النص المفهرس

صفحات 721-740

١٥٣٦٤ - وَعَنْ جَابِرِ بْن عَبْدِ اللهِ، قَالَ: لَمَّا دَخَلَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُبَيٍّ ،
رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فُسْطَاطَهُ، حَضَرَ نَاسٌ
وَحَضَرْتُ مَعَهُمْ لِيَكُونَ لِي فِيهَا قَسْمٌ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَ: (( قُومُوا عَنْ أُمُّكُمْ؟ » .
فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْعِشَاءِ حَضَرْنَا، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْنَا في
طَرَفِ رِدَائِهِ نَحْوٌ مِنْ مُدٍّ وَنِصْفٍ مِنْ تَمْرٍ عَجْوَةٍ ، فَقَالَ: ((كُلُوا مِنْ وَلِيمَةِ أُمَّكُمْ )) .
رواه أحمد(١) ، ورجاله رجال الصحيح.
١٥٣٦٥ - وَعَنْ رُزَيْنَةَ، قَالَتْ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ قُرَيْظَةَ وَالنَّصِيرِ، جَاءَ رَسُولُ اللهِ
* من طريق عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن
عمر .... وهذا إسناد صحيح .
وانظر طبقات ابن سعد ٨٦/٨، وسيرة ابن هشام ٣٣٩/٢ ، ٦٤٦ .
(١) في المسند ٣٣٣/٣، وأبو يعلى في مسنده برقم (٢٢٥١) - ومن طريقه أورده الهيثمي
في (( المقصد العلي)) برقم ( ٧٨٧) - وابن سعد في طبقاته ٨٩/٨ والحارث بن أبي أسامة -
ذكره الهيثمي في (( بغية الباحث )) برقم (٤٠٥) - من طريق روح بن عبادة ، حدثنا ابن
جريج ، أخبرني زياد بن إسماعيل ، عن سليمان بن عتيق ، عن جابر .... وهذا إسناد فيه
زياد بن إسماعيل ضعفه ابن معين. وقال الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ١٠٤/٣: (( وزياد
ليس حديثه بشيء وهو مكي)). وقال فيه أيضاً ٢٣٦/٣: (( وزياد مولى من موالي مكة ،
ضعيف لا یفرح بحديثه )) .
وقال الذهبي في ((المغني في الضعفاء)) ٨٧/٢: (( ضعفه ابن معين ، وقواه النسائي،
وأبو حاتم )) .
وقال الذهبي في الكاشف : (( لين ، وقال النسائي: ليس به بأس )).
وقال ابن معين: ((رجل من أهل مكة معروف)). وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل))
٥٢٥/٣: ((يكتب حديثه)). وقال النسائي: ((مكي ثقة)). وذكره ابن حبان في ((الثقات))
٣٢٠/٦ وهذا ما يحملنا على القول : إنه حسن الحديث . وهو من رجال مسلم . وانظر
((المتفق والمفترق)) ٢/ ٩٨٤، ٩٨٥ للخطيب البغدادي .
وسأل ابن أبي حاتم أباه عن هذا الحديث ثم قال لأبيه: ((من زياد هذا؟)) فقال أبوه: (( هو
زياد بن إسماعيل)). انظر ((علل الحديث)) ٤١٩/١ برقم (١٢٦٠) .
٧٢١

صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُبَيٍّ، وَذِرَاعُهَا فِي يَدِهِ(١) ، فَلَمَّا رَأَتْ السَّبْيَ
قَالَتْ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ، فَأَرْسَلَ ذِرَاعَهَا مِنْ يَدِهِ
( مص : ٤٤٠) وَأَعْتَقَهَا، وَخَطَبَهَا، وَتَزَوَّجَهَا، وَأَمْهَرَهَا رُزَيْنَةَ.
رواه الطبراني(٢)، وأبو يعلى بنحوه، من طريق عُلَيْلَةَ بِنْتِ الْكُمَيْتِ ، عن
أمها أمينة ، عن أمة الله بنت رزينة ، وهؤلاء الثلاث لم أعرفهن ، وبقية إسناده
ثقات ، وهو مخالف لما في الصحيح والله أعلم .
١٥٣٦٦ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، قَالَ: سَبَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صَفِيَّةَ بِنْتَ حُبِيٍّ بْنِ أَخْطَبَ مِنْ بَنِي النَّضِيرِ، وَكَانَتْ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْهِ (ظ: ٥٣١).
رواه الطبراني(٣) عن شيخه القاسم بن عبد الله بن مهدي ، وهو ضعيف ،
وقال ابن عدي : لا بأس به ، وبقية رجاله ثقات .
١٥٣٦٧ - وَعَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: سَبَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّةً
(١) في (ظ): ((يدها)) وهو خطأ.
(٢) في الكبير ٢٤/ ٢٧٧ برقم (٧٠٥)، وأبو يعلى الموصلي برقم (٧١٦١) - ومن طريقه أورده
الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٣٨٧)، والبوصيري في إتحافه برقم ( ٤٤٣٧، ٩٠٩٦)،
وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٤٥٦٢) - والبيهقي في النكاح ١٢٨/٧ - ١٢٩ باب:
الرجل يعتق أمته ثم يتزوج بها من طريق عبيد الله بن عمر : أبي سعيد الجشمي ، حدثتنا عليلة
بنت الكميت قالت : سمعت أمي أمينة ، حدثتني أمة الله بنت رزينة ، عن أمها رزينة .... وهذا
إسناد ضعيف جداً، وقال الحافظ ابن حجر: (( حديث منكر عن نسوة مجهولات)).
وهو منكر لمخالفة ما في الصحيح من حديث أنس . أخرجه البخاري في المغازي ( ٤٢١٠ )
باب غزوة خيبر ، ومسلم في النكاح ( ١٣٦٥) (٨٥) باب : فضيلة إعتاقه أمته ثم يتزوجها .
وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم (٣٠٥٠) . وانظر الحديث المتقدم برقم
(٧١١٨) أيضاً . وانظر مسند الموصلي من أجل معرفة هؤلاء النسوة المجهولات .
(٣) في الكبير ٦٦/٢٤ برقم (١٧٤) من طريق القاسم بن عبد الله بن مهدي الأحميمي ،
حدثنا عمي : محمد بن مهدي ، حدثنا عنبسة بن خالد ، حدثنا يونس ، عن الزهري ، عن
أبي أمامة بن سهل ، عن أبيه سهل بن حنيف قال :.... وهذا إسناد فيه ضعيفان : شيخ
الطبراني ، وعمه : محمد بن مهدي . وانظر الحديث المتقدم برقم ( ١٥٣٣١).
٧٢٢

