النص المفهرس
صفحات 341-360
الْوَحْدَةِ : أَنْ يَبِيتَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ ، أَوْ يُسَافِرَ وَحْدَهُ . رواه أحمد (١)، ورجاله رجال الصحيح . ١٣٢٣٦ - وَعَنْ جَابِرِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْوَحْدَةِ، مَا سَارَ رَاكِبٌ بِلَيْلٍ أَبَداً ، وَلَ نَامَ رَجُلٌ فِي بَيْتٍ وَحْدَهُ )) . (١) في المسند ٢/ ٩١ من طريق أبي عبيدة: عبد الواحد بن واصل الحداد ، عن عاصم بن محمد ، عن أبيه ، عن ابن عمر .. وهذا إسناد رجاله ثقات ، وللكن : أخرجه أحمد ٢٣/٢ من طريق محمد بن عبيد . وأخرجه أحمد ٢٤/٢ ، ٦٠ وابن أبي شيبة ٣٨/٩ برقم (٦٤٤٠) - ومن طريقه أخرجه ابن ماجه في الأدب ( ٣٧٦٨) باب: كراهية الوحدة - وابن حبان في صحيحه برقم (٢٧٠٤) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (١٩٧٠) - من طريق وكيع بن الجراح . وأخرجه أحمد ٨٦/٢، والحميدي برقم (٦٧٦) بتحقيقنا ، والترمذي في الجهاد ( ١٦٧٣) باب : ما جاء في كراهية أن يسافر الرجل وحده ، والنسائي في الكبرى برقم ( ٨٨٥١) ، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٣٥٧/٦٤ - ٣٥٨، والبغوي في (( شرح السنة)) برقم ( ٢٦٧٤) من طريق سفيان . وأخرجه أحمد ٢/ ١٢٠ من طريق هاشم بن القاسم . وأخرجه البخاري في الجهاد (٢٩٩٨) باب: السير وحده ، وفي الكبير ٦/ ٤٩٠، والبيهقي في الحج ٢٥٧/٥ باب: كراهية السفر وحده ، من طريق أبي نعيم ، وأبي الوليد الطيالسي . وأخرجه الدارمي في مسنده برقم (٢٧٢١) بتحقيقنا ، من طريق الهيثم بن جميل . وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه برقم (٢٥٦٩)، والحاكم ١٠١/٢ من طريق بشر بن المفضل . وأخرجه ابن خزيمة برقم ( ٢٥٦٩) من طريق يحيى بن عباد . جميعاً : حدثنا عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمر .... وليس فيه النهي عن المبيت وحده ، فهي زيادة شاذة . وأخرجه أحمد ١١٢/٢، والنسائي في الكبرى برقم ( ٨٨٥٠)، والطبراني في الكبير ٣٥٩/١٢ برقم (١٣٣٣٩) من طريق عمر بن محمد - أخي عاصم بن محمد - عن أبيه ، عن ابن عمر . .. . وانظر مصنف ابن أبي شيبة ٣٨/٩ باب : في الرجل يبيت في البيت وحده ، والأثر (١٩٦٠٧) في ((مصنف عبد الرزاق)) والحديث التالي. ٣٤١ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه محمد بن القاسم الأسدي ، وثقه ابن معين ، وضعفه أحمد وغيره ، وبقية رجاله ثقات . ١٤٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ يَسْكُنُ الْبَادِيَةَ وَالْكُفُورَ ١٣٢٣٧ - عَنِ الْبَرَاءِ - يَعْنِي: ابْنَ عَازِبٍ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ بَدَا، جَفَا )). رواه أحمد (٢) ورجاله رجال الصحيح غير الحسن بن الحكم النخعي وهو ثقة. (١) في الأوسط برقم ( ٢٠٧٩، ٧٣٩٣) من طريق محمد بن القاسم الأسدي ، حدثنا زهير ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله .... ومحمد بن القاسم الأسدي كذبوه . وقال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن زهير بن محمد، إلا محمد بن القاسم)) . وانظر التعليق السابق . (٢) وابنه عبد الله في زوائده على المسند ٢٩٧/٤، وأبو يعلى الموصلي برقم (١٦٥٤) - ومن طريقه أورده البوصيري في ((إتحاف الخيرة المهرة)) برقم ( ٥٤٣) والحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٢/٣٥٨٩) - من طريق أبي بكر بن أبي شيبة . وأخرجه الدار قطني في ((العلل)) ٨/ ٢٤١ من طريق عباد بن يعقوب. جميعاً : حدثنا شريك عن الحسن بن الحكم عن عدي بن ثابت ، عن البراء بن عازب ... وقد خالف شريكاً إسماعيلُ بن زكريا: فقد أخرجه أحمد ٢٧١/٢، والبزار في (( كشف الأستار)) ٢٤٥/٢ برقم (١٦١٨) وابن عدي في الكامل ٣١٢/١ من طريق إسماعيل بن زكريا ، عن الحسن بن الحكم النخعي ، عن عدي بن ثابت ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة ... . وقال البزار : والحسن ليس بالحافظ . وقد رواه شريك ، عن الحسن بن الحكم ، عن ثابت ، عن البراء)) . وخالف إسماعيلَ أيضاً يعلى بن عبيد، وأخوه محمد: فقد أخرجه أحمد ٢/ ٤٤٠ من طريق يعلى ومحمد ابنا عبيد قالا : حدثنا الحسن بن الحكم ، عن عدي بن ثابت ، عن شيخ من الأنصار ، عن أبي هريرة .... وأخرجه الدارقطني في (( العلل)) ٢٤٠/٨ - ٢٤١ من طريق حاتم بن إسماعيل، ويعلى بن عبيد ، ويحيى بن عيسى الرملي ، عن الحسن بن الحكم ، بالإسناد السابق . وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٢٤٦/٢ برقم (٢٢٣٠) وسألت أبي عن حديث رواه » ٣٤٢ ١٣٢٣٨ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((هَلَكُ أُمَتِي فِي الْكِتَابِ وَاللَّبَنِ » . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْكِتَابُ وَاَللَّبَنُ؟(١). قَالَ: ((يَتَعَلَّمُونَ الْقُرْآنَ / فَيَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللهُ، عَزَّ وَجَلَّ، ١٠٤/٨ وَيُحِبُّونَ أَللَّبَنَ فَيَتْرُكُونَ الْجَمَاعَاتِ وَيَبْدُونَ )) . رواه أحمد (٢)، وفيه ابن لهيعة ، وهو لين ، وبقية رجاله ثقات. « إسماعيل بن زكريا ، عن الحسن بن الحكم النخعي ، عن عدي بن ثابت ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة ... . قال أبي : كذا رواه ، ورواه غيره عن الحسن بن الحكم ، عن عدي بن ثابت ، عن رجل من الأنصار ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشبه )). ولكن يشهد له حديث ابن عباس عند أحمد ٣٥٧/١ ، وابن أبي شيبة ٣٣٦/١٢ برقم (١٣٠٠٣)، وأبي داود في الضحايا (٢٨٥٩) باب: اتباع الصيد ، والترمذي في الفتن (٢٢٥٦) باب: (٦٩)، والنسائي في الصيد والذبائح (٤٣٠٩) باب: اتباع الصيد ، والبخاري في الكنى ٩/ ٧٠، والطبراني في الكبير ٥٧/١١ برقم (١١٠٣٠) من