النص المفهرس

صفحات 441-460

رواه الطبراني(١) ، وملقام بن التَّلِبِ روى عنه اثنان ، وبقية رجاله وثقوا .
٢٢٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي حَرْمَلَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦٠٧٩ - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ: أَنَّ رَجُلاً يُقَالُ لَهُ: حَرْمَةُ، أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، الإِيمَانُ هَهُنَا، وَأَشَارَ إِلَىْ لِسَانِهِ ، وَالنَّفَاقُ
هَهُنَا ، وَأَشَارَ إِلَى قَلْبِهِ ، وَلاَ أَذْكُرُ اللهَ إِلاَّ قَلِيلاً .
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((اللَّهُمَّ أَجْعَلْ لَهُ لِسَاناً ذَاكِراً، وَقَلْباً
شَاكِراً، وَأَرْزُقْهُ حَتَّى يُحِبَّ مَنْ يُحِبُّنِي، وَصَيِّرْ أَمْرَهُ إِلَى خَيرٍ)). ( مص :
٦٩٧ ) .
رواه الطبراني (٢) ، وفيه راو لم يسم ، وبقية رجاله ثقات.
(١) في الكبير ٢/ ٦٣ برقم (١٢٩٨)، والبخاري في الكبير ١٥٨/٢ من طريق موسى بن
إسماعيل ، حدثنا غالب بن حَجْرة قال : حدثني مِلْقَام بن التلب : أن التلب حدثه أنه أتى
النبي صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد فيه مِلْقام ترجمه البخاري في الكبير ٧٢/٨ ،
وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤٣١/٨ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، فهو على
شرط ابن حبان ، ولم يورده في الثقات . وباقي رجاله ثقات .
غالب بن حَجْرَةَ ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ١٠٠ وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل))
٧/ ٤٩ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٠٩/٧ .
(٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير .
وأخرجه القضاعي في (( مسند الشهاب )) برقم (٩٣٤ ) من طريق هشام بن عمار ، حدثنا
صدقة بن خالد ، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال : سمعت شیخاً ببیروت یُكنى أبا
عمر ، أظنه حدثني عن أم الدرداء .... وهذا إسناد ضعيف فيه أبو عمر ، وهو شيخ
مجهول .
وقد أورد ابن عساكر هذا الحديث في (( تاريخ دمشق)) ٦٧ /٩٦-٩٧ وصحابي الحديث فيه
((أبو الدرداء)). ومن طريقه أورده ابن كثير في التفسير ١٤٣/٤.
وأخرجه الطبراني في الكبير ٤/ ٥ برقم ( ٣٤٧٥) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن
يزيد بن جابر ، عن أبي ذبحة ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عمر قال : كنت عند النبي
صلى الله عليه وسلم إذ جاءه حرملة بن زيد .... وهذا إسناد فيه أبو ذبحة روى عن عطاء بن »
٤٤١

٢٢١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي سَعْدِ بْنِ عُبَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦٠٨٠ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَىُ، قَالَ: كَانَ سَعْدُ بْنُ عُبَيْدٍ يُسَمَّى
عَلى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَارِىءَ(١) .
رواه الطبراني(٢) مرسلاً ، ورجاله رجال الصحيح .
قلت : ويأتي حديث في فضله ، في فضل الأنصار فيمن جمع القرآن .
٢٢٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي عَامِرِ بْنِ لَقِيطٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦٠٨١ - عَنْ عَامِرِ بْنِ لَقِيطِ الْعَامِرِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ أَبَشِّرُهُ بِإِسْلاَمِ قَوْمِي وَطَاعَتِهِمْ وَافِداً إِلَيْهِ، فَلَمَّا أَخْبَرْتُهُ أَلْخَبَرَ، قَالَ: ((أَنْتَ
اُلْوَافِدُ الْمَيْمُونُ، بَارَكَ اللهُ فِيكَ )) .
قَالَ: وَمَسَحَ نَاصِيَّتِي، ثُمَّ صَافَحَنِي وَصَبَّحَهُ قَومِي فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( أَبَّى اللهُ لِبِنِي عَامِرٍ إِلَّ خَيْراً، أَمَا وَاللهِ لَوَلاَ أَنَّ جَدَّ قُرَيْشٍ نَازِعٌ(٣) لَهَا
لَكَانَتِ الْخِلَفَةُ لِبَنِي عَامِرٍ بْنِ صَعْصَعَةَ ، وَلَكِنَّ جَدَّ قُرَيْشٍ زَاحِمٌ لَهَا » .
« أبي رباح ، وروى عنه عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وما رأيت فيه جرحاً
ولا تعديلاً ، فالله تعالى أعلم .
وقال ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٤٧٥/١: ((روى عبد الله بن عمر قال: كنت جالساً عند
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه حرملة .... )) وذكر هذا الحديث .
وقال الحافظ في ((الإصابة)) ترجمة في حرملة بن زيد -: ((روى الطبراني من حديث ابن
عمر .... )) وذكر هذا الحديث. ثم قال: ((وإسناده لا بأس به)). وانظر أيضاً (( أسد
الغابة)) ٤٧٥/١. وكنز العمال برقم (١٠٤٤٥)، والحديث الآتي برقم ( ١٦١٩٨).
(١) ساقطة من ( د) .
(٢) في الكبير ٥٤/٦ برقم (٥٤٩١) من طريق عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا حسين بن علي ،
عن زائدة ، عن سفيان ، عن قيس بن مسلم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : ....
وهذا إسناد ضعيف لإرساله ، عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك ذلك .
(٣) في (ظ): (( يزاحم)).
٤٤٢

فَلَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَيْتَ، قَالَ: ((هَلْ أَطْعَمْتُمْ ضَيْفَكُمْ
شَيئاً ؟ )).
٤٠٢/٩
قَالَتْ عَائِشَةُ/: وَضَعْنا بَيْنَ يَدَيْهِ شَيْئاً مِنْ تَمْرٍ وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَنَا غَيْرُهُ .
قَالَ : وَرَاحَتِ الْغَنَمُ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَاةٍ فَذُبِحَتْ ،
فَكَرِهْتُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَا لَكِ ذَبَحْنَاهَا لِأَنَّفُسِنَا، إِنَّ غَنَمَنَا
إِذَا زَادَتْ عَلَى الْمِئَةِ شَاةٍ ذَبَحْنَاهَا لِأَنْفُسِنَا )).
رواه الطبراني(١) وفيه يعلى بن الأشدق ، وهو كذاب. ( مص : ٦٩٨ )
٢٢٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي عَدِيِّ بْنِ حَاتَمِ الطَّائِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦٠٨٢ - عَنْ أَبِي عُبَيْدِ : أَلْقَاسِمِ بْنِ سَلَم ، قَالَ : حَاتَمُ طَيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ
سَعْدِ بْنِ الْحَشْرَجِ بْنِ أمْرِىءٍ أَلْقَيْسِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ أَخْزَمَ .
رواه الطبراني (٢).
(٢)
(١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير. ولكن أخرجه ابن الأثير في (( أسد الغابة))
١٣٨/٣-١٣٩ من طريق الطبراني، حدثنا أحمد بن عمرو القَطْرَانيّ ، حدثنا هاشم بن القاسم
الحراني ، حدثنا يعلى بن الأشدق ، حدثني عامر بن لقيط .... وهذا إسناد فيه يعلى بن
الأشدق ، وهو متروك .
وقال ابن حجر في ترجمة لقيط بن صبرة في الإصابة: (( أورد له الطبراني من طريق يعلى بن
الأشدق، حدثني عامر بن لقيط .... )) وذكر هذا الحديث ثم قال: (( وأخرجه أبو موسى
مختصراً وقال : الصواب ما رواه غيره عن يعلى ، عن عاصم بن لقيط بن صبرة ، عن أبيه .
قلت - القائل ابن حجر - : يعلى متروك ، وحديث لقيط بن صبرة يشبه هذا وللكنه معروف
من رواية غير يعلى ، عن عاصم بن لقيط ، والله أعلم )) .
نقول : حديث لقيط بن صبرة صحيح ، وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم
(١٠٥٤)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (١٥٩) فعد إليه إذا رغبت .
(٢) في الكبير ١٧/ ٦٨ برقم (١٣٦) من طريق علي بن عبد العزيز ، عن أبي عبيد القاسم بن
سلام قال :.... موقوفاً عليه وإسناده إليه صحيح. وانظر ((تاريخ ابن عساكر)) ٤٠/ ٧٣ .
٤٤٣

