِكَةِ: حَنْظَلَةُ بْنُ الرَّاهِبِ ، وَمِنَّا مَنِ أَهْتَزَّ لَهُ الْعَرشُ (٤): سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، وَمِنَّا مَنْ حَمَتْهُ الدَّبْرُ : عَاصِمُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ أَبِي الأَقْلَحِ ، وَمِنَّ مَنْ أُجِيزَتْ شَهَادَتُهُ بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ : خُزَيمَةُ بْنُ ثَابِتٍ . وَقَالَتِ الْخَزْرَجِيُّونَ: مِنَّا أَرْبَعَةٌ جَمَعُوا أَلْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَجْمَعْهُ غَيْرُهُمْ : زَيدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَأَبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، وَأَبُوُ زَيدٍ ( مص : ٧٠) (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) . (٢) في (ظ، م، د): ((يقسم)). (٣) في ((البحر الزخار)) برقم (٥٠٣٩) - وهو في ((كشف الأستار)) ٣٠٧/٣ برقم (٢٨١١) - والطبراني في الكبير ١١/١٢ برقم (١٢٣٢١)، وفي الأوسط برقم (٢٧٣٨) - ومن طريقه أخرجه الضياء في (( المختارة)) برقم (١٠٣) - من طريق محمد بن عبد الوهاب الحارثي ، حدثنا يعقوب القمي ، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد رجاله ثقات، وقال ابن منده: ((جعفر بن أبي المغيرة ليس بالقوي في سعيد بن جبير)) . (٤) في (ظ، د، م): ((عرش الرحمن)). ٦٥١ قلت : في الصحيح(١) منه الذين جمعوا القرآن فقط. رواه أبو يعلى(٢)، والبزار، والطبراني ، ورجالهم رجال الصحيح. ١٦٤٩٧ - وَعَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي مِنْدٍ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، وَزكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ : جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِنَّةٌ مِنْ ٤١/١٠ أَصْحَابٍ رَسُولِ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّهُمْ مِنَ الأَنْصَارِ : أُبَيُّ / بنُ كَعْبٍ ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَأَبُو زَيدٍ ، وَسَعْدُ بْنُ عُبَيْدٍ . [رواه الطبراني(٣) وهو منقطع الإسناد ، ولم يعد غير خمسة من الستة. ١٦٤٩٨ - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: مِثْلَهُ] (٤). رواه الطبراني(٥) عقب هذا ، وفي إسناده يحيى بن عبد الحميد الحماني ، وهو ضعيف . (١) عند البخاري في مناقب الأنصار (٣٨١٠) باب: مناقب زيد بن ثابت ، وعند مسلم في فضائل الصحابة ( ٢٤٦٥ ) باب : من فضائل أبي. وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم ( ٢٨٧٨) فعد إليه. (٢) في مسنده برقم ( ٢٩٥٣) ، من طريق محمد بن عبد الله الأرزي . وأخرجه الطبراني في الكبير ١٠/٤ برقم (٣٤٨٨) - ومن طريقه أخرجه الضياء المقدسي في (( المختارة)) برقم (٢٥٧٢) - من طريق يحيى بن معين. وأخرجه الحاكم في (( المستدرك )) برقم ( ٦٩٧٧) من طريق يحيى بن طالب. وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق» ٣٢٣/٧ - ٣٢٤ من طريق الصغاني وغيره جميعاً : حدثنا عبد الوهاب بن عطاء ، حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أنس ... وهذا إسناد قوي ، عبد الوهاب بن عطاء قديم السماع من ابن أبي عروبة . (٣) في الكبير ٦ / ٥٤ برقم (٥٤٩٢) من طريق هشيم ، عن داود بن أبي هند ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وزكريا بن أبي زائدة قال :.... