النص المفهرس
صفحات 481-500
الإِسْلاَمِ ، فَثَبَتَ أَلْيُمْنُ الَّذِي فِي الْصِفَةِ عِنْدَ أَلْعِزِّ(١) فِي كِنْدَةَ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ ، وفَارِسُها مِنْ زَبِيدٍ عَمْرُو بنُ مَعْدي كَرِبَ ( مص: ٧١٩) وَشَاعِرُهَا أَمْرُؤُ أُلْقَيْسِ مِنْ كِنْدَةَ لاَ يُخْتَلَفُ فِي هَذَا (٢). قُلْتُ: مَا أَدْرِي مَعْنَاهُ(٣) . ١٦١٤٣ - وَعَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: كَانَ لِي عَلَى رَجُلٍ مِنْ كِنْدَةَ دَيْنٌ، وَكُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَيْهِ بِالأَسْحَارِ ، فَأَدْرَكَتْنِي صَلَهُ الْفَجْرِ فِي مَسجِدِ الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ ، فَصَلَّيْتُ، فَلَمَّا سَلَّمَ الإِمَامُ وَضَعَ قُدَّامَ كُلِّ إِنْسَانٍ حُلَّةً، وَنَعْلاً، وَخَمْسَ مِئَّةٍ دِرْهَمٍ . قُلْتُ : إِنِّي لَسْتُ مِنْ أَهْلِ الْمَسْجِدِ [قَالَ: وَإِنْ كُنْتَ لَسْتَ مِنْ أَهْلِ اُلْمَسْجِدِ](٤) فَقُلْتُ: مَا هَذَا ؟ قَالُوا : قَدِمَ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ مِنْ مَكَّةَ . رواه الطبراني(٥) ، وفيه أبو إسرائيل المُلائيُّ، وقد اختلف فيه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . (١) في (ظ) ((عبد العزى)). وعند الطبراني كما هي هنا، وفي ( د) بيضت. (٢) في الكبير ٢٣٨/١ برقم (٦٥٢) من طريق أبي خليفة : الفضل بن الحباب ، قال : قال محمد بن سلام: إنما .... موقوفاً عليه ، وهذا إسناد منقطع . (٣) وأنا كذلك. (٤) ما بين حاصرتين مستدرك من الكبير . (٥) في الكبير ١/ ٢٣٧ برقم (٦٥٠) من طريق عبد السلام بن حرب ، وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٤١/٩ من طريق أبي نعيم : الفضل بن دكين ، جميعاً : حدثنا أبو إسرائيل الملائي ، عن أبي إسحاق قال : كان لي على رجل من كندة دين - وعند ابن عساكر : عن أبي إسحاق قال : كان لرجل على رجل من آل الأشعث حق - وكنت أختلف .... وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي إسرائيل الملائي، واسمه إسماعيل بن خليفة . وانظر ((تاريخ دمشق)) ٩/ ١٤٠، ١٤١، وسير أعلام النبلاء ٤١/٢-٤٢، وترجمته في ((الإصابة )) ٨٨/١. ٤٨١ ١٦١٤٤ - وَعنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمِ قَالَ: لَمَّا قُدِمَ بِالأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ أَسِيراً عَلَى أَبِي بَكْرٍ أَطْلَقَ وَثَاقَهُ، وَزَوَّجَهُ أُخْتَهُ، فَأَخْتَرَطَ سَيْفهُ(١) وَدَخَلَ سُوقَ الإِبِلِ ، فَجَعَلَ لاَ يَرَى جَمَلاً وَلاَ نَاقَةً إِلَّ عَرْقَبَهُ(٢)، وَصَاحَ النَّاسُ: كَفَرَ الأَشْعَثُ . فَلَمَّا فَرَغَ ، طَرَحَ سَيْفَهُ، وَقَالَ : إِنِّي وَاللهِ مَا كَفَرْتُ، وَلَكِنْ زَوَّجَنِي هَذَا الرَّجُلُ أُخْتَهُ ، وَلَوْ كُنَّا فِي بِلاَدِنَا، كَانَتْ لَنَا وَلِيمَةٌ غَيْرُ هَذِهِ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَنْحَرُوا وَكُلُوا ، وَيَا أَهْلَ الإِبِلِ تَعَالُوا خُذُوا شَرْواهَا (٣). رواه الطبراني (٤) ، ورجاله رجال الصحيح ، غير عبد المؤمن بن علي وهو ٤١٥/٩ ثقة / . ٢٦٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلٍ ١٦١٤٥ - عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تَسْبُّوا وَرَقَةَ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ لَهُ جَنَّةً، أَوْ جَنَّتَيْنِ )). رواه البزار(٥) متصلاً ومرسلاً ( مص: ٧٢٠) وزاد في المرسل: ( كَانَ بَيْنَ (١) اخترط سيفه : استله من غمده . (٢) عرقب الدابة : قطع عرقوبها، وعرقوب الدابة ما يقابل الركبة عند الإنسان. (٣) شَرْوَاهَا: مثلها. وفي المثل: لا يملك شروى نقير : أي هو مُعْدِمٌ . (٤) في الكبير ١/ ٢٣٧ برقم (٦٤٩) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٣٤/٩، والحافظ في ((الإصابة)) ٨٨/١ - من طريق عبد المؤمن بن علي، حدثنا عبد السلام بن حرب ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم قال :.... وهذا إسناد حسن ، وعبد المؤمن بن علي الزعفراني الأسدي الكوفي ، ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٦٦/٦ وأورد بإسناده أن مسلم بن الحجاج النيسابوري قال : سألت أبا كريب عن عبد المؤمن بن علي فأثنى عليه .... )). وذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٤١٧. وقد عرفت به فيما تقدم ، ولكنني لم أستطع الوصول إليه ، وانظر (( سير أعلام النبلاء)) ٣٩/٢. (٥) في (( كشف الأستار)) ٢٨١/٣ برقم (٢٧٥٠)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) » ٤٨٢ أَخِي وَرَقَةَ وَبَيْنَ رَجُلٍ كَلَامٌ فَوَقَعَ الرَّجُلُ فِي وَرَقَةَ لِيُغْضِبَهُ)) والباقي بنحوه ، ورجال المسند ، والمرسل ، رجال الصحيح . ١٦١٤٦ - وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلٍ ، فَقَالَ: (( يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ)) . رواه الطبراني(١)، ورجاله رجال الصحيح. ٢٦٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي أَبِي طَالِبٍ وَغَيْرِهِ ١٦١٤٧ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ: هَلْ تَنْفَعُهُ نُوَّتُكَ ؟ قَالَ: ((نَعَمْ ، أَخْرَجْتُهُ مِنْ غَمَرَاتٍ جَهَنَّمَ إِلَىْ ضَحْضَاحِ مِنْهَا )) . وَسُئِلَ عَنْ خَدِيجَةَ لأَنَّهَا مَاتَتْ قَبْلَ الْفَرَائِضِ وَأَحْكَامِ الْقُرْآنِ ، فَقَالَ : ٢٣/٦٣-٢٤، والحاكم في ((المستدرك)) برقم (٤٢١١) من طريق أبي سعيد : عبد الله بن سعيد الأشج ، حدثنا أبو معاوية ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، به مرفوعاً ، وقال البزار: (( لا نعلم أحداً رواه عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة إلا أبو معاوية ، ولا عن أبي معاوية مسنداً إلا أبو سعيد)). وأخرجه البزار أيضاً برقم (٢٧٥١) من طريق أبي أسامة : حماد بن أسامة . وأخرجه ابن عساكر أيضاً ٢٤/٦٣ من طريق أبي معاوية ، جميعاً: حدثنا هشام، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا تسبوا ورقة .... )) مرسلاً وهو أشبه أبو معاوية رواه موصولاً ومرسلاً . وأخرجه ابن عساكر ٢٤/٦٣ من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :.... ولم يذكر هشام: عن أبيه. وانظر ((تاريخ دمشق )) ومستدرك الحاكم لمعرفة أخبار ورقة بن نوفل . (١) في الكبير ٨٢/٢٤ برقم (٢١٧) من طريق أسامة بن حفص المدني ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن أسماء بنت أبي بكر : أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن ورقة .... وهذا إسناد جيد . ٤٨٣ ((أَبْصَرْتُهَا عَلَىْ نَهَرٍ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ ، فِي بَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ لاَ صَخَبَ فِيهِ وَلاَ نَصَبَ )). وَسُئِلَ عَنْ وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلٍ فَقَالَ: ((أَبْصَرْتُهُ فِي بُطْنَانِ الْجَنَّةِ عَلَيْهِ سُنْدُسٌ)). وَسُئِلَ عَنْ زَيْدِ بْنِ عِمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، فَقَالَ: ((يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ عِيسَىْ عَلَيْهِ السَّلاَمُ )) . رواه أبو يعلى(١)، وفيه مجالد، وهذا مما مدح من حديث مجالد ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٦١٤٨ - وَعَنْ جَابِرِ، قَالَ: سَأَلَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ (١) في مسنده برقم (٢٠٤٧) - ومن طريقه أخرجه الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٤٥٩)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٣/٦٣، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم ( ٩٢٣٣ ) - وابن عساکر في ( تاریخ دمشق )) ٢٢/٦٣ من طریق سریج بن يونس ، حدثنا إسماعيل بن مجالد . وأخرجه البزار بنحوه في (( كشف الأستار)) ٢٨١/٣ برقم (٢٧٥٢) من طريق يحيى بن سعيد الأموي . جميعاً : حدثنا مجالد ، عن الشعبي ، عن جابر .... وهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد بن سعيد . وقال البزار: ((لا نعلم رَواه بهذا الإسناد إلا يحيى وإسماعيل)). نقول : يشهد لفقرة أبي طالب حديث العباس عند البخاري في الأدب ( ٦٢٠٨) باب : كنية المشرك ، وعند مسلم في الإيمان (٢٠٩) باب شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأبي طالب . ويشهد لفقرة خديجة حديث عبد الله بن أبي أوفى عند البخاري في العمرة : ( ١٧٩٢ ) باب : متى يحل المعتمر - وطرقه - وعند مسلم في فضائل الصحابة ( ٢٤٣٣) باب: فضائل خديجة أم المؤمنين . وحديث عائشة عند البخاري (٣٨١٦)، وعند مسلم (٢٤٣٤) ، وحديث أبي هريرة عند البخاري (٣٨٢٠)، وعند مسلم (٢٤٣٢) . وأما ما يتعلق بزيد بن عمرو فيشهد له حديث سعيد بن زيد، وقد خرجناه في (( مسند الموصلي)» برقم ( ٩٧٣) . وبطنان الجنة : وسطها . ٤٨٤ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ كَانَ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ، وَيَقُولُ : دِينِي دِينُ إِبْرَاهِيمَ ، وَإِلَهِي إِلَهُ إِبْرَاهِيمَ، وَكَانَ يُصَلِّي وَيَسْجُدُ ؟ قَالَ: ((ذَاكَ أُمَّةٌ وَحْدَهُ ، يُحْشَرُ بَيْنِي وَبَيْنَ يَدَيْ عِيسَى أَبْنِ مَرْيَمَ )) . وَسُئِلَ عنْ وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلِ، وَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ كَانَ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ ، وَيَقُولُ : إِلَهِي إِلَهُ زَيْدٍ ، وَدِينِي دِينُ زَيْدِ ( مص: ٧٢١) وَكَانَ يَتَوَجَّهُ وَيَقُولُ : تَجَنَّبْتَ تَنُوراً مِنَ النَّارِ حَامِيًا رَشَدْتَ فَأَنْعَمْتَ أَبْنَ (١) عَمْرٍو فَإِنَّمَا وَتَرْكِكَ حَنَّانَ اُلْجِبَالِ كَمَا هِيَا بِدِينِكَ دِيناً لَيْسَ دِينٌ كِمِثْلِهِ(٢) قَالَ: ((رَأَيْتُ يَمْشِي فِي بُطْنَانِ (٣) الْجَنَّةِ، عَلَيْهِ حُلَّةٌ مِنْ سُنْدُسٍ)) . وَسُئِلَ عَنْ خَدِيجَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، فَقَالَ: (( رَأَيْتُهَا عَلَىْ نَهَرِ مِنْ أَنْهَارِ أَلْجَنَّةِ ، [فِي بَيْتٍ] (٤) مِنْ قَصَبٍ ، لَا تَعَبَ فِيهِ وَلاَ نَصَبَ )). رواه البزار(٥) ، ورجاله رجال الصحيح غير مجالد وقد وثق ، وهذا من جيد حديثه ، وضعفه الجمهور / . ٤١٦/٩ ٢٧٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ ١٦١٤٩ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ: خَرَجَ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلِ وَزَيْدُ بْنُ عَمْرٍو يَطْلُبَانِ الدِّينَ حَتَّى مَرَّا بِالشَّامِ ، فَأَمَّا