بِنْتَ حُبِيِّ بْنِ أَخْطَبَ مِنْ بَنِي النَّضِيرِ، يَوْمَ خَيْبَرَ، وَهِيَ عَرُوسٌ بَكِنَانِ بْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ.
رواه الطبراني(١) مرسلاً، ورجاله ثقات .
١٥٣٦٨ - وَعَنْ وَحْشِيِّ بْنِ حَرْبٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَفَاءَ اللهُ
عَلَيْهِ صَفِيَّةَ ، قَالَ لأَصْحَابِهِ : ((مَا تَقُولُونَ فِي هَذِهِ الْجَارِيَةِ ؟ )).
قَالُوا : نَقُولُ : إِنَّكَ أَوْلَى النَّاسِ بِهَا وَأَحَقُّهُمْ .
قَالَ: ((فَإِنِّي أَعْتَقْتُهَا، وَأَسْتَنْكَحْتُهَا، وَجَعَلْتُ عِثْقَهَا مَهْرَهَا )).
٢٥١/٩
فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ / اللهِ الْوَلِيمَةَ.
قَالَ: ((أَلْوَلِيمَةُ حَقٌّ، وَالثَّانِيَةُ مَعْرُوفٌ، وَالثَّالِثَةُ فَخْرٌ وَحَرَجٌ)).
رواه الطبراني(٢)، ورجاله وثقهم ابن حبان.
١٥٣٦٩ - وَعَنْ صَفِيَّةَ، قَالَتِ: أَنْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَمَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَكْرَهُ إِلَيَّ مِنْهُ، فَقَالَ: ((إِنَّ قَوْمَكِ صَنَعُوا كَذَا، وَكَذَا)) .
قَالَتْ : فَمَا قُمْتُ مِنْ مَقْعَدِي وَمِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ .
١٥٣٧٠ - وفي رِوَايَةٍ(٣) عَنْهَا قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ قَطُّ أَحْسَنَ خُلُقاً مِنْ رَسُولِ اللهِ
(١) في الكبير ٢٤/ ٦٦ برقم (١٧٣) من طريق حجاج بن أبي منيع ، حدثنا جدي عبيد الله بن
زياد عن الزهري قال : سَبَى رسول الله صلى الله عليه وسلم صفية .... وهذا إسناد ضعيف
لإرساله .
(٢) في الكبير ١٣٦/٢٢ برقم (٣٦٢) من طريق هَوْبَر بن معاذ ، حدثنا محمد بن سليمان بن
أبي داود الحراني ، حدثنا وحشي بن حرب بن وحشي بن حرب ، عن أبيه ، عن جده
وحشي بن حرب .... وهذا إسناد حسن ، وحشي الحفيد فصلنا القول فيه عند الحديث
(١٢٤٥) في ((موارد الظمآن)). وانظر أيضاً الحديث السابق برقم (٩٩٤). وانظر
((فتح الباري)) ٩/ ٢٣٠_٢٣١.
وهَوْبَر بن معاذ فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٤٢٥٥) .
(٣) أخرجها الموصلي في مسنده برقم ( ٧١٢٠) وبرقم (٧١١٩) - ومن طريقه أخرجه ابن
عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٣٨٥/٣، والبوصيري في ((إتحافه)) برقم (٧٤٠٣، ٧٤٠٤) - »
٧٢٣

صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ٤٤١) لَقَدْ رَأَيْتُهُ رَكِبَ بِي مِنْ خَيْبَرَ عَلَى عُجُزِ نَاقَتِهِ
لَيْلاً، فَجَعَلْتُ أَنْعَسُ فَيَضْرِبُ رَأْسِي مُؤَخِّرَةَ الرَّحْلِ، فَيَمَسُّ بِيَدِهِ وَيَقُولُ: (( يَا
هَذِهِ مَهْلاً يَا بِنْتَ حُبَيٍّ )) .
حَتَّى إِذَا جَاءَ الصَّهْبَاءَ قَالَ: ((أَمَا إِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكِ يَا صَفِيَّةُ مِمَّا صَنَعْتُ بِقَوْمِكِ
إِنَّهُمْ قَالُوا لِي كَذَا، وَكَذَا » .
رواه أبو يعلى(١) ، بأسانيد، ورجال الطريق الأولى رجال الصحيح ، إلا أن
حميد بن هلال لم يدرك صفية ، وفي رجال هذه ربيع ابن أخي صفية ، ولم
أعرفه ، وبقية رجاله ثقات .
٤٠ - بَابٌ: فِي زَوْجَاتِهِ وَسَرَارِيهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
١٥٣٧١ - عَنِ الزُّهْرِيِّ: أَنَّ أَزْوَاجَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَدِيجَةُ
بِنْتُ خُوَيِدٍ ، وَعَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ، وَأُم سَلَمَةَ بِنْتُ أَبِي أُمَّةَ ، وَحَفْصَةُ بِنْتُ
عُمَرَ، وَأُمُ حَبِيبَةَ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ، وَمَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ، وَجُوَيْرِيَةُ بِنْتُ
اُلْحَارِثِ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ ، وَسَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ ، وَصَفِيَّةُ بِنْتُ حُبَيٍّ أَجْتَمَعْنَ
عِنْدَهُ تِسْعَةً، وَاَلْكِنْدِيَّةُ مِنْ بَنِي أَلْجَوْنِ، وَالْعَالِيَّةُ بِنْتُ ظَبْيَانَ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ
كِلاَبٍ ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ خُزَيْمَةَ ، وَأَمْرَأَةٌ مِنْ بَنِي هِلاَلٍ .
« من طريق يونس بن بكير ، أخبرنا إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع ، حدثني ربيع - رجل من بني
النضير كان في حجر صفية - عن صفية بنت حيي .... وهذا إسناد فيه علتان : ضعف
إبراهيم بن إسماعيل ، وجهالة ربيع . وانظر التعليق التالي .
(١) في مسنده برقم (٧١١٤) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في ((إتحافه)) برقم
(٧٤٠٢)، والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٣٨٤)، وابن حجر في (( المطالب
العالية )) برقم ( ٤٥٦٣) - وابن راهويه في مسنده برقم (٢٠٨٥) من طريق سليمان بن
المغيرة ، حدثنا حميد بن هلال : أن صفية قالت :.... وهذا إسناد صحيح إذا كان حميد
سمع من صفية .
وقد تقدم هذان الحديثان برقم ( ١٤٢٠٢).
٧٢٤

قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ قَالَ: لَمَّا أَنْ دَخَلَتِ الْكِنْدِيَّةُ عَلَى النَّبِيِّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ .
قَالَ: ((عُذْتِ بِعَظِيمٍ إِلْحَقِي بِأَهْلِكِ)) .
رواه الطبراني(١) مرسلاً، ورجاله رجال الصحيح .
١٥٣٧٢ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: لَمْ يَكُنْ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَمْرَأَةٌ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لَهُ .
رواه الطبراني(٢) ورجاله ثقات.
١٥٣٧٣ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، قَالَ: تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ وَكَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ عَتَيْقِ بْنِ عَائِذِ الْمَخْزُومِيِّ، ثُمَّ تَزَوَّجَ
عَائِشَةَ بِمَكَّةَ لَمْ يَتَزَوَّجْ بِكْرٍا(٣) غَيْرَهَا ثُمَّ تَزَوَّجَ بِالْمَدِينَةِ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ ، وَكَانَتْ
قَبْلَهُ تَحْتَ خُنَيْسٍِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ .
ثُمَّ تَزَوَّجَ سَوْدَةً بِنْتَ زَمْعَةَ(٤) ، وَكَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ السَّكْرَانِ بْنِ عَمْرٍو أَخِي بَنِي
عَامِرٍ بْنِ لُؤَيّ .
(١) في الكبير ٢٢/ ٤٤٧ برقم (١٠٨٩) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن
معمر ، عن الزهري : أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ....
وهذا عند عبد الرزاق برقم (١٣٩٩٥)، وإسناده ضعيف لإرساله.
(٢) في الكبير ٢٩٥/١١ برقم (١١٧٨٧)، والطبري في التفسير ٢٣/٢٢ وابن أبي حاتم -
ذكره ابن كثير في التفسير ٤٣٦/٦ من طريقين : حدثنا يونس بن بكير ، عن عنبسة بن
الأزهر ، عن سماك بن حرب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد حسن .
وأخرجه البيهقي في النكاح ٧/ ٥٥ باب : ما أبيح له من الموهوبات ، من طريق أحمد بن
يونس ، عن عنبسة ، به .
(٣) ساقطة من ( ظ ).
(٤) تزوج صلى الله عليه وسلم سودة بعد زواجه من خديجة ، وقبل زواجه عائشة رضي الله
عنهن .
٧٢٥

