النص المفهرس

صفحات 141-160

١٢٨٩٧ - وَعَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ، سَمَّاهُ حَمْزَةَ، فَلَمَّا وُلِدَ
الْحُسَيْنُ ، سَمَّاهُ بِعَمِّهِ جَعْفَرٍ .
قَالَ: فَدَعَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: ((إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُغَيِّرَ
أَسْمَ أَبْنَيَّ هَذَيْنِ )) .
قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، فَسَمَّاهُمَا حَسَناً وَحُسَيْناً .
رواه أحمد (١) ، وأبو يعلى، بنحوه ، والبزار ، والطبراني ، وفيه عبد الله بن
محمد بن عقيل ، وحديثه حسن ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٢٨٩٨ - وَعَنْهُ، قَالَ: لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ سَمَّيْتُهُ حَرْباً، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: ((أَرُونِي أَبْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ )).
قُلْتُ: حَرْباً . قَالَ : ((بَلْ هُوَ حَسَنٌ )) .
قَالَ: فَلَمَّا وُلِدَ أَلْحُسَيْنُ، سَمَّيْتُهُ حَرْباً، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: (( أَرُونِي أَبْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟)).
قُلْتُ: حَرْباً . قَالَ: (( بَلْ هُوَ حُسَيْنٌ )).
فَلَمَّا وُلِدَ الثَّالِثُ، سَمَّيْتُهُ حَرْباً، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ :
(( أَرُونِي أَبْنِي ، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ ))
قُلْتُ: حَرْباً. قَالَ: ((بَلْ هُوَ مُحْسِنٌ)) .
ثُمَّ قَالَ: ((سَمَّيْتُهُمْ بِأَسْمَاءِ وَلَدِ هَارُونَ: شَبَّرُ وَشَبِيرُ وَمُشَبِّرُ)).
(١) في المسند ١٥٩/١، وأبو يعلى في مسنده برقم (٤٩٨) - ومن طريقه أورده البوصيري
في ((إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (٧٤٢٦)، والطبراني في الكبير ٩٨/٣ برقم (٢٧٨١)
من طريق عبيد الله بن عمرو .
وأخرجه البزار في ((كشف الأستار)) ٢/ ٤١٥ برقم (١٩٩٦) من طريق زهير بن معاوية .
جميعاً : حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن محمد بن علي ، عن علي .... وهذا إسناد
حسن ، عبد الله بن محمد بن عقيل لا يرقى حديثه إلى مستوى الصحة ، والله أعلم .
١٤١

رواه أحمد (١)، والبزار، إلا أنه قال: (( سَمَّيْتُهُمْ بِأَسْمَاءِ وَلَدِ هَارُونَ : جَبْرُ
(١) في المسند ٩٨/١، ١١٨/١ من طريق يحيى بن آدم ، وحجاج.
وأخرجه ابن أبي شيبة - ذكره البوصيري في (( إتحاف الخيرة )) برقم (٦٥٤٧) - ومن طريقه
أورده ابن حبان في صحيحه برقم ( ٦٩٥٨)، وهو في ((موارد الظمآن)) برقم ( ٢٢٢٧) -
والبزار في ((كشف الأستار)) ٤١٦/٢ برقم (١٩٩٧) من طريق عبيد الله بن موسى .
وأخرجه الحاكم ٣/ ١٨٠ من طريق عبد العزيز بن أبان.
وأخرجه الطبراني في الكبير ٩٦/٣ برقم ( ٢٧٧٣) من طريق عبد الله بن رجاء .
وأخرجه البخاري في (( الأدب المفرد)) برقم (٨٢٣)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ١٩/٢
من طريق أبي نعيم .
وأخرجه ابن عبد البر في ((الاستيعاب)) - هامش الإصابة - ٣/ ١٠٠ من طريق أسد بن موسى،
وخلف بن الوليد أبي الوليد .
جميعاً : حدثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن هانىء بن هانىء ، عن علي .... وهذا
إسناد صحيح ، هانىء بن هانىء الكوفي ترجمه البخاري في الكبير ٢٢٩/٨ ، وابن أبي حاتم
في ((الجرح والتعديل)) ١٠١/٩، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال النسائي: (( ليس به
بأس)).
وقال العجلي في ((تاريخ أسماء الثقات)) ص (٤٥٥): ((كوفي، تابعي ، ثقة))، وذكر ابن
حبان في الثقات ٥٠٩/٥ ، وصحح الحاكم حديثه ووافقه الذهبي ، ووثقه الهيثمي .
وقال ابن سعد في طبقاته ١٥٥/٦: ((كان يتشيع، وكان منكر الحديث)).
وقال الذهبي في (( ميزان الاعتدال)): ٢٩١/٤: ((قال ابن المديني: مجهول ، وقال
النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في الثقات)).
وقال في الكاشف : ((قال النسائي: ليس به بأس)) . فهل يقال في مثل من عرفه هؤلاء : إنه
مجهول ؟ ! !
وقال ابن القطان في (( بيان الوهم .... )) ٣٩٥/٥: ((ولا يضر الثقة أن لا يروي عنه إلا
واحد ، والله أعلم )) .
وأما رواية إسرائيل ، عن جده ، فقد أخرج البخاري في الجهاد (٢٨٠٨) باب : عمل صالح
قبل القتال ، ومسلم في الإمارة ( ١٩٠٠ ) باب : ثبوت الجنة للشهيد من رواية إسرائيل ، عن
جده أبي إسحاق .
وقال أبو زرعة - وهو من هو علماً وتدقيقاً -: (( أثبت أصحاب أبي إسحاق ، والثوري ،
وشعبة ، وإسرائيل ، وشعبة أحب إلي من إسرائيل)).
وكان شعبة - رحمه الله - يقول في أحاديث أبي إسحاق: (( سلوا عنها إسرائيل ، فإنه أثبت فيها »
١٤٢

