النص المفهرس
صفحات 421-440
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ يَا كَعْبُ بْنَ مَالِكٍ؟ )). فَقَالَ كَعْبٌ: تُجَالِدُنَا عَنْ دِينِنَا كُلُّ فَخْمَةٍ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((نَعَمْ يَا كَعْبُ)) . رواه الطبراني(١) وإسناده حسن . ١٣٣٥٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا أَجْتَازُ فِي الْمَسْجِدِ ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، إِذْ قَالَ أَلْقَوْمُ: يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ، فَظَنَنْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُونِي فَجِئْتُ، قَالَ: «أَجْلِسْ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ، كَيْفَ تَقُولُ الشِّعْرَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَقُولَ؟ » . قُلْتُ: أَنْظُرُ، ثُمَّ أَقُولُ. قَالَ: ((عَلَيْكَ بِالْمُشْرِكِينَ )) ، وَلَمْ أَكُنْ أَعْدَدْتُ لِذَلِكَ شَيْئاً ، فَقُلْتُ : فَخَبِّرُونِي أَثْمَانَ أَلْعَبَاءِ مَتَى كُنْتُمْ بَطَارِيقَ أَوْ دَانَتْ لَكُمْ مُضَرُ فَنَظَرْتُ الْكَرَاهِيَّةَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ جَعَلْتَ قَوْمَهُ أَثْمَانَ الْعَبَاءِ فَتَظَرْتُ ، ثُمَّ قُلْتُ: * وكذلك جاءت عند الطبراني . والقوانس : جمع قونس ، والقونس أعلى بيضة الحديد ، رؤوس بيض السلاح . (١) في الكبير ١٩/ ٩٧ برقم (١٩٢) من طريق شعيب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري ، حدثني أبي ، حدثنا سفيان بن حمزة ، عن كثير بن زيد ، عن عبد المطلب بن عبد الله بن حنطب ، عن ابن كعب بن مالك ، قال : قال كعب بن مالك .... وشيخ الطبراني شعيب ، هو : مصعب بن إبراهيم بن حمزة ، وقد تقدم برقم ( ١٣٦٣) . وباقي رجاله ثقات ، أولاد كعب الخمسة ثقات فأي منهم روى هذا الحديث فهو ثقة . والمطلب بن عبد الله ابن حنطب - ويقال : عبد المطلب كما جاء هنا ، وهو ثقة ، وصف بالتدليس ولكن هذه الصفة ليست ثابتة عليه والله أعلم . وقد تحرفت ((مجالدنا)) في بعض الروايات إلى ((مجادلنا)). انظر (ظ ، د). ٤٢١ عَلَى الْبَرِيَّةِ فَضْلاً مَالَهُ غِيَرُ يَا هَاشِمَ الْخَيْرِ إِنَّ اللهَ فَضَّلَكُمْ فِرَاسَةٌ خَالَفَتْهُمْ فِي الَّذِي نَظَرُوا إِنِّي تَفَرَّسْتُ فِيكَ الْخَيرَ أَعْرِفُهُ فِي جُلِّ أَمْرِكَ مَا آَوَوْا وَلاَ نَصَرُوا ولَوْ سَأَلْتَ أَوِ أُسْتَنْصَرَتَ بَعْضَهُمُ تَثْبِيتَ مُوسَى وَنْصَراً كَأَلَّذِي نُصِرُوا/ فَثَبَّتَ اللهُ مَا آتَاكَ مِنْ حَسَنٍ قَالَ: ((وَأَنْتَ فَبَكَ اللهُ يَأَبْنَ رَوَاحَةَ)) . ١٢٤/٨ رواه الطبراني (١) ورجاله ثقات، إلا أن مدرك بن عمارة لم يدرك ابنَ رواحة. ١٨٢ - بَابُ جَوَازِ الشِّعْرِ وَالإِسْتِمَاعِ لَهُ ١٣٣٥٩ - عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَتْ: مَرَّ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ بِمَجْلِسٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَحَسَّانُ بُْ ثَابِتٍ يُنْشِدُهُمْ مِنْ شِعْرِهِ، وَهُمْ غَيْرُ نِشَاطِ لِمَا يَسْمَعُونَ مِنْهُ. فَجَلَسَ الزُّبَيْرُ مَعَهُمْ، وَقَالَ : مَا لِي أَرَاكُمْ غَيْرَ آذِنِينَ لِمَا تَسْمَعُونَ مِنْ شِعْرِ أَبْنِ الْفُرَيْعَةِ ؟ فَلَقَدْ كَانَ يَعْرِضُ بِهِ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَيُحْسِنُ أَسْتِمَاعَهُ، وَيُجْزِلُ عَلَيْهِ(٢) ثَوَابَهُ، لاَ يَشْتَغِلُ عَنْهُ بِشَيْءٍ ، فَقَالَ حَسَّانُ : حَوَارِيُهُ وَالْقَوْلُ بِالْفِعْلِ يُعْدَلُ أَقَامَ عَلَىْ عَهْدِ النَّبِيِّ وَهَدْيِهِ يُؤَالِي(٣) وَلِيَّ أَلْحَقِّ وَأَلْحَقُّ أَعْدَلُ أَقَامَ عَلَىُ مِنْهَاجِهِ وَطَرِيقِهِ (١) في الكبير ٣٩٢/١٤ - ٣٩٣ برقم (١٥٠٢١)، وابن سعد في الطبقات ٨٠/٢/٣ -٨١، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٩٣/٢٨-٩٤ من طريق عمر بن أبي زائدة ، عن مدرك بن عُمَارة - وهو يحدث الشعبي - عن عبد الله بن رواحة .... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، مدرك لم يدرك ابن رواحة . وقد خرجناه في (( سير أعلام النبلاء)) ١/ ٢٣٤ الطبعة الأولى لزاماً، وأسد الغابة ٢٣٥/٣، والإصابة ٧٩/٦ -٨٠ وليس فيها سوى بيت واحد، وسيرة ابن هشام ٢/ ٣٧٤ وفيها تغاير في ترتيب الأبيات الثلاثة . (٢) في (د): ((عنه)). (٣) في ( د): ((تولى)). ٤٢٢ يَصُولُ إِذَا مَا كَانَ يَوْمٌ مُحَجَّلُ هُوَ الْفَارِسُ الْمَشْهُورُ وَالْبَطَلُ الَّذِي بِأَنْيَضَ سَبَّقٍ إِلَى الْمَوْتِ يَرْفُلُ إِذَا كَشَفَتْ عَنْ سَاقِهَا الْحَرْبُ حَشَّهَا وَمِنْ أَسَدٍ فِي بَيْتِهَا لَمُؤَمَّلُ وَإِنَّ أَمْرَأَ كَانَتْ صَفِيَّةُ أُمَّهُ رواه الطبراني(١) ، وفيه عبد الله بن مصعب الزبيري ، وهو ضعيف . ١٣٣٦٠ - وَعَنْ حُمَيْدِ بْنِ ثَوْرِ الْهِلَاَلِيِّ: أَنَّهُ حِينَ أَسْلَمَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْشَدَهُ : إِنْ خَطأَ مِنْهَا وَإِنْ تَعَمُّدَا أَصْبَحَ قَلْبِي مِنْ سُلَيْمَى مُقْصَدَا(٢) فَحَمِّلِ الْهِمَّ كِلاَزاً جَلْعَدَ(٣) مِنْ سَاعَةٍ لَمْ تَكُ إِلَّ مَقْعَدَا وَبَيْنَ نِسْعَيْهِ خِدَبّاً مُلْبداً(٥) تَرَى الْعِلاَفِيّ(٤) عَلَيْهَا مُوكَدَا (١) في الكبير ٤٠/٤ برقم (٣٥٨٣)، والحاكم ٣٦٢/٣-٣٦٣، وأبو نعيم في (( حلية الأولياء )) ١/ ٩٠ من طريق الزبير بن بكار ، حدثني أبو غزية : محمد بن موسى ، حدثنا عبد الله بن مصعب ، عن هشام بن عروة ، عن فاطمة بنت المنذر ، عن جدتها أسماء بنت أبي بكر .... وهذا