النص المفهرس

صفحات 461-477

رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالُوا: كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْهِ؟ قَالَ: أَدْخُلُوا أَرْسَالاً
أَرْسَالاً .
قَالَ: فَكَانُوا يَدْخُلُونَ مِنْ هَذَا أَلْبَابِ، فَيُصَلُّونَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ يَخْرُجُونَ مِنَ الْبَابِ
الآخَرِ .
قَالَ: فَلَمَّا وُضِعَ فِي لَحْدِهِ، قَالَ الْمُغِيرَةُ: قَدْ بَقِيَ مِنْ رِجْلَيْهِ (١) شَيءٌ لَمْ
يُصْلِحُوهُ .
قَالُوا : فَادْخُلْ فَأَصْلِحْهُ .
فَدَخَلَ وَأَدْخَلَ يَدَهُ فَغَمَسَ قَدَمَيْهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : أَهِيُلُوا
عَلَيَّ (٢) التُّرَابَ فَأَهَالُوا عَلَيْهِ الثُّرَابَ حَتَّى بَلَغَ أَنْصَافَ سَاقَيْهِ ، ثُمَّ خَرَجَ ، فَكَانَ
يَقُولُ : أَنَا أَحْدَثْكُمْ عَهْداً بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
رواه أحمد(٣)، ورجاله رجال الصحيح (مص : ٧٧ ).
١٤٢٨٦ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَدْخُلُ بَيْتِيَ أَلَّذِي فِيهِ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبِي فَأَضَعُ ثَوِي وَأَقُولُ: إِنَّمَا هُوَ زَوْجِي وَأَبِي ، فَلَمَّا دُفِنَ
عُمَرُ مَعَهُمْ، فَوَ اللهِ مَا دَخَلْتُهُ إِلاَّ وَأَنَا مَشْدُودَةٌ عَلَيَّ ثِيَابِي، حَيَاءً مِنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ
عَنْهُ .
جـ (( الإصابة)) في ترجمة أبي عُسَيْم .
(١) في (ظ): ((رحلته)) وهو تصحيف.
(٢) في (ظ): ((عليه)).
(٣) في المسند ٨١/٥ - ومن طريقه أورده ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٢١٥/٦ - من طريق بهز
وأبي كامل قالا : حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبي عمران الجوني ، عن أبي عَسِيبٍ - أو
أبي عُسَيْم - قال بهز :... وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه ابن سعد ٦٨/٢/٢ من طريق عفان بن مسلم ، والأسود بن عامر قالا : حدثنا
حماد بن سلمة ، به .
وفيه: ((حدثنا أبو عسيم شهد ذلك ... )).
٤٦١

رواه أحمد (١) ، ورجاله رجال الصحيح .
١٤٢٨٧ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: دَخَلَ قَبْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْعَبَّاسُ وَعَلِيٍّ وَاَلْفَضْلُ وَشَقَّ لَحْدَهُ رَجُلٌ مِنَ اْلأَنْصَارِ، وَهُوَ الَّذِي شَقَّ قُبُورَ
الشُّهَدَاءِ يَومَ أُحُدٍ .
قلت : رواه ابن ماجه(٢) أطول من هذا ، وليس فيه ذكر ألعباس ، ولا الذي
شق لحده صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
رواه البزار(٣) عن شيخه أيوب بن منصور ، وقد وهم في حديث رواه له
أبو داود ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٤٢٨٨ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ فِي نَاحِيَةٍ بِالْمَدِينَةِ، قَالَ: فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ ، فَوَضَعَ فَاهُ عَلَى جَبِينِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ يُقَبِّلُهُ ،
وَيَقُولُ بِأَبِي وَأُمِّي، طِبْتَ حَيّاً وَمَيّاً، فَلَمَّا / خَرَجَ مَرَّ بِعُمَرَ، رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ ،
وَهُوَ يَقُولُ: وَاَللهِ مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلاَ يَمُوتُ حَتَّى يَقْتُلَ
الْمُنَافِقِينَ. ( مص : ٧٨).
٣٧/٩
(١) في المسند ٦/ ٢٠٢ وإسناده صحيح ، وقد تقدم برقم ( ١٢٧٣٩) .
(٢) في الجنائز (١٦٢٨) باب: ذكر وفاته ودفنه - صلى الله عليه وسلم - مطولاً جداً، وهو
حديث ضعيف .
(٣) في (( كشف الأستار)) ٤٠٣/١ برقم (٨٥٥)، وأبو يعلى في مسنده برقم ( ٢٥١٨)
مختصراً جداً ، والطحاوي في (( مشكل الآثار)) ٤٧/٤، وابن حبان في (( موارد الظمآن))
برقم (٢١٦١) من طريق شجاع بن الوليد ، حدثنا زياد بن خيثمة ، حدثني إسماعيل
السدي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد حسن من أجل إسماعيل بن
عبد الرحمن السدي. وقال الحافظ في موسوعته ٤٢٩/٣: ((وإسناده حسن)).
وانظر ((مسند الموصلي)) و((موارد الظمآن)) حيث فصلنا ما أجملناه هنا .
٤٦٢

