النص المفهرس
صفحات 601-620
قَالَ: ((النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ، وَالصِّدِّيقُ فِي الْجَنَّةِ، وَالرَّجُلُ يَزُورُ أَخَاهُ فِي نَاحِيَةٍ الْمِصْرِ، لاَ يَزُورُهُ إِلَّ للهِ فِي الْجَنَّةِ » . قلت : فذكر الحديث ، وقد تقدم في النكاح(١) ، في حق الزوج على المرأة ، هو وبقية طرقه . ١٣٦١٨ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( أَصْلِحِي لَنَا الْمَجْلِسَ ، فَإِنَّهُ يَنْزِلُ مَلَكٌ إِلَى الأَرْضِ لَمْ يَنْزِلْ إِلَيْهَا قَطُّ ». رواه أحمد(٢)، وفيه تابعي لم يسم ، وبقية رجاله ثقات. ١٣٦١٩ - وَعَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُؤَاخِي بَيْنَ آلِاثْنَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَتَطُولُ عَلَى أَحَدِهِمَا اللَّيْلَةُ حَتَّى يَلْقَىْ أَخَاهُ ، فَيَلْقَاهُ بِوُدِّ وَلُطْفٍ ، فَيَقُولُ : كَيْفَ كُنْتَ بَعْدِي؟ وَأَمَّا الْعَامَّةُ فَلَمْ يَكُنْ يَأْتِي عَلَى أَحَدِهِمَا ثَلاَثٌ لاَ يَعْلَمُ عِلْمَ أَخِيهِ . رواه أبو يعلى(٣) وفيه عمران بن خالد الخزاعي ، وهو ضعيف. ١٣٦٢٠ - وَعَنْ أُمّ يُجَيْدِ: أنَّهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِيْنَا فِي بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ. فَأَتَّخِذُ لَهُ سُويقةً في قَعْبَةٍ ، فَإِذا جَاءَ سَقَيْتُهُ إِيَّاها . رواه أحمد (٤) ، ورجاله ثقات ، إلا أن ابن إسحاق مدلس . (١) برقم (٧٧٣٢) باب : حق الزوج على المرأة . (٢) في المسند ٢٩٦/٦ من طريق سيار بن حاتم ، حدثنا جعفر بن سليمان ، حدثنا المغيرة بن حبيب ، حدثني شيخ من أهل المدينة ، عن أم سلمة .... وهذا إسناد ضعيف لجهالة التابعي الراوي عن أم سلمة . (٣) في مسنده برقم (٣٣٣٨) - ومن طريقه أورده الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٠٢٠) - وإسناده فيه متروكان ، وانظر مسند الموصلي. (٤) في المسند ٦/ ٣٨٣، وابن سعد في الكبرى ٣٣٧/٨ من طريق عفان بن مسلم . وأخرجه البخاري في الكبير ٥/ ٢٦٢ من طريق حجاج . جميعاً : حدثنا حماد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن سعيد المقبري ، عن » ٦٠١ ١٣٦٢١ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ: أنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَلْقَى إِلَيَّ(١) وِسَادَةً(٢) حَشْوُهَا لِيفٌ ، فَلَمْ أَقْعُدْ عَلَيْهَا بَقِيَتْ بَيْنِي وَبَيْنْهُ . رواه أحمد(٣) ورجاله رجال الصحيح (ظ : ٤٤٧). ١٣٦٢٢ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: دَخَلَ عُمَرُ عَلَى سَلْمَانَ اُلْفَارِسِيِّ، فَأَلْقَىْ لَهُ وِسَادَةً فَقَالَ: مَا هَذَا يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ؟ فَقَالَ: سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْخُلُ عَلَيْهِ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ ، فَيُلْقِي لَهُ وِسَادَةً إِكْرَاماً وَإِعْظَاماً، إِلَّ غَفَرَ اللهُلَهُ)). رواه الطبراني (٤) في الصغير ، وفيه . « عبد الرحمن بن بجيد ، عن جدته أم بجيد ... . وهذا إسناد فيه ابن إسحاق وقد عنعن ، إلا أنه متابع عليه فيتقوى الإسناد والله أعلم . والقعبة : القدح من الخشب . (١) في (ظ، د): ((له)). (٢) في (ظ، د) زيادة ((من أدم)). (٣) في المسند ٩٦/٢ من طريق عبد الصمد ، حدثنا حماد ، حدثنا خالد الحذاء قال لأبي قلابة : دخلت أنا وأبوك على ابن عمر .... وهذا إسناد صحيح . وعبد الصمد هو : ابن عبد الوارث العنبري ، وخالد هو : ابن مهران الحذاء ، وأبو المليح هو : ابن أسامة الهذلي . وأبو قلابة هو : عبد الله بن زيد الجرمي . (٤) في الصغير ٢٦٩/١ من طريق القاسم بن عبد الصمد أبي العباس الموصلي ، حدثنا المعلى بن مهدي الموصلي ، حدثنا عمران بن خالد الخزاعي ، حدثنا ثابت البناني ، عن أنس .... وشيخ الطبراني القاسم بن عبد الصمد : أبو العباس الموصلي ، روى عن المعلى بن مهدي ، وروى عنه الطبراني ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وعمران بن خالد ضعفه أبو حاتم . وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٢٤/٢-١٢٥: (( لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به من الروايات ، وهو الذي روى عن ثابت ، عن أنس بن مالك .... )) وذكر الحديث التالي. وقال أحمد : متروك الحديث . وقال الطبراني: (( لا يروى عن سلمان إلا بهذا الإسناد، تفرد به عمران)). وانظر التعليق التالى . ٦٠٢ عمران(١) بن خالد الخزاعي ، وهو ضعيف . ١٣٦٢٣ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: دَخَلَ سَلْمَانُ عَلَى عُمَرَ وَهُوَ مُتَكِىءٌ عَلَىْ وِسَادَةٍ ، قَالَ : فَلْقَاهَا إِلَيَّ ثُمَّ قَالَ: يَا سَلْمَانُ ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْخُلُ عَلَىُ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فَيُلْقِي إِلَيْهِ(٢) وِسَادَةَ إِكْرَامَاً لَهُ إِلاَّ غَفَرَ اللهُ لَهُ. رواه الطبراني(٣) وفيه عمران (٤) بن خالد الخزاعي وهو ضعيف . ١٣٦٢٤ - وَعَنْ جُبَّرِ بْنِ مُطْعِمٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( أَنْطَلِقُوا بِنَا إِلَى بِنِي وَاقِفٍ نَزُورُ الْبَصِيرَ )) رَجُلٌ كَانَ مَكْفُوْفَ أَلْبَصَرِ. رواه البزار(٥) واللفظ له ، والطبراني ، ورجال البزار رجال الصحيح ، غير (١) في (ظ): ((عمرو )) وهو تحريف. (٢) في (ط): ((عليه)). (٣) في الكبير ٦/ ٢٢٧ برقم (٦٠٦٨) من طريق