النص المفهرس

صفحات 681-700

رواه الطبراني(١) في الصغير، والأوسط ، وفيه خلف بن خالد البصري ،
وهو ضعيف / .
١٩٤/٨
١٣٧٥٤ - وَعَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَرَاهُ رَفَعَهُ، قَالَ: ((أَطْلُبُوا أَلْخَيْرَ
إِلَىْ حِسَانِ أَلْوُجُوهِ » .
رواه الطبراني(٢) وفيه عبد الله بن خراش بن حوشب ، وثقه ابن حبان ،
(١) في الصغير ٢٢٨/١، وفي الأوسط برقم (٤٥٠٣)، والبيهقي في ((شعب الإيمان))
برقم (٣٥٤٣)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٧١/٣١ و١٧٨/٥٢ من طريق كثير بن
محمد التميمي ، حدثنا خلف بن خالد البصري ، حدثنا سليمان - وقد تحرف عند الطبراني
إلىْ : سُلَيم - بن مسلم المكي الخشاب ، عن ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة ، عن ابن
عباس .... وهذا إسناد فيه عنعنة ابن جريج وهو مدلس ، وسليمان بن مسلم الحشاب قال
ابن حبان في المجروحين ٣٣٢/١: ((لا تحل الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار للخواص)).
وانظر ((ميزان الاعتدال)) ٢٢٣/٢، ولسانه ١٠٦/٣.
وخلف بن خالد البصري قال الحافظ في تقريبه: (( مستور)) . وقال الذهبي في الميزان
٦٥٩/١: ((خلف بن خالد، بصري ، لا يكاد يعرف ، اتهمه الدار قطني بوضع
الحديث ... )) فلعله هو والله أعلم .
وأما كثير بن محمد فقد ترجمه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ١٢ /٤٨٤ ولم يورد فيه جرحاً
ولا تعديلاً .
وأخرجه ابن عساكر ٣٦٢/٤٨ من طريق يحيى بن حبيب بن إسماعيل بن عبد الله بن حبيب بن
أبي ثابت ، حدثنا خلف بن خالد العبدي ، به .
وأخرجه ابن عدي في الكامل ١١٦٧/٣ من طريق خالد بن مخلد العبدي ، حدثنا سليمان -
تحرف فيه إلى: مسلم - المكي، به . وانظر ابن عساكر ١١٣/٦٩.
(٢) في الكبير ٨١/١١ برقم (١١١١٠) من طريق زيد بن الحريش الأهوازي ، حدثنا
عبد الله بن خراش بن حوشب ، عن العوام بن حوشب ، عن مجاهد ، عن ابن عباس - أراه
رفعه - قال: ((اطلبوا الخير والحوائج من حسان الوجوه)). وهذا إسناد ضعيف لضعف
عبد الله بن خراش .
وزيد بن الحريش فصلنا القول فيه عند الحديث (١٧٨) في ((موارد الظمآن)).
وأخرجه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٤/ ١٨٥ من طريق أبي حفص الأبار ، عن ليث ، عن
مجاهد ، به . وليث هو : ابن أبي سليم ، وهو ضعيف .
٦٨١

وقال : ربما أخطأ ، وضعفه غيره ، وبقية رجاله ثقات .
١٣٧٥٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((أُطْلُبُوا الْحَوَائِجَ إِلَى حِسَانِ اَلْوُجُوهِ)).
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه طلحة بن عمرو ، وهو متروك .
١٣٧٥٦ - وَعَنْ يَزِيدِ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنْ أَبِهِ ، عَنْ جَدِّهِ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أُلْتَمِسُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ)) .
« وأخرجه الخطيب في تاريخه ٤٣/١١، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٢٥/٣٦ من طريق
قبيصة بن عقبة .
وأخرجه الخطيب أيضاً في ١٥٨/١٣ من طريق مالك بن سلام البغدادي ، حدثنا مالك بن
أنس .
جميعاً : حدثنا سفيان الثوري ، أخبرني طلحة بن عمرو ، عن عطاء ، عن ابن عباس ....
وطلحة بن عمرو متروك الحديث .
وأخرجه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٥٩/٢ من طريق حفص بن عمر ، عن طلحة بن
عمرو ، به .
وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ٣٤٠/٣ من طريق عصمة بن محمد الأنصاري ، عن
هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن ابن عباس .... وعصمة يحدث بالبواطيل عن الثقات . وقال
الدار قطني : متروك ، وكذبه بعضهم واتهمه بالوضع .
(١) في الأوسط برقم (٣٧٩٩) من طريق صفوان بن عيسى .
وأخرجه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٢/ ٢٤٧ من طريق أبي داود .
جميعاً : حدثنا طلحة بن عمرو ، عن عطاء ، عن أبي هريرة .... وطلحة بن عمرو متروك.
وقال الطبراني: (( لم يروه عن أبي هريرة إلا عطاء ، ولا عن عطاء إلا طلحة ، ولا عن طلحة
إلا صفوان بن عيسى .... )) .
وأخرجه العقيلي في الضعفاء ٢/ ٣٢١ من طريق زيد بن الحباب ، حدثنا عبد الرحمن بن
إبراهيم ، عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه ، عن أبي هريرة .... وهذا حديث منكر ،
قال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢١١/٥: ((سألت أبي عن عبد الرحمن بن
إبراهيم القاص ، قال: ليس بالقوي، روى حديثاً منكراً عن العلاء .... وانظر (( لسان
الميزان)) ٤٠١/١-٤٠٢ . وما جاء عند العقيلي يرد ما قاله الطبراني .
٦٨٢

