النص المفهرس

صفحات 541-560

وَسَلَّمَ قَالَ: ((سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ خَسْفٌ وَقَذْفٌ وَمَسْخٌ )).
قِيلَ: وَمَتَى ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((إِذَا ظَهَرَتِ الْمَعَازِفُ وَالْقَيْنَاتُ،
وَأَسْتُحِلَّتِ اَلْخَمْرُ )).
قلت : روى ابن ماجه طرفاً من أوله(١).
رواه الطبراني(٢) وفيه عبد الله بن أبي الزناد(٣)، وفيه ضعف ، وبقية رجال
إحدى الطريقين رجال الصحيح .
١٢٦٢٦ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(( لَيَبِيتَنَّ قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ عَلَّى طَعَامٍ وَشَرَابٍ وَلَهْوٍ ، فَيُصْبِحُوا قَدْ مُسِخُوا فِرَدَةً
وَخَنَازِيرَ )).
رواه الطبراني(٤) في / الصغير ، وفيه فرقد السبخي وهو ضعيف .
١٠/٨
١٢٦٢٧ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ: ((يَكُونُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ ، فِي مُتَّخِذِي أَلْقِيَانِ ،
وَشَارِبِي الْخَمْرِ ، وَلاَبِي الْحَرِيرِ )) .
رواه الطبراني(٥) في ..
٠
(١) في الفتن ( ٤٠٦٠) باب: الخسوف . وإسناده ضعيف ، ولكن الحديث صحيح.
(٢) في الكبير ٦/ ١٥٠ برقم (٥٨١٠) من طريقين : حدثنا عبد الرحمن بن أسلم ، حدثني
أبو حازم ، حدثني سهل بن سعد .... وهذا إسناد فيه عبد الرحمن وهو : ابن زيد بن
أسلم ، وهو ضعيف ، وقد اتهمه بعضهم .
وليس في الإسناد عبد الله بن أبي الزناد كما زعم الهيثمي عليه رحمة الله .
(٣) الذي في إسناد الحديث : عبد الرحمن بن زيد بن أسلم كما بينا في التعليق السابق .
(٤) في الكبير ٣٠٧/٨ برقم (٧٩٩٧)، وفي الصغير ٦٢/١ وقد تقدم برقم (١٢٦٢٢).
(٥) في الصغير ٧٦/٢، وفي الأوسط برقم (٦٩٠١) من طريق محمد بن خالد الوهبي ، عن
زياد بن أبي زياد ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم .....
وهذا إسناد ضعيف لضعف زياد بن أبي زياد الجصاص .
٥٤١

الصغير (١) ، والأوسط ، وفيه زياد بن أبي زياد الجصاص ، وثقه ابن حبان ،
وضعفه الجمهور ، وبقية رجاله ثقات .
١٢٦٢٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرِ - صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((إِنَّهُ يَكُونُ فِي آخِرِ هَذِ الأُمَّةِ قَوْمٌ ، بَيْنَاهُمْ فِي شُرْبٍ الْخَمْرِ
وَضَرْبِ الْمَعَازِفِ حَتَّى يَأْفِكَ (٢) اللهُ عَلَيْهِمْ، فَيَعُودُوا قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ )).
رواه الطبراني(٣)، وفيه جماعة لم أعرفهم .
١٢٦٢٩ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِنَّ فِي أُمَّتِي خَسْفاً وَمَسْخاً وَقَذْفاً )).
رواه الطبراني (٤)، والبزار بنحوه(٥) ، وفيه عمرو بن مجمع ، وهو ضعيف .
« وقال الطبراني: ((لم يروه عن زياد الجصاص إلا محمد بن خالد الوهبي)). غير أن الحديث
صحيح لشواهده الكثيرة . وانظر أحاديث الباب .
(١) ساقطة من (ظ ).
(٢) يقال: أَفَكَهُ، يَأْفِكُهُ، أَفْكاً ، إِذَا صرفه عن الشيء، وقلبه ، وأَفَكَ الرجلَ ، إذا صرفه
عن الحق ومنعه منه .
(٣) في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير، والطبراني في (( مسند الشاميين )) برقم
(١٠٣٥)، والدولابي في ((الأسماء والكنى)) ٢٢٧/١ برقم (٤١٠)، والفسوي في
((المعرفة والتاريخ)) ٢٥٨/١ من طريق صفوان بن عمرو، حدثني سوادة بن عتبة،
وعبد الله بن الحجاج ، عن عبد الرحمن - الجندعي عند الطبراني ، والجندي عند الفسوي -
قال : قال لي عبد الرحمن بن بسر - موقوفاً عند الفسوي ، مرفوعاً عند الطبراني - وفيه من لم
أعرف .
(٤) في الكبير ٨٦/٦ برقم (٥٥٣٧)، والبزار في ((كشف الأستار)) ١٤٥/٤ برقم (٣٤٠٢)
من طريق عمرو بن مجمع ، عن يونس بن خباب ، عن عبد الرحمن بن راشد - وقال
الحضرمي : عبد الرحمن بن سائب ـ وعند البزار عبد الرحمن بن سابط - عن سعيد بن
أبي راشد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ..... وهذا إسناد فيه عمرو بن مجمع
وهو ضعيف . والصواب في نسب عبد الرحمن أنه : ابن سابط ، والله أعلم .
(٥) ساقطة من ( ظ ، د) .
٥٤٢