قَالَ: وَقَدْ كَانُوا أَسْتَبْشَرُوا بِمَوتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَفَعُوا
رُؤُوسَهُمْ، فَمَرَّ بِهِ أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ: أَيُّهَا الرَّجُلُ إِرْبَعْ عَلَى نَفْسِكَ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَدْ مَاتَ أَلَمْ تَسْمَعِ اللهَ تَعَالَىْ يَقُولُ: ﴿إِنَّكَ مَيِّتُ وَإِنَّهُم
◌َِّتُونَ﴾ [الزمر: ٣٠] ﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرِ مِّن قَبْلِكَ أَلْخُلْدَ أَفَإِئْن مِّتَّ فَهُمُ الْخَلِدُونَ﴾ [الأنبياء:
٣٤] .
قَالَ: وَأَتَى أَلْمِنْبَرَ فَصَعِدَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنْ
كَانَ مُحَمَّدٌ إِلَهَكُمُ الَّذِي تَعْبُدُونَ، فَإِنَّ إِلَاهَكُمْ قَدْ مَاتَ، وَإِنْ كَانَ إِلَهَكُمُ الَّذِي
فِي السَّمَاءِ ، فَإِنَّ إِلَاهَكُمْ حَيٌّ لاَ يَمُوتُ، ثُمَّتَلاَ: ﴿ وَمَا مُحَمَّدُّ إِلَّا رَسُولٌ قَدْخَلَتْ مِن
قَبْلِهِ الرُّسُلُ ... ﴾ [آل عمران: ١٤٤] الآيةَ، ثُمَّ نَزَلَ وَقَدِ أَسْتَبْشَرَ الْمُؤْمِنُونَ بِذَلِكَ،
وَأَشْتَكَّ فَرَحُهُمْ وَأَخَذَ اٌلْمُنْافِقِينَ الْكَابَةُ .
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَكَأَنَّمَا كَانَتْ عَلَى وُجُوهِنَا أَغْطِيَةٌ
فَكُشِفَتْ .
رواه البزار(١) ، ورجاله رجال الصحيح ، غير علي بن المنذر ، وهو ثقة .
١٤٢٨٩ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(( سَيُعَزِّي النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً مِنْ بَعْدِيَ تَعْزِيةً بِي))، وَكَانَ النَّاسُ يَقُولُونَ:
مَا هَذَا؟ فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَقِيَ بَعْضُنَا بَعْضاً يُعَزِّي
بَعْضُهُمْ بَعْضاً بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. (مص : ٧٩)
(١) في (( كشف الأستار)) ١/ ٤٠٢ برقم (٨٥٢) من طريق علي بن المنذر ، حدثنا محمد بن
فضيل ، حدثنا فضيل ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد رجاله ثقات .
وقال الحافظ فى ((موسوعة الحافظ ابن حجر)) ٤٢٩/٣: ((صحيح)).
وقال البزار: (( لا نعلم رواه عن نافع ، عن ابن عمر ، إلا فضيل )).
نقول : فضيل بن غزوان وثقه أحمد ، وابن معين ، وابن حبان ، ولم يجرحه أحد ،
وللحديث شواهد ، فالحديث صحيح ، والله أعلم .
٤٦٣

