النص المفهرس

صفحات 461-480

١٤٩٧٤ - وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَثَلُ
أَهْلِ بَيِِّي كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ، مَنْ رَكِبَ فِيهَا نَجَا ، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ ، وَمَنْ
قَاتَلَنَا فِي آخِرِ الزَّمَانِ [كَانَ](١) كَمَنْ قَاتَلَ مَعَ الذَّجَّالِ )) .
رواه البزار (٢) ، والطبراني في الثلاثة ، وفي إسناد البزار : الحسن بن
« وأما هارون فهو العجلي الأعور فهو صدوق للكنه رمي بالرفض ، وسليمان بن قرم فصلنا
القول فيه عند الحديث (٥١٠٥) في (( مسند الموصلي)) ثم عند الحديث المتقدم برقم
( ١٢٩٨٨ ) .
وقال الطبراني: (( لم يروه عن هارون إلا سليمان، تفرد به الأحوص)).
(١) ما بين حاصرتين من مسند البزار .
(٢) في (( كشف الأستار)) ٢٢٢/٣ برقم (٢٦١٤)، والطبراني في الكبير ٤٥/٣ برقم
(٢٦٣٦)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٥٣٨/١، والقضاعي في ((مسند الشهاب))
برقم (١٣٤٣، ١٣٤٤، ١٣٤٥) من طريق مسلم بن إبراهيم ، حدثنا الحسن بن
أبي جعفر ، حدثنا علي بن زيد بن جدعان ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي ذر .... وهذا
إسناد فيه الحسن بن أبي جعفر تركه أحمد ، وقال النسائي : متروك . وقال البخاري : منكر
الحديث . وقال الترمذي : ضعفه يحيى بن سعيد وغيره .
وفيه أيضاً علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف أيضاً .
وأخرجه الطبراني في الكبير ٤٦/٣ برقم (٢٦٣٧)، وفي الأوسط برقم (٣٥٠٢)، وفي
الصغير ١٣٩/١، وابن عدي في الكامل ١٥١٤/٤ من طريق عبد الله بن داهر الرازي ، حدثنا
عبد الله بن عبد القدوس ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن حنش بن المعتمر ، عن
أبي ذر ....
وعبد الله بن داهر متهم .
وعبد الله بن عبد القدوس متهم بالرفض . قال يحيى بن سعيد: (( ليس بشيء رافضي
خبيث )) .
وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٥٥٣٢ ) من طريق عمرو بن ثابت ، عن سماك بن
حرب ، عن قيس بن المعتمر قال : قال أبو ذر .... وعمرو بن ثابت هو الكوفي ، وهو
ضعيف ، وكذلك قيس بن المعتمر .
وأخرجه أحمد في فضائل الصحابة برقم (١٤٠٢)، والحاكم في المستدرك برقم ( ٣٣١٢،
٤٧٢٠) من طريق مفضل بن صالح ، عن أبي إسحاق ، بالإسناد السابق . والمفضل بن
صالح قال البخاري وأبو حاتم: ((منكر الحديث)). وقال ابن حبان في (( المجروحين)) »
٤٦١

أبي جعفر الجفري ، وفي إسناد الطبراني عبد الله بن داهر ، وهما متروكان .
١٤٩٧٥ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((مَثَلُ أَهْلِ بَيِّتِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ، مَنْ رَكِبَ فِيهَا نَجَا ، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ)).
رواه البزار(١) ، والطبراني وفيه، الحسن بن أبي جعفر ، وهو متروك .
١٤٩٧٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
((مَثَلُ أَهْلِ بَيِّي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ ، مَنْ رَكِبَهَا سَلِمٌ(٢)، وَمَنْ تَرَكَهَا غَرِقَ )).
رواه البزار (٣)، وفيه ابن لهيعة ، وهو لين .
١٤٩٧٧ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِنَّمَا مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ (مص: ٢٩٦) كَمَثَلِ سَفِينَةٍ نُوحٍ مَنْ
رَكِبَهَا نَجَا ، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ .
وَإِنَّمَا مَثَلُ أَهْلٍ بَيِّتِي فِيكُمْ مَثَلُ بَابٍ حِطَّةٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، مَنْ دَخَلَهُ ، غُفِرَ لَهُ)).
جـ ٢٢/٣: ((منكر الحديث، كان ممن يروي المقلوبات عن الثقات .... )).
والحديث في ((أخبار مكة)) ١٣٤/٣ برقم (١٩٠٤) من هذه الطريق أيضاً.
وأخرجه الفسوي في (( المعرفة والتاريخ)) ١/ ٥٣٨ من طريق إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن
رجل حدثه ، عن حنش ، عن أبي ذر .... وهذا إسناد فيه جهالة . وانظر الحديث التالي .
(١) في (( كشف الأستار)) ٢٢٢/٣ برقم (٢٦١٥)، والطبراني في الكبير ٤٦/٣ برقم
(٢٦٣٨)، و٣٤/١٢ برقم (١٢٣٨٨)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٠٦/٤،
والقضاعي في (( مسند الشهاب)) برقم (١٣٤٢) من طريق مسلم بن إبراهيم ، حدثنا
الحسن بن أبي جعفر ، عن أبي الصهباء عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد
فيه الحسن بن أبي جعفر تركه أحمد، وقال النسائي: ((متروك)).
وأبو الصهباء هو الكوفي ، روى عنه جماعة ، وما رأيت فيه جرحاً ، ووثقه ابن حبان .
(٢) في (ظ): ((نجا)).
(٣) في (( كشف الأستار)) ٢٢٢/٣ برقم (٢٦١٣) من طريق عبد الله بن لهيعة ، عن
أبي الأسود ، عن عامر بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه : عبد الله بن الزبير .... وعبد الله بن
لهيعة ضعيف سيىء الحفظ .
٤٦٢