يعلى بن مهدي الموصلي ، أخبرنا عمران بن خالد الخزاعي ، حدثنا ثابت البناني ، عن أنس بن مالك ... . وأخرجه ابن حبان في (( المجروحين )) ١٢٤/٢-١٢٥ من طريق عمر بن يزيد السياري ، حدثنا عمران بن خالد ، عن ثابت ، به . وهذا إسناد ضعيف جداً ، وانظر التعليق السابق . (٤) في (ظ، د): ((عمرو)) وهو تحريف . (٥) في ((كشف الأستار)) ٣٨٩/٢ برقم (١٩٢٠) من طريق إبراهيم بن المستمر العُرُوقي ، حدثنا أبو همام : الصلت بن محمد الحارثي . وأخرجه الطبراني في الكبير ١٢٤/٢ برقم (١٥٣٣)، من طريق الحسن بن منصور الشظوي . وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً برقم (١٥٣٤)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٧/ ٤٣١، والبيهقي في الشهادات ١٠/ ٢٠٠ من طريق محمد بن يونس الجمال المخرمي . جميعاً : حدثنا ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه جبير ٠ ٠٠ . وقال البيهقي: (( كذا أتى به - يعني ابن عيينة ، والصحيح عن سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن محمد بن جبير ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً)). وقال البزار: (( لا نعلم أحداً وصله عن جبير إلا أبو همام ، وكان ثقة ، وقد خولف في إسناده)). ٦٠٣ إبراهيم بن المستمر العروقي ، وهو ثقة . ١٣٦٢٥ - وَعَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَنْطَلِقُوا بِنَا إِلَى (١) بَنِي وَاقِفٍ نَزُورُ الْبَصِيرَ )). رواه / البزار (٢) ، ورجاله رجال الصحيح ، غير موسى بن عبد الرحمن ١٧٤/٨ ــ نقول : إن ما تقدم من متابعة لأبي همام فيه الرد لما قاله البزار . فقد أخرجه البزار أيضاً برقم (١٩٢١ ) من طريق أحمد بن عبدة ، أنبأنا ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن محمد بن جبير . قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يقل : عن أبيه . قال البزار : ((إنما ذكرنا هذا على اختلاف إسناده ، لأنا لا نعلمه يروى من وجه متصل غير ما ذكرنا فبينا علته)). وقال الخطيب: ((والمحفوظ عن محمد بن جبير، فقط)). وأخرجه البزار برقم ( ١٩١٩ ) من طريق موسى بن عبد الرحمن المسروقي ، حدثنا الحسين بن علي الجعفي . وأخرجه البيهقي ١٠/ ٢٠٠ من طريق الحسن بن علي بن عفان ، حدثنا الحسين بن علي الجعفي . وأخرجه الخطيب في تاريخه ٧/ ٤٣١ من طريق الدارقطني ، حدثنا محمد بن مخلد - ولم نسمعه إلا منه - حدثنا الحسن بن منصور الشظوي . جميعاً : حدثنا سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر .... وقال البزار: (( لا نعلم أحداً وصل هذا إلا الجعفي ، أحسبه أخطأ فيه ، لأن الحفاظ إنما يروونه عن ابن عيينة ، عن عمرو، عن محمد بن جبير مرسلاً)). وقال ابن صاعد: (( وقوله : عن جابر بن عبد الله وهم ، والصحيح : عن محمد بن جبير بن مطعم )) . (١) ساقطة من ( د) . (٢) في ((كشف الأستار)) ٣٨٩/٢ برقم (١٩١٩) من طريق موسى بن عبد الرحمن المسروقي ، حدثنا الحسين بن علي الجعفي ، حدثنا سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر ... . وقال البزار: (( لا نعلم أحداً وصل هذا إلا الجعفي ، أحسبه أخطأ فيه لأن الحفاظ إنما يروونه عن ابن عيينة ، عن محمد بن جبير بن مطعم ، مرسلاً )) . وانظر التعليق السابق . ٦٠٤ المسروقي ، وهو ثقة إلا أن البزار قال(١): لم يروه من حديث جابر إلا حسين بن علي الجعفي ، وأحسبه أخطأ فيه . ١٣٦٢٦ - وَعَنْ عَوْنٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ لأَصْحَابِهِ حِينَ قَدِمُوا عَلَيْهِ : هَلْ تُجَالِسُونَ ؟ قَالُوا : لاَ نَتَّرُكُ ذَاكَ . قَالَ: فَهَلْ(٢) تَزَاوَرُونَ؟ قَالُوا: نَعَمْ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ، إِنَّ الرَّجُلَ مِنَّا لَيَفْقِدُهُ أَخَاهُ فَيَمْشِي عَلَى رِجْلَيْهِ إِلَى آخِرِ اَلْكُوفَةِ حَتَّى يَلْقَاهُ . قَالَ: إِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ . رواه الطبراني(٣) وإسناده منقطع. ١٣٦٢٧ - وَعَنْ حَبِيبٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (٤) بْنِ سَبِيطٍ : أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أَلْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيِّ، فَرَمَى إِلَيْهِ بِوِسَادَةٍ كَانَتْ تَحْتَهُ ، وَقَالَ : مَنْ لَمْ يُكْرِمْ جَلِيسَهُ ، فَلَيْسَ مِنْ أَحْمَدَ وَلاَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمَا السَّلامُ . رواه الطبراني(٥) ورجاله ثقات . ١٣٦٢٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ لِي(٦) رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، زُرْغِبّاً تَزْدَدْ حُبّاً)). رواه البزار (٧)، والطبراني في الأوسط، وقال البزار: لا يُعلم فيه حديث صحيح. (١) ساقطة من ( ظ ). (٢) في (ظ): ((هل)). (٣) في الكبير ٢٢٦/٩ برقم (٨٩٧٩)، والدارمي في مسنده برقم (٦٤٤) بتحقيقنا من طريقين : حدثنا المسعودي ، عن عون بن عبد الله بن عتبة قال: قال عبد الله .... وهذا إسناد فيه علتان : ضعف المسعودي ، والانقطاع ، عون بن عبد الله لم يدرك ابن مسعود . (٤) سقط من (ظ، د) قوله: ((حبيب بن إبراهيم)). (٥) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وما وقفت عليه في غيره . (٦) ساقطة من (ظ ). (٧) في ((كشف الأستار)) ٣٩٠/٢ برقم (١٩٢٢). وقد تقدم برقم (١٣٣٦٨). ٦٠٥ ١٣٦٢٩ - وَعَنْ أَبِي ذَرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((زُزْ غِبّاً تَزْدَدْ حُبّاً )). رواه