١٢٦٣٠ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: كَانَتْ أُمُّ سُلَيْمِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -
تُدَاوِي الْجَرْحَى فِي عَسْكَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ :
يَا رَسُولَ اللهِ؛ لَوْ دَعَوْتَ اللهَ لِاِبْنِي .
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أُنَيْسٌ؟)). قَالَتْ : نَعَمْ.
فَأَقْعَدَنِي بَيْنَ يَدَيْهِ، وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِي، وَقَالَ: (( يَا أُنَيْسُ، إِنَّ الْمُسْلِمِينَ
يُمَصِّرُونَ بَعْدِي أَمْضَاراً، مِمَّا يُمَصِّرُونَ مِصْراً يُقَالُ لَهَا: الْبَصْرَةُ، فَإِنْ أَنْتَ
وَرَدْتَهَا، فَإِيَّاكَ وَمَقْصَفَهَا (١) ، وَسُوقَهَا، وَبَابَ سُلْطَانِهَا ، فَإِنَّهَا سَيَكُونُ بِهَا خَسْفٌ
وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ .
آيَةُ ذَلِكَ: أَنْ يَمُوتَ الْعَدْلُ، وَيَفْشُوَ فِيهَا أَلْجَوْرُ، وَيَكْثُرَ فِيهَا (٢) الزُّنَا،
وَتَفْشُوَ فِيهَا(٣) شَهَادَةُ الزُّورِ )) .
رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، وفيه جماعة لم أعرفهم .
(١) في (ظ، د): ((وقبضها)).
(٢) في (ظ): ((فيه)).
(٣) في (ظ، د): ((فيه )) أيضاً .
(٤) في الأوسط برقم (٦٠٩١) من طريق محمد بن عبد الرحمن البصري المعروف بثعلب ،
حدثني علي بن الحسين الدرهمي ، حدثنا عبد الخالق أبو هانىء ، حدثني زياد بن الأبرص ،
عن أنس قال : كانت أم سليم ..... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ،
وعبد الخالق . يروي عن زياد الأبرص وهو : زيادة بن أبي عمار الثقفي الواسطي ، وروى عنه
علي بن الحسين الدرهمي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وزياد الأبرص هو : زياد بن ميمون الثقفي ، ويقال له : زياد أبو عمار البصري ، وزياد بن
أبي عمار ، وزياد بن أبي حسان ، يدلسونه لئلا يعرف في الحال . قال ابن معين : (( ليس
يسوى قليلاً ولا كثيراً)) وقال مرة: ((ليس بشيء)). وقال يزيد بن هارون: ((كان كذاباً)).
وقال البخاري: ((تركوه)) ... وانظر ((لسان الميزان)) ٥٣٧/٣ - ٥٤٠، وفيه كثير من مصادر
ترجمة هذا الرواي .
وعلي بن الحسين الدرهمي ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٧٩/٦ وسئل
أبو حاتم عنه فقال: ((صدوق)). وقال النسائي في ((مشيخته)) برقم (٧٦): « بصري »
٥٤٣

١٢٦٣١ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((سَيَكُونُ بَعْدِي خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ ،
وَخَسْفٌ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ)). قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُخْسَفُ بِالأَرْضِ وَفِيهَا
الصَّالِحُونَ ؟ ! .
قَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا أَكْثَرَ أَهْلُهَا الْخَبَثَ)).
قلت : في الصحيح بعضه (١) ..
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه حكيم بن نافع ، وثقه ابن معين ، وضعفه
غيره ، وبقية رجاله ثقات .
١٢٦٣٢ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أُمّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّنْ مُسِخَ : أَيَكُونُ لَهُ نَسْلٌ ؟
قَالَ: ((مَا مُسِخَ أَحَدٌ قَطُّ ، فَكَانَ لَهُ نَسْلٌ وَلاَ عَقِبٌ )).
رواه أبو يعلى(٣)، والطبراني، وفيه ليث بن أبي سليم ، وهو مدلس ، وبقية
« لا بأس به)). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٤٧٣/٨.
وقال الطبراني: (( لا يروى هذا الحديث عن زياد الأبرص إلا بهذا الإسناد)).
(١) عند مسلم في الفتن (٢٨٨٢) باب : الخسف بالجيش الذي يؤم البيت .
(٢) في الأوسط برقم (٣٦٦٠)، وفي الكبير ٢٧٢/٢٣ برقم (٥٨٠ ) من طريق حكيم بن
نافع ، عن يحيى بن سعيد ، عن سليمان بن يسار قال : سمعت أم سلمة تقول : ....
وحكيم بن نافع ضعيف . وانظر التعليق السابق .
وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن سعيد إلا حكيم بن نافع)).
(٣) في المسند برقم (٦٩٦٧) - ومن طريق أبي يعلى أورده الهيثمي في ((المقصد العلي))
برقم ( ١٨٧٧)، والبوصيري في (( إتحاف المهرة الخيرة )) برقم (٩٩٠٦)، والحافظ في
((المطالب العالية)) برقم (٣٩٦٧) - والطبراني في الكبير ٢٣ برقم (٧٤٦) من طريق ليث بن
أبي سليم ، عن علقمة بن مرثد ، عن المعرور بن سويد ، عن أم سلمة ..... وهذا إسناد
ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم .
وللكن يشهد له حديث عبد الله بن مسعود عند مسلم في القدر (٢٦٦٣) باب: بيان أن »
٥٤٤

رجالهما رجال(١) الصحيح .
١٢٦٣٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَا مُسِخَتْ أُتَّةٌ / قَطُّ فَيَكُونَ لَهَا نَسْلٌ)).
١١/٨
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه مسلمة بن علي ، وهو ضعيف .
١٠٦ - بَابُ قَبْضِ رُوحٍ كُلِّ مُؤْمِنٍ قَبْلَ السَّاعَةِ
١٢٦٣٤ - عَنْ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَقُولُ : ((تَخْرُجُ رِيحٌ بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ، تُقْبَضُ فِيهَا أَزْوَاحُ (٣) كُلِّ مُؤْمِنٍ)).
رواه أحمد (٤)، والبزار، وقال: (( يُقْبَضُ فِيهَا رُوحُ كُلِّ مُؤْمِنٍ)) ، ورجاله
الاجال والأرزاق وغيرها لا تزيد ولا تنقص عما سبق به القدر .
وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم (٥٣١٤).
(١) في (د): (( ثقات)).
(٢) في الأوسط برقم (٢٩٩) من طريق أحمد بن رشدين ، حدثنا محمد بن سفيان الحضرمي
قال : حدثنا مسلمة بن علي ، عن محمد بن الوليد الزبيدي ، عن الزهري ، عن حمزة بن
عبد الله بن عمر ، عن أبيه عبد الله بن عمر ..... وهذا إسناد تالف ، أحمد بن رشدين اتهم
بالكذب .
ومسلمة بن علي قال أبو حاتم: ((لا يشتغل به)). وقال البخاري: ((منكر الحديث))، وقال
النسائي: ((متروك))، وقال ابن عدي: (( عامة أحاديثه غير محفوظة)).
وقال ابن حبان في المجروحين : (( كان ممن يقلب الأسانيد ، ويروي عن الثقات ما ليس من
أحاديثهم توهماً ، فلما فحش منه ذلك بطل الاحتجاج به )) .
وأخرجه ابن حبان في (( المجروحين)) ٣٣/٣ من طريق مسلمة بن علي ، عن الأوزاعي ، عن
الزبيدي ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه عبد الله بن عمر ... .
نقول : للكن الحديث يصح بشواهده ، وانظر التعليق السابق .
(٣) في (ظ): ((روح)).
(٤) في المسند ٤٢٠/٣، والبزار في (( كشف الأستار)) برقم (٣٤١٧) من طريق
عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن أيوب السختياني ، عن نافع ، عن عياش بن أبي ربيعة ... .
والحديث في مصنف عبد الرزاق برقم ( ٢٠٨٠٢) ورجاله ثقات ، غير أنه منقطع ، نافع لم »
٥٤٥

رجال الصحيح ، إلا أن نافعاً لم يسمع من عياش والله أعلم .
١٠٧ - بَابٌ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَىْ أَحَدٍ يَقُولُ : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ
١٢٦٣٥ - عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: ((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لاَ يُقَالَ فِي الأَرْضِ(١): لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ)).
قلتُ: له في الصحيح ((حَتَّى لاَ يُقَالَ فِي الأَرْضِ: اللهُ اللهُ))(٢) .
رواه أحمد (٣)، ورجاله رجال الصحيح .
١٠٨ - بَابُ خُرُوج النَّارِ
١٢٦٣٦ - عَنْ أَبِي ذَرِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
* يسمع عياشاً فيما نعلم ، والله أعلم .
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أيضاً: ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ( ٦٩١ )،
والحاكم ٤٨٩/٤ .
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). ووافقه
الذهبي ، ولم يتنبها إلى انقطاعه ، وتبع خطوهما الشيخ الألباني رحمه الله في الصحيحة
( ١٧٨٠ ) .
وللكن يشهد له حديث النواس بن سمعان عند مسلم في الفتن ( ٢٩٣٧) باب : ذكر الدجال
وصفته وما معه .
كما يشهد له حديث عبد الله بن مسعود عند مسلم في الفتن (٢٩٤٠) باب : في خروج
الدجال ومكثه في الأرض ، وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم ( ٧٣٥٣) .
(١) سقط من (ظ) قوله: ((في الأرض)).
(٢) عند مسلم في الإيمان (١٤٨) باب: ذهاب الإيمان، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند
الموصلي )) برقم (٣٥٢٦).
(٣) في المسند ٢٦٨/٣ من طريق عفان ، حدثنا حماد ،
وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٦٨٤٨) - وهو في (( موارد الظمآن)) برقم ( ١٩١١) -
من طريق عبد الرزاق أنبأنا معمر بن راشد ،
جميعاً: أخبرنا ثابت ، عن أنس ..... وهذا إسناد صحيح. ولتمام التخريج انظر ((موارد
الظمآن)) .
٥٤٦

