النص المفهرس
صفحات 161-180
رواه الطبراني(١) مرسلاً، وفيه علي بن زيد ، وحديثه حسن ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٥٦٩٥ - وَعَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: تُوُفِّيَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَهُوَ أَبْنُ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً، وَأَلَّذِي يَرْفَعُ فِي نَسَبِهِ يَقُولُ: أَثْنَيْنِ وَثَلَاثِينَ. ( مص : ٥٤٤). رواه الطبراني (٢) منقطع الإسناد ، وإسناده حسن . ١٠٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ أُبَّيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ١٥٦٩٦ - قُلْتُ: قَدْ رَوَى الطَّبَرَانِيُّ(٣) أَنَّه قَدْ شَهِدَ بَدْراً. ١٥٦٩٧ - عَنْ أَبِي حَبَّةَ الْبَدْرِيِّ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ / ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ ٣١١/٩ أَهْلِ اُلْكِتَبِ﴾ [البينة: ١] إِلَى آخِرِهَا قَالَ جِبرِيلُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ رَبَّكَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَهَا أُبّاً . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُبَيِّ: ((إِنَّ جِبرِيلَ أَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَكَ هَذِهِ الشُورَةَ )). قَالَ: إِنِّي: قَدْ ذُكِرْتُ ثَمَّ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((نَعَمْ)) . قَالَ: فَبَكَىْ أُبَيِّ . (١) في الكبير ٢٠/ ٣٠ برقم (٤٢) من طريق هشيم ، وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (١٨٢٦)، والحاكم في ((المستدرك)) برقم ( ٥١٧٣ ) من ثلاث طرق : عن حماد بن سلمة ، جميعاً : عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، موقوفاً عليه ، وفي إسناده علتان : عنعنة هشیم ، وضعف علي بن زيد . (٢) في الكبير ٢٩/٢٠ برقم (٣٩)، والحاكم في (( المستدرك)) برقم (٥١٧٤ ) من طريق سعيد بن أبي مريم ، حدثنا يحيى بن أيوب ، عن عمارة بن غزية أنه أخبره عن يحيى بن سعيد الأنصاري قال :.... وهذا إسناد جيد إلى يحيى بن سعيد والخبر موقوف عليه. (٣) في الكبير ١٩٧/١ برقم (٥٢٤) من طريق ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة قال : فيمن شهد بدراً أبي بن كعب .... وهذا إسناد ضعيف إلى عروة ، والخبر موقوف عليه . ١٦١ رواه أحمد (١) ، والطبراني ، وفيه علي بن زيد : وهو حسن الحديث ، وبقية رجالهما(٢) رجال الصحيح . ١٥٦٩٨ - وَعَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((يَا أَبَا الْمُنْذِرِ: إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَقْرَأَ (٣) عَلَيْكَ الْقُرْآنَ )). قَالَ(٤): بِاللهِ آمَنْتُ ، وَعَلَى يَدَيْكَ أَسْلَمْتُ، وَمِنْكَ تَعَلَّمْتُ . قَالَ: فَرَدَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَوْلَ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَذُكِرْتُ هُنَاكَ ؟ (١) في المسند ٤٨٩/٣ - ومن طريقه أخرجه ابن الأثير في (( أسد الغابة)) ٦٦/٦ - من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم ، وأخرجه أحمد ٤٨٩/٣، وابن أبي شيبة ١٠/ ٥٢٠ برقم (١٠١٨٤) - ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (١٩٦٥)، والدولابي في ((الكنى)) ٢٤/١-٢٥ - والطبراني في الكبير ٢٢/ ٣٢٧ برقم (٨٢٣) ، من طريق عفان بن مسلم ، وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً برقم ( ٨٢٣ ) من طريق فهد بن عوف ، وأبي الوليد الطيالسي ، جميعاً : حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن عمار بن أبي عمار ، عن أبي حبة البدري .... وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد، وعمار بن أبي عمار هو: مولى بني هاشم ، وقد بينا حاله عند الحديث (٢٥٣١) في ((موارد الظمآن)). نقول : غير أن الحديث صحيح بشواهده ، منها حديث أنس عند البخاري في مناقب الأنصار (٣٨٠٩)، وأطرافه ( ٤٩٥٩، ٤٩٦٠، ٤٩٦١)، وعند مسلم في الصلاة (٧٩٩) باب: استحباب قراءة القرآن على أهل الفضل ، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) برقم ( ٢٩٩٥، ٣٢٤٦). وعلق الحافظ على قوله: ((أن أقرئك هذه السورة)) بقوله في ((الفتح)) ٧٢٦/٨: ((أي : أعلمك بقراءتي عليك كيف تقرأ حتى لا تتخالف الروايتان )) هذه مع رواية أنس عند البخاري (٣٨٠٩) وهي: ((أمرني أن أقرأ عليك)). (٢) في ( مص): ((رجاله)). (٣) في (ظ، د) وعند الطبراني: (( أعرض)). (٤) في (ظ، د)، وعند الطبراني: ((فقال)). ١٦٢ قَالَ: ((نَعَمْ بِأَسْمِكَ وَنَسَبِكَ فِي الْمَلأِ الأَعْلَى)). قَالَ: فَأَقْرَأْ إِذاً يَا رَسُولَ اللهِ. ١٥٦٩٩ - وَفِي رِوَايَةٍ(١) قَالَ: إِنِّي عَرَضْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اَلْقُرْآنَ، فَقَالَ: ((أَمَرَنِي جِبْرِيلُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ )). وَفِي رِوَايَةٍ(٢) قَالَ أُبَيِّ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أُمِرْتُ أَنْ أُقْرِئَكَ أَلْقُرْآنَ )) . قلت : رواه الترمذي باختصار(٣). ( مص : ٥٤٥). (١) أخرجها الطبراني في الأوسط برقم (١٣٥٩) من طريق إبراهيم بن محمد بن إسحاق المديني ، حدثنا عبيد بن ميمون التَّانُ المقرىء قال : قال لي هارون بن المسيب : بقراءة من تقرأ؟ فقلت : بقراءة نافع . قال : فعلى مَنْ قرأ نافع ؟ فقلت : خبَّرنا نافع أنه قرأ على الأعرج : عبد الرحمن بن هرمز ، وأن الأعرج قال : قرأت على أبي هريرة ، وقال أبو هريرة : قرأ على أبيّ بن كعب .... وهذا إسناد فيه إبراهيم بن محمد بن إسحاق المديني ترجمه ابن الجزري في ((غاية النهاية )) ١/ ٢٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وفيه عبيد بن ميمون المقرىء التيمي ، ترجمه البخاري في الكبير ٥/٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٢٤/٣: ((مجهول ، وذكره ابن حبان في الثقات)). وقال الحافظ في ((تهذيبه)): (( قال أبو حاتم: مجهول)) وما وقفت على ترجمة له في ((الجرح والتعديل)) فالله أعلم . وذكره ابن حبان في الثقات ٤٣٠/٨ وأفاد أن الرواة عنه جماعة، وقال أيضاً: (( يروي المقاطيع)). وقال ابن حجر في تقريبه: (( مستور)). وأورده الذهبي في (( الكاشف)) وسكت عنه . وفيه هارون بن المسيب ما عرفته ، ونافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم الليثي المقرىء وهو إمام في القراءة. وانظر ((معرفة القراء الكبار .... )) للذهبي ١٠٧/١-١١١، وانظر التعليق التالي . (٢) أخرجها الطبراني في الأوسط برقم ( ١٧٠٠ ) من طريق سليمان بن عامر ، قال : سمعت الربيع بن أنس قال : قرأت القرآن على أبي العالية ، وقرأ أبو العالية على أبي بن كعب .... وهذا إسناد جيد . وأبو العالية هو : رفيع بن مهران الرياحي . (٣) في المناقب ( ٣٧٩٣) باب فضائل معاذ، و(٣٨٩٨) باب : فضائل أبي بن كعب ، وانظر سابقه ولاحقه . ١٦٣ رواه الطبراني(١) في الأوسط بأسانيد، ورجال الرواية الأولى وثقوا. وقد تقدم في فضل معاذ بن جبل(٢): أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((خُذُوا أَلْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ مِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ .... )) . ١٥٧٠٠ - وَعَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِنَّةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَأَبُوزَيْدٍ ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، وَأَبُو الدَّرْدَاءِ ، وَسَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ، وَأَبَيُّ بْنُ كَعْبٍ . [وَفِي حَدِيثِ زَكَرِيّا)(٣): وَكَانَ جَارِيَةُ(٤) بْنُ مُجَمِّعٍ قَدْ فَرَأَهُ إِلَّ سُورَةً أَوْ سُورَتَيْنِ . رواه الطبراني(٥) مرسلاً ، وفيه إبراهيم بن محمد بن عثمان الحضرمي ، ولم أعرفه(٦) ، وبقية رجاله رجال الصحيح. ١٥٧٠١ - وَعَنْ مَسْرُوقِ، قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ الْقَضَاءِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ (١) في الأوسط برقم (٤٤٧) - ومن طريقه أخرجه الضياء المقدسي في (( المختارة )) برقم (١٢٦٧) - من طريق معاذ بن محمد بن معاذ بن أبي بن كعب ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي بن كعب .... وهذا إسناد حسن ، معاذ بن محمد بن معاذ فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٧٠٠) في ((مسند الموصلي)). ومحمد بن معاذ، وأبوه معاذ بن أبي بن كعب بينا حالهما عند الحديث (٤٩٧) في ((موارد الظمآن)). وانظر التعليقين السابقين. (٢) برقم ( ١٥٧٧٣). (٣) ما بين حاصرتين زيادة من معجم الطبراني. (٤) في ( د): (( حارثة))، وهو تصحيف . (٥) في الكبير ٢٦١/٢ برقم (٢٠٩٢) من طريق إبراهيم بن محمد بن عثمان الحضرمي ، حدثنا محمد بن فضيل ، عن زكريا بن أبي زائدة ، عن عامر الشعبي ، موقوفاً عليه ، وإسناده إليه حسن . إبراهيم بن محمد بن عثمان الحضرمي ذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٧٥ ، وانظر فتح الباري ٩/ ٥١-٥٣ ففيه ما يجب الاطلاع عليه . (٦) بل هو معروف ، وانظر التعليق السابق . ١٦٤ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَةً: عُمَرُ، وَعَلِيٍّ، وَعَبْدُ اللهِ، وَأَبَيِّ، وَزَيْدٌ ، وَأَبُو مُوسَى . رواه الطبراني(١)، ورجاله رجال الصحيح ، غير محمد بن كناسة ، وهو ثقة . ١٥٧٠٢ - عَنْ عُتَيِّ السَّعْدِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ أَنْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّخْيَةِ ، مَا يَخْضِبُ . رواه الطبراني (٢)، وإسناده حسن . ١٥٧٠٣ - وَعَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، قَالَ: كَانَتْ فِي أُبَيِّ شَرَاسَةٌ (٣) رواه الطبراني(٤)، ورجاله رجال الصحيح . (١) في الكبير ١/ ١٩٧ برقم (٥٢٨) من طريق أبي غسان : مالك بن إسماعيل ، وأخرجه الحاكم في (( المستدرك)) برقم (٥٣١٥ ) أبي نعيم ، الفضل بن دكين ، جميعاً : حدثنا الحسن بن صالح ، عن مطرف ، عن الشعبي ، عن مسروق ، موقوفاً عليه ، وإسناده إليه صحيح . وقال الحاكم: (( هكذا حدثنا ، وفي أكثر الروايات وأصحها ( معاذ بن جبل ) بدل ( أبي موسى ))) . (٢) في الكبير ١/ ١٩٧ برقم (٥٢٥) من طريق هشيم ، عن يونس ومبارك ، عن الحسن أخبرنا عُتَيّ السعدي قال :.... وهذا إسناد صحيح. وأخرجه ابن سعد ٦٠/٢/٣ من طريق روح بن عبادة ، حدثنا عوف ، عن الحسن ، عن عُتي .... وهذا إسناد صحيح. وليس فيه ((ما يخضب)). (٣) في (ظ، د): (( بشاشة شراسة)) فكأنه أضرب عن الأولى ونسي شطبها . (٤) في الكبير ١/ ١٩٧ برقم (٢٥٧) من طريق محمد بن الحسين بن إشكاب ( إشكيب ) ، حدثنا محمد بن كناسة ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن زر بن حبيش قال :.... وهذا إسناد حسن . وأخرجه ابن سعد في طبقاته ٢/٣/ ٦١ من طريقين : حدثنا حماد بن زيد ، حدثنا عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش قال :.... وفيه زيادة: (( فقلت له : يا أبا المنذر ، ألف لي من جانبك ، فإني إنما أتمتع منك)) . ١٦٥ ١٥٧٠٤ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، قَالَ: مَاتَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فِي خِلاَفَةِ عُمَرَ [سَنَةَ أَثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ، وَقَائِلٌ يَقُولُ: سَنَةَ ثَلاَثِينَ فِي خِلاَفَةِ عُثْمَانَ](١) . رواه الطبراني(٢) ، وإسناده منقطع من ابن نمير . ١٠٥ - بَابُ فَضْلٍ أَبِي طَلْحَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ١٥٧٠٥ - عَنْ أَنَسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَصَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ أَشَدُّ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مِنْ فِئَةٍ » . ١٥٧٠٦ - وفي رِوَايَةٍ(٣): ((لَصَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ فِئَةٍ » . رواه أحمد (٤) ، وأبو يعلى، ورجال الرواية الأولى رجال الصحيح . ١٥٧٠٧ - وَعَنْ أَنَسِ : أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ قَرَأَ ( سُورَةَ بَرَاءَةَ ) فَأَتَى عَلَى هَذِهِ أُلَآيَةٍ (١) ما بين حاصرتين مستدرك من (ظ، د). (٢) في الكبير ١٩٨/١ برقم (٥٣٠) من طريق عبيد بن غنام ، عن حفص بن غياث ، حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال :.... موقوفاً عليه ، وإسناده إليه صحيح. (٣) أخرجها أحمد في المسند ٢١٢/٣، ٢٦١، والحميدي برقم (١٢٣٦) بتحقيقنا ، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٠٩/٧ وسعيد بن منصور في (( سننه )) برقم (٢٨٩٨) والبخاري في (( الأدب المفرد)) برقم (٨٠٢)، وأبو يعلى في مسنده برقم (٣٩٨٣، ٣٩٩٣)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٠٩/٧، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٤٠٩/١٩، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٣ /٢٢٤ من طريق سفيان بن عيينة ، عن علي بن جدعان ، عن أنس .... وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان ، ولكن الحديث صحيح ، وانظر التعليق التالي . (٤) في المسند ٢٠٣/٣، وابن أبي شيبة ٤٦٣/١٢ برقم (١٥٢٧٠) - ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد برقم (١٣٨٤) ومن طريق ابن حميد أخرجه الضياء المقدسي في (( المختارة )) برقم ( ١٦٥٧) - من طريق يزيد بن هارون ، أخبرنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس قال :.... وهذا إسناد صحيح . ولفظ ابن أبي شيبة مثل لفظ الرواية السابقة. وأخرجه أحمد أيضاً ٢٤٩/٣ من طريق عفان بن مسلم ، حدثنا حماد بن سلمة ، به . وفيه ((قال ابن جدعان : أظنه عن أنس)) وهذا شك لا يضر ، لأنه قد رواه بدون شك . وانظر التعليق السابق . ١٦٦ ﴿ آنِفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالًا﴾ [التوبة: ٤١] فَقَالَ (١): أَلاَ أَرَى رَبِّي ( مص : ٥٤٦) يَسْتَنْفِرُنِي [شَاباً وَشَيْخاً جَهِّزُونِي، فَقَالَ لَهُ بَنُوهُ: قَدْ غَزَوْتَ](٢) مَعَ / رَسُولِ اللهِ ٣١٢/٩ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قُبِضَ وَغَزَوْتَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ حَتَّى مَاتَ ، وَغَزَوْتَ مَعَ عُمَرَ ، فَنَحْنُ نَغْزُو عَنْكَ . فَقَالَ : جَهِّزُونِي . فَرَكِبَ الْبَحْرَ ، فَمَاتَ فَلَمْ يَجِدُوا لَهُ جَزِيرَةً يَدْفِنُونَهُ فِيهَا إِلَّ بَعْدَ سَبْعَةِ أَامٍ ، فَلَمْ يَتَغَيَّرْ . رواه أبو يعلى(٣)، ورجاله رجال الصحيح. ١٥٧٠٨ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: خَرَجَ أَبُو طَلْحَةَ غَازِياً فِي الْبَحْرِ ، فَمَاتَ فِي السَّفِينَةِ ، فَلَمْ يَجِدُوا لَهُ مَكَاناً يَدْفِنُونَهُ فِيهِ ، فَأَنْتَظَرُوا بِهِ سِتَّةَ أَّامٍ حَتَّى وَجَدُوا لَهُ بَعْدَ سَبْعٍ مَكَاناً يَدْفِنُونَهُ فِيهِ وَلَمْ يَتَغَيَّرْ كَمَا هُوَ . رواه الطبراني(٤) ورجاله رجال الصحيح . ١٥٧٠٩ - وَعَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرِ ، قَالَ: تُوُقِّيَ أَبُو طَلْحَةَ: زَيْدُ بْنُ سَهْلِ سَنَةً (١) ساقطة من ( ظ، د) . (٢) ما بين حاصرتين مستدرك من مسند أبي يعلى . (٣) في مسنده برقم ( ٣٤١٣) - ومن طريقه أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٧١٨٤) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٢٥١)، والهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٣١٩)، والبوصيري في (( إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (٩٢٤٦)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٤٢٣/١٩ - من طريق عبد الرحمن بن سلام الجمحي ، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت ، عن أنس .... وهذا إسناد صحيح. (٤) في الكبير ٥/ ٩٢ برقم (٤٦٨٣) من طريق محمد بن الحسن بن الزبير ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت وعلي بن زيد ، عن أنس بن مالك .... وهذا إسناد حسن ، من أجل محمد بن الحسن . نعم علي بن زيد ضعيف وللكنه يتابع كما هو بيّن . وأخرجه ابن سعد ٦٦/٢/٣ من طريق عفان بن مسلم ، حدثنا حماد بن سلمة ، به . وهذا إسناد صحيح . ١٦٧ أَرْبَعِ وَثَلاَئِينَ، وَصَلَّى عَلَيْهِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، وَسِنُّهُ سَبْعُونَ سَنَةً . ء رواه الطبراني(١)، وهو منقطع الإسناد . ١٥٧١٠ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، قَالَ: مَاتَ أَبُو طَلْحَةَ: زَيْدُ بْنُ سَهْلٍ سَنَةَ أَرْبَعِ وَثَلاثِينَ، وَصَلَّى عَلَيْهِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، وَمَاتَ وَهُوَ ابْنُ سَبْعِينَ سَنَةً . وَقِيلَ : إِنَّ أَبَا طَلْحَةَ مَاتَ سَنَةً أَثْنَيْنٍ وَثَلاَئِينَ . رواه الطبراني(٢)، وإسناده منقطع من ابن نمير . ١٠٦ - بَابُ فَضْلِ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ١٥٧١١ - عَنِ أَبْنِ شِهَابٍ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْراً مِنَ الأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ: حَارِثَةُ أَبْنُ النُّعْمَانِ وَهُوَ الَّذِي (٣) مَرَّ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَعَ جِبْرِيلَ عِنْدَ اَلْمَقَاعِدِ . رواه الطبراني(٤) مرسلاً ، ورجاله ثقات . (١) في الكبير ٩٢/٥ برقم (٤٦٨٤) من طرق روح بن الفرج ، حدثنا يحيى بن بكير قال: توفي .... موقوفاً على يحيى وإسناده إليه صحيح . وانظر التعليق التالي ، وطبقات ابن سعد ٦٦/٢/٣ . (٢) في الكبير ٩٢/٥ برقم (٤٦٨٥) من طريق عبيد بن غنام ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي قالا : حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: مات أبو طلحة .... موقوفاً، وإسناده إلى محمد بن عبد الله صحيح . وانظر التعليق السابق . (٣) ساقطة من ( د) . (٤) في الكبير ٢٢٧/٣ برقم (٣٢٢٣)، وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم (١٨٢٤) من طريق محمد بن فليح ، عن موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً .... موقوفاً عليه ، وإسناده إليه قوي . والمقاعد : دكاكين عند دار عثمان ، وقيل : موضع عند باب المسجد النبوي ، وقيل : * ١٦٨ ١٥٧١٢ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ فِي تَسْمِيَةِ ( مص: ٥٤٧ ) مَنْ شَهِدَ بَدْراً: حَارِثَةُ بْنُ نُعْمَانَ بْنِ زَيْدِ بْنِ عُبَدِ بْنِ تَعْلَبَةَ بْنِ غَنْمِ بْنِ مالكِ بْنِ النَّجَارِ . رواه الطبراني(١)، ورجاله إلى قائله ثقات. ١٥٧١٣ - وَعَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ فِيهَا قِرَاءَةً، قُلْتُ: مَنْ هَذَا قَالُوا: حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ . كَذَاكُمُ الْبِرُ ! کَذاکُمُ الْبِرُ )) . رواه أحمد(٢)، وأبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح. « مساطب حوله .... وانظر (( المعالم الأثيرة)) ص (٢٧٧). (١) في الكبير ٢٢٧/٣ برقم (٣٢٢٣) من طريق عبد الملك بن هشام ، حدثنا زياد بن عبد الله البكائي ، عن محمد بن إسحاق .... موقوفاً عليه وإسناده إليه حسن . وعبد الملك بن هشام بن أيوب السدوسي ترجمه السيوطي في (( بغية الوعاة)) ٢/ ١١٥ وقال : ( وثقه ابن يونس )) . (٢) في المسند ٣٦/٦، والموصلي في مسنده برقم (٤٤٢٥) - ومن طريقه أخرجه الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٤٢٢) والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٩٢١٨) - والحميدي برقم ( ٢٨٧ بتحقيقنا ، وابن حبان في صحيحه برقم (٧٠١٤) ، وابن وهب في ((الجامع في الحديث)) برقم (١٤٧، والحاكم في ((المستدرك)) برقم (٤٩٢٩)، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) برقم (٢٢٦٥)، والبغوي في (( شرح السنة)) برقم (٣٤١٨)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٤٢٩/١ من طريق سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عمرة ، عن عائشة ، مرفوعاً .... وهذا إسناد صحيح. وأخرجه عبد الرزاق برقم (٢٠١١٩) - ومن طريقه أخرجه أحمد ١٥١/٦-١٥٢، ١٦٧ وفي ((فضائل الصحابة)) برقم (١٥٠٧)، وإسحاق بن راهويه في المسند برقم ( ١٠٠٥)، والنسائي في (( الكبرى)) برقم ( ٨٢٣٣)، وابن حبان في صحيحه برقم ( ٧٠١٥) ، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٥٦/١، والبغوي في (( شرح السنة)) رقم (٣٤١٩) - من طريق معمر ، عن الزهري ، عن عمرة ، عن عائشة ، موقوفاً ، وهذا إسناد صحيح أيضاً ، ولا يضر هذا بالإسناد السابق لأن سفيان بن عيينة أحفظ وأوثق من معمر . وأخرجه ابن وهب في (( الجامع)) برقم (١٣٣ ) من طريق يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب قال : أخبرتني عمرة ابنة عبد الرحمان : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ١٦٩ ١٥٧١٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ: أَنَّ حَارِثَةَ بْنَ النُّعْمَانِ ، قَالَ : مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ جِبْرِيلُ جَالِسٌ فِي الْمَقَاعِدِ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ أَجَزْتُ ، فَلَمَّا رَجَعْتُ وَأَنْصَرِفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((هَلْ رَأَيْتَ الَّذِي كَانَ مَعِي؟ ». قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: ((إِنَّهُ حِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ رَوَّ عَلَيْكَ السَّلامَ)) . رواه أحمد (١)، والطبراني، ورجاله(٢) رجال الصحيح. ١٥٧١٥ - وَعَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ عَنِ الرَّجُلِ الَّذِي مَرَّ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُنَاجِي جِبْرِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَزَعَمَ أَبُو سَلَمَةَ أَنَّهُ تَجَنَّبَ أَنْ يَدْنُوَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَخَوُّفاً أَنْ يَسْمَعَ / ٣١٣/٩ «ـ وهذا إسناد ضعيف لإرساله ، ولا يضعف به الموصول لمجيئه من غير طريق . كما أن للحديث طرقاً ثابتة : فقد أخرجه النسائي في الكبرى برقم ( ٨٢٣٤ ) ، والطبراني في الأوسط برقم (٤٦٠٢) من طريق محمد بن أبي عتيق ، وموسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، بمثله ، وإسناده صحيح . وقد سها الأخ الدكتور مصطفى حسن حسين محمد أبو الخير في التفريق بين المرسل والموصول ، فجل من لا يسهو . (١) في المسند ٤٣٣/٥، وعبد بن حميد برقم (٤٤٦)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (١٩٦١)، والطبراني في الكبير ٢٢٨/٣ برقم (٣٢٢٦) والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٧٤/٧، والمزي في (( سير أعلام النبلاء)) ١٩/ ١٤١ من طريق عبد الرزاق، أخبرنا معمر ، عن الزهري ، أخبرني عبد الله بن عامر بن ربيعة ، عن حارثة بن النعمان قال :.... وهذا صحيح . والحديث في (( مصنف عبد الرزاق)) برقم (٢٠٥٤٥). وأخرجه الواقدي في المغازي ٩٠١/٣ من طريق معمر ، به ، بأطول مما هنا ، والواقدي متروك . (٢) في ( مص): (( ورجاله)). ١٧٠ حَدِيثَهُ(١) فَلَمَّا أَصْبَحَ، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا مَنَعَكَ أَنْ تُسَلَّمَ إِذْ مَرَرْتَ بِيَ الْبَارِحَةَ؟ )) . قَالَ : رَأَيْتُكَ تُنَاجِي رَجُلاً فَحَسِبْتُ أَنْ تَكْرَهَ أَنْ أَدْنُوَ مِنْكُمَا . قَالَ : ((فَهَلْ تَدْرِي مَنِ الرَّجُلُ؟)). قَالَ : لاَ . قَالَ: ((جِبْرِيلُ (٢) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَوْ سَلَّمْتَ لَرَأَّ اُلسَّلَمَ)). وَقَدْ سَمِعْتُ(٣) مِنْ غَيْرِ أَبِي سَلَمَةَ أَنَّهُ(٤) حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ . رواه أحمد(٥) ورجاله رجال الصحيح . ١٥٧١٦ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ ، قَالَ: مَرَّ حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ حِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنَاجِيهِ ، فَمَرَّ وَلَمْ يُسَلِّمْ ، فَقَالَ جِبْرِيلُ، عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَا مَنَعَهُ أَنْ يُسَلِّمَ ؟ إِنَّهُ لَوْ سَلَّمَ، لَرَدَدْتُ عَلَيْهِ . ثُمَّ قَالَ : أَمَا إِنَّهُ مِنَ الثَّمَانِينَ . (١) في (ظ): ((كلامه)). (٢) عند أحمد: ((فذلك جبريل)). (٣) فاعل الفعل ((سمعت)) هو موسى بن عقبة ، والمسموع منه مجهول ، فهذه الرواية فيها جهالة . (٤) في (ظ، د): ((أن)). (٥) في المسند ١٧/٤ من طريق عفان بن مسلم ، حدثنا وهيب بن خالد ، حدثنا موسى بن عقبة ، حدثني أبو سلمة ، عن الرجل مر برسول الله صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد صحیح ، والرجل الذي لم يسم في هذا الحديث سماه ابن عباس (( حارثة بن النعمان)) في حديث أخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٢٥٧/٣ برقم (٢٧١٠) من طريق الحكم بن عتيبة ، عن مقسم ، عن ابن عباس قال : مر حارثة بن النعمان على رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، الحكم لم يسمع هذا الحديث من مقسم . وللكن يجمع بين حديثنا هذا ، وحديث حارثة السابق بتعدد القصة فمرة مر الرجل ورأى ما رأى ولم يسلم ، ومرة مرَّ حارثة ورأى ما رأى الرجل ، وللكنه سلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والله أعلم . وهو الحديث التالي فانظره . ١٧١ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( وَمَا الثَّمَانُونَ؟)). قَالَ: يَفِرُ النَّاسُ عَنْكَ غَيْرَ ثَمَانِينَ فَيَصْبِرُونَ مَعَكَ، رِزْقُهُمْ، وَرِزْقُ أَوْلاَدِهِمْ عَلَى اللهِ فِي الْجَنَّهِ . فَلَمَّا رَجَعَ حَارِثَةُ ، سَلَّمَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَلاَ سَلَّمْتَ حِينَ مَرَرْتَ)) ( مص : ٥٤٩ ). قَالَ: رَأَيْتُ مَعَكَ إِنْسَاناً ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْطَعَ حَدِيثَكَ . قَالَ: ((وَرَأَيْنَهُ؟ )). قَالَ : نَعَمْ . قَالَ: ((ذَاكَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ قَالَ .... ))، فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ . رواه الطبراني(١) ، والبزار، بنحوه وإسناده حسن ، رجاله كلهم وثقوا ، وفي بعضهم خلاف . ١٠٧ - بَابٌ: فِي عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ١٥٧١٧ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ ، مَنْ سَيِّدُكُمْ؟ )) . (١) في الكبير ٢٢٧/٣ برقم (٣٢٢٥)، والبزار في (( كشف الأستار)) ٢٦١/٣ برقم (٢٧١٠) من طريق عيسى بن المختار ، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم بن عُتَيْبَة ، عن مقسم ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد فيه علتان : ضعف ابن أبي ليلى وهو : محمد بن عبد الرحمن ، والانقطاع ، فإن الحكم لم يسمع هذا الحديث من مقسم . وأخرجه الحارث بن أبي أسامة - ذكره الهيثمي في (( بغية الباحث)) برقم (١٠٢٤ ) - من طريق الحسن بن قتيبة ، حدثنا المسعودي ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، قال : جاء حارثة بن النعمان .... والحسن بن قتيبة ضعيف ، وتركه بعضهم ، والمسعودي هو : عبد الرحمن ابن عبد الله وهو ضعيف ، والقاسم لم يسمع حارثة بن النعمان ، فالإسناد منقطع أيضاً . ١٧٢ قَالُوا : جَدُّ بْنُ قَيْسٍ ، وَإِنَّا لَنُبَجِّلُهُ . قَالَ: ((لَيْسَ سَيِّدَكُمْ ، وَلَكِنَّ سَيَدَكُمْ: عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ)) . وَكَانَ سَخِيّاً . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، والكبير، وفيه أبو شيبة إبراهيم / بن عثمان ٣١٤/٩ وهو ضعيف . ١٥٧١٨ - وَعَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ سَيِّدُكُمْ يَا بَنِي سَلَمَةَ ؟ )) . قَالُوا : أَلْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ ، عَلَى أَنَّا نُخِّلُهُ . قَالَ: [وَأَُّّ دَاءِ أَدْوَأُ مِنَ الْبُخْلِ](٢) بَلْ سَيِّدُكُمْ الْجَعْدُ الْقَطَطُ (٣): عَمْرُو بْنُ الْجَمُوح)). [قَالَ: فَكَانَ عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ يُولِمُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه البزار (٤) ورجاله رجال الصحيح غير حميد بن .. (١) في الأوسط برقم (٦١٧٤)، وفي الكبير ٣٩٧/١١ برقم (١٢١١٦) من محمد بن حنيفة الواسطي ، حدثنا حمزة بن جعفر الشيرازي ، حدثنا أبو سمرة القاضي ، حدثنا أبو شيبة ، عن الحكم ، عن مقسم - ساقط من إسناد الأوسط - عن ابن عباس .... وهذا إسناد فيه: شيخ الطبراني محمد بن حنيفة الواسطي ترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٣١/٥ وقال: ((ذكره الدارقطني)): ((ليس بالقويّ)). وقد تقدم برقم (٢٦٧)، وحمزة بن جعفر ، الشيرازي ، روى عن أبي سمرة القاضي ، وهشام بن عبد الملك ، ومحمد بن سويد البغدادي ، وروى عنه محمد بن حنيفة الواسطي ، ودعلج بن أحمد السجستاني ، وأحمد بن محمد الشعيري ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأبو سمرة قاضي حرة حدث عن أبي شيبة ، وروى عنه حمزة بن جعفر الشيرازي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأبو شيبة : متروك . (٢) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ، د). (٣) في (ظ، د)، وعند البزار: ((الجعد الأبيض)). والجعد القطط: الشديد الجعودة. (٤) في ((كشف الأستار)) ٢٥٩/٣ برقم (٢٧٠٥)، والبخاري في (( الأدب المفرد)) برقم (٢٩٦)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (١٠٨٥٩، ١٠٨٦٠) من طريق الحجاج بن ﴾ ١٧٣ الربيع(١) وثقه عثمان بن أبي شيبة ، وابن حبان ، وغيرهما . وضعفه جماعة . رواه الطبراني في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبراني](٢). ١٥٧١٩ - وَعَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ سَيِّدُكُمْ يَا بَنِي سَلَمَةَ؟)) . قَالُوا: الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ ، عَلَى أَنَّا نُخِّلُهُ . قَالَ: ((وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَأُ مِنَ أَلْبُخْلِ؟ بَلْ سَيِّدُكُمُ الْجَعْدُ الْقَطَطُ: عَمْرُو بْنُ الْجَمُوح)) . رواه الطبراني(٣) في الصغير، ورجاله رجال الصحيح ، غير شيخ الطبراني. ١٥٧٢٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَا بَنِي سَلَمَةَ مَنْ سَيِّدُكُمُ الْيَوْمَ؟ )) قَالُوا: أُلْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ وَلَكِنَّا نُخِّلُهُ . قَالَ: ((وَأَبُ دَاءٍ أَدْوَأُ مِنَ الْبُخْلِ ، وَلَكِنَّ سَّدَكُمْ عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ)) . رواه الطبراني(٤) في الأوسط ، وفيه إبراهيم بن يزيد المكي ، وهو متروك . « أبي عثمان الصواف ، حدثني أبو الزبير ، حدثنا جابر .... وقد تقدم برقم ( ٤٧٦١) فعد إليه ، وانظر (( فتح الباري)) ١٧٨/٥. (١) وحميد بن الربيع شيخ البزار بينا أنه ضعيف عند الحديث (١٦٠٧) في ((موارد الظمآن)) . (٢) ما بين حاصرتين ساقط من (مص ). (٣) في الصغير ١/ ١١٥ وفي الكبير ١٩ / ٨١ برقم (١٦٣) من طريق جعفر بن سليمان النوفلي البرمكي ، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويس ، حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن الزهري ، عن عبد بن كعب بن مالك ، عن أبيه كعب بن مالك .... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات وعند الطبراني في الكبير أن السيد الذي نصبه رسول الله صلى الله عليه وسلم هو (( بشر بن البراء)) وليس ((عمرو بن الجموح)). (٤) في الأوسط برقم (٣٦٦٣)، والإسماعيلي في (( معجم شيوخه)) الترجمة رقم (٢٧٨)، والبيهقي في ((الشعب)) برقم (١٠٨٥٥) من طريق سهيل بن إبراهيم الجارودي ، حدثنا سليمان بن مروان العبدي ، عن إبراهيم بن يزيد المكي ، عن عمرو بن دينار ، عن » ١٧٤ [قلت: وقد تقدمت أحاديث نحو هذا في كتاب الزكاة ، في البخل والسخاء](١) ( مص : ٥٥٠) . ١٥٧٢١ - وَعَنْ أَبِي قَتَادَةَ أَنَّهُ حَضَرَ ذَلِكَ قَالَ: أَتَى عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ إِلى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ قَاتَلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى أَقْتَلَ، أَمْشِي بِرِجْلِي هَذِهِ صَحِيحَةً فِي الْجَنَّةِ ؟ وَكَانَتْ رِجْلُهُ عَرْجَاءَ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((نَعَمْ )) . فَقَتَلُوهُ يَوْمَ أُحُدٍ هُوَ وَأَبْنَ أَخِيهِ ، وَمَوْلَىَ لَهُمْ، فَمَرَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَمْشِي بِرِجْلِهِ هَذِهِ صَحِيحَةً فِ أُلْجَنَّةِ )). فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِمَا وَبِمَوْلاَهُمَا، فَجُعِلُوا فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ . رواه أحمد(٢) ، ورجاله رجال الصحيح « أبي سلمة ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد فيه سهيل بن إبراهيم ضعيف ، وإبراهيم بن يزيد المكي متروك . ولكن الحديث يصح بشواهده ، انظر أحاديث الباب . (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) . (٢) في المسند ٢٩٩/٥ وابن شبة في ((تاريخ المدينة)) ١٢٨/١ -١٢٩ من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء ، وأخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٩ / ٢٤٠ من طريق وهب الله بن راشد ، جميعاً : حدثنا حيوة ، حدثنا أبو صخر حميد بن زياد : أن يحيى بن النضر حدثه عن أبي قتادة .... وهذا إسناد حسن، ووهب الله بن راشد ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٧/٩ ونقل قول أبيه فيه وقد سئل عنه: (( محله الصدق)). وذكره ابن حبان في الثقات ٢٢٨/٩ وقال: ((يخطىء)) . فهو حسن الحديث إن شاء الله. وقال ابن عبد البر: (( هكذا في هذا الحديث : فقتل يوم أحد هو وابن أخيه . وليس هو ابن أخيه ، إنما هو ابن عمه على ما تقدم ذكرنا له ، وهو عبد الله بن عمرو بن حرام والد جابر بن عبد الله، دفن معه في قبر واحد على ما في حديث مالك وغيره )). ١٧٥ K غير يحيى بن النَّضْر (١) الأنصاريّ ، وهو ثقة . ١٠٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي بِشْرِ بْنِ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ١٥٧٢٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ سَيِّدُكُمْ يَا بَنِي عُبَيْدٍ ؟)) . قَالُوا : الجَدُّ بْنُ أَلْقَيْسِ، عَلَى أَنَّ فِيهِ بُخْلاً . قَالَ: ((فَأَيُّ دَاءٍ أَذْوَأُ مِنَ الْبُخْلِ ، بَلْ سَيُّدُكُمْ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ » . رواه الطبراني (٢) ، والبزار، وفيه سعيد بن محمد الوراق ، وهو متروك . « فقوله ((هو وابن أخيه)) والمحفوظ أنه ابن عمه، وذكره أنهما دفن مولاهما معهما، والصحيح أنه لم يدفن معهما ، والله أعلم ، وانظر حديث جابر عند البخاري في الجنائز (١٣٥١ ، ١٣٥٢) باب: هل يُخْرج الميت من القبر واللحد لعلة؟ و((فتح الباري)) ٢١٦/٣. (١) في ( مص): ((نصر)) وهو تحريف . (٢) في الكبير ٣٥/٢ برقم (١٢٠٣)، والبزار في ((كشف الأستار)) ٢٥٨/٣ برقم (٢٧٠٤)، والحاكم في (( المستدرك)) برقم ( ٧٢٩٣) من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري ، حدثنا سعيد بن محمد الوراق ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد فيه سعيد بن محمد الوراق. وهو ضعيف . وقال البزار : (( لا نعلم رواه عن محمد بن عمرو إلا سعيد بن محمد الوراق)). وأخرجه الحاكم برقم ( ٤٩٦٥ ) من طريقين : حدثنا محمد بن يعلى ، عن محمد بن عمرو ، به . ومحمد بن يعلى ضعيف . ومع ذلك فقد صححه الحاكم ووافقه الذهبي . وفي هذه الطريق رد لما قاله البزار . وأخرجه أبو نعيم في ((ذكر تاريخ أصبهان)) ٢/ ٢٥١ من طريق محمد بن يوسف بن يعقوب الفارسي بأصبهان ، حدثنا محمد بن الحسين بن بهرام ، حدثنا ابن أبي رِزْمَة ، حدثنا النضر بن شميل ، عن محمد بن عمرو ، به . وهذه طريق ثالثة للحديث . وابن أبي رزمة هو : محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة ، روى عنه البخاري ، والأربعة . قال أبو حاتم الرازي: ((صدوق))، وقال النسائي والدارقطني: ((ثقة)). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٩/ ٩٥، وقال مسلمة: ((ثقة)). وقال الحافظ في تقريبه: ((ثقة)). ومحمد بن الحسين بن بهرام ما ظفرت له بترجمة . ١٧٦ ١٥٧٢٣ - وَعَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ سَيِّدُكُمْ يَا بَنِي سَلَمَةَ ؟ )) . قَالُوا: جَهُ(١) بِنُ قَيْسٍ عَلَى أَنَّا نُِّنُ(٢) بَلْبُخْلِ . فَقَالَ: ((وَأَّ دَاءٍ أَذْوَأُ مِنَ الْبُخْلِ ؟)) . قَالُوا : فَمَنْ سَيِّدُنَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: (( بِشْرُ بْنُّ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ )) . رواه الطبراني(٣) بإسنادين، ورجال. « ومحمد بن يوسف بن يعقوب ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً. ترجمه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . (١) في (مص): ((بشر)) وهو خطأ. (٢) أَزَنَّه بالبخل : اتهمه به . (٣) في الكبير ١٩/ ٨١ برقم (١٦٣) - وفي الصغير ١١٥/١ - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة)) برقم (١١٧٠) - من طريق جعفر بن سليمان النوفلي ، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي ، حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن الزهري ، عن ابن كعب بن مالك ، عن أبيه كعب بن مالك .... وهذا إسناد رجاله رجال الصحيح ، غير شيخ الطبراني ، فما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد تقدم ( ١٢٩٣ ). وابن كعب هو : عبد الرحمان . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ١٦٤ ) من طريق إسماعيل بن الحسن الخفاف المصري ، حدثنا أحمد بن صالح ، حدثنا ابن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب : أن عبد الرحمن بن كعب بن مالك أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :.... وشيخ الطبراني تقدم برقم (٨٩٩)، والإسناد مرسل ، ورجاله رجال الصحيح، وانظر ما تقدم برقم (١٥٧١٩). وقال الحافظ في (( فتح الباري)) ١٧٩/٥ بعد ذكر حديث كعب هذا: ((ورجال هذا الإسناد ثقات، إلا أنه اختلف في وصله وإرساله على الزهري)) . أي : ضُعِّف الموصول بالمرسل . ولكن أخرجه ابن مندة في ((معرفة الصحابة))، ومن طريقه أورده ابن حجر في (( تغليق التعليق)) ٣٤٧/٣: (( من طريق عبد الله بن جعفر القارىء ، حدثنا يعقوب بن سفيان ، عن عبد العزيز بن عبد الله الأويسي ، حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن صالح بن كيسان ، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، عن كعب بن مالك .... )) وقال: ((إسناده ﴾ ١٧٧ أحدهما(١) رجال الصحيح ، غير شيخي الطبراني ولم أر من ضعفهما . ١٥٧٢٤ - وَعَنِ ابْنِ شِهَابٍ، فِيمَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ: بِشْرُ بْنُ أَلْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ وَهُوَ الَّذِي أَكَلَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص : ٥٥١) مِنَ الشَّاةِ الَّتِي سُمَّ فِيهَا يَوْمَ خَيْبَرَ . رواه الطبراني(٢) / مرسلاً، وإسناده حسن. ٣١٥/٩ قلت : وله طرق ذكرتها في مواضعها . ١٠٩ - بَابٌ: فِي عَبدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ١٥٧٢٥ - عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ عُمرَ (٣) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((رَحِمَ اللهُ أَخِي عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ، كَانَ أَيْنَمَا أَدْرَ كَتْهُ الصَّلاَةُ أَنَاخَ )) . رواه الطبراني (٤) ، وإسناده حسن . « صحيح)). وهو كما قال . وعبد الله بن جعفر هو : ابن درستويه راويه يعقوب بن سفيان ، وهو ثقة ، وانظر (( تاريخ بغداد)) ٩ / ٤٢٨-٤٢٩. (١) في (ظ، د): ((ورجالهما)) بدل ((ورجال أحدهما)). (٢) في الكبير ٣٤/٢ برقم (١٢٠٠) من طريق محمد بن