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه. وانظر الأثر التالي . (٤) ما بين حاصرتين ساقط من ( د) . (٥) في الكبير ٦/ ٥٤ برقم ( ٥٤٩٣ ) من طريق يحيى الحماني ، حدثنا قيس بن الربيع ، عن قيس بن مسلم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن سعد بن عبيد ، مثل الأثر السابق . » ٦٥٢ ١٦٤٩٩ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَقْبَلَ مِنْ تَبُوكٍ وَكَانَ عَلَى الْنَّنِيَّةِ، قَالَ(١): ((اللهُ أَكْبَرُ)). فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى أُحُدٍ ، قَالَ: ((هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ)). ثُمَّ الْتَفَتَ فَقَالَ: «هَلْ تُحِبُّونَ أَنْ أُخْبِرَكُمْ بِدُورِ الأَنْصَارِ؟ )) قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : ((إِنَّ خَيرَ دُورِ الأَنْصَارِ عَبْدُ الأَشْهَلِ ، ثُمَّ دَارُ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ(٢) ، ثُمَّ دَارُ بَنِي سَاعِدَةَ)) . فَقَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللهِ ، جَعَلْتَنَا آخِرَ الْقَبَائِلِ . قَالَ: ((إِذَا كُنْتَ مِنَ الْخِيَارِ فَحَسْبُكْ )) . رواه الطبراني(٣) وفيه عبد المهيمن بن عباس ، وهو ضعيف. ١٦٥٠٠ - وَعَنْ أَنَسٍ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَلَى جَوَارٍ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ ، وَهُنَّ يَضْرِبْنَ بِالذُّفِّ وَيَقُلْنَ : نَحْنُ جَوَارٍ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ يَا حَبَّذَا مُحَمَّدٌ مِنْ جَارِ « وهذا إسناد ضعيف لضعف قيس بن الربيع ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٣٦٤) . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٥٤٩٣ ) من طريق عبد الرزاق عن الثوري ، عن قيس بن مسلم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، به ، وهذا إسناد صحيح . (١) في (د): ((فقال)). (٢) سقط من (ذ) قوله: ((بن الخزرج)). (٣) في الكبير ١٢٥/٦ برقم (٥٧٢٠ ) من طريقين : حدثنا عبد المهيمن بن عباس بن سهل ، عن أبيه عباس ، عن جده : سهل بن سعد ... وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد المهيمن بن عباس قال البخاري وابن أبي حاتم : منكر الحديث وقال النسائي : ليس بثقة . وقال أيضاً : متروك . وقال الدارقطني : ليس بالقوي ، وقال مرة : ضعيف . وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى عن آبائه أحاديث منكرة . وقد تقدم برقم (١٤٤٤ ) . ٦٥٣ فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِنَّ)) ( مص : ٧١) . رواه أبو يعلى(١) من طريق رشيد ، عن ثابت ، ورشيد هذا قال الذهبي : مجهول . ٢٩١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي قَبَائِلِ أَلْعَرَبِ(٢) ١٦٥٠١ - عَنْ زَيدِ بْنِ خَالِدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((قُرَيْشٌ وَاْلأَنْصَارُ، وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ - أَوَ غِفَارُ وَأَسْلَمُ - وَمَنْ كَانَ مِنْ أَشْجَعَ وَجُهَيَنَةَ - أَوْ جُهَينَةَ وَأَشْجَعَ - حُلَفَاءُ مَوَالِيَّ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللهِ وَلاَ رَسُولِهِ مَوْلىً)). رواه أحمد (٣) ، والطبراني من رواية إسماعيل بن عياش ، عن يحيى بن (١) في المسند ١٣٤/٦ برقم (٣٤٠٩) - ومن طريقه أورده الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم ( ١٤٧٣) والبوصيري في (( إتحاف الخيرة)) برقم (٩٢٧٢) - من طريق سعيد بن أبي الربيع السمان ، حدثنا رشيد ، حدثنا ثابت ، عن أنس بن مالك قال :.... وهذا إسناد ضعيف لجهالة رشيد ، وانظر ((مسند الموصلي)) لتمام التعليق . وأخرجه ابن ماجه في النكاح ( ١٨٩٩ ) باب : الغناء والدف ، وهو حديث صحيح ، وفيه « یعلم الله إني لأحبکن )» وقال البوصيري تعليقاً على هذا الحديث في ((مصباح الزجاجة)) ٨٩/٢: ((هذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات ، وَبَعْضه في الصحيحين من حديث عائشة . وفي البخاري ، وأصحاب السنن الأربعة من حديث الربيع بنت معوذ)). (٢) مكان هذا العنوان بياض في ( مص ) . (٣) في المسند ١٩٤/٥ من طريق علي بن عياش ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٥٠/٥ برقم (٥٢٤٨) من طريق إسماعيل بن أبي أويس ، حدثني أبي ، جميعاً : حدثني يحيى بن سعيد ، عن يعقوب بن خالد ، عن أبي صالح ، السمان . قال يحيى: ولا أعلمه إلا أنه قال : عن زيد بن خالد الجهني .... وهذا إسناد حسن ، نعم رواية إسماعيل بن عياش عن غير أهل بلده ضعيفة وللكنه متابع عليه كما هو ظاهر . ويعقوب بن خالد ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٩/ ٢٠٧ وقد روى عنه جمع ، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٦٤٢، وانظر ((تعجيل المنفعة)) ٣٨٥/٢. ٦٥٤ سعيد الأنصاري ، وهي ضعيفة . ١٦٥٠٢ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوفٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((قُرَيْشٌ وَالأَنْصَارُ وَجُهَيْنَةُ وَمُزَيْنَةُ، وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ ، وَأَشْجَعُ وَسُلَيْمٌ ، أَوْلِيَائِي ، لَيسَ لَهُمْ وَلِيِّ دُونَ اللهِ وَرَسُولِهِ)) . رواه أبو يعلى(١) والبزار بنحوه، ورجال البزار رجال الصحيح ، غير « وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٥٢٤٧ ) من طريق مطلب بن سعيد ، حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثني الليث بن سعد ، عن يحيى بن سعيد ، عن يعقوب بن إبراهيم ، عن أبي صالح ، به . وهذا إسناد فيه عبد الله بن صالح وهو سيىء الحفظ جداً . (١) في مسنده برقم (٨٦٧) - ومن طريقه أخرجه الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٤٧٥)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٩٢٨٩) وابن حجر في ((المطالب العالية )) برقم (٤٥٩١) - من طريق محمد بن بحر . وأخرجه البزار في ((البحر الزخار)) برقم (١٠١٨) - وهو في ((كشف الأستار)) ٣٠٧/٣ برقم (٢٨١٢) - من طريق عبد الملك بن عبد الله، حدثنا موسى بن إسماعيل. جميعاً : حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد بن العاص ، حدثني أبي ، عن سعد بن إبراهيم ، عن أبيه : عبد الرحمن بن عوف .... وهذا إسناد ضعيف من الطريقين : ففي إسناد الموصلي محمد بن بحر وهو ضعيف ، وفي إسناد البزار عبد الملك بن عبد الله بن محمد صدوق ، يخطىء تغير حفظه لما سكن في بغداد . وخالفه سفيان الثوري ، فقد أخرجه البخاري في المناقب ( ٣٥١٢) باب ذكر أسلم وغفار .... وعند مسلم في فضائل الصحابة ( ٢٥٢٠ ) من طريق سفيان الثوري ، عن سعد بن إبراهيم ، عن عبد الرحمن بن هرمز ، عن أبي هريرة .... وقال البزار: (( وهذا الحديث قد رواه سعد بن إبراهيم ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، وحديث سعيد بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن سعد ، عن أبيه ، عن جده بهذه الرواية)). وسئل الدار قطني عن حديث إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... فقال : (( يرويه سعد بن إبراهيم ، واختلف عنه فرواه عمرو بن يحيى بن سعيد السعيدي ، عن أبيه ، عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه ، عن جده . وخالفه شعبة ، وزكريا بن أبي زائدة ، فروياه عن سعد بن إبراهيم ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن أبي هريرة ، وهو الصواب . ٦٥٥ عبد الملك بن محمد بن عبد الله ، وهو ثقة ، وفيه خلاف . ١٦٥٠٣ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدْتُ جَمَاعَةً مِنَ الْعَرَبِ يَتَفَاخَرُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ، فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: (( مَا هَذَا يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ [اٌلَّذِي أَسْمَعُ؟)) فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذِهِ الْعَرَبُ تَفَاخَرُ فِيمَا بَيَنَهَا ( مص : ٧٢). فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ](١) إِذَا فَاخَرْتَ فَفَاخِرْ بُقَرَيْشٍ ، وَإِذَا كَاثَرْتَ(٢) فَكَاثِرْ بِبَنِي تَمِيمٍ، وَإِذَا حَارَبْتَ فَحَارِبْ بِقَيْسٍ ، أَلَا إِنَّ وُجُوهَهَا كِنَانَةٌ ، وَلِسَانَهَا أَسَدٌ ، وَفُرْسَانَهَا قَيْسٌ . ١٠ / ٤٢ يَا أَبَا الدّرْدَاءِ، إِنَّ للهِ / فُرْسَاناً فِي سَمَائِهِ يُحَارِبُ بِهِمْ أَعْدَاءَهُ وَهُمُ [الْمَلاَئِكَةُ، وَلَهُ فُرْسَانٌ فِي أَرْضِهِ يُحَارِبُ بِهِمْ أَعْدَاءَهُ، وَهُمْ](٣) قَيْسٌ. يَا أَبَا الذَّرْدَاءِ إِنَّ آخِرَ مَنْ يُقَاتِلُ عَن الإِسْلاَمِ حِينَ لاَ يَبقَى إِلَّ ذِكْرُهُ ، وَعَنِ الْقُرْآنِ (ظ: ٥٧٧ ) حِينَ لاَ يَبقَى إِلَّ رَسْمُهُ، لَرَجُلٌ مِنْ قَيْسِ)). قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ قَيسٍ ؟ قَالَ: ((مِنْ سُلَيْم)) . رواه البزار (٤) ، وفيه سليمان بن أبي كريمة ، وهو ضعيف . « وقيل : عن سعد ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة)). (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ). (٢) في (م، د): ((كابرت فكابر)) وهذا تصحيف. (٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ). (٤) في (( كشف الأستار)) ٣٠٩/٣ برقم (٢٨١٩)، وتمام في فوائده برقم (٥٣٤) و (٥٣٥) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٠/ ٣٨٢ - وابن عساكر أيضاً ٣٧٦/١٥ من طريق أبي الحارث : العباس بن عبد الرحمن بن الوليد بن نجيح ، القرشي ، حدثنا بكر بن عبد العزيز بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي - ساقطة عند البزار - المهاجر ، حدثنا سليمان بن أبي كريمة ، عن حَيَّان مولى أم الدرداء ، قال : سمعت أبا الدرداء - أو حدثتني أم الدرداء، عن أبي الدرداء .... وعند تمام: ((عن حيان مولى أم الدرداء)) قالت: ﴾ ٦٥٦ ١٦٥٠٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ذُكِرَتِ الْقَبَائِلُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلُوهُ عَنْ بَنِي عَامِرٍ فَقَالَ: ((جَمَلٌ أَزْهَرُ بَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِ الشَّجَرِ » . وَسَأَلُوهُ عَنْ هَوَازِنَ فَقَالَ: ((زَهْرَةٌ تَنْبُعُ مَاءً))(١). وَسَأَلُوهُ عَنْ بَنِي تَمِيمٍ فَقَالَ: ((ثُبُتُ الأَقْدَامِ، رُجُحُ الأَحْلاَمِ، عُظَمَاءٌ(٢) الْهَامِ، أَشَدُّ النَّاسِ عَلَى الدَّجَّالِ(٣) فِي آخِرِ الزَّمَانِ، هَضَبَةٌ حَمْرَاءُ لاَ يَضُرُّهَا مَنْ نَاوَأَهَا )). رواه الطبراني(٤) في الأوسط ، وفيه سلام بن صبيح ، وثقه ابن حبان ، « سمعت أبا الدرداء يقول - وليس فيه شك . وإسناده ضعيف ، العباس بن عبد الرحمن ترجمه ابن عساكر ٤٣٥/٢٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وبكر بن عبد العزيز بن إسماعيل بن عبيد الله ترجمه ابن عساكر ٣٨٢/١٠ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. وانظر لسان الميزان ٢/ ٥٥ أيضاً. وقد ذكر له شيئاً من هذا الحديث . وسليمان بن أبي كريمة ضعيف . انظر ابن عساكر ٣٥٧/٢٢، وكامل ابن عدي ١١١/٣ - ١١١٢، و((لسان الميزان)) ١٠٢/٣. وحَيَّان .. وقد تحرف عند ابن عساكر ٣٨٢/١٠ إلى: جَبَّار - ترجمه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٠/ ٣٨٢ - ٣٨٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال البزار: (( لا نعلمه يروى مرفوعاً بهذا اللفظ إلا بهذا الوجه ، والعباس ليس به بأس ، وبكر ليس بالمعروف بالنقل ، وإن كان معروفاً بالنسب ، وكذلك سليمان بن أبي كريمة ، ولم نحفظه إلا من هذا الوجه ، فأخرجناه وبينا علته)). (١) في الأوسط: ((زهر ينبع ماؤه)). (٢) في الأوسط: (( عظام)). (٣) في الأوسط: ((الرجال)). (٤) في الأوسط برقم ( ٨٢٠٢ ) من طريق إسحاق بن راهويه ، وأخرجه الخطيب في (( تاريخ بغداد )) ٩/ ١٩٥ من طريق أبي الأحوص : محمد بن حيَّان ، جميعاً : أخبرنا أبو معاوية ، عن سلام بن صبيح ، عن منصور بن زاذان ، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال :... وأورده ابن حبان في الثقات ٢٩٦/٨ تعليقاً من طريق أبي معاوية ، به . نقول: في هذا الإسناد سلام بن صبيح قال الذهبي في ((الميزان)) ١٧٩/٢: ((شيخ ﴾ ٦٥٧ وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٦٥٠٥ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْرِضُ يَوماً خَيْلاً، وَعِنْدَهُ عُبَيْنَةُ بْنُ حِصْنِ بْنِ بَدْرٍ أُلْفَزَارِيُّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَنَا أَفْرَسُ بِالْخَيلِ مِنْكَ)) ، فَقَالَ عُيَينَةُ: وَأَنَا أَفْرَسُ بِالرِّجَالِ مِنْكَ . فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مص: ٧٣): (( وَكَيفَ ذَاكَ ؟ )) قَالَ : خَيرُ الرِّجَالِ رِجَالٌ يَحْمِلُونَ سُيُوفَهُمْ عَلَى عَوَاتِقِهِمْ، جَاعِلِي(١) رِمَاحِهِمْ عَلَى مَنَاسِجٍ خُيُولِهِمْ، لاَبِسُو الْبُرُودِ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كَذَبْتَ، بَلْ خَيرُ الرِّجَالِ رِجَالُ أَهْلِ الْيَمَنِ، وَالإِيمَانُ يَمَانِ [إِلَىْ)(٢) لَخمٍ وَجُذَامَ وَعَامِلَةَ، وَمَأْكُولُ حِمْيَرَ خَيْرٌ مِنْ آكِلِهَا (٣) ، وَحَضْرَمَوتُ خَيْرٌ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ، وَقَبِيلَةٌ خَيْرُ مِنْ قَبِيلَةٍ ، وَقَبِيلَةٌ شَرُ مِنْ قَبِيلَةٍ وَاللهِ لاَّ أُبَالِي أَنْ يَهْلِكَ الْحَارِثَانِ كِلاَهُمَا، لَعَنَ اللهُ الْمُلُوكَ الأَرْبَعَةَ: جَمْداً، وَمِخْوساً، وَمِشْرَحاً، وَأَبْضَعَةَ، وَأُخْتَهُمُ الْعَمَرَّدَةَ)). « مدائني ، تفرد به أبو معاوية بإسناد قوي إليه، عن منصور ... )) وذكر هذا الحديث ، وتابعه عليه الحافظ في (( لسان الميزان )) ٥٨/٣ . وجاء هذا الحديث في (( أمثال الحديث)) ١٥٠/١ برقم (٤١٤) من طريق محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، حدثنا أبو معاوية ، به . وأخرجه الحارث بن أبي أسامة - في بغية الباحث برقم ( ١٠٣٩ ) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( حلية الأولياء)) ٦٠/٣ - من طريق سلام بن سليم، عن زيد العمِّي، عن منصور ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد فيه سلام بن سليم وهو متروك ، وزيد العمِّي ، وهو ضعيف . (١) عند أحمد: ((جاعلين)). (٢) ما بين حاصرتين زيادة من مسند أحمد . (٣) المراد : الأموات الذين أكلتهم الأرض خير من الأحياء في هذه القبيلة . ٦٥٨ ثُمَّ قَالَ: ((أَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ، أَنْ أَلْعَنَ قُرَيشاً [مَرَّتَيْنِ)] (١) ، فَلَعَنْتُهُمْ . وَأَمَرَنِي أَنْ أُصَلِّي عَلَيْهِمْ مَرَّتَيْنِ ، فَصَلَّيْثُ عَلَيْهِمْ مَرَّنَينٍ )) . ثُمَّ قَالَ: (( عُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ ، غَيْرُ قَيْسٍ وَجَعْدَةَ وَعُصَيَّةَ)). ثُمَّ قَالَ: ((لأَسْلَمُ وَغِفَارُ [مُزَيْنَةَ] (٢) وَأَخْلاَطُهُمْ مِنْ جُهَيْنَةَ خَيْرٌ مِنْ أَسَدٍ وَتَمِيمٍ وَغَطَفَانَ وَهَوَازِنَ عِنْدَ اللهِ يَومَ اُلْقِيَامَةِ )) . ثُمَّ قَالَ: (( شَرُّ قَبِيلَتَيَّنِ فِي أَلْعَرَبِ نَجْرَانُ وَبَنِي تَغْلِبُ ، وَأَكْثَرُ الْقَبَائِلِ فِي أُلْجَنَّةِ مَذْحِجٌ )) ١٦٥٠٦ - [وَفِي رِوَايَةٍ(٣) وَمَأْكُولُ حِمْيَرَ خَيْرٌ مِنْ آكِلِهَا. قَالَ: مَنْ مَضَىْ خَيْرٌ مِمَّنْ بَقِيَ](٤) ، ١٦٥٠٧ - وَفِي رِوَايَةٍ (٥): ((وَأَنَا يَمَانٍ وَحَضْرَمْوتُ خَيْرٌ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ وَلاَ أُبَالِي أَنْ يَهْلِكَ الْحَيَّانِ كِلَهُمَا، فَلاَ قَيْلَ وَلاَ مَلِكَ إِلاَّ اللّهُ)). رواه أحمد(٦) متصلاً ومرسلاً ، والطبراني ، . (١) ما بين حاصرتين زيادة من