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرَأَيْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ ، فَتَعَجَّلَ رِجَالٌ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَبَاتَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَبِثْنَا مَعَهُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ، سَأَلَ عَنْهُمْ، فَقِيلَ: تَعَجَّلُوا إِلَى
اُلْمَدِينَةِ .
فَقَالَ: ((تَعَجَّلُوا إِلَى الْمَدِينَةِ وَالنِّسَاءِ، أَمَا إِنَّهُمْ سَيَدَعُونَهَا أَحْسَنَ مَا كَانَتْ)).
ثُمَّ قَالَ : « لَيْتَ شِعْرِي مَتَى تَخْرُجُ نَارٌ مِنَ الْيَمَنِ مِنْ جَبَلِ الْوِرَاقِ ، تُضِيءُ
بِهَا(١) أَعْنَاقُ الإِلِ بُوكاً بِبُصْرَىْ كَضَوْءِ النَّهَارِ؟)) .
رواه أحمد(٢) ورجاله رجال الصحيح غير حبيب بن حماز وهو ثقة.
١٢٦٣٧ - وَعَنْ رَافِعِ بْنِ بِشْرِ - أَوْ بُسْرٍ - السُّلَمِيِّ، عَنْ أَبِهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ نَارٌ مِنْ حُبْسٍ سَيَلِ (٣) تَسِيرُ بِسَيْرِ
بَطِيئَةِ الإِلِ، تَسِيرُ النَّهَارَ وَتُقِيمُ اللَّيْلَ، تَغْدُو وَتَرُوحُ، يُقَالُ : غَدَتِ النَّارُ أَيُّهَا
النَّاسُ فَأَغْدُوا ، قَالَتِ النَّارُ أَيُّهَا النَّاسُ قِيلُوا، وَاحَتِ النَّارُ أَيُّهَا النَّاسُ رُوحُوا، مَنْ
أَدْرَ كَتْهُ أَكَلَتْهُ )) .
(١) في (ظ، د)، وعند أحمد أيضاً: ((منها)).
(٢) في المسند ١٤٤/٥، والبزار في ((كشف الأستار)) ٢/ ٥٣ برقم (١١٨٨)، وابن حبان
في صحيحه برقم (٦٨٤١) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (١٨٩١) - من طريق وهب بن
جرير ، حدثنا أبي قال : سمعت الأعمش يحدث عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن
الحارث ، عن حبيب بن حِمَازٍ، عن أبي ذرّ ... وهذا إسناد صحيح، وانظر ((موارد
الظمآن)).
وأخرجه أحمد ١٤٤/٥، وابن أبي شيبة ٧٨/١٥ برقم (١٩١٦٦)، وعمر بن شبة في
((تاريخ المدينة)) ٢٨٠/١ من طريق معاوية بن عمرو ، حدثنا زائدة بن قدامة ، عن
الأعمش ، به .
وأخرجه الحاكم ٤/ ٤٤٢ من طريق حماد بن أسامة ، عن زائدة ، بالإسناد السابق .
(٣) حُبْسُ سَيَلٍ - بضم الحاء المهملة وقد تكسر ، وسكون الباء ، وسَيَل بفتح السين المهملة
والياء - : اسم موضع وهو إحدى حَرَّتَي بني سليم . وانظر اللسان ، وتاج العروس ، ومعجم
البلدان ٢١٣/٢، ومعجم ما استعجم ٤٢٠/٢ .
٥٤٧

رواه أحمد(١)، والطبراني، ورجال(٢) أحمد رجال الصحيح ، غير رافع وهو
ثقة .
١٢٦٣٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((تُبْعَثُ نَارٌ عَلَى أَهْلِ الْمَشْرِقِ فَتَحْشُرُهُمْ إِلَى الْمَغْرِبِ ،
تَبِيتُ مَعَهُمْ حَيْثُ بَاتُوا، وَتَقِيلُ مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا، يَكُونُ لَهَا مَا سَقَطَ مِنْهُمْ
وَتَخَلَّفَ ، وَتَسُوقُهُمْ سَوْقَ الْجَمَلِ الْكَسِيرِ )).
رواه الطبراني(٣) في الكبير، والأوسط ، ورجاله ثقات.
(١) في المسند ٤٤٣/٣، وأبو يعلى في المسند برقم (٩٣٤) - ومن طريق أبي يعلى أورده
الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم ( ١٨٨٣)، والبوصيري في (( إتحاف الخيرة المهرة))
برقم (١٠٠٢٥)، وابن حبان في صحيحه برقم (٦٨٤٠) - وهو في (( موارد الظمآن )) برقم
(١٨٩٢) - وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (١٤١٤)، والحاكم
٤٤٢/٤-٣٤٣ من طريق عثمان بن عمر ، حدثنا عبد الحميد بن جعفر ، حدثنا محمد بن علي
أبو جعفر ، عن رافع بن بشر - أو بُسِرْ - السلمي ، عن أبيه .... وهذا إسناد حسن ، وانظر
((موارد الظمآن)).
وأخرجه البخاري في الكبير ١٣١/٢-١٣٢، والطبراني في الكبير ٤٣/٢ برقم (١٢٢٩) من
طريق أبي عاصم ، عن عبد الحميد ، عن عيسى بن علي ، عن رافع ، به .
وهذا إسناد حسن ، عيسى بن علي ترجمه البخاري في الكبير ٦/ ٣٩٤ ، وابن أبي حاتم في
((الجرح والتعديل)) ٢٨٢/٦ وما رأيت فيه جرحاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٣٣/٧ .
(٢) فى ( د): ((ورجاله)).
(٣) في الكبير ٥٩٧/١٣ برقم (١٤٥١٣) وفي الأوسط برقم (٨٠٨٨)، والحاكم ٥٤٨/٤
وابن طهمان في ((مشيخته)) برقم (٦١)، والخطيب في (( تالي تلخيص المتشابه )) برقم
(١٢٧) من طريق إبراهيم بن طهمان ، عن الحجاج ، عن قتادة ، عن عمر بن سيف ، عن
المهلب بن أبي صفرة ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص .... وهذا إسناد ضعيف
لانقطاعه، عمر بن سيف ترجمه البخاري في الكبير ١٦١/٦، وابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) ١١٣/٦ وقالا: ((روى عنه قتادة حديثاً منقطعاً)). وذكره ابن حبان في الثقات
١٧٦/٧
وقال الحاكم : ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). وأقره الذهبي.
٥٤٨

