النص المفهرس

صفحات 561-580

قلت : روى ابن ماجه (١) منه طرفاً.
رواه أحمد(٢) ، ورجاله رجال الصحيح.
١١٦٨٣ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: لِكُلِّ شَيْءٍ سِنَامٌ ، وَسِنَامُ
الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ، وَإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ لُبَاباً، وَإِنَّ لُبَابَ الْقُرْآنِ الْمُفَصَّلُ، وَإِنَّ
الشَّيَاطِينَ لَتَخْرُجُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي يُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ ، وَإِنَّ أَصْغَرَ أَلْبُيُوتِ لَلْجَوْفُ
الَّذِي لَيْسَ فِيهِ مِنْ كِتَابِ اللهِ شَيْءٌ .
رواه الطبراني(٣)، وفيه عاصم بن بهدلة، وهو ثقة وفيه ضعف ، وبقية رجاله
رجال الصحيح .
(١) في الأدب (٣٧٨١) باب : ثواب القرآن .
(٢) في المسند ٣٤٨/٥، وابن أبي شيبة ١٠/ ٤٩٢ - ٤٩٣ برقم (١٠٠٩٤) - ومن طريقه
أخرجه ابن الضريس في (( فضائل القرآن)) برقم (٩٩) - والدارمي برقم (٣٤٣٤) بتحقيقنا ،
وابن عدي في الكامل ٢/ ٤٥٤، وأبو عبيد في ((فضائل القرآن)) ص (٨٤ - ٨٥)، والحاكم
برقم (٢٠٥٧)، والبغوي في (( شرح السنة)) برقم (١١٩٠) من طريق أبي نعيم : الفضل
ابن دكين : حدثني بشير بن المهاجر قال : حدثني عبد الله بن بريدة ، حدثني أبي بريدةُ ...
وهذا إسناد حسن ، بشير بن المهاجر فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٩٨٣).
وأخرجه ابن كثير في التفسير ١/ ٥٣ من طريق الإِمام أحمد، وقال: (( وهذا إسناد حسن على
شرط مسلم ... )) وأتى لبعضه بشواهد، فعد إليه إذا شئت.
وأخرجه العقيلي في الضعفاء ١٤٤/١، والبيهقي في (( شعب الإِيمان)) برقم (١٩٨٩) من
طریقین : حدثنا خلاد بن يحيى ،
وأخرجه أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازي في ((فضائل القرآن)) برقم (١٣٠) من
طريق أبي أحمد الزبيري ،
جميعاً: حدثنا بشير بن المهاجر، بالإِسناد السابق. وانظر ((جمال القراء)) ١/ ١٥٧.
(٣) في الكبير ١٣٨/٩ برقم (٨٦٤٤) من طريق أبي النعمان : محمد بن الفضل ،
وأخرجه ابن الضريس في (( فضائل القرآن)) برقم (١٧٧، ١٧٨) من طريق أبي الربيع
الزهراني ، وعلي بن عثمان ،
وأخرجه الدارمي برقم (٣٤٢٠) بتحقيقنا ، من طريق عمرو بن عاصم ،
جميعاً : حدثنا حماد بن سلمة ، عن عاصم بن بهدلة ، عن أبي الأحوص ، عن ابن مسعود ، »
٥٦١

١١٦٨٤ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَعْلِيمِ الْقُرْآنِ، وَحَثَّنَا عَلَيْهِ، وَقَالَ: ((إِنَّ أَلْقُرْآنَ يَأْتِي أَهْلَهُ بَوْمَ اَلْقِيَامَةِ
أَحْوَجَ مَا كَانُوا إِلَيْهِ ، فَيَقُولُ لِلْمُسْلِمِ : تَعْرِفُنِي؟ فَيَقُولَ مَنْ أَنْتَ ؟
١٥٩/٧
فَيَقُولُ / : أَنَا الَّذِي كُنْتَ تُحِبُّ، وَتَكْرَهُ أَنْ يُفَارِقَكَ ، أَلَّذِي كَانَ يَسْحَبُكَ
وَيُدْنِيكَ .
فَيَقُولُ : لَعَلَّكَ أَلْقُرْآنُ؟ فَيُقْدِمُ بِهِ عَلَى رَبِّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - (مص: ٢٥٠) فَيُعْطَى
الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ السَّكِينَةُ ، وَيُنْشَرُ عَلَىْ أَبَوَيْهِ
كُلَّتَانِ لاَ تَقُومُ لَهُمَا الذُّنْيَا ، فَيَقُولاَنِ: لِأَيِّ شَيْءٍ هَذَا وَلَمْ تَبْلُغْهُ أَعْمَالُنَا ؟
فَيَقُولُ : هَذَا بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا أَلْقُرْآنَ )).
رواه الطبراني(١)، وفيه سويد بن عبد العزيز، وهو متروك ،
موقوفاً ، وإسناده حسن من أجل عاصم .
وأخرجه الحاكم برقم (٢٠٦٠) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في (( شعب الإِيمان )) برقم
(٢٣٧٦) - من طريق عبد الرحمن بن عبد الله الدشتكي ، عن عمرو بن أبي قيس ، عن
عاصم ، بالإِسناد السابق .
وأخرجه مرفوعاً: الحاكم برقم ( ٢٠٦٠) أيضاً - ومن طريقه أخرجه البيهقي في (( شعب
الإِيمان )» برقم (٢٣٧٦) من طريق الدشتكي السابق .
نقول : حديث حماد أصح لأنه أوثق من عمرو بن أبي قيس وأحفظ . قال الآجري ، عن
أبي داود: ((في حديث عمرو خطأ)). وقال عثمان بن أبي شيبة: ((لا بأس به ، كان يهم في
الحديث قليلاً)». وللحديث شواهد يتقوى بها ، والله أعلم . وانظر الصحيحة للشيخ الألباني
رحمه الله تعالى. و((موارد الظمآن)) برقم (١٧٢٧) و ((مسند الموصلي)) برقم (٧٥٥٤).
(١) في الكبير ٣٥٠/٨ برقم (٨١١٩)، وأبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازي في
((فضائل القرآن)) برقم (١٢٢) من طريق هشام بن عمار ، حدثنا سويد بن عبد العزيز ،
حدثنا داود بن عيسى ، عن عمرو بن قيس الملائي ، عن محمد بن عجلان ، عن أبي سلام ،
عن أبي أمامة الباهلي ... وهذا إسناد فيه سويد بن عبد العزيز وهو متروك . وباقي رجاله
ثقات: داود بن عيسى ترجمه البخاري في الكبير ٢٤٢/٣، وابن أبي حاتم في ((الجرح »
٥٦٢