وَرَقَةُ فَتَنَصَّرَ ، وَأَمَّا زَيْدٌ فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ الَّذِي . (( .. (١) فى ( ظ): ((فانعم يابن. (٢) عند ابن عساكر: ((دُعَاؤُكَ رَبَاً لَيْسَ رَبُّ كمثله)). (٣) بطنان الجنة : وسطها . (٤) مستدركة من (( كشف الأستار)). (٥) في ((كشف الأستار)) ٢٨١/٣ برقم (٢٧٥٢) وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم ( ٢٩٨٨) مقتصراً على ما يتعلق بالسيدة خديجة ، من طريق يحيى بن سعيد ، حدثنا مجالد بن سعيد ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله .... وهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد ، وانظر التعليق السابق، و((تاريخ بغداد)) ٦٣/ ٢١ . ٤٨٥ تَطْلُبُ أَمَامَكَ، فَأَنْطَلَقَ حَتَّى أَتَى الْمُوصِلَ، فَإِذَا هُوَ بِرَاهِبٍ ، فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ أَقْبَلَ صَاحِبُ الرَّاحِلةِ ؟ قَالَ : مِنْ بَيْتِ إِبْرَاهِيمَ . قَالَ : مَا تَطْلُبُ ؟ قَالَ : أَلَدِّينَ. فَعَرَضَ عَلَيْهِ النَّصْرَانِيَّةَ، فَأَبَبِى أَنْ يَقْبَلَ ، وَقَالَ : لاَ حَاجَةَ لِي فِيهَا . قَالَ : أَمَا إِنَّ الَّذِي تَطْلُبُ، سَيَظْهَرُ بِأَرْضِكَ، فَأَنْطَلَقَ وَهُوَ يَقُولُ : تَعَبُّداً وَرِقَّا لَيَّيْكَ حَقّاً حَقًّا وَهَلْ مُهَاجِرٌ كَمَنْ قَالْ(٢) الْبرَّ أَبْغِي لَاَ اَلْخَالْ(١) إِبْرَاهِيمْ وَهُوَ قَائِمُ عُذْتُ بِمَا عَاذَ بِهِ وَأَنْفِي لَكَ اللَّهُمَّ عَانٍ رَاغِمُ مَهْمَا تُجَشِّمْنِي(٣) فَإِنِّي جَاشِمُ ثُمَّ يَنْحَنِي (مص: ٧٢٢ ) فَيَسْجُدُ لِلْكَعْبَةِ. قَالَ: فَمَرَّ زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَهُمَا يَأْكُلَانِ مِنْ سُفْرَةٍ ، فَدَعَيَاهُ(٤) ، فَقَالَ: يَأَ بْنَ أَخِي، لاَ آكُلُ مَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ . قَالَ: فَمَا رُئِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ مَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ حَتَّى بُعِثَ . قَالَ: وَجَاءَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ : إِنَّ زَيْداً كَانَ كَمَا رَأَيْتَ، أَوْ كَمَا بَلَغَكَ، فَأَسْتَغْفِرْ لَهُ. قَالَ: ((نَعَمْ فَأَسْتَغْفِرُوا لَهُ ، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ)). (١) أي : لا الفخر . (٢) في (مص): (( كما قال)). (٣) أي : مهما تكلفني . (٤) في (ظ، د) زيادة: ((يأكل)). ٤٨٦ رواه الطبراني(١) ، والبزار باختصار عنه ، وفيه المسعودي وقد اختلط ، وبقية رجاله ثقات . ١٦١٥٠ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ هُوَ وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، فَمَرَّ بِهِمَا زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نُقَيْلٍ فَدَعَوَاهُ إِلَى سُفْرَةٍ لَهُمَا ، فَقَالَ : يَأْنَ أَخِي إِنِّي لاَ آَكُلُّ مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ . قَالَ: فَمَا رُئِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ يَأْكُلُ شَيْئاً مِمَّا ذُبحَ عَلَى النُّصُبِ . قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَبِي كَانَ كَمَا قَدْ رَأَيْتَ وَبَلَغَكَ، وَلَوْ أَدْرَكَكَ لآمَنَ بِكَ وَأَتَّبَعَكَ ، فَأَسْتَغْفِرْ لَهُ . (١) في الكبير ١/ ١٥١-١٥٢ برقم (٣٥٠) - ومن طريقه أخرجه الضياء في ((المختارة)) برقم (١١١١) والبزار في (( كشف الأستار)) ٢٨٣/٣ برقم (٢٧٥٤) وأبو نعيم في (( دلائل النبوة )) من طريق عبد الله بن رجاء ، وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٢٨٢/٣ برقم (٢٧٥٣)، و(٢٧٥٤) والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ١٢٤/٢، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٤٩٩/١٩-٥٠٠ وأبو نعيم في (( معرفة الصحابة )) برقم (٥٦٨) من طريق أبي داود الطيالسي ، وأخرجه ابن عساكر في تاريخه ٥٠٧/١٩ والذهبي في ((السير)) ١٢٩/١، والحاكم برقم ( ٥٨٥٥ )، من طريق يونس بن بكير ، جميعاً : حدثنا المسعودي ، عن نفيل بن هشام بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي - عدي قريش - عن أبيه ، عن جده : سعيد بن زيد .... وهذا إسناد فيه المسعودي وهو ضعيف . وباقي رجاله ثقات : نفيل بن هشام بن سعيد ترجمه البخاري في الكبير ٩/ ١٣٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٥٤٨ ، وهو عند الطيالسي في مسنده برقم (٢٣٤) - ومن طريقه أورده الحافظ في (( المطالب العالية)) برقم ٥٧١٤. وأبوه : هشام ترجمه البخاري في الكبير ١٩٦/٨، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٩/ ٦٢، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ٥٠٠ ، وانظر (( سير أعلام النبلاء )) ١/ ١٢٩ . وقال البزار - وروايته مختصرة -: ((لا نعلمه يروى عن سعيد بن زيد إلا بهذا الإسناد)). ٤٨٧ قَالَ: (( نَعَمْ ، فَأَسْتَغْفِرُ (١) لَهُ، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ)). رواه أحمد (٢) وفيه المسعودي وقد اختلط ، وبقية رجاله ثقات. ١٦١٥١ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَنَا، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّاب رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَن زَيْدِ بْنِ عَمٍو، فَقَالَ: ((يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ )) . رواه أبو يعلى(٣) وإسناده حسن. ١٦١٥٢ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْماً حَارّاً مِنْ أَيَّامٍ مَكَّةَ وَهُوَ مُرْدِفِي إِلَى نُصُبٍ مِنَ الْأَنْصَابِ ، وَقَدْ ذَبَحْنَا لَهُ شَاةً فَأَنْضَجْنَاهَا. ( مص : ٧٢٣) . قَالَ: فَلَقِيَهُ زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ فَحَيَّا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ بِتَحِيَّةِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَا زَيْدُ مَا لِي أَرَى قَوْمَكَ قَدْ شَنِفُوا(٤) لَكَ؟ )). (١) في (ظ، د): ((فاستغفروا)) وعند الحاكم: ((نعم)) فاستغفر له وقال (( إنه يبعث أمة وحده )) . (٢) في المسند ١٨٩/١-١٩٠ ومن طريقه أورده الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) ١٢٩/١ الطبعة الأولى من طريق يزيد بن هارون ، حدثنا المسعودي ، عن نفيل بن هشام بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، عن أبيه هشام ، عن جده : سعيد بن زيد .... وهذا إسناد ضعيف لضعف المسعودي . وانظر التعليق السابق لتمام التخريج . (٣) في مسنده برقم ( ٩٧٣) - ومن طريقه أخرجه الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٤٥٧)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (٣١٥٣)، والضياء في المختارة برقم (١١١٢) - والشاشي في المسند برقم (٢٢٧) من طريق الضحاك بن عثمان الحزامي ، وأخرجه ابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم ( ٧٧٥) من طريق ابن أبي أويس ، جميعاً : حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه : أن سعيد بن زيد .... وهذا إسناد حسن. بينا حاله عند الحديث (٢٣٥٢) في ((موارد الظمآن)). (٤) يقال: شَنِفَ الرجل، وشَنِفَ له ، إذا أبغضه وتنكر له . ٤٨٨ قَالَ: وَاللهِ / يَا مُحَمَّدُ ذَلِكَ لِغِيْرِ نَائِلَةٍ لِي مِنْهُمْ، وَلَكِنِّي خَرَجْتُ أَبْتَغِي هَذَا ٤١٧/٩ الدِّينَ حَتَّى أَقْدُمَ عَلَى أَحْبَارِ فَدَكُ وَجَدْتُهُمْ يَعْبُدُونَ اللهَ وَيُشْرِكُونَ بِهِ . قَالَ : قُلْتُ : مَا هَذَا الدِّينُ الَّذِي أَبْتَغِي . فَخَرَجْتُ حَتَّى أَقْدُمَ عَلَى أَخْبَارِ الشَّامِ ، فَوَجَدْتُهُمْ يَعْبُدُونَ اللهَ وَيُشْرِكُونَ بِهِ . قُلْتُ : مَا هَذَا الدِّينُ الَّذِي أَبْتَغِي . فَقَالَ(١) شَيْخٌ مِنْهُمْ: إِنَّكَ لَتَسْأَلُ عَنْ دِينٍ مَا نَعْلَمُ أَحَداً يَعْبُدُ اللهَ بِهِ إِلاَّ شَيْخٌ بِالْحِيرَةِ. قَالَ : فَخَرَجْتُ حَتَّى أَقْدُمَ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا رَآنِي قَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : مِنْ أَهْلِ بَيْتِ اللهِ (ظ: ٥٦٧) مِنْ أَهْلِ الشَّوْكِ والْفَرَظِ (٢). فَقَالَ : إِنَّ الدِّينَ الَّذِي تَطْلُبُ قَدْ ظَهَرَ بِبلاَدِكَ، قَدْ بُعِثَ نَبِيُّ قَدْ ظَهَرَ نَجْمُهُ وَجَمِيعُ مَنْ رَأَيْتَهِمْ فِي ضَلَاَلٍ ، فَلَمْ أُحِسِنَّ بِشَيْءٍ بَعْدُ يَا مُحَمَّدُ . قَالَ: وَقَرَّبَ إِلَيْهِ السُّفْرَةَ ، فَقَالَ: مَا هَذَا يَا مُحَمَّدُ ؟ فَقَالَ : شَاةٌ ذَبَحْنَاهَا لِنُصُبِ مِنَ الأَنْصَابِ . فَقَالَ: مَا كُنْتُ لَآَكُلَ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ . قَالَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ : فَأَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اَلْبَيْتَ فَطَافَ بِهِ وَأَنَا مَعَهُ ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ صَنَمَانٍ مِنْ نُحَاسِ: أَحَدُهُمَا يُقَالُ لَهُ: يَسَافُ، وَأَلَآخَرُ يُقَالُ لَهُ: نَائِلَةُ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ إِذَا طَافُوا تَمَسَّحُوا بِهِمَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (١) في (د): ((قال)). (٢) القرظ : شجر يدبغ به . وقيل : هو ورق السلم يدبغ به الأدم ، وهو أجود ما يدبغ به الأهب في أرض العرب . وقيل شجر عظام كالجوز ، وتسمى اليمن بلاد القرظ لأنها منابته . نقول : وهكذا جاءت عند كل من روى الحديث من طريق أبي يعلى ، وأما عند أبي يعلى فجاءت : أهل الشوك والغرب : وأهل الغرب : أهل الجهاد .... وانظر معانيها في النهاية . ٤٨٩ وَسَلَّمَ : ((لا تَمْسَحْهُمَا فَإِنَّهُمَا رِجْسٌ)). فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: لأَمُسَنَّهُمَا حَتَّى أَنْظُرَ مَا يَقُولُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [فَمَسَسْتُهُمَا] (١) فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِزَيْدٍ: ((إِنَّهُ يُبْعَثُ أُمَّةً وَحْدَهُ )). رواه أبو يعلى(٢)، والبزار، والطبراني إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ فِيهِ: فَأَخْبَرْتُهُ بِأَلَّذِي خَرَجْتُ لَهُ ، فَقَالَ(٣) : كُلُّ مَنْ رَأَيْتَ فِي ضَلَاَلٍ وَإِنَّكَ لَتَسْأَلُ عَنْ دِينِ اللهِ وَمَلاَئِكَتِهِ ، وَقَدْ خَرَجَ فِي أَرْضِكَ نَبِيٌّ ، أَوْ هُوَ خَارِجٌ ، فَأَرْجِعْ فَصَدِّقْهُ وآمِنْ بِهِ . وَقَالَ أَيْضاً: فَقَالَ زَيْدٌ: إِنِّي لاَ آكُلُ شَيْئاً ذُبِحَ لِغَيْرِ اللهِ. (مص : ٧٢٤) ورجال أبي يعلى ، والبزار ، وأحد أسانيد الطبراني ، رجال الصحيح ، غير محمد بن عمرو بن علقمة ، وهو حسن الحديث] . ١٦١٥٣ - وَعَنْ أَسْمَاءَ بْنِتِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَتْ: كَانَ زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَقِفُ عِنْدَ الْكَعْبَةِ، وَيُلْزِقُ ظَهْرَهُ إِلَى صَفْحَتِهَا وَيَقُولُ: يَا مَعْشِرَ قُرَيْشٍ، مَا عَلَى الأَرْضِ عَلَىْ دِيْنِ إِبْرَاهِيمَ غَيْرِي، وَكَانَ يَفْدِي الْمَوْءُودَةَ (١) ما بين حاصرتين مستدرك من (ظ ). (٢) في مسنده برقم (٧٢١٢) - ومن طريقه أخرجه الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٤٥٨)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٣٤٠٤)، والحافظ في (( المطالب العالية)) برقم (٤٤٦٠)، والذهبي في (سير أعلام النبلاء)) ٢٢٠/١ -٢٢٢ - والنسائي في الكبرى برقم ( ٨١٨٨)، والطبراني في الكبير ٨٦/٥ -٨٧ برقم (٤٦٦٣)، والحاكم في ((المستدرك)) برقم (٤٩٥٦)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٥٠٨/١٩_٥٠٩، والبزار في (( كشف الأستار)) ٢٨٣/٣ برقم (٢٧٥٥) من طريق محمد بن عمرو بن علقمة ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمان ، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن أسامة بن زيد ، عن أبيه زيد بن حارثة .... وهذا إسناد حسن، ولكن في الحديث (( شاة ذبحناها لنصب في الأنصاب)) وهذه منكرة، على الرغم مما قاله الحافظ في الفتح ١٤٣/٧ _١٤٥. وقال الذهبي في ((السير)): ((في إسناده محمد ، لا يحتج به ، وفي بعضه نكارة)). وكان قد وافق في المستدرك على أن الحديث صحيح على شرط مسلم . (٣) في ( ظ، د) : زيادة لي . ٤٩٠ أَنْ تُقْتَلَ، وَقَالَ [زَيْدُ بْنُ](١) عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ : عَزَلْتُ الْجِنَّ وَالْجِنَّانَ عَنِّي كَذَلِكَ يَفْعَلِ الْجَلِدُ الصَّبُورُ رواه الطبراني (٢) ، وإسناده حسن. ٢٧١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي قُسِّ بْنِ سَاعِدَةَ ١٦١٥٤ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ أَلْقَيْسِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «أَيُّكُمْ يَعْرِفُ الْقُسنَّ بْنَ سَاعِدَةَ أُلِإِيَادِيَّ؟ )). فَقَالُوا: كُلُنا يَا رَسُولَ اللهِ نَعْرِفُهُ. قَالَ: ((فَمَا فَعَلَ؟)) . قَالُوا: هَلَكَ. قَالَ: ((مَا أَنْسَاهُ بِعُكَاظٍ فِي الشَّهْرِ الْحَرَام، وَهُوَ عَلَى جَمَلِ أَحْمَرَ، وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ، وَهُوَ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَجْتَمِعُوا وَأَسْمَعُوا وَعُوا، مَنْ عَاشَ مَاتَ، وَمَنْ مَاتَ فَاتَ، وَكُلُّ مَا هُوَ / آتٍ آتٍ ، إِنَّ فِي السَّمَاءِ لَخَبَراً ، وَإِنَّ فِي الأرْضٍ لَعِبَراً : مِهَادٌ مَوْضُوعٌ ، وَسَقْفٌ مَرْفُوعٌ ، وَنُجُومٌ تَمُورُ، وَبِحَارٌ لاَ تَغُورُ . أَقْسَمَ قُسٌّ بِاللهِ(٣) قَسَماً حَقّاً لَئِنْ كانَ فِي الأَرْضِ رِضاً لَيَكُونَنَّ بَعْدَهُ سَخَطٌ (٤) . ( مص : ٧٢٥ ) . ٤١٨/٩ (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص، د)، ومن المعجم الكبير أيضاً . واستدرك من (ظ )، و((تاريخ دمشق)). (٢) في الكبير ٢٤/ ٨٢ برقم (٢١٦) وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم ( ٧٧٢ )، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٥١٤/١٩ من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن أسماء بنت أبي بكر .... وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٣٥٢) فى ((موارد الظمآن)). (٣) سقط لفظ الجلالة من ( د). (٤) في ( مص، ظ): ((سخطاً)). والصواب ما في ( د). ٤٩١ إِنَّ للهِ دِيناً هُوَ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ دِينِكُمْ الَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ . مَا لِي أَرَى النَّاسَ يَذْهَبُونَ فَلاَ يَرْجِعُونَ؟ أَرَضُوا بِأَلْمُقَام فَأَقَامُوا ، أَمْ تُرِكوا فَنَامُوا؟)) ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَفِيكُمْ مَنْ يَرْوِي شِعْرَهُ؟)). فَأَنْشَدَهُ بَعْضُهُمْ : مِنَ الْقُرُونِ لَنَا بَصَائِرْ فِي الذَّاهِبِينَ الأَوَّلِينَ لِلْمَوْتِ لَيْسَ لَهَا مَصَادِرْ لَمَّا رَأَيْتُ مَوَارِداً يَسْعَى الأَصَاغِرُ واْلأَكَابِرْ وَرَأَيْتُ قَوْمِي نَحْوَهَا وَلاَ مِنَ الْبَاقِينَ عَابِرْ لاَ يَرْجِعُ الْمَاضِي إِلَيْكَ لَةَ حيْثُ صَارَ الْقَوْمُ صَائِرْ أَيْقَنْتُ أَنِّي لاَ مَحَا رواه الطبراني(١) ، والبزار ، وفيه محمد بن الحجاج اللخمي ، وهو كذاب . (١) في الكبير ٨٨/١٢ برقم (١٢٥٦١) - ومن طريقه أخرجه ابن كثير في السيرة ١٤٢/١ - والبزار في (( كشف الأستار)) برقم (٢٧٥٩)، وابن عدي في الكامل ٢١٥٥/٦-٢١٥٦ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) ١٠٤/٢ - وابن الجوزي في ((الموضوعات)) ٢١٣/١، والسيوطي في ((اللآلىء المصنوعة)) ١٨٣/١ - كلاهما: ابن الجوزي والسيوطي من طريق البغوي - من طريق محمد بن الحجاج اللخمي عن مجالد ، عن الشعبي ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد فيه مجالد وهو ضعيف ، وفي محمد بن الحجاج اللخمي ، قال ابن معين: ((كذاب خبيث)). وقال أبو زرعة: ((أحاديثه موضوعة)). وقال الدارقطني: ((كان يكذب )) واتهمه ابن عدي بوضع الحديث . وهذا الحديث من جميع