١٢/٨
١٢٦٣٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ / بْنِ سَلَام، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سُئِلَ
عَنْ أَوَّلِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَّيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ(١) أَوَّلَ أَشْرَاطِ
السَّاعَةِ ، نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ وَتَحْشُرُهُمْ إِلَى الْمَغْرِبِ)).
رواه الطبراني (٢) في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح .
١٢٦٤٠ - وَعَنْ عَاصِم بْنِ عَدِيٍّ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: سَأَلَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: (( أَيْنَ خُبْسُ سَيَلِ؟ )) قُلْنَا: لاَ نَذْرِي، فَمَرَّ بِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي
سُلَيْمٍ ، فَقُلْتُ : مِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟ فَقَالُ (٣) : مِنْ خُبْسٍ سَيٍَّ .
فَدَعَوْتُ بِنَعْلِي، فَأَنْحَدَرْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ :
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ سَأَلْتَنَا عَنْ خُبْسِ سَيَلٍ ، فَقُلْنَا: لاَ عِلْمَ لَنَا بِهِ ، وَأَنَّهُ مَرَّ بِي
هَذَا الرَّجُلُ فَسَأَلْتُهُ فَزَعَمَ أَنَّ بِهِ أَهْلَهُ .
فَسَأَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: (( أَيْنَ أَهْلُكَ؟ )) قَالَ: بِخُبْسٍ
سَيَلِ ، قَالَ: (( أَخْرِجْ أَهْلَكَ مِنْهَا، فَإِنَّه يُوشِكُ أَنْ يَخْرُجَ مِنْهَا (٤) نَارٌ تُضِيءُ
أَعْنَاقَ(٥) الإِبِلِ بِبُصْرَى )) .
. نقول : لههذا الحديث شواهد بها يتقوى ، وانظر أحاديث الباب.
(١) ساقطة من ( د) .
(٢) في الأوسط برقم (١٥٨) من طريق أبي خالد الأحمر : سليمان بن حيان ،
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢٨/١٤ برقم (١٧٨٣٦) من طريق يزيد ، والسهمي ،
وأخرجه البخاري مطولاً في مناقب الأنصار ( ٣٩٣٨) من طريق بشر بن المفضل ،
جميعاً : حدثنا حميد ، حدثنا أنس ..
ومع ذلك فقد قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن حميد إلا أبو خالد الأحمر))! وانظر
أيضاً ((فتح الباري)) ١٣ /٧٨ باب : خروج النار .
(٣) في (ظ، د): ((قال)).
(٤) في (ظ، د): (( منه)).
(٥) في (ظ، د): ((أعماق)).
٥٤٩

رواه الطبراني(١)، وفيه إبراهيم بن إسماعيل بن مُجَمِّع ، وهو ضعيف .
١٠٩ - بَابٌ: فِيمَنْ تَقُومُ عَلَيْهِمُ السَّاعَةُ
١٢٦٤١ - عَنْ عِلْبَاءَ السُّلَمِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ ، يَقُولُ: ((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّ عَلَى حُثَالَةٍ(٢) مِنَ النَّاسِ ».
رواه أحمد(٣) ، وأبو يعلى، والطبراني ، ورجاله ثقات.
(١) في الكبير ١٧٣/١٧ برقم (٤٥٨)، وابن قانع في (( معجم الصحابة)) ٢٩٦/٢ الترجمة
(٨٣٠)، والحاكم ٤٤٣/٤ من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن مُجَمِّع ، عن عبد الله بن
أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، قال : حدثني أبو البدّاح بن عاصم ، عن أبيه عاصم بن
عدي ..... وهذا إسناد ضعيف لضعف إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع ، فقد ضعفه
النسائي ، وقال ابن معين : ليس بشيء ، وقال أبو حاتم : كثير الوهم ، ليس بالقوي . وقال
البخاري : كثير الوهم . ولكن انظر الحديث المتقدم برقم ( ١٢٦٣٧ ) أيضاً .
ملحوظة : عند الطبراني ، والحاكم: (( سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثان ما قدم
فقال: ((أين حبس السيل ... )).
وقوله : (( حدثان ما قدم)) مقحمان في هذا المكان والله أعلم ، وقد أثبتنا رواية ابن قانع وقد
خلت من هذه الزيادة .
(٢) الحثالة : الرديء من كل شيء .
(٣) في المسند ٤٩٩/٣ - ومن طريق أحمد أخرجه الطبراني في الكبير ٨٥/١٨ برقم
(١٥٦)، والبخاري في الكبير ٧٧/٧، والدارقطني في ((المؤتلف والمختلف))
١٦٨٠/٣، والحاكم ٤٩٥/٤-١٩٦ - من طريق علي بن ثابت، حدثني عبد الحميد بن جعفر
الأنصاري ، عن أبيه ، عن علباء السلمي ..... وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه الطبراني في الكبير (١٥٦ ) من طريق زهير بن حرب ،
وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٩٥٦/٥ من طريق أبي خيثمة ، ويحيى بن معين ،
جميعاً : حدثنا علي بن ثابت ، به .
وأخرجه أبو يعلى في الكبير - ذكره البوصيري في ((إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (١٠٠٥٩) -
وقال البوصيري : ((رواه أبو يعلى، وأحمد بن حنبل، بسند واحد)).
وانظر حديث ابن مسعود الذي خرجناه في (( مسند الموصلي)) برقم (٥٣١٦).
٥٥٠

