النص المفهرس
صفحات 681-700
بِذُحُولٍ (١) كَانَتْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ . فَقَالَ هَذَا : يَا لَلأَوْسِ ! وَقَالَ هَذَا: يَا لَلْخَزْرَج! فَأَضْطَرَبُوا بِالنَّعَالِ وَالْحِجَارَةِ، وَتَلَاَطَمُوا، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ فَقَالَ: فَفِيمَ اُلْكَلاَمُ! هَذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا بِأَمْرِهِ فَفَذَ عَنْ رَغْمٍ أَنْفِ مَنْ رَغِمَ . وَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَصَعَدَ إِلَيْهِ أَبُو عُبَيْدَةَ فَأَحْتَضَنَهُ ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ ، أَوْمَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى النَّاسِ جَمِيعاً ، ثُمَّ تَلاَ عَلَيْهِمْ مَا نَزَلَ بِهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ، فَنَزَلَ ﴿وَإِن طَيِفَنَانٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ آَقْتَتَلُواْ فَأَصْلِحُواْ بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَدُهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَئِلُواْ اَلَتِى تَبْغِى ... ﴾ [الحجرات: ٩] إِلَى آخِرِ أَلآيَاتِ ، ( مص: ٤١٦) فَصَاحَ النَّاسُ رَضِينَا يَا رَسُولَ اللهِ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَقَامَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، فَتَلاَزَمُوا، وتَصَالَحُوا، وَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمِنْبَرِ ، وَأَنْتَظَرَ أَلْوَحِيَ فِي عَائِشَةَ فَبَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ، وَأُسَامَةً، وَبَرِيرَةَ ، وَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْتَشِيرَ فِي أَهْلِهِ لَم [يَعْدُ](٢) عَلِيّاً وَأُسَامَةَ بَعْدَ مَوْتِ أَبِيهِ زَيْدٍ ، فَقَالَ لِعَلِيٍّ: ((مَا تَقُولُ فِي عَائِشَةَ فَقَدْ أَهَمَّنِي مَا قَالَ النَّاسُ فِيهَا؟ ». فَقَالَ عَلِّ(٣): يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ نَالَ النَّاسُ وَقَدْ أُحِلَّ لَكَ طَلاَقُهَا . وَقَالَ لِأُسَامَةَ: ((مَا تَقُولُ أَنْتَ فِيهَا؟ ))(٤) قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ ، مَا يُحِلُّ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا ، سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ . فَقَالَ لِبَرِيرَةَ: (( مَا تَقُولِينَ يَا بَرِيرَةُ؟ )) . (١) أي: تطالبنا بثارات قديمة. والذحول جمع ذَحْل وهو: الحقد. (٢) زيادة من ((الكبير)). (٣) في ( د): (( له)) بدل ((علي)). (٤) في (ظ): ((في عائشة)). ٦٨١ قَالَتْ: وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ / مَا عَلِمْتُ عَلَى (١) أَهْلِكَ إِلاَّ خَيْراً إِلاَّ أَنَّهَا أَمْرَأَةٌ نَؤُومٌ ٢٣٨/٩ تَنَامُ حَتَّى تَجِيءَ الدَّاجِنُ فَتَأْكُلَ عَجِينَهَا وَإِنْ كَانَ شَيءٌ مِنْ هَذَا لَيُخْبِرَنَّكَ اللهُ بِهِ (٢). فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَى مَنْزِلَ أَبِي بَكْرٍ فَدَخَلَ إِلَيْهَا(٣). فَقَالَ لَهَا : (( يَا عَائِشَةُ، إِنْ كُنْتِ فَعَلْتِ هَذَا الأَمْرَ فَقُولِي حَتَّى (٤) أَسْتَغْفِرَ اللهَ لَكِ » . فَقَالَتْ: وَاللهِ لاَ أَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْهُ أَبَداً إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُهُ فَلاَ غَفَرَهُ اللهُلِي، وَمَا أَجِدُ مَثَّلِي وَمَثَلَكُمْ إِلَّ مَثَلَ أَبِي يُوسُفَ وَذَهَبَ اسْمُ يَعْقُوبَ مِنَ الأَسَفِ (٥) ﴿إِنَّمَا أَشْكُواْ بَتِى وَحُزْنِ إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ [يوسف: ٨٦]، فَبَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَلِّمُنَا إِذْ نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِأَلْوَحْيٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعْسَةٌ(٦). فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لِعَائِشَةَ: قُومِي فَأَحْتَضِنِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص : ٤١٧) فَقَالَتْ(٧): لاَ وَاللهِ، لاَ أَدْنُو مِنْهُ، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ فَاحْتَضَنْ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسُرِّيَ عَنْهُ وَهُوَ يَتَبَسَّمُ، فَقَالَ: (( يَا عَائِشَةُ قَدْ أَنْزَلَ اللهُ عُذْرَكِ )). فَقَالَتْ: بِحَمْدِ اللهِ ، لاَ بِحَمْدِكَ ، فَتَلاَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (١) في (ظ): ((في)). وهذا مثل قوله تعالى: ﴿وَلَأُصَلِيَنَّكُمْ فِ جُذُوعِ النَّخْلِ﴾ [طه: ٧١] أي : عليها . (٢) في ( مص، د): ((وإن كل شيء من هذا حتى يجزيك الله خيراً)) وهو تحريف . (٣) في (د): ((عليها)). (٤) ساقطة من ( ظ ). (٥) في (ظ): ((بالأسف)). (٦) النَّعْسَةُ : الخفقة من النوم . (٧) فى (د): ((قالت)). ٦٨٢ وَسَلَّمَ ، سُورَةَ النُّورِ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي أَنْتَهَى إِلَيْهِ (١) خَبَرُهَا وَعُذْرُهَا وَبَرَاءَتُّهَا . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((قُومِي إِلَى الْبَيْتِ)). فَقَامَتْ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَأَمَرَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ، فَجَمَعَ النَّاسَ، ثُمَّ تَلاَ عَلَيْهِمْ مَا أَنْزَلَ اللهُ، عَزَّ وَجَلَّ ، مِنَ الْبَرَاءَةِ لِعَائِشَةَ، وَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَعَثَ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيِّ الْمُنَافِقِ، فَجِيءَ بِهِ، فَضَرَبَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَذَّيْنِ ، وَبَعَثَ إِلَى حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ ، وَمِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةً، وَحَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ فَضُرِبُوا ضَرباً وَجِيعاً ، وَوُجِىءَ فِي رِقَابِهِمْ . قَالَ أَبْنُ عُمرَ: إِنَّمَا ضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّيْنِ لأَنَّهُ مَنْ قَذَفَ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَّيْهِ حَدَّانِ . فَبَعَثَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَائَةَ ، فَقَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْكَ، وَأَنْتَ أَبْنُ خَالَتِي، مَا حَمَلَكَ(٢) عَلَى مَا قُلْتَ فِي عَائِشَةَ؟ أَمَّا حَسَّانُ فَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ لَيْسَ مِنْ قَوْمِي، وَمَا حَمْنَةُ فَأَمْرَأَةٌ ضَعِيفَةٌ لاَ عَقْلَ لَهَا، وَأَمَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيِّ فَمُنَافِقٌ، وَأَنْتَ مِنْ عِيَالِي مُنْذُ مَاتَ أَبُوكَ، وَأَنْتَ أَبْنُ أَرْبَعِ حِجَجٍ، وَأَنَا أُنْفِقُ عَلَيْكَ وَأَكْسُوكَ حَتَّى بَلَغْتَ ، مَا قَطَعْتُ عَنْكَ نَفَقَةً إِلَى يَوْمِي هَذَا، وَاللهِ إِنَّكَ لَرَجُلٌ لاَ وَصَلْتُكَ بِدَرَاهِمَ أَبَداً ، وَلاَ عَطَفْتُ عَلَيْكَ بِخَيْرِ أَبَداً ( مص: ٤١٨) ثُمَّ طَرَدَهُ أَبُو بَكْرٍ ، وَأَخْرَجَهُ مِنْ مَنْزِلِهِ، فَنَزَلَ الْقُرْآنُ ﴿ وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُواْ الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ ... ﴾ [النور: ٢٢] أُلَآيَةَ. فَلَمَّا قَالَ: ﴿أَلَا تُحِبُونَ أَنْ يَغْفِرَ اَللَّهُ لَكُمْ﴾ [النور: ٢٢] /، بَكَىْ أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: ٢٣٩/٩ أَمَا قَدْ نَزَلَ (٣) الْقُرْآنُ فِيكَ، لِأُضَاعِفَنَّ لَكَ النَّفَقَةَ، وَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ، فَإِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أَغْفِرَ لَكَ . (١) ساقطة من ( ظ، د) . (٢) ساقطة من ( د). (٣) في (ظ، د): ((أما إذ أنزل ... )). ٦٨٣ وَكَانَتِ أَمْرَأَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيِّ مُنَافِقَةٌ(١) مَعَهُ فَنَزَلَ الْقُرْآنُ ﴿الْخِيْئَتُ﴾ يَعْنِي : أَمْرَأَةَ عَبْدِ اللهِ ﴿لِلْخَبِيثِنَ﴾ يَعْنِي: عَبْدَ اللهِ ﴿وَالْخَبِئُونَ لِلْخَبِشَتِ﴾ عَبْدُ اللهِ لِمْرَأَتِهِ ﴿وَالطَّيِّبَتُ لِلَِّينَ﴾ يَعْنِي: عَائِشَةَ وَأَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿ أُوْلَئِكَ مُبَّءُونَ مِمَّا . .. ﴾ [النور: ٢٦] إِلَى آخِرِ أَلَآيَاتِ. رواه الطبراني (٢)، وفيه إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التيمي ، وهو كذاب . ١٥٢٩١ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: لَمَّا رُمِيتُ بِمَا رُمِيتُ بِهِ، أَرَدْتُ أَنْ أُلْقِيَ نَفْسِي فِي قَلِيبٍ (٣). رواه البزار والطبراني(٤) في الأوسط ، ورجالهما ثقات. (١) ليس في (ظ) قوله: ((منافقة معه)). (٢) في الكبير ١٢٤/٢٣ - ١٢٩ برقم (١٦٤) وبرقم (٢٠٢) مقتصراً على قول زيد ، من طريق عبد الرحمن بن خلاد الدورقي ، حدثنا سعدان بن زكريا الدورقي ، حدثنا إسماعيل بن يحيى بن عُبَيْد الله - تحرف فيه إلى : عبد الله - التيمي ، عن ابن أبي ذئب ، عن نافع ، عن ابن عمر .... وهذا إسناد فيه سعدان بن زكريا ، روى عن إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التيمي ، وإسماعيل بن يحيى الشيباني ، وإسماعيل بن يحيى الحضرمي . وروى عنه : عبد الرحمن بن خلاد ، وعروة البارقي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وعبد الرحمن بن خلاد روى عن جماعة منهم : سعدان بن زكريا ، وإسحاق بن إبراهيم الشهيدي ، وجميل بن الحسن الحمصي . وروى عنه الطبراني ، والحسن بن عبد الرحيم الرامهرمزي ، وعلي بن أحمد الدقيقي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وفيه إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله وهو كذاب ، واتهم بالوضع أيضاً . وأما ابن أبي ذئب فهو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب . (٣) القليب : البئر . (٤) في ((كشف الأستار)) ٢٤١/٣ برقم (٢٦٦٤)، والطبراني في الأوسط برقم ( ٥٨٦)، وفي الكبير ١٢١/٢٣ برقم (١٥٧) من طريق خالد بن خداش ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة ، قولها ، وإسناده صحيح على شرط مسلم . ملحوظة : سقط من (مص) قوله: (( البزار، و)). ٦٨٤ ١٥٢٩٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَ عُذْرُهَا، قَبَّلَ أَبُو بَكْرِ رَأْسَهَا . فَقَالَتْ : أَلَا عَذَرْتَنِي ؟ فَقَالَ: أَيُ سَمَاءٍ تُظِلُنِي، وَأَيُّ أَرْضٍ تُقِلُنِي إِنْ قُلْتُ مَا لاَ أَعْلَمُ ؟ رواه البزار(١) ورجاله رجال الصحيح . ١٥٢٩٣ - وَعَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، قَالَتْ: أَفْتَخَرْتُ أَنَا وَعَائِشَةُ وَزَيْنَبُ : فَقَالَتْ زَيْنَبُ: أَنَا أُلَّتِي زَوَّجَنِيَ اللهُ مِنَ السَّمَاءِ. وَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَنَا الَّتِي نَزَلَ عُذْرِي مِنَ السَّمَاءِ حِينَ حَمَلَنِي صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ . فَقَالَتْ لَهَا زَيْنَبُ : أَيَّ شَيءٍ قُلْتِ حِينَ رَكِبْتِ ؟ قَالَتْ : قُلْتُ: حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ . قَالَتْ: قُلْتِ كَلِمَةَ الْمُؤْمِنِينَ . رواه الطبراني (٢) وفيه المعلى بن عرفان، وهو متروك ( مص : ٤١٩). « وأخرجه أيضاً الطبراني في الكبير برقم (١٥٨ ) من طريق عبد الله بن جعفر الرقي ، حدثنا ابن المبارك، عن مالك بن مغول ، عن أبي حَصِينٍ ، عن مجاهد ، عن عائشة .... ولم يذكر تمام نصه ، وإسناده صحيح إلى عائشة . (١) في (( كشف الأستار)) ٢٤٢/٣ برقم (٢٦٦٥) من طريق قريش بن خالد العسكري ، حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي ، حدثنا عبد الله بن المبارك ، عن مالك بن مغول ، عن أبي حصين ، عن مجاهد ، عن عائشة .... وهذا إسناد فيه قريش بن خالد العسكري وما وجدت لهُ ترجمة ، وأبو حصين هو : عثمان بن عاصم الأسدي . وهو ثقة . وقد تابع قريشاً أبو حاتم الرازي. فقد أخرج هذا الأثر البيهقي في (( المدخل إلى السنن الكبرى)) ٤٣٠/١ من طريق الحسين بن الحسن بن أيوب الطوسي ، حدثنا أبو حاتم الرازي ، عن عبد الله بن جعفر ، به . وهذا إسناد جيد . (٢) ما وقفت عليه في أي من معاجم الطبراني ، ولم أعثر عليه في أي من المصادر التي طالتها يدي . ولذا فإنني أزعم أنه محرف عن الرواية التي تليه ، والدليل على ما ذهبنا إليه التعليق » ٦٨٥ ١٥٢٩٤ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ، قَالَ: أَفْتَخَرَتْ عَائِشَةُ وَزَيْنَبُ . فَقَالَتْ زَيْنَبُ: أَنَا الَّتِي زَوَّجَنِيَ اللهُ مِنَ السَّمَاءِ. وَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَنَا الَِّي نَزَلَ عُذْرِي حِينَ حَمَلَنِي صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ . فَقَالَتْ لَهَا زَيْنَبُ : أَيَّ شَيءٍ قُلْتِ حِينَ رَكِبْتِ ؟ قَالَتْ: قُلْتُ : حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ . قَالَتْ : قُلْتِ كَلِمَةَ الْمُؤْمِنِينَ . رواه الطبراني(١) ، وفيه المعلى بن عرفان، وهو متروك . ١٥٢٩٥ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، حَدَّ اللهُ أَلَّذِينَ ثَلَبُوا (٢) عَائِشَةَ ثَمَانِينَ ثَمَانِينَ عَلَىْ رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ ، فَيَسْتَوْهِبُ رَبِّيَ الْمُهَاجِرِينَ مِنْهُمْ، فَأَسْتَأُمِرُكِ يَا عَائِشَةُ )) . فَسَمِعَتْ عَائِشَةُ الْكَلاَمَ فَبَكَتْ وَهِيَ فِي أَلْبَيْتِ ، وَقَالَتْ: وَأَلَّذِي بَعَثَكَ بِأَلْحَقِّ نَبِيّاً ، لَسُرُورُكَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ سُرُورِي . فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَاحِكاً، وَقَالَ: «أَبْنَةُ أَبِيهَا)). رواه الطبراني(٣)، وفيه عبد الله بن هارون أبو علقمة الفَرْوِيّ، وهو ضعيف . وقد تقدم . الذي علقه الهيثمي رحمه الله على كل منهما ، والله أعلم . (١) في الكبير ٤٥/٢٤ برقم (١٢٢) من طريق أحمد بن أسد البجلي ، حدثنا جعفر بن عون ، عن المعلى بن عرفان ، عن محمد بن جحش قال :.... وهذا إسناد فيه المعلى بن عرفان وهو متروك الحديث ، ولا تحل الرواية عنه قاله ابن حبان . وأحمد بن أسد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٣٦٧٠) . (٢) في (ظ): ((شتموا)). وكذلك هي في الكبير. (٣) في الكبير ١٦٤/٢٣ برقم (٢٦٤) من طريق أبي علقمة : عبد الله بن هارون بن موسى الفروي حدثنا قدامة بن محمد الأشجعي ، حدثنا مخرمة بن بكير ، عن أبيه ، عن ابن * ٦٨٦ ٣ - بَابٌ: فِي حَدِيثٍ أُمِّزَرْعِ قلت : وقد تقدمت طرقه في النكاح في : باب عشرة النساء ، وبقيت هذه / ٢٤٠/٩ الطريق . ١٥٢٩٦ - عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((يَا عَائِشَةُ ، كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ ، لِأُمِّ زَرْعٍ ، إِلاَّ أَنَّ أَبَا زَرْعٍ طَلَّقَ ، وَأَنَا لاَ أُطَلُِّ )). قلت : هو في الصحيح غير قوله: ((إِلاَّ أَنَّ أَبَا زَزْعٍ طَلَّقَ وَأَنَا لاَ أُطَلِّقُ )). رواه الطبراني(١)، وفيه من لم أعرفه ، وعبد الجبار بن سعيد المساحقي وثقه ابن حبان ، وضعفه جماعة ، وعبد العزيز بن محمد بن زبالة لم أعرفه ( مص : ٤٢٠) وعبد الرحمن بن أبي الزناد فيه ضعف ، وبقية رجاله ثقات وقد تقدمت بقية طرقه(٢) في النكاح(٣). ٤ - بَابٌ جَامِعٌ : فِيمَا بَقِيَ مِنْ فَضْلِهَا رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ١٥٢٩٧ - عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَقَدْ أُعْطِيتُ تِسْعاً مَا أُعْطِيَتْهُنَّ أَمْرَأَةٌ إِلَّ مَرْيْمَ ــ شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عباس ، عن ابن عباس ... وشيخ الطبراني عبد الله بن هارون قال أبو أحمد الحاكم: ((منكر الحديث)). وقال ابن حبان في الثقات ٣٦٧/٨ : ((يخطىء ويخالف)). وقال الدارقطني: ((متروك)) وقال أبو أحمد بن عدي: (( له مناكير)). وقال الحافظ فى تقريبه: (( ضعيف)). (١) في الكبير ٢٣/ ١٧٣ برقم (٢٧٠) من طريق عبد العزيز بن محمد بن زبالة المخزومي ، حدثنا عبد الجبار بن سعيد المساحقي ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزياد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة .... وهذا إسناد ضعيف : عبد العزيز بن محمد بن زبالة ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) ١٣٨/٢ فقال: (( يروي عن المدنيين الثقات الأشياء الموضوعات .... )) . ولكن الحديث صحيح ، انظر ما تقدم برقم ( ٧٧٥٧، ٧٧٥٨، ٧٧٥٩ ) . (٢) سقط من (د) قوله: (( بقية طرقه)). (٣) بالأرقام : ( ٧٧٥٧، ٧٧٥٨، ٧٧٥٩). ٦٨٧ بِنْتَ عِمْرَانَ: لَقَدْ نَزَلَ حِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصُورَتِي فِي رَاحَتِهِ حَتَّى أَمَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَزَوَّجَنِي، وَلَقَدْ تَزَوَّجَنِي بِكْراً، وَمَا تَزَوَّجَ بِكْراً غَيْرِي ، وَلَقَدْ قُبِضَ وَرَأْسُهُ فِي حِجْرِي ، وَلَقَدْ قَبَرْتُهُ فِي بَيْتِي، وَلَقَدْ حَفَّتِ اَلْمَلاَئِكَةُ بَيْتِي ، وَإِنْ كَانَ أَلْوَحْيُ لَيْزِلُ وَهُوَ فِي أَهْلِهِ فَيَغَرَّقُونَ عَنْهُ وَإِنْ كَانَ الْوَحْيُ لَيَنْزِلُ عَلَيْهِ وَإِنِّي مَعَهُ فِي لِحَافِهِ ، وَإِنِّي لاَبْنَةُ خَلِيفَتِهِ وَصِدِّيقِهِ ، وَلَقَدْ نَزَلَ عُذْرِي مِنَ السَّمَاءِ ، وَلَقَدْ خُلِقْتُ طَيِّبَةً وَعِنْدِيَ طَيِّبٌ ، وَلَقَدْ وُعِدْتُ مَغْفِرَةً وَرِزْقاً كَرِيماً . رواه أبو يعلى(١)، وفي الصحيح(٢) وغيره بعضه، وفي إسناد أبي يعلى من لم أعرفهم . ١٥٢٩٨ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: خِلاَلٌ فِيَّ سَبْعٌ لَمْ تَكُنْ فِي أَحَدٍ مِنْ(٣) صَوَاحِبِي . فَقَالَ لَهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَفْوَانَ : وَمَا هُنَّ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَتْ: نَزَلَ الْمَلَكُ بِصُورَتِي، وَتَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسَبْعِ سِنِينَ ، وَأُهْدِيتُ إِلَيْهِ لِتِسْعِ سِنِينَ ، وَتَزَوَّجَنِي بِكْراً وَلَمْ يَشْرَكْهُ فِيَّ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ، وَكَانَ أَلْوَحْيُ يَأْتِيهِ وَأَنَا وَهُوَ فِي لِحَافٍ وَاحِدٍ . (١) في مسنده برقم (٤٦٢٦) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٣٧٨)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (٩٠٨٤)، وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٤٥٥٠) - من طريق سليمان الشيباني ، عن علي بن زيد ، عن جدته ، عن عائشة .... وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان .... (٢) عند البخاري في الجنائز (١٣٨٩) باب: ما جاء في قبر النبي صلى الله عليه وسلم .... وعند مسلم في فضائل الصحابة ( ٢٤٤٣) باب : في فضل عائشة . وأخرجه ابن سعد ٤٣/٨-٤٤ من طريق حجاج بن نُصَير - تحرفت فيه إلى (« نصر » - حدثنا عيسى بن ميمون ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة .... وهذا إسناد فيه ضعيفان : نصير بن حجاج ، وعيسى بن ميمون . (٣) سقط من (ظ) قوله: ((أحد من)). ٦٨٨ قَالَتْ: وَكُنْتُ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيْهِ وَبِنْتَ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيْهِ(١) (مص: ٤٢١) وَلَقَدْ (٢) نَزَلَ فِيَّ آيَاتٌ مِنَ أَلْقُرْآنِ ، وَلَقَدْ كَادَتِ الأُمَّةُ تَهَلَكُ فِيَّ ، وَرَأَيْتُ حِبْرِيلَ وَلَمْ يَرَهُ أَحَدٌ مِنْ نِسَائِهِ غَيْرِي، وَقُبِضَ فِي بَيْتِي لَمْ يَلِهِ أَحَدٌ ، بِجِيرَتِي وَقَفَ(٣) اُلْمَلَكُ . قلت : هو في الصحيح باختصار (٤) . رواه الطبراني(٥) ، ورجال أحد أسانيد الطبراني رجال الصحيح. ١٥٢٩٩ - [عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ؟ قَالَ: (( وَلِمَ؟)). قُلْتُ: لأُحِبَّ مَا تُحِبُّ. قَالَ: ((عَائِشَةُ)). (١) في ( مص): ((إلي)) وهو خطأ . (٢) ساقطة من ( ظ ) . (٣) في (ظ): ((غيري وقوى)). وفي (د): ((غيري وغير الملك)) وهذا أوضح وأبين . (٤) انظر تعليقنا على الحديث السابق. (٥) في الكبير ٣١/٢٣ برقم (٧٧)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم ( ٣٠٣٦) والبخاري في الكبير ٣٤٥/٥ من طريق ابن أبي شيبة ، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك ، عن عبد زيد بن جدعان ، عن عائشة .... وهذا إسناد حسن . عبد الرحمن بن أبي الضحاك ترجمه البخاري في الكبير ٢٩٩/٥ ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٤٦/٥ -٢٤٧ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٧١/٨ . وعبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان ترجمه البخاري في الكبير ٣٤٥/٥ ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٨٠/٥-٢٨١ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ١٠٢ . ومن طريق ابن أبي شيبة أورده الحافظ في (( المطالب العالية)) برقم ( ٤٥٤٩) ونسبه البوصيري في إتحافه برقم ( ٩٠٨٣) إلى الحميدي ، وإلى محمد بن يحيى بن أبي عمر . ٦٨٩ رواه الطبراني(١) ، وإسناده حسن . ١٥٣٠٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَيُّ النِّسَاءِ كَانَ أَحبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : عَائِشَةُ . قُلْتُ : فَمِنَ الرِّجَالِ ؟ قَالَتْ: أَبُوهَا . رواه الطبراني(٢)، ورجاله رجال الصحيح](٣). ١٥٣٠١ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَنْكِي، فَقَالَ: ((مَا يُبْكِيكِ؟ )) . قُلْتُ: سَبَّتْنِي فَاطِمَةُ، فَدَعَا فَاطِمَةَ، فَقَالَ: ((يَا فَاطِمَةُ، سَيَبْتِ عَائِشَةَ ؟ )). قَالَتْ : نَعَمْ، يَا رَسُولَ اللهِ . (١) في الكبير ٤٤/٢٣ برقم (١١٧) من طريق ابن عون ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن أم محمد ، عن عائشة .... وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان. وأم محمد هي زوجة أبيه ما رأيت فيها جرحاً ولا تعديلاً . ويشهد له حديث عمرو بن العاص قال : قلت : يا رسول الله أي الناس أحب إليك ؟ قال : ((ولِمَ)) قلت: لأحب من تحب؟ قال: ((عائشة)). من طريق سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي ، حدثنا أبي ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن عمرو بن العاص قال: قلت :.... وهذا إسناد صحيح. (٢) لعله في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وأخرجه أحمد ٢٤١/٦ من طريق عبد الواحد الحداد ، عن كهمس ، عن عبد الله بن شقيق قال : قلت لعائشة .... وقد اختلف على عبد الواحد في متنه ، فقد أخرجه أبو يعلى برقم ( ٤٨٠٠ ) من طريق يحيى بن سعيد ، حدثنا كهمس ، به . ولفظه : سألت عائشة : من كان أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت : أبو بكر ثم عمر ، ثم أبو عبيدة بن الجراح . وللكن حديثنا صحيح بشواهده انظر ما أخرجه البخاري في المغازي ( ٤٣٥٨)، ومسلم في فضائل الصحابة ( ٢٣٨٤). وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الموصلي)) برقم (٧٣٤٥). (٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) . ٦٩٠ قَالَ: ((أَلَيْسَ تُحِبِينَ مَنْ أُحِبُّ ؟)). قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ: (( وَتُبْغِضِينَ مَنْ أُبْغِضُ؟)) . قَالَتْ: بَلَى. قَالَ: ((فَإِنِّي أُحِبُّ عَائِشَةَ ، فَأَحِبِّيهَا )). ٢٤١/٩ قَالَتْ فَاطِمَةُ /: لاَ أَقُولُ لِعَائِشَةَ شَيْئاً يُؤْذِيهَا أَبَداً . رواه أبو يعلى(١) ، والبزار باختصار ، وفيه مجالد ، وهو حسن الحديث ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٥٣٠٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: أُعْطِيتُ سَبْعاً لَمْ يُعْطَهَا نِسَاءُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كُنْتُ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيْهِ نَفْساً ، وَأَحَبِّ النَّاسِ إِلَيْهِ أَباً ، وَتَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَتَزَوَّجْ بِكْراً غَيْرِي ، وَكَانَ جِبْرِيلُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ بِالْوَحْيِ وَأَنَا مَعَهُ فِي لِحَافٍ ، وَلَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ بِغَيْرِي ، وَكَانَ لِي يَوْمَانِ وَلَيْلَتَانِ ، وَلِنَسَائِهِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ .... قلت : فذكر الحديث . رواه الطبراني(٢)، وفيه من ضعف. (١) في مسنده برقم (٤٩٥٥) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٣٨٠)، والبوصيري في (( إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (٩٠٩٠)، وابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٤٥٤٠) - والبزار في (( كشف الأستار)) ٣/ ٢٤٠ برقم (٢٦٦١) من طريق أبي أسامة ، حدثنا مجالد ، عن عامر ، عن مسروق ، عن عائشة .... وهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد بن سعيد . وقال البزار: ((قلت : بعض ألفاظه في الصحيح)). وهذا الحديث في ((اعتقاد أهل السنة)) برقم ( ٢٧٥٢) ، وفي أحاديث أبي عروبة الحراني برقم (٢٩) من طريق أبي أسامة ، به . (٢) في الكبير ٣٠/٢٣ برقم (٧٥) من طريق إسحاق بن داود الصواف التستري ، حدثنا يحيى بن غيلان ، حدثنا عبد الله بن بزيع ، عن أبيه ، عن أبي حنيفة ، عن أبي إسحاق الشيباني ، عن عامر الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة .... ٦٩١ ١٥٣٠٣ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّهَا (١) قَالَتْ يَوْمَ مَاتَتْ عَائِشَةُ: أَلْيَوْمَ مَاتَ أَحَبُّ شَخْصٍ كَانَ فِي الدُّنْيَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَتْ: أَسْتَغْفِرُ اللهَ مَا خَلاَ أَبَاهَا . رواه الطبراني(٢)، وفيه من لم أعرفهم . ١٥٣٠٤ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُصْطَلِقِ، قَالَ: بَعَثَ زِيَادٌ إِلَى أَزْوَاج النّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مص: ٤٢٢) بِمَالٍ، وَفَضَّلَ عَائِشَةَ، فَجَعَلَ الرَّسُولُ يَعْتَذِرُ إِلَى أُمّ سَلَمَةَ، فَقَالَتْ: يَعْتَذِرُ إِلَيْنَا زِيَادٌ (ظ: ٥٢٩) فَقَدْ كَانَ يُفَضِّلُهَا مَنْ كَانَ أَعْظَمَ عَلَيْنَا تَفْضِيلاً مِنْ زِيادِ ، رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وإسناده حسن . ١٥٣٠٥ - وَعنْ عُرْوةَ ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: إِنِّي أُفَكِّرُ فِي أَمْرِكِ فَأَعْجَبُ ؛ أَجِدُكِ مِنْ أَفْقَهِ أَلنَّاسِ . فَقُلْتُ: مَا يَمْنَعُهَا زَوْجَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبْنَةُ أَبِي بَكْرٍ . وَأَجِدُكِ عَالِمَةً بِأَيَّامِ الْعَرَبِ وَأَنْسَابِهَا، وَأَشْعَارِهَا، فَقُلْتُ: وَمَا يَمْنَعُهَا ؛ وَأَبُوهَا عَلَّمَةُ قُرَيْشٍ ؟ وَلَكِنْ أَعْجَبُ أَنِّي وَجَدْتُكِ عَالِمَةً بِالطِّبِّ، فَمِنْ أَيْنَ ؟ * وهو في مسند أبي حنيفة برقم (٣٨٠) مكتبة ربيع - حلب ، وإسناده حسن ، وقد بسطنا القول في أبي حنيفة عند الحديث المتقدم برقم ( ٧٧٢ ) . (١) ساقطة من (ظ ). (٢) في الكبير ٣١٧/٢٣ برقم (٧١٨) من طريق يعقوب بن محمد الزهري ، عن عثمان بن طلحة ، حدثنا أبو عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أم سلمة .... ويعقوب بن محمد ضعيف ، وأبو عبد الرحمن ، وأبوه ، ما عرفتهما ، فالله أعلم . (٣) في الأوسط برقم (٢٦٧٢) من طريق يحيى بن آدم ، حدثنا قيس بن الربيع ، عن مغيرة ، عن الشعبي ، عن عمرو بن الحارث بن المصطلق قال :.... وهذا إسناد ضعيف لضعف قيس بن الربيع . وقال الطبراني: ((لم يروه عن مغيرة إلا قيس، ولا عن قيس إلا يحيى .... )). ٦٩٢ فَأَخَذَتْ بِيَدِي، فَقَالَتْ: يَا عُرَيَّةُ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثُرَتْ أَسْقَامُهُ فَكَانَتْ أَطِبَاءُ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ يَبْعَثُونَ لَهُ فَتَعَلَّمْتُ ذَلِكَ . رواه البزار(١)، واللفظ له وأحمد بنحوه، إلا أنه قال : قالت : وكنت أعالجها له فمن ثم ، والطبراني في الأوسط ، والكبير ، وفيه عبد الله بن معاوية الزبيري قال أبو حاتم مستقيم الحديث ، وفيه ضعف ، وبقية رجال أحمد والطبراني في الكبير ثقات ، إلا أن أحمد قال عن هشام بن عروة أن عروة كان يقول لعائشة فظاهره الانقطاع ، وقال الطبراني في الكبير ، عن هشام بن (١) في (( كشف الأستار)) ٣/ ٢٤٠ برقم (٢٦٦٢)، والطبراني في الأوسط برقم ( ٦٠٦٤) من طريق أبي حفص : عمرو بن علي ، حدثنا خلاد بن يزيد الباهلي ، حدثنا محمد بن عبد الرحمن المُلَيْكي أبو غِرَارَة التيمي ، زوج جَبْرَةَ ، حدثنا عروة بن الزبير روى أبو داود ، وابن ماجه .... وهذا الأثر إسناده ضعيف جداً. محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر قال أبو حاتم : شيخ . وقال البخاري منكر الحديث . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال مرة : متروك . وأخرجه أحمد ٦٧/٦ - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٥٠/٢، والذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) ٢/ ١٨٢ - والطبراني في الكبير ١٨٣/٢٣ برقم (٢٩٥)، وابن عدي في الكامل ١٥١٢/٤ من طريق أبي معاوية : عبد الله بن معاوية الزبيري ، حدثنا هشام بن عروة، به . وهذا إسناد ضعيف عبد الله بن معاوية الزبيري قال البخاري في الكبير ٢٠٩/٥: ((بعض أحاديثه منكر )) . وقال في ((الضعفاء الصغير)) برقم (١٩٤): ((أحاديثه مناكير)). وقال النسائي في الضعفاء برقم (٣٣٥): ((عبد الله بن معاوية ... ضعيف)). وقال العقيلي في ((الضعفاء)) ٣٠٧/٢: ((يحدث عن هشام بن عروة بمناكير لا أصل لها)). وأورد ابن عدي في الكامل ١٥١٢/٤ ما قاله البخاري، وما قاله النسائي ثم قال: (( له غير ما ذكرت من الحديث وليس بالكثير)). وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٧٨/٥: ((مستقيم الحديث)). وقال ابن حبان في ((الثقات)) ٤٦/٧: (( ربما خالف، يعتبر حديثه إذا بين السماع في روايته)). وانظر ((لسان الميزان)) ٣٦٣/٣ وما فيه من تحريفات ونقول ليست موجودة في المصادر التي ذكرت لها . نقول : وهذا الخبر صحيح بشواهده ، وانظر ما بعده . ٦٩٣ عروة عن أبيه ، فهو متصل والله أعلم . ١٥٣٠٦ - وَعَنْ مَسْرُوقٍ: أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: هَلْ كَانَتْ عَائِشَةُ تُحْسِنُ اَلْفَرَائِضَ ؟ . قَالَ : وَأَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ رَأَيْتُ مَشْيَخَةَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُونَهَا عَنِ الْفَرَائِضِ . رواه الطبراني(١)، وإسناده حسن ( مص : ٤٢٣). ١٥٣٠٧ - وَعَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ أُمْرَأَةً أَعْلَمَ بِطِبٍّ، وَلاَ بِفِقْهٍ، وَلاَ ٢٤٢/٩ بِشِعْرٍ / ، مِنْ عَائِشَةَ . رواه الطبراني(٢) بإسناد الذي قبله . ١٥٣٠٨ - وَعَنِ الزُّهْرِيِّ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَوْ جُمِعَ عِلْمُ نِسَاءِ هَذِهِ الأُمَّةِ فِيهِنَّ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عِلمُ عَائِشَةَ أَكْثَرَ مِنْ عِلْمِهِنَّ)) . رواه الطبراني(٣) مرسلاً، ورجاله ثقات . (١) في الكبير ١٨٢/٢٣ برقم (٢٩١)، وابن أبي شيبة ٢٣٤/١١ برقم (١١٠٨٤)، وسعيد بن منصور في ((السنن)) برقم (٢٨٧)، وابن سعد في طبقاته ٤٥/٨، والحاكم في (( المستدرك )) برقم (٦٧٣٦) من طريق أبي معاوية ، وأخرجه الفسوي في (( المعرفة والتاريخ)) ١/ ٤٨٩ من طريق سفيان ، وحفص بن غياث ، وأخرجه الدارمي برقم ( ٢٩٠١) بتحقيقنا ، من طريق عقبة بن خالد ، جميعاً : حدثنا الأعمش ، عن مسلم بن صبيح ، عن مسروق .... وهذا إسناد صحيح. وقد سقط (( الأعمش)) من إسناد ابن أبي شيبة . وانظر سابقه ولاحقه. (٢) في الكبير ١٨٢/٢٣ برقم (٢٩٤)، وابن أبي شيبة ٢٣٥/١١ برقم (١١٠٨٥)، من طريق أبي معاوية ، وأخرجه الحاكم برقم ( ٦٧٣٣ ) من طريق عيسى بن مؤنس ، جميعاً : عن هشام بن عروة ، عن أبيه عروة .... وهذا خبر إسناده صحيح. (٣) في الكبير ١٨٤/٢٣ برقم (٢٩٩) من طريق رباح بن زيد ، قال معمر ، وأخرجه الحاكم برقم ( ٦٧٣٤ ) من طريق الحميدي ، حدثنا سفيان ، جميعاً : عن الزهري قال :.... وهذا إسناد ضعيف لإرساله . ٦٩٤ ١٥٣٠٩ - وَعَنْ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: وَاَللهِ مَا رَأَيْتُ خَطِيباً قَطُّ أَبْلَغَ، وَلاَ أَفْصَحَ ، وَلاَ أَفْطَنَ مِنْ عَائِشَةَ . رواه الطبراني(١) ورجاله رجال الصحيح. ١٥٣١٠ - وَعَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَفْصَحَ مِنْ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا . رواه الطبراني (٢) ورجاله رجال الصحيح . قلت : وقد تقدمت خطبتها في مناقب أبيها . ١٥٣١١ - وَعَنْ مُعَاوِيَةَ: أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: وَاَللهِ مَا هِبْتُ الْكَلاَمَ عِنْدَ أَحَدٍ هَيْبَتِي عِنْدَ عَائِشَةَ، وَمَا سَمِعْتُ كَلاَمَهَا إِلَّ ذَكَرْتُ كَلاَمَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه الطبراني(٣)، وفيه محمد بن السائب الكلبي(٤)، وهو كذاب . (١) في الكبير ١٨٤/٢٣ برقم (٢٩٨)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٣٠٢٧) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، حدثني أبي ، عن صالح بن كيسان ، عن القاسم بن محمد : أن معاوية .... وهذا إسناد صحيح إن كان القاسم سمعه من معاوية . (٢) في الكبير ١٨٢/٢٣ برقم (٢٩٢)، والترمذي في المناقب (٣٨٨٤) باب: من فضل عائشة، وأحمد في ((فضائل الصحابة)) ٨٧٦/٢ برقم (١٦٤٦)، والحاكم في (( المستدرك )) برقم (٦٧٣٥) من طريق معاوية بن عمرو ، حدثنا زائدة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن موسى بن طلحة .... وهذا خبر إسناده صحيح . وقال الترمذي : ((هذا حديث حسن صحيح غريب)). فهو ليس على شرط الهيثمي في (( مجمع الزوائد )) . (٣) في الكبير ٣٣٢/١٩ برقم (٧٦٢) من طريق أبي حسان : الحسن بن عثمان بن حماد الزبادي ، حدثنا هشام بن محمد بن السائب الکلبي ، حدثنا خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص ، عن أبيه قال : كان معاوية يقول :.... وهذا إسناد واهٍ ، هشام بن محمد قال أحمد : (( كان صاحب سمر ونسيب ما ظننت أن أحداً يحدث عنه)). وقال