رواه الطبراني(١) في الصغير ، والأوسط ، وفيه جماعة لم أعرفهم .
١٤٩٧٨ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿قُل لَّا أَسْتَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّ الْمَوَدَّةَ فِى
اُلْقُرْبَى﴾ [الشورى: ٢٣] قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَنْ قَرَابَتُكَ هَؤُلاءِ الَّذِينَ وَجَبَتْ
عَلَيْنَا مَوَدَّتُهُمْ ؟
قَالَ: ((عَلِيٌّ، وَفَاطِمَةُ، وَأَبْنَاهُمَا)).
رواه الطبراني(٢) وفيه جماعة ضعفاء ، وقد وثقوا .
١٤٩٧٩ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((إِنَّ للهِ، عَزَّ وَجَلَّ، حُرُمَاتٍ ثَلاثاً، مَنْ حَفِظَهُنَّ حَفِظَ اللهُ لَهُ أَمْرَ دِينِهِ
وَدُنْيَاهُ ، وَمَنْ لَمْ يَحْفَظْهُنَّ لَمْ يَحْفَظِ اللهُ لَهُ شَيْئاً، حُرْمَةُ الإِسْلاَمِ ، وَحُرْمَتِي ،
وَحُرْمَةُ رَحِمِي )).
(١) في الصغير ٢٢/٢، وفي الأوسط برقم (٥٨٦٦) من طريق عبد العزيز بن محمد بن
ربيعة ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي حماد المقرىء ، عن أبي سلمة الصائغ ، عن عطية ، عن
أبي سعيد .... وعبد العزيز بن محمد بن أبي ربيعة روى عن جماعة منهم عبد الرحمن بن
أبي حماد وهو : عبد الرحمن بن شكيل - وروى عنه جماعة منهم ابنه محمد أبو مليل ،
وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وعبد الرحمن بن أبي حماد ، هو : عبد الرحمن بن
شكيل ، ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٤٤/٥ ولم يورد فيه جرحاً
ولا تعديلاً . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وأبو سلمة الصائغ هو : راشد الفزاري ، وقد تقدم برقم (٩٠٢٢ ) .
(٢) في الكبير ٤٧/٣ برقم (٢٦٤١) و٤٤٤/١١ برقم (١٢٢٥٩) من طريق حرب بن
الحسن الطحان ، حدثنا حسين الأشقر ، عن قيس ، عن الأعمش ، عن سعيد بن جبير ، عن
ابن عباس .... وهذا إسناد فيه حسين بن حسن الأشقر وقد بينا أنه ضعيف عند الحديث
(٦٧٦٠) في ((مسند الموصلي)).
وفيه أيضاً قيس بن الربيع ، وهو ضعيف أيضاً .
وحرب بن الحسن الطحان بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٠٢٩٦).
٤٦٣

رواه الطبراني(١) في الكبير، والأوسط، وفيه إبراهيم بن حماد، وهو ضعيف.
١٤٩٨٠ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَىْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ
فَحَدَّثَتْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ فَحَمَلَ حَسَناً مِنْ
شِقِّ، وَحُسَيْناً منْ شِقِّ، وَفَاطِمَةُ فِي حِجْرِهِ، فَقَالَ: ﴿رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَكَنُهُ, عَلَيْكُمْ
أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ فَجِدٌ﴾ .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط، وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف(٣).
١٤٩٨١ - وَعَنْ أَبِي الْحَمْرَاءِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَأْتِي بَابَ فَاطِمَةَ سِنَّةَ أَشْهُرِ فَيَقُولُ: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الْرِّحْسَ أَهْلَ
الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَّكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب: ٣٣].
(١) في الكبير ١٢٦/٣ برقم (٢٨٨١)، من طريق يحيى بن عثمان بن صالح ، ومطلب بن
شعيب الأزدي ،
وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً برقم (٢٨٥١)، وفي الأوسط برقم (٢٠٥) من طريق
أحمد بن رشدين ،
جميعاً : حدثنا إبراهيم بن حماد بن أبي حازم المديني ، حدثنا عمران بن محمد بن سعيد بن
المسيب ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي سعيد الخدري .... وأحمد بن رشدين ضعيف ،
قال ابن عدي: (( كذبوه ، وأنكرت عليه أشياء )) وللكنه متابع من قبل يحيى بن عثمان بن
صالح وهو ثقة . ومن قبل مطلب بن شعيب وهو ثقة أيضاً .
وإبراهيم بن حماد بن أبي حازم ضعفه الدار قطني وأورد الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٢٨/١
هذا الحديث من منكراته .
وعمران بن محمد منكر الحديث إذا روى عنه ضعيف مثل الذي نحن بصدد الحديث عنه .
وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن عمران بن محمد غير إبراهيم بن حماد ... )).
(٢) في الأوسط برقم ( ٨١٣٧) وفي الكبير ٢٨١/٢٤ برقم (٧١٣)، وابن عساكر في
((تاريخ دمشق)) ٢٠٩/٣ و٧٦/٤٦ ومن طرق : عن ابن لهيعة ، حدثنا عمرو بن شعيب أنه
دخل على زينب بنت أبي سلمة .... وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة .
وقال الطبراني: (( تفرد فيه ابن لهيعة)).
(٣) في (ظ): ((وفيه ضعف)).
٤٦٤

١٦٨/٩
رواه الطبراني(١) ، وفيه أبو داود الأعمى، وهو / ضعيف .
١٤٩٨٢ - وَعَنْ أَبِي بَرْزَةَ، قَالَ: صَلَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْراً، فَإِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ أَتَى بَابَ فَاطِمَةَ فَقَالَ: ((الصَّلاَةَ
رَحِمَكُمُ اللهُ(٢) ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الْرِّجْسَ ... ))) [الأحزاب: ٣٣]
الآية .
رواه الطبراني(٣) وفيه عمر بن شبيب المسلي ، وهو ضعيف.
١٤٩٨٣ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ إِلَى
بَابِ عَليٍّ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَرْبَعِينَ صَبَاحاً بَعْدَ مَا دَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ ، فَقَالَ:
(( السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ
الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَّكُمْ تَظْهِيرًا﴾)) [الأحزاب: ٣٣].
رواه الطبراني(٤) في الأوسط ، وفيه من لم أعرفهم .
(١) في الكبير ٥٦/٣ برقم (٢٦٧٢) و٢٠٠/٢٢ برقم (٥٢٥) والطحاوي في (( شرح مشكل
الآثار)) ٣٣٨/١ - ٣٣٩، وهو حديث ضعيف جداً بل لعله موضوع، وقد تقدم برقم
( ١٤٧٠٣ ) .
وعلقه البخاري في الكبير ٢٥/٩ - ٢٦ بقوله: ((قال أبو عاصم ، عن عباد أبي يحيى قال:
حدثنا أبو داود : نفيع بن الحارث الأعمى عن أبي الحمراء .... وعباد أبو يحيى ما عرفته ،
وأبو داود متهم )) .
(٢) في (ظ): ((عليكم)) بدل (( رحمكم الله)).
(٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وما وقفت عليه في غيره .
ولكن يشهد له حديث أنس عند ابن أبي شيبة ١٢٧/١٢ برقم (١٢٣٢٢)، والحاكم في
((المستدرك)) برقم ( ٤٧٤٨) من طريق حماد بن سلمة ، أخبرني علي بن زيد ، عن أنس بن
مالك .... وعلي بن زيد ضعيف غير أنه لم ينفرد به بل تابعه عليه حميد الطويل :
فقد أخرجه الحاكم في (( المستدرك)) ( ٤٧٤٨ ) من طريق عفان بن مسلم ، حدثنا حماد بن
سلمة ، أخبرني حميد الطويل ، عن أنس وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم . وانظر
الحديث التالي .
(٤) في الأوسط (٨١٢٣) من طريق إبراهيم بن حبيب الكوفي - يعرف بابن الميتة - قال : *
٤٦٥

