النص المفهرس
صفحات 501-520
رواه البزار(١) بإسنادين، ورجالهما ثقات. ١٣٤٥٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَىْ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَاهُ آتٍ فَقَالَ: شَابٌّ يَجُودُ بِنَفْسِهِ، قِيلَ لَهُ: ((قُلْ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ)) فَلَمْ يَسْتَطِعْ . فَقَالَ: ((كَانَ يُصَلِّي؟)) . فَقَالَ: نَعَمْ، فَنَهَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَهَضْنَا مَعَهُ، فَدَخَلَ عَلَى الشَّابِّ، فَقَالَ لَهُ: ((قُلْ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ)). فَقَالَ: لاَ أَسْتَطِيعُ، قَالَ: ((لِمَ؟ )). قَالَ: كَانَ يَعُقُّ وَالِدَتَّهُ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَحَيَّةٌ وَالِدَتُهُ؟ )) . قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: ((أَدْعُوهَا))، فَدَعَوْهَا فَجَاءَتْ، فَقَالَ: ((هَذَا أَبْنُكِ؟)). فَقَالَتْ: نَعَمْ . « وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٦٩/٥: (( سألت أبي عن عبد الله بن سنان فقال: ضعيف الحديث )) . وانظر التعليق التالي لتمام التخريج . (١) في (( كشف الأستار)) ٢/ ٣٧٢ برقم (١٨٧٥) من طريق عمران بن داود القطان ، عن محمد بن عمرو ، عن سالم ، به . وهذا إسناد حسن . وأخرجه أحمد ١٣٤/٢، والنسائي في الزكاة (٢٥٦٢) باب: المنان بما أعطى ، والموصلي في مسنده برقم ( ٥٥٥٦ ) . والطبراني في الكبير ٣٠٢/١٢ برقم (١٣١٨٠)، والطبري في (( تهذيب الآثار)) مسند علي برقم (٢٩٧)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) ٣٢٨/١٦ من طريق عمر بن محمد ، عن عبد الله بن يسار قال : أشهد لقد سمعت سالماً يقول : قال عبد الله ..... وهذا إسناد صحيح . وأخرجه ابن خزيمة في (( التوحيد)) ص (٣٦٤) - الجزء الثاني - والطبري في مسند علي برقم (٢٩٨) من طريق عمر بن محمد ، به . وأخرج الجزء الأول منه ابن خزيمة ، والطبري برقم ( ٢٩٩ ) ، من طريق سليمان بن بلال ، عن عبد الله بن يسار ، به . وانظر ما تقدم برقم ( ٧٧٩١ ) . ٥٠١ فَقَالَ لَهَا: «أَرَأَيْتِ (١) لَوْ أُجِّجَتْ نَارٌ ضَخْمَةٌ، فَقِيلَ لَكِ: إِنْ شَفَعْتِ لَهُ ، خَلَّيْنَا عَنْهُ، وَإِلاَّ، حَرَّقْنَاهُ بِهَذِهِ النَّارِ ، أَكُنْتِ تَشْفَعِينَ لَهُ؟)). قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِذاَ أَشْفَعُ. قَالَ: ((فَأَشْهِدِي اللهَ وَأَشْهِدِينِي أَنَّكَ قَدْ(٢) رَضِيتٍ عَنْهُ)) . فَقَالَتِ : اللَّهُمَّ ، إِنِّي أُشْهِدُكَ ، وَأُشْهِدُ رَسُولَكَ أَنِّي قَدْ رَضِيتُ عَنِ أَبْنِي . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا غُلاَمُ قُلْ: لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ (٣) أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ)) . فَقَالَهَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ بِي مِنَ النَّارِ )). رواه الطبراني (٤) وأحمد باختصار كثير ، وفيه فائد أبو الورقاء ، وهو متروك . (١) ساقطة من ( ظ ) . (٢) ساقطة من ( ظ، د). (٣) ساقطة من ( د). (٤) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وللكن أخرجه أحمد ٣٨٢/٤ مختصراً، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم ( ٧٨٩٢) مطولاً ، من طريق يزيد بن هارون ، أخبرنا فائد بن عبد الرحمن العطار : أبو الورقاء ، قال : سمعت عبد الله بن أوفى .... وهذا إسناد فيه فائد بن عبد الرحمن ، قال أحمد بن حنبل : متروك . وقال البيهقي : (( تفرد به فائد أبو الورقاء ، وليس بالقوي، والله أعلم)). وأخرجه البيهقي في (( دلائل النبوة)) ٢٠٥/٦ من طريق عبد الوهاب بن عطاء حدثنا أبو الورقاء ، به . وأخرجه البيهقي مختصراً جداً في (( شعب الإيمان)) برقم ( ٧٩٣٨) من طريق إسماعيل بن عبد الملك الخزاز ، حدثنى فائد بن عبد الرحمن ، به . وأخرجه العقيلي في الضعفاء ٣/ ٤٦١ من طريق جعفر بن سليمان ، حدثنا فائد العطار ، به . وقال العقيلي: (( لا يتابعه إلا من هو نحوه)). وانظر هذا الحديث في (( الترغيب والترهيب)) برقم (٣٨١٦). ٥٠٢ ١٣٤٥٧ - وَعَنْ أَبِي غَسَّانَ الضَّبِّيِّ، قَالَ : خَرَجْتُ أَمْشِي مَعَ أَبِي بِظَهْرِ اُلْحَرَّةِ ، فَلَقِيَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا؟ قُلْتُ : أَبِي . قَالَ: لاَ تَمْشِ بَيْنَ يَدَيْ أَبِيكَ(١)، وَلَكِنِ أَمْشٍ خَلْفَهُ أَوْ إِلَى جَانِبِهِ ، وَلاَ تَدَعْ أَحَداً يَحُولُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ، وَلاَ تَمْشِ فَوْقَ إِجَّارٍ أَبُوكَ تَحْتَهُ ، وَلاَ تَأْكُلْ مَا قَدْ(٢) نَظَرَ أَبُوكَ إِلَيْهِ ، لَعَلَّهُ قَدِ أَشْتَهَاهُ . ثُمَّ قَالَ : أَتَعْرِفُ عَبْدَ اللهِ بْنَ خَذَّاشِ ؟ قَلْتُ : لاَ . قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((فَخِذُهُ فِي جَهَنَّمَ مِثْلُ أُحُدٍ، وَضِرْسُهُ مِثْلُ الْبَيْضَاءِ ». قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَقُلْتُ: وَلِمَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((كَانَ عَاقّاً لِوَالِدَيْهِ))(٣). رواه الطبراني(٤) في الأوسط ، وأبو غسان ، وأبو غُنَيْم(٥) الراوي عنه ، لم أعرفهما ، وبقية رجاله ثقات . ١٣٤٥٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((يُرَاحُ رِيحُ الْجَنَّةِ مِنْ مَسِيرَةٍ خَمْسٍ مِثَةٍ عَامٍ ، وَلاَ يَجِدُ رِيحَهَا مَنَّنٌ بِعَمَلِهِ ، وَلاَ عَاقٌّ، وَلاَ مُدْمِنُ خَمْرٍ )) . رواه الطبراني(٦) في الصغير ، وفيه الربيع بن بدر ، وهو متروك . (١) في (ظ): ((يديه)) بدل (( يدي أبيك)). (٢) في (ظ، د)، وفي الرواية المتقدمة برقم (١٣٤١٨) أيضاً ((عرقاً)). (٣) في (ظ): (( بوالديه)). (٤) في الأوسط ( ٦٨٥٣) وإسناده ضعيف، وقد تقدم برقم (١٣٤١٨). (٥) في (ظ ) تميم وهو تحريف ، والصواب : غنيم كما تقدم في الرواية المشار إليها في التعليق السابق . (٦) في الصغير ١٤٥/١، وأبو نعيم في «حلية الأولياء)) ٣/ ٣٠٧ من طريق عبد الواحد بن » ٥٠٣ ١٤٨/٨ ١٣٤٥٩ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ /، وَنَحْنُ مُجْتَمِعُونَ، فَقَالَ: ((يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ أَتَّقُوا اللهَ، وَصِلُوا أَزْحَامَكُمْ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ ثَوابٍ أَسْرَعَ مِنْ صِلَةِ الرَّحِمِ ، وَإِيَّاكُمْ وَأَلْبَغْيَ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عُقْوبَةٍ أَسْرَعَ مِنْ عُقُوبَةِ بَغْىٍ . وَإِيَّاكُمْ وَعُقُوقَ أَلْوَالِدَيْنِ فَإِنَّ رِيحَ الْجَنَّةِ تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةٍ أَلْفِ عَام ، وَاللهِ لاَ يَجِدُهُا عَاقٌّ ، وَلاَ قَاطِعُ رَحِمٍ ، وَلاَ شَيْخٌ زَانٍ ، وَلاَ جَارٌّ إِزَارَهَ خُيَلاَءَ، إِنَّمَا اُلْكِبْرَيَاءُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَأَلْكَّذِبُ كُلُّهُ إِثْمٌّ إِلَّ مَا نَفَعْتَ بِهِ مُؤْمِناً، أَوْ دَفَعْتَ بِهِ عَنْ دِينٍ ، وَإِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَسُوقاً مَا (١) يُبَاعُ فِيهَا وَلاَ يُشْتَرَى لَيْسَ فِيهَا إِلَّ الصُّوَرُ ، فَمَنْ أَحَبَّ صُورَةً مِنْ رَجُلٍ أَوِ أمْرَأَةٍ ، دَخَلَ فِيهَا )). رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، من طريق محمد بن كثير ، عن جابر الجعفي ، وكلاهما ضعيف جداً . ١١ - بَابٌ: فِيمَنْ سَبَّ وَالِدَيْهِ ١٣٤٦٠ - عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنِ أَذَّعَى « غياث ، حدثنا الربيع بن بدر ، حدثنا هارون بن رئاب الأسيدي ، عن مجاهد ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد فيه الربيع بن بدر ، وهو متروك. وقد تحرف ((عبد الواحد)) عند أبي نعيم إلى: ((عبد الوهاب)). وقال الطبراني: ((لم يروه عن هارون إلا الربيع)). وقال أبو نعيم : (( غريب من حديث هارون ، عن مجاهد . ورواه موسى الجهني ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن أبي هريرة ، موقوفاً )). ثم أورده موقوفاً وقال: ((اختلف على مجاهد في هذا الحديث على عشرة أقاويل. ٠٠٠) فذكرها رحمه الله تعالى . (١) ساقطة من ( ظ، د). (٢) في الأوسط برقم (٥٦٦٠) وقد تقدم برقم ( ٨٦٠١). ٥٠٤ لِغَيْرِ أَبِيهِ ، أَوِ أنْتَمَى إِلَى غَيْرٍ (١) مَوَالِيِهِ، رَغْبَةً عَنْهُمْ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ . وَمَنْ سَبَّ وَالِدَيْهِ، أَوْ وَالِدَهُ، فَكَذَلِكَ، [وَمَنْ أَهَلَّ لِغَيْرِ اللهِ فَكَذَلِكَ ، وَمَنِ أُسْتَحَلَّ شَيْئاً مِنْ حُدُودٍ مَكَّةَ، فَكَذَلِكَ](٢) وَمَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَكَذَلِكَ )). رواه أبو يعلى(٣) وفيه عمران القطان ، وثقه ابن حبان ، وضعفه غيره . ١٢ - بَابٌ: فِي الأَخْ اُلْكَبِيرِ (٤) ے ١٣٤٦١ - عَنْ كُلَيْبِ أَلْجُهَنِيِّ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الأَكْبَرُ مِنَ الإِخْوَةِ بِمَنْزِلَةِ الأَبٍ )) . رواه الطبراني(٥) ، وفيه الواقدي ، وهو ضعيف . ١٣ - بَابُ صِلَةِ الرَّحِم وَقَطْعِهَا ١٣٤٦٢ - عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ أَلِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((ثَلاثُ (١) في (د): ((لغير)). (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( د) . (٣) في المسند برقم (٢٠٧١) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٠٠٤)، والحافظ في (( المطالب العالية)) برقم (٢٨٠٩) - وإسناده حسن ، وله شواهد تشد من أزره . (٤) في (ظ): ((الأكبر)). (٥) في الكبير ٢٠٠/١٩ برقم (٤٥٠) والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٧٩٣٠) ، وابن قانع في (( معجم الصحابة)) ٣٨٣/٢ الترجمة (٩٣١ )، من طريق الواقدي : محمد بن عمر ، حدثنا عبد الله بن منيب ، عن عُثَيْم بن كثير بن كليب ، عن أبيه ، عن جده كليب الجهني .... ومحمد بن عمر الواقدي متروك، وعُثَيْم بن كثير من رجال التهذيب ولم يوردوا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وذكره ابن حبان في الثقات ٣٠٣/٧ . وأبوه : كثير بن كليب ، وعَبْدُ الله بن منيب بينا أنه ثقة عند الحديث (٤٥٦٨ ) في مسند الموصلي . وقال البيهقي: (( ورواه أيضاً غير الواقدي عن عبد الله بن منيب . وقيل : عنه ، عن محمد بن منيب )) . ٥٠٥ مُتَعَلِّقَاتٌ بِالْعَرْشِ (١): الرَّحِمُ تَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي بِكَ فَلاَ أُقْطَعُ، وَالأَمَانَةُ تَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي بِكَ فَلاَ أُخَانُ، والنِّعْمَةُ تَقُولُ: آللَّهُمَّ إِنِّيَ بِكَ فَلاَ أُكْفَرُ )). رواه البزار(٢) وفيه يزيد بن ربيعة الرحبي ، وهو متروك ، وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به . ١٣٤٦٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِنَّ الرَّحِمَ شِجْنَةٌ مِنْ الرَّحْمَانِ ، تَقُولُ : يَا رَبِّ إِنِّي قُطِعْتُ ، يَا رَبِّ إِنِّي أُسِيءَ إِلَيَّ، يَا رَبِّ إِنِّي ظُلِمْتُ ، يَا رَبِّ / يَا رَبِّ. قَالَ: فَيُجِيبُهَا: أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟ )). ١٤٩/٨ قلت : له حديث في الصحيح(٣) غير هذا. رواه أحمد(٤) ورجاله رجال الصحيح، غير محمد بن عبد الجبار، وهو ثقة. (١) في (ظ) زيادة: (( يوم القيامة)). (٢) في ((البحر الزخار)) برقم (٤١٨١) - وهو في (( كشف الأستار)) ٣٧٦/٢ برقم (١٨٨٥) - من طريق إبراهيم حدثنا - وفي الكشف: بن - الربيع بن نافع - أو نافذ ليست في البحر الزخار - عن يزيد بن ربيعة ، عن أبي الأشعث ، عن أبي عثمان ، عن ثوبان .... وشيخ البزار إبراهيم بن سعيد الجوهري ، وجاء في (( كشف الأستار)) إبراهيم بن الربيع بن نافع ، ويزيد بن ربيعة منكر الحديث ، واهي الحديث ، وقال النسائي ، والعقيلي ، والدارقطني : متروك . وانظر إسناد الحديث المتقدم برقم (٣٠٧٤) . وقال البزار : (( لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن ثوبان ، وقد روي بعضه بغير لفظه ، وقد تقدم ذكرنا ليزيد ، وأبي عثمان - يعني: لضعفهما)). (٣) عند البخاري في الأدب ( ٥٩٨٨ ) باب : من وصل وصله الله ، وعند مسلم مع زيادة في البر والصلة (٢٥٥٤) باب : صلة الرحم وتحريم قطيعتها . (٤) في المسند ٢٩٥/٢، ٣٨٣، ٤٠٦، وابن أبي شيبة ٥٣٨/٨ برقم (٥٤٤٦)، والطيالسي ٥٨/٢ برقم (٢١٦٨) منحة المعبود، والبخاري في (( الأدب المفرد)) برقم ( ٦٥)، وابن حبان في صحيحه برقم (٤٤٢، ٤٤٤) - وهو في الموارد برقم (٢٠٣٥، ٢٠٣٦) - والحاكم ١٦٢/٤، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣/ ٢٢٠، والمزي في ((تهذيب الكمال)) ٥٨٤/٢٥ من طريق شعبة ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن محمد بن كعب ﴾ ٥٠٦ ١٣٤٦٤ - وَعْنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَنَّ الرَّحِمَ شُجْنَةٌ آخِذَةٌ بِحُجْزَةِ الرَّحْمَنِ ، عَزَّ وَجَلَّ ، يَصِلُ مَنْ وَصَلَهَا وَيَقْطَعُ مَنْ قَطَعَهَا )). رواه أحمد (١) ، والبزار، والطبراني بنحوه ، وفيه صالح مولى التوأمة ، وقد اختلط ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٣٤٦٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَلْعَاصِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((تُوضَعُ الرَّحِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهَا حُجْنَةٌ كَحُجْنَةٍ(٢) الْمِغْزَلِ، تَكَلَّمُ بِلِسَانٍ طَلِقٍ ذَلْقٍ(٣) فَتَصِلُ مَنْ وَصَلَهَا ، وَتَقْطَعُ مَنْ قَطَعَهَا » . « القرظي ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد جيد. وانظر موارد الظمآن حيث فصلنا هناك ما أجملنا هنا . والشجنة - بضم الشين المعجمة وكسرها - قال أبو عبيد في ((غريب الحديث)) ٢٠٩/١ : (( قرابة مشتبكة كاشتباك العروق ، وكأن قولهم : الحديث ذو شجون ، منه . إنما هو تمسك بعضه ببعض ، وهو من هذا . وأخبرني يزيد بن هارون ، عن حجاج بن أرطأة قال : الشجنة كالغصن يكون من الشجرة - أو كلمة نحوها )). (١) في المسند ٣٢١/١ من طريق روح بن عبادة. وأخرجه ابن أبي عاصم في (( السنة)) برقم (٥٣٨)، والبزار في ((كشف الأستار)) ٣٧٥/٢ برقم ( ١٨٨٣)، والطبراني في الكبير ٣٩٨/١٠ برقم (١٠٨٠٧) من طريق أبي - تحرفت عند الطبراني إلى : ابن - عاصم . جميعاً : حدثنا ابن جريج قال : أخبرني زيادٌ أن صالحاً مولى التوأمة أخبره أنه سمع ابن عباس .... وهذا إسناد حسن. صالح بن نبهان اختلط وللكن سماع زياد بن سعد منه قديم ، قاله ابن عدي . (٢) حجنة المغزل : صنارته ، وهي المعوجة التي في رأسه ، والمغزل : آلة العزل . قاله ابن الأثير . (٣) وَطَلْقٌ : ماضي القول، سريع النطق ، يقال: طِلْقٌ، وطُلْقٌ، وطليق. وقوله : ذلق : أي فصيح بليغ ، قاله ابن الأثير . ويقال : طلق ذلق، وطُلْقٌ ذُلْقٌ، وَطَلِيقٌ ذَلِيقٌ . ٥٠٧ رواه أحمد (١) ، والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح ، غير أبي ثمامة (٢) الثقفي وثقه ابن حبان . ١٣٤٦٦ - وَعَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ الرَّحِمَ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ )) . رواه أحمد (٣)، والطبراني ، ورجاله ثقات. (١) في المسند ١٨٩/٢، وابن أبي شيبة ٨/ ٥٣٨ من طريق عفان وبهز . وأخرجه الدولابي في الكنى ١٣٤/١ من طريق مؤمل بن إسماعيل . وأخرجه الحاكم ١٦٢/٤ من طريق حبان ، وحجاج بن منهال . جميعاً : حدثنا حماد بن سلمة ، أخبرنا قتادة ، عن أبي ثمامة الثقفي ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص .... وهذا إسناد رجاله ثقات غير مؤمل بن إسماعيل ، وهو متابع، وأبو ثمامة الثقفى وثقه ابن حبان ٥/ ٥٦٧ . وأخرجه الخرائطي في (( مساوىء الأخلاق)) برقم ( ٢٦٨) من طريق إسحاق بن راهويه ، حدثنا النضر بن شميل ، عن حماد بن سلمة ، به . موقوفاً على ابن عمرو . وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ١٧٠/٢ برقم (٢٠٠٢): (( سألت أبي عن حديث رواه يزيد بن هارون . ومحمد بن عبد الله الخزاعي ، عن حماد بن سلمة ... )) وذكر الحديث ثم قال : قال أبي: (( ما أعلم أحداً رفع هذا الحديث غير هذين ، والناس يوقفونه . قلت لأبي : أيهما أشبه بالصحيح ؟ قال : الموقوف أصح)). نقول فيما تقدم ردٌّ لما قاله أبو حاتم ، قد رفعه جمع غير من ذكرهما أبو حاتم ، والذي بين يدي يجعلني أزعم أن المرفوع هو الأصح والله أعلم . (٢) في (د)، وفي المستدرك: (( أبو أمامة)) وهو تحريف. (٣) في المسند١٦٣/٢، والبغوي في (( شرح السنة)) برقم (٣٤٤٢) من طريق يعلى بن عبيد . وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٣٩/٨ من طريق يزيد بن هارون . وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم ( ٤٤٥) - وهو في الموارد برقم (٢٠٣٤) - من طريق عبيد الله بن موسى . وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣/ ٣٠١ من طريق خلاد بن يحيى. وأخرجه البيهقي في الصدقات ٧/ ٢٧ والبغوي في (( شرح السنة)) برقم (٣٤٤٢) من طريق أبي نعيم : الفضل بن دكين . ٥٠٨ ١٣٤٦٧ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «مِنْ أَرْبَى أَلرِّبَا الإِسْتِطَالَةُ فِي عِرْضِ أَلْمُسْلِمِ بِغَيْرِ حَقٍّ ، وَإِنَّ هَذِهِ الرَّحِمَ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَانِ ، عَزَّ وَجَلَّ، فَمَنْ قَطَعَهَا حَرَّمَ اَللّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ)) . رواه أحمد (١)، والبزار ، ورجال أحمد رجال الصحيح ، غير نوفل بن مساحق ، وهو ثقة . ١٣٤٦٨ - وَعَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنِّي، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعْتُهُ )) . رواه الطبراني (٢)، وأبو يعلى بنحوه ، والبزار، إلا أنه لم يقل : « جميعاً : حدثنا فطر بن خليفة ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو .... وهذا إسناد صحيح . وانظر تعليقنا على الحديث في ((موارد الظمآن)) فإن فيه ما يفيد إن شاء الله تعالى. (١) في المسند ١٩٠/١، والبزار في ((البحر الزخار)) برقم (١٢٦٤)، وأبو داود في الأدب (٤٨٧٦) باب: في الغيبة، والطبراني في الكبير ١٥٤/١ برقم (٣٥٧)، والهيثم بن كليب في المسند برقم (٢٠٥، ٢٠٨، ٢٣٠)، والحاكم ١٥٧/٤، والبيهقي في (( شعب الإيمان )) برقم ( ٦٧١٠) من طريق أبي اليمان ، أخبرنا شعيب ، حدثنا عبد الله بن أبي حسين ، حدثني نوفل بن مساحق ، عن سعيد بن زيد .... وهذا إسناد صحيح. (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وأخرجه أبو يعلى في مسنده برقم (٧١٩٨) - ومن طريقه أورده الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (٩٩٥)، والحافظ في (( المطالب العالية )) برقم (٢٧٧٢) - من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل . وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٣٧٥/٢ برقم (١٨٨٢) من طريق محمد بن عبد الرحيم . جميعاً : حدثنا علي بن قادم ، أخبرنا شريك ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، عن أبيه عامر بن ربيعة .... وهذا إسناد ضعيف لضعف عاصم بن عبيد الله، وباقي رجاله ثقات ، شريك فصلنا القول فيه عند الحديث (١٧٠١) في (( موارد الظمآن)). ٥٠٩ ((قال الله))، وفيه عاصم بن عبيد الله ضعفه الجمهور ، وقال العجلي : لا بأس به . ١٣٤٦٩ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((الرَّحِمُ شُجْنَةٌ آخِذَةٌ بِحُجْزَةِ الرَّحْمَنِ تُنَاشِدُهُ حَقَّهَا ، فَيَقُولُ : أَلاَ تَرْضَينَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟ مَنْ وَصَلَكِ فَقَدْ وَصَلَنِي، وَمَنْ قَطَعَكِ فَقَدْ قَطَعَنِي )) . رواه الطبراني(١) ، وفيه موسى بن عبيدة الربذي ، وهو ضعيف . ١٣٤٧٠ - وَعَنْ جَرِيرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ اللّهَكَتَبَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ، قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ : إِنَّنِي أَنَا الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ، خَلَقْتُ الرَّحِمَ وَشَقَفْتُ لَهَا أَسْماً مِنْ أَسْمَائِي، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعْتُهُ )) . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، والأوسط ، وفيه الحكم بن عبد الله أبو مطيع ، وهو متروك . * وقال البوصيري: ((رواه أبو يعلى والبزار ، ومدار إسناديهما على عاصم بن عبيد الله ، وهو ضعيف)) . وللحديث شواهد يتقوى بها ، وانظر أحاديث الباب والتعليق. (١) في الكبير ٤٠٤/٢٣ برقم (٩٧٠) من طريق ابن أبي شيبة ، حدثنا زيد بن الحباب ، عن موسى بن عبيدة ، قال : حدثني المنذر بن الجهم الأسلمي ، عن نوفل بن مساحق ، عن أم سلمة ... وهو في المصنف ٥٣٨/٨ برقم (٥٤٤٧) وإسناده ضعيف لضعف موسى بن عبيدة ، والمنذر بن الجهم - وعند البخاري في الكبير ٧/ ٣٥٨ : بن أبي الجهم - ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ولكن الحديث صحيح بشواهده . ومن طريق ابن أبي شيبة أورده الحافظ في (( المطالب العالية)) برقم (٢٧٧١) مكرر . (٢) في الكبير ٢/ ٣٥٥ برقم (٢٤٩٦)، وفي الأوسط برقم (٣٣٦٣) من طريق محمد بن يزيد البكري الجوزجاني ، حدثنا أبو مطيع البلخي : الحكم بن عبد الله ، حدثنا شعبة ، عن الأعمش ، عن أبي ظبيان ، عن جرير .... ومحمد بن يزيد البكري روى عن الحكم بن » ٥١٠ ١٣٤٧١ - وَعَنْ أَنَسٍ: عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: ((إِنَّ لِلرَّحِم حُجْنَةً(١) مُتَمَسِّكَةً / بِالْعَرْشِ ، تَكَلَّمُ بِلِسَانٍ ذَلِقِ : اللَّهُمَّ صِلْ مَنْ وَصَلَنِي، وَأَقْطَغَ مَنْ قَطَعَنِي . ١٥٠/٨ فَيَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَنَا الرَّحْمَانُ الرَّحِيمُ، وَإِنِّي شَقَقْتُ لِلرَّحِمِ مِنِ أَسْمِي، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ، وَمَنْ بَتَكَهَا بَتَكْتُهُ)) (٢) . رواه البزار(٣) وإسناده حسن. ١٣٤٧٢ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحَمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((تُنَادِي الرَّحِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: إِنَّ مَنْ وَصَلَنِي وَصَلَهُ اللهُ، وَمَنْ(٤) قَطَعَنِي قَطَعَهُ اَللَّهُ )). قلت : له حديث رواه أبو داود(٥) وغيره غير هذا . رواه البزار(٦) وفيه جماعة لم أعرفهم . « عبد الله الخراساني ، وروى عنه جعفر بن محمد بن محمد