٢٥٢/٩
ثُمَّ تَزَوَّجَ أُمَّ حَبيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ ، وَكَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ /
الأَسَدِيِّ أَسَدِ (١) خُزَيْمَةَ .
ثُمَّ تَزَوَّجَ أُمَّ سَلَمَةَ بِنْتَ أَبِي أُمَيَّةَ، وَكَانَ أَسْمُهَا هِنْداً، وَكَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الأَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى .
ثُمَّ تَزَوَّجَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ وَكَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ .
ثُمَّ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ، [وَسَبَى جُوَيْرِيَّةَ بِنْتَ الْحَارِثِ](٢) بْنِ أَبِي ضِرَارٍ
مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ، مِنْ خُزَاعَةَ، فِي غَزْوَتِهِ أَلَّتِي هَدَمَ فِيهَا مَنَاةَ : غَزْوَةِ أَلْمُرَيْسِيعِ .
وَسَبَى صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَّيِّ بْنِ أَخْطَبَ مِنْ بَنِي النَّضِيرِ، وَكَانَتْ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْهِ .
وَأَسْتَسَرَّ رَيْحَانَةَ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ، ثُمَّ أَعْتَقَهَا فَلَحِقَتْ بِأَهْلِهَا ( مص : ٤٤٣)
وَأَحْتَجَبَتْ ، وَكَانَتْ عِنْدَ أَهْلِهَا .
وَطَلَّقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَالِيَةَ بِنْتَ ظَبْيَانَ وَفَارَقَ أُخْتَ بَنِي
عَمْرِو بْنِ كِلاَبٍ ، وَفَارَقَ أُخْتَ بَنِي أَلْجَوْنِ الْكِنْدِيَّةَ مِنْ أَجْلِ بَيَاضٍ كَانَ بِهَا .
وَتُؤُفِّيَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ خُزَيْمَةَ الْهِلاَلِيَّةُ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيٌّ
وَبَلَغَنَا أَنَّ الْعَالِيَةَ بِنْتَ ظَبْيَانَ تَزَوَّجَتْ قَبْلَ أَنْ يُحَرِّمَ اللهُ نِسَاءَهُ ، وَنَكَحَتْ أَبْنَ عَمِّ لَهَا
مِنْ قَوْمِهَا ، وَوَلَدَتْ فِيهِمْ .
رواه الطبراني(٣) ، عن شيخه القاسم بن عبد الله الإخميمي ، وهو ضعيف ،
(١) ساقطة من ( ظ ) .
(٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ).
(٣) في الكبير ٨٥/٦ برقم (٥٥٨٨) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق))
١٦٨/٣-١٦٩ - القاسم بن عبد الله بن مهدي الإخميمي ، حدثنا عمي : محمد بن مهدي ،
أنبأنا عنبسة بن خالد بن يزيد ، أنبأنا يونس ، عن الزهري ، عن أبي أمامة بن سهل ، عن أبيه
سهل بن حُنَيْفٍ .... وهذا إسناد فيه ضعيفان : شيخ الطبراني ، وعمه : محمد بن مهدي
وقد تقدم مختصراً برقم ( ١٥٣٣١)، وانظر أيضاً السيرة لابن هشام ٦٤٣/٢ - ٦٤٨.
٧٢٦

وقد وثق ، وبقية رجاله ثقات .
وقد رواه مرة باختصار موقوفاً على يحيى بن أبي كثير ، ورجاله ثقات .
١٥٣٧٤ - وَعَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسَ
عَشْرَةَ أَمْرَأَةً : مِنْهُنَّ سِتٌّ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَوَاحِدَةٌ مِنْ نِسَاءِ [حُلَفَاءِ قُرَيْشٍ](١). وَسَبْعٌ
مِنْ سَائِرِ الْعَرَبِ وَوَاحِدَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ يَتَزَوَّجْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ [مِنْهُنَّ غَيْرَهَا
فَأَوَّلُ مِنْ تَزَوَّجَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ)(٢) خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ
قُصَيِّ، وَكَانَتْ قَبْلَهُ عِنْدَ عَتِيقِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ ، ثُمَّ
خَلَفَ عَلَيْهَا بَعْدَ عَتِيْقٍ أَبُو هَالَةَ: هِنْدُ بْنُ زُرَارَةَ بْنِ نَّاشِ بْنِ حَبِيبٍ بْنِ صُرَدِ بْنِ
سَلاَمَةَ بْنِ جَرَاوَةَ بْنِ أَسَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ تَيْمٍ ، فَوَلَدَتْ لَهُ مِنْدَ بْنَ مِنْدٍ .
قَالَ زُهَيْرٌ : قَالَ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ : فَمَرَّ هِنْدُ بِالْبَصْرَةِ مُجْتَازاً فَهَلَكَ بِهَا فَلَمْ يَقُمْ
سُوقٌ وَلاَ كَلٌ يَوْمَئِذٍ، فَتَزَوَّجَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَهُمَا فَوَلَدَتْ لَهُ (مص:
٤٤٤) فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَبْدَ مَنَافٍ ، وَوَلَدَتْ لَهُ فِي الإِسْلاَمِ غُلاَمَيْنِ وَأَرْبَعَ بَنَاتٍ .
رواه الطبراني(٣) مرسلاً، وفيه زهير بن العلاء وهو ضعيف(٤).
١٥٣٧٥ - وَعَنِ أَبْنِ مَلِيكَةَ وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، قَالاَ: أَجْتَمَعَ عِنْدَ النَّبيِّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعُ نِسْوَةٍ مَعَ صَفِيَّةَ بَعْدَ خَدِيجَةَ ، مَاتَ عَنْهُنَّ كُلُّهِنَّ .
(١) ما بين حاصرتين زيادة من الكبير .
(٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( د) .
(٣) في الكبير ٢٤٥/٢٢ برقم (١٠٨٦) من طريق زهير بن العلاء ، حدثنا القيسي ، حدثنا
سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة قال : .... وهذا إسناد ضعيف لإرساله ، وفيه زهير بن
العلاء، وقد سأل ابن أبي حاتم أباه عن حديث (( كثيرة العرب قرة عين لي)) فقال: ((هذا
حديث موضوع ، وذكر أحاديث من روايته فقال : هذه أحاديث موضوعة ، وهذا شيخ
لا يشتغل به)) يعني: زهير بن العلاء، وانظر ثقات ابن حبان ٢٥٦/٨، والمغني ٢٤١/١ ،
وتنزيه الشريعة ١/ ٦١ .
(٤) ليس في (ظ) قوله: ((وهو ضعيف، وعن ابن مليكة)).
٧٢٧

