النص المفهرس
صفحات 461-480
سُورَةُ الْقِيَامَةِ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَ﴾ . ١١٥٠٤ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبْنَ عَبَّاسِ عَنْ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى﴾ [القيامة: ٣٤] أَشَيْءٌ قَالَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص : ٢٠٠) أَمْ شَيْءٌ أَنْزَلَهُ اللهُ ؟ قَالَ : قَالَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَنْزَلَهُ اللهُ . رواه الطبراني(١)، ورجاله ثقات . قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَدِرٍ عَلَى أَنْ يُخِىَ المؤََّى﴾. ١١٥٠٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ قَرَأَ: ﴿وَالْمُرْسَلَتِ عُرْفًا﴾، ﴿ فَبِأَتِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾ [فَلْيَقُلْ: آمَنَّا بأشهِ] . وَمَنْ قَرَأَ: ﴿وَالِينِ وَالزَّيْتُونِ﴾، فَلْيَقُلْ: وَأَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ. وَمَن قَرَّأَ: ﴿أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَدِرٍ عَلَى أَنْ يُحِىَ المؤَى﴾ فَلْيَقُلْ: بَلَى)). قَالَ إِسْمَاعِيلُ: فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ هَلْ حَفِظَ وَكَانَ أَعْرَابِيًّاً ؟ فَقَالَ: يَا بْنَ أَخِي، أَظَنَنْتَ أَنِّي لَمْ أَحْفَظْهُ؟ لَقَدْ حَجَجْتُ سِتِينَ حَجَّةً مَا مِنْهَا سَنَّةٌ إِلاَّ أَعْرِفُ الْبَعِيرَ الَّذِي حَجَجْتُ عَلَيْهِ . (١) في الكبير ٤٥٨/١١ برقم (١٢٢٩٨)، والنسائي في الكبرى برقم ( ١١٦٣٨)، والحاكم ٢/ ٥١٠ من طريق أبي عوانة ، وأخرجه الطبري في التفسير ٢٩/ ٢٠٠ من طريق ابن حميد ، حدثنا مهران ، عن سفيان ، جميعاً : عن موسى بن أبي عائشة ، عن سعيد بن المسيب ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد صحيح ، نعم إسناد الطبري ضعيف ، وللكن إسناد من تقدمه صحيح . ونسبه السيوطي في (( الدر المنثور)) ٢٩٦/٦ إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد ، والنسائي ، وابن جرير ، وابن المنذر ، والطبراني ، والحاكم ، وابن مردويه . ٤٦١ قلت : القول في آخر التين والزيتون . رواه أبو داود وغيره(١). رواه أحمد (٢) ، وفيه رجلان لم أعرفهما . سُورَةٌ ﴿هَلْ أَ عَلَى اُلْإِنِسَنِ﴾ ١١٥٠٦ - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي قَوْلِهِ- تَبَارَكَ وَتَعَالَى -: ﴿خِتَمُهُ مِسٌْ﴾(٣) [المطففين: ٢٦]. قَالَ: لَيْسَ بِخَاتَم يُخْتَمُ بِهِ وَلَكِنْ خِلْطُهُ مِسْكٌ. أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَرْأَةِ مِنْ نِسَائِكُمْ تَقُولُ: خِلْطُهُ مِنَ الطِّيبِ كَذَا وَكَذَا ؟ رواه الطبراني (٤) ، عن عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، وهو ضعيف . ( مص : ٢٠١ ) . سُورَةٌ ﴿ وَالْمُرْسَلَتِ﴾ ١١٥٠٧ - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي قَوْلِ اللهِ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى -: ﴿ إِنَّهَا تَرْبِى بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ﴾ [المرسلات: ٣٢]. (١) أخرجه أبو داود في الصلاة، برقم ( ٨٨٧) باب: الدعاء في الصلاة ، والترمذي في التفسير ، برقم (٣٣٤٤) باب : ومن سورة التين . (٢) في المسند ٢٤٩/٢ وإسناده ضعيف، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الحميدي )) برقم (١٠٢٥). وانظر ((إتحاف الخيرة)) برقم ( ٧٨٨٣) . (٣) هذه الآية من سورة المطففين وليست من سورة ﴿هَلْ أَ عَلَى الْإِنْسَنِ﴾. للكن لما لم يجد الهيثمي رحمه الله تعالى حديثاً لههذه السورة على شرطه في هذا الكتاب أتى بحديث يفسر الآية من سورة أخرى ، ليشير إلى قوله تعالى في هذه السورة ، وهي : ﴿يَشْرَبُونَ مِن كَأْسِ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا﴾، فعن قتادة رحمه الله : يمزج لهم بالكافور ويختم لهم بالمسك ، فـ ﴿خِتَمُهُ مِسْكٌ﴾ تفسير لـ ﴿ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا﴾ والله أعلم. (٤) في الكبير ٢٤٨/٩ برقم (٩٠٦٢) من طريق عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي ، حدثنا سفيان ، عن أشعت بن أبي الشعثاء ، عن زيد بن معاوية ، عن علقمة بن قيس قال : مرة : عن ابن مسعود ... وشيخ الطبراني ضعيف كما قال الهيثمي رحمه الله تعالى . مو والخِلْطَ - بكسر الخاء المعجمة وسكون اللام - : من الطيب : المختلط من أنواع شتى. ٤٦٢ قَالَ : إِنَّهَا لَيْسَتْ كَالشَّجَرِ وَالْجِبَالِ، وَلَكِنَّهَا مِثْلُ الْمَدَائِنِ وَأَلْحُصُونِ . رواه الطبراني(١) في الأوسط، وفيه حُدَيْج بن معاوية ، وهو ضعيف . وقال أبو حاتم : محله الصدق ، يكتب حديثه ، وبقية رجاله ثقات . سُورَةٌ ﴿عَمَّ يَتَسَاءَ لُونَ﴾ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَأَنَزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَتِ مَآءَ فَّجَّاجًا﴾. ١١٥٠٨ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فِي قَوْلِهِ: ﴿ وَأَنَزَلْنَا / مِنَ اُلْمُعْصِرَتِ مَاءَ تَّجَّاجًا﴾ [النبأ: ١٤]. ١٣٢/٧ قَالَ : أَلْمُعْصِرَاتُ: الرِّيَاحُ، وَثَجَّاجاً: مُنْصَبّاً . رواه أبو يعلى(٢)، وفيه محمد بن السائب الكلبي ، وهو ضعيف . (١) قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَبِثِنَ فِيهَا أَحْفَابًا﴾. ١١٥٠٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ﴿لَبِثِينَ فِهَا أَحْقَابًا﴾ [النبأ: ٢٣]. قَالَ : أَلْحُقْبُ : ثَمَانُونَ سَنَةٌ . رواه البزار(٣)، وفيه حجاج