١٦٠٨٣ - وَعَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: قَدَمَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمِ الطَّائِيِّ الْكُوفَةَ، فَأَيْتُهُ
فِي أُنَاسِ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، فَقُلْنَا لَهُ: حَدَثْنَا بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
قَالَ: بُعِثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنُّبُوَّةِ، وَلاَ أَعْلَمُ أَحَداً مِنَ الْعَرَبِ
كَانَ أَشَدَّ لَهُ بُغْضاً ، وَلاَ أَشَدَّ كَرَاهِيَّةً لَهُ مِنِّي حَتَّى خَرَجْتُ ، فَلَحِقْتُ بِالرُّومِ ،
فَتَنَصَّرْتُ فِيهِمْ ، فَلَمَّا بَلَغَنِي مَا يَدْعُو إِلَيْهِ مِنَ الأَخْلاَقِ الْحَسَنَةِ، وَمَا قَدِ أَجْتَمَعَ إِلَيْهِ
مِنَ النَّاسِ، أَرْتَحَلْتُ حَتَّى أَتَيْتُهُ، فَوَقَفْتُ عِنْدَهُ، وَعِنْدَهُ صُهَيبٌ وَبِلَاَلٌ وَسَلْمَانُ .
فَقَالَ: «يَا عَدِيُّ بْنَ حَاتِمٍ أَسْلِمْ تَسْلَمْ » .
فَقُلْتُ : أَخْ أَخْ، فَأَنَخْتُ ، فَجَلَسْتُ وَأَلْزَقْتُ رُكْبَتِي بِرُكْبَتِهِ ، فَقُلْتُ :
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الإِسْلاَمُ ؟
قَالَ: ((تُؤْمِنُ بِاللهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ، وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ،
وَحُلْوِهِ وَمُرِّهِ .
يَا عَدِيُّ بْنَ حَاتِمِ ، لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَأْتِيَ الظَّعِينَةُ مِنَ الْحِيرَةِ - وَلَمْ يَكُنْ
يَوْمَئِذٍ كُوفٌ - حَتَّى تَطُوفَ بِهَذِهِ الْكَعْبَةِ بِغَيْرِ خَفِيرٍ .
يَا عَدِيُّ بْنَ حَاتَم ، لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَحْمِلَ جِرَابَ الْمَالِ فَتَطُوفَ بِهِ ، فَلاَ
تَجِدُ أَحَداً يَقْبَلُهُ، فَتَضْرِبَ بِهِ الأَرْضَ ، فَتَقُولُ: لَيْتَكَ لَمْ تَكُنْ ، لَيْتَكَ كُنْتَ تُرَاباً)).
قلت : في الصحيح (١) طرف منه يسير.
رواه الطبراني(٢)، وفيه عبد الأعلى بن أبي المساور ، وهو متروك .
( مص : ٦٩٩ ) .
(١) عند البخاري في الزكاة ( ١٤١٣) وأطرافه، وعند مسلم في الزكاة (١٠١٦ ) باب :
الحث على الصدقة .
(٢) في الكبير ٦٩/١٧ برقم (١٣٨)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٧٦/٤٠ من طريق »
٤٤٤

١٦٠٨٤ - وَعَنْ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْحَمَّالِ، قَالَ: عَدِيُّ بْنُ حَاتَمِ الطَّائِيِّ
يُكْنَى: أَبَا طَرِيفٍ ، تُؤُفِّيَ بِالْكُوفَةِ زَمَنَ الْمُخْتَارِ ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِينَ .
رواه الطبراني(١) .
٢٢٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي مَالِكِ بْنِ عَبْدِ الله الْخَشْعَمِي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦٠٨٥ - عَنْ حَسَّانَ، مَوْلَى مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْخَتْعَمِيِّ، وَكَانَ مَالِكٌ مِنْ
أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : رَأَيْتُ مَالِكَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَتَوَضَّأُ ،
وَكَانَ فِي سَاقِهِ عِرْقٌ مَكْتُوبٌ (( للهِ )) فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ فَقَالَ : أَيَّ شَيءٍ تَنْظُرُ؟ أَمَا
إِنَّهُ لَمْ يَكْتُبُهُ كَاتِبٌ .
رواه الطبراني(٢)، وحسان، وأبو سلمة الراوي عنه(٣) / لم أعرفهما، وبقية ٤٠٣/٩
رجاله ثقات .
عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، حدثنا صالح بن مالك الخُوَارِزْمِيّ ، حدثنا
جـ
عبد الأعلى بن أبي المساور ، حدثني عامر الشعبي قال : قدم عدي بن حاتم الكوفة ....
وهذا إسناد فيه عبد الأعلى بن أبي المساور متروك ، بل كذبه ابن معين وباقي رجاله ثقات .
عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ثقة وانظر ((لسان الميزان)) ٣٣٨/٣-٣٤١.
وصالح بن مالك الخُوَارزمي بينا حاله عند الحديث المتقدم برقم ( ٣٨١٧) . وانظر التعليق
السابق، و((تاريخ دمشق)) ٤٠ /٦٦_٩٩.
(١) في الكبير ٧٠/١٧ برقم (١٤٠) من طريق موسى بن هارون بن عبد الله الحمال قال :
سمعت أبي: هارون يقول .... موقوفاً عليه، وإسناده إليه صحيح .
(٢) في الكبير ٢٩٦/١٩ برقم (٦٥٩)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٤٧٦/٥٦، ٤٧٧
من طرق : حدثنا ضمرة بن ربيعة ، حدثنا رجاء بن أبي سلمة مِهران ، عن حسان مولى
مالك بن عبد الله .... وهذا إسناد فيه حسان وقد ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح
والتعديل)) ٢٣٥/٣ فقال: ((حسان بن أبي الحلاحل ، روى عن مالك بن عبد الله
الخثعمي ، روى عنه رجاء بن أبي سلمة )) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، فهو على شرط ابن
حبان .
(٣) الراوي عنه ليس أبا سلمة ، وإنما هو : رجاء بن أبي سلمة . وانظر التعليق السابق .
٤٤٥

