النص المفهرس
صفحات 321-340
كَتَبَ لَهُ كِتَاباً بِأَلْوَصَاةِ إِلَى مَنْ بَعْدَهُ مِنْ وُلاَةِ الأَمْرِ ، وَخَتَمَ عَلَيْهِ . رواه أحمد(١) ، والطبراني ، ورجالهما ثقات . ١٣٢٠٣ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((كَرَامَةُ أُلْكِتَابِ خَتْمُهُ)) . رواه الطبراني(٢) في . (١) في المسند ٣٣٤/٤ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٤٧٨/١١ والطبراني في الكبير ٤٣٤/١٩ برقم ( ١٠٥٣) وابن قانع في (( معجم الصحابة)) ١٨٤/١ الترجمة ( ٢٠٤ ) ، من طريق علي بن بحر . وأخرجه البخاري في الكبير ٧/ ٢٥٣ ، من طريق إبراهيم بن موسى التيمي . وأخرجه أبو داود في الأدب ( ٥٠٨٠ ) باب : ما يقول إذا أصبح ، من طريق عمرو بن عثمان ، ومؤمل بن الفضل الحراني . وعلي بن سهل الرملي ، ومحمد بن المصفى ، الحمصي . وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (١٢١٢) من طريق هشام بن عمار . جميعاً : حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا عبد الرحمن بن حسان الكِنَانيّ ، عن الحارث بن مسلم التميمي ، عن أبيه مسلم بن الحارث .... وهذا إسناد جيد ، الحارث بن مسلم - أو مسلم بن الحارث - ترجمه البخاري في الكبير ٢٨٢/٢ وقد بين الخلاف باسمه في الكبير ٧/ ٢٥٣ والاختلاف في الاسم غير ضار بعدالة الراوي ، وقد بينا الوجه في من هو صحابي الحديث في (( موراد الظمآن)) برقم (٢٣٤٦). وقد جهَّله الدارقطني لأنه لم يرو عنه غير عبد الرحمن بن حسان . وقال الحافظ في (( شرح نخبة الفكر)) ص (١٠٠): ((ومجهول العين - كالمبهم - فلا يقبل حديثه إلا أن يوقفه غير من ينفرد عنه على الأصح ، وكذا من ينفرد عنه إذا كان متأهلاً لذلك)) . وهل ابن حبان إلاَّ إمام من أئمة الجرح والتعديل ؟! وأخرجه أبو داود برقم ( ٥٠٨٠ ) من طريق علي بن سهل الرملي . وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٢٠٢٢) - وهو في (( موارد الظمآن)) برقم (٢٣٤٦) - من طريق داود بن رشيد . جميعاً : حدثنا الوليد بن مسلم ، عن مسلم بن الحارث ، عن أبيه .... وقد استوفينا تخريجه وعلقنا عليه في ((موارد الظمآن)) فتحسن العودة إليه. وانظر الإصابة ١٠٦/٦. (٢) في الأوسط برقم (٣٨٨٤) من طريق يحيى بن طلحة - حرف فيه إلى : ابن أبي طلحة - » ٣٢١ الأوسط (١) وفيه محمد بن مروان السدي الصغير ، وهو متروك . ١٣٦ - بَابٌ: فِيمَنْ نَامَ عَلَى سَطْحِ بِغَيْرِ تَحْجِيرٍ أَوْ رَكِبَ الْبَحْرَ عِنْدَ ارْتِجَاجِهِ ١٣٢٠٤ - عَنْ أَبِي عِمْرَانَ أَلْجَوْنِي، قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَغَزَوْنَا نَحْوَ فَارِسَ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَّيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَنْ بَاتَ فَوْقَ بَيْتٍ لَيْسَ لَهُ إِجَّارٌ ، فَوَقَعَ ، فَمَاتَ، بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّقَةُ ، وَمَنْ رَكِبَ أَلْبَحْرَ عِنْدَ أزْتِجَاجِهِ ، فَقَدْ بَرِتَتْ مِنْهُ الذِّمَةُ )) . رواه أحمد(٢) عن شيخه إبراهيم بن القاسم ، ولم أعرفه . ــ اليربوعي ، حدثنا محمد بن مروان السَّدي، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد فيه محمد بن مروان وهو متروك ، وفيه عنعنة ابن جريج أيضاً . ويحيى بن طلحة اليربوعي بينا أنه حسن الرواية عند الحديث (١٦٥) في ((موارد الظمآن)). وقال الطبراني: (( لم يروه عن ابن جريح إلا محمد بن مروان، تفرد به يحيى بن طلحة)). ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم (٢٩٢٩٥) إلى الطبراني في الكبير . وانظر زيادة في الاطلاع ((العلل المتناهية)) لابن الجوزي ١ / ٩٠ - ٩٣ باب: تتريب الكتاب. (١) سقط من (ظ) قوله: ((في الأوسط)). (٢) في المسند ٧٩/٥ من طريق أزهر بن القاسم ، حدثنا محمد بن ثابت ، عن أبي عمران الجوني ، قال : حدثني بعض أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن ثابت ، وأبو عمران هو : عبد الملك بن حبيب . وأخرجه أحمد أيضاً ٧٩/٥ من طريق أزهر بن القاسم ، حدثنا هشام الدستوائي ، عن أبي عمران الجوني قال : كنا بفارس ، وعلينا أمير يقال له : زهير بن عبد الله فقال : حدثني رجل : أن نبي الله صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد حسن ، زهير بن عبد الله ترجمه البخاري في الكبير ٤٢٦/٣، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٥٨٥/٣ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن أبي حاتم في الثقات ٢٦٤/٤ . وأخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم ( ٤٧٢٥ ) من طريق وهب بن جرير ، حدثنا هشام الدستوائي ، به . وأخرجه البخاري في الكبير ٤٢٦/٣، وفي ((الأدب المفرد)) برقم (١١٩٤ ) من طريق موسى بن إسماعيل ، حدثنا الحارث بن عُبيد قال : حدثني أبو عمران الجوني ، به . وأخرجه أحمد ٢٧١/٥ من طريق عبد الصمد ، حدثنا أبان بن يزيد ، حدثنا أبو عمران ، » ٣٢٢ ١٣٢٠٥ - وَعَنْ أَبِي عِمْرَانَ الجَوْنِيِّ(١) قَالَ: كُنَّا بِفَارِسَ وَعَلَيْنَا أَمِيرٌ يُقَالُ لَهُ : زُهَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ((مَنْ بَاتَ فَوْقَ إِجَّارٍ ، أَوْ فَوْقَ بَيْتٍ ، لَيْسَ حَوْلَهُ شَيْءٌ يَرُدُ رِجْلَهُ ، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّقَةُ . [وَمَنْ رَكِبَ الْبَحْرَ بَعْدَمَا يَرْتَجُّ، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَةُ))](٢). - حدثنا زهير بن عبد الله - وكان عاملاً على تَوَّجَ ، وأثنى عليه خيراً - عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ... . وتَوَّجُ : مدينة بفارس افتتحت في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه . وأخرجه البيهقي في الشعب برقم ( ٤٧٢٣ ، ٤٧٢٤) من طريق حماد بن سلمة ، وحماد بن زيد ، عن أبي عمران الجوني ، عن زهير بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من بات .... )) وهذا إسناد ضعيف لإرساله . زهير بن عبد الله ذكره بعضهم في الصحابة ، والصواب أنه تابعي ، وقال الحافظ في الإصابة : ((ذكره البغوي وجماعة في الصحابة ، وهو تابعي))، والله أعلم. وأورده البخاري في الكبير ٤٢٦/٣، وأبو نعيم - ذكره ابن حجر في الإصابة الترجمة (٢٩٤٤) بيت الأفكار - والبيهقي في الشعب برقم (٤٧٢٦) من طريق شعبة قال : عن أبي عمران : سمعت محمد بن زهير بن أبي جبل ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... . وقال البيهقي: (( وقيل : عن محمد بن زهير بن أبي علي . وقيل : عن زهير ، عن أبي جبل ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . وقال أبان : عن أبي عمران ، عن زهير بن عبد الله ، وقيل غير ذلك)). وأورد الحافظ في الإصابة - الترجمة (٢٩٤٤) معظم ما تقدم ، فعد إليه إذا شئت . ولشطره الأول شاهد من حديث علي بن شيبان ، أخرجه البخاري في (( الأدب المفرد )) برقم (١١٩٢)، وأبو داود في الأدب (٥٠٤١) باب: في النوم على سطح غير محجر ، وإسناده رجاله ثقات ، وقال البخاري: ((في إسناده نظر)). ويشهد له حديث أبي أيوب الأنصاري عند البخاري في (( الأدب المفرد)) برقم ( ١١٩٣) من طريق سفيان ، عن عمران بن مسلم بن رباح ، عن علي بن عمارة قال جاء أبو أيوب .... وهذا إسناد جيد، علي بن عمارة فصلنا القول فيه عند الحديث (٧٤٦٨) في ((مسند الموصلي)). والإجَّار : السطح الذي حوله ما يرد الساقط عنه . (١) في (د): ((الخولاتي)) وهو تحريف. (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( د). ٣٢٣ رواه أحمد(١) مرفوعاً وموقوفاً ، وكلاهما رجاله رجال الصحيح . ١٣٢٠٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : (( مَنْ رَمَانَا بِاللَّيْلِ، فَلَيْسَ مِنَّا، وَمَنْ رَقَدَ(٢) عَلَى سَطْحِ لَاَ جِدَارَ لَهُ فَسَقَطَ فَمَاتَ ، فَدَمُهُ هَدْرٌ)) (٣). رواه الطبراني(٤) ، وفيه يزيد بن عياض ، وهو متروك . ١٣٧ - بَابٌ: كَيْفَ يَدْخُلُ بَيْتَهُ فِي الشِّتَاءِ وَيَخْرُجُ مِنْهُ فِي الصَّيْفِ ١٣٢٠٧ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ: أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يَخْرُجُ إِذَا خَرَجَ فِي الصَّيْفِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ، وَإِذَا دَخَلَ الشِّتَاءُ ، دَخَلَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ . رواه الطبراني(٥) في الأوسط، وفيه عمير بن موسى بن وجيه، وهو وضاع / . ٩٩/٨ (١) تقدم تخريجه في التعليق على الحديث السابق . (٢) في (ظ): ((نامَ)). (٣) الهَدْر : الساقط الذي لا دية فيه ولا قصاص . (٤) في الكبير ١٤ /١٦٨ برقم (١٤٨٠٠) من طريق محمد بن أبي رجاء العباداني ، قال : ثنا سلمة بن رجاء ، عن يزيد بن عياض ، عن صفوان بن سليم ، عن عبد الله بن جعفر ، وهذا إسناد فيه يزيد بن عياض وهو متروك . وللكن يشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد ٣٢١/٢، وقد استوفينا تخريجه في ((صحيح ابن حبان)) برقم (٥٦٠٧)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم ( ١٨٥٧). كما يشهد له حديث ابن عباس عند الطحاوي في ((مشكل الآثار)) ١٣٣/٢، والطبراني في الكبير ٢٢١/١١ برقم (١١٥٥٣)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم (٣٥٥) وإسناده صحيح . (٥) في الأوسط برقم (٥٦٨٧ ) من طريق عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي ، عن عمر بن موسى بن وجيه ، عن قتادة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس .... وعمر بن موسى قال ابن عدي: ((هو ممن يضع الحديث متناً وإسناداً )). وقال أبو حاتم: ((ذاهب الحديث، كان يضع الحديث)) . وقال البخاري : منكر الحديث. وأما عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي فقد بسطنا القول فيه عند الحديث السابق برقم (١٠٦٠٠). » ٣٢٤ ١٣٨ - بَابٌ: فِيمَنْ يَضْطَجِعُ وَيَضَعُ إِحْدَىْ رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى ١٣٢٠٨ - عَنْ أَبِي النَّضْرِ: أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ كَانَ يَشْتَكِي، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَخُوهُ وَقَدْ جَعَلَ إِحْدَىُ رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَىُ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَىْ رِجْلِهِ أَلْوَجِعَةِ فَأَوْجَعَهُ ، فَقَالَ: أَوْجَعْتَنِي ، أَوَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ رِجْلِي وَجِعَةٌ ؟ قَالَ: بَلَى . قَالَ: فَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ ؟ قَالَ: أَوَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَهَى عَنْ هَذِهِ ؟ رواه أحمد(١) ، ورجاله رجال الصحيح ، إلا أن أبا النضر لم يسمع من أبي سعيد . ١٣٢٠٩ - وَعَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنِ (٢) قَالَ: بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ إِذْ جَاءَتِي قَتَادَةُ بُْ النُّعْمَانِ، فَقَالَ : أَنْطَلِقْ بِنَا يَا بْنَ جُبَيْرٍ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ ، فَأَنْطَلَقْنَا حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، فَوَجَدْنَاهُ مُسْتَلْقِياً رَافِعاً رِجْلَهُ أَلْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى، فَسَلَّمْنَا وَجَلَسْنَا فَرَفَعَ قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ يَدَهُ إِلَى رِجْلٍ أَبِي سَعِيدٍ فَقَرَصَهَا قَرْصَةٌ شَدِيدَةً . فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ : سُبْحَانَ اللهِ يَا بْنَ أُمِّ، لَقَدْ أَوْجَعْتَنِي . فَقَالَ لَهُ: ذَلِكَ أَرَدْتُ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: ((إِنَّ اللهَ لَمَّا قَضَىْ خَلْقَهُ، أَسْتَلَقَى فَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى الأُخْرَى، وَقَالَ: لاَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِي أَنْ يَفْعَلَ (٣) هَذَا)). جـ وقال الطبراني: ((لم يروه عن قتادة إلا عمر بن موسى .... ولا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد)). (١) في المسند ٤٢/٣ من طريق يونس بن محمد، حدثنا ليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي النضر أن أبا سعيد الخدري .... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، أبو النضر : سالم بن أبي أمية لم يسمع من أبي سعيد الخدري ، غير أن المرفوع من هذا الحديث صحيح لغيره . وانظر التعليق التالي . (٢) في ( ظ، د): ((جبير)) وهو تحريف. (٣) في (د): ((يقعد)). ٣٢٥ فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: وَاللهِ لاَ أَفْعَلُهُ أَبَداً . رواه الطبراني(١) عن مشايخ ثلاثة : جعفر بن سليمان النوفلي ، وأحمد بن رشدين المصري ، وأحمد بن داود المكي . فأحمد بن رشدين ضعيف ، والاثنان لم أعرفهما ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٣٢١٠ - وَعَنْ جَابِرٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ إِحْدَىُ رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى وَهُوَ مُتَّكِىءٌ . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، ورجاله ثقات . ١٣٢١١ - وَعَنْ أَبِي قِرْصَافَةَ: أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مُسْتَلْقِياً عَلَى قَفَاهُ(٣) وَاضِعاً إِحْدَىْ رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى. (١) في الكبير ١٣/١٩ برقم (١٨) من طريق جعفر بن سليمان النوفلي ، وأحمد بن رشدين المصري ، وأحمد بن داود المكي قالوا : حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ، حدثنا محمد بن فليح بن سليمان ، عن أبيه ، عن سعيد بن الحارث ، عن عبيد بن حنين .... وهذا إسناد حسن من أجل فليح بن سليمان . وجعفر بن سليمان ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، انظر الحديث المتقدم برقم ( ١٢٩٣ ) . وأحمد بن رشدين ضعيف ، وانظر الحديث المتقدم برقم (٢٤٥) . وأحمد بن داود المكي بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم ( ١٢٣٩، ٧٥٩٤). وسعيد بن الحارث هو : ابن أبي سعيد المعلى الأنصاري ، وهو ثقة . ويشهد لههذين الحديثين حديث جابر عند مسلم في اللباس والزينة ( ١٠٩٩ ) (٧٤) ولفظه : (( لا يستلقين أحدكم ثم يضع إحدى رجليه على الأخرى)). نقول : يعارض ذلك كله حديث عبد الله بن زيد عند البخاري في الصلاة ( ٤٧٥) باب: الاستلقاء في المسجد ومد الرجل ، وعند مسلم في اللباس والزينة ( ٢١٠٠ ) باب : في إباحة الاستلقاء ووضع إحدى الرجلين على الأخرى ، وأحد وجوه الجمع بينهما وهو الصواب : أن النهي يحمل حيث يخشى أن تبدو العورة، والجواز حيث يؤمن ذلك. وانظر ((فتح الباري)) ٥٦٣/١ . (٢) في الأوسط برقم ( ٨٠٣٣، ٩٠٥٥) من طريق محمد بن مسلم ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر .... وهذا إسناد صحيح . (٣) سقط من (د) قوله: ((مستلقياً على قفاه)). ٣٢٦ رواه الطبراني(١) ، وفيه من لم أعرفهم . ١٣٢١٢ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا أَسْتَلْقَى أَحَدُكُمْ، فَلاَ يَضَعْ إِحْدَىْ رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخرى )) . رواه البزار (٢)، ورجاله رجال الصحيح، غير خداش العبدي ، وهو ثقة. ١٣٩ - بَابُ النَّهْىِ عَنِ الإِضْطِجَاعِ بَيِّنَ الْقَوْمِ ١٣٢١٣ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَرْقُدَ الرَّجُلُ بَيْنَ الْقَوْمِ، وَأَنْ يَنَامَ عَلَى فَارِعَةِ الطَّرِيقِ . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه أبو بلال الأشعري ، وهو ضعيف /. ١٠٠/٨ (١) في الكبير ١٨/٣ برقم (٢٥١٥) من طريق أيوب بن علي بن الهيصم ، حدثنا زياد بن سيار ، عن عزة بنت عياض ، عن أبي قرصافة : جندرة بن خيشنة ... وهذا إسناد قابل للتحسين ، أيوب بن علي روى عنه أكثر من واحد، ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٥٢/٢ وقال: ((روى عنه أبي، سئل أبي عنه فقال: شيخ)). وزياد بن سيار ، وعزة بنت عياض فصلنا القول فيهما عند الحديث المتقدم برقم ( ١٩٧٥ ) و (١٢٩١١)، وأما الحديث فصحيح بشواهده . (٢) في (( كشف الأستار)) ٤٤٥/٢ برقم (٢٠٧٢) من طريق أزهر بن سعد ، عن سليمان التيمي ، عن خداش عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد رجاله ثقات، ولكن، قال البزار: ((قد رواه غير واحد عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .... ولم يقل أحد : عن جابر ، عن ابن عباس إلا أزهر ، عن التيمي ، عن خداش ، وخداش لا نعلم روى عنه إلا التيمي ، ومحمد بن ثابت العصري ، وخداش بصري)) . غير أن الحديث صحيح ، وأما التعارض الظاهر بين أحاديث المنع ، وأحاديث الإباحة فقد تعرضنا لها في تعليقنا على الحديث المتقدم (١٣٢١٠) فعد إليه إذا رغبت . (٣) في الأوسط برقم ( ٥٧٧٧ ) من طريق أبي بلال الأشعري ، حدثنا يحيى بن العلاء ، عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، عن جابر .... وأبو بلال الأشعري ، ضعيف ، وموسى بن محمد منكر الحديث ، ويحيى بن العلاء رمي بالوضع . وقال الطبراني: ((لا يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو بلال)). ٣٢٧ ١٤٠ - بَابٌ : فِيمَنْ يَرْقُدُ عَلَى وَجْهِهِ ١٣٢١٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بِرَجُلٍ مُضْطَجِع عَلَى بَطْنِهِ (١)، فَقَالَ: ((إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ(٢) مَا يُحِبُّهَا اللهُ، عَزَّ وَجَلَّ)). رواه أحمد (٣) وفيه محمد بن