النص المفهرس
صفحات 301-320
١١٢٦٠ - وَعَنِ الضَّخَاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ آلْآيَةُ فِي نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةٌ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَزْمُونَ الْمُحْصَنَتِ الْغَفِلَتِ الْمُؤْمِنَتِ لُمِنُواْ فِى اُلُّنْيَا وَاُلْآَخِرَةِ وَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [النور: ٢٣]. [رواه الطبراني(١) عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، وهو ضعيف](٢). ١١٢٦١ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّهُ قَرَأَ سُورَةَ النُّورِ فَفَسَّرَهَا ، فَلَمَّا أَتَىْ عَلَى هَذِهِ أَلَآيَةِ: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَزْمُونَ الْمُحْصَنَتِ الْغَفِلَتِ الْمُؤْمِنَتِ لُمِنُواْ فِ الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [النور: ٢٣] ، قَالَ: هَذِهِ فِي شَأْنِ عَائِشَةَ وَأَزْوَاج النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَمْ يَجْعَلْ لِمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ تَوْبَةً، وَجَعَلَ لِمَنْ رَمَى أَمْرَأَةً مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ، مِنْ غَيْرِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثَّوْبَةَ /، ثُمَّ قَرَأَ : ﴿ وَالَّذِينَ يَّمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَ يَأْتُواْ بِأَزْبَعَةٍ شُهَدَّةَ فَأَجْلِدُوهُمْ ثَمَنِينَ جَلْدَةً وَلَا نَقْبَلُوْ لَمْ شَهَدَةً أَبَدًّا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿﴾ إِلَّا الَّيْنَ تَابُواْ مِنْ بَعْدٍ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [النور: ٤-٥]، فَجَعَلَ (مص: ١١٦) لِمَنْ قَذَفَ أَمْرَأَةً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الثَّوْبَةَ، وَلَمْ يَجْعَلْ لِمَنْ قَذَفَ أَمْرَأَةً مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوْبَةً، ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ اُلآيَةَ: ﴿لُمِنُواْ فِى ٧٩/٧ ﴿ وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٢٢٦) من طريق عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي ، حدثنا سفيان ، عن خصيف قال : سألت سعيد بن جبير .... وهذا إسناد ضعيف. وأخرجه الطبري في التفسير ١٠٣/١٨ من طريق محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، حدثنا عبد الواحد بن زياد ، قال : حدثنا خصيف قال : قلت لسعيد ... وهذا إسناد حسن ، خصيف بن عبد الرحمن فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٥٧٨٥) في (( مسند الموصلي)) . (١) في الكبير ١٥٢/٢٣ برقم (٢٢٩) من طريق عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي ، حدثنا سفيان ، عن سلمة بن نبيط ، عن الضحاك بن مزاحم قال :... وشيخ الطبراني ضعيف ، والفريابي أخطأ في شيء من حديث سفيان ، وأزعم أن هذا من أخطائه ، والله أعلم . (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) . ٣٠١ الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ فَهَمَّ بَعْضُ الْقَوْم أَنْ يَقُومَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسِ فَيُقَبِّلَ رَأْسَهُ لِحُسْنِ مَا فَسَّرَ . رواه الطبراني(١) بأسانيد، وفي هذا الإِسناد راوٍ لم يسم، وبقية رجاله ثقات ، وهو أمثلها . ١١٢٦٢ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَتِ﴾ يَعْنِي: أَنَّ الَّذِينَ يُقْذَفُونَ بِأَلزِّنَا يَعْنِي: لِفُرُوجِهِنَّ عَفَائِفَ ﴿اُلْغَفِلَتِ﴾ يَعْنِي: عَنِ اُلْفَوَاحِشِ، يَعْنِي: عَائِشَةَ ﴿الْمُؤْمِنَتِ ﴾ يَعْنِي: الصَّادِقَاتِ ﴿لُمِنُواْ﴾ جُلِدُوا(٢) ﴿فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ﴾ يَعْنِي: عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَّيِّ بْنِ سَلُولٍ يُعَذَّبُ بِالنَّارِ لِأَنَّهُ مُنَافِقٌ ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ قَالَ: جَلَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ أَبَيِّ ، وَمِسْطَحاً، وَحَمْنَةَ بِنْتَ جَحْشٍ، كُلَّ وَاحِدٍ ثَمَانِينَ جَلْدَةً فِي قَذْفِ عَائِشَةَ، ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ، غَيْرَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبَيِّ رَأْسِ الْمُنَافِقِينَ ، مَاتَ عَلَى نِفَاقِهِ . (١) في الكبير ١٥٤/٢٣ برقم (٢٣٤) من طريق سعيد بن منصور ، حدثنا هشيم ، أخبرنا العوام بن حوشب ، حدثنا شيخ من بني كاهل ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف فيه جهالة . وأخرجه الطبري في التفسير ١٠٤/١٨ من طريق القاسم ، حدثنا الحسين ، حدثنا هشيم ، بالإِسناد السابق . وعند الطبري (٢٣١، ٢٣٢، ٢٣٣) روايات أخرى ، وأسانيدها ضعيفة أيضاً . وقال الطبري: ((وأولى هذه الأقوال عندي بالصواب ، قول من قال : نزلت هذه الآية في شأن عائشة ، والحكم بها عام)) ، أي : ليس فيه أنَّ الحكم خاص بها ، وإنما فيه أنها سبب النزول دون غيرها ، والله أعلم . وقال ابن كثير في التفسير ٣٣/٦: ((وقد اختار ابن جرير عمومها، وهو الصحيح))، فذلك عاضدٌ . (٢) في (ظ، د): ((ثمانين)). وعند الطبراني: ((عذبوا وجلدوا ثمانين)). ٣٠٢ رواه الطبراني(١)، وفيه ابن لهيعة ، وفيه ضعف ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١١٢٦٣ - وَعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ يَدَهُ عَلَى فَخْذِهِ وَيَقُولُ: ﴿يَوْمَيِذٍ يُوَفِيهِمُ اللهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّاللَّهَ هُوَ اُلْحَقُّ الْمُبِينُ﴾ [النور: ٢٥]. رواه الطبراني(٢)، وفيه عون بن ذكوان ، وثقه ابن حبان ، وقال : يخطىء ويخالف ، وبقية رجاله ثقات . ١١٢٦٤ - وَعَنْ قَتَادَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي قَوْلِهِ: ﴿يَوْمَيِّدٍ يُوَفِيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ اُلْحَقَّ﴾ أَهْلَ الْحَقِّ حَقَّهُمْ وَأَهْلَ الْبَاطِلِ بَاطِلَهُمْ ﴿ وَيَعْلَمُونَ أَنَّاللَّهَ هُوَ اُلْحَقُّ الْمُبِينُ﴾(٣) [النور: ٢٥]. رواه الطبراني (٤) وإسناده جيد ( مص : ١١٧ ). (١) في الكبير ١٥٢/٢٣ برقم (٢٢٨) من طريق يحيى بن بكير ، حدثنا ابن لهيعة ، عن عطاء بن دينار ، عن سعيد ... وابن لهيعة ضعيف ، ورواية عطاء بن دينار ، عن سعيد صحيفة . (٢) في الكبير ٤٢٢/١٩ برقم (١٠٢٢)، والعقيلي في الضعفاء ٤٣٩/٣ من طريق غسان بن مالك أبي عبد الرحمن السلمي ، حدثنا عون بن ذكوان أبو جناب ، عن بهز بن حكيم ، عن حكيم بن معاوية ، عن معاوية ... وقال العقيلي عن غسان السلمي: (( مجهول بالنقل ، ولا يعرف إلاَّ به - أي بهذا الحديث - ولا يتابع عليه)). وأما عون بن ذكوان فقد ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ١٧ ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وسئل أحمد عن أبي جناب هذا فقال : ثقة . وسئل يحيى بن معين عنه فقال : ثقة . وسئل أبو حاتم عنه فقال: لا بأس به صالح الحديث . وانظر (( الجرح والتعديل) ٣٨٧/٦ - ٣٨٨، وذكره ابن حبان في الثقات ٥١٥/٨ وقال: (( يخطىء ويخالف)). وقال الدار قطني: ((متروك)) نقله الحافظ في لسان الميزان ، وما وقفت على ذلك في الضعفاء والمتروكين للدار قطني ، ولا في سننه ، فالله أعلم . (٣) في (ظ، د) زيادة: (( يعني: العدل المبين)). (٤) في الكبير ١٥٤/٢٣ برقم (٢٣٥) من طريق داود بن محمد بن صالح المروزي ، حدثنا » ٣٠٣ ١١٢٦٥ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: ﴿يَوْمَيِذٍ﴾ فِي الْآخِرَةِ ﴿يُوَفِيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ اُلْحَقُّ الْمُبِينُ﴾ [النور: ٢٥] يَعْنِي: أَلْعَدْلَ اُلْمُبِينَ . رواه الطبراني(١) ، وفيه ابن لهيعة ، وفيه ضعف . ١١٢٦٦ - وَبِسَنَدِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: ﴿الْخَبِيئَتُ لِلْخَبِشِينَ﴾ يَغْنِي : أَلسَِّّىءَ مِنَ الْكَلاَم، قَذْفُ عَائِشَةَ وَنَحْوَهُ لِلْخَبِيثِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَأَلْنِّسَاءِ يَعْنِي: أَلَّذِينَ قَذَفُوهَا ﴿وَالْخَبِيثُونَ﴾ يَعْنِ: مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ﴿لِلْخَيْشَتِ﴾ ٨٠/٧ يَغْنِي: السَّيِّىَ مِنَ الْكَلاَمِ / [لِأَنَّهُ يَلِيقُ بِهِمُ الْكَلَامُ السَّيِّىءُ](٢). ثُمَّ قَالَ: ﴿وَاَلَطِّّبَتُ﴾ يَعْنِي: أَلْحَسَنَ مِنَ الْكَلاَمِ ﴿لِلَّيِبِينَ﴾ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ الَّذِينَ ظَنُوا بَأَلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ خَيْراً، ﴿ وَلَطَّيِّبُونَ﴾ مِنَ الرِّجَالِ وَأَلْنِّسَاءِ ﴿لِلَطَّيِّبَتِ﴾ يَعْنِي: الْحَسَنَ مِنَ الْكَلاَم](٣) لِأَنَّهُ يَلِيقُ بِهِمُ الْكَلاَمُ الْحَسَنُ(٤). ١١٢٦٧ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - فِي قَوْلِهِ: ﴿ الْخَبِيشَتُ لِلْخَبِيثِنَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِشَتِ وَالطَّيِّبَتُ لِلَِّينَ وَالطَِّبُونَ لِلطََّتِ﴾ [النور: ٢٦]، حـ عباس بن الوليد الترسي ، حدثنا يزيد بن زريع ، حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ... وشيخ الطبراني تقدم برقم ( ١١٢٤٢) ، وباقي رجاله ثقات ، وقد قدمنا أن سماع يزيد بن زريع من سعيد قديم ، والله أعلم . (١) في الكبير ١٥٥/٢٣ برقم (٢٣٧) من طريق يحيى بن بكير ، حدثنا ابن لهيعة ، عن عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير ... وابن لهيعة ضعيف ، ورواية عطاء بن دينار ، عن سعيد صحيفة . (٢) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ ) . (٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) . (٤) أخرجه الطبراني في الكبير ١٥٦/٢٣ برقم (٢٣٩) من طريق يحيى بن بكير ، حدثنا ابن لهيعة ، عن عطاء ابن دينار ، عن سعيد بن جبير ، وهذا إسناد ضعيف ، تقدم الحديث عنه أكثر من مرة . ٣٠٤ قَالَ: نَزَلَتْ فِي عَائِشَةَ حِينَ رَمَاهَا الْمُنَافِقُ بِالْبُهْتَانِ وَأَلْفِرْيَةِ فَبَرَّأَهَا اللهُ مِنْ ذَلِكَ، وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبَيِّ هُوَ أَلْخَبِيثُ ، فَكَانَ هُوَ أَوْلَى بِأَنْ تَكُونَ لَهُ الْخَبِيثَةُ، وَيَكُونَ لَهَا ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَيِّاً، وَكَانَ أَوْلَى أَنْ تَكُونَ لَهُ الطَّيَِّةُ ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ الطَّيِّبَةَ ، وَكَانَتْ أَوْلَى أَنْ يَكُونَ لَهَا اُلْطَّيِّبُ . رواه الطبراني(١) ، ورجاله ثقات إلى عبد الرحمن بن زيد بن أسلم. ١١٢٦٨ - وَعَنْ مُجَاهِدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي قَوْلِهِ: ﴿الْخَبِيئَتُ لِلْخَبِيثِنَ﴾ قَالَ : الْخَبِيئَاتُ مِنَ الْكَلاَمِ لِلْخَبِيثِنَ مِنَ النَّاسِ، والْخَبِيثُونَ مِنَ النَّاسِ لِلْخَبِيئَاتِ مِنَ الْكَلاَمِ، وَالطَِّّبَاتُ مِّنَ الْكَّلاَمِ لِلطَِّينَ مِنَ النَّاسِ، وَالطَُّونَ مِنَ النَّاسِ لِلطََّاتِ مِنَ الْكَلاَمِ. رواه الطبراني(٢) بإسنادين، رجال هذا ثقاتٌ. ١١٢٦٩ - وزادَ في الروايةِ الأخرى(٣): (مص: ١١٨) فَأَلْقَوْلُ (١) في الكبير ١٥٦/٢٣ برقم (٢٤٠) من طريق أبي يزيد الفراطيسي ، حدثنا أصبغ بن الفرج، حدثنا عبد الرحمن بن زيد ... إسناده إلى عبد الرحمن صحيح ، وعبد الرحمن بن زيد ضعيف . وأخرجه الطبري في التفسير ١٠٨/١٨ من طريق يونس ، أخبرنا ابن وهب قال : قال ابن زيد . . . ونسبه السيوطي في (( الدر المنثور)) ٣٧/٥ إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم ، والطبراني . وقال الطبري: ((وأولى هذه الأقوال في تأويل الآية قول من قال : عنى بالخبيثات : الخبيثات من القول ، وذلك قبيحه وسيئه للخبيثين من الرجال والنساء ، والخبيثون من الناس للخبيثات من القول ، هم بها أولى ، لأنهم أهلها . والطيبات من القول ، وذلك حسنه وجميله للطيبين من الناس ، والطيبون من الناس للطيبات من القول لأنهم أهلها وأحق بها )) . (٢) في