قَالَ : وَزَادَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ أَمْرَأَتَيْنِ سِوَى الْتِّسْعِ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ
: صَعْصَعَةَ، كِلْتَاهُمَا جَمْعٌ، وَكَانَتْ إِحْدَاهُمَا تُدْعَى أُمَّ الْمَسَاكِينِ ، وَكَانَتْ / خَيْرَ
٢٥٣/٩
نِسَائِهِ لِلْمَسَاكِينِ(١).
وَنَكَحَ أمْرَأَةً مِنْ بَنِي أَلْجَوْنِ، فَلَمَّا جَاءَتْهُ أَسْتَعَاذَتْ مِنْهُ، فَطَلَّقَهَا، وَنَكَحَ أَمْرَأَةً
مِنْ كِنْدَةَ وَلَمْ يُجَامِعْهَا فَتَزَوَّجَتْ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَفَرَّقَ عُمْرُ بَيْنَهُمَا
وَضَرَبَ زَوْجَهَا ، فَقَالَتْ: أَتَّقِ اللهَيَا عُمَرُ ، إِنْ كُنْتُ مِنْ أُمَهَاتِ أَلْمُؤْمِنِينَ فَأَضْرِبْ
عَلَيَّ الْحِجَابَ، وَأَعْطِنِي مِثْلَ مَا أَعْطَيْتَهُنَّ.
قَالَ : أَمَّا هُنَالِكَ ، فَلاَ . قَالَتْ : فَدَعْنِي أَنْكِحُ .
قَالَ : لاَ وَلاَ نِعْمَةَ ، وَلاَ أُطْمِعُ فِي ذَلِكَ أَحَداً .
رواه الطبراني(٢) مرسلاً وزيادة عثمان معضلة ، ورجاله ثقات .
١٥٣٧٦ - قال الطبراني(٣): شَرَافُ بِنْتُ خَلِيفَةَ بْنِ فَرْوَةَ الْكَلْبِيَّةُ أُخْتُ دِحْيَةَ بْنِ
خَلِيفَةَ ، تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا .
١٥٣٧٧ - وَعَنِ أَبْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، قَالَ: خَطَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
آمْرَأَةً مِنْ كَلْبٍ ، فَبَعَثَ عَائِشَةَ تَنْظُرُ إِلَيْهَا .
رواه الطبراني(٤) ، وفيه جابر الجعفي وهو ضعيف .
(١) سقط من (ظ) قوله: ((وكانت خير نسائه للمساكين)).
(٢) في الكبير ٤٤٨/٢٢ برقم (١٠٩٠) من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري ، حدثنا
عبد الرزاق ، أخبرنا ابن جريج قال : قال ابن مليكة ، وعمرو بن دينار : اجتمع عند
رسول الله صلى الله عليه وسلم ....
وهو عند عبد الرزاق في مصنفه برقم ( ١٤٠٠٠) وفي إسناده علتان : الإرسال . وأما قول ابن
جريج: ((قال فلان وقال فلان)) فقد قال أحمد: ((إذا قال ابن جريج : قال فلان ، وقال
فلان ، وأُخْبرْتُ فقد جاء بمناكير ، وإذا قال : أخبرني ، وسمعت فحسبك به )). وانظر
((تهذيب الكمال)) ٣٤٨/١٨.
(٣) في الكبير ٣١٨/٢٤ قبل الحديث (٨٠٣).
(٤) في الكبير ٣١٨/٢٤ برقم (٨٠٣) من طريق عبد الرحمن بن الفضل بن موفق ، حدثنا »
٧٢٨

١٥٣٧٨ - قال الطبراني : قَتِيلَةُ بِنْتُ قَيْسِ (مص: ٤٤٥) الْكِنْدِيَّةُ أُخْتُ
الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ، تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا حَتَّى
فَارَقَهَا(١).
١٥٣٧٩ - وَعَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ بْنِ الأَوْقَصِ أَنَّهَا كَانَتْ مِنَ اللَّتِي وَهَبْنَ
أَنْفُسَهُنَّ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
رواه الطبراني (٢) عن شيخه المقدام بن داود ، وهو ضعيف .
- أبي ، حدثنا سفيان الثوري ، عن جابر ، عن ابن أبي مليكة قال : خطب النبي صلى الله عليه
وسلم .... وهذا إسناد فيه ثلاثة علل : الفضل بن موفق ، وجابر الجعفي ضعيفان ،
والإسناد مرسل أيضاً .
وأما عبد الرحمن بن الفضل فقد ذكره ابن حبان في الثقات ٣٨٢/٨ وأفاد أنه روى عنه
جماعة . وما رأيت فيه جرحاً .
(١) في الكبير ١٥/٢٥ بعد الحديث (٧) بدون إسناد .
(٢) في الكبير ٢٣٦/٢٤ برقم (٦٠١) من طريق المقدام بن داود ،
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٣٢٧٠) من طريق الحسن بن علي
الحلواني ،
جميعاً : حدثنا أحمد بن خلاد الإسكندراني ، حدثنا يعقوب بن محمد الزهري ، عن
هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن خولة بنت الأوقص .... وهذا إسناد ضعيف فيه يعقوب بن
محمد الزهري وهو ضعيف .
وأما المقدام بن داود فقد تابعه الحسن بن علي الحلواني وهو ثقة .
وأحمد بن خلاد الإسكندراني ، روى عن يعقوب بن محمد الزهري ، وروى عنه الحسن بن
علي الحلواني ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وأخرجه الطبراني أيضاً في الكبير برقم (٦٠٢)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني))
برقم (٣٢٧١) من طريق عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة ، عن هشام بن عروة ، به .
وعبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة قال أبو حاتم: (( متروك الحديث)) . وقال أيضاً :
((ضعيف الحديث جداً)). وقال ابن عدي: (( له أحاديث عامتها مما لا يتابعه عليها
الثقات)). وقال العقيلي: ((لا يتابع على كثير من حديثه)) .
وقال ابن حبان: ((يروي الموضوعات عن الثقات)). وانظر ((لسان الميزان)) ٣٣١/٣.
٧٢٩

ورواه أيضاً مرسلاً عن عروة بن خولة ، وفيه عبد الله بن محمد بن يحيى بن
عروة ، وهو متروك .
٤١ - بَابُ مَنَاقِبٍ أُمَامَةَ بِنْتِ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
١٥٣٨٠ - عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِلاَدَةٌ
مِنْ جَزْعِ مُلَمَّعَةٌ بِالذَّهَبِ ، وَنِسَاؤُهُ مُجْتَمِعَاتٌ فِي بَيْتٍ كُلُّهُنَّ، وَأُمَامَةُ بِنْتُ
أَبِي أَلْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ جَارِيَةٌ تَلْعَبُ فِي جَانِبِ أَلْبَيْتِ بِأَلُّرَابِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كَيْف تَرَيْنَ هَذِهِ؟)).
فَنَظَرْنَا إِلَيْهَا، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا رَأَيْنَا أَحْسَنَ مِنْ هَذِهِ قَطُّ، وَلاَ أَعْجَبَ .
فَقَالَ: ((أَزْدُدْنَهَا إِلَيَّ)). فَلَمَّا أَخَذَهَا (١) قَالَ: ((وَاللهِ لأَضَعَنَّهَا فِي رَقَبَةِ أَحَبِّ
أَهْلِ أَلْبَيْتِ إِلَيَّ)» .
قَالَتْ عَائِشَةُ: فَأَظْلَمَتْ عَلَيَّ الأَرْضُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، خَشْيَةَ أَنْ يَضَعَهَا فِي رَقَبَةٍ
غَيْرِي مِنْهُنَّ، وَلاَ أُرَاهُنَّ إِلاَّ أَصَابَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي أَصَابَتِي ، وَوَجِمْنَا جَمِيعاً
سُكُوتٌ، فَأَقْبَلَ بِهَا حَتَّى وَضَعَهَا فِي رَقَبَةِ أُمَامَةَ بِنْتِ أَبِي الْعَاصِ ، فَسُرِّيَ عَنَّا
( مص : ٤٤٦ ) .
رواه الطبراني(٢) واللفظ له ، وأحمد باختصار ، وأبو يعلى، وإسناد أحمد
وأبي يعلى حسن .
(١) سقط من (د) قوله: ((فلما أخذها)).
(٢) في الكبير ٤٤٢/٢٢ برقم (١٠٨٠) من طريق إبراهيم بن المنذر الحزامي ، حدثنا
عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة .... وهذا
إسناد ضعيف جداً ، عبد الله بن محمد قال أبو حاتم: (( متروك الحديث)) . وقال ابن حبان :
((يروي الموضوعات)). وانظر ((لسان الميزان)) ٣٣١/٣ وانظر أيضاً التعليق السابق.
وأخرجه أحمد ٦/ ٢٠١ ، وأبو يعلى الموصلي في مسنده برقم ( ٤٤٧١ ) من طريقين : حدثنا
حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أم محمد ، عن عائشة .... مختصراً، وإسناده »
٧٣٠

