النص المفهرس
صفحات 421-440
لَهُمُ الْمُسْلِمُونَ: أَلْحَقُوا بِهِمْ فَكُونُوا تَاجاً(١) وَاحِداً، فَيَقْتَتِلُونَ شَهْراً حَتَّى يَخُوضَ فِي سَنَابِكِهَا الدِّمَاءُ، وَلِلْمُؤْمِنِ يَوْمَئِذٍ كِفْلَانِ مِنَ الأَجْرِ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَهُ ، إِلاَّ مَا كَانَ مِنْ أَصْحَابٍ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا كَانَ آخِرُ يَوْم مِنَ الشَّهْرِ ، قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَلْيَوْمَ أَسُلُّ سَيْفِي ، وَأَنْصُرُ دِينِي ، وَأَنْتَقِمُ مِنْ عُدُوِّي . فَيَجْعَلُ اللهُ لَهُمُ الدَّائِرَةَ عَلَيْهِمْ، فَيَهْزِمُهُمُ اللهُ حَتَّى تُسْتَفْتَحَ الْقُسْطَيْطِينِيَّةُ ، فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ : لاَ غُلُولَ الْيَوْمَ . فَبَيْنَاَ هُمْ (٢) كَذَلِكَ يَقْسِمُونَ بِتُرْسِهِمُ(٣) الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ، إِذْ نُودِيَ فِيهِمْ: إِنَّ (٤) الدَّجَّالَ قَدْ خَلَفَكُمْ فِي دِيَارِكُمْ، فَيَدَعُونَ مَا بِأَيْدِيهِمْ وَيَقْتُلُونَ(٥) الدَّجَّالَ )). رواه البزار(٦) موقوفاً، وفيه علي بن زيد ، وهو حسن الحديث ، وبقية رجاله ثقات / . ( مص : ٥٢٥ ) . ٣١٩/٧ ٨٧ - بَابُ أَوَّلِ النَّاسِ هَلاَكاً ١٢٤٥٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَقْبَلَ سَعْدٌ إِلَى نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا رَآهُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ فِي وَجْهِ سَعْدٍ لَخَبَراً » . قَالَ: قُتِلَ كِسْرَى. قَالَ: يَقُولُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَعَنَ اللهُ « وقد تحرف ((أبين)) في (ظ) إلى: ((البر)). (١) عند البزار ((سلاحاً)). (٢) ساقطة من ( ظ ). (٣) في (ظ ) : (( كرسيهم)) وهو تحريف . (٤) في (ظ، د): ((ألا إن ... )). (٥) في (ظ): ((ويقبلون إلى الدجال)). (٦) في (( كشف الأستار)) ١٣٤/٤ برقم (٣٣٧٨) من طريق حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة قال :.... موقوفاً، وإسناده ضعيف لضعف علي بن زید . ٤٢١ كِسْرَىُ ، إِنَّ(١) أَوَّلَ النَّاسِ هَلاَكاً الْعَرَبُ، ثُمَّ أَهْلُ فَارِسَ )). رواه أحمد (٢)، وقد تقدم الكلام عليه(٣). ٨٨ - بَابُ ظُهُورِ الرَّغْبَةِ وَالرَّهْبَةِ ١٢٤٥٩ - عَنْ مَيْمُونَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((كَيْفَ أَنْتُمْ (٤) إِذَا مَرِجَ الدِّينُ، وَظَهَرَتِ الرَّغْبَةُ وَالرَّهْبَةُ، وَحُرِقَ الْبَيْتُ الْعَتِيقُ )). رواه أحمد(٥)، والطبراني، وزاد: (( وَشَرُفَ أَلْبُنْيَانُ، وَأَخْتَلَفَ الإِخْوَانُ؟)). ورجال أحمد ثقات . ٨٩ - بَابٌ: لاَ تَذْهَبُ الذُّنْيَا حَتَّى تَكُونَ لِلُكَعِ بْنِ لُكَع (٦) ١٢٤٦٠ - عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي أَلْجَهْمِ ، قَالَ : أَقْبَلْتُ أَنَا وَزَيْدُ بْنُ حَسَنِ ، بَيْنَنَا أَبْنُ رُمَّانَةَ مَوْلَى عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ، قَدْ نَصَبْنَا أَيْدِيَنَا، فَهُوَ مُنَّكِىءٌ عَلَيْهَا دَاخِلَ الْمَسْجِدِ: مَسْجِدِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِهِ أَبْنُ نِيَارٍ - رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَأَتَاهُ، فَقَالَ : رَأَيْتُ أَبْنَ رُمَّانَةَ بَيْنَكُمَا يَتَوَكَّأُ عَلَيْكَ وَعَلَىْ زَيْدِ بْنِ حَسَنٍ ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ٥٢٦) يَقُولُ : (١) سقطت ((إن)) من ( د) . (٢) في المسند ٥١٣/٢ وقد تقدم برقم (١٢٢٩٨) فعد إليه إذا شئت لتمام التخريج . (٣) برقم ( ١٢٢٩٨). (٤) ساقطة من ( ظ ). (٥) في المسند ٣٣٣/٦، والطبراني في الكبير ٢٦/٢٤ برقم (٦٧). وقد تقدم برقم ( ١٢٤٠٧ ) . (٦) اللكع عند العرب : العبد ، ثم استعمل في الحمق والذم واللؤم، وفيمن لا يعرف بخصلة حميدة غير وليدة ولا تليدة . ٤٢٢ (( لاَ تَذْهَبُ(١) الذُّنْيَا حَتَّى تَكُونَ عِنْدَ لُكَعِ بْنِ لُكَمٍ )) . ١٢٤٦١ - وَفِي رِوَايَةٍ (٢): ((لاَ تَذْهَبُ الذُّنْيَا حَتَّى تَكُونَ لِلُكَع بْنِ لُكَع )» رواه كله أحمد (٣) ، والطبراني باختصار ، ورجاله ثقات . ١٢٤٦٢ - وَعَنْ بَعْضٍ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يُوشِكُ أَنْ يَغْلِبَ عَلَى الدُّنْيَا لُكَعُ بْنُ لُّكَعٍ ، وَأَفْضَلُ النَّاسِ مُؤْمِنٌ بَيْنَ كَرِيمَيْنِ )) . رواه أحمد(٤) ولم يرفعه ، ورجاله ثقات . (١) في (ظ، د): ((لن تذهب)). (٢) أخرجها أحمد ٤٦٦/٣ وهي رواية صحيحة. وانظر التعليق التالي. (٣) في المسند ٤٦٦/٣، والطبراني في الكبير ١٩٥/٢٢ برقم (٥١٢)، وابن أبي عاصم في ((الزهد )) برقم (١٩٧)، وابن أبي شيبة ٢٤٢/١٥ برقم (١٩٥٨٦)، وقد تقدم برقم (١٢٠٠٥) من حديث أبي هريرة . (٤) في المسند ٥/ ٤٣٠ من طريق أبي كامل : مظفر بن مدرك ، حدثنا إبراهيم بن سعد ، حدثنا ابن شهاب ، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، عن أبيه، عن بعض أصحاب النبي .... ولم يرفعه . وهذا إسناد صحيح . ولكن مثله لا يقال بالرأي . فله حكم المرفوع . وأخرجه الطحاوي في (( شرح مشكل الآثار)) برقم (٢٠٥١) من طريق عبد الله بن صالح ، حدثني الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، بالإسناد السابق . وأخرجه عبد الرزاق برقم ( ٢٠٦٤٢) من طريق معمر ، عن الزهري ، عن رجل من قريش ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... . وزاد عبد الرزاق: (( قال معمر: فقال رجل للزهري: ما كريمين؟)). قال : شريفين موسرين . قال : فقال رجل من أهل العراق : كذب ، كريمين : تقيين صالحين)) . وأخرجه الطحاوي في (( مشكل الآثار)) برقم (٢٠٥١) من طريق عبد الله بن وهب ، أخبرني إبراهيم بن سعد ، بإسناد حديثنا مرفوعاً . وقال : مؤمن بين كريمين : أي مؤمن بين أب مؤمن هو أصله ، وابن مؤمن هو فرعه . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٣١٠٠) من طريق بكر بن سهل قال : حدثنا عبد الله بن يوسف ، قال : حدثنا ابن لهيعة ، عن عقيل بن خالد ، عن ابن شهاب : أن عبد الملك بن أبي بكر أخبره ، أن أبا بكر بن عبد الرحمن أخبره : أن أبا ذر أخبره أنه سمع النبي صلى الله » ٤٢٣ قلت : ويأتي لهذا الحديث طرق في أمارات الساعة [من حديث عمر بن الخطاب ، وأنس ، وأبي ذر ، رضي الله عنهم](١). ٩٠ - بَابٌ: يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ وَتَبْقَى حُثَالَةٌ ٣٢٠/٧ ١٢٤٦٣ - عَنِ اَلْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّارٍ (٢) - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ/، وَتَبْقَىْ حُثَالَةٌ (٣) كَحُثَالَةِ الثَّمْرِ ، لاَ يُبَالِي اللهُ بِهِمْ)) . رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، ورجاله ثقات . ٩١ - بَابٌ: رَفْعُ الأَمَانَةِ وَالْحَيَاءِ ١٢٤٦٤ - عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ الأَمَانَةُ، وَآَخِرُ مَا يَبْقَى الصَّلاَةُ، وَرُبَّ مُصَلِّ لَ خَيْرَ فِیهِ )) . رواه الطبراني(٥) في الصغير ، وفيه حكيم بن نافع ، وثقه ابن معين * عليه وسلم يقول :.... وهذا إسناد فيه ضعيفان: شيخ الطبراني، وابن لهيعة. (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( د). (٢) في (ظ) زيادة ((إذ)) وهو إقحام غير لازم. (٣) الحثالة : الرديء من كل شيء . (٤) في الأوسط برقم (٢٦٩٨) من طريق إسماعيل بن مجالد ، عن بيان وإسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن المستورد بن شداد ... . وانظر ((العلل ... )) ٣٨/١٤ برقم (٣٤٠٢). وخالف إسماعيل بن مجالد أبا عوانة . فقد أخرجه البخاري في الرقاق ( ٦٤٣٤ ) باب : ذهاب الصالحين ، والبيهقي في آداب القاضي ١٢٢/١٠ باب : مسألة القاضي عن أحوال الشهود من طريق أبي عوانة ، عن بيان ، عن قيس بن أبي حازم ، عن مرداس الأسلمي ... . وقال الطبراني: ((لم يروه عن بيان إلا إسماعيل بن مجالد)). (٥) في الصغير ١٣٨/١ - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٧٤/٢ - من طريق » ٤٢٤ ( مص : ٥٢٧ ) وضعفه أبو زرعة ، وبقية رجاله ثقات . ١٢٤٦٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ الْحَيَاءُ، وَالأَمَانَةُ، وَآخِرُ مَا يَبْقَى الصَّلاَةُ - يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّهُ قَالَ - : وَقَدْ يُصَلِّي قَوْمٌ لَاَ خَلاَقَ لَهُمْ )) . رواه أبو يعلى(١) ، وفيه أشعث ابن براز، وهو متروك . ويأتي « الحسين بن منصور المصيصي الرماني ، حدثنا المعافى بن سليمان ، حدثنا حكيم بن نافع ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن سعيد بن المسيب ، عن عمر بن الخطاب ... . وشيخ الطبراني روى عن جماعة منهم : المعافى بن سليمان ، وداود بن معاذ العتكي ، وعبد الوهاب بن نجدة ، وموسى بن عيسى الحمصي ... وغيرهم . وروى عنه عمر بن شاهين الواعظ ، وسليمان بن أحمد الطبراني ، ومحمد بن منده العبدي وغيرهم ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً. وحكيم بن نافع قال أبو زرعة: (( ليس بشيء)). وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث، منكر الحديث)). وقال الساجي: ((عنده مناكير)). وقال ابن معين: ((ليس به بأس)). وقال مرة: ((ثقة)). وقال ابن عدي: ((هو ممن يكتب حديثه)) . وفي سماع سعيد من عمر كلام طويل ، وأهل التحقيق ينفون ذلك. وقال الطبراني: ((لم يروه عن يحيى بن سعيد إلا حكيم بن نافع ، تفرد به المعافى . ولا يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد)». (١) في المسند برقم (٦٦٣٤) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي )) برقم (١٨٧٩)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (٦٩٨٥)، وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٢٨٩٩) - من طريق أشعث بن براز ، حدثنا قتادة ، عن عبد الله بن شقيق ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد ضعيف، وانظر مسند الموصلي حيث فصلنا الكلام في (( أشعث بن براز)). وأخرجه مسدد - ذكره البوصيري في الإتحاف برقم (٦٩٨٤) من طريق قزعة بن سويد ، عن داود بن أبي هند . قال : مررت على أعرابي بالحديبية فقال: سمعت أبا هريرة .... وهذا إسناد فيه علتان : ضعف قزعة بن سويد ، وجهالة الأعرابي الراوي عن أبي هريرة . ومن طريق مسدد هذه أخرجه القضاعي في (( مسند الشهاب)) برقم (٢١٥). وأخرجه ابن أبي الدنيا في (( مكارم الأخلاق)) برقم (٢٦٥) من طريق أزهر بن مروان الرقاشي ، حدثنا قزعة بن سويد، بالإسناد السابق. وفيه (( مررت على أعرابي بالحُدَيْلَةَ)). وفي ((مسند الشهاب)) (( بالجديلة)). والْجَدِيلَةُ: اسم مكان في طريق حاج النضرة، * ٤٢٥ قول ابن مسعود في الباب بنحوه(١) . ٩٢ - بَابُ أَمَارَاتِ السَّاعَةِ وَآيَاتِهَا ١٢٤٦٦ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَلَآيَاتُ كَخَرَزَاتٍ مَنْظُومَاتٍ فِي سِلْكٍ ، فَأَنْقَطَعَ السَّلْكُ ، فَتَبَعَ بَعْضُهَا