الكبير ١٥٨/٢٣ برقم (٢٤٤)، والطبري في التفسير ١٨/ ١٠٧ من طريق محمد بن ثور، عن معمر، عن عبد الله بن أبي نجیح، عن مجاهد ... وهذا إسناد صحيح إلى مجاهد. (٣) أخرجها الطبراني في الكبير ١٥٧/٢٣ برقم (٢٤٣) من طريق عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي ، حدثنا ورقاء ، عن عبد الله بن أبي نجيح ، عن مجاهد ... وشيخ الطبراني ضعيف . ٣٠٥ الْحَسَنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَأَلْقَوْلُ السَّيِّىءُ لِلْكَافِرِينَ . ١١٢٧٠ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فِي قَوْلِهِ: ﴿اٌلْخَبِيئَتُ لِلْخَبِيثِنَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيِئَتِ ﴾ يَقُولُ: أَلْخَبِيئَاتُ مِنَ الْقَوْلِ لِلْخَبِيثِينَ مِنَ الرِّجَالِ ، وَأَلْخَبِيثُونَ مِنَ الرِّجَالِ لِلْخَبِيئَاتِ مِنَ الْقَوْلِ ﴿ وَاَلَِّبَتُ لِلَّيِِّينَ﴾ يَقُولُ: وَاَلْطَّيِّبَاتُ مِنَ الْقَوْلِ لِلطَّيِِّينَ مِنَ الرِّجَالِ، نَزَلَتْ فِي الَّذِينَ قَالُوا فِ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَالُوا مِنَ الْبُهْتَانِ ، وَيُقَالُ: الْخَبِيئَاتُ لِلْخَبِيثِينَ، الأَعْمَالُ الْخَبِيثَةُ تَكُونُ لِلْخَبِيثِينَ ، وَالطَّيِّبَاتُ مِنَ الأَعْمَالِ تَكُونُ لِلطَِِّّينَ . رواه الطبراني(١) بأسانيد وكل إسناد منها فيه ضعيف لا يحتج به . ١١٢٧١ - ورواه(٢) موقوفاً على سعيدِ بنِ جبيرٍ بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح . (١) في الكبير ١٥٩/٢٣ برقم (٢٥٠). والطبري في التفسير ١٠٦/١٨ - ١٠٧ من طريق محمد بن سَعْد العوفي ، حدثني أبي : سعد بن محمد ، حدثني عمي الحسين بن الحسن ، حدثني أبي ، عن جدي عطية بن سعد العوفي : عن ابن عباس ... وهذا إسناد مسلسل بالضعفاء . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٢٤٨ ) من طريق حفص بن غياث ، عن عبد الله بن مسلم بن هرمز ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... وعبد الله بن مسلم بن هرمز ضعيف . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٢٤٩) من طريق محبوب بن محرر القواريري ، عن طلحة بن عمرو ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس ... ومحبوب بن محرر لين الحديث ، وطلحة بن عمرو متروك . (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ١٥٨/٢٣ برقم (٢٤٦) من طريق عبد الرحمن بن سَلْم - تحرف فيه إلى سالم - حدثنا سهل بن عثمان ، حدثنا علي بن مسهر ومروان بن معاوية قالا : حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان ، عن القاسم بن أبي بزة ، عن سعيد بن جبير ... وهذا إسناد قوي ، شيخ الطبراني هو : عبد الرحمن بن محمد بن سلم الرازي ، وهو ثقة . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٢٤٧) والطبري في التفسير ١٠٨/١٨ من طريق عبد الملك بن أبي سليمان ، عن القاسم بن أبي بزة ، عن مجاهد أو سعيد بن جبير - وعند الطبراني : عن » ٣٠٦ ١١٢٧٢ - [وروى نحوه (١) عن الضحاك بن مزاحم، وفيه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، وهو ضعيف . ١١٢٧٣ - وَعَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿الْخَبِثَتُ لِلْخَبِشِنَ وَالْخَبِثُونَ لِلْخَبِشَتِ﴾ مِنَ اُلْقَوْلِ وَأَلْعَمَلِ . رواه الطبراني(٢) وإسناده جيد . ١١٢٧٤ - وَعَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ : لَمَّا خَاضَ النَّاسُ فِي أَمْرِ عَائِشَةَ ، أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَائِشَةَ ، قَالَتْ: فَجِئْتُ وَأَنَا أَنْتَفِضُ مِنْ غَيْرِ حُمَّى ، فَقَالَ : ((يَا عَائِشَةُ، مَا يَقُولُ النَّاسُ؟)). فَقَالَتْ: لاَ وَأَلَّذِي بَعَثَكَ / بِالْحَقِّ، لاَ أَعْتَذِرُ مِنْ شَيْءٍ قَالُوهُ حَتَّى يَنْزِلَ عُذْرِي ٨١/٧ مِنَ السَّمَاءِ . فَأَنْزَلَ اللهُ فِيهَا خَمْسَ عَشْرَةَ آيَةً مِنْ سُورَةِ النُّورِ ، ثُمَّ قَرَأَ الْحَكَمُ حَتَّى بَلَغَ ﴿ الْخَبِيئَتُ لِلْخَبِيثِنَ وَالْخَبِثُونَ لِلْخَبِشَتِّ وَالطَّيِّبَتُ لِلَِّبِينَ وَاَلَطَِّبُونَ لِلَِّبَتِ﴾ قَالَ: فَالْخَبِيثَاتُ مِنَ النِّسَاءِ لِلْخَبِيثِينَ مِنَ الرِّجَالِ، وَاَلْخَبِيثُونَ مِنَ الرِّجَالِ لِلْخَبِيْثَاتِ مِنَ النِّسَاءِ، وَالطَّيِّبَاتُ مِنَ النِّسَاءِ لِلطَّيِّبِينَ مِنَ الرِّجَالِ [وَالطَّيِّبُونَ مِنَ الرِّجَالٍ لِلطَّيِّبَاتِ مِنَ النِّسَاءِ] (٣). - سعيد بن جبير، عن مجاهد - وإسناد الطبراني قوي، أما إسناد الطبري ففيه تحريف، والله أعلم. (١) الطبراني في الكبير ١٥٧/٢٣ برقم (٢٤٢) من طريق عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، حدثنا محمد بن بوسف الفريابي ، حدثنا قيس بن الربيع ، عن سلمة بن نبيط ، عن الضحاك بن مزاحم ... وشيخ الطبراني ، وقيس بن الربيع ضعيفان . (٢) في الكبير ١٦٠/٢٣ برقم (٢٥٢) من طريق داود بن محمد بن صالح المروروذي ، حدثنا العباس بن الوليد النرسي ، حدثنا يزيد بن زريع ، حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ... وشيخ الطبراني ما تقدم برقم (١١٢٤٢ )، وباقي رجاله ثقات. وسماع يزيد بن زريع من سعيد قديم فيما نعلم ، والله أعلم . (٣) ما بين حاصرتين مستدرك من معجم الطبراني ، ومن (ظ ) . ٣٠٧ رواه الطبراني(١) مرسلاً، ورجاله](٢) رجال الصحيح إن كان سليمان المبهم سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي(٣) والظاهر أنه هو . ١١٢٧٥ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرِ ﴿أُوْلَئِكَ﴾ يَعْنِي: الطَّيِّبِينَ مِنَ الرِّجَالِ ﴿ مُبَّءُونَ مِمَا يَقُولُونَ [لَهُم مَغْفِرَةٌ﴾ يَعْنِي: لِذُنُوبِهِمْ ﴿وَرِزْقُ كَرِيمٌ﴾ [النور: ٢٦] يَغْنِي: حَسَناً فِي الْجَنَّةِ، فَلَمَّا نَزَلَ عُذْرُ عَائِشَةَ، ضَمَّهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى نَفْسِهِ وَهِيَ مِنْ أَزْوَاجِهِ فِي الْجَنَّةِ . رواه الطبراني (٤)، وفيه ابن لهيعة ، وفيه ضعف ، وبقية رجاله ثقات . ١١٢٧٦ - وَعَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: ﴿ أُوْلَئِكَ مُبَرَُّونَ مِمَا يَقُولُونَ﴾](٥) فَمَنْ كَانَ طَيِّباً ، فَهُوَ مُبَرَّأْ مِنْ كُلِّ قَوْلٍ خَبِيثٍ يَقُولُهُ بِمَغْفِرَةِ اللهِ لَهُ ، وَمَنْ كَانَ خَبِيئاً ، فَهُوَ مُبَّأْ مِنْ كُلِّ قَوْلٍ صَالِحِ قَالَهُ ، يَرُدُّهُ اللهُ عَلَيْهِ ، لاَ يَقْبَلُهُ مِنْهُ . رواه الطبراني(٦) ، ورجاله ثقات . ١١٢٧٧ - وَعَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ ﴿ أُوْلَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ﴾ [النور: ٢٦]، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ مَا قَالَ الْكَافِرُ مِنْ كَلِمَةٍ طَيَِّةٍ فَهِيَ لِلْمُؤْمِنِينَ، وَمَا قَالَ أَلْمُؤْمِنُ(٧) مِنْ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ فَهِيَ لِلْكَافِرِينَ، بَرِيءٌ كُلٌّ مِمَّا لَيْسَ لَهُ بِحَقٌّ مِنَ الْكَلاَم . (١) في الكبير ٢٣/ ١٦٠ برقم (٢٥١) من طريق يحيى بن عبد الملك بن أبي غنيّة ، حدثني أبي ، عن الحكم بن عتيبة ، مرسلاً ، وهذا إسناد رجاله ثقات غير أنه ضعيف لإِرساله . (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) . (٣) ليس في إسناد الطبراني ((سليمان)) ، فجل من لا يسهو . (٤) في الكبير ١٦١/٢٣ برقم (٢٥٤) من طريق يحيى بن بكير ، حدثنا ابن لهيعة ، عن عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، وهذا إسناد ضعيف ، وقد تقدم أكثر من مرة . (٥) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) . (٦) في الكبير ١٦١/٢٣ برقم (٢٥٦)، والطبري في التفسير ١٠٩/١٨ من طريق معمر ، عن عبد الله بن أبي نجيح ، عن مجاهد ، وإسناده صحيح إلى مجاهد . (٧) في ( مص): ((الكافر )) وهو خطأ . ٣٠٨ رواه الطبراني(١)، ورجاله ثقات، وله إسناد آخر ضعيف(٢). ١١٢٧٨ - وَعَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿أُوْلَئِكَ مُبَّءُونَ مِمَا يَقُولُونَ﴾ قَالَ : مِنَ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ (مص : ١١٩) ﴿لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ مَغْفِرَةٌ لِذُنُوبِهِمْ وَهِيَ الْجَنَّةُ . رواه الطبراني(٣)، ورجاله ثقات . ١١٢٧٩ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فِي قَوْلِهِ: ﴿أُوْلَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَا يَقُولُونَ﴾، قَالَ: هَهُنَا بَرِئَتْ عَائِشَةُ ﴿لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقُ كَرِيمٌ﴾ . رواه الطبراني (٤) ، ورجاله ثقات إلى عبد الرحمن بن زيد بن أسلم . ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ﴾. ١١٢٨٠ - عَنْ عَبْدِ اللهِ فِي قَوْلِهِ: ﴿ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ﴾ [النور: ٣١]. قَالَ: (١) في الكبير ١٦٢/٢٣ برقم (٢٥٧) من طريق علي بن المبارك الصنعاني ، حدثنا زيد بن المبارك ، حدثنا محمد بن ثور ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ... وهذا إسناد فيه علي بن المبارك تقدم برقم ( ٤٣٢٥ ) ، وفيه ابن جريج وقد عنعن وهو مدلس . وأخرجه بنحوه مختصراً الطبراني في الكبير برقم ( ٢٥٥) من طريق عبد الله بن محمد بن سعید بن أبي مريم ، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي ، وأخرجه الطبري مطولاً في التفسير ٨/ ١٠٧ من طريق الحارث ، حدثنا الحسن ، جميعاً : حدثنا ورقاء ، عن أبي نجيج ، عن مجاهد ... (٢) سقط من (مص) قوله: (( وله إسناد آخر ضعيف)). (٣) في الكبير ١٦٢/٢٣ برقم (٢٥٩) من طريق داود بن محمد بن صالح المروروذي ، حدثنا العباس بن الوليد النرسي ، حدثنا يزيد بن زريع ، حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ... وشيخ الطبراني قد تقدم برقم (١١٢٤٢)، وباقي رجاله ثقات ، ويزيد بن زريع قديم السماع من سعيد ، والله أعلم . (٤) في الكبير ١٦٢/٢٣ برقم (٢٥٨) من طريق أبي يزيد القراطيسي ، حدثنا أصبغ بن الفرج ، حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أرقم ... وهذا إسناد صحيح إلى عبد الرحمن ، وللكنه هو ضعيف . والقراطيسي هو : يوسف بن يزيد . ٣٠٩ اُلزِّينَةُ: السِّوَارُ وَالدُّمْلُجُ(١) وَأَلْخَلْخَالُ(٢)، وَأَلْقِرْطُ(٣) فِي الْأُذُنِ، وَأَلْقِلاَدَةُ (٤) وَمَا ظَهَرَ مِنْهَا عَلَى أَلْثِّيَابِ وَالْجِلْبَابُ(٥) . رواه الطبراني(٦) بأسانيد مطولاً ومختصراً، ورجال أحدها رجال الصحيح . ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَلَا تُكْرِهُواْ فَيَتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ﴾. ١١٢٨١ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كَانَتْ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيِّ جَارِيَةٌ تَزْنِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا حُرِّمَ أَلْزِّنَا، قَالَتْ: لَ وَالهِ لاَ أَزْنِي أَبَداً /، فَنَزَلَتْ: ﴿ وَلَا تُكْرِهُواْ فَيَتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ﴾ [النور: ٣٣]. ٨٢/٧ (١) الدُّمْلُجُ - والدملوج - : سوار يحيط بالعقد . (٢) الخَلْخَالُ : حلية كالسوار تلبسها النساء في أرجلهن . (٣) القرط : ما يعلق في شحمة الأذن من در أو ذهب أو فضة ، ونحو ذلك . (٤) القلادة : ما يجعل في العنق من حليّ ونحوه . (٥) الجلباب : الإِزار ، والرداء ، وقيل : الملحفة . وقيل : هو كالمقنعة تغطي به المرأة رأسها وظهرها وصدرها ، والجمع : جلابيب . (٦) في الكبير ٢٦٠/٩ برقم (٩١١٧) من طريق سعيد بن منصور، حدثنا حُدَيْج بن معاوية ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله ... وهذا إسناد ضعيف ، حديج بن معاوية فيه لين ، وهو متأخر السماع من أبي إسحاق . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٩١١٦ ) من طريق عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي ، عن إسرائيل ، وأخرجه الطبراني برقم ( ٩١١٥ ) مختصراً جداً من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا سفيان ، جميعاً : عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله ... وأخرجه الحاكم في المستدرك ٣٩٧/٢ من طريق ابن أبي شيبة ، حدثنا شريك ، عن أبي إسحاق ، بالإِسناد السابق . وهذا إسناد حسن ، شريك فصلنا القول فيه عند الحديث برقم (١٧٠١) في (( موارد الظمآن)). وقال ابن حجر في التهذيب ٣٣٤/٤: ((قال صالح بن أحمد ، عن أبيه : سمع شريك من أبي إسحاق قديماً ، وشريك في أبي إسحاق أثبت من زهير ، وإسرائيل ، وزكريا)). ٣١٠ رواه الطبراني(١)، والبزار بنحوه ، ورجال الطبراني رجال الصحيح . ١١٢٨٢ - وَعَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَتْ جَارِيَةٌ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيِّ يُقَالُ لَهَا مُعَاذَةُ يُكْرِمُهَا عَلَى الزِّنَا، فَلَمَّا جَاءَ الإِسْلاَمُ، نَزَلَتْ: ﴿ وَلَا تُكْرِهُواْ فَيَتِكُمْ عَلَى اَلْبِغَاءِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿فَإِنَّاللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [النور: ٣٣]. رواه البزار(٢) ، وفيه محمد بن الحجاج اللخمي ، وهو كذاب . قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿كَمِشْكَوْمٍفِيهَا مِصْبَامُ﴾ . ١١٢٨٣ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ فِي قَوْلِهِ: ﴿كَمِشْكَوْمٍ فِيَهَا مِصْبَاحٌ﴾ [النور: ٣٥]، قَالَ: جَوْفُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مص: ١٢٠) الزُّجَاجَةُ: قَلْبُهُ ، وَالْمِصْبَاحُ: النُّورُ الَّذِي فِي قَلْبِهِ ﴿يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَرَكَةٍ﴾ الشَّجَرَةُ: إِبْرَاهِيمُ ﴿َزَيْتُونَةٍ لَّا شَرْفِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ﴾ لاَ يَهُودِيَّةٍ وَلَاَ نَصْرَانِيَّةٍ [﴿ مَا كَانَ إِزَهِمُ يَهُودِيًّا (١) في الكبير ٢٨٤/١١ برقم (١١٧٤٧) من طريق أبي داود الطيالسي ، حدثنا سليمان بن معاذ ، عن سماك بن حرب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف ، رواية سماك عن عكرمة مضطربة . ومن طريق الطيالسي أورده ابن كثير في التفسير ٥٨/٦ . وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٦١/٣ برقم (٢٢٣٩) من طريق خالد بن عبد الله ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف خالد بن عبد الله سمع عطاء بعد اختلاطه . ومع كل ما تقدم فقد قال السيوطي في ((الدر المنثور)) ٤٦/٥: (( وأخرج الطيالسي ، والبزار ، وابن أبي حاتم ، والطبراني ، وابن مردويه بسند صحيح عن ابن عباس ... )) وذكر هذا الأثر . وانظر حديث جابر عند مسلم في التفسير ( ٣٠٢٩) باب: في قوله تعالى: ﴿ وَلَا تُكْرِهُواْ فَتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ﴾ . والحديث التالي . (٢) في (( كشف الأستار)) ٦١/٣ برقم (٢٢٤٠) من طريق محمد بن الحجاج اللخمي : أبي عمرو ، حدثنا محمد بن إسحاق ، عن الزهري ، عن أنس ... وهذا إسناد فيه عنعنة ابن إسحاق وهو مدلس ، ومحمد بن الحجاج قال البخاري : منكر الحديث . وقال الدار قطني : كذاب، واتهمه ابن عدي بالوضع وقال ابن معين: (( كذاب خبيث))، وقال ابن عدي: (( هو وضع حديث الهريسة)). وقال ابن طاهر: (( كذاب، وبحديث الهريسة يعرف)). ٣١١ وَلَا نَصْرَانِيًّا](١) وَلَكِن كَانَ حَنِيفًاً مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [آل عمران: ٦٧]. رواه الطبراني(٢) في الكبير ، والأوسط ، وفيه الوازع بن نافع ، وهو متروك . ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَا تُلْهِهِمْ تِحَرَةٌ وَلَا بَيْعُ عَن ذِكْرِ اللهِ﴾. ١١٢٨٤ - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ رَأَىْ نَاساً مِنْ أَهْلِ الشُّوقِ سَمِعُوا الأَذَانَ فَتَرَكُوا أَمْتِعَاتِهِمْ(٣) وَقَامُوا إِلَى الصَّلاةِ، فَقَالَ: هَؤُلاءِ الَّذِينَ قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿لَا نُلْهِمْ تِحَرَةٌ وَلَ بَعُ عَن ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [النور : ٣٧]. رواه الطبراني (٤) ، وفيه راو لم يسم ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١١٢٨٥ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كَانُوا تُجَّاراً ﴿لَا نُلْهِيهمْ تِحَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ﴾. (١) ما بين حاصرتين ساقط من أصولنا جميعها ، واستدركناه من مصادر التخريج . (٢) في الكبير ٣٣٧/١٢ برقم (١٣٢٢٦)، وفي الأوسط برقم (١٨٦٤) من طريق أحمد بن منصور المدائني مولى بني هاشم ، حدثنا سريج بن يونس ، حدثنا علي بن ثابت ، عن الوزاع بن نافع العقيلي ، عن سالم بن عبد الله ، عن عبد الله بن عمر ... وشيخ الطبراني ترجمه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ١٥٤/٥، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، والوزاع بن نافع العقيلي متروك الحديث ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه ابن عدي في الكامل ٧/ ٢٥٥٦ من طريق الحسن بن عرفة ، حدثني علي بن ثابت الجزري ، بالإِسناد السابق . ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٤٨/٥ إلى ابن عدي ، وابن مردويه ، وابن عساكر ، والطبراني . (٣) في ((الدر المنثور)) أمتعتهم، وعند الطبري ((بياعاتهم)). (٤) في الكبير ٩/ ٢٥٣ برقم (٩٠٧٩)، والطبري في التفسير ١٤٦/١٨ من طريق هشيم ، أخبرنا سيار ، عن من حدثه ، عن ابن مسعود ... وهذا إسناد فيه جهالة . ونسبه السيوطي إلى سعيد بن منصور ، وابن جرير ، والطبراني ، والبيهقي في الشعب . انظر الدر المنثور ٥/ ٥٢ . ٣١٢ رواه الطبراني(١) ، وفيه عمرو بن ثابت البكري ، وهو متروك . قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاعُ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ﴾ [النور: ٦٠]. قَالَ: ألرِّدَاءُ . رواه الطبراني(٢)، ولم أكتب قائله ولا إسناده. ﴾ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِ اُلْأَرْضِ﴾. ١١٢٨٦ - عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ الْمَدِينَةَ وَآوَتْهُمُ الأَنْصَارُ، رَمَنْهُمُ الْعَرَبُ عَنْ قَوْسٍ وَاحِدَةٍ ، فَنَزَلَتْ : لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِ الْأَرْضِ﴾ آلَآيَةَ [النور: ٥٥]. رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، ورجاله ثقات. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُواْ مِنْ بُيُوتِكُمْ﴾ الآيَةَ. (١) في الكبير ٢٩٦/١١ برقم (١١٧٨٨) من طريق عمرو بن ثابت ، عن سماك بن حرب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... ورواية سماك، عن عكرمة ضعيفة ، وعمرو بن ثابت ضعيف أيضاً . (٢) في الكبير ٩/ ٢٣٧ برقم (٩٠٢٢ ) من طريق عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، حدثنا الفريابي ، عن سفيان ، عن علقمة بن مرتد ، عن زرّ ، عن أبي وائل ، عن عبد الله بن مسعود ... وشيخ الطبراني ضعيف . وأخرجه الطبري في التفسير ١٦٦/١٨ من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن مالك بن الحارث ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد صحيح . (٣) في الأوسط برقم ( ٧٠٢٥ ) من طريق علي بن الحسين بن واقد ، حدثنا أبي ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية ، عن أبي بن كعب ... وهذا إسناد جيد ، الحسين بن واقد فصلنا القول فيه عند الحديث (١٠٥٠) في (( موارد الظمآن)). والربيع بن أنس بينا أنه صحيح الحديث إلاَّ من رواية أبي جعفر . وأمّا علي بن الحسين بن واقد فقد بسطنا القول فيه عند الحديث (٤٥٠) في (( موارد الظمآن)). ٣١٣ ١١٢٨٧ - عَنْ عَائِشَةَ (مص: ١٢١) قَالَتْ: كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَرْغَبُونَ فِي النَّفِيرِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَدْفَعُونَ مَفَاتِيحَهُمْ إِلَى ضُمَنَائِهِمْ ، وَيَقُولُونَ لَهُمْ : قَدْ أَحْلَلْنَا لَكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِمَّا أَحْبَيْتُمْ . ٨٣/٧ فَكَانُوا يَقُولُونَ: إِنَّهُ لاَ يَحِلُّ لَنَا، إِنَّهُمْ أَذِنُوا عَنْ غَيْرِ طِيبٍ نَفْسٍ (ظ: ٣٧١). فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجُ وَلَا عَلَى / الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُوْ مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ ءَابَابِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَنِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَمِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّتِكُمْ أَوْ بُتِ أَخْوَلِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَلَتِكُمْ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ﴾ [النور: ٦١]. رواه البزار(١)، ورجاله رجال الصحيح. ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ﴾ . ١١٢٨٨ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ فِي خَاتِمَةِ سُورَةِ النُّورِ ، وَهُوَ جَاعِلٌ أُصْبُعَيْهِ تَحْتَ عَيْنَيْهِ يَقُولُ: ﴿بِكُلِّ شَىْءٍ بَصِيرُ﴾ . قلتُ : هُكذَا وقعَ ، فإِنْ كانتْ قراءةً شاذَّةً ، وإلاَّ فالتِّلاوةُ ﴿بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ . رواه الطبراني(٢)، وفيه ابن لهيعة، وهو سَيِّىءُ الحفظ ، وفيه ضعف ، وبقية رجاله ثقات . (١) في ((كشف الأستار)) ٦٢/٣ برقم (٢٢٤١) من طريق إبراهيم بن سعد ، عن صالح بن كيسان ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ... وهذا إسناد صحيح. (٢) في الكبير ٢٨٢/١٧ برقم (٧٧٦ ) من طريق أبي حبيب : يحيى بن نافع ، حدثنا سعيد بن أبي مريم ، أنبأنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، عن عقبة بن عامر ... وشيخ الطبراني ترجمه الذهبي في ((تاريخ الإِسلام)) ٦/ ١٠٦٧ برقم (٥٦١)، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وابن لهيعة ضعيف . وأبو الخير هو : مرثد بن عبد الله اليزني . ٣١٤ سُورَةُ اُلْفُرْقَانِ ١) قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهَاءَاخَرَ﴾. ١١٢٨٩ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ قَالَ: قَرَأْنَاهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِنِينَ ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اَللَّهِ إِلَهَا ءَاخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ﴾ آلآيَةَ [الفرقان: ٦٨]. (مص: ١٢٢)، ثُمَّ نَزَلَتْ: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ﴾ [الفرقان: ٧٠] فَمَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرِحَ فَرَحاً قَطُّ أَشَدَّ مِنْهُ بِهَا، وَبِـ ﴿ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا﴾ [الفتح: ١]. قلت : له حديث في الصحيح(١) غير هذا. رواه الطبراني(٢) من رواية علي بن زيد(٣) ، عن يوسف بن مهران ، وقد وثقا وفيهما ضعف ، وبقية رجاله ثقات . ١١٢٩٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ: ﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يُلَقَّ أَيَّاماً﴾ [الفرقان: ٦٨]. رواه الطبراني (٤) ، وفيه أحمد بن يحيى الكوفي الأحول ، وهو ضعيف . (١) عند البخاري في التفسير (٤٧٦٢) باب: ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهَاءَاخَرَ﴾، وعند مسلم في التفسير ( ٣٠٢٣) (١٩، ٢٠). (٢) في الكبير ٢١٧/١٢ برقم (١٢٩٣٥)، وابن أبي عاصم في السنة برقم ( ٩٧٢) من طريق إبراهيم بن محمد الشافعي ، حدثنا عبد الله بن رجاء ، عن عبيد الله بن عمر ، عن علي بن زيد ، عن يوسف بن مهران ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد ، وهو ابن جدعان . (٣) في (ظ): (( يزيد )) وهو تحريف. (٤) في الكبير ٩٢/١٠ برقم (١٠٠٠٢) من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا أحمد بن يحيى الأحول ، حدثنا أبو عبيدة بن معن ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن ابن مسعود ... وأحمد بن يحيى الكوفي الأحول ضعيف ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٦٤١ ) . والقراءة هذه شاذة. انظر (( مختصر في شواذ القرآن من كتاب البديع)) ص (١٠٥ ) لابن » ٣١٥ سُورَةُ ﴿طِسّمَ﴾ الشُّعَرَاءِ ١١٢٩١ - عَنْ مَعْدِي كَرِبٍ قَالَ: أَتَيْنَا عَبْدَ اللهِ فَسَأَلْنَاهُ أَنْ يَقْرَأَ عَلَيْنَا ﴿طِسَمَ﴾ الْمِئِينَ فَقَالَ: مَا هِيَ مَعِي، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ مَنْ أَخَذَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَبَّابُ بْنُ الأَرَتِّ، فَأَتَيْنَا خَبَّابَ بْنَ الأَرَتِّ فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا . رواه أحمد(١)، ورجاله ثقات ، ورواه الطبراني . قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَعَلَّكَ بَخِعُ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ﴾. ١١٢٩٢ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فِي قَوْلِهِ /: ﴿فَمِنْهُمْ شَفِىٌّ وَسَعِيدٌ﴾ [هود: ١٠٥] وَنَحْوَ هَذَا مِنَ الْقُرْآنِ. ٨٤/٧ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَحْرِصُ أَنْ يُؤْمِنَ جَمِيعُ النَّاسِ وَيُبَايِعُونَهُ عَلَى الْهُدَىُ، فَأَخْبَرَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنَّهُ لاَ يُؤْمِنُ إِلَّ مَنْ سَبَقَ لَهُ مِنَ اللهِ السَّعَادَةُ فِي الذِّكْرِ الأَوَّلِ، وَلاَ يَضِلُّ إِلَّ مَنْ سَبَقَ لَهُ مِنَ اللهِ الشَّقَاءُ فِي ◌ٌلذِّكْرِ الأَوَّلِ، ثُمَّ قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِنَبِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مص : ١٢٣) : ﴿ لَعَلَّكَ بَخِعُ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ﴾ [الشعراء: ٣]، ﴿إِن ◌َشَأْ نُغْزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ ءَيَّةً فَظَلَّتْ أَعْنَقُهُمْ لَهَا خَضِعِينَ﴾ [الشعراء: ٤]. رواه الطبراني(٢)، ورجاله وثقوا إلا أن علي بن أبي طلحة قيل : لم يسمع من ابن عباس . * خالويه . (١) في المسند ٤١٩/١، والطبراني في الكبير ٤ /٥٥ برقم (٣٦١٤) من طريق يحيى بن آدم ، حدثنا وكيع ، عن أبيه ، عن أبي إسحاق ، عن معد يكرب قال : أتينا عبد الله ... وهذا إسناد جيد ، معد يكرب فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٢٥٦١). ملحوظة: عند أحمد: ((المئتين)) بدل ((المئين)). (٢) في الكبير ٢٥٤/١٢ برقم (١٣٠٢٥) من طريق بكر بن سهل ، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا معاوية ابن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ... وبكر بن سهل ، وعبد الله بن صالح ضعيفان، وعلي بن أبي طلحة لم يدرك ابن عباس ، فالإِسناد منقطع أيضاً. ٣١٦ (١) قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنْ هَذَآ إِلَّا خَلْقُ اَلْأَوَّلِينَ﴾. ١١٢٩٣ - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: ﴿إِنْ هَذَآ إِلَّا خُلُقُ اُلْأَوَّلِينَ﴾(١) [الشعراء: ١٣٧] كُلُّ شَيْءٍ أُخْتَلَقُوهُ . رواه الطبراني (٢)، ورجاله رجال الصحيح. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَفْرَيِنَ﴾. ١١٢٩٤ - عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيَتَكَ اُلْأَقْرَِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤]. صَاحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ: ((يَا آلَ عَبْدِ مَنَافٍ، إِنِّي نَذِيرٌ)». فَجَاءَتْهُ قُرَيْشٌ، فَحَذَّرَهُمْ وَأَنْذَرَهُمْ . قَالُوا: تَزْعُمُ أَنَّكَ نَبِيِّ يُوحَى إِلَيْكَ، وَأَنَّ سُلَيْمَانَ سُخِّرَ لَهُ الرِّيحُ وَالْجِبَالُ، وَأَنَّ مُوسَى سُخِّرَ لَهُ الْبَحْرُ ، وَأَنَّ عِيسَىْ كَانَ يُحْيِي أَلْمَوْتَى، فَأَدْعُ اللهَ أَنْ يُسَيِّرَ عَنَّا هَذِهِ الْجِبَالَ، وَيَفْجُرَ لَنَا أَنْهَاراً فَتَتَّخِذَهَا مَحَارِثَ فَنَزْرَعَ وَنَأْكُلَ، وَإِلَّ فَادْعُ اللهَ أَنْ يُحْيِيَ لَنَا مَوْتَانَا [فَنُكَلِّمَهُمْ، وَيُكَلِّمُونَا] (٣) ، وَإِلاَّ فَادْعُ اللهَ أَنْ يُصَيِّرَ هَذِهِ الصَّخْرَةَ أَلَّتِي تَحْتَكَ ذَهَباً فَنَنْحَتَ مِنْهَا وَتُغْنِيَنَا عَنْ رِحْلَةِ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ، فَإِنَّكَ زَعَمْتَ (٤) أَنَّكَ كَهَيْئَتِهِمْ . فَبَيْنَا نَحْنُ حَوْلَهُ إِذْ نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ، قَالَ: ((وَأَلَّذِي نَفْسِي (١) قرأ أبو عمرو، وابن كثير، والكسائي ﴿إِنْ هَذَآ إِلَّا خَلْقُ الْأَوَّلِينَ﴾ والمعنى : اختلاقهم وكذبهم ، قول ابن عباس : إن هذا إلاَّ كذب الأولين . وهذه هي القراءة المعنية هنا وقرأ الباقون: ﴿خُلُقُ﴾ بضم الخاء واللام، وانظر (( حجة القراءات)) ص (٥١٨). (٢) في الكبير ١٤٨/٩ برقم (٨٦٧٦) من طريق سعيد بن منصور ، حدثنا يزيد بن هارون ، عن داود ، عن الشعبي ، عن علقمة ، عن ابن مسعود ... وهذا إسناد صحيح إلى ابن مسعود . (٣) ما بين حاصرتين مستدرك من (( مسند الموصلي)) ومن (ظ، د) أيضاً. (٤) في (ظ، د): ((تزعم)). ٣١٧ بِيَدِهِ ، لَقَدْ أَعْطَانِي مَا سَأَلْتُمْ، وَلَوْ شِئْتُ، لَكَانَ، وَلَكِنَّهُ خَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ تَدْخُلُوا بَابَ الرَّحْمَةِ فَيُؤْمِنَ مُؤْمِنُكُمْ، وَبَيْنَ أَنْ يَكِلَّكُمْ إِلَى مَا أُخْتَرْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَتَضِلُّوا عَنْ بَابِ الرَّحْمَةٍ وَلاَ يُؤْمِنَ مُؤْمِنْكُمْ [فَأَخْتَرْتُ بَابَ الرَّحْمَةِ فَيُؤْمِنَ مُؤْمِنُكُمْ](١) . وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ إِنْ أَعْطَاكُمْ ذَلِكَ ثُمَّ كَفَرْتُمْ أَنَّهُ مُعَذِّبُكُمْ عَذَاباً لاَ يُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ اُلْعَالَمِينَ))، فَنَزَلَتْ: ﴿وَمَا مَنَعَنَا أَنْ تُرْسِلَ بِلَيَتِ إِلَّ أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ﴾ [الإسراء: ٥٩] حَتَّى قَرَأَ ثَلاَثَ آيَاتٍ. (مص: ١٢٤) وَنَزَلَتْ: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْءَانَا سُبِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْنَى﴾ آلْآيَةَ [الرعد: ٣١]. رواه أبو يعلى(٢)، من طريق عبد الجبار