المسند. (٢) ما بين حاصرتين زيادة من المسند . (٣) أخرجها أحمد ٣٨٧/٤ وإسنادها صحيح . (٤) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) . (٥) أخرجها أحمد في المسند ٣٨٧/٤ من طريق حسن بن موسى ، حدثنا زهير بن معاوية ، حدثنا يزيد بن جابر ، عن رجل ، عن عمرو بن عبسة قال :.... وهذا إسناد ضعيف فيه جهالة . (٦) في المسند ٣٨٧/٤، وفي ((فضائل الصحابة)) برقم (١٦٥٠)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) برقم (٩٦٩)، والنسائي في الكبرى برقم (٨٣٥١) مختصراً ، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٢٢٦٩، ٢٢٨٢) مختصراً ومفرقاً ، من طريق أبي المغيرة : عبد القدوس بن الحجاج الخولاني ، حدثنا صفوان بن عمرو السكسكي ، حدثني شريح بن عبيدة ، عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدي ، عن عمرو بن عَبَسَةَ .... وهذا إسناد صحيح ، ولفقراته شواهد صحيحة أيضاً . ٦٥٩ وسمي الثاني(١) بسر بن عبيد الله، ورجال الجميع ثقات . ١٦٥٠٨ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، قَالَ: عُرِضَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ٧٤) يَوماً خَيلٌ وَعِنْدَهُ عُيَيْنَةُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ٤٣/١٠ وَسَلَّمَ (٢): ((أَنَا أَفْرَسُ / بِأَخْبِلِ مِنْكَ )). فَقَالَ عُيَنَةُ: إِنْ تَكُنْ أَفْرَسَ بِالْخَيْلِ مِنِّيَ ، فَأَنَا أَفْرَسُ بِالرِّجَالِ(٣) مِنْكَ؟ قَالَ: (( وَكَيفَ ؟)). قَالَ: إِنَّ خَيَرَ الرِّجَالِ رِجَالٌ (٤) لابِسُو أَلْبُرَدِ، وَاضِعُو السُّيُوفِ عَلَى عَوَاتِقِهِم وَعَرَضُوا الرَّمَاحَ عَلَى مَنَاسِجٍ خُيُولِهِمْ رِجَالُ نَجْدٍ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كَذَبْتَ ، بَلْ هُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، الإِيمَانُ يَمَانٍ إِلَىْ لْخَمَ وَجُذَامَ وَعَامِلَةَ ، وَمَأْكُولُ حِمْيَر خَيْرٌ مِنْ آكِلِهَا(٥) ، وَحَضْرَمَوتُ خَيْرٌ مِنْ بَنِي أَلْحَارِثِ » . « وأخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٣٢٧/١ - ٣٢٩ مطولاً، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) برقم (٨٠٤) والبخاري في الكبير ٢٨٤/٤ - ٢٨٥ مختصراً، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم ( ٢٢٧٠، ٢٢٨٣) مختصراً ومفرقاً ، من طريق عبد الله بن يوسف ، حدثنا يحيى بن حمزة ، عن أبي حمزة العنسي ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير وراشد بن سعد ، وشبيب الكلاعي ، عن جبير بن نفير ، عن عمرو بن عَبَسَةَ .... وهذا إسناد صحيح ، وشبيب هو : ابن ذي الكلاع أبي روح وهو ثقة . وأخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) برقم (٢٠٤٠)، والحاكم في (( المستدرك)) برقم (٦٩٧٩) من طريقين : حدثنا معاوية بن صالح بن حدير ، عن شريح بن عبيد ، عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدي ، به . وهذا إسناد صحيح . (١) ساقطة من (ظ ، ع، د) . (٢) في (ظ، م، د) زيادة: ((لعيينة)). (٣) في (ظ): ((الرجال)). وقوله: أفرس: أي : أعلم وأبصر. (٤) ساقطة من ( ظ ). (٥) في (ظ): ((أهلها)) وهو خطأ. ٦٦٠