إسحاق المسيبي ، حدثنا محمد بن فليح ، عن موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب الزهري .... وهذا أثر موقوف على ابن شهاب ، وإسناده إليه قوي . وهذا الأثر جاء في ((أخبار مكة)) ٤/ ٢٤٠ برقم (٢٥٤٧) من طريق محمد بن فليح ، به . (٣) في ( ظ): (( عمرو )) وهو تحريف. (٤) في الكبير ٣٢٢/١٢ برقم (١٣٢٤١) من طريق محمد بن المتوكل بن السري ، حدثنا عبد الرزاق ، حدثنا أبي : همام بن نافع ، عن هارون بن قيس ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :.... وهذا إسناد حسن. هارون بن قيس ترجمه البخاري في الكبير ٢٢٣/٨، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٥٨٠ وانظر تعليقنا على الحديث (١٥٢١٥ ) من أجل توثيق ابن حبان للراوي . ١٧٨ ١٥٧٢٦ - وَعَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى اُلْمِنْبَرِ ، فَلَمَّا جَلَسَ قَالَ: «أَجْلِسُوا)). فَسَمِعَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ قَوْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَجْلِسُوا)) فَجَلَسَ فِي بَنِي غَنْمِ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، ذَاكَ أَبْنُ رَوَاحَةَ جَالِسٌ فِي بَنِي غَنْمٍ ، سَمِعَكَ وَأَنْتَ تَقُولُ لِلنَّاسِ: ((أَجْلِسُوا)) فَجَلَسَ فِي مَكَانِهِ . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع ، وهو ضعيف . « وهمام بن نافع والد عبد الرزاق ترجمه البخاري في الكبير ٢٣٧/٨ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأورد ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٩/ ١٠٧ بإسناده إلى ابن معين قوله: ((همام والد عبد الرزاق ثقة)) . وذكره ابن حبان في الثقات ٥٨٦/٧ . وانظر الضعيفة للألباني ١٢٩/٨ برقم ( ٣٦٣٨) . وهو في مصنف عبد الرزاق برقم (٤٤٣٠) . وأخرجه العقيلي في الضعفاء ٣٧١/٤، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٨٥/٢٨ من طريق محمد بن مصطفى ، حدثنا بقية ، عن ابن مبارك ، عن همام بن نافع ، عن سالم ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وبقية بن الوليد مدلس وقد عنعن. (١) في الأوسط برقم (٩١٢٤)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٨٧/٢٨، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٢٥٦/٦ من طريق فضالة بن يعقوب الأنصاري ، من إسماعيل بن إبراهيم بن مجمع ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة .... وإسماعيل هو : ابن زيد بن مجمع كما صوبه ابن حجر في (( لسان الميزان)) ١/ ٢١٣ وانظر (( لسان الميزان)) برقم ( ٩٩، ١٢٨، ١٦٨، ١٨٥)، وعند الطبراني: إبراهيم بن إسماعيل كأنما الاسم قد انقلب . وهو ضعيف ، وفضالة بن يعقوب روى عن إسماعيل بن زيد بن مجمع ، وسعيد بن عبد الرحمن الأسدي ، ويزيد بن رومان الأسدي . وروى عنه محمد بن إسحاق المسيبي ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ، ويحيى بن إبراهيم السلمي ، ويعقوب بن حميد بن كاسب ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأخرجه البيهقي في (( دلائل النبوة)) ٢٥٦/٦ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٨٧/٢٨ من طريق أبي الربيع ، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا ثابت ، عن ﴾ ١٧٩ ١١٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي أَبِي الْيَسَرِ: كَعْبٍ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ١٥٧٢٧ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْراً مِنَ الأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي الْخَزْرَجِ : أَبُو الْيَسَرِ كَعْبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ غَنْمِ بْنِ كَعْبٍ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ عَلِيٍّ . رواه الطبراني(١)، ورجاله إلى ابن إسحاق ثقات . ١٥٧٢٨ - وَعَنْ أَبِي أُلْيَسَرِ: كَعْبٍ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ: وَاللهِ إِّي لَمَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ عَشِيَّةً إِذْ أَقْبَلَتْ غَنَمٌ لِرَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ تُرِيدُ حِصْنَهُمْ ، وَنَحْنُ مُحَاصِرُوهُمْ، إِذْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص : ٥٥٢) : (( مَنْ يُطْعِمُنَا مِنْ هَذِهِ الْغَنَمِ ؟)) . قُلْتُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: ((فَأَفْعَلْ)). قَالَ: فَخَرَجْتُ أَشْتَدُّ مِثْلَ الظَّلِيمِ (٢)، فَلَمَّا رَآنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُؤَلِّياً قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَمْتِعْنَا بِهِ)) . قَالَ : فَأَدْرَكْتُ الْغَنَمَ وَقَدْ دَخَلَ أَوَائِلُهَا الْحِصْنَ، فَأَخَذْتُ شَاتَيْنِ مِنْ أُخْرَاها ، فَاحْتَضَنْتُهُمَا تَحْتَ يَدَيَّ، ثُمَّ أَقْبَلتُ بِهِمَا أَشْتَدُّ كَأَنَّهُ لَيْسَ مَعِيَ شَيْءٌ، حَتَّى أَلْقَيْتُهُمَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَبَحُوهُما، وَأَكَلُوهُمَا . « عبد الرحمن بن أبي ليلى : أن عبد الله بن رواحة أتى النبي صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد مرسل ، عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من عبد الله بن رواحة . وقال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة ، إلا إبراهيم بن إسماعيل - كذا -. . . . )) . (١) في الكبير ١٦٤/١٩ برقم (٣٦٧) من طريق عبد الملك بن هشام السدوسي ، حدثنا زياد بن عبد الله البكائي ، عن محمد بن إسحاق .... موقوفاً عليه ، وإسناده إلى ابن إسحاق حسن . (٢) الظَّلِيمُ : ذكر النعام . ١٨٠