عمرو بن علقمة ، وهو حسن الحديث ، (١) في (د): ((وجهه)). (٢) في (ظ، د): (( لضجعة)). (٣) في المسند ٢٨٧/٢، ٣٠٤، وابن أبي شيبة ١٥/٩ برقم (٦٧٣٠)، والترمذي في الأدب (٢٧٦٨) باب : ما جاء في كراهية الاضطجاع على البطن ، وابن حبان في صحيحه برقم (٥٥٤٩) - وهو في الموارد برقم (١٩٥٩) -، والحاكم ٢٧١/٤ من طرق : عن محمد بن عمرو ، حدثنا أبو سلمة ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد رجاله ثقات ، ولكن قال البخاري في الكبير ٣٦٦/٤: (( وقال محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يصح)). وقال البخاري أيضاً: (( وقال لنا أحمد بن الحجاج : حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن محمد بن عمرو بن حلحلة الديلي ، عن محمد بن عمرو بن عطاء ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يصح أبو هريرة)). وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٢٣٣/٢ برقم (٢١٨٦): (( سألت أبي عن حديث رواه حماد بن سلمة ، عن محمد بن عمر ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة - وذكر هذا الحدیث - قال . قال أبي : له علة . قلت : وما هو ؟ قال : رواه ابن أبي ذئب ، عن خاله - تحرفت فيه إلى: خال - : الحارث بن عبد الرحمن ، قال : دخلت أنا وأبو سلمة على ابن طِهْفَةَ ، فحدث عن أبيه قال: مَرَّ بي وأنا نائم على وجهي، وهذا الصحيح)). ويقال: ((طخفة))، ويقال: ((طغفة)) أيضاً . وقال أيضاً برقم (٢١٨٧): (( سألت أبي عن حديث رواه عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن محمد بن عمرو بن حلحلة الدؤلي ، عن محمد بن عمرو بن عطاء العامري ، عن أبي هريرة قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا منكب على وجهي نائم ، فأقرعني، ثم قال: (( هذه ضِجعة يبغضها الله)). قال أبي : إنما هو محمد بن عمرو بن عطاء ، عن ابن طِخْفَةَ ، عن أبيه قال : مَرَّ بي النبي صلى الله عليه وسلم ..... وبهذا نكون قد تراجعنا عما قلناه عند ابن حبان. ٣٢٨ : وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٣٢١٥ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، يُخْبرُهُ(١) عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا وَجَدَ الرَّجُلَ رَاقِداً عَلَى وَجْهِهِ لَيْسَ عَلَى عَجُزِهِ شَيْءٌ، رَكَضَهُ بِرِجْلِهِ ، وَقَالَ: ((هَذِهِ أَبْغَضُ الرِّقْدَةِ إِلَى الْهِ، عَزَّ وَجَلَّ)). رواه أحمد(٢) ورجاله رجال الصحيح . ١٣٢١٦ - وَعَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ مَعَ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي غِفَارِ : أَبْنٌّ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ ◌ِهْفَةَ ، فَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ : أَلَا تُخْبِرُنَا خَبَرَ أَبِيكَ ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ طِهْفَةَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ إِذَا كَثُرَ الضَّيْفُ عِنْدَهُ، قَالَ: ((لِيَنْقَلِبْ كُلُّ رَجُلٍ بِضَيْفِهِ)) . حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ أَجْتَمَعَ ضِيفَانٌ كَثِرٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لِيَنْقَلِبْ كُلُّ رَجُلٍ مَعَ جَلِيسِهِ)) قَالَ: فَكُنْتُ فِيمَنِ أَنْقَلَبَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلم، فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ: ((يَا عَائِشَةُ هَلْ مِنْ شَيْءٍ؟)). قَالَتْ: نَعَمْ، حُوَيْسَةٌ(٣) أَتَّخَذْتُهَا لِإِفْطَارِكَ. قَالَ: فَجَاءَتْ بِهَا فِي قَعْبَةٍ لَهَا فَتَنَاوَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهَا قَلِيلاً فَأَكَلَهُ، ثُمَّ قَالَ: ((كُلُوا بِأَسْمِ اللهِ)) . فَأَكَلْنَا مِنْهَا حَتَّى مَا نَنْظُرُ إِلَيْهَا . (١) في (د) زيادة: ((عن أبيه)) وهذا خطأ لأن الحديث مرسل ، ومن رفعه فقد وهم، وانظر التعليق التالي . (٢) في المسند ٣٨٨/٤ من طريق مكي بن إبراهيم ، حدثنا ابن جريح . وأخرجه أحمد أيضاً ٥/ ٣٩٠ من طريق روح بن عبادة ، حدثنا زكريا . جميعاً : حدثنا إبراهيم بن ميسرة ، عن عمرو بن الشريد - أنه سمع عمرو بن الشريد يقول : بلغنا : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على رجل .. - أنه سمعه يخبره عن النبي .... مرسل ، وإسناده صحيح ، والمرفوع منه حسن لغيره . (٣) الحَيْسُ : طعام يتخذ من تمر وسمن وأقط أو دقيق . والأقط : لبن جاف . ٣٢٩ ثُمَّ قَالَ: ((هَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَرَابٍ؟)) قَالَتْ: نَعَمْ، لُبَيْنَةٌ كُنْتُ أَتَّخَذْتُهَا (١) لَكَ . قَالَ: ((هَلُمِّيهَا)). قَالَ: فَجَاءَتْ بِهَا، فَتَنَاوَلَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَفَعَهَا إِلَى فِيهِ فَشَرِبَ قَلِيلاً، ثُمَّ قَالَ: ((أَشْرَبُوا بِاسْمِ اللهِ)) ، فَشَرِبْنَا حَتَّى - وَاللهِ - مَا نَنْظُرُ إِلَيْهَا، ثُمَّ خَرَجْنَا (٢) ، فَأَتَيْتُ الْمَسْجِدَ فَأَضْطَجَعْتُ عَلَى وَجْهِي، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَ يُوقِظُ النَّاسَ: ((الصَّلاَةَ الصَّلاَةَ )). وَكَانَ إِذَا خَرَجَ يُوقِظُ النَّاسَ لِلصَّلاَةِ، فَمَرَّ بِي وَأَنَا عَلَىُ وَجْهِي، فَقَالَ: (( مَنْ هَذَا؟ )). فَقُلْتُ : عَبْدَ اللهِ بْنَ طِهْفَةَ. فَقَالَ: ((إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ يَكْرَهُهَا اللهُ)) . قلت : رواه أبو داود عن طِهْفَةَ باختصار ، والنسائي عن طِهْفَةَ وغيره ، ولم يسم غير طِهْفَةَ ، ولم أجد أحداً رواه عن ابن(٣) طهفة، والله أعلم. رواه أحمد (٤) ، وابن عبد الله بن طهفة لم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات / . ١٠١/٨ (١) في (ظ، د) وعند أحمد: ((أعددتها)). (٢) في (د): ((خرجت)). (٣) ساقط من ( ظ ، د) . (٤) في المسند ٤٢٦/٥ من طريق يزيد بن هارون . وأخرجه البخاري في الكبير ٣٦٦/٤، وفي الأوسط ١/ ١٥٢ من طريق آدم بن إياس. وأخرجه أبو نعيم في (( دلائل النبوة)) برقم (٣٣٦) من طريق أبي داود الطيالسي. جميعاً : عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، عن الحارث بن عبد الرحمن ، ٠٠ وإسناده ضعيف لجهالة ابن عبد الله بن طهفة . وباقى رجاله ثقات . وقد أطال الحافظ في الإصابة - ترجمة طهفة - الاختلاف في الاسم وفي الإسناد فأطال ، ولولا الإطالة لنقلته ، فتحسن العودة إليه . وانظر أيضاً ((أسد الغابة)) ٩٨/٣-٩٩، ٢٨٥، ومعجم الصحابة لابن قائع ٥١/٢_٥٢. ٣٣٠ ١٤١ - بَابُ النَّهِي عَنْ مُبَاشَرَةِ الرَّجُلِ الرَّجُلَ وَاْلَمَرْأَةِ الْمَرْأَةَ ١٣٢١٧ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ يُبَاشِرِ الرَّجُلُ الرَّجُلَ ، وَلاَ أَلْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ)). رواه أحمد(١)، والبزار ، والطبراني في الصغير ، وأحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح ، وكذلك رجال البزار . ١٣٢١٨ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (١) في المسند ٣٠٥/١، ٣١٤، والطبراني في الكبير ٢٧٨/١١ برقم (١١٧٢٨) من طريق خلف بن الوليد . وأخرجه أحمد ٣١٤/١ من طريق عبد الرزاق . وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٩٨/٤ من طريق عبد الله . وأخرجه البزار في ((كشف الأستار)) ٤٤٦/٢ برقم (٢٠٧٤) من طريق عبيد الله بن موسى . وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٥٥٨٢) - وهو في الموارد برقم ( ١٩٦٣) - من طريق أبي أحمد الزبيري . جميعاً : حدثنا إسرائيل ، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد ضعيف رواية سماك ، عن عكرمة مضطربة . وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٩٩/١١ برقم (١١٧٩٤)، وفي الصغير ١١٦/٢، والحاكم ٢٨٨/٤ من طريق أبي العباس : محمد بن حازم ، عن أبي إسحاق : سليمان الشيباني ، عن عكرمة ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد صحيح ، ولكن طريق الطبراني إليه ضعيف ، وطريق الحاكم حسن ، فيه أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٠١٣٦ ). وأخرجه أحمد ٣١٤/١ من طريق أسود ، عن حسن ، عن سماك، عن عكرمة ، مرسلاً ، وهذا إسناد ضعيف . ويشهد له حديث أبي هريرة ، وقد خرجناه في صحيح ابن حبان برقم ( ٥٥٨٣ )، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (١٩٦٢) كما يشهد له حديث الخدري عند مسلم في الحيض (٣٣٨) باب : تحريم النظر إلى العورات . وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم ( ٥٥٧٤ ) . ٣٣١ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ: ((لاَ يُبَاشِرِ الرُّجُلُ الرَّجُلَ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ، وَلاَ تُبَاشِرِ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ » . قَالَ: فَقُلْتُ لِجَابِرٍ : أَكُنْتُمْ تَعُدُّونَ الذُّنُوبَ شِرْكاً؟ قَالَ: مَعَاذَ اللهِ . رواه أحمد(١) في جملة أحاديث ، والطبراني في الأوسط باختصار ، وفيه عبد الرحمن بن أبي الزناد ، وهو ضعيف . ١٣٢١٩ - وَعَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، قَالَ : سَأَلْتُ جَابِراً عَنِ الرَّجُلِ يُبَاشِرُ الرَّجُلَ، فَقَالَ جَابِرٌ: زَجَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ . ١٣٢٢٠ - قَالَ: وَسَأَلْتُ جَابِراً عَنِ الْمَرْأَةِ تُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ، فَقَالَ: زَجَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ . رواه أحمد (٢) ، وفيه ابن لهيعة ، وفيه ضعف ، وهو حسن الحديث ، (١) في المسند ٣٨٩/٣ من طريق سريج بن النعمان ، حدثنا ابن أبي الزناد ، عن موسى بن عقبة ، عن أبي الزبير ، عن جابر .... وهذا إسناد حسن ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد بسطنا القول فيه عند الحديث (٢٣٥٢) في ((موارد الظمآن))، وأما تهمة أبي الزبير بالتدليس فهي تهمة لا تقوم على أرض صلبة ، ولا على أساس متين . وانظر التعليق على الحديث الآتي برقم ( ١٤٢٢٨ ) . وأخرجه أحمد ٣٥٦/٣ من طريق إبراهيم بن أبي العباس . وأخرجه أحمد ٣٩٥/٣، والحاكم ٢٨٧/٤ من طريق سليمان بن داود . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٥٢١٤) من طريق داود بن عمرو الضبي . جميعاً : حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، به . وليس به سؤال جابر وجوابه . وقال الطبراني: (( لم يروه عن موسى بن عقبة إلا ابن أبي الزناد)) والحديث صحيح بشواهده . (٢) في المسند ٣٤٨/٣ من طريق موسى بن داود الضبي ، حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر ... وهما حديثان بهذا الإسناد وهو إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة . وأخرجهما في حديث واحد ابن أبي شيبة ٣٩٨/٤ ، والحاكم ٢٧٨/٤ من طريق ابن أبي ليلى ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله .... وابن أبي ليلى هو : محمد بن عبد الرحمن ، وهو سيىء الحفظ جداً . وانظر التعليق السابق . ٣٣٢ وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٣٢٢١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ يُبَاشِرِ الرَّجُلُ الرَّجُلَ ، وَلاَ تُبَاشِرٍ أَلْمَرْأَّةُ الْمَرْأَةَ ». رواه الطبراني(١) في الأوسط ، عن شيخه محمد بن عثمان بن سعيد أبي عمر الضرير ، وفي الميزان محمد بن عثمان بن سعيد المصري ، فإن(٢) كان هو هذا ، فهو ضعيف ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٣٢٢٢ - وَعَنْ أَبِي مُوسَىْ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لاَ تُبَاشِرِ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ إِلَّ وَهُمَا زَانِتَنِ، وَلاَ يُبَاشِرِ الرَّجُلُ الرَّجُلَ إِلاَّ وَهُمَا زَانِيَانِ » . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، والأوسط ، عن شيخه علي بن سعيد الرازي ، وفيه لين ، وبقية رجاله ثقات . ١٣٢٢٣ - وَعَنْ سَمُرَةَ - يَعْنِي: أَبْنَ جُنْدُبٍ - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْهَى النِّسَاءَ أَنْ يَضْطَجِعَ بَعْضُهُنَّ مَعَ بَعْضٍ إِلَّ وَبَيْنَهُنَّ ثِيَابٌ ، وَأَنْ يَضْطَجِعَ الرَّجُلُ مَعَ صَاحِبِهِ إِلاَّ وَبَيْنَهُمَا ثَوْبٌ . (١) في الأوسط برقم (٥٨٥١) وفي الصغير ٢٣٣/١ من طريق أحمد بن يونس ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد حسن، وقد استوفينا تخريجه في ((صحيح ابن حبان)) برقم (٥٥٨٣)، وفي (( موارد الظمآن )) برقم ( ١٩٦٢). (٢) في ( د): ((فإذا)). (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وأخرجه في الأوسط برقم ( ٤١٦٩) من طريق علي بن سعيد ، حدثنا عبد الله بن عمران الأصبهاني ، حدثنا أبو داود الطيالسي ، حدثنا بشر بن المفضل البجلي ، عن أبيه ، عن خالد الحذاء ، عن أنس بن سيرين ، عن أبي يحيى ( معبد بن سيرين ) ، عن أبي موسى .... وهذا إسناد حسن . وقال الطبراني: (( لا يروى هذا الحديث عن أبي موسى إلا بهذا الإسناد ، تفرد به أبو داود)) . وهو ثقة . ٣٣٣ رواه الطبراني(١) ، وفيه من لم أعرفهم ، ورواه البزار ، وفيه يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف . ١٤٢ - بَابٌ: فِي الْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ وَالْمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ ١٣٢٢٤ - عَنْ رَجُلٍ مِنْ هُذَيْلِ قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ أَلْعَاصِي وَمَنْزِلُهُ فِي الْحِلِّ وَمَسْجِدُهُ فِي الْحَرَمِ . ١٠٢/٨ قَالَ : فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ، رَأَىْ أُمَّ سَعِيدٍ أَبْنَةَ أَبِي جَهْلٍ مُتَقَلِّدَةً قَوْساً ، وَهِيَ / تَمْشِي مِشْيَةَ الرِّجَالِ (٢) ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: مَنْ هَذِهِ؟ فَقُلْتُ(٣): هَذِهِ أُمُّ سَعِيدٍ بِنْتُ أَبِي جَهْلٍ . فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: (( لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِالرِّجَالٍ مِنَ النِّسَاءِ، وَلاَ مَنْ تَشَبَّهَ بِالنِّسَاءِ مِنَ الرِّجَالِ)). رواه أحمد(٤) ، والهذلي لم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات ، ورواه الطبراني (١) في الكبير ٢٥٦/٧ برقم (٧٠٤١)، من طريق مروان بن جعفر ، حدثنا محمد بن إبراهيم . وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٤٤٦/٢ من طريق خالد بن يوسف ، حدثنا أبي : یوسف بن خالد . جميعاً : حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة ، حدثنا خبيب بن سليمان ، عن أبيه سليمان بن سمرة ، عن أبيه سمرة بن جندب .... وهذا إسناد ضعيف ، وانظر تعليقنا على الحديث المتقدم برقم ( ٢٢٢) . (٢) فى (ظ، د): ((الرجل)). (٣) في (ظ): ((قال)). (٤) في المسند ٢/ ٢٠٠، والعقيلي في الضعفاء ٢٣٢/٢، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٢١/٣ من طريق عبد الرزاق ، حدثنا عمر بن حوشب ـ رجل صالح - أخبرني عمرو بن دينار ، عن عطاء بن أبي رباح ، قال : حدثني رجل من هذيل قال : رأيت عبد الله بن عمرو بن العاص .... وهذا إسناد ضعيف فيه جهالة الرجل من هذيل . وباقي رجاله ثقات: وعمر بن حوشب ترجمه البخاري في الكبير ١٥١/٦، وابن أبي حاتم في (( الجرح * ٣٣٤ باختصار ، وأسقط الهذلي المبهم ، فعلى هذا رجال الطبراني كلهم ثقات . ١٣٢٢٥ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ: أَنَّ امْرَأَةَ مَرَّتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مُتَقَلِّدَةً قَوْساً، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَعَنَ اللهُ أَلْمُتَشَبَّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ، وَالْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّ جَالِ بِالنِّسَاءِ)). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، عن شيخه علي بن سعيد الرازي ، وهو لين ، وبقية رجاله ثقات . « والتعديل)) ١٠٥/٦ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً وذكره ابن حبان في الثقات ٤٣٩/٨ . وقال أبو نعيم: ((غريب من حديث عمرو ، عن عطاء، ولم نكتبه إلا من هذا الوجه)). وأخرجه البخاري في الكبير ٣٦٢/٤ من طريق عبد الرزاق ، حدثنا عمر بن حبيب الصنعاني ، عن عمرو بن دينار، به . وقال: (( وهذا مرسل ، ولا يصح حديث أبي هريرة)). وقد نقل ابن حجر في التهذيب ٧/ ٤٣٨ عن ابن القطان أنه قال: (( لا يعرف حاله)). وذلك الرواية عبد الرزاق وحده عنه ، مع العلم بأنه هو الذي يقول: (( ولا يضر الثقة أن لا يروي عنه إلا واحد )). وفي توضيح منهج أبي محمد عبد الحق الإشبيلي في قبول الرواة يقول ابن القطان في (( بيان الوهم والإيهام)) ٣٤٧/٥ -٣٤٩: ((وأبو محمد - رحمه الله - إنما يبحث في الرجال الذين لم يعرف أنهم ثقات عن تعدد الرواة عن أحدهم ، فإن وجده قد روى عنه اثنان فأكثر ، قبل روايته ، وقد صرح بذلك في هذه المسألة ، حيث قضى على أبي كبشة بما قضى به عليه ابن حزم من أنه مجهول لأنه لم يرو عنه إلا واحد عنده ... . هذه طريقته، وهي طريقة طائفة من المحدثين ... )). (( بل الذي تقتضيه الأدلة أنه لو وثقه واحد ، ولم يرو عنه أحد ، أو روى عنه واحد ووثقه هو بنفسه لخرج عن حد الجهالة)) (( توضيح الأفكار)) ٢/ ١٨٧. فكيف بمن روى عن واحد ووثقه إمام من أئمة الجرح والتعديل كابن حبان ؟ ! . (١) في الأوسط برقم (٤٠١٥) من طريق علي بن سعيد الرازي ، حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، حدثنا عبد الرحمن بن زياد الرصاصي ، حدثنا محمد بن مسلم الطائفي ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد حسن من أجل علي بن سعيد ، وباقي رجاله ثقات، عبد الرحمن بن زياد الرصاصي ، ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٣٥/٥ ونقل عن أبيه قال: ((صدوق)) وعن أبي زرعة أنه قال: (( لا بأس به ))، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٧٤/٨، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث (٧) في ((مسند الحميدي)). ٣٣٥ ١٣٢٢٦ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اُلْمُخَنَّثِنَ مِنَ الرِّجَالِ وَالْمُتَرَجِّلاَتِ مِنَ النِّسَاءِ . رواه أحمد(١)، والبزار، والطبراني، وفيه ثوير (٢) بن أبي فاختة، وهو متروك. * وقال الطبراني: ((لم يروه عن عمرو بن دينار إلا محمد بن مسلم .... )). وأخرجه أبو نعيم في (( ذكر أخبار أصبهان)) ١/ ١٢٠ من طريق بحر بن نصر ، حدثنا عبد الرحمن بن زياد ، بالإسناد السابق . وأخرجه الطبراني في الكبير ١١/ ٢٥٢ برقم (١١٦٤٧) من طريق أحمد بن الجارودي الأصبهاني، ومحمد بن صالح بن الوليد النرسي ، قالا : حدثنا مالك بن سعد القيسي ، حدثنا روح بن عبادة ، حدثنا زكريا بن إسحاق ، عن عمرو بن دينار ، عن عكرمة ، عن ابن عباس .... وشيخا الطبراني الأول منهما واسمه أحمد بن علي بن محمد بن الجارود ، ترجمه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ١/ ١١٧ وقال: ((علامة بالحديث، متقن، صحيح الكتابة)). وقال أبو الشيخ الأنصاري: (( من كبار مشايخنا ... من الحفاظ ومن أهل المعرفة ، وممن عني بالحديث)). وقال الذهبي في ((تذكرة الحفاظ)) ٧٥١/٢: (( الحافظ ، أحمد بن علي بن محمد بن الجارود الأصبهاني، الرحال، المصنف )) وانظر ((سير أعلام النبلاء)) ٢٣٩/١٤. وأما الشيخ الثاني فهو : محمد بن صالح بن الوليد النرمسي ، وقد تقدم برقم ( ١١٦٧ و١٣٢٤)، وباقي رجاله ثقات . وفي هذا الإسناد ردِّ لما قاله الطبراني في تعليقه على الإسناد الأول . وأخرجه البيهقي في الشعب برقم ( ٧٧٩٩ ) من طريق شعبة ، عن قتادة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد صحيح . ويشهد له ما أخرجه البخاري في اللباس ( ٥٨٨٥ ) باب : المتشبهون بالنساء والمتشبهات بالرجال ، عن ابن عباس قال : لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء ، والمتشبهات من النساء بالرجال . (١) في المسند ٢/ ٦٥، ٩١ من طريق أسود بن عامر ، وهاشم بن القاسم. وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٢/ ٤٤٦ برقم (٢٠٧٥) من طريق عبيد الله . وأخرجه الطبراني في الكبير ١٢/ ٤٠٠ برقم (١٣٤٧٧) من طريق أبي غَسَّان. جميعاً : حدثنا إسرائيل ، عن ثوير بن أبي فاختة ، عن مجاهد ، عن ابن عمر .... وهذا إسناد ضعيف لضعف ثوير ، وللكن الحديث صحيح بشواهده ، انظر الحديث السابق والتعليق عليه ، وأحاديث الباب . (٢) في (ظ): ((ثور)). ٣٣٦ ١٣٢٢٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّم مُخَتَّفِي الرِّجَالِ الَّذِينَ يَتَشَبَّهُونَ بِالنِّسَاءِ، وَالْمُتَرَجِّلاَتِ مِنَ النِّسَاءِ، الْمُتَشَبِّهَاتِ (١) بِالرِّجَالِ ، وَرَاكِبَ الْفَلَاةِ وَحْدَهُ . رواه أحمد(٢) ، وفيه طيب بن محمد ، وثقه ابن حبان ، وضعفه العقيلي ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٣٢٢٨ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اَلْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ، وَأَلْمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ. رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، والبزار ، وفيه عطية العوفي وهو ضعيف. ١٣٢٢٩ - وَعَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ(٤) الْمُؤَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ، والْمُذَكَّرَاتِ مِنَ النِّسَاءِ (٥). رواه الطبراني(٦) في . (١) في (ظ): ((المتشبهين)). (٢) في المسند ٢/ ٢٨٧، ٢٨٩ - ومن طريق أحمد أخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٤٧٢٨) - والعقيلي في الضعفاء ٢٣٢/٢، والبخاري في الكبير ٣٦٢/٤، والخطيب في ((تاريخ بغداد )) ٤/ ٣٢٧ من طريق أيوب بن النجار ، عن طيب بن محمد ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن أبي هريرة .... وقال البخاري: (( لا يصح حديث أبي هريرة )). نقول : إن الحديث يصح بشواهده عدا قوله: ((وراكب الفلاة وحده)). (٣) ما وقفت عليه في أي من معاجم الطبراني الثلاث. وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٤٤٧/٢ من طريق محمد بن بكار ، حدثنا قيس بن الربيع ، عن الأعمش ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد .... وهذا إسناد فيه ضعيفان : قيس بن الربيع ، وعطية العوفي . ولكن الحديث صحيح بشواهده ، وانظر أحاديث الباب . (٤) فى (ظ): زيادة ((الله)). (٥) هذا الحديث ساقط من ( ظ ). (٦) في الأوسط برقم ( ١٦٥٣) من طريق مبارك بن سحيم مولى عبد العزيز بن صهيب ، عن ﴾ ٣٣٧ الأوسطِ(١) وفيه مبارك بن سحيم ، وهو متروك . ١٣٢٣٠ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( أَزْبَعَةٌ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْأَخِرَةِ، وَأَمَّنَتِ الْمَلاَئِكَةُ: رَجُلٌ جَعَلَهُ اللهُ ذَكَراً فَأَنَّثَ نَفْسَهُ وَتَشَبَّهَ بِالنِّسَاءِ، وَأَمْرَأَةٌ جَعَلَهَا اللهُ أُنَشَى فَتَذَكَّرَتْ وَتَشَبَّهَتْ بِالرِّجَالِ ، وَأَلَّذِي يُضِلُّ الأَعَمْىُ، وَرَجُلٌ حَصُورٌ ، وَلَمْ يَجْعَلِ اللهُ حَصُوراً إِلَّ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيًّا)) . رواه الطبراني(٢) وفيه علي بن يزيد الألهاني ، وهو متروك . ١٣٢٣١ - وَعَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اَلْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ، وَالْمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ. (ظ : ٤٣٥ ) . رواه الطبراني(٣)، وفيه عمرو بن عبيد، وهو خبيث متروك . ١٠٣/٨ ١٣٢٣٢ - وَعَنْ وَاثِلَةَ، قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ / وَسَلَّمَ اُلْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ، وَأَلْمُتَرَجِّلاَتِ مِنَ النِّسَاءِ، وَقَالَ (٤): ((أَخْرِ جُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ)) ، فَأَخْرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْجَشَةَ، وَأَخْرَجَ عُمَرُ فُلاَناً . رواه الطبراني(6) وفيه حماد مولى بني أمية ، وهو متروك . - عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس بن مالك .... ومبارك بن سحيم متروك . (١) سقط من (ظ) قوله: ((رواه الطبراني في الأوسط)). (٢) في الكبير ٢٤٢/٨ من طريق عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة .... وهذا إسناد فيه ضعيفان : عبيد الله بن زحر ، وعلي بن يزيد وهو : الألهاني . (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . (٤) ساقطه من (ظ ) . (٥) في الكبير ٨٥/٢٢ برقم (٢٠٥) وتمام في فوائده ــ ذكره الأخ جاسم بن سليمان في (( الروض البسام)) برقم (١٢٤٠) - من طريق عنبسة بن سعيد ، عن حماد مولى بني أمية ، عن جناح مولى الوليد ، عن واثلة .... وعنبسة وجناح ضعيفان ، وحماد مولى بني أمية متروك . ٣٣٨ ١٣٢٣٣ - وَعَنْ عُمَرَ بْن أَبِي سَلَمَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، دَخَلَ بَيْتَ أُمِّ سَلَمَةَ، فَرَأَىُ(١) عِنْدَهُمْ مُخَنَّئاً، وَهُوَ يَقُولُ: يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أُمَيَّ ، لَوْ قَدْ فَتَحَ اللهُ الطَّائِفَ لأَرَيْتُكَ بَادِيَةَ بِنْتَ غَيْلَانَ ، وَهِيَ تُقْبِلُ بِأَرْبَعٍ ، وَتُذْبِرُ بِثَمَانٍ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ يَدْخُلْ(٢) عَلَيْكُمْ هَؤُلاَءٍ)). رواه الطبراني(٣)، ورجاله رجال الصحيح. « وللكن يشهد له حديث ابن عباس عند البخاري في اللباس ( ٥٨٨٦ ) باب: إخراج المتشبهين بالنساء من البيوت . وعند البخاري: ((فأخرج النبي صلى الله عليه وسلم فلاناً ، وأخرج عمر فلانة )) وهذه رواية أبي ذر، ومثل هذا جاء في شرح ابن بطال، وعند الباقين ((فلاناً)) بالتذكير ، وكذا عند أحمد ، وعند الطبراني ، وتمام الرازي من حديث واثلة: (( وأخرج النبي أنجشة ، وأخرج عمر فلاناً )) . وأنجشة هو العبد الأسود الذي كان يحدو النساء ، عن ابن حجر بتصرف . انظر فتح الباري ١٠/ ٣٣٤ . (١) في (ظ): ((فوجد)). (٢) في ( ظ): ((لا يدخلنّ)). (٣) في الكبير ١٢/٩ برقم (٨٢٩٧)، والنسائي في الكبرى برقم (٩٢٤٨) - وهو في ((عشرة النساء)) برقم (٣٦٦) من طريق حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عمر بن أبي سلمة .... وخالفه مالك فقال في الموطأ ( ٣٢٧٤) باب : ما جاء في المؤنث من الرجال .... فقال : عن هشام بن عروة عن أبيه : أن مخنثاً .... مرسلاً . ومن طريق مالك هذه أخرجه النسائي في الكبرى (٩٢٥٠)، وقال النسائي: (( حديث حماد بن سلمة خطأ)) . وخالفهما سفيان عند البخاري في المغازي (٤٣٢٤)، والحميدي برقم (٢٩٩). وعبدة ، عند البخاري في النكاح (٥٢٣٥)، وعند النسائي في الكبرى برقم (٩٢٤٥). وزهير ، عند البخاري في اللباس ( ٥٨٨٧). وجرير بن عبد الحميد عند مسلم في السلام (٢١٨٠) وعند الموصلي برقم ( ٦٩٦٠). وأبو معاوية عند أحمد ٢٩١/٦ - ٢٩٢ وعند مسلم (٢١٨٠) أيضاً . ٣٣٩ ١٤٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْوَحْدَةِ ١٣٢٣٤ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ: أَنَّ رَجُلاً خَرَجَ فَتَبِعَهُ رَجُلاَنِ، وَرَجُلٌ يَتْلُوهُمَا يَقُولُ: أَرْجِعُوا أَرْجِعُوا . قَالَ: فَرَجَعَا. قَال: فَقَالَ لَهُ: إِنَّ هَذَيْنِ شَيْطَانَانِ ، وَإِنِّي لَمْ أَزَلْ بِهِمَا حَتَّى رَدَدْتُهُمَا، فَإِذَا أَتَيْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقْرِتْهُ السَّلاَمَ ، وَأَعْلِمْهُ أَنَّا فِي جَمْعِ(١) صَدَقَاتِنَا، وَلَوْ كَانَتْ تَصْلُحُ لَهُ أَرْسَلْنَا بِهَا إِلَيْهِ . قَالَ: نَهَى رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ الْخَلْوَةِ عِنْدَ ذَلِكَ . ١٣٢٣٤م - وَفِي رِوَايَةٍ (٢): ارْجِعَا: بَدَلَ: أَرْجِعُوا . رواه أحمد(٣)، وأبو يعلى، إلا أنه قَالَ: خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ خَيْبَرَ ، ورجالهما رجال الصحيح ، والبزار كذلك . ١٣٢٣٥ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَهَى عَنِ « ووكيع، وابن نمير عند أحمد ٣١٨/٦ وعند مسلم في السلام (٢١٨٠). جميعاً : حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن زينب بنت أبي سلمة ، عن أمها : أم سلمة .. . وقال الحافظ في الفتح ٩/ ٢٣٣: ((وهو المحفوظ)). وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم (٦٩٦٠)، وفي (( مسند الحميدي )) برقم ( ٢٩٩ ) . (١) في (ظ): ((جميع)). (٢) أخرجها أحمد في المسند ٢٩٩/١، وأبو يعلى الموصلي في مسنده برقم (٢٥٨٨)، والبزار في ((كشف الأستار)) ٢/ ٤٢٧ برقم (٢٠٢٢) من طريق زكريا بن عدي. وأخرجه الحاكم ٢/ ١٠٢ من طريق عبد الله بن محمد النفيلي . جميعاً : أخبرنا عبيد الله بن عمرو الرقي ، عن عبد الكريم بن مالك الجزري ، عن عكرمة ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد صحيح. وانظر التعليق التالي. (٣) في المسند ١/ ٢٧٨ من طريق عبد الجبار بن محمد الخطابي ، حدثنا عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الكريم ، عن عكرمة ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد جيد، وعبد الجبار قد توبع كما في التعليق السابق فيصح الحديث . ٣٤٠