البزار(١) ، وفيه عويد بن أبي عمران ، وهو متروك . ١٣٦٣٠ - وَعَنْ حَبِيبٍ بْنِ مَسْلَمَةَ أَلْفِهْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((زُرْ غِبّاً تَزْدَدْ حُبّاً)). رواه الطبراني(٢) في [الثلاثة، وفيه محمد بن مخلد الرُّعَيني ، وهو ضعيف. ١٣٦٣١ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((زُرْ غِبّاً تَزْدَدْ حُبّاً )). رواه الطبراني](٣) في الأوسط(٤) ، وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن ، وبقية رجاله ثقات . ١٣٦٣٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((زُرْ غِبّاً تَزْدَدْ حُبّاً)). رواه الطبراني(٥)، وإسناده جيد(٦). ٣٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْضِّيَافَةِ ١٣٦٣٣ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ(٧) قَالَ: ((لاَ خَيْرَ فِيمَنْ لاَ يُضِيفُ )) . (١) في ((كشف الأستار)) ٢/ ٣٩٠ برقم (١٩٢٣)، وقد تقدم برقم (١٣٣٦٨). (٢) في الكبير ٢١/٤ برقم (٣٥٣٥) وقد تقدم تخريجه برقم (١٣٣٦٨) . (٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ). (٤) برقم (٨٧). وقد تقدم تخريجه برقم ( ١٣٣٦٨) . (٥) تقدم تخريجه برقم ( ١٣٣٦٨) فانظره. (٦) في (ظ) زيادة: ((والله أعلم)). (٧) ساقطة من ( ظ ) . ٦٠٦ رواه أحمد (١) ، ورجاله رجال الصحيح ، غير ابن لهيعة وحديثه حسن . ١٣٦٣٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( أَيُّمَا ضَيْفٍ نَزَلَ بِقَوْمٍ فَأَصْبَحَ الضَّيْفُ مَحْرُوماً ، فَلَهُ أَنْ يَأْخُذَ بِقَدْرٍ فِرَاهُ وَلاَ حَرَجَ عَلَيْهِ » . رواه أحمد(٢) ورجاله ثقات . ١٣٦٣٥ - وَعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبِ: أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ بِقِرَى الضَّيْفِ . رواه الطبراني(٣) والبزار ، وإسناده ضعيف. (١) في المسند ١٥٥/٤ من طريق حجاج ، وحسن بن موسى قالا : حدثنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، عن عقبة بن عامر .... وهذا إسناد ضعيف . وقال ابن عبد البر في ((الاستذكار)) ٣٠٤/٢٦ برقم (٣٩٧٢٠): (( وروى ابن وهب ، والوليد بن مسلم ، وقتيبة بن سعيد عن ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، عن عقبة بن عامر ... وهذا إسناد حسن عند بعض فضلاء العصر ، فقد قبلوا رواية قتيبة بن سعيد ، وعبد الله بن وهب ، عن ابن لهيعة . وقال المنذري : ((رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح خلا ابن لهيعة)). وقال العراقي: ((أخرجه أحمد من حديث عقبة بن عامر ، وفيه ابن لهيعة)). هامش الإحياء ١٢/٢ وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٤٦٦/٤ من طريق محمد بن رمح ، عن ابن لهيعة ، به . ولفظه: (( يئس القوم قوم لا ينزلون الضيف )). (٢) في المسند ٢/ ٣٨٠ منه طريق قتيبة بن سعيد، عن معاوية بن صالح ، عن أبي طلحة ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد صحيح . وأبو طلحة هو : نعيم بن زياد . وأخرجه الطحاوي في (( مشكل الآثار)) برقم (٢٨١٦، ٢٨١٧)، وفي (( شرح معاني الآثار)) ٤٤٢/٤ من طريق عبد الله بن وهب ، وعبد الله بن صالح ، قالا : حدثنا معاوية بن صالح ، بهذا الإسناد . ويشهد له حديث عقبة بن عامر عند البخاري في المظالم (٢٤٦١) باب : قصاص المظلوم إذا وجد مال ظالمه ، وعند مسلم في اللقطة ( ١٧٢٧ ) باب : الضيافة ونحوها . (٣) في الكبير ٢٦١/٧ برقم (٧٠٦١)، والبزار في (( كشف الأستار)) ٣٩٠/٢ برقم (١٩٢٤) من طريق جعفر بن سعد بن سمرة ، عن حبيب بن سليمان ، عن أبيه سليمان بن » ٦٠٧ ١٣٦٣٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ / اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٨/ ١٧٥ يَقُولُ: ((لِلضَّيْفِ عَلَى مَنْ نَزَلَ بِهِ مِنَ الْحَقِّ ثَلاَثٌ فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ، وَعَلَى الضَّيْفِ أَنْ يَرْتَحِلَ لاَ يُؤْثِمُ أَهْلَ مَنْزِلِهِ)» (١) . قلت : رواه أبو داود(٢) باختصار. رواه أبو يعلى(٣)، والبزار، وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس ، وبقية رجاله ثقات . ١٣٦٣٧ - وَعَنِ التَّلِبِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ: ((الضِّيَافَةُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ حَقٌّ لاَزِمٌ ، فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَصَدَقَةٌ )) . رواه الطبراني(٤) في الكبير ، والأوسط ، وفيه من لم أعرفه . + سمرة ، عن أبيه سمرة .... وهذا إسناد ضعيف، وانظر تعليقنا على الحديث المتقدم برقم ( ٢٢٢) . (١) في (د): ((المنزل)). (٢) في الأطعمة (٣٧٤٩) باب: ما جاء في الضيافة . وقد استوفيت تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم (٥٨٩٠)، وفي ((صحيح ابن حبان)) برقم (٥٢٨٤)، وفي (( موارد الظمآن)) برقم (٢٠٦٦) . وانظر التعليق التالي . (٣) في مسنده بنحوه برقم (٦٥٩٠) وإسناده صحيح . وأخرج هذه الرواية البزار في (( كشف الأستار)) ٣٩٢/٢ برقم (١٩٣٠) من طريق جرير ، عن ليث ، عن زياد - ولم ينسبه - عن أبي هريرة .... وهذا إسناد ضعيف ، لضعف ليث ، وهو : ابن أبي سليم ، وزياد هذا ترجمه البخاري في الكبير ٣٦٧/٣ فقال: ((زياد بن أبي المغيرة ، عن أبي هريرة ، روى عنه ليث بن أبي سليم . وقال ابن طهمان : عن ليث ، عن زياد بن الحارث ، عن أبي هريرة .... )) وذكر هذا الحديث . وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٥٤٣/٣: ((زياد بن المغيرة: أبو