وأثنى عليه هشيم خيراً ، وبقية رجاله ثقات .
١١٦٨٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ : هَلْ
تَعْرِفُنِي؟ أَنَا الَّذِي كُنْتُ أُسْهِرُ لَيْلَكَ، وَأُظْمِىءُ هَوَاجِرَكَ، وَإِنَّ كُلَّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ
تِجَارَتِهِ ، وَأَنَا لَكَ أَلْيَوْمَ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تَاجِرٍ، فَيُعْطَى الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ، وَالْخُلْدَ
بِشِمَالِهِ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ ، وَيُكْسَى وَالِدَاهُ حُلَّتَيْنِ (١) لاَ تَقُومُ لَهُمَا
الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، فَيَقُولَانِ: يَا رَبِّ أَنَّى لَنَا هَذَا؟ فَقَالُ لَهُمَا: بِتَعْلِيمٍ وَلَدِكُمَا
اُلْقُرْآنَ )).
قلت : روى الترمذي(٢) بعضه .
رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه يحيى بن عبد الحميد(٤) الحماني وهو
ضعيف .
« والتعديل)) ٤١٩/٣، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٢٨٧
وقال: ((كان متقناً، عزيز الحديث)).
وأخرجه ابن الضريس في (( فضائل القرآن )) برقم (٩٢ ) من طريق عطاء بن عجلان ، عن
شهر بن حوشب ، عن أبي أمامة ... وعطاء بن العجلان متروك ، واتهمه البعض بالكذب .
(١) في أصولنا جميعها ((حلتان)) والوجه ما أثبتناه .
(٢) في أبواب ثواب القرآن (٢٩١٦) باب : الذي ليس في جوفه قرآن كالبيت الخرب ،
وإسناده حسن وصححه الحاكم ٥٥٢/١ وسكت عنه الذهبي .
(٣) في الأوسط برقم ( ٥٧٦٠ ) من طريق يحيى بن عبد الحميد الحماني ، حدثنا شريك ،
عن عبد الله بن عيسى ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... وهذا
إسناد حسن ، شريك فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٧٠١ ) في موارد الظمآن ، ويحيى
الحماني بسطنا القول فيه عند الحديث (٤٧٦٥) في ((مسند الموصلي)).
وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٣٥٠/٢: ((رواه الترمذي وحسنه ، وابن خزيمة ،
والحاكم وقال: صحيح الإِسناد )) . وانظر التعليق السابق.
(٤) في ( مص): (( العزيز)) وهو خطأ .
٥٦٣

١١٦٨٦ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ: (( مَنْ قَرَّأَ أَلْقُرْآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ ، وَمَاتَ فِي الْجَمَاعَةِ، بَعَثَهُ اللهُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ مَعَ السَّفَرَةِ وَالْحُكَّام .
وَمَنْ قَرَأَ أَلْقُرْآنَ وَهُوَ يَنْفَلِتُ مِنْهُ لاَ يَدَعُهُ ، فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ .
وَمَنْ كَانَ حَرِيصاً عَلَيْهِ لاَ يَسْتَطِيعُهُ وَلاَ يَدَعُهُ (مص: ٢٥١) بَعَثَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَعَ أَشْرَافِ أَهْلِهِ ، فُضِّلُوا عَلَى الْخَلاَئِقِ كَمَا فُضِّلَتِ النُّشُورُ عَلَى سَائِرِ الطُُّورِ ،
وَكَمَا فُضِّلَتْ عَيْنٌ فِي مَرْجِ عَلَى مَا حَوْلَهَا، وَيُنَادِي مُنَادٍ : أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا
لاَ تُلْهِيهِمْ رَغْيَةُ الأَنْعَامِ عَنْ تِلاَوَةِ كِتَابِي؟ فَيَقُومُونَ ، فَيَلْبَسُ أَحَدُهُمْ تَاجَ الْكَرَامَةِ ،
وَيُعْطَى الْفَوْزَ بِيَمِينِهِ ، وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ . فَإِنْ كَانَ أَبَوَاهُ مُسْلِمَيْنِ، كُسِيَا حُلَّةٌ خَيْراً
مِنَ الذُّنْيَا وَمَا فِيهَا، فَيَقُولَانِ: أَنَّى هَذَا لَنَا؟ فَيُقَالُ: بِمَا كَانَ وَلَدُكُمَا يَقْرَأُ ».
رواه الطبراني(١) ، وفيه سويد بن عبد العزيز وهو متروك ، وأثنى عليه هشيم
خيراً ، وبقية رجاله ثقات .
١١٦٨٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يُؤْتَى بِرَجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَمْثُلُ لَهُ الْقُرْآنُ ، قَدْ كَانَ يُضَيِّعُ
فَرَائِضَهُ، وَيَتَعَذَّى حُدُودَهُ، وَيُخَالِفُ طَاعَتَهُ، وَيَرْكَبُ مَعَاصِيَهُ ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ
حَمَّلْتَ آيَاتِي بِئْسَ حَامِلٍ تَعَذَّى حُدُودِي وَضَتَّعَ فَرَائِضِي وَتَرَكَ طَاعَتِي وَرَكِبَ
١٦٠/٧ مَعْصِيَتِي، فَمَا يَزَالُ عَلَيْهِ / بِالْحُجَجِ حَتَّى يُقَالَ: فَشَأْتُكَ بِهِ، فَيَأْخُذُ بِيَدِهِ ، فَمَا
يُفَارِقُهُ حَتَّى يُكِبَّهُ عَلَى مِنْخَرِهِ فِي النَّارِ » .
وَيُؤْتَى بِالرَّجُلِ قَدْ كَانَ يَحْفَظُ حُدُودَهُ وَيَعْمَلُ بِفَرَائِضِهِ ، وَيَعْمَلُ بِطَاعَتِهِ وَيَجْتَنِبُ
(١) في الكبير ٧٢/٢٠ برقم (١٣٦) من طريق سويد بن عبد العزيز ، عن عبد الله بن
عبد الرحمن ، عن إسماعيل ابن عبيد الله ، حدثنا عبد الرحمن بن غنم ، عن معاذ بن
جبل ... وسويد بن عبد العزيز متروك، واتهمه بعضهم .
٥٦٤

مَعْصِيَتَهُ ، فَيَصِيرُ خَصْماً دُونَهُ ، فَقُولُ : أَيْ رَبِّ، حَمَّلْتَ آيَاتِ خَيْرَ حَامِلِ ، أَنَّقَى
حُدُودِي ، وَعَمِلَ بِفَرَائِضِي ، وَأَبَعَ طَاعَتِي، وَأَجْتَنَبَ مَعْصِيَتِي ، فَلاَ يَزَالُ لَهُ
بِالْحُجَجِ حَتَّى يُقَالَ: فَشَأْتُكَ بِهِ (١) ، فَيَأْخُذُ بِيَدِهِ فَمَا يَزَالُ بِهِ حَتَّى يَكْسُوَهُ حُلَّةَ
الإِسْتَبَّرَقِ ( مص: ٢٥٢) وَيَضَعَ عَلَيْهِ تَاجَ الْمُلْكِ، وَيَسْقِيَهُ بِكَأْسِ الْمُلْكِ ».
رواه البزار(٢)، وفيه ابن(٣) إسحاق، وهو ثقة وللكنه مدلس ، وبقية رجاله
ثقات .
١١٦٨٨ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ تَعَلَّمَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ ، أَسْتَقْبَلَتْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَضْحَكُ فِي
وَجْهِهِ )) .
رواه الطبراني (٤)، ورجاله ثقات .
١١٦٨٩ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَشْرَافُ أُمَّتِي حَمَلَةُ الْقُرْآنِ » .
رواه الطبراني(٥) ، وفيه سعد بن سعيد الجرجاني ، وهو ضعيف .
(١) ساقطة من ( ظ ).
(٢) في ((كشف الأستار)) ٩٨/٣ -٩٩ برقم (٢٣٣٧)، وابن الضريس في ((فضائل القرآن))
برقم (٩١) من طريقين : حدثنا محمد بن إسحاق ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن
جده عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد حسن .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١/ ٥٤٦ برقم (٢٤٤٤) إلى ابن أبي شيبة ، وابن الضريس .
(٣) ساقطة من أصولنا جميعها .
(٤) في الكبير ١٥٢/٨ برقم (٧٥٨٨) من طريق موسى بن عمير ، عن مكحول ، عن
أبي أمامة ... وموسى بن عمير متروك ، وقد كذبه أبو حاتم .
(٥) في الكبير ١٢/ ١٢٥ برقم (١٢٦٦٢)، وابن عدي في الكامل ١١٩٤/٣، والإسماعيل
في ((معجم الشيوخ)) ٣١٩/١ - ٣٢٠، وحمزة السهمي في ((تاريخ جرجان)) ص (٢١٨)،
والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٢٤/٤ و٨٠/٨، والبيهقي في (( شعب الإِيمان)) برقم
(٢٧٠٣)، وأبو الفضل الرازي في ((فضائل القرآن)) برقم (٤٧) من طرق : حدثنا »
٥٦٥