٢٢٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي قَيْسِ بْنِ عَاصِمِ الْمِنْقَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦٠٨٦ - عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ عَاصِمِ الْمِنْقَرِيِّ، قَالَ :
قَدِمتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا رَآنِي سَمِعتُهُ يَقُولُ: ((هَذَا سَيِّدُ
أَهْلِ الْوَبَرِ )) .
رواه الطبراني(١) ، والبزار، وفي إسناد الطبراني زياد بن أبي زياد
الجصاص ، وثقه ابن حبان وقال : يخطىء ، وضعفه الجمهور ، وإسناد البزار
فيه القاسم بن مطيب وهو متروك .
١٦٠٨٧ - وَعَنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(١) في الكبير ٣٣٩/١٨ برقم (٨٧٠) وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٣٤٨/٢ الترجمة
(٨٨٥)، وعمر بن شبة في ((أخبار المدينة)) ٢٨٦/١ برقم (٩٠٦)، والحاكم في
(( المستدرك )) برقم (٦٥٦٦) من طريق محمد بن يزيد الواسطي .
وأخرجه أبو يعلى في ((المفاريد)) برقم (١٠٨) - ومن طريقه أورده البوصيري في ((إتحاف
الخيرة)) (٢٤٧٩، ٤٠٤٩)، وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٩٩٤) - من طريق
هشيم .
جميعاً : حدثنا زياد بن أبي زياد الجصاص ، عن الحسن قال : حدثني قيس بن عاصم
المنقري .... وهذا إسناد ضعيف لضعف زياد بن أبي زياد الجصاص .
وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٢٧٧/٣ برقم (٢٧٤٤)، والبخاري في ((الأدب
المفرد)) برقم ( ٩٥٣) من طريق الصعق بن حزن ، حدثنا القاسم بن مطيب ، عن يونس بن
عبيد - وليس في إسناد البخاري - عن الحسن - عن قيس بن عاصم .... وهذا إسناد فيه
القاسم بن مطيب، قال ابن حبان في ((المجروحين)) ٢١٣/٢: (( يخطىء عمّن يروي على
قلة روايته ، فاستحق الترك لمَّا كثر ذلك منه )) .
وإسناد البزار من المزيد في متصل الأسانيد .
وأخرجه الحارث بن أبي أسامة - ذكره الهيثمي في (( بغية الباحث )) برقم ( ٤٧١ ) حدثنا
داود بن المحبر ، حدثنا أبو الأشهب : جعفر بن حيان ، عن الحسن .... وداود بن المحبّر
متروك الحديث . وقد تقدم مطولاً برقم ( ٧١٩٨ ) فانظره .
٤٤٦

[فَاسْتَخْلاَهُ فَأَسْلَمَ](١) فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَاءِ وَسِدْرٍ
( مص : ٧٠٠) فَأَغْتَسَلَ، فَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ، فَدَخَلَ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَقَامَ
بَيْنَهُمَا، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَقَدْ سَأَلَنِي قَيْسُ بْنُ
عَاصِمٍ عَنْ ثَلاَثِ كَلِمَاتٍ ، مَا سَأَلَنِي عَنْهُنَّ غَيرُ أَبِي بَكْرٍ .... )) قلت: أَغْتِسَالُهُ.
رواه أبو داود(٢) وغيره .
رواه الطبراني(٣) ، وفيه يحيى الحماني ، وهو ضعيف .
٢٢٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي عِيَاضٍ بْنِ غَنْمِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦٠٨٨ - عَنِ أَلْوَاقِدِيٍّ(٤) قَالَ: عِيَاضُ بْنُ غَنْمِ(٥) بْنِ زُهَيرِ بْنِ أَبِي شَدَّادِ بْنِ
رَبِيعَةَ بْنِ هِلَاَلِ بْنِ ضَبَّةَ بْنِ الْحَارِثِ .
أَسْلَمَ عِيَاضٌ قَدِيماً قَبْلَ الْحُدَيْبِيَّةِ، وَشَهِدَ الْحُدَيْبِيَّةَ، وَكَانَ بِالشَّامِ مَعَ
أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ فَلَمَّا حَضَرَتْ أَبَا عُبَيْدَةَ الْوَفَاةُ وَلَّىْ أَبُو عُبَيْدَةَ عِيَاضَ بْنَ غَنْمِ
عَمَلَهُ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ ، فَأَقَرَّهُ عُمرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَلَيْهِ حَتَّى مَاتَ .
(١) ما بين حاصرتين زيادة من المعجم الكبير للطبراني.
(٢) في الطهارة (٣٥٥) باب: في الرجل يسلم فيؤمر بالغسل ، والترمذي في الجمعة
(٦٠٥) باب: ما ذكر في الاغتسال عندما يسلم الرجل ، والطبراني في الكبير ٣٣٨/١٨ برقم
(٨٦٦) وهو حديث صحيح .
وقد استوفينا تخريجه في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٣٤).
(٣) في الكبير ٣٣٨/١٨ برقم (٨٦٧) من طريق يحيى الحماني ، حدثنا قيس بن الربيع ، عن
الأغر بن الصباح ، عن خليفة بن حصن ، عن قيس بن عاصم .... وهذا إسناد فيه قيس بن
الربيع وهو ضعيف ، وباقي رجاله ثقات .
ويحيى الحماني بينا حاله عند الحديث (٤٧٦٥) في ((مسند الموصلي)).
(٤) في طبقات ابن سعد ١٢١/٢/٧. وانظر أيضاً ((أسد الغابة)) ٣٢٧/٤ -٣٢٩ و((تاريخ
دمشق)) ٤٧ /٢٧٠.
(٥) تحرفت في (مص، د، ظ) ((غنم)) إلى ((تميم)).
٤٤٧

وَكَانَ عِيَاضٌ رَجُلاً صَالِحاً سَمْحاً ، مَاتَ يَوْمَ مَاتَ وَمَا لَهُ مَالٌ ، وَلاَ عَلَيهِ دَيْنٌ
لِأَحَدٍ ، تُؤُفِّيَ بِالشَّامِ سَنَةَ عِشْرِينَ ، وَهُوَ أَبْنُ سِتِّينَ .
رواه الطبراني(١)، وإسناده إلى الواقدي حسن .
١٦٠٨٩ - وَعَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: تُؤُفِّيَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَأَسْتَخْلَفَ أَبْنَ
عَمِّهِ عِيَاضَ بْنَ غَنْمِ اُلْفِهْرِيَّ .
رواه الطبراني (٢) مرسلاً، ورجاله رجال الصحيح. ( مص : ٧٠١).
٢٢٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦٠٩٠ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: وَضَعَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي فَقَالَ: ((يَعِيشُ هَذَا الْغُلاَمُ قَرْناً)) فَعَاشَ مِثَّةً
سَنَةٍ ، وَكَانَ فِي وَجْهِهِ تُؤْلُولٌ .
فَقَالَ: ((لاَ يَمُوتُ حَتَّى يَذْهَبَ الُّؤْلُولُ مِنْ وَجْهِهِ)). فَلَمْ يَمُتْ حَتَّى ذَهَبَ
التُّؤْلُولُ مِنْ وَجْهِهِ .
رواه الطبراني (٣)، والبزار باختصار الثؤلول، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
(١) في الكبير ٣٦٦/١٧ برقم (١٠٠٥) من طريق محمد بن سعد ، عن الواقدي ....
موقوفاً عليه ، ومن طريق الواقدي أخرجه الحاكم برقم ( ٥٢٦٧ ) ، وهو متروك الحديث .
وانظر ((تاريخ دمشق)) ٤٧ /٢٧٠ .
(٢) في الكبير ١٧/ ٣٦٧ برقم (١٠٠٦) من طريق عبد الرزاق ، عن الزهري ، موقوفاً عليه ،
وإسناده إليه صحيح .
وقال ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٧٠/٤٧: ((ومن حديث عبد الرزاق ، عن معمر ، عن
الزهري .... )) به .
وأخرجه ابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم ( ٨٧٤ ) من طريق ابن وهب ، حدثني
جعفر بن عمر ، عن يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب الزهري قال :.... وجعفر بن عمر
ما عرفته ، فالله أعلم .
(٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير .
٤٤٨

صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَتُدْرِكَنَّ قَرْناً))، ورجال أحد / إسنادي البزار رجال ٤٠٤/٩
الصحيح غير الحسن بن أيوب الحضرمي وهو ثقة .
١٦٠٩١ - وَعَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: أَرَانِي عَبْدُ اللهِ بْنُ بُسْرٍ
شَامَةً فِي قَرْنِهِ وَقَالَ: وَضَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ عَلَيْهَا ، وَقَالَ :
((لَيْدْرِ كَنَّ قَرْناً)) وَكَانَ عَبْدُ اللهِ يُرَجِّلُ رَأْسَهُ .
رواه الطبراني(١) وأحمد بنحوه ، ورجال أحمد رجال الصحيح غير الحسن بن
أيوب وهو ثقة ، ورجال الطبراني ثقات .
« وأخرجه الطبراني في (( مسند الشاميين)) برقم (٨٣٦) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في
((تاريخ دمشق)) ١٥٧/٢٧، والضياء المقدسي في (( الأحاديث المختارة)) - والحارث في
مسنده - ذكره الهيثمي في ((بغية الباحث)) برقم (١٠٣٢)، والبخاري في الكبير ٣٢٣/١ ،
وفي الأوسط ١٨٦/١ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٥٥/٢٧،
والحاكم في (( المستدرك )) برقم ( ٨٥٢٥ ) من طريق داود بن رشيد ، حدثنا أبو حيوة :
شريح بن يزيد ، عن إبراهيم بن محمد بن زياد الألهاني ، عن أبيه ، عن عبد الله بن بسر ....
وهذا إسناد حسن .
وإبراهيم بن محمد بن زياد الألهاني بينا حاله عند الحديث المتقدم برقم ( ٩١٤٧ ) وانظر
الحديث التالي .
(١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وأخرجه أحمد في المسند ١٨٩/٤ - ومن طريقه
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ بغداد)) ١٥٥/٢٧ - وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني))
برقم ( ١٣٤٣)، والطبراني في الكبير - ذكره الضياء في المختارة - وابن حبان في الثقات
١٢٦/٤، والبزار في (( كشف الأستار)) ٢٨٠/٣ برقم (٢٧٤٧) من طريق الحسن بن أيوب
الحضرمي ، سمعت عبد الله بن بسر .... وهذا إسناد صحيح ، الحسن بن أيوب الحضرمي
ترجمه البخاري في الكبير ٢٨٧/٢ وقال: ((وأثنى عليه يحيى بن صالح خيراً)).
وقال الآجري: ((سألت أبا داود عن الحسن بن أيوب الحمصي فقال: ثقة .... )).
سؤالات الآجري أبا داود برقم (١٦٩٤ ) .
وقال الأثرم: (( سمعت أبا عبد الله سأل عن الحسن بن أيوب الشامي فقال : ما أرى به
بأساً )).
وقال أبو حاتم وقد سأله ابنه عنه: (( يكتب حديثه)). وانظر ((الجرح والتعديل )) ١/٣-٢
و((سير أعلام النبلاء)) ٤٣١/٣، والحديث السابق. ويرجل رأسه: يسرح شعره.
٤٤٩

١٦٠٩٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ، قَالَ: لَمَّا بَعَثَنْنِي أُمِّي بِقِطْفٍ (١) فَتَنَاوَلْتُ مِنْهُ
قَبْلَ أَنْ أُبُلِّغَهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا جِئْتُ بِهِ مَسَحَ رَأْسِي وَقَالَ: ((أَيَا
غُدَرُ )).
رواه الطبراني(٢) ، وفيه عبد الله بن بسر الحبراني ، وثقه ابن حبان ، وضعفه
الجمهور ، وبقية رجاله ثقات .
٢٢٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦٠٩٣ - عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، قَالَ: ذَهَبَتْ بِي أُمِّي إِلَى رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَسَحَ رَأْسِي وَدَعَا لِي بِالرِّزْقِ. (مص : ٧٠٢) .
رواه أبو يعلى(٣).
(١) الْقِطْفُ : العنقود .
(٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير .
وأخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٤٠١) من طريق العباس بن أحمد بن
حسان الحمصي ، حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير ، حدثنا أبي ، عن محمد بن عمر
المخرمي ، حدثنا عبد الله بن بسر الحراني قال: سمعت عبد الله بن بسر المازني .... وهذا
إسناد فيه العباس بن أحمد بن حسان الحمصي ، روى عن جماعة منهم : عمرو بن عثمان بن
سعيد بن كثير ، والصلت بن مسعود الجحدري ، وعبد الوهاب بن الضحاك . وقد روى عنه
جماعة منهم : ابن السني ، وأبو الشيخ الأصبهاني ، والحسن بن علي الجبلي ، وما رأيت فيه
جرحاً ولا تعديلاً . وفيه عبد الله بن بسر الحبراني وهو ضعيف .
ملحوظة : تصحف ( عبد الله بن بسر الحبراني ) إلى ( عبد الله بن بشر) .
تنبيه: على هامش مصورة (م) الصفحة (٨٢) بترقيمنا ما نصه: ((قلت - القائل: ابن
حجر - : أخرجه من وجه آخر ليس هو فيه ، ولذلك أورده من ذلك الوجه الضياء في
المختارة)) .
(٣) في مسنده برقم (١٤٥٦) - ومن طريقه أخرجه الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم
(١٤٤٨)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٩٢٢١)، وابن حجر في (( المطالب
العالية)) برقم (٤٤٩٤)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٢١٣/٤ - والفسوي في (( المعرفة
والتاريخ)) ٢٢٥/٢، والبخاري في ((الأدب المفرد)) برقم (٦٣٢) من طريق محمد بن ﴾
٤٥٠