رواه الطبراني(١) من طريق يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي ، عن أبيه ،
وكلاهما ضعيف .
١٣٧٥٧ - وَعَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((الْتَمِسُوا الْخَيْرَ
عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ » .
رواه أبو يعلى(٢) ، وفيه من لم أعرفهم .
(١) في الكبير ٣٩٦/٢٢ برقم (٩٨٣) من طريق يحيى بن يزيد بن عبد الملك ، عن أبيه ،
عن يزيد بن خصيفة عن أبيه ، عن جده .....
قال الحافظ في (( الإصابة)): أبو خصيفة - بالتصغير - ذكره الطبراني في الصحابة ، وأخرج
من طريق يزيد بن عبد الملك النوفلي ، عن يزيد بن خصيفة ، عن أبيه ، عن جده ...
قلت - القائل : ابن حجر - : ويزيد ضعيف .
وقال العلائي : شيخ شيوخنا في ( كتاب الوشي ) : إن كان يزيد بن خصيفة هذا هو :
يزيد بن عبد الله بن خصيفة الثقة المشهور ، الراوي عن السائب بن يزيد ، فلا أعرف لأبيه ذكراً
في أسماء الرواة ، ولا نجد لخصيفة ذكراً في الصحابة ، وإن كان غيره فلا أعرفه ، ولا أباه ،
ولا جده .
قلت - القائل : ابن حجر -: هو المشهور ، فقد ذكر المزي في التهذيب ( يزيد بن
عبد الملك ) في الرواة عنه ، وذكر أن اسم والد خصيفة : عبد الله بن يزيد ، وقيل : هو
خصيفة بن يزيد ، وعلى هذا فصحابي هذا الحديث هو خصيفة ... .
(٢) في مسنده برقم (٤٧٥٩) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم
(١٠٣٥)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٧٤٥٥، ٧٤٥٦)، والحافظ في
((المطالب العالية)) برقم (٢٩٣٩) - وابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) برقم (٥١)،
والبخاري في الكبير ١٥٧/١، وفي المعروف بالصغير ١٧٦/٢، والبيهقي في ((شعب
الإيمان)) برقم (٣٥٤١، ٣٥٤٢)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٥٧/٥١، وابن
حبان في (( المجروحين)) ٢٤٨/١ . وهو حديث ضعيف .
وقال ابن الجوزي في الموضوعات ١٥٩/٢ في باب: طلب الخير من حسان الوجوه: (( فيه
عن ابن عباس ، وابن عمر ، وجابر ، وأنس ، وأبي هريرة ، ويزيد القسملي ، وعائشة
رضي الله عنهم )) .
وقد سرد طرق كل حديث من هذه وبين ما فيه من ضعف، وانظر أيضاً ((اللآلىء المصنوعة))
٧٧/٢-٨١، و((المقاصد الحسنة)) برقم (١٦١)، والشذرة برقم (١٤٤).
٦٨٣

.-- -- ...
١٣٧٥٨ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((أَلْتَمِسُوا الْخَيْرَ إِلَى الرُّحَمَاءِ مِنْ أُمَّتِي، تَعِيشُوا فِي أَكْنَافِهِمْ، وَلاَ
تَطْلُبُوهَا مِنَ الْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ، فَإِنَّهُمْ(١) يَنْتَظِرُونَ سَخَطِي)).
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه محمد بن مروان السدي الصغير ، وهو
متروك .
٦٤ - بَابُ شُكْرِ الْمَعْرُوفِ وَالثَّنَاءِ عَلَىْ فَاعِلِهِ
تقدم في الكراسة قبل هذا(٣).
٦٥ - بَابُ كِتْمَانِ الْحَوَائِجِ
١٣٧٥٩ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((أَسْتَعِينُوا عَلَىْ قَضَاءِ حَوَائِجِكُمْ بِالْكِتْمَانِ ، فَإِنَّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ )).
رواه الطبراني(٤) في الثلاثة وفيه سعيد بن سلام العطار ، قال العجلي :
(١) في (د): ((لأنهم)).
(٢) في الأوسط برقم (٤٧١٤) من طريق عبد الرحمن بن معاوية العتبي ، حدثنا موسى بن
محمد البلقاويّ ، حدثنا محمد بن مروان السدي ، عن داود بن أبي هند ، عن أبي نضرة ،
عن أبي سعيد الخدري .... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد تقدم برقم
( ٧٣٥ و٢٣٥٤).
وموسى بن محمد ، ومحمد بن مروان متروكان .
وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن داود بن أبي هند إلا محمد بن مروان السدي ،
تفرد به موسى بن محمد )» .
وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٥/٤٣ من طريق خلف بن يحيى ، حدثنا عباد بن
العوام، عن داود بن أبي هند، به. وخلف بن يحيى قال أبو حاتم: (( متروك الحديث ،
كان كذاباً لا يشتغل به ولا بحديثه )) .
(٣) عند الحديث ( ١٣٦٥٦).
(٤) في الكبير ٩٤/٢٠ برقم (١٨٣)، وفي الصغير ١٤٩/٢، وفي الأوسط برقم
(٢٤٧٦)، وفي ((مسند الشاميين)) برقم (٤٠٨)، والعقيلي في الضعفاء ١٠٩/٢ - ومن »
٦٨٤

