النص المفهرس
صفحات 321-340
١٤١٣٣ - وَعَنْ أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُوعَ ، فَخَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ أُمَّ سُلَيْمٍ ، وَهِيَ أُمّ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ. كَانَتْ(١) تَحْتَ مَالِكِ: أَبِي أَنَسِ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّ سُلَيْمٍ، إِنِّي عَرَفْتُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَلْجُوعَ فَهَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ ؟ فَقَالَتْ: عِنْدِي شَيْءٌ وَأَشَارَتْ بِكَفِّهَا ، فَقُلْتُ لَهَا : أَصْنَعِي وَأَنْعِمِي . فَأَرْسَلْتُ أَنَساً إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : سَارِّهِ فِي أُذْنِهِ وَأَدْعُهُ، فَلَمَّا أَقْبَلَ أَنَسَرٌ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَزْسَلَكَ أَبُوكَ يَدْعُونَا يَا بُنَيَّ ؟ )) . قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَصْحَابِهِ: ((أَذْهَبُوا بِأَسْمِ اللهِ)). قَالَ : فَأَدْبَرَ أَنَسَرٌ يَشْتَدُّ حَتَّى أَتَى أَبَا طَلْحَةَ، فَقَالَ: هَذَا(٢) رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَتَاكَ فِي النَّاسِ . قَالَ: فَخَرَجْتُ حَتَّى لَقِيتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الْبَابِ ، عَلَى مُسْتَرَاحِ الدَّرَجَةِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَاذَا صَنَعْتَ بِنَا؟ إِنَّمَا عَرَفْتُ فِي وَجْهِكَ أَلْجُوعَ ، فَصَنَعْنَا لَكَ شَيْئاً تَأْكُلَهُ ؟! قَالَ: ((أَدْخُلْ وَأَبْشِرْ )). قَالَ: فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَمَعَهَا فِي الصَّحْفَةِ بِيَدِهِ ، ثُمَّ أَصْلَحَهَا فَقَالَ: ((هَلْ مِنْ .... ؟)) كَأَنَّهُ يَعْنِي: أَلأُدْمَ. ١٠٦/٤ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٣١٠/٥، وانظر الحديث التالي أيضاً . (١) في (د): ((وكانت)). (٢) ساقطة من ( ظ ). ٣٢١ قَالَ : فَتَوْهُ بِعُكَّتِهِمْ فِيهاَ شَيْءٌ ، أَوْ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ . فَقَالَ بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ، فَأَنْسَكَبَ مِنْهَا السَّمْنُ، ثُمَّ قَالَ: ((أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشَرَةً عَشَرَةً)). فَأَكَلُوا كُلُّهُمْ فَشَبعُوا(١) ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْفَضْلِ الَّذِي فَضَلَ: ((كُلُوا أَنْتُمْ وَعِيَالُكُمْ)) . فَأَكَلُوا وَشَبِعُوا . رواه أبو يعلى(٢)، والطبراني، وزادوهم زهاء مئة ، ورجالهما رجال الصحيح . ١٤١٣٤ - وَعَنْ أَنَسِ بْن مَالِكِ، قَالَ: جِئْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْماً فَوَجَدْتُهُ جَالِساً مع أَصْحَابِهِ يُحَدِّثُهُمْ وَقَدْ عَصَبَ بَطْنَهُ عَلَىْ حَجَرٍ ، فَقُلْتُ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : لِمَ عَصَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَطْنَهُ ؟ فَقَالَ: مِنَ الْجُوعِ، فَذَهَبْتُ إِلَى أَبِي طَلْحَةَ، وَهُوَ زَوْجُ أُمَّ سُلَيْمٍ بِنْتِ مِلْحَانَ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَتَاهُ ، قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ عَصَبَ بَطْنَهُ بِعِصَابَةٍ فَسَأَلْتُ بَعْضَ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ: مِنَ الْجُوعِ. فَدَخَلَ أَبُو طَلْحَةَ عَلَى أُمِّي فَقَالَ : هَلْ مِنْ شَيْءٍ ؟ فَقَالَتْ: عِنْدِي كِسَرٌ مِنْ خُبْزِ، وَتَمَرَاتٌ، فَإِنْ جَاءَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْبَعْنَاهُ ، وَإِنْ جَاءَ مَعَهُ أَحَدٌ قَلَّ عَنْهُمْ . فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: أَذْهَبْ يَا أَنَسُ، فَقُمْ قَرِيباً مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا قَامَ فَدَعْهُ حَتَّى يَتَفَرَّقَ أَصْحَابُهُ وَمَنْ تَبَعَهُ ، حَتَّى إِذَا قَامَ عَلَى عَتَبَةِ بَابِهِ (١) في (ظ، د) وعند الموصلي: ((وشبعوا)). (٢) في مسنده برقم (١٤٢٦) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٢٩١)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٨٧٤٩) - وهو حديث صحيح. وانظر ((مسند الموصلي )) حيث فصلنا القول فيه . ٣٢٢ فَقُلْ : أَبِي يَدْعُوكَ . فَفَعَلْتُ ذَلِكَ ، فَلَمَّا قُلْتُ : أَبِي يَدْعُوكَ ، قَالَ لِأَصْحَابِهِ : ((يَا هَؤُلاءِ تَعَالَوْا ». ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَشَدَّهَا وَأَقْبَلَ بِأَصْحَابِهِ ، حَتَّى (١) دَنَوا مِنْ بَيْتِنَا، أَرْسَلَ يَدِي ، فَدَخَلْتُ وَأَنَا حَزِينٌ لِكَثْرَةٍ مَنْ جَاءَ مَعَهُ ، فَقُلْتُ: يَا أَبَتَاهُ ، قَدْ قُلْتُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي قُلْتَ لِ ، فَدَعَا أَصْحَابَهُ ، فَقَدْ / جَاءَكَ بِهِمْ، فَخَرَجَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّمَا أَرْسَلْتُ أَنَساً يَدْعُوكَ وَحْدَكَ ، وَلَمْ يَكُنْ عِنْدِي مَا يُشْبِعُ مَنْ أَرَى ؟ ٣٠٦/٨ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أُدْخُلْ فَإِنَّ اللهَ، عَزَّ وَجَلَّ، سَيْبِعُهُمْ بِمَا عِنْدَكَ ». فَدَخَلَ مَعِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((أَجْمَعُوا(٢) ماَ عِنْدَكُمْ ثُمَّ قَرِّبُوهُ)) . وَجَلَسَ مَنْ كَانَ مَعَهُ بِالشُّدَّةِ وَقَرَّبْتُ مَا كَانَ عِنْدَنَا مِنْ خُبْزِ وَتَمْرٍ فَجَعَلْنَاهُ عَلَى حَصِيرِنَا، فَدَعَا (٣) فِيهِ بِالْبَرَكَةِ، ثُمَّ قَالَ: ((أَدْخِلْ عَلَيَّ ثَمَانِيَةً)) . فَأَدْخَلْتُ عَلَيْهِ ثمَانِيَةَ(٤)، وَجَعَلَ كَفَّهُ فَوْقَ الطَّعَامِ، فَقَالَ: ((كُلُوا وَسَمُّوا اللهَ)). فَأَكَلُوا مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ أَمَرَنِي فَأَدْخَلْتُ(٥) ثَمَانِيَةً ، فَمَا زَالَ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِ ثمَانُونَ رَجُلاً كُلُّهُمْ يَأْكُلُ حَتَّى يَشْبَعَ . ثُمَّ دَعَانِي وَدَعَا أُمِّي وَأَبَا طَلْحَةَ فَقَالَ: ((كُلُوا)) . فَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا، ثُمَّرَفَعَ يَدَهُ فَقَالَ: ((يَا أُمَّ سُلْيَمِ أَيْنَ هَذَا مِنْ طَعَامِكِ حِينَ قَدَّمْتِهِ؟ )). (١) في (د)، وعند الطبراني: ((حتى إذا)). (٢) ساقطة من ( د). (٣) في ( د): (( ثم دعا)). (٤) سقط من (د) قوله: ((فأدخلت عليه ثمانية)). (٥) في ( د) زيادة: ((عليه)). ٣٢٣ قَالَتْ: بِأَبِي وَأُمِّي، لوْلاَ أَنِّي رَأَيْتُهُمْ يَأْكُلُونَ، لَقُلْتُ مَا نَقَصَ مِنْ طَعَامِنَا شَيءٌ . قُلْتُ : لِأَنَسٍ حديث في الصحيح(١) بغير سياقه . رواه الطبراني(٢)، وفيه أسامة بن زيد بن أسلم ، وهو ضعيف . ١٤١٣٥ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: أَتَى أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ، وَهِيَ أُمُ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، وَأَبُو طَلْحَةَ رَابُّهُ - فَقَالَ: عِنْدَكِ يَا أُمَّ سُلَيْمِ شَيءٌ ، فَإِنِي مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ يُقْرِىءُ أَصْحَابَ الصُّفَّةِ سُورَةَ النِّسَاءِ ، وَقَدْ رَبَطَ عَلَى بَطْنِهِ حَجَراً مِنَ الْجُوعِ ؟ فَقَالَتْ : عِنْدِي شَيْءٌ مِنْ شَعِيرٍ فَطَحَتَتْهُ ..... قلت: فَذَكَرَ أَلْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ: فَأَنْطَلَقُوا يَوْمَئِذٍ وَهُمْ ثَمَانُونَ رَجُلاً، فَأَمْسَكَ بِيَدِي فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنَ الدَّارِ نَزَعْتُ يَدِيَ مِنْ يَدِهِ، فَجَعَلَ أَبُو طَلْحَةَ يَطْلُبُنِي فِي الدَّارِ، وَيَرْمِنِي بِالْحِجَارَةِ ، وَيَقُولُ : فَضَحْتَنِي عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . (١) عند البخاري في الصلاة (٤٢٢) باب : من دعا لطعام في المسجد ومن أجاب منه - وأطرافه - ، ومسلم في الأشربة ( ٢٠٤٠) باب : جواز استتباعه غيره إلى دار من يثق به . وانظر ((مسند الموصلي)) ١٨/٣ والأحاديث (٢٨٣٠، ٤١٤٥، ٤١٤٥، ٤١٥١، ٤٣٣١ ) . (٢) في الكبير ١٠٩/٢٥-١١١ برقم (٢٧٨) من طريق إسماعيل بن الحسن الخفاف المصري ، حدثنا أحمد بن صالح ، حدثنا ابن وهب ، حدثنا أسامة بن زيد : أن عمرو بن عبد الله بن أبي طلحة حدثه أنه سمع أنس بن مالك .... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني إسماعيل بن الحسن الخفاف ، روى عن أحمد بن صالح ، وعبد الرحمن بن عبد الله المصري ، وعبدة بن عبد الرحيم المروزي وغيرهم . وقد روى عنه الطبراني ، والحسين بن علي النيسابوري ، ووجيه بن أبي الحسن ، وغيرهم ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات . أسامة بن زيد فصلنا القول فيه عند الحديث (٧٠٢٧) في (( مسند أبي يعلى الموصلي)). وقد تقدم برقم ( ٢٢٨) وانظر التعليق السابق . ٣٢٤ ثُمَّ إِنَّهُ خَرَجَ إِلَيْهِ فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ ، فَأَمَرَهُمْ فَجَلَسُوا، ثُمَّ دَخَل فَأَيْنَاهُ بِالْقُرْصِ فَقَالَ : ((هَلْ مِنْ أُدُمٍ ؟ » . فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمِ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ كَانَ عِنْدَنَا نِحْيٌ قَدْ عَصَرْتُهُ أَنَا وَأَبُو طَلْحَةَ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((هَلُمُّوا فَإِنَّ عَصْرَ الثَّلاثَةِ أَبْلَغُ مِنْ عَصْرِ الإِثْنَيْنِ )). فَأَتِيَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَصَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُمَا بِيَدِهِ (ظ: ٤٧٣) ثُمَّ دَعَا فِيهِ بِأَلْبَرَكَةِ، ثُمَّ قَالَ: ((أَدْعُوا لِي عَشَرَةً))، فَأَكَلُوا حَتَّى تَجَشَّؤُوا شَبَعاً .... فذكر الحديث، وهو في الصحيح(١) بغير هذا السياق . رواه الطبراني(٢) في الأوسط وإسناده حسن . ١٤١٣٦ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: صَنَعَتْ أُمِّي طَعَاماً، وَقَالَتْ : أُذْهَبْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَادْعُهُ . فَجِئْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَارَرْتُهُ ، فَقُلْتُ: إِنَّ أُمِّي قَدْ صَنَعَتْ شَيْئاً. فَقَالَ لأَصْحَابِهِ: ((قُومُوا)». فَقَامَ مَعَهُ خَمْسُونَ رَجُلاً، فَجَلَسُوا عَلَى أَلْبَابِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَدْخِلْ / عَشَرَةً عَشَرَةً)» . فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، وَفَضُلَ نَحْوُ مَا كَانَ . ٣٠٧/٨ (١) انظر التعليق الأسبق. فهو عند البخاري (٤٢٢) وأطرافه ، وعند مسلم برقم ( ٢٠٤٠ ) . (٢) في الأوسط برقم ( ٨٧٦٠) من طريق عبد الله بن صالح ، حدثني الليث بن سعد ، حدثني خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن القرظي ، عن أنس بن مالك .... وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن صالح كاتب الليث . وباقي رجاله ثقات . وقوله : رابُّهُ : يعني : زوج أمه الذي رباه . والنِّحْيُ : زق السمن . ٣٢٥ رواه الطبراني(١) في الأوسط ورجاله وثقوا . ١٤١٣٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَجْمَعْ لِي أَصْحَابَكَ)) . فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُهُمْ فِى الْمَسْجِدِ رَجُلاً رَجُلاً أُوقِظُهُمْ، فَأَتَيْنَا بَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلْنَا فَوُضِعَتْ بَيْنَ أَيْدِينَا صَحْفَةُ صَنِيعِ قَدْرَ مُدَّيْ شَعِيرٍ. فَقَالَ لَنَا: «كُلُوا بِأَسْمِ اللهِ)) . قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ وُضِعَتِ الصَّحْفَةُ: (( وَأَلَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، مَا فِي آلِ مُحَمَّدٍ شَيْءٌ غَيْرَ مَا تَرَوْنَهُ)). فَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا. وَبَقِي مِنْهَا بَقِيَّةٌ . وَكُنَّا مَا بَيْنَ السَّبْعِينَ إِلَى الثَّمَانِينَ . فَقُلْتُ لأَبِي هُرَيْرَةَ : مِثْلَ أَيْشٍ كَانَتْ حِينَ فَرَغْتُمْ مِنْهَا ؟ فَقَالَ : مِثْلَهَا حِينَ وُضِعَتْ، إِلَّ أَنَّ فِيهَا أَثَرَ الأَصَابِعِ . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، ورجاله ثقات . ١٤١٣٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَخَطَأَنِي الْعَشَاءُ ذَاتَ لَيْلَةٍ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَخْطَأَنِي أَنْ يَدْعُوَنِي أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِنَا، فَصَلَّيْتُ الْعِشَاءَ ثُمَّ أَرَدْتُ أَنْ أَنَامَ فَلَمْ أَقْدِرْ ، ثُمَّ أَرَدْتُ أَنْ أُصَلِّيَ فَلَمْ أَقْدِرْ ، فَإِذَا رَجُلٌ عِنْدَ حُجْرَةٍ (١) في الأوسط برقم ( ٨٦٠٠) من طريق منتصر بن محمد البغدادي ، حدثنا الحسن بن حماد سَجَّادة ، حدثنا المطلب بن زياد ، عن يعقوب القمي ، عن عيسى بن جارية ، عن جابر - تحرف فيه إلى: جارية - بن عبد الله .... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً. وعيسى بن جارية فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٥٠٨١ ) . وانظر أحاديث الباب . (٢) في الأوسط برقم (٢٩٢٨) من طريق أنيس بن أبي يحيى ، عن إسحاق بن سالم ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد منقطع، إسحاق بن سالم لم يسمع أبا هريرة ، بينهما بكر بن مبشر . والله أعلم . وأورده ابن كثير في (( البداية)) ٦/ ١١٠ من طريق جعفر بن محمد الفريابي ، حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا حاتم بن إسماعيل ، عن أنيس ، به . ٣٢٦ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَيْتُهُ فَإِذَا هُوَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُصَلِّي ، فَصَلَّى ثُمَّ أَسْتَنَدَ إِلَى السَّارِيَّةِ الَّتِي كَانَ يُصَلِّي إِلَيْهَا، فَقَالَ: « مَنْ هَذَا، أَبُو هُرَيْرَةَ؟)). قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: «أَخْطَأَكَ الْعَشَاءُ مَعَنَا أَللَّيْلَةَ؟ )) . قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: (( أَنْطَلِقْ إِلَى الْمَنْزِلِ فَقُلْ: هَلُمُّوا الطَّعَامَ الَّذِي عِنْدَكُمْ)) . فَأَعْطُونِي صَحْفَةً فِيهَا عَصِيدَةٌ بِتَمْرٍ ، فَأَتَيْتُ بِهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعْتُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ: ((ادْعُ لِي أَهْلَ الْمَسْجِدِ » . فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : الْوَيْلُ لِي مِمَّا أَرَى مِنْ قِلَّةِ الطَّعَامِ، وَأَلْوَيْلُ لِي مِنَ اُلْمَعْصِيَةِ(١)! فَتِي الرَّجُلَ وَهُوَ نَائِمٌ فَأُوقِظُهُ وَأَقُولُ : أَجِبْ، وَآتِي الرَّجُلَ وَهُو يُصَلِّي فَأَقُولُ: أَجِبْ، حَتَّى أَجْتَمَعُوا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَضَعَ أَصَابِعَهُ فِيهَا وَغَمَزَ نَوَاحِيهَا، وَقَالَ: ((كُلُوا بِاسْمِ اللهِ )). فَأَكَلُوا حَتَّى شَبعُوا، وَأَكَلْتُ حَتَّى شَبَعْتُ . فَقَالَ: «خُذْهَا يَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَأَزْدُدْهَا إِلَى آلِ مُحَمَّدٍ فَمَا فِي آلِ مُحَمَّدٍ طَعَامٌ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ (٢) غَيْرُ هَذِهِ أَهْدَاهَا إِلَيْنَا رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ)) . فَأَخَذْتُ الصَّحْفَةَ فَرَفَعْتُهَا فَإِذَا هِيَ كَهَيْئَتِهَا حِينَ وَضَعْتُهَا إِلاَّ أَنَّ فِيهَا آثَارَ أَصَابِعِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، ورجاله ثقات. ١٤١٣٩ - وَعَنْ صَفِيَّةَ - زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ: جَاءَنِي (١) في الأوسط ((العصيدة)). (٢) في (ظ): ((يد). (٣) في الأوسط برقم ( ٧٣٨٣) من طريق حفص بن عمر الإمام ، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه ، عن عامر بن سعد ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد ضعيف لضعف عمر بن حفص الإمام . وانظر أحاديث الباب . ٣٢٧ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمٍ، فَقَالَ: ((أَعِنْدَكِ شَيْءٌ يَا بِنْتَ حُبَيٍّ ، فَإِنِّي جَائِعٌ )). فَقُلْتُ: لا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ، إِلَّ مُدَّيْنٍ(١) مِنْ طَحِينٍ . قَالَ: ((فَأَسْخِنِهِ )). قَالَتْ: فَجَعَلْتُهُ فِي الْقِدْرِ وَأَنْضَجْتُهُ ، فَقُلْتُ: قَدْ نَضَجَ يَا رَسُولَ اللهِ . فَقَالَ: (( أَتَعْلَمِينَ فِي نِحْي بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ شَيْءٌ؟ )) . فَقُلْتُ: مَا أَدْرِي يَا رَسُولَ اللهِ . ٣٠٨/٨ قَالَتْ: فَذَهَبَ هُوَ بِنَفْسِهِ حَتَّى أَتَى بَيْتَهَا، فَقَالَ /: ((فِي نِحْيِكِ يَا بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ شَيْءٌ؟ )) . فَقَالَتْ: لَيْسَ فِيهِ إِلَّ قَلِيلٌ، فَجَاءَ بِهِ هُوَ بِنَفْسِهِ ، فَعَصَرَ حَاقَتَيْهِ فِي الْقِدْرِ حَتَّى رَأَيْتُ أَلَّذِي يَخْرُجُ، فَوَضَعَ يَدَهُ، فَقَالَ: ((بِأَسْمِ اللهِ، [ُثُمَّ دَعَا بِالْبَرَكَةِ] (٢)، أَدْعِي أَخَوَاتِكِ فَإِنِّي أَعْلَمُ أَنَّهُنَّ يَجِدْنَ مِثْلَ مَا أَجِدُ » . فَدَعَوْتُهُنَّ فَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا، ثُمَّ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَدَخَل ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَدَخَلَ ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ ، قَالَتْ: فَأَكَلُوا حَتَّى شَبعُوا ، وَفَضُلَ عَنْهُمْ . رواه الطبراني(٣) في الأوسط، وفيه حُدَيْج بن معاوية ، وقد وثق على ضعفه ، وبقية رجاله ثقات . ١٤١٤٠ - وَعَنْ أُمِّ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَتْ: كَانَتْ لَناَ شَاةٌ فَجَمَعْتُ مِنْ سَمْنِهَا فِي عُكَّةٍ فَمَلأْتُ أَلْعُكَّةَ ، ثُمَّ بَعَثْتُ بِهَا مَعَ رَبِيبَةَ ، فَقُلْتُ : يَا رَبِيبَةُ ، أَبْلِغِي هَذِهِ الْعُكَّةَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتَدِمُ بِهَا. فَأَنْطَلَقَتْ بِهَا رَبِيبَةُ حَتَّى أَتَتْ (١) في الأوسط ((مد)). وأما في ((مجمع البحرين)) فمثل الذي عندنا . (٢) ما بين حاصرتين مستدرك من الأوسط . (٣) في الأوسط برقم (٦٣٥٦) من طريق حُدَيْج بن معاوية ، حدثنا كنانة مولى صفية ، عن صفية زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت :..... وهذا إسناد لين من أجل حُدَيْجٍ بن معاوية . ٣٢٨ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، عُكَّةُ (١) سَمْنٍ بَعَثَتْ بِهَا إِلَيْكَ(٢) أُ سُلَيْمٍ، فَقَالَ: ((فَرَّغُوا لَهَا عُكَّتَهَا)) فَفُرَّغَتِ الْعُكَّةُ، فَدُفِعَتْ إِلَيْهَا ، فَأَنْطَلَقَتْ فَجَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ فَرَأَتْ الْعُكَّةَ مُمْتَلِئَةً تَقْطُرُ، فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمِ : يَا رَبِيبَةُ ، أَيْسَ قَدْ أَمَرْتُكِ أَنْ تَنْطَلِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : قَدْ فَعَلْتُ ، فَإِنْ لَمْ تُصَدِّقِينِي فَأَنْطَلِقِي فَسَلِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَأَنْطَلَقْتُ أُمُّ سُلَيْمٍ وَمَعَهَا رَبِبَةُ . فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي بَعَنْتُ إِلَيْكَ مَعَهَا بِعُكَّةٍ فِيهَا سَمْنٌ ؟ فَقَالَ: ((قَدْ فَعَلَتْ ، قَدْ جَاءَتْ بِهَا » . فَقَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِأَلْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ، إِنَّهَا لَمُمْتَلِئَةٌ تَفْطُرُ سَمْناً . قَالَ: فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( أَتَعْجَبِينَ أَنْ كَانَ اللهُ أَطْعَمَكِ كَمَا أَطْعَمْتِ نَبِيَّهُ؟ كُلِي وَأَطْعِمِي )) . قَالَتْ : فَجِئْتُ الْبَيْتَ فَفَسَمْتُ فِي قَعْبٍ لَنَا كَذَا وَكَذَا، وَتَرَكْتُ فِيهَا (٣) مَا أُنْتَدَمْنَا بِهِ شَهْراً أَو شَهْرَيْنِ . رواه أبو يعلى(٤)، والطبراني ، إلا أنه قال: زينب بدل ربيبة ، وفي (١) ساقطة من (ظ، د). (٢) ساقطة من (ظ ). (٣) ساقطة من ( د) . (٤) في مسنده برقم (٤٢١٣) - ومن طريقه أورده الهيثمي رحمه الله في ((المقصد العلي)) برقم (١٢٩٢)، وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٤٢١٣)، والبوصيري في (( إتحاف الخيرة المهرة )) برقم ( ٨٧٥٠)، وابن كثير في الشمائل ص (١٩٥ - ١٩٦) - والطبراني في الكبير ١٢٠/٢٥ برقم (٢٩٣)، وأبو نعيم في (( دلائل النبوة)) برقم (٤٩٩) من طريق محمد بن زياد البرجمي ، حدثنا أبو ظلال ، عن أنس .... وهذا إسناد ضعيف جداً ، أبو ظلال ضعيف ، ومحمد بن زياد متهم بالكذب . وقال البوصيري: (( هذا إسناد ضعيف، محمد بن زياد اليشكري كذاب)). ٣٢٩ إسنادهما محمد بن زياد البرجمي وهو اليشكري ، وهو كذاب . ١٤١٤١ - وَعَنْ أُمِّ مَالِكِ الأَنْصَارِيَّةِ: أَنَّهَا جَاءَتْ بِعُكَّةِ سِمْنٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلاَلاَ فَعَصَرَهَا ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَيْهَا، فَرَجَعَتْ فَإِذَا هِيَ مُمْتَلِئَةٌ، فَأَنَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ: نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ يَا رَسُولَ اللهِ؟ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ(١): ((وَمَا ذَلِكَ يَا أُمَّ مَاَلِكٍ ؟ )) . فَقَالَتْ: لِمَ رَدَدْتَ هَدِيَّتِي؟ فَدَعَا بِلاَلاَ فَسَأَلَّهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : وَأَلَّذِي بَعَثَكَ بِأَلْحَقِّ(٢) لَقَدْ عَصَرْتُهَا حَتَّى أَسْتَحْيَيْتُ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((هَنِيْئاً لَكِ يَا أُمَّ مَالِكٍ(٣)، عَجَّلَ اللهُ ثَوَابَهَا )) . ثُمَّ عَلَّمَهَا فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَةٍ: سُبْحَانَ اللهِ عَشْراً، وَالْحَمْدُ للهِ عَشْراً، وَاللهُ أَكْبَرُ عَشْراً . رواه الطبراني (٤) ، وفيه راو لم يسم ، وعطاء بن السائب اختلط ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٤١٤٢ - وَعَنْ أُمِّ أَوْس الْبَهْزِيَّةِ: أَنَّهَا سَلَأَتْ(٥) / سَمْنَاً لَهَا، فَجَعَلَتْهُ فِي عُكَّةٍ ٣٠٩/٨ ثُمَّ أَهْدَتْهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَبِلَهُ وَأَخَذَ مَا فِيهَا وَدَعَا لَهَا بِالْبَرَكَةِ ، (١) في (ظ): ((قال)). (٢) في (د) زيادة: (( نبياً)). (٣) في (ظ، د)، وعند الطبراني زيادة: ((هذه بركة)). (٤) في الكبير ١٤٥/٢٥ برقم (٣٥١) من طريق ابن أبي شيبة ، حدثنا محمد بن فضيل ، عن عطاء بن السائب ، عن يحيى بن جعدة ، عن رجل حدثه ، عن أم مالك ... . وهذا الحديث عند ابن أبي شيبة ٤٩٤/١١-٤٩٥ برقم (١١٨٠٩) وإسناده فيه علتان: سماع