١٦٠٩٤ - وَفِي رِوَايَةٍ(١) عنْدَهُ أَيْضاً: ذَهَبَتْ بِي أُمِّي أَوْ أَبِي، وَرَواهما
الطبراني بأسانيد ، ورجال أبي يعلى وبعض أسانيد الطبراني ، رجال الصحيح .
١٦٠٩٥ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، قَالَ: كُنْتُ فِي بَطْنِ أَلْمَرْأَةِ يَوْمَ بَدْرٍ .
رواه الطبراني(٢) وإسناده جيد .
« عبد الله بن نمير ، حدثنا يحيى بن يمان ، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، قال: سمعت
عمرو بن حريث يقول : ذهبت بي أمي - وعند البخاري : ذهب بي أبي ، وعند الفسوي :
ذهبت وأخي - إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد ضعيف يحيى بن يمان
كثير الخطأ فهو يخطىء ويشتبه عليه .
قال أحمد: (( يحيى بن يمان يضطرب في بعض حديثه)) وقال: (( ليس حجة في الحديث)).
وقال ابن معين: ((ليس بثبت في الحديث .... كان يتوهم الحديث)).
وقال ابن القطان: ((مضطرب الحديث)).
وقال أبو حاتم: (( مضطرب الحديث ، في حديثه بعض الضعف ، ومحله الصدق )) . وباقي
رجاله ثقات .
ملحوظة: لقد تحرف (( يحيى بن يمان)) عند البخاري إلى ((أبي اليمان)). وانظر الرواية
التالية .
(١) أخرجها أبو يعلى في مسنده برقم (١٤٦٩) - ومن طريقه أخرجها الهيثمي في ((المقصد
العلي)) برقم (١٤٤٩)، وابن حجر في (( المطالب العالية )) برقم (٤٤٩٥) - من طريق
محمد بن يزيد الواسطي ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن مولى عمرو بن حريث ، عن
عمرو بن حريث .... وانظر الأحاديث (١٤٥٧، ١٤٦١، ١٤٦٣، ١٤٦٨) في ((مسند
الموصلي )) .
(٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير .
ولكن أخرجه ابن أبي شيبة - ذكره الذهبي في ( سير أعلام النبلاء)) ٤١٨/٣ - من طريق
وكيع ، حدثنا شريك ، عن أبي إسحاق قال : سمعت عمرو بن حريث .... وهذا إسناد
حسن ، شريك فصلنا القول فيه عند الحديث (١٧٠١) في ((موارد الظمآن)).
وأما سماعه من أبي إسحاق فقديم ، قال صالح بن أحمد ، عن أبيه : سمع شريك من
أبي إسحاق قديماً ، وشريك في أبي إسحاق أثبت من زهير ، وإسرائيل ، وزكريا . انظر
((تهذيب التهذيب )) لابن حجر ٣٣٤/٤.
٤٥١

١٦٠٩٦ - وَعَنْ أَبِي نُعَيْم، قَالَ: مَات عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ فِي سَنَةِ خَمْسٍ
١
وَثَمَانِينَ(١).
قَالَ أَبُو مُوسَى: تُؤُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِعَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ أَثْنَا
عَشْرَةَ سَنَةً .
قَالَ : وَيُكنىُ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ أَبَا سَعِيدٍ .
رواه الطبراني(٢)، ورجاله إلى أبي نعيم ثقات.
٢٢٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَةَ الْجُهَنِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦٠٩٧ - عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَةَ الْجُهَنِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: لَقِيتُ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالشَّيَّالَّةِ(٣) فَأَسْلَمْتُ فَمَسَحَ رَأْسِي .
قَالَ: فَأَتَتْ عَلَى عَمْرِو مِئَةُ سَنَةٍ وَمَا شَابَ مَوْضِعُ يَدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مِنْ رَأْسِهِ .
(١) أخرجه البخاري في الأوسط - المطبوع خطأ باسم: الصغير - ١٨٩/١، وفي الكبير
٣٣٧/٦ - ومن طريقه أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٦٢/١٢ وفي ((موضح أوهام
الجمع والتفريق)) ٣٣٣/١ - قال: قال لي أحمد : حدثنا أبو نعيم .... موقوفاً عليه،
وإسناده إليه صحيح .
(٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير.
ولكن قال ابن سعد في الطبقات ١٤/٦: ((قال محمد بن عمر : قبض النبي صلى الله عليه
وسلم وعمرو ابن اثنتي عشرة سنة )).
(٣) السَّيَالة - على وزن سحابة - موضع بين المدينة ومكة، يبعد سبعة وأربعين كيلاً عن المدينة
في جنوبها الغربي . وكانت السَّيالة إحدى محطات رسول الله صلى الله عليه وسلم . وكانت
أول مرحلة لأهل المدينة إذا أرادوا مكة، وتعرف اليوم ((بار مرزوق)) أو (( بئار الصفا)).
انظر (( المعالم الأثيرة)) للشيخ محمد شراب .
٤٥٢

رواه الطبراني(١) ، ورجاله إلى أبي نعيم ثقات(٢).
٢٣٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ الْخُزَاعِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦٠٩٨ - عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سَرِيَّةً فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ تَبْعَثُنَا وَلاَ لَنَا زَادٌ، وَلاَ لَنَا طَعامٌ، وَلاَ عِلْمَ لَنَا
بِالطَّرِيقِ. ( مص : ٧٠٣).
فَقَالَ : ((إِنَّكُمْ سَتَمُؤُونَ بِرَجُلٍ صَبِيحِ ألْوَجْهِ ، يُطْعِمُكُمْ مِنَ الطَّعَامِ ، وَيَسْقِيكُمْ
مِنَ الشَّرَابِ ، وَيَدُلُّكُمْ عَلَى الطَّرِيقِ ، وَهَوَ / مِنْ أَهلِ الْجَنَّةِ )) .
٤٠٥/٩
فَلَمَّا نَلَ الْقَوْمُ عَلَيَّ ، جَعَلَ يُشِيرُ بَعْضُهُمْ إِلَىْ بَعْضٍ ، وَيَنْظُرُونَ إِلَيَّ.
[فَقُلْتُ: يُشِيرُ بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَتَنْظُرُونَ إِلَيَّ]؟(٣).
قَالُوا: أَبْشِرْ بِيُشْرَى مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ، فَإِنَّا نَعْرِفُ فِيكَ نَعْتَ رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخْبَرُونِي بِمَا قَالَ لَهُمْ، فَأَطْعَمْتُهُمْ وَسَقَيْتُهُمْ ، وَزَوَّدْتُهُمْ
وَخَرَجْتُ مَعَهُمْ ، حَتَّى دَلَلْتُهُمْ عَلَى الطَّرِيقِ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي وَأَوْصَيْتُهُمْ
(١) في الكبير ١٧/ ٤٠ برقم (٨٤)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٢٠٣/٤ من طريق
يعقوب بن محمد الزهري ، حدثنا وهب بن عطاء بن يزيد ، حدثنا الوضاح بن سلمة ، عن
أبيه ، عن عمرو بن ثعلبة .... وهذا إسناد فيه يعقوب بن محمد الزهري وهو ضعيف ، ومن
فوقه إلى الصحابي مجاهيل ، والله أعلم .
وقال ابن حجر في ترجمة عمرو بن ثعلبة الجهني ثم الزهري : « روى البغوي ، وابن السكن ،
وابن منده من طريق الوضاح بن سلمة الجهني ، عن أبيه ، عن عمرو .... وذكر هذا
الحديث ، ثم قال :
وقال ابن منده: لا يعرف إلا من هذا الوجه)).
قلت - القائل : ابن حجر: وفي إسناده من لا يعرف)).
(٢) وقوله: ((ورجاله إلى أبي نعيم ثقات)) ليس بصحيح لأنه ليس في الإسناد من يحمل هذه
الكنية. وجاء في (د) مكان هذه العبارة قوله: ((وفيه من لم أعرفهم)).
(٣) ما بين حاصرتين مستدرك من الرواية السابقة برقم ( ٧٠).
٤٥٣