لا بأس به ، وكذبه أحمد وغيره ، وبقية رجاله ثقات ، إلا أن خالد بن معدان لم
يسمع من معاذ .
١٣٧٦٠ - وَعَنِ ابْنِ عِبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(( إِنَّ لأَهْلِ النِّعَمِ حُسَاداً فَأَحْذَرُوهُمْ )) .
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه إسماعيل بن عمرو البجلي ،
طريقه أورده السيوطي في ((اللآلى المصنوعة)) ٢/ ٨١ - وابن عدي في الكامل ١٢٤٠/٣ -
ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) ١٦٥/٢ - وأبو نعيم في ((حلية الأولياء))
٢١٥/٥ و٩٦/٦، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٦٦٥٥) من طريق سعيد بن سلام
العطار ، حدثنا نور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن معاذ بن جبل .... وسعيد بن سلام
كذبه ابن نمير ، وقال البخاري : يذكر بوضع الحديث . وضعفه النسائي وغيره ، وقال
أحمد بن حنبل : كذاب . وهذا الحديث من منكراته .
وفي هذا الإسناد علة ثانية ، وهي الانقطاع ، فإن خالد بن معدان لم يسمع من معاذ فيما
نعلم ، والله أعلم .
وقال أبو حاتم في ((علل الحديث)) ٢٥٥/٢ برقم (٢٢٥٨): (( هذا حديث لا يعرف له
أصل )).
وقال الطبراني: (( لا يروى هذا الحديث عن معاذ إلا بهذا الإسناد، تفرد به سعيد)). وانظر
((المقاصد الحسنة)) برقم ( ١٠٣).
(١) في الأوسط برقم ( ٧٢٧٣) من طريق إسماعيل بن عمرو البجلي ، حدثنا محمد بن
مروان ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد فيه إسماعيل بن
عمرو البجلي ، وهو ضعيف ، وابن جريج قد عنعن وهو مدلس ، ومحمد بن مروان لم
أتبينه .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن ابن جريج إلا محمد بن مروان)).
وأخرجه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٥٦/٨-٥٧ - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في
((الموضوعات)) ١٦٥/٢-١٦٦ - من طريق الحسين بن عبيد الله صاحب السلعة ، حدثنا
إبراهيم بن سعيد الجوهري ، حدثنا المأمون ، قال : حدثني الرشيد أمير المؤمنين ، عن
المهدي أنه أسر إليه شيئاً قال : لا تطلعن عليه أحداً ، فإن أمير المؤمنين - يعني : المنصور -
حدثني عن أبيه ، عن ابن عباس ... .
وقد روى الخطيب عن أحمد بن كامل القاضي أنه قال : (( كان الحسين بن عبيد الله الأبزاري »
٦٨٥

وهو ضعيف ، وقد وثقه ابن حبان .
٦٦ - بَابُ إِنْرَامِ النَّعَمِ وَتَقْسِدِهَا بِالطَّاعَةِ
١٣٧٦١ - عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَحْسِنُوا
جِوَارَ نِعَم اللهِ لاَ تُنَفِّرُوهَا ، فَقَلَّمَا زَالَتْ عَنْ قَوْمِ فَعَادَتْ إِلَيْهِمْ)) .
رواه أبو يعلى(١) ، وفيه عثمان بن مطر ، وهو ضعيف / .
١٩٥/٨
- ماجناً ، نادراً ، كذاباً في تلك الأحاديث التي حدث بها من الأحاديث المسندة عن الخلفاء)).
وسئل أحمد ، وابن معين عن قولهم : استعينوا على طلب الحوائج بالكتمان ، فقالا : هو
موضوع وليس له أصل .
ويشهد له حديث أبي هريرة ، أخرجه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) ص (١٨٧)، والسهمي
في ((تاريخ جرجان)) ص (٢٢٣) من طريق سهل بن عبد الرحمن الجرجاني ، عن محمد بن
مطرف ، عن محمد بن المنكدر ، عن عروة بن الزبير ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد فيه
سهل بن عبد الرحمن الجرجاني وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً. ترجمه السهمي في ((تاريخ
جرجان)) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، واسمه عنده: (( سهل بن عبد الرحمن
الجرجاني )) .
وقال الشيخ ناصر الدين الألباني - رحمه الله تعالى - في الصحيحة ٤٣٨/٣: (( وهو عندي
سهل بن عبد الرحمن المعروف بـ( السندي بن عبدويه ) الرازي . ثم أورد ترجمة سهل بن
عبد الرحمن المعروف بالسندي بن عبدويه ، وانتهى إلى أن الحديث بهذا الإسناد جيد
عنده .
نقول : السهمي جرجاني ، بلدي سهل بن عبد الرحمن ، وأهل البلد الواحد أعرف بأنساب
بعضهم ، فلو كان معروفاً بهذا النسب لما خفي على السهمي ، والله أعلم .
ومما يزيدنا ثقة فيما ذهبنا إليه أن ابن حبان ترجم في الثقات ٣٠٤/٨ السندي فقال: (( السندي
في عبدويه الذهلي)) ولم يشر إلى أنه ((سهل بن عبد الرحمان .... )).
(١) في مسنده برقم (٣٤٠٥) - ومن طريقه هذه أوردها الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم
(١٠٣٤)، وابن عدي في الكامل ١٨١١/٥، والبوصيري في ((الإتحاف)) برقم
(٧٤٩٣)، والحافظ في ((المطالب العالية)) برقم (٢٩٢٢) - من طريق عثمان بن مطر،
عن ثابت ، عن أنس بن مالك ... وعثمان بن مطر ضعيف .
وقال ابن عدي: (( وأحاديثه عن ثابت خاصة مناكير ، وسائر أحاديثه فيها مشاهير ، وفيها »
٦٨٦