الدارقطني وغيره : ((متروك)). وقال ابن عساكر: ((رافضي ليس بثقة)). وقال يحيى بن معين: (( غير ثقة وليس عن مثله يروى الحديث)). واتهمه الأصمعي .... وانظر ((لسان الميزان)) ١٩٦/٦ -١٩٧. (٤) ساقطة من ( ظ ). ٦٩٥ ١٥٣١٢ - وَعَنْ عَامِرِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ : كُلُّ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عَائِشَةَ . قُلْتُ لَهُ: أَمَّا أَنْتَ ، فَقَدْ خَالَفْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، هِيَ كَانَتْ أَحَبَّهُنَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه الطبراني(١) ورجاله رجال الصحيح. ١٥٣١٣ - وَعَنْ أُمِّ سُلَيْم(٢) قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْتُ: أَيْنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَتْ : فِي الْبَيْتِ يُوحَى إِلَيْهِ . ثُمَّ مَكَثْتُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ أَمْكُثَ، ثُمَّ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدُ يَقُولُ: ((يَا عَائِشَةُ، هَذَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلامَ)) ( مص : ٤٢٤ ) . رواه الطبراني(٣)، وفيه يعقوب بن حميد، وهو ضعيف (٤). ١٥٣١٤ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (١) في الكبير ١٨٢/٢٣ برقم (٢٩٣) من طريق زائدة بن قدامة ، عن بيان ، عن عامر الشعبي قال : قال رجل .... وهذا خبر إسناده صحيح إلى الشعبي. وبيان هو : ابن بشر الأحمسي . (٢) في (ظ): ((سلمة)) وهو تحريف . (٣) في الكبير ١٢٨/٢٥ برقم (٣١٠) من طريق أحمد بن عمرو الخلال المكي ، حدثنا يعقوب بن حميد ، حدثنا عبد الله بن محمد أبو علقمة الفروي ، عن إسحاق بن عبد الله ، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، أخبرتني أم سليم قالت .... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد تقدم برقم ( ٧٠٣) . وإسحاق بن عبد الله الفروي متروك الحديث ، وقد تقدم برقم ( ٢٢٥٥) . (٤) بل هو جيد الرواية، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٤٦٦) في ((موارد الظمآن)) وقد تقدم برقم ( ٥٠٧ ) . ٦٩٦ وَسَلَّمَ : ((فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ )). رواه الطبراني(١)، ورجاله رجال الصحيح ، إلا أن أبا سلمة بن عبد الرحمن لم يسمع من أبيه . ١٥٣١٥ - وَعَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ (٢)، إِنْ شَاءَ اللهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ عَائِشَةَ تَفْضُلُ عَلَى النِّسَاءِ كَمَا يَفْضُلُ الثَرِيدُ عَلَّى سَائِرِ الطَّعَامِ » . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح. ١٥٣١٦ - وَعَنْ قُرَّةَ بْنِ إِيَاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ ، كَفَضْلِ الثَرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ » . رواه الطبراني (٤) وإسناده حسن . (١) في الكبير ٤٢/٢٣ برقم (١٠٨) من طريق علي بن محمد المدائني ، عن ابن أبي ذئب ، عن الحارث بن عبد الرحمن ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبيه عبد الرحمن بن عوف .... وهذا إسناد ضعيف أبو سلمة بن عبد الرحمن لم يسمع من أبيه . والحارث بن عبد الرحمن هو : خال ابن أبي ذئب : محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة ، وعلي بن محمد المدائني فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (١٣٨٧٤ ) . (٢) في (ظ): ((سعيد))، وهو تحريف. (٣) في الأوسط برقم ( ١٩٩٩ ) من طريق زهير بن معاوية ، عن أبي إسحاق ، عن مصعب بن سعد ، عن سعد .... وهذا إسناد ضعيف ، سماع زهير من أبي إسحاق ، إنما كان بأخرة . وقال الطبراني: ((لم يروه عن أبي إسحاق إلا زهير)). غير أن الحديث صحيح ، يشهد له حديث أنس عند البخاري في الأطعمة ( ٥٤١٩ ) باب : الثريد، ومسلم في ((فضائل الصحابة)) ( ٢٤٤٦) وما بعده بدون رقم . وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الموصلي)) برقم (٣٦٧٠). وانظر أيضاً ((مسند الدارمي)) برقم (٢١١٣) بتحقيقنا . والحديث التالي . (٤) في الكبير ٢٨/١٩ برقم (٦٠) من طريق طالب بن قرة الأذني ، حدثنا محمد بن عيسى الطباع ، حدثنا أبو سفيان المعمري ، حدثنا شعبة ، عن معاوية بن قرة ، عن أبيه قرة بن » ٦٩٧ ١٥٣١٧ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْها - قَالَتْ: لَمَّا رَأَيْتُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طِيبَ نَفْسٍ ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أُدْعُ اللهَ لِي . قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِعَائِشَةَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهَا، وَمَا تَأَخَّرَ، وَمَا أَسَرَّتْ، وَمَا أَعْلَنَتْ )) . فضَحِكَتْ عَائِشَةُ حَتَّى سَقَطَ رَأْسُهَا فِي حِجْرِهَا مِنَ الضَّحِكِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَيَسُؤُكِ دُعَائِي؟)). فَقَالَتْ : وَمَا لِي لاَ يَسُرُِّي دُعَاؤُكَ ؟ فَقَالَ: ((وَاللهِ إِنَّهَا لَدَعْوَتِي لِأُمَّتِي / فِي كُلِّ صَلاَةٍ)). ٢٤٣/٩ ٠٠ رواه البزار(١) ، ورجاله رجال الصحيح ، إياس .... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني ترجمه ابن نقطة في استدراكه على الأمير فقال : (( طالب بن قرة الأذني ، حدث عن محمد بن عيسى الطباع ، حدث عنه سليمان بن أحمد الطبراني )) . كما ترجمه الذهبي في (( تاريخ الإسلام)) ص (١٦٩) حوادث (٢٩١ - ٣٠٠هـ) ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وباقي رجاله ثقات . وأبو سفيان هو : محمد بن حميد اليشكري . وأما الحديث فصحيح ، انظر التعليق السابق . (١) في (( كشف الأستار)) ٢٣٨/٣ برقم (٢٦٥٨)، وابن حبان في صحيحه برقم ( ٧١١١) من طريقين : حدثنا ابن وهب ، أخبرني حيوة ، عن أبي صخر ، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط ، عن عروة ، عن عائشة .... وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم . وأبو صخر هو : حميد بن زياد . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/ ١٣٢ برقم (١٢٣٣٥) من طريق بن نمير ، وأخرجه الحاكم في (( المستدرك)) برقم ( ٦٧٣٨) من طريق ابن أبي عمر ، عن سفيان ، جميعاً : حدثنا موسى الجهني ، عن أبي بكر بن حفص ، عن عائشة أنها جاءت وأبواها : أبو بكر ، وأم رومان إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالا : إنا نحب أن تدعو لعائشة بدعوة ونحن نسمع . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( اللهم اغفر لعائشة بنت أبي بكر الصديق مغفرة واجبة ظاهرة، باطنة)) . فعجب أبواها لحسن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لها . فقال : * ٦٩٨ غير أحمد بن منصور الرمادي(١) وهو ثقة. ١٥٣١٨ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: إِنَّمَا سُمِّيتِ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ لِتَسْعَدِي (٢)، وَإِنَّهُ لاَسْمُكِ قَبْلَ أَنْ تُولَدِي . رواه أحمد(٣) ، وفيه راو لم يسم. ـ (( تعجبان؟ هذه دعوتي لمن شهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله)). وقال الحاكم : (( منكر على جودة إسناده)). ونسبه المتقي الهندي في (( كنز العمال)) برقم (٣٤٣٦٩) إلى الحاكم دون غيره . وقال البزار: (( لا نعلم رواه إلا عائشة، ولا روي عنها إلا بهذا الإسناد)). رواية ابن أبي شيبة والحاكم ترد دعوى البزار هذه . (١) وأحمد بن منصور هذا هو شيخ البزار وهو ثقة حافظ كما قال ابن حجر . (٢) في (ظ): (( لتسعدني)) وهو تحريف . (٣) في المسند ١/ ٢٢٠، ٢٧٦ وفي ((فضائل الصحابة)) ٨٧٤/٢ برقم (١٦٤٠) من طريق سفيان ، عن ليث بن أبي سليم ، عن رجل ، عن ابن عباس .... وفي هذا الإسناد علتان : ضعف الليث ، وجهالة الرجل الراوي عن ابن عباس . وأخرجه ابن سعد في طبقاته ٥٢/٨ من طريق زهير ، حدثنا الليث بن أبي سليم ، حدثني عبد الرحمن بن سابط عن ابن عباس .... وهذا إسناد عرف المجهول في الإسناد السابق ، وبقيت في الإسناد علة واحدة وهي ضعف الليث بن أبي سليم . وأخرجه الحاكم ضمن حديث طويل في المستدرك برقم ( ٦٧٢٦ ) من طريق الحميدي ، حدثنا سفيان ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن ابن أبي مليكة ، وقال : جاء ابن عباس يستأذن على عائشة .... وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي. وخالفه أحمد ، ويحيى بن عثمان ، فقد أخرجه أحمد ١/ ٢٢٠ ، وابن حبان في صحيحه برقم (٧١٠٨)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢/ ٤٥ من طريق يحيى بن عثمان ، جميعاً: أحمد ، ويحيى : حدثنا سفيان ، بالإسناد السابق وليس فيه فقرة حديثنا . وأخرجه البخاري في التفسير ( ٤٧٥٣) وأحمد في (( فضائل الصحابة)) برقم (١٦٤٢) وابن سعد ٥١/٨ من طريق عمر بن سعيد بن أبي حسين ، حدثني ابن أبي مليكة ، بالإسناد السابق ، وليس فيه لفظ حديثنا . وأخرجه أحمد ٢٧٦/١، ٣٢٤٩، والبخاري (٣٩٧١، ٤٧٥٤)، والطبراني في الكبير ٣٩٠/١٠ برقم ( ١٠٧٨٣)، والموصلي برقم (٢٦٤٨) من طرق ، وبروايات وليس فيه » ٦٩٩ ٣١ - بَابُ فَضْلِ حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَضِيَ اللهُ عَنْهَا ١٥٣١٩ - قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: فَوَلَدُ عُمَرَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ وَأُخْتُهُ لأَبِيهِ وأُمّهِ : حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ، زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الأَكْبَرُ، وَأُمُّهُمْ زَيْنَبُ بِنْتُ مَظْعُونِ بْنِ حَبِبِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَحَ ، كَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ ، وَكَانَتْ قَبْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ خُنَيْسِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ . وَشَهِدَ بَدْراً أَبُوهَا، وَعَمُّهَا زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَأَخْوَالُهَا : عُثْمَانُ ، وَقُدَامَةُ ، وَعَبْدُ اللهِ ، وَأَبْنُ خَالِهَا : السَّائِبُ أَبْنُ عُثْمَانَ . رواه الطبراني(١) . ١٥٣٢٠ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ: دَخَلَ عُمَرُ عَلَى حَفْصَةَ وَهِيَ تَبْكِي ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكِ لَعَلَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَّقَكِ ؟ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَّقَكِ وَرَاجَعَكِ مِنْ أَجْلِي، وَاللهِ لَئِنْ كَانَ طَلَّقَكِ، لاَ كَلَّمْتُكِ كَلِمَةً أَبَداً . رواه الطبراني(٢)، ورجاله رجال الصحيح. ١٥٣٢١ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَلْجُهَنِيِّ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَّقَ حَفْصَةَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ بْنَ اَلْخَطَّابِ، فَوَضَعَ الثُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ ، وَقَالَ(٣): مَا يَعْبَأُ اللهُ بِكَ يَأَ بْنَ الْخَطَّابِ بَعْدَهَا. « لفظ حديثنا المخالفة لما جاء في الصحيح ، فهي رواية شاذة . (١) في الكبير ٢٣/ ١٨٥ برقم (٣٠١) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا الزبير بن بكار . قال :.... وهذا خبر إسناده صحيح إلى الزبير بن بكار . (٢) في الكبير ١٨٨/٢٣ برقم (٣٠٥)، وإسناده صحيح، وقد تقدم برقم ( ٧٨٢٣). (٣) في (ظ، د): ((فقال)). ٧٠٠