بن نصير ، وثقه ابن حبان ، وقال : يخطىء (١) في الأوسط برقم (٩١٦) من طريق أحمد بن يحيى الحلواني ، حدثنا سعيد بن سليمان ، عن حُدَّيج بن معاوية ، عن أبي إسحاق ، عن علقمة ، قال : سمعت ابن مسعود ... وهذا إسناد لين من أجل حديج بن معاوية ، وباقي رجاله ثقات. وفيه علة أخرى وهي أن حُدَيْج بن معاوية متأخر السماع من أبي إسحاق ، والله أعلم . (٢) في مسند الموصلي برقم ( ٢٦٦٣) - ومن طريقه أورده البوصيري في الإِتحاف برقم (٧٨٨٦)، وابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم ( ٤١٧٣) - وفي إسناده الكلبي: محمد بن السائب ، وهو كذاب . وقال البوصيري: ((هذا إسناد ضعيف لضعف الكلبي)). وانظر ((مسند الموصلي)). (٣) في ((كشف الأستار)) ٧٨/٣ برقم (٢٢٧٨) من طريق حجاج بن نصير ، حدثنا همام ، عن عاصم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف حجاج بن نصير . * ٤٦٣ ويهم ، وضعفه جماعة ، وبقية رجاله ثقات . ١١٥١٠ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((﴿لَبِثِينَ فِيَهَا أَحْقَابًا﴾ [النبأ: ٣٢]، أَلْحُقْبُ: ثَلاَثُونَ أَلْفَ سَنَّةٍ )) . رواه الطبراني(١) ، وفيه جعفر بن الزبير ، وهو ضعيف. ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَذُوقُواْ فَلَن نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابَا﴾ . ١١٥١١ - عَنْ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ دِينَارِ ( مص: ٢٠٢) سَأَلَ اَلْحَسَنَ : أَيُّ آيَةٍ أَشَدُّ عَلَى أَهْلِ النَّارِ ؟ فَقَالَ: سَأَلْتُ أَبَا بَرْزَةَ فَقَالَ: أَشَدُّ آيَةٍ نَزَلَتْ: ﴿فَذُوقُواْ فَلَن تَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا﴾ [النبأ: ٣٠] . رواه الطبراني (٢) ، وفيه شعيب بن بَيَان، وهو ضعيف . جـ وقال البزار: (( لا نعلم أحداً رفعه إلاَّ الحجاج ، عن همام، وغيره يوقفه)) . وأخرجه الطبري في التفسير ١١/٣٠ من طريق شريك ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قوله :... وهذا إسناد حسن. وشريك فصلنا القول فيه عند الحديث (١٧٠١) فى ((موارد الظمآن)». (١) في الكبير ٢٩٢/٨ برقم (٧٩٥٧) من طريق عبد العزيز بن سليمان الحرملي الأنطاكي ، حدثنا يعقوب بن كعب الحلبي ، حدثنا مروان بن معاوية ، عن جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وجعفر بن الزبير متروك الحديث . وأخرجه محمد بن يحيى بن أبي عمر - ذكره البوصيري في الإتحاف برقم ( ٧٨٨٧) - وابن أبي حاتم - ذكره ابن كثير في التفسير ٣٢٩/٨ - من طريق مروان بن معاوية ، بالإِسناد السابق . وانظر الإِتحاف ١٩٣/٨ . (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، ولكن أخرجه ابن أبي حاتم - ذكره ابن كثير في التفسير ٣٣١/٨ - من طريق خالد بن عبد الرحمن : ( أبي الهيثم ) ، حدثنا جسر بن فرقد ، عن الحسن قال : سألت أبا برزة ... وجسر بن فرقد ضعيف ، وقد تركه بعضهم . والحسن بن دينار ضعيف . ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٠٨/٦ إلى عبد بن حميد، وابن المنذر ، وابن » ٤٦٤ سُورَةٌ ﴿ وَالنَّزِعَتِ﴾ ١١٥١٢ - عَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ ﴿أَوِذَا كُنَا عِظَمًا تَّخِرَةَ﴾ (١) [النازعات: ١١]. رواه الطبراني(٢) من طريق زيد بن معاوية ، عن ابن عمر ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . فِيَ أَنْتَ مِن ذِكْرَهَا ﴾ إِلَى رَبِّكَ ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَسْعَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرُّسَهَا مُنْتَهَنَهَا﴾ . ١١٥١٣ - عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: مَا زَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُ عَنِ السَّاعَةِ حَتَّى نَزَلَتْ: ﴿ فِيَ أَنْتَ مِن ذِكْرَهَ ﴿﴿ إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَنَهَا ﴾ [النازعات: ٤٣ -٤٤] . رواه البزار(٣)، ورجاله رجال الصحيح. « أبي حاتم ، والطبراني ، وابن مردويه . (١) قرأ حمزة، والكسائي، وأبو بكر: ﴿عظاماً نَاخِرَةً﴾، أي: بالية. وقد قرأ الباقون: وقال أبو عمرة : نخرة ، وناخرة ، واحد ، وكذا قال الفراء مثل الطامع عِظَامًا غَخِرَةَ ﴾ والطّمِع. وانظر حجة القراءة لابن زنجلة ص ( ٧٤٨ ) بتحقيق شيخنا رحمه الله تعالى الأستاذ سعيد الأفغاني. وتفسير الطبري ٣٤/٣٠ - ٣٥ . (٢) في الكبير ٢٦٨/١٢ برقم (١٣٠٧٦) من طريق شعبة ، عن سفيان ، عن سليمان الأعمش ، عن زيد بن معاوية ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد جيد إذا كان زيد بن معاوية سمعه من ابن عمر . فقد قال المسعودي : حدثنا بشر بن زيد بن معاوية ، عن أبيه ، سمع ابن مسعود وحذيفة قولهما . قال البخاري في الكبير ٤٠٦/٣ وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٣١٧/٦-٣١٨. ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣١٢/٦ . (٣) في (( كشف الأستار)) ٧٨/٣ برقم (٢٢٧٩) والطبري في التفسير ٤٩/٣٠ من طريق سفيان بن عينية ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ... وهذا إسناد صحيح . قال البزار: (( لا نعلم رواه هكذا إلاَّ سفيان)). ٤٦٥ ١١٥١٤ - وَعَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ ذِكْرَ السَّاعَةِ حَتَّى نَزَلَتْ: ﴿فِيمَ أَنْتَ مِن ذِكْرَهَ ﴾ إِلَى رَبِّكَ مُنْنَهَنَهَا﴾ [النازعات: ٤٣ - ٤٤] . رواه الطبراني(١)، وفيه من لم أعرفه. (مص : ٢٠٣) . سُورَةٌ ﴿ إِذَا الشَّمْسُ كُوَّرَتْ﴾ ١١٥١٥ - عَنْ أَبِي بَكْرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ لَقَدْ أَسْرَعَ إِلَيْكَ الشَّيْبُ قَالَ: (( شَيَّبَتْنِي أَلْوَاقِعَةُ ، وَعَمَّيَتَسَاءَلُونَ، وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ)). رواه الطبراني(٢) في الأوسط، وأبو يعلى بنحوه وزاد: ((سُورَةُ هُودٍ))، ورجالهما رجال الصحيح ، إلاَّ أن أبا يعلى قال : عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ : قَالَ أَبُو بَكْرٍ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... وعكرمةُ لم يدرك أبا بكرٍ . ١٣٣/٧ وقد تقدمت طرق هذا الحديث / في سورة هود . ١١٥١٦ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَوْم الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ رَأَيُ عَيْنِ، فَلْيَقْرَأُ: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوَّرَتْ﴾، ﴿إِذَا السَّمَاءُ أَنْفَطَرَتْ﴾، ﴿إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ﴾)) أَحْسَبُ أَنَّهُ قَالَ : (( وَسُورَةَ هُودٍ )) . قلت : رواه الترمذي موقوفاً على ابن عمر(٣). (١) في الكبير ٨/ ٣٨٧ برقم (٨٢١٠) من طريق إسحاق بن داود الصواف التستري ، حدثنا محمد بن موسى الحرشي ، حدثنا مروان بن معاوية ، عن علي بن الوليد ، وأخرجه الطبري في التفسير ٤٩/٣٠ من طريق أبي كريب قال : حدثنا وكيع ، جميعاً : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن طارق بن شهاب ... وهذا إسناد مرسل ، وإسناد الطبراني ضعيف ورجال الطبري ثقات . وانظر الحديث السابق . (٢) في الأوسط برقم ( ٨٢٦٥) وهو حديث صحيح ، وقد تقدم برقم (١١١١٦) . (٣) بل هو عند الترمذي مرفوع أيضاً . وانظر التعليق التالي . ٤٦٦ رواه أحمد(١) بإسنادين، ورجالهما ثقات. ورواه الطبراني(٢) بإسناد أحمد . ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَإِذَا الْمَوْءُردَةُ سُئِلَتْ﴾. ١١٥١٧ - عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَسُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ ﴿وَإِذَا الْمَوْءُردَةُ سُئِلَتْ﴾ [التكوير: ٨]. قَالَ: جَاءَ قَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي قَدْ وَأَدْتُ بَنَاتٍ لِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؟ فَقَالَ: «أَعْتِقْ عَنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ رَقَبَةً )). فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي صَاحِبُ إِبِلِ؟ قَالَ: ((فَأَنْحَرْ عَنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ بَدَنَةً )). رواه البزار (٣)، والطبراني، ورجال البزار رجال الصحيح ، غير حسين بن (١) في المسند ٢٧/٢، ٣٦، ٣٧، ١٠٠٠ - ومن طريق أحمد الأولى أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٣١/٩، والمزي في ((تهذيب الكمال)) ١٧/١٨ - والطبراني في الكبير ٣٣٨/١٣ برقم (١٤١٤٩)، وابن حبان في ((المجروحين)) ٢٥/٢ من طريق عبد الرزاق، وإبراهيم بن خالد ، وأخرجه الترمذي في التفسير ( ٣٣٣٣) باب: ومن سورة إذا الشمس كُوِّرَتْ ، والحاكم ٥٧٦/٤ من طريق عبد الرزاق ، وأخرجه الحاكم مختصراً ٢/ ٥١٥ من طريق هشام بن يوسف ، جميعاً : حدثنا عبد الله بن بحير ، عن عبد الرحمن بن يزيد الصنعاني قال : سمعت ابن عمر ... وهذا إسناد جيد. وقد سقط من إسناد أبي نعيم ((عن عبد الرزاق)). وقال الترمذي: ((وروى هشام بن يوسف وغيره هذا الحديث، بهذا الإسناد ... )). (٢) في الكبير ٣٣٨/١٣ برقم (١٤١٤٩) وانظر التعليق السابق. (٣) في (( كشف الأستار)) ٧٨/٣ برقم (٢٢٨٠)، والطبراني في الكبير ٣٣٧/١٨ برقم (٨٦٣) وابن أبي حاتم - ذكره ابن كثير في التفسير ٣٥٧/٨ - والبيهقي في الديات ١١٦/٨ باب : ما جاء في الكفارة في الجنين وغير ذلك من طريق إسرائيل ، عن سماك بن حرب ، عن النعمان بن بشير، عن عمر بن الخطاب ... وهذا إسناد رجاله ثقات. وقال البزار: (( لا نعلمه يروى عن عمر إلاَّ من هذا الوجه ، ولم يسنده عنه إلاَّ عبد الرزاق ، » ٤٦٧ مهدي الأيلي ، وهو ثقة . ( مص : ٢٠٤). ١١٥١٨ - وَعَنْ خَلِيفَةَ بْنَ حُصَيْنِ: أَنَّ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي وَأَدْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَثْنَتَيْ عَشْرَةَ بِنْتاً، أَوْ ثَلاَثَةَ عشر، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَعْتِقْ عَنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ نَسَمَةً )). رواه الطبراني(١) ، وفيه يحيى بن عبد الحميد الحماني(٢)، وهو ضعيف. ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَلَ أُقْسِمُ بِلْخُنَِّ﴾. ١١٥١٩ - عَنْ عَمْرِو بْنِ شَرْحَبِيلَ الْهَمْدَانِيِّ أَبِي مَيْسَرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي : أَبْنَ مَسْعُودٍ - ﴿ يِلْنَسِ﴿يَ: الْجَارِ الْكُنَسِ﴾ [التكوير: ١٥ -١٦]. مَا هِيَ يَا عَمْرُو ؟ قَالَ : قُلْتُ : أَلْبَقَرَ، قَالَ: وَأَنَا أَرَى ذَلِكَ . رواه الطبراني(٣)، ورجاله رجال الصحيح . « عن إسرائيل ، ولم نسمعه إلاَّ من الحسين. وقد خولف عبد الرزاق في إسناده)). وقال البيهقي: (( ولهذا شاهد من وجه آخر)) . ثم أخرج من طريق الهيثم بن خالد ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا قيس بن الربيع ، عن الأغر بن الصباح ، عن خليفة بن حصين ، عن قيس بن عاصم ... وهذا إسناد ضعيف لضعف قيس بن الربيع ، وهو الحديث التالي . (١) في الكبير ٣٣٨/١٨ برقم (٨٦٨)، والبيهقي في الديات ١١٦/٨ باب: ما جاء في الكفارة في الجنين ، من طريقين : حدثنا قيس بن الربيع ، عن الأغر بن الصباح ، عن خليفة بن حصين ، أن جده قيس بن عاصم قال للنبي صلى الله عليه وسلم ... وقيس بن الربيع ضعيف . (٢) أي: في إسناد الطبراني، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٤٧٦٥) في (( مسند الموصلي)) وقد تقدم برقم (٣٦٤). (٣) في الكبير ٩/ ٢٤٩ برقم (٩٠٦٣) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا أبو نعيم ، وأخرجه الطبري فى التفسير ٧٥/٣٠، ٧٦ من طريق يحيى ، ومهران ، ووكيع ، جميعاً : عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن أبي ميسرة ، عن عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد صحيح ، وأبو ميسرة هو : عمرو بن شرحبيل . ٤٦٨ سُورَةٌ ﴿ إِذَا السَّمَاءُ أَنْفَطَرَتْ﴾ ١١٥٢٠ - عَنْ مَالِكِ بْنِ اَلْحُوَيْرِثِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا أَرَادَ اللهُ، جَلَّ اسْمُهُ، أَنْ يَخْلُقَ النَّسَمَةَ، فَجَامَعَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ طَارَ مَاؤُهُ فِي كُلِّ عِرْقٍ وَعَصَبٍ مِنْهَا فَإِذَا كَانَ أَلْيَوْمُ السَّابِعُ، أَحْضَرَ اللهُلَهُ كُلَّ عِرْقٍ بَيِّنَهُ وَبَيْنَ آدَمَ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿فِىَ أَبِّ صُورَةٍ مَّاشَآءَ رَََّّكَ﴾ [الانفطار : ٨])). رواه الطبراني(١) في الثلاثة ، ورجاله ثقات . ١١٥٢١ - وَعَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (ظ: ٣٨١) قَالَ لَهُ: ((مَا وُلِدَ لَكَ؟)). قَالَ: وَمَا عَسَى أَنْ يُولَدَ لِي: إِمَّا غُلاَمٌ ، وَإِمَّا جَارِيَةٌ . قَالَ: (( وَمَا يُشْبِهُ؟))، قَالَ: وَمَا عَسَى أَنْ يَكُونَ يُشْبِهُ؟ إِمَّا أُمَّهُ وَإِمَّا أَبَاهُ . فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَهَا: ((مَوْ لاَ تَقُولَنَّ كَذَلِكَ (مص: ٢٠٥) ١٣٤/٧ إِنَّ النُّطْفَةَ إِذَا أُسْتَقَرَتْ فِي الرَّحِمْ أَحْضَرَهَا اللهُ - عَزَّ / وَجَلَّ - كُلَّ نَسَبٍ بَيْنَهَا وَبَيْنَ آدَمَ(٢) . (١) في الكبير ٢٩٠/١٩ برقم (٦٤٤)، وفي الأوسط برقم (١٦٣٦)، وفي الصغير ١/ ٤١ من طريقين : حدثنا أنيس بن سوار الجرمي ، حدثنا أبي ، حدثنا مالك بن الحويرث قال :... وهذا إسناد حسن: أنيس بن سوار ترجمه البخاري في الكبير ٤٣/٢ ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٣٥/٢ وروى عنه غير واحد ، وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٨٢ . وسوار الجرمي أبو أنيس ترجمه البخاري في الكبير ١٦٧/٤، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٧٠/٤ - ٢٧١، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد روى عنه جمع ، ووثقه ابن حبان ٤/ ٣٣٧ . وقال الطبراني: ((لا يروى هذا الحديث عن مالك إلاَّ بهذا الإِسناد، تفرد به أنيس)). ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٢٣/٦ إلى الحكيم الترمذي، والطبراني ، وابن مردويه ، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)). وجود إسناده. (٢) في بعض رواياته زيادة: ((فركب خلقه فى صورة من تلك الصور)). ٤٦٩ أَمَا قَرَأْتَ هَذِهِ الآيَةَ فِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَى: ﴿فِى أَمِّ صُورَةٍ مَّا شَآءَ رََّّبَكَ﴾؟)) . رواه الطبراني(١) ، وفيه مُطَهَّرُ بْنُ الْهَيْئَمِ ، وهو متروك . سُورَةٌ ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ ١١٥٢٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْتَعْمَلَ سِبَاعَ بْنَ عُرْقُطَةَ عَلَى الْمَدِينَةِ، فَقَرَأَ ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾، فَقُلْتُ: هَلَكَ فُلانٌ ، لَهُ صَاعَانِ : صَاعٌ يُعْطِي بِهِ ، وَصَاعٌ يَأْخُذُ بِهِ . رواه البزار (٢)، ورجاله رجال الصحيح، غير إسماعيل بن (١) في الكبير ٧٤/٥ برقم (٤٦٢٤)، والطبري في التفسير ٨٧/٣٠ - ومن طريقه أورده ابن كثير في التفسير ٣٦٥/٨ - وابن أبي حاتم - ذكره ابن كثير في التفسير أيضاً ٨/ ٣٦٥ - من طريق مُطَهَّرِ بْنِ الهيثم الطائي ، حدثنا موسى بن علي ، عن أبيه ، عن جده رباح ... ومطهر بن الهيثم متروك الحديث . وقال ابن كثير بعد رواية الحديث: (( وهكذا رواه ابن أبي حاتم ، والطبراني من حديث مطهر بن الهيثم ، به . وهذا الحديث لو صح لكان فيصلاً في هذه الآية، ولكن إسناده ليس بالثابت ... )). وقال أيضاً: (( ولكن في الصحيحين عن أبي هريرة أن رجلاً قال : يا رسول الله إن امرأتي ولدت غلاماً أسود؟ قال: ((هل لك من إبل؟)). قال: نعم. قال: ((فما ألوانها؟)). قال: حمر. قال: ((فهل فيها من أورق؟)). قال : نعم . قال: ((فأنى أتاها ذلك؟)). قال: عسى أن يكون نَزْعَةَ عِرْقٍ. قال: ((وهذا عسى أن يكون نزعه عرق)). نقول : هذا الحديث متفق عليه وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) برقم (٥٨٦٩) فعد إليه مع التعليق عليه. وانظر أيضاً ((مسند الحميدي)) بتحقيقنا برقم (١١١٥). وأصل النزع : الجذب ، وقد يطلق على : الميل . والمراد بالعرق : الأصل من النسب ، شبهه بعرق الشجرة . ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٢٣/٦ إلى البخاري في تاريخه ، وابن جرير ، وابن المنذر وابن شاهين ، وابن قانع ، والطبراني ، وابن مردويه . (٢) في ((كشف الأستار)) ٧٩/٣ برقم (٢٢٨١)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ١٩٨/٤ - » ٤٧٠ مسعود الجحدري، وهو ثقة . ١١٥٢٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: وَيْلٌ: وَادٍ فِي جَهَنَّمَ مِنْ قَنْحِ . رواه الطبراني(١) ، وفيه يحيى الحماني ، وهو ضعيف . ® قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَلَمِينَ﴾. ١١٥٢٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو (٢) - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلاَ هَذِهِ أَلَآيَةَ: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَلَمِينَ﴾ [المطففين: ٦]، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كَيْفَ إِذَا جَمَعَكُمُ اللهُ-عَزَّ وَجَلَّ - كَمَا يُجْمَعُ النَّبْلُ فِي الْكِنَانَةِ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ لاَ يَنْظُرُ إِلَيْكُمْ؟ )) . رواه الطبراني(٣)، ورجاله ثقات. (مص : ٢٠٦). ١٩٩ من طريق خثيم بن عراك ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ... وعند البيهقي: ((عن عراك، عن أبيه ، عن نفر من بني غفار: أن أبا هريرة ... )). وهذا إسناد صحيح ، خثيم بن عراك بسطنا القول فيه عند الحديث (٦١٣٨) في (( مسند الموصلي)) وبينا أنه ثقة . وللكن طريق الطبراني إلى خثيم حسن . ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٢٤/٦ إلى ابن سعد، والبزار ، والبيهقي في الدلائل . تنبيه: في (ظ): ((الطبراني)) بدل ((البزار)). (١) في الكبير ٢٦٠/٩ برقم (٩١١٤) من طريق يحيى الحماني ، حدثنا شريك ، عن الأعمش ، عن ذرّ بن عبد الله المرهبي ، عن وائل بن مهانة ، عن عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد حسن. وائل بسطنا القول فيه عند الحديث (٨١٨) في ((موارد الظمآن)). وشريك فصلنا الكلام عنه في الموارد أيضاً برقم ( ١٧٠١ )، وأما يحيى بن عبد الحميد الحماني فقد بسطنا القول فيه عند الحديث ( ٤٧٦٥) في ((موارد الظمآن)). (٢) في (د)، وفي الدر المنثور: (( عمر)) وهو تحريف . (٣) في الكبير ١٤/ ٧١ - ٧٢ من طريق أحمد بن صالح ، وأخرجه الحاكم في المستدرك ٤/ ٥٧٢ من طريق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وأخرجه ابن أبي حاتم في التفسير ، برقم ( ٧١٤٣) ، والرافعي في التدوين في أخبار قزوين ٢٥٧/٣ من طريق حرملة بن يحيى ، ٤٧١ سُورَةٌ ﴿ إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ﴾ ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًّا عَنْ طَبَقٍ﴾ . ١١٥٢٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَرَأَ: ﴿لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًّا عَن طَبَقٍ﴾(١) [الانشقاق: ١٩]. قَالَ: يَا مُحَمَّدُ لَتَرْكَبَنَّ سَمَاءَ بَعْدَ سَمَاءٍ . رواه الطبراني(٢)، وفيه الحسين بن عبد الأول ، وهو ضعيف . + جميعاً : حدثنا ابن وهب ، أخبرني عبد الرحمن بن ميسرة ، عن أبي هانىء الخولاني ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ... وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه )) وتابعه الذهبي . نقول : إنه إسناد حسن ، ففيه من لا يرقى حديثه إلى درجة الصحيح كأبي هانىء الخولاني . ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٢٤/٦ إلى الطبراني ، وأبي الشيخ ، والحاكم ، وابن مردويه ، والبيهقي في (( البعث والنشور)). (١) قرأ ابن كثير، وحمزة، والكسائي: ﴿لَتَرْكَبَنَّ طَبَقاً﴾ بفتح الباء . أي : لتركبن يا محمد حالاً بعد حال . يذكر حالات النبي صلى الله عليه وسلم من يوم أوحِيَ إليه إلى يوم قبضه الله . وقد روي أيضاً: ( لتركبن يا محمد سماء بعد سماء ) يعني : في المعارج ... وقرأ الباقون : ﴿لَتَرْكُبُنَّ﴾ برفع الباء . وحجتهم في ذلك أنه يخاطب الناس في ذلك لأنه ذكر من يؤتى كتابه بيمينه وبشماله ، ثم ذكر ركوبهم طبقاً عن طبق ، ثم قال : ﴿فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾. المعنى : لتركبن حالاً بعد حال من إحياء وإماتة وبعث حتى تصيروا إلى الله ... وقد رجح الطبري في التفسير ١٢٥/٣٠ القراءة الأولى وشرح الأسباب الداعية إلى ذلك. (٢) في الكبير ١١٧/١٠ برقم (١٠٠٦٨) من طريق الحسين بن عبد الأول ، حدثنا خالد أبو خداش ، عن الأعمش ، عن يحيى بن وثاب ، عن علقمة والأسود ، عن عبد الله بن مسعود ... والحسين بن عبد الأول ضعيف، ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٥٩/٣ وأورد عن أبيه أنه قال: ((تكلم الناس فيه)). وعن أبي زرعة أنه قال: ((روى أحاديث لا أدري ما هي، ولا أحدث عنه ». وكذبه ابن معين، وذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ١٨٧، ثم ذكرت أنه تقدم برقم ( ١٧٣٥٨ ) . وأبو خداش : هو مخلد - تحرف فيه إلى خالد - بن خداش ، وأبو خداش ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٤٨/٨ وقال: ((روى عن الأعمش ... )) وسأل أباه عنه فقال: ((لا بأس به، صالح الحديث)). وقال الحافظ في تقريبه: ((صدوق))، وباقي رجاله ثقات . ٤٧٢ ١١٥٢٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ أَيْضاً: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقِ﴾ يَا مُحَمَّدُ، حَالاً بَعْدَ حَالٍ . رواه البزار(١)، وفيه جابر الجعفي ، وهو ضعيف . ١١٥٢٧ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فِي قَوْلِهِ: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنِ طَبَقِ﴾ [الانشقاق: ١٩]، قَالَ: مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه الطبراني(٢)، ورجاله ثقات. سُورَةُ الْهُرُوج ٢ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُورٍ﴾ [البروج: ٣]. ١١٥٢٨ - عَنْ أَبِي مَالِكِ الأَشْعَرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَلْيَوْمُ الْمَوْعُودُ: يَوْمُ الْقِيَامَةِ، وَأَنَّ الشَّاهِدَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، وَأَنَّ الْمَشْهُودَ يَوْمُ عَرَفَةَ، وَيَوْمُ الْجُمُعَةِ دَخَرَهُ اللهُ لَنَا، وَصَلاَةُ الْوُسْطَىْ صَلاَةُ اُلْعَصْرِ )) . « ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٦/ ٣٣٠ إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، والحاكم في الكنى، وابن منده في ((غرائب شعبة)) ، وابن مردويه ، والطبراني . (١) في (( كشف الأستار)) ٧٩/٣ برقم (٢٢٨٢) من طريق شريك ، عن جابر ، عن الشعبي ، عن عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد ضعيف لضعف جابر ، وهو : الجعفي . وانظر (« إتحاف الخيرة)) ١٩٦/٨ . ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٣٠/٦ إلى البزار . ملحوظة: لقد تحرفت كلمة ((البزار)) في (د) إلى ((الطبراني)). (٢) في الكبير ١٠١/١١ برقم (١١١٧٣)، والطبري في التفسير ١٢٣/٣٠ من طريقين : حدثنا شعبة ، عن أبي بشر قال : سمعت مجاهداً ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد صحيح ، وأبو بشر هو : جعفر بن أبي وحشية . وأخرجه أحمد بن منيع - ذكره البوصيري في الإتحاف برقم (٧٨٩١) - والحاكم ٥١٩/٢ والطبري أيضاً ١٢٢/٣ حدثنا هشيم، أخبرنا أبو بشر ، بالإِسناد السابق ، وعند الطبري طرق أخرى ضعيفة. وانظر ((الدر المنثور)) ٣٣٠/٦ . ٤٧٣ رواه الطبراني(١) ، وفيه محمد بن إسماعيل بن عياش ، وهو ضعيف . ١١٥٢٩ - وَعَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ فِي قَوْلِه تَعَالَى: ﴿ وَشَاهِدٍ وَمَشْهُورٍ﴾ / [البروج: ١٣٥/٧ ٣]. قَالَ: الشَّاهِدُ: جَدِّي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَلْمَشْهُودُ : يَوْمُ اَلْقِيَامَةِ. ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَكَ شَهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾ [الأحزاب: ٤٥]. وَتَلاَ (مص: ٢٠٧) ﴿ذَلِكَ يَوْمٌ مَّجُمُوعُ لَّهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ﴾ [هود: ١٠٣]. رواه الطبراني (٢) في الصغير، والأوسط ، وفيه يحيى بن عبد الحميد الحماني ، وهو ضعيف . ١١٥٣٠ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾، قَالَ: الشَّاهِدُ: مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَلْمَشْهُودُ : يَوْمُ الْقِيَامَةِ. رواه البزار (٣)، ورجاله ثقات . (١) في الكبير ٢٩٨/٣ برقم (٣٤٥٨)، والطبري في التفسير ١٢٩/٣٠ - ومن طريقه أورده ابن كثير في التفسير ٨/ ٣٨٥ - من طريق محمد بن إسماعيل بن عياش ، حدثني أبي ، حدثني ضمضم بن زرعة ، عن شريح بن عبيد ، عن أبي مالك الأشعري ... وهذا إسناد فيه علتان : ضعف محمد بن إسماعيل بن عياش ، والانقطاع : شريح عن أبي مالك ، مرسل ، والله أعلم . ونسبه السيوطي في (( الدر المنثور)) ٣٣٢/٦ إلى ابن جرير، والطبراني ، وابن مردويه. (٢) في الأوسط برقم (٩٤٧٨)، وفي الصغير ١٣١/٢ من طريق يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن عباد بن العوام الواسطي ، حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ، حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن الحسين بن علي ... وشيخ الطبراني ضعيف منكر الحديث . وانظر سؤالات السلمي للدار قطني برقم ( ٤٠٠ ) . وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف أيضاً ، ويحيى الحماني فصلنا القول فيه عند الحديث (٤٧٦٥) في ((مسند الموصلي)). وقال الطبراني: ((لا يروى عن الحسين إلاَّ بهذا الإِسناد)). (٣) في (( كشف الأسرار)) ٧٩/٣ - ٨٠ برقم (٢٢٨٣) من طريق عمرو بن علي ، حدثنا أبو عاصم ، عن شبيب ابن بشر البجلي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد حسن ، شبيب بن بشر فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٢٧٢) في (( معجم شيوخ ٠ ٤٧٤ سُورَةٌ ﴿ وَالسَِّ وَالطَّارِقِ﴾ ١١٥٣١ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدِ الْعَدْوَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ أَبْصَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مُشَرَّقِ ثَقِيفٍ(١)، وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى قَوْسٍ أَوْ عَصاً حِينَ أَتَاهُمْ يَبْتَغِي عِنْدَهُمُ النَّصْرَ . قَالَ: فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ: ﴿وَالتَّمَاءِوَالطَّارِقِ﴾ حَتَّى خَتَمَهَا . قَالَ : فَوَعَيْتُهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَأَنَا مُشْرِكٌ، ثُمَّ قَرَأْتُهَا فِي الإِسْلاَم . قَالَ : فَدَعَتْنِي ثَقِيفٌ، فَقَالُوا: مَا سَمِعْتَ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ؟ فَقَرَأْتُهَا عَلَيْهِمْ، فَقَالَ مَنْ مَعَهُمْ مِنْ قُرَيْشِ : نَحْنُ أَعْلَمُ بِصَاحِبِنَا، لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ مَا يَقُولُ حَقّاً ، لاَتَّبَعْنَاهُ . رواه أحمد (٢)، والطبراني ، وعبد الرحمن ذكره ابن أبي حاتم ، ولم يجرحه أحد ، وبقية رجاله ثقات . الموصلى)) . رحمه الله تعالى . وأخرجه الطبري في التفسير ١٣٠/٣٠ من طريق وكيع ، عن شعبة ، عن علي بن زيد ، عن يوسف المكي ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد ، وهو : ابن جدعان . (١) أي: مُصَلَّى ثقيف. وسأل أعرابي رجلاً فقال: أين منزل المُشرَّق ؟ يعني : الذي يصلى فيه العيد . ويقال لمسجد الخيف : المُشَرَّق ، وكذلك يقال لسوق الطائف . (٢) وابنه عبد الله في زوائده على المسند ٣٣٥/٤، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم ( ١٢٧٥ ) من طريق ابن أبي شيبة ، حدثنا مروان بن معاوية الفزاري ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي ، عن عبد الرحمن بن خالد العَدْوَانِيِّ - وفي نسخة: الغُذَّانِيّ - ، عن أبيه ... وهذا إسناد جيد، عبد الرحمان بن خالد بن أبي جَبَلِ العَدْوَانِيُّ ترجمه البخاري في الكبير ٢٧٧/٥، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٢٩/٥ ، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٧٢ . وأبوه خالد بن جَبَلٍ ، ويقال أيضاً : ابن أبي جيل ، له صحبة . وأما عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي فقد قال ابن معين : ضعيف ، وقال البخاري : فيه نظر . وقال النسائي : ليس بذاك ، ويكتب حديثه . ٤٧٥ سُورَةٌ ﴿سَبِّح﴾ ١١٥٣٢ - عَنْ عَلِيٍّ - يَعْنِي: أَبْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ ﴿ سَِّحٍ أَسْمَرَبِّكَ الْأَعْلَ﴾. رواه أحمد (١) ، وفيه ثوير بن أبي فاختة، وهو متروك. ( مص : ٢٠٨). ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿سَنُقْرِتُكَ فَلَا تَسَى﴾. ١١٥٣٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَاهُ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - بِالْوَحْىٍ ، لَمْ يَفْرَغْ حَتَّى يَزَّمَّلَ (٢) مِنَ الْوَحْيِ ، « ووثقه ابن المديني ، وابن حبان ، والعجلي . وقال ابن معين : لا بأس به ، وقال ثالثة : صويلح . وقال الدارقطني : يعتبر به . وقال ابن عدي : يروي أحاديث مستقيمة وهو ممن یکتب حديثه . وأخرجه ابن خزيمة برقم ( ١٧٧٨ ) من طريق يوسف بن عدي ، وأخرجه الطبراني في الكبير ١٩٧/٤ برقم (٤١٢٦، ٤١٢٧) من طريق دحيم ، ويحيى بن معین ، وهشام ابن عمار ، وزكريا بن عدي ، وسهل بن عثمان ، وعلقه البخاري في الكبير ١٣٨/٣ -١٣٩ فقال: قال عبد الله الجعفي ، جميعهم : حدثنا مروان بن معاوية ، بالإِسناد السابق . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٤١٢٨) من طريق العباس بن عبد العظيم العنبري ، وأخرجه ابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم ( ١٢٧٤ ) من طريق الحسن بن خالد ، جميعاً : حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي ، به . (١) في المسند ١/ ٩٦، والبزار في البحر الزخار برقم (٧٧٥ ) من طريق وكيع ، وأخرجه البزار أيضاً برقم ( ٧٧٦ ) من طريق الفضل بن دكين ، وأخرجه ابن عدي في الكامل ٣٣/٢ ، من طريق مؤمل ، وأخرجه الطبري في ((مسند علي)) ص (٢٢٢) برقم (٢٧) من طريق أبي أحمد ، جميعاً : حدثنا إسرائيل ، عن ثوير ، عن أبيه ، عن علي ، قوله . وثوير بن أبي فاختة ضعيف ، وقال بعضهم متروك الحديث . ونسبه السيوطي في (( الدر المنثور)) ٣٣٥/٦ إلى أحمد ، والبخاري في التاريخ ، وابن مردويه ، والطبراني . (٢) أصلها : يتزمل ، يقال : زملته فتزمل مثل لفقته فتلفق. ٤٧٦ حَتَّى يَتَكَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَوَّلِهِ مَخَافَةً أَنْ يُغْشَىْ عَلَيْهِ . فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: لِمَ تَفْعَلُ ذَلِكَ؟ قَالَ: مَخَافَةً أَنْ أَنْسَىْ . فَأَنْزَلَ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى -: ﴿سَنُقْرِتُكَ فَلاَ تَسَى﴾ [الأعلى: ٦]. رواه الطبراني(١)، وفيه جويبر ، وهو ضعيف. ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قَدْ أَفَحَ مَنْ تَزََّّ﴾. ١١٥٣٤ - عَنْ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ صَلاَةَ الْعِيدِ وَيَتْلُو هَذِهِ أَلَآيَةَ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزََّى:﴿﴾ وَذَكَرَ أَسْمَ رَبِهِ، فَصَلَى﴾ . رواه البزار (٢)، وفيه كثير بن عبد الله ، وهو ضعيف ، وقد حسن الترمذي حديثه . ١١٥٣٥ - وَعَنْ خُصَيْلَةَ بِنْتِ وَاثِلَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ / أَبِي يَقُولُ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن ١٣٦/٧ (١) في الكبير ١٢/ ١٢٠ برقم (١٢٦٤٩) من طريق أبي مالك الجنبي : عمرو بن هاشم ، عن جويبر ، عن الضحاك ، عن ابن عباس ... وعمرو بن هاشم لين ، وجويبر بن سعيد ضعيف جداً . ونسبه السيوطي في (( الدر المنثور)) ٣٣٩/٦ إلى الطبراني ، وابن مردويه. (٢) في (( كشف الأستار)) ٤٢٩/١ برقم (٩٠٥)، والبيهقي في الزكاة ١٥٩/٤ باب: جماع أبواب زكاة الفطر ، من طريق عبد الله بن نافع ، عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ، عن أبيه عبد الله ، عن جده: عمرو بن عوف ... وهذا إسناد ضعيف لضعف كثير بن عبد الله. وعبد الله بن نافع هو الصائغ ، وقد بينا أنه حسن الرواية عند الحديث (٥٤٦٧ ) في ((مسند الموصلي )) وقد تقدم برقم ( ١٦٥١) . وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٣٩/٦: (( أخرج البزار ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والحاكم في الكنى ، وابن مردويه ، والبيهقي في السنن ، بسند ضعيف عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ... )) وذكر هذا الحديث . ثم تبين لي بعد ذلك كله أن الحديث قد تقدم برقم ( ٤٤٨٢) فجلَّ ربي الذي لا يضل ولا ينسى . ٤٧٧ تَزََّى :﴿ وَذَكَرَ أَسْمَ رَبِّهِ، فَصَلَّى﴾، قَالَ: إِلْقَاءُ الْقَمْحِ قَبْلَ الصَّلاَةِ فِي الْمُصَلَّى [يَوْمَ اُلْفِطْرِ](١). رواه الطبراني(٢)، وفيه محمد بن أشقر ، وهو ضعيف . ١١٥٣٦ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿قَدْ أَفَحَ مَنْ تَزََّى﴾، قَالَ: «مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إلاَّ اللهُ، وَخَلَعَ الأَنْدَادَ ، وَشَهِدَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ )) . وَذَّكَرَ أُسْمَ رَبِّهِ، فَصَلَّى﴾ [الأعلى: ١٥]، قَالَ: ((هِيَ الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَالْمُحَافَظَةُ عَلَيْهَا )). رواه البزار (٣) ، عن شيخه عباد بن أحمد العرزمي ، وهو متروك . ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ هَذَا لَفِى الضُّحُفِ اَلْأُولَى﴾. ١١٥٣٧ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: لَمَّا ( مص : ٢٠٩) نَزَلَتْ: ﴿إِنَّ هَذَا لَفِى الضُّحُفِ الْأُوْلَىَ: صُحُفٍ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى﴾ [الأعلى: ١٨-١٩]. قَالَ النَبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كَانَ كُلُّ هَذَا أَوْ كَانَ هَذَا فِي صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى)). (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) وخصيلة وقيل فسيلة ، وقيل جميلة . (٢) في الكبير ٩٨/٢٢ برقم (٢٣٩) وإسناده ضعيف، وقد تقدم برقم (٤٤٨٣) وسيأتي برقم (١١٥٣٥) . (٣) في (( كشف الأستار)) ٣/ ٨٠ برقم (٢٢٨٤) - ومن طريقه أورده ابن كثير في التفسير ٨/ ٤٠٣ - من طريق عباد بن أحمد العرزمي ، حدثني عمي : محمد بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن عطاء بن السائب ، عن عبد الرحمن بن السابط ، عن جابر بن عبد الله ... وعباد بن أحمد العرزمي قال الدار قطني : متروك . ومحمد بن عبد الرحمن بن محمد العرزمي قال الدارقطني : متروك الحديث هو وأبوه وجدّه . ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٣٩/٦ إلى البزار ، وابن مردويه . وقال البزار: (( لا نعلمه عن جابر إلاَّ بهذا الإِسناد)). ٤٧٨ رواه البزار (١)، وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط ، وبقية رجاله رجال الصحيح . سُورَةُ ﴿ وَالْفَجْرِ﴾ ١) قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ . ١١٥٣٨ - عَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ [الفجر: ٢]. قَالَ: ((عَشْرُ الأَضْحَى)). ﴿ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ [الفجر: ٣]. قَالَ: ((الشَّفْعُ: يَوْمُ الأَضْحَى، وَأَلْوَتْرُ: يَوْمُ عَرَفَةَ )). رواه البزار (٢)، وأحمد ورجالهما رجال الصحيح غير عياش بن عقبة ، وهو ثقة(٣) . (١) في (( كشف الأستار)) ٨٠/٣ برقم (٢٢٨٥) - ومن طريقه أورده ابن كثير في التفسير ٤٠٥/٨ -، والنسائي في الكبرى برقم (١١٦٦٨) من طريق نصر بن علي ، حدثنا المعتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن عطاء بن السائب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف ، سليمان التيمي لم يذكر فيمن رووا عن عطاء قبل اختلاطه فيما نعلم ، والله أعلم . وقال البزار: (( لا نعلم أسند الثقات عن عطاء بن السائب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس غير هذا ، وحديثاً آخر أورده قبل هذا )) . وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٤١/٦: ((أخرج البزار ، وابن المنذر ، والحاكم وصححه، وابن مردويه ، عن ابن عباس ... ))، وذكر هذا الحديث. (٢) في (( كشف الأستار)) ٨٠/٣ - ٨١ برقم (٢٢٨٦)، والنسائي في الكبرى برقم (٤١٠١)، والطبري في التفسير ١٧٢/٣٠، والحاكم في المستدرك ٢٢٠/٤ من طريق زيد بن الحباب ، حدثنا عياش بن عقبة ، حدثني خير بن نعيم ، عن أبي الزبير ، عن جابر ... وهذا إسناد صحيح . وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه)) . ووافقه الذهبي. وليس الحال كما قالا ، عياش بن عقبة ليس من رجال مسلم . (٣) سقط من (ظ) قوله: ((غير عياش بن عقبة، وهو ثقة)). ٤٧٩ ١١٥٣٩ - وَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الشَّفْعِ وَاَلْوَتْرِ فَقَالَ: ((يَوْمَانِ وَلَيْلَةٌ: يَوْمُ عَرَفَةَ، وَيَوْمُ النَّحْرِ ، وَأَلْوَتْرُ : لَيْلَةُ النَّحْرِ، لَيْلَةُ جَمْعِ )) . رواه الطبراني(١) في حديث طويل ، وفيه واصل بن السائب ، وهو متروك . سُورَةٌ ﴿لَا أُقْسِمُ﴾ ١١٥٤٠ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فِي قَوْلِهِ: ﴿لَآَ أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾ [البلد : ١] . قَالَ : مَكَّةَ . ﴿ وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَدِ﴾ [البلد: ٢]. قَالَ: مَكَّةَ. ﴿ وَوَالِدٍ وَمَا وَلَّدَ﴾ [البلد: ٣]. قَالَ: آدَمُ . لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنِسَنَ فِ كَبَدٍ﴾ [البلد: ٤]. قَالَ: فِي أَعْتِدَالٍ وَأَنْتِصَابٍ . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، والكبير، وفيه عبيد بن إسحاق العطار ، وهو ضعيف . (١) في الكبير ١٨٠/٤ برقم (٤٠٧٣) من طريق محمد بن علي بن حبيب الطرائفي ، حدثنا أيوب بن محمد الوزان ، حدثنا سعيد بن مسلمة ، عن واصل بن السائب ، عن أبي سورة ، عن أبي أيوب ... وشيخ الطبراني روى عن جماعة ، وروى عنه جماعة ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً وقد تقدم برقم ( ٧٥٩١) . وأبو سورة ، وسعيد بن مسلمة ضعيفان ، وواصل بن السائب متروك . وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٤٦/٦: (( وأخرج الطبراني ، وابن مردويه ، بسند ضعيف ، عن أبي أيوب ... ))، وذكر ههذا الحديث. (٢) في الأوسط برقم ( ٥٠٩٢)، والكبير ٤١/١٢ برقم (١٢٤١٢) من طريق عبيد بن إسحاق العطار، حدثنا عمرو - تحرف في (( الكبير )) إلى: عمر - بن ثابت ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... وعمرو بن ثابت ضعيف . وعبيد بن إسحاق ، قال البخاري : عنده مناكير . وضعفه يحيى والدارقطني ، وقال ابن عدي عامة حديثه منكر ، » ٤٨٠