النص المفهرس
صفحات 361-380
١١٣٥٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((وُلِدَ لِسُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ وَلَدٌ (١)، فَقَالَ لِلشَّيَاطِينِ: أَيْنَ نُوَارِيِهِ مِنَ أَلْمَوْتِ ؟ فَقَالُوا: نَذْهَبُ بِهِ إِلَى الْمَشْرِقِ . فَقَالَ: يَصِلُ إِلَيْهِ الْمَوْتُ، قَالُوا : إِلَى الْمَغْرِبِ . قَالَ : يَصِلُ إِلَيْهِ الْمَوْتُ، قَالُوا: إِلَى أَلْبِحَارِ ، قَالَ : يَصِلُ إِلَيْهِ أَلْمَوْتُ ، قَالُوا: نَضَعُهُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ . وَنَزَلَ عَلَيْهِ مَلَكُ أَلْمَوْتِ ، فَقَالَ: يَا بْنَ دَاوُدَ إِنِّي أُمِرْتُ بِقَبْضِ نَسْمَةٍ طَلَبْتُهَا بِالْمَشْرِقِ فَلَمْ أُصِبْهَا ، فَطَلَبْتُهَا فِي الْمَغْرِبِ فَلَمْ أُصِبْهَا، فَبَيْنَا أَنَا أَصْعَدُ إِذْ أَصَبْتُهَا ، فَقَبَضْتُهَا، وَجَاءَ جَسَدُهُ حَتَّى وَقَعَ عَلَىْ كُرْسِيِّهِ، فَهُوَ قَوْلُ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿ وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَنَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِهِ، جَسَدًّا ثُمَّ أَنَبَ﴾ [صّ: ٣٤])). رواه الطبراني (٢) في الأوسط ، وفيه يحيى بن كثير صاحب البصري ، وهو متروك ، وابنه كثير ضعيف أيضاً . ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿رُنَآءَ حَيْثُ أَصَابَ﴾ ١١٣٥٧ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (مص: ١٧٤) ﴿رُغَةَ﴾ قَالَ: الرُّخَاءُ: أَلْمُطِيعَةُ، وَأَمَّا قَوْلُهُ: ﴿حَيْثُ أَصَابَ﴾ [ص: ٣٦]، حَيْثُ : أَرَادَ . (١) في الأوسط: ((ابن)). (٢) في الأوسط برقم (٥٩٥٧) - وهو في (( مجمع البحرين)) برقم (٣٣٨٣) من طريق كثير بن يحيى صاحب البصري ، حدثنا أبي ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... ويحيى بن كثير قال أبو حاتم: ((ضعيف، ذاهب الحديث جدّاً)). وقال الدارقطني : متروك . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال ابن حبان : يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم . وقال الفلاس: ((يحيى بن كثير أبو النضر لا يتعمد الكذب ، إلاَّ أنه يغلط ويهم)). ٣٦١ رواه أبو يعلى(١) ، وفيه محمد بن السَّائب الكلبي وهو ضعيف . ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قَالُوْرَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَذَا﴾. ١١٣٥٨ - عَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي /: ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: ﴿قَالُواْ رَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابَا ضِعْفًا فِ النَّارِ﴾ [صّ: ٦١]، قَالَ: أَفَاعِي وَحَيَّاتٍ . ٩٩/٧ رواه الطبراني(٢)، ورجاله رجال الصحيح. (مص : ١٤٦). سُورَةُ الزُّمَرِ ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ اُلْقِيَمَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْصِمُونَ﴾. ١١٣٥٩ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: لَقَدْ غَشِيَتْنَا(٣) بُرْهَةٌ مِنْ دَهْرِنَا وَنَحْنُ نَرَى أَنَّ هَذِهِ آلآيَةَ نَزَلَتْ فِينَا، وَفِي أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ قَبْلِنَا: ﴿إِنَّكَ مَيِّتُ وَإِنَّهُمْ قَيِّتُونَ بِهَا ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَيِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ ... ﴾ آلَآيَةَ [الزمر: ٣٠-٣١]. قُلْنَا: كَيْفَ نَخْتَصِمُ وَنَبِيَِّا وَاحِدٌ، وَكِتَابُنَا وَاحِدٌ؟ حَتَّى رَأَيْتُ بَعْضَنَا يَضْرِبُ وُجُوهَ بَعْضٍ بَالسَّيْفِ ، فَعَرَفْتُ أَنَّهَا فِينَا نَزَلَتْ . رواه الطبراني (٤) ورجاله ثقات . (١) في المسند برقم (٢٦٦٥) - ومن طريقه أورده البوصيري في الإتحاف برقم ( ٧٨٠٢) - وانظر: ((المقصد العلي)) برقم ( ١١٩٣)، وفي إسناده محمد بن السائب الكلبي ، وهو متهم . (٢) في الكبير ٩/ ٢٥٨ برقم (٩١٠٢) من طريق أبي نعيم ، حدثنا سفيان ، عن السدي ، عن مرة ، عن عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد حسن من أجل السدي وهو : إسماعيل بن عبد الرحمن ، وأبو نعيم هو : الفضل بن دكين ، ومرة هو : ابن شراحيل . (٣) في (ظ): ((غيبتنا))، وهو تحريف. (٤) في الكبير ١٧٨/١٣ برقم (١٣٨٨١)، والثعلبي في تفسيره (٢٣٥/٨) من طريق الحسن بن عَلُويَةَ القطان ، وعبد الله بن جعفر الرقي قالا : حدثنا عبيد الله بن عمرو ، وأخرجه الحاكم في المستدرك ٤/ ٥٧٢ - ٥٧٣ من طريق هلال بن العلاء الرقي ، جميعاً : عن زيد بن أبي أنيسة ، عن القاسم بن عوف البكر قال سمعت ابن عمر. ٣٦٢ ١١٣٦٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿إِنَّكَ مَيِّتُ وَإِنَّهُمْ فَيِّتُونَ ﴾ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْنَصِمُونَ﴾ [الزمر: ٣٠- ٣١]، قَالَ الزُّبَيْرُ: أَفَيُّكَزَّرُ عَلَيْنَا مَا كَانَ بَيْنَنَا فِي الدُّنْيَا؟ قَالَ: «نَعَمْ، لَيُكَرَّرُ حَتَّى يُؤَدَّى إِلَى كُلِّ ذِي حَقٌّ حَقَّهُ)). قَالَ الزُّبَيْرُ: وَاللهِ إِنَّ الأَمْرَ لَشَدِيدٌ . رواه الطبراني(١) ورجاله ثقات . « وهذا إسناد حسن . عبد الله بن جعفر هو : ابن غيلان الرقي . وعبيد بن جَنَّاد الحلبي بينا حاله عند الحديث المتقدم برقم ( ٢١٧٢) . