النص المفهرس
صفحات 501-520
١٥٠٤٨ - وَعَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((الْحَسَنُ سَيِّدُ شَبابٍ أَهْلِ أُلْجَنَّةِ » . رواه البزار(١) وفيه جابر الجعفي ، وهو ضعيف . ١٥٠٤٩ - وَعَنْ رَقَبَةَ بْن مَصْقَلَةَ، قَالَ: لَمَّا حُضِرَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ( مص : ٣١٤) قَالَ: أَخْرِجُونِي إِلَى الصَّحْرَاءِ لَعَلِّي أَتَفَكَّرُ ، أَنْظُرُ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ - يَغْنِي: آلْآيَاتِ - فَلَمَّا أُخْرِجَ بِهِ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَحْتَسِبُ نَفْسِي عِنْدَكَ ، فَإِنَّهَا أَعَزُّ الْأَنْفُسِ عَلَيَّ، وَكَانَ مِمَّا صَنَعَ اللهُ لَهُ أَنَّهُ أَحْتَسَبَ نَفْسَهُ . رواه الطبراني(٢) ورجاله رجال الصحيح ، إلا أن رقبة لم يسمع من الحسن فيما أعلم ، وقد سمع من أنس فيما قيل . ١٥٠٥٠ - وَعَنْ شُرَحْبِيلَ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَأُخْرِجَ بِسَرِيرٍ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، فَأَرَادَ أَنَّ يَدْفِنَهُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَافَ أَنْ يَمْنَعَهُ بَنُو أُمَيَّةَ ، فَلَمَّا أَنْتَهَوْا بِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ ، قَامَتْ بَنُو ◌ُمَيَّةَ، فَقَامَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ : إِنْ مَنَعُونِي فَادْفِنُونِي مَعَ أُمِّي . رواه الطبراني(٣) وفيه شرحبيل بن سعد ، وهو ضعيف . - حدثنا خالد بن الحارث ، حدثنا أشعث ، عن الحسن قال .... وهذا إسناد رجاله ثقات ، * والحديث صحيح يشهد له ما قبله ، وانظر أحاديث الباب . (١) في (( كشف الأستار)) ٢٣٠/٣ برقم (٢٦٣٦) من طريق قيس بن الربيع ، عن جابر الجعفي ، عن ابن سابط ، عن جابر .... وهذا إسناد فيه ضعيفان : قيس بن الربيع ، وجابر الجعفي . (٢) في الكبير ٣/ ٧٠ برقم (٢٦٩٢) من طريق عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا أبو أسامة ، عن سفيان بن عيينة ، عن رقبة بن مَصْقَلَة .... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، رقبة لم يسمع من الحسن رضي الله عنه . (٣) في الكبير ٧١/٣ برقم (٢٦٩٧) من طريق أبي أحمد الزبيري ، حدثنا عبد الرحيم بن ﴾ ٥٠١ ١٥٠٥١ - وَعَنْ مَيْمُونَ بْنِ مَهْرَانَ، قَالَ: كَانَ آبْنُ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - لَمَّا كُفَّ بَصَرُهُ، يَقُولُ لِقَائِدِهِ: إِذَا أَدْخَلْتَنِيَ عَلى مُعَاوِيَةَ فَسَدِّدْنِي لِفِرَاشِهِ، ثُمَّ أَرْسِلْ يَدِي لاَ يَشْمَتْ بِي مُعَاوِيَةُ . فَفَعَلَ ذَلِكَ يَوْماً ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لِبَعْضِ جُلَسَائِهِ : لَيَغْتَمَّنَّ فَلَمَّا جَلَسَ مَعَهُ عَلَى فِرَاشِهِ ، قَالَ: يَا أَبَا عَبَّاسِ ، اجَرَكَ اللهُ فِي الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ . قَالَ : أَمَاتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَقَالَ: رَحْمَةُ اللهِ وَرِضْوَانُهُ عَلَيْهِ ، وَأَلْحَقَهُ بِصَالِحِ سَلَفِهِ، أَمَا / وَاَللهِ يَا مُعَاوِيَةُ لاَ تَسُدَّ حُفْرَتَهُ ، وَلاَ تَأْكُلُ رِزْقَهُ، وَلاَ تُخَلَّدُ بَعْدَهُ، وَلَقَدْ رُزِثْنَا بِأَعْظَمَ فَقْداً مِنْهُ : رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا خَذَلَنَا اللهُ بَعْدَهُ. ١٧٨/٩ رواه الطبراني(١)، وفيه يعقوب بن محمد الزهري ، وقد وثق ، وضعفه جماعة ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ( مص : ٣١٥). ١٥٠٥٢ - وَعَنِ أَلْهَيْثَمِ بْنِ عَدِيٍّ، قَالَ: هَلَكَ أَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ. قَالَ: هَكَذَا قَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ وَخُولِفَ(٢) . « عبد ربه ، حدثني شرحبيل قال: كنت مع الحسن .... وهذا إسناد فيه شُرَحبيل بن سعد وهو ضعيف . وعبد الرحيم بن عبد ربه - تحرف في الكبير إلى : عدويه - ترجمه البخاري في الكبير ١٠١/٦، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٣٨/٥ ولم يوردا فيه شيئاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ١٣٣/٧ وقد روى عنه أكثر من واحد . وانظر الحديث التالي . (١) في الكبير ٣٢٣/١٠ برقم (١٠٦٢٢) من طريق يعقوب بن محمد الزهري ، حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن عمرو بن ميمون ، عن أبيه قال : كان ابن عباس .... وهذا إسناد ضعيف لضعف يعقوب بن محمد الزهري . (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٥/٣ برقم (٢٥٥٠) من طريق محمد بن علي فستقة ، حدثنا داود بن رشيد ، عن الهيثم بن عدي .... وهذا إسناد تالف ، الهيثم بن عدي قال البخاري : ((ليس بثقة كان يكذب)). وقال النسائي وغيره: ((متروك)). وانظر ((لسان الميزان)) ٢٠٩/٦ -٢١٠. ٥٠٢ ١٥٠٥٣ - وَعَنْ أَبِي نَعِيم، قَالَ: وَفِيهَا مَاتَ أَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ . ١٥٠٥٤ - وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ ، قَالَ: تُؤُفِّيَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ سَنَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ(١) . ١٥٠٥٥ - وَعَنْهُ، قَالَ: تُؤُفِّيَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ بَعْدَ مَا مَضَىُ مِنْ إِمْرَةِ مُعَاوِيَةَ عَشْرُ سِنِينٍ (٢) . ١٥٠٥٦ - وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: مَاتَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ(٣). ١٥٠٥٧ - وَعَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ، قَالَ: تُوفِّيَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ سَنَةَ تِسْعِ وَأَرْبَعِينَ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ ، وَكَانَ مَوْتُهُ بِالْمَدِينَةِ، وَسِنُهُ سِتّ أَوْ سَبْعٌ وَأَرْبَعُونَ، وَيُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ(٤). ١٥٠٥٨ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، قَالَ: