النص المفهرس
صفحات 561-580
١٥١٤٠ - وَعَنْ أَسْلَمَ الْمِنْقَرِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْحَجَّاجِ، فَدَخَلَ سِنَانُ بْنُ أَنَسٍ قَاتِلُ الْحُسَيْنِ، فَإِذَا شَيْخٌ آدَمُ فِيهِ جَنٌَّ(١) طَوِيلُ اُلأَنْفِ ، فِي وَجْهِهِ بَرَشٌْ(٢)، فَأُوقِفَ بِحِيَالِ الْحَجَّاجِ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ الْحَجَّاجُ، فَقَالَ: أَنْتَ قَتَلْتَ الْحُسَيْنَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : وَكَيْفَ صَنَعْتَ بِهِ ؟ قَالَ: دَعَمْتُهُ بِالرُّمْحِ وَهَبَرْتُهُ بِالسَّيْفِ هَبْراً . فَقَالَ لَهُ الْحَجَّاجُ: أَمَا إِنَّكُمَا لَنْ تَجْتَمِعَا فِي دَارٍ . رواه الطبراني(٣) ورجاله / ثقات . ١٩٤/٩ ١٥١٤١ - وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ - يَعْنِي: اٌلْنَخَعِيِّ - قَالَ: لَوْ كُنْتُ فِيمَنْ قَتَلَ الْحُسَيْنَ، ثُمَّ غُفِرَ لِ، ثُمَّ أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ، أَسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَمُرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَنْظُرَ فِي وَجْهِي . رواه الطبراني(٤)، (مص: ٣٤٢) ورجاله ثقات . « دمشق)) ١٤ / ٢١٤٢ من طريق حجاج بن منهال ، وأبي الوليد الطيالسي ، وأخرجه أحمد ٢٩٨/٦ وفي ((فضائل الصحابة)) برقم (١١٧٠ ) من طريق هاشم بن القاسم ، وأخرجه ابن عساكر أيضاً ١٤/ ٢٣٧ من طريق سليمان بن حرب ، جميعاً : حدثنا عبد الحميد بن بهرام ، عن شهر بن حوشب قال : سمعت أم المؤمنين أم سلمة .... وهذا إسناد حسن ، شهر بن حوشب فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٦٣٧٠ ) في ((مسند الموصلي)). وقد تقدم برقم (١٠ و٦١ ) . (١) الجنا : انحناء الكاهل على الصدر ، أي فيه احديداب في ظهره . (٢) البَرَشُ : اختلاف اللون : فيه نقطة حمراء وأخرى سوداء أو غبراء ، أو نحو ذلك . (٣) في الكبير ١١٢/٣ برقم (٢٨٢٨) من طريق فرات بن محبوب ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، حدثني أسلم المنقري قال :.... وهذا أثر إسناده حسن ، فرات بن محبوب فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٧٢٩٩) . وانظر الأثر التالي . (٤) في الكبير ١١٢/٣ برقم (٢٨٢٩)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٣٧/١٤ من * ٥٦١ ١٥١٤٢ - وَعَنِ اللَّيْثِ - يَعْنِي: ابْنَ سَعْدٍ - قَالَ: أَبَى الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنْ يَسْتَأْسِرَ ، فَقَاتَلُوهُ فَقَتَلُوهُ، وَقَتَلُوا بَنِيهِ وَأَصْحَابَهُ الَّذِينَ قَاتَلُوا مَعَهُ بِمَكَانٍ يُقَالُ لَهُ : الطَّفُّ ، وَأَنْطُلِقَ بِعَلِيٍّ بْنِ حُسَيْنٍ وَفَاطِمَةَ بِنْتِ حُسَيْنٍ ، وَسُكَينَةَ بِنْتِ حُسَيْنٍ ، إِلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ ، وَعَلِيٍّ يَوْمَئِذٍ غُلاَمٌ قَدْ بَلَغَ ، فَبَعَثَ بِهِمْ إِلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، فَأَمَرَ بِسُكَيْنَةَ فَجَعَلَهَا خَلْفَ سَرِيرِهِ لِئَلَّ تَرَى رَأْسَ أَبِيهَا وَذَوِي قَرَابَتِهَا ، وَعَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ فِي غُلِّ ، فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَضَرَبَ عَلَى ثَنِيَّتَي الْحُسَيْنِ ، فَقَالَ: إِلَيْنَا وَهُمْ كَانُوا أَعَقَّ وَأَظْلَمَا نُفُلِّقُ هَاماً منْ رِجَالٍ أَحِيَّةِ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنِ: ﴿مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِ الْأَرْضِ وَلَا فِىّ أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِى كِتَبٍ مِّن قَبْلِ أَنْ تَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيْرٌ﴾ [الحديد: ٢٢]، فَتَقُلَ عَلَى يَزِيدَ أَنْ يَتَمَثَّلَ بِبَيْتِ شِعْرٍ ، وَتَلاَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ ، عَزَّ وَجَلَّ . فَقَالَ يَزِيدُ : بَلْ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ . فَقَالَ عَلِيٍّ: أَمَا وَاللهِ لَوْ رَآنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَغْلُولِينَ لَأَحَبَّ أَنْ يُخَلِّيَنَا مِنَ الْغُلِّ . فَقَالَ: صَدَقْتَ ، فَخَلُوهُمْ مِنَ الْغُلِّ . فَقَالَ: وَلَوْ وَقَفْنَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بُعْدٍ لأَحَبَّ أَنْ يُقَرِّبَنَا. قَالَ : صَدَقْتَ ، فَقَرَّبُوهُمْ، فَجَعَلَتْ فَاطِمَةُ وَسُكَيْنَةُ يَتَطَاوَلاَنِ لِتَرَيَا رَأْسَ أَبِيهِمَا، وَجَعَلَ يَزِيدُ يَتَطَاوَلُ فِي مَجْلِسِهِ لِيَسْتُرَ رَأْسَهُ(١)، ثُمَّ أَمَرَ بِهِمْ فَجُهِّزُوا وَأَصْلَحَ إِلَيْهِمْ وَأُخْرِجُوا إِلَى الْمَدِينَةِ . « طريق سعيد بن خُثَيْم ، عن محمد بن خالد ، عن إبراهيم قال : لو كنت .... وهذا أثر إسناده إلى إبراهيم النخعي صحيح . (١) في (مص): ((رأس أبيه)) وهو خطأ، وفي (ظ): ((رأس الحسين)). ٥٦٢ رواه الطبراني(١) (مص : ٣٤٣) ورجاله ثقات . ١٥١٤٣ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: لَمَّا أُتِيَ ابْنُ زِيَادٍ بِرَأْسِ اَلْحُسَيْنِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَجَعَلَ يَجْعَلُ قَضِيباً فِي يَدِهِ فِي عَيْنِهِ ، وَأَنْفِهِ ، فَقَالَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ : أَزْفَعِ الْغَضِيبَ . قَالَ لهُ : لِمَ ؟ فَقَالَ : رَأَيْتُ فَمَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَوْضِعِهِ . رواه الطبراني(٢) وفيه حرام بن عثمان ، وهو متروك . ١٥١٤٤ - وَعَنْ أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا أُنِيَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زِيَادٍ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ، جَعَلَ يَنْكُتُ بِالْقَضِيبِ ثَنَايَاهُ ، يَقُولُ: لَقَدْ كَانَ - أَحْسَبُهُ قَالَ : - جَمِيلاً . فَقُلْتُ: وَاللهِ لأَسُوءَنَّكَ، إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْتُمُ حَيْثُ يَقَعُ قَضِيئُكَ . قَالَ : فَأَنْقَبَضَ . رواه البزار(٣)، والطبراني بأسانيد، ورجاله وثقوا. (١) في الكبير ١٠٤/٣ برقم (٢٨٠٦) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٤/٧٠ - من طريق يحيى بن بكير ، حدثني الليث قال: أَبَى الحسين .... وهذا أثر إسناده صحيح إلى الليث ، وهو : ابن سعد . وأما يحيى فهو : ابن عبد الله بن بكير . (٢) في الكبير ٢٠٦/٥ برقم (٥١٠٧) من طريق سليمان بن بلال ، عن حرام بن عثمان ، عن أبي عتيق ، عن ثابت بن مرداس ، عن زيد بن أرقم .... وحرام بن عثمان قال يحيى بن معين : الحديث عن حرام حرام. وقال أحمد: ترك الناس حديثه، وانظر (( لسان الميزان)) ١٨٢/٢-١٨٣. (٣) في (( كشف الأستار)) ٢٣٤/٣ برقم (٢٦٤٩) من طريق مفرج بن شجاع بن عبيد الله الموصلي ، حدثنا غسان بن الربيع ، حدثنا يوسف بن عبدة ، عن ثابت وحميد ، عن أنس .... وهذا إسناد ضعيف ، شيخ البزار قال الخطيب : مجهول ، ووهاه أبو الفتح الأزدي . ٥٦٣ ١٥١٤٥ - وَعَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنَّ رِجَالاً مِنَ / السَّمَاءِ ١٩٥/٩ نَزَلُوا، مَعَهُمْ حِرَابٌ يَتَبَّعُونَ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ ، فَمَا لَبِثْتُ أَنْ نَزَلَ الْمُخْتَارُ فَقَتَلَهُمْ . رواه الطبراني(١) وإسناده حسن . ١٥١٤٦ - وَعَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: رَأْسُ(٢) الْحُسَيْنِ أَوَّلُ رَأْسٍ حُمِلَ فِي الإسْلاَم . رواه الطبراني(٣)، وفيه الواقدي ، وهو ضعيف. ١٥١٤٧ - وَعَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِیَادٍ ، وَإِذَا رَأْسُ الْحُسَيْنِ قُدَّامَهُ عَلَىْ تُرْسٍ ، فَوَ اللهِ مَا لَبِثْتُ إِلاَّ قَلِيلاً حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى اُلْمُخْتَارِ فَإِذَا رَأْسُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ عَلَىْ تُرْسِ، فَوَاللهِ مَا لَبِثْتُ إِلاَّ قَلِيلاً حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى مُصْعَبٍ بْنِ الزُّبَيْرِ وَإِذَا رَأْسُ الْمُخْتَارِ عَلَى تُرْسِ ، فَوَ اَللهِ مَا لَبِثْتُ إِلاَّ قَلِيلاً حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ(٤) ، وَإِذَا رَأْسُ مُصْعَبٍ بْنِ الزُّبَيْرِ عَلَىْ تُرْسٍ . جـ ويوسف بن عبده روى عن ثابت وحميد أحاديث منكرة . وقال البزار : لا نعلم رواه عن حميد إلا يوسف بن عبدة .... وأخرجه الطبراني في الكبير ١٢٥/٣ برقم (٢٨٧٨) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٣٥/١٤ - وأحمد في (( فضائل الصحابة)) برقم ( ١٣٩٧) من طريق سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أنس .... وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد ، وهو : ابن جدعان . (١) في الكبير ١٦٣/٣ برقم (٢٨٣٣) من طريق أحمد بن بشير، عن مجالد ، عن الشعبي .... وهذا أثر إسناده ضعيف إلى الشعبي فيه مجالد بن سعيد وهو ضعيف. (٢) في ( مص): ((رأيت))، وهو تحريف. (٣) في الكبير ١٢٥/٣ برقم (٢٨٧٦) من طريق أحمد بن حميد الجهمي ، حدثنا الواقدي ، عن عيسى بن عبد الرحمن السلمي ، عن الشعبي .... وهذا أثر في إسناده أحمد بن حميد وما رأيت له ترجمة ، والواقدي وهو متروك . (٤) في ( مص): ((عبد الله )) وهو خطأ . ٥٦٤ رواه الطبراني(١)، وأبو يعلى بنحوه، وقال: مَا كَانَ لِهِؤُلاءِ عَمَلٌ إِلاَّ الرُؤُوسُ ، ورجال الطبراني ثقات . ١٥١٤٨ - وَعَنْ دُوَيْدِ الْجُعْفِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ أَنْتُهِبَتْ جَزُورٌ مِنْ عَسْكَرِهِ ، فَلَمَّا طُبِخَتْ إِذَا هِيَ دَمٌ فَأَكْفَؤُوهَا . رواه الطبراني(٢) ورجاله ثقات . ١٥١٤٩ - وَعَنْ أَبِي حُمَيْدِ الطَّحَانِ، قَالَ: كُنْتُ فِي خُزَاعَةَ ، فَجَاؤُوا بِشَيْءٍ مِنْ تَرِكَةِ الْحُسَيْنِ ، فَقِيلَ لَهُمْ: نَنْحَرُ أَوْ نَبِيعُ فَنَقْسِمُ؟ (مص : ٣٤٤). قَالَ: أَنْحَرُوا . فَجَلَسْتُ عَلَىْ جَفْنَةٍ ، فَلَمَّا جَلَسْتُ(٣) فَارِتْ نَاراً . رواه الطبراني (٤) ، وفيه من لم أعرفه . ١٥١٥٠ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ بَعْجَةَ، قَالَ: أَوَّلُ ذُلِّ دَخَلَ عَلَى الْعَرَبِ : (١) في الكبير ٣/ ١٢٥ برقم (٢٨٧٧) من طريق سعيد بن سويد ، عن عبد الملك بن عمير ، وهذا أثر إسناده حسن . وأخرجه أبو يعلى الموصلي في (( مسنده)) برقم ( ٢٦٤٣) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٤٤/٥٨، وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٤٩٨٨) - من طريق محمد بن عقبة السدوسي ، حدثنا علي أبو محمد القرشي ، حدثنا أبو عبد الرحمن الغنوي ، عن عبد الملك بن عمير .... وهذا أثر إسناده مسلسل بالضعفاء والمجاهيل . (٢) في الكبير ١٢١/٣ برقم (٢٨٦٤) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) برقم (٥٩٧) - من طريق إسماعيل بن موسى السدي ، حدثنا دويد الجعفي ، عن أبيه قال : لما قتل الحسين .... وهذا أثر إسناده ضعيف جداً ، إسماعيل السدي متهم بالرفض وهذا الأثر دعوة إلى بدعته ، وأبو دويد ما وجدت له ترجمة وكذلك ابنه دويد ، والله أعلم . و((دويد)) بالمهملة، ويقال: (( ذويد)) بالمعجمة. (٣) في (ظ، د)، وفي مصادر التخريج ((وضعت)) وهو الأشبه . (٤) في الكبير ١٢١/٣ برقم (٢٨٦٣) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٣١/١٤ - من طريق أبي غسان : مالك بن إسماعيل النهدي ، حدثنا أبو نمير : عم الحسن بن سعيد ، عن أبي حميد الطحان قال : .... وأبو نمير ، وأبو حميد ما ظفرت لأي منهما بترجمة . ٥٦٥ قَتْلُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَأَدِّعَاءُ زِیَادٍ . رواه الطبراني(١)، ورجاله ثقات . ١٥١٥١ - وَعَنْ أَبِي رَجَاء الْعُطَارِدِيِّ(٢) قَالَ: لاَ تَسُبُّوا عَلِيّاً، وَلاَ أَحَداً مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ ، فَإِنَّ جَاراً لَنَا مِنْ بِلْهُجَيْمٍ (٣) قَالَ: أَلَمْ تَرَوْا إِلَى هَذَا أَلْفَاسِقِ (٤): الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَتَلَهُ اللهُ . فَرَمَاهُ اللهُ بِكَوْكَبَيْنِ (٥) فِي عَيْنَيْهِ ، فَطَمَسَ اللهُ بَصَرَهُ. رواه الطبراني(٦) ورجاله رجال الصحيح . ١٥١٥٢ - وَعَنْ حَاجِبِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَ: دَخَلْتُ الْقَصْرَ خَلْفَ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ حِينَ قُتِلَ الْحُسَيْنُ ، فَأَضْطَرَمَ فِي وَجْهِهِ نَاراً . فَقَالَ: هَكَذَا بِكُمِّهِ عَلَى وَجْهِهِ ، فَقَالَ: هَلْ (٧) رَأَيْتَ قُلْتُ: نَعَمْ. وَأَمَرَنِي أَنْ أَكْتُمَ ذَلِكَ . (١) في الكبير ٣/ ١٢٣ برقم (٢٨٧٠) ، وابن أبي شيبة في مصنفه من طريق أبي الجواب ، وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٩٥/١٣ من طريق علي بن محمد ، جميعاً : حدثنا يونس بن أبي إسحاق ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن بعجة .... وهذا إسناد ضعيف ، رواية يونس عن أبي إسحاق مضطربة . وعمرو بن بعجة ترجمه البخاري في الكبير ٣١٦/٦-٣١٧ وقال: ((رأى علياً)) ومفهوم ذلك أنه لم يسمعه والله أعلم . وذكره ابن حبان في الثقات ١٧١/٥ . وترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٢١/٦ وقال: ((سمع علياً)) فالله أعلم. (٢) في (ظ، د): ((العطاء)). (٣) أي : من بني الهجيم . (٤) في (د) زيادة: ((يعني:)). (٥) الكوب : بياض يعشي العين . (٦) في الكبير ١١٢/٣ برقم (٢٨٣٠)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٣٢/١٤ من طريق أبي عامر ، وأبي عاصم ، قالا : حدثنا قرة بن خالد ، حدثنا أبو رجاء العطاردي .... وهذا أثر رجاله ثقات . (٧) في ( مص): ((بل)) وهو تحريف . ٥٦٦ رواه الطبراني(١) ، وحاجب عبيد الله لم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ١٥١٥٣ - وَعَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ : قَالَ لِي عَبْدُ الْمَلِكِ: أَيُّ وَاحِدٍ أَنْتَ إِنْ أَعْلَمْتَنِي أَيَّ عَلَاَمَةٍ كَانتْ يَوْمَ قُتِلَ الْحُسَيْنُ . فَقَالَ : قُلْتُ : لَمْ تُزْفَعْ حَصَاةٌ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ إِلاَّ وُجِدَ تَحْتَهَا دَمُ عَبِيطٍ . وَقَالَ لِي عَبْدُ الْمَلِكِ: إِنِّي وَإِيَّاكَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لَقَرِينَانِ . رواه الطبراني(٢)، ورجاله ثقات . ١٥١٥٤ - وَعَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: مَا رُفِعَ بِالشَّام حَجَرٌ يَوْمَ قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ إِلَّ عَنْ دَم . ( مص : ٣٤٥) . رواه الطبراني(٣)، ورجاله رجال الصحيح. ١٥١٥٥ - وَعَنْ أُمِّ حَكِيمٍ ، قَالَتْ: قُتِلَ الْحُسَيْنُ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ جُوَيْرِيَةٌ ، فَمَكَثَتِ السَّمَاءُ أَيَّاماً مِثلَ الْعَلَقَةِ / . ١٩٦/٩ رواه الطبراني (٤)، ورجاله إلى أم حكيم رجال الصحيح . (١) في الكبير ١١٢/٣ برقم (٢٨٣١) من طريق مالك بن إسماعيل أبي غسان النهدي ، حدثنا عبد السلام بن حرب ، عن عبد الملك بن كردوس ، عن حاجب عبيد الله بن زياد .... وهذا أثر منكر ، عبد السلام بن حرب ثقة حافظ وللكن له بعض ما ينكر وهذا منها ، وعبد الملك بن كردوس مستور، وحاجب عبيد الله بن زياد مجهول. وفاعل (( أضرم)) هو الله تعالى أضرب عن ذكره إجلالاً وتكريماً . (٢) في الكبير ١١٩/٣ برقم (٢٨٥٦) من طريق هشيم ، حدثنا أبو معشر ، عن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص ، عن الزهري ، قال :.... وهذا أثر إسناد ضعيف ، أبو معشر هو : نجيح ، وهو ضعيف ، ومحمد بن عبد الله بن سعيد ما ظفرت له بترجمة ، فالله أعلم . والدم العبيط هو : الدم الطري . (٣) في الكبير ١١٣/٣ برقم (٢٨٣٥) من طريق الضحاك بن مخلد ، عن ابن جريج ، عن الزهري ، قال :.... وهذا إسناد ضعيف ابن جريج لم يصرح بالتحديث . (٤) في الكبير ١١٣/٣ برقم (٢٨٣٦) من طريق علي بن مسهر ، حدثتني جدتي أم حكيم قالت : قتل الحسين .... وهذا إسناد فيه : أم حكيم وما عرفتها . ٥٦٧ ١٥١٥٦ - وَعَنْ جَمِيلِ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ: لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ أَحْمَرَّتِ السَّمَاءُ . قُلْتُ : أَيَّ شَيْءٍ تَقُولُ ؟ قَالَ: إِنَّ الْكَذَّابَ مُنَافِقٌ، إِنَّ السَّمَاءَ أَحْمَرَّتْ حِينَ قُتِلَ(١). رواه الطبراني(٢) ، وفيه من لم أعرفه . ١٥١٥٧ - وَعَنْ أَبِي قَبِيلِ، قَالَ: لَمَّا قُتِلَ أَلْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنْكَسَفَتِ الشَّمْسُ كَسْفَةً حَتَّى بَدَتِ الْكَوَاكِبُ نِصْفَ النَّهَارِ ، حَتَّى ظَنَّنَا أَنَّهَا هِيَ . رواه الطبراني(٣)، وإسناده حسن. ١٥١٥٨ - وَعَنْ عِيسَى بْنِ الْحَارِثِ اَلْكِنْدِيِّ، قَالَ: لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ مَكَثْنَا سَبْعَةَ أَّامٍ إِذَا صَلَّيْنَا الْعَصْرَ نَظَرْنَا إِلَى السَّمَاءِ عَلَى أَطْرَافِ الْحِيطَانِ كَأَنَّهَا الْمَلاَحِفُ (١) في (ظ، د) زيادة ((الحسين)). (٢) في الكبير ١١٣/٣ برقم (٢٨٣٧) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا عبد الله بن يحيى ، عن - تحرفت فيه إلى : بن - الربيع بن أبي راشد الكاهلي ، حدثنا منصور بن أبي نويرة ، عن أبي بكر بن عياش ، عن جميل بن زيد .... وهذا إسناد ضعيف ، جميل بن زيد هو : الطائي ، ترجمه البخاري في