رواه أبو يعلى(١)، والطبراني، ورجالهما رجال الصحيح، غير موسى بن
يعقوب الزمعي ، ووثقه جماعة .
١٤٢٩٠ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: مَا عَدَا وَارَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فِي الْتُّرَابِ ، فَأَنْكَرْنَا قُلُوبَنَا .
رواه البزار (٢)، ورجاله رجال الصحيح.
١٤٢٩١ - وَعَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: رَأَيْتُ كَأَنَّ ثَلاثَةَ أَقْمَارِ سَقَطْنَ فِي
حِجْرِي ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : إِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكِ ، دُفِنَ فِي بَيْتِكِ خَيْرُ أَهْلِ الأَرْضِ
ثَلاَثَةٌ .
فَلَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ: خَيْرُ أَقْمَارِكِ
يَا عَائِشَةُ ، وَدُفِنَ فِي بَيْتِهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ .
رواه الطبراني(٣) في الكبير واللفظ له، والأوسط ، ورجال الكبير رجال
(١) في مسنده برقم (٧٥٤٧) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي )) برقم
(٤٥٥)، والبوصيري في («إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (٢٧١٩)، وابن حجر في
((المطالب العالية)) برقم (٤٨١٤) - والطبراني في الكبير ١٣٥/٦ برقم (٥٧٥٧)، وابن
سعد في الطبقات ٥٩/٢/٢، وابن عدي في الكامل ٢٣٤٢/٦ من طريق خالد بن مخلد ،
حدثني موسى بن يعقوب الزمعي ، حدثني أبو حازم وقال الحافظ في موسوعته ٣/ ٤٢٧ :
((هذا إسناد حسن)) عن سهل بن سعد ... وهذا إسناد حسن ، موسى بن يعقوب بينا أنه
حسن الرواية عند الحديث (٥٠١١) في (( مسند الموصلي)).
(٢) في (( كشف الأستار)) ١/ ٤٠٣ برقم (٨٥٣) من طريق سلمة بن علقمة، عن داود بن
أبي هند ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد ... وهذا إسناد قوي .
وأبو نضرة هو : المنذر بن مالك .
وقال الحافظ في ((موسوعة الحافظ ابن حجر)٨ ٤٢٨/٣: ((صحيح)).
(٣) في الكبير ٤٨/٢٥ برقم (١٢٦، ١٢٧)، وقد تقدم برقم (١١٨٢٢) ، وانظر أيضاً فيه
الحديث ( ١١٨٢١ ).
٤٦٤

الصحيح ، وقد تقدم مرفوعاً : أنها قَصَّتْهُ على رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وأنه أوله بهذا في باب تعبير الرؤيا ، وفي إسناده(١) ضعيف.
١٤٢٩٢ - وَعَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: قَالَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ تَرْثِي رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
أَرْقُبُ اللَّيْلَ فِعْلَةَ الْمَخْرُوبِ
لَهْفَ نَفْسِي وَبِتُ(٢) كَالْمَسْلُوبِ
لَيْتَ أَنِّي سُقِيتُهَا بِشَعُوبِ
مِنْ هُمُومٍ وَحَسْرَةٍ أَزَّقَتْنِي
وَافَقَتْهُ مَنِيَّةُ الْمَكْتُوبِ (مص: ٨٠)
حِينَ قَالُوا إِنَّ الرَّسُولَ قَدَ أَمْسَى
فَأَشَابَ الْقَذَالَ أَيَّ(٣) مَشِیبٍ
حِينَ جِثْنَا لاَلٍ بَيْتِ نَبِيٍّ
حِينَ رَيْنَا(٤) بُوتَهُ مُوحِشَاتٍ
فَعَرَانِي لِذَاكَ حُزْنٌ طَوِيلٌ
وَقَالَتْ أَيضاً :
٣٨/٩
لَيْسَ فِيهِنَّ بَعْدُ عَيْشُ غَرِیبِ /
خَالَطَ الْقَلْبَ فَهُوَ كَأَلْمَرْغُوبِ (٥)
وَكُنْتَ بِنَا بَرّاً وَلَمْ تَكُ جَافِيَا
أَلاَ يَا رَسُولَ اللهِ كُنْتَ رَخَاءَنَا (٦)
لِيَبْكِ عَلَيْكَ أَلْيَومَ مَنْ كَانَ بَاكِيَا
وَكَانَ بِنَا بَرّاً رَحِيماً نَبِيُّنَا
﴿ وقال الحافظ في موسوعته بعد ذكره هذا الحديث ٢٢١/٧: (( صححه الحاكم من هذا
الوجه ، وأخرجه أيضاً من حديث أنس مرفوعاً )).
(١) في (ظ): ((وإسناده)).
(٢) في أصل ( مص): (( وصرت)) وكتب فوقها (( وبت)). وهكذا جاءت في (ظ ، د).
(٣) في ( مص، ظ) وعند الطبراني: ((مني)).
(٤) أي : رأيت مخففة ، وشاهده :
رَدَّ فِي الضَّرْعِ مَا قَرَىْ فِي الْحِلَبِ ؟
صَاحِ هَلْ رَيْتَ أَوْ سَمِعْتَ بِرَاعٍ
(٥) نسبَ ابن سعد هذه الأبيات في الطبقات ٩٤/٢/٢ إلى صَفية ولكن عنده اختلاف في
بعض الكلمات ، والأشطر ، وعدد الأبيات .
(٦) في (ظ، د): ((رجاءنا)).
٤٦٥

