النص المفهرس
صفحات 441-460
جَلَسُوا إِلَيْنَا إِلَّ لِيَسْمَعُوا مِنَّا خَيْراً، فَإِمَّا أَنْ تُحَدِّثَ عَنْ عَبْدِ اللهِ، وَأُصَدِّقَكَ(١) ، وَإِمَّا أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ عَبْدِ اللهِ ، وَتُصَدِّقَنِي ؟ ( مص : ١٨٩). فَقَالَ : حَدِّثْنَا أَبَا عَائِشَةَ . فَقَالَ مَسْرُوقُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: أَلْعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ والرِّجْلاَنِ تَزْنِيَانِ وَأَلْيَدَانِ تَزْنِيَانِ وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ الفَرْجُ أَوْ(٢) يُكَذِّبُهُ . قَالَ : نَعَمْ ، وَأَنَا قَدْ سَمِعْتُهُ . قَالَ : فَهَلْ سَمِعْتَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: إِنَّ أَجْمَعَ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ حَلَاَلٌ وَحَرَامٌ وَأَمْرٌ وَنَهْيٌّ ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِلْعَدْلِ وَاَلْإِحْسَنِ وَإِيتَآٍ ذِى الْقُرْبَ وَيَنْهَى عَنِ اٌلْفَحْشَآءِ ... ﴾ إِلَى آخِرِ آَلآيَةِ [النحل: ٩٠]. قَالَ : نَعَمْ ، وَأَنَا قَدْ سَمِعْتُهُ . قَالَ: فَهَلْ سَمِعْتَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: إِنَّ أَكْبَرَ آيَةٍ فِي كِتَابِ اُللهِ تَفْوِيضاً: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ يَخْرَهَا ﴾ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْنَسِبُ﴾ [الطلاق: ٢-٣]. قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَأَنَا قَدْ سَمِعْتُهُ . قَالَ: فَهَلْ سَمِعْتَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: إِنَّ أَشَدَّ آيَةٍ / فِي أَلْقُرْآنِ فَرَحاً ١٢٥/٧ ﴿ قُلْ يَعِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَىَّ أَنْفُسِهِمْ لَا نَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةٍ ... ﴾ إِلَى آخِرِ أُلآيَةِ [الزمر : ٥٣] . قَالَ : نَعَمْ ، وَأَنَا قَدْ سَمِعْتُهُ . ١١٤٧١ - وَفِي رِوَايَةٍ (٣): إِنَّ شُتَيْراً هُوَ الَّذِي حَدَّثَ، وَقَالَ فِيهِ: حَدَّثَنَا (١) في (ظ): ((وأنا أصدقك)). (٢) في (ظ، د): ((و)). (٣) أخرجها الطبراني في الكبير ٩/ ١٤٢ برقم (٨٦٥٩) وإسنادها حسن . ٤٤١ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: إِنَّ أَعْظَمَ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ ﴿ اَللَّهُ لَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَّ الْحَىُّ الْقَيُّومُ: [البقرة: ٢٥٥]، قَالَ مَسْرُوقٌ: صَدَقْتَ ، والباقي(١) بنحوه . رواه كله الطبراني(٢) بأسانيد ورجال الأول رجال الصحيح غير عاصم بن بهدلة وهو ثقة وفيه ضعف . سُورَةُ التَّحْرِيمِ ١ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَيُّهَا النَّبِىُّ لِمَ تُحُرِّمُ﴾ . ١١٤٧٢ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -: ﴿ يَأَيُّهَا النَّبِىُّ لِمَ تُحُرِّعُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ [التحريم: ١]. قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ أَلَآيَةُ فِي سُرِّيَّتِهِ . ( مص : ١٩٠). رواه البزار(٣) بإسنادين، والطبراني ، ورجال البزار رجال الصحيح ، غير بشر بن آدم الأصغر ، وهو ثقة . ١١٤٧٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَارِيَةَ الْقِبْطِيَّةِ سُرَِّتِهِ بَيْتَ حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ ، فَوَجَدَتْهَا مَعَهُ ، فَقَالَتْ : (١) في (د): ((والثاني)) وهو تحريف. (٢) في الكبير ٩/ ١٤٤ برقم (٨٦٦١) وإسناده حسن وقد تقدم برقم (١١١٦٦). (٣) البزار في ((كشف الأستار)) ٧٦/٣ برقم (٢٢٧٤) من طريق بشر بن آدم الأصغر ، وأخرجه الطبراني في الكبير (٨٦/١١) - ومن طريقه أورده ابن كثير في التفسير ١٨٧/٨ - من طریق محمد بن زكريا ، جميعاً : حدثنا عبد الله بن رجاء ، أنبأنا إسرائيل ، عن مسلم ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ... وإسناد البزار حسن، بشر بن آدم فصلنا القول فيه عند الحديث (١٩١) في معجم شيوخ الموصلي وقد تقدم برقم ( ١١١٧ ) . وأما إسناد الطبراني ففيه محمد بن زكريا ، وهو ضعيف وللكنه متابع كما تقدم . وأخرجه البزار أيضاً برقم ( ٢٢٧٥) من طريق قيس ( بن الربيع ) ، عن سالم الأفطس ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف لضعف قيس بن الربيع . ٤٤٢ يَا رَسُولَ اللهِ فِي بَيْتِي مِنْ بَيْنِ بُيُوتِ نِسَائِكَ ؟ قَالَ: ((فَإِنَّهَا عَلَيَّ حَرَامٌ أَنْ أَمَسَهَا يَا حَفْصَةُ، وَأَكْتُمِي هَذَا عَلَيَّ)) ، فَخَرَجَتْ حَتَّى أَتَتْ عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ: يَا بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ أَلَا أُبَشِّرُكِ ؟ قَالَتْ : بِمَاذَا؟ قَالَتْ: وَجَدْتُ مَارِيَّةَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ فِي بَيْتِي مِنْ بَيْنِ بُيُوتِ نِسَائِكَ؟ وَكَانَ أَوَّلُ السُّرُورِ أَنْ حَرَّمَهَا عَلَى نَفْسِهِ، ثُمَّ قَالَ لِي: ((يَا حَفْصَةُ أَلَا أُبَشِّرُكِ ؟ )) فَقُلْتُ: بَلَّى بِأَبِي وَأُمّي ، يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَعْلَمَنِي أَنَّ أَبَاكِ يَلِي الأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنَّ أَبِي يَلِيهِ بَعْدَ أَبِكِ ، وَقَدِ اُسْتَكْتَمَنِي ذَلِكَ، فَاكْتُمِيهِ، فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿يَأَيُّهَا النَّبِىُّلِمَ تُحُرِّمُ مَا أَحَلَ اَللَّهُ لَكَ﴾ أَيْ: مِنْ مَارِيَّةَ ﴿تَبْتَغِى مَرْضَاتَ أَزْوَجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ أَيْ: لِمَا كَانَ مِنْكَ ﴿قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَجِلَّةَ أَيْمَنِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَنَّكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ :﴿ وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِىُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَجِيهِ. حَدِيثًا﴾ يَعْنِي: حَفْصَةَ ﴿فَلَمَّا نَبََّتْ بِهِ﴾ يَعْنِي: عَائِشَةَ ﴿وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ ﴾ يَعْنِي (١): بِالْقُرْآنِ ﴿عَّفَ بَعْضَهُ﴾ عَرَّفَ حَفْصَةَ مَا أَظْهَرَ مِنْ أَمْرِ مَارِيَّةَ ﴿وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ﴾ عَنْ مَا أَخْبَرَتْ بِهِ مِنْ أَمْرِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَلَمْ يُبْدِهِ عَلَيْهَا ( مص : ٩١) ﴿ فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ، وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ, وَأَغْرَضَ عَنْ بَعْضٍ﴾ [التحريم: ١ - ٣]، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهَا يُعَاتِبُهَا، فَقَالَ: ﴿إِن نَنُوبَآ إِلَى الَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُّكُمَا وَإِن تَظَهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَئُهُ وَجِبْرِيلُ / وَصَلِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ يَعْنِي: أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ ﴿ وَالْمَلَتِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ ١٢٦/٧ عَسَى رَبُّهُ: إِن طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَتٍ قَئِكَتٍ تَتٍ عَبِدَاتٍ سَِحَتٍ ثَيَِّتٍ وَأَبْكَارًا﴾ [التحريم: ٤-٥]، فَوَعَدَهُ مِنَ الثَِّّبَاتِ آسِيَةَ بِنْتَ مُزَاحِمٍ أَمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ ، وَأَخْتَ نُوحٍ، وَمِنَ الأَبْكَارِ مَرْيَمَ أَبْنَةَ عِمْرَانَ وَأُخْتَ مُوسَى - عَلَيْهِمَا السَّلامُ -. رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، من طريق موسى بن جعفر بن أبي كثير ، عن (١) في (ظ، د): ((أي)). (٢) في الأوسط برقم ( ٢٣٣٧)، والعقيلي في الضعفاء ١٥٥/٤ من طريق هشام بن إبراهيم المخزومي ، حدثنا موسى بن جعفر الأنصاري ، عن عمه ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن » ٤٤٣ عمه ، قال الذهبي : مجهول ، وخبره ساقط . ١١٤٧٤ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ عِنْدَ سَوْدَةَ الْعَسَلَ، فَدَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ: إِنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحاً ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ فَقَالَتْ : إِنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحاً . فَقَالَ: «أَرَاهُ مِنْ شَرَابٍ شَرِبْتُهُ عِنْدَ سَوْدَةَ، وَاللهِ لاَ أَشْرَبُّهُ)). فَنَزَلَتْ هَذِهِ آلَآيَةُ ﴿ يَتُهَا النَِّىُّ لِمَ تُحُرِّمُ مَآ أَحَلَّ اَللَّهُ لَكَ﴾ [التحريم: ١]. رواه الطبراني(١)، ورجاله رجال الصحيح. ١١٤٧٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : ﴿فَإِنَّ اللَّ هُوَ مَوْلَنْهُ وَجِبْرِيلُ وَصَلِحُ اُلْمُؤْمِنِينَ﴾ [التحريم: ٤]. قَالَ: ((صَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ)). « الحارث بن هشام ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ... وهشام بن إبراهيم المخزومي روى عن موسى بن جعفر الأنصاري ، وروى عنه جماعة ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً فيما طالته يدي من المصادر . وموسى بن جعفر قال العقيلي: (( مجهول بالنقل ، لا يتابع على حديثه ، ولا يصحّ إسناده ، ولا يعرف إلاَّ به )). وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٢٠١/٤: (( موسى بن جعفر الأنصاري ، عن عمه، لا يعرف، وخبره ساقط ... )). ثم أورد هذا الحديث من طريق العقيلي، ثم قال : ((قلت : هذا باطل)). وتابعه على ذلك الحافظ في (( لسان الميزان)) ٦/ ١١٣ - ١١٤، وأورد ما قاله العقيلي ... وانظر ما قاله هناك . (١) في الكبير ١١٧/١١ برقم (١١٢٢٦) من طريق يحيى بن سعيد ، عن أبي عامر الخزار ، حدثني ابن أبي مليكة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد حسن من أجل أبي عامر الخزار : صالح بن رستم . وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٣٩/٦: ((وأخرج ابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والطبراني، وابن مردويه بسند صحيح عن ابن عباس ... ))، وذكر هذا الحديث. ٤٤٤ رواه الطبراني (١)، وفيه عبد الرحيم بن زيد العمي ، وهو متروك. ( مص : ١٩٢ ) . ١ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾. ١١٤٧٦ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَقُودُهَا النَّاسُ وَالحِجَارَةُ ﴾ [التحريم: ٦]، قَالَ: حِجَارَةٌ مِنْ كِبْرِيتٍ يَجْعَلُهَا اللهُ عِنْدَهُ كَيْفَ شَاءَ(٢)، وَمَتَى شَاءَ . رواه الطبراني(٣) عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، وهو ضعيف . سُورَةٌ ﴿ تَبَرَكَ﴾ ١١٤٧٧ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لَوَدِدْتُ أَنَّهَا فِي قَلْبٍ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْ أُمَّتِي)) يَعْنِي: ﴿تَبَرَكَ الَّذِى بِيَدِهِ اُلْمُلْكُ﴾ [الملك: ١]. رواه الطبراني (٤) ، وفيه إبراهيم بن الحكم بن أبان ، وهو ضعيف . (١) في الكبير ١٠/ ٢٥٣ برقم (١٠٤٧٧) من طريق الحسين بن حريث ، حدثنا عبد الرحيم ابن زيد العمي ، عن أبيه ، عن شقيق بن سلمة ، عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... وعبد الرحيم بن زيد العمي كذبه ابن معين . وأبوه زيد العمي ضعيف . ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٤٣/٦ إلى الطبراني ، وابن مردويه ، وأبي نعيم في فضائل الصحابة . (٢) في (ظ، د): ((يشاء)). (٣) في الكبير ٢٣٩/٩ برقم (٩٠٢٦) من طريق عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي ، حدثنا مسعر بن كدام ، عن عبد الملك بن ميسرة ، عن ابن سابط ، عن عمرو بن ميمون ، عن ابن مسعود ... موقوفاً عليه وإسناده ضعيف لضعف شيخ الطبراني ، وابن سابط هو : عبد الله . (٤) في الكبير ٢٤٢/١١ برقم (١١٥٤٥) - ومن طريقه أورده ابن كثير في التفسير ٢٠١/٨ - » ٤٤٥ ١١٤٧٨ - وَعَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( سُورَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هِيَ إِلَّ ثَلاَثُونَ آيَةً، خَاصَمَتْ عَنْ صَاحِبِهَا حَتَّى أَدْخَلَتْهُ أُلْجَنَّةَ ، وَهِيَ سُورَةُ تَبَارَكَ )) . رواه الطبراني(١) في الصغير ، والأوسط ، ورجاله رجال الصحيح . ١١٤٧٩ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كُنَّا نُسَمِّيهَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: المَانِعَةَ، وَإِنَّهَا فِي كِتَابِ اللهِ سُورَةٌ ، مَنْ قَرَأَهَا فِي لَيْلِهِ ، فَقَدْ أَكْثَرَ وَأَطْيَبَ . * من طريق محمد بن الحسين بن عجلان ، حدثنا سلمة بن شبيب ، حدثنا إبراهيم بن الحكم ، حدثني أبي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وشيخ الطبراني ما وجدت له ترجمة ، وإبراهيم بن الحكم هو : ابن أبان ، وهو ضعيف . وأخرجه عبد بن حميد برقم ( ٦٠٣) من طريق إبراهيم بن الحكم ، بالإِسناد السابق . وأخرجه الحاكم ٥٦٥/١، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)» ٢٦/ ٢٧٠ من طريق حفص بن عمر العدني ، حدثنا الحكم بن أبان ، بالإِسناد السابق . وهذه متابعة لا تجدي نفعاً ، والله أعلم ، حفص بن عمر العدني شديد ضعفه . ومع ذلك فقد صححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: (( حفص واهٍ )) . وقال ابن كثير: ((هذا حديث غريب، وإبراهيم ضعيف ... وقد روى هذا الحديث عبد بن حميد ... ))، وذكر إسناد ابن حميد وأورد لفظه. (١) في الصغير ١٧٦/١ وفي الأوسط برقم ( ٣٦٦٧) من طريق سليمان بن داود بن يحيى الطبيب البصري ، حدثنا شيبان بن فروخ ، حدثنا سلام بن مسكين ، عن ثابت البناني ، عن أنس ... وشيخ الطبراني سليمان بن داود بن يحيى الطيب ، روى عن أحمد بن عبد الأعلى ، وشيبان بن فروخ . وروى عنه الطبراني ، وعبد الباقي بن قانع ، وأحمد بن نصر بن أبي الفتح أبو جعفر الترمذي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات . ونسبه السيوطي في (( الدر المنثور)) ٢٤٦/٦ إلى الطبراني في الأوسط ، وابن مردويه ، والضياء في المختارة . ولكن يشهد له حديث أبي هريرة وهو حديث جيد ، وقد استوفينا تخريجه ، وذكرنا ما يشهد له أيضاً في (( موارد الظمآن)» برقم ( ١٧٦٦). ٤٤٦ رواه الطبراني(١) في الكبير ، والأوسط ، ورجاله ثقات . ١١٤٨٠ - وَعَنِ ابْنِ / مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: يُؤْتَى بِالرَّجُلِ فِي قَبْرِهِ، ١٢٧/٧ فَتُؤْتَى رِجْلاَهُ فَتَقُولَانِ : لَيْسَ لَكَ عَلَى (٢) مَا قِبَلَنَا سَبِيلٌ، قَدْ كَانَ يَقْرَأُ عَلَيْنَا سُورَةً الْمُلْكِ . ثُمَّ يُؤْتَى جَوْفُهُ فَيَقُولُ : لَيْسَ لَكَ عَلَيَّ سَبِيلٌ ، قَدْ كَانَ يَقْرَأُ فِيَّ سُورَةَ الْمُلْكِ . ( مص : ١٩٣ ) . قَالَ عَبْدُ اللهِ : فَهِيَ الْمَانِعَةُ ، تَمْنَعُ عَذَابَ الْقَبْرِ ، وَهِيَ فِي التَّوْرَاةِ هَذِهِ الشُّورَةُ الْمُلْكُ (٣)، مَنْ قَرَأَهَا فِي لَيْلِهِ، أَكْثَرَ وَأَطْيَبَ . ١١٤٨١ - وَفِي رِوَايَةٍ(٤): مَاتَ رَجُلٌ فَجَاءَتْهُ مَلاَئِكَةُ الْعَذَابِ فَجَلَسُوا عِنْدَ رَأْسِهِ ، فَقَالَ: لَاَ سَبِيلَ لَكُمْ عَلَيْهِ ، قَدْ كَانَ يَقْرَأُ سُورَةَ الْمُلْكِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ . رواه الطبراني(٥) ، وفيه عاصم بن بهدلة وهو ثقة ، وفيه ضعف ، وبقية رجاله رجال الصحيح . (١) في الكبير ١٧٥/١٠ برقم (١٠٢٥٤)، وفي الأوسط برقم (٦٢١٢)، وأبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) برقم ( ٧٨٢) من طريق عاصم بن أبي النجود ، عن زرّ ، عن عبد الله ، موقوفاً عند الطبراني . ورفعه سفيان عند أبي الشيخ ، وإسناده حسن . وانظر التعليق التالي . (٢) ساقطة من ( ظ ) . (٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( د). (٤) أخرجها عبد الرزاق برقم (٦٠٢٤) - ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير ٩/ ١٤٠ برقم (٨٦٥٠) - من طريق معمر ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد رجاله ثقات، غير أنَّ معمراً لم يذكر فيمن سمعوا أبا إسحاق قديماً ، والله علم . وانظر التعليق التالي . (٥) في الكبير ٩/ ١٤١ برقم (٨٦٥١) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن زرّ بن حبيش ، عن ابن مسعود ، موقوفاً ، وللكنه بحكم المرفوع لأنه لا مجال للرأي فيه ، والله أعلم . ٤٤٧ سُورَةُ ﴿ت﴾ ١١٤٨٢ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ أَلْقَلَمَ وَالْحُوتَ [ثُمَّ قَالَ لِلْقَلَمْ: أَكْتُبْ] . قَالَ: مَا أَكْتُبُ؟ قَالَ: كُلَّ شَيْءٍ كَانَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿َتْ وَالْقَلْمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴾ [القلم: ١]. فَالنُّونُ: أَلْحُوتُ، وَأَلْقَلَّمُ: أَلْقَلَمُ)). رواه الطبراني(١) وقال: لم يرفعه عن حماد بن زيد إلّ مؤمل بن إسماعيل. قلت : ومؤمل ثقة كثير الخطأ ، وقد وثقه ابن معين وغيره ، وضعفه البخاري وغيره ، وبقية رجاله ثقات . ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿عُثُلٍ بَعْدَ ذَلِكَ زَئِمٍ﴾ [القلم: ١٣]. ١١٤٨٣ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمِ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْعُثُلِّ الزَّنِيمِ، قَالَ: ((هُوَ الشَّدِيدُ الْخَلْقِ، الْمُصَخَّحُ، الأَكُولُ الشَّرُوبُ، الوَاجِدُ لِلطَّعَامِ وَالشَّرَابِ ، الظُّلُومُ لِلنَّاسِ، رَحِيبُ الْجَوْفِ )). جـ وهو في مصنف عبد الرزاق برقم (٦٠٢٥) ، وإسناده حسن . وأخرجه ابن الضريس في (( فضائل القرآن)) برقم (٢٣٢)، والحاكم في المستدرك ٢/ ٤٩٨ من طريق محمد بن كثير ، وعبد الله بن المبارك قالا : حدثنا سفيان ، وأخرجه الطبراني في الكبير برقم ( ٨٦٥٢، ٨٦٥٣، ٨٦٥٤) من طريق زائدة بن قدامة ، وشعبة ، وحماد بن زيد ، جميعاً : حدثنا عاصم ، بالإِسناد السابق . وانظر ((مسند الدارمي)) برقم (٣٤٥٦) بتحقيقنا . (١) في الكبير ٤٣٣/١١ برقم (١٢٢٢٧) - ومن طريقه أورده ابن كثير في التفسير ٢١١/٨ - من طريق زيد بن المهتدي المروزي ، حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني ، حدثنا مؤمل بن إسماعيل ، حدثنا حماد بن زيد ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي الضحى : مسلم بن صبيح ، عن ابن عباس .. . وقال الطبراني: ((لم يرفعه عن حماد بن زيد إلاَّ مؤمل بن إسماعيل)) . ومؤمل ضعيف. وانظر تفسير الطبري ١٤/٢٩، ١٥، والمستدرك ٤٩٨/٢. ونسبه السيوطي في (( الدر المنثور)) ٦/ ٢٥٠ إلى الطبراني، وابن مردويه ، وابن جرير. ٤٤٨ رواه أحمد (١) ، وفيه شهر وثقه جماعة [وفيه ضعف ، وعبد الرحمن بن غنم ليس له صحبة على الصحيح . قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ يُّكْشَفُ عَن سَاقٍ﴾ . ١١٤٨٤ - عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿يَوْمَ يُّكْشَفُ عَن سَاقٍ﴾ [القلم: ٤٢]، قَالَ: ((عَنْ نُورٍ عَظِيم، يَخِرُّونَ لَهُ سُجَّداً)). (مص: ١٩٤). رواه أبو یعلی](٢) وفيه روح بن جناح ، وثقه دحيم وقال فيه : ليس بالقوي ، وبقية رجاله ثقات . سُورَةٌ ﴿الْحَاقَّةُ ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿حُسُومًا﴾ . ١١٤٨٥ - عَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي قَوْلِهِ: ﴿حُسُومًا﴾، قَالَ : مُتَتَابِعَاتٍ . (١) في المسند ٢٢٧/٤ - ومن طريقه أورده ابن الأثير في ((أُسْد الغابة » ٣/ ٤٨٨ - من طريق وكيع ، وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣١٣/٣٥ من طريق محمد بن بكّار ، جميعاً : حدثنا عبد الحميد بن بهرام ، عن شهر بن حوشب ، عن عبد الرحمن بن غنم قال : سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد حسن من أجل شهر بن حوشب ، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث (٦٣٧٠) في ((مسند الموصلي)). وعبد الرحمن بن غنم الأشعري ، قال البخاري : له صحبة ، وترجمه ابن حجر في الإصابة في القسم الأول من حرف العين ٣١٤/٦ - ٣١٥ مصيراً منه إلى إثبات صحبته . وانظر أيضاً ((الإصابة)) ٧/ ٢٥٥ لزاماً. والتاريخ الكبير ٢٤٧/٥، وتاريخ دمشق ٣١١/٣٥ -٣٢٢. والمُصَخَحُ : الذي أعطي الصحة . ورحيبُ الجوفِ : واسعه . (٢) في المسند برقم ( ٧٢٨٣) وإسناده ضعيف ، وهناك استوفينا تخريجه . ومن طريق أبي يعلى أورده البوصيري في الإِتحاف برقم ( ٧٨٦٩)، وابن حجر في (( المطالب العالية )) برقم ( ٤١٦١) . وهو في ((المقصد العلي)) برقم ( ١٢٠١). تنبيه : ما بين الحاصرتين ساقط من ( د) . ٤٤٩ رواه الطبراني(١) عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، وهو ضعيف. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ فَلَا أُفْسِمُ بِمَوَقِعِ النُّجُومِ﴾. تَقَدَّمَ (٢) فِي سُورَةِ اَلْوَاقِعَةِ . ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ نَقَوَلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ﴾ . ١١٤٨٦ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَامِرٍ السَّوَائِيِّ أَنَّهُمْ بَيْنَا هُمْ يَطُوفُونَ بِالطَّاغِيَةِ إِذْ سَمِعُوا مُتَكَلِّماً، وَهُوَ يَقُولُ: ﴿ وَلَوْ نَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِلِ ﴾َ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ يَ: ثُمَ لَقَطَعْنَا مِنَّهُ ١٢٨/٧ / آلْوَتِينَ﴾ [الحاقة: ٤٤ - ٤٦]، فَفَزِعْنَا لِذَلِكَ، فَقُلْنَا: مَا هَذَا الْكَلاَمُ الَّذِي لا نَعْرِفُهُ، فَنَظَرْنَا، فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْطَلِقًا(٣). رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، (١) في الكبير ٢٤٨/٩ برقم (٩٠٦١)، والطبري في التفسير ٥٠/٢٩، ٥١، والحاكم ٥٠٠/٢ من طرق : حدثنا سفيان ، عن منصور، عن مجاهد ، عن أبي معمر ، عن ابن مسعود ، قوله . وإسناده صحيح ، وأبو معمر هو : عبد الله بن سخبرة . وصححه الحاكم على شرط الشيخين وأقرّه الذهبي ، وفي إسناده أبو حذيفة موسى بن مسعود ، وحديثه عند البخاري متابعة ، فالإِسناد ليس على شرط أيّ من الشيخين . وقال الدكتور عبد الله بن مراد السلفي في (( تعليقات على ما صححه الحاكم ووافقه الذهبي )) ص (٢٢٤): (( والإِسناد فيه أبو حذيفة ، وهو موسى بن مسعود النهدي . لم يخرج له البخاري ، فالحديث على شرط مسلم )) . فجلَّ مَن لا يضلّ ولا ينسى . ونسبه السيوطي في ((الدرّ المنثور)) ٢٥٩/٦ إلى عبد الرزاق ، والفريابي، وسعيد بن منصور ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، والطبراني ، والحاكم . وختاماً نقول : نعم شيخ الطبراني ضعيف ، وللكن الحديث ورد من طرق صحيحة كما تقدَّم . (٢) برقم (١١٤٤٨). (٣) منطلقاً: حال سدت مسدّ الخبر. وعند السيوطي في ((الدر المنثور)): ((منطلق))، ومنطلق : خبر مرفوع . (٤) في الأوسط برقم ( ٨٩١٧) من طريق مقدام بن داود ، حدثنا خالد