◌ِلِي، ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: مَا أَلَّذِي تَدْعُو
◌ِليْهِ ؟
فَقَالَ: ((أَدْعُو إِلَى شَهَادَةٍ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ ، وَإِقَام الصَّلاَةِ ،
وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ ».
فَقُلْتُ : إِذَا أَجَبْنَاكَ إِلَى هَذَا، فَنَحْنُ آمِنُونَ عَلَى أَهْلِنَا وَدِمَائِنَا وَأَمْوَالِنَا ؟
قَالَ: ((نَعَمْ))، فَأَسْلَمْتُ ثُمَّ رَجَعْتُ [إِلَى أَهْلِي] (١) فَأَعْلَمْتُهُمْ بِإِسْلاَمِي،
فَأَسْلَمَ عَلَى يَدَيَّ بَشَرٌ كَثِيرٌ مِنْهُمْ .
ثُمَّ هَاجَرْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ ذَاتَ يَوْم ،
فَقَالَ لِي: (( يَا عَمْرُو، هَلْ لَكَ أَنْ أُرِيَكَ آيَةَ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ الطَّعَامَ، وَتَشْرَبُ
الشَّرَابَ ، وَتَمْشِي فِي الأَسْوَاقِ ؟ )) .
قُلْتُ: بَلَى بِأَبِي أَنْتَ. قَالَ: ((هَذَا وَقَوْمُهُ)) . وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ
أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - .
وَقَالَ لِي: ((يَا عَمْرُو، هَلْ لَكَ (٢) أَنْ أُرِيَكَ آيَةَ النَّارِ تَأْكُلُ الطَّعَامَ، وَتَشْرَبُ
الشَّرَابَ ، وَتَمْشِي فِي الأَسْوَاقِ ؟ » . قُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ.
قَالَ: ((هَذَا وَقَوْمُهُ آيَةُ النَّارِ )) وَأَشَارَ إِلَى رَجُلٍ، فَلَمَّا وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ، ذَكَرْتُ
قَوْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَفَرَرْتُ مِنْ آيَّةِ النَّارِ إِلَىَ آيَةِ الْجَنَّةِ.
وَتَرَىْ بَنِي أُمَيَّةَ قَاتِلِيَّ بَعْدَ هَذَا؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . ( مص : ٧٠٤)
قَالَ: وَاللهِ إِنْ كُنْتُ فِي حَجَرٍ فِي جَوْفِ حَجَرٍ ، لاَسْتَخْرَجَنِي بَنُو أُمَيَّةَ حَتَّى
يَقْتُلُونِي، حَدَّثَنِي بِهِ حَبيِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَأْسِي أَوَّلُ رَأْسٍ
يُخْتَزُّفِي الإِسْلاَمِ، وَيُنْقَلُ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدِ .
(١) ما بين حاصرتين ساقط من (مص ) مستدرك من (ظ، د).
(٢) ساقطة من ( ظ ).
٤٥٤

رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه عبد الله بن عبد الملك المسعودي ، وهو
ضعيف .
١٦٠٩٩ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ الْخُزَاعِيِّ: أَنَّهُ سَقَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ مَتِّعْهُ بِشَبَابِهِ)) فَمَرَّتْ بِهِ ثَمَانُونَ لَمْ تُرَلَهُ شَعْرَةٌ بَيْضَاءُ .
رواه الطبراني(٢)، وفيه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة(٣) وهو متروك .
٢٣١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي فَيْرُوزَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦١٠٠ - عَنْ فَيْرُوزَ: أَنَّهُمْ أَسْلَمُوا، وَكَانَ فِيمَنْ أَسْلَمَ، فَبَعَثُوا وَفْدَهُمْ إِلَى
رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَيْعَتِهِمْ وَإِسْلاَمِهِمْ، فَقَبِلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، نَحْنُ مَنْ قَدْ عَرَفْتَ ، وَجِثْنَا مِنْ
حَيْثُ قَدْ عَلِمْتَ ، وَأَسْلَمْنَا ، فَمَنْ وَلِيُنَا ؟
قَالَ: ((أَللهُ، وَرَسُولُهُ)) قَالُوا: حَسْبُنَا رَضِينَا.
رواه أحمد(٤) وأبو يعلى والطبراني ، ورجال أحمد رجال الصحيح / ، ٤٠٦/٩
(١) في الأوسط برقم ( ٤٠٩٣) وإسناده تالف فيه ضعيفان ومجهولان ، وقد تقدم برقم
(٧٠)، وبرقم (١٤٦٩٤) مختصراً جداً .
(٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وأخرجه ابن أبي شيبة - أورده ابن حجر في
((المطالب العالية)) برقم (٤٤٩٢)، وابن عبد البر في ((أسد الغابة)) ٢١٧/٤ من طريق
يحيى بن حمزة ، عن إسحاق بن أبي فروة ، عن يوسف بن سليمان ، عن جدته ناشرة ، عن
عمرو بن الحمق .... وإسحاق هو : ابن عبد الله بن أبي فروة ، وهو متروك .
ويوسف بن سليمان وجدته ناشرة مجهولان .
(٣) في (ظ): ((عبد الملك)) مكان ((أبي فروة)).
(٤) في المسند ٢٣٢/٤، والنسائي في الكبرى برقم (٥٢٤٥ ) وأبو داود في الأشربة
(٣٧١٠) باب : صفة النبيذ، من طريق ضمرة بن ربيعة ،
وأخرجه أبو يعلى في مسنده برقم (٦٨٢٥) - ومن طريقه أخرجه الهيثمي في (( المقصد
العلي)) برقم (١٤٩٢)، والبوصيري في إتحافه برقم (٩٢٢٥)، وابن الأثير في («أسد »
٤٥٥