المغيرة، روى عن أبي هريرة ، روى عنه ليث بن أبي سليم)). وأما ابن حبان فقد أجاد وأفاد ، حيث قال في الثقات ٣٥٩/٤: ((زياد بن أبي المغيرة ، وأبو المغيرة اسمه الحارث ، يروي عن أبي هريرة ، روى عنه ليث بن أبي سليم)). (٤) في الكبير ٦٣/٢ برقم (١٢٩٧)، والأوسط برقم ( ٢٦٢٥) من طريق غالب بن » ٦٠٨ ١٣٦٣٨ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَأَلْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ ». قَالَهَا ثَلاَئًاً . قَالَ : وَمَا كَرَامَةُ الضَّيْفِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: ((ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ ، فَمَا جَلَسَ بْعَد ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ )). رواه أحمد (١) مطولاً هكذا، ومختصراً ، بأسانيد ، وأبو يعلى ، والبزار ، وأحد أسانيد أحمد ، رجاله رجال الصحيح . ١٣٦٣٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ((الضِّيَافَةُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ، فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ )) . « حَجْرَة ، حدثتني أم عبد الله بنت ملقام ، عن أبيها ملقام ، عن أبيه - تحرفت في الأوسط إلى : جده - التَّلِب .... وهذا إسناد مسلسل بالمجاهيل . غير أن الحديث صحيح بشواهده، وانظر أحاديث الباب . (١) في المسند ٧٦/٣ من طريق حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا دراج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد الخدري .... وهذا إسناد ضعيف فيه ابن لهيعة ، ورواية دراج عن أبي الهيثم ضعيفة . وأخرجه أحمد ٨/٣ و٢١ و٧٦ و٨٥ - ٨٦ وأسانيدها ضعيفة . وأخرجه أحمد أيضاً ٣/ ٦٤ مختصراً وإسناده صحيح . نقول : غير أن الحديث صحيح ويشهد لأوله حديث أبي شريح الخزاعي عند البخاري في الأدب (٦٠١٩) باب: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، وعند مسلم في الإيمان ( ٤٨) باب : الحث على إكرام الجار والضيف ، وقد استوفينا تخريجه في (( صحيح ابن حبان )) برقم (٥٢٨٧)، وفي ((مسند الحميدي)) برقم (٥٨٥، ٥٨٦)، وفي (( مسند الدارمي)) برقم ( ٢٠٧٨، ٢٠٧٩) . ويشهد للجزء الثاني منه ، أحاديث الباب . وانظر الحديث بعد التالي . وانظر مسند أحمد ٨/٣، ٢١، ٣٧، ٦٤، ٨٥، ٨٦، ومسند الموصلي برقم (١٢٤٤)، وكشف الأستار برقم ( ١٩٣١). ٦٠٩ رواه البزار (١) ورجاله ثقات . ١٣٦٤٠ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((الضِّيَافَةُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ ، فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ )). رواه البزار (٢)، ورجاله ثقات . ١٣٦٤١ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((الْضِّيَافَةُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ، فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ )) . (١) في (( كشف الأستار)) ٣٩١/٢ برقم (١٩٢٨) من طريق إسحاق بن بهلول ، حدّثني أبي ، حدثنا أبو شهاب : عبد ربه بن نافع ، عن مسلم ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله .... وهذا إسناد ضعيف ، فيه مسلم وهو : ابن كيسان ، وهو ضعيف ، وباقي رجاله ثقات : إسحاق بن بهلول ثقة وقد تقدم برقم ( ١٠٠٧٠ ) ، وأبوه : بهلول بن إسحاق بن حسان قال السهمي في سؤالاته الدارقطني برقم (٢١٢): (( سألت أبا الحسن الدار قطني عن بهلول بن إسحاق بن بهلول بن حسان بن سنان الأنباري ، فقال: ثقة)) . ونقل هذا الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٧/ ١١٠، والإسماعيلي في ((المعجم)) الترجمة رقم (٢١٢)، والمنتظم لابن الجوزي ١٣٢/١٠، و((سير أعلام النبلاء)) ٥٣٥/١٣ وفيه عدد من المصادر التي ترجمت هذا النبيل )). وإبراهيم هو : ابن يزيد النخعي . غير أن الحديث صحيح لغيره ، وانظر أحاديث الباب . وقال البزار: ((تفرد بهذا الإسناد عبد ربه، ولم نسمعه إلا من إسحاق)). (٢) في (( كشف الأستار)) ٣٩٢/٢ برقم (١٩٢٩) من طريق محمد بن عامر بن إبراهيم ، حدثنا أبي ، حدثنا مبارك بن فضالة ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر .... وهذا إسناد ضعيف : محمد بن عامر بن إبراهيم بن واقد ، ترجمه أبو نعيم في « ذكر أخبار أصبهان)) ١٩١/٢ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وأبوه عامر بن إبراهيم بن واقد ثقة . ومبارك بن فضالة مدلس وقد عنعن . وقال البزار: (( لا نعلم رواه عن عبيد الله إلا مبارك ، ولا عنه إلا عامر ، ولا نعلمه عن ابن عمر إلا من هذا الوجه )) . نقول : غير أن الحديث صحيح لغيره . وانظر أحاديث الباب. ٦١٠ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه رشدين(٢) بن كريب ، وهو ضعيف . ١٣٦٤٢ - وَعَنْ أَبِي مَالِكِ الأشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِيهِ طَارِقٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: ((الضِّيَافَةُ(٣) ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ ، فَمَا كَانَ فَوْقَ ذَلِكَ فَمَعْرُوفٌ)). رواه الطبراني (٤) وفيه من لم أعرفهم . ١٣٦٤٣ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ: أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرٍ، فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَأَلْيَوْمِ الآخِرِ ، فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَسْكُتَ، وَاَلْضِّيَافَةُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ ، فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ )) . رواه البزار(٥) ، والطبراني ، ورجال البزار رجال الصحيح. (١) في الأوسط برقم (٣٩٠٦) من طريق الحسن بن الحسين بن شعيب النحوي الرازي ، حدثنا عبد الرحمن بن مغراء ، حدثنا رشدين بن كريب ، عن أبيه ، عن ابن عباس .... ورشدين بن كريب ضعيف ، والحسن بن الحسين بن شعيب ، روى عن عبد الرحمن بن مَغْرَاء ، وإسماعيل بن عياش، وروى عنه الطبراني ، وعليك الرازي ، وإسماعيل بن إبراهيم ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ومع ذلك فالحديث صحيح لغيره . (٢) تحرف في (د) إلى ((رشد)). (٣) تحرفت في (د) إلى: ((صدقة)). (٤) في الكبير ٣٨٤/٨ برقم (٨١٩٩) من طريق الهيثم بن خالد البغدادي ، حدثنا يحيى بن يزيد الخواص ، حدثنا محمد بن مروان ، عن أبي مالك الأشجعي ، عن أبيه طارق .... وهذا إسناد ضعيف فيه محمد بن مروان وهو ابن الحكم ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٨/ ٨٥ وسمع أباه، وهو يقول: ((هو مجهول)). وانظر (( ميزان الاعتدال)) ٣٣/٤، ولسان الميزان ٣٧٥/٥ ، والتاريخ الكبير ٢٣١/١ وتاريخ دمشق ٢٣٧/٥٥ -٢٤٢ و((سير أعلام النبلاء)) ١٤٨/١٣ . وفيه يحيى بن يزيد الخواص روى عن جماعة منهم محمد بن مروان ، وروى عنه جماعة منهم الهيثم بن خالد القرشي البغدادي . وفيه: الهيثم بن خالد القرشي البغدادي ، قال أبو نعيم في (( تاريخ أصبهان)) ((صاحب غرائب)). وقال أحمد بن صالح: ((الهيثم بن خالد بصري ثقة)). وقال الذهبي: (( ما به بأس)). وقال الحافظ في تقريبه: ((صدوق، يغرب))، غير أن الحديث صحيح بشواهده . (٥) في (( كشف الأستار)) ٣٩١/٢ برقم (١٩٢٥)، والطبراني في الكبير ٢٣٣/٥ برقم » ٦١١ ١٣٦٤٤ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَأَلْيَوْمِ الآخِرِ ، فَلاَ يُؤْذِي جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَأَلْيَوْمِ الآخِرِ فَلَيُكْرِمْ ضَيْقَهُ، وَمَّنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِلهِ وَالْيَوْمِ الآخَرِ ، فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوَ لِيَسْكُتْ)) . رواه البزار(١) وفي بعض (٢) رجاله ضعف ، وقد وثقوا. ١٣٦٤٥ - وَعَنْ أَنَسِ: أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَأَلْيَوْمِ الآخِرِ ، فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَأَلْيَوْمِ الآخِرِ ، فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ / لِيَسْكُتْ )) . ١٧٦/٨ رواه البزار (٣) ، وفيه محمد بن ثابت البناني ، وهو ضعيف . ١٣٦٤٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: (( مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ، فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَسْكُّتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ )) . رواه الطبراني (٤) ، وأحمد ، وإسنادهما حسن . (٥١٨٧) من طريق يزيد بن الهاد ، عن أبي بكر بن عمرو بن حزم ، عن عبد الله بن عمرو بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة ، عن زيد بن خالد .... وهذا إسناد صحيح . (١) في (( كشف الأستار)) ٣٩١/٢ برقم (١٩٢٦) من طريق مندل بن علي ، حدثنا الأعمش ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد ضعيف لضعف مندل بن علي. غير أن الحديث صحيح ، وانظر أحاديث الباب . (٢) ساقطة من ( ظ ) . (٣) في (( كشف الأستار)) ٣٩١/٢ برقم (١٩٢٧) من طريق محمد بن ثابت ، عن أبيه ثابت البناني ، عن أنس بن مالك .... وهذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن ثابت بن أسلم . ولكن الحديث صحيح بشواهده . (٤) في الكبير ١٤ / ٧٣ برقم (١٤٦٧٥) من طريق أحمد بن صالح . ٦١٢ ويأتي في كتاب الزهد في باب الصمت(١) حديث عائشة وغيرها . ١٣٦٤٧ - وَعَنْ حُمَيْدِ الطَِّيلِ، عَنْ أَنَسٍ (٢) قَالَ: دَخَلَ عَلَيْهِ قَوْمٌ يَعُودُونَهُ فِي مَرَضٍ لَهُ، فَقَالَ: يَا جَارِيَةُ، هَلُمِّي لأَصْحَابِنَا وَلُو كِسَراً، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَكَارِمُ الأَخْلاَقِ مِنْ أَعْمَالِ الْجَنَّةِ )). رواه الطبراني(٣) في الأوسط وإسناده جيد . ١٣٦٤٨ - وَعَنْ شِهَابِ بْنِ عَبَّادٍ ، أنَّهُ سَمِعَ بَعْضَ وَفْدِ عَبْدِ القَيْسِ، وَهُمْ « وأخرجه أبو إسحاق الحربي في ((إكرام الضيف)) برقم (٣٤) من طريق هارون بن معروف. جميعاً : حدثنا ابن وهب ، أخبرني حُيَيُّ بن عبد الله ، عن أبي عبد الرحمن الْحُبُلِيّ ، عن عبد الله بن عمرو ، مرفوعاً ، وإسناده حسن . وأخرجه أحمد ١٧٤/٢ وقد تقدم برقم ( ١٣٥٧٧) . (١) ساقطة من ( د) . (٢) ساقطة من ( د) . (٣) في الأوسط برقم (٦٤٩٧)، وابن الأعرابي في (( المعجم)) برقم (٦٤٠) - ومن طريقه أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم (٩٨٥) - وابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) برقم (١٢) بتحقيق الأخ بشير عيون ، وتمام في فوائده برقم ( ١٣٧٠) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٧١/٥ من طريق طلق بن السمح حدثنا يحيى بن أيوب ، عن حميد الطويل ، به . وهذا إسناد ضعيف، طلق بن السمح ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤٩١/٤ وقال: سألت أبي عنه فقال: ((شيخ مصري ليس بمعروف)). وأورد الذهبي في الميزان ٣٤٥/٢ ما قاله أبو حاتم ثم قال: ((وقال غيره : محله الصدق إن شاء الله)) . وأما في المغني ٣١٨/١، وفي ((الديوان)) ٤٠٩/١ فقد قال: ((فيه ضعف)). وما رأيت من وثقه . وسأل ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ١١٢/٢ عن هذا الحديث فقال أبو حاتم: ((هذا حديث باطل ، وطلق مجهول )). وقال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن حميد إلا يحيى بن أيوب ، ولا عن يحيى إلا طلق بن السمح .... )). وانظر ((المجروحين)) لابن حبان ٣٣٥/١. وسيأتي برقم ( ١٣٧٠٨ ). ٦١٣ يَقُولُونَ: قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَشْتَدَّ فَرَحُهُمْ بِنَا، فَلَمَّا أَنْتَهَيْنَا إِلَى الْقَوْمِ، أَوْسَعُوا لَنَا، فَقَعَدْنَا، فَرَجَّبَ بِنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَدَعَا لَنَا، ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْنَا، فَقَالَ: «مَنْ سَيِّدُكُمْ وَزَعِيمُكُمْ؟)). فَأَشَرْنَا جَمِيعاً إِلَى الْمُنْذِرِ بْنِ عَائِذٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَهَذَا الأَشَجُّ؟ )) فَكَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ وُضِعَ عَلَيْهِ هَذَا الإِسْمُ لِضَرْبَةٍ بِوَجْهِهِ (١) بِحَافِرِ حِمَارٍ . قُلْنَا: نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللهِ . فَتَخَلَّفَ بَعْدَ أَلْقَوْمِ، فَعَقَلَ(٢) رَوَاحِلَهُمْ، وَضَمَّ مَتَاعَهُمْ، ثُمَّ أَخْرَجَ عَيْبَتَهُ(٣) فَأَلْقَى عَنْهُ ثِيَابَ السَّفَرِ ، وَلَبِسَ مِنْ صَالِحِ ثِيَابِهِ ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ بَسَطَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِجْلَهُ وَأَنَّكَأْ ، فَلَمَّا دَنَا مِنْهُ الأَشَجُّ أَوْسَعَ الْقَوْمُ لَهُ وَقَالُوا: هَهُنَا يَا أَشَجُّ . فَقَالَ (٤) النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَسْتَوَى قَاعِداً، وَقَبَضَ رِجْلَهُ: ((هَهُنَا يَا أَشَجّ )» . فَقَعَدَ عَنْ يَمِينِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرَحَّبَ بِهِ وَأَلْطِفَهُ وَسَأَلَهُمْ عَنْ بِلاَدِهِمْ وَسَمَّى لَهُمْ قَرْيَةً قَرْيَةً: الصَّفَا وَالْمُشَقَّرَ(٥) وَغَيْرَ ذَلِكَ مِنْ قُرَى هَجَرٍ . فَقَالَ: بِأَبِي وَأُمّي يَا رَسُولَ اللهِ ، لِأَنْتَ أَعْلَمُ بِأَسْمَاءِ فُرَّانَا مِنَّا . فَقَالَ(٦): ((إِنِّي وَطِئْتُ(٧) بِلاَدَكُمْ وَفُسِحَ لِي فِيهَا )) . (١) في (ظ): ((بضربه في وجهه)). (٢) في (ظ): ((يعقل)). (٣) العيبة : ما يوضع فيه الثياب ، كحقيبة السفر . (٤) في (ظ): ((فقام)). (٥) في (ظ): ((والمنفسة)). وفي (د): ((والمشعر)). (٦) في (ظ) زيادة: ((لهم)). (٧) في (د): ((قطنت)). ٦١٤ قَالَ: ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الأَنْصَارِ، فَقَالَ: ((يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ، أَكْرِمُوا إِخْوَانَكُمْ ، فَإِنَّهُمْ أَشْبَاهُكُمْ فِي الإِسْلاَمِ، أَشْبَهُ شَيءٍ بِكُمْ أَشْعَاراً وَأَبْشَاراً، أَسْلَمُوا طَائِعِينَ غَيْرَ مُكْرَهِينَ(١) وَلاَ مَوْنُورِينَ(٣) إِذْ أَبَى قَوْمٌ أَنْ يُسْلِمُوا حَتَّى قُتِلُوا)). قَالَ: فَلَمَّا أَصْبَحُوا، قَالَ: ((كَيْفَ رَأَيْتُمْ / كَرَامَةً (٣) إِخْوَانِكُمْ لَكُمْ وَضِيَافَتَهُمْ ١٧٧/٨ إِيَّاكُمْ؟ )) . قَالُوا: خَيْرُ إِخْوَانٍ: أَلاَنُوا فِرَاشَنَا، وَأَطَابُوا مَطْعَمَنَا، وَبَاتُوا وَأَصْبَحُوا يُعَلِّمُونَا كِتَابَ رَبَّنَا، تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَسُنَّةَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْجَبَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَفَرِحَ بِهَا، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَجُلاً رَجُلاً يَعْرِضُنَا عَلَى ما تَعَلَّمِنَا وَعَلِمْنا، فَمِنَّا مَنْ عُلِّمَ التَّحِيَاتِ، وَأُمَّ الْكِتَابِ، وَالسُّورَةَ وَالشُّورَتَيْنِ وَالسُّنَنَ، فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ ، فَقَالَ: ((هَلْ مَعَكُمْ مِنْ أَزْوَاِكُمْ؟ )) . فَفَرِحَ الْقَوْمُ بِذَلِكَ ، وَأَبْتَدَرُوا رَوَاحِلَهُمْ فَأَقْبَلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ مَعَهُ صُبْرَةٌ مِنْ تَمْرِ ، فَوَضَعَها عَلَىُ نَطْعِ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَأَوْمَأَ بِجَرِيدَةٍ فِي يَدِهِ كَانَ يَتَخَصَّرُ بِهَا فَوْقَ الذِّرَاعِ وَدُونَ الذِّرَاعَيْنِ . فَقَالَ: «تُسَمُّونَ هَذَا التَّعْضُوض؟))(٤). قُلْنَا: نَعَمْ. ثُمَّ أَوْمَأَ إِلَى صُبْرَةٍ أُخْرَى، فَقَالَ: ((تُسَمُّونَ هَذَا الصَّرَفَانَ؟))(٥). قُلْنَا: نَعَمْ. ثُمَّ أَوْمَأَ إِلىْ صُبْرَةٍ أُخْرَىُ(٦) فَقَالَ: ((تُسَمُّونَ هَذَا الْبَرْنِي؟))(٧). قُلْنَا: نَعَمْ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَمَا إِنَّهُ مِنْ خَيْرِ تَمْرِكُمْ وَأَنْفَعِهِ لگُمْ؟ )). (١) ساقطة من ( د) . (٢) في (ظ): ((مومورين)). (٣) في ( د): ((إكرام)). (٤) التَّعْضُوض - بفتح التاء ، وسكون العين المهملة - : تمر أسود حلو، واحدته تعضوضة. (٥) الصَّرَفَان : نوع من أجود التمر وأوزنه ، مثل البرني إلا أنه صلب المضاغ . (٦) ساقطة من ( ظ، د) . (٧) البَرْنيّ : نوع جيد من التمر مدور أحمر مشرب بصفرة . ٦١٥ قَالَ : فَرَجَعْنَا مِنْ وِفَادَتِنَا تِلْكَ فَأَكْثَرْنَا الْغَرْزَ مِنْهُ، وَعَظُمَتْ رَغْبَتُنَا فِيهِ ، حَتَّى صَارَ عُظْمَ نَخْلِنَا وَتَمْرِنَا الْبَرْنِيُّ . قَالَ: فَقَالَ الأَشَجُّ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضٌ ثَقِيلَةٌ وَخِمَةٌ(١) ، وَإِنَّ إِذَا لَمْ نَشْرَبْ هَذِهِ الأَشْرِبَةَ، هِيجَتْ أَلْوَانُنَا ، وَعَظُمَتْ بُطُونُنَا . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تَشْرَبُوا فِي الدُّبَاءِ (٢) وَأَلْحَنْتَم وَالنَّقِيرِ ، وَلْيَشْرَبْ أَحَدُكُمْ فِي سِقَاءٍ يُلاَثُ(٣) علىُ فِيهِ)) . فَقَالَ لَهُ الأَشَجُّ : بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ، رَخْصْ لَنَا فِي مِثْلِ هَذِهِ وَأَوْمَاً بِكَفَّيْهِ . فَقَالَ: ((يَا أَشَجُ ، إِنِّي إِنْ رَخَّصْتُ لَكَ فِي مِثْلِ هَذِهِ - وَقَالَ بِكَفَّيْهِ مَكَذَا - شَرِبْتَهُ فِي مِثْلِ هَذِهِ - وَفَرَّجَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَبَسَطَهُمَا يَعْنِي: أَعْظَمَ مِنْهَا - حَتَّى إِذَا ثَمِلَ أَحَدُكُمْ مِنْ شَرَابِهِ ، قَامَ إِلَى أَبْنِ عَمِّهِ فَهَزَرَ (٤) سَاقَهُ بِالسَّيْفِ )) . وَكَانَ فِي أَلْقَوْم رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَضَلٍ، يُقَالُ لَهُ: الْحَارِثُ قَدْ هُزِرَتْ سَاقُهُ فِي شَرَابٍ لَهُمْ فِي بَيْتٍ مِنَ الشِّعْرِ تَمَثَّلَ بِهِ فِي أَمْرَأَةٍ مِنْهُمْ، فَقَامَ بَعْضُ أَهْلِ ذَلِكَ أَلْبَيْتِ ، فَهَزَرَ سَاقَهُ بِالسَّيْفِ، فَقَالَ الْحَارِثُ: لَمَّا سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : جَعَلْتُ أَسْدُلُ تَوْبِي فَأُغَطِّي الضَّرْبَةَ بِسَاقِي ، وَقَدْ أَبْدَاهَا(٥) لِنَبِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه أحمد(٦) ورجاله ثقات . ١٣٦٤٩ - وَعَنْ نُمَيْرِ بْنِ خَرَشَةَ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: وَفَدْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ (١) وَحِمَةٌ : ثقيلة الأمراض . (٢) سقط من (ظ) قوله: ((لا تشربوا في الدباء)). (٣) يُلاَثُ : يربط . (٤) هَزَرَ مثل ضرب وزناً ومعنىّ . (٥) في (ظ) زيادة: ((الله)). (٦) فى المسند ٣/ ٤٣٢ و٢٠٦/٤-٢٠٧ وقد تقدم برقم (٨١٩٠) فانظره . ٦١٦ ١٧٨/٨ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَدْرَكْنَاهُ بِالْجُحْفَةِ ، فَاسْتَبْشَرَ النَّاسُ بِقُدُومِنَا، فَأَسْلَمْنَا، وَأَمَرَهُمْ بِالْقُدُومِ / مَعَهُ(١) إِلَى الْمَدِينَةِ، فَكَانَ يَخُضُّ إِخْوَانَهُمْ مِنَ النَّاسِ كُلَّ عَشِيَّةٍ عَلَيْهِمْ وَ[علىُ غُرَبَاءِ الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ يَخُضُّ عَلَى نَصِيِهِمْ)(٢) فَيَقُولُ: ((إِخْوَانُكُمْ ضِيفَانُكُمْ، كُلُّ أَمْرِىءٍ بِقَدْرِ مَا وَسَعَ اللهُ عَلَيْهِ))، فَيَقُومُ الرَّجُلُ فَيَأْخُذُ الرَّجُلَ وَالرَّجُلَيْنِ، وَكَانَ يَأْخُذُ الثَّلاثَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه محمد بن يزيد المستملي ، وهو وضاع. ٤٠ - بَابُ أَدَبِ الضَّيْفِ ١٣٦٥٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَنْ (١) في (د): (( معهم)). (٢) ما بين حاصرتين مستدرك من الأوسط . (٣) في الأوسط برقم (٧٢٢١ ) من طريق محمد بن يزيد المستملي ، حدثنا يعقوب الزهري ، حدثنا إسماعيل بن داود مولى الخزاعي ، عن عبد العزيز بن القاسم ، بن عامر بن نمير بن خرشة الثقفي ، عن أبيه نمير بن خرشة .... وهذا إسناد فيه محمد بن يزيد المستملي متروك الحديث وقداتهم بسرقة الحديث . ويعقوب بن محمد الزهري ضعيف ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (١٣٣٩) في (( موارد الظمآن)) . وإسماعيل بن داود ، روى عن عبد العزيز بن القاسم ، وروى عنه يعقوب بن إبراهيم ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وعبد العزيز بن القاسم روى عن القاسم بن عامر ، وروى عنه سعيد بن أبي سليمان وإسماعيل بن داود الخزاعي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، والقاسم بن عامر هو : ابن نمير بن خرشة ، روى عن أبيه عامر بن نمير ، وروى عنه عبد العزيز بن القاسم ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأبوه عامر بن نمير بن خرشة ، روى عن أبيه ، وروى عنه ابنه القاسم بن عامر ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال الطبراني: ((لا يروى هذا الحديث عن نمير إلا بهذا الإسناد، تفرد به يعقوب الزهري)). ٦١٧ أَلْبَسَهُ اللهُ نِعْمَةً فَلْيُكْثِرْ مِنَ الْحَمْدُ للهِ(١)، وَمَنْ كَثُرَتْ هُمُومُهُ فَلْيَسْتَغْفِرْ (٢) ، وَمَنْ أَبْطَأَ عَنْهُ(٣) رِزْقُهُ، فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّبِاللهِ ، وَمَنْ نَزَلَ مَعَ(٤) قَوْمٍ ، فَلاَ يَصُومَنَّ إِلَّ بِإِذْنِهِمْ، وَمَنْ دَخَلَ دَارَ قَوْمٍ فَلْيَجْلِسْ حَيْثُ أَمَرُوهُ ، فَإِنَّ الْقَوْمَ أَعْلَمُ بِعَوْرَةِ دَارِهِمْ )). رواه الطبراني(٥) في الصغير، والأوسط ، وزاد فيه: (( وَإِنَّ مِنَ الذَّنْبِ الْمَسْخُوطِ بِهِ عَلَى صَاحِبِهِ الْحِقْدَ فِي الْحَسَدِ ، وَالْكَسَلَ فِي الْعِبَادَةِ، وَالضَّنْكَ فِي الْمَعِيشَةِ )) . وفيه يونس بن تميم ، ذكره الذهبي في الميزان ، وذكر هذا الحديث في ترجمته ، ولم يذكر عن أحد تضعيفه . ٤١ - بَابُ النَّهْىِ عَنِ النَّكَلُفِ ١٣٦٥١ - عَنْ شَقِيقٍ أَوْ نَحْوَهُ - شَكَّ قَيْسٌ -: أنَّ سَلْمَانَ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَدَعَا لَهُ بِمَا كَانَ عِنْدَهُ ، فَقَالَ: لَوْلاَ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَهَى - أَوْ لَولاً أنَّا نُهِينَا - أَنْ يَتَكَلَّفَ أَحَدُنَا