١٤٩٨٤ - وَعَنْ عَلِيٍّ: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ بَسَطَ
شَمْلَةٌ(١) فَجَلَسَ عَلَيْهَا هُوَ وَعَلِيٍّ وَفَاطِمَةُ، وَأَلْحَسَنُ وَأَلْحُسَيْنُ، ثُمَّ أَخَذَ النَّبِيُّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَجَامِعِهِ فَعَقَدَ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَرْضَ عَنْهُمْ كَمَا أَنَا
عَنْهُمْ رَاضٍ )) .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح ، غير عبيد بن طفيل ،
وهو ثقة كنيته أبو سيدان .
١٤٩٨٥ - وَعَنْ صُبَيْحِ، قَالَ: كُنْتُ بِبَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ
عَلِيٍّ، وَفَاطِمَةُ، وَالْحَسَنُ، وَأَلْحُسَيْنُ، فَجَلَسُوا نَاحِيَّةً، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْنَا (٣)، فَقَالَ: ((إِنَّكُمْ عَلَى خَيْرٍ )) وَعَلَيْهِ كِسَاءٌ خَيْبَرِيٌّ ،
« حدثنا عبد الله بن مسلم الملائي ، عن أبي الجحاف ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد ....
وهذا إسناد فيه إبراهيم بن حبيب الكوفي ، ابن الميتة ، روى عن عبد الله بن مسلم الملائي ،
وروى عنه موسى بن هارون ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وعبد الله بن مسلم الملائي ،
روى عن أبي الجحاف : داود بن أبي عوف ، وعبد الله بن العلاء الربعي ، ومسلم بن
کیسان .
وروى عنه إبراهيم بن حبيب الكوفي ، ونصر بن مزاحم المنقري ، وإسماعيل بن أبان ،
والوليد بن مسلم القرشي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وفيه عطية العوفي وهو ضعيف .
وقال الطبراني: (( لم يروه عن عبد الله بن مسلم الملائي إلا إبراهيم بن حبيب)). وانظر
التعليق السابق فإنه يتقوى به والله أعلم .
(١) الشملة : كساء يتغطى به ويلتفتُّ فيه .
(٢) في الأوسط برقم ( ٥٥١٠ ) من طريق منجاب بن الحارث ، حدثنا يحيى بن
عبد الملك بن أبي غنية ، عن عبيد بن طفيل أبي سيدان ، عن ربعي بن حراش ، عن
علي .... وهذا إسناد رجاله ثقات .
وقال الطبراني: (( تفرد به منجاب بن الحارث)).
ونسبه المتقي الهندي في (( كنز العمال)) برقم (٣٧٦٣٣) إلى الطبراني في الأوسط .
(٣) ساقطة من ( ظ ) .
٤٦٦

فَجَلَّلَهُمْ بِهِ، وَقَالَ: «أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَّكُمْ(١) سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ » .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط، وفيه من لم أعرفهم. ( مص : ٢٩٨).
١٤٩٨٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: نَظَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى
عَلِيٍّ، وَأَلْحَسَنِ، وَأَلْحُسَيْنِ، وَفَاطِمَةَ، صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: «أَنَا حَرْبٌ
لِمَنْ حَارَبَكُمْ ، سِلْمٌ لِمَنْ سَالَّمَكُمْ)) .
رواه أحمد(٣)، والطبراني، وفيه تليد بن سليمان ، وفيه خلاف،
(١) في (ظ، د): ((حاربتم)).
(٢) في الأوسط برقم (٢٨٧٥) - ومن طريقه أورده ابن حجر في الإصابة - ترجمة صُبَيح - من
طريق الحسين بن الحسن الأشقر ، عن عبيد الله بن موسى ، عن أبي مضاء - وكان رجل صدق
- عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن صبيح مولى أم سلمة ، عن جده صبيح قال :.... وهذا
إسناد ضعيف جداً ، الحسين بن الحسن الأشقر ، ضعيف . وأبو مضاء ما ظفرت له بترجمة ،
وإبراهيم بن عبد الرحمن بن صبيح روى عن صبيح مولى أم سلمة ، وروى عنه داود بن
أبي عوف ، وأبو مضاء ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وقال الطبراني: (( لا يروى عن صبيح إلا بهذا الإسناد ، تفرد به الحسين بن الحسن الأشقر))
وهذه علة أخرى .
وأخرجه الطبراني في الكبير ٣/ ٤٠ برقم (٢٦٢٠) و١٨٤/٥ برقم (٥٠٣١) من طريق
حسين بن محمد ، حدثنا سليمان بن قرم ، عن أبي الجحاف ، عن إبراهيم بن
عبد الرحمن بن صبيح ، عن جده صبيح ، عن زيد بن أرقم .... وإبراهيم بن عبد الرحمن
ما وجدت له ترجمة ، وسليمان بن قرم قال أحمد : كان يفرط في التشيع .
وأخرجه الترمذي في المناقب ( ٣٨٧٠) باب : ما جاء في فضل فاطمة بنت محمد ، وابن
ماجه في المقدمة ( ١٤٥) باب : فضل الحسن والحسين ، والطبراني في الكبير ٣/ ٤٠ برقم
٢٦١٩ و١٨٤/٥ برقم (٥٠٣٠)، وابن حبان في صحيحه برقم ( ٦٩٧٧)، والحاكم
١٤٩/٣، والدولابي في الكنى ٢/ ١٦٠ من طريق أسباط بن نصر الهمداني، عن السدي،
عن صُبَيْح مولى أم سلمة ، عن زيد بن أرقم .... ومن طريق أسباط أورده الذهبي في (( ميزان
الاعتدال)) ١٧٦/١ وقال: ((تفرد به أسباط)). وهو حديث ضعيف.
وقد خرجناه في ((صحيح ابن حبان)) برقم ( ٦٩٧٧) - وفي ((موارد الظمآن)) برقم (٢٢٤٤)
وهناك تساهلنا فحسنا إسناده .
(٣) في المسند ٢/ ٤٤٢، وفي ((فضائل الصحابة)) برقم ١٣٥٠ - ومن طريق أحمد أخرجه »
٤٦٧

وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٤٩٨٧ - وَعَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا
نَائِمٌ عَلَى الْمَنَامَةِ ، فَاسْتَسْقَى الْحَسَنُ أَوِ الْحُسَيْنُ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ إِلَى شَاةٍ لَنَا بَكِيءٍ(١) فَحَلَبَهَا فَدَرَّتْ، فَجَاءَ الْحَسَنُ فَنَخَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
فَقَالَتْ: فَاطِمَةُ: كَأَنَّهُ أَحَبُّهُمَا إِلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((لاَ، وَلَكِنَّهُ
أُسْتَسْقَى قَبْلَهُ)) .
ثُمَّ قَالَ: ((إِنِّي وَإِيَّاكِ، وَهُذَيْنِ ، وَهَذَا الرَّاقِدَ ، فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ )) .
رواه أحمد(٢)، والبزار، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
« الطبراني في الكبير ٤٠/٣ برقم (٢٦٢١)، والحاكم برقم ( ٤٧١٣) - وابن عدي في الكامل
٥١٦/٢-٥١٧، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) برقم (٤٣١) والخطيب في (( تاريخ
بغداد )) ١٣٦/٧ من طريق تليد بن سليمان ، حدثنا أبو الجحاف ، عن أبي حازم ، عن
أبي هريرة ....
وقال ابن الجوزي: (( وهذا لا يصح ، تليد بن سليمان كان رافضياً يشتم عثمان ، قال أحمد
ويحيى : كان كذاباً )) .
(١) الشاة الْبَكِيءُ : الشاة التي قل لبنها ، أو انقطع .
(٢) في المسند ١٠١/١، وفي ((فضائل الصحابة)) برقم (١١٨٣) - ومن طريقه أخرجه ابن
عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٤/ ١٦٣ - من عفان بن مسلم ، حدثنا معاذ بن معاذ ، حدثنا
قيس بن الربيع ، عن أبي المقدام ، عن عبد الرحمن الأزرق ، عن علي .... وهذا إسناد
ضعيف لضعف قيس بن الربيع . وأبو المقدام هو : ثابت بن هرمز . وعبد الرحمن الأزرق
هو : عبد الرحمن بن بشر - تحرفت في التقريب إلى : بشير - بن مسعود الأنصاري الأزرق.
وأخرجه البزار في (( البحر الزخار)) برقم (٧٧٩) - وهو في (( كشف الأستار)) ٢٢٣/٣ برقم
(٢٦١٦) - من طريق أحمد بن المفضل ،
وأخرجه مختصراً أبو يعلى في مسنده برقم (٥١٠ ) من طريق حسين بن محمد ،
وأخرجه الطيالسي - في منحة المعبود برقم (٢٤٨٦) - ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير
٤١/٣ برقم (٢٦٢٢) و٤٠٦/٢٢ برقم (١٠١٧)
٤٦٨