غير عبد الله بن فيروز وهو ثقة .
٢٣٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةً(١) الْمُزَنِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦١٠١ - عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَسَحَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَىْ رَأْسِي(٢).
١٦١٠٢ - وَفِي رِوَايَةٍ (٣): سَمِعْتُ أَبِي وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فَمَسَحَ رَأْسَهُ وَأَسْتَغْفَرَ لَهُ. ( مص : ٧٠٥).
١٦١٠٣ - وَفِي رِوَايَةٍ، قُلْنَا: أَصَحِبَهُ ؟ قَالَ: لاَ(٤) وَلَكِنَّهُ قَدْ كَانَ عَلَى عَهْدِهِ
قَدْ حَلَبَ وَصَرَّ .
« الغابة)) ٣٧١/٤ - والدارمي في مسنده برقم (٢١٥٤) بتحقيقنا ، والطبراني في الكبير
٣٣١/١٨ برقم (٨٥١)، والنسائي في الكبرى برقم (٥٢٤٤)، وابن قانع في (( معجم
الصحابة)) الترجمة (٨٦٧) من طريق الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي عمرو السَّيباني ، عن
عبد الله بن فيروز الديلمي ، عن أبيه فيروز .... وهذا إسناد صحيح .
وأخرجه أحمد ٢٣٢/٤، والطبراني في الكبير برقم (٨٤٦) ، وابن قانع في معجم الصحابة
الترجمة (٨٦٧)، وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم (٢٦٧٩) من طريق
إسماعيل بن عياش ، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني ، به .
وأخرجه أحمد ٢٣٢/٤ من طريق الأوزاعي ، عن عبد الله بن فيروز ، عن أبيه .... وهذا
إسناد منقطع بين الأوزاعي ، وعبد الله بن فيروز الديلمي ، والواسطة بينهما : يحيى بن
أبي عمرو السيباني .
(١) في (د): ((فروة)) وهو تحريف .
(٢) أخرجه أحمد ٤٣٦/٣ و٣٤/٥، وابن سعد في الطبقات ٢١/١/٧ من طريق وكيع ، عن
شعبة ، عن معاوية بن قرة ، عن أبيه .... وهذا إسناد صحيح.
(٣) أخرجها أحمد ١٩/٤ وابن الجعد في مسنده برقم (١٠٨٦ ) من طريق حسين بن محمد ،
وأخرجها ابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم (١٠٩٨ )، والطبراني في الكبير
٢٧/١٩ برقم (٥٧) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، حدثنا شبابة بن سوار ،
جميعاً : حدثنا شعبة ، عن معاوية بن قرة : أبي إياس ، قال: سمعت أبي .... وهذا إسناد
صحيح .
(٤) ساقطة من (ظ) وقد أخرج هذه الرواية أحمد ١٩/٤.
٤٥٦

رواه كله أحمد (١) بأسانيد والبزار بنحوه وأحد أسانيد أحمد ، والبزار ،
ورجاله رجال الصحيح ، غير معاوية بن قرة وهو ثقة . ( ظ : ٥٦٤ ).
٢٣٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي زِيَادَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦١٠٤ - عَنْ زِيَادَةَ، عَنْ جَدِّهِ مَسْعُودٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سَمَّاهُ مُطَاعاً، وَقَالَ لَهُ: ((يَا مُطَاعُ أَنْتَ مُطَاعٌ فِي قَوْمِكَ)) وَحَمَلَهُ عَلَى فَرَسِ أَبْلَقَ
وَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ، وَقَالَ لَهُ: ((يَا مُطَاعُ أَمْضٍ إِلَى أَصْحَابِكَ، فَمَنْ دَخَلَ تَحْتَ رَايَتِي
هَذِهِ ، فَقَدْ أَمِنَ مِنَ الْعَذَابِ)).
رواه الطبراني(٢) في الصغير ، والأوسط ، وفي إسناده من لم أعرفهم .
٢٣٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي أَبِي السَّوَارِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦١٠٥ - عَنْ أَبِي السِّوَارِ، عَنْ خَالِهِ ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ ، وَأُنَاسٌ يَتْبَعُونَهُ قَالَ : فَأَتَّبَعْتُهُ مَعَهُمْ .
(١) في المسند ١٩/٤ من طريق حجاج ، حدثني شعبة ، عن أبي إياس : معاوية بن قرة
قال : جاء أبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام فمسح رأسه واستغفر له .... وهذا
إسناد ضعيف لإرساله .
غير أن الحديث صحيح فقد أخرجه أبو داود والطيالسي في مسنده برقم ( ١٠٧٧ ) من طريق
شعبة ، عن معاوية بن قرة عن أبيه .... وهذا إسناد صحيح .
ومن طريق الطيالسي أخرجه أحمد ١٩/٤، والطبراني في الكبير ٢٨/١٩ برقم (٥٨)،
والبزار في ((كشف الأستار)) ٣/ ٢٨٠ برقم (٢٧٤٩).
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم ( ١٠٩٩).
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٦٤ برقم (١٥٧٨٠) من طريق شبابة بن سوار ،
وأخرجه ابن سعد في الطبقات ١/٧/ ٢٠-٢١ من طريق يحيى بن عباد ،
جميعاً ، حدثنا شعبة ، أخبرني معاوية بن قرة ، بالإسناد السابق .
(٢) في الصغير ٢٤٢/١، وفي الأوسط برقم (٤٧٧٨) وإسناده تالف ، وقد تقدم برقم
(١٢٩١٥ ) .
٤٥٧

قَالَ: فَفَجَأَنِي أَلْقَوْمُ يَسْعَوْنَ. قَالَ: وَأَتَّقَى أَلْقَوِيُّ(١).
قَالَ : فَأَتَى عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَرَبَّنِي ضَرْبَةٌ إِمَّا بِعَسِيبٍ أَوْ
قَضِيبٍ أَوْ سِواكِ أَوْ شَيءٍ كَانَ مَعَهُ ، قَالَ : فَوَاَللهِ مَا أَوْجَعَتْنِي قَالَ : فَبِتُّ بِلَيْلَةٍ أَوْ
قَالَ: قُلْتُ: مَا ضَرَبَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّ لِشَيءٍ عَلِمَهُ اللهُ فِيَّ .
قَالَ: وَحَدَّثَتْنِي نَفْسِي: أَنْ آتِيَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَصْبَحْتُ .
( مص : ٧٠٦ )
قَالَ: ونَزَلَ جِبْرِيلُ، عَلَيْهِ السَّلاَمُ ، قَالَ: إِنَّكَ رَاعٍ فَلا تَكْسِرْ قَرْنَ رَعِيَِّكَ .
فَلَمَّا صَلَّيْنَا الْغَدَاةَ، أَوْ قَالَ: أَصْبَحْنَا، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(( اللَّهُمَّ إِنَّ نَاساً يَتْبَعُونِي ، وَإِنِّي لاَ يُعْجِبُنِي أَنْ يَتْبُعُونِي، اَللَّهُمَّ فَمَنْ ضَرَبْتُ أَوْ
سَبَيْتُ، فَأَجْعَلْهَا لَهُ كَفَّارَةً وَأَجْراً، أَوْ قَالَ: مَغْفِرَةٌ وَرَحْمَةً)) ، أَوْكَمَا قَالَ .
رواه أحمد(٢) ورجاله رجال الصحيح .
٢٣٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦١٠٦ - عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٤٠٧/٩ وَغَزَوْتُ فِي / خِلاَفَةٍ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ بِضْعاً وَأَرْبَعِينَ، أَوْ بِضْعاً وَثَلاَئِينَ مِنْ بَيْنِ
غَزْوَةٍ وَسَرِيَّةٍ .
(١) في (ظ): ((وابقى القوى)). وعند أحمد كذلك، وعند الطحاوي في ((مشكل الآثار)):
((فاتقى القوم بي)) وكذلك هي عند ابن سعد ولكن تصحف عنده و((اتقى)) إلى ((وأبقى)).
(٢) في المسند ٢٩٤/٥، وابن سعد ٥٩/١/٧، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) برقم
(٢٠٧٦)، وابن الأثير في ((أسد الغابة» ٣٦٢/٦ من طريق معتمر بن سليمان، عن أبيه،
حدثنا السميط ، عن أبي السَّوَّار: يحدثه أبو السوار ، عن خاله .... وهذا إسناد صحيح
على شرط مسلم . والسميط هو : ابن عمير ، ويقال : ابن سمير السدوسي .
وأبو السوار هو : العدوي البصري قيل اسمه : حسان بن حريث ، وقيل : حريث بن حسان
وقيل : ٠٠٠.
٤٥٨