١٥٣٨١ - قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: وَأَوْصَى أَبُو الْعَاصِ بْنُ الرَّبِيعِ بِأَبْنَتِهِ أُمَامَةَ إِلَى
الزُّبَيْرِ، وَبِتَرِكَتِهِ ، فَزَوَّجَهَا الزُّبَيْرُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ بَعْدَ وَفَاةٍ فَاطِمَةَ، رَضِيَ اللهُ
عَنْهَا، [أَوْصَتْهُ بِذْلِكَ فَاطِمَةُ] (١) ، وَقُتِلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَأُمَامَةُ بِنْتُ
أَبِي الْعَاصِ / عِنْدَهُ، وَلَمْ تَلِدْلَهُ(٢) ، فَقَالَتْ أُمُ الْهَيْئَمِ النَّخْعِيَّةُ :
٢٥٤/٩
أُمَامَةُ يَوْمَ فَارَقَتِ الْقَرِيْنَا
أَشَابَ ذُؤَابَتِي وَأَذَلَّ رُكْنِي
فَلَمَّا أُسْتَأْنَسَتْ رَفَعَتْ رَنِيْنَا(٣)
تُطِيفُ بِهِ لِحَاجَتِهَا إِلَيْهِ
رواه الطبراني (٤) ، وإسناده منقطع .
١٥٣٨٢ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، قَالَ: كَانَتْ أُمَامَةُ بِنْتُ
أَبِي الْعَاصِ، أُمُّهَا زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ
أَبِي طَالِبٍ، فَلَمَّا تُؤُفِّيَ عَنْهَا، قَالَ لَهَا: لاَ تَزَوَّجِي، فَإِنْ أَرَدْتِ الزَّوَاجَ ، فَلاَ
« ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان ، وأم محمد امرأة زيد بن جدعان مجهولة والله أعلم .
وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ٢٦/٨ -٢٧ من طريق عارم بن الفضل ، عن حماد بن زيد ،
عن علي بن زيد بن جدعان : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وهذا أشبه .
وأخرجه بسياق آخر: أحمد ١١٩/٦، وأبو داود في الخاتم (٤٢٣٥) باب: ما جاء في الذهب
للنساء - ومن طريقه أخرجه في الزكاة ١٤١/٤ باب : سياق أخبار تدل على تحريم التحلي
بالذهب - وتمام في فوائده برقم (١٥٠٠) من طريق عبد الله بن نفيل ، حدثنا محمد بن سلمة،
وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٦٥/٨ برقم ( ٥١٩٣) - ومن طريقه أخرجه ابن سعد في (( الطبقات))
٢٧/٨ ، وابن ماجه في اللباس (٣٦٤٤) باب : النهي عن خاتم الذهب - من طريق
عبد الله بن نمير ،
جميعاً : حدثنا ابن إسحاق ، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه ، عن
عائشة .... وهذا إسناد حسن.
(١) ما بين حاصرتين زيادة من معجم الطبراني .
(٢) ساقطة من ( ظ ).
(٣) الرنين : الصوت الحزين عند الغناء أو البكاء .
(٤) في الكبير ٤٤٣/٢٢ برقم (١٠٨١) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا الزبير بن بكار
قال :.... وهذا خبر موقوف على ابن بكار . فالإسناد منقطع.
٧٣١

تَخْرُجِي مِنْ رَأْي الْمُغِيرَةِ بْنِ نَوْفَلٍ .
فَخَطَبَهَا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، فَجَاءَتْ إِلَى الْمُغِيرَةِ تَسْتَأْمِرُهُ، فَقَالَ لَهَا: أَنَا
خَيْرٌ لَكِ مِنْهُ ، فَأَجْعَلِي أَمْرَكِ إِلَيَّ، فَفَعَلَتْ، فَدَعَا رِجَالاً فَتَزَوَّجَهَا، فَهَلَكَتْ أُمَامَةُ
بِنْتُ أَبِي أَلْعَاصِ عِنْدَ الْمُغِيرَةِ بْنِ نَوْفَل، وَلَمْ تَلِدْلَهُ(١) ، فَلَيْسَ لِزَيْنَبَ عَقِبٌ .
رواه الطبراني(٢) بإسناد منقطع ، وفيه محمد بن الحسن بن زبالة ، وهو
ضعيف .
٤٢ - بَابُ مَنَاقِبٍ صَفِيَّةَ عَمَّةِ رَسُولِ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَضِي اللهُ عَنْهَا
١٥٣٨٣ - عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارِ، قَالَ: كَانَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِّبِ لاَ تُغَطِّ
رَأْسَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلاَ مِنْ عَشَرَةٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ:
حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِّبِ أَخُوهَا، وَجَعْفَرٌ وَعَلِيٍّ أَبْنَا أَبِي طَالِبٍ أَبْنَا أَخِيهَا ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ
اُلْعَوَّامِ أَبْتُهَا، وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّنَ أَبْنُ أَبْنَةٍ أُخْتِهَا، أُمُّهُ أَرْوَىُ بِنْتُ كُرَيْزِ، وَأُمُّهَا الْبَيْضَاءُ
أُ حَكِيمٍ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَأَبُو سَلمَةَ بْنُ عَبْدِ الأَسَدِ ، وَأَبُو سَبْرَةَ بْنُ أَبِي رَهْمٍ أَبْنَا
أُخْتِهَا: بُرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَأُمّ طُلَيْبٍ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ وَهْبٍ بْنِ عَبْدِ بْنِ قُصَيٍّ أَرْوَى
بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، [وَأُمُّ عَبْدِ اللهِ وَأَبِي أَحْمَدَ الأَعْمَى الشَّاعِرِ ، وَأَسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ
جَحْشِ بْنِ رِئَابِ بْنِ يَعْمُرَ بْنِ صَبْرَةَ بْنِ مُرَّةَ بْنِ غَنْمِ بْنِ دُودَانَ بْنِ أَسَدِ بْنِ خُزَئِمَةَ ،
أُمَيْمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبٍ](٣) . تُؤُفِّيَتْ صَفِيَّهُ فِي خِلاَفَةِ عُمَرَ .
قلت : وقد تقدمت قصة قتلها اليهودي في قريظة ، وغزوة أحد (٤) أيضاً ،
والله أعلم .
(١) ليست في ( ظ ).
(٢) في الكبير ٤٤٣/٢٢ برقم (١٠٨٣) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا الزبير بن بكار ،
حدثني محمد بن الحسن ، حدثني عبد العزيز بن محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة قال : ....
وهذا إسناد فيه محمد بن الحسن وهو : ابن زبالة ، وهو متروك ، والإسناد منقطع أيضاً .
(٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) .
(٤) أخرجه الطبراني في الكبير ٣١٩/٢٤ برقم (٨٠٥) من طريق علي بن عبد العزيز قال ، »
٧٣٢