- مني)) . فهل بعد هذه الشهادة يحق لمتأخر أن يطعن برواية إسرائيل عن جده ؟!
وقال يحيى بن معين: (( شعبة وسفيان في أبي إسحاق جميعاً واحد ، يعني : لا يرجح
أحدهما على الآخر ، وزهير ، وشريك ، وإسرائيل ، وأبو عوانة في أبي إسحاق واحد ،
وإسرائيل أقدم من عيسى ليس به بأس )) .
وقد تابع إسرائيل يونس بن أبي إسحاق ، وزكريا بن أبي زائدة :
فقد أخرجه الحاكم ١٦٨/٣ من طريق جعفر بن عون .
وأخرجه الطبراني في الكبير ٩٦/٣ برقم (٢٧٧٤) من طريق سهل بن عثمان ، حدثنا
يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، عن أبيه .
جميعاً : عن أبي إسحاق ، به .
وأما عنعنة أبي إسحاق فقد قبلها من هو أدق فهماً ، وأبلغ علماً ، وأكثر تدقيقاً وحرصاً على
سلامة السنة المطهرة من جميع من يضعفون عامة روايته إذا عنعن .
أبو إسحاق واحد من المدلسين الذين روى لهم الشيخان بالعنعنة ، فاعتذر لهما فريق بقولهم :
إن هذه الأحاديث محمولة على الاتصال في مكان آخر ، ولكن ليس لبعضها طريق آخر ذكر
فيه التصريح بالسماع ، وليس لههذا الزعم دليل أصلاً إلا حسن الظن كما قال السبكي رحمه الله
تعالى .
وأورد الحافظ ابن حجر في النكت ٦٣٥/٢ عن ابن المرحل قوله: ((إن في النفس من هذا
الاستثناء غصة ، لأنها دعوى لا دليل عليها)).
وقال العلامة ابن دقيق العيد: (( لا بد من الثبات على طريقة واحدة : إما القبول مطلقاً في كل
كتاب، وإما الرد مطلقاً في كل كتاب)). النكت لابن حجر ٦٣٥/٢ .
وعند من تقدم من المرضيين - ومن درج على منهجهم - أن العنعنة ليست هي سبب الترك لهذه
الأحاديث المروية بالعنعنة في الصحيحين ، وإنما سبب الترك عندهم هو التدليس ، ولذا فإنهم
تركوا كل حديث ثبت لهم أنه مُدلِّس . وطرق معرفة الحديث المدلس ميسرة لمن أراد الوصول
إلى معرفتها ، والله ولي التوفيق .
(( وقال جرير : عن مغيرة : ما أفسد حديث أهل الكوفة غير أبي إسحاق ، والأعمش .
قلت - يعني الذهبي -: لا يسمع قول الأقران بعضهم في بعض)) .
وحديث أبي إسحاق محتج به في دواوين الإسلام وانظر سير أعلام النبلاء ٣٩٩/٥ .
وقد تجاهل الشيخ ناصر جميع ما تقدم وقال : (( ذهل المعلق الداراني - وصاحبه هنا - فصححا
إسناده - يعني : إسناد هذه الحديث متجاهلين اختلاط أبي إسحاق السبيعي ، وعنعنته عن
هانىء التي صرح بها جمع من الحفاظ : كالإمام الشافعي ، وابن المديني ، والطبري ، »
١٤٣

وَجُبَيْرُ وَمُجَبَّرُ)). والطبراني، ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح ، غير
هانىء بن هانىء ، وهو ثقة .
١٢٨٩٩ - وَعَنْهُ، قَالَ: لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ سَمَّيْتُهُ حَرْباً، وَكُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَكْتَنِيَ
بِأَبِي حَرْبٍ. فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَحَنَّكَهُ، فَقَالَ: (( مَا سَمَّيْتُمُ
أَبْنِي؟)). فَقُلْنَا: حَرْباً، فَقَالَ: ((هُوَ الْحَسَنُ)).
ثُمَّ وُلِدَ الْحُسَيْنُ ، فَسَمَّيْتُهُ حَرْباً، فَأَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَنَّكَهُ،
فَقَالَ: (( مَا سَمَّيْتُمُ أَبْنِي؟)). فَقُلْنَا: حَرْباً. فَقَالَ: ((هُوَ الْحُسَيْنُ)).
رواه البزار (١)، والطبراني بنحوه، بأسانيد ورجال أحدها رجال الصحيح .
١٢٩٠٠ - وَعَنْ سَلْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: ((سَمَّيْتُهُمَا - يَعْنِي: الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ - بِأَسْمِ أَبْنَيْ هَارُونَ: شَبَّرُ
وَشَبِيرُ )) .
رواه الطبراني (٢) ، وفيه برذعة بن عبد الرحمان وهو ضعيف .
* والذهبي ، والعسقلاني ، مع اتفاقهم جميعاً أنه لم يرو عنه غير أبي إسحاق .
بل قال ابن سعد (٢٢٣/٦): ( كان منكر الحديث) ، أعرضوا عن هذا كله مع علمهما -
فيما أظن - أن القاعدة : أن الجهالة لا تزول برواية واحد ، فلماذا وثقاه ؟ لأن بعض
المتساهلين أو الواهمين وثقوه - كذا قال - وليس هذا فقط بل نسبا الحفاظ إلى الجهل فقالوا :
فهل بعد هذا يضره جهل من جهل؟)) !!. فتدبر يا أخي هذا وانظر ما رمانا به في (( مقدمة
موارد الظمآن)) بتحقيقه.
(١) في (( كشف الأستار)) ٤١٦/٢ برقم (١٩٩٨) - من طريق الطيالسي ، حدثنا قيس بن
الربيع ، عن أبي إسحاق ، عن هانىء بن هانىء ، عن علي ....
وهو في ((مسند الطيالسي)) برقم (١٢٩) وإسناده ضعيف لضعف قيس بن الربيع.
(٢) في الكبير ٩٧/٣ برقم (٢٧٧٨)، وفي ٢٦٣/٦ برقم (٦١٦٨)، والبخاري في الكبير
١/ ١٤٧، من طريق عمرو بن حريث ، عن برذعة بن عبد الرحمن ، عن أبي الخليل ، عن
سلمان ... .
وقال البخاري: (( إسناده مجهول)).
١٤٤

ويأتي حديث امرأة يقال لها : سورة في مناقب الحسن إن شاء الله .
١٢٩٠١ - وَعَنْ رَائِطَةَ بِنْتِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِهَا، قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ النَّبِيِّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُنَيْناً، فَقَالَ: (( مَا أَسْمُكَ؟ )). قُلْتُ: غُرَابٌ. قَالَ:
((أَنْتَ مُسْلِمٌ)) .
رواه الطبراني(١) ، وأبو يعلى، والبزار بنحوه ، ورائطة لم يضعفها أحد ولم
يوثقها ، وبقية رجال أبي يعلى ثقات .
١٢٩٠٢ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ يَرْبُوع، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
((أَيُّنَا أَكْبَرُ؟ )).
قَالَ: أَنْتَ أَكْبَرُ وَأَخْيَرُ مِنِّي وَأَنَا أَقْدَمُ. فَسَمَّاهُ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
- سَعِيداً - وَقَالَ: ((الصَّرْمُ قَدْ ذَهَبَ )) - يَعْنِي /:
٥٢/٨
كَانَ أَسْمُهُ الصَّرْمَ . رواه الطبراني(٢) بأسانيد والبزار باختصار ورجاله ثقات .
١٢٩٠٣ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قال: كَانَ أَسْمِي: عَبْدَ عَمْرٍو ،
ــ نقول : برذعة بن عبد الرحمن ضعيف ، وهو منكر الحديث ، وأبو الخليل روى عن :
سلمان الفارسي ، وعائشة رضي الله عنهما ، وروى عنه : برذعة بن عبد الرحمن ، وزياد
البصري ، ولم نر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، والله أعلم .
(١) في الكبير ٤٣٣/١٩ برقم (١٠٥٠)، وأبو يعلى في مسنده برقم (٦٨٤٠) - ومن طريقه
أورده البوصيري في الإتحاف برقم (٧٤٢٧)، وابن حجر في (( المطالب العالية )) برقم
(٣١٠٦) - والبخاري في ((الأدب المفرد)) برقم (٨٢٤)، وفي التاريخ الكبير ٢٥٢/٧،
والحاكم ٢٧٥/٤، والمزي في ((تهذيب الكمال)) ١٤ / ٣٩٢ من طريق عبد الله بن الحارث بن
أبزى قال: حدثتني أمي ، عن أبيها مسلم .... وهذا إسناد حسن، وانظر ((مسند
الموصلي )) .
(٢) في الكبير ٦٦/٦ برقم (٥٥٢٨)، والبزار في (( كشف الأستار)) ٤١٥/٢ برقم (١٩٩٤)
من طرق : حدثنا زيد ابن الحباب ، حدثنا عمرو بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد
المخزومي ، حدثني جدي ، عن أبيه سعيد .... وهذا إسناد حسن ، عمرو بن عثمان فصلنا
القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٩٧٠ ) .
١٤٥

فَسَمَّانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عَبْدَ الرَّحْمَانِ .
رواه البزار(١) وفيه يعقوب بن محمد الزهري وهو ضعيف .
١٢٩٠٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَلْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ قَالَ: تُؤُنِّيَ رَجُلٌ مِمَّنْ قَدِمَ عَلَى
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَسْلَمَ غَرِيباً ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَهُوَ عِنْدَ الْقَبْرِ ( مَا أَسْمُكَ؟)). فَقَلْتُ(٢): أَلْعَاصِي.
وَقَالَ لِبْنِ عُمَرَ « مَا أَسْمُكَ؟ )). فَقَالَ : الْعَاصِي .
وَقَالَ لِلْعَاصِي : (( مَا أَسْمُكَ؟ )). فَقَالَ: أَلْعَاصِي.
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( أَنْتُمْ عَبِيدُ اللهِ ، أَنْزِلُوا)).
قَالَ: فَوَارَيْنَا صَاحِبَنَا، ثُمَّ خَرَجْنَا مِنَ الْقَبْرِ وَقَدْ بُدِّلَتْ أَسْمَاؤُنَا .
رواه البزار (٣)، والطبراني وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث ، وقد وثق ،
وضعفه غير واحد ، وبقية رجال البزار رجال الصحيح .
١٢٩٠٥ - وَعَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ ، أَنَّهُ أَتَى فِي نَاسِ يُرِيدُونَ أَنْ يُغَيِّرُوا أَسْمَاءَهُمْ .
(١) في ((كشف الأستار)) ٤١٤/٢ برقم (١٩٩٢)، والطبراني في الكبير ١٢٦/١ برقم
(٢٥٤) من طريق يعقوب بن محمد الزهري .
وأخرجه الحاكم ٣٠٦/٣، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٤٧/٣٥ من طريق علي بن
عبد العزيز ، حدثنا محمد بن أبي نعيم الواسطي .
جميعاً : حدثنا إبراهيم بن سعد ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن عوف ....
وهذا إسناد جيد من أجل محمد بن أبي نعيم ، وفي إسناد الطبراني خطأ ، وانظر (( سير أعلام
النبلاء )) ١ / ٧٤ الطبعة الأولى بتحقيقي والشيخ شعيب الأرناؤوط.
(٢) في (ظ): ((فقال)) وهو خطأ .
(٣) في (( كشف الأستار)) ٤١٤/٢ برقم (١٩٩١) من طريق أبي صالح ، حدثنا الليث ،
حدثني يزيد بن أبي حبيب ، عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي قال :.... وهذا
إسناد ضعيف لضعف أبي صالح : عبد الله بن صالح كاتب الليث .
رواه الطبراني في الجزء المفقود من معجمه الكبير .
١٤٦

قَالَ: فَلَمَّا رَآنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، دَعَانِي وَأَنَا غُلاَمٌ حَدَثٌ ،
فَقَالَ: «مَا أَسْمُكَ؟ )). فَقَلْتُ: عتْلَةُ(١) بْنُ عَبْدٍ .
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((بَلْ أَنْتَ عُتْبَةَ بْنَ عَبْدٍ ، أَرِي سَيْفَكَ )).
فَسَلَّهُ ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْهِ إِذَا هُوَ سَيْفٌ فِيهِ دِقَّةٌ وَضَعْفٌ .
فَقَالَ: ((لاَ تَضْرِبْ بِهَذَا، وَلَكِنِ أَطْعَنْ بِهِ طَعْناً)) .
رواه الطبراني(٢) من طرق ، ورجال بعضها ثقات.
١٢٩٠٦ - وَعَنْهُ، أَنَّهُ لمَّا بَايَعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ: ((مَا
أَسْمُكَ؟ )). قَالَ: شَيْبَةُ. قَالَ: ((أَنْتَ عُتْبَةُ بْنُ عَبْدٍ )).
رواه الطبراني(٣) ورجاله ثقات .
١٢٩٠٧ - وَعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلِ :
((مَا أَسْمُكَ؟)) قَالَ: نُعْمٌ. قَالَ: ((بَلْ عَبْدُ اللهِ)).
رواه الطبراني(٤) في الكبير ، والأوسط ورجاله ثقات.
١٢٩٠٨ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ جَهْمِ الْبَلْوِيِّ، عَنْ أَبِهِ ، قَالَ: وَافَيْنَا رَسُولَ اللهِ
(١) في (ظ): ((عقله)).
(٢) في الكبير ١٢٠/١٧، ١٢٢ برقم (٢٩٦، ٣٠٠، ٣٠١) وإسناده ضعيف ، وقد تقدم
برقم ( ٩٤٧٨ ) .
(٣) في الكبير ١٢٥/١٧ برقم (٣٠٨) من طريق هشام بن عمار ، حدثنا إسماعيل بن
عياش ، حدثنا صفوان بن عمرو ، عن عقيل بن مدرك ، عن عتبة بن عبد .... وهذا إسناد
جيد ، عقيل بن مدرك بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٢٠٢٥) .
وإسماعيل بن عياش روايته عن أهل بلده صحيحة ، وهذه منها .
(٤) في الكبير ٢٥/٢ برقم (١١٧٣) وفي الأوسط برقم (١٦٩٦) من طريق عبد الكبير بن
دينار ، عن أبي إسحاق . عن البراء بن عازب .... وهذا إسناد ضعيف ، عبد الكبير بن
دينار متأخر السماع من أبي إسحاق ، وأما عنعنته فانظر من أجلها تعليقنا على الحديث المتقدم
برقم ( ١٢٨٩٨ ) .
١٤٧

صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَسَأَلَنَا: مَنْ نَحْنُ؟ فَقُلْنَا: نَحْنُ بَنُو
عَبْدِ مَنَافٍ .
قَالَ: ((أَنْتُمْ بَنُو عَبْدِ اللهِ )) .
رواه الطبراني(١) وفيه يعقوب بن محمد الزهري ، وهو متروك .
١٢٩٠٩ - وَعَنِ الْحَكَمِ بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
لِأُبَابِعَهُ .
فَقَالَ: ((مَا أَسْمُكَ؟)) قُلْتُ: أَلْحَكَمُ. قَالَ: ((بَلْ أَنْتَ عَبْدُ اللهِ)) .
رواه الطبراني(٢) وجعل أن هذا قتل يوم بدر شهيداً ، وفي إسناده أبو أمية بن
يعلى ، وهو متروك .
١٢٩٠٩م - وَعَنِ الْحَكَمِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَلْعَاصِي، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ: (( مَا أَسْمُكَ؟)) قَالَ: أَلْحَكَمُ، قَالَ: ((أَنْتَ
عَبْدُ اللهِ )). قَالَ: أَنَا عَبْدُ اللهِ يَا رَسُولَ اللهِ .
(١) في الكبير ٢٧٥/٢ برقم (٢١٥٥) من طريق يعقوب بن محمد الزهري ، حدثنا
عبد العزيز بن عمران ، عن جهم بن مطيع ، عن علي بن جهم البلوي ، عن أبيه قال : ....
ويعقوب بن محمد ، وعبد العزيز بن عمران متروكان ، وجهم بن مطيع ، ترجمه ابن
أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٥٢٢/٢ ولم يورد فيه شيئاً. وذكره الذهبي في (( ميزان
الاعتدال)) ٤٢٦/١ وقال: ((فيه جهالة)). وتابعه على ذلك الحافظ في ((لسان الميزان))
١٤٣/٢ .
وعلي بن الجهم البلوي قال الحافظ في ((لسان الميزان)) ٢١٠/٤: ((علي بن الجهم السلمي
شيخ مجهول .... )) .
(٢) في الكبير ٢١٤/٣ برقم (٣١٦٩) من طريق إبراهيم بن زكريا العبدسي ، حدثنا
أبو أمية بن يعلى الطائفي ، حدثني جدي ، عن عمه الحكم بن سعيد .... وإبراهيم بن زكريا
العبدسي قال أبو حاتم منكر الحديث ، وقال ابن عدي : حدث بالبواطيل . وأبو أميه بن يعلى
متروك كما قال الهيثمي .
١٤٨
%

رواه / الطبراني(١) وفرق بينه وبين الذي قبله ، وذكر هذا فيمن اسمه ٥٣/٨
عبد الله ، وذكر الذي قبله فيمن اسمه الحكم ، ورجاله ثقات إن شاء الله .
١٢٩١٠ - وَعَنْ قَيُّوم، وَيُكَتَّى أَبَا عُبَيْدٍ ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي رَاشِدٍ الأَزْدِيِّ
عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ وَفَدَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ لِأَبِي رَاشِدٍ: (( مَا أَسْمُكَ؟ )) قَالَ: عَبْدُ الْعُزَّى أَبُو مُعَاوِيَّةَ .
قَالَ: ((لاَ، وَلَكِنَّكَ عَبْدُ الرَّحْمَانِ أَبُو رَاشِدٍ))(٢).
قَالَ: ((فَمَنْ هَذَا مَعَكَ؟)) قَالَ: مَوْلاَيَ .
قَالَ: ((مَا اسْمُهُ؟ )). قَالَ: قَيُّومٌ. قَالَ: ((لاَ، وَلَكِنَّهُ عَبْدُ أَلْقَيُّوم
أَبُو عُبَيْدَةَ)) .
رواه الطبراني(٣)، وفيه جماعة لم أعرفهم .
١٢٩١١ - وَعَنْ أَبِي قِرْصَافَةَ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((هَلْ لَكَ عَقِبٌ؟)) قُلْتُ: لِي أَخْ. قَالَ: (( جِئْ بِهِ )) .
قَالَ : فَوَقَفْتُ بِأَخِي، وَكَانَ غُلاَماً صَغِيراً، حَتَّى جَاءَ مَعِي ، فَلَمَّا ◌َنَا مِنَ
(١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . يؤكد ذلك توضيح الهيثمي وبيان مكان كل منهما .
(٢) في (ظ): ((ابن)) وهو تحريف .
(٣) لعله في الجزء المفقود من معجمه الكبير .
وأخرجه القاضي عبد الجبار الخولاني في (( تاريخ داريا)) ص (٥٥ ) من طريق محمد بن
سليمان بن موسى ، حدثنا أحمد بن عمير ، حدثنا عبد الجبار بن يحيى بن الفضل بن
يحيى بن عبد القيوم قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده أبي راشد .... وهذا حديث
أخرجه ابن منده وقال: غريب. وقال العلائي في ((الدشي)): (( لا أعرف أحداً من
رجاله )) .
وانظر (( لسان الميزان)) ٣٩٠/٣ و٤٥٢/٤ و٢٧٤/٦، والاستيعاب لابن عبد البر ٨٣٢/٢،
برقم (١٤٠٨) .
تنبيه: صحف شيخنا الأفغاني عليه رحمة الله ((أبو معاوية)) إلى ((أبي مغوية)).
١٤٩

النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، هَرَبَ ، فَأَخَذْتُهُ فَضَمَمْتُ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ ثُمَّ جِئْتُ بِهِ
النَبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَسْلَمَ ، وَبَايَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ
أَسْمَهُ مِيسَمٌ . فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَا أَسْمُهُ يَا أَبَا قِرْصَافَةَ؟))
قُلْتُ : مِيسَمٌ .
قَالَ: ((بَلِ اسْمُهُ مُسْلِمٌ)) قُلْتُ: مُسْلِمٌ مَعَكَ يَا رَسُولَ اللهِ .
رواه الطبراني(١) وفيه جماعة لم أعرفهم .
١٢٩١٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَم، قَالَ: كَانَ أَسْمِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ غَيْلَانَ ،
فَسَمَّانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَبْدَ اللهِ .
قُلْتُ : رواه ابن ماجه (٢) غير قوله: كان اسمى في الجاهلية غيلان .
رواه الطبراني(٣) وفيه يحيى بن يعلى، وهو ضعيف .
(١) في الكبير ١٨/٣ برقم (٢٥١٤) من طريق : أيوب بن علي بن الهيصم ، حدثنا زياد بن
سيار، عن عزة ، عن أبي قرصافة .... وأيوب بن علي ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل )) ٢٥٢/٢ وقد روى عنه أكثر من واحد وقال أبو حاتم : شيخ .
وعزة هي : ابنة عياض بن أبي قرصافة ، ترجمها كحالة في أعلام النساء ٢٧٥/٣ فقال :
((راوية من راويات الحديث ، روت عن جدها ، روى عنها زياد بن سيار - تحرفت فيه إلى :
يسار - وأهل فلسطين)) .
وذكرها ابن حبان في الثقات ٢٨٩/٥ فقال: (( عزة بنت أبي قرصافة ، تروي عن أبيها ، روى
عنها أهل فلسطين)). فيلحظ أن ابن حبان هنا نسبها إلى جدها، والله أعلم، وفاتني أن أُنَبَّهَ
إلى هذا عند الحديث ( ٥٩٣ ) حيث درست هذا الإسناد . وانظر مصادر الترجمة عند
كحالة )).
وزياد بن سيار مولى ابي قرصافة فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٥٩٣) .
(٢) في الأدب (٣٧٣٤) باب : تغيير الأسماء ، وهو حديث ضعيف .
(٣) في الكبير ٣٠٣/١٤ برقم (١٤٩٤٠) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، حدثنا يحيى بن
يعلى ، عن عبد الملك بن عمير ، عن ابن أخي عبد الله بن سلام ، عن عبد الله بن سلام
قال :... وهذا إسناد ضعيف لجهالة ابن أخي عبد الله بن سلام.
ولكن أخرجه أبو يعلى في مسنده برقم ( ٧٤٩٨) وفيه استوفينا تخريجه ، وإسناده ضعيف .
١٥٠