١١٦٩٠ - وَعَنِ أَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((حَمَلَةُ الْقُرْآنِ عُرَفَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )).
رواه الطبراني(١)، وفيه إسحاق بن إبراهيم بن سعد المدني وهو ضعيف.
ـ إسماعيل بن إبراهيم الترجماني ، حدثنا سعد بن سعيد الجرجاني ، عن نهشل القرشي ، عن
الضحاك ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه سعد بن سعيد الجرجاني ضعيف ، قال
البخاري: ((لا يصح حديثه))، يعني (( أشراف أمتي حملة القرآن)).
وقال ابن عدي: ((رجل صالح ... له عن الثوري ما لا يتابع عليه)). وانظر ((لسان الميزان))
١٦/٣ .
ونهشل متروك الحديث ، وكذبه إسحاق بن راهويه ، والله أعلم .
(١) في الكبير ١٣٢/٣ برقم (٢٨٩٩) - ومن طريقه أخرجه علي بن محمد السخاوي في
((جمال القراء)) ٢٠٠/١ وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٠٥/٦٩ - وابن الجوزي في
((الموضوعات)) ٢٥٣/١، والسيوطي في ((اللآلىء المصنوعة)) ٢٤٤/١ من طريق
إبراهيم بن المنذر الحزامي ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم مولى جميع بن حارثة الأنصاري ،
حدثني عبد الله بن ماهان الأزدي ، حدثني فائد مولى عبيد الله بن أبي رافع ، حدثتني سكينة
بنت الحسين بن علي ، عن أبيها الحسين بن علي ... وإسحاق بن إبراهيم المدني ضعيف ،
وعبد الله بن ماهان هو الأزدي ، روى عن فائد مولى عبيد الله بن أبي رافع ، وروى عنه
إسحاق بن إبراهيم مولى جميع بن حارثة الأنصاري ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وقال السيوطي في ((اللآلىء ... )) ٢٤٤/١ - ٢٤٥: ((والمتن صحيح، قال ابن جميع في
معجمه - ص (١٤٤ ) الترجمة ( ٩٨ ) - : حدثنا محمد بن منصور أبو بكر الواسطي ، حدثنا
أبو أمية محمد بن إبراهيم ، حدثنا يزيد بن هارون ، عن حميد ، عن أنس قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( القراء عرفاء أهل الجنة ) ، صححه الضياء المقدسي ،
وأخرجه في المختارة، والله أعلم)). ونقل هذا عنه ابن عراق في (( تنزيه الشريعة دون ذكر
له)) .
نقول : في إسناد حديث أنس شيخ ابن جميع محمد بن منصور قال الذهبي في (( الميزان))
٤٨/٤: (( محمد بن منصور الطرسوسي، شيخ لابن جميع بحديث: ( القراء عرفاء أهل
الجنة ) ، هو المتهم به )).
وانظر (( لسان الميزان)) ٣٩٦/٦، والكشف الحثيث ص (٢٥٠)، وتنزيه الشريعة
٢٩٣/١، والفوائد المجموعة ص ( ٣٠٧).
وأخرج أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٣٢٣/٢ من طريق مجاشع بن عمرو ، حدثنا »
٥٦٦

١١٦٩١ - وَعَنْ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: بَعَثَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَفْداً إِلَى الْيَمَنِ، فَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أَمِيراً مِنْهُمْ وَهُوَ أَصْغَرُهُمْ، فَمَكَثَ أَيَّاماً لَمْ يَسِرْ ،
فَلَقِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلاً مِنْهُمْ فَقَالَ: ((يَا فُلاَنُ، مَا لَكَ أَمَّا
أَنْطَلَقْتَ ؟ )).
قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمِيرُنَا يَشْتَكِي رِجْلَهُ ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
وَنَفَثَ عَلَيْهِ: ((بِأَسْمِ اللهِ، وَبِاللهِ ، أَعُوذُ بِاللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا فِيهَا)) سَبْعَ مَرَّاتٍ
فَبَرَأَ الرَّجُلُ .
فَقَالَ لَهُ شَيْخُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتُؤَمِّرُهُ عَلَيْنَا وَهُوَ أَصْغَرُنَا؟ فَذَكَرَ النَّبِيُّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِرَاءَتَهُ الْقُرْآنَ (مص : ٢٥٣)، فَقَالَ الشَّيْخُ :
يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوْلاَ أَنِّي أَخَافُ أَنْ أَتَوَسَّدَ فَلاَ أَقُومُ بِهِ لَتَعَلَّمْتُهُ .
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((تَعَلَّمْهُ(١) ، فَإِنَّمَا مَثَلُ الْقُرْآنِ كَجِرَابٍ
مَلأُتَهُ مِسْكاً [ثُمَّ رَبَطْتَ عَلَى فِيهِ ، فَإِنْ فَتَحْتَهُ ، فَاحَ رِيحُ الْمِسْكِ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ ، كَانَ
مِسْكاً](٢) مَوْضُوعاً، كَذَلِكَ مَثَلُ الْقُرْآنِ إِذَا قَرَأْتَهُ وَكَانَ فِي صَدْرِكَ )).
رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه يحيى بن سلمة بن كهيل ، ضعفه
الليث بن سعد ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، مثله ، ومجاشع بن عمرو
أحد الكذابين .
(١) ساقطة من ( مص ) .
(٢) ما بين حاصرتين مستدرك من معجم الطبراني .
(٣) في الأوسط برقم ( ٧١٢٢ ) من طريق محمد بن نوح بن حرب الجنديسابوري ، حدثنا
أحمد بن محمد المعلى الأدميّ ، حدثنا إسماعيل بن صبيح الكوفي ، حدثنا يحيى بن
سلمة بن كهيل ، عن أبيه ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن عثمان بن عفان ...
ويحيى بن سلمة بن كهيل متروك الحديث . وباقي رجاله ثقات .
ومحمد بن نوح قال ابن يونس: (( كان ثقة حافظاً ، قدم مصر وكتبنا عنه سنة (٣٠٤هـ))).
وقال الدار قطني: (( كان ثقة مأموناً ما رأيت أصح من كتبه )) .
وقال ابن قانع: مات في ذي القعدة سنة (٣٢١هـ)، وانظر ((معجم شيوخ الإِسماعيلي))، »
٥٦٧

الجمهور ووثقه ابن حبان ، وقال : في أحاديث ابنه عنه مناكير .
قلت : ليس هذا من رواية ابنه عنه .
١١٦٩٢ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : (( مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ، نَبَتَ لَهُ غَرْسٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَمَنْ
قَرَأَ الْقُرْآنَ فَأَكْمَلَهُ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ ، أُلْبِسَ وَالِدَاهُ تَاجاً هُوَ أَحْسَنُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ
٧/ ١٦١ فِي / بُيُوتِ الدُّنْيَا لَوْ كَانَتْ فِيهِ ، فَمَا ظَنُّكُمْ بِلَّذِي عَمِلَ بِهِ؟ )).
قلت : روى أبو داود بعضه(١) .
رواه أحمد(٢) ، وفيه زبان بن فائد وهو ضعيف .
١١٦٩٣ - وَعَنْ كُلَيْبِ بْنِ شِهَابٍ - رَحِمَهُ اللهُ - قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ فِي اَلْمَسْجِدِ -
أَحْسَبُهُ قَالَ: مَسْجِدِ الْكُوفَةِ - فَسَمِعَ صَيْحَةَ شَدِيدَةً ، فَقَالَ : مَا هَؤُلاءِ ؟ فَقَالُوا :
قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ ، أَوْ يَتَعَلَّمُونَ أَلْقُرْآنَ .
فَقَالَ: أَمَا إِنَّهُمْ كَانُوا أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
رواه البزار(٣)، وفيه إسحاق بن إبراهيم الثقفي ، وهو ضعيف.
جـ الترجمة (١٢٠)، وتاريخ بغداد ٣٢٤/٣، وسير أعلام النبلاء ٣٤/١٥ وقد تقدم برقم
( ١٩٥٢) .
وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن سلمة بن كهيل إلاَّ ابنه ، تفرد به إسماعيل بن
صبیح )) .
(١) في الصلاة ( ١٤٥٣) باب: في ثواب قراءة القرآن ، وإسناده ضعيف .
(٢) في المسند ٣/ ٤٤٠ من طريق الحسن ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا زَبَّان بن فائد ، عن
سهل ، عن أبيه معاذ بن أنس ... وهذا إسناد فيه ضعيفان : زبان ، وابن لهيعة .
نقول: ولفقراته شواهد يتقوى بها ، انظر مثلاً الحديث (٢٣٣٥) في (( موارد الظمآن))
بتحقيقنا .
(٣) في (( كشف الأستار)) ٣/ ٩٤ برقم (٢٣٢٤) من طريق أحمد بن إسحاق الأهوازي ،
حدثنا الحسين بن الحسن ، حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الثقفي ، عن عاصم بن
كليب ، عن أبيه كليب ... وهذا إسناد ضعيف : الحسين بن الحسن ما عرفته ، وإسحاق بن ﴾
٥٦٨

١١٦٩٤ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: ذُكِرَ رَجُلٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَوَلَمْ تَرَوْهُ يَتَعَلَّمُ
الْقُرْآنَ؟)) ( مص : ٢٥٤).
رواه أحمد (١) ، وفيه ابن لهيعة وهو حسن الحديث ، وفيه ضعف ، وبقية
رجاله رجال الصحيح .
١١٦٩٥ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ قَرَّأَ القُرْآنَ فِي سَبِيلِ اللهِ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - كُتِبَ مَعَ الصِّدِّيقِينَ
وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ، وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً )) .
رواه أحمد(٢) ، وفيه زبان بن فائد ، وهو ضعيف .
إبراهيم فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٠٠) في (( معجم شيوخ أبي يعلى)). وفي النفس
میل إلى تحسين حديثه .
وقال البزار: (( لا نعلمه يروى عن علي إلاَّ بهذا الإسناد ، ولا رواه عن عاصم إلاَّ
أبو يعقوب، وهو مشهور روى عنه عبيد الله بن موسى، وحسين بن الحسن)) . وسيأتي برقم
( ١١٧٢٤ ) .
وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٧٣٠٤ ) من طريق علي بن يزيد الأكفاني ، عن حفص
الغاضري - تحرفت فيه إلى : العامري - عن عاصم بن كليب ، عن أبيه كليب ... وعلي بن
يزيد ، ضعيف ، وحفص الغاضري متروك ، وفي هذا ردّ لما قاله البزار ، وقول البزار يرد
ما قاله الطبراني وهو: (( لم يروه عن عاصم إلاَّ حفص، تفرد به علي بن يزيد)).
(١) في المسند ٦٦/٦، والفريابي في ((فضائل القرآن)) برقم (٨، ٩) من طرق عن ابن
لهيعة قال : حدثني أبو الأسود أن سمع عروة يحدث عن عائشة ... وهذا إسناد ضعيف.
(٢) في المسند ٣/ ٤٣٧، والطبراني في الكبير ١٨٤/٢٠ برقم (٣٩٩) من طريق ابن لهيعة ،
وأخرجه الطبراني برقم ( ٤٠٠)، وأبو يعلى برقم (١٤٨٩) - ومن طريق أبي يعلى أخرجه
ابن عدي في الكامل ١٠١٢/٣ من طريق رشدين بن سعد ،
وأخرجه الحاكم ٨٧/٢ - ٨٨ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في السير ٩/ ١٧٢ باب: فضل
الذكر في سبيل الله - من طريق يحيى بن أيوب ،
جميعاً : عن زبان ، عن سهل بن معاذ، عن أبيه معاذ بن أنس ... وهذا إسناد ضعيف
لضعف زبان .
٥٦٩

١١٦٩٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَوْ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ - شَكَّ الأَعْمَشُ -
قَالَ : يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ يَوْمَ اُلْقِيَامَةِ: أَقْرَأْ وَأَرْقَهْ فَإِنَّ مَنْزِلَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ
تَقْرَؤُهَا .
رواه أحمد(١) ، ورجاله رجال الصحيح .
١١٦٩٧ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
((مَنْ أَخَذَ اُلْسَبْعَ الطَّوَالَ، فَهُوَ خَيْرٌ )) .
رواه أحمد(٢)، والبزار، ورجال البزار رجال الصحيح غير حبيب بن هند
« ورشدين بن سعد ، وعبد الله بن لهيعة ضعيفان ، وللكنهما توبعا كما هو ظاهر .
وأخرجه الطبراني في الكبير برقم ( ٤٠١) أيضاً من طريق نافع بن يزيد الكلاعي ، عن
يحيى بن أبي أسيد ، عن سهل بن معاذ ، بالإِسناد السابق . وهذا إسناد حسن .
يحيى بن أبي أسيد ترجمه البخاري في الكبير ٢٦١/٨، وابن أبي حاتم في (( الجرح
والتعديل)) ١٢٩/٩ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ٢٥١.
(١) في المسند ٤٧١/٢، وابن أبي شيبة ١٠/ ٤٩٨ برقم (١٠١٠٤) - ومن طريقه أخرجه ابن
الضريس في (( فضائل القرآن)) برقم (١١١) - من طريق وكيع ، حدثنا الأعمش ، عن
أبي صالح ، عن أبي هريرة أو عن أبي سعيد - شك الأعمش - موقوفاً، وإسناده صحيح .
وأخرجه الترمذي في أبواب ثواب القرآن (٢٩١٦) باب : الذي ليس في جوفه شيء من القرآن ،
والحاكم ٥٥٢/١ من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا شعبة، عن عاصم، عن أبي صالح،
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... وقال: ((هذا حديث حسن صحيح)).
ثم أخرجه من طريق محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن عاصم بن بهدلة ، عن أبي صالح ،
عن أبي هريرة ، نحوه، ولم يرفعه ... ثم قال: ((وهذا أصح من حديث عبد الصمد عن
شعبة)) . يعني : المرسل أصح من المرفوع .
ويشهد له حديث عبد الله بن عمرو ، وقد استوفينا تخريجه في (( صحيح ابن حبان )) برقم
(٧٦٦)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (١٧٩٠).
(٢) في المسند ٧٣/٦، وابن الضريس في (( فضائل القرآن)) برقم (٧٢)، وأبو عبيد
القاسم بن سلام في ((فضائل القرآن)) ص (٢٢٦)، والطحاوي في (( شرح مشكل القرآن))
برقم (١٣٧٨)، والحاكم في المستدرك ٥٦٤/١، والبيهقي في ((شعب الإِيمان)) برقم
(٢٤١٥)، والبغوي في ((شرح السنَّة)) برقم (١٢٠٣) من طريق إسماعيل بن جعفر، »
٥٧٠