بن عمر الأيلي ، عن عبد الله بن عطاء بن إبراهيم ، وكلاهما وثق ، وقد ضعفهما الجمهور . ٨٥/٧ ١١٢٩٥ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ اُلْأَقْرِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤] جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَنِي هَاشِمٍ فَأَجْلَسَهُمْ عَلَى الْبَابِ، وَجَمَعَ نِسَاءَهُ وَأَهْلَهُ فَأَجْلَسَهُمْ فِي الْبَيْتِ ، ثُمَّ أَطَّلَعَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: ((يَا بَنِي هَاشِم اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ ، وَأَوْسِعُوا فِي فِكَاكِ رِقَائِكُمْ ، وَأَفْتَكُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فَإِّي لاَ أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئاً)) . [ُثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ فَقَالَ: ((يَا عَائِشَةُ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ وَيَا حَفْصَةُ بِنْتَ عُمَرَ وَيَا أُمَّ سَلَمَةَ وَيَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ وَيَا أُمَّ الزُّبَيْرِ عَمَّةَ رَسُولِ اللهِ اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ وَأَسْعَوْا فِي فَكَاكِ رِقَابِكُمْ، وَأَفْتَكُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فَإِنِّي لاَ أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئاً](٣) وَلاَ أُغْنِي)). (١) ما بين حاصرتين مستدرك من ((مسند الموصلي)) ومن (ظ، د) أيضاً. (٢) في المسند برقم (٦٧٩) - ومن طريق الموصلي هذه أورده البوصيري في («إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (٧٧٦٧) - وإسناده ضعيف. وهو في (( المقصد العليّ)) برقم ( ١١٨٨ ). (٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) . ٣١٨ فَبَكَتْ عَائِشَةُ، وَقَالَتْ : أَيْ حِّي، هَلْ يَكُونُ ذَلِكَ يَوْمَ لاَ تُغْنِي عَنَّا مِنَ اللهِ شَيْئاً ؟ قَالَ: (( نَعَمْ، فِي ثَلاَثِ مَوَاطِنَ، يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَنَضَعُ الْمَوْزِنَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ اٌلْقِيَامَةِ﴾ [الأنبياء: ٤٧] فَعِنْدَ ذَلِكَ لاَ أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئاً ، وَلاَ أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئاً . [وَعِنْدَ النُّورِ (١) مَنْ شَاءَ أَتَمَّ اللهُ لَهُ نُورَهُ وَمَنْ شَاءَ أَكَنَّهُ فِي الظُّلُمَاتِ يُغِمُّهُ فِيهَا فَلاَ أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئاً وَلاَ أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئاً](٢). وَعِنْدَ الصِّرَاطِ مَنْ شَاءَ سَلَّمَهُ وَأَجَازَهُ، وَمَنْ شَاءَ كَبْكَبَهُ فِي النَّارِ )) . [قَالَتْ عَائِشَةُ: أَيْ حِبِّي، قَدْ عَلِمْنَا الْمَوَازِينَ هِيَ الْكَفْتَانِ ، فَيُوضَعُ فِي هَذِهِ، فَتَرْجَحُ هَذِهِ(٣) وَتَخِفُّ الأُخْرَىُ، وَقَدْ عَلِمْنَا مَا النُّورُ وَمَا الظُّلْمَةُ، فَمَا الصِّرَاطُ ؟ قَالَ : ((طَرِيقٌ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ يَجُوزُ النَّاسُ عَلَيْهَا، وَهُوَ مِثْلُ حَدِّ الْمُوسَى، وَأَلْمَلاَئِكَةُ حَاقَّةٌ يَمِيناً وَشِمَالاً يَخْطِفُونَهُمْ بِالْكَلَاَلِيبِ مِثْلَ شَوْكِ السَّعْدَانِ(٤) وَهُمْ يَقُولُونَ: رَبِّ سَلَّمْ سَلِّمْ وَأَفْتِدَتُهُمْ هَوَاءٌ ، فَمَنْ شَاءَ اللهُ سَلَّمَ ، وَمَنْ شَاءَ اللهُ كَبْكَبَهُ فِيهَا](٥) )) . رواه الطبراني(٦) ، وفيه علي بن يزيد الألهاني ، وهو متروك . (١) في (ظ): ((ذلك)) بدل ((النور)). (٢) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ ). (٣) في (ظ، د): ((إحداهما)). (٤) السعدان : نبت ذو شوك وهو من جيد مراعي الإِبل ، وقد شبه الخطاطيف والكلاليب بشوك السعدان . (٥) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) . (٦) في الكبير ٢٦٨/٨ برقم (٧٨٩٠) من طريق صدقة بن خالد ، حدثنا عثمان بن أبي العاتكة ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ... وعلي بن يزيد هو » ٣١٩ ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَقَلُّكَ فِ السَّجِدِينَ﴾. ١١٢٩٦ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -: ﴿وَتَقَلُبُّكَ فِ السَّجِدِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٩]، قَالَ: مِنْ صُلْبٍ نَبِيٍّ إِلَى صُلْبٍ (١) نَبِيِّ، حَتَّى صِرْتُ نَبِيّاً. رواه البزار (٢)، والطبراني، ورجالهما رجال الصحيح ، غير شبيب بن بشر ، وهو ثقة . ( مص : ١٢٥ ) . سُورَةُ النَّمْلِ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ٨٦/٧ ١١٢٩٧ - عَنْ بُرَيْدَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تَخْرُجْ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى أُعَلِّمَكَ آيَةٌ(٣) مِنْ سُورَةٍ لَمْ تُنَزَّلْ عَلَىْ أَحَدٍ قَبْلِي، غَيْرَ سُلَيْمَانَ بْنِ / دَاوُدَ)) . فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَلَغَ أَسْكُفَّةَ الْبَابِ (٤) قَالَ: ((بِأَيِّ شَيْءٍ تَسْتَفْتِحُ صَلاَتَكَ وَقِرَاءَتَكَ؟ ))(٥) . قُلْتُ : بِـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ قَالَ: ((هِيَ هِيَ)). ثُمَّ أَخْرَجَ رِجْلَهُ الأُخْرَى. ــ الألهاني ، وهو ضعيف ، وتركه بعضهم . وعثمان بن أبي العاتكة ضعيف في روايته عن علي بن يزيد الألهاني . ونسبه السيوطي في (( الدر المنثور)) ٩٦/٥ إلى الطبراني وابن مردويه . (١) ساقطة من ( ظ، د) . (٢) في (( كشف الأستار)) ٦٢/٣ برقم (٢٢٤٢)، والطبراني في الكبير ٣٦٢/١١ برقم (١٢٠٢١) من طريق أبي عاصم ، حدثنا شبيب بن بشير ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد حسن من أجل شبيب بن بشير - ويقال : بشر - وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٧٢) في معجم شيوخ أبي يعلى . (٣) سقطت من ( ظ ) . (٤) الأَسكفَّةُ : عتبة الباب . (٥) ساقطة من ( ظ ) . ٣٢٠