النص المفهرس
صفحات 641-660
- قلت : عزاه في الأطراف (١) ، باختصار، إلى أبي داود في غير رواية اللؤلؤي . رواه أحمد (٢)، والطبراني، ورجاله ثقات . ١٣٦٨٦ - وَعَنْ عُبَيْدِ بْنِ زِيَادٍ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: لَقِيَ مَالِكُ بْنُ دِينَارِ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَهُوَ رَاكِبٌ عَلَىْ حِمَارِ سَاقِطَةٍ أُذُنَاهُ، رَثَّ السَّرْجِ وَاُلْثِّيَّابِ، فَقَالَ لَهُ سَالِمٌ: مِمَّنْ(٣) الرَّجُلُ؟ فَقَالَ لَهُ: مِنْكَ وَإِلَيْكَ، وَمِنْ بَعْضٍ مَوَالِيكَ . فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: ((أَلْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لاَ يَخْذُلُهُ(٤) وَلاَ يَخُونُهُ ، وَلاَ يُسْلِمُهُ فِي مُصِيبَةٍ نَزَلَتْ بِهِ ، وَإِنْ تَلْفَ خِيَارَ الْعَرَبِ وَالْمَوَالِي يُحِبُّ بَعْضُهُمْ بَعْضاً، لاَ يَجِدُونَ مِنْ ذَلِكَ بُدّاً، وَإِنْ تَلْفَ شَرَّ اُلْفَرِيقَيْنِ يُبْغِضُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً، لاَ يَجِدُونَ مِنْ ذَلِكَ بُدّاً)) /. ١٨٥/٨ رواه الطبراني(٥)، وإسناده جيد ( ظ: ٤٤٩). (١) أي: في (( تحفة الأشراف)) ٧٨/٩. (٢) في المسند ٤٩١/٣ وقد تقدم برقم (٦٩٢٤) وهو حديث صحيح لغيره . وقد سقط قوله : ((أحمد )) من (ظ ، د). ونضيف هنا: أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٦٢/٣٣ من طريق إسماعيل بن عباس ، بالإسناد الذي خرجناه به فيما مضى . (٣) في (ظ، د): ((مَنِ الرجل؟)). (٤) عند الطبراني ((لا يظلمه)). (٥) في الكبير ٣٢٢/١٢ برقم (١٣٢٣٩) من طريق محمد بن عبد الأعلى القراطيسي . حدثني عبيد بن زياد الحضرمي ، قال : لقي مالك بن دينار سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ... وإسناده فيه عبيد بن زياد الحضرمي الأوزاعي ترجمه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٩٣/٣٨ - ١٩٤ وقال: (( قال لنا الفراوي وزاهر : قال علي بن موسى السكوني أبو سعد الحافظ النيسابوري : الأوزاعي هذا ، اسمه عبيد بن يحيى ، شامي عزيز الحديث ، قيل: إنه ثقة، وسالم هو: عبد الله بن عمر ... )). ٦٤١ ١٣٦٨٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌ(١) بِالْمَعْرُوفِ: يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ ، وَيُجِيبُّهُ إِذَا دَعَاهُ، وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ، وَيَشْهَدُهُ إِذَا مَاتَ ، وَيَنْصَحُ لَهُ بِأَلْغَيْبِ ، وَيُحِبُّ لَهُ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ . رواه الطبراني(٢) وقال: لم يرفعه أبو جعفر الفراء ، ورفعه أبو إسحاق السبيعي(٣) ولم يسق (٤) إسناده أبو إسحاق، ورجاله ثقات . ١٣٦٨٨ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ ، قَالَ: سَأَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ رَجُلٍ ، فَقَالَ: « مَنْ يَعْرِفُهُ؟ )). فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: أَنَا. قَالَ: ((مَا أَسْمُهُ؟))(٥). قَالَ: لاَ أَدْرِي. قَالَ: ((مَا أَسْمُ أَبِيهِ ؟ )). قَالَ : لاَ أَدْرِي . قَالَ : (( لَيْسَتْ هَذِهِ بِمَعْرِفَةٍ حَتَّى تَعْرِفَ أَسْمَهُ وَأَسْمَ أَبِهِ ، وَقَبِيلَتَهُ ، إِنْ مَرِضَ عُدْتَهُ ، وَإِنْ مَاتَ أَتَّبَعْتَ جَنَازَتَهُ )). رواه الطبراني(٦) ، وفيه عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير ، وهو متروك . * وترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤٠٦/٥، والبخاري في الكبير ٤٤٨/٥، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ١٣٥/٥ . ومالك بن دينار هو الزاهد البصري ، العابد الصدوق ، وهو من رجال التهذيب . ومحمد بن عبد الأعلى الصنعاني القيسي القراطيسي ثقة وهو من رجال التهذيب . وبناءً على ما تقدم يكون الإسناد حسناً . (١) في (ظ): ((ستاً)) وهو خطأ. (٢) في الكبير ٤١٠/٩ برقم (٩٧٤٨) من طريق إسرائيل ، عن أبي جعفر الفراء ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله ، مرسلاً ، ورجاله ثقات . (٣) في (ظ): ((السبعي)) وهو تحريف . (٤) في (ظ): (( يسبق)) وهو تحريف. (٥) في (ظ): ((اسمه)) بدون ((ما)) الاستفهامية. (٦) في الكبير ٣٢١/١٢ برقم (١٣٢٣٧) من طريق عبد الوارث بن إبراهيم العسكري ، حدثنا وهب بن الجِد - تحرف إلى مجد - السامي ، حدثنا جعفر بن سليمان ، حدثني عمرو بن » ٦٤٢ ٥٦ - بَابُ إِكْرَامِ الْمُسْلِمِ تقدم في أوائل الأدب(١) . ٥٧ - بَابٌ : أَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ ١٣٦٨٩ - عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْقَسْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ : أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ لِجَدِّهِ يَزِيدَ بْنِ أَسَدٍ: ((أَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ )). ١٣٦٩٠ - وَفِي رِوَايَةٍ (٢) عَنْ خَالِدٍ أَيْضاً قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، أَنَّهُ « دينار قهرمان آل الزبير ، عن سالم ، عن أبيه .... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد تقدم برقم ( ١٨٧٤) . وعمرو بن دينار قهرمان آل الزبير متروك وباقي رجاله ثقات . ووهب هو : ابن محمد بن الجد السلمي ترجمه البخاري في الكبير ١٦٤/٨ ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٤/٩ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد روى عنه أكثر من واحد ، وذكره ابن حبان في الثقات ٥٥٦/٧ . وأخرجه البيهقي في آداب القاضي ١٢٥/١٠ باب : من يرجع إليه في السؤال من طريق أبي عاصم ، عن أبي عباد ، حدثني ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عمر قال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ... كذا قال . ورواه أبو داود في المراسيل برقم (٤٠١ ) من طريق سليمان بن حرب ، حدثنا ابن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً ، وهذا هو الصحيح . قاله البيهقي . (١) الباب الرابع في كتاب الأدب برقم ( ١٢٦٦٣). (٢) أخرجها عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ٧٠/٤ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٧٢/٣٣ - من طريق محمد بن عبد الله الرزي ، حدثنا روح بن عطاء بن أبي ميمونة ، حدثنا سيار أبو الحكم العنزي ، عن خالد بن عبد الله القسري ، عن أبيه عبد الله بن يزيد ، عن جده يزيد بن أسد .... وهذا إسناد ضعيف لضعف روح بن عطاء ، وخالد بن عبد الله فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٣٨٣٧). ملحوظة : جاء هذا الحديث في المسند منسوباً إلى أحمد ، وهو خطأ ، وصوابه أنه من » ٦٤٣ قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَنَّحِبُّ الْجَنَّةَ؟)). قالَ : قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ: «أَحِبَّ لأَخِيكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ )). رواه عبد الله(١)، والطبراني في الكبير، والأوسط بنحوه، ورجاله ثقات. ــ زيادات عبد الله بن أحمد على المسند، كما جاء عند ابن عساكر. وانظر أيضاً ((إتحاف الخيرة )) ٧/ ٤٨٣ . وأخرجه الحاكم ١٦٨/٤، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٣٦/١٦ من طريق روح بن عطاء ، بالإسناد السابق . وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي !! . (١) في زوائده على المسند ٧٠/٤-٧١، وأبو يعلى الموصلي برقم (٩١١) - ومن طريقه أورده البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٧٣٦٠)، والهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٠٧٣)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٠١/٦٥، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٤٧٥/٥-٤٧٦ - وابن سعد في الطبقات ١٤٣/٢/٧ من طريق عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا هشيم بن بشير ، حدثنا سيار قال : سمعت خالداً القسري على المنبر يقول : حدثني أبي ، عن جدي .... وهذا إسناد حسن . وأخرجه عبد الله أيضاً ٤/ ٧٠-٧١، وابن عساكر ٣٧٣/٣٣ من طريق يعقوب بن إبراهيم الدورقي . وأخرجه عبد بن حميد برقم (٤٣٤)، والطبراني في الكبير ٢٣٩/٢٢ برقم (٦٢٥) من طريق عمرو بن عون . وأخرجه البخاري في الكبير ٤٩/٢ و٣١٧/٨ من طريق سعيد بن النضر. جميعاً : حدثنا هشيم ، به . وخالفهم جميعاً أبو معمر : إسماعيل بن إبراهيم القطيعي ، فقد أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ٧٠/٤ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر ١٠١/٦٥ - حدثنا هشيم ، أخبرنا سيار، عن خالد ، عن أبيه عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم .... مرسلاً . وقد خالف جميع من تقدم عبد الرحمن بن شيبة الجدي قال : حدثنا هشيم ، عن ابن شبرمة قال : سمعت خالد بن عبد الله على المنبر يقول : حدثني أبي ، عن جدي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد ضعيف . وقال الطبراني: (( لم يروه عن هشيم ، عن ابن شبرمة إلا عبد الرحمن ، ورواه الناس عن هشيم ، عن سيار ، عن خالد بن عبد الله)). ٦٤٤ ١٣٦٩١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُزَّحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ، فَلْتَأْتِهِ مَنِتُهُ وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَيَأْتِي إِلَى النَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ » . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه ليث بن أبي سليم ، وهو مدلس ، وبقية رجاله ثقات . ٥٨ - بَابُ رَحْمَةِ النَّاسِ ١٣٦٩٢ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ - يَعْنِي: الْخُدْرِيَّ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: ((إِنَّ مَنْ(٢) لاَ يَرْحَمُ النَّاسَ، لاَ يُرْحَمُ))(٣). « نقول : وله شواهد كثيرة منها حديث أنس عند البخاري في الإيمان ( ١٣)، وعند مسلم في الإيمان ( ٤٥) باب : الدليل على أن من خصال الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه . وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الموصلي)) برقم (٢٨٨٧). وفي (( صحيح ابن حبان)) برقم (٢٣٤) . وانظر ما يلي . (١) في الأوسط برقم (٤٧٣٨)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٢٢/٤ من طريق سهل بن عثمان ، حدثنا زياد بن عبد الله ، عن ليث بن أبي سليم ، عن طلحة بن مصرف ، عن خيثمة بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن عمرو .... وهذا إسناد ضعيف . وقال الطبراني: (( لم يروه عن طلحة إلا ليث ، ولا عنه إلا زياد بن عبد الله ، تفرد به سهل بن عثمان ، ولا يروى عن عبد الله بن عمرو إلا بهذا الإسناد)) . وسهيل بن عثمان له غرائب. وقال أبو نعيم: (( غريب من حديث طلحة وخيثمة ، لم يروه متصلاً مجوداً إلا سهل بن عثمان)) . نقول : غير أن الحديث صحيح يشهد له حديث عبد الله بن عمرو الطويل عند مسلم في الإمارة (١٨٤٤) باب : وجوب الوفاء ببيعة الخلفاء الأول فالأول . وانظر الحديث السابق . (٢) سقط من (د): ((إن من)). (٣) في (ظ، د): ((لا يرحمه الله)). ٦٤٥ رواه أحمد (١) وفيه عطية - أي: العوفي(٢) - وهو ضعيف. وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٣٦٩٣ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ: ((لَنْ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَرَاحَمُوا)) . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، كُلُنَا رَحِيمٌ . ١٨٦/٨ قَالَ: ((إِنَّهُ لَيْسَ بِرَحْمَةٍ / أَحَدِكُمْ صَاحِبَهُ ، وَلَكِنَّهَا رَحْمَةُ النَّاسِ، رَحْمَةُ الْعَامَّةِ )) . رواه الطبراني(٣) ورجاله رجال الصحيح. ١٣٦٩٤ - وَعَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (٤): ((أَرْحَمْ مَنْ فِي الأَرْضِ، يَرْحَمْكَ مَنْ فِي السَّمَاءِ ». رواه الطبراني(٥) ورجاله رجال الصحيح . ١٣٦٩٥ - عَنْ جَرِيرٍ (٦) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَن (١) في المسند ٤٠/٣، والترمذي في الزهد (٢٣٨١) باب : ما جاء في الرياء والسمعة ، والبخاري في (( الأدب المفرد)) برقم (٩٥) من طريق معاوية بن هشام ، عن شيبان بن عبد الرحمن ، عن فراس بن يحيى الهمداني ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد .... وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية العوفي . غير أن الحديث صحيح بشواهده ، انظر أحاديث الباب . تنبيه : الحديث ليس على شرط الهيثمي ، فقد أخرجه الترمذي كما تقدم . (٢) سقط من (ظ، د): ((أي: العوفي)). (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . ونسبه المنذري في ((الترغيب والترهيب)) برقم (٣٤٥٣) إلى الطبراني وقال: ((ورواته رواة الصحيح)) . (٤) ساقطة من ( ظ ). (٥) في الكبير ٣٥٦/٢ برقم (٢٥٠٣) من طريق مسدد بن مسرهد ، حدثنا أبو الأحوص : سلام بن سليم ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن جرير .... وهذا إسناد صحيح ، سلام بن سليم صحيح السماع من أبي إسحاق ، والله أعلم . (٦) هذا الحديث ساقط من ( ظ، د). ٦٤٦ لا يَرْحَمُ مَنْ فِي الأَرْضِ، لاَ يَرْحَمُهُ مَنْ فِي السَّمَاءِ ». رواه الطبراني(١) ورجاله رجال الصحيح. ١٣٦٩٦ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (وَأَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لاَ يَضَعُ اللهُ رَحْمَتَهُ إِلَّ عَلَى رَحِيمٍ )) . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، كُلُنَا يَرْحَمُ . قَالَ: ((لَيْسَ بِرَحْمَةٍ أَحَدِكُمْ صَاحِبَهُ يَرْحَمُ النَّاسَ كَافَّةٌ)) . رواه أبو يعلى(٢)، ورجاله وثقوا، إلا أن ابن إسحاق مدلس. (١) في الكبير ٢/ ٣٥٥ برقم (٢٤٩٧)، وفي (( مكارم الأخلاق)) برقم (٤٠) من طريق عثمان بن سعيد ، حدثنا أبو وكيع ، عن أبي إسحاق ، عن أبي ظبيان ، عن جرير .... وهذا إسناد ضعيف ، أبو وكيع : الجراح متأخر السماع من أبي إسحاق ، والله أعلم . ولجرير عند البخاري في الأدب ( ٦٠١٣) باب: رحمة الناس والبهائم ، وعند مسلم .... وقد ورد عند الطبرانى بالأرقام: (٢٢٣٨، ٢٢٣٩، ٢٢٤٢، ٢٢٤٣، ٢٤٨٨، ٢٤٨٩، ٢٤٩٢، ٢٤٩٣، ٢٤٩٥، ٢٥٠٤) بلفظ: (( من لا يرحم الناس لا يرحمه الله)). وورد أيضاً فيه بالأرقام : (٢٤٩١، ٢٤٨٧، ٢٤٧٧) بلفظ: (( من لا يرحم لا يرحم». ونسبه المنذري في ((الترغيب والترهيب)) برقم (٣٤٥٥) إلى الطبراني فقال: ((رواه الطبراني بإسناد جيد قوي)» . وليس الحكم بجيد ولا قوي . (٢) في مسنده برقم (٤٢٥٨) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٠٣١)، والبوصيري في الإتحاف برقم (٦٩٤٤)، والحافظ في (( المطالب العالية)) برقم (٣٠٩٨) - وهناد في الزهد برقم (١٣٢٥)، والطبراني في (( مكارم الأخلاق)) برقم (٤٠ )، من طريق محمد بن إسحاق ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سنان بن سعد ، عن أنس ... وهذا إسناد ضعيف فيه عنعنة ابن إسحاق ، وهو مدلس. وقد ضعف البوصيري إسناده بتدليس ابن إسحاق . وللكن يشهد له ما زاده الحسين المروزي في زهد بن المبارك برقم ( ٩٩٠ ) من طريق إسماعيل بن إبراهيم ، حدثنا يونس ، عن الحسن قال : قال نبي الله صلى الله عليه وسلم : (( والذي نفسي بيده لا يدخل الجنة إلا رحيم)). قالوا: كلنا رحماء. قال: (( ليس برحمة أحدكم خويصته حتى يرحم الناس)). قال إسماعيل : قال يونس بيده ، كأنه يريد العامة . وهذا مرسل ، وإسناده صحيح . وانظر » ٦٤٧ ١٣٦٩٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِرْحَمْ مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكَ مَنْ فِي السَّمَاَءِ )) . رواه أبو يعلى(١) ، والطبراني في الثلاثة ، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح ، إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه ، فهو مرسل(٢) . ١٣٦٩٨ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ لاَ يَرْحَمْ لاَ يُرْحَمْ » . رواه البزار(٣) والطبراني، وفيه عطية وقد وثق عَلَى ضعفه ، وبقية رجال البزار(٤) رجال الصحيح . « الحديث المتقدم برقم ( ١٣٥٠٠ ) . (١) في مسنده برقم (٥٠٦٣) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٠٣٢)، والبوصيري في الإتحاف برقم (٦٩٣٨) -، وفي ((مكارم الأخلاق)) برقم (٤٦)، وإسناده ضعيف لانقطاعه، وهناك خرجناه . ونضيف هنا : وأخرجه الطبراني في الكبير ١٨٣/١٠ برقم (١٠٢٧٧) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢١٠/٤ - وفي الأوسط برقم (١٤٠٦)، وفي الصغير ١٠١/١، وفي ((مكارم الأخلاق)) برقم (٤٦)، وإسنادهم منقطع. (٢) في (ظ، د) زيادة ((صحيح)). (٣) في (( كشف الأستار)) ٣٩٩/٢ برقم (١٩٥٢) من طريق شريك ، عن