لِصَاحِبِهِ ، لَتَكَلَّفْنَا لَكَ. رواه أحمد(٦) ، والطبراني في الكبير ، والأوسط ، بأسانيد ، وأحد أسانيد (١) سقط لفظ الجلالة من ( ظ ). (٢) فى ( ظ، د) زيادة: ((الله)). (٣) في (ظ): ((عليه)). (٤) في (ظ): ((على)). (٥) في الصغير ٧٢/٢، وفي الأوسط برقم (٦٥٥١) وقد تقدم برقم ( ٥٢٨٣) . (٦) في المسند ٤٤١/٥، وابن المبارك في الزهد برقم (١٤٠٤)، والطبراني في الكبير ٢٣٥/٦ برقم (٦٠٨٣)، وفي الأوسط برقم (٥٩٣١)، والبزار في (( البحر الزخار )) برقم (٢٥١٥) من طريق قيس بن الربيع ، عن عثمان بن سابور - وقيل : شابور - عن شقيق بن سلمة ، به . وهذا إسناد ضعيف لضعف قيس بن الربيع ، وعثمان بن سابور فات الحسيني أن يترجم له ، كما فات ذلك الحافظ ابن حجر ، وأبا زرعة » ٦١٨ الكبير رجاله رجال الصحيح . [ورواه البزار بنحوه عن أبي وائل ، ولم يشك](١) . ١٣٦٥٢ - وَعَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي إِلَى سَلْمَانَ الفَارِسِيِّ فَقَالَ سَلْمَانُ: لَوْلاَ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ التَّكَلُّفِ لَتَكَلَّفْتُ لَكُمْ . ثُمَّ جَاءَ بِخُبْزِ وَمِلْحِ ، فَقَالَ صَاحِبِي: لَوْ كَانَ فِي مِلْحِنَا صِعْتَهِ (٢) ، فَبَعَثَ « العراقي . ولكن ترجمه ابن ماكولا في الإكمال ٢٤٩/٤، والسمعاني في الأنساب ٢٣٦/٧ وأفاد بأنه قد روى عنه أكثر من واحد، فهو على شرط ابن حبان. وقد قالا فيه: (( ابن شابور)) بالشين المعجمة. وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن عثمان بن سابور إلا قيس بن الربيع)). وأخرجه البزار أيضاً برقم (٢٥١٤)، وابن المبارك في الزهد برقم (١٤٠٤)، والطبراني في الكبير برقم (٦٠٨٤، ٦٠٨٥)، وأبو يعلى في الكبير - ذكره البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٦٩٧٢) وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (١٠٢٧) - والحاكم ١٢٣/٤، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٩٥٩٨) من طريق سليمان بن قرم ، عن الأعمش ، عن شقيق ، عن سلمان .... وهذا إسناد حسن ، سليمان بن قرم فصلنا فيه القول عند الحديث المتقدم برقم ( ١٢٩٩٨)، وانظر أيضاً تعليقنا على الحديث (٥١٠٥ ) في (( مسند الموصلي )) . وأخرجه البخاري في الكبير ٣٨٦/٢، والطبراني في الكبير أيضاً برقم (٦١٨٧)، والحاكم ١٢٣/٤، وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٥٦/١، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (٩٥٩٩، ٩٦٠٠، ٩٦٠١)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٠ / ٢٠٥ من طريق حسين بن الرماس ، عن عبد الرحمن بن مسعود ، عن سلمان ، به . وهذا إسناد ضعيف حسين بن الرماس العبدي ترجمه البخاري في الكبير ٣٨٦/٢، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٥٢/٣ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وعبد الرحمن بن مسعود ، ومن تابعه لم أتبين أحداً منهم . فالله أعلم . ملحوظة : لقد قرن أبو نعيم ، والبيهقي في الرواية الأولى ، والخطيب ، قرنوا بعبد الرحمن بن مسعود سليمانَ بن رباح ، وزكريا بن إسحاق . وانظر التعليق التالي . (١) ما بين حاصرتين زيادة في (ظ ). (٢) في (د): ((صقر)) وهو تحريف . والصعتر : بقل من البقول. قال ابن سيده: هو » ٦١٩ سَلْمَانُ بِمَظْهَرَتِهِ فَرَهَنَهَا ، ثُمَّ جَاءَ بِصَعْتَرِ فَلَمَّا أَكَلْنَا، قَالَ صَاحِبِي : الْحَمْدُ للهِ الَّذِي قَنَّعَنَا بِمَا رَزَقْنَا . فَقَالَ سَلْمَانُ : لَوْ قَنِعْتَ بِمَا رَزَقَكَ ، لَمْ تَكُنْ مَطْهَرَتِي مَرْهُونَةً . رواه الطبراني(١) ورجاله رجال الصحيح ، غير محمد بن منصور الطوسي ، وهو ثقة . وَفِي رِوَايَةٍ (٢) عِنْدَهُ: نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتَكَلَّفَ لِلِضَّيْفِ مَا لَيْسَ عِنْدَنَا . ٤٢ - بَابٌ: فِيمَن أَحْتَقَرَ مَا قُدِّمَ إِلَيْهِ ١٣٦٥٣ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: دَخَلَ عَلَى جَابِرِ نَفَرُ(٣) مِنْ ١٧٩/٨ أَصْحَابِ النَّبِيِّ / صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدَّمَ إِلَيْهِمْ خُبْزاً وَخَلاً، فَقَالَ : كُلُوا ، فَإِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: ((نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ، إِنَّهُ هَلَاَكٌ بِالرَّجُلِ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِ النَّفَرُ مِنْ إِخْوَانِهِ فَيَحْتَقِرَ مَا فِي بَيْتِهِ أَنْ يُقَدِّمَهُ إِلَيْهِمْ ، وَهَلَاَكٌ بِالْقَوْمِ أَنْ يَخْتَقِرُوا مَا قُدِّمَ إِلَيْهِمْ » . « ضرب من النبات واحدته صعترة . وذهب الجوهري إلى أنه بالسين : سعتر . (١) في الكبير ٢٣٥/٦ برقم (٦٠٨٥)، وأبو يعلى في الكبير - ذكره البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٦٩٧٢)، والحافظ في (( المطالب العالية)) برقم (١٠٢٧) - من طريق محمد بن منصور ، حدثنا حسين بن محمد ، حدثنا سليمان بن قرم ، عن الأعمش ، عن شقيق أبي وائل ، به . وانظر التعليق على الحديث السابق . (٢) أخرجها الطبراني في الكبير ٢٧١/٦ برقم (٦١٨٧) من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري ، حدثنا حسين بن محمد ، حدثنا الحسين بن الرماس ، عن عبد الرحمن بن مسعود ، عن سلمان .... وهذا إسناد ضعيف، وانظر التعليق على الحديث السابق. (٣) في (ظ): ((بنفرٍ)). وفي ((ي)): ((دخل علي جابر في نفر .... ))، وفي الأوسط ((نزل بجابر بن عبد الله ضيف له فجاءهم بخبزٍ وخل .... )). ٦٢٠