وَلَكِنْ لِهَرْجٍ كَانَ بَعْدَكَ آتِيَا
لَعَمْرِيَ مَا أَنْكِي النَّبِيَّ لِمَوتِهِ
كَأَنَّ عَلَى قَلْبِي لِفَقْدِ مُحَمَّدٍ
أَفَاطِمُ صَلَّى اللهُ رَبُّ مُحَمَّدٍ
أَرَىُ حَسَناً أَيْتَمْتَهُ وَتَرَكْتَهُ
وَمِنْ حُبِّهِ مِنْ بَعْدِ ذَاكَ الْمَكَاوِيَا
عَلَى جَدَثٍ أَمْسَىْ بِيَثْرِبَ ثَاوِيَا
يَبْكِي وَيَدْعُو جَدَّهُ أَلْيَومَ نَائِيًا (مص: ٨١)
وَعَمِّي وَنَفْسِي قَصْرُهُ وَعِيَالِيا
فِداً لِرَسُولِ اللهِ أُمِّي وَخَالَتِي
صَبَرْتَ وَبلَّغْتَ الرِّسَالةَ صَادِقاً
فَلَو أَنَّ رَبَّ الْعَرْشِ أَبْقَاكَ بَيْنَنَا
عَلَيْكَ مِنَ اللهِ السَّلاَمُ تَحِيَّةً
وَمِتَّ صَلِيبَ الدِّينِ أَبْلَجَ صَافِيًا
سَعِدْنَا وَلَكِنْ أَمْرُهُ كَانَ مَاضِيَا
وَأُدْخِلْتَ جَنَّاتٍ مِنَ الْعَدْنِ رَاضِيًا (١)
رواه الطبراني(٢)، وإسناده حسن.
١٤٢٩٣ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلَيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: لَمَّا قُبضَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، خَرَجَتْ صَفِيَّةُ تَلْمَعُ بِرِدَائِهَا ، وَهِيَ تَقُولُ :
قَدْ كَانَ بَعْدَكَ أَنْبَاءٌ وَهَنْبَثَةٌ لَوْ كُنْتَ شِاهِدَهَا لَمْ يَكْثُرِ الْخَطْبُ(٣)
(١) نسب ابن سعد هذه الأبيات في الطبقات ٩٣/٢/٢ إلى أروى بنت عبد المطلب.
(٢) في الكبير ٣٢٠/٢٤ -٣٢١ برقم (٨٠٦) من طريق عمرو بن خالد الحراني ، حدثنا ابن
لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة ، قالت صفية :... وهذا إسناد فيه علتان : ضعف ابن
لهيعة ، والانقطاع ، أزعم أن عروة لم يدرك صفية والله أعلم .
(٣) جاء في لسان العرب: (( وفي الحديث أن فاطمة قالت بعد موت سيدنا رسول الله صلى الله
عليه وسلم :
لَوْ كُنْتَ شَاهِدَھَا لَمْ تَكْثُرِ الخُطَبُ
قَدْ كَانَ بَعْدَكَ أَنْبَاءٌ وَهَنْبَئَةٌ
فَاخْتَلَّ قَوْمُكَ فَاشْهَدْهُمْ وَلاَ تَغِبِ
إِنَّا فَقَدْنَاكَ فَقْدَ الأَرْضِ وَابِلَهَا
الهنبثة : واحدة الهنابث : وهي الأمور الشداد المختلفة . وقد ورد هذا الشعر في حديث
آخر قال: لما قبض سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خرجت صفية تلمع بثوبها وتقول
البيتين)) .
٤٦٦

