النص المفهرس
صفحات 661-680
وَسَلَّمَ [يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةً]، جَاءَ بِي عُثْمَانُ بْنُ عَقَّانٍ ، وَزُهَيْرٌ ، فَجَعَلُوا يُثْنُونَ عَلَيَّ عِنْدَهُ(١) ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تُعَلِّمُونِي بِهِ، قَدْ كَانَ صَاحِبِي فِي اَلْجَاهِلِيَّةِ » . قَالَ: قَالَ(٢): نَعَمْ، يَا رَسُولَ اللهِ ، فَنِعْمَ الصَّاحِبُ كُنْتَ . قَالَ: فَقَالَ: ((يَا سَائِبُ أَنْظُرْ أَخْلاَقَكَ أَلَّتِي كُنْتَ تَصْنَعُهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَصْنَعْهَا فِي أَلْإِسْلاَمِ: أَقْرِ الضَّيْفَ، وَأَكْرِمِ الْيِيمَ ، وَأَحْسِنْ إِلَى جَارِكَ )) . قلت : رواه أبو داود باختصار(٣). رواه أحمد (٤) ورجاله رجال الصحيح . (١) ساقطة من ( ظ، د). (٢) ساقطة من ( ظ ). (٣) في الأدب (٤٨٣٦) باب : في كراهية المراء . وانظر التعليق التالي . (٤) في المسند ٤٢٥/٣، وابن ماجه في التجارات (٢٢٨٧) باب : الشركة والمضاربة ، والطبراني في الكبير ٧/ ١٤٠ برقم (٦٦١٩) من طريق عبد الرحمن بن مهدي . وأخرجه أبو داود في الأدب (٤٨٣٦) باب: في كراهية المراء ، والطبراني برقم (٦٦٢٠)، والبيهقي في الشركة ٧٨/٦ باب: الاشتراك في الأموال والهدايا ، من طريق مسدد ، حدثنا يحيى بن سعيد . جميعاً : عن سفيان ، حدثنا إبراهيم بن مهاجر ، عن مجاهد ، عن قائد السائب ، عن السائب ..... وهذا إسناد فيه جهالة قائد السائب ، وباقي رجاله ثقات ، وهذا هو المحفوظ . وأخرجه أحمد ٤٢٥/٣، وابن أبي شيبة ٥٠٥/١٤ برقم (١٨٧٩٤)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٣١٢)، والطبراني في الكبير أيضاً برقم (٦٦١٨)، والبيهقي في الشركة ٧٨/٦، والحاكم في (( المستدرك)) برقم (٢٣٥٧) من طريق وهيب ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن مجاهد ، عن السائب .... وهذا إسناد منقطع . وأخرجه أحمد ٤٢٥/٣ من طريق أسود بن عامر ، عن إسرائيل ، عن إبراهيم بن المهاجر ، عن مجاهد ، عن السائب بن عبد الله ... . وخالفه مصعب بن المقدام فقال : حدثنا إسرائيل ، عن إبراهيم بن المهاجر ، عن السائب قال .... وانظر ((الآحاد والمثاني)) برقم ( ٦٩٢). ٦٦١ « وأخرجه أحمد ٤٢٥/٣ من طريق روح بن عبادة ، حدثنا سيف بن سليمان - أو ابن أبي سليمان - المخزومي المكي ، سمعت مجاهداً يقول : كان السائب بن أبي السائب .... وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ١٢٦/١ برقم (٢٥٠) سألت أبي عن حديث رواه أصحاب مجاهد عن مجاهد قال : كان شريك للنبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية ، فحكى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يماري ولا يداري ، فمن هذا الشريك ؟ قال أبي : رواه محمد بن مسلم ، عن إبراهيم بن ميسرة ، عن مجاهد ، عن قيس بن السائب قال : كنت شريكاً للنبي .... ورواه سيف بن أبي سليمان ، عن مجاهد قال : كان السائب بن أبي السائب شريكاً للنبي صلى الله عليه وسلم ... ورواه ابن أبي ليلى ، ومحمد بن مسلم بن أبي الوضاح المؤدب ، عن عبد الكريم ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن السائب ... . ورواه منصور بن أبي الأسود ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن السائب قال : كنت شريكاً للنبي صلى الله عليه وسلم ... قال أبي : من قال : عن عبد الله بن السائب ، فهو : ابن السائب بن أبي السائب . ومن قال : عن قيس بن السائب ، فكأنه يعني أخا عبد الله بن السائب . ومن قال : السائب بن أبي السائب ، فكأنه أراد والد عبد الله بن السائب . وهؤلاء الثلاثة موالى مجاهد من فوق . قلت لأبي : فحديث الشركة ما الصحيح منها ؟ قال أبي : عبد الله بن السائب ليس بالقديم ، وكان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم حدثاً . والشركة بأبيه أشبه . والله أعلم . وقال ابن عبد البر في ((الاستيعاب)) ١١٣/٤ هامش الإصابة: ((وقد ذكرنا أن الحديث فيمن كان شريك رسول الله صلى الله عليه وسلم من هؤلاء ، مضطرب جداً : منهم من يجعل الشركة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم السائب بن أبي السائب . ومنهم من يجعلها لأبي السائب كما ذكرنا عن الزبير ههنا . ومنهم من يجعلها لقيس بن السائب - انظر الطبراني الكبير ١٨/ ٣٦٣ برقم (٩٢٩) - ومن يجعلها لعبد الله بن السائب، وهذا اضطراب لا يثبت به شيء، ولا تقوم به حجة .... )). وانظر ((أسد الغابة)) ٣١٥/٢ - ٣١٦، و((عون المعبود)) ص (٢٠٩١-٢٠٩٢) في كتاب الأدب، باب فى كراهية المراء، و((البدر المنير)) ٧٢٣/٦ - ٧٢٩، والحديث المتقدم برقم ( ٥٠١٤ ) . ٦٦٢ ١٣٧٢٢ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْ ثَلاَثٍ فَلاَ يَحْتَسِبْ بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ : تَقْوَى تَحْجُزُهُ عَنْ مَعَاصِي اَللهِ ، أَوْ حِلْمٌ يَكُفُّ بِهِ سَفِيهاً ، أَوْ خُلُقٌ يَعِيشُ بِهِ فِي النَّاسِ » . وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ كَانَ فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْ ثَلاَثٍ ، زَوَّجَهُ اللهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ أَمَانَةٌ خَفِيَّةٌ شَهِيَّةٌ ، فَأَذَاهَا مَخَافَةَ اللهِ ، أَوْ رَجُلٌ عَفَا عَنْ قَاتِلِهِ ، أَوْ رَجُلٌ قَرَأَ: (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَد ) دُبُرَ كُلِّ صَلَةٍ)). رواه الطبراني(١) عن شيخه إبراهيم بن محمد بن عرق ، وضعفه الذهبي . ١٣٧٢٣ - وَعَنْ أَبِي أَمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ عَفَا عِنْدَ قُدْرَةٍ، عَفَا اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْعُسْرَةِ)). رواه الطبراني(٢)، وفيه العلاء بن كثير ، وهو ضعيف. (١) في الكبير ٣٩٥/٢٣ برقم (٩٤٤) من طريق إبراهيم بن محمد بن عرق ، حدثنا عمرو بن عثمان ، حدثنا رواد بن الجراح ، حدثنا عبد الله بن مسلم ، عن عبد الله بن الحسن ، عن أم سلمة .... وهذا إسناد فيه ضعيفان : شيخ الطبراني ، وقد تقدم برقم (٧٠٤ و٢٤٤٦) وعبد الله بن مسلم بن هرمز ، وفيه رواد بن الجراح وهو متروك . وعبد الله بن الحسن لم يدرك أم سلمة . والله أعلم . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٦٩٥) من طريق البختري بن محمد البغدادي ، حدثنا داود بن عمرو الضبي ، حدثنا عبد الله - تحرف فيه إلى : محمد - بن مسلم ، عن عبد الله بن الحسن ، عن أم سلمة ... وعبد الله بن مسلم بن هرمز ضعيف ، وعبد الله بن الحسن لم يدرك أم سلمة . وباقي رجاله ثقات . البختري بن محمد ترجمه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٧/ ١٣٣ ونقل عن الدار قطني أنه قال : ((لا بأس به)) . ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم (٤٣٣٨١) إلى الطبراني في الكبير . وأخرج الطبراني الحديث الثاني في الكبير برقم ( ٩٤٥ ) بإسناد الرواية الأولى السابقة . وقد تقدم برقم (١٠٨٤٢). (٢) في الكبير ١٥١/٨ برقم (٧٥٨٥) من طريق محمد بن عقبة ، حدثنا حكيم بن حزام ، حدثنا العلاء بن كثير ، عن مكحول ، عن أبي أمامة .... ومحمد بن عقبة هو : ابن هرم ، » ٦٦٣ ٦١ - بَابُ فَضْلِ قَضَاءِ الْحَوَائِجِ ١٣٧٢٤ - عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ مَشَى إِلَى حَاجَةٍ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ، كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةً إِلَى أَنْ يَرْجِعَ مِنْ حَيْثُ فَارَقَهُ ، فَإِنْ قُضِيَتَ حَاجَتُهُ ، خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُّهُ ، وَإِنْ هَلَكَ فَيَا مِنْ هَالِكِ دَخَلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ )) . رواه أبو يعلى(١)، وفيه عبد الرحيم بن زيد العمي(٢)، وهو متروك . ١٣٧٢٥ - وَعَنْ أَنَسِ أَيْضاً / قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ مَشَىْ فِي حَاجَةٍ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ ، كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ يَخْطُوهَا سَبْعِينَ حَسَنَةً)). ١٩٠/٨ رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه عبد الرحيم(٤) بن زيد العمي ، وهو متروك . « وهو ضعيف ، وحكيم بن حزام - تحرف فيه إلى : خذام - قال أبو حاتم : متروك ، وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: ((ضعيف)). وقال الساجي: (( يحدث بأحاديث بواطيل ... )). وقال العقيلي: ((في حديثه وهم)). وذكر له ابن عدي أحاديث ثم قال: ((وهو ممن يكتب حديثه)). والعلاء بن كثير متروك أيضاً. (١) في مسنده برقم (٢٧٨٩) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٠٣٦)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٦٩٦٤)، وابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (١٠١٨)، وابن عدي في الكامل ٥٦/٣ - ومن طريق ابن عدي أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ١٧٣/٢ - والعقيلي في الضعفاء ٧٩/٣ من طريق عبد الرحيم بن زيد العمي ، عن أبيه ، عن الحسن ، عن أنس .... وعبد الرحيم وأبوه ضعيفان. (٢) في (د): ((زيد بن عبد الرحيم )) وهو خطأ . (٣) في الأوسط برقم (٣٣٧٦) من طريق محمد بن بحر ، حدثنا عبد الرحيم بن زيد العمي ، عن أبيه ، عن الحسن ، عن أنس بن مالك .... وزيد بن الحواري العمي ، ومحمد بن بحر ضعيفان ، وعبد الرحيم بن زيد متروك . وعنعنة الحسن غير ضارة لأنه قد ثبت سماعه من أنس . وقال الطبراني: (( لم يروه عن الحسن غير زيد، ولا عنه إلا ابنه، تفرد به محمد بن بحر)). (٤) في (د): (( الرحمن)) وهو تحريف . ٦٦٤ ١٣٧٢٦ - وَعَنْ أَنَسِ بْن مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ أَلْطَفَ مُؤْمِناً أَوْ خَفَّ(١) فِي شَيْءٍ مِنْ حَوَائِجِهِ، صَغُرَ ذَلِكَ أَوْ كَبُّرَ، كَانَ حَقّاً عَلَى اللهِ أَنْ يُخْدِمَهُ مِنْ خَدَمَ اُلْجَنَّةِ » . رواه البزار(٢)، وفيه معلى(٣) بن ميمون، وهو متروك . ١٣٧٢٧ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ أَغَاثَ مَلْهُوَفاً ، كَتَبَ اللهُ لَهُ ثَلاَثًاً وَسَبْعِينَ حَسَنَةً، وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ يُصْلِحُ اللهُ بِهَا لَهُ أَمْرَ دُنْيَاهُ وَآخِرَتَهُ ، وَأَثْنَيَّنِ وَسَبْعِينَ فِي أَلَّرَجَاتٍ » . رواه أبو يعلى(٤)، والبزار، وفي إسنادهما زياد بن أبي حسان، وهو متروك. (١) في (ظ) زيادة: (( له)). (٢) لم أوفق في العثور عليه في ((كشف الأستار)) ولكن أخرجه أبو يعلى في مسنده برقم (٤٠٩٣) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٠٣٧)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٦٩٦٥)، وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم ( ١٠١٩) - وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٥٤/٣ وفي إسناد ضعيف ومجهول. انظر ((مسند الموصلي)). وأخرجه الطبراني في (( اصطناع المعروف)) برقم (١٠٣)، وابن أبي الدنيا في (( قضاء الحوائج)) برقم (٤٦) من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري ، حدثني أحمد بن عبد الله الغداني ، حدثنا معلى بن ميمون المجاشعي ، حدثنا يزيد الرقاشي ، عن أنس .... وهذا إسناد فيه يزيد بن أبان الرقاشي ، وهو ضعيف . وفيه معلى بن ميمون قال النسائي والدارقطني: ((متروك)). وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث)). وقال ابن عدي: ((أحاديثه مناكير)). وقال العقيلي: ((روى أحاديث مناكير لا يتابع عليها)). (٣) في (ظ): ((يعلىُ)). (٤) في مسنده برقم (٤٢٦٦) - ومن طريقه أورده الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٠٣٩)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٦٩٦٧)، وابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (١٠١٩) - والبزار في (( كشف