٦٧ - بَابُ اُلِإِحْسَانِ إِلَى الذَّوَابِّ
١٣٧٦٢ - عَنْ ضِرَارِ بْنِ الأَزْوَرِ، قَالَ: أَهْدَيْنَا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ، لَقْحَةً(١) فَحَلَبْتُهَا، فَلَمَّا أَخَذْتُ لِأَجْهَدَهَا، قَالَ: ((لاَ تَفْعَلْ، دَعْ
دَاعِيَ(٢) اللَّبَنِ)).
رواه أحمد(٣)، والطبراني، وقال: ((دَعْ دَوَاعِيَ أَللَّبَنِ، وَدَعْ لِي)).
« مناكير ، والضعف بين على حديثه )) .
وأخرجه ابن أبي الدنيا في الشكر برقم ( ٢ ) من طريق الوليد بن محمد الموقري ، عن
الزهري، عن عروة ، عن عائشة .... والوليد بن محمد متروك الحديث ، وكذبه ابن معين.
ورواه بمعناه ابن ماجه في الأطعمة (٣٣٥٣) باب : النهي عن إلقاء الطعام ، وفي سنده
الوليد بن محمد الوفري .
ويشهد له موقوف ابن مسعود عند ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٣٢١/٢ وقد سأل أباه
عنه، فقال أبو حاتم: ((هذا حديث موضوع ... )).
(١) في (ظ، د): ((نعجة))، واللَّقْحة - بفتح اللام وكسرها - : الناقة القريب نتاجها.
وعند أحمد، وابن حبان ((لَقُوح)). واللقوح : الناقة الغزيرة اللبن .
(٢) في (ظ): ((دواعي)).
(٣) وعبد الله ابنه في زوائده، على المسند ٧٦/٤، ٣٢٢، ٣٣٩، والطبراني في الكبير
٨/ ٣٥٤، ٣٥٥ برقم (٢١٢٨) و (٨١٢٩، ٨١٣٠، ٨١٣١) والطحاوي في (( شرح مشكل
الآثار )) برقم (٥٦٩٦ إلى ٥٧٠٠ ). وقد استوفينا تخريجه في (( صحيح ابن حبان)) برقم
(٥٢٨٣)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (١٩٩٩)، وفي ((مسند الدارمي)) برقم
(٢٠٤٠) . فعد إليه لزاماً ووازن بين تحقيقنا ، وتحقيق الشيخ الألباني رحمه الله تعالى .
ثم وقفت على هذا الحديث عند ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٧٩/٢٤ -٣٨٢ حيث ساقه
من طرق فصلنا الكثير منها حيث خرجناه ، ثم قال مجملاً ذلك: (( حديث ضرار بن
الأزور .... رواه يحيى، وأبو معاوية، وزهير عن الأعمش ، عن يعقوب بن يحيى ، عن
ضرار بن الأزور .
ورواه يحيى بن سعيد ، عن سفيان ، عن الأعمش ، عن عبد الله بن سنان ، عن ضرار ،
وغلط فيه يحيى ، إنما هو الأعمش ، عن يعقوب بن بحير ، ويعقوب هذا مجهول ، لم يرو
عنه غير الأعمش )).
٦٨٧

بأسانيد ، ورجال أحدها (١) رجال ثقات .
١٣٧٦٣ - وَعَنْ نُقَادَةَ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( يَا
نُقَادَةُ، أَبْغِنِي نَاقَةً حَلْبَانَةٌ رَكْبَانَةٌ (٢) غَيْرَ أَنْ لاَ نُوَلِّهْ وَأَبْقِ))(٣).
قَالَ : فَجِئْتُ فَبَغَيْتُهَا فِي نَعَمِ [لِي] ، فَلَمْ أَجِدْ نَاقَةً مَرِيّاً ذَلُولاً (٤) ، وَوَجَدْتُهَا
فِي نَعَمِ ابْنِ عَمِّ لِي، فَقَدِمْتُ بِهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ :
((يَا نُقَادَةُ بَقِّ دَوَاعِيَ الدَّرِّ)) - أَوْ قَالَ: ((دَوَاعِيَ اللََّنِ )).
رواه الطبراني(٥) .
« وقال العباس بن محمد في ((التاريخ)) لابن معين برقم (٢٦٧٦): (( قال يحيى : في حديث
الأعمش ، عن يعقوب بن بحير ، عن ضرار بن الأزور .
وقال سفيان : عن عبد الله بن سنان .
قال يحيى : والقول قول سفيان )).
(١) في (ظ): ((أحمد)).
(٢) أي : حلوبة ركوبة .
(٣) في (ظ، د): ((لا تولد والدة)). وفي الطبقات: (( لَ تُولِّهَا عَلَى وَلَدٍ)).
(٤) الناقة المري : الكثيرة الدر ، والذلول : التي سهل انقيادها .
(٥) في الأوسط برقم ( ٣٧٥٥) من طريق إسحاق بن محمد الفروي .
وأخرجه الطحاوي في (( مشكل الآثار)) برقم (٥٧٠١ ) من طريق محمد بن علي بن داود ،
حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني .
جميعاً : حدثنا محمد بن نضلة بن سكن المالكي ، حدثني أبي ، عن جده أبي أمه الأسدي :
نُقَادة بن سعر الأسدي قال: بعث معي .... وهذا إسناد حسن، محمد بن نضلة بن
السكن ، روى عن أبيه نضلة ، وروى عنه إسحاق بن إسماعيل الطالقاني ، وإسحاق بن
أبي فروة ، ومحمد بن إسحاق السهمي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
ونضلة بن السكن روى عن نُقَادة ، مالك ، والسكن بن سلمة ، وروى عنه محمد بن نضلة
الأسدي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
نقول : إن هذين الراويين وأمثالهما في القدم مقبولة رواياتهم لقلة النقاد الذين يستوعبون
أحوال الرواة في ذاك العصر الغابر الذي كاد يخلو من الكاذبين .
وإسحاق الفروي ضعيف ولكن تابعه إسحاق بن إسماعيل الطالقاني ، وهو ثقة . وشيخ »
٦٨٨