١٢٩١٣ - وَعَنْ أَصْرَمَ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أُشْتَرَيْتُ عَبْداً ،
فَادْعُ اللهَلَهُ بِالْبَرَكَةِ وَسَمِّهِ .
فَقَالَ: ((مَا أَسْمُكَ؟ )) فَقُلْتُ: أَصْرَمُ .
قَالَ: ((بَلْ زَرْعَةُ، فَمَا تُرِيدُهُ؟ )) قَالَ: زَرَّاعاً. قَالَ: ((فَهُوَ عَاصِمٌ )) .
رواه الطبراني(١)، ورجاله ثقات .
١٢٩١٤ - وَعَنْ أُسَامَةَ بْنِ أَخْدَرِيّ: أَنَّ رَجُلاً مِنْ بَنِي شَقَرَةَ يُقَالُ لَهُ: أَصْرَمُ ،
كَانَ فِي النَّفَرِ الَّذِينَ أَنَوْا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَأَتَاهُ بِعَبْدٍ لَهُ حَبَشِيٍّ
أُشْتَرَاهُ بِتِلْكَ الْبِلاَدِ ، فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَشْتَرَيْتُ هَذَا، فَأُحِبُّ أَنْ تُسَمِّيَهُ
وَتَدْعُوَلَهُ بِالْبَرَكَّةِ .
قَالَ: ((مَا أَسْمُكَ أَنْتَ؟)) قُلْتُ: أَصْرَمُ. قَالَ: ((أَنْتَ زَرْعَةُ)).
قَالَ: ((فَمَا تُرْيُّدُهُ؟)) قَالَ: أُرِيدُهُ رَاعِياً. قَالَ: ((هُوَ عَاصِمٌ)). وَقَبَضَ
النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَفَّهُ .
قلت : رواه أبو داود(٢) باختصار قصة الغلام الحبشي.
رواه الطبراني(٣)، ورجاله ثقات .
١٢٩١٥ - وَعَنْ مَسْعُودٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمَّاهُ مُطَاعاً، قَالَ
(١) في الكبير ٢٩٨/١ برقم (٨٧٤ ) من طريق حفص بن عمر الرقي ، حدثنا معلى بن أسد ،
حدثنا بشر بن المفضل ، عن بشير بن ميمون ، عن أسامة بن أَخْدَرِيّ ، عن أصرم قال :
قلت .... وهذا إسناد حسن. وقال الشيخ حمدي: ((كذا في النسخ الثلاث: زارعاً، وفي
هامش الظاهرية الأولى : ( صوابه راعياً) ... )). وانظر الحديث التالي.
(٢) في الأدب (٤٩٥٤) باب: في تغيير الاسم القبيح ، وهو حديث صحيح .
(٣) في الكبير ١٩٦/١ برقم (٥٢٣) من طريقين : حدثنا بشر بن المفضل ، عن بشير بن
ميمون ، عن عمه : أسامة بن أخْدَرِيّ : أن رجلاً من بني شقرة - تصحف فيه إلى : شفرة -
. وهذا إسناد صحيح .
يقال له : أصرم ..
١٥١

لَهُ: «أَنْتَ مُطَاعٌ فِي قَوْمِكَ)). وَقَالَ لَهُ: ((أَمْضٍ إِلَىْ أَصْحَابِكَ )).
وَحَمَلَهُ عَلَىْ فَرَسِ أَبْلَقَ، وَأَعْطَاهُ / الرَّايَةَ، وَقَالَ: (( مَنْ دَخَلَ تَحْتَ رَايَتِكَ
هَذِهِ ، فَقَدْ أَمِنَ الْعَذَابَ)).
٥٤/٨
رواه الطبراني(١) وفيه جماعة لم أعرفهم .
١٢٩١٦ - وَعَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَتِيَ
◌ِثَوْبٍ مِنَ الْقَصَّارِ [أوْ يُذْهَبُ بِهِ إِلَى الْقَصَّارِ](٢) وَعَلَيْهِ مَكْتُوبٌ : شَيْطَانٌ فَأَمَرَ بِهِ
فَنُخِّيَ، وَقَالَ: ((أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ » .
رواه الطبراني(٣) مرفوعاً، وموقوفاً، ورجالهما رجال الصحيح إلا أن
الطبراني صحح الوقف على الرفع .
١٢٩١٧ - وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ أَبِهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : أَتَيْتُ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: وُلِدَتْ لِيَ اللَّيْلَةَ جَارِيَةٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ
(١) في الكبير ٣٣١/٢٠ برقم (٧٨٥) وفي الصغير ٢٤٢/١، وفي الأوسط برقم ( ٤٧٧٨) -
ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٩٣/٣٥، والحافظ في الإصابة - من
طريق أبي مسعود : عبد الرحمن بن المثنى بن مطاع بن عيسى بن مطاع بن زيادة بن
مسعود بن الضحاك بن عدي بن أوس بن حرملة ، حدثني أبي ، عن أبيه مطاع ، عن جده
المطاع بن زيادة ، عن أبيه زيادة ، عن جده مسعود بن الضحاك ... وشيخ الطبراني ذكره
الحافظ في (( لسان الميزان)) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وأورد الحافظ هذا الحديث في ترجمة مطاع بن زيادة في لسان الميزان ٤٧/٦، وقال: (( لا
يروى عن مسعود إلا بهذا الإسناد، وتفرد به ولده، وأشار العلائي في ((الوشي)) إلى أن
أولاده لا يعرفون)).
(٢) ما بين حاصرتين زيادة من معجم الطبراني.
(٣) في الكبير ١٢٩/٢٢ برقم (٣٣٧) من طريق عبيد بن يعيش ، حدثنا زكريا بن عدي ، عن
حفص بن غياث ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي جُحَيْفَةَ قال : رأيت النبي صلى الله
عليه وسلم ... وهذا إسناد رجاله ثقات .
وخالف عبيداً عبد الله بن نمير ، فقد أخرجه الطبراني في الكبير برقم ( ٢٣٨ ) من طريقه :
حدثنا زكريا بن عدي، به موقوفاً. وقال الطبراني: (( والصحيح هذا)).
١٥٢

صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((وَاللَّيْلَةَ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ سُورَةُ مَرْيَمَ، سَمِّهَا مَرْيَمَ )) . فَكَانَتْ
تُسَمَّى مَرْيَمَ .
رواه الطبراني(١) ، وفيه سليمان بن سلمة الخبائري ، وهو متروك.
١٢٩١٨ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَسْمُهُ أَسْوَدُ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْيَضَ.
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وإسناده حسن .
١٢٩١٩ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: كَانَ أَسْمِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ :
عَبْدَ كُلاَلٍ، فَسَمَّانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ .
رواه الطبراني(٣) في الأوسط، وفيه ناصح أبو العلاء، وهو ضعيف.
(١) في الكبير ٣٣٢/٢٢ برقم (٨٣٤)، والدولابي في الكنى والأسماء ٥٣/١، والفسوي
في ((المعرفة والتاريخ)) ٢/ ٤٤٠ من طريق سليمان بن سلمة - تحرفت عند الدولابي إلى:
مسلمة - حدثنا عبد الرحمن - تحرف عند الطبراني إلى : عبد الله - بن العلاء الغساني - من آل
أبي بكر بن أبي مريم - عن أبي بكر ابن أبي مريم ، عن أبيه ، عن جده قال : .
وسليمان بن سلمة متروك ، وعبد الرحمن بن العلاء مجهول ، وأبو بكر بن عبد الله بن
أبي مريم ضعيف ، وقد أورد الحافظ هذا الحديث في ترجمة أبي مريم .
وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين برقم ( ١٤٧٨ ) من طريق سليمان بن سلمة ، حدثنا
بقية بن الوليد ، عن أبي بكر ، به . وبقية مدلس وقد عنعن .
(٢) في الأوسط برقم ( ٨٦١٣) من طريق مسعود بن محمد الرملي ، حدثنا عمران بن
هارون ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا بكر بن سوادة ، عن سهل بن سعد .... وهذا إسناد
ضعيف ، فيه مسعود بن محمد ، وابن لهيعة وهما ضعيفان ، وعمران بن هارون أبو موسى
الرملي ، روى عنه عدد منهم أبو حاتم الرازي وأبو زرعة ، وسأل ابن أبي حاتم أبا زرعة عنه
فقال: ((صدوق)). انظر ((الجرح والتعديل)) ٦/ ٣٠٧. وذكره ابن حبان في الثقات ٤٩٨/٨
وقال: ((يخطىء ويخالف)). وقال أبو سعيد بن يونس في ((الغرباء)): ((في حديثه لين)).
وقال الطبراني: (( تفرد به ابن لهيعة)) .
(٣) في الأوسط برقم (٧٢٤٤ ) من طريق أبي عبيد الله بن أخي هلال الياني ، حدثنا محمد بن
إبراهيم العطار ، حدثنا ناصح أبو العلاء ، عن عمار بن أبي عمار ، عن عبد الرحمن بن
سمرة .... وأبو عبيد روى عن محمد بن يحيى بن منده ، وروى عنه محمد بن إبراهيم ، »
١٥٣

١٢٩٢٠ - وَعَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ أَسْمُهُ
عَبْدَ كَلُوبٍ ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ.
فَمَرَّ بِهِ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ، فَقَالَ: ((تَعَالَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَانِ)).
فَقَالَ لَهُ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تَطْلُبِ الإِمَارَةَ ، فَإِنَّكَ إِنْ طَبْتَهَا
فَأُولِيْتَهَا (١) وُكِلْتَ إِلَيْهَا، وَإِنْ لَمْ تَطْلُبُهَا أُعِنْتَ عَلَيْهَا )) .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، مرسلاً من طريق إسحاق بن عبد الله بن كيسان
وهو ضعيف .
٥٠ - بَابُ اُلتَّسْمِيَةِ بِالْكَرْم
١٢٩٢١ - عَنْ سَمُرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَنَا:
((إِنَّ أَسْمَ الرَّجُلِ الْمُؤْمِنِ فِي الْكُتُبِ : الْكَرْمُ، مِنْ أَجْلِ مَا كَرَّمَهُ اللهُ عَلَى الْخَلِيقَةِ ،
إِنَّكَمْ تَدْعُونَ مَا فِي الْخَائِطِ مِنَ الْعِنَبِ الْكَرْمَ: أَلاَ وَأَسْمُهُ الْخَمْرُ، وَالرَّجُلُ هُوَ
اُلْكَرْمُ » .
رواه الطبراني(٣)، والبزار بنحوه، إلا أنه قَالَ: ((إِنَّكُمْ تَدْعُونَ الْعِنَبَ، وَإِنَّمَا
ـ وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
ومحمد بن إبراهيم العطار ، روى عن ناصح أبي العلاء ، وروى عنه أبو عبيد ، وما رأيت فيه
جرحاً ولا تعديلاً ، وناصح بن العلاء أبو العلاء فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم
( ٣٢١٢) .
وقال الطبراني: ((تفرد به أبو عبيدة بن أخي هلال)).
(١) في الأوسط ((فأوتيتها)).
(٢) في الأوسط برقم ( ٦٩٨١) من طريق إسحاق بن عبد الله بن كيسان ، عن أبيه ، عن
عكرمة ، قوله .... وهذا إسناد ضعيف، وأبوه ضعيف أيضاً .
(٣) في الكبير ٧/ ٢٦٦ برقم (٧٠٨٧) من طريق موسى بن هارون ، حدثنا مروان بن جعفر ،
حدثنا محمد بن ابراهيم .
وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٤١٣/٢ برقم (١٩٨٩) من طريق خالد بن يوسف، »
١٥٤

اسْمُهُ الْجَوْهَرُ))، وفي إسناد الطبراني مجاهيل ، وفي إسناد البزار يوسف بن
خالد السمتي ، وهو متروك (١) /.
٥٥/٨
٥١ - بَابُ دُعَاءِ الرَّجُلِ بِأَحَبِّ أَسْمَائِهِ إِلَيْهِ
١٢٩٢٢ - عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ حِذْيَمْ (٢)، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَدْعُوَ الرَّجُلَ بِأَحَبِّ أَسْمَائِهِ إِلَيْهِ وَأَحَبٌّ كُنَاهُ .
رواه الطبراني(٣)، ورجاله ثقات.
حدثني أبي يوسف بن خالد .
جميعاً : حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة ، حدثنا خبيب بن سليمان بن سمرة ، عن أبيه
سليمان بن سمرة ، عن سمرة .... وهذا إسناد ضعيف .
وانظر دراستنا لههذا الإسناد عند الحديث المتقدم برقم ( ٢٢٢).
وعلى هذا ينبغي تصحيح كل إسناد كهذا تقدم من الأحاديث (٣٣٨٩ - ٤٧٥٤ - ٤٨٩٢-
٤٩٧٥ - ٦٠٨١ - ٦٢٥١ - ٦٤٥٠ - ٦٧٨٤ - ٦٩١٢ - ٦٩١٤ - ٧١١٤ - ٧٢٦٠ - ٧٤٨٩ - ٧٥٢٦-
٧٩٩٠- ٩٤٠٣- ٩٦٧١ - ٩٧٦٤ - ٩٨٧٢ - ١١١٤٩- ١١٨٣٧- ١٢٣٨٧ - ١٢٥٦٤- ١٢٦١٩).
وقلنا: إسناده حسن، بوضع كلمة ((ضعيف)) مكان كلمة ((حسن)) . لأنني أزعم أن لها ، أو
لبعضها أسانيد كهذا الإسناد ، والله أعلم .
وقد تحرفت كلمة ((الخمر)) عند الطبراني إلى (( الحفر)). وفي كنز العمال برقم (٤٥٢٨٠)
إلى ((الجفن)). وانظر ((فتح الباري)) ١٠ / ٥٦٧ .
(١) في (د): ((ضعيف)).
(٢) بكسر المهملة وإسكان المعجمة وفتح التحتانية . وفي الأصل (( حديم )) بالمهملة وهو
خطأ .
(٣) في الكبير ١٣/٤ برقم (٣٤٩٩)، وابن قانع في (( معجم الصحابة)) الترجمة ( ٢٣٣)
من طريق محمد بن عثمان القرشي ، حدثنا ذيال بن عبيد بن حنظلة قال : سمعت جدي
حنظلة قال .... وهذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن عثمان القرشي ، وقد سقط ذيال بن
عبيد من إسناد ابن قانع .
ويشهد له حديث عم شيبة الحجبي ( عثمان بن طلحة بن أبي طلحة ) عند الطبراني في الأوسط
برقم ( ٨٣٦٥) والبخاري في الكبير ٣٥٢/٧، والحاكم ٤٢٩/٣، والبيهقي في (( شعب
الإيمان)) برقم (٨٧٧٢)، وتمام في فوائده برقم (٣٧٤، ٣٧٥)، وابن عساكر في «تاريخ »
١٥٥