٤٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي عَاتِكَةَ بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمَّةِ
رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَضِيَ اللهُ عَنْهَا
وقد تقدم ما أذكره وأكثر منه في أوائل غزوة بدر(١).
١٥٣٨٤ - عَنْ عَاتِكَةَ بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَالَتْ: رَأَيْتُ رَاكِباً أَخَذَ صَخْرَةً مِنْ
أَبِي قُبَيْسٍ فَرَمَى بِهَا لِلرُكْنِ فَتَفَلَّقَتِ (٢) الصَّخْرَةُ فَمَا بَقِيَتْ دَارٌ مِنْ دُورِ قُرَيْشٍ إِلَّ
دَخَلَتْهَا مِنْهَا كِسْرَةٌ غَيْرُ دُورِ بَنِي زُهْرَةَ .... قُلْتُ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى آخِرِهِ .
رواه الطبراني(٣)، وقد تقدم من طريق عروة بن الزبير مرسلاً ، وهو حسن
الإسناد ( مص : ٤٤٨ ) .
١٥٣٨٥ - وَعَنْ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، وَغَيْرِهِ مِنْ قُرَيْشِ /: أَنَّ عَاتِكَةَ بِنْتَ ٢٥٥/٩
عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَتْ فِي صِدْقِ رُؤْيَاهَا وَتَكْذِيبٍ قُرَيْشٍ لَهَا حِينَ أَوْقَعَ بِهِمْ رَسُولُ اُللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَدْرٍ :
بِتَأْوِيلِهَا فَلٌّ مِنَ الْقَوْمِ هَارِبُ
أَلَمْ تَكُنِ اُلرُؤْیَا بِحَقٌّ وَيَأْتِكُمْ
فَقُلْتُمْ وَلَمْ أَكْذِبْ كَذَبْتٍ وَإِنَّمَا
رَأَى فَأَتَاكُمْ بِأَلْيَقِيْنِ الَّذِي رَأَى
أَفَرَّ صَبَاحُ الْقَوْمِ عَزْمَ قُلُوبِهِمْ
مَرَوْا بِالسُُّوفِ الْمُرْهَفَاتِ دِمَاءَكُمْ
فَكَيْفَ رَأَى يَوْمَ اللِّقَاءِ مُحَمَّداً
أَلَمْ يَغْشَهُمْ ضَرْباً يَحَارُ لِوَقِعِهِ الْـ
يُكَذِّبُنِي بِالصِّدْقِ مَنْ هُوَ كَاذِبُ
بِعَيْنَيْهِ مَا يَفْرِي السُّيُوفُ الْقَوَاضِبُ
فَهُنَّ هَوَاءٌ وَالْحُلُومُ عَوَازِبُ
كِفَاحاً كَمَا يُمْرَى السَّحَابَ الْجَنَائِبُ
بُو عَمِّهِ وَالْحَرْبُ فِيهِ النَّجَارِبُ
جَبَانُ وَتَبْدُو بِالنَّهَارِ الْكَوَاكِبُ
* حدثنا الزبير بن بكار قال : كانت صفية .... وهذا إسناد منقطع .
(١) برقم ( ٩٩٧٩، ٩٩٨٠).
(٢) في ( مص): ((فتقلقلت)).
(٣) في الكبير ٣٤٤/٢٤ برقم (٨٥٩)، وفي الأحاديث الطوال برقم (٣٢). وقد تقدم
برقم (١٠٠٠٩).
٧٣٣

إِذَا عَضَّ مِنْ عَوْنِ الْحُرُوبِ الْغَوَارِبُ
أَلاَ بِأَبِي يَوْمَ اللَّقَاءِ مُحَمَّدٌ
زَعَازِعَ وِرْداً بَعْدَ إِذْ هِيَ صَالِبُ (مص: ٤٤٩)
كَمَا بَرَزَتْ أَسْيَافُهُ مِنْ مَلِيكَتِي
بِجَأْوَاءَ تُرْدِي حَافَتَيْهَا الْمَقَانِبُ
حَلَفْتُ لَئِنْ عُدْتُمْ لَيَصْطَلِمَنَّكُمْ
لَهَا جَانِبَا نُورٍ شُعَاعٌ وَثَاقِبُ
كَأَنَّ ضِيَاءَ الشَّمْسِ لَمْعُ بُرُوقِهَا
رواه الطبراني(١)، وحديث رجاله حسن، ولكن الإسناد منقطع (ظ: ٥٣٢).
٤٤ - بَابُ مَنَاقِبٍ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ أُمَّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا
١٥٣٨٦ - عَنْ عَلِيِّ - يَعْنِي: أَبْنَ أَبِي طَالِبٍ - قَالَ : كَانَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ
رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَكْفِيهِ الدَّاخِلَ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدَ تَكْفِيهِ
الْحَادِثَ(٢) . يَعْنِي: النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
رواه الطبراني(٣).
١٥٣٨٧ - وَفِي رِوَايَةٍ (٤) عَنْ عَلِيٍّ أَيْضاً ، قَالَ : قُلْتُ لأُمِّي فَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدِ بْنِ
هَاشِمٍ : أَكْفِي فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِقَايَةَ الْمَاءِ وَالذَّهَابَ
فِي الْحَاجَةِ ، وَتَكْفِيكِ خِدْمَةَ الدَّاخِلِ: الطَّحْنَ وَأَلْعَجْنَ.
ورجال الرواية الثانية رجال الصحيح .
(١) في الكبير ٣٤٨/٢٤ برقم (٨٦١)، وقد تقدم برقم (١٠٠١١) فعد إليه لشرح بعض مفرداته .
(٢) في (ظ): ((الخارج)).
(٣) في الكبير ٢٤/ ٣٥٣ برقم (٨٧٢) من طريق يوسف بن عدي ، حدثنا هشام بن علي ،
عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري ، عن علي .... وهذا إسناد منقطع
أبو البختري : سعيد بن فيروز لم يسمع من علي ، وانظر التعليق التالي .
(٤) أخرجها الطبراني في الكبير ٢٤/ ٥٣ برقم (٨٧٣) من طريق أبي معاوية ، عن الأعمش ،
عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري ، عن علي .... وهذا إسناد رجاله رجال الصحيح ،
وللكنه منقطع . وانظر التعليق السابق .
٧٣٤

١٥٣٨٨ - وَعَنْ أَنَسِ بْن مَالكِ، قَالَ: لَمَّا مَاتَتْ(١) فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدِ بْنِ
هَاشِمٍ: أُمُ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، دَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَجَلَسَ عِنْدَ رَأْسِها، فَقَالَ: ((رَحِمَكِ اللهُ يَا أُمِّي كُنْتِ أُمِّي بَعْدَ أُمِّي : تَجُوعِينَ
وَتُشْبِعِينِ، وَتَعْرَيْنَ وَتَكْسِينِ، وَتَمْنَعِينَ نَفْسَكِ طَيِّباً وَنُطْعِمِينِي ( مص: ٤٥٠)
تُرِيدِينَ بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ )».
٢٥٦/٩
ثُمَّ أَمَرَ أَنْ تُغْسَلَ ثَلَاثاً، فَلَمَّا بَلَغَ أَلْمَاءَ الَّذِي فِيهِ الْكَافُورُ، سَكَبَهُ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ثُمَّ خَلَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَمِيصَهُ فَأَلْبَسَهَا
إِيَّاهُ وَكَفَّنَهَا بِيُرْدٍ فَوْقَهُ، ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى / اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ،
وَأَبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، وَعُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، وَغُلاَماً أَسْوَدَ ، يَحْفِرُونَ، فَحَفَرُوا
قَبْرَهَا، فَلَمَّا بَلَغُوا اللَّحْدَ حَفَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ، وَأَخْرَجَ
تُرَابَهُ بِيَدِهِ ، فَلَمَّا فَرَغَ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَضْطَجَعَ فِيهِ ، فَقَالَ :
(( اللهُ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ حَيٌّ لاَ يَمُوتُ، أَغْفِرْ لأُمِّي فَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ وَلَقِّنْهَا
حُجَّتَهَا ، وَوَسِّعْ عَلَيْهَا مُدْخَلَهَا، بِحَقِّ نَبِّكَ وَاْلأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِي ، فَإِنَّكَ أَزْحَمُ
الرَّاحِمِينَ )» . وَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعاً، وَأَدْخَلُوهَا اللَّحْدَ هُوَ وَالْعَبَّاسُ وَأَبُو بَكْرٍ
الصِّدِّيقُ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُم .
رواه الطبراني(٢) في الكبير والأوسط ، وفيه روح بن صلاح ، وثقه ابن
(١) في (ظ): ((توفيت)).
(٢) في الكبير ٢٤/ ٣٥١ برقم (٨٧١)، وفي الأوسط برقم (١٩١) - ومن طريقه أخرجه
أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٢١/٣ - حدثنا روح بن صلاح ، حدثنا سفيان الثوري ، عن
عاصم الأحول ، عن أنس بن مالك .... وهذا إسناد ضعيف ، روح بن صلاح فإنه يروي
المنكرات .
وقال الطبراني، وأبو نعيم: ((تفرد به روح بن صلاح))، وقال ابن يونس: (( رويت عنه
مناكير)). وقال الدار قطني: ((ضعيف في الحديث)). وقال ابن ماكولا: ((ضعفوه)).
وقال ابن عدي في ((الكامل)) ١٠٠٥/٣: «روح بن صلاح، ويقال: ابن سيابة ، وأظن أنه »
٧٣٥