١٣٧٦٤ - وفي رِوَايَةٍ: بُعِثَ مَعِي بِلَقُوحِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَ لِي: ((أَحْلُبْهَا)) فَحَلَبْتُهَا، فَقَالَ: ((يَا نُقَادَةُ ، دَعْ دَوَاعِيَ اللَّبَنِ )).
قَالَ: فَتَرَكْتُ أَخْلاَفَهَا (١) قَائِمَةً لَمْ تَنْفُضِ (٢) اللَّبَنَ كُلَّهُ.
وهذه الرواية رواها الطبراني(٣) في الكبير، والأوسط ، وفي إسناد
« الطحاوي محمد بن علي بن داود البغدادي ، قال ابن يونس: ((كان ثقة في الحديث)). انظر
((كشف الأستار عن رجال معاني الآثار )) لأبي التراب السِّنْدِهي، ص (٩٥).
وقال الطبراني: (( لا يروى عن نُقادة إلا بهذا الإسناد ، تفرد به إسحاق بن محمد
الفروي)) .
وانظر التعليق التالي .
(١) الأخلاف جمع خِلْف، والخلف - بكسر الخاء -: حلمة الثدي ، وتطلق على الضرع
جميعه .
(٢) يقال : نَفضوا حلائبهم ، إذا استقصوا عليها في الحلب فلم يدعوا في ضروعها لبناً .
(٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير .
ولكن أخرجه المزي في (( تهذيب الكمال)) ٤٢/٤ من طريق الطبراني ، قال : حدثنا عفان ،
وحجاج بن منهال ، ومسلم بن إبراهيم .
وأخرجه أحمد ٧٧/٥ - ومن طريقه أخرجه ابن الأثير في ((أسد الغابة » ٣٥٥/٥-٣٥٦ - ومن
طريق : يونس ، وعفان .
وأخرجه ابن ماجه في الزهد (٤١٣٤) باب: في المكثرين ، وابن أبي عاصم في (( الآحاد
والمثاني )) برقم (١٠٦١) من طريق ابن أبي شيبة ، حدثنا عفان.
وأخرجه البخاري في الكبير ١٢٦/٨-١٢٧، وابن قانع في (( معجم الصحابة)) ١١٦/٣
الترجمة ( ١١٤١) من طريق حجاج بن منهال .
جميعاً : حدثنا غسان بن بُرْزين ، حدثنا سيار بن سلامة الرياحي ، عن البراء السَّليطي ، عن
نُقَادَةَ .... بروايات وهذا إسناد حسن.
البراء السليطي ترجمه البخاري في الكبير ١١٨/٢، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل))
٢/ ٤٠٠ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٤/ ٧٨ .
وأخرجه مختصراً ابن قانع من طريق محمد بن يونس ، حدثنا عبد الله بن داود الخريبي ،
حدثنا هرمز بن جوزان ، عن البراء السليطي ، به .
٦٨٩

الرواية الأولى إسحاق الفروي ، وهو متروك .
وفي إسناد الثانية : يعقوب بن محمد الزهري ، وهو متروك ، وجماعة
لا يعرفون .
١٣٧٦٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بِرَجُلٍ يَحْلُبُ شَاةً، فَقَالَ: (( أَيْ فُلاَنُ ، إِذَا حَلَبْتَ ، فَأَبْقِ لِوَلَدِهَا، فَإِنَّهَا مِنْ أَبَرِّ
الدَّوَابِ )).
[رواه الطبراني(١) في الكبير، والأوسط ، ورجال الكبير رجال الصحيح ،
غير عبد الله بن جبارة وهو ثقة](٢).
١٣٧٦٦ - وَعَنْ سَوَادَةَ بْنِ الرَّبِيع، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَسَأَلْتُهُ فَأَمَرَ لِي بِذَوْدٍ ، ثُمَّ قَالَ لِي: ((إِذَا رُحْتَ (٣) إِلَىْ بَيْتِكَ فَمُرْهُمْ فَلْيُحْسِنُوا غِذَاءَ
« وأخرجه ابن سعد ٣٩/٢/١ من طريق هشام بن محمد ، حدثني أبو سفيان النخعي ، عن رجل
من بني أسد ثم من بني مالك بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لنقادة ....
وهذا إسناد ضعيف .
(١) في الكبير ٨٨/١٤ - ٨٩ برقم (١٤٧٠٢) وفي الأوسط برقم (٨٨٩) - ومن طريقه
أخرجه أبو نعيم في (( حلية الأولياء)) ١٧٦/٨ من طريق عبد الله بن المبارك ، عن سعيد بن
أبي أيوب ، عن عبد الله بن جنادة ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن
عمرو .... وهذا إسناد جيد، عبد الله بن جنادة ترجمه البخاري في الكبير ٦٢/٥، وابن
أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٥/ ٢٥ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في
الثقات ٢٣/٧، وقد سبق أن فصلنا فيه القول عند الحديث (٢٤٨٨) في ((موارد الظمآن)).
وأبو عبد الرحمن الحبلي هو : عبد الله بن يزيد .
ولكن قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن ابن عمرو إلا بهذا الإسناد)). وهذه علة
غير فادحة ، فرجال إسناده ثقات ، وليس له مخالف ، وله ما يشهد له أيضاً .
(٢) ما بين حاصرتين ساقط من (د) .
(٣) في (ظ، د) وعند أحمد، والطبراني: ((رجعت)).
٦٩٠