الأسلمي ، وهو ثقة .
ورواه بإسناد آخر رجاله رجال الصحيح .
١١٦٩٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ورواه(١) بإسناد آخر عَنِ النَّبِيِّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مثله ، ولكن سقط من الإِسناد رجل .
١١٦٩٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: ((مَنِ أَسْتَمَعَ إِلَىْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ ، كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً مُضَاعَفَةً، وَمَنْ تَلَاَهَا ،
كَانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ » .
رواه أحمد (٢) ، وفيه عباد بن ميسرة ضعفه أحمد وغيره ، وضعفه ابن معين
أخبرني عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب ، عن حبيب بن هند
الأسلمي ، عن عروة ، عن عائشة ... وهذا إسناد حسن ، حبيب بن هند ترجمه البخاري في
الكبير ٣٢٧/٢ وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١١٠/٣ ولم يوردا فيه جرحاً
ولا تعديلاً ، وروى عنه غير واحد ، وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ١٧٧ .
وأخرجه ابن منصور في سننه برقم (٦٩)، وابن راهويه برقم (٨٥٧)، والبزار في (( كشف
الأستار)) ٩٥/٣ برقم (٢٣٢٧)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ( ١٣٧٧)،
والبغوي في (( شرح السنَّة)) برقم ( ١٢٠٣) من طريق عبد العزيز محمد الدراوردي ، عن
عمرو بن أبي عمرو ، به .
وأخرجه أحمد ٦/ ٨٢ وابن راهويه برقم (٨٠٤)، والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ١٠٨/١٠
من طريق سليمان بن بلال ، حدثنا عمرو بن أبي عمرو ، به .
(١) أحمد في المسند ٦/ ٧٣ من طريق حسين قال : حدثنا ابن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن
أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال أبو عبد الرحمن - يعني : ابن أحمد - : وهذا أرى أن فيه : عن أبيه ، عن الأعرج ،
وللكن كذا كان في الكتاب ، فلا أدري أَغْفَلَهُ أبي أو كذا هو مرسل ؟
ومع انقطاعه فإن الحديث صحيح بشواهده ، والله أعلم ، وانظر التعليق السابق .
(٢) في المسند ٣٤١/٢ من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم ، حدثنا عباد بن ميسرة ، عن
الحسن البصري ، عن أبي هريرة ... وفي هذا الإِسناد علتان : عباد بن ميسرة لين وهو أقرب
إلى الضعف، والحسن البصري لم يسمع أبا هريرة فيما نعلم ، والله أعلم. وانظر (( الترغيب
والترهيب)) ٣٤٥/٢ حيث نسبه إلى أحمد عن عبادة بن ميسرة ، واختلف في توثيقه ، عن ﴾
٥٧١

في رواية وضعفه في أخرى ، ووثقه ابن حبان .
١١٧٠٠ - وَعَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: ((لِقَارِىءٍ(١) الْقُرْآنِ ( مص: ٢٥٥) إِذَا أَحَلَّ حَلَاَلَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ أَنْ يَشْفَعَ
فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ كُلُّهُمْ قَدْ وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ)) .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه جعفر بن الحارث ، وهو ضعيف.
١١٧٠١ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ، أَوْ جَمَعَ / أُلْقُرْآنَ، كَانَتْ لَهُ عِنْدَ اللهِ دَعْوَةٌ
١٦٢/٧
« الحسن ، عن أبي هريرة ... والجمهور على أن الحسن لم يسمع من أبي هريرة .
وأخرجه البيهقي في (( شعب الإِيمان)) برقم (١٩٨١)، والبغوي في (( معالم التنزيل)) ١/ ٣٤
من طريق إسماعيل بن عياش ، عن ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد ، عن أبي هريرة ...
وهذا إسناد فيه ليث بن أبي سليم ، وهو ضعيف ، ورواية إسماعيل بن عياش عن غير
الشاميين ضعيفة ، وهذا منها .
وقول الهيثمي رحمه الله تعالى: (( وضعفه ابن معين في رواية ، وضعفه في أخرى )) صوابه :
((وثقه ابن معين في رواية، وضعفه في أخرى)). فإن ابن معين مرةً قال: ((ليس به بأس ))،
ومرةً قال: (( ليس حديثه بالقوي ، وللكنه يكتب )) .
(١) في الأوسط، وعند البيهقي ((لحامل)).
(٢) في الأوسط برقم (٥٢٥٤) من طريق محمد بن يوسف التركي .
وأخرجه البيهقي في ((شعب الإِيمان)) برقم ( ٢٦٩٣) من طريق موسى بن هارون .
جميعاً : حدثنا عيسى بن سالم الشاشي ، حدثنا سلم بن سالم ، عن جعفر بن الحارث ، عن
عوف بن سليمان - وعند البيهقي: عثمان بن سليمان - عن أبي الزبير ، عن جابر ... وسلم بن
سالم هو البلخي الزاهد ضعيف ، وعوف - أبو عثمان - بن سليمان روى عن أبي الزبير ،
وروى عنه جعفر بن الحارث بن جميع، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات .
عيسى بن سالم - تحرفت في الأوسط إلى: سلام - الشاشي المعروف بعويس ترجمه الخطيب
في ((تاريخ بغداد)) ١٦١/١١ وقال: ((وكان ثقة)).
وجعفر بن الحارث هو الواسطي، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث (٧٣٣) في (( مسند
الدارمي)).
ومحمد بن يوسف التركي بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم (٣٢١٥) .
٥٧٢