حبان ، والحاكم ، وفيه ضعف ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٥٣٨٩ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: لَمَّا مَاتَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدٍ ، أُمُ عَلِيِّ بْنِ
أَبِي طَالِبٍ، خَلَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَمِيصَهُ وَأَلْبَسَهَا إِيَّهُ ، وَأَضْطَجَعَ فِي
قَبْرِهَا، فَلَمَّا سُوِّي (١) عَلَيْهَا الْتُّرَابُ قَالُوا(٢): يَا رَسُولَ اللهِ، رَأَيْنَاكَ صَنَعْتَ شَيْئاً
لَمْ تَصْنَعْهُ بِأَحَدٍ ؟ .
فَقَالَ: ((إِنِّي أَلْبَسْتُهَا قَمِيصِي لِتَلْبَسَ مِنْ ثِيَابٍ أَلْجَنَّةِ وَأَضْطَجَعْتُ مَعَهَا فِي قَبْرِهَا
أُخَفِّفُ(٣) عَنْهَا مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ، ( مص: ٤٥١) إِنَّهَا كَانَتْ أَحْسَنَ خَلْقِ اللهِ إِلَيَّ
صَنِعاً بَعْدَ أَبِي طَالِبٍ)) .
رواه الطبراني(٤) في الأوسط ، وفيه سعدان بن الوليد ، ولم أعرفه ، وبقية
رجاله ثقات .
٤٥ - بَابُ مَنَاقِبٍ أُمِّ هَانِىءٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا
١٥٣٩٠ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي رَافِع: أَنَّ أُمَّ هَانِىءٍ بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ
خرَجَتْ مُتَبَرِّجَةً قَدْ بَدَا قُرْطَاهَا، فَقَالَ لَهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَعْمَلِي فَإِنَّ مُحَمَّداً
« مصري ضعيف)) وقال: ((أحاديثه ليست بالكثيرة .... وفي بعضها نكرة)).
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٢٤٤/٨. وقال الحاكم: ((ثقة مأمون)) . ثم تبين لي أنه تقدم
برقم ( ٥٧٥ ) .
(١) في (ظ): ((استوى)).
(٢) في (ظ، د)، وعند الطبراني: ((قال بعضهم)).
(٣) فى (ظ): ((خففت)).
(٤) في الأوسط برقم (٦٩٣١) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة )) برقم
(٢٨٩) - من طريق سعدان بن الوليد صاحب السابري ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن
عباس .... وهذا إسناد فيه سعدان بن الوليد صاحب السابري ، روى عن عطاء بن
أبي رباح ، وروى عنه الحسن بن بشر البجلي ، وروح بن صلاح بن سيابة ، وما رأيت فيه
جرحاً ولا تعديلاً .
٧٣٦

لاَ يُغْنِي عَنْكِ(١) شَيْئاً، فَجَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَتْهُ بِهِ ، فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَا بَالُ أَقْوَامِ يَزْعُمُونَ أَنَّ شَفَاعَتِي لاَ تَنَالُ أَهْلَ
بَيِِّي وإِنَّ شَفَاعَتِي تَنَالُ حَاءَ وَحَكَمَ » .
قَالَ : وَحَاءُ وَحَكَمُ(٢) قَبِيلَتَانِ .
رواه الطبراني(٣)، وهو مرسل، ورجاله ثقات .
٤٦ - بَابُ مَنَاقِبٍ دُرَّةَ بِنْتِ أَبِي لَهَبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا
١٥٣٩١ - عَنِ أَبْنِ عُمَرَ، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، قَالُوا: قَدِمَتْ
دُرَّةُ بِنْتُ أَبِي لَهَبٍ مُهَاجِرَةً ، فَنَزَلَتْ دَارَ رَافِعِ بْنِ الْمُعَلَّى الزُّرَقِيِّ، فَقَالَ لَهَا نِسْوَةٌ
جَالِسِينَ إِلَيْهَا مِنْ بَنِي زُرَيْقِ: أَنْتِ بِنْتُ أَبِي لَهَبٍ أَلَّذِي قَالَ اللهُ: ﴿تَبَّتْ يَدَآ أَبِى لَهَبٍ
وَتَبَّ ﴾ مَآ أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُوَمَا كَسَبَ﴾ [المسد: ١-٢]، مَا يُغْنِي عَنْكِ مُهَاجَرُّكِ؟
٢٥٧/٩
فَأَتَتْ دُرَّةُ النَبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَكَتْ / إِلَيْهِ مَا قُلْنَ لَهَا، فَسَكَّنَهَا
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: ((أَجْلِسِي))، ثُمَّ صَلَّى بِالنَّاسِ الظُّهْرَ،
وَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ سَاعَةً، وَقَالَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ، مَا لِي أُوذَى فِي أَهْلِي ، فَوَاللهِ
إِنَّ شَفَاعَتِي لَتَنَالُ حَيَّ حَاءَ وحَكَمَ ، وَصَدَاءَ وَسَلْهَبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)).
رواه الطبراني (٤) ، وفيه عبد الرحمن بن بشير الدمشقي ، وثقه ابن حبان ،
(١) في (د) زيادة ((من الله)).
(٢) حكم وحاء : قبيلتان جافيتان من وراء رمل يَبْرين. وانظر اللسان (ح ك م ).
(٣) في الكبير ٤٣٤/٢٤ برقم (١٠٦٠) من طريق هدية بن خالد ، حدثنا حماد بن سلمة ،
عن عبد الرحمن بن أبي رافع : أن أم هانىء بنت أبي طالب .... وهذا إسناد ضعيف
لانقطاعه ، عبد الرحمن بن أبي رافع لم يدرك أم هانىء ، والله أعلم .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم (٣٩١٠٨) إلى الطبراني في الكبير .
(٤) في الكبير ٢٥٩/٢٤ برقم (٦٦٠) وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم
(٣١٦٥) من طريق عبد الرحمن بن بشير ، عن محمد بن إسحاق ، حدثني نافع مولى ابن
عمر ، وزيد بن أسلم ، عن ابن عمر .
وعن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة .
٧٣٧