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (١٣٧٣٥)، والطحاوي في (( شرح مشكل الآثار)) برقم (١٣٢)، وأبو عمرو الداني في ((كتاب السنن الواردة في الفتن)) برقم (١٨)، والنسائي في الكبرى برقم ( ١١٤٤٧) ، وابن أبي حاتم في التفسير - ذكره ابن كثير في التفسير ٨٩/٧ - مختصراً ، من طريق منصور بن سلمة الخزاعي ، حدثنا يعقوب بن عبد الله القمي ، حدثنا جعفر بن أبي المغيرة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد صحيح . وأخرجه الطبري في التفسير ٢٠٢/٢٠ من طريق محمد بن حميد ، عن يعقوب القمي ، به . وانظر ((الدر المنثور)) ٣٢٧/٥ . (١) في الكبير ٢٥١/١٤ برقم (١٤٨٨٦)، والحميدي برقم (٦٠) بتحقيقنا، وأحمد ١٦٤/١، والترمذي بالتفسير (٣٣٥٣) باب: ومن سورة ( ألهاكم )، وابن ماجه في الزهد (٤١٥٨) باب : معيشة أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - والموصلي برقم ( ٦٧٦)، والبزار في (( البحر الزخار)) برقم ( ٩٦٥) من طريق محمد بن بشر عند الطبراني ، وسفيان عند الآخرين قالا : حدثنا محمد بن عمرو ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير .... وهذا إسناد حسن. وانظر ((العلل ... )) للدار قطني ٢٢٤/٤ - ٢٢٥ المسألة (٥٢٤ )، والبحر الزخار برقم ( ٩٦٣، ٩٦٤)، والحميدي برقم (٦١ و٦٢ ). وأخرجه الطبري في التفسير ١/٢٤ - ٢ ، وأحمد بن منيع - ذكره البوصيري في الإِتحاف برقم (٧٨٠٤) -، وابن أبي حاتم - ذكره ابن كثير في التفسير ٧/ ٨٧ -، والحاكم في المستدرك ٢/ ٤٣٥ من طريق الدراوردي ، ويزيد ، وسفيان ، وأبي أسامة ، وعبدة بن سليمان ، جميعاً : عن محمد بن عمرو بن علقمة ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن عبد الله بن الزبير ، عن الزبير ... وهذا إسناد حسن ، من أجل محمد بن عمرو ، وباقي » ٣٦٣ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿اللَّهُ يَتَوَنَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا﴾. ١١٣٦١ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -: ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا﴾ [الزمر: ٤٢]، قَالَ: تَلْتَقِي أَرْوَاحُ الأَحْيَاءِ إِلَى أَجْسَادِهَا. رواه الطبراني(١) في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح. • قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ يَعِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا نَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ﴾ . ١١٣٦٢ - عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (( مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا (مص: ١٤٧) بِهَذِهِ آلْآيَةِ: ﴿قُلْ يَعِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا نَقْنَُّواْ مِن رَّحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾)). فَقَالَ رَجُلٌ: وَمَنْ أَشْرَكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِلاَّ مَنْ أَشْرَكَ » . رواه الطبراني(٢) في الأوسط، وأحمد بنحوه، وَقَالَ: ((إِلَّ مَنْ أَشْرَكَ )) ــ رجاله ثقات. وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الحميدي )) برقم (٦٠، ٦٢)، وفي (( مسند الموصلي)) برقم ( ٦٧٦ ) . وأخرجه الترمذي في التفسير (٣٢٣٤) باب: ومن سورة الزمر، وليس فيه: (( حتى يُؤَدَّى إلى كل ذي حق حقه )) . ونسبه السيوطي في (( الدر المنثور)) ٣٢٧/٥ إلى ابن جرير ، والطبراني ، وابن مردويه ، وأبي نعيم . (١) في الأوسط برقم (١٢٢ ) من طريق أحمد بن يحيى بن خالد بن حبَّان ، حدثنا عمرو بن خالد ، حدثني موسى بن أعين ، عن مطرف بن طريف ، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... وشيخ الطبراني ترجمه الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٩٠٤/٦ برقم (٨٣) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات . ونسبه السيوطي في (( الدر المنثور)) ٣٢٩/٥ إلى عبد بن حميد، وابن جرير ، وابن المنذر ، والطبراني في الأوسط ، وأبي الشيخ في العظمة ، والضياء في المختارة . (٢) في الأوسط برقم (١٩١١) من طريق يونس بن تميم المرادي ، ٣٦٤ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف وحديثه حسن . ١١٣٦٣ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى وَحْشِيٍّ بْنِ حَرْبٍ: قَاتِلِ حَمْزَةَ ، يَدْعُوهُ إِلَى الإِسْلاَمِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ: يَا مُحَمَّدُ، كَيْفَ تَدْعُونِي وَأَنْتَ تَزْعُمُ أَنَّ مَنْ قَتَلَ، أَوْ أَشْرَكَ ، أَوْ زَنَى ، يَلْقَ أَثَاماً، يُضَاعَفْ / لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً، وَأَنَا صَنَعْتُ ١٠٠/٧ ذَلِكَ ؟ فَهَلْ تَجِدُ لِي مِنْ رُخْصَةٍ ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَكَ يُبَدِّلُ اُللَّهُ سَبِّئَاتِهِمْ حَسَنَتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [الفرقان: ٧٠]. فَقَالَ وَحْشِيٍّ: يَا مُحَمَّدُ: هَذَا شَرْطٌ شَدِيدٌ: إِلَّ مَنْ تَابَ، وَآمَنَ، وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً ، فَلَعَلِّي لاَ أَقْدِرُ عَلَى هَذَا؟ فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا جـ وأخرجه أيضاً برقم (١٧٦ ) من طريق سعيد بن أبي مريم ، وأخرجه أحمد ٥/ ٢٧٥ من طريق حسن ، وحجاج ، وأخرجه الطبري في التفسير ١٦/٢٤، والبيهقي في ((شعب الإِيمان)) برقم (٧١٣٧) من طريق حجاج وحده . جميعاً : حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا أبو قبيل قال: سمعت أبا عبد الرحمن المُرِّي يقول - قال حجاج ، عن أبي قبيل : حدثني أبو عبد الرحمن الجُبْلاَنِيّ - أنه سمع ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة. وأبو عبد الرحمن الْمُرِّي - وفي بعض المصادر المزني ، وفي بعضها : المقرىء والأخير خطأ - ما وجدت له ترجمة . وأبو عبد الرحمن الجبلاني - انظر الأنساب ١٨٧/٣ - لم يترجمه الحسيني في إكماله ، واستدركه عليه الحافظ في الإصابة فقال: (( أبو عبد الرحمن الجبلاني ، عن ثوبان ، وعنه أبو قابيل ... )). وترجمه البخاري في الكبير ٥١/٩، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤٠٣/٩ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وانظر ((إتحاف المهرة)) ٥٧/٣ - ٥٨ برقم (٢٥٢٨)، و ((موسوعة الحافظ ابن حجر الحديثية)) ٥٨٧/٤ برقم (٩٢١)، و((تفسير ابن كثير)) ٩٧/٧، و((الدر المنثور)) ٣٣١/٥، و((فتح الباري)) ٥٥٠/٨ . ٣٦٥ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ، وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَآءُ﴾ [النساء: ٤٨]. فَقَالَ وَحْشِيٍّ : يَا مُحَمَّدُ ، هَذَا أَرَى بَعْدَ مَشِيئَةٍ ، فَلاَ أَدْرِي يَغْفِرُ لِي أَمْ لاَ، فَهَلْ غَيْرُ هَذَا؟ فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿يَعِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا نَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ [الزمر: ٥٣]. قَالَ وَحْشِيٍّ: هَذَا نَعَمْ، فَأَسْلَمَ، فَقَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ الهِ إِنَّا أَصَبْنَا مَا أَصَابَ وَحْشِيٌّ ؟ قَالَ: ((هِيَ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً)). رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه أُبَيْنُ بْنُ سفيان ضعفه الذهبي . ١١٣٦٤ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كُنَّا نَقُولُ مَا لِمَنِ أَفْتُتِنَ تَوْبَةٌ إِذَا تَرَكَ دِينَهُ بَعْدَ إِسْلاَمِهِ وَمَعْرِفَتِهِ ( مص: ١٤٨ ) فَأَنْزَلَ اللهُ فِيهِمْ: ﴿يَعِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا نَقْنَُّواْ مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ﴾. فذكر الحديث ، وقد تقدم بطوله في المغازي والهجرة(٢) ، وفيه ابن إسحاق وهو ثقة ، وللكنه مدلس . (١) في الكبير ١٩٧/١١ برقم (١١٤٨٠) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق )) (٤١٣/٦٢ - من طريق أحمد بن علي الأبّار ، حدثنا إسحاق بن الأركون ، حدثنا أُبَيْنُ بن سفيان ، عن عطاء ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف : إسحاق بن أركون ما وجدت له ترجمة . وأُبَيْنُ بن سفيان المقدسي قال البخاري: ((لا يكتب حديثه)). وقال ابن عدي: (( كل ما يرويه منكر)). وقال ابن حبان: (( يجب تنكيب أخباره)). وعلى هامش (مص): ((ضعفه ابن عدي، وابن حبان، وغيرهما)). وقد نسبه الهيثمي رحمه الله إلى الأوسط سهواً ، وقد تقدم أنه في الكبير ، وسيأتي أيضاً برقم (١٧٥٧١) ، وما وقفت عليه فيه ، فالله أعلم. (٢) برقم (٩٩٨١ و٩٩٨٣) . وأخرجه الطبري في التفسير ١٥/٢٤، والحاكم ٤٣٥/٢ من طريق ابن إسحاق ، حدثنا نافع ، عن عبد الله بن عمر ، عن عمر ... وصححه الحاكم على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي على شرط مسلم وحده . ٣٦٦ قلت : وحديث ابن مسعود في سورة الطلاق . ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ ءَايَتِىِ﴾ . ١١٣٦٥ - عَنْ أَبِي بَكْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ: ﴿بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ ءَايَتِى فَكَذَّبْتَ بِهَا وَأَسْتَكْبَّرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَفِرِينَ﴾ [الزمر: ٥٩] عَلَى الْجَرِ (١). رواه الطبراني(٢) وفيه من لم أعرفه . قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ [الزمر: ٦٧] إِلَى آخِرِ السُّورَةِ. ١١٣٦٦ - عَنْ جَرِيرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِنَفَرِ مِنْ أَصْحَابِهِ : ((إِنِّي قَارِىٌ(٣) عَلَيْكُمْ آيَاتٍ مِنْ آخِرٍ سُورَةِ الزُّمَرِ ، فَمَنْ بَكَىْ مِنْكُمْ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ))، فَقَرَأَهَا مِنْ عِنْدِ: ﴿ وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ﴾ إِلَى ــ نقول : محمد بن إسحاق ليس من رجالهما في الصحيح ، ومسلم لم يحتج به ، والله أعلم . وقال ابن كثير في التفسير ٦/ ١٠٠: ((وقال ابن إسحاق : قال نافع ، عن عبد الله بن عمر ، عن عمر ... ))، وذكره مطولاً جدّاً . (١) أي: على جرّ الكاف في (جاءتك) والتاء في (كذبت)، و(استكبرت)، و(كنت)، وانظر ((مختصر في شواذ القراءات)) ص (١٣١). (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وأخرجه البخاري في الكبير ٤٨٦/٦ من طريق عقبة بن ظبيان قال : حدثنا نصر بن علي ، عن أبي حفص الأرطباني ، سمع عاصماً الجحدري ، عن أبي بكرة ... وأبو حفص : هو عبد الله بن حفص الأرطباني ، وهو صدوق ، حسن الحديث ، وهو من رجال التهذيب . قال أحمد: (( ما أرى بحديثه بأساً)) وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٣٠-٣١ . وعاصم هو : ابن العجاج - حرف إلى : الحجاج - الجحدري ترجمه البخاري في الكبير ٤٨٦/٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وأورد ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٤٩/٦ بإسناده إلى ابن معين أنه قال: ((وعاصم الجحدري ثقة)). وذكره ابن حبان في الثقات ٢٤٠/٥ . وباقي رجاله ثقات. (٣) في (ظ): ((لقارىء)). ٣٦٧ آخِرِ الشُّورَةِ ، فَمِنَّا مَنْ بَكَىْ ، وَمِنَّا مَنْ لَمْ يَبْكِ . فَقَالَ الَّذِينَ لَمْ يَيْكُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، لَقَدْ جَهِدْنَا أَنْ نَبْكِيَ فَلَمْ نَبَّكِ ، فَقَالَ : (( إِّي سَأَقْرَؤُهَا عَلَيْكُمْ، فَمَنْ لَمْ يَبْكِ فَلْيَاكَ ». رواه الطبراني(١)، وفيه بكر بن خنيس ، وهو متروك . سُورَةٌ غَافِرِ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ غَافِرِ الذَّنْبِ﴾ . ١٠١/٧ ١١٣٦٧ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ فِي قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿غَافِرِ / اُلَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدٍ الْعِقَابِ ذِى الطَّوْلِ لَآ إِلَهَ إِلَّا هُوَّ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ [غافر: ٣]. قَالَ: ﴿غَافِرِ الذَّنْبِ﴾ لِمَنْ يَقُولُ: لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ ﴿ وَقَائِلِ التَّوْبِ﴾ لِمَنْ يَقُولُ: لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ ( مص: ١٤٩) ﴿ شَدِيدٍ الِْقَابٍ﴾ لِمَنْ لاَ يَقُولُ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ ﴿ذِى الطَّوْلِ﴾ ذِي أُلْغِنَى ﴿لاَ إِلَهَ إِلَّ هُوَ﴾ كَانَتْ كُفَّارُ قُرَيْشٍ لاَ يُوَحِّدُونَهُ فَوَخَّدَ نَفْسَهُ ﴿إِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ مَصِيرُ مَنْ يَقُولُ: لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، فَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ، وَمَصِيرُ مَنْ لاَ يَقُولُ: لَاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، فَيُدْخِلُهُ النَّارَ. رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه يحيى بن عبد الحميد الحماني ، وهو ضعيف. (١) في الكبير ٣٤٨/٢ برقم (٢٤٥٩) عبد الرحمن بن معاوية العتبي ، حدثنا حبان بن نافع بن صخر بن حويرية ، حدثنا سعيد بن سالم القداح ، عن معمر بن الحسن ، عن بكر بن خنيس ، عن أبي شيبة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن جرير ... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وبكر بن خنيس ضعيف ، وقال أكثر من واحد : إنه متروك . (٢) في الأوسط برقم ( ٩٤٧٧ ) من طريق يعقوب بن إسحاق ، حدثنا يحيى الحماني ، حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - تحرف فيه إلى : عبد الرحمن بن أبي سلمة - عن أبيه ، عن عبد الله بن عمر ... وهذا إسناد فيه ضعيفان : شيخ الطبراني ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وأما يحيى بن عبد الحميد الحماني فقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٤٧٦٥ ) في ((مسند الموصلي )) وقد تقدم برقم (٣٦٤). ونسبه السيوطي في (( الدر المنثور)) ٣٤٥/٥ إلى الطبراني ، وابن مردويه . ٣٦٨ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَعْلَمُ خَبِنَةَ الْأَعْيُنِ﴾. ١١٣٦٨ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فِي قَوْلِ اللهِ ﴿ يَعْلَمُ خَبِنَةَ الْأَعْيُنِ﴾ ۔ [غافر: ١٩]. إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهَا تُرِيدُ الْخِيَانَةَ، أَمْ لاَ ﴿وَمَا تُخْفِى الصُّدُورُ﴾ إِذَا قَدَرْتَ عَلَيْهَا، أَتَزْنِي(١) بِهَا، أَمْ لاَ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالَّتِي تَلِيهَا ﴿وَاَللّهُ يَقْضِى بِالْحَقِّ﴾ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَجْزِيَ بِأَلْحَسَنَةِ الْحَسَنَةَ، وَبِالسَّيَّةِ السَّيِّئَةَ ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [غافر: ٢٠] . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، فيه عبد الله بن أحمد بن شُّويه ، وهو مستور ، وبقية رجاله ثقات . قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قَالُواْ رَبَّنَا أَمَتَّنَا أَثْنَيْنِ﴾. ١١٣٦٩ - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَالُواْ رَبَّنَا أَمْتَّنَا اثْنَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا أُنْنَتَيِنِ﴾ [غافر: ١١]، قَالَ: هِيَ مِثْلُ أَلَّتِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ ﴿ وَكُنْتُمْ أَمْوَتًا فَأَحْيَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيَكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [البقرة: ٢٨]. رواه الطبراني(٣)، عن عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، وهو ضعيف. (١) في (د): (( أتزني)). (٢) في الأوسط برقم (١٣٠٥) والطبري في التفسير ٥٣/٢٤ من طريق عبد الله بن أحمد المروزي شبُّويه ، حدثنا علي بن الحسين بن واقد ، حدثني أبي ، حدثنا الأعمش ، حدثنا سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد جيد ، عبد الله بن أحمد المروزي ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٦/٥ وقال: حافظ حديث الزهري ، ومالك . وذكره ابن حبان في الثقات ٣٦٦/٨ وقال: ((مستقيم الحديث))، وعلي بن الحسين بن واقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٤٩٠) في ((موارد الظمآن)). وشيخ الطبراني تقدم برقم (١٨٣). وأخرجه البيهقي في ((شعب الإِيمان)) برقم ( ٥٤٤٣ ) من طريق علي بن الحسين بن واقد ، بالإِسناد السابق . ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٤٩/٥ إلى أبي نعيم في الحلية ، وابن أبي حاتم ، والطبراني في الأوسط ، والبيهقي في الشعب . (٣) في الكبير ٩/ ٢٤٣ برقم (٩٠٤٤) من طريق عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، » ٣٦٩ (١) قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿مَن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم﴾. ١١٣٧٠ - عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ﴾ [غافر: ٧٨]. قَالَ: بَعَثَ اللهُ عَبْدَاً حَبَشِيّاً نَبِيّاً، وَهُوَ مِمَّنْ لَمْ يُقَصُّ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه الطبراني(١) في الأوسط، ( مص : ١٥٠)، وفيه محمد بن أبي ليلى ، وهو سَيِّىءُ الحفظ ، وبقية رجاله ثقات . سُورَةُ ﴿حَمَ﴾ السَّجْدَةِ ١١٣٧١ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ ﴿ وَبَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ [فصلت : ١٩] . حدثنا محمد بن يوسف الفريابي ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الضحى ، عن ابن مسعود ... وشيخ الطبراني ضعيف ، وأبو الضحى مسلم بن صبيح لم يسمع ابن مسعود . وأخرجه الطبري في التفسير ٢٤/ ٤٧ من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا سفيان ، وأخرجه الحاكم ٢/ ٤٣٧ من طريق عبيد الله بن موسى ، أنبأنا إسرائيل ، جميعاً : أنبأنا أبو إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله بن مسعود ... وصححه الحاكم على شرط الشيخين ، وأقره الذهبي ، وهو كما قالا . وقال ابن كثير في التفسير ١٢٢/٧ - ١٢٣: ((قال الثوري، عن أبي إسحاق ... )) وذكر هذا الأثر، ثم قال: (( وكذا قال ابن عباس ، والضحاك ، وقتادة ، وأبو مالك ، وهذا هو الصواب الذي لا شك فيه ولا مِرْيَةً )) . (١) في الأوسط برقم (٩٣١٥ ) من طريق هاشم بن مرشد ، وأخرجه الطبري في التفسير ٨٦/٢٤ - ٨٧ من طريق أحمد بن الحسن - تحرفت فيه إلى الحسین - الترمذي ، جميعاً : حدثنا آدم بن أبي إياس ، حدثنا إسرائيل ، عن جابر الجعفي ، عن عبد الله بن نُجَيٍّ - تصحفت فيهما إلى يحيى - عن علي بن أبي طالب ... وهذا إسناد ضعيف لضعف جابر الجعفي ، وشيخ الطبراني نعم ضعيف ، وللكن تابعه عليه أحمد بن الحسن الترمذي ، وهو ثقة . وهاشم بن مرثد تقدم برقم ( ١٣٠) . ونسبه السيوطي في (( الدر المنثور)) ٣٥٧/٥ إلى الطبراني في الأوسط ، وإلى ابن مردويه . ٣٧٠ قَالَ: يُحْبَسُ أَوَّلُهُمْ عَلَىْ آخِرِهِمْ . رواه الطبراني(١)، وفيه محمد بن أبي ليلى، وهو سيِّىءُ الحفظ ، وبقية رجاله ثقات . سُورَةٌ ﴿حَمّ عَسَقَ﴾ ١١٣٧٢ - عَنْ مَيْمُونَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿حَمّ ﴾ عَسَقْ﴾ [الشورى: ١ - ٢] فَقَالَ: ((يَا مَيْمُونَةُ، لَقَدْ نُسِيتُ مَا بَيْنَ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا » . قَالَتْ: فَقَرَأْتُهَا، فَقَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. رواه الطبراني (٢)، ورجاله / رجال الصحيح غير شيخ الطبراني محمد بن ١٠٢/٧ (٣) عبدوس(٣). ١١٣٧٣ - وَعَنِ ابْنِ(٤) عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كُنَّا نَقْرَأُ هَذِهِ آلْآيَةَ تَكَادُ السَّمَوَتُ يَتَفَطّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ﴾(٥) [الشورى: ٥]. هَكَذَا وَجَدْتُهُ مِنْ غَيْرِ ضَبْطٍ . (١) في الكبير ٣٨٦/١١ برقم (١٢٠٧٦) من طريق محمد بن عمران بن أبي ليلى ، حدثني أبي ، حدثنا ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف ، محمد بن أبي ليلى سيىء الحفظ جداً . وباقي رجاله ثقات . عمران بن محمد بن أبي ليلى بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٣٧٠) . ونسبه السيوطي في (( الدر المنثور)) ٣٦٢/٥ إلى الطبراني. (٢) في الكبير ١٩/٢٤ برقم (٧٥) من طريق سعيد بن يحيى الأموي ، حدثنا أبي ، عن ابن جريج ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن ميمونة ... وهذا إسناد ضعيف ، ابن جريج مدلس ، وقد عنعن، ومع ذلك فقد قال السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢/٦: (( أخرج الطبراني بسند صحيح عن ميمونة ... )) وذكر هذا الحديث . تنبيه : سقط من (ظ) قوله: ((رواه الطبراني)). (٣) وهو ثقة. وانظر ((سير أعلام النبلاء)) ١٣/ ٥٣١. (٤) ساقطة من (ظ ). (٥) قرأ نافع، والكسائي: ﴿يَكَادُ السَّمَاواتُ﴾ بالياء ، لأن السماوات جمع قليل ، والعرب تذكر فعل المؤنث إذا كان قليلاً . ٣٧١ رواه الطبراني(١) ، ورجاله ثقات . قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُل لَّ أَسْئَلُكُمُ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّ الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبَ﴾. ١١٣٧٤ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((﴿قُل لَّ أَسَْلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ [الشورى: ٢٣]، عَلَى مَا آتَيْتُكُمْ بِهِ مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَأَلْهُدَى ﴿ أَجْرًّا إِلَّا﴾ أَنْ تُوَادُوا اللهَ وَأَنْ تَقَرَّبُوا إِلَى اللهِ بِطَاعَتِهِ)) . رواه أحمد(٢)، والطبراني ، ورجال أحمد فيهم قزعة بن سويد وثقه ابن معين وغيره وفيه ضعف ، وبقية رجاله ثقات . ١١٣٧٥ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿قُل لَّآ أَسْتَلُكُ عَلَيْهِ أَجْرًّا إِلَّ الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبَى﴾ [الشورى: ٢٣]. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ قَرَابَتُكَ هَؤُّلاَءِ الَّذِينَ وَجَبَتْ عَلَيْنَا مَوَدَّتُهُمْ ؟ حـ وقرأ الباقون: ﴿تَكَاد﴾ بالتأنيث، لتأنيث ﴿السَّمُوات﴾ والفعل متصل بالاسم. وقرأ أبو عمر ، وأبو بكر : ﴿يَنْفَطِرْنَ﴾ بالنون: أي يَنْشَقِقْنَ، وحجتها قوله: ﴿السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾ ولم يقلٍ : مُتَفَطُّرٌ . وقرأ الباقون ﴿يَتَفَطَّرْنَ﴾ بالتاء: أي يَتَشَقَّقْنَ. والأمر في التاء والنون يرجع إلى معنى واحد ، إلاَّ أن التاء للتكثير ... وانظر ((حجة القراءات)) ص (٦٤٠). (١) في الكبير ١٢/ ٢٠٠ برقم (١٢٨٨٩) من طريق يحيى، حدثنا أبو عامر الخزاز)) عن أبي يزيد المديني ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد حسن من أجل أبي عامر: صالح بن رستم. وأبو يزيد بينا أنه ثقة عند الحديث (٦١٣٥) في ((مسند الموصلي)). ويحيى هو : ابن سعيد القطان . ونسبه السيوطي في (( الدر المنثور)) ٢/٦ - ٣ إلى الطبراني. (٢) في المسند ٢٦٨/١ - ومن طريقه أورده ابن كثير في التفسير ١٨٨/٧ - والحاكم ٤٤٣/٢ - ٤٤٤ من طريق الحسن بن موسى الأشيب ، وأخرجه الطبراني في الكبير ١١/ ٩٠ برقم (١١١٤٤) من طريق مسلم بن إبراهيم ، وأخرجه الطبري في التفسير ٢٥/٢٥ من طريقين : حدثنا عاصم بن علي ، جميعاً : حدثنا قزعة بن سويد ، حدثني عبد الله بن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ... وقزعة ابن سويد ضعيف. وانظر التعليق التالي . ٣٧٢ قَالَ: ((عَلِيٌّ، وَفَاطِمَةُ ، وَأَبْنَاهُمَا)). رواه الطبراني(١) من رواية حرب بن الحسن الطحان ، عن حسين الأشقر، (١) في الكبير ٤٤٤/١١ برقم (١٢٢٥٩) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا حرب بن الحسن الطحان ، وأخرجه ابن أبي حاتم - ذكره ابن كثير في التفسير ١٨٩/٧ - من طريق علي بن الحسين ، حدثنا رجل سماه ، جميعاً : حدثنا حسين الأشقر ، عن قيس بن الربيع ، عن الأعمش ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... وقيس بن الربيع ، وحسين الأشقر ضعيفان ، وحرب بن الحسن الطحان بينا أنه حسن الحديث عند الرواية المتقدمة برقم ( ١٠٢٦٥) وهذا هو الرجل الذي سمي في إسناد ابن أبي حاتم ، والله أعلم . وللكنه شيعي لا يقبل حديثه فيما له صلة برأيه . وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ٧/٦: ((أخرج ابن المنذر، وابن أبي حاتم ، والطبراني ، وابن مردويه بإسناد ضعيف من طريق ابن عباس ... )) وذكر هذا الحديث. وقال ابن كثير: «وهذا إسناد ضعيف، فيه مبهم لا يعرف ، عن شيخ شيعي مُتَخَرِّقٍ - أي: يختلق الكذب - وهو : حسين الأشقر ، ولا يقبل خبره في هذا المحل . وَذِكْرُ نُزُولِ هذه الآيةِ بالمدينة بعيد ، فإنها مكية ، ولم يكن إذ ذاك لفاطمة أولاد بالكلية ، فإنها لم تزوج بعلي إلاَّ بعد بدر من السنة الثانية من الهجرة)). وقد جاء عند البخاري في التفسير ( ٤٨١٨) باب: ﴿إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِ الْقُرْبَى﴾ ((عن ابن عباس أنه سئل عن قوله تعالى : ﴿إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبَى﴾ ، فقال سعيد بن جبير : قربى آل محمد صلى الله عليه وسلم . فقال ابن عباس : عجلت ، إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن من قريش إلاَّ كان له فيهم قرابة ، فقال : ( إلاَّ أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة))). وقال الحافظ ابن كثير في التفسير ١٨٩/٧: (( والحق تفسير الآية بما فسرها به الإِمام حبر الأمة ، وترجمان القرآن عبد الله بن عباس ، كما رواه عنه البخاري . ولا تنكر الوصاة بأهل البيت ، والأمر بالإِحسان إليهم ، واحترامهم وإكرامهم ، فإنهم من ذرية طاهرة ، من أشرف بيت وجد على وجه الأرض فخراً وحسباً ونسباً ، ولا سيما إذا كانوا متبعين للسنة الصحيحة الواضحة الْجَلِيَّةِ كما كان عليه سلفهم ، كالعباس وبنيه ، وعلي وأهل بيته وذريته ، رضي الله عنهم أجمعين )). وانظر تفسير الطبري ٢٢/٢٥ -٢٦. وللحديث روايات منها عند الطبراني في الأوسط برقم ( ٢٠٢٩، ٣٨٧٦، ٦٩٠٠، ٧٢٦٠). وانظر ((موسوعة الحافظ ابن حجر الحديثية)) ٤/ ٥٩٢ - ٥٩٤. ٣٧٣ عن قيس بن الربيع ، وقد وثقوا كلهم ، وضعفهم جماعة ، وبقية رجاله ثقات . ( مص : ١٥١ ) ١١٣٧٦ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَتِ الأَنْصَارُ فِيمَا بَيْنَهُمْ: لَوْ جَمَعْنَا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَالاً فَبَسَطَ يَدَهُ لاَ يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ أَحَدٌ . فَأَتَوْا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ: إِنَّا أَرَدْنَا أَنْ نَجْمَعَ لَكَ مِنْ أَمْوَالِنَا؟ فَأَنْزَلَ اللهُ - جَلَّ ذِكْرُهُ - ﴿قُل لَّ أَسْئَلُكُمُ عَلَيْهِ أَجْرًّاً إِلَّ الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبَى﴾ [الشورى: ٢٣] فَخَرَجُوا مُخْتَلِفِينَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: [أَلَمْ تَرَوْا إِلَى مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ وَقَالَ بَعْضُهُمْ)(١): إِنَّمَا قَالَ هَذَا لِنُقَاتِلَ عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَنَنْصُرَهُمْ، فَأَنْزَلَ اللهُ - جَلَّ ذِكْرُهُ - ﴿أَمْ يَقُولُونَ أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِّبًا﴾ [الشورى: ٢٤] إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَهُوَ الَّذِى يَقْبَلُ النَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ ﴾ [الشورى: ٢٥] فَعَرَضَ لَهُمُ التَّوْبَةَ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ وَيَزِيدُ هُم مِّن فَضْلِهِ﴾ [الشورى: ٢٦]. رواه الطبراني(٢) في الكبير، والأوسط، [وزاد بعد ﴿من فضله﴾](٣): هُمُ الَّذِينَ قَالُوا: هَذَا إِنْ تَتُوبُوا إِلَى اللهِ وَتَسْتَغْفِرُوهُ ، والباقي بنحوه ، وفيه عثمان بن عمير أبو اليقظان ، وهو ضعيف . ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَآ أَصَبَكُمْ مِّن قُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيَكُمْ﴾. (١) ما بين حاصرتين مستدرك من معجم الطبراني الكبير . (٢) في الكبير ٣٣/١٢ برقم (١٢٣٨٤)، وفي الأوسط برقم (٥٧٥٤) من طريق حسين الأشقر ، حدثنا نضير - تصحفت إلى نصير - بن زياد ، عن عثمان أبي اليقظان ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... وعثمان هو: ابن عمير ، ونُضَيْر بن زياد ضعيفان. وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ٦/٦ - ٧: ((وأخرج الطبراني في الأوسط ، وابن مردويه بسند ضعيف من طريق سعيد بن جبير ... )) وذكر هذا الحديث . (٣) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ ). ٣٧٤ ١١٣٧٧ - عَنْ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلامُ - قَالَ: أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلِ آيَةٍ فِي كِتَابِ اُللهِ حَدَّثَنَا بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ ﴿وَمَآ أَصَبَكُمْ مِّن قُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيَكُمْ وَيَعْفُوْ عَنْ كَثِيرٍ﴾ [الشورى: ٣٠] وَسَأُفَسِّرُهَا لَكَ / يَا عَلِيُّ : ١٠٣/٧ ((مَا أَصَابَكُمْ مِنْ مَرَضٍ أَوْ عُقُوبَةٍ أَوْ بَلاَءٍ فِي الدُّنْيَا فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ، وَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَيْهِمُ الْعُقُوبَةَ فِي الآخِرَةِ، وَمَا عَفَا الّهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا، فَاللهُ أَحْلَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ بَعْدَ عَفْوِهِ » . رواه أحمد (١)، وأبو يعلى إلاَّ أنه قَالَ: ((فَاَلْهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَيْكُمُ (١) في المسند ١/ ٨٥ وأبو يعلى في المسند برقم ( ٤٥٣، ٦٠٨)، والبخاري في الكبير ٢٢١/٣ والدولابي في الكنى ١/ ١٨٥ - ١٨٦ وابن أبي حاتم - ذكره ابن كثير في التفسير ١٩٥/٧ - من طريق مروان بن معاوية الفزاري ، أخبرنا الأزهر بن راشد الكاهلي ، عن الخضر بن القواس ، عن أبي سُخَيْلَةَ قال : قال علي ... وهذا إسناد ضعيف لضعف أزهر بن راشد الكاهلي . وأبو سخيلة ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات . الخضر بن القواس ترجمه البخاري في الكبير ٢٢١/٣، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقال أبو حاتمٍ وقد سأله عنه ابنه في ((الجرح والتعديل)) ٣٩٨/٣: ((مجهول)). وذلك لأنه لم يعرف له إلاّ راوياً واحداً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٧٦/٦ - ٢٧٧ . وأخرجه أحمد ٩٩/١، ١٥٩ والترمذي في الإيمان (٢٦٢٨) باب : لا يزني الزاني وهو مؤمن ، وابن ماجه في الحدود ( ١٦٠٤ ) باب : الحد كفارة ، والبزار في البحر الزخار برقم (٤٨٢)، والدار قطني ٢١٥/٣، والطبراني في الصغير ٢٤/١، والحاكم ٤٤٥/٢ و ٣٨٨/٤، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم ( ٥٠٣)، والبيهقي في الأشربة والحد فيها ٣٢٨/٨ باب: الحدود كفارات ، من طريق الحجاج بن محمد ، حدثنا يونس بن أبي إسحاق ، عن أبي إسحاق ، عن أبي جحيفة ، عن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... بنحوه . وهذا إسناد ضعيف يونس بن أبي إسحاق لم يذكر فيمن سمعوا أبا إسحاق قديماً ، والله أعلم . ولكن الحديث صحيح بشهادة حديث عبادة بن الصامت عند البخاري في الإِيمان (١٨) مع أطرافه الكثيرة ، وعند مسلم في الحدود ( ١٧٠٩ ) باب : الحدود كفارات لأهلها . وقد استوفينا تخريجه في (( موارد الظمآن )) برقم ( ١٥٠٦ )، وفي صحيح ابن حبان برقم (٤٤٠٥)، وفي ((مسند الحميدي)) برقم (٣٩١)، وفي ((مسند الدارمي)) برقم ( ٢٤٩٧) . ٣٧٥ الْعُقُوبَةَ))، بَدَلَ ((عَلَيْهِمْ))، وفيه أزهر بن راشد، وهو ضعيف. (مص: ١٥٢). • قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَلَوْ بَسَطَ اَللَّهُ الْرِّزْقَ لِعِبَادِهِ﴾. ١١٣٧٨ - عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ : نَزَلَتْ هَذِهِ آلْآيَةُ فِي أَهْلِ الصُّفَّةِ ﴿ وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الْرِزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوَاْ فِ اُلْأَرْضِ﴾ [الشورى: ٢٧] لِأَنَّهُمْ(١) تَمَنَّوْا الذُّنْيَا. رواه الطبراني(٢)، ورجاله رجال الصحيح. سُورَةُ الزُّخْرُفِ • قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ﴾. ١١٣٧٩ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فِي قَوْلِهِ: ﴿ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ﴾ [الشورى: ٤٤] . قَالَ : شَرَفٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ . (١) في (ظ، د): ((قال: لأنهم)). (٢) لعله في في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وأخرجه الطبري في التفسير ٢٥/ ٣٠ من طريق محمد بن سنان القزاز ، وأخرجه البيهقي في (( شعب الإِيمان)) برقم (١٠٣٣٢ ) من طريق ابن الأعرابي ، حدثنا يحيى بن موسى البلخي ، ومحمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ ، جميعاً : حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرىء ، حدثنا حيوة ، أخبرني أبو هانىء : أنه سمع عمرو ابن حريث يقول :... وهذا إسناد صحيح. نعم محمد بن سنان ضعيف وللكنه متابع من قبل ثقتين كما تقدم . وأخرجه الطبري أيضاً ٣٠/٢٥ من طريق يونس ، أخبرنا ابن وهب ، قال : أبو هانيء ، سمعت عمرو بن حريث ... وهذا إسناد صحيح أيضاً. يونس هو : ابن يزيد الأيلي . ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٨/٦ إلى ابن المنذر ، وسعيد بن منصور ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، والطبراني ، وابن مردويه ، وأبي نعيم في الحلية ، والبيهقي في شعب الإيمان بسند صحيح . ٣٧٦ رواه الطبراني(١) عن بكر بن سهل، عن عبد الله بن صالح ، وقد وثقا وفيهما ضعف . قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّهُ لَعَلَمٌ لِلِسَّاعَةِ﴾ (٢) [الزخرف: ٦١]. ١١٣٨٠ - عَنْ أَبِي يَحْيَى مَوْلَى أَبْنِ عَقِيلِ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ : قَالَ أَبْنُ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : لَقَدْ عَلِمْتُ آيَّةً مِنَ الْقُرْآنِ مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ قَطُّ ، فَمَا أَدْرِي أَعَلِمَهَا النَّاسُ، فَلَمْ يَسْأَلُوا عَنْهَا، أَوْ لَمْ يَفْطَنُوا لَهَا، فَيَسْأَلُوا عَنْهَا؟! ثُمَّ طَفِقَ (١) في الكبير ٢٥٦/١٢ برقم (١٣٠٣٠)، والطبري في التفسير ٧٦/٢٥ من طريق بكر بن سهل ، وعلي قالا : حدثنا أبو صالح ، حدثنا معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه بكر بن سهل وهو ضعيف ، وللكنه متابع من قبل علي ، وهو : ابن داود بن يزيدي القنطري ، وعبد الله بن صالح ضعيف ، وعلي بن أبي طلحة لم يدرك ابن عباس . وأخرجه البيهقي في (( شعب الإِيمان )) برقم (١٣٩٤ ) من طريق حمدون السمسار ، حدثنا الأزرق بن علي ، حدثنا حسان بن إبراهيم الكرماني ، حدثنا سفيان الثوري ، عن موسى بن أبي عائشة ، عن سليمان بن قَتَّةً، عن ابن عباس ... وهذا إسناد جيد، حمدون السمسار هو: حمدون بن أحمد بن سلم أبو جعفر السمسار ، ترجمه الخطيب في (( تاريخ بغداد )) ١٧٨/٨ - ١٧٩ وأورد عن الدار قطني أنه قال: ((لا بأس به))، وبالعودة إلى سؤالات الحاكم للدار قطني وجدنا هذا القول برقم ( ٩٢ ) . وسليمان بن قتة ترجمه البخاري في الكبير ٣٢/٤ ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وأورد ابن أبي حاتم بإسناده إلى ابن معين أنه قال: ((هو ثقة)). انظر ((الجرح والتعديل)) ١٣٦/٤ كما ذكره ابن حبان في الثقات ٤/ ٣١١ . وقال ابن كثير في التفسير ٢١٦/٧ معلقاً على قوله: ﴿ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ﴾: ((قيل: معناه لَشَرفٌ لك ولقومك ، قاله ابن عباس ، ومجاهد ، وقتادة ، والسدي ، وابن زيد ، واختاره ابن جرير ولم يحك سواه )) . (٢) ﴿وَإِنَّهُ لَعَلَمٌ لِلِسَاعَةِ﴾ بفتح العين واللام أي : إن ظهور عيسى علامة وأمارة على وقوع الساعة ، قاله ابن عباس ، ومجاهد، وأبو هريرة ، وأبو العالية ، وأبو مالك ، وعكرمة ، والحسن ، وقتادة ، والضحاك ، وغيرهم . وقال الطبري في التفسير ٩١/٢٥، ((واجتمعت قراء الأمصار في قراءة قوله: ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌّ لِلسَّاعَةِ﴾ على كسر العين من العلم)). ٣٧٧ يُحَدِّثْنَا، فَلَمَّا قَامَ ، تَلاَوَمْنَا: أَّ سَأَلْنَاهُ(١) عَنْهَا. قَالَ: فَقُلْتُ: أَنَا لَهَا إِذَا رَاحَ غَداً ، فَلَمَّا رَاحَ الْغَدَ ، قُلْتُ: يَا بْنَ عَبَّاس ، ذَكَرْتَ أَنَّ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ لَمْ يَسْأَلْكَ عَنْهَا رَجُلٌ قَطُّ ، فَلاَ تَدْرِي عَلِمَهَا النَّاسُ ، فَلَمْ يَسْأَلُوا عَنْهَا، أَوْلَمْ يَفْطَنُوا لَهَا؟ أَخْبِرْنِي عَنْهَا(٢). قَالَ: نَعَمْ ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِقُرَيْشٍ(٣): ((إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ فِیهِ خَيْرٌ )) . وَقَدْ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ أَنَّ النَّصَارَىُ تَعْبُدُ عِيسَى أَبْنَ مَرْيَمَ وَمَا تَقُولُ فِي مُحَمَّدٍ ، فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ، أَلَسْتَ تَزْعُمُ أَنَّ عِيسَى كَانَ نَبِيّاً وَعَبْدَاً مِنْ عِبَادِ اللهِ صَالِحاً ؟ فَإِنْ كُنْتَ صَادِقاً ( مص : ١٥٣) فَإِنَّ آلِهَتَهُمْ لَكَمَا تَقُولُونَ؟ (ظ: ٣٧٥) فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : ﴿وَلَمَّا ضُرِبَ أَبْنُ مَرْيَوَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُونَ﴾ [الزخرف: ٥٧]، قُلْتُ: مَا يَصِدُّونَ؟ قَالَ: يَضِجُونَ ﴿ وَإِنَّهُ لَعَلَمٌ لِلِسَّاعَةِ﴾ [الزخرف: ٦١] . قَالَ: خُرُوجُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ - عَلَيْهِ السَّلاَمُ - قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ . رواه أحمد(٤)، والطبراني بنحوه إلاَّ أنه قَالَ: فَإِنْ كُنْتَ صَادِقاً فَإِنَّهُ (١) عند أحمد: ((أن لا نكون سألناه ... )). (٢) عند أحمد زيادة: (( وعن اللاتي قرأت قبلها)). (٣) عند أحمد زيادة: (( يا معشر قريش ... )). (٤) في المسند ٣١٧/١ - ٣١٨ - ومن طريقه أورده ابن كثير في التفسير ٢٢١/٧ - من طريق هاشم بن القاسم ، وأخرجه ابن أبي حاتم - ذكره ابن كثير في التفسير ٧/ ٢٢١ من طريق آدم بن أبي إياس ، وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم ( ٦٨١٧) - وهو في (( موارد الظمآن)) برقم ( ١٧٥٨) - والطبراني مختصراً في الكبير ١٢/ ١٥٤ برقم (١٢٧٤٠) من طريق الوليد بن مسلم ، جميعاً : حدثنا شيبان بن عبد الرحمن ، عن عاصم بن بهدلة ، عن أبي رزين ، عن أبي يحيى مولى ابن عقيل الأنصاري ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد حسن . ٣٧٨ لَكَآلِهَتِهِمْ، وفيه عاصم بن بهدلة، وثقه أحمد وغيره، وهو سَيِّءُ الحفظ ، وبقية رجاله رجال الصحيح / . ١٠٤/٧ سُورَةُ الدُّخَانِ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَآءُ﴾. ١١٣٨١ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ إِلاَّ وَلَهُ فِي السَّمَاءِ بَابَانِ، بَابٌ يَدْخُلُ(١) فِيهِ عَمَلُهُ ، وَبَابٌ يَخْرُجُ فِيهِ عَمَلُهُ ، وَكَلاَمُهُ(٢) ، فَإِذَا مَاتَ فَقَدَاهُ وَبَكَيَا عَلَيْهِ )). وَتَلَاَ هَذِهِ آَلآيَةَ ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾ [الدخان: ٢٩] فَذَكَرَ أَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا يَعْمَلُونَ عَلَى الأَرْضِ عَمَلاً صَالِحاً تَبْكِي عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يَصْعَدْ لَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ مِنْ كَلاَمِهِمْ وَلاَ عَمَلِهِمْ كَلاَمٌ طَيِّبٌ ، وَلاَ عَمَلٌ صَالِحٌ فَتَفْقِدَهُمْ فَتَبْكِي عَلَيْهِمْ . قلت : روى الترمذي بعضه (٣). رواه أبو يعلى'(٤)، وفيه موسى بن عبيدة الربذي ، وهو ضعيف . « وأخرجه الحاكم ٤٤٨/٢ من طريق محمد بن سابق ، حدثنا إسرائيل ، عن سماك بن حرب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف ، رواية سماك عن عكرمة مضطربة ضعيفة ، ومع ذلك فقد صححه الحاكم ، وأقره الذهبي . ولتمام تخريجه انظر (( موارد الظمآن )) وصحيح ابن حبان . (١) في (ظ): ((يدخل فيه)). (٢) في (ظ): (( يخرج فيه رزقه)). (٣) في التفسير (٣٢٥٢) باب: ومن سورة الدخان، وقال الترمذي: ((هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعاً إلاَّ من هذا الوجه ، وموسى بن عبيدة ، ويزيد بن أبان الرقاشي يُضَعفَّان في الحديث )) . (٤) في المسند برقم (٤١٣٣) - ومن طريقه أورده ابن حجر في (( المطالب العالية )) برقم (٤٠٩٧) - وإسناده ضعيف، وهو في ((المقصد العلي)) برقم (١١٩٦). ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٠/٦ إلى الترمذي، وابن أبي الدنيا في ذكر الموت ، وأبي يعلى، وابن أبي حاتم، وابن مردويه ، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء))، والخطيب . » ٣٧٩ ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿كَلْمُهْلِ﴾ [الدخان: ٤٥] . ١١٣٨٢ - عَنِ الضَّخَاكِ أَنَّ أَبْنَ مَسْعُودٍ أَذَابَ فِضَّةً مِنْ بَيْتِ ألْمَالِ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى أَهْلِ الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى الْمُهْلِ ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا . رواه الطبراني(١)، وفيه يحيى الحماني، وهو ضعيف. (مص : ١٥٤). سُورَةُ الأَحْقَافِ ١١٣٨٣ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُورَةً مِنْ آلٍ حَمَ - يَعْنِي: الأَحْقَافَ - قَالَ : وَكَانَتِ الشُّورَةُ إِذَا كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ ثَلاثِينَ آيَةً سُمِّيَتْ ثَلاَثِينَ . رواه أحمد(٢) بإسنادين، رجال أحدهما ثقات . ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَوْ أَثَرَةِ مِنْ عِلْمٍ﴾ . ١١٣٨٤ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « ولتمام التخريج انظر مسند الموصلي، و (( موسوعة الحافظ ابن حجر العسقلاني الحديثية)) ٥٩٧/٤ برقم (٩٥٢). ونضيف هنا : وأخرجه الطبري في التفسير ١٢٤/٢٥، ١٢٥ من طريقين : عن منصور ، عن المنهال عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... بأطول مما هنا. وهذا إسناد صحيح. (١) في الكبير ٢٥٤/٩ برقم (٩٠٨٢) من طريق يحيى بن عبد الحميد الحماني ، حدثني وكيع ، عن سلمة ابن نبيط ، عن الضحاك : أن عبد الله بن مسعود أذاب فضة ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، الضحاك بن مزاحم لا نعرف له رواية عن ابن مسعود فيما نعلم ، والله أعلم . ويحيى بن عبد الحميد الحماني فصلنا القول فيه عند الحديث (٤٧٦٥) في (( مسند الموصلي )) وقد تقدم برقم (٣٦٤) . وأخرجه الطبراني ثانية برقم ( ٩٠٨٣) من طريق يحيى الحماني ، حدثنا أبو معاوية ، عن عمرو بن ميمون بن مهران ، عن أبيه ، عن عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد منقطع أيضاً ، ميمون بن مهران لم يسمع من ابن مسعود ، والله أعلم . وانظر التعليق السابق . (٢) في المسند ٤١٩/١ وإسناده حسن، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) برقم (٥٠٥٧) برواياته المختصرة والطويلة . ٣٨٠