قلت : ويأتي غير حديث فيما يصفي الود(١) إن شاء الله .
٥٢ - بَابٌ: كَيْفَ يَدْعُو مَنْ لَمْ يَعْرِفِ اسْمَهُ
١٢٩٢٣ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةَ(٢) اَلأَنْصَارِيِّ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ إِذَا لَمْ يَحْفَظِ أُسْمَ الرَّجُلِ ، قَالَ: (( يَأَبْنَ عَبْدِ اللهِ )) .
رواه الطبراني(٣) في الصغير، والأوسط ، وفيه أيوب الأنماطي ، أو
ــ دمشق)) ٣٧٧/٣٨ من طريق إبراهيم بن أبي الوزير ، حدثنا موسى بن عبد الملك بن عمير ،
عن أبيه ، عن شيبة الحجبي .... وهذا إسناد فيه: موسى بن عبد الملك بن عمير ترجمه
البخاري في الكبير ٢٩٢/٧، ولم يورد فيه شيئاً، وقال أبو حاتم في (( الجرح والتعديل))
١٥١/٨ وقد سئل عنه: ((هو ضعيف الحديث)). وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٤٥٥ .
وقد سقط من إسناد ابن عساكر قوله: (( موسى بن)) قبل عبد الملك بن عمير .
وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) برقم (٢٢٧٩): (( سألت أبي عن حديث رواه
محمد بن أبي الوزير ، عن موسى بن عبد الملك بن عمير .... )) وذكر هذا الحديث ثم
قال: ((قال أبي: هذا حديث منكر، وموسى ضعيف الحديث)). وسيأتي برقم
( ١٣٠٩٤ ) .
ورواه المنذري بصيغة التمريض ، ونسبه إلى الطبراني في الأوسط ، ولم يقل شيئاً .
وأخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان )) برقم ( ٨٧٧٦ ) من طريق سعيد بن منصور ، حدثنا
حماد بن زيد ، عن ليث ، عن مجاهد قال : قال عمر بن الخطاب ، قوله ، وفي إسناده
علتان : الانقطاع ، مجاهد لم يسمع عمر بن الخطاب ، وليث هو : أبن أبي سليم وهو
ضعيف . وانظر ((شعب الإيمان)) ٣٠٨/٥ برقم (٦٧٤٩).
(١) في (د): ((الوداد)).
(٢) في (ظ، د): ((حارثة)).
(٣) في الصغير ١/ ١٣٠، وفي الأوسط برقم (٣٤٦٠) من طريق الحسن بن علي النحاس ،
حدثنا عباد بن يعقوب الأسدي ، حدثنا أبو أيوب الأنماطي مولى سلمة ، عن مولاه سلمة بن
كهيل ، عن جارية بن يزيد بن جارية الأنصاري ، عن أبيه يزيد .... وشيخ الطبراني ،
الحسن بن علي النحاس هو: الكوفي ، قال أبو سعيد بن يونس في ((الغرباء)): ((صدوق
صالح)). وقد روى عن عباد بن يعقوب، وعبد الأعلى بن حماد ، وهشام بن عمار ،
وغيرهم وقد روى عنه الطبراني ، وعبد الرحمن بن أحمد : أبو سعيد بن يونس المصري ، »
١٥٦

أبو أيوب الأنصاري ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات .
٥٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْكُنَى
١٢٩٢٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ ، يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَنَّاهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ وَلَمْ يُولَدْ لَهُ .
رواه الطبراني(١) ورجاله رجال الصحيح.
١٢٩٢٥ - وَعَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الأَسْلَمِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ ، كَنَّهُ أَبَا صَالِحٍ .
رواه الطبراني (٢)، وفيه يعقوبُ بن محمد الزهري ، وثقه ابن حبان وضعفه
جمهور الأئمة .
« وعبد الله بن عدي وغيرهم .
وأبو أيوب الأنماطي ، روى عن سلمة بن كهيل الحضرمي ، وروى عنه عباد بن يعقوب
الرواجني ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وجارية بن يزيد بن جارية روى عن أبيه : يزيد بن جارية ، وجارية بن قدامة ، وروى عنه
مولى سلمة بن كهيل ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وقال الطبراني: (( لا يروى عن رسول الله إلا من هذا الوجه)).
وقال في الصغير: (( لم يروه عن سلمة إلا أبو أيوب الأنماطي ، تفرد به عَبَّاد - تحرف فيه
إلى : عبادة - بن يعقوب)).
(١) في الكبير ٩/ ٥٨ برقم (٨٤٠٥) من طريق سليمان بن أبي سليمان ، عن أبي هاشم ، عن
إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود .... وهذا إسناد رجاله ثقات ، سليمان بن
أبي سليمان أمه أم سليمان، روى عن أبي هاشم : يحيى بن دينار ، وسعد بن مالك بن سنان.
وروى عنه عبيد الله بن موسى بن باذام ، وقتادة بن دعامة ، ويزيد بن سويد .
قال أبو المحاسن الحسيني: ((مجهول)). وقال أحمد: ((ثقة)).
(٢) في الكبير ١٥٢/٣ برقم (٢٩٦١) من طريق عبد الله بن محمد بن خلاد الواسطي، حدثنا
يعقوب بن محمد الزهري حدثنا سفيان بن حمزة ، عن كثير بن زيد ، عن محمد بن حمزة بن
عمرو ، عن أبيه حمزة بن عمرو .... وهذا إسناد ضعيف لضعف يعقوب بن محمد
الزهري . وباقي رجاله ثقات : كثير بن زيد فصلنا القول فيه عند الحديث (٥٥٦٢) في »
١٥٧