الكبير ٢١٥/٢ ، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢/ ٥١٧ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً فهو مستور . وعبد الله بن يحيى ما عرفته ، وباقي رجاله ثقات : منصور بن أبي نويرة ترجمه البخاري في الكبير ٣٤٩/٧، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ١٧٩/٨ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ١٧٢ وقال: (( مستقيم الحديث)). والربيع بن أبي راشد ترجمه البخاري في الكبير ٢٧٣/٣-٢٧٤، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤٦١/٣، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٩٦/٦. (٣) في الكبير ٣/ ١٤٤ برقم (٢٨٣٨) من طريق قيس بن أبي قيس البخاري ، حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي قبيل قال :.... وهذا إسناد فيه ابن لهيعة وهو ضعيف. وقد قبل بعضهم روايته إذا كان الراوي عنه أحد العبادلة ، أو قتيبة بن سعيد . وشيخ الطبراني قيس بن أبي قيس : سلم البخاري ترجمه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٤٦٣/١٢ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . ٥٦٨ اُلْمُعَصْفَرَةُ، وَنَظَرْنَا إِلَى الْكَوَاكِبِ يَضْرِبُ بَعْضُهَا بَعْضاً. رواه الطبراني(١) ، وفيه من لم أعرفه . ١٥١٥٩ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: لَمْ تَكُنْ فِي السَّمَاءِ حُمْرَةٌ حَتَّى قُتِلَ الْحُسَيْنُ . رواه الطبراني(٢) ، وفيه يحيى الحماني ، وهو ضعيف . ١٥١٦٠ - وَعَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي أُمُّ أَبِي، قَالَتْ : شَهِدَ رَجُلاَنِ مِنَ الْجُعْفِيِّينَ قَتْلَ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَطَالَ ذَكَرُهُ حَتَّى كَانَ يَلُقُّهُ، وَأَمَّا الآخَرُ فَكَانَ يَسْتَقْبِلُ الرَّايَةَ بِفِيهِ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَىْ آخِرِهَا . قَالَ سُفْيَانُ : رَأَيْتُ وَلَدَ أَحَدِهِمَا، كَانَ بِهِ خَبَلٌ وَكَأَنَّهُ مَجْنُونٌ . رواه الطبراني (٣)، ورجاله إلى جده سفيان ثقات (مص: ٣٤٦). ١٥١٦١ - وَبِسَنَدِهِ، قَالَ: رَأَيْتُ الْوَرْسَ الَّذِي أُخِذَ مِنْ عَسْكَرِ الْحُسَيْنِ، صَارَ مِثْلَ الرَّمَادِ(٤). (١) في الكبير ١١٤/٣ برقم (٢٨٣٩) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٢٧/١٤ - من طريق عثمان بن أبي شيبة ، حدثني أبي ، عن جدي ، عن عيسى بن الحارث الكندي قال :.... وهذا إسناد تالف : إبراهيم بن عثمان العبسي جد عثمان بن أبي شيبة متروك الحديث ، وعيسى بن الحارث لم نجد له ترجمة ، وباقي رجاله ثقات . (٢) في الكبير ١١٤/٣ برقم (٢٨٤٠) من طريق يحيى الحماني ، حدثنا حماد بن زيد ، عن هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين قال: لم يكن .... وهو أثر إسناد رجاله ثقات ، ولكن الأثر منكر . (٣) في الكبير ١١٩/٣ برقم (٢٨٥٧) من طريق إسحاق بن إسماعيل ، حدثنا سفيان ، حدثتني جدتي أم أبي قالت :.... وهذا إسناد ضعيف لجهالة أم أبي سفيان . (٤) أخرج في الكبير ١١٩/٣ برقم (٢٨٥٨) من طريق إسماعيل بن إسحاق الطالقاني ، وأخرجه الفسوي في (( المعرفة والتاريخ)) ٣٣/٣ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٤ / ٢٣٠ - من طريق أبي بكر الحميدي ، جميعاً : حدثنا سفيان ، حدثتني جدتي أم أبي قالت .... وهذا إسناد ضعيف لجهالة أم » ٥٦٩ ١٥١٦٢ - وَعَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: خَرِيَ رَجُلٌ عَلَى قَبْرِ الْحُسَيْنِ، فَأَصَابَ أَهْلَ ذَلِكَ أَلْبَيْتِ خَبَلٌ، وَجُنُونٌ ، وَجُذَامٌ ، وَبَرَصٌ ، وَفَقْرٌ . رواه الطبراني(١) ورجاله رجال الصحيح . ١٥١٦٣ - وَعَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ: تُؤُنِّيَ مُعَاوِيَةُ فِي رَجَبٍ لأَرْبَعِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْهُ ، وَأَسْتَخْلَفَ يَزِيدَ سَنَةَ سِتِّينَ، وَفِي سَنَةِ إِحْدَى وَسِتِينَ قُتِلَ الْحُسَيَّنُ بْنُ عَلِيٍّ وَأَصْحَابُهُ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ، لِعَشْرِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنَ الْمُحَرَّمِ ، يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، وَقُتِلَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَأُّهُ أُمُ الْبَنِينَ عَامِرِيَّةٌ ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عِلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأُّهُ لَيْلَى بِنْتُ مَسْعُودٍ نَهْشَلِيَّةٌ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الأَكْبَرُ ، وَأُمُّهُ لَيْلَى ثَقَفِيَّةٌ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الْحُسَيْنِ وَأُمُّهُ الرَّبَابُ بِنْتُ مُرِّيّ كَلْبِيَّةٌ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحُسَيْنِ لِأُمِّ وَلَدٍ وَالْقَاسِمُ بْنُ الْحُسَيْنِ لِأُمِّ وَلَدٍ ، وَعَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَمُسلِمُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَسُلَيْمَانُ مَوْلَى الْحُسَيْنِ، [وَعَبْدُ اللهِ رَضِيعُ الْحُسَيْنِ](٢)، وَقُتِلَ الْحُسَيْنُ وَهُوَ أَبْزُ ١٩٧/٩ ثَمَانٍ / وَخَمْسَيْنَ سَنَةٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ. رواه الطبراني(٣) ورجاله إلى قائليه رجال الصحيح. ١٥١٦٤ - وَعَنْ مُنْذِرِ الثَّوْرِيِّ، قَالَ: كُنَّا إِذَا ذَكَرْنَا حُسَيْناً وَمَنْ قُتِلَ مَعَهُ ، أبي سفيان . (١) في الكبير ١٢٠/٣ برقم (٢٨٦٠) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٤/ ٢٤٤ - من طريق إسحاق بن إبراهيم المروزي ، حدثنا جرير ، عن الأعمش ، قوله ، وإسناده رجاله ثقات ، وللكن الأثر منكر والله أعلم . (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) مستدرك من ( ظ، د) ومصادر التخريج. (٣) في الكبير ١٠٣/٣ برقم (٢٨٠٣) من طريق روح بن الفرج ، حدثنا يحيى بن بكير ، حدثني الليث بن سعد قال : توفي معاوية .... وهذا إسناد صحيح إلى الليث بن سعد. ٥٧٠ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ : قُتِلَ مَعَهُ سَبْعَةً عَشَرَ كُلُّهُمْ أَرْتَكَضَ فِي رَحِمٍ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وَعَنْهُمْ . رواه الطبراني(١) بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح . ١٥١٦٥ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَهُوَ أَبْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ(٢) . رواه الطبراني(٣)، ورجاله رجال الصحيح (مص: ٣٤٧). ١٥١٦٦ - وَعَنِ الْحَسَنِ (٤) - يَعْنِي: الْبَصْرِيَّ - قَالَ: قُتِلَ مَعَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ سِتَّةَ عَشَرَ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَاَللهِ مَا عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ أَهْلُ بَيْتٍ يَشْبَهُونَهُمْ. قَالَ سُفْيَانُ: وَمَنْ يَشُكُ فِي هَذَا؟(٥) . ١٥١٦٧ - وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: قُتِلَ الْحُسيْنُ بْنُ عَلِيِّ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، فِي سَنَةِ إِحْدَى وَسِتِينَ، وهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ . وَكَانَ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ (٦) . (١) في الكبير ١٠٤/٣ برقم (٢٨٠٥) من طريق عبد السلام بن عاصم الرازي ، حدثا يحيى بن ضريس . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٢٨٥٥) من طريق أبي نعيم . ... وهذا أثر رجاله ثقات ، جميعاً : حدثنا فطر بن خليفة ، عن منذر الثوري ، قال : للكن فطر بن خليفة رمي بالتشيع . (٢) في (ظ) زيادة: ((سنة)). (٣) في الكبير ٣/ ١٠٣ برقم (١٨٠٤) من طريق يحيى بن حسان ، حدثنا سفيان بن عيينة، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه: محمد بن علي .... وهذا أثر إسناده صحيح إلى محمد بن علي . (٤) في (ظ): (( الحسين)) وهو تحريف . (٥) أخرجه الطبراني في الكبير ١١٨/٣ برقم (٢٨٥٤) من طريق إسحاق بن إسماعيل الطالقاني ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن أبي موسى ، عن الحسن قال :.... وهذا أثر إسناده صحيح إلى الحسن ، وأبو موسى هو : إسرائيل بن موسى . (٦) الكَتَمُ : نبت فيه حمرة يخلط بالوسمة ويختضب به للسواد . ٥٧١ رواه الطبراني(١). ١٥١٦٨ - وَعنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ عَلِيّاً قُتِلَ وَهُوَ أَبْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَقُتِلَ الْحُسَيْنُ كَذَلِكَ (٢) وَمَاتَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَهُوَ كَذَلِكَ (٣). ١٥١٦٩ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ كَثِيرٌ ، فَبَاعَ فِيهَا عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ عَيْنَ كَذَا وَعَيْنَ كَذَا . رواه الطبراني(٤) وفيه نوح بن دراج ، وهو ضعيف . ١٥١٧٠ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسنِ الْمَخْزُومِيِّ، قَالَ: لَمَّا أُدْخِلَ ثَقَلُ (٥) الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَىْ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَوُضِعَ رَأْسُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ بَكَى يَزِيدُ ، وَقَالَ : إِلَيْنَا وَهُمْ كَانُوا أَعَقَّ وَأَظْلَما نُفُلِّقُ هَاماً مِنْ رِجَالٍ أَحِبَّةٍ أَمَا وَاللهِ لَوْ كُنْتُ صَاحِبَكَ مَا قَتَلْتُكَ أَبَداً . فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ : لَيْسَ هَكَذَا . (١) في الكبير ٩٨/٣ برقم (٢٧٨٣) من طريق عبيد بن غنام ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال :.... وهذا أثر صحيح الإسناد إلى ابن أبي شيبة . وعبيد بن غنام بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم ( ٨٣٣) . (٢) سقط من (مص، د) قوله: ((وقتل الحسين كذلك)). (٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٩٨/٣ برقم (٢٧٨٤) من طريق بشر بن موسى ، حدثنا الحميدي ، حدثنا سفيان ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه : محمد بن علي قال : .... وهذا أثر صحيح الإسناد إلى محمد بن علي . وبشر بن موسى بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم ( ٨٩٣٦). (٤) في الكبير ١٢٣/٣ برقم (٢٨٧١) من طريق أبي غسان : مالك بن إسماعيل النهدي ، حدثنا نوح بن دراج ، عن محمد بن إسحاق ، عن عمر بن علي بن حسين ، عن أبيه : علي بن الحسين .... وهذا أثر فيه نوح بن دراج وهو متروك الحديث ، وكذبه ابن معين ، وفيه .... (٥) الثَّقَلُ : تطلق على كل خطير نفيس . ٥٧٢ قَالَ يَزِيدُ : كَيْفَ يَأَ بْنَ أُمِّ ؟ قَالَ: ﴿مَآ أَصَابَ مِن قُّصِيبَةٍ فِ اُلْأَرْضِ وَلَا فِيَّ أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِ كِتَبٍ مِّن قَبْلِ أَنْ تَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ [الحديد: ٢٢]، وَعِنْدَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَمِّ الْحَكَمِ ، فقَالَ عَبْدُ الْرَّحْمَانِ - يَعني: أَبْنَ أُمّ الْحَكَمِ ( مص: ٣٤٨) - : لَهَامٌ بِجَنْبِ الطَّفِّ أَدْنَى قَرَابَةً مِنِ أَبْنِ زِيَادِ الْعَبْدِ ذِي النَّسَبِ الْوَغْلِ سُمَيَّةُ أَمْسَى نَسْلُهَا عَدَدَ أَلْحَصَىْ وَبِنْتُ رَسُولِ اللهِ لَيْسَ لَهَا نَسْلُ(١) فَرَفَعَ يَزِيدُ يَدَهُ فَضَرَبَ صَدْرَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَقَالَ : أَسْكُتْ . ١٩٨/٩ رواه الطبراني(٢) ومحمد / بن الحسن ، هو ابن زبالة ضعيف . ١٥١٧١ - وَعَنْ أَبِي قَبيلِ، قَالَ: لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ أَحْتَرُّوا رَأْسَهُ وَقَعَدُوا فِي أَوَّلِ مَرْحَلَةٍ يَشْرَبُونَ النَّبِيذَ ، يَتَحَيَّوْنَ بِالرَّأْسِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ قَلَمٌّ مِنْ حَدِيدٍ مِنْ خَائِطِ ، فَكَتَبَ بِسَطْرٍ دَم : أَتَرْجُو أُمَّةٌ قَتَلَتْ حُسَيْناً شَفَاعَةَ جَدِّهِ يَوْمَ الْحِسَابِ؟! فَهَرَبُوا وَتَرَكُوا الرَّأْسَ ثُمَّ رَجَعُوا . رواه الطبراني(٣)، وفيه من لم أعرفه . (١) في هذين البيتين إقواء . والإقواء في الشعر مخالفة القوافي برفع بيت ، وجر آخر. والطّفُّ: أرض من ضاحية الكوفة من الطريق البرية ، فيها قتل الحسين بن علي رضي الله عنه. (٢) في الكبير ١١٦/٣ برقم (٢٨٤٨)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣١٥/٣٤-٣١٦ من طريق الزبير بن بكار ، حدثني محمد بن الحسن المخزومي قال :.... ومحمد بن الحسن المخزومي هو : ابن زبالة ، كذبوه . (٣) في الكبير ١٢٣/٣ برقم (٢٨٧٣) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٤٤/١٤ - من طريق محمد بن عبد الرحمن بن صالح الأزدي ، حدثنا السري بن منصور بن عمار ، عن أبيه : منصور بن عمار ، عن ابن لهيعة ، عن أبي قابيل قال : .... وهذا أثر فيه عبد الله بن لهيعة ومنصور بن عمار وهما ضعيفان ، ومحمد بن عبد الرحمن ، والسري مجهولان. ٥٧٣ ١٥١٧٢ - وَعَنْ إِمَام لِبَنِي سُلَيْمَانَ، عَنْ أَشْيَاخِ لَهُ، قَالَ: غَزَوْنَا الرُّومَ فَتَزَلُوا فِي كَنِيسَةٍ مِنْ كَنَائِهِمْ ، فَقَرَؤُوا فِي حَجَرٍ مَكْتُوبٍ : أَتَرْجُو أُمَّةٌ قَتَلَتْ(١) حُسَيْناً شَفَاعَةَ جَدِّهِ يَوْمَ أَلْحِسَابِ فَسَأَلْنَاهُمْ ( مص: ٣٤٩) مُنْذُ كَمْ يُنِيَتْ هَذِهِ الْكَنِسَةُ ؟ قَالُوا: قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ نَبِيُّكُمْ بِثَلاَثِ مِئَّةِ سَنَةٍ . رواه الطبراني(٢)، وفيه من لم أعرفه . ١٥١٧٣ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ أَلْجِنَّ تَنُوحُ عَلَى أَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ . رواه الطبراني(٣) ورجاله رجال الصحيح. ١٥١٧٤ - وَعَنْ مَيْمُونَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ الْجِنَّ تَنُوحُ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ . رواه الطبراني (٤)، ورجاله رجال الصحيح . (١) صدر البيت عند الطبراني: ((أيرجو معشر قتلوا حسيناً)). (٢) في الكبير ١٢٤/٣ برقم (٢٨٧٤) من طريق محمد بن غورك ، حدثنا أبو سعيد التغلبي ، عن يحيى بن يمان ، عن إمام لبني سليم ، عن أشياخ له .... وهذا إسناد مسلسل بالمجاهيل . وليس فيه من المعروفين غير يحيى بن يمان . (٣) في الكبير ١٢١/٣ برقم (٢٨٦٢) من طريق حجاج بن المنهال ، وأخرجه الطبراني في الكبير ١٢٢/٣ برقم (٢٨٦٧)، وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني )) برقم (٤٢٥) من طريق هدية بن خالد ، وأخرجه أحمد في (( فضائل الصحابة)) ٧٧٦/٢ برقم ( ١٣٧٣) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٣٩/١٤ - من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، جميعاً : حدثنا حماد بن سلمة ، عن عمار بن أبي عمار ، عن أم سلمة .... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه عمار بن أبي عمار روى عن أمه ، عن أم سلمة ، والله أعلم . (٤) في الكبير ١٢٢/٣ برقم (٢٨٦٨) من طريق إبراهيم بن الحجاج ، حدثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن ميمونة ، قالت :.... وهذا أثر إسناده منقطع ، عمار لم يسمع ميمونة ، والله أعلم. ٥٧٤ ١٥١٧٥ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: مَا سَمِعْتُ نَوْحَ الْجِنِّ مِنْذُ قُبِضَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّ اللَّيْلَةَ، وَمَا أَرَى أَبْنِي إِلَّ قُبِضَ - تَعْنِي: أَلْحُسَيْنَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَالَتْ لِجَارِيَتِهَا : أُخْرُجِي أَسْأَلِي . فَأُخْبِرَتْ أَنَّهُ قَدْ قُتِلَ ، وَإِذَا جِنَّةٌ تَنُوحُ : وَمَنْ يَبْكِي عَلَى الشُّهَدَاءِ بَعْدِي أَلاَ يَا عَيْنُ فَاحْتَفِلِي بِجُهْدِي إِلَى مُتَجَبِّرٍ فِي مُلْكِ عَبْدٍ عَلَى رَهْطِ تَقُودُهُمُ الْمَنَايَا رواه الطبراني(١) ، وفيه عمرو بن ثابت بن هرمز ، وهو ضعيف. ١٥١٧٦ - وَعَنْ أَبِي جَنَابِ الْكَلْبِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْجَصَّاصُونَ، قَالُوا: كُنَّا إِذَا خَرَجْنَا إِلَى الْجَبَّانِ بِاللَّيْلِ عِنْدَ مَقْتَلِ الْحُسَيْنِ، سَمِعْنَا الْجِنَّ يَنُوحُونَ عَلَيْهِ، وَيَقُولُونَ : فَلَهُ بَرِيقٌ فِي الْخُدُودِ مَسَحَ الرَّسُولُ جَبينَهُ ـشٍ جَدُّهُ خَيْرُ الْجُدُودِ أَبَوَاهُ مِنْ عَلْيَا قُرَيْـ رواه الطبراني(٢)، وفيه من لم أعرفه ، وأبو جناب مدلس. (١) في الكبير ١٢٢/٣ برقم (٢٨٦٩) ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٤/ ٢٤١ - من طريق القاسم بن عباد الخطابي ، حدثنا سويد بن سعيد ، حدثنا عمرو بن ثابت ، قال : عن حبيب بن أبي ثابت ، قال : قالت أم سلمة .... وهذا أثر فيه انقطاع حبيب بن أبي ثابت عن أم سلمة مرسل ، وعمرو بن ثابت ، وسويد بن سعيد ضعيفان ، وشيخ الطبراني القاسم بن عباد الخطابي ، روى عن سويد بن سعيد ، وأحمد بن عثمان النوفلي ، وسلم بن جنادة السوائي . وروى عنه الطبراني وحبيب بن الحسن البغدادي ، وأبو الشيخ الأصبهاني . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . (٢) في الكبير ١٢١/٣ برقم (٢٨٦٥) من طريق إسماعيل بن عبد الرحمن الأزدي ، عن أبي جناب قال: سمع .... وهذا إسناد ضعيف . إسماعيل بن عبد الرحمن الأسدي ، الأزدي ، الكوفي ، هكذا قال ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين ١١٥/١، ثم قال : * ٥٧٥ ١٥١٧٧ - وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمِيدِ الْجَهَمِيِّ (مص: ٣٥٠) مِنْ وَلَدِ أَبِي جَهْمٍ بْنِ حُذَيْفَةَ: أَنَّهُ كَانَ يُنْشِدُ فِي قَتْلِ الْحُسَيْنِ، وَقَالَ هَذَا الشِّعْرُ لِزَيْنَبَ ١٩٩/٩ بِنْتِ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ / : مَاذَا فَعَلْتُمْ وَأَنْتُمْ آخِرُ الأُمَمِ مَاذَا تَقُولُونَ إِنْ قَالَ النَّبِيُّ لَكُمْ : مِنْهُمْ أُسَارَى وَقَتْلَى ضُرِّجُوا بِدَمِ بِعِتْرَتِي وَبِأَنْصَارِي وَذُرِيَّتِي أَنْ تَخْلِفُونِي بِسُوءٍ فِي ذَوِي رَحِمِي مَا كَانَ هَذَا جَزَائِي إِذْ نَصَحْتُ لَكُمْ فَقَالَ أَبُو الأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ: نَقُولُ: ﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِن لَّْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَسِرِينَ﴾ [الأعراف: ٢٣]. رواه الطبراني(١) بإسناد منقطع . ١٥١٧٨ - ورواه(٢) بإسناد آخر أجود منه، وزاد فيه فقال أبو الأسود الدؤلي : - (( أحاديثه منكرة ، وقال الأزدي: هو متروك الحديث)). ثم أخرجه برقم (٢٨٦٦) من طريق عبد الله بن الطفيل ، عن أبي زيد الفقيمي ، عن أبي جناب الكلبي ، به . وعبد الله بن الطفيل ، وأبو زيد ما عرفتهما ، وأبو جناب ضعيف . وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٤١/١٤، وعلقه الذهبي في ((السير)) ٣١٦/٣ من طريق عبيد بن جناد - تحرف عند ابن عساكر إلى عباد - حدثنا عطاء بن مسلم ، عن أبي جناب ، به . (١) في الكبير ١٢٤/٣ برقم (٢٨٧٥) من طريق زكريا بن يحيى الساجي ، قال : سمعت أحمد بن محمد بن حميد الجهني ، من ولد أبي جهم بن حذيفة ، ينشد هذا الشعر لزينب بنت عَقِيلِ بْنِ أبي طالب .... وهذا أثر في إسناده أحمد بن محمد بن حميد الجهني ما وجدت له ترجمة . (٢) في الكبير أيضاً ١١٨/٣ برقم (٢٨٥٣) من طريق الزبير بن بكار ، عن عمه : مصعب بن عبد الله قال : خرجت زينب الصغرى بنت عقيل بن أبي طالب على الناس بالبقيع تبكي قتلاها بالطَّفِّ وهي تقول :.... وهذا إسناد فيه زينب بنت عقيل وما وجدت لها ترجمة ، ولئن وجدت فالإسناد معضل والله أعلم . ٥٧٦ أَزَالَ اللهُ مُلْكَ بَنِي زِيَادٍ أَقُولُ وَزَادَنِي حَنَقَاً وَغَيْظاً كَمَا بَعُدَتْ ثَمُودُ وَقَوْمُ عَادِ وَأَبْعَدَهُمْ كَمَا بَعُدُوا وَخَانُوا إِذَا قَفَّتْ إِلىُ يَوْمِ التََّادِ وَلاَ رَجَعَتْ رَكَائِبُهُمْ إِلَيْهِمْ ١٥١٧٩ - وَعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَلْهَيْثَم (مص: ٣٥١) قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ يَطُوفُ بِأَلْبَيْتِ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْتَلِمَ اَلْحَجَرَ ، أَوْسَعَ لَهُ النَّاسُ ، وَأَلْفَرَزْدَقُ بْنُ غَالِبٍ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا [أَبَا](١) فِرَاسُ مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ الْفَرَزْ دَقُ : وَأَلْبَيْتُ يَعْرِفُهُ وَأَلْحِلُّ وَالْحَرَمُ هَذَا الَّذِي تَعْرِفُ الْبَطْحَاءُ وَطْأَتَهُ هَذَا التَّقِيُّ النَّقِيُّ الطَّاهِرُ الْعَلَمُ رُكُنُ الْحَطِيمِ لَدَيْهِ حِينَ يَسْتَلِمُ إِلَىْ مَكَارِمِ هَذَا يَنْتَهِي الْكَرَمُ فَلاَ يُكلَّمُ إِلَّ حِينَ يَبْتَسِمُ بِكَفِّ أَرْوَعَ فِي عِرْنِينِهِ شَمَمُ طَابَتْ عَنَاصِرُهُ وَالْخَيْمُ وَالشِّيَمُ وَلاَ يُدَانِيِهِمُ قَوْمٌ وَإِنْ (مص: ٣٥٢) كَرُّمُوا لأَوَّلِيَّةِ هَـذَا أَوْلَهُ نِعَمُ هَذَا ابْنُ خَيْرِ عِبَادِ اللهِ كُلِّهِمٍ يَكَادُ يُمْسِكُهُ عِرْفَانَ رَاحَتِهِ إِذَا رَأَتْهُ قُرَيْشٌ قَالَ قَائِلُهَا : يُغْضِي حَيَاءً وَيُغْضَى مِنْ مَهَابَتِهِ فِي كَفِّهِ خَيْزَرَانٌ رِيحُهُ عَبقٌ مُشْتَقَّةٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ نَبَّعَتُهُ لاَ يَسْتَطِيعُ جَوَادٌ بُعْدَ غَايَتِهِمْ أَيُّ الْعَشَائِرِ لَيْسَتْ فِي رِقَابِهِمُ رواه الطبراني(٢)، وفيه من لم أعرفه . (١) ما بين حاصرتين مستدرك من المعجم الكبير للطبراني؛ فإن الفرزدق هو همام بن غالب ، أبو فراس . (٢) في الكبير ١٠١/٣ برقم (٢٨٠٠) من طريق أبي حنيفة : محمد بن حنيفة الواسطي ، حدثنا يزيد بن عمرو بن البراء الغنوي ، حدثنا سليمان بن الهيثم قال :.... وهذا أثر في إسناده أبو حنيفة الواسطي وهو ضعيف ، وسليمان بن الهيثم وهو مجهول ، ويزيد بن عمرو بن البراء الغنوي ذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٢٧٧ . وأخرج هذه القصة أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٣٩/٣ من طريق أحمد بن محمد بن » ٥٧٧ ١٥١٨٠ - وَعَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: قُلْتُ لِعُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ: رَأَيْتَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ؟ قَالَ: أَسْوَدَ الرَّأْسِ وَاللِّخْيَةِ إِلَّ شَعْرَاتِ هَهُنَا فِي مُقَدَّم لِحْيَبِهِ ، فَلاَ أَدْرِي أَخَضَبَ وَتَرَكَ ذَلِكَ الْمَكَانَ تَشَبُّهاَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَمْ يَكُنْ شَابَ مِنْهُ غَيْرُ ذَلِكَ ؟ ٩/ ٢٠٠ قَالَ: وَرَأَيْتُ حَسَناً - وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ - فَسَجَدَ بَيْنَ اْلإِمَامِ / وَبَيْنَ بَعْضٍ النَّاسِ ، فَقِيلَ لَهُ : أَجْلِسْ . فَقَالَ: قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ . رواه أبو يعلى(١)، ورجاله رجال الصحيح. * سنان ، حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي قال : سمعت محمد بن زكريا قال : أخبرنا ابن عائشة ، عن أبيه قال : حج هشام بن عبد الملك قبل أن يلي الخلافة .... وهذا إسناد ضعيف ، أحمد بن محمد بن سنان روى عن محمد بن إسحاق الثقفي ، وروى عنه الحافظ أحمد بن عبد الله الأصبهاني : أبو نعيم ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ومحمد بن زكريا هو: ابن دينار الغَلاَبي قال ابن حبان في الثقات ٩/ ١٥٤: (( كان صاحب حكايات وأخبار ، يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات ، لأن في روايته عن المجاهيل بعض المناكير )) . وباقي رجاله ثقات. ابن عائشة هو : عُبَيْد الله بن محمد بن حفص المعروف بابن عائشة ، وأبوه هو : محمد بن خلف بن عمر بن موسى ... وهذه القصة ذكرها أبو الفرج في الأغاني ٣٢٦/١٥-٣٢٧، والأبيات في (( ديوان الفرزدق)) ٨٤٨/٢-٨٤٩ وقد اختلف في نسبة هذه الأبيات فمن قائل: إنها للحزين الكناني في عبد الله ابن عبد الملك ، ومن قائل: إنها لداود بن سلم في قثم بن العباس، ومن قائل: إنها للفرزدق. وأزعم أنها ليست لواحد مما تقدم ، وإنما هي أبيات مخترعة لهذه القصة ، فإن فيها عبق الشعر العباسي ، والله أعلم . (١) في مسنده برقم ( ٦٧٧٣) - ومن طريقه أورده الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (٩٠٦١)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٢٧/١٤ والبوصيري في («إتحاف الخيرة المهرة )) برقم (٩٠٦١) - من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري ، حدثنا سفيان ، قال : قلت لعبيد الله بن أبي يزيد : رأيت حسين بن علي ؟ ... وهذا إسناد صحيح. ٥٧٨ ١٥١٨١ - وَعَنْ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَجَّ أَلْحُسَيْنُ خَمْساً وَعِشْرِينَ حِجَّةً مَاشِياً . رواه الطبراني(١) بإسناد منقطع. ١٥١٨٢ - وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَيْتِ عَائِشَةَ، فَمَرَّ عَلى بَيْتِ فَاطِمَةَ، فَسَمِعَ حُسَيْناً يَبْكِي، فَقَالَ: ((أَلَمْ تَعْلَمِي أَنَّ بُكَاءَهُ يُؤْذِینِي ؟ )) . رواه الطبراني(٢) وإسناده منقطع ، وقد تقدم في حديث أبي أمامة الطويل في الإخبار بقتله(٣) : النهيُ عن بكائه رضي الله عنه ، وتقدم حديث بيعته في البيعة . ٢٣ - بَابُ منَاقِبٍ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ١٥١٨٣ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ، ( مص: ٣٥٣) وَفَاطِمَةُ (١) في الكبير ١١٥/٣ برقم (٢٨٤٤) وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٤ /١٨٠ من طريق الزبير بن بكار ، حدثني عمي مصعب بن عبد الله قال: حج الحسين .... وهذا أثر إسناده معضل . وأخرجه ابن عساكر ١٤/ ١٨٠ من طريق يعلى بن عبيد، حدثنا عبيد الله بن الوليد الوصافي ، عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال : حج الحسين بن علي .... وعبيد الله بن الوليد ضعيف . وباقي رجاله ثقات . وأخرجه ابن عساكر ١٤/ ١٨٠ من طريق الفضل بن دكين ، حدثنا حفص بن غياث ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي بن الحسين : أن الحسين حج ماشياً ، وإن نجائبه تقاد وراءه . وهذا إسناد صحيح . (٢) في الكبير ١١٦/٣ برقم (٢٨٤٧)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٧١/١٤ من طريق أبي نعيم : الفضل بن دكين ، حدثنا عبد السلام بن حرب ، عن يزيد بن أبي زياد قال : خرج النبي صلى الله عليه وسلم .... وهذا أثر ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد ، وهو منقطع أيضاً ، وربما كان معضلاً . (٣) برقم ( ١٥١١٣). ٥٧٩ سَيِّدَةُ نِسَائِهِمْ ، إِلَّ مَا كَانَ لِمَرْيَمَ بَنْتِ عِمْرَانَ ». قلت : رواه الترمذي(١) غير ذكر فاطمة ومريم. رواه أحمد(٢)، وأبو يعلى. ورجالهما رجال الصحيح. (١) في المناقب (٣٧٦٨) باب: مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما. وأحمد ٣/٣، ٦٢، ٨٢، والنسائي في الكبرى برقم (٨٥٢٥)، والطبراني في الكبير ٣٨/٣، ٣٩ برقم (٢٦٠٩، ٢٦١١، ٢٦١٢، ٢٦١٣، ٢٦١٤، ٢٦١٥)، وأبو نعيم في «ذكر أخبار أصبهان)) ٣٤٣/٢ والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٣١/٩ و٩٠/١١ وهو حديث صحيح . (٢) في المسند ٦٤/٣، وأبو يعلى الموصلي في مسنده برقم (١١٦٩) - ومن طريقه أورده الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٣٥١)، والبوصيري في (( إتحاف الخيرة)) برقم (٩٤٠١) - والحارث - (( بغية الباحث)) برقم ٩٨٩ - من طرق حدثنا يزيد بن أبيه زياد القرشي ، عن عبد الرحمن بن أبي نعم ، عن أبي سعيد الخدري .... وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد القرشي ، ولكنه متابع عليه ، وانظر التعليق السابق . وقال البوصيري: ((ورواه مسدد ، وابن أبي شيبة واللفظ له . ورواه أحمد بن منيع ، والحارث بن أبي أسامة ، وأبو يعلى ، وأحمد بن حنبل ، وابن حبان في ((صحيحه)) ... والنسائي في ((الكبرى)) بلفظ .... والترمذي وصححه بلفظ :.... والحاكم، ولفظه .... )). نقول : إن الحديث صحيح بشواهده . يشهد له حديث أبي هريرة وقد تقدم برقم (١٥٠٨١). وحديث حذيفة عند الترمذي في المناقب (٧٣٨١) وله شواهد أخرى ، وانظر ((موارد الظمآن)) برقم (٢٢٢٩). وانظر الأحاديث (١٥٠٨٢ حتى ١٥٠٨٩)، وأحاديث هذا الباب أيضاً . وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٨/٣ برقم (٢٦١١)، والفسوي في (( المعرفة والتاريخ)) ٦٦٤/٢، والنسائي في الكبرى برقم (٨١٦٩) والطحاوي في (( شرح مشكل الآثار)) برقم (١٩٦٧)، وابن حبان في ((صحيحه)) برقم (٦٩٥٩) - وهو في (( موارد الظمآن )) برقم (٢٢٢٨)، والحاكم في المستدرك ١٦٦/٣-١٦٧، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٧١/٥، والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٤/ ٢٠٧ من طريق الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نُعْم ، عن أبيه ، عن أبي سعيد .... وهذا إسناد جيد. وانظر ((موارد الظمآن)). ولفظ هذه الرواية : (( الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، إلا ابني الخالة : عيسى بن مريم ، ويحيى بن زكريا )). ٥٨٠