النص المفهرس
صفحات 521-540
١٣٤٨٨ - وَعَنْ عَلِيٍّ - يَعْنِي: أَبْنَ أَبِي طَالِبٍ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُمَدَّ لَهُ فِي عُمُرِهِ ، وَيُوَسَّعَ عَلَيْهِ / فِي رِزْقِهِ ، وَيُدْفَعَ عَنْهُ مِيئَةَ ١٥٢/٨ الشُّوءِ ، فَلْيَتَّقِ اللهَ ، وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ)) . رواه عبد الله بن أحمد (١) ، والبزار ، والطبراني في الأوسط ، ورجال البزار رجال الصحيح ، غير عاصم بن ضمرة ، وهو ثقة . ١٣٤٨٩ - وَعَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا: ((إِنَّهُ مَنْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ ، فَقَدْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنْ خَيْرِ الذُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَصِلَةُ الرَّحِم ، وَحُسْنُ الْجِوَارِ، وَحُسْنُ الْخُلُقِ ، يَعْمُرَانِ الدِّيَارَ وَيَزِيدَانِ فِي الأَعْمَارِ )). رواه أحمد(٢)، ورجاله ثقات، إلا أن عبد الرحمن بن القاسم لم يسمع من عائشة . (١) في زوائده على المسند ١٤٣/١، وابن عدي في الكامل ١٥٥٣/٤ من طريق محمد بن عباد ، حدثنا عبد الله بن معاذ الصنعاني . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٣٠٣٨) والخرائطي في ((مكارم الأخلاق )) ص (٤٤)، وابن عدي في الكامل ٧/ ٢٥٧٠، والحاكم ١٦٠/٤ من طريق هشام بن يوسف . جميعاً : عن معمر ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ..... وهذا إسناد رجاله ثقات، ولكن معمراً لم يذكر فيمن سمعوا أبا إسحاق قبل اختلاطه . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٦٨٧٧) من طريق منصور ، عن أبي إسحاق ، به . وقال المنذري بعد إيراده هذا الحديث رواه عبد الله بن أحمد ، والبزار بإسناد جيد . وأخرجه البزار في (( البحر الزخار)) برقم (٦٩٣)، وابن جميع الصيداوي في معجمه (ص٢٦٣) الترجمة (٢٢٣) من طريق عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، حدثنا ابن جريج ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عاصم بن ضمرة ، به . وهذا إسناد ضعيف . وأما الحديث فصحيح ، وانظر تعليقنا على الحديث المتقدم برقم (١٣٤٨٤ ) المنقول عن الفتح ٤١٦/١٠ . (٢) في المسند ١٥٩/٦، وأبو يعلى الموصلي في مسنده برقم (٤٥٣٠) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث ، حدثنا محمد بن مِهْزَم ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، حدثنا » ٥٢١ ١٣٤٩٠ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ: (( فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوبُ : مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَادَ فِي عُمُرِهِ ، وَيُزَادَ فِي رِزْقِهِ ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ)) . رواه البزار(١) ، وفيه سعيد بن بشير ، وثقه شعبة وجماعة ، وضعفه ابن معين وغيره ، وبقية رجاله ثقات . ١٣٤٩١ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: ذَكَرُوا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأَرْحَامَ ، فَقُلْنَا: مَنْ وَصَلَ رَحِمَهُ، أُنْسِىءَ فِي أَجَلِهِ(٢). قَالَ: ((إِنَّهُ لَيْسَ بِزِيَادَةٍ فِي عُمُرِهِ، قَالَ اللهُ: ﴿ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخُرُونَ سَاعَةٌ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ [الأعراف: ٣٤]، وَلَكِنَّهُ الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الذُّرِّيَّةُ الصَّالِحَةُ، فَيَدْعُونَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ ، فَيَبْلُغُهُ ذَلِكَ، فَذَلِكَ الَّذِي يُنْسَأُ فِي أَجَلِهِ )). « القاسم ، عن عائشة ..... وهذا إسناد صحيح . وليس عند الموصلي ما يتعلق بصلة الرحم . فانظره لتمام التخريج . وأخرجه مختصراً أيضاً ابن عدي في الكامل ١٦٠٥/٤، وأبو نعيم في (( حلية الأولياء)) ١٥٩/٩، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم (٤٤٤، ٤٤٦)، والبغوي في (( شرح السنة )) برقم (٣٤٩١) من طرق : عن عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي مليكة ، عن القاسم ، به . وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الرحمن . وأخرجه ابن حميد برقم ( ١٥٢٣ ) من طريق الضحاك بن مخلد ، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي مليكة ، عن القاسم ، به . وهذا إسناد منقطع ، سقط من إسناده عبد الرحمان . وانظر الحديث ( ٢٥٩٣، ٢٥٩٤) في صحيح مسلم ، وانظر أيضاً الحديث (٤٧٤٧) في مسند الموصلي وتخريجاتنا له . ومع كل ذلك فإن الحديث بشطريه صحيح بشواهده ، وانظر أحاديث الباب . (١) في ((كشف الأستار)) ٢/ ٣٧٤ برقم (١٨٨٠) من طريق سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ..... وسعيد بن بشير حدث عن قتادة بمناكير وأخشى أن يكون هذا منها . (٢) في (د): ((عمره)). ٥٢٢ رواه الطبراني(١) في الصغير (٢)، والأوسط ، وليس في إسناده متروك ، وللكنهم ضعفوا . ١٣٤٩٢ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: أَصَابَتْ قُرَيْشاً أَزْمَةٌ شَدِيدَةٌ [حَتَّى أَكَلُوا الرِّمَة](٣) وَلَمْ يَكُنْ مِنْ قُرَيْشٍ أَحَدٌ أَيْسَرَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَلْعَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ . [فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْعَبَّاسِ: ((يَا عَمُّ، إِنَّ أَخَاكَ أَبَا طَالِبٍ](٤) قَدْ عَلِمْتَ كَثْرَةَ عِيَالِهِ ، وَقَدْ أَصَابَ قُرَيْشاً مَا تَرَىُ ، فَأَذْهَبْ بِنَا إِلَيْهِ حَتَّى نَحْمِلَ عَنْهُ بَعْضَ عِيَالِهِ )). فَأَنْطَلَقَا إِلَيْهِ، فَقَالاَ: يَا أَبَا طَالِبٍ: إِنَّ حَالَ قَوْمِكَ مَا قَدْ تَرَى، وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَجُلٌ مِنْهُمْ ، وَقَدْ جِئْنَا لِنَحْمِلَ عَنْكَ بَعْضَ عِيَالِكَ(٥). فَقَالَ أَبُو طَالِبٍ: دَعَا لِي عَقِيلاً وَأَفْعَلاَ مَا أَحْبَيْتُمَا، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيّاً ، وَأَخَذَ العِبَّاسُ جَعْفَراً فَلَمْ يَزَالاَ مَعْهُمَا حَتَّى أَسْتَغْنَيَا، قَالَ (١) في الأوسط برقم (٣٤) وابن حبان في المجروحين ٣٣١/١-٣٣٢ من طريق سليمان بن عطاء ، عن مسلمة بن عبد الله الجهني ، عن عمه أبي مشجعه ، عن أبي الدرداء قال : .. .. وهذا إسناد فيه سليمان بن عطاء ، قال البخاري : في حديثه مناكير . وقال أبو زرعة : منكر الحديث . وقال ابن حبان: (( شيخ يروي عن مسلمة .... بأشياء موضوعة لا تشبه حديث الثقات ، فلست أدري التخليط فيها منه أو من مسلمة .... )) . ومسلمة بن عبد الله ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وعمه أبو مشجعة بن ربعي ، تفرد بالرواية عنه ابن أخيه مسلمة ، ولم أجد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وما وقعت على هذا الحديث في الصغير ، فالله أعلم . (٢) ساقطة من ( ظ، د). (٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( د). (٤) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ). (٥) سقط من (د) قوله: ((بعض عيالك)). ٥٢٣ سُلَيْمَانُ بنُ دَاوَدَ : ولَمْ يَزَلْ جَعْفَرُ مَعَ الْعَبَّاسِ حَتَّى خَرَجَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ مُهَاجِراً . رواه البزار(١) ، وفيه من لم أعرفهم . ١٣٤٩٣ - وَعَنْ جَابِرٍ : أَنَّ جُوَيْرِيَّةَ قَالَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُعْتِقَ هَذَا الْغُلاَمَ . قَالَ: ((أَعْطِهِ خَالَكَ الَّذِي فِي الأَعْرَابِ (٢) يَرْعَىْ عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِأَجْرِكَ )). ١٥٣/٨ رواه البزار(٣)، ورجاله رجال الصحيح /. ١٤ - بَابُ صِلَةِ الرَّحِمِ وَإِنْ تُطِعَتْ ١٣٤٩٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي ذَوِي(٤) أَرْحَامِ أَصِلُ وَيَقْطَعُونِي ، وَأَعْفُو وَيَظْلِمُونِي ، وَأُحْسِنُ وَيُسِيئُونَ ، أَفَأْكَافِئُهُمْ ؟ (١) في (( كشف الأستار)) ٣٧٣/٢ برقم (١٨٧٨) من طريق عمر بن شبة : أبي زيد ، حدثنا عبد الله بن محمد ، حدثني يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة الأنصاري ثم المازني ، عن أيوب بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة ، عن عباد بن تميم بن غزية المازني ، وسليمان بن داود بن الحصن ، عن أبيه ، عن عكرمة ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد فيه عبد الله بن محمد ، وشيخه يعقوب ، وعبد الله بن محمد هو : ابن أبي شيبة ، ويعقوب بن محمد بن أبي صعصعة الأنصاري ، روى عن أيوب بن عبد الرحمن الأنصاري ، وعبد الرحمن بن أبي صعصعة ، وموسى بن ضمرة . وروى عنه ابن أبي شيبة ، والواقدي ، ومحمد بن موسى بن أبي عبد الله ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال البزار: (( لا نعلمه يروى بإسناد متصل إلا من هذا الوجه)). (٢) في (د): ((البادية)). (٣) في ((كشف الأستار)) ٢٧٤/٢ برقم (١٨٨١) من طريق ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر : أن جويرية قالت ..... وهذا إسناد ضعيف فيه عنعنة ابن جريج. (٤) ساقطة من ( د) . ٥٢٤ قَالَ: ((إِذاً تَشْتَرِكُونَ(١) جَمِيعاً، وَلَكِنْ خُذْ بِأَلْفَضْلِ، وَصِلْهُمْ [فَإِنَّهُ لَنْ يَزَالَ مَعَكَ مَلَكٌ (٢) ظَهِيرٌ مِنَ اللهِ، عَزَّ وَجَلَّ، مَا كُنْتَ عَلَى ذَلِكَ)). رواه أحمد](٣) وفيه حجاج بن أرطأة وهو مدلس ، وبقية رجاله ثقات . ١٣٤٩٥ - وَعَنْ أَبِ ذَرٍّ، قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لاَ تَأْخُذَنِي فِ اللهِ لَوْمَةُ لاَئِمٍ ، وَأَوْصَانِي بِصِلَةِ الرَّحِمِ وَإِنْ أَدْبَرَتْ .... فذكر الحديث . رواه الطبراني (٤) في الصغير ، والكبير ، في حديث طويل ، والبزار ، ورجال الطبراني رجال الصحيح ، غير سلام بن المنذر ، وهو ثقة . ١٣٤٩٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ ، حَاسَبَهُ اللهُ حِسَاباً يَسِيراً ، وَأَدْخَلَهُ أُلْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ » . قَالُوا : وَمَا هِيَ(٥) يَا رَسُولَ اللهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ؟ (١) في (ظ، د): ((تتركون)). (٢) ساقطة من ( د) . (٣) في المسند ٢/ ١٨١ من طريق الحجاج بن أرطأة ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده : عبد الله بن عمرو ..... وهذا إسناد ضعيف لضعف حجاج بن أرطأة . وللكن الحديث صحيح ، يشهد له حديث أبي هريرة عند مسلم في البر والصلة ( ٢٥٥٨) باب : صلة الرحم وتحريم قطيعتها . وقد استوفينا تخريجه في (( صحيح ابن حبان)) برقم (٤٥٠، ٤٥١). والظهير : الناصر الذي ينصرك عليهم ، وَيُعْلِي شأنك ، ويكون لك عوناً على أمور دنياك وآخرتك . (٤) في الكبير ١٥٦/٢ برقم (١٦٤٨، ١٦٤٩)، وفي الصغير ٢٦٨/١، وفي الأوسط برقم (٤٣٧٧)، والبزار برقم (٣٣٠٩) وابن حبان في صحيحه برقم (٤٤٩) - وهو في (( موارد الظمآن )) برقم (٢٠٤١) - بتحقيقنا، وقد تقدم برقم (٤٥٦١) وبرقم (١٢١٦٩). (٥) في (د): ((هن))، وكذلك هي عند الطبراني. ٥٢٥ قَالَ: (( تُعْطِي مَنْ حَرَمَكَ، وَتَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ، وَتَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَكَ ، فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ يُدْخِلُكَ(١) الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ )). رواه البزار (٢)، والطبراني في الأوسط ، وفيه سليمان بن داود اليمامي ، وهو متروك . ١٥ - بَابٌ : فِيمَنْ سَأَلَ قَرِيبَهُ فَضْلاً فَبَخِلَ عَلَيْهِ ١٣٤٩٧ - عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَلْبَجَلِيِّ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَا مِنْ ذِي رَحِم يَأْتِي ذَا رَحِمِهِ، فَيَسْأَلُهُ فَضْلاً أَعْطَاهُ اللهُ إِيَّهُ، فَيَبْخَلُ عَلَيْهِ ، إِلاَّ أَخْرَجَ اللهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ جَهَنَّمَ حَيَّةً يُقَالُ لَهَا: شُجَاعٌ يَتَلَمَّظُ ، فَيُطَوَّقُ بِهِ )). رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، والكبير ، وإسناده جيد . ١٣٤٩٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (١) عند البزار: ((فإنه يدخلك)). (٢) في ((كشف الأستار)) ٣٨٣/٢ برقم (١٩٠٦)، والطبراني في الأوسط برقم ( ٩١٣)، وابن عدي في الكامل ١١٢٥/٣، والحاكم ٥١٨/٢ من طريق سليمان بن داود اليمامي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي مسلمة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ..... وهذا إسناد فيه سليمان بن داود اليامي ، قال البخاري : منكر الحديث : أي لا تحل رواية حديثه ، وقال ابن حبان : ضعيف . وقال آخر : متروك . وقال أبو حاتم : (( ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، لا أعلم له حديثاً صحيحاً . وسيأتي برقم ( ١٣٧١٩) . ولكن الحديث حسن بشواهده . (٣) في الأوسط برقم (٥٥٨٩)، وفي الكبير ٢/ ٣٢٢ برقم (٢٣٤٤) من طريق إسحاق بن الربيع العصفري ، عن داود بن أبي هند ، عن عامر الشعبي ، عن جرير بن عبد الله ... وهذا إسناد فيه إسحاق بن الربيع، ذكره ابن حبان في الثقات ١٠٧/٨ وقال: (( يغرب)). وقال الذهبي في الميزان ١/ ١٩١: ((صدوق إن شاء الله)). وذكره ابن عدي في الضعفاء وقال الطبراني: ((لم يروه عن داود إلا إسحاق بن الربيع العصفري)) ومثله لا يحتمل تفردهُ، والله أعلم . ٥٢٦ وَسَلَّمَ: ((أَيُّمَا رَجُلِ أَتَاهُ أَبْنُ عَمِّهِ يَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلِهِ، فَمَنَعَهُ ، مَنَعَهُ اللهُ فَضْلَهُ يَوْمَ اُلْقِيَامَةِ )). قلت : فذكر الحديث وهو في البيوع . رواه الطبراني(١) في الصغير ، والأوسط ، وفيه محمد بن الحسن الفردوسي ، ضعفه الأزدي بهذا الحديث . ١٦ - بَابُ الإِحْسَانِ إِلَى الأَبَاعِدِ ١٣٤٩٩ - عَنِ الْعَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( يَا عَمّ ، وَلَدُكَ قَوْمٌ لُجُجٌّ، وَخَيْرُهُمْ لِذِي بُعْدٍ ))(٢). رواه الطبراني(٣) في الصغير، وفيه مجاهيل ولا يصح / . ١٥٤/٨ ١٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الأَوْلاَدِ ١٣٥٠٠ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ لِكُلِّ شَجَرَةٍ ثَمَرَةٌ، وَثَمَرَةُ الْقَلْبِ الْوَلَدُ . إِنَّ اللهَ لاَ يَرْحَمُ مَنْ لاَ يَرْحَمُ وَلَدَهُ ، وَأَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّ رَحِيمٌ )). قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ ، كُلُّنَا يَرْحَمُ . (١) في الصغير ٣٧/١، وفي الأوسط برقم (١٢١٧) وقد تقدم برقم (٦٦٧٩). (٢) في الصغير ((وغيرهم الأبعد))، وفي (ظ، د) وفي الكنز ((وخيرهم للأبعد)) وهذا أوجه . (٣) في الصغير ١٠٤/٢ من طريق محمد بن عبد الواحد بن العباس بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب ، حدثني جدي العباس بن عبد الواحد ، حدثني عمي يعقوب بن جعفر بن سليمان ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن عبد الله بن العباس ، عن أبيه ، عن جده العباس ..... وهذا إسناد مسلسل بالمجاهيل. وقال الطبراني: (( لا يروى عن العباس إلا بهذا الإسناد، تفرد به ولده عنه)). وانظر كنز العمال برقم (٣٨٦٩٥). ٥٢٧ قَالَ: (( لَيْسَ رَحْمَتُهُ أَنْ يَرْحَمَ أَحَدُكُمْ صَاحِبَهُ ، إِنَّمَا الرَّحْمَةُ أَنْ يَرْحَمَ النَّاسَ )). رواه البزار (١) ، وفيه أبو مهدي سعيد بن سنان ، وهو ضعيف متروك . وقال صدقة بن خالد : حدثني أبو مهدي : سعيد بن سنان مؤذن أهل حمص وكان ثقةً مرضياً ، ولا يصح إسناد هذه الحكاية . ١٣٥٠١ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: ((أَلْوَلَدُ ثَمَرَةُ أَلْقَلْبٍ ، وَإِنَّهُ مَجْبَنَةٌ مَبْخَلَةٌ مَحْزَنَةٌ » . رواه أبو يعلى(٢)، والبزار، وفيه عطية العوفي ، وهو ضعيف . ١٣٥٠٢ - وَعَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍٍ، قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَفْدِ كِنْدَةَ ، فَقَالَ لِي: ((هَلْ لَكَ مِنْ وَلَدٍ؟)) قُلْتُ: غُلَامٌ وُلِدَ لِي فِي مَخْرَجِي إِلَيْكَ مِنِ ابْنَةِ جَمْدٍ . وَلَوَدِدْتُ أَنَّ مَكَانَهُ شِبَعُ الْقَوْمِ . قَالَ: ((لاَ تُفَكِّرْ ذَاكَ ، فَإِنَّ فِيهِمْ قُرَّةَ عَيْنٍ ، وَأَجْراً إِذَا قُبِضُوا، ثُمَّ لَئِنْ قُلْتَ (١) في ((كشف الأستار)) ٣٧٧/٢ برقم (١٨٨٩) وابن عدي في الكامل ١١٩٨/٣ من طريق أبي المهدي : سعيد بن سنان ، عن أبي الزاهرية : حُدَيْرِ بن كريب ، عن أبي شجرة : كثير بن مرة ، عن ابن عمر .... وهذا إسناد فيه سعيد بن سنان وهو متروك ، ورماه الدار قطني بالوضع ، وباقي رجاله ثقات . ولكن الحديث صحيح لغيره ، وانظر التعليقين التاليين . (٢) في مسنده برقم (١٠٣٢) - ومن طريقه أورده البوصيري في (( المقصد العلي)) برقم (١٠٠٣)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٦٥٧٣) والحافظ في (( المطالب العالية)) برقم (٣١٢٥) وابن أبي شيبة ، ذكره البوصيري في الإتحاف برقم ( ٦٥٧٢) - والبزار في (( كشف الأستار)) ٣٧٨/٢ برقم (١٨٩٢) من طريق عيسى بن المختار ، حدثنا ابن أبي ليلى ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد .... وهذا إسناد فيه ضعيفان : عطية العوفي ، والراوي عنه ، وهو : محمد بن أبي ليلى . ومع ذلك فالحديث صحيح لغيره ، وانظر سابقه ولاحقه . والمعنى : أن الولد بهجة القلب وريحانه ، وللكنه يحمل أبويه على الجبن والبخل والحزن . ٥٢٨ ذَلِكَ، إِنَّهُمُ لَمَجْبَنَةٌ مَحْزَنَةٌ ، إِنَّهُمُ لَمَجْبَنَةٌ مَحْزَنَةٌ ». رواه أحمد (١) ، والطبراني ، وفيه مجالد بن سعيد ، وهو ضعيف وقد وثق ، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح . ١٣٥٠٣ - وَعَنِ الأَسْوَدِ بْنِ خَلَفٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ أَخَذَ حَسَناً فَقَبَّلَهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِمُ ، فَقَالَ: ((إِنَّ أَلْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْهَلَةٌ مَجْبَنَةٌ )) . رواه البزار (٢)، ورجاله ثقات. ١٣٥٠٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ النَّاسَ ، فَخَرَجَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فِي عُنْقُهِ خِرْقَةٌ يَجُرُّهَا، فَعَثَرَ فِيهَا ، فَسَقَطَ عَلَى وَجْهِهِ ، فَنَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (١) في المسند ٢١١/٥، والطبراني في الكبير ٢٣٦/١ برقم (٦٤٦) من طريق هشيم، أخبرنا مجالد ، عن الشعبي ، حدثنا الأشعث .... وهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد وهو: ابن سعيد. وعند الطبراني زيادة (( ومبخلة)). وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٦٤٧) من طريق ابن لهيعة ، عن الحارث بن يزيد ، عن علي بن رباح ، عن الأشعث بن قيس ... وأخرجه الحاكم ٢٣٩/٤ من طريق محمد بن إسحاق الصاغاني ، عن أبي عاصم النبيل ، عن سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن خيثمة بن عبد الرحمن ، عن الأشعث ... وفي إسناده تحريف وسقط . وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. نقول : إنه صحيح ، ولكن على شرط مسلم وحده . (٢) في (( كشف الأستار)) ٣٧٨/٢ برقم (١٨٩١) والبغوي - ذكره الحافظ في الإصابة، ترجمة الأسود - من طريق عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن خثيم ، عن محمد بن الأسود بن خلف ، عن أبيه : الأسود بن خلف ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ..... وهذا إسناد جيد محمد بن الأسود بن خلف فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٥٨٣٣) . وابن خثيم هو : عبد الله بن عثمان بن خثيم . ويشهد له ولأمثاله في الباب : حديث يعلى العامري عند ابن ماجه في الأدب ( ٣٦٦٦)، والطبراني في الكبير برقم ( ٢٥٨٧)، والحاكم ١٦٤/٣ والقضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم ( ٢٥) وإسناده صحيح . ٥٢٩ وَسَلَّمَ، عَنِ الْمِنْبَرِ يُرِيدُهُ، فَلَمَّا رَآهُ النَّاسُ أَخَذُوا الصَّبِيَّ فَأَتَوْهُ بِهِ ، فَأَخَذَهُ وَحَمَلَهُ ، فَقَالَ: ((قَاتَلَ اللهُ الشَّيْطَانَ، إِنَّ الْوَلَدَ فِتْنَةٌ، وَاللهِ مَا عَلِمْتُ أَنِّي نَزَلْتُ عَنِ الْمِنْبَرِ حَتَّى أُتِيتُ بِهِ » . رواه الطبراني(١) عن شيخه حسن(٢) ولم ينسبه، عن عبد الله بن علي الجارودي ولم أعرفهما ، وبقية رجاله ثقات . ١٣٥٠٥ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا وُلِدَ فِي أَهْلِ بَيْتٍ غُلاَمٌ ، إِلَّ أَصْبَحَ فِيهِمْ عِزّلَمْ يَكُنْ)) . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه هاشم بن صالح ، ذكره ابن أبي حاتم ، (١) في الكبير ٤٢/٣ برقم (٢٦٢٦) من طريق عبد الله بن علي الجارودي ، حدثنا أحمد بن حفص ، حدثني أبي ، حدثنا إبراهيم بن طهمان ، عن عباد بن إسحاق ، عن زيد بن أبي العتاب ، عن عبيد بن جريج ، عن عبد الله بن عمر ..... وهذا إسناد جيد، وعبد الله بن علي الجارودي بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم ( ١٦٩٢)، وانظر الكنز ( ٤٤٥١٩، ٤٥٤٣٣ ) . (٢) ليس في إسناد الحديث : حسن ، وإنما رواه عن شيخه عبد الله بن علي الجارودي مباشرة كما سبق . (٣) في الأوسط برقم (٧٣٩١)، وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٢/ ١١٤-١١٥، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٨٦٩٢)، من طريق موسى بن إسماعيل الجَبُّلِي - أنساب : ١٨٢/٣ - حدثنا هاشم بن صبيح، حدثنا أبو أنس : عمران بن أنس المكي - عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عمر ..... وهذا إسناد ضعيف : فيه عنعنة ابن جريج ، وضعف أبي أنس : عمران بن أنس المكي، وهاشم بن صبيح انظر (( لسان الميزان)) ١٤٨/٦ . وليس في إسناد البيهقي أبو أنس المكي. وقال البيهقي: (( هكذا في كتابي ، ولم أكتبه - علمي - إلا من حديث هاشم بن صبيح، هكذا أخرجته لشهرته فيما بين الناس ، وهو فيما بين أهل العلم بالحديث منكر ، والله أعلم . هكذا وجدته في كتابي ، وقد أخبرنا .... ابن أبي قماش ، حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا هاشم بن صبيح ، عن أبي أنس المكي ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس .... هكذا أخبرنا : في مسند ابن عباس ، وزاد في إسناده : عن أبي أنس المكي ، وأخبرناه في » ٥٣٠ ١٥٥/٨ ولم يجرحه ولم يوثقه ، وبقية رجاله وثقوا / . ١٣٥٠٦ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا وُلِدَتِ الْجَارِيَةُ بَعَثَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهَا مَلَكاً يَزِفتُّ الْبَرَكَةَ زَفّاً يَقُولُ: ضَعِيفَةٌ خَرَجَتْ مِنْ ضَعِيفَةٍ ، أَلْقَيِّمُ عَلَيْهَا مُعَانٌ إِلَى يَوْم الْقِيَامَةِ ، وَإِذَا وُلِدَ الْغُلاَمُ بَعَثَ اللهُ إِلَيْهِ(١) مَلَكاً مِنَ السَّمَاءِ ، فَقَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَقَالَّ: اللهُ يُقْرِتُكَ السَّلاَمَ)) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط عن شيخه ، للكن لم ينسبه عن عبد الله بن سليمان المصري ، ولم أعرفهما ، وبقية رجاله ثقات . ١٣٥٠٧ - وَعَنْ نُبَيْطٍ - يَعْنِي: أَبْنَ شَرِيطِ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا وُلِدَ لِلَّجُلِ أَبْنَةٌ بَعَثَ اللهُ، عَزَّ وَجَلَّ، مَلاَئِكَةً يَقُولُونَ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ أَلْبَيْتِ ، يَكْسُونَهَا بِأَجْنِحَتِهِمْ، وَيَمْسَحُونَ بِأَيْدِيهِمْ عَلَىْ رَأْسِهَا ، وَيَقُولُونَ: ضَعِيفَةٌ خَرَجَتْ مِنْ ضَعِيفَةٍ ، أُلْقَيِّمُ عَلَيْهَا مُعَانٌ إِلَى يَوْم الْقِيَامَةِ )). رواه الطبراني(٣) في الصغير ، وفيه جماعة لم أعرفهم . مسند ابن عمر ..... كما رواه محمد بن سليمان الواسطي - الراوي عن موسى عند البيهقي - غير أن في رواية محمد بن عيسى بن أبي قماش : عن أبي أنس المكي زيادة : لا أدري من هو من بين عباد الله)). وعنده نقص وتحريف في هذا النص الذي نقلناه . (١) ساقطة من ( د). (٢) في الأوسط برقم (٣١٢٥) من طريق بكر بن سهل ، حدثنا عبد الله بن سليمان المصري ، حدثنا عبد الرحمن بن زياد الرصاصي ، حدثنا شعبة ، عن يزيد بن خمير ، عن أنس بن مالك .... وهذا إسناد ضعيف لضعف بكر بن سهل ، وأما عبد الله بن سليمان فهو عبد الله بن سليمان بن يوسف بن يعقوب بن الجارود العبدي : ترجمه البغدادي في (( تاريخ بغداد)) ٤٦٣/٩ - ٤٦٤ وقال: ((حدث عن الليث بن سعد حديثاً منكراً))، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٣٦٤/٨ وانظر ((الكامل في الضعفاء)) ١٥٤٥/٤، وقال: (( ليس بذاك المعروف))، وميزان الاعتدال ٢/ ٤٣٢، ولسان الميزان ٢٩٣/٣ . وعبد الرحمن بينا أنه ثقة عند الحديث (٧) في (( مسند الحميدي)). ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم ( ٤٥٣٧٩) إلى الطبراني في الأوسط . (٣) في الصغير ٣٠/١ من طريق أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نُبيط بن شَريط ، حدثني » ٥٣١ ١٣٥٠٨ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْن عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لاَ تَكْرَهُوا أَلْبَنَاتِ، فَإِنَّهُنَّ الْمُؤْنِسَاتُ الْغَالِيَاتُ)). رواه أحمد (١) ، والطبراني ، وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن ، وبقية رجاله ثقات . ١٣٥٠٩ - وَعَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَ حَسَناً ، فَقَالَ لَهُ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ : لَقَدْ وُلِدَ لِي عَشْرٌ مَا قَبَّلْتُ وَاحِداً مِنْهُمْ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ يَرْحَمُ الهُ مَنْ لاَ يَرْحَمُ النَّاسَ)). رواه الطبراني(٢) ورجاله ثقات. « أبي: إسحاق بن إبراهيم ، عن أبيه إبراهيم بن نبيط، عن أبيه نُبيط بن شَريط .... وهذا إسناد فيه أحمد بن إسحاق، قال الذهبي في ميزانه ٨٢/١: ((أحمد بن إسحاق ... عن أبيه، عن جده بنسخة فيها بلا يا .... لا يحل الاحتجاج به فإنه كذاب)). وأبو إسحاق هو إبراهيم بن نُيْط ، روى عن أبيه نبيط ، وروى عنه ابنه إسحاق . وأما جد إسحاق بن إبراهيم بن نبيط ، هو نُبَيْط بن شريط فهو صحابي صغير كما قال الحافظ في (( تقريبه)). وأما إسحاق بن إبراهيم فقد روى عن أبيه إبراهيم ، وروى عنه ابنه أحمد بن إسحاق ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نُيْط بن شريط ، عن أبيه ، عن جده (( بنسخة فيها بلايا من ذلك .... )) انظر ((ميزان الاعتدال)) ٨٣/١، و((لسان الميزان)) ١٣٦/١. وقال الطبراني: (( لا يروى عن نبيط إلا بهذا الإسناد، تفرد به ولده )). (١) في المسند ١٥١/٤ - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في (( العلل المتناهية)) برقم (١٠٤٩) - والطبراني في الكبير ١٧/ ٣١٠ برقم (٨٥٦) من طريق قتيبة بن سعيد ، حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي عشانة ، عن عقبة بن عامر .... وابن لهيعة ضعيف ، وبعضهم قبل رواية قتيبة عنه . وأخرجه ابن عدي في كامله ٦/ ٢٢٨١ - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) برقم ( ١٠٤٨) - شاهد غير مُجدٍ ، لأن في إسناده محمد بن معاوية ، وقد قال أحمد ويحيى : هو كذاب . (٢) في الكبير ٧/ ١٦٠ برقم (٦٦٩٤) من طريق عبد الله بن محمد بن يحيى بن أبي بكير ، ﴾ ٥٣٢ ١٣٥١٠ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا نَظَرَ أَلْوَالِدُ إِلَى وَلَدِهِ فَسَرَّهُ ، كَانَ لِلْوَلَدِ عَتْقُ نَسَمَةٍ » . قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، وَإِنْ نَظَرَ ثَلاَثَ مِئَّةٍ وَسِتِينَ نَظْرَةً ؟ قَالَ: ((اللهُ أَكْبَرُ )). رواه الطبراني(١) في الكبير ، والأوسط ، وقال فيه : لا يروى عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا بهذا الإسناد ، وإسناده حسن ، فيه إبراهيم بن أعين وثقه ابن حبان ، وضعفه غيره . ١٣٥١١ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((رِبِحُ الْوَلَدِ مِنْ رِيحِ الْجَنَّةِ)) . رواه الطبراني(٢) في الصغير ، والأوسط ، عن شيخه محمد بن عثمان بن سعيد ، وهو ضعيف . « حدثنا يحيى بن كثير العنبري ، حدثنا سليمان بن كثير ، حدثنا الزبير بن الْخِرِيِّت ، عن السائب بن يزيد .... وهذا إسناد حسن من أجل سليمان بن كثير العبدي ، وباقي رجاله ثقات ، وله أكثر من شاهد . (١) في الكبير ٢٣٩/١١ برقم (١١٦٠٨)، وفي الأوسط برقم (٨٦٤١) والبيهقي في الشعب برقم ( ٧٨٥٧) من طريق عبد الله بن صالح ، حدثنا الليث ، حدثني إبراهيم بن أعين عن الحكم بن أبان ، عن عكرمة ، عن ابن عباس .... وفي هذا الإسناد ضعيفان : عبد الله بن صالح ، وإبراهيم بن أعين . وقال الطبراني: ((لم يروه عن الحكم إلا إبراهيم ، تفرد به الليث ، ولا يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد)). وعَتْقُ : بفتح العين مصدر عَتَقَ ، ويكسرها : الاسم منه . ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم (٤٥٤٦١، ٤٥٥٠٧) إلى الطبراني في الكبير . (٢) في الصغير ٢١/٢، وفي الأوسط برقم (٥٨٥٦)، وابن حبان في (( المجروحين)) ٢٥/٣-٢٦، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (١١٠٦١) من طريق مندل بن علي ، عن عبد المجيد بن سهيل ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس ..... وهذا إسناد » ٥٣٣ ١٣٥١٢ - وَعَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَجُلاً كَانَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ أَبْنٌ لَهُ ، فَقَبَّلَهُ وَأَجْلَسَهُ عَلَى فَخِذِهِ ، وَجَاءَتْهُ بِنْتُ لَهُ ، فَأَجْلَسَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَلاَ سَوَّيْتَ بَيْنَهُمْ؟ )). رواه البزار (١) ، فقال : حدثنا بعض أصحابنا ، ولم يسمه ، وبقية رجاله ثقات . ١٨ - بَابٌ مِنْهُ: فِي الأَوْلاَدِ وَالأَقَارِبِ ، وَفَضْلِ النَّفَقَةِ عَلَيْهِمْ وقد تقدم في النكاح بعض ذلك . ١٥٦/٨ ١٣٥١٣ - عَنِ الْمُطَلِبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمَخْزُومِيِّ، قَالَ /: دَخَلَتْ عَلَيَّ أُمُ سَلَمَةَ زَوْجُ النَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا بُنَّيَّ ، أَلاَ أُحَدِّثُكَ بِمَا سَمِعْتُ مِنْ فَضْلٍ (٢) رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قُلْتُ : بَلَى يَا أُمَّهْ . قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ أَنْفَقَ عَلَى أَبْنَتَّنِ ، أَوْ أُخْتَيَّنِ ، أَوْ ذَوَاتَي قَرَابَةٍ ، يَحْتَسِبُ النَّفَقَةَ عَلَيْهِمَا حَتَّى يُغْنِيَهُمَا مِنْ فَضْلِ اللهِ ، أَوْ يَكْفِيَهُمَا، كَانَتَا سِتْراً لَهُ مِنَ النَّارِ )) . « ضعيف لضعف مندل بن علي . وقال الطبراني: (( لم يروه عن عبيد الله بن عبد الله إلا عبد المجيد، تفرد به مندل بن علي)). وعند ابن عدي في الكامل ٢١٦٩/٦ شاهد عن عائشة ، ولكن شهادته غير مجدية ، فإن في إسناده محمد بن عبد الملك أبو عبد الله الأنصاري كان يضع الحديث وكان يكذب . (١) في (( كشف الأستار)) ٣٧٩/٢ برقم (١٨٩٣) قال البزار : حدثنا بعض أصحابنا ، عن عبد الله بن موسى ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أنس .... وهذا إسناد ضعيف ، فيه جهالة ، وعبد الله بن موسى من رجال التهذيب ، وقد تقدم برقم ( ٥٧٥٧ ) . وقال البزار: ((لا نعلم رواه عن معمر إلا عبد الله، وكان صنعانياً تحول إلى مكة)). (٢) ليست في ( ظ، د). ٥٣٤ رواه أحمد(١)، والطبراني ، وفيه محمد بن أبي حميد المدني ، وهو ضعيف. ١٣٥١٤ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ كَانَ لَهُ ثَلاَثُ بَنَاتٍ يُؤْوِيهِنَّ، وَيَرْحَمُهُنَّ، وَيَكْفُلُهُنَّ(٢)، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ أَلْبَنَّةَ)). قِيلَ: يَا رَسُولَ الهِ، فَإِنْ كَانَتَا أَثْنَيْنِ؟ قَالَ: ((وَإِنْ كَانَتَا أَثْنَتَّيْنِ)). قَالَ: فَرَأَى بَعْضُ الْقَوْمِ أَنْ لَوْ قَالَ: وَاحِدَةً، لَقَالَ: وَاحِدَةً . (ظ : ٤٤٤ ) . رواه أحمد(٣)، والبزار ، والطبراني في الأوسط بنحوه ، وزاد : (١) في المسند ٦/ ٢٩٣، والطبراني في الكبير ٣٩٢/٢٣ برقم (٩٢٨) من طريق محمد بن أبي حميد ، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب ، عن أم سلمة .... وهذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن أبي حميد قال ابن معين : ضعيف ، ليس حديثه بشيء ، وقال البخاري : منكر الحديث . وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف الحديث ... . نقول : غير أنَّ الحديث صحيح بشواهده ، انظر أحاديث الباب . (٢) في (د): (( يكفيهن)). (٣) في المسند ٣٠٣/٣ من طريق هشيم . وأخرجه البخاري في (( الأدب المفرد)) برقم (٧٨) والبيهقي في (( شعب الإيمان )) برقم ( ١١٠٢٥) من طريق سعيد بن زيد . وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٢/ ٣٨٤ برقم (١٩٠٨) من طريق حاتم بن وردان . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٤٧٥٧ ) من طريق بن أبي حرة . جميعاً : حدثنا علي بن زيد ، عن محمد بن المنكدر قال : حدثني جابر .... وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد . وأخرجه البزار أيضاً برقم (١٩٠٨)، وبحشل في (( تاريخ واسط)) ص (٨٣) من طريق محمد بن كثير بن نافع الثقفي ابن بنت يزيد بن هارون ، حدثنا سرور بن المغيرة ، حدثنا سليمان التيمي ، عن محمد بن المنكدر ، به . يَا لَهَا مِنْ متابعة لو كانت الطريق إلى سليمان التيمي سالمة ، ولكن فيها محمد بن كثير بن نافع ، محمد بن كثير بن نافع روى عن جماعة منهم سرور بن المغيرة ، وروى عنه جماعة منهم البزار ، وبحشل ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ٥٣٥ ((وَيُزَوِّجُهُنّ)) ، من طرق ، وإسناد أحمد جيد . ١٣٥١٥ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ كَانَتْ لَهُ أُخْتَانِ، فَأَحْسَنَ إِلَيْهِمَا (١) صُحْبَتَهُمَا، دَخَلَ بِهِمَا الْجَنَّةَ)). قلت : رواه ابن ماجه(٢) إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: ((أَبْنَتَانِ))، بَدَلَ: ((أُخْتَانِ)). رواه أحمد (٣)، وفيه شرحبيل بن سعد، وثقه ابن حبان ، وضعفه « وسرور بن المغيرة ترجمه البخاري في الكبير ٢١٦/٤ ولم يورد فيه شيئاً . وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٢٥/٤ وقد سأله عنه ابنه: ((شيخ)). وقال ابن حبان في الثقات ٣٠١/٨: ((روى عنه أبو سعيد الحداد الغرائب)). وقال الأزدي : ((عنده مناكير)). وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٥٥٠ وأبو يعلى الموصلي برقم (٢٢١٠ ) ، من طريق يزيد بن هارون ، أخبرنا سفيان بن حسين ، عن ابن منكدر ، به . وهذا إسناد صحيح . وانظر « مسند الموصلي )) وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٥١٥٣ ) من طريق عاصم بن هلال ، حدثنا أيوب السختياني ، عن محمد بن المنكدر ، به ، وهذا إسناد حسن ، عاصم بن هلال بسطنا القول فيه عند الحديث (٦١٥٣) في ((مسند الموصلي)). وقال الطبراني: ((لم يروه عن أيوب إلا عاصم بن هلال)). وهذا غير ضار فإن لعاصمٍ أكثر من متابع كما تقدم . (١) ليست في ( د) . (٢) في الأدب (٣٦٧٠) باب: بر الولدين والإحسان إلى البنات. (٣) في المسند ٢٣٥/١ -٢٣٦ من طريق وكيع ، ومحمد بن عبيد . وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٥٥١ برقم (٥٤٨٩) من طريق أبي معاوية . وأخرجه البخاري في (( الأدب المفرد)) برقم (٧٧ )، والطبراني في الكبير ١٠/ ٤١٠ برقم (١٠٨٣٦)، والحاكم ١٧٨/٤ من طريق أبي نعيم : الفضل بن دكين . وأخرجه أبو يعلى في مسنده برقم (٢٥٧١، ٢٧٤٢) - ومن طريقه أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم ( ٢٩٤٥) وهو في الموارد برقم ( ٢٠٤٣) - من طريق جرير بن عبد الحميد. وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (١٠٨٣٦ ) من طريق خلاد بن يحيى . وأخرجه الحاكم في المستدرك ١٧٨/٤ من طريق يعلى بن عبيد . وأخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم ( ٨٦٨٣) من طريق إسحاق بن سليمان الرازي . * ٥٣٦ جمهور الأئمة ، وبقية رجاله ثقات . ١٣٥١٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ كَفِلَ يَتِيماً لَهُ ذَا قَرَابَةٍ أَوْ لاَ قَرَابَةً لَهُ، فَأَنَا وَهُوَ فِي أَلْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ، وَضَمَّ إِصْبَعَيْهِ . وَمَنْ سَعَىْ عَلَىْ ثَلاَثِ بَنَاتٍ ، فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ، وَكَانَ لَهُ كَأَجْرٍ(١) مُجَاهِدٍ فِي سَبِيلِ اللهِ صَائِماً قَائِماً)) . رواه البزار(٢)، وفيه ليث بن أبي سليم ، وهو مدلس . ١٣٥١٧ - وَعَنْ عَوْفٍ بْنِ مَالِكِ: أَنَّ رَسُولَ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَكُونُ لَهُ ثَلاَثُ بَنَاتٍ ، فَيُنْفِقُ عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَبْلُغْنَ (٣) أَوْ يَمُنْنَ، إِلاَّ كُنَّ لَهُ حِجَاباً مِنَ أَلنَّارِ » . فَقَالَتِ أَمْرَأَةٌ: أَوِ أَثْنَانِ؟ قَالَ: (( وَثِنْتَانِ )) . « جميعاً : حدثنا فطر بن خليفة ، عن شرحبيل أبي سعد ، قال : سمعت ابن عباس .... وهذا إسناد ضعيف لضعف شرحبيل بن سعد : أبي سعد . غير أن الحديث صحيح بشواهده ، وانظر أحاديث الباب . (١) في (ظ): ((أجر)). (٢) في ((كشف الأستار)) ٢/ ٣٨٤ برقم (١٩٠٩) من طريق إسحاق بن سليمان البغدادي ، حدثنا بيان بن حمران ، حدثنا المفضل بن فضالة : أخو مبارك بن فضالة ، عن ليث ، عن أبي رزين ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد فيه ضعيفان: المفضل هذا ، وليث وهو : ابن أبي سليم ، وفيه شيخ البزار ترجمه الخطيب في (( تاريخ بغداد )) ٦/ ٣٦٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وفيه بيان بن حمران هو المدائني، ترجمه الخطيب في « تاريخ بغداد)» ٧/ ١١١ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال البزار: (( لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد)). ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٣٨/١ إلى البزار . (٣) في (ظ، د): ((يَيِنَّ)). ٥٣٧ رواه الطبراني(١) ، وفيه النهاس بن قهم ، وهو ضعيف . ١٣٥١٨ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَا مِنْ أُمَّتِي مِنْ أَحَدٍ يَكُونُ لَهُ ثَلاَثُ بَنَاتٍ ، أَوْ ثَلاَثُ أَخَوَاتٍ يَعُولُهُنَّ حَتَّى يَبْلُغْنَ ، إِلَّ كَانَ مَعِي فِي الْجَنَِّ هَكَذَا)) . وَجَمَعَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَابَةَ وَالْوُسْطَى. قلت : له في الصحيح(٢): ((مَنْ عَالَ جَارِيَتَيَّنِ)). رواه الطبراني(٣) في الأوسط بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح. ١٣٥١٩ - وَعَنْ أَبِي الْمُجَبِّرِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (١) في الكبير ٥٦/١٨ برقم (١٠٢)، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٨٦٧٩) من طريق عثمان بن عمر بن فارس العبدي . وأخرجه أحمد ٢٧/٦، ٢٩ من طريق علي بن عاصم ، ومحمد بن بكر . وأخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٨٦٨١) من طريق يزيد - تحرفت فيه إلى : زيد - بن زريع . جميعاً : حدثنا النهاس بن قهم ، حدثنا شداد أبو عمار ، عن عوف بن مالك .... وهذا إسناد فيه علتان : ضعف النهاس بن قهم ، والانقطاع ، شداد أبو عمار لم يسمع من عوف بن مالك . وأما علي بن عاصم فإنه ضعيف للكنه متابع . (٢) عند مسلم فى البر والصلة (٢٦٣١) باب: فضل الإحسان إلى البنات، ولفظه: ((من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو - وضم أصابعه )). (٣) في الأوسط برقم ( ٥٤٢٨ ) من طريق شجاع بن الوليد ، عن زياد بن خيثمة ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك .... وهذا إسناد رجاله ثقات . وقال الطبراني: (( لم يروه عن زياد إلا شجاع)) . وأخرجه الطبراني في الأوسط أيضاً برقم ( ٨١٥٥ ) من طريق شيبان بن فروخ ، حدثنا محمد بن زياد البرجمي ، قال : سمعت ثابتاً البناني يحدث عن أنس .... وهذا إسناد رجاله ثقات، وقال الطبراني: (( لم يروه عن محمد بن زياد إلا شيبان)). وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٤٤٧) - وهو في الموارد برقم (٢٠٤٥) - بتحقيقنا والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ١١ / ٨١ من طريق حماد بن زيد ، عن ثابت ، به . والحديث صحيح ، وانظر التعليق السابق . ٥٣٨ (( مَنْ عَالَ أَبْنَتَيَّنِ أَوْ أُخْتَيَّنِ، أَوْ خَالَتَيْنِ (١) /، أَوْ عَمَّتَيْنِ، أَوْ جَدَّتَيْنِ، فَهُوَ مَعِي ١٥٧/٨ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ )). وَضَمَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِصْبَعَيْهِ : السَّبَّابَةَ ، وَأَلَّتِي (٢) جَنْبَهَا. فَإِنْ كُنَّ ثَلَاثاً فَهُوَ مُفْرَحٌ(٣) ، وَإِنْ كُنَّ أَرْبَعاً أَوْ خَمْساً فَيَا عِبَادَ اللهِ أَدْرِكُوهُ أَقْرِ ضُوهُ ، ضَارِبُوهُ . رواه الطبراني(٤) وفيه يحيى بن عبد الحميد الحماني ، وهو ضعيف . ١٣٥٢٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (( مَنْ كَانَتْ لَهُ أَبْنَةٌ فَأَبَهَا وَأَحْسَنَ أَبَهَا، وَعَلَّمَهَا وَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا، وَأَوْسَعَ عَلَيْهَا مِنْ نِعَمِ اللهِ أَلَّتِي أَوْسَعَ عَلَيْهِ ، كَانَتْ لَهُ مَنَعَةٌ وَسِتْراً مِنَ النَّارِ » . رواه الطبراني(٥) ، وفيه طلحة بن زيد ، وهو وضاع. (١) ليست في ( د) . (٢) في (ظ) زيادة: ((إلى)). (٣) المفرح : اسم مفعول من الفعل أفرح ، والهمزة فيه همزة الإزالة . أي : أزال فرحه ، وأفرحه يُفْرحه إذا أثقله بالدين والغرم . (٤) في الكبير ٣٨٥/٢٢ برقم (٩٥٩) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في الحلية - ذكره ابن الأثير في (( أسد الغابة)) ٦/ ٢٧٥ - من طريق يحيى الحماني ، حدثنا مبارك بن سعيد أخو سفيان الثوري ، عن خليد الثوري ، عن أبي المجبر .... وهذا إسناد فيه خليد الثوري ترجمه البخاري في الكبير ١٩٨/٣، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٨٣/٣ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد روى عنه أكثر من واحد ، فهو مستور . ويحيى بن عبد الحميد الحماني بينا أنه حسن الرواية عند الحديث المتقدم برقم (٣٦٤) . وقال الحافظ في الإصابة - ترجمة أبي المجبر -: (( قال يحيى بن عبد الحميد الحماني في مسنده: حدثنا مبارك بن سعيد .... )) فذكر هذا الحديث . ثم قال: (( وأخرجه مطين في الصحابة عن الحماني ، والطبراني عن مطين ، وأبو موسى من طريقه )). (٥) في الكبير ٢٤٣/١٠ برقم (١٠٤٤٧) من طريق طلحة بن زيد ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ..... وهذا إسناد فيه » ٥٣٩ ١٣٥٢١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ كُنَّ لَهُ ثَلاَثُ بَنَاتٍ فَعَالَهُنَّ وَآَوَاهُنَّ وَكَفَّهُنَّ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ)) . قُلْنَا: وَبِنْتَيْنِ؟ قَالَ: (( وَبِنْتَيَّنِ)). قُلْنَا: وَوَاحِدَةٌ؟ قَالَ: (( وَوَاحِدَةٌ )). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه من لم أعرفهم . ١٣٥٢٢ - وَعَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ أَمْرَأَةَ دَخَلَتْ عَلَىْ عَائِشَةَ وَمَعَهَا بِنْتَانِ لَهَا . قَالَ : فَأَعْطَتْهَا عَائِشَةُ ثَلاَثَ تَمَرَاتٍ ، فَأَعْطَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا [ْتَمْرَةَ، ثُمَّ أَخَذَتْ تَمْرَةَ لِتَضَعَهَا فِي فَمِهَا . قَال : فَنَظَرَ الصِّبْيَانُ إِلَيْهَا، قَالَ: فَصَدَعَتْهَا نِصْفَيْنِ فَأَعْطَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا](٢) نِصْفاً، وَخَرَجَتْ. فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثَتْهُ عَائِشَةُ بِمَا فَعَلَتْ، أَوْ تَفْعَلُ الْمَرْأَةُ . * طلحة بن زيد وهو متروك ، وكان يضع الحديث . ومع ذلك فإن الحديث يصح بشواهده . (١) في الأوسط برقم (٦١٩٥) من طريق محمد بن حنيفة الواسطي ، أخبرنا الحسن بن جبلة السيراجي ، حدثنا عبيد بن عمرو الحنفي ، عن أيوب السختياني ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة .... وفي هذا الإسناد الحسن بن جبلة الشيرازي ، روى عن عبيد بن عمرو الحنفي ، وعمر بن حبيب العدوي ، وسعيد بن الصلت ، ومجاشع بن عمرو وغيرهم ، وروى عنه محمد بن حنيفة ، ومحمد بن المرزبان ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وعبيد بن عمرو الحنفي ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤١٠/٥ وقال : ((عُبَيْد بن عمرو البصري)) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وسبقه إلى ذلك البخاري في الكبير ٤٥٤/٥، وقال ابن عدي في كامله: ((عبيد بن عمرو الحنفي البصري)) . وقال بعد أن أورد له حديثين: ((وهذا - يعني الأول - منكر المتن ، والحديث الأول منكر الإسناد على المتن الذي ذكره ، ولعبيد بن عمرو غير ما ذكرت من الحديث)) . وذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٤٢٩ وكناه أبا عبد الرحمن الضرير . وانظر أيضاً ((ميزان الاعتدال)) ٢١/٣، وضعفاء ابن الجوزي ١٦٠/٢. ولسان الميزان ١٢١/٤، وشيخ الطبراني ضعيف، وقد تقدم برقم ( ٢٦٧). (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( د). ٥٤٠