إسناد فيه ضعيفان : محمد بن موسى أبو غزية ، وعبد الله بن مصعب. وانظر الاستيعاب ٣١٥/٣، وأسد الغابة ٢٥١/٣، والأبيات في (( ديوان حسان)) ص (١٩٩ - ٢٠٠) طبعة دار صادر . وقال الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) ٥٦/١ الطبعة الأولى: ((وقال ابن بكار .... )) وذكر هذا الحديث سنداً ومتناً . (٢) مقصداً : قتيلاً ، يقال : اقصده السهم ، إذا قتله مكانه . (٣) الكلاز : المجتمع الخلق ، القوي الشديد ، ويروى كنازاً ، والكناز : المجتمع اللحم القويُّهُ . (٤) الْعِلاَفِيّ: الرحل المنسوب إلى ((عِلاَف)). وقيل: العلافي: أعظم الرحال آخرة ووسطاً . وقيل : هي أعظم ما يكون من الرحال وليس بمنسوب إلا لفظاً ، مثل : عُمَرِيّ . وعِلاَف : رجل من الأزد ، وهو : ربَّان أبو جرم ، كان يصنع الرحال . (٥) النِّسْعَانِ : البطان والحقب قاله ابن السكيت . والبطان : حزام يشد على البطن . والْحَقَبُ : هو الحزام الذي يلي حَقَوَ البعير . وموكد : موثق عليه ، والخِدَثُّ : العظيم الجافي . يريد أن سنام بعيره أو جنبه أنه ضخم غليظ . وملبد : عليه لبدة من الوبر . ٤٢٣ وَنَجِدَ أَلْمَاءُ الَّذِي تَوَرَّدَا(١) إِذَا السَّرَابُ فِي الْفَلَةِ أَطَّرَدَا بِأَوْرَقٍ مُصَدَّرٍ مَنْ أَوْرَدَا تَوَرُّدَ السِّيْدِ أَرَادَ الْمَرْصَدَا أَتْهَمُ فِيمَا يَبْتَغِي أَوْ أَنْجِدَا/ مَا يُشْفِنِي مِنْكُمْ طَبِيبٌ أَبَدَا ١٢٥/٨ [يَتْلُو مِنَ اللهِ كِتَاباً مُرْشِدَا](٢) حَتَّى أَتَيْنَا الْمُصْطَفَى مُحَمَّدَا رواه الطبراني(٣) وفيه يعلى بن الأشدق ، وهو ضعيف. ١٣٣٦١ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ مُسْلِمٍ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْشَدْتُهُ قَوْلَ سُوَيْدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ اَلْمُصْطَلِقِ : إِنَّ الْمَنَايَا بِجَنْبَيْ كُلِّ إِنْسَانِ لاَ تَأْمَنَنَّ وَإِنْ أَمْسَيْتَ فِي حَرَمٍ حَتَّى تُلاَقِيَ مَا يُمْنِي لَكَ أَلْمَانِ وَأَسْلُكْ طَرِيقَكَ تَمْشِي غَيْرَ مُخْتَشِعِ وَكُلُّ زَادٍ وَإِنْ أَبْقَيْتَهُ فَانِي فَكُلُّ ذِي صَاحِبِ يَوْماً مُفَارِقُهُ بِكُلِّ ذَلِكَ يَأْتِيكَ الْجَدِيدَانِ(٤) وَأَلْخَيْرُ وَالشَّرُّ مَقْرُونَانِ فِي قَرَنٍ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَوْ أَذْرَكَنِي هَذَا لِأَسْلَمَ )) فَبَكَىْ أَبِي ، فَقُلْتُ : يَا أَبَتَاهُ، مَا يُبْكِيكَ مِنْ مُشْرِكِ مَاتَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؟ (١) يقال: نَجدَ، يَنْجَدُ، ويَنْجُدُ، نجداً، إذا عرق من عمل أو كرب، ويقال: نُجِدَ عَرَقاً فهو منجود ، إذا سال والمنجود : المكروب . والمراد : سال العرق . وَتَوَرُّدُهُ: تَلَؤُّنُهُ . (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ، د). (٣) في الكبير ٤/ ٤٧ برقم (٣٦٠٢) من طريق أنس بن سلم الخولاني ، حدثنا هاشم بن القاسم الحراني ، حدثنا يعلى بن الأشدق قال : سمعت عبد الله بن جراد ، حدثني حميد بن ثور الهلالي ..... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ويعلى بن الأشدق قال البخاري : لا يكتب حديثه . وقال ابن حبان : وضعوا له أحاديث فحدث بها ولم يدر. وقال أبو زرعة: ليس بشيء، لا يصدق. قال الذهبي: (( وعبد الله بن جراد مجهول، لا يصح خبره لأنه من رواية يعلى بن الأشدق الكذاب)). وانظر ((لسان الميزان)) ٢٦٦/٣ و٣١٢/٦-٣١٣، وأسد الغابة ٥٩/٢-٦٠، والإصابة ترجمة حميد بن ثور . (٤) الجديدان : الليل والنهار . ٤٢٤ فَقَالَ أَبِي: وَاَللهِ مَا رَأَيْتُ مِنْ مُشْرِكِ خَيْرٍ مِنْ سُويْدٍ . رواه الطبراني(١)، والبزار، عن يعقوب بن محمد الزهري ، عن شيخ مجهول ، وهو مردود بلا خلاف . ١٣٣٦٢ - وَعَنِ النَّابِغَةِ ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْشَدْتُهُ مِنْ قَوْلِي : عَلَوْنَا الْعِبَادَ عِقَّةً وَتَكَرُّمَا وَإِنَّا لَنَرْجُوا فَوْقَ ذَلِكَ مَظْهَرَا قَالَ: ((أَيْنَ الْمَظْهَرُ يَا أَبَا لَيْلَيْ؟)). قَالَ: قُلْتُ: أَلْجَنَّةُ. قَالَ: ((أَجَلْ إِنْ شَاءَ اللهُ)). قَالَ ثُمَّ قَالَ: ((أَنْشِدْنِي)) . فَأَنْشَدْتُهُ مِنْ قَوْلِي : بَوَادِرُ تَحْمِي صَفْوَهُ أَنْ يُكَدَّرَا وَلاَ خَيْرَ فِي حِلْمٍ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ حَلِيمٌ إِذَا مَا أَوْرَدَ الأَمْرَ أَصْدَرَا وَلَاَ خَيْرَ فِي جَهْلٍ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ قَالَ: ((أَحْسَنْتَ لاَ يَقْضُضِ اللهُ فَاكَ )). (١) في الكبير ٤٣٢/١٩ برقم (١٠٤٩)، والبزار في ((كشف الأستار)) ٤/٣ برقم (٢١٠٥) وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٤/ ٦٣ من طريق يعقوب بن محمد الزهري ، حدثنا يزيد بن عمرو بن مسلم الخزاعي ، حدثني أبي عمرو ، عن أبيه مسلم ..... وهذا إسناد فيه يزيد بن عمرو بن مسلم ، ووالده عمرو بن مسلم ، أما يزيد بن عمرو بن مسلم فقد روى عن أبيه : عمرو بن مسلم الخزاعي ، وروى عنه يعقوب بن محمد الزهري ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعدیلاً . وأما أبوه عمرو بن مسلم ، فقد روى عن أبيه مسلم الخزاعي ، وروى عنه ابنه يزيد بن عمرو الخزاعي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ومسلم هو : ابن الحارث الخزاعي ثم المصطلقي ذكره البغوي وغيره في الصحابة . وقال ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ١٦٧/٥: ((روى يزيد بن عمرو بن مسلم الخزاعي .... )) وذكر هذا الحديث ثم قال: (( وقال الزبير بن بكار : هذا الشعر لأبي قلابة الشاعر