١٢٩٢٦ - وَعَنْ أَبِي الْوَرْدِ (١)، قَالَ: رَآنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
فَرَآنِي رَجُلاً أَحْمَرَ ، فَقَالَ: (( أَنْتَ أَبُو الْوَرْدِ)).
رواه الطبراني(٢) وفيه جُبَارة بن المُغَلِّس ، وثقه ابن نمير ، ونسبه غير واحد
إلى الكذب .
٥٤ - بَابٌ : فِي الْعُطَاسِ وَمَا يَقُولُ الْعَاطِسُ وَمَا يُقَالُ لَهُ
١٢٩٢٧ - عَنْ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا عَطَسَ خَمَّرَ وَجْهَهُ ، وَخَفَضَ صَوْتَهُ .
رواه الطبراني(٣) في الأوسط، وفيه إسماعيل بن عمرو البجلي ، ومندل بن
(( مسند الموصلي)). وقد تقدم برقم ( ١١٧٢) .
ومحمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٠٠٠) في موارد الظمأن.
وعبد الله بن محمد بن خلاد الواسطي ، ذكره بحشل في تاريخ واسط في عدد من الأسانيد ولم
يورد فيه شيئاً . وذكره ابن حبان في الثقات ٣٦٨/٨ وقد روى عنه أكثر من واحد .
(١) في (ظ): ((أبو الدرداء)). وفي الإصابة كذلك كما اختلف في اسمه أيضاً. وانظر
((أسد الغابة)) ٣٢٨/٦، والإصابة برقم (٥٨٩٩) نشر بيت الأفكار .
(٢) في الكبير ٣٨٣/٢٢ برقم (٩٥٣) وابن قانع في (( معجم الصحابة)) الترجمة رقم
(٦٨٠)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٣٢٨/٦ من طريق جبارة بن المغلس ، حدثنا ابن
المبارك ، عن حميد ، عن ابن أبي الورد ، عن أبيه أبي الورد ... وجبارة بن المغلس
ضعيف ، وكذبه ابن معين . وابن أبي الورد روى عن عبيد بن قيس أبي الورد المازني ، وروى
عنه : حميد بن تيرويه ولم نر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وحميد هو الطويل .
(٣) في الأوسط برقم ( ٧٤٤٨) من طريق إسماعيل بن عمرو البجلي ، حدثنا مندل بن علي ،
عن ابن جريج ، عن نافع ، عن ابن عمر ..... وهذا إسناد تالف ، إسماعيل ، ومندل
ضعيفان ، وابن جريج قد عنعن وهو مدلس .
نقول : غير أن الحديث صحيح ، يشهد له حديث أبي هريرة ، وقد استوفينا تخريجه أولاً في
((مسند الموصلي)) برقم (٦٦٦٣)، وتَمَّمْنَا ذلك في ((مسند الحميدي)) برقم (١١٩١)،
ونضيف هنا: وعند أبي الشيخ في (( أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم)) ص (٢٣٧، ٢٣٨)
طرق أخرى .
١٥٨

علي ، وقد وثقا وضعفهما جماعة ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٢٩٢٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ، ذِي أَلْجَنَاحَيْنِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا عَطَسَ حَمِدَ اللهَ، فَيُقَالُ: يَرْحَمُكَ اللهُ، فَيَقُولُ :
((يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ)) .
رواه أحمد (١)، والطبراني [وفيه ابن لهيعة](٢) وهو حسن الحديث على
ضعف فيه ، وبقية رجاله ثقات .
١٢٩٢٩ - وَعَنْ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ النَّبِيِّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَطَسَ، فَقَالُوا: يَرْحَمُكَ اللهُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ / بَالَكُمْ )) .
٥٦/٨
رواه الطبراني(٣)، وفيه أسباط بن
« كما أخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ١٨٧٠).
وقوله : (( خَمَّرَ وجهه)) : غطاه وستره بيده أو بثوبه لئلا يصيب رذاذ اللعاب المتطاير من فمه
وجوه الأخرين ، وهذا أدب نبوي رفيع ، يريد أن يبثه في أمته صلى الله عليه وسلم .
(١) في المسند ٢٠٤/١، والطبراني في الكبير ١٦١/١٤ برقم (١٤٧٩٠)، وفي الدعاء ،
برقم: (١٩٨٠)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٠١/٤، والبيهقي في ((شعب
الإيمان)) برقم (٩٣٤٠)، والضياء في المختارة ، برقم: (٣٠٣٧ ) من طرق : حدثنا ابن
لهيعة ، عن أبي الأسود ، سمعت عبيد بن أم كلاب يحدث عن عبد الله بن جعفر ..
وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة .
وعبيد بن أم كلاب شاعر ليس الحديث صنعته. وانظر (( تعجيل المنفعة)) ١ /٨٥٤ _٨٥٥.
وانظر إتحاف المهرة ، برقم : ( ٦٩٩٦ ).
ولكن يشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري في الأدب (٦٢٢٤) باب : إذا عطس كيف
يشمت ؟
(٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( د).
(٣) في الكبير ١٢/ ٤١١ برقم (١٣٥١٦) من طريق أسود بن عامر ، حدثنا إسرائيل ، عن
أسباط بن زرعة - تحرف فيه إلى : عزرة - عن جعفر بن أبي وحشية ، عن مجاهد ، عن ابن
عمر ..... وهذا إسناد فيه أسباط بن زرعة ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) »
١٥٩

زرعة (١) ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٢٩٣٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا إِذَا عَطَسَ أَحَدُنَا أَنْ نُشَمِّتَهُ .
رواه الطبراني(٢) وإسناده جيد.
١٢٩٣١ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : مَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟
قَالَ: ((قُلِ : الْحَمْدُ للهِ)) .
قَالُوا : مَا نَقُولُ لَهُ ، يَا رَسُولَ اللهِ ؟
قَالَ: ((قُولُوا: يَرْحَمُكَ اللهُ)). قَالَ: مَا أَقُولُ لَهُمْ، يَا رَسُولَ اللهِ ؟
قَالَ : ((قُلْ لَهُمْ : يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ)) .
رواه أحمد(٣) ، وأبو يعلى ، وفيه أبو معشر نجيح ، وهو لين الحديث ،
وبقية رجاله ثقات .
٣٣٢/٢ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وباقي رجاله ثقات . ولكن الحديث يشهد له
أحاديث الباب .
(١) في الأصل ((عزرة)) وهو تحريف.
(٢) في الكبير ٩١/١٠ برقم (٩٩٩٨) من طريق شريك ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن
علقمة ، عن عبد الله بن مسعود قال :..... وهذا إسناد حسن ، شريك بن عبد الله فصلنا
القول فيه عند الحديث (١٧٠١) في ((موارد الظمآن)).
(٣) في المسند ٧٩/٦، وأبو يعلى في مسنده برقم (٤٩٤٦)، والطحاوي في (( شرح معاني
الآثار)) ٣٠١/٤، والطبراني في الدعاء (١٩٨١)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة))
برقم (٢٥٨)، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٩٣٤١) من طريق أبي معشر :
نجيح ، عن عبد الله بن يحيى ، عن عمرة بنت عبد الرحمن ، عن عائشة .... وإسناده
ضعيف، وانظر ((مسند الموصلي)).
نقول : غير أن الحديث صحيح ، يشهد له أحاديث الباب ، وما ذكرناه في تعليقنا عليها .
١٦٠