الأستار)) ٣٩٨/٢ برقم (١٩٥٠)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٤١/٦ - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) ١٧٧/٢، والعقيلي في الضعفاء ٧٦/٢ -٧٧ - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في (( الموضوعات)) ١٧١/٢، والسيوطي في ((اللآلى المصنوعة)) ٨٥/٢ -٨٦ - من طرق: حدثنا زياد بن * ٦٦٥ ١٣٧٢٨ - وَعَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الْخَلْقُ عِيَالُ اللهِ ، فَأَحَبُّهُمْ إِلَى اللهِ أَنْفَعُهُمْ لِعِيَالِهِ )) . رواه أبو يعلى(١) ، والبزار، وفيه يوسف بن عطية الصفار ، وهو متروك. ١٣٧٢٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الْخَلْقُ كُلُّهُمْ عِيَالُ اللهِ ، فَأَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَى اللهِ أَنْفَعُهُمْ لِعِيَالِهِ)). رواه الطبراني(٢) في الكبير، والأوسط ، وفيه موسى بن عمير، * أبي حسان ، قال : سمعت أنس بن مالك ... وزياد كذبه شعبة ، وقال الدار قطني : متروك . وقال النقاش والحاكم: ((روى عن أنس أحاديث موضوعة)). (١) في مسنده برقم (٣٣١٥) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٠٤٠)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٦٩٦١)، وابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (١٠١٧) - والحارث بن أبي أسامة برقم (٩١١) بغية الباحث ، والبزار في ((كشف الأستار)) ٣٩٨/٢ برقم (١٩٤٩)، وابن أبي الدنيا في (( قضاء الحوائج)) برقم (٢٤)، والطبراني في ((مكارم الأخلاق)) برقم (٨٧)، وابن عدي في الكامل ٧/ ٢٦١٠، والبيهقي في الشعب برقم ( ٧٤٤٧)، والقضاعي في (( مسند الشهاب)) برقم (١٣٠٦)، من طرق عن يوسف بن عطية ، عن ثابت ، عن أنس .... ويوسف بن عطية متروك . (٢) في الأوسط برقم ( ٥٥٣٧)، وفي الكبير ١٠٥/١٠ برقم (١٠٠٣٣)، وابن عدي في الكامل ٢٣٤٠/٦، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٣٤/٦، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٠٢/٢ و٢٣٧/٤، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) برقم (٨٥٩)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (٧٤٤٨) من طريق موسى بن عمير ، عن الحكم ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود .... وموسى بن عمير متروك ، وكذبه أبو حاتم . وقال ابن معين: ((ليس بشيء)). وقال ابن نمير، وأبو زرعة، والدارقطني: ((ضعيف)). وقال أبو حاتم: ((ذاهب الحديث كذاب ... )). وانظر ((تهذيب التهذيب)) ٧٦٤/١٠ -٣٦٥ حيث ذكره الحافظ تمييزاً . وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٨١٠/٥ من طريق عثمان بن عبد الرحمن ، عن حماد بن أبي سليمان ، عن شقيق ، عن ابن مسعود .... وعثمان وهاه أبو حاتم ، وقال البخاري ، والنسائي ، والدارقطني : متروك . وكذبه ابن معين . وانظر ((المقاصد الحسنة)) برقم ( ٤٤٣)، والشذرة برقم (٣٩٠)، والحديث السابق والحديث اللاحق . ٦٦٦ وهو أبو هارون القرشي متروك ( ظ : ٤٥٠). ١٣٧٣٠ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ وَأَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ، وَأَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ سُرُورٌ (١) تُدْخِلُهُ عَلَىْ مُسْلِمٍ(٢) أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً ، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْناً ، أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعاً ، وَلأَنْ أَمْشِيَّ مَعَ أَخٍ لِي فِي حَاجَةٍ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ - يعني: مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ - شَهْراً، وَمَنْ كَفَّ غَضَبَهُ ، سَتَرَ اللهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ، مَلأَ اللهُ قَلْبَهُ رَجَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ مَشَىْ مَعَ أَخِيهِ فِي حَاجَةٍ حَتَّى تَتَهَيَّأَ لَهُ(٣)، ثَبَّتَ اللهُ قَدَمَهُ يَوْمَ تَزُولُ الأَقْدَامُ ». رواه الطبراني(٤) في الثلاثة ، وفيه سُكَيْن(٥) بن سراج وهو ضعيف . ١٣٧٣١ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ كَانَ وُصْلَةً لِأَخِيهِ الْمَسْلِمِ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ فِي مَبْلَغِ(٦) بِّ، أَوْ تَيْسِيرِ عَسِيرٍ ، (١) في (ظ، د): ((سروراً)) والوجه ما عندنا. (٢) سقط من (ظ): ((على مسلم)). (٣) في (ظ، د): (( بيتها له)). وهو تحريف. (٤) في الكبير ٤٥٣/١٢ برقم (١٣٦٤٦)، وفي الأوسط برقم ( ٦٠٢٣)، وفي الصغير ٣٥/٢، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٧/٦٤ من طريق أبي معاوية : عبد الرحمن بن قيس ، حدثنا سكين بن سراج - وعند ابن عساكر : ابن أبي سراج - عن عمرو بن دينار ، عن ابن عمر - وفي الأوسط والصغير: عن عمر، وفي ((مجمع البحرين)) : ابن عمر - أن رجلاً جاء .... وعبد الرحمن بن قيس متروك، والطريق إليه فيه مجهول ومستور ، وسكين بن سراج اتهمه ابن حبان برواية الموضوعات . وقال الطبراني: ((تفرد به عبد الرحمن بن قيس)). (٥) في (ظ): ((سليمان )) وهو تحريف . (٦) في (ظ): ((تبليغ)). ٦٦٧ أَعَانَهُ اللهُ عَلَى إِجَازَةِ الصِّرَاطِ عِنْدَ دَحْضِ الأَقْدَامِ » . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، والصغير ، وفيه إبراهيم بن هشام النسائي ، ١٩١/٨ وثقه ابن حبان وغيره ، وضعفه أبو حاتم وغيره / . ١٣٧٣٢ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ للهِ خَلْقاً خَلَقَهُمْ لِحَوَائِجِ النَّاسِ، تَفْزَعُ النَّاسُ إِلَيْهِمْ فِي حَوَائِجِهِمْ، أُولَئِكَ أُلْآَمِنُونَ مِنْ عَذَابِ اللهِ » . رواه الطبراني(٢) في الكبير، وفيه : عبد الرحمن بن زيد بن (١) في الأوسط برقم (٣٦٠١)، والصغير ١٦١/١، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم (٥٣٠، ٥٣١، ٥٣٢)، وابن حبان في صحيحه برقم (٥٣٠) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٠٦٩) - من طريق إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني ، حدثني أبي : هشام ، عن عروة بن رويم ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة .... وإبراهيم بن هشام كذبه أبو زرعة وأبو حاتم ، وذكره ابن حبان في الثقات ٧٩/٨ وتعقبه الذهبي فقال في ميزانه : ((إبراهيم بن هشام أحد المتروكين الذين مشاهم بن حبان فلم يصب)) . وأقره على ذلك ابن حجر . (٢) في الكبير ٣٥٨/١٢ برقم (١٣٣٣٤)، وفي (( مكارم الأخلاق)) برقم (٨٢)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٢٥/٣، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٥/٥٤، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم (١٠٠٧ و ١٠٠٨ ) من طرق : .... حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه زيد بن أسلم ، عن ابن عمر .... وعبد الرحمن بن زيد ضعيف ، وأنظف هذه الطرق طريق الطبراني وفيها أحمد بن طارق الوابشي ، روى عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وعباد بن العوام ، وعمرو بن أبي المقدام ، وغيرهم . وروى عنه محمد بن السري ، ومحمد بن عثمان ، وأحمد بن سهل الأهوازي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٥١٥٨)، وابن أبي الدنيا في (( قضاء الحوائج )) برقم (٥) وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١١٥/٦ و٢١٥/١٠، والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٤٥٩/٩ من طريق محمد بن حسان السمتي ، حدثنا عبد الله بن زيد الحمصي ، حدثنا الأوزاعي عن عبدة بن أبي لبابة ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .... » ٦٦٨ أسلم(١) ، ضعفه الجمهور، وحسن حديثه ابن عدي(٢)، وأحمد بن طارق الراوي عنه لم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٣٧٣٣ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ كَانَ وُصْلَةً لأَخِيهِ الْمُسْلِمِ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ فِي مَبْلَغْ بِّ ، أَوْ إِذْخَالِ سُرُورٍ ، رَفَعَهُ اللهُ فِي الدَّرَجَاتِ الْعُلاَ فِي (٣) أَلْجَنَّةِ)). رواه الطبراني(٤) وفيه من لم أعرفهم ، ورواه بإسناد آخر ضعيف ، ورواه في الأوسط . « وعبد الله بن زيد الحمصي ضعيف، ومحمد بن حسان السمتي قال أبو حاتم: (( ليس بالقوي)) الجرح والتعديل ٢٣٨/٧، وقال ابن محرز في ((معرفة الرجال)) ٨٧/١ - ٨٨ برقم (٣٠٩): (( سألت يحيى عن السمتي: محمد بن حسان، فقال: ليس به بأس)). وقال الدار قطني: ((ليس بالقوي)) وقال أيضاً: ((ثقة يحدث عن الضعفاء)). وذكره ابن حبان في الثقات ٨٤/٩ وقد تحرفت فيه ((السمتي)) إلى ((السهمي)). وقد توبع ابن حسان متابعة لا يفيد إيرادها والله أعلم . وانظر كمثال لهذه المتابعة ((الفوائد)) لتمام برقم (١٦٢) وتاريخ أصبهان ٢٧٦/٢ . ومع ذلك كله فإن له شواهد يتقوى بها . انظر أحاديث الباب . وقال أبو نعيم : (( هذا حديث غريب من حديث زيد ، عن ابن عمر ، لم يروه عنه إلا ابنه عبد الرحمن ، وما كتبناه إلا من حديث أحمد بن طارق )) . (١) في (ظ): ((عبد الرحمن بن أيوب)) وهو خطأ. (٢) في (ظ): ((الترمذي)) وهو خطأ. (٣) في (ظ، د): ((من)). (٤) في الجزء المفقود من معجمه الكبير. وأخرجه في الأوسط برقم (٣٤٠١) وفي (( مسند الشاميين )) برقم (٢٨) من طريق جعفر بن محمد النيسابوري الأعرج ، حدثنا إدريس بن يونس الحراني ، حدثنا يحيى بن عمر بن ساج ، حدثنا سليمان بن وهب ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن خالد بن معدان ، عن أبي الدرداء .... وهذا إسناد فيه سليمان بن وهب متهم بالكذب والوضع ، ویحیی بن عمر بن ساج ما وجدت له ترجمة ، وإدریس بن يونس نقل الحافظ في ((لسان الميزان)) ١/ ٣٣٥ عن ابن القطان أنه قال: (( لا يعرف حاله ، وباقي رجاله ثقات . ٦٦٩ ١٣٧٣٤ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: ((إِنَّ اللهَ، عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ : أَنَا خَلَقْتُ أَلْخَيْرَ وَالشَّرَّ ، فَطُوبَى لِمَنْ قَذَّرْتُ عَلَىْ بَدِهِ اُلْخَيْرَ، وَوَيْلٌ لِمَنْ قَدَّرْتُ عَلَى يَدِهِ الشَّرَّ )». رواه الطبراني(١)، وفيه مالك بن يحيى النكري ، وهو ضعيف . ١٣٧٣٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّللهِ عِنْدَ أَقْوَامِ نِعَماً يُقِرُّهَا عِنْدَهُمْ مَا كَانُوا فِي حَوَائِجِ أَلنَّاسِ مَا لَمْ يَمَلُّوا(٢)، فَإِذَا مَلُّوا ، نَقَلَهَاً إلى غَيْرِهِمْ)). رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه عمرو بن الحصين ، وهو متروك . * جعفر بن محمد هو : ابن موسى ، أبو محمد الأعرج النيسابوري ، ترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٥٣/٧ وقال: (( وكان ثقة حافظاً عالماً عارفاً)). وقد وهم الأخ عبد القدوس محقق (( مجمع البحرين )) فظنه جعفر بن محمد بن سوار . وقال الطبراني: (( لم يروه عن إبراهيم إلا سليمان ، ولا عن سليمان إلا يحيى ، تفرد به إدريس بن يونس)). ولتمام التخريج انظر الحديث المتقدم برقم (٩١٣٠). والتمهيد ١٣ /٥٦ - ٥٧. (١) في الكبير ١٢/ ١٧٣ برقم (١٢٧٩٧) وفي ((مكارم الأخلاق)) للطبراني برقم (٨٤) من طريق أحمد بن سلم العميري ، حدثنا مالك بن يحيى بن عمرو بن مالك النكري ، عن أبيه ، عن جده عمرو بن مالك ، عن أبي الجوزاء ، عن ابن عباس ... وأحمد بن سلم العميري ما وجدت له ترجمة . ومالك بن يحيى بن عمرو بن مالك أبو غسان تكلم فيه ابن حبان ، وقال البخاري : ((في حديثه نظر)). وقال العقيلي: ((منكر الحديث جداً)). وقال ابن عدي: (( له عن أبيه ستة أو سبعة أحاديث غير محفوظة )) . ويحيى بن عمرو بن مالك ضعيف . وباقي رجاله ثقات. وانظر (( القضاء والقدر )) للبيهقي ١٧٦/١ . (٢) في (ظ، د): ((يملوهم هم)). (٣) في الأوسط برقم (٨٣٤٦) من طريق موسى بن زكريا ، حدثنا عمرو بن الحصين ، حدثنا محمد بن عبد الله بن علاقة ، عن عبدة بن أبي لبابة ، عن عبد الله بن باباه ، عن وهذا إسناد فيه متروكان : موسى بن زكريا ، وعمرو بن الحصين ، عبد الله بن عمرو . . . وباقي رجاله ثقات . وقال الطبراني: (( تفرد به عمرو بن الحصين)). ٦٧٠ ١٣٧٣٦ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ للهِ أَقْوَاماً أُخْتَصَّهُمْ بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ ، يُقِرُّهُمْ فِيهَا مَا بَذَلُوهَا، فَإِذَا مَنَعُوهَا ، نَزَعِهَا مِنْهُمْ فَحَوَّلَهَا إِلَى غَيْرِهِمْ)) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، والكبير ، وفيه محمد بن حسان السمتي ، وثقه ابن معين وغيره ، وفيه لين ، ولكن شيخه أبو عثمان عبد الله بن زيد الحمصي ضعفه الأزدي . ١٣٧٣٧ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ نِعْمَةً فَأَسْبَغَهَا عَلَيْهِ ، ثُمَّ جَعَلَ مِنْ حَوَائِجِ النَّاسِ إِلَيْهِ فَتَبَّمَ ، فَقَدْ عَرَّضَ تِلْكَ النِّعْمَةَ لِلِزَّوَالِ » . (١) في الأوسط برقم (٥١٥٨)، وفي الكبير ٢٠٧/١٣ برقم (١٣٩٢٥) ، وابن أبي الدنيا في (( قضاء الحوائج)) برقم (٥)، وفي اصطناع المعروف، برقم : (٥)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١١٥/٦ و٢١٥/١٠، والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٤٥٩/٩ من طريق محمد بن حسان السمتي ، حدثنا عبد الله بن زيد الحمصي ، حدثنا الأوزاعي ، عن عبدة بن أبي لبابة ، عن ابن عمر .... وهذا إسناد فيه عبد الله بن زيد الحمصي ، قال الأزدي : ضعيف ، ومحمد بن حسان السمتي بينا أنه حسن الرواية عند الحديث المتقدم برقم (٢٢٩٩). وقد تابع عبد الله بن زيد أبو عثمان : معاوية بن يحيى ، فقد أخرجه تمام في فوائده برقم (١٦٢) - وفي طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٩٥/٥٩ - وأبو نعيم في (( حلية الأولياء)) ١١٦/٦، وفي ((تاريخ أصبهان)) ٢٧٦/٢، من طريق معاوية بن يحيى الشامي أبي عثمان ، حدثنا الأوزاعي ، به ولكن أبا عثمان هذا منكر الحديث . وتابعه أيضاً الوليد بن مسلم ، فقد أخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان )) برقم ( ٧٦٦٢) من طريق أحمد بن حنبل ، حدثني الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، به . والوليد قد عنعن وهو مدلس . وقال البيهقي: (( وقد قيل في رواية أبي مطيع : عن الأوزاعي ، عن عبدة ، عن نافع ، عن ابن عمر ... )) . وهذا إسناد ضعيف أيضاً. وانظر سابقه ولاحقه . وأخرجه الطبراني في الكبير ، برقم ( ١٣٣٣٤)، وفي مكارم الأخلاق ، برقم ( ٨٢) من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا أحمد بن طارق الوابشي ، ثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر ... وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وهو ضعيف. ٦٧١ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وإسناده جيد . ١٣٧٣٨ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: (( مَنْ مَشَىْ فِي حَاجَةٍ أَخِيهِ كَانَ خَيْراً لَهُ مِنِ أَعْتِكَافِهِ عَشْرَ سِنِينٍ ، وَمَنِ أَعْتَكَفَ يَوْماً ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ ، جَعَلَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ ثَلاَثَةٍ خَنَادِقٍ، كُلُّ خَنْدَقٍ أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ » . رواه الطبراني (٢) في الأوسط ، وإسناده جيد . ١٣٧٣٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ فَرَجَ عَنْ مَسْلِمٍ كُرْبَةً، جَعَلَ اللهُ تَعَالَىْ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُعْبَتَيَّنِ مِنْ نُورٍ عَلَى ١٩٢/٨ الصِّرَاطِ، يَسْتَضِيءُ بِضَوْئِهِمَا عَالَمٌ لاَ يُحْصِيهِمْ إِلَّ رَبُّ / أَلْعِزَّةِ)). رواه الطبراني(٣) في الأوسط، وفيه العلاء بن سلمة بن عثمان ، وهو ضعيف. (١) في الأوسط برقم (٧٥٢٥)، وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ١/ ٨٠، ١٧٥ من طريق إبراهيم بن محمد السامي ، حدثنا الوليد بن مسلم ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد ضعيف الوليد بن مسلم ، وابن جريج مدلسان ، وقد عنعنا . وخالفه أحمد بن يحيى المصيصي . فقد أخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان )) برقم ( ٧٦٦٠) من طريق أحمد بن يحيى المصيصي ، حدثنا الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد ضعيف أيضاً . (٢) في الأوسط برقم (٧٣٢٢)، والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ١٢٦/٦ - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في (( العلل المتناهية)) برقم (٨٥٥) - من طريق أحمد بن خالد الخلال ، حدثنا الحسن بن بشر ، قال : وجدت في كتاب أبي : حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد ، عن عطاء ، عن ابن عباس ... وقال الطبراني: (( لم يروه عن عبد العزيز إلا بشر بن سلم البجلي ، تفرد به ابنه )). نقول: وبشر بن سلم ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٥٨/٢ وقال: ((هو منكر الحديث)) . وذكر ابن حبان في الثقات ١٤٣/٨. وأخرجه ابن أبي الدنيا في (( قضاء الحوائج)) برقم ( ٣٥) من طريق أبي محمد الخراساني ، عن عبد العزيز بن أبي رواد ، به ، وأبو محمد الخراساني ما عرفته . (٣) في الأوسط برقم (٤٥٠١)، وفي ((مكارم الأخلاق)) برقم (٨٥)، وأبو نعيم في ﴾ ٦٧٢ ١٣٧٤٠ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ تَعَالَى بَعْدَ الْفَرَائِضِ إِذْخَالُ السُّرُورِ عَلَى الْمُسْلِمِ » . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، والكبير ، وفيه إسماعيل بن عمرو البجلي ، وثقه ابن حبان ، وضعفه غيره . ١٣٧٤١ - وَعَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رضي اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ مِنْ مُوجِبَاتٍ (٢) الْمَغْفِرَةِ إِذْخَالَ أَلْشُرُورٍ عَلَى أَخِيكَ))(٣). رواه الطبراني(٤) في الأوسط، والكبير، وفيه جهم بن عثمان، وهو ضعيف. جـ (( ذكر أخبار أصبهان)) ٦٦/٢، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٢/ ٥٢ من طريق العلاء بن مسلمة بن عثمان ، حدثنا محمد بن مصعب القَرْقَسَاني ، حدثنا الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة .... والعلاء بن مسلمة متروك الحديث، واتهمه ابن حبان بالوضع ، ومحمد بن مصعب ضعيف لكثرة خطئه . وقال الطبراني: ((لم يروه عن الأوزاعي إلا محمد بن مصعب، تفرد به العلاء من مسلمة)). (١) في الأوسط برقم (٧٩٠٧)، وفي الكبير ٧١/١١ برقم (١١٠٧٩) من طريق إسماعيل بن عمرو البجلي ، حدثنا شريك - وفي الأوسط زيادة : وجرير - عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد فيه ضعيفان : إسماعيل بن عمرو ، وليث هو : ابن أبي سليم . ونسبه المنذري في (( الترغيب والترهيب)) برقم (٤٠٠٥) إلى الطبراني في الكبير والأوسط وسكت عنه . وقال البزار: ((تفرد به إسماعيل بن عمرو البجلي)) وهذه علة ثالثة . (٢) في الأوسط، والكبير (٢٧٣٨): ((من واجب)). وفي (٢٧٣١) كما هنا . (٣) في (ظ) زيادة: ((المسلم)). (٤) في الأوسط برقم (٨٢٤١)، وفي الكبير ٨٣/٣، ٨٥ برقم (٢٧٣١، ٢٧٣٨)، والقضاعي في (( مسند الشهاب)) برقم (١١٣٩) من طريق الجهم بن عثمان أبي رجاء النهدي ، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن ، عن أبيه ، عن جده الحسن بن علي .... وهذا إسناد ضعيف: الجهم بن عثمان قال أبو حاتم: ((مجهول)). وقال الذهبي: ((لا يدرى من ذا، وبعضهم وهاه )) . وقال الأزدي : ضعيف . ونسبه المنذري في (( الترغيب والترهيب)) برقم (٤٠٠٢) ونسبه إلى الطبراني في الكبير » ٦٧٣ ١٣٧٤٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ أَدْخَلَ عَلَىْ أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سُرُوراً، لَمْ يَرْضَ اللهُ لَهُ ثَوَاباً دُونَ الْجَنَّةِ ». رواه الطبراني(١) في الصغير، والأوسط ، وفيه عمر بن حبيب القاضي ، وهو ضعيف . ١٣٧٤٣ - وَعَنْ أَنَسِ بْن مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : * والصغير وسكت عنه . ونسبه المتقي الهندي في (( الكنز)) برقم (٤٣٠٢٤) إلى الطبراني في الكبير . وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٣٠٩/٢ برقم (٢٤٤٠): (( سألت أبي عن حديث رواه ابن أبي فديك ، عن جهم بن عثمان ... . قال أبي : هذا حديث منكر )) . ويشهد له حديث جابر بن عبد الله . فقد أخرجه الحارث بن أبي أسامة برقم ( ٩١٢ ) بغية الباحث - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٧/ ٩٠ - من طريق يحيى بن هاشم ، حدثنا سفيان الثوري ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر .... ويحيى بن هاشم هو : السمسار ، كذبه ابن معين ، وقال النسائي وغيره : متروك . وقال أبو نعيم: ((غريب من حديث الثوري ما كتبته عالياً إلا من حديث يحيى بن هاشم)). وهذه شهادة مردودة . (١) في الصغير ٥١/٢، وفي الأوسط برقم (٧٥١٥)، وابن عدي في الكامل ٢٠٣/١ ، وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ١/ ١٢٨ و٢٢٥/٢ من طريق إبراهيم بن سالم بن رشيد ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، جميعاً : حدثنا عمر بن القاضي ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة .... وهذا إسناد فيه عمر بن حبيب القاضي ، كذبه ابن معين ، وقال النسائي وغيره : ضعيف . وقال البخاري : يتكلمون فيه . وقال الطبراني: ((لم يروه عن هشام إلا عمر، تفرد به إبراهيم)). وهذا مردود بما تقدم. ملحوظة : قيل: (( إبراهيم بن سالم ، وقيل : سام، وقيل : سلم، وقيل : سلمة)) والله أعلم ، إبراهيم بن سالم - أو سام ، أو سلم ، أو سلمة - بن رشيد البصري ، روى عن عمر بن حبيب القاضي ، وعون بن عمارة العبدي ، وعبد العزيز بن قيس البصري . وروى عنه محمد بن عبد الله بن رُسْتَه الأصبهاني ، ومحمد بن أحمد التستري ، وعبد العزيز بن محمد المقرىء ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ٦٧٤ ((مَنْ لَقِيَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ بِمَا يُحِبُّ اللهُ لِيَسْرَّهُ بِذَلِكَ، سَرَّهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » . رواه الطبراني(١) في الصغير ، وإسناده حسن . ١٣٧٤٤ - وَعنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (٢): ((مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِهِ ، نَفَسَ اللهُ كُرَبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ سَتَرَ عَلَىْ مُؤْمِنٍ عَوْرَتَهُ ، سَتَرَ اللهُ عَوْرَتَهُ ، وَمَنْ فَرَجَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً، فَجَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَتَهُ )) . رواه الطبراني(٣) في الأوسط والكبير، وفيه شعيب بياع الأنماط، وهو مجهول. (١) في الصغير ١٤٧/٢، والدولابي في الكنى ١٥٩/٢، وابن عدي في الكامل ٦٣٢/٢ من طريق أحمد بن محمد بن عبد الله بن بزة ، حدثنا الحكم بن عبد الله أبو حمدان - وقيل : أبو مروان ، وقيل : أبو النعمان - البصري ، حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن أنس .... وهذا إسناد ضعيف ، ابن أبي بزة قال العقيلي : منكر الحديث ، ويوصل الأحاديث . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، سمعت منه ولا أحدث عنه ، وقال ابن أبي حاتم : روى حديثاً منكراً . وأما عنعنة الحسن ، فإنها غير ضارة إذا ثبت سماعه من أنس ، وهذا عندنا هو الراجح والله أعلم . وأما رواية الحكم بن عبد الله وهو راوٍ للمناكير ، فروايته عن سعيد ضعيفة أيضاً . والله أعلم . وقال الطبراني: (( لم يروه عن قتادة إلا سعيد ، ولا عنه إلا الحكم بن عبد الله ، تفرد به ابن أبي بزة)). (٢) سقط من (ظ) قوله: ((قال رسول الله صلى الله عليه وسلم)). (٣) في الأوسط برقم (٥٦٤٥)، وفي الكبير ١٥٨/١٩ برقم (٣٥٠) من طريق من طريق إبراهيم بن الحسن الثعلبي ، حدثنا شعيب الأنماطي ، عن ليث بن أبي سليم ، عن محمد بن كعب القرظي ، عن كعب بن عجرة .... وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم ، وشعيب هو : ابن راشد بياع الأنماط ، ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٣٤٦/٤ وسأل أباه عنه فقال: ((حدث بثلاثة أحاديث بإسناد واحد عن عمرو بن خالد منكرة ، فقلت : ما تقول فيه ؟ قال : شيخ مجهول )) . وباقي رجاله ثقات . ٦٧٥ ١٣٧٤٥ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ يَزَالُ اللهُ فِي حَاجَةِ الْعَبْدِ مَا دَامٌ(١) فِي حَاجَةِ أَخِيهِ )) . رواه الطبراني(٢) ورجاله ثقات . ١٣٧٤٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ(٣) كُرْبَةً فِي الدُّنْيَا ، فَرَجَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبٍ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ سَتَرَ عَوْرَةَ مُسْلِمٍ، سَتَرَ اللهُ عَوْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٤)، وَاللهُ فِي حَاجَةِ الْعَبْدِ(٥) مَا كَان الْعَبْدُ فِي حاجَةٍ أَخِيهِ » . رواه الطبراني(٦) في الأوسط ، وفي الكبير طرف من آخره ، وفيه عبيد الله بن - إبراهيم بن الحسن الثعلبي ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢/ ٩٢ وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٣٢٢٧) . وقال الطبراني: ((لم يروه عن محمد بن كعب إلا ليث ، تفرد به شعيب الأنماطي)). (١) عند الطبراني: ((ما كان العبد)). (٢) في الكبير ١١٨/٥ برقم (٤٨٠١) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم ، عن عبد الله بن عامر (الأسلمي )، عن ( عبد الرحمن بن هرمز) الأعرج ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن عامر الأسلمي ، وباقي رجاله ثقات . وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) برقم (٣٩٩٤) وقال: ((ورجاله ثقات)). ولكن يشهد له حديث عبد الله بن عمر عند البخاري في المظالم (٢٤٤٢) باب: لا يظلم المسلم المسلم ولا يسلمه ، وعند مسلم في البر والصلة ( ٢٥٨٠ ) باب : تحريم الظلم . وفيه : (( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته .... )). وانظر الحديث التالي. (٣) في ( د): (( مؤمن)). (٤) عند الطبراني زيادة: ((ومن يسَّر على مسلم ، يسَّر الله عليه يوم القيامة)). (٥) في ( د): ((حاجته)) بدل ((حاجة العبد)). (٦) في الأوسط برقم ( ١٨٠ ) من طريق يحيى بن أيوب، عن عُبيد الله بن زحر ، عن الأعمش، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف عُبيد الله بن زَحْر . وقال الطبراني: (( لم يروه عن عبيد الله إلا يحيى بن أيوب ، تفرد به سعيد بن أبي مريم )) وهو الراوي عن يحيى . ٦٧٦ زحر ، وقد وثقه جماعة ، وضعفه آخرون ، وبقية رجاله ثقات . ١٣٧٤٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، قَالاَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ مَشَىْ فِي حَاجَةٍ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ، أَظَلَّهُ اللهُ تَعَالَىْ بِخَمْسَةٍ وَسَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَدْعُونَ لَهُ ، وَلَمْ يَزَلْ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ حَتَّى يَفْرُغَ، فَإِذَا فَرَغَ، كَتَبَ اللهُ لَهُ حَجَّةً وَعُمْرَةً)) فَذَكَرَ اْلْحَدِيثَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْجَنَائِ (١) فِي عِيَادَةِ اٌلْمَرِيضِ . ١٣٧٤٨ - وَعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((إِنَّ / صَدَقَةَ السِّرِّ نُطْفِىءُ غَضَبَ الرَّبِّ، وَإِنَّ صَنَائِعَ أَلْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ، ١٩٣/٨ وَإِنَّ صِلَةَ الرَّحِم تَزِيدُ فِي الْعُمْرِ ، وَتَنْفِي الْفَقْرَ ، وَأَكْثِرْ مِنْ قَوْلٍ لاَ حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ ، فَإِنَّهُ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ ، أَدْنَاهَا أَلْهَمُّ)). رواه الطبراني(٢) في الأوسط وفيه أصبغ غير معروف ، وبقية رجاله وثقوا ، وفيهم خلاف . ١٣٧٤٩ - وَعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ((أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ [صَدَقَةُ] اللِّسَانِ)) . فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا صَدَقَةُ اللِّسَانِ ؟ « وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) برقم (٢٦)، والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٤/ ١٧٥ من طريق حماد بن زيد ، عن محمد بن واسع ، وأبي سورة ، عن الأعمش ، به . وهذا إسناد صحيح . وانظر الحديث (٢٦٩٩) عند البخاري ، و(٢٨٥٠) عند مسلم . (١) برقم (٣٨٢٥) موقوفاً وإسناده ضعيف. وذكره المنذري في (( الترغيب والترهيب)) برقم (٣٩٩٢) - بيت الأفكار - مرفوعاً، ووصفه بأنه منكر، وقال: ((رواه أبو الشيخ بن حيان وغيره )) . نقول: إن الحديث الذي رواه أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين)) ٤٣٢/٣ - ٤٣٣ برقم (٥٩٦) هو عن أنس ، وبلفظ مقارب وليس بهذا اللفظ . (٢) في الأوسط برقم (٣٤٧٤)، وقد تقدم برقم ( ٤٦٩٥) وهو حديث صحيح . ٦٧٧ قَالَ: ((الشَّفَاعَةُ يُفَكُّ بِهَا الأَسِيرُ، وَيُحْقَنُ بِهَا الدَّمُ، وَتَجُرُّ بِهَا الْمَعْرُوفَ وَاُلْإِحْسَانَ إِلَى أَخِيكَ، وَتَذْفَعُ بِهَا (١) عَنْهُ الْكَرِيهَةَ)) . رواه الطبراني (٢)، وفيه أبو بكر الهذلي ، وهو ضعيف. ٦٢ - بَابٌ: فِيمَنْ رَحِمَ طَالِبَ حَاجَةٍ ١٣٧٥٠ - عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ : أَنَّ أَمْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعِنْدَهُ أَصْحَابُهُ ، فَأَطَافَتْ بِهِمْ ، فَلَمْ تَجِدْ مَكَاناً، فَفَطِنَ لَهاَ رَجُلٌ ، فَقَامَ وَجَلَسَتْ ، فَقَضَتْ حَاجَتَهَا، ثُمَّ قَامَتْ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِلرَّجُلِ: ((أَتَعْرِفُهَا؟)). قَالَ: لاَ . قَالَ: ((فَرَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللهُ))(٣). رواه الطبراني (٤) ، وفيه عبد الحميد بن سليمان ، وثقه أبو داود وغيره ، وضعفه ابن معين وغيره ، وبقية رجاله ثقات . ٦٣ - بَابُ مَا يَفْعَلُ طَالِبُ الْحَاجَةِ وَمِمَّنْ يَطْلُبُهَا ١٣٧٥١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: ((لاَ تَطْلُبَنَّ حَاجَةً إِلَى أَعْمَى، وَلاَ تَطْلُبُهَا (٥) (١) ساقطة من ( ظ ، د) . (٢) في الكبير برقم (٦٩٦٢)، وفي ((مكارم الأخلاق)) برقم (١٣١)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم (١٢٧٩) من طريق محمد بن يزيد عن أبي بكر الهذلي ، عن الحسن ، عن سمرة .... وأبو بكر الهذلي أخباري متروك ، وسماع الحسن بن سمرة غير ثابت، والله أعلم. وانظر (( شعب الإيمان)) برقم (٧٦٨٢، ٧٦٨٣، ٧٦٨٣ مكرر). (٣) عند الطبراني زيادة: (( ثلاثاً)). (٤) في الكبير ٦/ ١٦١ برقم (٥٨٥٤ ) من طريق عبد الحميد بن سليمان ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد ... وعبد الحميد بن سليمان هو : الخزاعي ، وهو ضعيف . (٥) في (ظ، د): ((تطلبنها)). ٦٧٨ لَيْلاً، وَإِذَا (١) طَلَبْتَ الْحَاجَةَ، فَأَسْتَقْبِلِ الرَّجُلَ بِوَجْهِكَ، فَإِنَّ الْحَيَاءَ فِي الْعَيْنَيْنِ ، وَبَاكِرْ حَاجَتَكَ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((اللَّهُمَّ بَارِْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا » . رواه الطبراني(٢) ، وفيه عمرو بن مساور ، وهو ضعيف. ١٣٧٥٢ - وَعَنْ جَابِرِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أُطْلُبُوا اُلْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ اَلْوُجُوهِ)). رواه البزار(٣) والطبراني في الأوسط ، وفيه عمر بن صهبان ، وهو متروك . (١) في (ظ، د): ((فإذا)). (٢) في الكبير ٢٢٩/١٢ برقم (١٢٩٦٦) وقد تقدم برقم (٦٢٧٩)، فعد إليه لتمام التخريج ، وانظر المعجم لابن الأعرابي برقم ( ١٠٢٧ ). (٣) في ((كشف الأستار)) ٣٩٨/٢ برقم (١٩٤٨)، والعقيلي في الضعفاء ١٢٨/٢-١٢٩، وتمام في فوائده برقم (١٤٨٨)، وابن عدي في الكامل ١١٣٨/٣، والطبراني في الأوسط برقم (٦١١٣) - ومن طريقه أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٧٩/٢ - وأبو نعيم في (( حلية الأولياء)) ١٥٦/٣، وفي ((ذكر أخبار أصبهان)) ١٥١/١ من طريق سليمان بن كرَّاز - الطُّفاوي ، حدثنا عمر بن صهبان ، حدثنا محمد بن المنكدر ، عن جابر .... وهذا إسناد فيه ضعيفان : سليمان بن كراز. قال العقيلي: ((الغالب على حديث الوهم)). وقال أيضاً: (( ليس في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء يثبت)). فهو ضعيف . والثاني هو : عمر بن صهبان قال أحمد: لم يكن بشيء. وقال ابن معين: (( لا يساوي فَلْساً)). وقال البخاري: ((منكر الحديث)). وقال أبو حاتم، والدارقطني: (( متروك الحديث )). وقال الطبراني: (( لم يروه عن ابن المنكدر إلا عمر بن صهبان ، تفرد به سليمان بن كراز - كذا ، ولا يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد . نقول: بل أخرجه الجرجاني السهمي في (( تاريخ جرجان)) ص (٣٨٥) من طريق محمد بن زياد بن معروف ، أخبرنا أبو الهيثم : السندي بن عبدويه ، حدثنا عمرو بن أبي قيس ، عن محمد بن المنكدر ، به . ومحمد بن زياد بن معروف ترجمه السهمي في (( تاريخ جرجان)) ص (٣٨١) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ١٢٠/٩ وقال : * ٦٧٩ ١٣٧٥٣ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ آتَاهُ اللهُ وَجْهاً حَسَناً، وَأَسْماً حَسَناً، وَجَعَلَهُ فِي مَوْضِعٍ غَيْرِ شَيْنٍ ، فَهُوَ صَفْوَةُ اللهِمِنْ خَلْقِهِ )) . وَقَالَ أَبْنُ عَبَّاسِ : قَالَ الشَّاعِرُ : فَابْتَغُوا الْخَيْرَ فِي صِبَاحِ اَلْوُجُوهِ أَنْتَ شَرْطُ النَّبِيِّ إِذْ قَالَ يَوْماً : جـ (( مستقيم الحديث)) ، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٢/ ٣١٤ من طريق يحيى بن خلف القاضي ، حدثنا مصعب بن سلام ، عن العباس بن عبد الله القرشي ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اطلبوا حوائجكم عند حسان الوجوه)). ويحيى بن خلف كذاب ، ومصعب بن سلام ضعيف ، وعباس بن عبد الله القرشي ترجمه البخاري في الكبير ٨/٧ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وأورد ابن أبي حاتم بإسناده في ((الجرح والتعديل)) ٢١٢/٦ عن أحمد قال: (( ليس به بأس)). وعن ابن معين أنه قال: (( عباس بن عبد الله بن معبد بن عباس ثقة)) . وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٢٧٤ . وتابع يحيى بن خلف يحيى بن يزيد الخواص . فقد أخرجه الخطيب في (( تاريخ بغداد )) ٧/ ١١ من طريق أيوب بن سليمان الصفدي ، حدثنا یحیی بن یزید الخواص أبو زكريا ، حدثنا مصعب بن سلام ، به . ويحيى بن يزيد بينا حاله عند الحديث الآتي برقم ( ١٦٧٥٩) . وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٨/٥٧ من طريق محمد بن خليد الخثعمي ، حدثنا مالك بن أنس ، عن سفيان الثوري ، عن طلحة بن عمرو ، عن عطاء ، عن جابر ... وطلحة بن عمرو متروك، ومحمد بن خليد قال ابن منده: (( روى مناكير ، فيه ضعف )). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٣٠٢/٢: ((يقلب الأخبار ، ويسند الموقوف ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد )) . وقال الحافظ في ((لسان الميزان)) ١٥٩/٥: ((وقال الدارقطني بعد أن أورد له عن مالك ، عن الثوري ، عن طلحة بن عمرو ، عن عطاء ، عن جابر - رضي الله عنه - رفعه: (( اطلبوا الخير عند صباح الوجوه )) . وقال : لا يصح عن مالك . ومحمد بن خليد - وغيره - يرويه عن أبي هريرة بدل جابر ..... )). ٦٨٠