وَأَنَا وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ نِيَامٌ فِي لِحَافٍ ، أَوْ فِي شِعَارٍ ، فَاسْتَسْقَى الْحَسَنُ ، فَقَامَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى إِنَاءٍ لَنَا، فَصَبَّ فِي الْقَدَحِ، فَجَاءَ بِهِ ، فَوَثَبَ
الْحُسَيْنُ، فَقَالَ بِيَدِهِ ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: كَأَنَّهُ أَحَبُّهُمَا إِلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ :
((إِنَّهُ أَسْتَسْقَى / قَبْلَهُ، وَإِنِّي وَإِيَّاكِ، وَهَذَيْنٍ وَهَذَا (١) الرَّاقِدَ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ يَوْمَ
الْقِيَامةِ » .
١٦٩/٩
رواه الطبراني بنحوه ، إِلَّ أنَّهُ قَالَ: فَقَامَ إِلَى قِرْبَةٍ لَنَا فَجَعَلَ يُمْصِرُها(٢) فِي
الْقَدَحِ .
وَقَالَ: ((وَإِنَّهُمَا عِنْدِي بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ » .
وأبو يعلى باختصار ( مص : ٢٩٩) وفي إسناد أحمد قيس بن الربيع ، وهو
مختلف فيه ، وبقية رجال أحمد ثقات .
١٤٩٨٨ - وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ: مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: قُلْنَا لِعَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ :
حَدِّثْنَا بِمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَأَيْتَ(٣) مِنْهُ، وَلاَ تُحَدِّثْنَا
عَنْ غَيْرِكَ وَإِنْ كَانَ ثِقَةً .
قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (( مَا بَيْنَ الشُّرَّةِ إِلَى
أُلُّكْبَةِ عَوْرَةٌ)) (٤).
« جميعاً : حدثنا عمرو بن ثابت بن أبي المقدام ، عن أبيه ، عن أبي فاختة ، عن علي ....
وعمرو بن ثابت هو : ابن هرمز ، وهو عمرو بن أبي المقدام . متروك الحديث ، رافضي
شتام للسلف . وباقي رجاله ثقات ، وأبو فاختة هو : سعيد بن علاقة .
وجاء في ((كشف الأستار)): ((عمر بن ثابت ، عن أبي المقدام ، عن أبيه )) وهو خطأ بين .
(١) سقطت (( هذا )) من ( د) .
(٢) يُمْصِرها : يكثر من أخذ لبنها . والمَصْرُ : الحلب بثلاثة أصابع .
(٣) في (ظ): ((وما رأيت)).
(٤) هذا حديث حسن ، وقد أخرجه أحمد ٢/ ١٨٧، وأبو داود في الصلاة (٤٩٩) باب :
متى يؤمر الغلام بالصلاة، والبغوي في (( شرح السنة)) برقم (٥٠٠)، والدار قطني برقم »
٤٦٩

١٤٩٨٩ - وَسَمِعْتُ رَسُولَ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((الصَّدَقَةُ نُطْفِىءُ
غَضَبَ الرَّبِّ))(١) .
١٤٩٩٠ - وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((شِرَارُ أُمَّتِي
الَّذِينَ وُلِدُوا فِي النَّعِيمِ ، وَغُذُوا بِهِ ، بَأُكُلُونَ مِنَ الطَّعَامِ أَلْوَاناً ، يَتَشَدَّقُونَ فِي
اُلْكَلام)) .
١٤٩٩١ - وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (( يَا بَنِي هَاشِم ،
إِنِّي قَدْ سَأَلْتُ اللهَ لَكُمْ أَنْ يَجْعَلَكُمْ نُجَبَاءَ رُحَمَاءَ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ (٢) يَهْدِيَ ضَالَّكُمْ
وَيُؤَمِّنَ خَائِفَكُمْ ، وَيُشْبِعَ جَائِعَكُمْ))(٣) .
١٤٩٩٢ - وَرَأَيْتُ فِي يَمِينِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِئَّاءَ، وَفِي شِمَالِهِ
رَطِبَاتٍ، وَهُوَ يَأْكُلُ مِنْ ذَا مَرَّةً وَمِنْ ذَا مَرَّةَ (٤) .
١٤٩٩٣ - وَأُهْدِيَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاءٌ وَأَرْغِفَةٌ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ
٥ وم
وَيَأْكُلُونَ(٥).
جـ ( ٨٨٧)، والبيهقي في الصلاة ٢٢٩/٢ باب: عورة الرجل، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء))
١٠ / ٢٦ .
وانظر (( البدر المنير)) ٤ /١٥٨-١٦٢.
(١) تقدم تخريجه برقم (٤٦٩٧) وإسناده ضعيف ، غير أن الحديث صحيح ، وانظر ما تقدم
برقم ( ٤٦٦٦ ، ٤٦٩٥، ٤٦٩٦، ٤٦٩٧، ٤٦٩٨). وبخاصة الرواية الأولى ، والرابعة .
(٢) ساقطة من ( ظ ).
(٣) حديث ضعيف ، سيأتي الحكم على هذه السياقة في نهايتها .
(٤) أخرجه البخاري في الأطعمة (٥٤٤٠ ) باب: القثاء بالرطب - وطرفيه ( ٥٤٤٧،
٥٤٤٩) - ومسلم في الأشربة ( ٢٠٤٣) باب: إذا أكل القثاء بالرطب، بلفظ: (( رأيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل القشّاء بالرطب)).
(٥) أورده الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ١/ ٢٠٢، وابن حجر في ((لسان الميزان)) ١/ ٣٧٧
وفي إسناده إسحاق بن واصل قال الذهبي: (( من الهلكى. ومن بلاياه : .... )) وذكر هذا
الحديث وغيره . وأصرم بن حوشب أيضاً من رجال إسناده وهو متروك تقدم برقم ( ٢٩٩). »
٤٧٠

١٤٩٩٤ - وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((عَلَيْكُمْ بِلَحْمَ الظَّهْرِ، فَإِنَّهُ مِنْ أَطْيِهِ)) (١) .
١٤٩٩٥ - وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ،
وَالرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ أَلْمَغْرِبِ: ﴿قُلْ يَأَتُهَا الْكَفِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾.
١٤٩٩٦ - وَكَانَ مَهْرُ فَاطِمَةَ بَدَنُ (٢) حَدِيدٍ(٣).
١٤٩٩٧ - وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَتَاهُ الْعَبَّاسُ، فَقَالَ :
يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَنْتَهَيْتُ إِلَى قَوْمٍ يَتَحَدَّثُونَ، فَلَمَّا رَأَوْنِي سَكَتُوا (مص : ٣٠٠)
وَمَا ذَاكَ إِلَّ أَنَّهُمْ يُبْغِضُونَ .
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَوَ قَدْ فَعَلُوهَا؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ،
لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُهُم (٤) حَتَّى يُحِبَّكُمْ، أَيَرْجُونَ أَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي وَلاَ يَرْجُوهَا
بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ)) (٥) .
قلت : في الصحيح(٦) منه أكل القثاء بالرطب .
وروى ابن ماجه منه: « أَطْيَبُ اللَّحْم لَحْمُ الظَّهْرِ)»(٧).
« وقد تقدم هذا الحديث مختصراً برقم ( ٨٠٥٦ ) فانظره لزاماً .
(١) أخرجه ابن ماجه في الأطعمة (٣٣٠٨) باب: أطايب اللحم ، وقد استوفينا تخريجه في
(( مسند الحميدي )) برقم ( ٥٤٩ ) ، وهو حديث ضعيف .
(٢) البَدَنُ : الدرع من الزرد ، وقيل : هي القصيرة منها .
(٣) حديث صحيح بشواهده ، يشهد له حديث ابن عمر عند ابن ماجه في إقامة الصلاة
(١١٤٩) وحديث أبي هريرة ( ١١٤٨)، وحديث عائشة عنده (١١٥٠) فيها .
(٤) في ( مص ): (( أحدكم )) وهو خطأ .
(٥) أخرجه الحاكم برقم (٦٤١٨) وفي إسناده متروك متهم ، سنوضح ذلك في نهاية هذه
المجموعة من الأحاديث . وقال الذهبي: (( أظنه موضوعاً ، فإسحاق - وهو من رجال السند
- متروك، وأصرم متهم بالكذب )) .
(٦) عند البخاري في الأطعمة ( ٥٤٤٠ ) باب : القثاء بالرطب ، وعند مسلم في الأشربة
(٢٠٤٣) باب : إذا أكل القثاء بالرطب.
(٧) في الأطعمة (٣٣٠٨) وهو حديث ضعيف، وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الحميدي)) »
٤٧١

رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه أصرم بن حوشب ، وهو متروك .
١٤٩٩٨ - وَفِي رِوَايَةٍ: ((لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ بِحُبِّي )) .
رواها(٢) في الصغير ، باختصار كثير .
١٤٩٩٩ - وَعَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشبٍ، قَالَ: قَامَ رِجَالٌ خُطَبَاءُ يَسُبُّونَ عَلِيّاً حَتَّى
كَانَ آخِرَهُمْ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ : أُنَيْسٌ .
فَقَالَ: وَاَللهِ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى / اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِنِّي
لِأَشْفَعُ يَوْمَ أَلْقِيَامَةِ لِأَكْثَرَ مِمَّا عَلَى الأَرْضِ مِنْ شَجَرٍ وَحَجَرٍ )) .
١٧٠/٩
وَأَيْمُ اللهِ، مَا أَحَدٌ أَوْصَلَ لِرَحِمِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
أَفَيَرْ جُوهَا غَيْرَهُ وَيُقَصِّرُ عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ؟
برقم ( ٥٤٩) .
جـ
(١) في الأوسط برقم ( ٧٧٥٧)، وفي الصغير ٩٥/٢ - ٩٦، والحاكم برقم (٦٤١٨) من
طريق أبي الأشعث : أحمد بن المقدام ، حدثنا أصرم بن حوشب ، حدثنا إسحاق بن واصل
الضبي ، عن أبي جعفر : محمد بن علي بن الحسين قال : قلنا لعبد الله بن جعفر :
حدثنا ... .
قال الذهبي: (( أظنه موضوعاً ، إسحاق بن واصل متروك ، وأصرم بن حوشب متهم
بالكذب )) .
وانظر (( إحياء علوم الدين)) ٢٨/٣ نشر دار الفيحاء ، ودار المنهل ناشرون، وزعما أنه عند
البيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (٥٦٦٩) عبد الله بن جعفر ، وإنما هو عن فاطمة . فجلّ
من لا يسهو .
(٢) الطبراني في الصغير ٢/ ٩٥ من طريق أصرم بن حوشب ، حدثنا قرة بن خالد ، عن
أبي جعفر : محمد بن علي بن الحسين ، قال : قلت لعبد الله بن جعفر حدثنا حديثاً سمعته
من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :.... وهذا
إسناد واهٍ ، فيه أصرم بن حوشب قال البخاري، ومسلم والنسائي: (( متروك))، واتهمه ابن
حبان بالوضع .
وقال الطبراني: (( لم يروه عن قرة بن خالد إلا أصرم بن حوشب)).
٤٧٢

رواه البزار(١) وفيه من لم أعرفه .
١٥٠٠٠ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ
عَلَى فَاطِمَةَ ذَاتَ يَوْمٍ ، وَعَلِيُّ نَائِمٌ، وَهِيَ مُضْطَجِعَةٌ، وَأَثْنَاهُمَا إِلَى جَنْبِهِمَا ،
(١) في (( كشف الأستار)) ٢٢٤/٣، برقم (٢٦٢٠) والطبراني في الأوسط مختصراً برقم
(٥٣٥٦) من طريق أحمد بن عمرو العصفري جار علي بن المديني ، حدثنا أشعث بن أشعث
السلمي ، حدثنا عباد بن راشد ، عن ميمون بن سياه ، عن شهر بن حوشب ، عن أُنيس
الأنصاري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد ضعيف لضعف
أشعث بن أشعث السلمي ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٦٩١)،
وباقي رجاله ثقات .
وأحمد بن عمرو هو : أبو العباس القلورِي العصفري البصري ، جار علي بن المديني ،
اختلف في اسمه ، قيل : محمد بن عمرو بن عبيدة ، وقيل : محمد بن عمرو بن العباس ،
وقيل عبدك .... وقال الحافظ في تقريبه: (( ثقة)).
وعباد بن راشد أدخله البخاري في الضعفاء ، وضعفه يحيى القطان ، وأبو داود ، والنسائي .
وقال أبو حاتم: ((صالح)) وأنكر على البخاري إدخاله في الضعفاء ، أخرج له البخاري حديثاً
بمتابعة يونس له . قاله ابن حجر في (( هدي الساري)) ص ( ٤١٢).
وقال أحمد: ((ثقة ، شيخ صدق، صالح))، كما وثقه العجلي ، واتهمه ابن حبان . انظر
((المجروحين )) ٢/ ١٦٣ .
والقَلَوَّري : بفتح القاف واللام ، والواو المشددة بالفتح ، نسبة إلى قَلَوَّرَة وهو اسم لجد :
عمر بن إبراهيم بن قلورة .... وانظر الأنساب ٢١٩/١٠، واللباب ٣/ ٥٢ .
وقال البزار: (( لا نعلم روى أنيس إلا هذا، ولا له إلا هذا الإسناد)).
وقال الطبراني مثل قول البزار وأضاف: (( تفرد به أحمد بن عمرو ويعرف بالقَلَوَّري ،
بصري ، وأنيس الأنصاري الذي روى هذا الحديث هو عندي - والله أعلم - أنيس البياضي ،
من بني بياضة ، له ذكر في المغازي )) .
وأخرجه ابن قانع في (( معجم الصحابة)) ١/ ٦٧ - الترجمة (٦٤) - من طريق أحمد بن محمد
العصفري ، حدثنا أشعث بن أشعث ، به .
وقال ابن حجر في الإصابة - ترجمة أنيس الأنصاري - : (( روى البغوي ، وابن شاهين ،
والطبراني في الأوسط من حديث عباد بن راشد ، عن ميمون بن سياه ، عن شهر بن
حوشب .... )) وذكر هذا الحديث، وانظر ((أسد الغابة)) ١٥٦/١.
٤٧٣