جهاته باطل ، وقال أبو الفتح الأزدي الحافظ : (( هو حديث موضوع لا أصل له )) . وقال البزار: ((لا نعلمه يروى من وجه من الوجوه إلا من هذا الوجه ، ومحمد بن الحجاج قد حدث بأحاديث لم يتابع عليها ، ولما لم نجد هذا عند غيره - لم نجد بداً من إخراجه . وعلق الحافظ ابن حجر هذا القول على حاشية ( م) ص (٩٥) بترقيمنا ثم قال: (( كأنه - يعني البزار - قد التزم بإخراج كل ما روي ولو كان موضوعاً ، محمد بن الحجاج كذبه ابن معين ، والدارقطني ، وغيرهما)). وانظر ((الموضوعات)) لابن الجوزي ٤١٣/١-٤١٤، واللآلىء المصنوعة ١٨٣/١_١٨٥، » ٤٩٢ ٢٧٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي النَّجَاشِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ١٦١٥٥ - عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ، فَأَسْتَغْفِرُوا لَهُ)) . رواه أحمد(١) ، والطبراني ، ورجال أحمد ثقات . ١٦١٥٦ - وَعنْ [عَبْدِ اللهِ بْنِ] جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [، عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرٍ](٢) - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: لَمَّا أَيْنَا النَّجَاشِيَّ، فَأَرَدْنَا الْخُرُوجَ مِنْ عِنْدِهِ حَمَّلَنَا، وَزَوَّدَنَا، وَأَعْطَانَا . ثُمَّ قَالَ : أَخْبِرُوا صَاحِبَكُمْ بِمَا صَنَعْتُ بِكُمْ، وَهَذِهِ رُسُلِي مَعَكُمْ، وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَنَّهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْ لَهُ : يَسْتَغْفِرُ لِي . قَالَ جَعْفَرٌ : فَخَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ حَتَّى أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ، فَتَلَقَّانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاعْتَقَنِي ، وَقَالَ : ((مَا أَذْرِي أَنَا بِفَتْحِ خَيْبَرَ أَفْرَعُ أَمْ بِقُدُومٍ جَعْفَرٍ )) ، ثُمَّ جَلَسَ . فَقَامَ رَسُولُ النَّجَاشِيِّ، فَقَالَ: هَذَا جَعْفَرٌ فِسَلْهُ عَمَّا صَنَعَ بِهِ صَاحِبُنَا . . وذكر أخبار أصبهان ٥٤/٢، ودلائل النبوة ١٠١/٢ - ١٠٤ والسيرة لابن كثير ١٤١/١ -١٤٣ لزاماً . (١) في المسند ٣٦٠/٤، ٣٦٣، وابن أبي شيبة ٣٦٣/٣، والطبراني في الكبير ٣٢٣/٢ برقم (٢٣٤٧، ٢٣٤٨)،، ابن قانع في ((معجم الصحابة)) ١٤٨/١ الترجمة (١٥٥) من طريق شريك ، وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٢٣٤٦) من طريق إسرائيل ، جميعاً : عن أبي إسحاق ، عن عامر الشعبي ، عن جرير .... وهذا إسناد صحيح، شريك بينا أنه حسن الحديث عند الرواية (١٧٠١) في (( موارد الظمآن )) ولكن تابعه إسرائيل وهو أكثر الناس معرفة بحديث جده . (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) . ٤٩٣ فَقَالَ جَعْفَرٌ: قَدْ فَعَلَ بِنَا وَحَمَّلَنَا، وَزَوَّدَنَا، وَشَهِدَ أَن لاَ إِلَه إِلَّ اللهُ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ ، وَقَالَ لَنَا : قُلْ لَهُ : يَسْتَغْفِرُ لِي. فَدَعَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ: ((اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِلْنَّجَاشِيِّ)». فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: آمِينَ. قَالَ : فَقُلتُ لِلرَّسُولِ: أَنْطَلِقْ، فَأَبْلِغْ صَاحِبَكَ مَا رَأَيْتَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه البزار(١) ، وفيه أسد بن عمرو ، ومجالد بن سعيد ، وثقهما غير واحد ، وضعفهما جماعة ، وبقية رجاله ثقات . ١٦١٥٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ آلْآيَةُ: ﴿ وَإِذَا سَمِعُواْ مَاً أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الذَّمْعِ﴾ [المائدة: ٨٣] قَالَ: نَزَلَتْ فِي النَّجَاشِيِّ وَأَصْحَابِهِ . رواه البزار(٢)، ورجاله رجال الصحيح، غير محمد بن عثمان بن بحر(٣)، وهو ثقة . - (١) في ((كشف الأستار)) ٢٨٥/٣ برقم (٢٧٥٦)، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٢٨١/٤، والطبراني في الكبير ١١٠/٢ برقم (١٤٧٨) وفي الأحاديث الطوال برقم (١٤)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) برقم (١٤٤٦)، وابن كثير في ((البداية)) ٧١/٣-٧٢ من طريق أسد بن عمرو، حدثنا مجالد ابن سعيد ، عن عامر الشعبي ، عن عبد الله بن جعفر، عن أبيه جعفر .... وهذا إسناد فيه ضعيفان : أسد بن عمرو ، ومجالد بن سعيد . وانظر ما تقدم برقم ( ١٥٤٧٥، ١٥٤٧٦)، وكشف الأستار ٢٨٥/٣، و((البداية)) ٧١/٣، ونصب الراية ٤/ ٢٥٤، ٢٥٥ . (٢) في (( كشف الأستار)) ٢٨٦/٣ برقم (٢٧٥٨) من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي ، أو عمر بن علي ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير .... وهذا إسناد ضعيف للشك . ولأن عمر بن علي هو ابن عطاء بن مقدم ضعيف ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (١٩١٧) في ((موارد الظمآن)). (٣) في (ظ، د) زيادة: ((العقيلي)). ٤٩٤ ١٦١٥٨ - وَعَنْ أَنَسِ بْن مَالِكِ، قَالَ: لَمَّا مَاتَ النَّجَاشِيُّ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ)) . ٤١٩/٩ فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: يَأْمُرُنَا أَنْ نَسْتَغْفِرَ لَهُ وَقَدْ مَاتَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ ، فَتَزَلَتْ: ﴿وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَبِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَآ أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَآ أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ ... ) الآية. رواه الطبراني(١) في الأوسط بإسنادين: أحدهما قال فيه : صلوا عليه. وقد تقدمت في الجنائز ، في الصلاة على الغائب ، ورجالها ثقات ، وفي هذه من لم أعرفه . وقد تقدمت أحاديث في الجنائز والله تعالى أعلم بالصواب(٢). ( مص: ٧٢٧ ) . (١) في الأوسط برقم (٢٦٨٨) من طريق مؤمل بن إسماعيل ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن أنس .... وهذا إسناد ضعيف، مؤمل بن إسماعيل سيّىء الحفظ ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه فيه أيضاً برقم ( ٥١٤٣ ) من طريق محمد بن علي بن شعيب ، حدثنا يزيد بن مهران الخباز ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن حميد، عن أنس .... وهذا إسناد قابل للتحسين ، ويتقوى بسابقه فيرقى إلى درجة الحسن إن شاء الله تعالى . (٢) سقط من (ظ، د) قوله: ((والله تعالى أعلم بالصواب)). ٤٩٥ آخر الجزء التاسع ويتلوه إن شاء الله في أول الجزء العاشر وهو آخر كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد : بَابُ مَا جَاءَ فِي عَمْرِو بْنِ جَابٍِ الْجِنِّي وَالْحَمْدُ للهِ وَحْدَهُ وَصَلَّى اللهُ عَلَىُ سَيِّدِنَا وَحَبِنَا أَعْظَمِ الْخَلْقِ مُحَمَّدٍ . كتب برسم خزانة مولانا الجناب العالي المولوي الإمامي العالمي العاملي الزيني مهنى العلائي زينه الله بالتقوى ونفعه بالعلم بمحمد وآله . نقل من خط مصنفه الشيخ العالم نور الدين علي الهيثمي نفع الله به . وافق الفراغ من نسخ هذا الجزء يوم السبت الرابع من شهر جمادى الآخرة من شهور سنة اثنتين وثمان مئة على يد الفقير إلى الله تعالى أحمد بن محمد بن منصور الفوي . والحمد لله وحده وصلى الله على أشرف الخلق سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وعلى أزواج سيدنا محمد وسلم ورضي الله عن أصحاب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أجمعين وحسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير / . ٤٢٠/٩ ٤٩٦ بِسِْلهِالرَّمِ الرَّّمِ اُلْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ حَمْداً طَيِّباً كَثِيراً ٢٧٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي عَمْرِو بْنِ جَابِرٍ اُلْجِنِّيِّ ١٦١٥٩ - عَنْ صَفْوَانَ بْنِ الْمُعَطِّلِ، قَالَ: خَرَجْنَا حُجَّاجاً، فَلَمَّا كُنَّا بالْعَرْجِ(١) إِذَا نَحْنُ بِحَيَّةٍ تَضْطَرِبُ، فَلَمْ تَلْبَثْ أَنْ مَاتَتْ . فَأَخْرَجَ رَجُلٌ لَهَا خِرْقَةً مِنْ عَيْبَتِهِ(٢) فَلَفَّهَا فِيهَا وَدَفَنَهَا وَخَدَّ(٣) لَهَا فِي الأَرْضِ ، فَلَمَّا أَيْنَا مَكَّةَ فَإِنَّا لَبَأَلْمَسْجِدِ (٤) إِذْ وَقَفَ عَلَيْنَا شَخْصٌ فَقَالَ : أَيُّكُمْ عَمْرُو بْنُ جَابِرٍ ؟ فَقُلْنَا : مَا نَعْرِفُهُ . فَقَالَ(٥) لَنَا: أَيُّكُمْ صَاحِبُ الْجِنَانِ؟ قُلْنَا: هَذَا . قَالَ(٦): جَزَاكَ اللهُ خَيْراً، أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَانَ مِنْ آخِرِ اٌلْتِّسْعَةِ مَوْتاً، الَّذِينَ أَتَوْا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ. (١) العرج : عقبة بين مكة والمدينة ، وهي واد من أودية الحجاز يسيل من مجموعة جبال عند شرف الأثاية حيث يقطعه طريق الحاج القديم من رأسه . وفيه مسجد لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويقع هذا الوادي جنوب المدينة على مسافة (١١٣) كيلاً . انظر المعالم الأثيرة ص (١٨٨)، و((معجم ما استعجم)) للبكري ١٩٤/٣. (٢) عيبته : ما يجعل فيها الثياب ، حقيبة السفر في أيامنا هذه . (٣) خدَّ: شَقَّ. واللحد : الشق الذي يوضع فيه الميت. (٤) تحرفت في (مص) إلى: ((فأتا لنا المسجد )). (٥) في الإصابة: ((إنه الجان الذي دفنتم، فجزاكم الله خيراً، أما إنه كان ... )) وهذا النص أوضح مما عندنا . (٦) في ( مص): ((قالوا)). والتصويب من (ظ، د) والمسند. ٤٩٧ رواه عبد الله بن أحمد (١) ، والطبراني ، وفيه عمر بن نبهان العبدي ، وهو متروك . ٢٧٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ ١٦١٦٠ - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ(٢): الأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ مُخَضْرَمٌ وَأَسْمُهُ: صَخْرُ بْنُ قَيْسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُصَيْنِ بْنِ [عُبَادَةَ بْنِ نَزَّالِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ اٌلْحَارِثِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ](٣) مَنَاةِ بْنِ تَمِيمٍ بْنِ مُرَّةَ . ١٦١٦١ - عَنِ الأَحْتَفِ بْنِ قَيْسِ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا أَطُوفُ بِالْبَيْتِ إِذْ الَقِيَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ ، فَقَالَ : أَلاَ أُبَشِّرُكَ ؟ (١) في زوائده على المسند ٣١٢/٥ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٧٤/٢٤ - والطبراني في الكبير ٦٣/٨ برقم (٧٣٤٥)، وابن الأثير في (( أسد الغابة)) ٢٠٥/٤، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (١٤٠٧)، والروياني في المسند ، برقم ( ١٤٦٧ ) من طريق أبي حفص عمرو بن علي بن بحر . وأخرجه الحاكم في (( المستدرك)) برقم (٦٢٠٧) من طريق أبي هريرة : محمد بن فراس الصيرفي . جميعاً : حدثنا أبو قتيبة : سلم بن قتيبة ، حدثنا عمر بن نبهان الغبري ، حدثنا سلام أبو عيسى ، حدثنا صفوان بن المعطل ... وهذا إسناد فيه عمر بن نبهان الغُبَريّ ضعفوه ، وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٩٠/٢: ((كان ممن يروي المناكير عن المشاهير ، فلما كثر ذلك منه استحق الترك )) . وأبو عيسى سلام ما وجدت من ترجمه ، فالله أعلم . وقال الحافظ في ترجمة عمرو بن جابر الجني ، في الإصابة: (( وروى عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ، والباوردي ، والحاكم ، والطبراني ، وابن مردويه في التفسير من طريق سلم بن قتيبة .... )) كذا قال! وذكر هذا الحديث . (٢) في الكبير ٣٢/٨ الترجمة (٧١٨) قبيل الحديث (٧٢٨٥) وانظر طبقات خليفة ص (١٩٥)، وابن سعد ٦٦/١/٧، والسير ٨٦/٤ - ٩٧ وفيه كثير من مصادر ترجمة هذا النبيل . (٣) ما بين حاصرتين زيادة من ( ظ ) ، ومن الكبير . ٤٩٨ قَالَ : قُلْتُ : بَلَى . قَالَ: أَمَا تَذْكُرُ إِذْ](١) بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قَوْمِكَ بَنِي سَعْدٍ أَدْعُوهُمْ إِلَى الإِسْلاَم ؟ [قَالَ: فَقُلْتَ أَنْتَ](٢): وَاللهِ مَا قَالَ إِلَّ خَيْراً، أَوْ لاَ أَسْمَعَ إِلَّ حَسَناً ، فَإِنِّي رَجَعْتُ وَأَخْبَرْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَكَ، فَقَالَ: ((أَللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِلأَحْنَفِ » . قَالَ : فَمَا أَنَا لِشَيْءٍ أَرْجَى مِنِّي لَهَا . رواه أحمد(٣) والطبراني ( مص: ١ ) ورجال أحمد رجال الصحيح ، غير علي بن زيد ، وهو حسن الحديث . ٢٧٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ وَغَيْرِهِمْ ذَكَرَ لَهُمْ أَسْمَاءَهُمْ أَوْ وَفَيَاتِهِمْ أَوْ أَنْسَابَهُمْ ١٦١٦٢ - عَنْ جُنَادَةَ بْنِ سَلْمٍ، قَالَ: جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ بْنِ جُنَادَةَ بْنِ جُنْدُبِ بْنِ (١) ما بين حاصرتين زيادة من المسند . (٢) ما بين حاصرتين زيادة من المسند (وما بين الأقواس جميعها ساقط من ( مص ، د)، واستدركناه من ( ظ ) ، والكبير . (٣) في المسند ٣٧٢/٥ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٣٠٨/٢٤ - وابن سعد ٦٦/١/٧، وابن عساكر أيضاً ٣٠٧/٢٤، ٣٠٨ من طريق سليمان بن حرب . وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٢/٨ برقم (٧٢٨٥)، والبخاري فيما طبع خطأ باسم الصغير ١٥٧/١، وفي الكبير ٢/ ٥٠، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ١/ ٢٣٠ ، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (١٢٢٥)، وابن عساكر في تاريخه ٣٠٨/٢٤، ٣٠٩ من طريق الحجاج بن منهال . جميعاً : حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن الحسن ، عن الأحنف بن قيس ... وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد . وانظر: (( سير أعلام النبلاء)) ٨٨/٤، و((الإصابة)) ١٨٨/١. ٤٩٩ حِجْرِ بْنِ رَبَابِ بْنِ حَبِيبٍ بْنِ سَوَاةَ بْنِ عَامِرٍ . وَكُنْيَةُ جَابِرٍ أَبُو عَبْدِ اللهِ ، وأَمُ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ / خَلْدَةُ بِنْتُ أَبِي وَقَّاصٍ : أُخْتُ ٢/١٠ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ . رواه الطبراني (١) وجنادة وثقه ابن حبان ، وضعفه جماعة ، وبقية رجاله ثقات . ١٦١٦٣ - وَعَنِ الزُّهْرِيِّ: أَنَّ حُذَيْفَةَ كَانَ أَحَدَ بَنِي عَبْسٍ وَكَانَ عِدَادُهُ فِي الأَنْصَارِ . رواه الطبراني(٢) مرسلاً، ورجاله رجال الصحيح . ١٦١٦٤ - وَقَالَ الطَّبَرَانِيُّ (٣): حُوَيْطِبُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قَيْسِ بْنِ عَبْدٍ وُدِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْلِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكِ . ١٦١٦٥ - وَقَالَ الطََّرَانِيُّ (٤): الْحَكَمُ بْنُ عَمْرِو الْغِفَارِيِّ، كَانَ يَنْزِلُ الْبَصْرَةَ وَهُوَ أَلْحَكَمُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُجَدِّعِ بْنِ حَذْيَمٍ بْنِ حُلْوَانَ بْنِ اَلْحَارِثِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ مُلَيْلٍ بْنِ ضَمْرَةَ بْنِ بَكْرِ بْنِ مَنَاةَ بْنِ كِنَانَ . ١٦١٦٦ - وَقَالَ الطَّبَرَانِيُّ(٥): الْحَارِثُ بْنُ هِشَام بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَخْزُومٍ يُكْنَى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ، وَأُّهُ أَسْمَاءُ بِنْتَُ [مَخْرَمَةَ بْنِ جَنْدَلِ بْنِ] (٦) (١) في الكبير ١٩٤/٢ برقم (١٧٨٨) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١١/ ٢٠٥ - من طريق سَلْم بن جنادة قال: سمعت أبي يقول: جابر بن سمرة ... وسلم بن جنادة ضعيف . (٢) في الكبير ١٦٢/٣ برقم (٣٠٠) من طريق زكريا بن عدي ، حدثنا عبد الله بن المبارك ، عن يونس ، عن الزهري ... موقوفاً على الزهري وإسناده إليه صحيح . (٣) في الكبير ٣/ ١٨٥ الترجمة (٢٤٣). (٤) في الكبير ٢٠٨/٣ الترجمة ( ٢٤٧). (٥) في الكبير ٢٥٨/٣ الترجمة ( ٢٧٧). (٦) ما بين حاصرتين مستدرك من الكبير . ٥٠٠