بن نزار ، حدثنا سعيد بن السائب الطائفي ، حدثني أبي ، عن يزيد بن عامر السوائي أنهم ... وهذا إسناد فيه مقدام بن داود ضعيف ، وباقي رجاله ثقات . ٤٥٠ وفيه السائب بن يسار الطائفي(١) ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . سُورَةُ ﴿سَأَلَ﴾ • قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّمَآءُ كَلَهْلٍ﴾. ( مص: ١٩٥). ١١٤٨٧ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّمَآءُ كَلْهُلِ﴾ [المعارج: ٨] كَدُرْدِيِّ الزَّيْتِ (٢) وَفِي قَوْلِهِ: ﴿ءَانَآءَ الَّلِ﴾ [آل عمران: ١١٣]، قَالَ: جَوْفَ اللَّيْلِ . رواه أحمد(٣) ، وفيه قابوس بن أبي ظبيان ، وثقه ابن معين وغيره ، وضعفه النسائي وغيره ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَائِهِمْ دَآَيِمُونَ﴾. ١١٤٨٨ - عَنِ الْقَاسِمِ وَالْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ قَالاَ: قِيلَ لِعَبْدِ اللهِ: إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُكْثِرُ ذِكْرَ (٤) الصَّلاَةِ فِي الْقُرْآنِ فَقَالَ: ﴿ الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَابِعُونَ﴾ [المعارج: ٢٣]، ﴿وَلَّذِيْنَ هُّ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ [المعارج: ٣٤]، قَالَ: ذَاكَ لِمَوَاقِيتِهَا، قَالُوا : مَا كُنَّا نَرَاهُ إِلاَّ تَرْكَهَا . قَالَ : فَإِنَّ تَرْكَهَا الْكُفْرُ . « السائب الطائفي بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٠٣٣٣). ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٦٣/٦ إلى الطبراني في ((الأوسط)). (١) بل عرفناه بفضل الله ، وانظر التعليق السابق . (٢) أي : ما يركد في أسفله . يعني ما يطلق عليه : عكر الزيت . وبهذا التفسير قال مجاهد ، وعطاء ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة ، والسدي ، وغير واحد . (٣) في المسند ١/ ٢٢٣ ، وابن أبي حاتم في التفسير من طريق جرير بن عبد الحميد ، عن قابوس ، عن أبيه ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد حسن من أجل قابوس بن ظبيان ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٥٧) في (( معجم شيوخ أبي يعلى )) وقد تقدم برقم ( ٥٢٣) . (٤) ساقطة من ( ظ ). ٤٥١ رواه الطبراني(١) ، والحسن بن سعد والقاسم لم يسمعا من ابن مسعود . سُورَةٌ ﴿ قُلْ أُوحِىَ إِلَّ﴾ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ آلْإِسِ يَعُوذُونَ بِحَالٍ مِّنَ الْجِنّ﴾. ١١٤٨٩ - عَنْ كَرْدَم بْنِ أَبِي السَّائِبِ ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ أَبِي أُرِيدُ مَكَّةَ ، وَذَاكَ أَوَّلَ مَا ذُكِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَيْنَا إِلَى صَاحِبٍ غَنَمِ ، فَلَمَّا أَنْتَصَفَ اللَّيْلُ، جَاءَ الذُّتْبُ فَأَخَذَ حَمَلاً مِنْ غَنَمِهِ ، فَوَثَبَ الرَّاعِي فَقَالَ : يَا عَامِرَ أَلْوَادِي ، جَارَكَ . فَسَمِعْنَا صَوْتاً لاَ نَدْرِي صَاحِبَهُ : يَا سَرْحَانُ أَرْسِلْهُ . قَالَ: فَأَتَى الْحَمَلُ يَشْتَدُّمَا بِهِ كَدْمَةٌ(٢) حَتَّى دَخَلَ فِي الْغَنَمِ . قَالَ(٣): وَأُنْزِلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ ﴿ وَأَنَُّ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ اُلْإِنسِ يَعُوذُونَ بِحَالٍ مِّنَ الْجِنّ﴾ آلَآيَةَ [الجن: ٦]. (مص : ١٩٦). رواه الطبراني (٤) (ظ: ٣٨٠) وفيه عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي ، وهو ضعيف. (١) في الكبير ٩/ ٢١٤ برقم (٨٩٤٠) من طريق أسد بن موسى ، حدثنا المسعودي ، عن القاسم ، عن عبد الله والحسن بن سعد ، عن عبد الرحمن بن عبد الله قال : قيل لعبد الله ... وهذا إسناد فيه علتان : ضعف عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، والانقطاع ، فإنَّ عبد الرحمن بن عبد الله لم يسمع من أبيه إلاَّ يسيراً ، والله أعلم . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٨٩٣٨ ) من طريق أبي نعيم ، حدثنا المسعودي ، عن القاسم ، قال : قيل لابن مسعود ... وهذا إسناد فيه علتان أيضاً : ضعف المسعودي ، والانقطاع فإن القاسم لم يسمع ابن مسعود ، فيما نعلم ، والله أعلم . وأبو نعيم هو : الفضل بن دكين . (٢) أي: أثر عضّ، والكَدْمُ: العض بأدنى الفم. يقال: كَدَمَ فلاناً ، يَكْدُمُهُ ، كَدْماً ، إذا أحدث فیه أثراً بعض ونحوه . (٣) ساقطة من (مص ). (٤) في الكبير ١٩١/١٩ برقم (٤٣٠)، والبخاري في الكبير ٢٣٧/٧، والعقيلي في الضعفاء ١/ ١٠١، وابن أبي حاتم - ذكره ابن كثير في التفسير ٢٦٦/٨ - من طريق القاسم بن ﴾ ٤٥٢ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا﴾. ١١٤٩٠ - عَنْ عِكْرِمَةَ وَغَيْرِهِ: [وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ] نَفَرَأَ مِنَ أَلْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ، قَالَ: بِنَخْلَةَ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ كَادُ وْيَكُونُونَ عَيْهِ لِبَدًا﴾ [الجن: ١٩]. قَالَ سُفْيَانُ: اللَّبَدَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ. ١٢٩/٧ رواه أحمد(١) ، ورجاله رجال الصحيح / . « مالك المزني ، عن عبد الرحمن بن إسحاق ، عن أبيه - ساقطة من معجم الطبراني - عن كردم بن أبي السائب الأنصاري قال :... وعبد الرحمن وأبوه ضعيفان. وانظر (( ميزان الاعتدال )) ١٨٩/١ حيث أورد هذا الحديث من طريق فروة بن أبي المغراء ، حدثنا القاسم بن مالك، بالإِسناد السابق، وأقرّه على ذلك الحافظ في ((لسان الميزان)) ٣٥٩/١. وأما قاسم بن مالك فقد بسطنا القول فيه عند الحديث (٤٨٨٦) في (( مسند الموصلي )) وقد تقدم برقم ( ٥٢ ) . وكردم بن أبي السائب يقال : إن له صحبة ، ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ٢٣٧ ، وابن حبان في الصحابة ٣/ ٣٥٥، وفي التابعين ٣٤١/٥ . ونسبه السيوطي في ((الدرّ المنثور)) ٢٧١/٦ إلى ابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والعقيلي في الضعفاء ، والطبراني ، وأبي الشيخ في العظمة ، وابن عساكر . (١) في المسند ١/ ١٦٧ من طريق سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة ، عن الزبير ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، عكرمة لم يدرك الزبير بن العوّام . وقال الحافظ: (( وقع في رواية عبد الرزاق : قال الزبير - أو ابن الزبير - : ( كان ذلك بنخلة والنبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في العشاء))). وأخرجه ابن أبي شيبة قال: قال الزبير : ... فذكره، وزاد: (فقرأ: ﴿كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيْهِ ◌ِبَدًا﴾، وكذا أخرجه ابن أبي حاتم ، وهو منقطع ) . ونسبه السيوطي في (( الدر المنثور)) ٤٤/٦ إلى أحمد ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه . وانظر («إتحاف المهرة)) ٢٣٢/٤ برقم (٤٦٥١). ويشهد له حديث ابن عباس عند البخاري في التفسير (٤٩٢١)، ومسلم ( ٤٤٩). ونخلة : واد فحل من أودية الحجاز ، وهو أحد رافدي (( مر الظهران)) العظيمين ، ويقع على بعد ليلة من مكة . وهي التي ينسب إليها (( بطن نخلة)) وفيها حديث الجن . ٤٥٣ سُورَةُ الْمُزَمِّلِ ١١٤٩١ - عَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: أَجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ فِي دَارِ النَّدْوَةِ فَقَالَتْ: سَقُّوا هَذَا الرَّجُلَ أَسْماً يُصْدِرُ النَّاسَ عَنْهُ . قَالُوا : كَاهِنٌ . قَالُوا : لَيْسَ بِكَامِنٍ . قَالُوا: مَجْنُونٌ . قَالُوا: لَيْسَ بِمَجْنُونٍ . قَالُوا : سَاحِرٌ . قَالُوا : لَيْسَ بِسَاحِرٍ . فَتَفَرَّقَ الْمُشْرِكُونَ عَلَى ذَلِكَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَزَمَّلَ فِي ثِيَابِهِ وَتَدَثَّرَ فِيهَا، فَأَتَاهُ حِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ﴿يَأَيُّهَا الْمُزَّيِّلُ ﴾ [المزمل: ١]، ﴿يَأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾(١) [المدثر: ١]. رواه البزار (٢)، والطبراني في الأوسط ، وزاد : قالوا يفرق بين الحبيب وحبيبه ، وفيه معلى بن عبد الرحمن الواسطي ، وهو كذاب . قلت : ويأتي حديث ابن عباس في سورة المدثر . ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَذَرْنِ وَالْكَذِّبِينَ﴾. ( مص : ١٩٧). ١١٤٩٢ - عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿ وَذَرْنِ وَالْمُكَذِّبِينَ أُوْلِى النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِلًا﴾ [المزمل: ١١]. لَمْ يَكُنْ إِلَّ يَسِيراً حَتَّى كَانَتْ وَقْعَةُ بَدْرٍ . رواه أبو يعلى(٣)، وفيه جعفر بن مهران وعبد الله بن محمد بن (١) سقط من (د) قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ﴾. (٢) في ((كشف الأستار)) ٧٧/٣ برقم (٢٢٧٦)، والطبراني في الأوسط برقم (٢١١٧) من طريق معلى بن عبد الرحمن ، حدثنا شريك ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر ... ومعلى بن عبد الرحمن الواسطي كذاب ، متهم بالوضع . ونسبه السيوطي في (( الدر المنثور)) ٢٧٦/٦ إلى البزار ، والطبراني في الأوسط ، وأبي نعيم في الدلائل . (٣) في المسند برقم (٤٥٧٨) - ومن طريقه أورده البوصيري في ((الإِتحاف)) برقم * ٤٥٤ عقيل (١) ، وفيهما ضعف ، وقد وثقا . قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ سَنُلْفِى عَلَيْكَ قَوْلًا نَقِيلًا﴾. ١١٤٩٣ - عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نُزِّلَ عَلَيْهِ ، وَجَدَ مَا قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿إِنَّا سَنُلْقِى عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا﴾ [المزمل: ٥]. رواه أبو يعلى(٢)، وإسناده جيد. • قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ يَوْمَا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا﴾. ١١٤٩٤ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ السَّمَاءُ﴾ [المزمل: ١٧ -١٨]. قَالَ: ((ذَلِكَ وَسَلَّمَ قَرَأَ: ﴿يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا ﴾ جـ ( ٧٨٨٠)، وابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٤١٦٩) -، والبيهقي في (( دلائل النبوة) ٩٥/٣ - ٩٦ من طريق محمد بن إسحاق ، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن عائشة ... وهذا إسناد ضعيف ، فيه محمد بن إسحاق وقد عنعن ، وهو موصوف بالتدليس . وقال البوصيري : ((هذا إسناد ضعيف لتدليس محمد بن إسحاق)). وأخرجه الطبري في التفسير ١٣٤/٢٩، والحاكم ٥٩٥/٤ من طريق محمد بن إسحاق ، عن يحيى بن عباد بن عبد الله ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير ، عن عائشة ... وهذا إسناد ضعيف ، وهو من المزيد في متصل الأسانيد . وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه )). وأقرَّه الذهبي. وليس الحال كما قالا ، يحيى بن عباد ليس من رجال أي من الشيخين . ومحمد بن إسحاق ليس من رجال مسلم في الصحيح وإنما روى له في المتابعات . وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٧٩/٦: ((أخرج أبو يعلى ، وابن جرير ، وابن المنذر ، والحاكم وصححه، والبيهقي في الدلائل ، عن عائشة ... ))، وذكر هذا الأثر. وهو في (( المقصد العلي)) برقم (١٢٠٢). (١) جعفر بن مهران متابع ، وليس في الإِسناد عبد الله بن محمد بن عقيل. (٢) في المسند برقم (٤٧٧٨) - ومن طريقه أورده البوصيري في (( الإِتحاف )) برقم (٧٨٧٨) - من طريق مسروق بن المرزبان ، حدثني ابن أبي زائدة ، حدثنا محمد بن عمرو ، عن أبيه ، عن عائشة ... وهذا إسناد حسن . وهذا الأثر في ((المقصد العلي)) برقم ( ١٢٠٣) . ٤٥٥ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَذَلِكَ يَوْمَ يَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِدَمَ، قُمْ فَأَبْعَثْ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ بَعْئاً إِلَى النَّارِ . فَقَالَ : مِنْ كَمْ يَا رَبُّ ؟ فَقَالَ : مِنْ أَلْفٍ تِسْعَ مِئَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ ، وَيَنْجُو وَاحِدٌ )) . فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَعَرَفَ ذَلِكَ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُمْ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَبْصَرَ ذَلِكَ فِي وُجُوهِهِمْ: (( إِنَّ بَنِي آدَمَ كَثِرٌ، وَإِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِنْ أَوْلاَدِ (١) آدَمَ، وَإِنَّهُ لاَ يَمُوتُ مِنْهُمْ رَجُلٌ حَتَّى يَرِثَهُ أَلْفُ رَجُلٍ ، فَفِيهِمْ وَفِي أَشْبَاهِهِمْ جُنَّةٌ لَكُمْ )) . رواه الطبراني(٢)، وفيه عثمان بن عطاء الخراساني ، وهو ضعيف . ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَاقْرَهُ وَأَمَا تَسَّرَ مِنْهُ﴾ . ١١٤٩٥ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقْرَءُ وأَمَا تَسَّرَ مِنْهُ﴾ [المزمل: ٢٠]، قَالَ: ((مِئَّةَ آيَةٍ)). رواه الطبراني(٣)، وفيه عبد الرحمن بن طاووس ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ١٣٠/٧ وثقوا /. ( مص : ١٩٨ ). (١) في (ظ، د): ((ولد)). (٢) في الكبير ٣٦٦/١١ برقم (١٢٠٣٤) - ومن طريقه أورده ابن كثير في التفسير ٢٨٣/٨ -، وقد تقدم برقم ( ١١٢٢٥) ، وإسناده ضعيف ، ولكن الحديث صحيح بشواهده . (٣) في الكبير ٢٩/١١ برقم (١٠٩٤٠) من طريق أحمد بن سعيد بن فرقد الجدي ، حدثنا أبو حمة : محمد بن يوسف الزبيري ، أخبرنا عبد الرحمن بن طاووس من ولد طاووس ، عن محمد بن عبد الله بن طاووس ، عن أبيه عبد الله بن طاووس ، عن طاووس ، عن ابن عباس ... وشيخ الطبراني ضعيف ، وعبد الرحمن بن طاووس ما وجدت له ترجمة ومحمد بن عبد الله بن طاووس ذكره ابن حبان في الثقات ٣٢/٩ ، وعبد الله بن طاووس ذكره ابن حبان في الثقات ٧ /٤ . ٤٥٦ سُورَةُ الْمُؤَخِّرِ ١١٤٩٦ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ الْمُغِيرَةِ صَنَعَ لِقُرَيْشِ طَعَاماً ، فَلَمَّا أَكَلُوا، قَالَ : مَا تَقُولُونَ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ : سَاحِرٌ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَيْسَ بِسَاحِرٍ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : كَاهِنٌ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَيْسَ بِكَاهِنٍ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : شَاعِرٌ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَيْسَ بِشَاعِرٍ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ: سِحْرٌ يُؤْثَرُ . فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَحَزِنَ وَقَنَّعَ رَأْسَهُ وَتَدَثَّرَ، فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿يَّأَيُّهَا الْمُدَّثِرُ ﴾ قُرْ فَنَذِرْ ﴿﴾ وَرَبَّكَ فَكَتِرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ﴾ وَالرُّجْزَ فَأَهْجُزْ ﴿ وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ ﴿﴿ وَلِرَبِّكَ فَأَصْبِرْ﴾ [المدثر: ١-٧]. رواه الطبراني(١) ، وفيه إبراهيم بن يزيد الخوزي ، وهو متروك . ١١٤٩٧ - وَعَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ [المدثر: ٦]، قَالَ: لاَ تُعْطِ شَيْئاً تَطْلُبُ أَكْثَرَ مِنْهُ . رواه عبد الله بن أحمد (٢). (١) في الكبير ١٢٥/١١ برقم (١١٢٥٠) - ومن طريقه أورده ابن كثير في التفسير ٢٨٨/٨ - من طريق محمد بن علي بن شعيب السمسار ، حدثنا الحسن بن بشر البجلي ، حدثنا المعافى بن عمران ، عن إبراهيم بن يزيد قال : سمعت ابن أبي مليكة يقول : سمعت ابن عباس ... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقد تقدم برقم (١٥٥٤). وإبراهيم بن يزيد هو الخوزي ، وهو متروك . وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٨١/٦: (( وأخرج الطبراني وابن مردويه بسند ضعيف عن ابن عباس ... ))، وذكر هذا الحديث. (٢) بل المخرج له أحمد ٢٤/٥ من طريق داود بن عمرو ، حدثنا نافع بن عمر الجمحي ، عن القاسم بن أبي بزة ... وإسناده إلى القاسم صحيح . وأخرج الطبري هذا الأثر في تفسيره العظيم ١٤٨/٢٩ عن ضمرة بن حبيب ، وأبي الأحوص ، وعكرمة ، وإبراهيم ، والضحاك ... ٤٥٧ ١١٤٩٨ - ورواه الطبراني(١) عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ قَالَ: لاَ تُعْطِ الرَّجُلَ عَطَاءَ رَجَاءَ أَنْ يُعْطِيَكَ أَكْثَرَ مِنْهُ . ورجال المسند رجال الصحيح ، وفي إسناد الطبراني عطية العوفي ، وهو ضعيف . ١١٤٩٩ - وَعَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيًّا قَالَ: قُلْتُ لِلأَعْمَشِ: عَلَى مَنْ قَرَأْتَ: ﴿ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾(٢) [المدثر: ٥]. قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ، وَفَرَأَ يَحْيَى عَلَى عَلْقَمَةَ، وَقَرَأَ عَلْقَمَةُ عَلَى عَبْدِ اللهِ ، وَقَرَأَ عَبْدُ اللهِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، والصغير ، وفيه يحيى بن زكريا بن (١) في الكبير ١٢٨/١٢ برقم (١٢٦٧٢) من طريق أبي نعيم ، حدثنا سلمة بن سابور ، عن عطية ، عن ابن عباس ... وعطية العوفي ضعيف . وسلمة بن سابور ترجمه البخاري في الکبیر ٨٣/٤ وقال : (( کان یحیی یتكلم فيه )) . وأورده ابن أبي حاتم بإسناده في ((الجرح والتعديل)) ١٦٣/٤ إلى ابن معين قال: ((سلمة بن سابور ضعيف)) . وقال ابن حبان في الثقات ٦/ ٤٠٠: (( كان يحيى القطان يتكلم فيه ، ومن أمحل المحال أن يلزق بسلمة ما جنت يدا عطية)). (٢) قرأ حفص: ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾ بضم الراء ، يعني: الصنم . كذا قال الحسن البصري. وقرأ الباقون : ﴿والرِّجْزَ﴾ بالكسر ، يعني: العذاب، وجهنم قوله تعالى: ﴿لَبِن كَشَفْتَ عَنَّا الْرِّجْزَ﴾ ، يعني: العذاب . ومعنى الكلام : اهجر ما يؤديك إلى عذاب . وقال الزجاج : هما لغتان ، ومعناهما واحد . وقال الطبري في التفسير ١٤٧/٢٩: ((اختلف القراء في قراءة ذلك، فقرأه بعض قرّاء المدينة ، وعامة قرّاء الكوفة: ﴿والرِّجْزَ﴾ بكسر الراء، وقرأه بعض المكيِّين والمدنيِّين: ﴿وَالرُّجْزَ﴾ بضم الراء ... )). وانظر : بقية كلامه هناك فإنه مفيد. وانظر: (( حجة القراءات)) لابن زنجلة ص ( ٧٣٣)، وتفسير الطبري ١٤٧/٢٩. (٣) في الكبير ١١٧/١٠ برقم (١٠٠٧٠) من طريق عبد الرحمن بن خلاّد الدورقي ، حدثنا عمرو بن مخلد البصري ، وأخرجه الطبراني في الصغير ٣٥/١ من طريق أحمد بن علي بن إسماعيل القطان ، حدثنا أبو مروان : محمد بن عثمان العثماني ، ٤٥٨ أبي الحواجب ، وهو ضعيف . ( مص : ١٩٩). قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿سَأُرْهِقُمُ صَعُودًا﴾. ١١٥٠٠ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ: ﴿سَأُرْهِقُ صَعُودًا﴾ [المدثر: ١٧]. قَالَ: (( جَبَلٌ مِنْ نَارٍ فِي النَّارِ ، يُكَلَّفُ أَنْ يَصْعَدَهُ ، فَإِذَا وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ ذَابَتْ ، فَإِذَا رَفَعَهَا عَادَتْ، وَإِذَا وَضَعَ رِجْلَهُ عَلَيْهِ ذَبَتْ ، فَإِذَا رَفَعَهَا عَادَتْ )). قلت : رواه الترمذي بغير سياقه . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه عطية ، وهو ضعيف . • قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَإِذَا تُقِرَ فِ النَّاقُورِ﴾. ١١٥٠١ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فِي قَوْلِهِ: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِ النَّاقُورِ﴾ [المدثر: ٨]، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ اُلْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ اُلْقَرْنَ ، وَحَنَى جَبْهَتَهُ يَسْتَمِعُ مَتَى يُؤْمَرُ؟ ». « جميعاً : حدثني يحيى بن زكريا الأنصاري قال: قلت للأعمش: على من قرأت ... وهذا إسناد ضعيف : إسناد الطبراني الكبير فيه من لم أعرفه . وإسناده في الصغير : فيه شيخه أحمد بن علي بن إسماعيل القطان ترجمه الخطيب البغدادي في ((تاريخ بغداد)) ٣٠٥/٤، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وفيه يحيى بن زكريا ضعفه الدارقطني ، وذكره ابن حبان في الثقات ٦٠٨/٧ وانظر ميزان الاعتدال . ٣٧٦/٤، ولسان الميزان ٦/ ٢٥٥ . وقال الطبراني: ((لم يروه عن الأعمش إلاَّ ابن أبي الحواجب الكوفي)). (١) في الأوسط برقم (٥٥٦٩ ) من طريق شريك ، عن عمار الدهني ، عن عطية ، عن أبي سعيد ... وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية العوفي . وشريك فصلنا القول فيه عند الحديث (١٧٠١) في (( موارد الظمآن)). وقال الطبراني: ((لم يرفع هذا الحديث عن عمار إلاَّ شريك ، ورواه سفيان بن عينية ، عن عمار الدهني فوقفه )) . ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٦/ ٢٨٢ إلى هناد . ٤٥٩ فَقَالَ أَصْحَابُهُ: فَكَيْفَ نَقُولُ؟ قَالَ: (( قُولُوا: حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)). ١١٥٠٢ - وَفِي رِوَايَةٍ(١): ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿فَإِذَا نُفِرَ فِى النَّاقُورِ﴾. رواه الطبراني(٢)، وفيه عطية، وهو ضعيف. ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ﴾. ١١٥٠٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي قَوْلِ اللهِ - تَبَارَكَ / وَتَعَالَى -: ١٣١/٧ ﴿فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ﴾ [المدثر: ٥١]، قَالَ: اُلأَسَدُ . رواه البزار(٣)، ورجاله ثقات . (١) أخرجها الطبراني في الكبير ١٢٨/١٢ برقم (١٢٦٧٠) من طريق أبي الوليد الطيالسي ، حدثنا أبو عوانة ، عن مطرف بن طريف ، عن عطية العوفي ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف . وأخرجه الحاكم ٥٥٩/٤ من طريق ثانية عن مطرف، بالإِسناد السابق، وليس فيه: ثم قرأ ... وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٥٢/١٠ برقم (٩٦٣٦)، وأحمد ٣٢٦/١ والطبري في التفسير ٢٩/ ١٥٠ - ١٥١، وابن أبي حاتم - ذكره ابن كثير في التفسير ٢٩٠/٨ - من طريق أسباط بن محمد - وقرنه الطبري بمحمد بن فضيل ، عن مطرف ، به . غير أن الحديث صحيح ، يشهد له حديث أبي سعيد الخدري الذي خرجناه في (( مسند الموصلي)) برقم (١٠٨٤)، ثم في (( موارد الظمآن)) برقم (٢٥٦٩) - وقبل ذلك في ((صحيح ابن حبان)) برقم ( ٨٢٣) - ثم في (( مسند الحميدي)) برقم ( ٧٧١ ) حيث كانت آخر الإضافات إلى تخريجاته . (٢) في الكبير ، وقد تقدم تخريجه في التعليق السابق . (٣) في (( كشف الأستار )) ٧٧/٣ برقم (٢٢٧٧) من طريق أبي عامر : عبد الملك بن عمرو ، وأخرجه الطبري في التفسير ٢٩/ ١٧٠ من طريق ابن وهب ، جميعاً : أخبرنا هشام بن سعد - تحرف عند البزار إلى : يوسف - عن زيد بن أسلم ، عن ابن سِيلان، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن ، وابن سيلان هو عيسى بن سيلان ترجمه البخاري في الكبير ٦/ ٣٨٧ وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) (٢٧٦/٦) ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٢٣١ . وعند الطبري طرق أخرى فيها انقطاع ، أو مرسلة ، أو فيها أكثر من ضعيف . ٤٦٠