رواه الطبراني(١) ورجاله رجال الصحيح، إلا أن محمداً لم يدرك صفية .
١٤٢٩٤ - وَعَنْ غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ: إِنِّي لأَذْكُرُ قَالَةَ أَبِي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ مَاتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
أَلاَ لِيَ الْوَيْلُ عَلَى مُحَمَّدٍ قَدْ كُنْتُ فِي حَيَاتِهِ بِمَرْصَدِ
أَنَامُ لَيْلِي آمِناً(٢) إِلَى أَلْغَدِ
رواه البزار (٣)، ورجاله رجال الصحيح ، غير بشر بن آدم، وهو ثقة .
( مص : ٨٢ ) .
٧٥ - بَابُ تَمَنِّي رُؤْيَتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
١٤٢٩٥ - عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَقُولُ لَنَا: (( إِنَّ أَحَدَكُمْ سَيُوشِكُ أَنْ يُحِبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيَّ نَظْرَةً بِمَا لَهُ مِنْ أَهْلِ
وَمَالٍ )) .
رواه الطبراني (٤) ورجاله ثقات .
. نقول : لقد أبان الفيروزبادي الشك في نسبة هذا القول إلى صفية ، وفي هذين البيتين خلاف
بين حركة الروي المطلق بضم الأولى ، وكسر الثاني ، وهذا ما يسمى بـ : الإقواء .
وأما الحافظ فقد جاء في الإصابة برواية الطبراني التي نحن بصددها، ولم يأت إلا بالبيت
الأول .
(١) في الكبير ٣٢١/٢٤ برقم (٨٠٧) من طريق حفص بن غياث ، عن جعفر بن محمد ،
عن أبيه قال :... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، محمد بن علي بن الحسين لم يدرك صفية
کما قال الهيثمي رحمه الله تعالى .
(٢) في الأصول جميعها ((نائماً)). وفي حاشية إحداها ((آمنا)) وعليها إشارة التصويب.
(٣) في (( كشف الأستار)) ١/ ٤٠٣ برقم (٨٥٤) من طريق وهب بن جرير . حدثنا شعبة ،
عن عاصم الأحول قال : سمعت غنيم بن قيس : إني لأذكر قالة أبي ... وهذا إسناد
صحيح. وقال الحافظ في موسوعته ٤٢٨/٣: ((صحيح)).
(٤) في الكبير ٢٦٨/٧ برقم (٧٠٩٧)، والبزار في (( كشف الأستار)) ٢٩١/٣ برقم »
٤٦٧

٧٦ - بَابٌ: فِيمَا تَرَكَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
١٤٢٩٦ - عَنْ عُمَرَ، قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، جِئْتُ
٣٩/٩ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ إِلَى عَلِيٍّ، فَقُلْنَا /: مَا تَقُولُ فِيمَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ ؟
قَالَ: نَحْنُ أَحَقُّ النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
قَالَ : فَقُلْتُ وَلَّذِي بِخَيْبَرَ؟ قَالَ: وَالَّذِي بِخَيْبَرَ .
قُلْتُ: وَأَلَّذِي بِفَدَكَ ؟ قَالَ : وَأَلَّذِي بِفَدَكَ .
فَقُلْتُ : أَمَّا وَاللهِ حَتَّى تَحُزُّوا رِقَابَنَا بِأَلْمَنَاشِيرِ ، فَلاَ .
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه موسى بن جعفر بن إبراهيم ، وهو
ضعيف .
١٤٢٩٧ - وَعَنْ جُوَيْرِيَةَ، قَالَتْ: مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
يَوْمَ تُوُفِّيَ إِلاَّ بَغْلَةً بَيْضَاءَ، وَسِلاَحَهُ، وَأَرْضاً جَعَلَهَا صَدَقَةً. (مص : ٨٣)
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وإسناده حسن .
. (٢٧٧٠ ) من طريق جعفر بن سعد - تحرفت عند البزار إلى سعيد - حدثنا حبيب بن سليمان،
عن أبيه سليمان بن سمرة ، عن سمرة .... وهذا إسناد ضعيف ، انظر ما تقدم برقم
( ٢٢٢ ) .
(١) في الأوسط برقم (٥٣٣٥) من طريق محمد بن علي بن خلف العطار ، حدثنا موسى بن
جعفر بن إبراهيم الجعفري ، حدثنا هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن
عمر ... هذا أثر في إسناده ضعيفان : محمد بن علي بن خلف ، وموسى بن جعفر بن
إبراهيم .
وقال الطبراني: (( لم يروه عن زيد إلا هشام ، ولا عن هشام إلا موسى ، تفرد به محمد بن
علي بن خلف العطار)).
(٢) في الأوسط برقم (٥١٥ ) من طريق مؤمل بن إسماعيل ، حدثنا إسرائيل ، حدثنا »
٤٦٨