بَعْضاً)) . رواه أحمد(٢) ، وفيه علي بن زيد ، وهو حسن الحديث . ١٢٤٦٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((خُرُوجُ(٣) الآيَاتِ بَعْضُهَا عَلَى أَثَرِ بَعْضٍ تَتَابَعْنَ كَمَا تَتَبَعَ اُلْخَرَزُ فِي النِّظَامِ » . وحُدَيْلَةُ: محلة بالمدينة بها دار عبد الملك بن مروان انظر ((معجم البلدان)) ١١٥/٢ و٢٣٢. (١) في (ظ، د): ((بعده)). (٢) في المسند ٢١٩/٢ من طريق مؤمل بن إسماعيل ، حدثنا حماد ، حدثنا علي بن زيد ، عن خالد بن الحويرث ، عن عبد الله بن عمرو .... وهذا إسناد فيه مؤمل بن إسماعيل ، وعلي بن زيد وهما ضعيفان . وخالد بن الحويرث ترجمه البخاري في الكبير ١٤٤/٣ ولم يورد فيه شيئاً ، ونقل ابن أبي حاتم عن ابن معين أنه سئل عنه فقال: لا أعرفه. انظر (( الجرح والتعديل)) ٣٢٤/٣ ، وذكره ابن حبان في الثقات ١٩٨/٤ . وقال الذهبي في الكاشف: ((وثق)). وقال في المغني ١/ ٢٠٢ بعد أن نقل قول ابن معين السابق: (( صدوق ، وذكره ابن حبان في الثقات)). ووثقه الهيثمي . وقال البخاري في الكبير ١٤٤/٣: ((وقال روح: عن حماد .... )) وذكر الإسناد السابق ولم يذكر نص الحديث . وأخرجه ابن أبي شيبة ٦٣/١٥ برقم (١٩١٢١)، والحاكم ٤٧٣/٤-٤٧٤ من طريق يزيد بن هارون ، عن عبد الله بن عون ، عن خالد بن الحويرث ، به وسكت عنه ، وتبعه الذهبي على ذلك . وهذا إسناد حسن . وانظر الحديث التالي . (٣) فى (ظ، د): ((تخريج)). ٤٢٦ رواه الطبراني(١) في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن أحمد بن حنبل ، وداود الزهراني ، وكلاهما ثقة . ٩٣ - بَابٌ ثانٍ : فِي أَمَارَاتِ السَّاعَةِ ١٢٤٦٨ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ٥٢٨) وَهُوَ يَتَوَضَّأُ وُضُوءاً مَكِيثاً(٢) ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ، فَتَظَرَ إِلَيَّ، فَقالَ: ((سِتّ فِيَكُمْ أَيَّتُهَا الأُمَّةُ، مَوْتُ نَبِيِّكُمْ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ))، فَكَأَنَّمَا أُنْتُزِعَ قَلْبِي مِنْ مَكَانِهِ . قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((وَاحِدَةٌ)) قَالَ: (( وَيَقِيضُ الْمَالُ فِيكُمْ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ يُعْطَى عَشَرَةَ آلافٍ فَيَظَلُّ بَسَخَّطُهَا))(٣). قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَثْتَتَانِ)). قَالَ: ((وَفِتْنَةٌ تَدْخُلُ بَيْتَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمْ)) . قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( ثَلاَثٌ)) . (١) في الأوسط برقم (٤٢٨٣)، وابن حبان في صحيحه برقم (٦٨٣٣)، وهو في (( موارد الظمآن)) برقم (١٨٨٣)، وابن الجوزي في (( العلل المتناهية)) برقم (١٤٢٨) من طريق أبي الربيع الزهراني : سليمان بن داود ، حدثني أبي ، عن هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ... . وقد خالف يزيد بن هارون داود والد سليمان . فقد أخرجه ابن أبي شيبة ١٨٢/١٥ برقم (١٩٤٥٦) من طريق يزيد بن هارون ، أخبرنا هشام ، عن حفصة ، عن أبي العالية قال: ما بين أول الآيات .... قوله ، وإسناده صحيح . وقال ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) ٨٥٤/٢: ((وإنما رواه هشام ، عن حفصة بنت سيرين ، عن أبي العالية قوله )). ولكن الحديث صحيح ، يشهد له سابقه ، كما يشهد له حديث أنس الصحيح عند الحاكم ٥٤٦/٤ وقد بينا ذلك في ((موارد الظمآن)) فعد إليه إذا رغبت . (٢) أي : بطيئاً متأنياً متمهلاً غير مستعجل ، انظر النهاية . (٣) أي : يستقلها لأنه يطمع بأكثر منها بكثير . ٤٢٧ قَالَ: ((وَمَوْتٌ كَفُعَاصِ الْغَنَمِ))(١). قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَزْبَعٌ)). قَالَ: ((وَهُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ، فَيَجْمَعُونَ لَكُمْ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ ، كَقَدَرِ حَمْلِ الْمَرْأَةِ ، ثُمَّ يَكُونُونَ أَوْلَى بِالْغَدْرِ مِنْكُمْ)) . قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((خَمْسٌ)). قَالَ: ((وَفَتْحُ / مَدِينَةٍ )). قَالَ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((سِثٌّ)). ٣٢١/٧ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ مَدِينَةٍ؟ قَالَ: ((قُسْطَنْطِينِيَّةُ)). رواه أحمد (٢) ، والطبراني ، وفيه أبو جناب الكلبي ، وهو مدلس . ١٢٤٦٩ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((سِتٌّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: مَوْتِي، وَفَتْحُ بَيْتِ اَلْمَقْدِسٍ ، وَمَوْتٌ يَأْخُذُ فِي النَّاسِ كَقُعَاصٍ الْغَنَمِ، وَفِتْنَةٌ يَدْخُلُ حَرْبُهَا بَيْتَ كُلِّ مُسْلِمٍ ، وَأَنْ يُعْطَى الرَّجُلُ أَلْفَ دِينَارٍ فَيَتَسَخَّطَهَا، وَأَنْ يَغْدِرَ أُلُّومُ فَيَسِيرُونَ بِثَمَانِينَ بَنْدَاً (٣) تَحْتَ كُلِّ بَنْدٍ أَثْنَا عَشَرَ أَلْفاً )). (١) قعاص الغنم: داء يُصِيبُهَا فيميتها سريعاً. وفي (مص): ((عقاص)) وهو تحريف. وانظر ((فتح الباري)) ٢٧٨/٦ . (٢) في المسند ٢/ ١٧٤ من طريق الحسن ، حدثنا خلف بن خليفة ، عن أبي جناب الكلبي : يحيى بن أبي حية ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو .... وهذا إسناد ضعيف ، يحيى بن أبي حية ضعفوه ، وأبوه فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٣١٢٥) . والحسن بن موسى قديم السماع من خلف . ويشهد له حديث عوف بن مالك عند ابن أبي شيبة ١٠٤/١٥ برقم (١٩٢٢٩)، وعند البخاري في الجزية والموادعة (٣١٧٦) باب: ما يحذر من الغدر . وانظر الحديث التالي . (٣) البند : العلم الكبير . ٤٢٨ رواه أحمد(١)، والطبراني ، وفيه النهاس بن قهم ، وهو ضعيف . ( مص : ٥٢٩ ) . ١٢٤٧٠ - ( مص : ٥٢٩) وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَلَّ الْجَرَادُ فِي سَنَةٍ مِنْ سِيٍّ عُمَرَ أَلَّتِي وُلِّيَ فِيهَا ، فَسَأَلَ عَنْهَا فَلَمْ يُخْبَرْ بِشَيْءٍ ، فَاغْتَمَّ لِذَلِكَ، فَأَرْسَلَ رَاكِباً فَضَرَبَ إِلَى كَذَا، وَآخَرَ إِلَى الشَّامِ ، وَآخَرَ إِلَى اُلْعِرَاقِ، يَسْأَلُ : هَلْ رُبِيَ مِنَ الْجَرَادِ شَيْءٌ أَمْ لاَ؟ قَالَ: فَأَتَاهُ الزَّاكِبُ الَّذِي مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ بِقَبْضَةٍ مِنْ جَرَادٍ ، فَأَلْقَاهَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَلَمَّا رَآهَا، كَبَّرَ ثَلاَثاً، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (( خَلَقَ اللهُ، عَزَّ وَجَلَّ، أَلْفَ أُمَّةٍ سِتَّ مِئَةٍ فِي الْبَحْرِ ، وَأَرْبَعَ مِئَةٍ فِي أَلْبَرِّ ، فَأَوَّلُ شَيْءٍ يَهْلَكُ مِنْ هَذِهِ الأُمَمِ الْجَرَادُ ، فَإِذَا هَلَكَتْ تَتَبَعَتْ مِثْلَ النَّظَامِ إِذَا قُطِعَ سِلْكُهُ )). ٠ . . رواه أبو يعلى في الكبير(٢) ، وفيه (١) في المسند ٢٢٨/٥، وابن أبي شيبة ١٠٥/١٥ برقم (١٩٢٣٠) - ومن طريقه أخرجه الطبراني ١٢٢/٢٠ برقم (٢٤٤) - من طريق وكيع ، حدثنا النهاس بن قهم ، حدثني شداد أبو عمار ، عن معاذ بن جبل .... وهذا إسناد ضعيف ، فيه علتان : ضعف النهاس بن قهم ، والانقطاع ، شداد أبو عمار لم يسمع معاذ بن جبل ، والله أعلم . وأخرجه الطبراني أيضاً ( ٣٦٨) من طريق عثمان بن عمر ، حدثنا النهاس ، به . نقول : للكن الحديث صحيح بشواهده ، وانظر التعليق السابق . (٢) ذكره البوصيري في (( إتحاف الخيرة المهرة )) برقم (٦٤٦٥، ٧٥٤٩)، وابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٢٦٠٧)، وابن عدي في الكامل ٢٢٤٩/٦ من طريق عبيد بن واقد الليثي ، حدثني محمد بن عيسى بن كيسان ، حدثنا محمد بن المنكدر ، عن جابر ... . وعبيد بن واقد ضعيف . ومحمد بن عيسى بن كيسان، قال البخاري والفلاس: ((منكر الحديث)) . وقال أبو زرعة : (( لا ينبغي أن يحدث عنه )) . ٠ وقال ابن حبان: (( يأتي عن ابن المنكدر بعجائب)). وانظر ((ميزان الاعتدال)) ٦٧٧/٣ ٤٢٩ عبيد(١) بن واقد القيسي ، وهو ضعيف . ١٢٤٧١ - وَعَنْ عُتَيِّ السَّعْدِيِّ قَالَ: خَرَجْتُ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ حَتَّى قَدِمْتُ اُلْكُوفَةَ، فَإِذَا أَنَا بِعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ بَيْنَ ظَهْرَانِي أَهْلِ الْكُوفَةِ فَسَأَلْتُ عَنْهُ ، فَأُرْشِدْتُ(٢) إِلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ فِي مَسْجِدِهَا الأَعْظَمِ ، فَأَتَيْنُهُ فَقُلْتُ : أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ(٣) إِنِّي جِئْتُ أَضْرِبُ إِلَيْكَ، أَلْتَمِسُ مِنْكَ عِلْماً لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَنْفَعَنَا بِهِ بَعْدَكَ . فَقَالَ لِي : مِمَّنِ الرَّجُلُ ؟ قُلْتُ : رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ . قَالَ: مِمَّنْ؟ قُلْتُ: مِنْ هَذَا أَلْحَيِّ ، مِنْ بَنِي سَعْدٍ . فَقَالَ(٤): يَا سَعْدِيُ، لِأُحَدِّثَنَّ فِيكُمْ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَنَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ؛ أَلَا أَدُلُّكَ (مص : ٥٣٠) عَلَى قَوْمِ كَثِيرَةٍ أَمْوَالُهُمْ ، كَثِيرَةٍ شَوْكَتُهُمْ ، تُصِيبُ مِنْهُمْ مَالاَ دَبْرًا(٥) - أَوْ قَالَ كَثِراً؟ قَالَ: « مَنْ هُمْ؟ )) . قَالَ: هَذَا الْحَيُّ مِنْ بَنِي سَعْدٍ ، مِنْ أَهْلِ الرِّمَالِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَهْ، فَإِنَّ بَنِي سَعْدٍ عِنْدَ اللهِ ذَوُو حَظّ عَظِيمٍ )) . سَلْ يَا سَعْدِيُّ . « ولسان الميزان ٣٣٢/٥-٣٣٣، وفيهما هذا الحديث . وضعفه البوصيري بمحمد بن عيسى بن كيسان . (١) في (ظ): ((عبد الله)). وفي (د): ((عمير)). وكلاهما تحريف. (٢) في (ظ): ((فأرشدت)). وفي (د): ((فأرشد)). (٣) في (د): ((عبد الله)) وهو خطأ . (٤) في الأوسط: ((فقال لي)) . (٥) الدَّبْرُ : المال الذي لا يحصى كثرة . ٤٣٠ قُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَلْ لِلسَّاعَةِ مِنْ عِلْمِ تُعْرَفُ بِهِ ؟ قَالَ: وَكَانَ مُتَّكِئاً / فَأَسْتَوَى جَالِساً ، فَقَالَ: يَا سَعْدِيُّ سَأَلْتَنِي عَمَّا سَأَلْتُ عَنْهُ ٣٢٢/٧ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (ظ: ٤١٣) قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ لِلسَّاعَةِ مِنْ عِلْمٍ تُعْرَفُ بِهِ؟ قَالَ: ((نَعَمْ يَا بْنَ مَسْعُودٍ، إِنَّ لِلشَّاعَةِ أَعْلَاَماً، وَإِنَّ لِلسَّاعَةِ أَشْرَاطاً، أَلاَ وَإِنَّ مِنْ أَعْلاَمِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا أَنْ يَكُونَ الْوَلَدُ غَيْظاً(١) ، وأَنْ يَكُونَ الْمَطَرُّ قَيْظً(٢) ، وَأَنْ تَفِيضََ الأَشْرَارُ فَيْضاً. يَا بْنَ مَسْعُودٍ، إِنَّ مِنْ أَعْلَامِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا أَنْ يُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ وَأَنْ يُخَوَّنَ(٣) الأَمِينُ . يَا بْنَ مَسْعُودٍ ، إِنَّ مِنْ أَعْلَامِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا أَنْ تُوَاصَلَ الأَطْبَاقُ(٤) وَأَنْ تُقَطَّعَ الأَرْحَامُ . يَا بْنَ مَسْعُودٍ، إِنَّ مِنْ أَعْلَامِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا أَنْ يَسُودَ كُلَّ قَبِيلَةٍ مُنَافِقُوهَا ، وَكُلَّ سُوقٍ فُجَّارُهَا . يَا بْنَ مَسْعُودٍ ، إِنَّ مِنْ أَعْلَامِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا [أَنْ تُزَخْرَفَ الْمَحَارِيبُ، وَأَنْ تُخَرَّبَ الْقُلُوبُ . يَا بْنَ مَسْعُودٍ ، إِنَّ مِنْ أَعْلاَمِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا](٥) أَنْ يَكُونَ أَلْمُؤْمِنُ(٦) فِي الْقَبِيلَةِ أَذَلَّ مِنَ النَّقَدِ(٧). (١) أي : لوالديه ، وقد وصف بالمصدر للدلالة على مبالغة غيظه لوالديه. (٢) القيظ : شدة الحر. والقيظ أيضاً : الفصل الذي يسميه الناس : الصيف . والمراد أن الشتاء يصبح صيفاً . وهذا من أشراط الساعة . (٣) سقط من (د) قوله: ((وأن يخون)). (٤) الأطباق : الأجانب والأغراب من الناس . (٥) ما بين حاصرتين ساقط من ( د). (٦) في (د): ((الرجل)). (٧) النقد - بفتح النون مشددة ، وفتح القاف - : صغار الغنم، واحدتها نَقَدَةٌ. ٤٣١ يَا بْنَ مَسْعُودٍ ( مص: ٥٣١ ) إِنَّ مِنْ أَعْلاَمِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا أَنْ يَكْتَفِيَ الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ، وَالنِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ. يَا بْنَ مَسْعُودٍ ، إِنَّ مِنْ أَعْلاَمِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا مُلْكَ الصِّبْيَانِ وَمُؤَامَرَةَ النِّسَاءِ. يَا بْنَ مَسْعُودٍ ، إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ وَأَعْلاَمِهَا أَنْ تَكْثُرَ أَلْمَسَاجِدُ ، وَأَنْ تَعْلُوَ الْمَنَابِرُ . يَا بْنَ مَسْعُودٍ ، إِنَّ مِنْ أَعْلاَمِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا أَنْ يُعَمَّرَ خَرَابُ الذُّنْيَا، وَيُخَرَّبَ عِمْرَانُهَا . يَا بْنَ مَسْعُودٍ ، إِنَّ مِنْ أَعْلاَمِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا أَنْ تَظْهَرَ الْمَعَازِفُ وَالْكِبْرُ وَشُرْبُ الْخُمُورِ . يَا بْنَ مَسْعُودٍ ، إِنَّ مِنْ أَعْلاَمِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا أَنْ يَكْثُرَ أَوْلاَدُ أُلزِّنَا)). قُلْتُ : أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ ، وَهُمْ مُسْلِمُونَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ: أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ وَالْقُرْآنُ بَيْنَ ظَهْرَانِهِمْ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ: أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ وَأَنَّى ذَلِكَ ؟ قَالَ: يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُطَلِّقُ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ [ثُمَّ يَجْحَدُهَا](١) طَلاَقَهَا، فَيُقِيمُ عَلَىْ فَرْجِهَا (٢) ، فَهُمَا زَانِيَانِ مَا أَقَامَا . رواه الطبراني(٣) في الأوسط، والكبير، وفيه سيف بن مسكين، وهو ضعيف. (١) ما بين حاصرتين زيادة من معجم الطبراني الأوسط . (٢) في (مص): ((طلاقها)) وفي (د): ((فراشها)). (٣) في الأوسط برقم (٤٨٥٨)، وفي الكبير ٢٨١/١٠_٢٨٣ برقم (١٠٥٥٦) والذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٢٥٨/٢، والحافظ في ((لسان الميزان)) ١٣٢/٣ من طريق عبد الوارث بن إبراهيم العسكري ، حدثنا سيف بن مسكين الأسواري ، حدثنا مبارك بن فضالة، عن الحسن ، عن عُتَيّ .... وسيف بن مسكين ضعيف ، ومبارك بن فضالة يدلس ويسوي ، وقد عنعن . وعنعنة الحسن عندما يروي عن التابعين غير ضارة بالحديث . ٤٣٢ ١٢٤٧٢ - وَعَنْ عَوْفٍ بْنِ مَالِكِ الأَشْجَعِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كَيْفَ أَنْتَ يَا عَوْفُ إِذَا أَفْتَرَقَتْ هَذِهِ الأُمَّةُ عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَسَائِرُهُنَّ فِي النَّارِ؟ )). قُلْتُ: وَمَتَى ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((إِذَا كَثُرَتِ الشُّرَطُ، وَمَلَكَتِ الإِمَاءُ، وقَعَدَتِ الْحِمْلاَنُ عَلَى الْمَنَابِرِ، وَأَنْخِذَ اُلْقُرْآنُ مَزَامِيرَ، وَزُخْرِفَتِ اُلْمَسَاجِدُ، وَرُفِعَتِ الْمَنَابِرُ، وَأَنْخِذَ اَلْفَيْءُ دُوَلاَ، وَالزَّكَاةُ مَغْرَماً، وَالأَمَانَةُ مَغْنَماً ، وَتُفُقَِّ فِي الدِّينِ لِغَيْرِ اللهِ ، وَأَطَاعَ الرَّجُلُ أَمْرَأَتَهُ وَعَقَّ أُمَّهُ ، وَأَقْصَى أَبَاءُ ( مص : ٥٣٢ ) وَلَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَوَّلَهَا، وَسَادَ الْقَبِيلَةَ / فَاسِقُهُمْ، وَكَانَ زَعِيمُ الْقَوْمِ أَزْذَلَهُمْ ، وَأُكْرِمَ [الرَّجُلُ أَتَّقَاءَ شَرِّهِ، فَيَوْمَئِذٍ يَكُونُ ذَلِكَ، وَيَفْزَعُ النَّاسُ إِلَى الشَّامِ، وَإِلَىْ مَدِينَةٍ مِنْهَا يُقَالُ](١) لَهَا: دِمَشْقُ مِنْ خَيْرِ مُدُنِ الشَّامِ ، فَتُحَصِّنُهُمْ مِنْ عَدُوِّهِمْ )) . ٣٢٣/٧ قُلْتُ: وَهَلْ تُفْتَحُ الشَّامُ؟ قَالَ: «نَعَمْ وَشِيكاً(٢) ، ثُمَّ تَقَعُ الْفِتَنُ بَعْدَ فَتْحِهَا ، ثُمَّ تَجِيءُ فِتْنَةٌ غَبْرَاهُ مُظْلِمَةٌ ، ثُمَّ يَتْبُعُ الْفِتَنُ بَعْضُهَا بَعْضاً حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُقَالُ لَهُ: أَلْمَهْدِيُّ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهُ، فَاتَّبِعْهُ وَكُنْ مِنَ الْمَهْدِيِّينَ))(٣). قلت : روى ابن ماجه طرفاً من أوله (٤) . رواه الطبراني(٥) وفيه عبد الحميد بن إبراهيم وثقه ابن حبان وهو ضعيف ، وفيه جماعة لم أعرفهم . (١) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ ). (٢) وشيكاً : قريباً . (٣) في (ظ، د): ((المهتدين)). (٤) في الفتن (٣٩٩٢) باب: افتراق الأمم، والطبراني في الكبير ١٨/ ٧٠ برقم (١٢٩)، وفي (( مسند الشاميين)) برقم ( ٩٨٨)، وتاريخ دمشق ١٥١/٦٢، ١٥٢، ١٥٣، وهو حديث صحيح لغيره . (٥) في الكبير ١٨/ ٥١ برقم (٩١) من طريق يوسف بن عبد الرحمن المروروذي ، حدثنا » ٤٣٣ ١٢٤٧٣ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ السَّاعَةِ وَأَنَا شَاهِدٌ ، فَقَالَ: ((لاَ يَعْلَمُهَا إِلَّ اللهُ، وَلاَ يُجَلِِّهَا لِوَقْتِهَا إِلَّ هُوَ، وَلَكِنْ سَأُحَدِّئُكُمْ بِمَشَارِيطِهَا ، وَمَا بَيْنَ يَدَيْهَا . أَلا إِنَّ بَيْنَ يَدَيْهَا فِتَنَاً، وَهَرْجاً » . فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمَّا الْفِتَنُ ، فَقَدْ عَرَفْنَاهَا ، فَمَا أَلْهَرْجُ ؟ قَالَ: (( بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ: الْقَتْلُ، وَأَنْ يُلْقَى بَيْنَ النَّاسِ التََّاكُرُ فَلاَ يَعْرِفُ أَحَدٌ أَحَداً ، وَتَجِفَّ قُلُوبُ النَّاسِ، وَتَبْقَى رَجْرَاجَةٌ (١) لا تَعْرِفُ مَعْرُوفَاً وَلاَ تُنْكِرُ مُنْكَراً » . ـ عبد الحميد بن إبراهيم الحمصي ، حدثنا معدان بن سليم الحضرمي ، عن عبد الرحمن بن نجيح ، عن أبي الزاهرية ، عن جبير بن نفير ، عن عوف بن مالك ... . وهذا إسناد فيه عبد الرحمن بن نجيح ، روى عن أبي الزاهرية ، وروى عنه معدان بن سليم الحضرمي ، وإسماعيل بن عياش العنبسي الحمصي وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وفيه معدان بن سليم روى عن عبد الرحمن بن نجيح ، وروى عنه عبد الحميد بن إبراهيم الحمصي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وفيه يوسف بن عبد الرحمن روى عن عبد الحميد بن إبراهيم ، ومحمد بن مروان الفاطري ، وسهيل بن أبي صالح السمان . وروى عنه يحيى بن عبد الباقي أبو القاسم الثغري ، وأحمد بن النضر العسكري، وخالد بن مخلد الفطوني. وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٢٥/٩ وقد سأله ابنه عنه: (( لا أعرفه ، حدثني عنه عيسى بن إبراهيم بحديثين كذب لا أصل لهما » . وقال الذهبي في (( ميزان الاعتدال)) ٤٦٨/٤: (( شيخ حدث عنه عيسى الْبِرَكِيِّ بحديثين موضوعين)) ، وعبد الحميد بن إبراهيم الحمصي ضعيف . (١) قال أبو عبيد في ((غريب الحديث)) ٧٨/٤: ((وأما قوله: (كرجراجة .... فهكذا يروى الحديث ، أما الكلام فإن العرب تسميها الرِّجْرِجَة ، وهي: بقية الماء في الحوض الكدرة المختلطة بالطين ، لا يمكن شربها ولا ينتفع بها . وإنما تقول العرب : الرجراجة للكتيبة التي تموج من كثرتها ، ومنه قيل للمرأة : رجراجة لتحرك جسدها، وليس هذا من الرجرجة في شيء )). نقول: والصواب في الراوية هنا: ((الرّجرجة)). وقد شبه الأتباع بهذه البقية الكدرة من الماء ، لأنهم لا يغنون شيئاً عن المتبوع ، والمراد : أنهم أراذل الناس ورعاعهم الذين * ٤٣٤ قلت : في الصحيح طرف من أوله(١). رواه الطبراني(٢) وفيه من لم يسم . ١٢٤٧٤ - وَعَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ ( مص : ٥٣٣ ) حَتَّى يَكُونَ الْقُرْآنُ (٣) عَاراً، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ، وَتُنْتَقَضَ عُرَاهُ، وَتُنْتَقَصَ السِّنُونُ وَالثَّمَرَاتُ، وَيُؤْتَمَنَ النُّهَمَاءُ، وَيُنَّهَمَ اْلأُمَنَاءُ، وَيُصَدَّقَ الْكَاذِبُ، وَيُكَذَّبَ الصَّادِقُ، وَيَكْثُرَ أَلْهَرْجُ)) . قَالُوا: مَا أَلْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((أَلْقَتْلُ، وَيَظْهَرَ الْبَغْيُ، وَالْحَسَدُ وَالشُّغُ ، وَتَخْتَلِفَ الأُمُورُ بَيْنَ النَّاسِ، وَيُبَعَ الْهَوَىُ، وَيُقْضَىْ بِالظَّنِّ، وَيُقْبَضَ الْعِلْمُ، وَيَظْهَرَ أَلْجَهْلُ، وَيَكُونَ أَلْوَلَّدُ غَيْظاً، وَالشِّتَاءُ قَيْظاً ، وَيُجْهَرَ بِأَلْفَحْشَاءِ ، وَتُرْوَى الأَرْضُ دَماً » . قلت : في الصحيح طرف منه (٤). رواه الطبراني(٥)، ورجاله ثقات ، وفي بعضهم خلاف . ــ لا عقول لهم ولا خير فيهم ، والله أعلم . (١) عند البخاري في الفتن ( ٧٠٦٣ ، ٧٠٦٤، ٧٠٦٥) باب: ظهور الفتن ، وعند مسلم في العلم ( ٢٦٧٢ ) باب : رفع العلم وقبضه . (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وأخرجه أبو يعلى في المسند برقم ( ٧٢٢٨ ) وإسناده ضعيف ، وهناك علقنا عليه . فانظره ، وانظر التعليق التالي . والتعليق السابق . وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٥٠/٣: ((وأخرج الطبراني ، وابن مردويه عن أبي موسى الأشعري .... )) وذكر هذا الحديث . (٣) في (ظ، د): ((يجعل كتاب الله)) بدل ((يكون القرآن)). (٤) عند البخاري في الفتن ( ٧٠٦٣ ، ٧٠٦٤، ٧٠٦٥) باب: ظهور الفتن ، وعند مسلم في العلم (٢٦٧٢) باب : رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن في آخر الزمان . (٥) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . ولكن أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١١/٢٢ برقم (٤٨٧٠) والذهبي في ((تلخيص المتشابه)) ٦٧٤/٢ الترجمة رقم (١١٢٧)، من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر البجلي ، حدثنا عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله أبو زرعة الدمشقي ، حدثنا عبد الله بن ﴾ ٤٣٥ ١٢٤٧٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ: (( وَأَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ وَالْبُخْلُ، وَيُخَوَّنَ الأَمِينُ ، وَيُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ، وَتَهْلِكَ أَلْوُعُولُ، وَتَظْهَرَ النُّحُوتُ)). قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الْوُعُولُ ، وَمَا اُلُّحُوتُ ؟ قَالَ: ((الْوُعُولُ: وُجُوهُ النَّاسِ وَأَشْرَافُهُمْ، وَأَلتُّحُوتُ: الَّذِينَ كَانُوا تَحْتَ أَقْدَام النَّاسِ، لاَ يُعْلَمُ / بِهِمْ))(١) . ٣٢٤/٧ قلت : في الصحيح بعضه(٢). « أحمد اليحصبي ، حدثنا عمار بن أبي عمار ، عن سلمة بن تميم ، عن عبد الرحمن بن غنم ، عن أبي موسى الأشعري ... . وهذا إسناد فيه عبد الله بن أحمد اليحصبي: قال العقيلي في الضعفاء ٢٣٧/٢: (( عبد الله بن أحمد اليحصبي ، عن ابن جريج ، ولا يتابع على حديثه)) ثم ذكر حديثه عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الحية والعقرب في الصلاة . ونقل الذهبي ذلك عنه في ((ميزان الاعتدال)) ٢/ ٣٩١ وفي المغني أيضاً. وأما في الديوان ٢٣/٢ فقد قال: ((عبد الله بن أحمد اليحصبي - تحرف فيه إلى: الحمصي - حديثه منكر)). وهذا وصف للحديث لمجيئه من طريق واحد . فالراوي لم يرد فيه قول عن القدماء ، وقد روى عنه أكثر من واحد ، فهو حتى الآن مستور . وعمار بن عمار قال ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٣٣٩/٤٣: ((أراه من أهل دمشق ، أخذ العلم عن مكحول أبي عبد الله الدمشقي الفقيه )) . ثم أورد بإسناده إلى أبي زرعة أنه قال في ((طبقات أهل الشام)) في تسمية أصحاب مكحول: عمار ابن أبي عمار )). وقال الذهبي في (( تلخيص المتشابه بالرسم)) ٦٧٤/٢ بعد أن ذكر قول أبي زرعة السابق ومصدره وجوده : (( وقد روي لنا حديث عمار بن أبي عمار ، عن سلمة بن تميم ، ولا أراه إلا صاحب مكحول)) . ومما تقدم نخلص إلى أن الإسناد قابل للتحسين ، والله أعلم . (١) في (د): ((فيهم)). (٢) عند البخاري في الأدب ( ٦٠٣٧) باب : حسن الخلق والسخاء ، وفي الفتن ( ٧٠٦١) باب : ظهور الفتن ، وعند مسلم في العلم ( ١٥٧) (١١) باب: رفع العلم وقبضه وظهور ﴾ ٤٣٦ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه محمد بن سليمان بن والبة ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ١٢٤٧٦ - وَعَنْ أُمِّ الْضِّرَابِ قَالَتْ: تُؤُفِّيَ أَبِي وَتَرَكَنِي وَأَخاً لِي وَلَمْ يَدَعْ لَنَا مَالاً ، فَقَدِمَ عَمِّي مِنَ الْمَدِينَةِ وَأَخْرَجَنَا إِلَى عَائِشَةَ ، فَأَدْخَلَتْنِي مَعَهَا فِي الْخِدْرِ لِأَنِّي كُنْتُ جَارِيَةً، وَلَمْ تُدْخِلِ الْغُلاَمَ، فَشَكَا عَمِّي إِلَيْهَا الْحَاجَةَ (مص : ٥٣٤) فَأَمَرَتْ لَنَا بِفَرِيضَتَيْنِ (٢)، وَغِرَارَتَيْنِ (٣) وَمُعَقَّدَيْنِ(٤) . ثُمَّ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ أَلْوَلَدُ غَيْظاً، وَأَلْمَطَرِّ قَيْظاً، وَتَفِيضَ اللَّئَامُ فَيْضاً، وَيَغِيضَ الْكِرَامُ غَيْضاً، وَيَجْتَرِىءَ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ، وَاَللَّنِيمُ عَلَى الْكَرِيمِ)) . رواه الطبراني(٥) في الأوسط ، وفيه جماعة لم أعرفهم . الجهل والفتن فى آخر الزمان . (١) في الأوسط برقم (٣٧٧٩) من طريق إسماعيل بن أبي أويس ، حدثني زفر بن عبد الرحمن بن أَدْرَكَ ، عن محمد بن سليمان بن والبة ، عن سعيد بن جبير ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد رجاله ثقات، وانظر الحديث المتقدم برقم (١٢٤٠ ) والتعليق عليه . (٢) مثنى فريضة . والفريضة : البعير المأخوذ في الزكاة ، سُمِّ فريضة لأنه فرض واجب على رب المال ، ثم اتسع فيه حتى سمي البعير فريضة في غير الزكاة . (٣) مثنى غِرارة ، والغِرارة : وعاء من الخيش ونحوه يوضع فيه القمح ونحوه ، وهو أكبر من الجوالق . (٤) مثنىُ مُعَقَّد، والمُعَقَّد : ضرب من برود هجر . (٥) في الأوسط برقم (٦٤٢٣) من طريق محمد بن عبد الغني ، قال : حدثني أبي : عبد الغني بن عبد العزيز العسال ، حدثنا مؤمل ، عن أبي أمية بن يعلى ، عن أم عيسى ، عن أم الضراب - في الأوسط: أم الغراب، ولكنها في (( مجمع البحرين : أم الضراب - قالت .... وشيخ الطبراني محمد بن عبد الغني بن عبد العزيز ، روى عن أبيه ، وروى عنه الطبراني، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال أبو جعفر الطحاوي: (( كان فقيهاً لا يدافع )» . ٤٣٧ ١٢٤٧٧ - وَعَنْ أَبِي ذَرِّ الْغِفَارِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: ((إِذَا أَقْتَرَبَ الزَّمَانُ ، كَثُرُ لِبْسُ الطَّيَّالِسَةِ، وَكَثُرَتِ التِّجَارَةُ، وَكَثُرَ أَلْمَالُ، وَعُظِّمَ رَبُّ الْمَالِ، وَكَثُرَتِ الْفَاحِشَةُ، وَكَانَتْ إِمْرَةُ الصِّبْيَانِ، وَكَثُرَ(١) النِّسَاءُ، وَجَارَ السُّلْطَانُ، وَطُفِّفَ فِي الْمِكْبَالِ وَالْمِيزَانِ . يُرَبِّي الرَّجُلُ جَرْوَ كَلْبٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يُرَبِّيَ وَلَداً، وَلاَ يُؤَقَّرُ كَبِيرٌ، ولاَ يُرْحَمُ صَغِيرٌ، وَيَكْثُرُ أَوْلاَدُ الزُّنَا، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَغْشَى الْمَرْأَةَ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ ، فَيَقُولُ أَمْثَلُهُمْ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ: لَوِ أَعْتَزَلْتُمْ عَنِ الطَّرِيقِ، بَلْبِسُونَ جُلُودَ أَلْضَّأْنِ عَلَى