الهلالي . قال : هو أول من قال الشعر من هذيل ، قال : واسم أبي قلابة : الحارث بن صعصعة بن كعب بن طابخة بن لحيان بن هذيل . قال أبو عمر : ورواية يزيد بن عمرو أثبت من قول الزبير)). ٤٢٥ رواه البزار(١) وفيه يعلى بن الأشدق ، وهو ضعيف . ١٣٣٦٣ - وَعَنْ ضِرَارِ بْنِ الأَزْوَرِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : أُمْدُدْ يَدَيْكَ(٢) أُبَايِعْكَ عَلَى الإِسْلاَمِ: قَالَ ضِرَارُ ، ثُمَّ قُلْتُ : تَرَكْتُ الْقِدَاحَ(٣) وَعَزْفَ أَلْقِيَا نِ(٤) وَأَلْخَمْرَ تَصْلِيَةً(٥) وَأَبْتِهَالاَ(٦) وَحَمْلِي عَلَى الْمُشْرِكِينَ(٨) الْقِتَالاَ وَكَرِّي أَلْمُحَبَّرَ(٧) فِي غَمْرَةٍ فَقَدْ بِعْتُ أَهْلِي وَمَالِي بِدَالاً / فَيَا رَبِّ لاَ أُغْبَنَنْ صَفْقَتِي (٩) ١٢٦/٨ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا غُبِنَتْ صَفْقَتُكَ يَا ضِرَارُ)). رواه عبد الله بن أحمد(١٠) ، وفيه محمد بن سعيد الأثرم ، وهو متروك . (١) في (( كشف الأستار)) ٤/٣ برقم (٢١٠٤) من طريق هاشم بن قاسم الحراني ، حدثنا يعلى بن الأشدق قال : سمعت عبد الله بن جراد العقيلي ، حدثني النابغة قال : ..... وهذا إسناد تالف وقد تقدمت دراستنا له برقم ( ١٣٢٦٠ ). (٢) في (ظ، د): ((يدك)). (٣) القداح : السهام التي يزعمون أنها توصلهم إلى معرفة الغيب. (٤) عزف القيان : صوت المغنيات . (٥) تصلية : طلباً للمغفرة . (٦) ابتهالاً : تضرعاً وتذللاً لله تعالى . (٧) وكري المحبر : عطفي الجواد المعروف بهذا الاسم إذا نزلت بقومي شدة . (٨) في أصولنا جميعها، وعند أحمد: ((المشركين)) فقوله: ((على المشركين)) خبر لقوله ((حملي))، وقوله: ((القتالا)) علة لمقدر، أي: أحمل عليهم لأجل القتال، وفي بعض الروايات: ((حملي على المسلمين)) معطوفة على مفعول ((تركت)). لأن الصفقة التي عقدها هي ترك هذه الحملة وما سبقها طلباً لمغفرة الله تعالى ورضوانه . (٩) يرجو ربه أن لا يكون مغلوباً ولا خاسراً في هذه البيعة، وعند أحمد ((سُفْعَتِي)) بدل ((صفقتي)). (١٠) في زوائده على المسند ٧٦/٤ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٣٨٥/٢٤ - والطبراني في الكبير ٣٥٥/٨ برقم (٨١٣٢)، والحاكم برقم (٦٦٠٢) من طرق : حدثنا محمد بن سعيد الباهلي الأثرم البصري ، حدثنا سلام بن سليمان القارىء ، » ٤٢٦ ١٣٣٦٤ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَّقَ أُمَيَّةَ فِي شَيْءٍ مِنْ شِعْرِهِ ، فَقَالَ : وَالنَّسْرُ لِلأُخْرَى وَلَيْثٌ مُوصَدُ زُحَلٌ وَثَوْرٌ تَحْتَ رِجْلٍ يَمِينِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((صَدَقَ)). حدثنا عاصم بن بهدلة ، عن أبي وائل ، عن ضرار بن الأزور .... وهذا إسناد ضعيف : محمد بن سعيد الأثرم البصري ، قال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٦٤/٧: ((هو منكر الحديث ، مضطرب الحديث ، وَوَهَّاهُ أبو زرعة فقال : ليس هو بشيء . وأخرجه ابن قانع في (( معجم الصحابة)) ٢٩/٢ الترجمة ( ٤٧٠) من طريق غسان بن مالك، حدثنا سلام ، به ، وغسان ضعيف أيضاً . والحديث رواه الناس موقوفاً على ضرار ، والذي وصله محمد بن سعيد الأثرم الباهلي البصري المعروف بالكُرَيزي . ملحوظة : في ( مص ) ( سَعْدٌ ) ، وهو تحريف . وانظر أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية ٢ /٤٩٠-٤٩١ . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٨١٣٣) من طريق يعقوب بن محمد الزهري ، حدثنا عبد العزيز بن عمران ، حدثنا ماجد بن مروان ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن ضرار بن الأزور .... وهذا إسناد فيه يعقوب بن محمد الزهري ، وهو ضعيف ، وعبد العزيز بن عمران ، وهو متروك ، وماجد ، وأبوه وجده أما ماجد فهو ابن مروان الأسدي ، روى عن أبيه مروان ، وروى عنه عبد العزيز بن عمران وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأما أبوه مروان الأسدي فقد روى عن أبيه أبي مروان الأسدي ، وروى عنه ابنه ماجد بن مروان ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأما جده فهو أبو مروان الأسدي ، روى عن ضرار بن الأزور . وروى عنه ابنه مروان ، وحفيده ماجد، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً. وانظر (( أسد الغابة)) ٣/ ٥٣، والإصابة ترجمة ضرار بن الأزور . ويشهد له حديث ابن عباس عند الحاكم ٢٣٨/٣ من طريق يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق ، عن داود بن الحصين ، عن عكرمة ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد فيه علتان: عنعنة ابن إسحاق ، ورواية داود عن عكرمة غير صحيحة . ملحوظة : نسبه ابن أبي حاتم محمد بن سعيد في بداية الترجمة فقال: (( المصري)) ، وقال خلال الترجمة: (( البصري)) وهو الصواب . والأولى تحريف في الأصل ، أو خطأ مطبعي ، فالله أعلم . ٤٢٧ حَمْرَاءَ يُصْبِحُ لَوْنُهَا يَتَوَرَّدُ وَالشَّمْسُ تَطْلُعُ كُلَّ آخِرٍ لَيْلَةٍ تَأْبَى فَمَا تَطْلُعْ لَنَا فِي رِسْلِهَا إِلَّ مُعَذَّبَةً وَإِلاَّ تُجْلَدُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((صَدَقَ)). رواه أحمد(١)، وأبو يعلى والطبراني ورجاله ثقات، إلا أن ابن اسحاق مدلس. ١٣٣٦٥ - وَعَنِ الأَعْشَى الْمَازِيِّ(٢) قَالَ: أَنَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْشَدْتُهُ : إِنِّي لَقِيتُ ذِرْبَةً مِنَ الذِّرَبْ يَا مَالِكَ(٣) أَلنَّاسِ وَدَيَّانَ أَلْعَرَبْ (١) في المسند ٢٥٦/١ وابنه عبد الله في السنة برقم (١١٦٨) من طريق ابن أبي شيبة ، حدثنا عبدة بن أبي سليمان ، عن محمد بن إسحاق ، عن يعقوب ابن عتبة ، عن ابن عباس ... . وهو في مصنف ابن أبي شيبة ٦٩٣/٨ برقم (٦٠٦٤) وإسناده ضعيف فيه عنعنة ابن إسحاق . ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن أبي عاصم في السنة برقم (٥٧٩ ) وأبو يعلى في مسنده برقم ( ٢٤٨٢) - ومن طريق الموصلي أورده البوصيري في الاتحاف برقم ( ٧٥٧٦)، والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١١٢١)، وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٢٨٧٢) - والطبراني في الكبير ٢٣٣/١١ برقم (١١٥٩١)، وابن عبد البر في التمهيد ٨/٤-٩، وابن كثير في البداية ١/ ١٢ . وأخرجه الدارمي برقم (٢٧٤٥) بتحقيقنا ، وأبو يعلى برقم ( ٢٤٨٢)، وابن خزيمة في التوحيد ٢٠٤/١، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٢٩٩/٤، والطبراني في الكبير (١١٥٩١) من طرق : حدثنا عبدة بن سليمان ، به . وانظر تفصيل هذا الإجمال في ((مسند الدارمي)) بتحقيقنا . وأخرجه البيهقي في (( الأسماء والصفات)) ص ( ٣٦٠) من طريق أحمد بن عبد الجبار ، حدثنا يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق قال : حدثني يعقوب ، به . وأحمد بن عبد الجبار ضعيف ، قال ابن عدي في الكامل ١٩٤/١: ((رأيت أهل العراق مجمعین على ضعفه )) . ويونس بن بكير قال أبو داود : (( ليس بحجة عندي ، يأخذ كلام ابن إسحاق فيوصله بالحديث)) . ولذا فإن تصريح ابن إسحاق بالتحديث هنا غير مفيد ، والله أعلم . (٢) بل هو الحرمازي كما سيأتي في التعليق عن الآمدي . (٣) في المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء للآمدي ( يا سيد ) . ٤٢٨ فَخَلَّفَتْنِي بِنِزَاعِ وَهَرَبْ(٢) غَدَوْتُ(١) أَبْغِيهَا الطَّعَامَ فِي رَجَبْ وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ أَخْلَفَتِ الْعَهْدَ وَلَطَّتْ(٣) بِالذَّنَبْ فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((وَهُنَّ شَرُ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ)). رواه / عبد الله بن أحمد (٤)، والطبراني، وأبو يعلى، والبزار، وقال: إن ١٢٧/٨ اسم الأعشى عبد الله بن الأعور ، ورجالهم ثقات . قلت : وله طرق أطول من هذه في النكاح في باب النشوز . ١٣٣٦٥ م - وَعَنِ النَّيّهَانِ، أَنَّ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي سَيْرِهِ(٥) إِلَى خَيْبَرَ لِعَامِرِ بْنِ الأَكْوَعَ وَكَانَ اسمُ الأَكْوَعِ سِنَان: «حَدِّثْنَا مِنْ هَنَاتِكَ))، فَنَزَلَ يَرْتَجِزُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . (١) في الآمدي (( خرجت)). (٢) ويروى ((وحرب)). وقال الآمدي : وأنشد ثعلب عن ابن الأعرابي هذه الأبيات وذكر أنها للأعور بن قراد أعشى بني حرماز ، وأنشد فيها زيادة وهي : تكد رجلي مسامير الخشب وتركتني وسط عيص ذي أشب ولا أرى الصاحب إلا ما اقترب أكمه لا أبصر عقدة الحقب فأما أصحاب الحديث فيقولون : أعشى بني مازن ، والثبت أعشى بني الحرماز فأما بنو مازن فليس فيهم أعشى ، وقوله (( أكمه لا أبصر عقدة الحقب)) يدل على عشاه . انتهى. وفي الأصل تحريفات صححتها منه ومن إعلام السائلين والنهاية ومن الأصل ، حيث أوردها في غير هذا المكان . (٣) في (ظ): ((لاطت)). (٤) في زوائده على المسند ٢٠١/٢ -٢٠٢ وقد تقدم برقم (٧٨١٢)، وانظر أيضاً الحديث المتقدم برقم ( ٧٨١١) . ونضيف هنا : وأورده من طريق أبي يعلى كل من: الهيثمي في (( المقصد العلي )) برقم (١١٢٢)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (٧٤٨٣)، وقال البوصيري : ((وهذا إسناد صحيح)). (٥) في (ظ، د): ((مسيره)). ٤٢٩ رواه الطبراني(١) ، عن أبي الهيثم بن التيهان ، عن أبيه ، ولم أعرف أبا الهيثم ، وبقية رجاله ثقات . ١٣٣٦٦ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَنَاشَدُونَ الأَشْعَارَ وَيَضْحَكُونَ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ ٠٠و٠(٢) يَتَبَسَّمُ مَعَهُمْ (٢) . رواه الطبراني(٣) ، وفيه محمد بن الفضل بن عطية ، وهو متروك كذاب . ١٣٣٦٧ - وَعَنِ اَلْعَجَّاجِ، أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، فَقَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، مَا تَقُولُ فِي هَذَا ؟ طَافَ الْخَيَالاَنِ فَهَاجَا سَقَمَا طَيْفٌ لِسَلْمَى وَخَيَالُ تَكْتُمَا سَاقَاً بَخَنْدَاةً وَكَعْباً أَدْرَمَا (٤) قَامَتْ تُرِيكَ رَهْبَةً أَنَّ تُصْرِمَا (١) في الكبير ٦٤/٢ برقم (١٣٠٤)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ١ / ٢٦١-٢٦٢ من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، ومحمد بن جعفر مطين : حدثنا هناد بن السري ، حدثنا يونس بن بكير قال : قال ابن إسحاق : حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، عن أبي الهيثم بن التيهان عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم ..... وقال ابن الأثير: (( كذا قال يونس بن بكير ، وصوابه : إبراهيم بن أبي الهيثم ، عن أبيه .... )). وقال ابن حجر في الإصابة : (( قال ابن منده : وهو خطأ ، والصواب : عن أبي الهيثم ، عن أبيه ، أخطأ فيه مطين ، قلت - القائل: ابن حجر - بل الواهم فيه يونس بن بكير .... والحق أن التيهان لم يدرك الإسلام». (٢) في (ظ): ((بينهم)). (٣) في الكبير ١٥٠/٨ برقم (٧٥٨١) وفي ((مسند الشاميين)) ٢١٦/٤ من طريق محمد بن الفضل ، عن سالم الأفطس ، عن مكحول ، قال : سمعت أبا أمامة يقول : ..... وهذا إسناد فيه محمد بن الفضل بن عطية ، وقد كذبوه . ويشهد له حديث جابر بن سمرة عند أحمد ٨٦/٥، ٩١، ١٠٥ وعند الترمذي في الأدب (٢٨٥٠) باب : ما جاء في إنشاد الشعر . (٤) بَخَنْداةً: سمينة وهي التامة القصب الريا . والأدرم: الذي لا حجم له ، يريد: أن كعبها » ٤٣٠ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: كُنَّا نُنْشِدُ هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلاَ وو يُعِیبُهُ . رواه البزار(١) عن شيخه رفيع بن سلمة ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ١٣٣٦٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، زُرْ غِبّاً، تَزْدَدْ حُبّاً)) . رواه البزار(٢) وقال: لا نعلم في (( زُرْ غِبّاً تَزْدَدْ حُباً)) حديثاً صحيحاً، مستو مع الساق ليس بناتىء . (١) في ((كشف الأستار)) ٧/٣ برقم (٢١١١) من طريق رفيع بن سلمة . وأخرجه أبو حاتم - أورده الدكتور السلطي في هامش ديوان العجاج ٤٠٣/١ - من طريق أبي حاتم . جميعاً : حدثنا معمر بن المثنى أبو عبيدة ، عن رؤبة بن العجاج ، عن أبيه قال : سألت أبا هريرة .... وهذا إسناد حسن ، رؤية بن العجاج ترجمه البخاري في الكبير ٣/ ٣٤٠ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وأورد ابن أبي حاتم بإسناده في ((الجرح والتعديل)) ٥٢١/٣ إلى يحيى القطان قوله: (( دع رؤبة بن العجاج. قلت : كيف كان؟ قال: أما إنه لم يكذب )). وذكر ابن حبان في الثقات ٦/ ٣١٠، وقال الحافظ: ((هو عندي إسناد حسن ، إلا أنه اختلف فيه على رؤبة وعلى الحجاج )) . (٢) في ((كشف الأستار)) ٢/ ٣٩٠ برقم (١٩٢٢) و٥/٣ برقم (٢١٠٧)، والحارث بن أبي أسامة برقم (٩٢٠) بغية الباحث - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٢٢/٣ والقضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم (٦٣٠) - والعقيلي في الضعفاء ٢٢٥/٢، والقضاعي في (( مسند الشهاب)) برقم (٦٢٩) من طريق الفضل بن دكين ، حدثنا طلحة بن عمرو الحضرمي ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن أبي هريرة ..... وهذا إسناد فيه طلحة بن عمرو الحضرمي ، وهو متروك . قال الدارقطني: ((وقد روي بأسانيد هذا أمثلها وقال البزار: ((لا نعلم في ((زر غباً تزدد حباً )) حديثاً صحيحاً)) . وأخرجه الطيالسي ٢/ ٤٥ برقم (٢١١٥) منحة، والحارث بن أبي أسامة برقم (٩٢٠ ) بغية الباحث ، وأبو نعيم في ((ذكر تاريخ أصبهان)) ١٨٥/٢، والقضاعي في (( مسند الشهاب)) برقم (٦٣١)، وابن عدي في الكامل ١٤٢٧/٤، والعقيلي في الضعفاء ١٩٢/٤، » ٤٣١ جـ والطبراني في الأوسط برقم ( ٥٦٣٧) والبيهقي في الشعب برقم (٨٣٧١ ) ، وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٢/ ١٨٥ من طريق طلحة بن عمرو - وعند العقيلي وفي الأوسط زيادة: وابن جريج - عن عطاء ، به . وأخرجه ابن عدي في الكامل ٤٤٨/٢ من طريق بشر بن عبيد الدارسي ، حدثنا يزيد بن عبد الله القرشي ، عن عطاء ، عن ابن عمر وعن أبي هريرة .... وهذا إسناد ضعيف ، بشر بن عبيد الدارسي كذبه الأزدي ، وقال ابن عدي ٤٤٧/٢، ٤٤٨: (( منكر الحديث عن الأئمة ، بين الضعف جداً)) . وذكره ابن حبان في الثقات . وأخرجه ابن عدي أيضاً ١٠٠٦/٣ من طريق ابن لهيعة ، عن الأعرج وأبي يونس ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد ضعيف. وأخرجه العقيلي في الضعفاء ١٣٨/٢ وابن عدي في الكامل ١١٣٨/٣ من طريق مبارك بن فضالة ، عن الحسن ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد فيه علتان : عنعنة مبارك بن فضالة ، والانقطاع ، الحسن لم يسمع أبا هريرة . وأخرجه ابن عدي أيضاً ٦/ ٢٠٦٩ من طريق يحيى بن سعيد ، حدثنا محمد بن عبد الملك ، عن عطاء ، به . ومحمد بن عبد الملك اتهمه أحمد بالكذب والوضع ، وقال مسلم ، والنسائي ، والشافعي : منكر الحديث . وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٠٨/١٤، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٨٣٧٢) من طريق يحيى بن أبي سليمان ، عن عطاء ، به . ويحيى بن أبي سليمان ضعيف ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٢٩٦) في ((مسند الموصلي)). وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ١٧٧٥ ) من طريق الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن عطاء ، به . وهذا إسناد ضعيف ، فيه عنعنة الوليد وهو يدلس ويسوي. وأخرجه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٦/ ٥٧ من طريق محمد بن مخلد ، حدثنا عيسى بن يونس ، عن الأوزاعي ، به . ومحمد بن مخلد منكر الحديث عن كل من روى عنه . وانظر التعليق التالي . وأخرجه الطبراني في الكبير ٢١/٤ برقم (٣٥٣٥) وفي الأوسط برقم (٣٠٧٦) وفي الصغير ١٠٧/١، والحاكم ٣٤٧/٣، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٣٥٨/٢٢ من طريق محمد بن مخلد الرعيني ، حدثنا سليمان بن أبي كريمة ، عن مكحول ، عن قزعة بن يحيى ، عن حبيب بن سلمة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((زر غباً تزدد حباً)). وهذا إسناد فيه محمد بن مخلد الرعيني قال ابن عدي في الكامل ٦/ ٢٢٦٠: (( يحدث عن مالك وغيره بالبواطيل ، وهو منكر الحديث عن كل ما روى عنه )) . ٤٣٢ ﴿ وقال الدارقطني: ((محمد بن مخلد بن أسلم متروك الحديث)) .... وانظر (( ميزان الاعتدال )) ٣٢/٤ و((لسان الميزان)) ٣٧٥/٥ . وفيه سليمان بن أبي كريمة ضعفه أبو حاتم ، وقال ابن عدي : عامة أحاديثه مناكير ، وقال ابن عدي: يحدث بمناكير، وقال الطبراني: ((لم يروه عن مكحول إلا سليمان بن أبي كريمة ، ولا عن سليمان إلا محمد بن مخلد .... )) . وأخرجه ابن عدي في الكامل ١١٤٤/٣، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم (٦٣٢) من طريق سليمان بن داود أبي أيوب الشاذكوني . وأخرجه ابن