الفريابي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وأبو مطيع : الحكم بن عبد الله البلخي اتهموه بالكذب ، وباقي رجاله ثقات . (١) الحُجْنَةُ : كل معوج ، وسنارة المغزل . (٢) يقال : بتك أذن النعجة، يَبْتِكُهَا، بتكاً ، إذا قطعها، والبتك : القطع . (٣) في (( كشف الأستار)) ٣٧٩/٢ برقم (١٨٩٥) من طريق أحمد بن مالك القشيري ، حدثنا زائدة بن أبي الرقاد ، عن زياد النميري ، عن أنس بن مالك .... وشيخ البزار روى عن جعفر بن سليمان الضبعي ، وزائدة ، وسفيان بن حبيب ، وغيرهم . وروى عنه أحمد بن عمرو العتكي ، وأسلم بن سهل ، وعبد الله بن أحمد الأهوازي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وزائدة بن أبي الرقاد منكر الحديث . وزياد هو : ابن عبد الله النميري ، وهو ضعيف . (٤) في (د): ((وإن من .... )). (٥) في الزكاة (١٦٩٤) باب : صلة الرحم ، والترمذي في البر والصلة ( ١٩٠٧ ) باب : ما جاء في قطيعة الرحم . (٦) في (( البحر الزخار)) برقم (١٠٥٢) من طريق محمد بن الحصين الجزري ، حدثنا » ٥١١ ١٣٤٧٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((إِنَّ أَعْمَالَ بَنِي آدَمَ تُعْرَضُ كُلَّ خَمِيسٍ لَيْلَةَ الْجُمْعَةِ ، فَلاَ يُقْبَلُ عَمَلُ قَاطِعِ رچِم)) . رواه أحمد (١) ورجاله ثقات . « كثير بن عبد الله البكري - أو النكري - حدثنا ابن لعبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه عبد الرحمن بن عوف ... . وقال البزار : (( لا نعلم روى ابن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه ، غير هذا)). وابن عبد الرحمن يرى البزار أنه حميد ، وحميد بن عبد الرحمن ترجمه البخاري في الكبير ٣٤٥/٢ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٢٥/٣: (( سئل أبو زرعة عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف فقال: ((مديني ثقة)). وذكره ابن حبان في الثقات ١٤٦/٤. وشيخ البزار محمد بن الحصين الجزري ، روى عن كثير بن عبد الله اليشكري ، وعمر بن أبي خليفة ، وعمر بن علي المقدمي ، ويزيد بن زريع وغيرهم ، وروى عنه أحمد بن عمرو البزار العتكي ، وعبد الله بن ناجية وغيرهم ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وكثير ، ترجمه البخاري في الكبير ٢١٧/٧ فقال: (( كثير بن عبد الله اليشكري ، سمع الحسن بن عبد الرحمن ، قاله مسلم بن إبراهيم . وقال محمد بن العلاء ، عن زيد بن الحباب ، سمع كثير بن عبد الله البكري )) . وترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٧/ ١٥٤ ولم يورد فيه شيئاً ، وترجمه العقيلي في الضعفاء ٥/٤ وقال: ((ولا يصح إسناد حديثه)). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٧/ ٣٥٤ . وقال كل واحد ترجمه بعد البخاري : (( كثير بن عبد الله اليشكري)) ، ولم يتابع البخاري أحد منهم، وانظر أيضاً ((لسان الميزان)) ٤٨٣/٤. (١) في المسند ٣٨٤/٢ - ومن طريقه أورده المزي في ((تهذيب الكمال)) ٢٤٢/٨ - والخرائطي في ((مساوىء الأخلاق)) برقم (٢٧٩)، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم ( ٧٩٦٦) من طريق يونس بن محمد . وأخرجه البخاري في (( الأدب المفرد )) برقم (٦١) من طريق موسى بن إسماعيل. وأخرجه البيهقي في (( الشعب برقم ( ٧٩٦٥) من طريق سالم بن شيخ بالبصرة . جميعاً : حدثنا الخزرج بن عثمان السعدي ، أخبرني أبو أيوب : سليمان مولى عثمان ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد صحيح . الخزرج بن عثمان بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم ( ٦٦٦١ ) . ٥١٢ ١٣٤٧٤ - وَعَن الأَعْمَشِ ، قَالَ : كَانَ أَبْنُ مَسْعُودٍ جَالِساً بَعْدَ الصُّبْحِ فِي خَلْقَةٍ ، فَقَالَ: أَنْشُدُ اللّهَ قَاطِعَ رَحِمٍ لَمَا قَامَ عَنَّا ، فَإِنَّا نُرِيدُ أَنْ نَدْعُوَ رَبَّنَا، وَإِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ مُرْتَجَةٌ دُونَ قَاطِعٍ رَحِمٍ . رواه الطبراني(١) ورجاله رجال الصحيح، إلا أن الأعمش لم يدرك زَمَن ابن مسعود . ١٣٤٧٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((إِنَّ الْمَلاَئِكَةَ لاَ تَنَزَّلُ عَلَىْ قَوْمٍ فِيهِمْ قَاطِعُ رَحِمٍ » . رواه الطبراني(٢)، وفيه أبو إِدام المحاربي ، وهو كذاب. ١٣٤٧٦ - وَعَنْ جَابِرِ، قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَثَّ عَلَى صِلَةِ الرَّحِمِ . « وانظر حديث أبي هريرة عند مسلم في البر والصلة ( ٢٥٦٥) باب : النهي عن الشحناء والتهاجر . (١) في الكبير ٩/ ١٧٣ برقم (٨٧٩٣) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الأعمش قال : كان ابن مسعود جالساً ... . وهو عند عبد الرزاق برقم (٢٠٢٤٢) وهو أثر إسناده منقطع ، الأعمش لم يدرك زمن ابن مسعود فيما نعلم ، والله أعلم . ويقال : أرتج الباب ، إذا أغلقه وأحكم إغلاقه . (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، ولكن أخرجه البخاري في (( الأدب المفرد )) برقم (٦٣) من طريق عُبَيْد الله بن موسى . وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٦٦/٢٠-١٦٧ من طريق مروان بن معاوية. وأخرجه ابن عدي في الكامل ١١٠٩/٣ من طريق القاسم بن مالك المزني . جميعاً : حدثنا سليمان بن زيد الأزدي : أبو آدم - أو إدام - ، حدثنا عبد الله بن أبي أوفى .... وهذا إسناد ضعيف جداً ، سليمان بن زيد المحاربي أبو آدم قال يحيى: ليس بثقة. وقال: ((ليس يسوى حديثه فلساً)). وقال النسائي: ليس بثقة . وقال ابن حبان : لا يحتج به . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي . وقال ابن عدي: (( أكثر روايته عن ابن أبي أوفى ، على أنه قليل الحديث ، ولم أَرَ له حديثاً منكراً جداً فأذكره )» . ٥١٣ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وإسناده حسن ، ويأتي بتمامه في القيام على البنات إن شاء الله . ١٣٤٧٧ - وَعَنْ رَجُلٍ مِنْ خَثْعَمَ ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقُلْتُ : أَنْتَ الَّذِي تَزْعُمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ ؟ قَالَ: (( نَعَمْ)) قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ ؟ قَالَ : ((إِيمَانٌ بِاللهِ )) . قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ثُمَّ مَهْ؟ قَالَ: ((ثُمَّ صِلَةُ الرَّحِمِ)). قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ثُمَّ مَهْ؟ قَالَ: (( ثُمَّ الأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ )) . قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الأَعْمَالِ أَبْغَضُ إِلَى اللهِ؟ قَالَ: «الإِشْرَاكُ بِاللهِ )) . قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ثُمَّ مَهْ؟ قَالَ: (( ثُمَّ قَطِيعَةُ الرَّحِم)). قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ثُمَّ مَهْ؟ قَالَ: ((ثُمَّ الأَمْرُ بِالْمُنْكَرِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمَعْرُوفِ » . رواه أبو يعلى(٢)، ورجاله رجال الصحيح ، غير نافع بن خالد الطاحي ، وهو ثقة . (١) في الأوسط برقم ( ٤٧٥٧) من طريق عبد الرحمن بن الحسين - أو الحسن - الصابوني قال : وجدت في كتاب أبي : عن حفص بن عمر الرازي ، عن أبي حرة ، حدثنا علي بن زيد، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر .... وشيخ الطبراني تقدم برقم ( ٢٧٩٠)، وعلي بن زيد هو : ابن جدعان وهو ضعيف . وقال الطبراني: ((لم يروه عن أبي حرة إلا حفص بن عمر، ولم يسمعه إلا من الصابوني)). وأخرجه بنحوه أحمد ٣٠٣/٣، وأبو يعلى برقم (٢٢١٠) والبزار في (( كشف الأستار)) ٣٨٤/٢ برقم (١٩٠٨) فانظره لتمام التخريج . (٢) في مسنده برقم (٦٨٣٩) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم » ٥١٤ ١٣٤٧٨ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَهُ يَقُولُ : (( إِنَّ الصَّدَقَةَ وَصِلَةَ الرَّحِم يَزِيدُ اللهُ بِهِمَا فِي الْعُمُرِ ، وَيَدْفَعُ بِهِمَا مِيتَةَ أُلُّوءِ ، وَيَدْفَعُ اللهُ بِهِمَا الْمَكْرُوهَ وَالْمَحْذُورَ )) . رواه أبو يعلى(١) ، وفيه صالح الْمُرِّي ، وهو ضعيف. ١٣٤٧٩ - وَعَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا مِنْ ذَنْبِ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الآخِرَةِ، مِنْ ١٥١/٨ قَطِيعَةِ الرَّحِم ، وَالْخِيَانَةِ ، وَأَلْكَذِبِ، وَإِنَّ أَعْجَلَ الْبِرِّ ثَوَاباً لَصِلَةُ الرَّحِم ، حَتَّى إِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ لَّيَكُونُوا فُقَرَاءَ، فَتَنْمُو أَمْوَالُهُمْ، وَيَكْثُرُ عَدَدُهُمْ إِذَا تَوَاصَلُوا)) ( ظ : ٤٤٣ ) . قلت : رواه أبو داود(٢) باختصار كثير . رواه الطبراني(٣) عن شيخه عبد الله بن موسى بن أبي عثمان جـ ( ٩٩٤)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (١٤) والحافظ في (( المطالب العالية)) برقم ( ٢٧٨٤ ) - من طريق نافع بن خالد الطاحي ، حدثنا نوح بن قيس ، حدثنا خالد بن قيس ، عن قتادة ، عن رجل من خثعم .... وهذا إسناد جيد ، نافع بن خالد الطاحي ترجمه البخاري في الكبير ٨/ ٨٥، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٨/ ٤٥٧، والسمعاني في الأنساب ٨/ ١٧٠ ولم يوردوا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٢١٠/٩، ووثقه الهيثمي ، وروى عنه أبو زرعة ، وأبو زرعة لا يروي إلا عن ثقة . (١) في مسنده برقم (٤١٠٤) - ومن طريقه أورده الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (٩٩٦)، وابن عدي في الكامل ١٣٧٩/٤، والحافظ في ((المطالب العالية)) برقم (٩٩٢) - وفي إسناده ضعيفان: صالح بن بشير المري، ويزيد الرقاشي. وانظر (( مسند الموصلي )) . (٢) في الأدب (٤٩٠٢) باب: في النهي عن البغي ، والترمذي في صفة القيامة ( ٢٥١١)، وقد استوفينا تخريجه في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٠٣٩، ٢٠٤٠)، وفي (( صحيح ابن حبان)) برقم (٤٥٥، ٤٥٦) . وانظر التعليق التالي . (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . ولكن أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٤٤٠) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٠٣٨) - من طريق أبي يعلى الموصلي ، حدثنا مسلم بن ﴾ ٥١٥ الأنطاكي(١) ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ١٣٤٨٠ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ اللهَ لَيَعْمُرُ بِالْقَوْمِ الدِّيَارَ، وَيُثْمِرُ لَهُمُ الأَمْوَالَ، وَمَا نَظَرَ إِلَيْهِمْ مُنْذُ خَلَقَهُمْ بُغْضاً لَهُمْ )) . قِيلَ: وَكَيْفَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((لِتَضِْيعِهِمْ أَرْحَامَهُمْ)). رواه الطبراني(٢) وإسناده حسن . ١٣٤٨١ - وَعَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ تَوَاصَلُوا(٣) إِلاَّ أَجْرَى اللهُ عَلَيْهِمُ الرِّزْقَ، وَكَانُوا فِي كَنَفِ اللهِ )) . رواه الطبراني (٤) ، وفيه عبيد الله بن الوليد الوصافي ، وهو ضعيف . « أبي مسلم الجرمي ، حدثنا مخلد بن الحسين ، عن هشام ، عن الحسن ، عن أبي بكرة .... وهذا إسناد جيد. وقد فصلنا ذلك في ((موارد الظمآن)) فعد إليه إذا شئت. (١) بل هو معروف بفضل الله، انظر ((تاريخ بغداد)) ١٤٨/١٠ وهو ثقة. (٢) في الكبير ٨٦/١٢ برقم (١٢٥٥٦) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٣١/٤ - والحاكم ١٦١/٤، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم ( ٧٩٦٧) من طريق عمران بن موسى - وهو الذي يقال له : عمران بن أبي عمران - الرملي ، حدثنا سليمان بن حيان : أبو خالد الأحمر ، حدثني داود بن أبي هند ، عن الشعبي ، عن ابن عباس ..... وقال الحاكم: ((إن الرملي من زهاد المسلمين وعبادهم ، كان حفظ هذا الحديث عن أبي خالد الأحمر ، فإنه غريب صحيح )) . وقال الذهبي: (( تفرد به عمران بن موسى - وهو ابن أبي عمران - الرملي الزاهد ، عن أبي خالد ، فإن كان حفظه فهو صحيح )). وقال الحاكم: ((غريب من حديث داود والشعبي ، تفرد به عمران الرملي عن أبي خالد )) . نقول : لا يحتمل تفرده وهو العابد الزاهد المتصوف ، والحديث صحيح لغيره قوي بما له من الشواهد . (٣) في (ظ، د): ((واصلوا))، وكذلك هي في المعجم الكبير . (٤) في الكبير ١٤١/١١ برقم (١١٢٩٥) والبيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (٧٩٦٨) من طريق هشام بن عمار ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، حدثنا سفيان الثوري ، عن عُبَيْد الله بن » ٥١٦ ١٣٤٨٢ - وَعَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((بُلُّوا أَزْحَامَكُمْ وَلَوْ بِالسَّلاَمِ » . رواه البزار(١) ، وفيه يزيد بن عبد الله بن البراء الغنوي ، وهو ضعيف . ١٣٤٨٣ - وَعَنْ أَبِيِ (٢) الطُفَيْلِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((صِلُوا أَزْحَامَكُمْ بِالسَّلاَمِ »(٣). رواه الطبراني (٤) ، وفيه راو لم يسم . الوليد الوصافي ، عن عطاء ، عن ابن عباس ..... وهذا إسناد فيه عبيد الله بن الوليد قال النسائي والفلاس : متروك الحديث ، وقال ابن معين ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم : ضعيف الحديث . وقال الحاكم : روى عن محارب أحاديث موضوعة . وقال ابن حبان : يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها ، فاستحق الترك . ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم ( ١٦٦٠٧) إلى الطبراني في الكبير . (١) في (( كشف الأستار)) ٣٧٣/٢) برقم (١٨٧٧) من طريق محمد بن يونس ، حدثنا معاذ بن صغير ، عن البراء بن يزيد الغنوي ، عن أبي جمرة ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد تالف : محمد بن يونس هو : الكديمي متهم بالكذب والوضع ، ومعاذ هو : معاذ بن معاذ بن صغير ، ترجمه ابن حجر في تهذيبه ١٠/ ١٩٥ فقال: (( معاذ بن معاذ بن صغير : أبو صغير القرشي)). وقال الحافظ: (( بصري ، ثقة))، روى عن البراء بن يزيد ، ويزيد بن حسان الهاشمي . وروى عنه محمد بن يونس ، والفضل بن الحباب . والبراء بن يزيد ضعيف . وأبو جمرة هو : نصر بن عمران . وانظر الحديث التالي فإنه شاهد . وُلُّوا أرحامكم : أي ندوها بصلتها ، وهم يطلقون النداوة على الصلة كما يطلقون اليبس على القطيعة . (٢) ساقطة من ( ظ ). (٣) ساقطة من ( ظ ، د). (٤) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وما وجدته في غيره لأحكم على إسناده . ويشهد للحديثين السابقين ما أخرجه ابن حبان في الثقات ٣٢٤/٤ من طريق أبي يعلى » ٥١٧ ١٣٤٨٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَائِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَزْحَامَكُمْ )). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه أبو الأسباط ، وهو ضعيف . الموصلي ، حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامى ، حدثنا ابن المبارك ، عن مجمع بن يحيى الأنصاري ، عن سويد بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بلوا أرحامكم ولو بالسلام)) . وهذا إسناد رجاله ثقات ، غير أنه مرسل . وأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (٧٩٧٢)، والقضاعي في (( مسند الشهاب)) برقم (٦٥٤)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٢/ ٤٩١ من طرق: عن مجمع بن يحيى ، به. وقال ابن الأثير: ((ورواه وكيع، وعبد الواحد بن زياد، وابن المبارك ، عن مجمع)). وأخرجه القضاعي أيضاً برقم ( ٦٥٣) من طريق عيسى بن يونس ، عن مجمع بن يحيى ، قال : حدثني رجل من الأنصار : أن النبي صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد مرسل وفيه جهالة . كما يشهد لهما حديث أنس ، أخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان )) برقم ( ٧٩٧٣) من طريقين : حدثنا هيثم بن خارجة ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن مجمع بن جارية ، عن عمه، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( بلوا أرحامكم ولو بالسلام)). وهذا إسناد ضعيف ، إسماعيل بن عياش قال أحمد والبخاري وغيرهما : ما روى عن غير الشاميين ليس بصحيح . ومجمع هو : ابن يحيى بن زيد - ويقال : يزيد - بن جارية الكوفي ، وعمه هو : خالد بن زيد بن جارية . وقال السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) الحديث (٣٠١) بعد أن ذكر حديث أنس: (( وفي الباب عن أبي الطفيل عند الطبراني ، وابن لال ، وعن سويد بن عامر ، وبعضها يقوي بعضاً)). ونقل ذلك عنه ابن طولون في (( الشذرة)) برقم (٢٦٧) دون أن يذكر المصدر الذي نقل منه . (١) في الأوسط برقم (٨٣٠٤ ) من طريق موسى بن زكريا ، وأخرجه ابن عدي في الكامل ٤٤٥/٢ من طريق أحمد بن محمد بن عمر ، وأخرجه الحاكم ٨٩/١ - ومن طريقه أخرجه السمعاني في الأنساب ١/ ٤٠ - من طريق محمد بن شاذان الجوهري . جميعاً : حدثنا يوسف بن سليمان المازني ، حدثنا حاتم بن إسماعيل ، عن أبي الأسباط : بشر بن رافع ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة .... وموسى بن زكريا متروك الحديث غير أنه متابع ، وبشر بن رافع ضعيف ، وباقي رجاله ثقات . ٥١٨ ١٣٤٨٥ - وَعَنِ الْعَلَاءِ بْنِ خَارِجَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « تَعَلَّمُوا مِنْ (١) أَنْسَائِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَزْحَامَكُمْ، فَإِنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ مَحَبَّةٌ لِلأَهْلِ ، مَثْرَاةٌ لِلْمَالِ، وَمَنْسَأَةٌ لِلأَجَلِ ». رواه الطبراني(٢)، ورجاله قد وثقوا . جـ وقال الطبراني: ((لم يروه عن يحيى إلا أبو الأسباط ، تفرد به حاتم)). وأخرجه مطولاً: أحمد ٣٧٤/٢ ، والترمذي في البر والصلة (١٩٧٩) باب : ما جاء في تعليم النسب، والحاكم في المستدرك ١٦١/٤، والبغوي في (( شرح السنة)) برقم (٣٤٢٩)، والسمعاني في الأنساب ٣٨/١-٤٠ من طرق : عن عبد الملك بن عيسى الثقفي ، عن يزيد مولى المنبعث ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ..... وهذا إسناد صحيح . عبد الملك بن عيسى ترجمه البخاري في الكبير ٤٢٧/٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٦١/٥-٣٦٢: (سألت أبي عنه فقال: صالح)). وقد روى عنه جماعة، وذكره ابن حبان في الثقات ١٠٦/٧ . وقال الترمذي: ((ومعنى قوله : منسأة في الأثر، يعني به : الزيادة في العمر)). وقال ابن التين: ((ظاهر الحديث يعارض قوله تعالى: ﴿فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةٌ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ والجمع بينهما من وجهين : أحدهما : أن هذه الزيادة كناية عن البركة في العمر بسبب التوفيق إلى الطاعة ، وعمارة وقته بما ينفعه في الآخرة ، وصيانته عن تضييعه في غير ذلك ... وحاصله أن صلة الرحم تكون سبباً للتوفيق للطاعة ، والصيانة عن المعصية ، فيبقى بعده الذكر الحسن ، فكأنه لم يمت ، ومن جملة ما يحصل له من التوفيق العلم الذي ينتفع به من بعده ، والصدقة الجارية عليه والخلف الصالح ... ثانيهما : أن الزيادة على حقيقتها ، وذلك بالنسبة إلى علم الملك الموكل بالعمر ، وأما الأول الذي دلت عليه الآية فالبنسبة إلى علم الله تعالى: كأن يقال للملك مثلاً : إن عمر فلان مئة مثلاً إن وصل رحمه ، وستون إن قطعها ، وقد سبق في علم الله أنه يصل أو يقطع ، فالذي في علم الله لا يتقدم ولا يتأخر . والذي في علم الملك هو الذي يمكن فيه الزيادة والنقص ، وإليه الإشارة في قوله تعالى: ﴿يَمْحُواْ اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُتْبِثٌ وَعِندَهُ أُمُ الْكِتَبِ﴾ [الرعد: ٣٩]، فالمحو والإثبات بالنسبة لما في علم الملك ، وما في أم الكتاب هو الذي في علم الله فلا محو فيه ألبتة، ويقال له : القضاء المبرم، ويقال للأول: القضاء المعلق .... )). (١) ساقطه من (ظ، د). (٢) في الكبير ٩٨/١٨ برقم (١٧٦) وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٣٠٣/٢ الترجمة (٨٤٠)، » ٥١٩ ١٣٤٨٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ أَعْجَلَ الطَّاعَةِ صِلَةُ الرَّحِمِ، وَإِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ لَيَكُونُونَ فُجَّاراً، فَتَنْمُوا أَمْوَالُهُمْ، وَيَكْثُرُ عَدَدُهُمْ إِذَا وَصَلُوا أَزْحَامَهُمْ )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط، وفيه أبو الدهماء النصري، وهو ضعيف جداً. ١٣٤٨٧ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ سَهْلٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((صِلَةُ الْقَرَابَةِ مَثْرَاةٌ لِلْمَالِ، مَحَبَّةُ اُلأَهْلِ، مَنْسَأَةٌ فِي الأَجَلِ ». رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه من لم أعرفهم(٣). حـ وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٤/ ٧٥ من طريق وهيب ، حدثنا عبد الرحمن بن حرملة ، عن عبد الملك بن يعلى ، عن العلاء ابن خارجة : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :..... وقال ابن الأثير: ((ورواه هشام المخزومي ، ومسلم بن إبراهيم ، عن وهيب ، مثله . ورواه مسلم بن خالد الزنجي ، عن عبد الملك بن عيسى بن العلاء ، عن عبد الله بن يزيد مولى المنبعث ، عن أبي هريرة ، نحوه )) . وهذا إسناد منقطع ، عبد الله بن يزيد يروي عن أبيه يزيد ، عن أبي هريرة . وحديث أبي هريرة صحيح ، وقد تقدم تخريجه ضمن تخريجات الحديث السابق . (١) في الأوسط برقم (١٠٩٦)، وقد تقدم برقم ( ٦٩٧٣)، وتمامه: (( وإنَّ أعجلَ المعصية عقوبة البغي واليمين الغموس ، تذهب المال وتقل في الرحم وتذر الديار بلاقع )) وقوله : بلاقع ، جمع مفرده : بلقعة ، وهي الأرض التي لا شيء فيها . (٢) في الأوسط برقم (٧٨٠٦) من طريق جعفر بن عبد الله بن محمود الوراق الواسطي ، حدثنا حَنَانُ بن سَدِيرِ الصيرفي قال : سمعت ابن الغسيل يقول : حدثني عم لي يقال له عمرو بن سهل قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد ضعيف حنان بن سَدِير يروي المناكير ، وجعفر بن عبد الله أبو محمد الوراق ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢/ ٤٨٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد روى عنه أكثر من واحد ، فهو مستور . وابن الغسيل هو : عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة ، فصلنا القول فيه عند الحديث (٢١٩١) في ((موارد الظمآن)). وقال الطبراني: (( لم يروه عن حنان إلا جعفر أبو محمد ، ولا يروى عن عمرو بن سهل إلا بهذا الإسناد)). نقول: غير أن الحديث صحيح بشواهده، وانظر تعليقنا على الحديث المتقدم برقم (١٣٤٨٤). (٣) بل كلهم معروفون بفضل الله تعالى . ٥٢٠