قُلُوبٍ الذُّنَّابِ ، أَمْثَلُهُمْ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ اٌلْمُدَاهِنُ)) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه سيف بن مسكين ، وهو ضعيف. « ومؤمل بن عبد الرحمن ، وأمية بن يعلى ضعيفان . وأم عيسى ، وأم الضراب مجهولتان . وقال الطبراني: (( لا يروى هذا الحديث عن عائشة إلا بهذا الإسناد ، تفرد به مؤمل بن عبد الرحمن)) . وقال العراقي في ((المغني عن حمل الأسفار)) ١٩٦/٢: ((رواه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) من حديث عائشة ، والطبراني من حديث ابن مسعود ، وإسنادهما ضعيف)). (١) في (د): ((كثرت)). (٢) في الأوسط برقم ( ٤٨٥٧)، والحاكم ٣٤٣/٣ - ومن طريقه أورده السيوطي في ((اللآلىء المصنوعة)) ١٧٨/٢ - من طريق عبد الوارث بن إبراهيم العسكري ، حدثنا سيف بن مسكين ، حدثنا مبارك بن فضالة ، عن المنتصر بن عمارة ، عن أبيه ، عن جده أبي ذكر .... وشيخ الطبراني روى عن سيف بن مسكين الأسواري ، وإبراهيم بن بشار الرمادي ، وأبي داود الزهراني وغيرهم ، وروى عنه الطبراني ، وسعيد بن الحسين البغدادي ، وابن قانع البغدادي ومحمد بن إسحاق الأهوازي ، وغيرهم ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وانظر الحديث المتقدم برقم ( ١٨٧٤ ) لزاماً . وقال الذهبي: ((سيف واه، ومنتصر وأبوه مجهولان)). انظر (( تنزيه الشريعة)) ٢١١/٢ وأورده ابن قطلوبغا في (( من روى عن أبيه، عن جده)) ص (٥٤٤_٥٤٥) ونسبه إلى الحاكم . ٤٣٨ ١٢٤٧٨ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ مِنْ أَمَارَاتٍ (١) الشَّاعَةِ أَنْ يُرَى الْهِلَاَلُ قُبُّلاً فَقَالُ لِلَيْلَتَيْنِ ، وأَنْ تُتَّخَذَ الْمَسَاجِدُ طُرُقاً، وَأَنْ يَظْهَرَ مَوْتُ الْفَجْأَّةِ)) . رواه الطبراني(٢) في الصغير ، وفي الأوسط ، عن شيخه الهيثم بن خالد المصيصي ، وهو ضعيف . ( مص : ٥٣٥ ). وقد تقدمت طرق هذا الحديث في الصيام ، في : رؤية الهلال . ١٢٤٧٩ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَغْلِبَ عَلَى الدُّنْيَا لَكَعُ بْنُ لُكَع ، فَخَيْرُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ مُؤْمِنٌ بَيْنَ كَرِيمَيْنِ )) . [رواه الطبراني(٣) في (١) في (ظ، د) وفي الأوسط أيضاً: ((من اقتراب الساعة)). (٢) في الصغير ١٢٩/٢، وفي الأوسط برقم (٩٣٧٢) من طريق هيثم بن خالد المصيصي ، حدثنا عبد الكبير بن المعافى بن عمران ، حدثنا شريك ، عن العباس بن ذريح ، عن الشعبي ، عن أنس .... وهذا إسناد ضعيف لضعف شيخ الطبراني ، وباقي رجاله ثقات. وشريك فصلنا القول فيه عند الحديث (١٧٠١) في ((موارد الظمآن)). وقال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن العباس بن ذريح إلا شريك ، تفرد به عبد الكريم بن المعافى » . (٣) في الأوسط برقم (٤٦٧٤) من طريق عبد الله بن جعفر الرقي ، حدثنا أصبغ بن محمد بن أخي عبيد الله بن عمرو الرقي ، عن جعفر بن يرقان ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب قال: سمعت عمر بن الخطاب .... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، لم يثبت سماع لسعيد بن المسيب من عمر . وقال الطبراني: (( لا يروى هذا الحديث عن عمر إلا بهذا الإسناد ، تفرد به ( ابن أخي ) عبيد الله بن عمرو )). وأخرجه الطبراني أيضاً في الأوسط برقم ( ٧٣١٢) من طريق جعفر بن محمد بن فضيل - تحرفت فيه إلى : نفيل - الجزري ، حدثنا عمرو بن عثمان ، حدثنا أصبع بن محمد الرقي ، بالإسناد السابق ، وهذا إسناد أكثر ضعفاً من سابقه ، فإن فيه علة أخرى ، وهي ضعف عمرو بن عثمان . ٤٣٩ الأوسط](١) بإسنادين ، ورجال أحدهما ثقات. ١٢٤٨٠ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لاَ تَذْهَبُ الأَيَّامُ وَاللَّيَّالِي حَتَّى يَكُونَ أَسْعَدَ النَّاسِ بِالذُّنْيَا لُكَعُ بْنُ تُكَع)) . ٣٢٥/٧ رواه الطبراني(٢) في الأوسط / ورجاله رجال الصحيح غير الوليد بن عبد الملك بن مسرح وهو ثقة . ١٢٤٨١ - وَعَنْ أَبِي ذَرِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ: ((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَغْلِبَ عَلَى الدُّنْيَا(٣) لُكَعُ بْنُ لُكَعِ، وَأَفْضَلُ النَّاسِ مُؤْمِنٌ بَيْنَ كَرِيمَيْنِ » . رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، ورجاله وثقوا ، وفي بعضهم ضعف . قلت : وقد تقدم باب في هذا المعنى . ١٢٤٨٢ - وَعَنِ أَبْنِ عبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ ﴿ وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا جعفر بن برقان، ولا عن جعفر إلا أصبع بن محمد ، تفرد به عمرو بن عثمان)) . والطريق السابق رد على هذا . ومع كل ذلك فإن الحديث صحيح لغيره . انظر الحديث التالي . (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( د). (٢) في الأوسط برقم (٦٣٢)، وابن حبان برقم (١٨٨٥) موارد ، وإسناده صحيح . (٣) سقط من (د) قوله: ((على الدنيا)). (٤) في الأوسط برقم ( ٣١٠٠) من طريق بكر بن سهل ، حدثنا عبد الله بن يوسف ، حدثنا ابن لهيعة ، عن عقيل بن خالد عن ابن شهاب : أن عبد الملك بن أبي بكر أخبره : أن أبا بكر بن عبد الرحمن أخبره : أن أبا ذر ... . وهذا إسناد فيه ضعيفان : ابن لهيعة ، وبكر بن سهل . وقال الطبراني: ((لم يروه عن الزهري إلا عقيل ، ولا عن عقيل إلا ابن لهيعة ، تفرد به عبد الله بن يوسف، ولا يروى عن أبي ذر إلا من هذا الوجه)). نقول : للحديث أكثر من شاهد ، وانظر الحديث السابق . ٤٤٠