١٤٢٩٨ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ
نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ)).
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه الفيض بن وثيق ، وهو كذاب .
« أبو إسحاق ، عن عمرو بن الحارث أخي جويرية ، عن جويرية ... وهذا إسناد ضعيف
لضعف مؤمل بن إسماعيل، ولتفرده به. فقد قال الطبراني: ((تفرد به مؤمل)).
(١) في الأوسط برقم (١٨٢٧) من طريق الفيض بن وثيق الثقفي ، حدثنا فضيل بن سليمان
النميري ، حدثنا أبو مالك الأشجعي عن ربعي ، عن حذيفة ...
وقال الطبراني: ((لا يروى هذا الحديث عن حذيفة إلا بهذا الإسناد، تفرد به فضيل)).
نقول : وفضيل بن سليمان صدوق كثير الخطأ كما قال الحافظ . وباقي رجاله ثقات :
الفيض بن وثيق ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٨٨/٧ ولم يذكر فيه جرحاً
ولا تعديلاً، وللكنه قال: ((روى عنه أبو حاتم، وأبو زرعة)). وأبو زرعة لا يروي إلا عن
ثقة ، وذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ١٢ .
وقال ابن الجنيد في سؤالاته ابن معين برقم (٦٥٨): (( سمعت يحيى بن معين يقول :
فيض بن الوثيق كذاب خبيث )) .
وتعقب الذهبي قول ابن معين في الميزان ٣٦٦/٣ فقال: (( قلت قد روى عنه أبو زرعة ،
وأبو حاتم ، وهو مقارب الحال إن شاء الله تعالى)) .
وأتبع ذلك الحافظ في (( لسان الميزان)) ٤٥٦/٤ بقوله: (( وقد ذكره ابن أبي حاتم ولم
يجرحه ، وأخرج له الحاكم في المستدرك محتجاً به ، وذكره ابن حبان في الثقات ... )).
وأما الألباني - رحمه الله - فقد أتبع قول الذهبي السابق بقوله في الضعيفة ٢١٥/٧: (( قلت :
كذا قال ، وقول ابن معين فيه جرح مفسر ، فهو مقدم على توثيق من وثقه لو كان صريحاً ،
وممن يوثق بتوثيقه .
ورواية أبي حاتم عنه ليست توثيقاً منه له . وأما رواية أبي زرعة ، فقد ذكروا أنه لا يروى إلا
عن ثقة ، فالجرح المفسر مقدم عليه قطعاً )).
وبغض النظر عن استصغار شأن من وثقوه فإننا نسأل أين تفسير الجرح الذي قاله ابن معين ؟
قال الصيرفي: ((وكذا إذا قالوا : فلان كذاب لا بد من بيانه لأن الكذب يحتمل الغلط ... ))
انظر ((تدريب الراوي )) ٣٠٦/١.
والألباني رحمه الله قال في الضعيفة ٣٦١/٥، وفي الصحيحة ٤٤٦/١/١ أيضاً: ((هو
مقارب الحال كما قال الذهبي )) .
وقد حكم الحاكم على حديث في إسناده ، فيض بن وثيق فقال: (( صحيح الإسناد )). وتعقبه ﴾
٤٦٩

١٤٢٩٩ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((إِنَّا لاَ نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ)).
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه إسماعيل بن عمرو البجلي ، وثقه ابن
حبان ، وضعفه غيره ، وبقية رجاله ثقات .
« الذهبي بقوله: ((قلت: فيض كذاب)). نقل ذلك الألباني في الصحيحة ٨٥٧/٧ - ٨٥٨ ثم
تعقبه بقوله : (( كذا قال! وهو في ذلك تابع لابن معين ، وغفل عن تعقبه إياه في (( الميزان))
بقوله: (( قلت : قد روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم ، وهو مقارب الحديث إن شاء الله)) ؟ ثم
ذكر ما جاء في (( لسان الميزان)) من زيادة أضافها الحافظ إلى ما جاء في ((الميزان)).
وللكنه - أي: الألباني - عاد فقال في الصحيحة ١٢٧٨/٧: ((وابن الوثيق قد ضعف كما تراه
في ((الميزان)) و((لسانه)) وانظر ((تاريخ بغداد)) ٣٩٨/١٢.
(١) في الأوسط برقم ( ٤٩٣٠) من طريق الفضل بن أحمد البُرْزَبَاذَانِيّ ، حدثنا إسماعيل بن
عمرو البجلي ، حدثنا حفص بن غياث ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ... وهذا
إسناد فيه شيخ الطبراني وهو متروك ، واتهمه بعضهم بالكذب ، وإسماعيل وليث بن أبي سليم
ضعيفان ، وللكن الحديث صحيح بشواهده .
٤٧٠