مُسْتَجَابَةٌ، إِنْ شَاءَ عَجَّلَهَا لَهُ فِي الدُّنْيَا، وَإِنْ شَاءَ دَخَرَهَا لَهُ فِي الآخِرَةِ ».
رواه الطبراني(١) في الأوسط، وفيه مُقَاتِلُ بْنُ دَوَالَ دُوزَ ، فإن كان هو
مقاتل بن حيان كما قيل ، فهو من رجال الصحيح ، وإن كان ابن سليمان ، فهو
ضعيف ، وبقية رجاله ثقات .
١١٧٠٢ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَلْقُرْآنُ أَلْفُ أَلْفِ حَرْفٍ، وَسَبْعَةٌ وَعُشْرُونَ أَلْفَ حَرْفٍ ،
فَمَنْ قَرَأَهُ صَابِراً مُحْتَسِباً، كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ زَوْجَةٌ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ )) .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، عن شيخه محمد بن عبيد بن آدم بن
أبي إياس ، ذكره الذهبي في الميزان لهذا الحديث ، ولم أجد لغيره في ذلك
كلاماً ، وبقية رجاله ثقات .
١١٧٠٣ - وَعَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ الأَشْجَعِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ
(١) في الأوسط برقم (٦٦٠٢)، وابن عدي في الكامل ٦/ ٢٤٣٠ من طريق أبي السكين:
زكريا بن يحيى، حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، عن مقاتل بن دَوَالَ دُوزَ ، عن
شرحبيل بن سعد ، عن جابر ... ومقاتل كذبوه ، وشرحبيل بن سعد ضعيف ، والمحاربي
مدلس وقد عنعن، وانظر ((ميزان الاعتدال)) ١٧٤/٤ ولسان الميزان ٨٢/٦ - ٨٣.
وقال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن جابر إلاَّ شرحبيل ، ولا رواه عن شرحبيل إلاَّ
مقاتل بن دَوَالَ دُوزَ ، تفرد به المحاربي ، ولم يُسنِد مقاتل غير هذا الحديث )) .
(٢) في الأوسط برقم (٦٦١٢) - ومن طريقه أورده الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٦٣٩/٣
وأقره على ذلك ابن حجر في (( لسان الميزان )) ٦/ ٢٧٧ - من طريق محمد بن عبيد بن آدم بن
أبي أياس العسقلاني ، حدثني أبي ، عن جدي آدم بن أبي أياس ، حدثنا حفص بن ميسرة ،
عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر بن الخطاب ... وشيخ الطبراني ضعيف ، وانظر ميزان
الاعتدال ، ولسان الميزان حيث أشرنا .
وقال الذهبي: ((تفرد بخبر باطل )) . وأقرِه ابن حجر في لسان الميزان.
وقال الطبراني: ((لا يروى عن عمر إلاَّ بهذا الإسناد، تفرد به حفص)). وانظر (( الدر
المنثور ٤٢٢/٦ .
٥٧٣

رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَنْ قَرَأَ حَرْفاً مِنَ الْقُرْآنِ ، كُتِبَ لَهُ حَسَنَةٌ ، وَلاَ
أَقُولُ ﴿الَّ ﴿ ذَلِكَ الْكِنَبُ﴾ الأَلِفُ حَرْفٌ، وَاَللَّمُ حَرْفٌ، وَأَلْمِيمُ حَرْفٌ ،
وَالذَّالُ حَرْفٌ، وَأَلْكَافُ حَرْفٌ)).
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، والكبير والبزار ، وفيه موسى بن عبيدة الربذي
وهو ضعيف .
١١٧٠٤ - وَعَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ٢٥٦): ((أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَأَعْرَبَهُ ، فَلَهُ بِكُلِّ
حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَكَفَّارَةُ عَشْرِ سَيِّئَاتٍ ، وَرَفْعُ عَشْرِ دَرَجَاتٍ )) .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه نهشل ، وهو متروك .
١١٧٠٥ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَىْ أَبِّ حَرْفٍ كَانَ، كَتَبَ اللهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ،
(١) في الأوسط برقم (٣١٦) - ومن طريقه أخرجه الخطيب في ((الموضح ... )) ٣٨٨/٢ -
وفي الكبير ٧٦/١٨ - ٧٧ برقم (١٤١ و١٤٢)، والبزار في (( كشف الأستار)) ٩٤/٣ برقم
(٢٣٢٣)، وأبو الفضل الرازي في ((فضائل القرآن)) برقم (١١١) من طرق عن موسى بن
عبيدة الربذي ، عن محمد بن كعب القرظي - وفي الأوسط : محمد بن أبي محمد - عن
عوف بن مالك ... وهذا إسناد ضعيف لضعف موسى بن عبيدة ، وهو الربذي .
وقال أبو نعيم: (( محمد بن أبي محمد هو : محمد بن كعب القرظي ، تفرد به موسى بن
عبيدة)). وانظر (( الموضح)) ٣٨٨/٢ - ٣٨٩.
نقول : يشهد له حديث ابن مسعود عن الترمذي في ثواب القرآن (٢٩١٢) ، باب : ما جاء
فيمن قرأ حرفاً من القرآن ما له من الأجر ، وهو حديث صحيح . وانظر أيضاً الحديث
(٣٣٥٨) في ((مسند الدارمي)) بتحقيقنا .
(٢) في الأوسط برقم ( ٧٥٧٠) من طريق محمد بن إبراهيم بن عامر ، حدثني أبي ، عن
جدي ، عن نهشل ، عن الضحاك بن مزاحم ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله بن
مسعود ... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وانظر الحديث المتقدم برقم
(٢٨٨٩) وقد تقدم التعريف بحاله برقم (٤٩٨) ، ونهشل متروك الحديث.
٥٧٤

وَمَحَى عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ ، وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ .
وَمَنْ قَرَأَ فَأَعْرَبَ بَعْضاً وَلَحَنَ بَعْضاً، كُتِبَ لَهُ عِشْرُونَ حَسَنَةً، وَمُحِيَ عَنْهُ
عِشْرُونَ سَيَِّةً ، وَرُفِعَ لَهُ عِشْرُونَ دَرَجَةً .
وَمَنْ قَرَأَهُ فَأَعْرَبَهُ كُلَّهُ ، كُتِبَ لَهُ أَزْبَعُونَ حَسَنَةً، وَمُحِيَ عَنْهُ أَزْبَعُونَ سَيَِّةً ،
وَرُفِعَ لَهُ أَزْبَعُونَ دَرَجَةً )) .
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه عبد الرحيم بن زيد العمي ، وهو
متروك .
١١٧٠٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ وَالْتَمِسُوا غَرَائِبَهُ )).
رواه أبو يعلى(٢)، وفيه عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، وهو
متروك .
١١٧٠٧ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: أَعْرِبُوا أَلْقُرْآنَ فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ ،
وَإِنَّهُ سَيَجِيءُ أَقْوَامٌ يُثَقِّفُونَهُ وَلَيْسُوا / بِخِيَارِكُمْ .
١٦٣/٧
(١) في الأوسط برقم (٤٩١٧) من طريق الفضل بن هارون البغدادي ، حدثنا إبراهيم بن
إسماعيل الترجماني ، حدثنا عبد الرحيم بن زيد العمي ، عن أبيه ، عن عروة بن الزبير ، عن
عائشة ... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً. وانظر (( تاريخ بغداد)) ١٢/ ٣٧٢ -
٣٧٣ .
وعبد الرحيم بن زيد العمي متروك ، وأبوه ضعيف .
(٢) في المسند برقم (٦٥٦٠) - ومن طريقه أورده البوصيري في الإِتحاف برقم ( ٨٠٢٧ )،
والهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٢٢٦) - وابن أبي شيبة ، وأحمد بن منيع ـ ذكرها
البوصيري في الإتحاف ، برقم (٨٠٢٦، ٨٠٢٥)، والحاكم ٤٣٩/٢، وقال: ((هذا
حديث صحيح الإسناد على مذهب جماعة من أئمتنا ولم يخرجاه )) من طريق عبد الله بن سعيد
المقبري ، عن جده ، عن أبي هريرة ... وعبد الله بن سعيد المقبري ضعيف .
وانظر (( المطالب العالية)) برقم (٣٨٧٨، ٣٨٧٩). وقال الذهبي تعقباً للحاكم: ((بل
أجمع على ضعفه )) .
٥٧٥