١٦١٠٧ - وَفِي رِوَايَةٍ(١) ثَلاَئاً وَثَلاَثِيْنَ أَوْ ثَلاَثًاً وَأَرْبَعِينَ مِنْ غَزْوَةٍ إِلَى
سَرِيَّةٍ(٢).
رواه أحمد(٣) والطبراني ورجالهما رجال الصحيح.
٢٣٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦١٠٨ - عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبيدٍ: أَنَّهُ عَقَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَقَلَ
مَجَّةٌ مَجَّهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ(٤) دلْوٍ كَانَ فِي دَارِهِمْ .
(١) أخرجها أحمد في المسند ٣١٤/٤_٣١٥، ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ
دمشق)) ٢٤/ ٤٢٨ - وابن أبي شيبة ١٣/ ٥٠ برقم (١٥٧٢٣) - ومن طريقه أخرجه الفسوي في
((المعرفة والتاريخ)) ٢٣٤/١، وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم ( ٢٥٣٦)،
والطبراني في الكبير ٣٨٥/٨ برقم (٨٢٠٥) - من طريق محمد بن جعفر ،
وأخرجها البخاري في الكبير ٣٥٣/٤ من طريق عمرو بن مرزوق ،
جميعاً : حدثنا شعبة، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب .... وهذا إسناد صحيح
إلى طارق .
(٢) ساقطة من (ظ، د).
(٣) في المسند ٣١٤/٤_٣١٥ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر ٤٢٨/٢٤ - من طريق
عبد الرحمن بن مهدي ،
وأخرجه الطبراني برقم (٨٢٠٤ ) وابن عساكر ٤٢٨/٢٤ من طريق عمرو بن مرزوق ،
وأخرجه ابن سعد ٦/ ٤٣-٤٤ من طریق یحیی بن عباد ،
وأخرجه الحاكم برقم ( ٤٤٧٤ ) من طريق آدم بن إياس ،
جميعاً : حدثنا شعبة ، عن قيس بن مسلم قال : سمعت طارق بن شهاب قال : رأيت النبي
صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه أبو داود الطيالسي - منحة المعبود برقم (٢٥٤٦) - ومن طريقه أخرجه ابن سعد
٤٣/٦-٤٤، وابن أبي حاتم في (( المراسيل)) ص (٩٨)، وابن عساكر ٤٢٨/٢٤، وابن
الأثير في (( أسد الغابة )) - من طريق شعبة ، به .
وقال الحافظ في ترجمة طارق في الإصابة : (( وقال أبو داود الطيالسي : حدثنا شعبة ، عن
قيس بن مسلم .... وهذا إسناد صحيح)).
(٤) في (ظ، د): ((في)) . وعند أحمد ، وعبد الرزاق كالذي عندنا .
٤٥٩

رواه أحمد (١)، ورجاله رجال الصحيح .
٢٣٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي عَلِيٍّ بْنِ شَيْبَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦١٠٩ - عَنْ عِلِيِّ بْنِ شَيْبَانَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا لَهُ،
فَقَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي عَلِيِّ بْنِ شَيْبَانَ، وَبَارِكَ عَلَى عَلِيٍّ)) .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط، وفيه جماعة لم أعرفهم. ( مص : ٧٠٧).
(١) في المسند ٢٩/٤ من طريق عبد الرزاق ، حدثنا معمر، عن الزهري ، حدثني محمود بن
لبيد أنه عقل .
٠
وهو عند عبد الرزاق برقم (١٩٦٠٠) وإسناده فيه علتان : الإرسال لأن محمود بن لبيد
اختلف في صحبته والمراجع أنه تابعي ، وانظر كتب الرجال ، والإصابة .
والشذوذ ، فقد أخرجه البخاري (٨٣٩، ٦٤٢)، والنسائي في (( عمل اليوم والليلة )) برقم
(١١٠٨)، والبغوي في (( شرح السنة)) برقم (٤٩٦) من طريق عبد الله بن المبارك.
وأخرجه أحمد ٤٢٧/٥، والبخاري في التهجد ( ١١٨٥) باب صلاة النوافل جماعة ، وابن
ماجه في الطهارة ( ٦٦٠ ) باب في المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل ، وفي المساجد
(٧٥٤) باب المساجد في الدور ، وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم ( ٢١٥٨) ،
وابن خزيمة برقم ( ١٧٠٩ ) من طريق إبراهيم بن سعد ،
وأخرجه البخاري في العلم ( ٧٧ ) باب متى يصح سماع الصغير ، والطبراني في الكبير
٣٣/١٨ برقم (٥٦) من طريق الزبيدي - وقد تحرف عند الطبراني إلى : الزبيري .
وأخرجه مسلم في المساجد ( ٣٣) (٢٦٥) باب الرخصة في التخلف عن الجماعة بعذر ،
والطبراني في الكبير برقم ( ٥٥) من طريق الأوزاعي ،
جميعاً : حدثنا الزهري ، عن محمود بن الربيع ، وكان قد عَقَلَ مجة ....
(٢) في الأوسط برقم ( ١٢٢٣ ) من طريق أحمد بن عبيد الله بن جرير ، حدثنا محمد بن
مسكين اليمامي ، حدثنا علي بن يحيى بن إسماعيل ، قال : حدثني قرة بن دخيل بن
عيسى بن عبد الله بن علي بن شيبان ، عن علي بن يزيد ، عن أبيه يزيد بن علي ، عن علي بن
شيبان .... وشيخ الطبراني ترجمه الخطيب في تاريخه ٢٥١/٤، والسمعاني في الأنساب
١٨١/٣ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقد تقدم برقم (٦٤٢).
وفيه علي بن يحيى ، وقرة بن دخيل ، وعلي بن يزيد ، ويزيد بن علي ، وكل منهم روى عن
شيخه في هذا الإسناد ، وروى عنه تلميذه في هذا الإسناد أيضاً ، وما رأيت في أي منهم »
٤٦٠