١٢٦٤٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو(١) - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَأْخُذَ اللهُ شَرِيطَتَهُ(٢) مِنْ أَهْلِ
الأَرْضِ ، فَيَبْقَىُ فِيهَا عَجَاجٌ(٣) لَ يَعْرِفُونَ مَعْرُوفاً، وَلاَ يُنْكِرُونَ مُنْكَراً )).
رواه أحمد(٤) مرفوعاً وموقوفاً ورجالهما رجال الصحيح .
١٢٦٤٣ - وَعَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
((إِنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْيَاءٌ ، وَأَلَّذِينَ يَتَّخِذُونَ أَلْقُبُورَ
مَسَاجِدَ ، وَالَّذِينَ يَشْهَدُونَ بِالشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلُوهَا))(٥).
رواه البزار(٦) وفيه الحارث بن عبد الله الأعور ، وهو ضعيف جداً، ووثقه
ابن معين .
١٢٦٤٤ - وَعَنْ عَبدِ اللهِ - يَعْنِي: ابْنَ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ
(١) في (ظ): ((عمر)) وهو تحريف.
(٢) شريطته، قال ابن الأثير : يعني أهل الخير والدين . والأشراط من الأضداد ، يقع عَلَى
الأشراف والأراذل .
(٣) العجاج : الغوغاء والأراذل ومن لا خير فيه ، واحدهم عجاجة .
(٤) في المسند ٢١٠/٢ ، والحاكم ٤٣٥/٤ من طريق عبد الصمد ، حدثنا همام ، حدثنا
قتادة ، عن الحسن ، عن عبد الله بن عمرو ، مرفوعاً .... وهذا إسناد ضعيف ، قال
علي بن المديني : لم يسمع الحسن من عبد الله بن عمرو شيئاً .
وأخرجه أحمد أيضاً ٢/ ٢١٠ من طريق عفان، حدثنا همام ، بالإسناد السابق موقوفاً على ابن
عمرو ... والحسن لم يسمع من ابن عمرو شيئاً كما تقدم ، والله أعلم .
(٥) في (د): ((يشهدوها)).
(٦) في (( كشف الأستار)) ١٥١/٤ برقم (٣٤١٩) من طريق سلام بن سليم ، عن
أبي إسحاق ، عن الحارث بن عبد الله الأعور، عن علي ..... وهذا إسناد حسن ،
الحارث الأعور بسطنا القول فيه عند الحديث (١١٥٤) في ((موارد الظمآن))، وسلام بن
سليم سماعه صحيح من أبي إسحاق . وانظر الحديث التالي .
تنبيه: في (ظ): ((الطبراني)) بدل ((البزار)).
٥٥١

صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ تُدْرِ كُهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْيَاءٌ ،
وَالَّذِينَ يَتَّخِذُونَ أَلْقُبُورَ مَسَاجِدَ )).
رواه البزار (١) بإسنادين ، في أحدهما عاصم بن بهدلة ، وهو ثقة ، وفيه
ضعف ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٣/٨
١٢٦٤٥ - وَعَنْ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ / اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
يَقُولُ: ((لاَ يَزْدَادُ الأَمْرُ إِلَّ شِدَّةً، وَلاَ يَزْدَادُ النَّاسُ إِلَّ شُحّاً ، وَلاَ تَقُومُ السَّاعَةُ إِلاَّ
عَلَى شِرَارِ النَّاسِ )) .
رواه الطبراني (٢)، ورجاله رجال الصحيح.
(١) في (( كشف الأستار)) ١٥١/٤ برقم (٣٤٢٠)، وأحمد ٤٠٥/١، وابن أبي شيبة
٣/ ٣٤٥ باب : من كره زيارة القبور ، وأبو يعلى في المسند برقم (٥٣١٦) من طريق
زائدة بن قدامة ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن شقيق أبي وائل ، عن عبد الله بن
مسعود ..... وهذا إسناد حسن من أجل عاصم .
وأخرجه البزار برقم (٣٤٢١)، وأحمد ٤٥٥/١ من طريق قيس بن الربيع ، أخبرنا
الأعمش ، عن إبراهيم ، عن عبيدة السلماني ، عن عبد الله بن مسعود ..... وهذا إسناد
ضعيف لضعف قيس بن الربيع .
(٢) في الكبير ١٩/ ٣٥٧ برقم (٨٣٥) من طريق معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة ،
عن الحسن قال : قال معاوية .... وهذا إسناد رجاله ثقات غير أنه منقطع ، الحسن لم
يدرك معاوية ، والله أعلم .
نقول : وللكن يشهد له حديث أبي أمامة المتقدم برقم ( ١٢٢٧١) وإسناده حسن .
٥٥٢

41
تم بحمد الله تعالى وحسن توفيقه الجزء الخامس عشر من كتاب
(( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ))
ويليه الجزء السادس عشر
وأوله
كتاب الأدب
٥٥٣