رِبَاعِهِمْ(١)، وَمُزْهُمْ فَلْقَلِّمُوا أَظْفَارَهُمْ لاَ يَعْبطُوا بِهَاَ ضُرُوعَ مَوَاشِيهِمْ(٢) إِذَا
حَلَبُوا )) .
رواه أحمد(٣) ، وإسناده جيد .
١٣٧٦٧ - وَعَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِراً: أَبَصَرْتَ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي رَاكِباً ؟
فَقَالَ : نَعَمْ، ثُمَّ أَتَاهُ رَجُلٌ قَدِ أَشْتَرَى نَاقَةً لِيَدْعُوَ اللّهَ عَلَيْهَا، فَكَلَّمَ رَسُولَ اللهِ
وَهُوَ يُصَلِّي ، فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (٤) ، ثُمَّ دَعَا لَهُ حِينَ سَلَّمَ .
قلت : هو في الصحيح (٥) غير قصة الناقة والدعاء لها .
رواه أحمد(٦) وإسناده حسن .
١٣٧٦٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى
الظُّهْرَ فَوَجَدَ نَاقَةً مَعْقُولَةٌ، فَقَالَ: « أَيْنَ صَاحِبُ هَذِهِ الرَّاحِلَةِ؟ )). [فَلَمْ يَسْتَجِبْ
١٩٦/٨
لَهُ أَحَدٌ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى حَتَّى فَرَغَ، فَوَجَدَ / الرَّاحِلَةَ كَمَا هِيَ، فَقَالَ : .
(١) الرباع جمع ربع ، وهو ما ولد من الإبل في الربيع ، وقيل : ما ولد في أول بطن .
وإحسان غذائها : أن لا يُستقصى حلب أمهاتها إبقاء عليها .
(٢) أي : لا يدموا ضروع مواشيهم ، يقال : عبط الضرع ، إذا أدماه .
(٣) في المسند ٣٨٤/٣، والطبراني في الكبير ٧/ ٩٧ برقم (٦٤٨٢)، وقد تقدم برقم
(٨٩٢٦، ٩٣٩٦). وهو حديث صحيح إن شاء الله تعالى.
(٤) سقط من (ظ) قوله: (( وهو يصلي، فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم)).
(٥) عند البخاري في المغازي (٤١٤٠) باب: غزوة أنمار. عن جابر قال: (( رأيت النبي
صلى الله عليه وسلم في غزوة أنمار يصلي على راحلته ، متوجهاً قبل المشرق ، متطوعاً )) .
وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم (٢١٢٠).
(٦) في المسند ٣/ ٣٣٧ من طريق الحسن بن موسى ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا أبو الزبير ،
قال: سألت جابراً .. أبصرت .... وهذا إسناد ضعيف فيه ابن لهيعة . وانظر التعليق
السابق .
٦٩١

((أَيْنَ صَاحِبُ هَذِهِ الرَّاحِلَةِ]؟)) (١) . فَأَسْتَجَابَ لَهُ صَاحِبُهَا فَقَالَ: أَنَا
يَا نَبِيَّ اللهِ .
فَقَالَ: «أَلاَ(٢) تَتَّقِ اللهَ تَعَالَىْ فِيهَا، إِمَّا أَنْ تَعْلِفَهَا، وَإِمَّا أَنْ تُرْسِلَهَا حَتَّى
تَبْتَغِيَ لِنَفْسِهَا )) .
رواه الطبراني(٣) وإسناده جيد.
(١) ما بين حاصرتين ساقط من (د).
(٢) في (د): ((أفلا)) بدل: ((أَلَا)).
(٣) في الكبير ٨٤/١٤ برقم (١٤٦٩٤) من طريق حرملة بن يحيى ، قال : حدثنا ابن
وهب ، قال : حدثني حيي ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو ...
وهذا إسناد جيد كما قال الهيثمي .
ونسبه المتقي الهندي في (( الكنز)) برقم ( ٢٤٩٨٣) إلى الطبراني في الكبير . ولكن الصحابي
عنده (( عبد الله بن عمر)).
٦٩٢

تم بحمد الله تعالى وحسن توفيقه الجزء السادس عشر من كتاب
(( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ))
ويليه الجزء السابع عشر
وأوله
كتاب فيه ذكر الأنبياء
صلوات الله تعالى وسلامه على نبينا وعليهم أجمعين
٦٩٣

محتوى الكتابُ
٣٣۔ کتاب الأدب
٥
١ - باب توقير الكبير ورحمة الصغير
٧
٢- باب: الخير والبركة مع الأكابر
١٠
٣- باب إکرام الکریم
١١
٤- باب إكرام المسلم
١٦
٥- باب مداراة الناس ومن لا يؤمن شره
١٧
٦ - باب: من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه
٢٠
٧ - باب ما جاء في الرفق
٢٩
٨ - باب الرفق في السير
٣٠
٢٢
٩ - باب ما جاء في حسن الخلق
٥٣
.
١١ - باب حدة الخلق
٥٣
١٠ - باب ما يفعل بمن هو سییء الخلق
٥٤
١٢ - باب ما جاء في الحياء والنهي عن الملاحاة
١٣ -باب
٥٩
١٤ - باب ما جاء في العقل والعقلاء
٦١
١٥ - باب ما جاء في السلام وإفشائه
٦٥
١٦ - باب: فيمن سلم على عشرين من المسلمين في يوم أو ليلة
٧٢
١٧ - باب أجر السلام .
٧٢
١٨ - باب: فيمن بخل بالسلام
٧٥
١٩ - باب: فيمن لم يسلم إلا على من يعرفه
٧٦
٢٠- باب : فیمن سأل ولم يسلم
٧٦
٦٩٤