رواه الطبراني(١) من طرق ، وفيها ليث بن أبي سليم وفيه ضعف ، وبقية
رجال أحد الطرق(٢) رجال الصحيح .
١١٧٠٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالاَ(٣): جَاءَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجُلٌ يَقْرَأُ الْحِجْرَ، أَوْ سُورَةَ أَلْكَهْفِ، فَسَكَتَ
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((هَذَا الْمَجْلِسُ الَّذِي أُمِرْتُ أَنْ أُصَبِّرَ نَفْسِي
مَعَهُمْ)) ( مص : ٢٥٧) .
رواه البزار (٤) متصلاً ومرسلاً ، وفيه عمرو بن ثابت أبو المقدام وهو متروك .
١١٧٠٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: إِنَّ هَذَا
(١) في الكبير ٩/ ١٥٠ برقم (٨٦٨٦) من طريق عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ،
حدثنا محمد بن يوسف الفريابي ، حدثنا سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن سيار
أبي الحكم ، عن ابن مسعود ، موقوفاً ، وشيخ الطبراني ضعيف .
وأخرجه أيضاً برقم ( ٨٦٨٥ ) من طريق زائدة ، عن ليث ، عن طلحة بن مصرف ، عن إبراهيم ، عن
علقمة ، عن ابن مسعود ، موقوفاً ، مختصراً ، وإسناده فيه ليث بن أبي سليم ، وهو ضعيف .
وأخرجه الطبراني أيضاً (٨٦٨٤) من طريق محمد بن فضيل ، عن ليث ، بالإِسناد السابق ،
مرفوعاً ، وإسناده ضعيف أيضاً .
ويثقفونه : يقيمون معوجه ويسوونه .
(٢) في (ظ، د) زيادة ((رجالها كلها)).
(٣) ساقطة من ( ظ ) .
(٤) في (( كشف الأستار)) ٩٥/٣ برقم (٢٣٣٥) - ومن طريقه أورده ابن كثير في التفسير
١٤٩/٥ - من طريق أبي أحمد الزبيري ، حدثنا عمرو بن ثابت ، عن علي بن الأقمر ، عن
الأغر أبي مسلم - وهو كوفي - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... مرسلاً ، وفيه عمرو بن
ثابت ، وهو متروك .
وقال البزار: (( هكذا رواه أبو أحمد مرسلاً)).
وأخرجه البزار أيضاً برقم (٢٣٣٦) من طريق محمد بن الصلت ، حدثنا عمرو بن ثابت ، عن
علي بن الأقمر ، عن الأغر أبي مسلم ، عن أبي هريرة ، وأبي سعيد قالا :... وعمرو بن
ثابت متروك .
ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢١٩/٤ إلى البزار .
وقال البزار: (( لا نعلم أحداً وصله إلاَّ محمد بن الصلت )) .
٥٧٦

الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَةِ اللهِ مَا أَسْتَطَعْتُمْ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ حَبْلُ اللهِ
الَّذِي أَمَرَ بِهِ ، وَهُوَ النُّورُ الْمُبِينُ، وَالشِّفَاءُ النَّافِعُ، عِصْمَةٌ لِمَنِ أَعْتَصَمَ بِهِ ، وَنَجَاةٌ
لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ ، لاَ يَعْوَجُ فَيُقَوَّمُ وَلاَ يُرْفَعُ فَيَتَغَيَّبُ، وَلاَ تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ ، وَلاَ يَخْلَقُ
بِرَدِّ ، أَتْلُوهُ فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَأْجُرْكُمْ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، لَمْ أَقُلْ لَكُمْ
﴿الَّ﴾ُ حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ، وَلاَمٌّ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ.
رواه الطبراني(١) ، وفيه مسلم بن إبراهيم الهجري(٢)، وهو متروك.
١١٧١٠ - وَعَنْ أَبِي الأَحْوَصِ قَالَ: قَالَ أَبْنُ مَسْعُودٍ : هَذَا الْقُرْآنُ مَأْدُبَةُ اللهِ فَمَنِ
اسْتَطَاعَ أَنْ يَتَعَلَّمَ مِنْهُ شَيْئاً، فَلْيَفْعَلْ فَإِنَّ أَصْفَرَ الْيُونِ (٣) مِنَ الْخَيْرِ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ مِنْ
كِتَابِ اللهِ شَيْءٌ ، وَإِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ مِنْ كِتَابِ اللهِ شَيْءٌ [خَرِبٌ](٤) كَخَرَابِ الْبَيْتِ
الَّذِي لاَ عَامِرَ لَهُ ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَخْرُجُ مِنَ الْبَيْتِ يَسْمَعُ فِيهِ سُورَةَ الْبَقَرَةِ .
رواه الطبراني(٥) بأسانيد ، ورجال هذه الطريق(٦) رجال الصحيح .
(١) في الكبير ١٣٩/٩ برقم (٨٦٤٦) من طريق عبد الرزاق ، عن أبيه عيينة ، عن إبراهيم
الهجري، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله بن مسعود موقوفاً، وإسناده ضعيف لضعف الهجري.
وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الدرامي)) برقم (٣٣٥٨).
والمأدبة - بفتح الباء الموحدة من تحت وبضمها -: الطعام الذي يصنعه الرجل ليدعو إليه الناس.
(٢) لقد انقلب هذا الاسم والصواب: ((إبراهيم بن مسلم الهجري)). وانظر ((تهذيب
الكمال)) الترجمة ( ٢٤٨).
(٣) يقال : صفر الرجل ، وأصفر إذا افتقر . وأصفر البيت من المتاع إذا خلا منه .
(٤) زيادة من ((مسند الدارمي)).
(٥) في الكبير ١٣٨/٩ برقم (٨٦٤٢) من طريق عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أبي إسحاق ،
عن أبي الأحوص قال : قال ابن مسعود ، موقوفاً ، وإسناده ضعيف ، معمر متأخر السماع من
أبي إسحاق .
والأثر في مصنف عبد الرزاق برقم ( ٥٩٩٨). وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الدارمي))
برقم (٣٣٥٠). وانظر التعليق السابق، والحديث (٣٥٣٧) في ((مسند الدارمي)) أيضاً.
والخرب وزان الكتف ، الموضع الغامر ، ضد العامر .
(٦) في (ظ، د) زيادة: ((رجالها كلها)).
٥٧٧

١١٧١١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ أَمْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: إِنَّ زَوْجِي مِسْكِينٌ لاَ يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِزَوْجِهَا: (( أَتَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئاً؟ )).
قَالَ: أَقْرَأُ سُورَةَ كَذَا، وَسُورَةَ كَذَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((بَخِ
بَخِ، زَوْجُكِ غَنِيٌّ )) ، فَلَزِمَتِ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا، ثُمَّ أَتَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللهِ ، قَدْ بَسَطَ اللهُ عَلَيْنَا رِزْقً(١) .
١١٧١٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الْقُرْآنُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ وَمَاحِلٌ(٢) مُصَدَّقٌ، مَنْ جَعَلَهُ أَمَامَهُ
قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَهُ ، سَاقَهُ إِلَى النَّارِ )) .
رواه الطبراني(٣)، وفيه الربيع بن بدر وهو متروك (مص: ٢٥٨).
(١) أخرجه الطبراني في الكبير ٧٦/١٤ برقم (١٤٦٨١) من طريق إسماعيل بن الحسن
الخفاف المصري ، حدثنا أحمد بن صالح ، حدثنا ابن وهب ، حدثني حُيَيّ ، عن
أبي عبد الرحمن ، عن عبد الله بن عمرو ... وشيخ الطبراني روى عن جماعة ، وروى عنه
جماعة ولم يرد فيه جرح ولا تعديل ، وباقي رجاله ثقات، حُيَّيّ تقدم برقم (١١٥٦٠).
ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٤٩/١ إلى الطبراني في الكبير.
(٢) أي : خصم مجادل مصدق . وقيل : ساع مصدق مِن قولهم: مَحَل بفلان ، إذا سعى به
إلى السلطان ، يعني : أن من اتبعه وعمل بما فَيه فإنه شافع له مقبول الشفاعة ، ومصدق عليه
فيما يرفع من مساوئه إذا ترك العمل به . وانظر النهاية ٣٠٣/٤ .
(٣) في الكبير ٢٤٤/١٠ برقم (١٠٤٥٠)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٥٨/٤، وابن
عدي في (( الكامل )) ٩٨٨/٣ من طريق الربيع بن بدر ، عن الأعمش ، عن شقيق بن سلمة ،
عن عبد الله بن مسعود ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد تالف ،
الربيع بن بدر متروك .
وأخرجه عبد الرزاق برقم ( ٦٠١٠) - ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير ٤١/٩ برقم
( ٨٦٥٥) من طريق الثوري ، عن أبي إسحاق وغيره ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن قيس
النخعي قال : قال ابن مسعود ، موقوفاً ، وإسناده صحيح .
وأخرجه ابن الضريس في (( فضائل القرآن)) برقم (٩٦ )، وأبو الفضل الرازي في فضائل »
٥٧٨