فَاسْتَسْقَى الْحَسَنُ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى لَقْحَةٍ(١) لَهُمْ فَحَلَبَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَى بِهِ، فَاسْتَيْقَظَ الْحُسَيْنُ، فَجَعَلَ يُعَالِجُ أَنْ
يَشْرَبَ قَبْلَهُ حَتَّى بَكَى .
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ٣٠١): ((إِنَّ أَخَاكَ أُسْتَسْقَىُّ
قَبْلَكَ )) .
فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: كَأَنَّ الْحَسَنَ آَثَرُ عِنْدَكَ ؟
فَقَالَ: ((مَا هُوَ بَثَرَ عِنْدِي مِنْهُ، وَإِنَّهُمَا (٢) عِنْدِي بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَإِنِّي وَإِيَّاكِ
وَهُمَا وَهَذَا النَّائِمُ لَفِي مَكَانٍ وَاحِدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )).
رواه الطبراني(٣)، وفيه كثير بن يحيى، وهو ضعيف ، ووثقه ابن حبان .
١٥٠٠١ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةً
فَحَدَّثَتْهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عِنْدَ أُمَّ سَلَمَةَ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَفَاطِمَةُ، فَجَعَلَ الْحَسَنَ مِنْ شِقِّ، وَأَلْحُسَيْنَ مِنْ شِقِّ، وَفَاطِمَةً
فِي حِجْرِهِ، وَقَالَ: (( رَحْمَةُ اللهِ وَبَرَ كَانُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ أَلْبَيْتِ ، إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ )) .
وَأَنَا وَأُمُّ سَلَمَةَ جَالِسَتَيْنِ، فَبَكَتْ أُمُّ سَلَمَةَ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: (( مَا
يُێکِیكِ ؟ )).
فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ ، خَصَصْتَ هَؤُلاءِ وَتَرَكْتَنِي أَنَا وَأَبْنَتِي ؟
(١) لِقْحَةَ - بكسر اللام وفتحها - : الناقة ذات اللبن. والجمع لِقَح مثل سِدْرَة وسِدَر.
(٢) في (ظ، د): ((وإنما هما)).
(٣) في الكبير ٤٠٦/٢٢ برقم (١٠١٦) من طريق كثير بن يحيى ، حدثنا سعيد بن
عبد الكريم بن سليط وأبو عوانة ، عن داود بن أبي عوف : أبي الجحاف ، عن
عبد الرحمن بن أبي الزناد : أنه سمع عبد الله بن الحارث بن نوفل يقول : حدثنا أبو سعيد
الخدري .... وهذا حديث ضعيف لتشيع بعض رواته : يحيى بن كثير ، وداود بن
أبي عوف ، وانظر حديث علي المتقدم برقم ( ١٤٩٨٧).
٤٧٤

فَقَالَ: « أَنْتِ وَأَبْنَئُكِ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ )) .
رواه الطبراني(١) في الكبير ، والأوسط باختصار ، وفيه ابن لهيعة وهو لين .
١٥٠٠٢ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( يَا
بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: إِنِّي سَأَلْتُ اللهَ لَكُمْ ثَلاَنَاً: أَنْ يُثَبِّتَ قَائِمَكُمْ ، وَيُعَلِّمَ جَاهِلَكُمْ ،
وَيَهْدِيَ ضَالَّكُمْ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ يَجْعَلَكُمْ نُجَدَاءَ، رُحَمَاءَ، فَلَوْ أَنَّ رَجُلاً صَفَنَ(٢) بَيْنَ
الزُّكْنِ وَالْمَقَامِ، وَصَلَّى وَصَامَ ثُمَّ مَاتَ وَهُوَ مُبْغِضٌ لَآلٍ بَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ ، دَخَلَ أَلنَّارَ )) .
رواه الطبراني(٣) عن شيخه محمد بن زكريا الغلابي ، وهو ضعيف ، وذكره
ابن حبان في الثقات ، وقال : يعتبر حديثه إذا روى ( مص : ٣٠٢) عن الثقات
فإن في روايته عن المجاهيل بعض المناكير .
قلت : روى هذا عن سفيان الثوري وبقية رجاله رجال الصحيح (٤) ، وقد
تقدم في حديث طويل(٥) في هذا الباب من / حديث عبد الله بن جعفر .
١٧١/٩
(١) في الكبير ٢٨١/٢٤ برقم (٧١٣)، وفي الأوسط برقم ( ٨١٣٧) وقد تقدم برقم
( ١٤٩٨٧ ) .
(٢) يقال: صفن الرجل، إذا صَفّ قدميه ولم يتحرك . وصفن الفرس : قام على ثلاث قوائم
وطرف حافر الرابعة فهو صافن .
(٣) في الكبير ١١/ ١٧٧ برقم (١١٤١٢) والحاكم في المستدرك برقم (٤٧١٢) من طريق
إسماعيل بن أبي أويس ، حدثني أبي ، عن حميد بن قيس ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن
عبد الله بن عباس ..
وقال الحاكم : ((هذا حديث حسن صحيح على شرط مسلم)) ووافقه الذهبي ، وهو كما
قالا .
وهذا الحديث في أحاديث أبي عروبة الحراني برقم (٤١) من طريق إبراهيم بن سعيد ،
حدثنا ابن أبي أويس ، به .
(٤) هذا الكلام بطوله لا يخص إسناد حديثنا بشيء ، وإنما هو متعلق بإسناد الحديث
(١٢٢٢٨) في الكبير ٤٣٣/١١.
(٥) برقم ( ١٤٩٨٨ ).
٤٧٥