٢١ - باب البداءة بالسلام
٧٨
٢٢ - باب حد السلام والرد
٨٠
٨١
٢٣ - باب تكرار السلام عند اللقاء
٢٤ - باب: فيمن رد السلام سراً
٨٣
٢٥- باب کیفیة السلام والرد
٨٦
٨٥
٢٦ - باب السلام على من أتى جماعةً أو فارقهم
٢٧ - باب: في الجماعة يسلم أحدهم والجماعة يرد أحدهم
٨٦
٢٨ - باب: فيمن سلم على قوم وهم في خير أو غيره
٨٧
٢٩ - باب: فيمن يسن البداءة بالسلام من الراكب وغيره
٨٨
٣٠ - باب المصافحة والسلام ونحو ذلك
٩٠
٣١- باب السلام عند دخول المنزل
٩٦
٩٧
٣٢ - باب السلام على النساء
٩٧
٣٣- باب: فيمن يسلم عليه وهو يصلي
٣٤- باب: فيمن سلم على أحد وهو يبول
٩٨
٣٥ - باب ما نهى عنه من الإشارة في السلام
٩٩
٣٦- باب النهي عن السجود والانحناء
١٠٠
٣٧ - باب ما جاء في القيام
١٠١
٣٨ - باب إرسال السلام
١٠٤
٣٩ - باب السلام على أهل الذمة
١٠٥
١٠٩
٤٠ - باب قبلة اليد
٤١- باب قبلة الولد .
١١٠
٤٢۔ باب قرع الباب
١١١
٤٣ - باب: في الاستئذان، وفيمن اطلع في دار بغير إذن
١١١٠
٤٤۔ باب ما یقول إذا سئل عن حاله
١٢١
٦٩٥

٤٥-باب الدخول على النساء
١٢٢
٤٦ - باب الأسماء وما جاء في الأسماء الحسنة
١٢٢
٤٧ - باب ما جاء في اسم النبي صلى الله عليه وسلم وكنيته
١٢٦
٤٨- باب ما يستحب من الأسماء
١٣١
٤٩- باب تغییر الأسماء، وما نهي عنه فيها، وما يستحب
١٣٥
١٥٤
٥١- باب دعاء الرجل بأحب أسمائه إليه
١٥٦
٥٢- باب: کیف یدعو من لم یعرف اسمه
١٥٧
٥٣- باب ما جاء في الكنى
١٥٨
٥٥- باب: فیمن بادر العاطس بالحمد
١٦٤
٥٦- باب: فیمن عطس فلم یحمد الله
١٦٦
٥٧- باب الحث على تشميت العاطس
٥٨- باب: فيمن حدث بحديث فعطس عنده
١٦٦
٥٩- باب الجلوس مستقبل القبلة .
١٦٧
٦٠ - باب ما جاء في الجلوس وكيفيته وخير المجالس
١٦٩
١٧٢
٦١ - باب: افسحوا يفسح الله لكم
١٧٣
٦٢ - باب النهي عن الجلوس بين الظل والشمس
٦٣ - باب النهي عن الجلوس في الظلمة .
١٧٤
٦٤ - باب الجلوس على الأرض
١٧٤
٦٥ - باب الجليس الصالح
١٧٥
٦٦ - باب: لا يجلس بين الرجل وولده
١٧٦
٦٧ - باب: فيمن قام من مجلس ثم رجع إليه
١٧٦
٦٨ - باب الجلوس على الصعيد، وإعطاء الطريق حقه
١٧٧
٦٩٦
٥٤- باب: في العطاس وما يقول العاطس وما يقال له
١٦٣
٥٠- باب التسمية بالکرم
١٥٥

٦٩ - باب ما ينهى عنه في المجالس
١٨٠
٧٠ - باب: فيمن تخطئ حلقة قوم
١٨١
٧١۔ باب غض البصر
١٨١
٧٢ - باب: لا يدخل أحد بين اثنين وهما يتحدثان إلا بإذنهما
١٨٣
٧٣- باب: لا یتناجی اثنان دون الثالث
١٨٤
٧٤ - باب مجانبة السفیه والغض عنه
١٨٧
٧٥ - باب ما أتى في الفحش
١٨٩
٧٦ - باب ما جاء في الشحناء
٧٧ - باب ما جاء في الهجران
١٩٥
٧٨ - باب ما جاء في الغضب ومراتب الناس فيه
٢٠٢
٧٩-باب: فیمن إذا غضب رجع
٢٠٣
٨٠ - باب: فیمن يملك نفسه عند الغضب
٢٠٣
٨١ - باب ما جاء في الغضب وثواب من لم يغضب
٢٠٥
٨٢ - باب ما يقول ويفعل إذا غضب
٢٠٩
٨٣ - باب: في غضب السلطان
٢١٢
٨٤ - باب: فيمن يشفي غيظه بغضب الله
٢١٣
٨٥ ۔ باب النهي عن سب الدهر
٢١٥
٢١٤
٨٦ - باب النهي عن سب الليل والنهار وغير ذلك
٢١٦
٨٧ - باب النهي عن اللعن والسب
٢٢٠
٨٨ - باب: فیمن لعن مسلماً أو رماه بکفر
٨٩ - باب: فيمن تسبب في سب والديه
٢٢٣
٩٠ - باب: كيف يشتم إن شتم أحداً .
٢٢٤
٩١ - باب: فيمن لعن ما ليس بأهل للعنة
٢٢٤
٩٢- باب ما یقول إذا سبه أحد
٢٢٦
٦٩٧
١٨٧