طريق سفيان ، عن أبي موسى اليماني . عن وهب بن منبه ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد جيد . أبو موسى فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٩٣٢٥) . (١) في (ظ): ((وما اللبن؟)). (٢) فى المسند ١٤٦/٤ من طريق الحسن بن موسى. وأخرجه الفسوي في (( المعرفة والتاريخ)) ٥٠٧/٢ ، والطبراني في الكبير ٢٩٦/١٧ برقم (٨١٥)، وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) من طريق عبد الله بن صالح ، عن الليث . وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (٨١٧)، والحاكم ٣٧٤/٢، والبيهقي في (( شعب الإيمان )) برقم (٢٩٦٤) من طريق مالك بن الخير الزبادي . جميعاً : عن أبي قبيل : حيي بن هانىء قال : سمعت عقبة بن عامر .... وطريق الطبراني ، والحاكم طريق جيد ، مالك بن الخير فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٢٢٠١) . وأخرجه أبو يعلى في مسنده برقم ( ١٧٤٦ ) من طريق أبي عبد الرحمن المقرىء ، حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي قبيل قال : لم أسمع من عقبة بن عامر إلا هذا الحديث .... وهذا إسناد ﴾ ٣٤٣ ١٣٢٣٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عَمْرِو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ أَخَافُ عَلَىْ أُمَّتِي إِلاَّ(١) اللَّبَنَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ بَيْنَ الرَّغْوَةِ وَالصَّرِيحِ)). رواه أحمد (٢) وفيه ابن لهيعة وهو لين ، وبقية رجاله ثقات. ١٣٢٤٠ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لاَ تَنْزِلُوا أَلْكُفُورَ فَإِنَّهَا بِمَنْزِلَةِ الْقُبُورِ ) يَعْنِي: أُلْقُرَى. رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه محمد بن جامع العطار ، وهو ضعيف. « حسن ، رواية عبد الله بن يزيد المقرىء أبي عبد الرحمن مقبولة . وأخرجه أحمد ١٥٥/٤، والفسوي في (( المعرفة والتاريخ)) ٥٠٧/٢ وهو في ((مسند عقبة بن عامر )) برقم (٩٧) تصنيف القاسم بن قطلوبغا الحنفي من طريق أبي عبد الرحمن المقرىء ، حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي قبيل قال : لم أسمع من عقبة بن عامر إلا هذا الحديث . قال ابن لهيعة : وحدثني يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير : مرثد بن عبد الله اليزني ، عن عقبة بن عامر .... وهذا إسناد فرعاه حسنان. وأخرجه الطبراني برقم (٨١٦ ) من طريق سعيد بن أبي مريم ، حدثنا ابن لهيعة ، بالإسناد السابق. وهذا إسناد ضعيف، ولقد علقنا عليه في (( مسند الموصلي)) تعليقا تحسن العودة إليه . (١) ساقطة من (ظ ). (٢) في المسند ١٧٥/٢ -١٧٦ من طريق الحسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا حُيَي بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص .... وهذا إسناد ضعيف، وللكن يشهد له ما قبله . والرَّغْوَةُ : الزبد الذي يعلو الحليب عند احتلابه . والصريح : الخالص من كل شائبة . (٣) في الأوسط برقم (٤٨٤٨) - ومن طريقه أورده السيوطي في ((اللآلىء المصنوعة)) ٤٧٩/١ - من طريق عبد الوارث بن إبراهيم ، حدثنا محمد بن جامع العطار ، حدثنا محمد بن عثمان القرشي ، حدثنا سليمان بن أبي داود ، عن عطاء ، عن أبي سعيد الخدري .... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد روى عن حوالي ستة وعشرين شيخاً ، وروى عنه أكثر من عشرة تلاميذ . وقد تقدم برقم ( ١٨٧٤ ) . ومحمد بن جامع العطار ، وسليمان بن داود ضعيفان . ومحمد بن عثمان القرشي فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٣٥٦١). ٣٤٤ ١٣٢٤١ - وَعَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تَمُذُوا طَنَبَاً لِبَدْوٍ ، فَإِنَّ الْبَدْوَ الْجَفَاءُ (١) ، يَدُ اللهِ فِي (٢) الْجَمَاعَةِ، وَلاَ يُبَالِي اللهُ شُذُوذَ مَنْ شَذَّ، وَلاَ يَرْكَبِ الذَّابَّةَ فَوْقَ أَثْنَيْنِ، وَلاَ تَضْرِبُوا وُجُوهَ الذَّوَابِ ، فَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ ، وَلاَ تُسَمُّوا أَبْنَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمُ الْحَكَمَ ، وَلاَ أَبَا الْحَكَمِ ، فَإِنَّ اللهَ هُوَ الْحَكَمُ )) . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه محمد بن جامع العطار ، وهو ضعيف . ١٣٢٤٢ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمِ، قَالَ: أَسْتَعْمَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى الشَّامِ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: أَنْ أَغْطِ النَّاسَ أُعْطِيَاتِهِمْ وَأَغْزُ بِهِمْ، فَبَيْنَا هُوَ يُعْطِي النَّاسَ، وَذَلِكَ فِي آخِرِ زَمَانٍ، جَاءَ رَجُلٌ مِنَ أَهْلِ الرُّسْتَاقِ(٤) فَقَالَ : يَا مُعَاذُ ، مُرْ لِي بَعَطَائِي، فَإِنِّي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الرُّسْتَاقِ : مِنْ مَكَانٍ كَذَا وَكَذَا ، فَلَعَلِّي آوِي إِلَى أَهْلِي قَبْلَ اللَّيْلِ، قَالَ: لاَ وَاللهِ لاَ أُعْطِيكَ حَتَّى أُعْطِيَ هَؤُلاءِ - يَعْنِي: أَهْلَ الْمَدِينَةِ - سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: ((الأَنْبِيَاءُ كُلُّهُمْ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِأَرْبَعِينَ عَاماً ، وَإِنَّ فُقَرَاءَ الْمُؤْمِنِينُ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِأَرْبَعِينَ عَاماً ، وَإِنَّ صَالِحِي الْعَبِيدِ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الآخَرِينَ بِأَرْبَعِينَ عَاماً، وَإِنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَهْلِ الرُّسْتَاقِ بِأَرْبَعِينَ عَاماً ، لِفَضْلِ الْمَدَائِنِ وَالْجَمَاعَاتِ وَالْجُمُعَاتِ وَحِلَقِ الذِّكْرٍ، وَإِنْ كَانَ بَلاَءٌ خُصُّوا بِهِ دُونَهُمْ)). رواه الطبراني(٥) عن شيخه علي بن سعيد الرازي ، وهو لين ، (١) ساقطة من (ظ ). (٢) في (ظ، د): ((على)). (٣) في الأوسط برقم (٤٨٤٩) بمثل إسناد الحديث السابق، وقال الطبراني: (( لا يروى هذان الحديثان عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد ، تفرد به محمد بن جامع العطار )) . (٤) الرُّسْتاق: كل موضع فيه مزارع وقرى. وانظر المعرب للجواليقي ص (٣٢٥). (٥) في الكبير ٧٧/٢٠ برقم (١٤٢)، وفي الأوسط برقم (٤١٢٥) من طريق إبراهيم بن » ٣٤٥ وبقية رجاله ثقات وفي بعضهم خلاف . ١٤٥ - بَابُ تَأَدِيبِ الأَوْلاَدِ وَأَهَلِ الْبَيْتِ وَتَعْلِيقِ السَّوْطِ حَيْثُ يَرَوْنَهُ ١٣٢٤٣ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ١٠٥/٨ ((مَا وَرَّثَ وَالِدٌ وَلَداً / خَيْراً مِنْ أَدَبٍ حَسَنٍ )). رواه الطبراني(١) في الأوسط، وفيه عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير، وهو ضعيف. « هارون بن المغيرة ، حدثني أبي ، حدثنا عمرو بن أبي قيس ، عن شعيب بن خالد ، عن الزهري ، عن عبد الرحمن بن غنم .... وإبراهيم بن هارون ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢/ ١٤٢ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقد روى عنه جماعة منهم أبو حاتم الرازي ومعظم ما يرويه عن الثقات ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات ، وهو مرسل ، عبد الرحمن بن غنم الراجح أنه لم تثبت له صحبة . وشعيب - تحرفت في الكبير إلى ((سعد)) - بن خالد هو البجلي ، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث ( ٦٧١٣) في ((مسند الموصلي)). وعمرو بن أبي قيس بينا أنه ثقة عند الحديث ( ١٨٩٨) في ((موارد الظمآن)). (١) في الأوسط برقم (٣٦٧١)، وابن عدي في الكامل ٢٢١٧/٦ من طريق محمد بن عبد الله - تحرف في الأوسط إلى عُبَيْد الله - بن حفص بن هشام ، حدثنا محمد بن موسى السعدي - تحرف في الأوسط إلى : الحرشي - عن عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه عبد الله بن عمر .... وهذا إسناد فيه محمد بن موسى السعدي ، قال ابن عدي: (( منكر الحديث)) وانظر ((ميزان الاعتدال)) ٣٩٩/٥ . وعمرو بن دينار قهرمان آل الزبير ضعيف . وقال الطبراني: (( لم يروه عن عمرو بن دينار إلا محمد بن موسى ، ولا يروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد)). وأخرجه أحمد ٤١٢/٣ و٧٧/٤، ٧٨، والبخاري في الكبير ٤٢٢/١ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٠/٤٦ - والترمذي في البر والصلة (١٩٥٢) باب : ما جاء في أدب الولد ، وعبد بن حميد برقم (٣٦٢)، والعقيلي في الضعفاء ٣٠٨/٣، وابن عدي في الكامل ١٧٤٠/٥، والحاكم ٢٦٣/٤، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم ( ١٦٧٣، ٨٦٥١، ٨٦٥٢)، وفي الصلاة ١٨/٢ باب: وجوب تعلم ما تجزىء به الصلاة من التكبير والقرآن والذكر، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٨٨/٦١، من طريق عامر بن صالح بن » ٣٤٦ ١٣٢٤٤ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( عَلِّقُوا الشَوْطَ حَيْثُ يَرَاءَ أَهْلُ الْبَيْتِ ، فَإِنَّهُ أَدَبٌّ لَهُمْ )) . رواه الطبراني(١) في الكبير، والأوسط بنحوه، والبزار، وَقَالَ: «حَيْثُ يَرَاهُ * رستم المزني ، حدثنا أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص ، عن أبيه ، عن جده .... قال الترمذي: ((هذا عندي حديث مرسل)). وقال البخاري: (( مرسل )) ولم يصح سماع جده من النبي صلى الله عليه وسلم، وعامر بن صالح بن رستم قال العقيلي: (( لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به)). وقال أيضاً في الضعفاء ٢٢٨/٤: ((وليس الحديث بثابت، وفيه أيضاً مقال)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). وتعقبه الذهبي بقوله: ((بل مرسل ، ضعيف ، في إسناده عامر بن صالح الخزاز ، واهٍ )) ، وباقي رجاله ثقات ، موسى بن عمرو بن سعيد ترجمه البخاري في الكبير ٢٨٩/٧، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٨/ ١٥٥ وما رأيت فيه جرحاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٤٤٨/٧ . وأخرجه ابن عدي في الكامل ٥/ ١٧٤٠ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الشعب برقم (٨٦٥٣) - من طريق محمد بن تمام بن صالح ، عن محمد بن قدامة ، عن أبي عبيدة الحداد ، عن صالح بن رستم ، عن أيوب ، به . وقال ابن عدي: ((فصار الحديث أغرب .... ))، وانظر بقية كلامه هناك. (١) في الكبير ٣٤٥/١٠ برقم (١٠٦٧٢)، والبزار في (( كشف الأستار)) ٤٤٧/٢ برقم (٢٠٧٧) من طريق مندل بن علي . وأخرجه عبد الرزاق برقم ( ١٧٩٦٣ ) - ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير برقم ( ١٠٦٦٩) - من طريق يحيى بن العلاء. وأخرجه ابن عدي ٣/ ٩٥٧ من طريق زيد بن حبان ، وقيس بن الربيع . وأخرجه الطبرانى برقم (١٠٦٧٠ ) من طريق عبد الرزاق ، عن الحسن بن عمارة . جميعاً : عن ابن أبي ليلى ، عن داود بن علي ، عن أبيه علي ، عن ابن عباس .... ومندل بن علي ضعيف ، ويحيى بن العلاء قال أحمد: (( كذاب يضع الحديث)). وزيد بن حبان ، وقيس بن الربيع ضعيفان ، وابن أبي ليلى هو : محمد ، وهو سيىء الحفظ جداً . وداود بن علي فصلنا القول فيه عند الحديث (٤٩٢) في (( مسند الحميدي))، والحسن بن عمارة متروك ، واتهم . وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (١٠٦٠٢)، وفي الأوسط برقم (٤٣٧٩) من طريق العباس بن الوليد - انقلب في الكبير إلى : الوليد بن عباس - الدمشقي الخلال ، حدثنا » ٣٤٧ الْخَادِمُ)) ، وإسناد الطبراني فيهما حسن . ١٣٢٤٥ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تَرْفَعِ أَلْعَصَا عَلَى (١) أَهْلِكَ، وَأَخِفْهُمْ(٢) فِي الْهِ، عَزَّ وَجَلَّ )). رواه الطبراني(٣) في الصغير ، والأوسط ، وفيه الحسن بن صالح بن حي ، وثقه أحمد وغيره ، وضعفه الثوري وغيره ، وإسناده على هذا جيد . ١٤٦ - بَابُ النَّهْي عَنِ الضَّرْبِ عَلَى أَلْوَجْهِ وَالنَّهْي عَنْ سَبِّهِ ١٣٢٤٦ - عَنْ أَسَدِ بْنِ وَدَاعَةَ: أَنَّ رَجُلاً يُقَالُ لَهُ: جَزِيٌّ، أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ: إِنَّ أَهْلِي يَعْصُونِي (٤) فَبِمَ أُعَاقِبُهُمْ؟ قَالَ : (( تَعْفُو)). ثُمَّ قَالَ الثَّانِيَةَ، حَتَّى قَالَهَا ثَلاَثاً، قَالَ : ((إِنْ عَاقَبْتَ ، فَعَاقِبْ بِقَدْرِ الذَّنْبِ ، وَأَتَّقِ أَلْوَجْهَ )) . « سلام بن سليمان ، حدثنا عيسى وعبد الصمد ابنا علي ، عن أبيهما علي بن عبد الله ، عن أبيه عبد الله بن عباس .... وهذا إسناد ضعيف لضعف سلامة بن سليمان ، وعبد الصمد ضعيف أيضاً للكنه متابع وعيسى بن علي ثقة، والله أعلم. وانظر (( المقاصد الحسنة)) برقم (٧٠١)، والشذرة برقم (٦٠١). وقال الطبراني: (( لم يروه عن عيسى وعبد الصمد إلا سلام بن سليمان ، والمشهور من حديث داود بن علي )). وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٢/ ٢٠٣ ، وإسناده ضعيف ، ولكن يشهد له الحديث التالى . (١) في (ظ، د): ((عن)). (٢) في (د): ((وأحبهم)). (٣) في الصغير ٤٤/١، وفي الأوسط برقم (١٨٩٠)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٣٢/٧ من طريق إسحاق ابن بهلول ، حدثنا سويد بن عمرو الكلبي ، عن الحسن بن صالح ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر .... وهذا إسناد رجاله ثقات. وقال الطبراني: (( لم يروه عن ابن دينار إلا الحسن ، ولا عن الحسن إلا سويد)). (٤) في (د): ((عاقبوني)). ٣٤٨ رواه الطبراني(١)، وأسد لم يدرك القصة ، فهو مرسل ، ورجاله وثقوا كلهم ، وفيهم ضعف . ١٣٢٤٧ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تُقَبِّحُوا أَلْوَجْهَ، فَإِنَّ أَبْنَ آدَمَ خُلِقَ عَلَى صُورَةِ الرَّحْمَانِ ، تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ)) . رواه الطبراني(٢)، ورجاله رجال الصحيح ، غير إسحاق بن إسماعيل (١) في الكبير ٢٦٩/٢ برقم (٢١٣٠) من طريق بكر بن سهل ، حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، أن أسد بن وداعة حدثه أن رجلاً يقال له جزء أتى النبي صلى الله عليه وسلم ... وبكر بن سهل ، وعبد الله بن صالح ضعيفان ، وهو مرسل كما قال الهيثمي رحمه الله تعالى . وقال الحافظ في الإصابة - ترجمة جزء -: (( وروى الطبراني من طريق معاوية بن صالح .... )) وذكر هذا الحديث . وقال: (( ورواه أبو مسعود الرازي من هذا الوجه فقال : عن أسد بن وداعة ، عن رجل يقال له جزء أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكره . وذكره ابن بشكوال ، وابن الأمين فيمن اسمه جُرْج - بضم الجيم وسكون الراء بعدها جيم - ، ونسباه لأبي نعيم ، عن الطبراني ، بالسند المذكور . والذي يترجح ما تقدم ، والله أعلم . ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم ( ٢٥٠٨٣) إلى الطبراني في الكبير . (٢) في الكبير ١٢/ ٤٣٠ برقم (١٣٣٤١) من طريق إسحاق بن إسماعيل الطالقاني. وأخرجه ابن خزيمة برقم (٤١) من طريق يوسف بن موسى . جميعاً : حدثنا جرير بن عبد الحميد ، عن الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عمر .... وقد خالف الثوريُّ الأعمش : فقال ابن خزيمة في التوحيد برقم (٤٢): (( حدثنا أبو موسى : محمد بن المثنى ، حدثنا عبد الرحمن ، حدثنا سفيان ، عن حبيب بن . (( .... أبي ثابت ، عن عطاء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وقال ابن خزيمة: ((إن فى هذا الخبر عللاً ثلاثاً : إحداهن : أن الثوري قد خالف الأعمش في إسناده ، فأرسل الثوري ولم يقل : عن ابن عمر . والثانية : أن الأعمش مدلس ، لم يذكر أنه سمعه من حبيب بن أبي ثابت . والثالثة : أن حبيب بن أبي ثابت مدلس أيضاً، لم يعلم أنه سمعه من عطاء .... )). ثم قال رحمه الله : (( فمعنى الخبر - إن صح من طريق النقل مسنداً - : فإن ابن آدم خلق على » ٣٤٩ الطالقاني ، وهو ثقة ، وفيه ضعف . ١٣٢٤٨ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ، فَلْيَجْتَنِبِ أَلْوَجْهَ)). ١٣٢٤٨م - [وَفِي رِوَايَةٍ (١): ((إِذَا رَمَىْ - أَوْ ضَرَبَ - أَحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ اٌلْوَجْهَ))](٢). - الصورة التي خلقها الرحمن حين صَوَّرَ آدم ، ثم نفح فيه الروح . وقد خولف جرير أيضاً : فأخرجه ابن أبي عاصم في السنة برقم (٥١٨ ) من طريق أبي الربيع ، حدثنا جرير ، عن الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عطاء ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا تقبحوا الوجوه ، فإن الله عز وجل ، خلق آدم على صورته)) . وهذا إسناد ضعيف ، غير أن الحديث صحيح ، يشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد ٢/ ٢٤٤ . والحميدي برقم ( ١١٥٤) بتحقيقي ، ومسلم في البر والصلة (٢٦١٢) (١١٥) باب: النهي عن ضرب الوجه ، وأبي يعلى في مسنده برقم ( ٦٢٧٤ ) ، وابن حبان برقم (٥٦٠٥)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص (٢٩٠)، ولفظ مسلم: ((إذا قاتل أحدكم أخاه ، فليتجنب الوجه ، فإن الله خلق آدم على صورته )) . وانظر ((مسند الحميدي)) برقم ( ١١٥٣) أيضاً ، والمصادر التي ذكرنا لتمام التخريج. (١) أخرجها أحمد ٣٨/٣ من طريق أسود بن عامر. وأخرجه ابن عدي في الكامل ١/ ٢٨٧ من طريق غسان بن الربيع . جميعاً : أخبرنا أبو إسرائيل الملائي ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد .... وهذا إسناد فيه ضعيفان : أبو إسرائيل الملائي ، وعطية العوفي . ولكن أبا إسرائيل متابع: فقد أخرجه عبد بن حميد برقم (٨٨٩ ) من طريق الحجاج بن أرطأة . وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) برقم (٢٠٦٢)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٧/ ٢٥١ من طريق مسعر . وأخرجه البزار أيضاً برقم ( ٢٠٦٣) من طريق جرير ، عن الأعمش . جميعاً : عن عطية ، به . وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية . ولكن الحديث صحيح بشهادة حديث أبي هريرة الذي ذكرناه في التعليق السابق . وانظر التعليق التالي . (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( د). ٣٥٠ رواه أحمد (١) ، والبزار بنحوه ، وفيه عطية العوفي ، ضعفه جماعة ، ووثقه ابن معين ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٤٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي لَطْمِ خُدُودِ الذَّوَابِّ وَضَرْبِهِنَّ ١٣٢٤٩ - عَنِ الْمِقْدَام بْنِ مَعْدِي كَرِبَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَنْهَى عَنْ لَطْمَ خُدُودِ الدَّوَابِّ: قَالَ: ((إِنَّ اللهَ قَدْ جَعَلَ لَكُمْ عِصِيّاً وَسِيَاطاً )) . رواه أحمد (٢) ، وفيه راو لم يسم ، وبقية مدلس . ١٣٢٥٠ - وَعَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ، عَنِ أَبْنَي بُسْرِ السُّلَمِيَّيْنِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَيْهِمَا فَقُلْتُ : يَرْحَمُكُمَا اللهُ، الرَّجُلُ مِنَّا يَرْكَبُ دَابَتَهُ فَيَضْرِبُهَا بِالسَّوْطِ ، وَيَكْفَحُهَا بِأَللَّجَامِ، هَلْ سَمِعْتُمَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ شَيْئاً ؟ فَإِذَا أَمْرَأَةٌ قَدْ نَادَتْ مِنْ جَوْفِ الْبَيْتِ /: أَيُّهَا السَّائِلُ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: ١٠٦/٨ (١) في المسند ٣/ ٩٣ من طريق سفيان. وأخرجه عبد بن حميد برقم ( ٩٠٠) من طريق الفضيل بن عياض . وأخرجه أبو يعلى في مسنده برقم (١١٧٩ ) ، والبزار في (( كشف الأستار )) برقم ( ٢٠٦٣) من طريق جرير . جميعاً : عن الأعمش ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد .... وهذا إسناد ضعيف، وللكن الحديث صحيح ، يشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد ٣١٣/٢، ٣٢٧ ، والبخاري في العتق ( ٢٥٥٩) باب : إذا ضرب العبد فليتجنب الوجه ، وعند مسلم في البر والصلة (٢٦١٢) باب : النهي عن ضرب الوجه . (٢) في المسند ١٣١/٤ من طريق سُريج بن النعمان ، حدثنا بقية بن الوليد ، عن أرطأة بن المنذر ، عن بعض أشياخ الجند ، عن المقدام بن مَعْدِي كَرِبَ .... وهذا إسناد فيه علتان : عنعنة بقية بن الوليد ، وإبهام الراوي عن المقدام بن معدي كرب . ٣٥١ وَمَا مِن دَآبَةٍ فِ الْأَرْضِ وَلَا طَيِرٍ يَطِيُرُ بِجَنَا حَيْهِ إِلَّ أُمَّمُّ أَمْثَالُّكُمْ مَّا فَرَّطْنَا فِ الْكِتَبِ مِن شَىْءٍ﴾ [الأنعام : ٣٨]. فَقَالاَ: هَذِهِ أُخْتُنَا، وَهِيَ أَكْبَرُ مِنَّا، وَقَدْ أَدْرَكَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه أحمد (١) ورجاله ثقات . ١٤٨ - بَابُ النَّهْي عَنِ اتَّخَاذِ الذَّوَابِّ كَرَاسِيَّ ١٣٢٥١ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ مَرَّ عَلَى قَوْمٍ وَهُمْ وُقُوفٌ عَلَىْ دَوَابَّ لَهُمْ وَرَوَاحِلَ، فَقَالَ لَهُمْ: ((أَرْكَبُوهَا سَالِمَةً ، وَدَغُوهَا سَالِمَةً، وَلاَ تَتَّخِذُوهَا كَرَاسِيَّ لِأَحَادِيثِكُمْ فِي الطُّرُقِ وَالأَسْوَاقِ ، فَرُبَّ مَرْكُوبَةٍ خَيْرٌ مِنْ رَاكِبِهَا، وَأَكْثَرُ ذِكْراً للهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْهُ)) . رواه أحمد(٢) ، والطبراني ، وأحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح ، غير (١) في المسند ١٨٩/٤ من طريق علي بن بحر ، حدثنا عيسى بن يونس ، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن عبيد الله بن زياد ، عَنِ ابْنَيْ بُسْرِ السُّلَمِيَّيْنِ قال :.... وهذا إسناد صحيح . والصحابية هي الصماء ، وأخواها هما عبد الله وعطية . (٢) في المسند ٤٣٩/٣، والطبراني في الكبير ١٩٣/٢٠ برقم (٤٣٢) من طريق ابن لهيعة ، ورشدين بن سعد . جميعاً : عن زبان بن فائد ، عن سهل بن معاذ بن أنس ، عن أبيه معاذ بن أنس .... وابن لهيعة ورشدين ضعيفان . ولكن كلاً منهما يتابع الآخر ، وزبان بن فائد ضعيف ، ولكن الحديث صحيح حتى قوله : (( ولا تتخذوها كراسيّ)). وأخرجه أحمد ٤٤٠/٣ و٢٣٤/٤، وابن خزيمة برقم (٢٥٤٤)، وابن حبان برقم (٥٦١٩) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٠٠٢) -، والطبراني أيضاً برقم (٤٣١)، والحاكم ١٤٤٤/١ و١٠٠/٢، والبيهقي في الحج ٢٥٥/٥ باب: كراهية دوام الوقوف على الدابة لغير حاجة ، من طريق الليث بن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيبه ، عن سهل بن معاذ ، + عن أبيه معاذ بن أنس .... ولفظه: ((اركبوا هذه الدواب سالمة، وَايتدعُوهَا سالمة)). ٣٥٢ سهل بن معاذ بن أنس ، وثقه ابن حبان ، وفيه ضعف . ١٤٩ - بَابٌ: صَاحِبُ الذَّابَةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا ١٣٢٥٢ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ: أَنَّ حَبيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ أَتَى قَيْسَ بْنَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فِي الْفِتْنَةِ الأُولَى، وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ ، فَأَخَّرَ عَنِ السَّرْجِ ، وَقَالَ : أَرْكَبْ . فَأَبَى . فَقَالَ لَهُ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((صَاحِبُ الذَّابَةِ أَوْلَى بِصَدْرِهَا )) . فَقَالَ حَبيبٌ : إِنِّي لَسْتُ أَجْهَلُ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَكِنِّي أَخْشَىْ عَلَيْكَ . رواه أحمد(١) ، والطبراني في الكبير ، والأوسط ، ورجال أحمد ثقات . * وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ... )) ووافقه الذهبي، وهو كما قالا. وقد أوجزنا تخريجه في (( مسند الدارمي)) برقم (٢٧١٠) . وقوله: (( وايتدعوها)) أي : اتركوها ورفهوا عنها إذا لم تحتاجوا إلى ركوبها ، وهو افتعل من ( وَدُع ) بالضم وداعة وردعة : أي سكن وترفه ، وَايتَدَع فهو مُتَّدع : أي صاحب دعة . أو من ودع، إذا ترك. يقال : اتَّدَع، وايْتَدَع على القلب والادغام ، قاله ابن الأثير في النهاية . (١) في المسند ٤٢٢/٣، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٨٥٣)، والطبراني في الكبير ٢١/٤ برقم (٣٥٣٤) من طريق عبد الله بن يزيد . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ١٩٤٨) من طريق عبد الله بن وهب . جميعاً : حدثنا حيوة ، أخبرني عبد العزيز بن عبد الملك بن مليل ، عن عبد الرحمن بن أبي أمية : أن حبيب بن مسلمة .... وهذا إسناد جيد، عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي مليل فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٠٤٧٥ ). وعبد الرحمن بن أبي أمية ترجمه ابن حجر في (( تعجيل المنفعة)) ١/ ٧٩٠، وأفاد أنه روى عنه أكثر من واحد ، وذكره ابن حبان في الثقات ٨٩/٥ - ٩٠ . وقال الطبراني: ((تفرد به ابن وهب)) وفي رواية أحمد الرد على هذا الزعم . ٣٥٣ ١٣٢٥٣ - وَعَنْ قَيْسٍ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ: أَتَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعْنَا لَهُ غُسْلاً فَأَغْتَسَلَ، فَأَتَيْنَاهُ بِمِلْحَفَةٍ وَرْسِيَّةٍ فَأَشْتَمَلَ بِهَا، فَكَأَنِّي أَنْظُ(١) أَثَرَ أَلْوِرْسِ عَلَى عُكَنِهِ (٢)، ثُمَّ أَتَيْنَاهُ بِحِمَارٍ لِيَرْكَبَ، فَقَالَ: (( صَاحِبُ أَلْحِمَارِ أَحَقُّ بِصَدْرٍ حِمَارِهِ )) . فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ ، فَالْحِمَارُ لَكَ . قلت : روى ابن ماجه(٣) منه إلى: عُكَنِهِ(٤) . رواه أحمد(٥) ، وفيه ابن أبي ليلى، وهو سيِّىءُ الحفظ . (١) في (ظ، د) زيادة: ((إلى)). (٢) في (ظ): (( كتفه)). (٣) في الطهارة (٤٦٦) باب: المنديل بعد الوضوء وبعد الغسل، وابن أبي شيبة ٣٧٦/٨ برقم (٤٨١٤)، وأبو يعلى في مسنده برقم (١٤٣٥) وإسناده ضعيف. (٤) في (ظ، د): ((إلى قوله: علىُ عُكَنِهِ )) . (٥) في المسند ٦/٦ - ٧ والبخاري في الكبير ١١٣/١ -١١٤، والمزي في ((تهذيب الكمال)) ٣٦٨/٢٥ ترجمة محمد بن شرحبيل ، من طريق وكيع بن الجراح . وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٢٤) - ومن طريقه أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة )) برقم ( ٦٦٣) - من طريق عيسى بن يونس. وأخرجه الطبراني في الكبير ١٨/ ٣٥٠ برقم (٨٩٠)، والبخاري في الكبير ١١٣/١-١١٤ من طريق علي بن هاشم . جميعاً : حدثنا ابن أبي ليلى ، عن محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة ، عن محمد - وعند الطبراني ، والنسائي والبخاري ، والطبراني : عمرو - بن شرحبيل ، عن قيس بن سعد .... وهذا إسناد ضعيف ، محمد بن أبي ليلى سيىء الحفظ. ومحمد - أو عمرو - بن شرحبيل : مجهول ، ترجمه البخاري في الكبير ١١٣/١ - ١١٤ ونقل عن وكيع أنه قال : محمد بن شرحبيل ، كما نقل عن عليّ بن هاشم أنه قال : عمرو بن شرحبيل، وانظر ((الجرح والتعديل)) ٢٨٥/٧، وتهذيب الكمال ٣٦٧/٢٥ - ٣٦٨، وتهذيب ابن حجر ٢٢١/٩ ، وباقي رجاله ثقات . وقال البخاري: ((لم يصح إسناده)). وأخرجه النسائي في الكبرى برقم ( ١٠١٥٧ ) من طريق الوليد بن مسلم ، حدثنا الأوزاعي ، » ٣٥٤ ١٣٢٥٤ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّ صَاحِبَ الدَّابَةِ أَوْلَى بِصَدْرِهَا . رواه أحمد (١) ورجاله ثقات . « عن يحيى بن أبي كثير ، حدثني محمد بن عبد الرحمن بن سعد ، عن قيس بن سعد .... وهذا إسناد منقطع سقط منه محمد - أو عمرو - بن شرحبيل . وخالف شعيباً الوليد بن مسلم: أخرجه النسائي في الكبرى برقم (١٠١٥٨ ) من طريق شعيب قال : حدثنا الأوزاعي ، أخبرني يحيى بن أبي كثير ، عن محمد بن عمرو بن زرارة قال : زار رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن عبادة ... . وخالف شعيباً عبد الله بن المبارك : أخرجه النسائي ( ١٠١٥٩ ) من طريق عبد الله ، عن الأوزاعي ، حدثني يحيى بن أبي كثير ، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى سعد بن عبادة ... وهذا الاختلاف سبب آخر في ضعف الحديث. (١) في المسند ١٩/١ والبيهقي في ((المؤتلف والمختلف)) ٢٠٧٤/٤ ، من طريق الحكم بن نافع ، حدثنا ابن عياش ، عن عتبة بن تميم أبي سبأ ، عن الوليد بن عامر اليزني ، عن عروة بن مغيث الأنصاري ، عن عمر بن الخطاب .... وهذا إسناد رجاله ثقات ، غير أنه له شواهد يتقوى بها . وانظر أحاديث الباب مع التعليق عليها ، وتصحيفات المحدثين ٩١٨/٣ _٩١٩ . وخالف الحكَمَ بْنَ نَافِع : عبد الوهاب بن نجدة ، ومحمد بن جعفر الوركاني : فقد أخرجه الطبراني في الكبير ١٧ / ١٤٧ برقم ( ٣٧٣) من طريق عبد الوهاب بن نجدة . وأخرجه الحارث بن أبي أسامة برقم ( ٨٨٧ ) بغية الباحث - ومن طريقه أورده البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٧٣٩٢) - من طريق محمد بن جعفر الوركاني. جميعاً : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن عتبة بن تميم ، عن الوليد بن عامر ، عن عروة بن معتب الأنصاري قال : قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم .... مرسلاً . وعروة بن مغيث - أو معتب - قال أبو أحمد: الحسن بن