١٥٠٠٣ - وَعَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ(١): ((اِلْزَّمُوا مَوَذَّتَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ، فَإِنَّهُ مَنْ لَقِيَ اللهَ، عَزَّ وَجَلَّ، وَهُوَ يَوَذُنَا
دَخَلَ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِنَا. وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يَنْفَعُ عَبْدَاً عَمَلُهُ إِلَّ بِمَعْرِفَةٍ حَقِّنَا » .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه ليث بن أبي سليم ، وغيره .
١٥٠٠٤ - وَعَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، أَنَّهُ قَالَ: يَا مُعَاوِيَةُ بْنَ حُدَيْج، إِيَّاكَ
وَبُغْضَنَا، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ يَبْغُضُنَا وَلاَ يَحْشُدُنَا أَحَدٌ
إِلَّ ذِيدَ عَنِ الْحَوْضِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسِيَاطٍ مِنْ نَارٍ)). (ظ : ٥١٥) .
رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه عبد الله بن عمرو الواقفي(٤) ، وهو
كذاب .
١٥٠٠٥ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اُللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ: (( أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ أَبْغَضَنَا أَهْلَ أَلْبَيْتِ
حَشَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَهُودِيّاً )) .
فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى ؟
(١) ساقطة من ( ظ ) .
(٢) في الأوسط برقم (٢٢٥١) من طريق حرب بن الحسن الطحان ، حدثنا حسين بن
الحسن الأشقر ، حدثنا قيس بن الربيع ، عن ليث بن أبي سليم ، عن ابن أبي ليلى ، عن
الحسن بن علي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :.... وهذا إسناد فيه حرب بن
الحسن وهو شيعي وهذا الحديث يدعو إلى بدعته . والحسين بن الحسن الأشقر يغلو في
تشيعه أيضاً . وقيس بن الربيع ، وليث بن أبي سليم ضعيفان .
(٣) في الأوسط برقم (٢٤٢٦)، وفي الكبير ٨١/٣ برقم (٢٧٢٦) وقد تقدم برقم
(٧٥٣٣) وفي إسناده وضاع كذاب .
وقال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن شريك إلا عبد الله بن عمرو الواقعي)) وهو الوضاع
الذي كذبه الدار قطني .
(٤) صوابه: الواقعي، وانظر ((الإكمال)) ٣٩٨/٧، والمشتبه للذهبي ٢/ ٦٥٧ وتبصير
المنتبه ١٤٧٦/٤، ولسان الميزان ٣٢٠/٣ .
٤٧٦

قَالَ: ((وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ: أَحْتَجَرَ بِذَلِكَ مِنْ سَفْكِ دَمِهِ ، وَأَنْ
يُؤَدِّيَ الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ [إِنَّ اللّهَ عَلَّمَنِي أَسْمَاءَ أُمَّتِي كُلَّهَا كَمَا عَلَّمَ آدَمَ
الأَسْمَاءَ كُلَّهَا، و](١) مَثَّلَ لِي أُمَّتِي فِي الطِّينِ، فَمَرَّ بِي أَصْحَابُ الرَّايَاتِ ،
فَأَسْتَغْفَرْتُ لِعَلِيٍّ وَشِيعَتِهِ)). (مص: ٣٠٣).
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه من لم أعرفهم .
١٥٠٠٦ - وَعَنْ أَبِي جَمِيلَةَ: أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ حِينَ قُتِلَ عَلِيٍّ أُسْتُخْلِفَ ،
فَبَيْنَا هُوَ (٣) يُصَلِّي بِالنَّاسِ إِذْ وَتَبَ إِلَيْهِ رَجُلٌ، فَطَعَنَهُ بِخِنْجَرٍ فِي وِرْكِهِ ، فَتَمَرَّضَ
مِنْهَا(٤) أَشْهُراً، ثُمَّ قَامَ فَخَطَبَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ(٥) أَتَّقُوا اللهَ
فِينَا، فَإِنَّا أُمَرَاؤُكُمْ وَضِيفَانُكُمْ، وَنَحْنُ أَهْلَ أَلْبَيْتِ الَّذِينَ قَالَ اللهُ، عَزَّ وَجَلَّ :
﴿ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرَّحْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِرَكُمْ تَظْهِيرًا﴾ [الأحزاب: ٣٣]
(١) ما بين حاصرتين زيادة من ((تاريخ دمشق)).
(٢) في الأوسط برقم (٤٠١٤)، والعقيلي في الضعفاء ٢/ ١٨٠، وابن عساكر في (( تاريخ
دمشق)) ٢٠/ ١٤٨ وابن حجر في (( لسان الميزان)) ٩/٣-١٠ - من طريق حرب بن الحسن
الطحان ، حدثنا حنان بن سدير الصيرفي ، حدثنا سُدَيْف المكي ، حدثنا محمد بن علي بن
الحسين - وما رأيت محمدياً قط يشبهه - قال: حدثنا جابر .... قال العقيلي: ((وهذا
حدیث لا أصل له )) .
حرب بن الحسن شيعي وهذا الحديث يخص بدعته .
وحنان بن سدير منكر الحديث من شيوخ الشيعة ، وسديف بن ميمون المكي كان من الغلاة في
الرفض ، وفي الأوسط أكثر من تحريف .
وقال الطبراني: (( لم يروه عن جابر إلا أبو جعفر ، ولا عنه إلا سديف ، ولا عنه إلا حنان بن
سدير)) .
وأخرجه السهمي في (( تاريخ جرجان)) ص (٣٦٩) من طريق أخرى عن جابر مختصراً .
وعندهم جميعاً ((وهو صاغر)) بدل (( وهم صاغرون)).
(٣) في (ظ): ((فبيناهما)).
(٤) في (ظ، د): ((فيها)).
(٥) في (ظ): ((الفارس)).
٤٧٧

فَمَا زَالَ يَوْمَئِذٍ يَتَكَلَّمُ حَتَّى مَا تَرَى فِي الْمَسْجِدِ إِلاَّ بَاكِياً .
رواه الطبراني(١) ، ورجاله ثقات.
١٥٠٠٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
((بُغْضُ بَنِي هَاشِم واُلأَنَّصَارِ كُفْرٌ، وَيُغْضُ الْعَرَبِ نِفَاقٌ)).
رواه الطبراني(٢)، وفيه من لم أعرفهم .
١٥٠٠٨ - وَعَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: أَنْزِلُوا آلَ مُحَمَّدٍ بِمَنْزِلَةِ الَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ ،
وَبِمَنْزِلَةِ الْعَيْنَيْنِ مِنَ الرَّأْسِ، فَإِنَّ الْجَسَدَ لاَ يَهْتَدِي(٣) إِلَّ بِالرَّأْسِ، وَإِنَّ الرَّأْسَ
لاَ يَهْتَدِي إِلاَّ بِالْعَيْنَيْنِ .
(١) في الكبير ٩٣/٣ برقم (٢٧٦١) من طريق وهب بن بقية ، حدثنا خالد ، عن حصين ،
عن أبي جميلة : أن الحسن بن علي رضي الله عنه .... وهذا إسناد حسن ، خالد هو : ابن
عبد الله الواسطي ، وحصين هو : ابن عبد الرحمن ، وأبو جميلة ، هو : ميسرة بن
يعقوب ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٦٥٠٣).
وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٦٨/١٣، ٢٦٩، ٢٧٠ من طريق أبي عوانة ،
وعباد بن العوام ، جميعاً : حدثنا حصين بن عبد الرحمن ، به .
وأخرجه ابن عساكر أيضاً ٢٦٩/١٣، ٢٧٠ من طريق العوام بن حوشب ، عن هلال بن
يساف ، قال : سمعت الحسن ....
(٢) في الكبير ١٤٦/١١ برقم (١١٣١٢) من طري إسماعيل بن أويس ، حدثني أبو حفص:
عمر بن حفص بن يزيد القرظي ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد ، عن عطاء بن
أبي رباح ، عن عبد الله بن عباس .... وهذا حديث في إسناده جابر بن يزيد الجعفي ضعيف
واتهم ، وعمرو بن شِمْرٍ، وهو: جعفي كوفي شيعي، قال الجوزجاني: ((زائغ كذاب)).
وقال البخاري: ((منكر الحديث)). وقال النسائي، والدارقطني وغيرهما: متروك
الحديث .
وقال ابن حبان: (( رافضي يشتم الصحابة ويروي الموضوعات عن الثقات)).
وفيه أيضاً عمر بن حفص بن يزيد القرظي روى عن عمرو بن شِمْرٍ ، وعمر بن سعيد ، وروى
عنه إسماعيل بن أبي أويس ، وأحمد بن عمرو الشيباني ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
(٣) في المكانين جاءت في (ظ): ((لا يقتدي)).
٤٧٨

رواه الطبراني(١) وفيه زياد بن المنذر ، وهو متروك .
١٥٠٠٩ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((إِنَّ اللهَ، عَزَّ وَجَلَّ، جَعَلَ ذُرِّيََّ كُلِّ نَبِيِّ فِي صُلْبِهِ، وَإِنَّ اللهَ تَعَالَىْ جَعَلَ
ذُرِّيَِّي فِي صُلْبٍ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ)).
رواه الطبراني(٢) ،
(١) في الكبير ٤٦/٣ برقم (٢٦٤٠) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان))
٩٦/١ - من طريق محمد بن حبيب العجلي ، عن إبراهيم بن الحسن ، عن زياد بن المنذر ،
عن عبد الرحمن بن مسعود العبدي ، عن عُلَيْم ، عن سلمان ... وهذا إسناد فيه زياد بن
المنذر ، وهو رافضي ، كذبه يحيى بن معين ، ومحمد بن حبيب العجلي ، وإبراهيم بن
الحسن ، ما عرفت أحداً منهم ، وعبد الرحمن بن مسعود العبدي ترجمه الخطيب في
((تاريخه)) ٢٠٥/١٠ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً .
(٢) في الكبير ٤٤/٣ برقم (٢٦٣٠) من طريق عبادة بن زياد الأسدي ، حدثنا يحيى بن
العلاء الرازي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر .... وهذا إسناد فيه يحيى بن
العلاء قال أحمد: (( يحيى بن العلاء كذاب يضع الحديث)). وقال الدارقطني: ((أحاديثه
موضوعة)) .
ومن طريق عبادة بن زياد أورده الذهبي في (( ميزان الاعتدال)) ٣٩٨/٤. وانظر تعليقنا على
الحديث المتقدم برقم (٧٢٠٨). وعبادة بن زياد الأسدي ذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٥٢١ .
وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣١٦/١ -٣١٧ - ومن طريقه أورده الحافظ في ((لسان
الميزان)) ٤٢٩/٣ - وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٥٩/٤٢ من طريق عبد الله بن
عبد الرحمن بن محمد الحاسب ، عن أبيه ، عن خزيمة بن خازم ، حدثني المنصور ،
حدثني أبي ، عن أبيه عليّ ، عن عبد الله بن عباس ....
وقال الحافظ ابن حجر في (( لسان الميزان)) ٤٢٩/٣: (( عبد الرحمن بن محمد الحاسب
لا يدرى من ذا ، وأما خبره فكذب )) ثم روي هذا الحديث .
وخزيمة بن خازم روى عن المنصور : عبد الله بن محمد ، ومحمد بن أبي ذئب ، والفضل بن
الربيع ، وروى عنه عبد الرحمن بن محمد الحاسب ، ومروان بن محمد ، ويعقوب بن
يوسف البغدادي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
والمنصور هو : عبد الله بن محمد بن علي أبو جعفر المنصور السفاح ليس من رجال
الحديث .
٤٧٩

وفيه يحيى بن العلاء(١) وهو متروك .
١٥٠١٠ - وَعَنْ فَاطِمَةَ الْكُبْرَىُ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : «كُلُّ / بَنِي أُمِّ يَنْتَمُونَ إِلَى عَصَبَةٍ ، إِلَّ وَلَدَ فَاطِمَةَ فَأَنَا وَلِيُّهُمْ، وَأَنَا
٩/ ١٧٢
عَصَبَتُهُمْ)). (مص : ٣٠٤) .
رواه الطبراني(٢) وأبو يعلى، وفيه شيبة بن نعامة ، ولا يجوز الاحتجاج به.
١٥٠١١ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: جَاءَ الْعَبَّاسُ يَعُودُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ ، فَرَفَعَهُ فَأَجْلَسَهُ عَلَى سَرِيرِهِ .
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((رَفَعَكَ اللهُ يَا عَمُّ)).
فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ: هَذَا عِلِيِّ يَسْتَأْذِنُ. فَقَالَ: ((يَدْخُلُ)).
فَدَخَلَ وَمَعَهُ الْحَسَنُ وَأَلْحُسَيْنُ . فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ: هَؤُلَاءٍ وَلَدُكَ
يَا رَسُولَ اللهِ .
قَالَ: (( وَهُمْ وَلَدُكَ يَا عَمُّ)). قَالَ: أَنْحِبُّهُمَا ؟
قَالَ: ((أَحَبَّكَ اللهُ كَمَا أُحِبُّهُمَا )).
رواه الطبراني(٣) في الصغير، والأوسط ، وفيه محمد بن يحيى الحجري ،
وهو ضعيف .
(١) في ( د): ((العلي)) وهو تحريف.
(٢) في الكبير ٣/ ٤٤ برقم (٢٦٣٢) وهو حديث ضعيف، وقد تقدم برقم ( ٧٢٠٨).
(٣) في الصغير ١/ ٩٠، وفي الأوسط برقم (٢٩٨٦)، والعقيلي في الضعفاء ١٤٨/٤،
والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٥٣/٢، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٩٦/١٣، وابن
الجوزي في (( العلل المتناهية )) برقم (٤١٤) من طريق محمد بن يحيى الحجري الكندي ،
حدثنا عبد الله بن الأجلح ، عن أبيه ، عن عكرمة - سقط من إسناد الأوسط - عن ابن
عباس .... وهذا حديث ضعيف.
قال العقيلي : (( محمد بن يحيى الحجري ، عن عبد الله بن الأجلح ، عن أبيه ، ولا يتابع
عليه من جهة تصح)) .
٤٨٠