محتوى الكتابُ
٣١ - كتاب القدر
٥
٧٠
١ - باب: فيما سبق من الله سبحانه في عباده وبيان أهل الجنة وأهل النار
٢ - باب أخذ الميثاق
١٧
٣- باب: جف القلم بما هو كائن .
١٩
٤ - باب تحاج آدم وموسى صلوات الله عليهما وغيرهما
٢٢
٥ - باب: ما يكتب على العبد في بطن أمه
٢٥
٦ - باب سبب الهداية
٢٩
٧ - باب: كل ميسر لما خلق له
٣١
٨ - باب: فیما فرغ منه
٣٩
٩ - باب: فرغ إلى كل عبد من خلقه
٤٠
١٠ - باب: لا يموت عبد حتى يبلغ أقصى أثره
٤٢
١١ - باب: خلق الله كل صانع وصنعته
٤١
١٢ - باب الإیمان بالقدر
١٣ - باب التسليم لما قدره الله سبحانه
٥١
١٤ - باب النهي عن الكلام في القدر
٥٤
٦٠
١٥ - باب ما جاء فيمن يكذب بالقدر ومسائلهم والزنادقة
١٦- باب: فیمن یعترض
٨٣
١٧ - باب: فيمن يتألى على الله
٨٣
١٨ - باب: كل شيء بقدر
٨٤
١٩ - باب: لا يقال: ما شاء الله وشاء غيره
٨٦
٥٥٤
٣٧

٢٠- باب: الطير تجري بقدر
٨٦
٢١ - باب دفع ما لم يقدر على العبد
٨٧
٢٢- باب: لا ينفع حذر من قدر
٨٨
٨٩
٢٣ - باب قضاء الله سبحانه للمؤمن
٩٠
٢٤ - باب: لم يحرم الله سبحانه شيئاً إلا علم أن بعض الناس يعمله
٢٥ - باب ما جاء في القلب
٩١
٢٦ - باب: الأعمال بالخواتيم
٩٥
٢٧ - باب علامة خاتمة الخير
١٠٤
٢٨ - باب: فيمن لم تبلغه الدعوة ممن مات في فترة وغير ذلك
١٠٨
٢٩ - باب ما جاء في الأطفال
١١٢
٣٠ - باب: في ذراري المسلمين
١١٨
٣١ - باب: في أولاد المشركين
١٢١
٣٢ - كتاب الفتن أعاذنا الله منها
١٢٣
١ - باب التعوذ من الفتن
١٢٥
٢ - باب الاستعاذة من رأس السبعين وغير ذلك
١٢٦
٣- باب الاستعاذة من يوم السوء ونحوه
١٢٧
٤ - باب نقصان الخير .
١٢٧
٥ - باب النهي عن مخاصمة الناس
١٢٧
٦ - باب: في قوله تعالى: ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِبِقَ بَعْضَكُ بَأْسَ بَعْضٍ﴾
١٢٨
٧ - باب: فيما كان بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والسكوت
١٣٥
عما شجر بينهم
٨ - باب .
١٤٢
٩ - باب: في يوم الجرعة
١٦٤
٥٥٥

١٠ - باب: فيما كان في الجمل وصفين وغيرهما .
١٦٥
١١ - باب: فيما كان بينهم يوم صفين رضي الله عنهم
١٧٨
١٢ - باب: فيمن ذكر أنه شهد الجمل أو صفین
١٩٧
١٩٩
١٤ - باب ما جاء في الصلح وما كان بعده
٢٠٥
١٦ - باب: فيما كان من أمر ابن الزبير ويزيد بن معاوية واستخلاف أبيه له
وأيام الحرة وغير ذلك .
٢٢٠
١٧- باب رفع زينة الدنيا
١٨ - باب
٢٢١
١٩ - باب افتراق الأمم واتباع سنن من مضى
٢٢٢
٢٠- باب منه : في اتباع سنن من مضی
٢٣٠
٢١ - باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٢٣٣
٢٢-باب: فیمن یأمر بالمعروف عند فساد الناس
٢٣٤
٢٣- باب: فیمن یھاب الظالم
٢٣٥
٢٤ - باب: في أهل المعروف وأهل المنكر
٢٣٦
٢٤٢
٢٥ - باب: المؤمن مرآة المؤمن
٢٤٣
٢٦ - باب: انصر أخاك .
٢٧ - باب: في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفيمن لا تأخذه في الله
لومة لائم
٢٤٤
٢٨ - باب: فيمن قدر على نصر مظلوم أو إنكار منكر
٢٥٣
٢٩ - باب: في ظهور المعاصي
٢٥٧
٣٠ - باب وجوب إنكار المنكر
٢٦٤
٥٥٦
١٣ - باب: في الحکمین
٢٠١
١۵ - باب
٢٠٥

٣١- باب: فیمن لم یغضب لله
٢٦٦
٣٢ - باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٢٦٧
٣٣۔ باب النھي عن المنکر عند فساد الناس
٢٦٨
٣٤ - باب: فيمن يؤمر بالمعروف فلا يقبل
٢٦٩
٣٥ - باب: الكلام بالحق عند الحكام .
٢٧٠
٢٧٢
٣٦- باب: فیمن خاف فأنکر بقلبه ومن تكلم
٢٧٦
٣٧ - باب: فيمن خشي من ضرر على غيره وعلى نفسه
٣٨- باب الإنكار بالقلب
٢٧٨
٣٩- باب: فيمن ليس فيهم من يهاب في الله عز وجل
٢٨٢
٤٠- باب: فیمن یأمر بالمعروف ولا يفعله
٢٨٢
٤١ - باب: مروا بالمعروف وإن لم تعملوا به
٢٨٥
٢٨٦
٤٢ - باب: فيمن إذا سلمت دنياهم فلا يبالون أمر دينهم
٢٨٨
٤٣- باب: بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً
٤ ٤- باب منه
٢٩٢
٤٥- باب: كيف يفعل من بقي في حثالة
٢٩٣
٤٦ - باب: قهر السفيه الحليم .
٢٩٥
٤٧- باب: فیمن لا یأمر بمعروف ولا ینھی عن منکر
٢٩٦
٤٨- باب: فیمن یری المنكر معروفاً
٢٩٧
٤٩- باب نقض عری الإسلام
٢٩٨
٥٠- باب خروج ناس من الدین نعوذ بالله من ذلك
٢٩٩
٥١ - باب: في أيام الصبر وفيمن يتمسك بدينه في الفتن
٢٩٩
٥٢ - باب: فيما مضى من الزمان وما بقي منه .
٣١٣
٥٣ - باب: لو كان المؤمن في جحر ضب حصل له الأذى
٣١٣
٥٥٧