٢٢٨
٩٣ - باب: في المستبين
٩٤ - باب النهي عن مخاصمة الناس
٢٢٩
٢٣٠
٩٥ - باب: في الشيخ الجهول والبذيء والفاجر
٩٦ - باب النهي عن سب الأموات
٢٣١
٩٧ - باب ما نهي عن سبه من الدواب، وما يفعل بالدابة إذا أجيب في لعنها. ٢٣٥
٩٨ - باب ما جاء في الحسد والظن .
٢٤٠
٢٤٢
٩٩ - باب: في سلامة الصدر من الغش والحسد
٢٤٤
١٠٠ - باب ما جاء في البله
٢٤٥
١٠١ - باب ما جاء في الإصلاح بين الناس
٢٥٣
١٠٢ - باب الاعتذار
١٠٣ - باب: تعافوا تسقط الضغائن
٢٥٤
١٠٤ - باب ما يصفى الود
٢٥٤
١٠٥ - باب: في التواضع
٢٥٥
١٠٦ - باب منه: في التواضع
٢٥٩
١٠٧ - باب: فيمن احتقر مسلماً
٢٦٠
١٠٨ - باب: لا فضل لِأَحد على أحد إلا بالتقوى
٢٦١
١٠٩ - باب: فيمن افتخر بأهل الجاهلية
٢٦٥
١١٠ - باب: فيمن يعير بالنسب أو غيره
٢٦٩
١١١ - باب: مثل المؤمن من أهل الإيمان
٢٧١
١١٢ - باب: المؤمن یألف ویؤلف
٢٧٢
١١٣ - باب: الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف
٢٧٤
١١٤ - باب: أحبب حبيبك هوناً ما .
٢٧٦
١١٥ - باب ما جاء في المزاح
٢٧٨
١١٦ - باب: تنقه و توقه
٢٨١
٦٩٨

٢٨١
١١٨- باب: ستکون الناس ذئاباً
٢٨٢
١١٩ - باب: فيمن يتقى شره ولا يرجى خيره وعكسه
٢٨٣
١٢٠- باب: لا يلدغ المؤمن من جحر مرتین
٢٨٣
١٢١ - باب: من اختبر الناس هجرهم
٢٨٤
١٢٢ - باب: اعتبر الناس بإخوانهم.
٢٨٥
٢٨٥
١٢٣ - باب ما جاء في السمت والهدي
٢٨٧
١٢٤ - باب ما جاء في النشاط
٢٨٨
١٢٦ - باب: فيمن ذكر أحداً بما ليس فيه
٣٠٤
١٢٧ - باب: فيما يجتنب من الكلام
٣٠٦
١٢٨ - باب: فيمن ذب عن مسلم غيبةً
٣٠٧
١٢٩ - باب: في ذي الوجهين واللسانين
١٣٠ - باب: فيمن يقوم بالمسلمين مقام رياء وسمعة
٣٠٩
١٣١ - باب ما جاء في المشاورة
٣١٠
١٣٢ - باب: فيمن سمع كلاماً يكره المتكلم نقله
٣١٥
١٣٣ - باب: فيمن يتشبع بما لم يعط .
١٣٤ - باب: كبرت خيانةً أن تحدث أخاك حديثاً وهو مصدقك وأنت كاذب ٣١٨
١٣٥- باب: في كتابة الكتب وختمها
٣١٨
١٣٦ - باب: فيمن نام على سطح بغير تحجير أو ركب البحر عند ارتجاجه . ٣٢٢
٣٢٤
١٣٧ - باب: كيف يدخل بيته في الشتاء ويخرج منه في الصيف
١٣٨ - باب: فيمن يضطجع ويضع إحدى رجليه على الأخرى
٣٢٥
١٣٩ - باب النهي عن الاضطجاع بين القوم
٣٢٧
١٤٠- باب: فیمن یرقد على وجهه
٣٢٨
٦٩٩
٣١٧
١١٧ - باب: احترسوا من الناس بسوء الظن
١٢٥ - باب ما جاء في الغيبة والنميمة
٣٠٣

٣٣١
١٤١ - باب النهي عن مباشرة الرجل الرجل والمرأة المرأة
١٤٢- باب: في المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء
٣٣٤
بالرجال
٣٤٠
١٤٣ - باب ما جاء في الوحدة
١٤٤ - باب ما جاء فيمن يسكن البادية والكفور
٣٤٢
١٤٥ - باب تأديب الأولاد وأهل البيت وتعليق السوط حيث يرونه
٣٤٦
١٤٦ - باب النهي عن الضرب على الوجه والنهي عن سبه
٣٤٨
١٤٧ - باب ما جاء في لطم خدود الدواب وضربھن
٣٥١
١٤٨ - باب النهي عن اتخاذ الدواب كراسي
٣٥٢
١٤٩-باب : صاحب الدابة أحق بصدرها
٣٥٣
١٥٠ - باب: في تأخير الحمل
٣٥٩
١٥١-باب رکوب ثلاثة على دابة
٣٦٠
١٥٢ - باب الحافي أولى بصدر الطريق من المنتعل
٣٦٠
١٥٣ - باب ما جاء في وسم الدواب
٣٦١
١٥٤ - باب في المدافع عن قومه
٣٦٥
١٥٥ - باب: أوكوا الأسقية وأجيفوا الأبواب
٣٦٦
١٥٦ - باب: الفأرة تجر الفتيلة فتحرق أهل البيت
٣٧١
١٥٧ - باب كراهية السراج عند الصبح
٣٧١
١٥٨ - باب القيلولة
٣٧٢
١٥٩ - باب: عليكم بالأوساط من الأشياء
٣٧٢
١٦٠ - باب النهي عن النظر إلى الكوكب حين ينقض
٣٧٢
١٦١ - باب النهي أن ينظر أحد إلى ظله في الماء
٣٧٣
١٦٢ - باب ما جاء في القمار
٣٧٣
١٦٣ - باب: لا يقل: خبثت نفسي
٣٧٧
٧٠٠