مَاتَ أَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، وَهُوَ أَبْنُ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ، وَيُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ(٥) . (١) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٥/٣ برقم (٢٥٥٢) من طريق يحيى بن أبي بكير ، حدثنا شعبة ، عن أبي بكر بن حفص .... وهذا إسناد صحيح . (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٥/٣ برقم (٢٥٥٣) من طريق يحيى بن أبي بكير ، حدثنا شعبة ، عن أبي بكر بن حفص .... وهذا إسناد صحيح. (٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٣/ ٢٥ برقم (٢٥٥١) من طريق عبيد بن غنام ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة .... وهذا إسناد صحيح . عُبيد بن غنام ترجمه الذهبي في ( سير أعلام النبلاء)) ١٣/ ٥٥٨ وقال: ((الإمام ، المحدث ، الصادق .... وهو ثقة)). كما ترجمه في العبر، وانظر شذرات الذهب ٢٢٥/٢. (٤) في الكبير ٢٦/٣، ٧١ برقم (٢٥٥٦، ٢٦٩٦) من طريق أبي الزنباع : روح بن الفرج ، حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير .... وهذا إسناد صحيح . وقد نسب عبد الله إلى جده فقال : عبد الله بن بكير . (٥) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٥/٣، ٧١ برقم (٢٥٥٤) (٢٦٩٣) من طريق محمد بن » ٥٠٣ قلت : وأسانيد وفاته كلها صحيحة إلى قائليها . ٢١ - بَابٌ: فِيمَا أَشْتَرَكَ فِيهِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا مِنَ الْفَضْلِ ١٥٠٥٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ أَلْحَسَنُ وَأَلْحُسَيْنُ، عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ، هَذَا عَلَى عَاتِقِهِ ، وَهَذَا عَلَى عَاتِقِهِ ، يَلْثِمُ هَذَا مَرَّةً، وَهَذَا مَرَّةً، حَتَّى أَنْتَهَى إِلَيْنَا، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ لَتُحِبُّهُمَا ؟ قَال: (( مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي)). قلت : رواه ابن ماجه(١) باختصار . رواه أحمد(٢) ورجاله ثقات ( مص : ٣١٦) وفي بعضهم خلاف ، ورواه البزار . ١٥٠٦٠ - وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ، أَنَّ رَجُلاً أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ رَأى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عبد الله الحضرمي ، قال : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : توفي الحسن .... وهذا إسناد صحيح . (١) في المقدمة ( ١٤٣) باب : فضل الحسن والحسين. (٢) في المسند ٢/ ٢٤٠ - ومن طريقه أخرجه الحاكم برقم (٤٧٧٧) - والبزار في (( كشف الأستار)) ٢٢٧/٣ برقم (٢٦٢٧) من طريق الحجاج بن دينار - وعند البزار : ابن أرطاة - عن جعفر بن إياس ، عن عبد الرحمن بن مسعود ، عن أبي هريرة .... وإسناد أحمد ، إسناد جيد، عبد الرحمن بن مسعود بسطنا القول فيه عند الحديث (٧٩٨) في (( موارد الظمآن)). وأخرجه بروايات مختصرة وبأسانيد: أحمد ٢٨٨/٢، ٢٤٩، ٤٤٦، ٥٣١ ، وابن أبي شيبة ٩٥/١٢-٩٦ برقم (١٢٢٢٤)، وإسحاق بن راهويه في مسنده برقم (٢١١) ، والبزار في ((كشف الأستار)) ٢٢٦/٣ برقم (٢٦٢٦)، والطبراني في الكبير ٤٨/٣ برقم (٢٦٤٥، ٢٦٤٦، ٢٦٤٧، ٢٦٤٨، ٢٦٤٩، ٢٦٥١)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٤ / ١٥١ وأبو يعلى في مسنده برقم ( ٦٢١٥ ) . وانظر أيضاً مصنف عبد الرزاق برقم (٦٣٦٩)، و(( شرح مشكل الآثار)) للطحاوي برقم (٣٩٦١)، والحاكم ١٧١/٣ برقم (٤٧٩٩) والحديث الآتي برقم (١٥٠٦٤). ٥٠٤ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضُمُّ إِلَيْهِ حَسَناً وَحُسَيْنَاً يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِتُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا)) . رواه أحمد (١) ورجاله رجال الصحيح . ١٥٠٦١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي ، فَإِذَا سَجَدَ وَثَبَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَى ظَهْرِهِ، فَإِذَا أَرَادُوا أَنْ يَمْنَعُوهُمَا أَشَارَ إِلَيْهِمْ، أَنْ دَعَوهُمَا . فَإِذَا قَضَى الصَّلاَةَ، وَضَعَهُمَا فِي حِجْرِهِ، وَقَالَ: (( مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ)) . رواه أبو يعلى(٢)، والبزار، وقال: فإذا قضى / الصلاة ضمهما إليه، ١٧٩/٩ (١) في المسند ٣٦٩/٥ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٥٥/١٤ - من طريق سليمان بن داود ، حدثنا إسماعيل بن جعفر ، أخبرني محمد بن أبي حرملة ، عن عطاء بن يسار: أن رجلاً أخبره : أن النبي صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد صحيح. وانظر التعليق السابق . (٢) في مسنده برقم (٥٠١٧) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٣٦٨)، والبوصيري في (( إتحاف الخيرة المهرة )) برقم ( ٩٠٦٧) - وابن خزيمة في صحيحه برقم ( ٨٨٧)، والشاشي في مسنده برقم (٦٣٨)، والنسائي في الكبرى برقم (٨١٧٠)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٠٠/١٣، والبزار في (( كشف الأستار)) ٢٢٦/٣ برقم (٢٦٢٤)، من طرق : حدثنا عبيد الله بن موسى ، قال : أخبرنا علي بن صالح ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله بن مسعود .... وهذا إسناد حسن . وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢/ ٦٦١ من طريق حماد بن شعيب ، وأخرجه ابن عدي أيضاً ٣/ ١١٠٧ من طريق سليمان بن قرم ، جميعاً ، عن عاصم ، بالإسناد السابق . ويشهد له حديث أبي هريرة الآتي برقم ( ١٥٠٧٢). وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم ( ٦٩٧٠) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٢٣٣) - والطبراني في الكبير ٣/ ٤٧ برقم (٢٦٤٤) من طريق عبد الرحمن بن صالح الأزدي ، وأخرجه ابن عدي في الكامل ٧٤٨/٢ وأبو نعيم في الحلية ٨/ ٣٠٥ من طريق الحسن بن زريق الطهوي . وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٢٢٦/٣ برقم (٢٦٢٣) من طريق يوسف بن موسى . جميعاً: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، به. مرفوعاً. وقد تحرف (( الحسن )) عند ﴾ ٥٠٥ والطبراني باختصار ، ورجال أبي يعلى ثقات ، وفي بعضهم خلاف . ١٥٠٦٢ - وَعَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلْحَسَنِ وَأَلْحُسَيْنِ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا، وَمَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي)). رواه البزار(١) ، وإسناده جيد . أبي نعيم إلى ((الحسين)). وقال أبو نعيم: (( غريب من حديث عاصم، ولم يروه إلا أبو بكر )) وفيما تقدم الرد على أبي نعيم ، فقد رواه جمع عن عاصم . وعند البزار زيادة: (( ومن أحبهما فقد أحبني)). وأخرجه ابن أبي شيبة ٩٥/١٢ برقم ( ١٢٢٢٣) من طريق أبي بكر بن عياش ، بالإسناد السابق ، مرسلاً . وأخرجه البيهقي في الصلاة ٢/ ٢٦٣ من طريق إبراهيم بن مجشر، حدثنا أبو بكر ، به مرسلاً أيضاً . ولفظ المرفوع عند ابن أبي شيبة ، وابن حبان، والطبراني: (( دعوهما بأبي هما وأمي ، من أحبني فليحب هذين )) . ولفظه عند البزار هو لفظ الحديث التالي . وقال الدار قطني في ((العلل ... )) ٦٤/٥ برقم (٧٠٩) وقد سئل عن هذا الحديث: (( يرويه عاصم بن أبي النجود ، عن زرّ ، عن عبد الله .... واختلف عنه فرواه علي بن صالح ، وسليمان بن قرم ، وجابر بن الحر ، وحماد بن شعيب ، وعمرو بن حريث : عن عاصم ، عن زر عن عبد الله .... واختلف عن أبي بكر بن عياش ، فرواه عبد الرحمن بن صالح الأزدي ، ويوسف القطان ، وحسن بن زريق الطهوي ، عن أبي بكر ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله .... وغيرهم رواه عن أبي بكر مرسلاً لا يذكر فيه ابن مسعود ، وهذا يشبه أن يكون من عاصم : يصله مرة ويرسله أخرى )). (١) في (( كشف الأستار)) ٢٢٦/٣ برقم (٢٦٢٣) من طريق يوسف بن موسى ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن عاصم ، عن زرّ ، عن عبد الله بن مسعود ، مرفوعاً . تقدم تخريجه في التعليق السابق . وقال البزار: (( لم نسمعه إلا من يوسف ، عن أبي بكر)). ويشهد لقوله: (( اللهم إني أحبهما فأحبهما)) الحديث السابق برقم (١٥٠٦٩)، وحديث أبي هريرة عند أحمد ٨٨/٢، ١٣٥، ٢٩٤، ٤٤٦، وعند ابن أبي شيبة ٩٥/١٢ برقم * ٥٠٦ ١٥٠٦٣ - وَعَنْ قُرَّةَ بْنِ إِيَاسِ: أَنَّ النَبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلْحَسَنِ وَأَلْحُسَيْنِ: ((إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِتَّهُمَا، أَوِ : آللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِتَّهُمَا)) . رواه البزار(١) ، وفيه زياد بن أبي زياد ، وثقه ابن حبان وقال : يهم ، وبقية رجاله ثقات . ١٥٠٦٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِتُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا)). رواه البزار (٢) وإسناده حسن. جـ (١٢٢٢٤)، والبزار في ((كشف الأستار)) ٢٢٦/٣ برقم (٢٦٢٦). كما يشهد له حديث أسامة بن زيد عند البخاري في فضائل الصحابة (٣٧٣٥) باب : ذكر أسامة بن زيد. وعند ابن أبي شيبة ٩٨/١٢ برقم (١٢٢٣٢)، وأحمد ٢١٠/٥، والنسائي في الكبرى برقم (٨١٧١، ٨١٨٣)، والطبراني في الكبير ٤٧/٣ برقم (٢٦٤٢)، والضياء في المختارة برقم (١٣٢٤، ١٣٢٥). وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٣ / ١٨٤. (١) في ((البحر الزخار)) برقم (٣٣١٧) - وهو في (( كشف الأستار)) ٢٢٦/٣ برقم (٢٦٢٥) - من طريق محمد بن الليث الهدادي ، حدثنا خالد بن مخلد ، حدثنا علي بن مسهر ، حدثنا زياد بن أبي زياد ، عن معاوية بن قرة ، عن أبيه قرة .... شيخ البزار الهدادي البصري ، روى عن أكثر من خمسة وعشرين شيخاً ، منهم خالد بن مخلد القطواني ، وروى عنه أكثر من عشرة تلاميذ ، ومنهم البزار ، وقال الذهبي في ميزانه ٢٣/٤: ((محمد بن الليث ، عن مسلم الزنجي ، لا يدرى من هو ، وأتى بخبر موضوع ، والظاهر أنه أبو لبيد قال السليماني : فيه نظر)). السرخسي . .. . وقال ابن حبان في ((الثقات)) ٩/ ١٣٥ فقال: (( محمد بن الليث أبو الصباح من أهل البصرة ، يروي عن أبي عاصم ، حدثنا عنه ابن الطهراني ، يخطىء ويخالف)). وقد تقدم برقم (٩٧١٣)، وانظر ( لسان الميزان)) ٤١٢/٦، وزياد بن أبي زياد هو : الجصاص ، وهو ضعيف . وللكن الحديث صحيح بشواهده ، وانظر أحاديث الباب . (٢) في (( كشف الأستار)) ٢٢٦/٣ برقم (٢٦٢٦)، وأبو يعلى في مسنده برقم (٦٢١٥) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٩٨/١٣ - من طريق محمد بن فضيل. وأخرجه عبد الرزاق برقم (٦٣٦٩) - ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير ٤٨/٣ برقم (٢٦٤٦) - وأحمد ٥٣١/٢، والحاكم في ((المستدرك)) برقم (٤٧٩٩) من طريق سفيان، » ٥٠٧ ١٥٠٦٥ - وَعَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِلْحَسَنِ وَأَلْحُسَيْنِ : ((مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّهُمَا )). رواه البزار (١) (مص: ٣١٧) ورجاله وثقوا ، وفيهم خلاف . ١٥٠٦٦ - وَعَنْهُ، قَالَ: وَقَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَيْتِ فَاطِمَةَ فَسَلَّمَ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ الْحَسَنُ أَوِ الْحُسَيْنُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَزْقَ بِأَبِكَ أَنْتَ عَيْنُ بَقَّةٍ )) . وَأَخَذَ بِأُصْبُعَيْهِ فَرَقِيَ عَلَى عَاتِقِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ آلْآَخَرُ، مِنْ بُقْعَةٍ أُخْرَىُ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَزْقَ بِأَبِيكَ أَنْتَ عَيْنُ الْبَقَّةِ)) وَأَخَذَ بِأُصْبُعَيْهِ ، فَأَسْتَوَىُ عَلَى عَاتِهِ الآخَرِ، وَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَقْفِيَتِهِمَا حَتَّى وَضَعَ أَفْوَاهَهُمَا عَلَى فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: (( اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُمَا )) . قلت : في الصحيح(٢) بعضه . « وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٢٦٤٨، ٢٦٥١) من طريق إسرائيل وعلي بن عابس . جميعاً : حدثنا سالم بن أبي حفصة ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة ، بروايات متقاربة . وهذا إسناد حسن . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢ /٩٥ -٩٦ برقم (١٢٢٢٤)، وأحمد ٤٤٦/٢ - ومن طريقه أخرجه الحاكم برقم (٤٨٢١) - من طريق وكيع ، وأخرجه أحمد ٢٨٨/٢ من طريق أبي أحمد ، جميعاً : حدثنا سفيان ، عن أبي الجحاف : داود بن أبي عوف ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة . وهذا إسناد حسن . وقد قرن الطبراني إلى سالم كثير النواء . وكثير ضعيف . (١) في ((كشف الأستار)) ٢٢٧/٣ برقم (٢٦٢٨) من طريق عبيدة بن الأسود ، عن القاسم بن الوليد ، عن طلحة بن مصرف ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد حسن . وله شواهد بمعناه . انظر أحاديث الباب . (٢) عند مسلم في فضائل الصحابة (٢٤٢١) باب فضائل الحسن والحسين ، وليس فيه غير ذكر الحسن . ٥٠٨ رواه الطبراني(١)، وفيه من لم أعرفهم . ١٥٠٦٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَيْضاً : أَنَّ مَرْوَانَ أَتَاهُ فِي مَرَضِهِ أَلَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَقَالَ مَرْوَانُ لأَبِي هُرَيْرَةَ : مَا وَجَدْتُ عَلَيْكَ فِي شَيْءٍ مُنْذُ أَصْطَحَبْنَا، إِلاَّ فِي حُبِّكَ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ. قَالَ : فَتَحَفَّزَ(٢) أَبُو هُرَيْرَةَ فَجَلَسَ، فَقَالَ: أَشْهَدُ لَخَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ، سَمِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَهُمَا يَبْكِيَانِ، وَهُمَا مَعَ أُمِّهِمَا، فَأَسْرَعَ السَّيْرَ حَتَّى أَنَاهُمَا، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((مَا شَأْنُ أَبْنَيَّ؟)) فَقَالَتِ: أَلْعَطَشُ. « وهو عند البخاري في البيوع (٢١٢٢) باب: ما ذكر في الأسواق ، وطرفه ( ٥٨٨٤ )، وعند مسلم (٢٤٢١) (٥٧) مطولاً ، وليس فيه إلا ذكر الحسن أيضاً . (١) في الكبير ٤٩/٣ برقم (٢٦٥٢) من طريق إبراهيم بن محمد بن الحسن الأصبهاني ، حدثنا أحمد بن الوليد بن برد الأنطاكي ، حدثنا ابن أبي فديك ، حدثنا المتوكل بن موسى ، عن محمد بن مسرع ، عن سعيد المقبري ، عن أبيه ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني إبراهيم بن محمد بن الحسن الزاهد الأصبهاني حدث بهمدان فأنكروا عليه واتهموه وآخرج وقال ابن الجوزي في الموضوعات: (( قال بعض الحفاظ لا تجوز الرواية عنه)) . وانظر لسان الميزان ١/ ١٠١ . وفيه أيضاً أحمد بن الوليد بن برد الأنطاكي ، ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٧٩/٢ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكر ابن حبان في ((الثقات)) ٣٨/٨. والمتوكل بن موسى ، روى عن محمد بن مسرع ، وروى عنه محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ومحمد بن مسرع روى عن سعيد المقبري ، وروى عنه المتوكل بن موسى ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأخرجه ابن أبي الدنيا في (( العيال)) برقم (٢٠٩)، ووكيع في الزهد برقم (٤١٤) من طريق معاوية بن أبي مزرَّد ، عن أبيه ، عن أبي هريرة .... (٢) يقال: تحفز في جلسته ، إذا انتصب فيها غير مطمئن . وتحفز : تضام وتجمع استعداداً للوثوب . وتحفز في مشيته : جد وأسرع . وتحفز للأمر : تهيأ للمضي فيه . ٥٠٩ قَالَ: فَأَخْلَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى شَنَّةٍ(١) يَبْتَغِي فِيهَا مَاءً وَكَانَ أَلْمَاءُ يَوْمَئِذٍ إِعْذَاراً، وَالنَّاسُ يُرِيدُونَ الْمَاءَ، فَنَادَى: (( هَلْ أَحَدٌ مِنْكُمْ مَعَهُ مَاءٌ؟ )) . فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ إِلاَّ أَخْلَفَ بِيَدِهِ إِلَى كَلاَمِهِ يَبْتَغِي أَلْمَاءَ فِي شَنَّهِ ، فَلَمْ يَجِدْ أَحَدٌ مِنْهُمْ قَطْرَةً، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((نَاوِلِيْنِي أَحَدَهُمَا)) فَنَاوَلَتْهُ إِيَّاهُ مِنْ تَحْتِ الْخِدْرِ ( مص: ٣١٨) فَرَأَيْتُ بَيَاضَ ذِرَاعَيْهَا حِينَ نَاوَلَتْهُ فَأَخَذَهُ فَضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ، وَهُوَ يَضْغُو(٢) مَا يَسْكُتُ، فَأَدْلَعَ لِسَانَهُ فَجَعَلَ يَمُصُّهُ حَتَّى هَدَأَ ، أَوْ سَكَنَ . فَلَمْ أَسْمَعْ لَهُ بُكَاءَ ، وَأَلَآخَرُ يَبْكِي كَمَا هُوَ مَا يَسْكُتُ . ثُمَّ ١٨٠/٩ قَالَ /: ((نَاوِلِيْنِي الْآخَرَ)). فَنَاوَلَتْهُ إِيَّاهُ، فَفَعَلَ بِهِ كَذَلِكَ، فَسَكَنَا ، فَلَمْ أَسْمَعْ لَهُمَا صَوْتاً . ثُمَّ قَالَ : سِيرُوا فَصَدَعْنَا يَمِيناً وَشِمَالاً عَنْ الطَّعَائِنِ حَتَّى لَقِينَاهُ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ، فَأَنَا لاَ أُحِبُّ هَذَيْنِ وَقَدْ رَأَيْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟! رواه الطبراني(٣)، ورجاله ثقات. ١٥٠٦٨ - وَعَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ مَنْ أَحَبَّهُمَا أَحْبَيْتُهُ، وَمَنْ أَحْبَيْتُهُ أَحَبَّهُ اللهُ، وَمَنْ أَحَبَّهُ اللهُ (١) الشنة والشن: السقاء الخلق وهو أشد تبريداً من الجديد . (٢) يضغو : يصيح من الألم . ويقال: ضغا المقهور : إذا ضج وتذلل . (٣) في الكبير ٥٠/٣ برقم (٢٦٥٦) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٢١/١٣ - والبخاري في الكبير ٣٨٤/١ والآجري في (( الشريعة)) برقم (١٢٤١) من طريق حاتم بن إسماعيل ، حدثنا سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة ، عن إسحاق بن أبي حبيبة مولى رباح مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد حسن ، وإسحاق بن أبي حبيبة ترجمه البخاري في الكبير ٣٨٤/١ ، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢١٨/٢ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٤ /٢٥ . ٥١٠ أَدْخَلَهُ جَنَّاتِ النَّعِيمِ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا أَبْغَضْتُهُ، وَمَنْ أَبْغَضْتُهُ أَبْغَضَهُ اللهُ، وَمَنْ أَبْغَضَهُ اللهُ أَدْخَلَهُ جَهَنَّمَ وَلَهُ عَذَابٌ مُقِيمٌ )) . رواه الطبراني(١) ، وفيه يحيى بن عبد الحميد الحماني ، وهو ضعيف. ١٥٠٦٩ - وَعَنْ أَبِي أَيُوبَ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - يَلْعَبَانِ بَيْنَ يَدَيْهِ أَوْ فِي حِجْرِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتُحِبُّهُمَا؟ فَقَالَ: ((وَكَيْفَ لاَ أُحِبُّهُمَا وَهُمَا رَيْحَانَتَايَ مِنَ الدُّنْيَا أَشُمُّهُمَا )). رواه الطبراني (٢) ، وفيه الحسن بن عنبسة ، وهو ضعيف . (١) في الكبير ٥٠/٣ برقم (٢٦٥٥)، وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٨٢/١ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٥٦/١٤ - وأبو نعيم في (( معرفة الصحابة )) برقم (١٨٠٨) من طريق يحيى بن عبد الحميد الحماني ، حدثنا قيس بن الربيع ، عن محمد بن رستم ، عن زاذان ، عن سلمان .... وهذا إسناد ضعيف لضعف قيس بن الربيع ، ومحمد بن رستم روى عن زاذان الكندي ، وعن نافع مولى ابن عمر ، وعن عبد الله بن عمر ، وروى عنه : قيس بن الربيع ، وعبد الرحمن بن يوسف ، وعلي بن الحسن العبدي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ويحيى بن عبد الحميد الحماني فصلت القول فيه عند الحديث ( ٤٧٦٥ ) في مسند الموصلي . وقد تقدم برقم (٣٦٤) . وأخرجه الحاكم برقم ( ٤٧٧٦ ) من طريق أبي نعيم : الفضل بن دكين ، حدثنا الأعمش ، عن إبراهيم ، عن أبي ظبيان ، عن سلمان .... وهذا إسناد ضعيف ، سماع أبي ظبيان من سلمان غير ثابت . وقال الحاكم: (( هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه )) وتعقبه الذهبي بقوله : (( هذا حديث منكر ، وإنما رواه بقية بن مخلد بإسناد آخر واهٍ : عن زاذان ، عن سلمان )). (٢) في الكبير ٤/ ١٥٥ برقم (٣٩٩٠) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٤/ ١٣٠ - من طريق الحسن بن عنبسة ، حدثنا علي بن هاشم ، عن محمد بن عبيد الله بن علي ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن أبيه عبد الرحمن بن معمر ، عن جده معمر بن حزم الأنصاري ، عن أبي أيوب .... وهذا إسناد ضعيف لضعف الحسن بن عنبسة ، فقد ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣١/٢، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٣٢/٨ برقم ( ٣٨٢٥) ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . ٥١١ ١٥٠٧٠ - وَعَنْ سَعْدٍ - يَعْنِي: أَبْنَ أَبِي وَقَّاصٍ - قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَلْعَبَانِ عَلَى بَطْنِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ : أَتُحِبُّهُمَا؟ فَقَالَ : ((وَمَا لِي لاَّ أُحِبُّهُمَا وَهُمَا رَيْحَانَتَايَ؟)) . رواه البزار(١) ورجاله رجال الصحيح. (مص: ٣١٩). ١٥٠٧١ - وَعَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ أَحَبَّ اللهُ مَنْ أَحَبَّهُ، الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سِبْطَانِ مِنَ الأَسْبَاطِ » . قلت : رواه الترمذي(٢) باختصار ذكر الحسن . رواه الطبراني(٣) وإسناده حسن . ** ومحمد بن عبيد الله هو: ابن علي بن الحسن أبو بكر الخطيب ترجمه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٥٧١/٣ برقم (١٠٨٤) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وعبد الرحمن بن معمر، لم تثبت له صحبة ، وانظر ((أسد الغابة)) ٤٩٧/٣ وترجمته في ((الإصابة)) ومعمر بن حزم بن زيد بن لوذان أخو عمرو بن حزم ، شهد بيعة الرضوان وما بعدها، وانظر ((أسد الغابة)) ٢٣٥/٥ وترجمته في الإصابة . (١) في ((البحر الزخار)) برقم (١٠٧٨) - وهو في ((كشف الأستار)) ٢٢٥/٣ برقم (٢٦٢٢) - من طريق عباد بن يعقوب، حدثنا علي بن هاشم بن البريد ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، عن أبي سهيل بن مالك ، عن سعيد بن المسيب ، عن سعد .... وهذا إسناد رجاله رجال الصحيح، ولكن الحديث ضعيف، قال البزار: (( لا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه ، ولا نعلم حدث به إلا عباد، عن علي .... )) وعباد رافضي وعلي يتشيع . (٢) في المناقب (٣٧٧٥) وقال الترمذي: (( هذا حديث حسن ، وإنما نعرفه من حديث عبد الله بن عثمان بن خثيم . وقد رواه غير واحد عن عبد الله بن عثمان بن خثيم)) . (٣) في الكبير ٣٢/٣ برقم (٢٥٨٦)، و٢٧٣/٢٢ برقم (٧٠١) وفي (( مسند الشاميين)) برقم (٢٠٤٣) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٥٠/١٤ - والبخاري في الكبير ٤١٤/٨-٤١٥، وفي ((الأدب المفرد)) برقم (٣٦٤)، والفسوي في (( المعرفة » ٥١٢ ١٥٠٧٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كُنَّا نُصَلِّ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ، فَإِذَا سَجَدَ ، وَتَبَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَى ظَهْرِهِ ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ ، أَخَذَهُمَا مِنْ خَلْفِهِ أَخْذاً رَفِيقاً وَيَضَعُهُمَا عَنْ ظَهْرِهِ، فَإِذَا عَادَ عَادَا حَتَّى قَضَى صَلاَتَهُ ، أَقْعَدَهُمَا عَلَى فَخِذَيْهِ . قَالَ : فَقُمْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الهِ ، أَرُدَّهُمَا ؟ فَبَرَقَتْ بَرْقَةٌ، فَقَالَ لَهُمَا: ((إِلْحَقَا بِأُمَّكُمَا)). قَالَ: فَمَكَثَ ضَوْؤُهَا حَتَّى دَخَلاَ عَلَى أُمِّهِمَا . « والتاريخ)) ٣٠٨/١ - ٣٠٩ من طريق عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح ، عن راشد بن سعد ، عن يعلى بن مرة .... وعبد الله بن صالح كثير الغلط ، وفيه غفلة وللكنه ثبت في كتابه . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠٢/١٢ برقم (١٢٢٤٤)، وأحمد ١٧٢/٤، وابن حبان في صحيحه برقم (٦٩٧١) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٢٤٠)، والطبراني في الكبير ٧٣/٢٢ برقم (٧٠٢)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) ٤٢٦/١٠-٤٢٧، والحاكم برقم (٤٨٢٠)، والبخاري في الكبير ٤١٥/٨ من طريق عفان ، حدثنا وهيب بن خالد ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن سعيد بن أبي راشد ، عن يعلى بن مرة .... وهذا إسناد صحيح ، سعيد بن أبي راشد - ويقال: ابن راشد - ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ١٩/٤ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد روى عنه أكثر من واحد ، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٩٠/٤، وقال الذهبي في الكاشف: ((صدوق))، وصحح الحاكم حديثه والذهبي ، وذكره ابن أبي حاتم في الصحابة ، وقال ابن حبان في الثقات ٣/ ١٥٧ : (( سعيد بن أبي راشد له صحبة)). وانظر ترجمته في الإصابة . وقال البخاري بعد إيراده هذا الحديث من طريق عفان: ((والأول أصح)). وأخرجه الدولابي في (( الكنى )) ٨٨/١ من طريق إسماعيل بن عياش ، وأخرجه ابن ماجه في المقدمة ( ١٤٤ ) باب فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والطبراني في الكبير ٢٢/ ٢٧٤ برقم (٧٠٢ ، ٧٠٣) من طريق يحيى بن سليم ، وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٣/٣ برقم (٢٥٨٩) من طريق مسلم بن خالد الزنجي ، جميعاً : حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم ، به . ٥١٣ رواه أحمد(١)، والبزار باختصار، وقال: فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ ، ورجال أحمد ثقات . ١٥٠٧٣ - وَعَنْ أَنَسِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ فَيَجِيءُ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ، فَيَرْكَبُ ظَهْرَهُ فَيُطِيلُ السُّجُودَ ، فَيُقَالُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَطَلْتَ السُّجُودَ ؟ فَيَقُولُ: ((أَرْتَحَلَنِي أَبْنِي فَكَرِهْتُ أَنْ أُعْجِلَهُ)) . رواه أبو يعلى(٢)، وفيه محمد بن ذكوان ، وثقه ابن حبان ، وضعفه غيره ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٥٠٧٤ - وَعَنْ عُمَرَ - يَعْنِي: أَبْنَ الْخَطَّابِ - قَالَ: رَأَيْتُ الْحَسَنَ وَأَلْحُسَيْنَ عَلَى عَاتِقَي / النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : نِعْمَ الْفَرَسُ تَحْتَكُمَا . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( وَنِعْمَ الْفَارِسَانِ » . ١٨١/٩ (١) في المسند ٥١٣/٢، والبزار في (( كشف الأستار)) ٢٢٨/٣ برقم (٢٦٣٠)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٥٨/٤، وأبو الشيخ الأنصاري في (( طبقات المحدثين بأصبهان)) ٧٠/٣ برقم (٣٧٥) من طرق : حدثنا كامل بن العلاء أبو العلاء ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد حسن من أجل كامل بن العلاء . وأخرجه البزار أيضاً برقم (٢٦٢٩) من طريق موسى بن عثمان الحضرمي ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، به . ويشهد له حديث ابن مسعود المتقدم برقم ( ١٥٠٦١). (٢) في مسنده برقم (٣٤٢٨) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٣٦٧)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة المهرة)) برقم ( ٩٠٧٢ )، وأبو بكر محمد بن عبد الله البغدادي في ((العيال)) ٣٨٣/١ برقم (٢١٨) من طريق نوح بن قيس ، حدثنا محمد بن ذكوان ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك .... وهذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن ذكوان الأزدي . وقوله : أُعجله : أي : أُدفعه إلى الاستعجال والإسراع . ٥١٤ رواه أبو يعلى(١) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح ، ورواه البزار بإسناد ضعيف . ( مص : ٣٢٠) . ١٥٠٧٥ - وَعَنْ جَابِرٍ ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعَةٍ وَعَلَى ظَهْرِهِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، وَهُوَ يَقُولُ : ((نِعْمَ الْجَمَلُ جَمَلُكُمَا، وَنِعْمَ الْعِدْلاَنِ (٢) أَنْتُمَا)). رواه الطبراني(٣) ، وفيه مسروح أبو شهاب ، وهو ضعيف. (١) في (( المسند الكبير)) وذكره الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٣٦٦)، وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٩٣٩٦)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٦٢/١٤ من طريق الحسين بن الحسن الأشقر ، وأخرجه البزار في ((البحر الزخار)) برقم (٢٩٣) - وهو في (( كشف الأستار)) ٢٢٥/٣ برقم (٢٦٢١) من طريق الحسن بن عنبسة ، جميعاً : حدثنا علي بن هاشم بن البريد ، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر .... وهذا إسناد ضعيف الحسين بن الحسن الأشقر ضعيف قال البخاري: ((فيه نظر)) وقال: ((عنده مناكير)). وأورد ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤٩/٣ - ٥٠ عن أبيه قال: ((ليس بقوي)) وعن أبي زرعة قال: ((منكر الحديث)). ومتابعه الحسن بن عنبسة جهله الذهبي ، وضعفه ابن قانع ، ورد الحافظ على قول الذهبي : ((لا أعرفه)) بقول: (( وقد عرفه ابن قانع وأرَّخ وفاته ، وكذا ذكره أبو القاسم بن منده فيمن مات سنة إحدى وخمسين ومئتين)). ومحمد بن عبيد الله بن أبي رافع قال البخاري: (( منكر الحديث)) وقال ابن معين: (( ليس بشيء)). وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث، منكر الحديث جداً، ذاهب)). وقال الدار قطني: (( متروك وله معضلات)). وقال البزار: (( لا يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد ، ولم يتابع محمد بن عبيد الله بن أبي رافع على هذا)). وقال ابن حمزة الحسيني في (( البيان والتعريف)) ٢٦٣/٢: (( أخرجه أبو يعلى، وابن شاهين في السنة، عن عمر .... )). (٢) العِدْلان مثنى، والْعِدْلُ: نصف الحمل يكون على أحد جنبي البعير ، والعدل أيضاً : المثل والنظير . (٣) في الكبير ٥٢/٣ برقم (٢٦٦١) والعقيلي في الضعفاء ٢٤٧/٤، وابن عساكر في » ٥١٥ ١٥٠٧٦ - وَعَنِ اَلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فَجَاءَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ - أَوْ أَحَدُهُمَا - فَرَكِبَ عَلَى ظَهْرِهِ، فَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَالَ بِيَدِهِ، فَأَمْسَكَهُ، أَوْ أَمْسَكَهُمَا، قَالَ: ((نِعْمَ الْمَطِبَّةُ مَطِيَُّكُمَا)) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وإسناده حسن . ١٥٠٧٧ - وَعَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: كُنَّا حَوْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَتْ أُمُّ أَيْمَنَ ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَقَدْ ضَلَّ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ. قَالَ: وَذَاكَ رَأْدُ النَّهَارِ ، يَقُولُ : أَرْتِفَاعُ النَّهَارِ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( قُومُوا فَطْلُبُوا أَبْنَيَّ )). وأَخَذَ كُلُّ رَجُلٍ تُجَاهَ وَجْهِهِ ، وَأَخَذْتُ نَحْوَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى أَتَى سَفْحَ جَبَلٍ ، وَإِذَا الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، مُلْتَزِقٌ كُلُّ جـ ((تاريخ دمشق)) ٢١٧/٣ وابن جميع الصيداوي في (( معجم الشيوخ)) ٢٦٦/١ الترجمة (٢٢٧)، والقزويني في ((التدوين في أخبار قزوين)) ٣٤٤/٣، وابن عساكر ٢١٧/١٣، وابن الجوزي في (( العلل المتناهية)) برقم (٤١٢) من طريق يزيد بن موهب ، حدثنا مسروح أبو شهاب ، حدثنا الثوري ، عن أبي الزبير ، عن جابر .... وهذا إسناد فيه مسروح أبو شهاب، قال العقيلي: ((لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به)). وذكر هذا الحديث. وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٨٩٨/٥ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر ٢١٧/١٣ - من طريق عيسى بن عبد الله بن سليمان ، حدثنا أبو شهاب مسروح ، به . وعيسى بن عبد الله، قال ابن عدي: (( ضعيف يسرق الحديث)). وانظر ((ميزان الاعتدال)) ٩٧/٤، ولسان الميزان ٢١/٦، وسير أعلام النبلاء ٣/ ١٧٠. (١) في الأوسط برقم (٣٩٩٩) من طريق عباد بن يعقوب ، حدثنا علي بن هاشم بن البريد ، عن فضيل بن مرزوق ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء بن عازب .... وهذا إسناد ضعيف : عباد بن يعقوب رافضي ، فبالغ ابن حبان فقال : يستحق الترك ، وعلي بن هاشم ، وفضيل بن مرزق وعدي بن ثابت ، متشيعون والحديث يتعلق ببدعتهم . وقال الطبراني: (( لم يروه عن عدي إلا فضيل بن مرزوق ، ولا عن فضيل إلا علي بن هاشم ، تفرد به عباد بن يعقوب)). ٥١٦ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ، وَإِذَا شُجَاعٌ(١) قَائِمٌ عَلَى ذَنَبِهِ يُخْرِجُ مِنْ فِيهِ شِبْهَ شَرَرِ النَّارِ ، فَأَسْرَعَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَالْتَفَتَ مُخَاطِباً لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ أَنْسَابَ، فَدَخَلَ بَعْضَ الأَجْحِرَةِ(٢)، ثُمَّ أَتَاهُمَا فَأَفْرَقَ بَيْنَهُمَا، ثُمَّ مَسَحَ وُجُوهَهُمَا (ظ: ٥١٧)، وَقَالَ: ((بأَبِي وَأُمِّي أَنْتُمَا، مَا أَكْرَ مَكُمَا عَلَى اللهِ )) . ثُمَّ حَمَلَ أَحَدَهُمَا عَلَى عَاتِقِهِ الأَيْمَنِ، وَالآخَرَ عَلَى عَاتِقِهِ الأَيْسَرِ . فَقُلْتُ : طُوبَاكُمَا! نِعْمَ الْمَطِيَّةُ مَطِيَّئُكُمَا . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( وَنِعْمَ الْرَّاكِبَانِ هُمَا ، وَأَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا)). (مص : ٣٢١). رواه الطبراني(٣)، وفيه أحمد بن راشد الهلالي ، وهو ضعيف . ١٥٠٧٨ - وَعَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أُلْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ)) . رواه الطبراني (٤) بأسانيد ، وفيها الحارث الأعور ، وهو ضعيف . (١) الشُّجَاعُ - بضم الشين المعجمة وبكسرها - : الحية الذكر . وقيل : الحية مطلقاً. (٢) الأجحرة جمع جُحْر ، وهو مكان تحتفره الهوام والوحوش لتلجأ إليه . (٣) في الكبير ٣/ ٦٥ برقم (٢٦٧٧) وهو حديث باطل وقد تقدم برقم ( ٨٩٩٩) ، ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم (٣٧٦٨٥) . (٤) في الكبير ٣٦/٣ برقم (٢٥٩٩) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، حدثنا أبو الأحوص ، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي .... وقد سقط من إسناد ابن أبي شيبة (( عن الحارث )) قبل علي رضي الله عنه . وهو في مصنف ابن أبي شيبة ٩٧/١٢ برقم (١٢٢٢٨) وإسناده منقطع أبو إسحاق رأى عليّاً ولم يسمع منه ، وأما إسناد الطبراني فهو حسن ، الحارث بن عبد الله الأعور فصلنا القول فيه عند الحديث (١١٥٤) في ((موارد الظمآن)) تقدم برقم (٤١١). وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٢٦٠٠ ) من طريق أبي شهاب : مسروح ، عن سفيان الثوري ، عن أبي إسحاق ، به . ومسروح ضعيف . ٥١٧ ١٥٠٧٩ - وَعَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: ((وَاللهِ مَا مِنْ نَبِيِّ إِلَّ وَلَدَ الأَنْبِيَاءَ غَيْرِي، وَإِنَّ أَبْنَيْكِ سَيِّدَا شَبَابٍ أَهْلِ الجَنَّةِ ، إِلاَّ أَبْنَيِ الْخَالَةِ يَحَى وَعِيسَى )) . رواه الطبراني(١)، ورجاله ثقات، وفي بعضهم ضعف . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٢٦٠١)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٠٨/١٣ من طريق مُخَوّل بن إبراهيم ، حدثنا منصور بن أبي الأسود ، عن ليث ، عن الشعبي ، عن الحارث ، به . وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم . ومُخَوّل بن إبراهيم بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٤٢٩٦ ) . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٢٦٠٢) من طريق إبراهيم بن إسحاق الصيني ، وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢/ ١٨٥ من طريق عبد الصمد بن حسان ، جميعاً : حدثنا محمدُ بْنُ أبان ، عن أبي جناب، عن الشعبي، عن زيد بن يُثَيْعِ ، عن علي .... وهذا إسناد فيه إبراهيم بن إسحاق الصيني قال الدارقطني: ((متروك)) ولكنه متابع، وانظر ((ميزان الاعتدال)) ١٨/١، ولسان الميزان ٣٠/١ . وأبو جناب : يحيى بن أبي حية الكلبي ضعيف . وباقي رجاله ثقات . وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١/ ١٤٠ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٠٩/١٣ - من طريق القاسم بن يحيى بن الحسن بن زيد بن علي ، قال : حدثنا أبو حفص الأعشى ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي جعفر ، عن علي بن الحسين ، عن الحسين بن علي، عن علي .... وفيه زيادة: ((وأبوهما خير منهما)). وهذا إسناد فيه أبو حفص الأعشى ، هو : عمرو بن خالد الأسدي ، ترجم في التهذيب تمييزاً . قال إسحاق بن راهوية: ((يضع الحديث))، وقال ابن طاهر: ((يضع)). وقال الدارقطني والذهبي: ((متروك))، وقال أبو نعيم: ((يروي الموضوعات)). وقال الحافظ ابن حجر في تقريبه: ((منكر الحديث)). وقال ابن حبان في ((المجروحين)): ((يروي عن الثقات الموضوعات لا تحل الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار )) . وفرق ابن عدي بين : عمرو بن خالد الكوفي أبي يوسف الأعشى ، وبين عمرو بن خالد أبي حفص الأعشى ، ووصف الأول بأنه منكر الحديث وقال في الثاني: (( رواياته بالأسانيد التي يرويها غير محفوظة)). وشيخه أبان تغلب روى له مسلم ، والأربعة ، ووثقه أحمد ، ويحيى ، وأبو حاتم ، والنسائي ، وقال ابن عدي: (( ولأبان أحاديث ونسخ ، وأحاديثه عامتها مستقيمة إذا روى عنه ثقة ، وهو من أهل الصدق بالروايات، وإن كان مذهبه مذهب الشيعة ... )). (١) في الكبير ٣٦/٣ برقم (٢٦٠٣) والبزار في (( البحر الزخار)) برقم (٨٨٥) - وهو في ﴾ ٥١٨ ١٥٠٨٠ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: أَنَّ النَبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((أُلْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ)). ١٨٢/٩ رواه الطبراني(١) وفيه حكيم بنَ خِذَامٍ، أبو سَمِيرٍ وهو متروك /. ١٥٠٨١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ مَلَكاً مِنَ السَّمَاءِ لَمْ يَكُنْ زَارَنِي، فَاسْتَأْذَنَ اللهَ فِي زِيَارَتِي، فَبَشَّرَنِي أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ)) . رواه الطبراني(٢)، وفيه مروان الذهلي(٣)، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح . ((كشف الأستار)) ٢٣٤/٣ برقم (٢٦٥٠) - من طريق أسباط بن نصر ، عن جابر ، عن عبد الله بن نجي عن علي .... وهذا إسناد ضعيف لضعف جابر وهو : ابن يزيد الجعفي . وأما أسباط بن نصر فقد فصلنا القول فيه عند الحديث (١٥٢٤) في ((موارد الظمآن)). (١) في الكبير ٣٥/٣ برقم (٢٥٩٨) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( حلية الأولياء)) ١٣٩/٢ مطولاً - من طريق محمد بن عون السيرافي ، تقدم برقم (٢٩٩) حدثنا أبو الأشعث : أحمد بن المقدام ، حدثنا أبو سُمَيْر : حكيم بن خِذَام ، عن الأعمش ، عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، عن شريح القاضي ، عن عمر بن الخطاب .... وهذا إسناد ضعيف جداً ، شيخ الطبراني فيه لين ، وحكيم بن خذام قال أبو حاتم: (( متروك الحديث)). وقال البخاري: ((منكر الحديث يرى القدر)). وقال النسائي: ضعيف. وانظر ((لسان الميزان)) ٣٤٢/٢-٣٤٣. وقال أبو نعيم: ((غريب من حديث الأعمش ، عن إبراهيم ، تفرد به حكيم)). وقد تحرف فيهما (( خِذَام)) إلى ((حزام)). (٢) في الكبير ٣/ ٣٧ برقم (٢٦٠٤) و٤٠٣/٢٢ برقم (١٠٠٦) من طريق الفضل بن دكين ، حدثنا محمد بن مروان الذهلي ، حدثني أبو حازم ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد جيد ، محمد بن مروان الذهلي ترجمه البخاري في الكبير ٢٣٢/١، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٨٦/٨ وقد روى عنه أكثر من واحد ، وما رأيت فيه جرحاً ، ووثقه ابن حبان ٧/ ٤٠٩ . ولم يعرف الهيثمي محمداً الذهلي ، لأنه في الأصل غير منسوب . : ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم (٣٤٢٧٤) إلى الطبراني في الكبير ، وإلى ابن النجار . وسيأتي تمامه برقم ( ١٥١٨٦) . (٣) صواب هذا: ((محمد بن مروان الذهلي)) ولذلك لم يعرفه الهيثمي رحمه الله تعالى. ٥١٩ ١٥٠٨٢ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَلْيَمَانِ، قَالَ: بِتُّ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَيْتُ عِنْدَهُ شَخْصاً، فَقَالَ لِي: (( يَا حُذَيْفَةُ، هَلْ رَأَيْتَ؟ )). قُلْتُ: نَعَمْ . قَالَ : ((هَذَا مَلَكٌ لَمْ يَهِْطْ عَلَيَّ مِنْذُ بُعِثْتُ ، أَتَانِيَ اللَّيْلَةَ يُبَشِّرُنِي أَنَّ الْحَسَنَ وأُلْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ ». قلت : رواه الترمذي (١) باختصار . ورواه الطبراني(٢) في الكبير، والأوسط ، وفيه أبو عمر الأشجعي ، ولم (١) في المناقب (٣٧٨١) باب: (٣٠) مع قصة وزيادة: ((وبشرني بأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة)) . (٢) في الكبير ٣٨/٣ برقم (٢٦٠٩)، وفي الأوسط برقم (٦٢٨٢) وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٠٨/١٣ من طريق عطاء بن مسلم الخفاف ، حدثني أبو عمر - في الكبير : أبو عمرة . وفي الأوسط وعند ابن عساكر : أبو عمرو وكلاهما تحريف - الأشجعي ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن حذيفة بن اليمان .... وهذا إسناد ضعيف لضعف عطاء بن مسلم الخفاف . وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٥٥٥/٤: ((أبو عمر الأشجعي ، عن سالم بن أبي الجعد ، مجهول )) . وقال الطبراني: (( لم يروه عن قيس إلا سالم ، ولا عن سالم إلا أبو عمر - تحرف فيه إلى : عمرو - تفرد به عطاء بن مسلم )) . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٩٧/٢-١٩٨، و٩٦/١٢ برقم (١٢٢٢٦) - ومن طريقه أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٦٩٦٠) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٢٢٩) - والنسائي في الكبرى برقم ( ٨٣٦٥)، والبيهقي في (( دلائل النبوة)) ٧٨/٧ من طريق زيد بن الحباب ، أخبرنا إسرائيل بن يونس ، أخبرني ميسرة بن حبيب ، عن المنهال ، عن زر بن حبيش ، عن حذيفة .... وهذا إسناد صحيح . والمنهال هو : ابن عمرو الأسدي . وقد تحرفت ((المنهال)) عند ابن أبي شيبة إلى ((النعمان)). وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه ، لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل . نقول : تفرد إسرائيل غير ضار بالحديث فهو ثقة ، ولم يخالف ، ولحديثه شواهد . وأخرجه أحمد ٣٩١/٥-٣٩٢، والنسائي في الكبرى برقم (٨٢٩٨)، والخطيب في (( تاريخ » ٥٢٠