٣١٤
٥٤ - باب: فيمن داهن وسكت عن الحق وأهل زمانهم
٥٥ - باب اختيار العجز على الفجور
٣١٧
٥٦ - باب تداعي الأمم
٣١٧
٣١٨
٥٨۔ باب بعث إیلیس سرایاہ یفتنون الناس
٣٢٥
٥٩- باب تسليط الفسقة على الفسقة
٣٢٥
٦٠ - باب: أسرع الأرض خراباً يسراها
٣٢٦
٦١ - باب الإقامة بالشام زمن الفتن
٣٢٨
٦٢ - باب: في أسرع الناس موتاً
٣٢٩
٦٣ - باب: فيمن كره الفتن ومن رضي بها
٣٣٠
٦٤ - باب النهي عن بيع السلاح في الفتنة
٣٣٠
٦٥ - باب النهي عن تعاطي السيف مسلولاً
٦٦- باب: کیف یمسك النبل.
٣٣٢
٦٧ - باب النهي عن حمل السلاح على المسلمين
٣٣٢
٦٨ - باب: فيمن أشار إلى مسلم بحديدة
٣٣٥
٦٩- باب: فیمن رمانا بالنبل
٣٣٥
٣٣٦
٧٠- باب: فيمن رمانا بالليل
٣٣٧
٧١ - باب القتال على الملك
٣٣٩
٧٢ - باب: فيمن سلم من الدماء الحرام ونحوها .
٣٣٩
٧٣ - باب حرمة دماء المسلمين وأموالهم وإثم من قتل مسلماً
٣٥٧
٧٤ - باب: فيمن سن القتل
٧٥ - باب: فيمن قتل مسلماً أو أمر بقتله
٣٥٨
٧٦ - باب: فيمن حضر قتل مظلوم
٣٦٠
٥٥٨
٥٧ - باب: لا تزال طائفة من هذه الأمة على الحق
٣٢٤

٧٧ - باب: ما يفعل في الفتن
٣٦٠
٧٨ - باب منه: فيما يفعل في الفتن
٣٧٤
٧٩ - باب: الصبر عند الفتن
٣٧٥
٨٠ - باب: لا تقربوا الفتنة
٣٧٦
٨١ - باب: فيما يكون من الفتن
٣٧٦
٨٢ - باب منه: في فتنة العجم
٣٩٢
٨٣ - باب فتنة مضر
٤٠٠
٨٤ - باب فتنة الولید
٤٠٢
٨٥ - باب ما جاء في المهدي
٤٠٣
٨٦ - باب ما جاء في الملاحم
٤١٧
٨٧ - باب أول الناس هلاكاً
٤٢١
٨٨ - باب ظهور الرغبة والرهبة
٤٢٢
٨٩ - باب: لا تذهب الدنيا حتى تكون للكع بن لکع
٤٢٢
٩٠ - باب: يذهب الصالحون وتبقى حثالة
٤٢٤
٩١ - باب: رفع الأمانة والحياء
٤٢٤
٩٢ - باب أمارات الساعة وآياتها
٤٢٦
٩٣ - باب ثان: في أمارات الساعة
٤٢٧
٩٤ - باب ما جاء في الكذابين الذين بين يدي الساعة
٤٦٠
٩٥ - باب: فيما قبل الدجال ومن نجا منه نجا
٤٦٨
٩٦ - باب: لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره
٤٧٠
٩٧ - باب: فيما بين يدي الدجال من الجهد
٤٧١
٩٨ - باب ما جاء في الدجال
٤٧٢
٩٩ - باب منه: في الدجال
٥١٥
٥٥٩

١٠٠ - باب ما جاء في ابن صياد
٥١٦
١٠١ - باب نزول عيسى ابن مريم صلى الله على نبينا وعليه وسلم
٥٢٤
١٠٢ - باب: ما جاء في يأجوج ومأجوج
٥٢٦
١٠٣- باب خروج الدابة
٥٢٨
١٠٤ - باب طلوع الشمس من مغربها
٥٣١
١٠٥ - باب ما جاء في المسخ والقذف وإرسال الشياطين والصواعق
٥٣٥
١٠٦ - باب قبض روح كل مؤمن قبل الساعة
٥٤٥
١٠٧ - باب: لا تقوم الساعة على أحد يقول: لا إله إلا الله
٥٤٦
١٠٨- باب خروج النار
٥٤٦
١٠٩ - باب: فيمن تقوم عليهم الساعة
٥٥٠
محتوى الكتاب
٥٥٤
٥٦٠