١١٧١٣ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفِتَنَ فَعَظَّمَهَا ، فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا اُلْمَخْرَجُ
مِنْهَا؟ قَالَ: ((كِتَابُ اللهِ فِيهِ حَدِيثُ مَا قَبْلَكُمْ، وَنَبَأُ مَا بَعْدَكُمْ، وَفَصْلُ
مَا بَيْنَكُمْ ، مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللهُ، وَمَنِ أَتَّبَعَ الْهُدَى فِي غَيْرِهِ ، أَضَلَّهُ اللهُ،
هُوَ حَبْلُ اللهُ الْمَتِيْنُ ، وَالذِّكْرُ الْحَكِيمُ، وَالصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ، هُوَ أَلَّذِي لَمَّا سَمِعَتْهُ
الْجِنُّ قَالُوا: إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنَاً عَجَباً، هُوَ الَّذِي لاَ تَخْتَلِفُ فِيهِ الأَلْسُنُ ، وَلاَ يَخْلُقُهُ
كَثْرَةُ أَلرَّدِّ » .
١٦٤/٧
رواه / الطبراني(١) ، وفيه عمرو بن واقد ، وهو متروك .
١١٧١٤ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أُشْتَرَيْتُ مَقْسَمَ بَنِي فُلاَنٍ فَرَبِحْتُ فِيهِ كَذَا وَكَذَا .
قَالَ: ((أَلَا أُنَبَتْكَ بِمَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْهُ رِبْحاً؟ )) (ظ: ٣٨٦) قَالَ: وَهَلْ يُوجَدُ ؟
القرآن برقم ( ١٢٤): عن الأعمش ، عن المعلى الكندي ، عن محمد بن عبد الرحمن بن
يزيد ، عن أبيه عبد الرحمن بن يزيد بن عيسى ، بالإِسناد السابق .
وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٧٧/١ برقم (١٢١) من طريق أبي كريب : محمد بن
العلاء ، حدثنا عبد الله بن الأصلح ، عن الأعمش ، عن المعلى الكندي ، عن ابن مسعود ،
قوله ، وإسناده معضل .
وأخرجه الدارمي برقم (٣٣٦٨) بتحقيقنا، وابن الضريس في ((فضائل القرآن)) برقم
(١٠٦) من طريق همام ، عن عاصم بن بهدلة ، عن الشعبي ، عن ابن مسعود ، قوله ، وهو
إسناد حسن . وعند ابن الضريس طريقان آخران .
نقول : للكن الحديث صحيح يشهد له حديث جابر، وقد استوفينا تخريجه في (( موارد
الظمآن)) برقم ( ١٧٩٣)، وفي ((صحيح ابن حبان)) برقم (١٢٥).
(١) في الكبير ٨٤/٢٠ - ٨٥ برقم (١٦٠) وفي ((مسند الشاميين)) برقم (٢٢٠٦) من
طريقين : حدثنا عمرو بن واقد ، عن يونس بن ميسرة بن حلبس ، عن أبي إدريس
الخولاني ، عن معاذ بن جبل ... وعمرو بن واقد متروك .
غير أن الحديث حسن، وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الدارمي)) برقم (٣٣٧٤، ٣٣٧٥)
فتدبر ما فيه .
٥٧٩

قَالَ: ((رَجُلٌ تَعَلَّمَ عَشْرَ آيَاتٍ)) فَذَهَبَ الرَّجُلُ فَتَعَلَّمَ عَشْرَ آيَاتٍ ، فَأَتَى النَّبِيَّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ .
رواه الطبراني(١) في الكبير ، والأوسط ، ورجاله رجال الصحيح.
١١٧١٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: مَنْ أَحَبَّ
أَنْ يُحِبَّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ فَلْيَنْظُرْ فَإِنْ كَانَ يُحِبُّ الْقُرْآنَ، فَهُوَ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ .
رواه الطبراني(٢)، ورجاله ثقات .
١١٧١٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: مَنْ أَرَادَ اُلْعِلْمَ،
فَلْيُنَوِّرِ (٣) أَلْقُرْآنَ، فَإِنَّ فِيهِ عِلْمَ الأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ .
رواه الطبراني(٤)، بأسانيد ورجال أحدها رجال الصحيح .
( مص : ٢٥٩) .
(١) في الكبير ٣١١/٨ برقم (٨٠١٢)، وفي الأوسط برقم (٢٨٩٣) من طريق معتمر بن
سليمان قال : سمعت أبي يحدث عن قتادة ، عن أبي الجعد - أو ابن أبي الجعد - عن
أبي أمامة ... وهذا إسناد صحيح ، وابن أبي الجعد هو : سالم بن رافع .
(٢) في الكبير ٩/ ١٤٢ برقم (٨٦٥٧) من طريق محمد بن حيان المازني ، حدثنا عمرو بن
مرزوق ، أنبأنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن قيس ، عن عبد الله بن
مسعود ، موقوفاً . وإسناده صحيح ، وقد بينا أن شيخ الطبراني ثقة عند الحديث المتقدم برقم
(١٨٨).
(٣) أي: لينقر عنه وليفكر في معانيه وتفسيره وقراءته. وفي أصولنا جميعها: ((فليتبوأ))
وهو خطأ .
(٤) في الكبير ٩/ ١٤٦ برقم (٨٦٦٤، ٨٦٦٥، ٨٦٦٦) من طريق إسرائيل ، وزهير ،
وشعبة ، جميعاً : عن أبي إسحاق ، عن مرة ، عن ابن مسعود ، موقوفاً ، وإسناده صحيح .
وانظر (( فضائل القرآن)) لابن الضريس برقم (٣٢٤)، حيث قال بعد ذكره هذا الأثر :
( وأخرجه سعيد بن منصور ، وابن أبي شيبة ، وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ، وابن
الضريس في (( فضائل القرآن)) ومحمد بن نصر في كتاب ... ، والطبراني ، والبيهقي في
((شعب الإِيمان)))، وفضائل القرآن، لأبي عبيد ص (٢٥٧) وانظر (( الدر المنثور))
٤ / ١٢٧ ٠
٥٨٠