ابن فضيل من عطاء بعد الاختلاط ، وجهالة من روى عنه يحيى بن جعدة . (٥) يقال : سلأ الزبد أو الدهن، يَسْلُوه، سَلْئاً وسلاءً، إذا أذابه بالتسخين ونحوه . ٣٣٠ فَرَدُّوهَا إِلَيْهَا وَهِيَ مَمْلُوءَةٌ سَمْناً، فَظَنَّتْ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَقْبَلُهَا ، فَجَاءَتْ إِلَى النَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَهَا صُرَاخٌ فَقَالَ: ((أَخْبِرُوهَا بِأَلْقِصَّةِ )) . فَأَكَلَتْ مِنْهُ بَقِيَّةَ عُمُرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَوِلاَيَّةَ أَبِي بَكْرٍ ، وَوِلاَيَةَ عُمَرَ ، وَوِلَآَيَةَ عُثْمَانَ ، حَتَّى كَانَ بَيْنَ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةَ مَا كَانَ . رواه الطبراني(١) وفيه عصمة بن سليمان ولم أعرفه (٢) ، وبقية رجاله وثقوا . ١٤١٤٣ - وَعَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: كَانَ طَعَامُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدُورُ عَلَى يَدَيْ أَصْحَابِهِ: هَذَا لَيْلَةً وَهَذَا لَيْلَةً . قَالَ: فَدَارَ عَلَيَّ لَيْلَةً فَصَنَعْتُ طَعَامَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَرَكْتُ النِّحْيَ وَلَمْ أُوكِهِ ، وَذَهَبْتُ بِالطَّعَامِ إِلَيْهِ ، فَتَحَرَّكَ ، فَأُهَرِيقَ مَا فِيهِ . فَقُلْتُ : أَعَلَىْ يَدَيَّ أُهَرِيقَ طَعَامُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَذْنِهِ)). فَقُلْتُ: لَاَ أَسْتَطِيعُ يَا رَسُولَ اللهِ . فَرَجَعْتُ مَكَانِي، فَإِذَا النَّحْيُ يَقُولُ : قَبْ قَبْ ، فَقُلْتُ : مَهْ قَدْ أُهَرِيقَ فَضْلَةٌ فَضُلَتْ فِيهِ . فَجِئْتُ أَنْظُرُهُ، فَوَجَدْتُهُ قَدْ مُلِىءَ إِلَى ثَدْيَيْهِ، فَأَخَذْتُهُ فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ (١) في الكبير ١٥١/٢٥ برقم (٣٦٣)، والبيهقي في (( دلائل النبوة)) ١١٥/٦ من طريق عصمة بن سليمان الخزاز ، حدثنا خلف بن خليفة ، عن أبي هاشم الرماني ، عن أوس بن خالد ، عن أم أوس البهزية .... وهذا إسناد ضعيف، عصمة بن سليمان لم يعرف مَتَى كان سماعه من خلف ، قبل الاختلاط ، أم بعده ؟ وأوس بن خالد ضعفه البخاري وغيره ، ووثقه ابن حبان . وعصمة بن سليمان فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٥٤ ) . وقال الحافظ في ((الإصابة)) - ترجمة أم أوس -: ((وأخرج الطبراني ، وابن منده من طريق عصمة بن سليمان .... )). وذكر هذا الحديث، وانظر ((أسد الغابة)) ٧/ ٣٠٣ أيضاً. وانظر ((ميزان الاعتدال)) ٢٢٧/١، و((تهذيب التهذيب)) ٣٨٢/١، و(( الجرح والتعديل)) ٣٥٥/٢، و((سؤالات الآجري)) برقم (١٣١٩). (٢) بل عرفناه بفضل الله وعونه . ٣٣١ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: ((إِنَّكَ لَوْ تَرَكْتَهُ لَمُلِىءَ إِلَى فِيهِ ، ثُمَّ أُوكِيَ )) . رواه الطبراني(١)، وقد تقدمت له طريق في غزوة تبوك (٢)، وفيها: ((لَوْ تَرَكْتَهُ لَسَالَ وَادِياً سَمْناً)) ورجال الطريق(٣) التي هنا وثقوا. ١٤١٤٤ - وَعَنْ مَسْعُودِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: بَعَثْتُ لِرَسُولِ اللهِ(٤) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاةً ، ثُمَّ ذَهَبْتُ فِي حَاجَةٍ ، فَرَدَّ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، شَطْرَهَا، فَرَجَعْتُ إِلَى أُمِّ خُنَاسٍ - زَوْجَتِهِ - فَإِذَا عِنْدَهَا لَحْمٌ ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّ خُنَاسِ، مَا هَذَا ◌ٌللَّحْمُ؟ قَالَتْ: رَدَّهُ(٥) إِلَيْنَا خَلِيلُكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنَ الشَّاةِ أَلَتِي بَعَنْتَ بِهَا إِلَيْهِ . قَالَ : مَا لَكِ لاَ تُطْعِمِيهِ عِيَالَكِ ؟ قَالَتْ: هَذَا سُؤْرُهُمْ، وَكُلُّهُمْ قَدْ أَطْعَمْتُ . وَكَانُوا يَذْبَحُونَ الشَّاتَيْنِ وَالثَّلاَثَةَ وَلاَ تُجْزِئُءُ عَنْهُمْ. رواه الطبراني(٦) ، وفيه من لم أعرفهم . (١) في الكبير ١٥٩/٣ برقم (٢٩٩٢)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ١١٢/٦ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٢٨/١٥ - وإسناده حسن . وقد تقدم تخريجه برقم ( ١٠٣٦٧ ) . (٢) برقم ( ١٠٣٦٧) فانظرها . وانظر التعليق السابق . (٣) في (ظ): (( الطبراني)) وهو خطأ . (٤) في (ظ)، وعند الطبراني: ((إلى رسول الله)). (٥) عند الطبراني: ((هذا اللحم رده .... )). (٦) في الكبير ٣٣٥/٢٠ برقم (٧٩٤) - ومن طريقه أورده ابن حجر في (( الإصابة)) ترجمة خالد بن مسعود - من طريق أبي مالك بن أبي قارة الخزاعي ، حدثني أبي : أبو قارة ، عن أبيه الوليد بن مسعود ، عن جده مسعود بن خالد .... وهذا إسناد مسلسل بالمجاهيل ، أبو مالك بن أبي قارة ، وأبو قارة ، والوليد بن مسعود مجاهيل . ٣٣٢ ١٤١٤٥ - وَعَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ، جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ لَهُ ضِيقاً، فَأَمَرَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِنِصْفِ وَسْقٍ مِنْ شَعِيرٍ ، فَأَكَلُوا مِنْهُ حِيناً ثُمَّ أَخَذَهُ يَوْماً فَكَالَهُ لِيَنْظُرَ كَمْ بَقِيَ ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ فَنِيَ، فَأَتِى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: ((أَكِلْتُمُوهُ؟ . أَمَا إِنَّكَ لَوْ لَمْ تَكِلْهُ، لَبَقِيَ كَذَا وَكَذَا)) - أَوْ قَالَ: (( عُمُرَكُمْ)) . رواه البزار(١) ، وفيه محمد بن أبي ليلى ، وهو ثقة ، وفيه ضعف . ١٤١٤٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَّسَأَلَهُ عَن شَيْءٍ ، فَدَخَلَ يَطْلُبُ لَهُ . فَأَصَابَ لُقْمَةً فِي بَعْضِ حُجَرِهِ ، فَأَخْرَجَهَا، فَفَتَّهَا أَجْزَاءَ ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا، ثُمَّ قَالَ: ((كُلْ يَا أَعْرَابِيُّ)). فَأَكَلَ الأَعْرَابِيُّ / وَفَضُلَتْ مِنْهُ فَضْلَةٌ، ٣١٠/٨ فَجَعَلَ الأَعْرَابِيُّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَنْظُرُ إِلَيْهِ، وَيَقُولُ: إِنَّكَ لَرَجُلٌ صَالِحٌ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَسْلِمْ)). فَجَعَلَ يَأْبَى الإِسْلاَمَ، وَيَقُولُ : إِنَّكَ لَرَجُلٌ صَالِحٌ . رواه البزار (٢)، وفيه السَّرِيُّ بن عاصم، وهو كذاب. (١) في ((كشف الأستار)) ١٣٩/٣ برقم (٢٤٢٠) من طريق محمود بن بكر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عيسى ، حدثنا أبي ، حدثنا عيسى بن المختار ، عن ابن أبي ليلى ، عن أبي الزبير ، عن جابر .... وشيخ الطبراني محمود بن بكر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عيسى ، روى عن أبيه : بكر بن عبد الرحمن ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى : وروى عنه أحمد بن عمرو البزار ، وأبو العباس بن عقدة الحراني ، وعبيد بن محمد الزيات . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، ومحمد بن أبي ليلى سيىء الحفظ جداً . وقال البزار: (( لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد)). (٢) في (( كشف الأستار)) ١٤٠/٣ برقم (٢٤٢١) من طريق السَّرِيّ بن عاصم ، حدثنا حفص بن غياث ، حدثنا الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد فيه -» ٣٣٣ ٥٤ - بَابُ قَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ ١٤١٤٧ - عَنْ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: صُنِعَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاءٌ مَصْلِيَّةٌ ، فَأَتِيَ بِهَا ، فَقَالَ: (( يَا أبا رَافِعِ، نَاوِلْنِي الذُّرَاعَ )). فَنَاوَلْتُهُ، ثُمَّ قَالَ: ((يَا أَبَا رَافِعِ، نَاوِلْنِي أَلَذِّرَاعَ)). فَنَاوَلْتُهُ، ثُمَّ قَالَ: (( يَا أَبَا رَافِع ، نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ )) . فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، وَهَلْ لِلشَّاةِ إِلَّ ذِرَاعَانِ ؟ فَقَالَ: ((لَو سَكَثَ لَنَاوَلْتَنِي مِنْهَا ذِرَاعاً، ما دَعَوْتُ بِهِ)). قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الذِّرَاعُ . ١٤١٤٨ - وَفِي رِوَايَةٍ(١): أُهْدِيَتْ لَهُ شَاةٌ، فَجَعَلَهَا فِي أَلْقِدْرِ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: ((مَا هَذَا يَا أَبَا رَافِع؟)). فَقُلْتُ : شَاةٌ أُهْدِيَتْ لَنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، نَطْبُخُهَا فِي الْقِدْرِ . قَالَ : «نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ )). رواه أحمد(٢)، والطبراني من طرق، وقال في بعضها: ((أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - السري بن عاصم وهاه ابن عدي ، وقال : يسرق الحديث . وكذبه ابن خراش . وقال ابن عدي في ((الكامل)) ١٢٩٨/٣: ((وللسَّرِيِّ غير حديث سرقه عن الثقات وحدث به عن مشايخهم)). وانظر ((لسان الميزان)) ١٢/٣. (١) أخرجها أحمد ٦/ ٣٩٢ من طريق خلف بن الوليد، حدثنا أبو جعفر الرازي ، عن شرحبيل بن سعد ، عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد ضعيف لضعف شرحبيل بن سعد ، وأبو جعفر فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٤٣١) في ((مسند الموصلي)). وقد تقدم برقم (٢٣٦) . وانظر التعليق التالي. (٢) في المسند ٨/٦، والطبراني في الكبير ٣٢٥/١ برقم (٩٧٠) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((دلائل النبوة)) برقم (٣٤٦) - والبخاري في الكبير ٢٨٠/٥، وابن سعد ١٠٩/٢/١ - من طريق حماد بن سلمة ، حدثني عبد الرحمن بن أبي رافع ، عن عمته : سلمى ، عن أبي رافع .... وهذا إسناد حسن ، عبد الرحمن بن أبي رافع ، وقيل : عبد الرحمن بن فلان بن أبي رافع فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٧٩٤) في ((مسند الموصلي)). ٣٣٤ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَصْلِيَ لَهُ شَاةً فَصَلَيْتُهَا)). ورواه في الأوسط باختصار ، وأحد إسنادي أحمد حسن . ١٤١٤٩ - وَعَنْ سَلْمَىْ، أَمْرَأَةٍ أَبِ رَافِعٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ إِلَى أَبِي رَافِعٍ بِشَاةٍ وَذَلِكَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ فِيمَا أَعْلَمُ، فَصَلَاَهَا أَبُو رَافِعٍ وَجَعَلَهَا فِي مِكْتَلٍ، ثُمَّ أَنْطَلَقَ بِهَا، فَلَفِيَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، رَاجِعاً مِنَ اُلْخَنْدَقِ ، فَقَالَ: ((يَا أَبَا رَافِعٍ ، نَاوِلْنِي أَلَذِّرَاعَ )». فَنَاوَلْتُهُ . ثُمَّ قَالَ: (( يَا أَبَا رَافِعِ ، نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ )» . فَنَاوَلْتُهُ، ثُمَّ قَالَ: (( يَا أَبَا رَافِعٍ ، نَاوِلْنِي ◌ٌلذِّرَاعَ ». فَقَالَ: يَا رَسُولَ الهِ ، هَلْ لِلشَّاةِ إِلَّ ذِرَاعَانِ ؟ فَقَالَ : (( لَو سَكَتَّ ، لَنَاوَلْتَنِي مَا سَأَلْتُكَ )). رواه الطبراني(١) ، ورجاله ثقات . ١٤١٥٠ - وَعَنْ أَبِي عُبَيْدٍ: أَنَّهُ طَبَخَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِدْراً فِيهَا « وسلمى أم رافع زوجة أبي رافع ذكرها ابن حبان في الصحابة ١٨٤/٣ ، وفي الثقات ٣٥١/٤، وانظر ((أسد الغابة)) ٧/ ١٤٧ . وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً برقم ( ٩٦٩ ) من طريق يحيى الحماني ، عن عبد العزيز بن محمد ، عن قائد مولى عبادل ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبي رافع .... وهذا إسناد حسن . يحيى الحماني بسطنا القول فيه عند الحديث (٤٧٦٥) في ((مسند الموصلي)). وأخرجه ابن أبي شيبة - ومن طريقه أخرجه أبو يعلى الموصلي - ذكرهما البوصيري في ((إتحاف الخيرة المهرة )) برقم (٨٧٠٦، ٨٧٠٧) - من طريق زيد بن الحباب ، حدثنا فائد ، بالإسناد السابق . وهذا إسناد جيد ، عبيد الله بن علي بن أبي رافع فصلنا القول فيه عند الحدیث المتقدم برقم ( ٦١٥٤ ) . (١) في الكبير ٢٤/ ٣٠٠ برقم (٧٦٣)، وأبو يعلى - ذكره ابن كثير في الشمائل ص (٢٣١) - من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا فضيل بن سليمان ، حدثنا فائد مولى عبيد الله بن علي : أن جدته سلمى أخبرته : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد حسن من أجل فضيل بن سليمان . ٣٣٥ لَحْمٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((نَاوِلْنِي ذِرَاعَهَا)). فَنَاوَلْتُهُ. فَقَالَ: ((نَاوِلْنِي ذِرَاعَهَا ». فَنَاوَلْتُهُ . فَقَالَ: ((نَاوِلْنِي ذِرَاعَهَا)). فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِكَمْ لِلشَّاةِ مِنْ ذِرَاع ؟ فَقَالَ : ((وَأَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ سَكَتَّ لأَعْطَيْتَنِي ذِرَاعاً ما دَعَوْتُ بِهِ)). رواه أحمد (١)، والطبراني ، ورجالهما رجال الصحيح ، غير شهر بن حوشب ، وقد وثقه غير واحد . ١٤١٥١ - وَعَنْ يَحْيَى بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ فِي مَجْلِسٍ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: حَدَّثَنِي فُلاَنُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَتِيَ بِطَعَام: خُبْزٌ وَلَحْمٌ، فَقَالَ: (( نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ)) . فَنُووِلَ ذِرَاعاً فَأَكَلِهَا . قَالَ يَحْيَىُ: لَاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ قَالَ هَكَذَا . ثُمَّ قَالَ: ((نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ )» . فَنُوِلَ ذِرَاعاً فَأَكَلَهَا. ثُمَّ قَالَ: ((نَاوِلْنِي ◌ٌلذِّرَاعَ ». فَقَالَ /: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّمَا هُمَا ذِرَاعَانِ . ٣١١/٨ فَقَالَ : (( وَأَبِكَ(٢) ، لَوْ سَكَثَّ مَا زِلْتُ أُنَاوَلُ مِنْهَا ذِرَاعاً مَا دَعَوْتُ بِهِ )) . رواه أحمد(٣) وفیہ راو لم يسم . (١) في المسند ٤٨٤/٦-٤٨٥ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٩٤/٤، وابن كثير في البداية ٣٢٢/٥ - والطبراني في الكبير ٣٣٥/٢٢ برقم (٨٤٢، ٨٤٣)، والترمذي في الشمائل برقم ( ١٧٠ )، وإسنادهم حسن . وقد استوفينا تخريجه مفصلاً في (( مسند الدارمي )) برقم (٤٥). (٢) عند أحمد بعد هذا الحديث : قال سالم : أما هذه - يعني القسم بالآباء - فلا ، سمعت عبد الله بن عمر يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله تبارك وتعالى ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم )) . (٣) في المسند ٢/ ٤٨ من طريق يحيى بن إسحاق ، حدثني رجل من بني غفار في مجلس » ٣٣٦ ٥٥ - بَابٌ : فِيمَنْ أَكَلَ مِنْ فِيهِ شَيْئاً ١٤١٥٢ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَمْرَأَةٌ بَذِينَةُ اللُّسَانِ قَدْ عُرِفَ ذَلِكَ مِنْهَا ، وَبَيْنَ يَدْيِهِ قَدِيدٌ يَأْكُلُهُ . فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَدِيدَةً فِيهَا عَصَبٌ فَأَلْقَاهَا إِلَى فِيهِ ، فَجَعَلَ يُلُوكُهَا مَرَّةً عَلَى جَانِهِ هَذَا ، وَمَرَّةً عَلَى جَانِهِ آلآخَرٍ . فَقَالَتِ الْمَرَأَةُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَلاَ تُطْعِمُنِي؟ قَالَ: ((بَلَىُ)). فَنَاوَلَهَا مِمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ . قَالَتْ : لاَ ، إِلاَّ الَّذِي فِي فِيكَ . فَأَخْرَجَهُ فَأَعْطَاهَا ، فَأَلْقَتْهُ فِي فَمِهَا، فَلَمْ تَزَلْ تَلُوكُهُ حَتَّى أَبْتَلَعَتْهُ ، فَلَمْ يُعْلَمْ مِنْ تِلْكَ الْمَرأَةِ بَعْدَ ذَلِكَ الأَمْرِ الَّذِي كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ الْبَذَاءِ وَالذَّرَابَةِ . رواه الطبراني(١) ، وفيه علي بن يزيد الألهاني، وهو ضعيف ، وقد تقدمت له طريق . ( ظ : ٤٧٤ ). ٥٦ - بَابُ بَرَكَتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي اللَّبَنِ وَايَتِهِ فِهِ ١٤١٥٣ - عَنِ ابْنَةٍ لِخَبَّابٍ ، قَالَتْ: خَرَجَ خَبَّابٌ فِي سَرِيَّةٍ ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَتَعَاهَدُنَا حَتَّى كَانَ يَحْلُبُ عَنْزَاً لَنَا ، فَكَانَ يَحْلُبُهَا فِي جَفْنَةٍ ، فَكَانَتْ تَمْتَلِىءُ حَتَّى تَطْفَحَ . قَالَتْ: فَلَمَّا قَدِمَ خَبَّابٌ حَلَبَهَا فَعَادَ حِلاَبُهَا إِلَى مَا كَانَ. ــ سالم ، حدثني فلان : أن رسول الله أوتي بطعام ...... وهذا إسناد ضعيف ، ولكن للحديث - يعني : قصة الذراع - شواهد يتقوى بها . (١) في الكبير ٢٧٥/٨ برقم (٧٩٠٣) من طريق أبي عبد الملك : علي بن يزيد الألهاني ، عن القاسم ، عن أبي أمامة .... وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن يزيد. وسيأتي بنحوه ثانية برقم (١٤٢٤٠). ٣٣٧ قَالَتْ : فَقُلْنَا لِخَبَّابِ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَحْلُبُهَا حَتَّى تَمْتَلِىءَ جَفْنَنَا ، فَلَمَّا حَلَبْتَهَا ، نَقَصَ حِلاَبُهَا . رواه أحمد (١)، والطبراني، ورجالهما رجال الصحيح ، غير عبد الرحمن بن زيد الفائِشِي ، وهو ثقة . ١٤١٥٤ - وَعَنْ قَيْسِ بْنِ النُّعْمَانِ السَّكُونِيِّ، قَالَ: أَنْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مُسْتَخْفِيً(٢) مِنْ قُرَيْشٍ ، فَمَرَّا بِرَاعٍ ، فَقَالَ(٣) رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((هَلْ مِنْ شَاةٍ ضَرَبَهَا الْفَحْلُ؟ )). قَالَ: لاَ، وَلَكِنْ هَاهُنَا شَاةٌ قَدْ خَلَّفْهَا الْجُهْدُ. فَقَالَ: ((أَنَّتِي بِهَا)). (١) في المسند ١١١/٥ و٣٧٢/٦، وابن سعد ٢١٣/٨. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٩٥/١١ برقم (١١٨١٠) - ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير ١٨٧/٢٥ برقم (٤٦٠)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٣٢٠٧)، ومن طريق ابن أبي عاصم أخرجه ابن الأثير في (( أسد الغابة)) ٤١٦/٧- ٤١٧. وأخرجه ابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم (٣٢٠٨) من طريق ابن نمير ، جميعاً: حدثنا وكيع ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن زيد ، عن بنت خباب بن الأرث ، رضي الله عنها ، قالت ...... وهذا إسناد ضعيف. عبد الرحمن بن زيد هو: الفائشي، قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٥٦٦/٢ : ((عبد الرحمن بن زيد الفائشي ، عن علي ، وعنه أبو إسحاق ، قال علي بن المديني : مجهول )) . وزاد ابن حجر على ذلك في ((لسان الميزان)): (( وذكره ابن حبان في الثقات)). نقول: لم يذكره ابن حبان بهذا الاسم، وإنما ذكره باسم (( عبد الرحمن بن مدرك ، يروي عن بنت خباب بن الأرت، روى عنه أبو إسحاق)). وقد ترجمه البخاري في الكبير ٢٨٣/٥ - ٢٨٤، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٣٢/٥، فقالا: ((عبد الرحمن بن زيد الفائشي)) ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وانظر ((الأنساب)) للسمعاني ٩/ ٢٣٥، والإكمال ٦٧٩/٦. (٢) عند الطبراني ((مستخفيان)) وهو خطأ. (٣) في (ظ، د) زيادة: (( له)). ٣٣٨ فَأَتَاهُ بِهَا، فَمَسَحَ ضِرْعَهَا، وَدَعَا بِالْبَرَكَةِ، فَحَلَبَ فَسَقَى أَبَا بَكْرِ ، ثُمَّ حَلَبَ فَسَقَى الرَّاعِيَ، ثُمَّ حَلَبَ فَشَرِبٌ . فَقَالَ لَهُ: تَاللهِ مَا رَأَيْتُ مِثْلَكَ ، مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ: ((إِنْ أَخْبَرْتُكَ تَكْتُمُ عَلَيَّ؟)) . قَالَ : نَعَمْ . قَالَ: (( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )). قَالَ : الَّذِي تَزْعُمُ قُرَيْشٌ أَنَّهُ صَابِىٌ؟ قَالَ: ((إِنَّهُمْ يَقُولُونَ ذَلِكَ )) . قَالَ : فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ ، وَإِنَّهُ لاَ يَقْدِرُ عَلَى مَا فَعَلْتَ إِلَّ رَسُولٌ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : أَتْبَعُكَ ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( أَمَّا أُلْيَوْمَ، فَلاَ، وَلَكِنْ إِذَا سَمِعْتَ أَنَّا قَدْ ظَهَرْنَا فَأَنْتِنَا » . فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بَعْدَمَا ظَهَرَ بِأَلْمَدِينَةِ / . ٣١٢/٨ رواه الطبراني(١) ، ورجاله رجال الصحيح. ١٤١٥٥ - وَعَنْ أُمِّ مَعْبَدٍ ، أَنَّهَا قَالَتْ: بَعَثْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِشَاةٍ دَاجِنٍ ، فَرَدَّهَا، وَقَالَ: ((أَبْعَثِي شَاةً لَا تُحْلَبُ )) . رواه الطبراني(٢)، ورجاله رجال الصحيح ، غير حزام بن هشام بن (١) في الكبير ٣٤٣/١٨ برقم (٨٧٤) من طريق عاصم بن علي ، وأبو الوليد الطيالسي قالا: حدثنا عُبَيْد الله بن إياد بن لقيط ، حدثنا إياد بن لقيط ، قال : سمعت قيس بن النعمان السكوني ...... وهذا إسناد صحيح ، عبيد الله بن إياد ، بينا أنه ثقة عند الحديث (١٥٢٢) فى ((موارد الظمآن)). وقال الحافظ في الإصابة - ترجمة قيس بن النعمان -: ((وأخرجه الطبراني وسَنَدُهُ صحيح)). (٢) في الكبير ٣٤٩/٢٤ برقم (٨٦٣) من طريق عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا عبد الله بن إدريس ، عن هشام ، عن أبيه ، عن أم معبد ...... وهذا إسناد جيد، حزام ، وأبوه هشام » ٣٣٩ حبيش ، وأبيه(١) وكلاهما ثقة. ١٤١٥٦ - وَعَنْ سَعْدٍ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَرَاهُ قَالَ: فِي سَفَرٍ ، فَزَلْنَا مَنْزِلاً، فَقَالَ لِي: ((يَا سَعْدُ أَذْهَبْ إِلَىْ تِلْكَ اُلْعَنْزِ ، فَأَحْلُبُهَا » . وَعَهْدِي بِذَلِكَ أَلْمَكَانِ وَمَا فِيهِ عَنْزٌ، فَأَتَيْتُهُ ، فَإِذَا فِيهِ عَنْزٌ حَامِلٌ ، فَحَلَبْتُهَا قَالَ : لاَ أَدْرِي كَمْ مِنْ مَرَّةٍ ، ثُمَّ وَكَّلْتُ بِهَا إِنْسَاناً وَشُغِلْتُ بِالرِّحْلَةِ ، فَذَهَبَتِ اُلْعَنْزُ، فَأُسْتَبْطَأَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: (( أَيْ سَعْدُ )). فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ الرِّحْلَةَ شَغَلَتْنَا، فَذَهَبَتِ الْعَنْزُ . فَقَالَ : ((إِنَّ أَلْعَنْزَ ذَهَبَ بِهَا رَبُّهَا)). رواه الطبراني(٢)، ورجاله ثقات. وقد تقدم حديث أم معبد في صفته(٣)، وفي الهجرة إلى المدينة من طرق . ٥٧ - بَابُ قُدُومٍ وَفْدِ الْجِنِّ وَطَاعَتِهِمْ لَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ١٤١٥٧ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ، وَهُوَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، إِذْ قَالَ: ((لِيَقُمْ مَعِي رَجُلٌ مِنْكُمْ ، وَلاَ يَقُومَنَّ مَعِي رَجُلٌ (٤) فِي قَلْبِهِ مِنَ الْغِشِّ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ )) . قَالَ : فَقُمْتُ مَعَهُ ، فَأَخَذْتُ الإِدَاوَةَ وَلاَ أَحْسَبُهَا إِلَّ مَاءً، فَخَرَجْتُ مَعَ « بسطنا القول فيهما عند الحديث المتقدم برقم (٩٩٧٤). وانظر هذا الحديث أيضاً . (١) في (ظ، د): ((وأبوه)). وهو خطأ. (٢) في الكبير٦ / ٥٥ برقم (٥٤٩٦) من طريق عامر بن صالح بن رستم ، عن أبيه ، عن الحسن ، عن سعد مولى أبي بكر قال : كنا ..... وهذا إسناد فيه عامر بن صالح وهو ضعيف ، والحسن قد عنعن وهو مدلس . (٣) برقم ( ٩٩٧٣). (٤) في (ظ) زيادة: (( منكم)). ٣٤٠