عبد الله بن عيسى ، عن عطية ، عن ابن عمر .... وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية. وقال البزار : لا نعلم رواه عن ابن عمر إلا عطية ، ولا عنه إلا عبد الله بن عيسى ، ولا عنه إلا شريك ... . وأخرجه الطبراني في الكبير ٤٠٣/١٢ برقم (١٣٤٨٨) من طريق بكر بن يحيى بن زبان ، حدثنا مندل ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن مجاهد ، عن ابن عمر .... وهذا إسناد فيه ضعيفان : مندل بن علي ، ويزيد بن أبي زياد . وفي هذا الطريق رد لما قاله البزار ، وأما الحديث فصحيح بشواهده ، انظر أحاديث الباب فإنه يشهد بعضها للبعض الآخر فيتقوى . (٤) في (ظ): ((رجاله)) بدل ((رجال البزار)). ٦٤٨ ١٣٦٩٩ - وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ((مَنْ لاَ يَرْحَمْ لاَ يُرْحَمْ )) . رواه البزار(١) وفيه من لم أعرفه . ١٣٧٠٠ - وَعَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ لَمْ يَرْحَمْ أَلنَّاسَ، لَمْ يَرْحَمْهُ اللهُ)) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وإسناده حسن . ١٣٧٠١ - وَعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ لا يَرْحَمِ النَّاسَ، لاَ يَرْحَمْهُ اللهُ))(٣). (١) في (( كشف الأستار)) ٣٩٩/٢ برقم (١٩٥٣) من طريق محمد بن صالح بن أبي - سقطت منه - العوام ، حدثنا الحنفي ، حدثنا أبو بكر النهشلي ، عن محمد بن الزبير الحنظلي ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين .... وشيخ البزار ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد تقدم برقم ( ٥٥٧ ) ، والحنفي هو : عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي وهو ثقة من رجال التهذيب ، ومحمد بن الزبير الحنظلي متروك ، والحسن لم يثبت له سماع من عمران ، ومع كل هذا فالحديث صحيح لغيره . (٢) في الأوسط برقم (٣٧٣٣) من طريق عثمان بن خالد بن عمرو السُّلَفيّ ، حدثنا إبراهيم بن العلاء ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن أبي شيبة الرُّهاويّ ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن أبي إسحاق ، عن أبي عبيدة ، عن ابن مسعود .... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وزعم الأخ عبد القدوس محقق مجمع البحرين أن الدار قطني وثقه ، وما وجدت ذلك في المصدر الذي أحال عليه ، كما لم أجد ذلك في غيره من المصادر . وقد تقدم التعريف به برقم ( ٧٩٠٠) . ورواية زيد بن أبي أنيسة عن أبي إسحاق ضعيفة ، وأبو عبيدة لم يسمع ابن مسعود . وقال الطبراني: ((لم يروه عن زيد إلا أبو شيبة ، تفرد به إسماعيل بن عياش)). وأخرجه ابن عدي ٧/ ٢٦٨٧ من طريق إسماعيل بن عياش . ومع كل ما تقدم فإن الحديث صحيح لغيره ، وانظر أحاديث الباب ، و(( فتح الباري)) ١٠/ ٤٣٨-٤٤٠ . (٣) أخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٤١٨٠)، والعقيلي في الضعفاء ٨٩/٢ من طريق أحمد بن عبد المؤمن ، حدثنا زكريا بن أبي عبيدة الناجي ، عن بهز بن حكيم ، عن أبيه : » ٦٤٩ وفيه زكريا بن أبي عبيدة ، وفيه ضعف(١) . ١٣٧٠٢ - وَعَنِ الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ لَمْ يَرْحَم الْمُسْلِمِينَ، فَلَنْ يَرْحَمَهُ اللهُ)) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه من لم أعرفه . قلت : وتأتي أحاديث في التوبة من هذا الباب . ٥٩ - بَابٌ : مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مِنْ أَهْلِ الإِيمَانِ ١٣٧٠٣ - عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ السَّاعِدِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: ((إِنَّ أَلْمُؤْمِنَ مِنْ أَهلِّ الإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ ، يَأْلَمُ الْمُؤْمِنُ لأَهْلِ الإِيمَانِ، كَمَا يَأْلَمُ الْجَسَدُ لِمَا فِي(٣) الرَّأْسِ)). رواه أحمد(٤) ، والطبراني في الكبير والأوسط ، ورجال أحمد رجال الصحيح . ١٣٧٠٤ - وَعَنْ بَشِيرِ بْنِ سَعْدٍ - صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْزِلَةُ الْمُؤْمِنِ مِنَ الْمُؤْمِنِ، مَنْزِلَةُ « حكيم بن معاوية ، عن جده : معاوية بن حيدة .... وهذا إسناد فيه ضعيفان : أحمد بن عبد المؤمن ، وشيخه : زكريا بن أبي عبيدة الناجي ، ولكن الحديث صحيح بشواهده . وقال الطبراني: ((لم يروه عن بهز إلا زكريا، تفرد به أحمد بن عبد المؤمن)). (١) في (ظ): ((وهو ضعيف)). (٢) في الأوسط برقم (٦١٨٤) من طريق محمد بن حنيفة الواسطي ، حدثنا محمد بن عبد الله بن معاوية الحذاء ، حدثنا محمد بن عبد الله بن حبيب ، حدثنا عبد الله بن غالب ، حدثنا هشام بن عبد الرحمن ، عن علقمة بن مرثد ، عن أبي حبيبة ، عن الأشعث بن قيس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :.... وهذا إسناد مسلسل بالضعفاء والمجاهيل. ولكن الحديث صحيح، وانظر أحاديث الباب. و((فتح الباري)) ١٠/ ٤٤٠. (٣) في ( د): (( لباقي)) وهو تحريف . (٤) في المسند ٥/ ٣٤٠ وقد تقدم برقم (١٣١٢١) وهو حديث صحيح لغيره . ٦٥٠ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ، مَتَى أَشْتَكَى الْجَسَدُ أَشْتَكَى لَهُ / الرَّأْسُ، وَمَتَى مَا أَشْتَكَى ١٨٧/٨ الرَّأْسُ، أُشْتَكَىْ سَائِرُ الْجَسَدِ ». رواه الطبراني(١) ، وفيه عبد الله المديني ، وهو متروك . ١٣٧٠٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَأَبِي سَعِيدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: ((أَلْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَأَلْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضَهُ بَعْضاً » . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه صالح بن نبهان ، وهو ضعيف . ٦٠ - بَابُ مَكَارِمِ الأَخْلاَقِ وَالْعَفْوِ عَمَّنْ ظَلَمَ ١٣٧٠٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( إِنَّمَا بُعِثْتُ(٣) لأُثُمِّمَ صَالِحَ الأَخْلاَقِ )) . رواه أحمد(٤) ، ورجاله رجال الصحيح . (١) في الكبير ٢/ ٤٠ برقم (١٢٢٣) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٨٤/١٠ - وأبو نعيم في ((معجم الصحابة)) ١/ ٩٢ الترجمة (٩٠) من طريق عبد الله بن جعفر ، حدثنا أبو سهيل : نافع بن مالك ، عن محمد بن كعب القرظي ، عن بشير بن سعد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن جعفر ، وهو : ابن نجيح المديني ، ولكن يشهد له الحديث المتقدم برقم (١٣١٢١) فعد إليه إذا رغبت . وانظر الإصابة الترجمة رقم (٧٥٩) بيت الأفكار . (٢) في الأوسط برقم (٥٧١٤) وقد تقدم برقم (١٣١٢٢) وهو حديث صحيح لغيره . (٣) ساقطة من ( ظ ). (٤) في المسند ٣٨١/٢، وابن سعد ١٢٨/١/١، والبزار في (( كشف الأستار)) ١٥٧/٣ برقم (٢٤٧٠)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) برقم (٤٤٣٢)، والخرائطي في (( مكارم الأخلاق)) برقم (١)، والبيهقي في الشهادات ١٩٢/١٠ باب: بيان مكارم الأخلاق ، وفي (( شعب الإيمان)) برقم (٧٩٧٨)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٩/ ٢٥٢ من طريق سعيد بن منصور ، حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن محمد بن عجلان ، عن القعقاع بن حكيم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد حسن. ٦٥١ ١٣٧٠٧ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ اللهَ بَعَثَنِي بِتَمَامٍ مَكَارِمِ الأَخْلاَقِ، وَكَمَالِ مَحَاسِنِ الأَفْعَالِ))(١) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه عمر بن إبراهيم القرشي ، وهو ضعيف . * وأخرجه البخاري في (( الأدب المفرد)) برقم (٢٧٣)، وفي ((التاريخ الكبير)) ١٨٨/٧ من طريق إسماعيل بن أبي أويس . وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) برقم ( ١٣) من طريق محمد بن سليم. وأخرجه الحاكم ٦١٣/٢ من طريق إبراهيم بن المنذر الحزامي . وأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم (١١٦٥) من طريق ضرار بن صرد . وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد ٣٣٣/٢٤ من طريق مصعب بن عبد الله الزبيري ، وإبراهيم بن حمزة الزبيري . جميعاً : حدثنا عبد العزيز بن محمد ، به . وأخرجه البيهقي في الشعب برقم ( ٧٩٧٧)، وفي السنن ١٩٢/١٠ من طريق يحيى بن أيوب ، حدثنا ابن عجلان . وأخرجه مالك بلاغاً في الموطأ في ((كتاب الأخلاق)) ( ٣٨٧٠) باب : ما جاء في حسن الخلق . وقال ابن عبد البر في التمهيد ٣٣٣/٢٤: (( وهذا الحديث يتصل من طرق صحاح عن أبي هريرة .... )) . وقال معلقاً على قوله: ((صالح الأخلاق)): ((ويدخل في هذا المعنى الصلاح والخير كله ، والدين ، والفضل ، والمروءة ، والإحسان ، والعدل ، فبذلك بعث صلى الله عليه وسلم ليتممه . وقد قالت العلماء : إن أجمع آية للبر والفضل ومكارم الأخلاق قوله - عز وجل - : ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَنِ وَ إِيتَآٍ ذِى الْقُرْبَ وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيَّ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ [النحل: ٩٠]. وفي رواياته: ((لأتمم مكارم الأخلاق)). وسيأتي هذا الحديث برقم ( ١٤٢٠١). ملحوظة : سقط حديث أبي هريرة هذا من ( د) ، ونسب حديث جابر التالي فيها إلى أبي هريرة . (١) في (ظ): ((الأعمال)). (٢) في الأوسط برقم (٦٨٩١)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (٧٩٧٩)، والبغوي في (( شرح السنة)) برقم (٣٦٢٢) من طريق عمر - وفي الأوسط: عمرو، وفي ((مجمع البحرين)) : عمر - بن إبراهيم بن خالد الهاشمي القرشي - وعند البغوي : الكوفي - حدثنا » ٦٥٢ ١٣٧٠٨ - وَعَنْ أَنَسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ: ((مَكَارِمُ الأَخْلاَقِ مِنْ أَعْمَالِ الْجَنَّةِ » . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، في حديث تقدم في الضيافة . ١٣٧٠٩ - وَعَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ، وَيُحِبُّ مَعَالِيَ الأَخْلاَقِ، وَيَكْرَهُ سَفْسَانَهَا)). رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه من لم أعرفه . ١٣٧١٠ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يوسف بن محمد بن المنكدر ، عن أبيه ، عن جابر .... وهذا إسناد فيه عمر بن إبراهيم بن خالد ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٩٨/٦ ولم يورد فيه شيئاً ، ويوسف بن محمد وهو ضعيف . وقال الطبراني: ((لم يروه عن يوسف بن محمد بن المنكدر إلا عمر بن إبراهيم)). (١) في الأوسط برقم ( ٦٤٩٧)، وقد تقدم برقم (١٣٦٤٧) وهو حديث ضعيف . وانظر ((مكارم الأخلاق)) لابن أبي الدنيا برقم ( ١٢). (٢) في الأوسط برقم ( ٦٩٠٢) من طريق عثمان بن سعيد الصيداوي ، حدثنا محمد بن شعيب بن شابور ، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون ، عن محمد بن صالح المدني ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر .... وهذا إسناد فيه عثمان بن سعيد الصيداوي ترجمه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٦٧/٣٨ -٣٦٨ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد روى عن محمد بن شعيب بن شابور ، وسليمان بن صالح الليثي ، وإسحاق بن عبد الله الجزري ، وغيرهم . وروى عنه محمد بن المعافى الصيداوي ، ومحمد بن إسحاق الصوري ، والحسن بن جرير الزنبقي الصوري ، وغيرهم ، ومحمد بن صالح المدني بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٥٨٨٢). وباقي رجال الإسناد ثقات . وقال الطبراني: ((لم يروه عن محمد بن صالح إلا عبد الرحمن بن سليمان)). وأخرجه البزار في ((كشف الأستار)) ٤٠٥/٢ برقم (١٩٦٧)، وابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) برقم ( ١٠ ) من طريق يونس بن عبيد الله الحميري ، حدثنا مبارك بن فضالة ، عن محمد بن المنكدر ، به . ومبارك بن فضالة مدلس ، وقد عنعن فالإسناد ضعيف . ولكن الحديث صحيح بما بعده . ٦٥٣ ((إِنَّ اللهَ، عَزَّ وَجَلَّ، كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكُرَمَاءَ، وَيُحِبُّ مَعَالِيَ الأُمُورِ، وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا )). رواه الطبراني(١) في الكبير، والأوسط بنحوه، إلا أنه قال: ((يُحِبُّ مَعَالِيَ اُلأَخْلاَقِ )» ، ورجال الكبير ثقات . ١٣٧١١ - وَعَنْ حُسَيْنِ بْن عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ اللهَ يُحِبُّ مَعَالِيَ الأُمُورِ وَأَشْرَافَهَا، وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا)). رواه الطبراني(٢)، وفيه خالد بن إلياس، ضعفه أحمد(٣) ، وابن معين ، والبخاري ، والنسائي ، وبقية رجاله ثقات . (١) في الكبير ٦/ ٩٨١ برقم (٥٩٢٨)، وفي الأوسط برقم (٢٩٦٤) ، وابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) برقم (٦)، والخرائطي في (( مكارم الأخلاق)) برقم (٢)، والحاكم ٤٨/١، والبيهقي في الشهادات ١٠/ ١٩١ باب: بيان مكارم الأخلاق، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٥٥/٣ و١٣٣/٨ من طريق أحمد بن يونس ، حدثنا فضيل بن عياض ، عن محمد بن ثور ، عن معمر ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد .... وهذا إسناد صحيح ، نعم قال أبو نعيم في ((الحلية)): (( غريب من حديث أبي حازم ، وسهل ، تفرد به عن أبي حازم معمر ، وعن فضيل أحمد بن يونس )). وأخرجه الحاكم ٤٨/١ من طريق ابن وهب ، حدثنا أبو غسان : محمد بن مطرف ، عن أبي حازم ، به . ومحمد بن مطرف عالم ثقة ، وهذه متابعة لمعمر . وأما تفرد أحمد بن يونس - إن صح ما ذهب إليه أبو نعيم - فليس بضار لأنه إمام حافظ ثقة. وسفساف الأمور : الرديء الحقير منها الذي يخدش رجولة الرجال ، فهي ضد المعالي والمكارم . والسفسافة : الردي من كل شيء . (٢) في الكبير ١٣١/٣ برقم (٢٨٩٤)، وابن عدي في الكامل ٨٧٩/٣ ، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم (١٠٧٦، ١٠٧٧ ) من طريق خالد بن إلياس ، عن محمد بن عبد الله بن عمر بن عثمان ، عن أمه فاطمة بنت الحسين ، عن أبيها حسين بن علي .... وخالد بن إلياس متروك الحديث ، وللكن الحديث صحيح لغيره ، وانظر أحاديث الباب ، وبخاصة الحديث السابق . ملحوظة : في إسنادي القضاعي زيادة: ((عن علي بن الحسين)) بين فاطمة وبين أبيها الحسين. (٣) في (ظ): ((ابن حبان)). ٦٥٤ ١٣٧١٢ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ: ثُمَّ لَقِيتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي بِفَوَاَضِلِ الأَعْمالِ ، فَقَالَ: (( يَا عُقْبَةُ، صِلْ مَنْ قَطَعَكَ، وَأَعْطِ مَنْ حَرَمَكَ، وَأَعْرِضْ عَمَّنْ ظَلَمَكَ )). وَفِي رِوايَةٍ(١): (( وَأَعْفُ عَمَّنْ ظَلَمَكَ)). رواه أحمد(٢)، والطبراني ، وأحد إسنادي أحمد رجاله ثقات . ١٣٧١٣ - وَعَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَلاَ أَوُلُكَ عَلَى أَكْرَمِ أَخْلاَقِ اللُّنْيَا وَأَلْآخِرَةِ؟ أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ، وَتُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ ، وَأَنْ / تَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ )). ١٨٨/٨ رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه الحارث ، وهو ضعيف. (١) أخرجها أحمد ١٥٨/٤ - ١٥٩ من طريق حسين بن محمد ، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي ، عن فروة بن مجاهد اللخمي ، عن عقبة بن عامر .... وهذا إسناد فيه إسماعيل بن عياش ، صدوق في روايته عن أهل بلده ، وهذه منها ، فالإسناد حسن . وانظر التعليق التالي لتمام التخريج . (٢) في المسند ١٤٨/٤، والطبراني في الكبير ٢٧٠/١٧ برقم (٧٤٠)، وابن أبي الدنيا في (( مكارم الأخلاق)) برقم (١٩) من طريق أبي عبد الملك : علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، عن عقبة بن عامر .... وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن يزيد الألهاني. ولكن الحديث حسن ، وانظر التعليق السابق . (٣) في الأوسط برقم ( ٥٥٦٣ )، والعقيلي في الضعفاء ٢٩٥/٤ من طريق نعيم بن يعقوب بن أبي المتئد ، سمعت أبي يذكر عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي ... وهذا إسناد ضعيف ، يعقوب بن أبي المتئد خَالُ سفيان بن عيينة ، روى عنه ، وعن أبي إسحاق السبيعي ، وروى عنه ابنه نعيم ، وسعيد بن محمد ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال العقيلي: ((نعيم .... لا يتابع على حديثه)) ثم ذكر له هذا الحديث ، ونقل الذهبي في الميزان ٢٧١/٤ كل ذلك عن العقيلي. وأضاف الحافظ في ((لسان الميزان)) ١٧١/٦: ((وفي الثقات لابن حبان نعيم بن يعقوب ، يروي عن سفيان بن عيينة ، وعنه الحضرمي فهو هو)). ٦٥٥ ١٣٧١٤ - وَعَنْ كَعْبِ بْن عُجْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَىُ خَيْرِ أَخْلاَقِ الذُّنْيَا وَالآخِرَةِ؟ مَنْ وَصَلَ مَنْ قَطَعَهُ، وَعَفَا عَمَّنْ ظَلَمَهُ، وَأَعْطَى مَنْ حَرَمَهُ )) . رواه الطبراني(١) وفيه محمد بن جابر السحيمي ، وهو متروك . ﴿ وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٢١٢/٢ برقم (٢١٢٥): (( سألت أبي عن حديث رواه نعيم بن يعقوب بن أبي المتئد ، عن أبيه ... . وأخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٨٠٧٧) وفي الشهادات ٢٣٥/١٠ باب: شهادة أهل العصبية ، من طريق يعقوب بن أبي المتئد خال سفيان بن عيينة ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي ... وهذا إسناد ضعيف. وكلمة ((خال)) تحرفت في ((الشعب)) إلى ((خالد)). قال أبي : هذا خطأ ، إنما هو : أبو إسحاق ، عن ابن أبي حسين ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل ، ونعيم هذا لا أعرفه)). نقول: نعيم بن يعقوب ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٨/ ٤٦٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٢١٩/٩ ، وتضعيف العقيلي خاص بههذا الحديث ، وعدم معرفة أبي حاتم له غير ضارة ما دام قد وثقه إمام من أئمة الجرح والتعديل ، ولذا فإن الذهبي لم يورده في (( المغني)) ولا في (( الديوان)) والله أعلم . وقال الطبراني: ((لم يروه عن أبي إسحاق إلا يعقوب بن أبي المتئد .... )). وقال المنذري: ((رواه الطبراني في الأوسط من رواية الحارث الأعور عنه)). والحارث بن عبد الله الأعور فصلنا القول فيه عند الحديث (١١٥٤) في (( موارد الظمآن))، ولكن الحديث حسن بشواهده ، وانظر الحديث السابق . (١) في الكبير ١٥٥/١٩ برقم (٣٤٣) من طريق محمد بن جابر السحيمي ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الحسين ، عن كعب بن عجرة .... ومحمد بن جابر متروك كما قال الهيثمي . وقال محمد بن سليمان لوين : يقال - والله أعلم - : عبد الله بن أبي الحسين ، يكنى أبا الحسين . وأخرجه ابن أبي الدنيا برقم (٢٦)، والطبراني بعد هذا الحديث من طريق أبي الأحوص ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الله بن أبي الحسين قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :.... مرسلاً. وعبد الله بن أبي الحسين ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح * ٦٥٦ ورواه مرسلاً ، وفیه من لم أعرفه . ١٣٧١٥ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ : ((أَفْضَلُ الْفَضَائِلِ أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ، وَتُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ، وَتَصْفَحَ عَمَّنْ شَتَمَكَ )) . رواه الطبراني(١) ، وأحمد ، وفيه زبان بن فائد ، وهو ضعيف . ١٣٧١٦ - وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَىْ مَا يَرْفَعُ اللهُ بِهِ الذَّرَجَاتِ؟ )). قَالُوا: نَعَمْ، يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ: «تَحْلُمُ عَلَى مَنْ جَهِلَ عَلَيْكَ، وَتَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَكَ، وَتُعْطِي مَنْ حَرَمَكَ ، وَتَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ)) . رواه البزار(٢) وفيه يوسف بن خالد السمتي ، وهو كذاب. ١٣٧١٧ - وَعَنْ عُبَادَةَ أَيْضاً، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « والتعديل )) ٣٥/٥-٣٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وروى عنه جمع ، فهو مستور . وأما الحديث فهو حسن بشواهده ، انظر أحاديث الباب . (١) في الكبير ١٨٨/٢٠ برقم (٤١٣)، وأحمد ٤٣٨/٣ من طريق ابن لهيعة ، عن زبان بن فائد ، عن سهل بن معاذ بن أنس ، عن أبيه معاذ بن أنس .... وهذا إسناد فيه ضعيفان : ابن لهيعة ، وزَبَّان . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٤١٤)، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) ص (٤٨)، من طريق رشدين بن سعد ، عن زَبَّان ، به ، نحوه . ورشدين ضعيف أيضاً ، والحديث حسن بشواهده . (٢) في ((كشف الأستار)) ٣٩٨/٢ برقم (١٩٤٧) من طريق خالد بن يوسف ، حدثني أبي ، عن موسى بن عقبة ، عن إسحاق بن يحيى ، عن عمه عبادة بن الصامت قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وخالد بن يوسف ضعيف، وأبوه متروك . وإسحاق بن يحيى أرسل عن عمه عبادة ، وقد فصلنا القول في إسحاق عند الحديث المتقدم ( ٩٥٩٠ ). وأما الحديث فحسن لغيره . ٦٥٧ ((أَلَا أُنَّكُمْ بِمَا يُشَرِّفُ اللهُ تَعَالَى بِهِ أَلْبُنْيَانَ، وَيَرْفَعُ بِهِ الذَّرَجَاتِ؟)). قَالُوا : بَلَى ، يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ: ((أَنْ تَحْلُمَ عَلَى مَنْ جَهِلَ عَلَيْكَ ، وَأَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ، وَتُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ، وَتَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ )). رواه الطبراني(١) وفيه أبو أمية بن يعلى ، وهو ضعيف. ١٣٧١٨ - وَعَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُشَرَّفَ لَهُ الْبُنْيَانُ ، وَأَنْ تُرْفَعَ لَهُ الدَّرَجَاتُ، فَلْيَعْفُ عَمَّنْ ظَلَمَهُ، وَيُعْطِ مَنْ حَرَمَهُ ، وَيَصِلْ مَنْ قَطَعَهُ )). رواه الطبراني(٢) في الكبير، والأوسط ، وفيه أبو أمية بن يعلى ، وهو ضعيف . ١٣٧١٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ حَاسَبَهُ(٣) اللهُ حِسَاباً يَسِيراً ، وَأَدْخَلَهُ أَلْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ )) . قَالَ : مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ؟ (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وما وجدته مسنداً في غيره . ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم ( ٤٣٤٦٢) إلى الطبراني في الكبير . (٢) في الكبير ١٩٩/١ برقم (٥٣٤)، وفي الأوسط برقم (٢٦٠٠)، وفي ((مكارم الأخلاق)) برقم ( ٥٧ )، والحاكم في المستدرك ٢/ ٢٩٥ من طريق حجاج بن نصير ، حدثنا أبو أمية بن يعلى الثقفي ، حدثني موسى بن عقبة ، حدثني إسحاق بن يحيى بن طلحة ، عن عبادة بن الصامت ، عن أبي بن كعب .... وهذا إسناد فيه حجاج ، وأبو أمية بن يعلى وهما ضعيفان ، وإسحاق ابن يحيى لم يدرك عبادة فالإسناد منقطع . وصححه الحاكم، وتعقبه الذهبي فقال: (( أبو أمية ضعفه الدار قطني ، وإسحاق لم يدرك عبادة)) . وقال الطبراني: ((لم يروه عن موسى إلا أبو أمية ، تفرد به حجاج ، ولا يروى عن أُبَيِّ إلا بهذا الإسناد)). (٣) في ( د): (( يحاسبه)). ٦٥٨ قَالَ: ((تُعْطِي مَنْ حَرَمَكَ، وَتَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ، وَتَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَكَ)). قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتَ هَذَا، فَمَالِي يَا نَبِيَّ اللهِ؟ قَالَ: ((يُدْخِلُكَ اللهُ الْجَنَّةَ)). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه سليمان بن داود اليمامي ، وهو ضعيف . ١٣٧٢٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَجُلاً شَتَمَ أَبَا بَكْرٍ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، جَالِسٌ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ وَيَبَسَّمُ ، فَلَمَّا أَكْثَرَ ، رَدَّ عَلَيْهِ بَعْضَ قَوْلِهِ ، فَغَضِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَامَ ، فَلَحِقَهُ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَانَ يَشْتِمُنِي وَأَنْتَ جَالِسٌ، فَلَمَّا رَدَدْتُ عَلَيْهِ بَعْضَ قَوْلِهِ، غَضِبْتَ / وَقُمْتَ ؟ ١٨٩/٨ قَالَ: ((إِنَّهُ كَانَ مَعَكَ مَلَكٌ يَرْدُ عَنْكَ، فَلَمَّا رَدَدْتَ عَلَيْهِ بَعْضَ قَوْلِهِ، وَقَعَ الشَّيْطَانُ ، فَلَمْ أَكُنْ لِأَفْعُدَ مَعَ الشَّيْطَانِ » . ثُمَّ قَالَ : ((يَا أَبَا بَكْرٍ ؛ ثَلاَثٌ كُلُّهُنَّ حَقٌّ ، مَا مِنْ عَبْدٍ ظُلِمَ بِمَظْلَمَةٍ فَيُغْضِي عَنْهَا للهِ عَزَّ وَجَلَّ ، إِلاَّ أَعَزَّ اللهُ بِهَا نَصْرَهُ ، وَمَا فَتَحَ رَجُلٌ بَابَ عَطِيَّةٍ يُرِيدُ بِهَا صِلَةً ، إِلَّ زَادَهُ(٢) بِهَا كَثْرَةً، وَمَا فَتَحَ(٣) بَابَ مَسْأَلَةٍ يُرِيدُ بِهَا كَثْرَةً، إِلَّ زَادَهُ اللهُ بِهَا قِلَّةً )) . قلت : روى أبو داود(٤) منه إلى قوله: (( فَلَمْ أَكُنْ لِأَقْعُدَ مَعَ الشَّيْطَانِ )). (١) برقم (٩١٣)، وقد تقدم برقم (١٣٤٩٦) وهو حسن لغيره . وانظر أحاديث الباب . ونضيف هنا: وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) برقم (٢١) والطبراني في الأوسط برقم ( ٥٠٦٠)، وابن عدي في الكامل ١١٢٥/٣، والبيهقي في الشهادات ١٠/ ٢٣٥ باب : شهادة أهل العصبية ، من طريق سليمان بن داود ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ..... وسليمان بن داود متروك الحديث. (٢) في ( د) زيادة ((الله)). (٣) في (ظ، د) زيادة: ((رجل)). (٤) في الأدب ( ٤٨٩٧) باب : في الانتصار . ٦٥٩ رواه أحمد(١) ، والطبراني في الأوسط بنحوه ، ورجال أحمد رجال الصحيح . ١٣٧٢١ - وَعَنِ السَّائِبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ(٢) قَالَ: جِيءَ بِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (١) في المسند ٤٣٦/٢، والبيهقي في الشهادات ٢٣٦/١٠، وفي الآداب برقم (١٤٩)، والقضاعي في (( مسند الشهاب)) برقم (٨٢٠) من طريق يحيى بن سعيد ، عن ابن عجلان قال : حدثنا سعيد بن أبي سعيد ، عن أبي هريرة .... وخولف ابن عجلان في هذا الإسناد ، فقد رواه الليث بن سعد ، عن سعيد المقبري ، عن بشير بن المحرر ، عن سعيد بن المسيب ، مرسلاً . وأخرجه من هذه الطريق : أبو داود في الآداب (٤٨٩٦) في الانتصار ، والبيهقي في الشهادات ٢٣٦/١٠ . وقال البخاري: (( وقال ابن عجلان ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، والأول - يعني المرسل - أصح)). وقال الدارقطني في ((العلل)) ١٥٢/٨-١٥٣: (( يرويه ابن عجلان، واختلف عنه: فرواه سليمان بن بلال ، وابن عيينة ، ويحيى القطان ، والوليد بن مسلم ، وصفوان بن عيسى ، وبكر بن صدقة ، والمغيرة بن عبد الرحمن : عن محمد بن عجلان ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ... . وخالفهم الليث بن سعد ، رواه عن سعيد المقبري ، عن بشير بن المحرر ، عن سعيد بن المسيب ، مرسلاً . وكذلك رواه أبو بكر الحنفي ، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن بشير بن المحرر ، عن سعيد بن المسيب ، وهو الصواب . ويشبه أن يكون ذلك من ابن عجلان لأنه يقال : إنه كان قد اختلط عليه روايته عن سعيد المقبري ، والليث بن سعد فيما ذكر يحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل أصح الناس رواية عن المقبري، وعن ابن عجلان، عنه .... )). وأخرجه مرسلاً : البخاري في الكبير ٢/ ١٠٢، وأبو داود في الأدب (٤٨٩٦) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) (٦٦٦٩)، وفي الأدب برقم ( ١٥٠)، وفي إسناده بشير بن المحرر ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٣٠٥٠). نقول : ولفقرات الحديث شواهد بها يتقوى . (٢) سقط من (د) قوله: ((بن عبد الله)). ٦٦٠