عدي في الكامل ٥٠١٩/٥ من طريق عبد الله بن المثنى. وأخرجه البزار في ((كشف الأستار)) ٢/ ٣٩٠ برقم (١٩٢٣) وابن عدي ٢٠١٩/٥ من طريق العباس بن يزيد البحراني . جميعاً : حدثنا عويد بن أبي عمران الجوني ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الصامت ، عن أبي ذر ..... وإسناده ضعيف . وقال البزار: ((ما رواه عن أبي عمران إلا ابنه عويد، ولم يكن بالقوي .... )). وقال ابن عدي في كامله : (( ولعويد عن أبيه ، عن عبد الله بن الصامت ، عن أبي ذر ، بهذا الإسناد أحاديث، وليس فيها أنكر من ((زر غباً)) وعويد بَيِّنٌ على حديثه الضعف)). وقال يحيى : ليس بشيء ، وقال البخاري : عويد بن أبي عمران الجوني ، عن أبيه منكر الحديث . وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٤٢٤/٤ وابن الجوزي في (( العلل المتناهية)) برقم ( ١٢٣٤ ) ، من طريق سويد بن سعيد . وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد )) ٩/ ٣٠٠ من طريق أبي سعيد الحسن بن علي الفقيه. وأخرجه ابن الجوزي في (( العلل المتناهية)) برقم ( ١٢٣٣) من طريق أحمد بن عيسى . جميعاً : حدثنا ضِمَام بن إسماعيل ، عن أبي قبيل ، عن عبد الله بن عمرو .... وسويد بن سعيد ضعيف ، ولكن تابعه عليه الحسن بن علي الفقيه ، ترجمه البغدادي في تاريخه ٧/ ٣٧٦ وقال: (( توفي في ذي القعدة سنة إحدى وثلاث مئة عن ستر وصدق .... كثير الحديث سيما عن أهل مصر)). وضمام بن إسماعيل المرادي، قال أحمد: ((صالح الحديث)). وقال ابن معين: (( لا بأس به)). وقال أبو حاتم: ((وكان صدوقاً متعبداً)). وقال النسائي: (( ليس به بأس)). وقال العجلي: ((ثقة)). وقال العقيلي: ((صدوق ثقة)). وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٤٨٣ - ٤٨٥، وقال ابن عدي في ((الكامل)) ١٤٢٥/٤: ((وهذه الأحاديث التي أمليتها لضمام بن إسماعيل لا يرويها غيره ، وله غيرها الشيء اليسير))، وعلى ما تقدم يكون الإسناد حسناً. ٤٣٣ وفيه طلحة بن عمرو ، وهو متروك . ١٣٣٦٩ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَتَمَثَّلُ بِالأَشْعَارِ (١). وَيَأْتِكَ بِاَلْأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِِّ(٢) رواه البزار (٣)، والطبراني في أثناء حديث، ورجالهما رجال الصحيح . « وأبو قبيل هو : حييّ بن هانىء . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٨٧ ) من طريق روح بن صلاح ، حدثنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن نافع ، عن ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( زوروا غباً تزدادوا حباً)) . وهذا إسناد فيه ضعيفان: روح بن صلاح ، وابن لهيعة. وقال الطبراني: ((لم يروه عن يزيد إلا ابن لهيعة، تفرد به روح بن صلاح)). وأخرجه الخطيب في تاريخه ١٠/ ١٨٢ من طريق محمد بن الحسين بن حفص اليمني ، بمصر ، حدثني عبد الله بن وهبان البغدادي ، حدثنا أبو عقيل الحمال ، حدثنا جعفر بن عون ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة .... ومحمد بن الحسين بن حفص ما وجدت له ترجمة ، وباقي رجاله ثقات . ولولا الإطالة لنقلت لك ما قاله المنذري بعد إيراده هذا الحديث ، وما قاله السخاوي في المقاصد الحسنة تحت رقم ( ٥٣٧ ) في تخريج هذا الحديث ، وما جاء في الشذرة أيضاً برقم ٤٧١، وما جاء في ((الفوائد المجموعة)) والعلل المتناهية ٧٣٩/٢-٧٤٣. (١) في (ظ، د)، وعند البزار، وعبد بن حميد: ((من الأشعار)). (٢) وهذا عجز لبيت في معلقة زهير بن أبي سلمى لفظه : سَتُبْدِي لَكَ الأَيَّامُ مَا كُنْتَ جَاهِلاً وَيَأْتِيَكَ بِالأخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ (٣) في (( كشف الأستار)) ٥/٣ برقم (٢١٠٦)، والطبراني في الكبير ٢٨٨/١١ برقم (١١٧٦٣) ، من طريق أبي أسامة ، حدثنا زائدة ، عن سماك بن حرب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف رواية سماك ، عن عكرمة مضطربة . وأخرجه البيهقي في الشهادات ( ٢٣٩٨٠) باب : شهادة الشعراء ، من طريق أبي أسامة ، عن عبد الملك ، حدثنا سماك ، به . وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٦٩٤ برقم ( ٦٠٦٥) - ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد برقم (٦١٤) - والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٧٤٧٥)، والحافظ في (( المطالب العالية )) برقم (٢٨٧١) من طريق أبي أسامة ، به . ٤٣٤ ١٣٣٧٠ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَسْتَرَاثَ الْخَبَرَ ، تَمَثَّلَ بِيْتِ طَرْفَةَ: وَيَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ قلت : رواه الترمذي(١) غير أنه جعل مكان طرفة : عبد الله بن رواحة. رواه أحمد (٢) ورجاله رجال الصحيح . ١٣٣٧١ - وَعَنْ سَعْدٍ، قَالَ: ذَكَرْتُ بَنِي نَاجِيَّةَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « وأخرجه الطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ١/ ٢٩٧ من طريق إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا أبو الوليد ، حدثنا شريك ، وأخرجه أبو نعيم في « حلية الأولياء )) ٧/ ٢٦٤ من طريق سفيان بن وكيع ، حدثنا أبو أسامة ، عن مسعر ، جميعاً : عن المقدام بن شريح ، عن أبيه ، عن عائشة .... وإسناد أبو نعيم فيه سفيان بن وكيع وهو ساقط الحديث، وقال أبو نعيم: (( غريب لم أكتبه إلا من هذا الوجه )) ، وللكنه جاء من وجوه أخرى . وأمَّا إسناد الطحاوي فهو إسناد حسن ، شريك فصلنا القول فيه عند الحديث (١٧٠١ ) في ((موارد الظمآن)). (١) في الأدب (٢٨٤٨) باب: ما جاء في إنشاد الشعر، ووجود (( ابن أبي رواحة)) فيه خطأ ، والصواب طرفة . وهو : ابن العبد البكري . (٢) في المسند ٦/ ٣١، ١٤٦، والنسائي في الكبرى برقم (١٠٨٣٣) - وهو في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٩٩٥) من طريق هشيم قال : أخبرنا مغيرة ، وأخرجه ابن أبي شيبة ٧١٢/٨ برقم (٦١١١)، والنسائي في الكبرى (١٠٨٣٤) - وهو في ((عمل اليوم والليلة )) برقم (٩٩٦) - من طريق إبراهيم المهاجر . جميعاً : عن الشعبي ، عن عائشة ..... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، الشعبي لم يسمع عائشة ، وللكنه حسن لغيره ، وانظر الحديث السابق . وأخرجه أبو يعلى الموصلي في ((مسنده)) برقم (٤٩٤٥)، والبخاري في (( الأدب المفرد)) برقم ( ٧٩٢) من طريق الوليد بن أبي ثور ، حدثنا سماك ، به . وهذا إسناد أكثر ضعفاً من سابقه . وانظر (( مسند الموصلي)) لتجلية بعض ما ينبغي تجليته . ٤٣٥ ١٢٨/٨ عَيْنُ فَأَبْكِي سَامَةَ بْنَ لُؤَيٍّ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((عَلِقَتْ / بِسَامَةَ الْعَلَّقَةُ ))(١). وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه البزار(٢)، وفيه راو لم يسم ، وشيخ البزار محمد بن مروان لم أعرفه . ١٣٣٧٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتَ: سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُمْ يَقُولُونَ فِي عُرْسٍ : (١) العَلاَّقة : المنية . (٢) في ((البحر الزخار)) برقم (١٢٢٣) - وهو في ((كشف الأستار)) ٦/٣ برقم (٢١٠٩) - من طريق محمد بن مرزوق ، حدثنا أبو داود ، حدثنا شعبة ، عن سماك قال : سمعت رجلاً عَمُّهُ سعدٌ ، قال مرة : عن سعد قال :...... وهذا إسناد ضعيف فيه جهالة ابن أخي سعد ، وأما شيخ البزار فهو محمد بن محمد بن مرزوق ، له عند مسلم سبعة أحاديث ولم يذكره إلا منسوباً إلى جده ، وهو ثقة، وانظر ((تهذيب الكمال)) ٣٧٧/٢٦ - ٣٨٢ وفروعه. وقد تحرف في (( كشف الأستار)) إلى: ((محمد بن مروان)). وانقلب على الهيثمي في تعليقه على هذا الحديث فأصبح: ((مروان بن محمد)). وقال البزار: (( لا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه)). روى الزجاجي في أماليه بسنده عن أبي عبيدة ما خلاصته : أن سامة بن لؤي خرج من مكة حتى نزل بعمان ، وأنشأ يقول : بلغا عامراً وكعباً رَسولاً أن نفسي إِلَيْهِمَا مشتاقهْ فما زال يسير حتى وصل إلى عمان فنزل عند رجل من الأزد وبات عنده ، فلما أصبح جعل يستن ، فنظرت إليه زوجة الأزدي فأعجبها ، فلما رمى قضمة سواكه أخذتها فمصتها ، فنظر إليها زوجها ، فحلب ناقة وجعل في حلابها سماً وقدمه إلى سامة ، فغمزته المرأة فهراق اللبن وخرج يسير حتى وصل إلى مكان يقال له : جوف الخميلة ، فهوت ناقته إلى عرفجة فانتشلها وفيها أفعى فنفحتها ، فرمت بها على ساق سامة فنهشتها ، فمات ، فبلغ الأزدية فقالت ترئيه: عَلِقَتْ بِسَاقِ سَامَةَ الْعَلَّقَهْ عَيْنُ بَكِّي لِسَامَةَ بْنِ لُؤَيّ حَمَلَتَ حَتْفَهُ إِلَيْهِ النَّاقَةْ لاَ أَرَىُ مِثْلَ سَامَةَ بْنِ لُؤَيِّ حَذَرَ الْمَوتِ لَمْ تَكُنْ مُهْرَاقَهْ رُبَّ كَأْسٍ مَرَقْتَهَا ابْنَّ لُؤَيٍّ ٤٣٦ تَبَحْبَحُ فِي الْمِرْبَدِ وَأَهْدَى لَهَا كَبْشاً وَيَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ وَزَوْجُكِ فِي النَّادِي فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ إِلاَّ اللهُ)) . أَلاَ قُلْتُمْ: أَتَيْنَاكُمْ أَتَيْنَاكُمْ فَحَيَّانَا وَحَيَّاكُمْ قُلْتُ: لِعَائِشَةَ أَحَادِيثُ بِغَيْرِ هَذَا السِّيَاقِ . رواه البزار(١) ، ورجاله رجال الصحيح. ١٣٣٧٣ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرِ ، فَسَمِعَ صَوْتَ حَادٍ يَحْدُو ، فَقَالَ: ((مِيلُوا بِنَا إِلَيْهِ )) . فَقَال: ((مِمَّنِ الْقَوْمُ؟)) قَالُوا: مِنْ مُضَرَ. قَالَ: ((وَأَنَا مِنْ مُضَرَ)). قَالُوا : إِنَّ أَوَّلُ(٢) مَنْ حَدَا . قَالَ: (( وَكَيْفَ؟)) قَالَ: كَانَ غُلاَمٌ لَنَا وَمَعَهُ إِلٌ ، فَنَامَ فَتَفَرَّقَتِ الإِبِلُ عَنْهُ ، فَجَاءَ صَاحِبُهُ فَضَرَبَهُ عَلَى يَدِهِ ، فَجَعَلَ يَقُولُ: وَايَدَاهُ وَا يَدَاهُ، فَجَعَلَتِ الإِبِلُ تَجْتَمِعُ إِلَیْهِ . رواه البزار(٣) وفيه زمعة بن صالح ، وهو ضعيف . ١٣٣٧٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (ظ: ٤٣٩)، قَالَ لِعَامِرِ بْنِ الأَكْوَعِ: ((جُدْ لَنَا مِنْ هَنَاتِكَ» قَالَ: فَقَالَ : وَاللهِ لَوْلاَ اللهُ مَا أَهْتَدَيْنَا وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا (١) في (( كشف الأستار)) ٥/٣-٦ برقم (٢١٠٨) وهو حديث حسن، وقد تقدم برقم ( ٧٦٠٧) . فانظره لتمام التخريج . (٢) في (د): ((قد )) وهو خطأ. (٣) في (( كشف الأستار)) ٨/٣ برقم (٢١١٣) من طريق زمعة بن صالح ، عن سلمة بن وهرام ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف لضعف زمعة. ٤٣٧ رواه البزار (١)، ورجاله رجال الصحيح ، غير محمد بن الحسين بن أبي الحسين ، وهو ثقة . ١٣٣٧٥ - وَعَنْ نَصْرِ بْنِ دَهْرٍ الأَسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَامِرِ بْنِ اٌلْأَكْوَعِ: ((إِنْزِلْ فَأَسْمِعْنَا مِنْ هَنَاتِكَ)). قَالَ: فَأَنْشَأَ وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ لَوْلاَ أَنْتَ مَا أَهْتَدَيْنَا وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَيْنَا وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاَقَيْنَا فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا وَإِنْ أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا إِنَّ الأُلَى قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((اللَّهُمَّ أَرْحَمْهُ)) . فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ أَمْتَعْتَنَا بِعَامِرٍ ، أَوْ بِشِعْرِ عَامِرٍ . رواه البزار(٢) وفيه ابن إسحاق وهو مدلس . وقد تقدم حديث التيهان / في هذا الباب (٣). ١٢٩/٨ ١٣٣٧٦ - وَعَنْ أَنَسٍ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُمْرَةِ (١) في (( كشف الأستار)) ٩/٣ برقم (٢١١٥) من طريق محمد بن الحسين الكوفي ، حدثنا أبو غسان ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن ابن عجلان ، عن أبيه ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد حسن ، من أجل محمد بن عجلان ، ومحمد بن الحسين هو : ابن أبي الحسين الكوفي ذكره ابن حبان في الثقات ١٣٦/٩ ووثقه الهيثمي كذلك ، وللحديث شواهد ، وانظر التعليق التالي . (٢) في (( كشف الأستار)) ٩/٣ برقم (٢١١٦)، وقد تقدم برقم (١٠٢٥٠)، ويشهد له حديث البراء بن عازب عند البخاري في المغازي ( ٤١٠٤ ) باب : غزوة الخندق ، وهي الأحزاب ، وعند مسلم في الجهاد والسير ( ١٨٠٣) باب: غزوة الأحزاب وهي : الخندق ، وليس في ( د) السطر الثالث ولا السطر الرابع . (٣) برقم (١٣٣٦٥). ٤٣٨ اَلْقَضَاءِ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ آخِذٌ بِغَرْزِهِ(١) يَرْتَجِزُ، يَقُولُ : خَلُوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ قَدْ أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ فِي تَنْزِيلِهِ بِأَنَّ خَيْرَ أَلْقَتْلِ فِي سَبِيلِهِ رواه البزار(٢) ورجاله رجال الصحيح. ١٣٣٧٧ - وَعَنْ قَتَادَةَ: أَنَّ أَبْنَ مَسْعُودٍ رُبَّما (٣) تَمَثَّلَ بِأَلْبَيْتٍ مِنَ الشِّعْرِ مِمَّا كَانَ فِي وَقَائِعِ الْعَرَبِ . رواه الطبراني(٤) ورجاله رجال الصحيح ، إلا أن قتادة لم يدرك ابن مسعود . ١٣٣٧٨ - وَعَنْ مُطَرِّفٍ ، قَالَ: صَحِبْتُ عِمْرَانَ مِنَ الْكُوفَةِ إِلَى الْبَصْرَةِ، فَمَا أَتَى عَلَيَّ يَوْمٌّ إِلَّ أَنْشَدَنَا فِيهِ شِعْراً، وَيَقُولُ(٥) فِي ذَلِكَ: إِنْ لَكُمْ فِي أَلْمَعَارِيضِ لَمَنْدُوحَةً عَنِ الْكَذِبِ . (١) أي: ((آخذ بركابه)). (٢) في (( كشف الأستار)) (٤٥٥/٢) برقم (٢٠٩٩) وابن حبان برقم (٢٠٢١) موارد الظمآن ، من طريق عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أنس بن مالك .... وهذا إسناد رجاله ثقات . وقال البزار: (( لا نعلم رواه عن الزهري ، عن أنس إلا معمر، ولا عنه إلا عبد الرزاق)). ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن حميد في المنتخب برقم ( ١٢٥٧ ) ، وابن خزيمة في صحيحه ١٩٩/٤ برقم (٢٦٨٠) . وعن أنس رواية أطول من هذه، وقد استوفينا تخريجها في (( مسند الموصلي )) برقم (٣٣٩٤، ٣٦٤٠)، وفي (( موارد الظمآن)) برقم (٢٠٢٠)، وانظر أيضاً السنن الكبرى للنسائي برقم (٣٨٥٦) . (٣) في (د): ((ما )) وهو تحريف. (٤) في الكبير ٩/ ١٩٠ برقم (٨٨٤٨) من طريق إسحاق بن إبراهيم الديري ، عن .. . . عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة : أن ابن مسعود قال : . وهو في مصنف عبد الرزاق برقم (٢٠٥٠٤) وإسناده ضعيف لانقطاعه ، قتادة لم يسمع ابن مسعود ، والله أعلم . (٥) في (ظ، د) زيادة (( لنا)). ٤٣٩ رواه الطبراني(١) ورجاله رجال الصحيح. ١٣٣٧٩ - وَأَنْشَدَ ابْنُ هَرِمَةَ لِعَمِّهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ هَرِمَةَ: نَوَافِقُ عِنْدَ الأَكْرَمِينَ سَوَامِي فَمَنْ لَمْ يُرِدْ مَدْحِي فَإِنَّ قَصَائِدِي نَفَاقَ بَنَاتِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامِ نَوَافِقُ عِنْدَ الْمُشْتَرِي الْحَمْدَ بِالنَّدَى رواه الطبراني(٢) وفيه من لم أعرفه . (١) في الكبير ١٠٧/١٨ برقم (١٠٢)، وابن أبي شيبة ٧٢٣/٨ برقم (٦١٤٧)، والبخاري في (( الأدب المفرد)) برقم (٨٨٥) والبيهقي في (( شعب الإيمان )) برقم (٤٧٩٤) من طريق شعبة ، عن قتادة ، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير ، عن عمران بن حصين . موقوفاً ، وإسناده صحيح. وقال البيهقي: ((هذا هو الصحيح موقوفاً)). وأخرجه البيهقي في الشهادات ١٩٩/١٠ باب : المعاريض فيها مندوحة عن الكذب ، من طريق عبد الوهاب بن عطاء ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، بالإسناد السابق موقوفاً ، وقال البيهقي: ((هذا هو الصحيح موقوف)). وأخرجه عبد الرزاق في المصنف برقم ( ١٩٧٤٠ ) من طريق عبد الرزاق ، عن معمر ، عن مطر الوراق ، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير ، قال : صحبت عمران ، موقوفاً ، وإسناد حسن ، مطر الوراق فصلنا القول فيه عند الحديث (٣١١١) في (( مسند الموصلي)) وقد تقدم برقم ( ١٢٢٧ ) . وأخرجه ابن عدي في الكامل ٤٩/١، و٩٦٣/٣، والبيهقي ١٩٩/١٠، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم (١٠١١) من طريق داود بن الزبرقان ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن زرارة بن أوفى عن عمران مرفوعاً ، وإسناده ضعيف ، داود بن الزبرقان متأخر السماع من ابن أبي عروبة ، وهو متروك الحديث . وانظر ((المقاصد الحسنة)) برقم (٢٢٧)، والشذرة برقم ( ٢٠٣). وقد ورد عن عمر ، وعن علي بن أبي طالب والراويان ضعيفان جداً ، فشهادتهما غير مجدية . (٢) في الكبير ٢٥٨/٣ برقم (٣٣٤٠) من طريق محمد بن علي بن المديني فستقة ، حدثنا الزبير بن بكار ، أخبرني مصعب بن عثمان ومن لا أحصي ، عن ابن هرمة . قال الزبير : وحدثني نوفل بن ميمون ، أنشدني أبو مالك : محمد بن مالك بن علي بن هرمة لعمه إبراهيم بن علي بن هرمة : ٤٤٠