وضعفه أبو حاتم ، وبقية رجاله ثقات .
١٥٣٩٢ - وَعَنِ أَبْنِ أَبِي حُسَيْنِ، قَالَ: كَانَتْ دُرَّةُ بِنْتُ أَبِي لَهَبِ عِنْدَ
الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ تَوْفَلٍ ، فَوَلَدَتْ لَهُ عُقْبَةَ وَالْوَلِيدَ وَأَبًا مُسْلِمٍ ، ثُمَّ أَنَتِ النَّبِيَّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ، فَأَكْثَرَ النَّاسُ فِي أَبَوَيْهَا، فَجَاءَتْ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الهِ مَا وَلَدَ الْكُفَّارُ غَيْرِي؟ فَقَالَ لَهَا
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( وَمَا ذَاكَ؟ )).
قَالَتْ : قَدْ آذَانِي أَهْلُ الْمَدِينَةِ فِي أَبَوَيَّ .
فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا صَلَّيْتُ الظُّهْرَ فَصَلِّي حَيْثُ أَرَى)).
فَصَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْهَا، فَأَقْبَلَ عَلَى
النَّاسِ، فَقَالَ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَكُمْ نَسَبٌ وَلَيْسَ لِي نَسَبٌ؟)).
فَوَثَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: أَغْضَبَ اللهُ مَنْ أَغْضَبَك .
فَقَالَ: ((هَذِهِ بِنْتُ عَمِّي ، فَلاَ يَقُولُ لَهَا أَحَدٌ إِلاَّ خَيْراً)).
رواه الطبراني(١)، وابن أبي حسين هو عبد الله بن عبد الرحمن بن
أبي حسين ، وهو مرسل ، ورجاله رجال الصحيح .
١٥٣٩٣ - وَعَنْ دُرَّةَ أَبْنَةٍ أَبِي لَهَبٍ، قَالَتْ: كُنْتُ عِنْدَ عَائِشَةَ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ
* وعن محمد بن المنكدر ، عن أبي هريرة .
وعن عمار بن ياسر ، قالوا : قدمت دُرّةُ .... وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الرحمن بن
بشير الدمشقي .
وقال الحافظ في ((الإصابة)) ٢٩٧/٤: ((وروى ابن أبي عاصم ، والطبراني ، وابن منده من
طريق عبد الرحمن بن بشير الدمشقي - وهو ضعيف - عن محمد بن إسحاق ، به )) فذكره .
وسأل ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٧٥/٢ برقم (١٧١٧) أباه عن هذا الحديث
وذكره، فقال أبو حاتم: (( هذا حديث ليس بصحيح عندي)) .
(١) في الكبير ٢٥٧/٢٤ برقم (٦٥٦) من طريق عبد الله بن إدريس قال : سمعت عمرو بن
عثمان يحدث عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين قال : كانت درة .... وهذا إسناد
أزعم أنه معضل ، والله أعلم .
٧٣٨

صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((أَتْتُونِي بِوَضُوءٍ)).
قَالَتْ: فَابْتَدَرْتُ أَنَا وَعَائِشَةُ الْكُوزَ (مص: ٤٥٣) فَبَدَرْتُهَا، فَأَخَذْتُهُ أَنَا(١).
فَتَوَضَّأَ، فَرَفَعَ إِلَيَّ عَيْنَهُ - أَوْ بَصَرَهُ - قَالَ: ((أَنْتٍ مِنِّي وَأَنَا مِنْكِ)) .
قَالَتْ: فَأُتِيَ بِرَجُلٍ ، فَقَالَ: مَا أَنَا فَعَلْتُهُ، إِنَّمَا قِيلَ لِي. قَالَتْ وَكَانَ يَسْأَلُهُ
عَلَى الْمِنْبَرِ : مَنْ خَيرُ النَّاسِ ؟
فَقَالَ: ((أَفْقَهُهُمْ فِي دِينِ اللهِ ، وَأَوْصَلُهُمْ لِرَحِمِهِ)) وَذَكَرَ شَرِيكٌ شَيْئَيْنِ آخَرَيْنِ
فَلَمْ أَحْفَظْهُمَا .
رواه أحمد (٢)، ورجاله ثقات .
(١) في (ظ): ((فأخذتها)). وليس فيها ((أنا)).
(٢) في المسند ٦٨/٦، ٤٣١-٤٣٢ من طريق أسود بن عامر ، أخبرنا شريك ، عن سماك،
عن عبد الله بن عَمِيرَةَ ، عن دُرَّةَ بنت أبي لهب ....
وقد اختلف على جرير ، أخرجه الطبراني في الكبير ٢٤/ ٢٥ برقم (٦) من طريق محمد بن
سعيد الأصبهاني ، وابن أبي شيبة ، والهيثم بن جميل قالوا : حدثنا شريك ، عن سماك بن
حرب ، عن عبد الله بن عميرة ، عن زوج درة بنت أبي لهب ، عن درة قالت : كنت عند
عائشة فجيء برجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم كان ناداه وهو على المنبر ، فقال :
يا رسول الله ، أي الناس خير ؟
قالت : فأُتي الرجل فأخذ ، فقال : يا رسول الله ، ليس لي ذنب ، أمرني فلان ، فقال رسول الله
. (( ...
صلى الله عليه وسلم : (( خير الناس اتقاهم.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٣٩/٨ برقم (٥٤٤٩) و١٧٣/١٥ برقم (١٩٤٢٦) من طريق شريك
بالإسناد السابق ، ولفظه : عن درة قالت : قلت : يا رسول الله ، من أتقى الناس ؟ قال :
((آمرهم بالمعروف وأنهاهم عن المنكر وأوصلهم للرحم )).
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم ( ٣١٦٦).
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٣١٦٧) والخرائطي في (( مكارم
الأخلاق)) ص (٤٤) من طريق الهيثم بن جميل ،
وأخرجه البيهقي في ((الزهد الكبير)) برقم (٨٧٧) وفي (( شعب الإيمان)) برقم (٧٩٥٠) من
طريق يحيى الحماني ،
جميعاً : حدثنا شريك ، به . إسناداً ومتناً ، وشريك بن عبد الله فصلنا القول فيه عند الحديث »
٧٣٩

٤٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي أُمِّ أَيْمَنَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا
١٥٣٩٤ - قَالَ الطََّرَانيُ(١): أُمُّ أَيْمَنَ أُمُّ أُسَأْمَةَ بْنِ زَيْدٍ مَوْلاَةُ رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ لِأُخْتِ خَدِيجَةَ فَوَهَبَتْهَا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَأَنْكَحَهَا زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ ، وَيُقَالُ : أَسْمُهَا بَرَكَةُ .
١٥٣٩٥ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أُمُّ أَيْمَنَ هِيَ أُمُّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ .
رواه الطبراني(٢) وإسناده حسن .
١٥٣٩٦ - وَعَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ أُمَّ أَيْمَنَ وَكَانَتْ مِمَّنْ بَايَعَ النَّبِيَّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
رواه الطبراني(٣)، وفيه محمد بن الحسين بن إشكاب ، ولم أعرفه(٤)،
وبقية رجاله رجال الصحيح .
٢٥٨/٩
١٥٣٩٧ - وَعَنِ أَبْنِ شِهَابٍ ، قَالَ: كَانتْ أُمُّ أَيْمَنَ أُمْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ مِنَ /
الْحَبَشَةِ، وَكَانَتْ وَصِيفَةً لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَكَانَتْ تَحْضُنُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ وَهُوَ صَغِيرٌ، فَأَعْتَقَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ أَنْكَحَهَا زَيْدَ بْنَ
حَارِثَةَ ، وَتُؤُقَِّتْ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَمْسَةِ أَشْهُرٍ .
ــ ( ١٧٠١) في ((موارد الظمآن)) وقد تقدم برقم (٤٣٧).
(١) في الكبير ٨٥/٢٥ بعد الحديث (٢١٨).
(٢) في الكبير ٨٦/٢٥ برقم (٢١٩) من طريق جرير ، عن عطاء بن السائب ، عن عكرمة ،
عن ابن عباس .... وهذا إسناد ضعيف جرير سمع من عطاء بعد اختلاطه .
(٣) في الكبير ٨٥/٢٥ برقم (٢١٨) محمَّد بن الحسين بن إشكاب ، حدثنا محمد بن بشير ،
حدثنا سفيان ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، عن أم أيمن .... وهذا إسناد
ضعيف محمد بن بشير مجهول .
(٤) بل هو معروف ، وهو محمد بن الحسين بن إبراهيم العامري البغدادي ، وهو من رجال
التهذيب ، روى له البخاري ، وأبو داود ، والنسائي .
٧٤٠