عبد الله العسكري في (( تصحيفات المحدثين)) ٩١٨/٣: ((عروة بن مغيث الأنصاري ، شامي، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً - ولم يلحقه - أنه قال: (صاحب الدابة أحق بصدرها) .... )). ولكن يشهد له حديث بريدة وقد استوفينا تخريجه في (( صحيح ابن حبان )) برقم (٤٧٣٥) ، وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٠٠١). كما يشهد له حديث عبد الله بن يزيد الخطمي، وقد خرجناه في (( مسند الدارمي )) برقم (٢٧٠٨)، وانظر الحديث المتقدم برقم (٢٣٦٢)، وتاريخ دمشق لابن عساكر ٤١٩/٢٧ - ٤٢٠ . ٣٥٥ ١٣٢٥٥ - وَعَنْ عُرْوَةَ بْن مُغِيثٍ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ صَاحِبَ الدَّاتَّةِ أَحَقُ بِصَدْرِهَا(١). رواه الطبراني(٢) ورجاله ثقات . ١٣٢٥٦ - وَعَنْ عِصْمَةَ بْنِ مَالِكِ الْخَطْمِيِّ، قَالَ: زَارَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قُبَاءَ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْجِعَ جِثْنَاهُ بِحِمَارٍ / يَتَجَافَىْ(٣) قَطُوفٍ (٤) فَرَكِبَ . ١٠٧/٨ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا الْغُلاَمُ يَأْتِي مَعَكَ يَرُدُّ الدَّابَّةَ. قَالَ: ((صَاحِبُ الذَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا ». قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ أَرْكَبْهُ وَرُدَّهُ عَلَيْنَا. [فَذَهَبَ بِهِ وَرَدَّهُ عَلَيْنَا](٥) وَهُوَ هِمْلاَجٌ(٦) مَا يُسَايرُ . رواه الطبراني (٧)، وفيه الفضل بن المختار ، وهو ضعيف . ويشهد له أيضاً حديث أبي سعيد الخدري عند ابن أبي شيبة ذكره البوصيري في الإتحاف برقم (٧٣٩١) - وعند أحمد ٣٢/٣. وهناك عدد من الشواهد ذكر بعضها الأستاذ: محمود أحمد ميرة في (( تصحيفات المحدثين )) ٩١٨/٣ _٩١٩ . وانظر أيضاً الإصابة ترجمة (( عروة بن مغيث)) ولولا الإطالة لنقلته لك . وانظر أحاديث الباب . (١) هذا الحديث ساقط من ( د). (٢) في الكبير ١٧ / ١٤٧ برقم (٣٧٣) مرسلاً ، وقد تقدم تخريجه في التعليق السابق . (٣) في (ظ، د): ((يتخاطئ)). (٤) القَطُوفُ من الدواب : هي التي تسيء السير وتبطىء. (٥) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ، د). (٦) الهِمْلاَجُ : الحسن السير في سرعة وبخترة . والذكر والأنثى في ذلك سواء . (٧) في الكبير ١٧٩/١٧ برقم (٤٧٠ ) من طريق أحمد بن رشدين المصري ، حدثنا خالد بن عبد السلام الصدفي ، حدثنا الفضل بن المختار ، عن عبد الله بن موهب ، عن عصمة بن * ٣٥٦ ١٣٢٥٧ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، قَالَ: خَرَجَ الْحُسَيْنُ وَهُوَ يُرِيدُ أَرْضَهُ الَّتِي بِظَاهِرِ الْحَرَّةِ، وَنَحْنُ نَمْشِي إِذْ أَدْرَكَنَا النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرِ عَلَىْ بَغْلَةٍ ، فَنَزَلَ ، فَقَرَّبَهَا إِلَى الْحُسَيْنِ، فَقَالَ: أَرْكَبْ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، فَكَرِهَ ذَلِكَ ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى أَقْسَمَ النُّعْمَانُ عَلَيْهِ حَتَّى أَطَاعَ الْحُسَيْنُ بِأَلُكُوبِ . قَالَ: أَمَا إِذْ أَقْسَمْتَ، فَقَدْ كَلَّفْتَنِي مَا أَكْرَهُ . فَأَرْكَبْ عَلَى صَدْرِ دَابَتِكَ فَأُرْدِفَكَ (١) ، فَإِنِّي سَمِعْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ، وَصَدْرِ فِرَاشِهِ، وَالصَّلاَةِ فِي مَنْزِلِهِ ، إِلاَّ إِمَاماً يُجْمِعُ اَلنَّاسُ عَلَيْهِ )) . فَقَالَ الثُّعْمَانُ: صَدَقَتْ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سَمِعْتُ أَبِي بَشِيراً يَقُولُ كَمَا قَالَتْ فَاطِمَةُ . وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِلاَّ مَنْ أُذِنَ فَرَكِبَ)). رواه الطبراني(٢) وفيه الحكم بن عبد الله الأيلي ، وهو متروك . ١٣٢٥٨ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ حُسَيْنِ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ جَدِّي حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ إِلَى أَرْضٍ لَهُ بَالزَّارَنِيقِ(٣): بِظَهْرِ الْبَيْدَاءِ ، فَأَدْرَكَنَا أَبْنُ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَلَى بَغْلَةٍ، فَنَزَلَ عَنْهَا وَقَالَ لِلْحُسَيْنِ: أَرْكَبْ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ فَأَبَى ، فَلَمْ يَزَلْ « مالك الخطمي .... وهذا إسناد فيه ضعيفان : أحمد بن رشدين ، والفضل بن المختار ، والثاني أشد ضعفاً من الأول . (١) يقال : أردفه ، إذا ركب خلفه. (٢) في الكبير ٤١٤/٢٢ برقم (١٠٢٥) من طريق الحكم بن عبد الله الأيلي ، أنه سمع محمد بن علي بن الحسين يقول : خرج الحسين .... وهذا إسناد فيه الحكم بن عبد الله الأيلي ، قال أبو حاتم: (( ذاهب الحديث ، متروك الحديث ، لا يكتب حديثه ، كان يكذب )). وانظر ((الجرح والتعديل)) ١٢١/٣. (٣) هي من أشهر قبائل تهامة اليمن ، تقيم ما بين الحديدة وزبيد، وأهم المدن التي تقيم فيها : بيت الفقية. وانظر ((معجم القبائل)) ٢/ ٤٦٨. ٣٥٧ يُقْسِمُ عَلَيْهِ حَتَّى قَالَ: إِنَّكَ قَدْ كَلَّفْتَنِي مَا أَكْرَهُ ، وَلَكِنْ سَأُحَدَّتُكَ حَدِيثاً حَدَّثَنْنِهِ فَاطِمَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دابَتِهِ، وَصَدْرِ فِرَاشِهِ ، وَالصَّلاَةِ فِي بَيْتِهِ )) . قَالَ ابْنُ النُّعْمَانِ (١): صَدَقَتْ فَاطِمَةُ حَدَّثَنِي أَبِي - وَهُوَ ذَا حَيٌّ بِالْمَدِينَةِ - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ حَدِيثِهَا وَزَادَ فِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ فِيهِ : ((إِلاَّ أَنْ يَأْذَنَ )). رواه الطبراني(٢)، وفيه من لم أعرفهم . ١٣٢٥٩ - وَعَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا عَلَى حِمَارٍ لِي ، فَلَقِيتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَتَأَخَّرْتُ عَلَى عَجُزِ الْحِمَارِ ، فَقُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرْكَبْ . قَالَ: ((أَنْتَ أَحَقُّ بِصَدْرِ حِمَارِكَ » . قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلْحِمَارُ لَكَ. فَرَكِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَىْ مُقَدَّمِهِ ، وَرَكِبْتُ أَنَا عَلَى عَجُزِهِ . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه هشام بن لاحق ، تركه أحمد وضعفه (١) في (ظ، د): ((فقال النعمان)). (٢) ما وقفت عليه في معجم الطبراني، ولكن (( ساق الحافظ بسنده عن محمد بن علي بن الحسين قال : خرجت مع جدي حسين إلى أرض له .... )) وذكر هذا الحديث ثم قال : (( قلت : في صحة هذا الحديث نظر : فإن صدقة فيه ضعف ، ومحمد بن علي بن الحسين يصغر عن إدراك جده في سن مَن تميز هذا التميز ، وقد ذكروا أن رواياته عن أم سلمة مرسلة ، وهي عاشت بعد الحسين على الصحيح .... )). وانظر بقية كلامه في (( موسوعة الحافظ ابن حجر)) ٥٤٩/٥ . فإن فيها معظم أحاديث الباب . (٣) في الأوسط برقم ( ٥٣١٠ ) من طريق محمد بن أحمد النرسي ، حدثنا أحمد بن هشام المدائني ، حدثنا هشام بن لاحق المدائني ، عن عاصم الأحول ، عن أبي تميمة الهجيمي ، مرسلاً ، وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقد تقدم برقم ( ١٠٦٥١ ) وهشام بن لاحق ضعيف . ٣٥٨ غيره أيضاً ، وقواه النسائي ، وفيه من لم أعرفه . ١٣٢٦٠ - وَعَنِ / أُلْمُهَاجِرِ مَوْلَى آلِ زِيَادٍ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا عَلَى حِمَارٍ لِي تَكَادُ ١٠٨/٨ تُصِيبُ رِجْلَيَّ الأَرْضُ مِنْ صِغَرِ الْحِمَارِ، إِذَا أَنَا بِصَلْعَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ تَبِّصُّ فِي الْقَمَرِ ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ : حَاجَةً لِي . قُلْتُ : أَلاَ تَرْكَبُ ؟ قَالَ : بَلَىْ، فَتَخَلَّفْتُ عَلَى عَجُزِ اٌلِحْمَارِ . فَقُلْتُ : أَرْكَبْ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ . فَقَالَ : لاَ أَفْعَلُ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((صَاحِبُ الذَّابَةِ أَحَقُّ بِصَدْرِ الذَّابَةِ، وَصَاحِبُ أَلْفِرَاشِ أَحَقُّ بِصَدْرِ الْفِرَاشِ». رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه يحيى بن كثير أبو النضر ، وهو ضعيف . ١٥٠ - بَابٌ: فِي تَأْخِيرِ الْحِمْلِ ١٣٢٦١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا حَمَلْتُمْ فَأَخِّرُوا الْحِمْلَ، إِنَّ الرِّجْلَ مُوثَقَةٌ ، وَأَلْيَدَ (٢) مُغْلَقَةٌ)) . (١) في الأوسط برقم (٣٥٢٩) من طريق حباب بن محمد بن الحباب التستري ، حدثنا عثمان بن حفص التُّومَنِيّ ، حدثنا يحيى بن كثير أبو النضر ، حدثنا علي بن زيد بن جدعان ، عن المهاجر مولى آل زياد قال :.... وهذا إسناد فيه ضعيفان : علي بن زيد بن جدعان ، ويحيى بن كثير أبو النضر . ومهاجر مولى آل زياد روى عن علي بن أبي طالب ، روى عنه علي بن زيد بن جدعان ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات : حباب بن محمد بن حباب ترجمه الإسماعيلي في المعجم برقم (٢٦٧) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقال الدارقطني وقد سأله عنه السهمي: (( لا بأس به )). انظر سؤالات السهمي للدار قطني: برقم ( ٢٨٢). وقال الدارقطني: (( لم يروه عن علي بن زيد إلا يحيى بن كثير ، ولا روى المهاجر مولى آل زياد ، عن علي حديثاً غير هذا)). وقوله: (( تبصُّ )) أي: تلمع وتبرق وتلألأ . (٢) في (د): (( الليل)) وهو تحريف . ٣٥٩ رواه أبو يعلى(١) ، وفيه الحسين بن علي بن الأسود ، وقيس بن الربيع ، وقد وثقا وفيهما ضعف ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٥١ - بَابُ رُكُوبٍ ثَلاَثَةٍ عَلَىْ دَابَّةٍ ١٣٢٦٢ - عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يَرْكَبَ ثَلاَثَةٌ عَلَى دَابَّةٍ . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه سليمان بن داود الشاذكوني ، وهو متروك . ١٥٢ - بَابُ الْحَافِي أَوْلَى بِصَدْرِ الطَّرِيقِ مِنَ الْمُنْتَعِلِ ١٣٢٦٣ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَلْحَافِي أَوْلَى بِصَدْرِ الطَّرِيقِ مِنَ الْمُنْتَعِلِ ». رواه الطبراني(٣)، وفيه ابن لهيعة، ويحيى بن عثمان بن صالح ، (١) في المسند برقم (٥٨٥٢) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١١٠٧) - وقد تقدم برقم (٥٣٧٦) وهو حديث صحيح . فانظره لتمام التخريج . (٢) في الأوسط برقم (٧٥٠٨) من طريق سليمان بن داود الشاذكوني ، حدثنا أبو أمية بن يعلى ، حدثنا محمد بن المنكدر ، عن جابر .... وسليمان الشاذكوني متروك ، وأبو أمية : إسماعيل بن يعلى ضعفه الدار قطني، وقال ابن حبان: ((لا تحل الرواية عنه إلا للخواص)). وقال الطبراني: ((لم يروه عن محمد بن المنكدر إلا أبو أمية بن يعلى ، تفرد به الشاذكوني)) . ويشهد له ما أخرجه ابن أبي شيبة ٣٦/٩ برقم (٦٤٣٠) من طريق عبد الرحيم بن سليمان ، عن إسماعيل بن مسلم المكي ، عن الحسن ، عن مهاجر بن قنفذ قال : كنا نتحدث معه إذ مرّ ثلاثة على حمار ، فقال للآخر منهم : انزل لعنك الله . قال : فقيل له : أتلعن هذا الإنسان ؟ قال : فقال : إنا قد نهينا عن هذا : أن يركب الثلاثة على الدابة . وهذا إسناد فيه علتان : ضعف إسماعيل بن مسلم المكي ، والانقطاع فإن الحسن لم يدرك المهاجر بن قنفذ . (٣) في الكبير ٣٧٤/١١ برقم (١٢٠٤٨) من طريق يحيى بن عثمان بن صالح، حدثنا أبي. » ٣٦٠