تم بحمد الله تعالى وحسن توفيقه الجزء السابع عشر من كتاب
(( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ))
ويليه الجزء الثامن عشر
وأوله
كتاب المناقب
٤٧١

٤٧٢

محتوى الكتاب
٣٥- كتاب فيه ذكر الأنبياء
٥
١ - باب ذكر أبينا آدم أبي البشر صلی الله علیه وسلم
٧
٢- باب: في ذکر إدريس صلی الله علیه وسلم
١٤
٣- باب: في ذكر نوح صلى الله عليه وسلم .
١٥
٤ - باب: في ذكر إبراهيم الخليل وبنيه صلى الله على نبينا وعليهم وسلم ..
١٦٠
٥- باب ذكر إسماعيل الذبيح صلی الله علیه وسلم
٢٢
٢٢
٦ - باب ذكر إسحاق صلی الله عليه وسلم .
٢٤
٧- باب ذکر یوسف صلی الله علیه وسلم
٨ - باب ذکر موسی الکلیم صلی الله عليه وسلم
٢٥
٩- باب ذکر المسيح عيسى ابن مريم صلی الله علیه وسلم
٣٢
١٠ - باب ذکر نبي الله داود صلی الله علیه وسلم
٣٥
١١ - باب ذكر نبي الله سليمان بن داود عليهما السلام
٣٩
١٢ - باب ذكر نبي الله أيوب عليه السلام
٤١
٤٣
١٣ - باب: في ذكر يحيى بن زكريا، عليهما السلام
٤٧
١٤- باب ذکر یونس علیه السلام
١۵ - باب ذکر الأنبياء صلی الله علیهم وسلم
٤٧
١٦ - باب ما جاء في الخضر عليه السلام
٥٤
١٧- باب ما جاء في خالد بن سنان
٥٩
٣٦- كتاب علامات النبوة
٦٣
١- باب: في کرامة أصله صلی الله عليه وسلم
٦٥
٤٧٣

٢- باب ما جاء في مولده ورضاعه وشرح صدره
٨٠
٣- باب: في أول أمره وشرح صدره أيضاً
٨٤
٤- باب قدم نبوته صلی الله علیه وسلم
٨٨
٥- باب ختانه صلی الله علیه وسلم
٩٢
٦- باب
٩٤
٧- باب عصمته صلی الله عليه وسلم من القرین
٩٥
٨ - باب عصمته صلى الله عليه وسلم من الباطل
٩٧
٩ - باب عصمته صلى الله عليه وسلم ممن أراد قتله
١٠١
١٠ - باب تأييده صلى الله عليه وسلم على أعدائه من الإنس والجن
١٠٦٠
١١ - باب ما كان يدعى به صلى الله عليه وسلم قبل البعثة
١٠٩
١٢ -باب
١١٠
١٣ - باب ما کان عند أهل الکتاب من أمر نبوته صلی الله علیه وسلم
١١١
١٤ - باب منه
١٣٨
١٥ - باب: فيمن أخبر بنبوته صلى الله عليه وسلم
١٤٥
١٦ - باب عظم قدره صلى الله عليه وسلم .
١٦٣
١٧ - باب ما جاء في بعثته صلى الله عليه وسلم وعمومها ونزول الوحي ..
١٧١
١٨- باب عموم بعثته صلی الله علیه وسلم
١٨١
١٩ - باب تسلیم الحجر والشجر علیه صلی الله عليه وسلم
١٨٧
٢٠ - باب: في مثله ومثل من أطاعه صلى الله عليه وسلم .
١٨٨
٢١- باب: فیمن سمع به ولم يؤمن به صلى الله عليه وسلم
١٩٣
٢٢ - باب وجوب اتباعه صلى الله عليه وسلم على من أدركه
١٩٥
٢٣- باب تبلیغ بعثته صلی الله علیه وسلم کل أحد .
١٩٥
٢٤- باب قوله صلی الله علیه وسلم: أنا مبلغ والله يهدي
١٩٧
٤٧٤

٢٥- باب: لا نبي بعده صلى الله عليه وسلم
١٩٨
٢٦ - باب: فيما أوتي من العلم صلى الله عليه وسلم
١٩٩
٢٧- باب ما جاء في الخصائص
٢٠٣
٢١٠
٢٨ - باب ما جاء في دعائه واشتراطه فيه صلى الله عليه وسلم
٢٩-باب بر کة دعائه صلی الله علیه وسلم
٢١٤
٣٠-باب: فیمن دعا له صلی الله عليه وسلم
٢١٥
٣١- باب: فیما خص به عمن تقدمه صلی الله عليه وسلم
٢١٧
٣٢ - باب عصمته من القرين .
٢١٨
٣٣- باب منه: في الخصائص
٢١٨
٣٤- باب منه
٢١٩
٣٥- باب
٢٢٤
٣٦- باب صفته صلی الله علیه وسلم
٢٢٤
٣٧- باب منه: في صفته وطیب رائحته صلی الله عليه وسلم
٢٥٥
٣٨- باب: في سره وعلانیته صلی الله علیه وسلم
٢٦٠
٢٦١
٣٩ - باب: في أسمائه صلى الله عليه وسلم .
٢٦٣
٤٠- باب إخباره صلی الله علیه وسلم بالمغیبات
٢٨٢
٤١- باب إخبار الذئب بنبوته صلی الله عليه وسلم
٤٢- باب سؤال الذئب القوت
٢٨٥
٤٣- باب شهادة الشجر بنبوته صلی الله علیه وسلم
٢٨٥
٤٤- باب شهادة الضب بنبوته صلی الله علیه وسلم
٢٨٦
٤٥- باب حديث الظبية
٢٩٠
٤٦ - باب ما جاء في الشاة المسمومة
٢٩٢
٤٧۔ باب حبس الشمس له صلی الله علیه وسلم
٢٩٦
٤٧٥

٢٩٩
٤٨- باب رده البصر صلی الله علیه وسلم
٤٩ - باب شفاء السلعة
٣٠١
٥٠- باب شفاء الجرح
٣٠٢
٥١- باب تسبيح الحصی
٣٠٣
٥٢-باب معجزاته صلی الله علیه وسلم في الماء ونبعه من بین أصابعه
٣٠٤
٥٣ - باب معجزته صلى الله عليه وسلم في الطعام وبركته فيه
٣١٠
٥٤- باب قوله صلی الله عليه وسلم: ناولني الذراع
٣٣٤
۵۵۔باب فیمن أکل من فیه شیئاً
٣٣٧
٥٦- باب بر کته صلی الله علیه وسلم في اللبن وآیته فیه
٣٣٧
٥٧- باب قدوم وفد الجن وطاعتهم له صلی الله علیه وسلم
٣٤٠
٥٨- باب منه: في طاعتهم
٣٤٥
٥٩ - باب منه .
٣٥٢
٦٠ - باب أدب الحيوانات معه صلی الله علیه وسلم
٣٥٣
٦١ - باب: في معجزاته صلى الله عليه وسلم في الحيوانات والشجر وغير
ذلك
٣٥٤
٦٢ - باب: في حديث جابر، في قصة بعيره
٣٧٤
٦٣ - باب: في شجاعته صلی الله علیه وسلم
٣٧٧
٦٤- باب: في جوده صلی الله علیه وسلم
٣٧٨
٦٥ - باب: في حسن خلقه وحيائه وحسن معاشرته
٣٨٤
٦٦ - باب منه .
٣٩٥
٦٧- باب: في تواضعه صلی الله عليه وسلم
. ٣٩٧
٦٨- باب: فیمن خدمه صلی الله علیه وسلم
٤١٦
٤٧٦

٦٩ - باب: في مرضه ووفاته صلى الله عليه وسلم وما أطلعه الله تعالى عليه
٤١٨
من ذلك
٧٠- باب: في رؤيا العباس
٤٢٣
٧١ - باب تخييره صلى الله عليه وسلم بين الدنيا والآخرة
٤٢٤
٧٢- باب ما يحصل لأمته صلی الله عليه وسلم من استغفاره بعد وفاته
. ٤٢٥
٧٣- باب: في وداعه صلی الله علیه وسلم
٤٢٧
٧٤ - باب ..
٤٣٠
٧٥- باب تمني رؤیته صلی الله علیه وسلم
٤٦٧
٧٦- باب: فیما ترکه صلی الله علیه وسلم
٤٦٨
محتوی الکتاب
٤٧٣
٤٧٧